Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الفلسطينية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 15 results

  1. انعقد اجتماع يومى 21 و22 نوفمبر الجارى فى العاصمة المصرية القاهرة، بحضور ممثلى القوى والفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة لمناقشة الأوضاع الفلسطينية وتعزيز وتعميق الوحدة الوطنية. واتفقت الاجتماع على ضرورة تفعيل اتفاق القاهرة وإجراء انتخابات عامة فى فلسطين قبل نهاية 2018. وعبر الجميع عن شكرهم وتقديرهم للرعاية المصرية والدعم الذى تقدمه مصر وقيادتها، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسى. ورحبت الفصائل بالاتفاق الذى تم توقيعه فى القاهرة 12 أكتوبر الماضى بين حركتى حماس وفتح فى القاهرة برعاية مصرية كريمة، وأكدوا دعمهم لهذا الاتفاق باعتباره بداية عملية لإنهاء الإنقسام بجميع جوانبه، وشددوا على ضرورة التنفيذ الدقيق لكل بنوده وفق التواريخ المحددة فيه وصولا لاضطلاع الحكومة الفلسطينية بمسئولياتها وواجباتها كاملة، وأهمية العمل الجاد من أجل تذليل أية عقبات أو عراقيل تعترض جهود الحكومة للقيام فورا بواجباتها ومسئولياتها، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة فى مختلف المجالات المعيشية والصحية والتعليمية والخدمية بما فيها مشاكل الكهرباء والمياه وإعادة الإعمار، وبذل الجهد لتذليل كل العقبات على المعابر الفلسطينية بما يؤمن حرية الحركة والتنقل. وأكد المشاركون فى الاجتماع، على توافقهم على آلية لمعالجة الإنقسام الفلسطينى منها أهمية الإسراع بخطوات تطوير وتفعيل منظمة التحرير وفقا لإعلان القاهرة عام 2005 ودعوة لجنة تفعيل وتطوير المنظمة الاجتماع لتحقيق ذلك. واتفق المشاركون على ضرورة ممارسة حكومة الوفاق الفلسطينية لصلاحياتها بقطاع غزة والقيام بمسئولياتها وتنفيذ اتفاق 12 أكتوبر 2017 بين حركتى فتح وحماس فى هذا الخصوص، داعين لجنة الحريات المشكلة وفق اتفاق القاهرة عام 2011 لاستئناف أعمالها فورا فى الضفة والقطاع والتأكيد على ضمان الحريات والحقوق وفقا للقانون. ودعا المشاركون لجنة المصالحة المجتمعية لاستئناف عملها والعمل على تقديم التسهيلات والمتطلبات المادية والمعنوية والقانونية لإنجاز مهامها. ودعا المشاركون لجنة الانتخابات المركزية والجهات المعنية لإنجاز كافة أعمالها التحضيرية لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطنى بشكل متزامن فى موعد أقصاه قبل نهاية 2018، ومطالبة الرئيس الفلسطينى محمود عباس بتحديد موعد الانتخابات بعد التشاور مع كافة القوى الوطنية والسياسية. وأكدت الفصائل الفلسطينية على سيادة القانون وحفظ الأمن والاستقرار بما يصون أمن الوطن والمواطن الفلسطينى وفقا لاتفاق المصالحة عام 2011، والمباشرة فورا بتنفيذ ذلك وفقا ما تم الاتفاق عليه فى 12 أكتوبر 2017. ودعا المجتمعون فى القاهرة، الكتل والقوائم البرلمانية فى المجلس التشريعى لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن تفعيل المجلس التشريعى واستئناف أعماله الاعتيادية، واتفق المجتمعون على استئناف اجتماعاتهم مطلع فبراير المقبل، لاستكمال الخطوات والآليات العملية لانجاز كافة الملفات بكل ما ورد أعلاه بالتنسيق مع القيادة المصرية ورعايتها لكافة خطوات التنفيذ. .:المصدر:.
  2. قالت وزارة الخارجية الروسية، إن الولايات المتحدة الأمريكية أظهرت مرة أخرى تعاملها بمعايير مزدوجة فى السياسة الخارجية، ما عرقل البيان الصحفى الصادر عن مجلس الأمن الدولى دعما لاتفاق استعادة الوحدة الفلسطينية. وأوضحت الخارجية الروسية، فى بيان صادر عنها، اليوم الاثنين، أنه فى 16 نوفمبر الجارى منع وفد الولايات المتحدة الأمريكية فى مجلس الأمن، مشروع بيان روسى مصرى مقترح للصحافة حول إنهاء الانقسام الفلسطينى، وإعلان الاتفاق الذى جرى توقيعه فى القاهرة 12 أكتوبر الماضى، بعدما بذل الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى جهودا كبيرة لتحقيقه، بحسب بيان الخارجية الروسية. وبينما أشار الوفد الأمريكى إلى أن سبب منع البيان هو "عدم اليقين من تنفيذ الاتفاق"، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن هذا السلوك "مثال آخر على ازدواجية معايير السياسة الخارجية الأمريكية". يذكر أن القاهرة احتضنت فى 12 أكتوبر الماضى توقيع اتفاق للمصالحة النهائية بين حركة فتح فى الضفة الغربية، وحركة حماس المسيطرة على قطاع غزة منذ العام 2006، ووفقا للترتيبات التى اتفق عليها الجانبان بجهود ووساطة مصرية مباشرة، تتولى حكومة الوفاق الوطنى السلطة فى كل الأراضى الفلسطينية فى موعد أقصاه 1 ديسمبر، وإضافة لهذا اتفق الطرفان على نقل الإدارة المباشرة لمعبر رفح البرى بين مصر وقطاع غزة من حركة حماس لهيئة المعابر التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية. .:المصدر:.
  3. يصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، غدا الأحد، إلى مدينة شرم الشيخ لعقد لقاء هناك مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي. وجاء الإعلان عن أول زيارة يقوم بها عباس إلى مصر، منذ توقيع اتفاق إنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس في القاهرة يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، جاء على لسان السفير الفلسطيني لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية جمال الشوبكي. وذكر الدبلوماسي الفلسطيني في تصريحات صحفية أن زيارة الرئيس محمود عباس ستستغرق يومين، مضيفا أن عباس سيعقد الاثنين "جلسة خاصة" مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي لبحث آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية. وأوضح الشوبكي أن أجندة اللقاء بين الرئيسين تحتوي على "الجهود المبذولة لدفع عملية السلام وإنهاء الاحتلال، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام والتي تجري برعاية مصرية". وسيعقد اجتماع القمة هذا على هامش "منتدى شباب العالم" الذي تنطلق فعالياته اليوم السبت في مدينة شرم الشيخ، بحضور الرئيس المصري، وسيشارك عباس غدا في مراسم افتتاح المنتدى، حسب الدبلوماسي. .:المصدر:.
