Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الفيتو'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 5 results

  1. روسيا تعارض مصر حول سوريا في مجلس الأمن آخر تحديث منذ42 دقيقة. روسيا تعارض مصر حول سوريا في مجلس الأمن دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن قدمته مصر وإسبانيا ونيوزيلندا يطالب بهدنة 7 أيام في حلب وإنهاء القتال في أنحاء سوريا. كما صوتت فنزويلا ضد مشروع القرار في حين امتنعت أنجولا عن التصويت، بينما وصوتت الدول الإحدى عشرة المتبقية من أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر لصالح مشروع القرار. وهذه هي المرة السادسة التي تستخدم فيها روسيا الفيتو ضد مشروع قرار حول سوريا في مجلس الأمن منذ عام 2011. وكانت مصر قد تعرضت لانتقادات، أبرزها من المملكة العربية السعودية، عندما صوتت في لصالح مشروع قرار روسي حول سوريا في مجلس الأمن، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ولم تنجح روسيا في تمرير مقترحها إذ لم يحصل سوى على 4 أصوات فقط. وقال السفير عبدالله المعلمي مندوب المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة إن تصويت مندوب مصر في مجلس الأمن وتأييد مشروع القرار الروسي يعتبر أمرا مؤلما، مضيفا: "كان من المؤلم أن يكون الموقف السنغالي والماليزي أقرب إلى الموقف التوافقي العربي من موقف المندوب العربي".
  2. [ATTACH]29136.IPB[/ATTACH] أ ش أ قالت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إنه سيستخدم حق النقض "الفيتو" ضد مشروع قانون يسعى لمنع المعاملات المالية المتعلقة بتصدير طائرات الركاب لإيران، لافتة إلى إنه سيقوض الاتفاق النووي الذي بدأ تنفيذه في وقت سابق هذا العام. وذكرت قناة "سكاي نيوزعربية"الفضائية اليوم الثلاثاء أن مشروع القانون في مجلس النواب أحدث محاولة يقودها الجمهوريون لمنع شركتي إيرباص وبوينج من بيع طائرات لإيران، حيث من المقرر أن يقر مجلس النواب الإجراء هذا الأسبوع ، لكن من غير المتوقع أن يقره مجلس الشيوخ، حيث ستكون هناك حاجة لتأييد الديمقراطيين. وقال البيت الأبيض إن شركاء الولايات المتحدة سيرون مشروع القانون إذا نفذ انتهاكا للاتفاق النووي. وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا وفرنسا والصين وألمانيا قد وافقت على رفع العقوبات، إذا قلصت إيران برنامجها النووي. ويشار إلى أن الاتفاقات التي أبرمتها إيرباص وبوينج لبيع أو تأجير ما يربو على 200 طائرة لشركة الخطوط الجوية الإيرانية "إير إيران" ستساعد الشركة الإيرانية على تحديث وتوسيع أسطول البلاد المتقادم بعد سنوات من العقوبات. وأثار بعض أعضاء الكونجرس مخاوف من أن إلغاء بيع الطائرات سيؤدي إلى فقدان الوظائف.. لكن المعارضين يقولون إن طائرات الركاب يمكن أن تستخدم في الأغراض العسكرية مثل نقل المقاتلين لقتال القوات الأمريكية أو الحلفاء في سوريا.
  3. فيتو روسى ضد مشروع القرار الفرنسى بشأن وقف عمليات القصف فى حلب استخدمت روسيا، اليوم السبت، حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار اقترحته فرنسا يدعو الى وقف عمليات القصف فى حلب، ما حال دون تبنيه فى مجلس الأمن الدولى. في المقابل، اقترحت روسيا، الداعم الرئيسى للنظام السورى، مشروع قرار آخر يدعو الى وقف الأعمال القتالية فى شكل أكثر شمولا على أن يتم التصويت عليه لاحقا. وبين أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر، وحدهما روسيا وفنزويلا اعترضتا على المشروع الفرنسى، فيما امتنعت الصين وأنجولا عن التصويت. وحظي المشروع بتأييد الأعضاء الأحد عشر الآخرين فى المجلس وبينهم الولايات المتحدة وبريطانيا.