  4. تسلمت حكومة الوفاق الوطنية الفلسطينية، منذ قليل، معبر رفح البرى، وذلك بحضور وإشراف وفد أمنى مصرى، فيما حضر مراسم التسليم وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطينى مفيد الحساينة وعناصر أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية. وقررت حكومة التوافق الفلسطينى، اليوم الأربعاء، إلغاء الرسوم والجبايات غير القانونية التى كانت تجبى من غزة. وأوضح رئيس الهيئة العامة للشئون المدنية وهيئة المعابر والحدود الفلسطينية الوزير حسين الشيخ، فى تصريح صحفى، أن الجباية ستكون وفقا لما نص عليه القانون الفلسطينى فقط. وكان الشيخ قد أعلن أنه سيتم الإعلان عن إعادة العمل بشكل طبيعى على معبر رفح كما قبل 14 يونيو 2007، بدءًا من 15 نوفمبر الجارى، وسنستمر فى توفير الاحتياجات المطلوبة لفتح المعبر وفق اتفاق المعابر 2005 خلال أسبوعين. http://www.youm7.com/story/2017/11/1/رسميا-حكومة-الوفاق-الفلسطينية-تتسلم-معبر-رفح-بحضور-وفد-أمنى/3489982
  5. تنعقد قريبا قمة لاطلاق عملية السلام بين الفلسطنيين والاسرائليين بعدما نجحت مصر في لم الشمل الفلسطيني وهناك مشاورات على أعلى مستوى لبحث التفاصيل ومكان انعقاد القمة والمرجح لها أن تكون مابين شرم الشيخ وواشنطن ويمثلها الجانب الفلسطيني والاسرائيلي ومشاركة أمريكية وكذلك سعودية واردنية
  6. داخلية غزة تبدأ في إقامة منطقة عازلة على الحدود الفلسطينية المصرية التاريخ: 1:14 م، 28 يونيو شرعت وزارة الداخلية في غزة بتنفيذ مرحلة جديدة من إجراءات ضبط الحدود الجنوبية مع مصر. وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة الوزارة وإجراءاتها لزيادة الضبط والسيطرة وتعزيز الحالة الأمنية على الحدود الجنوبية للقطاع. بدأت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة إقامة منطقة عازلة على الشريط الحدودي مع مصر، حسبما أفاد مدير الإعلام في معبر رفح وائل أبو عمر لقناة الغد. وقال أبو عمر إن أعمال تجريف واسعة بدأت منذ صباح اليوم على طول الحدود مع مصر، بهدف إقامة المنطقة العازلة. وأضاف أن إقامة المنطقة العازلة جاءت بعد التفاهمات الأخيرة التي جرت في القاهرة بين حركة حماس وقادة التيار الإصلاحي في حركة فتح برعاية السلطات المصرية. وكانت السلطات المصرية أقامت منطقة عازلة مماثلة للمنطقة التي تقوم بها وزارة الداخلية بغزة حاليا بهدف ضبط الحدود. http://www.alghad.tv/داخلية-غزة-تبدأ-في-إقامة-منطقة-عازلة-عل/
  7. [ATTACH]34058.IPB[/ATTACH] صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه أفيغدور ليبرمان الثلاثاء على خطط لبناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، وفقا لما ذكرته تقارير إعلامية. وتتركز معظم الوحدات الاستيطانية المقررة في مستوطنات آرئيل وعتصيون ومعاليه أدوميم، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل". وتشكل القرارات الإسرائيلية الأخيرة تحد واضح لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، الذي صدر في ديسمبر الماضي، ويطالب إسرائيل بوقف فوري وكامل للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وأثار القرار الإسرائيلي ببناء المزيد من الوحدات الاستيطانية، الذي جاء بعد أيام قليلة على تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، تنديدا من العديد من الدول، خصوصا الاتحاد الأوروبي. ويرى الاتحاد الأوروبي أن القرار الإسرائيلي يشكل تحديا للمجتمع الدولي مشيرا إلى أن إسرائيل "تقوض على نحو خطير الاحتمالات لحل عملي يقوم على دولتين". ووفقا لوزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان فقد تمت الموافقة الثلاثاء على بناء 2500 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية، بينما كانت بلدية القدس أعلنت غداة تنصيب ترامب عن منح تراخيص لبناء 566 وحدة سكنية في 3 مستوطنات في منطقة القدس الشرقية المحتلة. وكانت إسرائيل بدأت في العام 1951، بمصادرة الأراضي التي اجبر سكانها على الخروج منها في أعقاب حرب 48 وإعلان دولة إسرائيل، مستغلة "قانون أملاك الغائبين"، حيث اعتبرت الأراضي المصادرة مناطق عسكرية قبل أن تخصصها للمستوطنات العشوائية. بحسب المعطيات، فقد ارتفع عدد المستوطنين في الضفة الغربية من 400 مستوطن عام 1977 إلى نحو 450 ألف مستوطن في العام 2016. وفي عام 1988 ارتفع عدد المستوطنين في الضفة الغربية إلى نحو 66500 مستوطن، ثم إلى 116300 مستوطن في العام 1993. وفي العام 2000 بلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية حوالي 184 ألف مستوطن، ثم 371 ألف مستوطن في العام 2014. ويبلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية والقدس الشرقية حاليا نحو 640 ألف مستوطن، منهم قرابة 220 ألف مستوطن في مستوطنات في القدس الشرقية وحدها، ومن بين هؤلاء ثمة 37 ألف مستوطن في مستوطنة معاليه أدوميم، التي تشير تقارير إلى أن إسرائيل تنوي ضمها إليها. [ATTACH]34056.IPB[/ATTACH][ATTACH]34059.IPB[/ATTACH] [ATTACH]34055.IPB[/ATTACH][ATTACH]34057.IPB[/ATTACH][ATTACH]34059.IPB[/ATTACH]
  8. سأناقش قرار مجلس الأمن رقم 2334 بما له وما عليه، بعيدًا عن عرس النصر الزائف، وبعيدًا عن جوقة الطبل والزمر، التي أوحت للشعب الفلسطيني بأن قيام الدولة قاب شهرين من عام 2017، وأن صدور القرار عن مجلس الأمن ينم عن قيادة حكيمة في عمر الشعب، وينم عن قدرة دبلوماسية فلسطينية قادرة على اختراق الحصون الأمريكية المنيعة. بداية نؤكد أن صدور أي قرار يدين الاستيطان عن أي جهة دولية كانت هو في صالح فلسطين، ولن يغضب منه إلا المتطرفون الإسرائيليون، ولكن ما فائدة قرار يصدر عن مجلس الأمن، سيقف في طابور الانتظار خلف إخوته من القرارات الصادرة عن مجلس الأمن، والتي لم تطبق منها (إسرائيل) شيئًا، ولم يقدر مجلس الأمن على إلزام (إسرائيل) بتطبيق أي منها؟ 1ـ صدر عن مجلس الأمن الدولي القرار رقم 242، 338، لسنة 1967، والتي تطالب (إسرائيل) بالانسحاب من الأراضي العربية المحتلة، فأين ذهبت هذه القرارات؟ 2ـ صدر عن مجلس الأمن الدولي القرار رقم 446 في مارس 1979 والذي ينص على أن سياسة (إسرائيل) وممارساتها في إقامة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية والأراضي العربية الأخرى المحتلة منذ عام 1967 ليس لها شرعية قانونية وتشكل عقبة أمام تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط؟ 3ـ صدر عن مجلس الأمن الدولي القرار رقم 452 في شهر يوليو من عام 1979، والذي يؤكد على ما جاء في القرار السابق من عدم شرعية الاستيطان. 4ـ صدر عن مجلس الأمن القرار رقم 465 في شهر مارس 1980، والذي يقرر في فقرته الخامسة بأن جميع التدابير التي اتخذتها إسرائيل لتغيير المعالم المادية والتركيب السكاني والهيكل المؤسسي في الأراضي الفلسطينية وغيرها من الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس، أو أي جزء منها، ليس لها أي مستند قانوني، وأن سياسة (إسرائيل) وأعمالها لتوطين قسم من سكانها ومن المهاجرين الجدد في هذه الأراضي تشكل خرقًا فاضحًا لاتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب، كما تشكل عقبة جدية أمام تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط. لقد رفضت (إسرائيل) بزعامة مناحيم بيجن كل قرارات مجلس الأمن السابقة، بل احتقرت مجلس الأمن نفسه، حين أصدرت الكنيست الإسرائيلي في شهر يوليو سنة 1980 القانون الأساسي، القاضي بضم القدس، واعتمادها عاصمة موحدة لدولة (إسرائيل). لقد رفض مجلس الأمني الدولي القانون الإسرائيلي، وأصدر القرار 478 في أغسطس 1980، والذي قالت فقرته الثالثة: إن جميع التدابير التشريعية والإدارية والإجراءات التي اتخذتها (إسرائيل)، السلطة القائمة بالاحتلال، والتي غيرت أو ترمي إلى تغيير طابع ووضع مدينة القدس الشريف، وعلى وجه الخصوص “القانون الأساسي” بشأن القدس، يجب إلغاؤها وعلى الفور. فأين ذهبت كل تلك القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي؟ وما مبررات رقص القيادة الفلسطينية لقرار لم يرتق بصياغته إلى مستوى القرارات السابقة؛ التي أكدت على عدم شرعية الاستيطان، واعتمدت وثيقة جنيف الرابعة مرجعية لإنهاء الاحتلال، ولم تطالب بمواصلة التنسيق الأمني كما جاء في القرار الجديد، ولم تقارب القرارات السابقة بين المقاومة الفلسطينية والعدوان الإسرائيلي، كما جاء الفقرة الخامسة من قرار مجلس الأمن رقم 2334؟ إن قيمة قرار مجلس الأمن لا تكمن في نصوصه بمقدار ما تكمن في مدى تطبيقه عمليًا على الأرض، وهذا ليس شأن مجلس الأمن الذي قرر نزع الشرعية عن التوسع الاستيطاني، وأعطى للشعب الفلسطيني الحق في مقاومة المستوطنين بكل الطرق، فهل هذا ما سعت إليه القيادة الفلسطينية، أم أنها ستظل أسيرة لخط المفاوضات العبثية؟ بقي أن أشير إلى حدثين خطيرين سبقا صدور قرار مجلس الأمن رقم 2334: أولهما: لقد قدم مشروع القرار إلى مجلس الأمن للتصويت عليه من قبل أربع دول غير عربية، بعد أن طلبت مصر تأجيل التصويت على المشروع الذي تقدمت فيه نيابة عن الدول العربية، وهذا أمر خطير جدًا، ويفسر أسباب الاستخفاف الإسرائيلي بالقرارات العربية. ثانيهما: أن المشروع الذي وافق عليه مجلس الأمن بالإجماع لم يعرض على اللجنة المركزية لحركة فتح لتوافق عليه، وتسجل ملاحظاتها، ولم يعرض على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وهذا خرق واسع في القرار السياسي الفلسطيني، ويفسر أسباب التمادي الإسرائيلي في العدوان والاستيطان على الشعب الفلسطيني. د.فايز أبو شمالةفلسطين أون لاين
  9. [/url] نقلت وسائل الإعلام التونسية خبر مقتل مهندس الطيران التونسي محمد علي الزواري ابن التاسعة والأربعين ربيعاً، بعدة طلقاتٍ ناريةٍ أصابته في رأسه وأنحاء متعددة من جسمه، وكأن قاتليه كانوا يريدون التأكد من مصرعه، بينما كان يقودُ سيارته فجراً، بعد أربعة أيامٍ فقط من عودته إلى بلدته صفاقس في تونس، بعد فترة غيابٍ طويلةٍ وقسريةٍ عن الوطن، حيث عمل كمهندس طيران في سوريا قبل الأحداث، التي انتقل منها إلى أكثر من دولةٍ عربيةٍ، قبل أن يقرر أخيراً العودة إلى بلده تونس والاستقرار فيه، وقد كان محروماً من دخول بلاده قبل ثورة الياسمين التي أطاحت بنظام الرئيس بن علي، الذي كانت أجهزته الأمنية تلاحق آلاف المواطنين التوانسة، وكان هو أحد المحرومين من العودة، خوفاً من الاعتقال المهين والتعذيب الشديد الذي كان ينتظره وتعرض له أمثاله. ونقلت صحفٌ تونسية أن المهندس محمد الزواري الذي ينتمي إلى حزب النهضة التونسي، أنه كان يعمل طياراً سابقاً في شركة الخطوط الجوية التونسية، قبل أن يضطر إلى مغادرة تونس فراراً من نظام بن علي، وقد كانت لديه اهتماماتٌ علمية تتعلق بآليات وفنون الطيران، التي برع فيها وتميز، وأنه كان على علاقةٍ جيدةٍ بقوى المقاومة الفلسطينية، التي استفادت من خبرته في تصنيع وتطوير قطاع الطائرات بدون طيار، حيث ساهم بخبرته في صناعة طائراتٍ خفيفة متعددة الوظائف، وأشرف على تدريب بعض عناصر المقاومة الفلسطينية المهتمة بهذا المجال من السلاح، وهو الأمر الذي أذاعته وكشفت عنه كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، التي أكدت أنه أحد كوادرها، وأنه شارك في بناء وتطوير طائرات أبابيل، وأنه كان يواصل أبحاثه لتطوير قدرة المقاومة في هذا المجال الجوي. يبدو أن أمر محمد الزواري قد كشف، وأن اسمه قد علم، وأن حركاته ونشاطاته العسكرية قد رصدت، وقد سجلت المخابرات الإسرائيلية دخوله ثلاثة مرات إلى قطاع غزة عبر الأنفاق، وتمت مراقبته في أكثر من دولةٍ عربيةٍ وأجنبيةٍ، بعد أن أثار نشاطه غضب العدو الذي كان يتحسب مما تخفيه كتائب القسام، وما قد ينجح المهندس الزواري في تطويره، إذ كان العدو يخشى من نجاح المقاومة في التفوق الجوي بواسطة الطائرات الآلية، بعد أن نجحت في سلاح الأنفاق. ويبدو أن وجوده مؤخراً في تركيا حال دون قيام الموساد الإسرائيلي باغتياله، حيث تخشى حكومة العدو من الإقدام على أي خطوةٍ في الأراضي التركية وضمن مناطق سيادتها، تحسباً من تدهور علاقاتها معها مجدداً، وهي العلاقات التي تم ترميمها وصيانتها في الأشهر القليلة الماضية. لهذا يبدو أن الموساد الإسرائيلي قرر أن يتابع مراقبته ورصده، لينال منه في أرضٍ سهلةٍ، لا يترتب على نشاطه فيها أي تبعاتٍ أو تداعياتٍ دبلوماسية خطيرة، إلى أن رصد عودته إلى موطنه تونس، فنفذ جريمته بصمت، وتوارى عن الأنظار بسرعة، وترك مسرح الجريمة نهباً للرويات الغامضة والاحتمالات