  4. استخدم الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الجمعة 23 سبتمبر/أيلول، حق الفيتو ضد مشروع قانون يسمح لذوي ضحايا هجمات 11 سبتمبر بمقاضاة السعودية طلبا لتعويضات. وأعلن بيان صدر عن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي أعاد الوثيقة إلى الكونغرس، معتبرا أنها "لن تحمي الأمريكيين من العمليات الإرهابية ولن تزيد من مدى فعالية الإجراءات الجوابية". وأشار البيان إلى أن أوباما يعارض "سماح القانون بإجراء عمليات قضائية ضد الدول التي لم تدرجها السلطات التنفيذية (الأمريكية) في قائمة البلدان الممولة للإرهاب". كما اعتبر أوباما، في البيان، أن مشروع القانون "يعارض أسلوب العمل الذي التزمت به الولايات المتحدة في الساحة الدولية على مدى عقود"، محذرا من أن هذه الوثيقة "قد تدمر مفهوم الحصانة السيادية، التي تدافع عن المواطنين الأمريكيين منذ زمن طويل". وأضاف رئيس البيت الأبيض: "إن مشروع القانون هذا قد يلحق أضرارا بالمصالح الوطنية للولايات المتحدة على نطاق أوسع، وهو يهدد أيضا بتعقيد علاقاتنا مع أقرب شركائنا. ولهذه الأسباب، يجب علي أن أفرض الفيتو على مشروع القانون". ويذكر أن هذا الفيتو أصبح الـ12 الذي يستخدمه أوباما في ولايته الرئاسية المستمرة منذ 8 سنوات لكنه الأخطر سياسيا. وكان كل من مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين قد صوتا في وقت سابق بالإجماع على المشروع، الذي أطلق عليه اسم "قانون العدالة بحق رعاة الإرهاب"، ويتيح لأفراد أسر ضحايا العمليات الإرهابية المنفذة من قبل تنظيمات إرهابية دولية مقاضاة حكومات البلدان التي قدمت دعما لها. ويعتقد المتابعون أن اسخدام أوباما حق الفيتو قد يثير خلافات حادة ضمن الصفوف السياسية الأمريكية، ويصبح سببا لتوحد الديمقراطيين والجمهوريين لتجاوز الفيتو في تحد للإدارة الأمريكية الحالية. ونقلت وكالة "فرانس برس" في وقت سابق عن مصادر مطلعة في الكونغرس أن الأصوات اللازمة لتجاوز هذا الفيتو متوافرة، في ما يمكن أن يشكل ضربة قوية للبيت الأبيض في الأيام الأخيرة من رئاسة أوباما. وتجدر الإشارة إلى أن مكتب الحملة الانتخابية للمرشحة الجمهورية في انتخابات الرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون، أعلن، في وقت سابق من الجمعة، أن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة ستوقع على مشروع القانون حال فوزها في السباق الرئاسي. وتنفي الحكومة السعودية بشكل قاطع المسؤولية عن هجمات 11 سبتمبر2001 في الولايات المتحدة، وتعترض بشدة على مشروع القانون، إلا أن الإدارة الأمريكية نشرت في 15 يوليو/تموز الماضي 28 صفحة من التقرير الحكومي الأمريكي حول أحداث 11 سبتمبر كشفت أن عددا من المسؤولين السعوديين السابقين تورطوا في التخطيط للهجمات وتمويلها. وأكدت الوثيقة الشبهات في حصول الإرهابيين الذين نفذوا الهجمات على دعم من مسؤولين رفيعي المستوى في الاستخبارات السعودية. وجاء في التقرير: "كان بعض المختطفين المشاركين في هجمات 11 سبتمبر خلال تواجدهم في الولايات المتحدة على صلة بأشخاص ربما مرتبطين بالحكومة السعودية وحصلوا على دعمهم أو مساعدتهم". ويقول معارضو القانون المذكور إنه قد يتسبب في توتر العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية، التي تمثل حليفا أساسيا في الشرق الأوسط بالنسبة لواشنطن، ويؤدي إلى قوانين انتقامية تستهدف المواطنين أو الشركات الأمريكية في بلدان أخرى. وفي حال تفعيل "قانون العدالة بحق رعاة الإرهاب" فمن شأنه أن يرفع الحصانة السيادية، التي تمنع إقامة دعاوى قضائية ضد حكومات الدول التي يثبت أن مواطنيها شاركوا في هجمات إرهابية على الأراضي الأمريكية. وسبق أن هددت السعودية بسحب احتياطات مالية واستثمارات بالولايات المتحدة في حال إقرار مشروع القانون. وينص مشروع القانون المذكور على أن الناجين من الهجمات وأقارب القتلى يمكنهم المطالبة بتعويضات من دول أخرى. وفي هذه الحالة، فإنه سيتيح المضي قدما في دعاوى بمحكمة اتحادية في نيويورك، حيث يسعى محامون لإثبات أن السعوديين كانوا ضالعين في الهجمات على مركز التجارة العالمي فى نيويورك ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في واشنطن. وشارك في هجمات 11 سبتمبر 19 شخصا من بينهم 15 مواطنا سعوديا. المصدر: وكالات
  5. كشف السفير الإسرائيلي لدى الاتحاد الأوروبي، دافيد فالتسير، عن أن تركيا رفعت "فيتو" الذي كانت تفرضه، على مشاركة إسرائيل في تمارين عسكرية يجريها حلف شمال الأطلسي "الناتو". وجاءت أقول السفير الإسرائيلي فالتسير، خلال محاضرة ألقاها في العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث مقر الاتحاد الأوروبي وكذلك مقر حلف شمال الأطلسي. وذكرت قناة "i24 نيوز" أنه بالرغم من التزام الصمت في وزارة الخارجية الإسرائيلية حيال ما كشف عنه السفير الإسرائيلي، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نفسه رحب جدًا بهذه الخطوة معتبرًا إياها داعمة لأمن إسرائيل. ومن جهة أخرى، أبلغ حلف "الناتو" إسرائيل أن بوسعها فتح مكتب لها في مقر الحلف في بروكسل كي يكون بمثابة ممثلية رسمية إسرائيلية لديه. http://www.vetogate.com/2170763
×