المتناقضة، ومما يؤكد تورط الموساد في هذه الجريمة ما صرح به الخبير في شؤون الموساد رونن برغمان “إنها عملية كاملة وعمل محترفين، ومن تم اعتقالهم سيفرج عنهم لأنه لا علاقة لهم بالأمر”، واعترف آخرون أن اغتياله لم يكن عقاباً عما مضى، وإنما تحسباً للمستقبل ولما يمكن أن يقوم به. ليست هذه الجريمة الأولى التي ترتكبها المخابرات الإسرائيلية في تونس خصوصاً وفي البلاد العربية عموماً، فقد استهدفت مقر منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها ياسر عرفات في العام 1985، ونجحت في اغتيال خليل الوزير “أبو جهاد” في العام 1988، وتابعت أنشطتها الاستخبارية ضد التنظيمات الفلسطينية في العاصمة تونس، وبنت فيها شبكات أمنية، وأرسلت ضباطاً وخبراء، وزرعت أجهزة تجسس ومراقبة، وكلفت عملاء وجواسيس، وسرقت بواسطتهم معلوماتٍ وبيانات، وزودتهم بتعليماتٍ وإرشادات. من المؤكد أن الموساد الإسرائيلي، ذراع الاستخبارات العسكرية الخارجية، يعمل في كل البلاد العربية، ولا يغيب عن أي مدينةٍ أو عاصمةٍ عربية، سواء تلك التي يرتبط معها باتفاقياتِ سلامٍ معلنة، أو تلك التي تدفن رأسها كالنعام في الرمال وتتعامل معه في الخفاء، أو الدول العربية الأخرى التي ما زالت ممانعة ومعادية له، وترفض الاعتراف به أو السلام معه، فإن لديه فيها جميعها بلا استثناء عناصر وعيون، وجواسيس وعملاء، ومراكز ومقرات، وخلايا وشبكات، بعضهم من مواطني الدول العربية الذين ارتضوا الخيانة، وقبلوا العمل في مستنقع الرذيلة والخيانة، وارتبطوا بالتخابر مع العدو الإسرائيلي، وغيرهم من الإسرائيليين العاملين في أجهزة المخابرات الإسرائيلية، ولكنهم يتخفون بجنسيات بلادهم الأصلية، أو يحملون جوازات سفرٍ دولٍ أخرى، تمكنهم من الدخول إلى البلاد العربية، وتخولهم بموجب القوانين العمل فيها، وفتح مكاتب وشركات، وبناء معامل ومصانع ومشاريع استثمارية وتجارية مختلفة، تعمل كواجهة معلنة ومشروعة، لأعمالٍ سريةٍ ومشبوهةٍ. لا يخفي العدو الإسرائيلي أن أجهزته الأمنية تعمل في البلاد العربية، ولها وجود مموهٌ فيها كلها، وأنها تستغل ازدواجية الجنسية والمحطات الثالثة، والقدرات المالية، والخبرات العلمية في الدخول إلى البلاد العربية، وخلق قواعد آمنة لها، ولا يرقى إليها الشك ولا ينتبه إلى حقيقة عملها أحد، بل إن العديد من هذه الواجهات تتلقى دعماً حكومياً، وحماية من أجهزة الدول العربية الرسمية، كونها تمثل شركاتٍ أجنبيةٍ ووطنيةٍ محترمة، ولا يظهر عليها مخالفات تدينها أو شبهاتٍ تريبها، بل إن بعض العاملين في هذه الشركات يعملون في مراكز حساسة في الدول العربية، كمستشارين ومراقبين وفنيين، ومنهم من يعمل في إدارة تشغيل المطارات، وفي شركات الحراسة والحماية، ومنشآت النفط وشركات الاتصال والبريد، فضلاً عن الشركات الاقتصادية الكبرى، التي تلعب دوراً كبيراً في تحديد مسارات الدولة الاقتصادية ومؤشراتها المالية العامة. رئيس حكومة دولة العدوان بنيامين نتنياهو أشرف أكثر من مرة إلى جانب وزير حربه ورئيس مخابراته على تكريم عددٍ من عناصر المخابرات الإسرائيلية الذين عملوا في بلادٍ عربية، وأشرفوا على القيام ببعض المهمات الخارجية الناجحة، وقام شخصياً بتوزيع جوائز رمزية ومكافئاتٍ مادية، تقديراً لجهودهم التي قاموا بها، وللإنجازات الكبيرة التي نجحوا في تحقيقها. وتحرص المخابرات الإسرائيلية على إخفاء أسماء عناصرها الأمنية التي عملت في البلاد العربية، وتتكتم على وسائلها وآلياتها، والأسماء التي حملتها والشركات التي عملت بها، والطريقة التي دخلت بها إلى لدول العربية، وغير ذلك من المعلومات التي ترى أنها سرية وتضر بمستقبل عملياتها الأمنية، ولكنها في الوقت نفسه لا تخفي ولا تنكر أن البلاد العربية واحدة من أهم ساحات عمل أجهزتها الأمنية المختلفة، وأنها تحقق فيها إنجازاتٍ سريةٍ وأخرى علنية، وهي لا تجد عقباتٍ تذكر خلال تنفيذ عملياتها أو انسحابها من مسرحها. مرةً أخرى تنجح المخابرات الإسرائيلية في النيل من أسود المقاومة، وتقتل نسورها الجوارح وصقورها الكواسر، وتصطاد خيرة رجالها المقاومين، الذين يقاومون بصمت، ويعملون بليل، ويخططون في الخفاء، ولا تعنيهم الشهرة، ولا تهمهم الأضواء، ولا يسعون للصيت ولا الذكر، ولا يهمهم الشكر أو الحمد، إنما يعنيهم الوطن، وتهمهم المقاومة، وهكذا لحق الشهيد محمد علي الزواري بالشهيد عز الدين الشيخ خليل الذي نالت منه المخابرات الإسرائيلية في شوارع دمشق، والجندي الصامت، الحيي الوقور الشهيد كمال غناجة، الذي طالته عناصر الموساد في دمشق، والفريق الركن الشهيد محمود المبحوح الذي تطلب اغتياله في دبي كتيبةً إسرائيلية وفرقةً عالميةً متعددة الجنسيات. رحمة الله عليك أيها المهندس الطيار، فلتهنأ اليوم بصحبة سيد الأطهار، والشهداء الأبرار، وهنيئاً لتونس ابنها البار وفارسها المغوار، وشهيدها الطيار، ولترفع الرأس به عالياً ولتفاخر، ولتتيه به وتزهو، ونعمت صفاقس بسهمها المقاوم، ونجمها السامي، الذي تحوم طائراته في سماء فلسطين، تربك العدو وتخيفه، وترصد جنوده وتراقب نشاطه، فاليوم تترصع مقاومتنا بقسامٍ جديدٍ، تونسيٍ أصيل، وصفاقسي مريدٍ، جبارٍ عنيدٍ، وقد لبى نداء القدس وجاء من مكانٍ بعيد، فطوبى لك أيها المهندس الشهيد. سما الإخبارية أيضاً / http://alkhaleejonline.net/lang/ar/articles/1481990150857046800/القسام-تتبنى-الزواري-أشرف-على-تصنيع-طائرات-ضد-إسرائيل/ معطيات جديدة .. هذه هوية منفذي عملية اغتيال المهندس محمد على الزواري | تونس الآن هل أغتيل "الزواوي" على يد الموساد؟ - المصريون Arab Times :: مبارك وعمر الزواوى وبزنسة الصداقة
  10. اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن الفلسطينية ومطلوبين أفادت مصادر إعلامية فلسطينية بتواصل الاشتباكات المسلحة بين قوى الأمن الفلسطيني ومطلوبين في مخيم بلاطة بمدينة نابلس بالضفة الغربية السبت 29 أكتوبر/تشرين الأول. وقال مصدر أمني فلسطيني لـ معا إن "قوى الأمن تتواجد في مخيم بلاطة وستصل إلى كافة المطلوبين وستقدمهم الى العدالة وأن الاشتباكات مستمرة ولكن العملية تسير وفق الخطة الموضوعة لها". رافضا الإدلاء بمزيد من التفاصيل. بدورها ذكرت مصادر محلية من داخل المخيم أن الاشتباكات مستمرة منذ الساعة الثانية من فجر السبت بعد دخول قوات الأمن للمخيم وأن الاشتباكات أسفرت عن إصابة 3 أحدهم من قوى الأمن وصفت جراحة بالطفيفة وتم نقلهم الى المستشفيات لتلقي العلاج فيما لم تؤكد أي جهة رسمية حتى الآن عدد الإصابات وطبيعتها. وأضافت المصادر أن "الاشتباكات تستخدم فيها الأسلحة الرشاشة وأن قوات الأمن ربما ستحتاج لساعات قبل الوصول الى أماكن تواجد المسلحين". RT
  11. مؤتمر مصري حول القضية الفلسطينية بمشاركة وفد من غزة كشف المهندس عماد الفالوجي رئيس مركز آدم لحوار الحضارات، أن قرابة مئة شخصية من القادة والمفكرين من قطاع غزة سيشاركون في مؤتمر دعا له المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط في القاهرة، حول القضية الفلسطينية.سبوتنيك: ما طبيعة المؤتمر الذي دعا إلى انعقاده المركز القومي للدراسات بالقاهرة، وعدد المشاركين من قطاع غزة؟ الفالوجي: المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط بالقاهرة دعا إلى مؤتمر يمتد ليومين حول القضية الفلسطينية، ودور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، وسيشارك في المؤتمر نخبة من القادة والمفكرين والأكاديميين والسياسيين ونواب المجلس التشريعي من قطاع غزة، يصل عددهم إلى مئة مشارك. سبوتنيك: متى سيتم عقد المؤتمر وما الملفات المطروحة على طاولة النقاش؟ الفالوجي: سيغادر المشاركون من قطاع غزة إلى مصر السبت القادم، حيث ستقوم السلطات المصرية بفتح معبر رفح لمغادرتهم، وسيمتد المؤتمر ليومين، يطرح خلالهما الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية، ويبحث كذلك المتغيرات العربية الحالية وتأثيرها على الواقع الفلسطيني، وكيفية إبراز القضية في المحافل العربية والدولية، وتجاوز أي خلافات أو عقبات. سبوتنيك: هل ستكون هناك مشاركة مصرية رسمية خلال المؤتمر، ومن سيمثلها؟ الفالوجي: بالتأكيد سيشارك في المؤتمر ضيوف من الخارجية المصرية وستكون لهم كلمات خلال المؤتمر، كذلك سيكون هناك لقاء مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، يناقش خلاله المتغيرات الطارئة على المنطقة وانعكاساتها على القضية الفلسطينية، إضافةً إلى مناقشة مستقبل القضية في ظل هذه المتغيرات. سبوتنيك: كيف يمكن لهذه المؤتمرات إبراز القضية الفلسطينية في المحافل العربية؟ الفالوجي: نحن كقادة ومفكرين فلسطينيين نشارك في كل محفل يهتم بالقضية الفلسطينية، من أجل إبراز أهمية القضية لدى الشارع العربي، وسط انشغال الأمة العربية بمشاكلها الداخلية، والتأكيد على أن الانشغال يجب ألا يكون على حساب القضية الفلسطينية، وكذلك نحن في قطاع غزة مهتمون أن نرفع صوتنا في كل محفل، وأن نشرح معاناة سكان قطاع غزة، الذي يعاني من حصار خانق من أجل العمل على التخفيف عن سكان غزة قدر المستطاع. سبوتنيك: هل سيناقش المؤتمر طبيعة العلاقات المصرية الفلسطينية؟ الفالوجي: المؤتمر سياسي ثقافي ليس له أي ارتباطات أخرى، ومهمتنا رفع صوت فلسطين، وشرح لكل المسؤولين الواقع الفلسطيني المعاش في الداخل الفلسطيني، ومصر وفلسطين تاريخ طويل ومشترك، ومثل هذه المؤتمرات تعيد إلى هذه العلاقة طبيعتها، بعد أن شابها بعد الفتور نتيجة الخلافات هنا وهناك، ودورنا كقادة ومفكرين تصويب العلاقة مع مصر وخاصة العلاقة الشعبية، لأننا وفد شعبي يمثل كافة أطياف الشعب الفلسطيني. وأكد الفالوجي في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن السلطات المصرية ستفتح معبر رفح البري مع قطاع غزة السبت القادم، لمغادرة الوفد المشارك في المؤتمر. سبوتنيك
  12. في الوقت الذي كان فيه الصهاينة ينهبون أرض فلسطين، مسلحين بدعم أجنبي، وكانت الدول العربية تئن بسبب الاحتلال، كانت مصر تقف لتعلن للعالم أن فجر الحرية آت.. وأن التحرر سيأتي لا محالة، وسينقشع الاحتلال عن قريب. وبينما كانت ثورة 23 يوليو 1952 التي نحتفل بذكراها، والتي قادها الضباط الأحرار تعيد بناء مصر من جديد، وتسير على طريق بناء دولة حديثة قوية، كانت مصر تضع في مقدمة اهتماماتها تحرير فلسطين، بعدما استطاع الاحتلال الصهيوني عندئذ أن يستولي على أجزاء كبيرة من أرض فلسطين ويعلن قيام الدولة العبرية، فتحملت مصر مسئولية إدارة قطاع غزة، وعملت على مساعدة أبنائه وتقديم كل عون لهم، ليس فقط بتوفير الخدمات والاحتياجات الإنسانية ومتطلبات المعيشة، ولكن امتد دورها إلى أبعد من ذلك بكثير، حيث رعت مصر البذرة الأولى من جيل الفدائيين الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات مقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، في رفض تام للاستسلام والخنوع للدولة الصهيونية الغاشمة. وتحفل سجلات تاريخ الكفاح ضد الاستعمار والاحتلال الصهيوني، بأسماء قيادات مصرية بارزة كان لها السبق في مجال انتقاء العناصر الفدائية الفلسطينية وتدريبها على حمل السلاح للدفاع عن بلادهم ضد المغتصب الصهيوني، وفي مقدمة هؤلاء الشهيد مصطفى حافظ، أسطورة الجيش المصري، والأب الروحي للفدائيين الفلسطينيين الذي استطاع أن يدمي الاحتلال ويكبده خسائر فادحة عبر عمليات بطولية جبارة، فظل الاحتلال يسعى خلفه على أمل أن يصل إليه ويقضي عليه، وللأسف وصل إليه الجبناء عبر عملية تفجيرية خسيسة، فارتقى شهيدا، وما زال شارع مصطفى حافظ في قطاع غزة حتى الآن شاهدا على اعتزاز وتقدير الشعب الفلسطيني وبخاصة أهالي قطاع غزة للبطل المصري، أبو المقاومة الفلسطينية. فمن هو مصطفى حافظ الذي يحمل ألقابا عديدة أبرزها "أبو الفدائيين الفلسطينيين"؟ النشأة والوصول إلى قطاع غزة مصطفى حافظ ضابط مصري ولد فى قرية كفرة أبوالنجا التابعة لبندر طنطا تاريخ ميلاده 25 ديسمبر 1920،وتربى على طباع الريف الأصيلة من من الشرف والأمانة والكرم،حصل على الشهادة الابتدائية فى عام 1934 وفى نفس العام التحق بمدرسة فؤاد الثانوية (الحسينية حاليا)، وفي سنوات الشباب اشترك فى المظاهرات الضخمة التى كانت تخرج من مدرسة فؤاد تندد بالاستعمار وتطالب بالاستقلال، ويبدو أن ذلك كان دافعا له للالتحاق بالكلية الحربية بعـد حصوله على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة حاليا) واشتهر طـول حياتـه بالكلية بأنـه ذو الأعـصاب الحديدية،ليتخرج فيها عـام 1940،وتم تعيينه في سلاح الفرسان وحصل على العديد من الدورات العسكرية وفى 3 يوليو 1948 نقل مصطفى حافظ إلى إدارة الحاكم الإدارى العام لقطاع غزة،وفى 16 أكتوبر 1948 عين حاكما لمدينة رفح،وفى 8 نوفمبر 1948 نقل مأمور المركز القصير فى البحر الأحمر، وبعدها سافر إلى غزة أواخر عام 1951 ، إلا أن الانطلاقة الحقيقية لعمليات المقاومة والعمليات الفدائية جاءت بعد ثورة يوليو 1952. حيث تشير التقارير المتداولة عن الشهيد مصطفى حافظ، أنه في عام 1955،عقد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر اجتماعا مع بعض القيادات وقرر إنشاء كتيبة تنفذ أعمالاً فدائية ضد الكيان الصهيوني، وتم اختيار العقيد مصطفى حافظ لرئاستها،نظرا لذكائه وكفاءته. حيث كان مصطفى حافظ مسئولا عن تدريب الفدائيين الفلسطينيين، وإرسالهم لتنفيذ عملياتهم الجريئة داخل الكيان الصهيوني، كما كان مسئولا عن تجنيد العملاء لمعرفة ما يجري بين صفوف العدو ووراء خطوطه،وتمتع مصطفى حافظ بعقلية عسكرية جبارة، وهو ما جعله يحظى بثقة الرئيس جمال عبد الناصر فمنحه أكثر من رتبة استثنائية،كما أنه أصبح الرجل القوي في قطاع غزة التي كانت تابعة للإدارة المصرية بعد قرار تقسيم فلسطين. كان مصطفى حافظ أول من جند الفدائيين ودربهم وأول من أثبت أن طريقته في المقاومة هي الطريق المثالية الوحيدة في التعامل مع الإسرائيليين، وكان مصطفى حافظ أبا لكل الفدائيين تولى بنفسه عملية تدريبهم ووضع الخطط لعملياتهم الجريئة، وأسس "جيش فلسطين"، فاستطاع رجاله أن يصلوا إلى قلب الدولة العبرية. وفى عام 1955 دمر جنود الاحتلال بصورة بشعة مستشفى خان يونس وبيوت المدينة، وفى نفس الليلة عقد مصطفى حافظ اجتماعا مع الفدائيين،ورسم خطة ضخمة لدخول إسرائيل وقام بغزوات على تل أبيب حتى أن كانت لا تنام خوفا من ضربات رجاله،الذين كانوا يطلق عليهم "عفاريت مصطفى حافظ". كانت عمليات مصطفى حافظ ورجاله تثير الرعب في الدولة الصهيونية، ولذا تم تكليف قوات خاصة بقيادة أرئيل شارون(رئيس الوزراء الإسرائيلي لاحقا) بمهمة الإغارة على القرى الفلسطينية والانتقام من عمليات الفدائيين ورفع معنويات السكان والجنود الصهاينة، وفشل شارون فشلا ذريعا في النيل من مصطفى حافظ، ومن رجاله،وتشير التقارير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك ديفيد بن جوريون،كان يوبخ قيادات المخابرات لديه بعد كل عملية فدائية ينفذها عفاريت مصطفى حافظ، وبدأت تل أبيب وضع خطة التخلص من البطل المصري، فنقلت تل أبيب مسئولية التخلص من البطل المصري إلى المخابرات الإسرائيلية. ملامح من بطولات مصطفى حافظ ورجاله طوال عامي 55 – 1956،أرعبت عمليات مصطفى حافظ الاحتلال الصهيوني، خصوصاً العمليات الفدائية التي نفّذت في العمق الصهيوني كاللد وتل أبيب وغيرهما من المدن الكبرى لدولة الكيان الصهيوني. وبعض هذه العمليات نفّذت في مستوطنات في شمال الدولة العبرية مثل مستوطنة (ريشون لتسيون) قرب تل أبيب. ويقال أنه في عام 1956مابتكر الكيان الصهيوني الرشاش (العوزى) وأدخلوه في الخدمة العسكرية, وتم تكليف مصطفى حافظ بإحضار هذا السلاح للقاهرة, وبالفعل استطاع رجال مصطفى حافظ أن يحصلوا عليه بعد هجوم على إحدى الدوريات لجنود الاحتلال، بعد أسبوع واحد من تكليفه بتلك المهمة، وقام بنفسه بتوصيل الرشاش الجديد (آنذاك) إلى القيادةا لعسكرية في القاهرة. نجا مصطفى حافظ من عدة عمليات ومحاولات لاغتياله، خاصة بعدما حذره الرئيس الراحل جمال عبد الناصر خلال إحدى زيارته لغزة من استهداف الصهاينة، حيث فشلت وحدة عسكرية خاصة بقيادة شارون في اغتياله، كما فشلت أيضا عملية إنزال بحري على شواطئ غزة،حيث نجا من القوة المنفذة للهجوم بأعجوبة. استشهاد مصطفى حافظ اشتهر مصطفى حافظ بقدرته على الإحساس بالخطر والابتعاد عنه، لدرجة أن الاحتلال الصهيوني حاول مرارا وتكرارا أن يحصل فقط على صورة له دون أي جدوى، فاعتمد الاحتلال رسم صورة له من خلال اعترافات بعض الفدائيين الذين وقعوا في أيدي الصهاينة خلال تنفيذ العمليات الفدائية. إلا أن وفي مساء 11 يوليو عام 1956،تمت عملية استهداف الأسطورة المصري بعبوة مفخخة، بعدما أصابته بإصابات بالغة، ليسلم روحه إلى بارئها فجر الخميس 12 يوليو 1956. وفي صباح يوم 13 يوليو من عام 1956 نشرت صحيفة الأهرام خبر وفاة العقيد مصطفى حافظ واكتفى الخبر بالإشارة إلى أنه كان من أبطال حرب فلسطين وقاتل من أجلت حريرها، ولم يتم الإعلان آنذاك عن أنه كان أول رجل يزرع الرعب في قلب الاحتلال الصهيوني. وبينما تكتم الاحتلال الإسرائيلي كثيرا على تورطه في تلك العملية الخسيسة، إلا أنه تم الكشف عن تفاصيلها في نهاية الألفية الماضية، فى كتاب حمل اسم "ثلاثون قضية استخبارية وأمنية في إسرائيل". وإذا كان الصهاينة قد نجحوا في عام 1956 في اغتياله وتصفيته جسديا، إلا أن سيرته وأسطورته ظلت في وجدان الفلسطينيين، والذين علقوا صور الشهيد في البيوت والمقاهي والمحلات، فحاول الصهاينة بعد حرب يونيو 1967 واحتلالهم قطاع غزة أن يغتالوا مصطفى حافظ معنويا، فكانوا يخلعون صوره ويرمونها على الأرض،ويدوسون عليها بالأقدام،لكن الفلسطينيون كانوا يلتقطونها ويعيدون جمعها، وطباعتها من جديد. كذلك فقد كان هناك نصب تذكاري للشهيد مصطفى حافظ فى غزة،وعندما احتلها الصهاينة بعد حرب يونيو 1967، تبارى جنود الاحتلال في تحطيم ذلك النصب التاريخي، ولكن ظل شارع مصطفى حافظ في غزة شاهدا على بطولاته، وتناقل الفلسطينيون جيلا بعد جيلا تلك البطولات، فظل اسمه خالدا.. كلمات عبد الناصر عن الشهيد مصطفى حافظ في خطاب تأميم قناةالسويس26 يوليو 1956 ولقد رثا الزعيم جمال عبد الناصر الشهيد مصطفى حافظ، في الخطاب الشهير الذي ألقاه عبد الناصر في الذكرى الرابعة للثورة، والذي أعلن فيه تأميم قناة السويس.. وقال عبد الناصر: أيها المواطنون: فى الأيام اللى فاتت استشهد اتنين من أخلص أبناء مصر لمصر.. اتنين أنكروا ذاتهم، وكانوا يكافحوا ويجاهدوا فى سبيل تحقيق غرض أسمى.. فى سبيل تحقيق غرض كبير؛فى سبيل تحقيق المبادئ،وفى سبيل تحقيق المثل العليا؛من أجلكم.. من أجل مصر ومن أجل العرب. كان كل واحد فيهم بيؤمن بقوميته، وبيؤمن بعروبته ،وبيؤمن بمصريته،وكان يعتبرانه يستطيع أن يقدم روحه ودمه فداء لهذا الإيمان،وفداء لهذه المبادئ. من أيام قليلة ماضية استشهد اتنين من أعز الناس لنا – بل من أخلص الناس لنا – استشهد مصطفى حافظ – قائد جيش فلسطين – وهو يؤدى واجبه من أجلكم،ومن أجل العروبة،ومن أجل القومية العربية.. مصطفى حافظ اللى آلى على نفسه أن يدرب جيش فلسطين،وأن يبعث جيش فلسطين،وأن يبعث اسم فلسطين،فهل سها عنه أعوان الاستعمار؟هل سهت عنه إسرائيل صنيعة الاستعمار؟هل سها عنه الاستعمار؟أبداً.. إنهم كانوا يجدون فى مصطفى حافظ.. كانوا يجدون فيه تهديداً مباشراً لهم،وتهديداً مباشراً لأطماعهم،وتهديداً مباشراً ضد المؤامرات التى كانوا يحيكونها ضدكم، وضد قوميتكم،وضد عروبتكم،وضد العالم العربى؛فاغتيل مصطفى حافظ بأخس أنواع الغدر،وأخس أنواع الخداع. اغتيل مصطفى حافظ، ولكنهم هل يعتقدون أنهم بقتل مصطفى حافظ أو بالتخلص من مصطفى حافظ، لن يجدون من يحل محل مصطفى حافظ؟ إنهم سيجدون فى مصر وبين ربوع مصر جميع المصريين،كل واحد منهم يحمل هذه المبادئ ويؤمن بهذه المبادئ، ويؤمن بهذه المثل العليا وقد كشف كتاب (ثلاثون قضية إستخباراتية وأمنية فى إسرائيل) للكاتب يوسف أرجمان تفاصيل إغتيال البطل الشهيد / مصطفى حافظ على النحو التالي : كان هناك خمسة رجال هم عتاة المخابرات الإسرائيلية في ذلك الوقت عليهم التخلص من مصطفى حافظ على رأسهم (ر) الذي كون شبكة التجسس في مصر المعروفة بشبكة "لافون" والتي قبض عليها في عام 1954 وكانت السبب المباشر وراء الإسراع بتكوين جهاز المخابرات العامة في مصر. والى جانب (ر) كان هناك ضابط مخابرات إسرائيلي ثان يسمى "أبو نيسان" وأضيف لهما "أبو سليم" و"اساف" و"أهارون" وهم رغم هذه الأسماء الحركية من أكثر ضباط الموساد خبرة بالعرب وبطباعهم وعاداتهم وردود أفعالهم السياسية والنفسية. ويعترف هؤلاء الضباط الخمسة بأنهم كانوا يعانون من توبيخ رئيس الوزراء في ذلك الوقت ديفيد بن غوريون أول رئيس حكومة في إسرائيل والرجل القوي في تاريخها، وكانت قيادة الأركان التي وضعت تحت سيطرة موشى ديان أشهر وزراء الدفاع في إسرائيل فيما بعد في حالة من التوتر الشديد. وكان من السهل على حد قول ضباط المخابرات الخمسة التحدث إلى يهوه (الله باللغه العبريه) في السماء عن التحدث مع موشى ديان خاصة عندما يكون الحديث عن براعة مصطفى حافظ في تنفيذ عملياته داخل إسرائيل ورجوع رجاله سالمين إلى غزة وقد خلفوا وراءهم فزعا ورعبا ورغبة متزايدة في الهجرة منها. وكان الحل الوحيد أمام الأجهزة الإسرائيلية هو التخلص من مصطفى حافظ مهما كان الثمن. ووضعت الفكرة موضع التنفيذ ورصد للعملية مليون دولار، وهو مبلغ كبير بمقاييس ذلك الزمن، فشبكة "لافون" مثلا لم تتكلف أكثر من 10 آلاف دولار، وعملية اغتيال المبعوث الدولي إلى فلسطين اللورد برنادوت في شوارع القدس لم تتكلف أكثر من 300 دولار. كانت خطة الاغتيال هي تصفية مصطفى حافظ بعبوة ناسفة تصل إليه بصورة أو بأخرى، لقد استبعدوا طريقة إطلاق الرصاص عليه، واستبعدوا عملية كوماندوز تقليدية، فقد فشلت مثل هذه الطرق في حالات أخرى من قبل، وأصبح السؤال هو: كيف يمكن إرسال ذلك "الشيء" الذي سيقتله إليه ؟. في البداية فكروا في إرسال طرد بريدي من غزة لكن هذه الفكرة أسقطت إذ لم يكن من المعقول أن يرسل طرد بريدي من غزة إلى غزة، كما استبعدت أيضا فكرة إرسال سلة فواكه كهدية إذ ربما ذاقها شخص آخر قبل مصطفى حافظ. وأخيرا وبعد استبعاد عدة أفكار أخرى بقيت فكرة واحدة واضحة هي: يجب أن يكون "الشئ" المرسل مثيرا جدا للفضول ومهما جدا لمصطفى حافظ في نفس الوقت كي يجعله يتعامل معه شخصيا، شئ يدخل ويصل إليه مخترقا طوق الحماية الصارمة الذي ينسجه حول نفسه. وبدأت الخطة تتبلور نحو التنفيذ، إرسال ذلك "الشيء" عن طريق عميل مزدوج وهو عميل موجود بالفعل ويعمل مع الطرفين، انه رجل بدوي في الخامسة والعشرين من عمره يصفه أبو نيسان بأنه نموذج للخداع والمكر، كان هذا الرجل يدعى "طلالقة". لم يكن يعرف على حد قول ضابط الموساد أن مستخدميه من الإسرائيليين. وبعد أن استقر الأمر على إرسال (الشيء) الذي سيقتل مصطفى حافظ بواسطة (طلالقة) بدأ التفكير في مضمون هذا الشيء، واستقر الرأي على أن يكون طردا بريديا يبدو وكأنه يحتوي على (شئ مهم) وهو في الحقيقة يحتوي على عبوة ناسفة. ولم يرسل الطرد باسم مصطفى حافظ وإنما أرسل باسم شخصية سياسية معروفة في غزة وهو بالقطع ما سيثير (طلالقة) فيأخذه على الفور إلى مصطفى حافظ الذي لن يتردد فضوله في كشف ما فيه لمعرفة علاقة هذه الشخصية بالإسرائيليين، وفي هذه اللحظة يحدث ما يخطط له الإسرائيليون وينفجر الطرد في الهدف المحدد. وتم اختيار قائد شرطة غزة (لطفي العكاوي) ليكون الشخصية المثيرة للفضول التي سيرسل الطرد باسمها، وحتى تحبك الخطة أكثر كان على الإسرائيليين أن يسربوا إلى (طلالقة) إن (لطفي العكاوي) يعمل معهم بواسطة جهاز اتصال يعمل بالشيفرة، ولأسباب أمنية ستتغير الشيفرة، أما الشيفرة الجديدة فهي موجودة في الكتاب الموجود في الطرد المرسل إليه والذي سيحمله (طلالقة) بنفسه. وأشرف على تجهيز الطرد (ج) عضو (الكيبوتس) في المنطقة الوسطى، وقد اكتسب شهرة كبيرة في أعداد الطرود المفخخه وكان ينتمي إلى منظمة إرهابية تسمى (أيستيل) كانت هي ومنظمة إرهابية أخرى اسمها (ليحي) تتخصصان في إرسال الطرود المفخخه إلى ضباط الجيش البريطاني أثناء احتلاله فلسطين لطردهم بعيدا عنها. مصطفى حافظ وأصبح الطرد جاهزا وقرار العملية مصدق عليه ولم يبق سوى التنفيذ، وتم نقل الطرد إلى القاعدة الجنوبية في بئر سبع وأصبح مسئولية رئيس القاعدة أبو نيسان الذي يقول: "طيلة اليوم عندما كنا جالسين مع (طلالقة) حاولنا إقناعه بأننا محتارون في أمره، قلنا أن لدنيا مهمة بالغة الأهمية لكننا غير واثقين ومتأكدين من قدرته على القيام بها، وهكذا شعرنا بأن الرجل مستفز تماما، عندئذ قلنا له: حسنا رغم كل شئ قررنا تكليفك بهذه المهمة، اسمع يوجد رجل مهم جدا في قطاع غزة هو عميل لنا هاهو الكارت الشخصي الخاص به وها هو نصف جنيه مصري علامة الاطمئنان إلينا والى كل من نرسله إليه والنصف الآخر معه أما العبارة التي نتعامل بها معه فهي عبارة: (أخوك يسلم عليك)!. ويتابع ضابط المخابرات الإسرائيلي : كنا نواجه مشكلة نفسية كيف نمنع طلالقة من فتح الطرد قبل أن يصل إلى الهدف ؟ وللتغلب على هذه المشكلة أرسلنا أحد الضباط إلى بئر سبع لشراء كتاب مشابه أعطاه لـ (طلالقة) قائلا: (هذا هو كتاب الشيفرة يحق لك تفقده ومشاهدته وبعد أن شاهده أخذه منه وخرج من الغرفة وعاد وبيده الكتاب الملغوم وسلمه له لكن (طلالقة) لعب اللعبة بكل برود على الرغم من بريق عينيه عندما تساءل: ولكن كيف ستعرفون أن الكتاب وصل؟ وكانت الإجابه: ستأتينا الرياح بالنبأ. وفهم (طلالقة) من ذلك أنه عندما يبدأ (لطفي العكاوي) بالإرسال حسب الشيفرة الجديدة سيعرف الإسرائيليون انه نفذ المهمة وعندما حل الظلام خرج أحد رجال المخابرات الإسرائيلية المسئولين عن العملية ومعه (طلالقة) وركب سيارة جيب ليوصله إلى أقرب نقطة على الحدود وهناك ودعه واختفى (طلالقة) في الظلام لكن كان هناك من يتبعه ويعرف انه يأخذ طريقه إلى غزة. وفي رحلة عودته إلى غزة كان الشك يملأ صدر (طلالقة).. وراح يسأل نفسه : كيف يكون (العكاوي) أقرب المساعدين الى مصطفى حافظ عميلا إسرائيليا؟، وفكر في أن يذهب أولا الى (العكاوي) لتسليمه ما يحمل وبالفعل ذهب الى منزله فوجده قد تركه الى منزل جديد لا يعرف عنوانه واحتار ما الذي يفعل؟ ثم حزم أمره وتوجه الى منطقة الرمال في غزة حيث مقر مصطفى حافظ. وحسب ما جاء في تقرير لجنة التحقيق المصرية التى تقصت وفاة مصطفى حافظ بأمر مباشر من الرئيس جمال عبد الناصر فإنه في 11 يوليو عام 1956 في ساعات المساء الأخيرة جلس مصطفى حافظ على كرسي في حديقة قيادته في غزة وكان قد عاد قبل يومين فقط من القاهرة، كان يتحدث مع أحد رجاله والى جانبه الرائد فتحي محمود وعمر الهريدي وفي نفس الوقت وصل اليهم (طلالقة) الذي سبق أن نفذ ست مهام مطلوبة منه في اسرائيل. وقابله مصطفى حافظ وراح يروى له ما عرف عن (العكاوي)، وهو ما أزعج مصطفى حافظ الذي كان يدافع كثيرا عن (العكاوي) الذي اتهم أكثر من مرة بالاتجار في الحشيش، لكن هذه المرة يملك الدليل على إدانته بما هو أصعب من الحشيش؛ التخابر مع إسرائيل. وقرر مصطفى حافظ أن يفتح الطرد ثم يغلقه من جديد ويرسله إلى (العكاوي)، أزال الغلاف دفعة واحدة عندئذ سقطت على الأرض قصاصة ورق انحنى لالتقاطها وفي هذه الثانية وقع الانفجار ودخل الرائد فتحي محمود مع جنود الحراسة ليجدوا ثلاثة أشخاص مصابين بجروح بالغة ونقلوا فورا إلى مستشفى تل الزهرة في غزة. وفي تمام الساعة الخامسة صباح اليوم التالي أستشهد مصطفى حافظ متأثرا بجراحه، وبقى الرائد عمر الهريدي معاقا بقية حياته بينما فقد (طلالقة) بصره، وأعتقل (العكاوي) لكن لم يعثروا في بيته على ما يدينه. بقى أن نعرف إن الإسرائيليين عندما احتلوا غزة بعد حرب يونيو وجدوا صورة مصطفى حافظ معلقة في البيوت والمقاهي والمحلات التجارية وأنهم كان يخلعونها من أماكنها ويرمونها على الأرض ويدوسون عليها بالأقدام، وكان الفلسطينيون يجمعونها ويلفونها في أكياس كأنها كفن ويدفنونها تحت الأرض وهم يقرآون على روح صاحبها الفاتحة فهم لا يدفنون صورة وإنما يدفنون كائنا حيا.
  13. شارك ممثلا حركة حماس الدكتور خالد قدومي والجهاد الاسلامي ناصر ابوشريف الفلسطينيتين أمس السبت في طهران بمراسم تأبين المقبور الهالك مصطفى بدرالدين قائد قوات حزباله لبنان في سوريا. وحضر ، خلال المراسم التي اقيمت في مكتب ممثلية حزباله لبنان في طهران ، عدد من المسؤولين بينهم قادة عسكريون فضلا عن ممثلي حركات المقاومة في المنطقة. ويشار الى ان المقبور الهالك مصطفى بدر الدين المعروف ب"ذو الفقار" القيادي الكبير في حزباله لبنان قد لقى حتفه يوم الجمعة الماضي في تفجير استهدف مقر حزباله قرب مطار دمشق وكان المقبور قد شارك في معظم العمليات التي نفذها حزباله بمواجهة الصهاينة وادرجت اميركا اسمه على قائمة الحظر. ممثل حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية في طهران ناصر ابوشريف ممثل حركة حماس الفلسطينية في طهران الدكتور خالد قدومي القدس حررها عمر رضى الله عنه ولن يحررها اليوم من يكفر عمر او من حو حذاء فى قدم من يكفر عمر
  14. الإثنين 18.04.2016 - 11:09 ص ذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي اليوم الاثنين أنه قبل عدة أيام كشف الجيش الإسرائيلي عن نفق هجومي لحماس اخترق الأراضي الإسرائيلية. وقالت الاذاعة ان الجيش سمح بنشر هذا الخبر وأنه قبل عدة أيام عثرت قوات الجيش الإسرائيلي، بجهود عملياتية واستخباراتية، على نفق هجومي اخترق أراضي إسرائيل من جنوب قطاع غزة. http://www.el-balad.com/2150120
  15. أكد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت، اليوم الأربعاء، أن بلاده لن تعترف «تلقائيًا» بالدولة الفلسطينية في حال فشلت مبادرتها من أجل إعادة إطلاق عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل. وقال أيرولت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري سامح فهمي، وفق «فرانس برس» إن بلاده «تريد إعادة إطلاق مبادرتها للسلام في الشرق الأوسط، مستهدفة عقد مؤتمر دولي بحلول الصيف»، مشيرًا إلى أن «فرنسا تتخذ هذه المبادرة وستعرضها على شركائها، ليس هناك أي شيء محدد بشكل سابق». وتابع أن «هدفنا بسيط هو أن نحشد المجتمع الدولي حول الحل الوحيد الممكن وهو حل الدولتين»، مشددًا على أن الاستقرار «الظاهري للوضع القائم يخفي تدهورًا سريعًا جدًّا للوضع على الأرض». وقال «إننا في مستهل (طرح) المبادرة الفرنسية وبالتالي فإننا نضاعف الاتصالات»، مضيفًا «إننا نريد أن نقنع، نقنع ونطمئن، نريد أن نطمئن الجميع وأفكر في الأميركيين الذين يمكنهم أن يلعبوا دورًا». من جهته أعلن الوزير المصري تأييد بلاده للمبادرة، قائلاً «أثمن كثيرًا هذه المبادرة ونرى فيها ما يحقق الطموحات المشروعة والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والعمل على إنهاء الصراع». وكان وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس قال في أواخر يناير الماضي إنه في حال فشل مبادرة السلام الفرنسية فإن باريس ستعترف بالدولة الفلسطينية مما أثار رد فعل غاضبًا من إسرائيل. وأثار تصريح فابيوس انتقادات عنيفة في إسرائيل، ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في 16 فبراير الماضي المبادرة الفرنسية بـ«المقلقة»، قائلاً «إن الاقتراح يقول سنعقد مؤتمرًا دوليًّا وفي حال فشله نقرر سابقًا بمعزل عن التداعيات بأننا سنعترف بدولة فلسطين».
×