Jump to content

إن المنتدى العربي للعلوم العسكرية و مؤسسيه و مدراءه لا يتحملون أي مسئولية قانونية أو غير ذلك تجاه ما ينشره أعضاء و زوار الموقع و كل مشاركة يتحمل مسئوليتها كاتبها.

جميع الحقوق محفوظة © المنتدى العربي للعلوم العسكرية 2018
 

Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'القادمة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 17 results

  1. وصل إلى القاهرة اليوم الخميس وفد روسى رفيع المستوى قادما بطائرة خاصة فى زيارة لمصر يلتقى خلالها مع عدد من كبار المسئولين للإعداد للزيارة المرتقبة لزيارة الرئيس الروسى "فلاديمير بوتين" لمصر الأيام القادمة.صرحت مصادر مطلعة شاركت فى استقبال الوفد الروسى: سيلتقى الوفد الروسى خلال زيارته مع عدد من كبار المسئولين والشخصيات خاصة فى مؤسسة رئاسة الجمهورية للإعداد للزيارة المرتقبة للرئيس الروسي " فلاديمير بوتين" لمصر خلال الفترة القادمة ومراجعة جدول الزيارة والاتفاقيات التى سيتم توقيعها خلالها وعلى رأسها التعاون فى المجالات العسكرية والطاقة خاصة مايتعلق بالتوقيع على إتفاقية إنشاء المفاعل النووى بمنطقة الضبعة بمصر.يذكر أن آخر زيارة لـ "بوتين" لمصر كانت فى فبراير 2015 وأن الرئيسين "السيسى" و"بوتين" بحثا قبل يومين فى اتصال هاتفى بينهما دعم التعاون وآخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية حيث صرح السفير "بسام راضى" المتحدث باسم الرئاسة،عقب الإتصال قائلا: إن الرئيسين بحثا خلال الاتصال آخر تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والجهود المشتركة لاستعادة الاستقرار بالمنطقة، وأكدا أهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات، خاصة في سوريا وليبيا، في إطار القرارات الأممية ذات الصلة، وعلى نحو يحقق تسوية سلمية طويلة الأمد، وثمن الرئيس الروسي في هذا الإطار الجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية.وقال"راضى": إن بوتين قدم تعازيه للسيسي فى ضحايا الهجوم الإرهابي على المصلين العزّل في مسجد الروضة بشمال سيناء، مؤكدًا دعم روسيا لمصر حكومة وشعبًا في جهودها لمكافحة الإرهاب وأن الرئيس السيسي أكد صلابة إرادة الشعب المصري في مواجهة الإرهاب ونبذ أفكاره المتطرفة، وقوة عزيمة القوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية في دحر الإرهاب وهزيمته.
  2. لفت نظري وفكري هذا الفيديو للاعلامي أحمد موسى اليوم الثلاثاء 21 _ 11 _ 2017 بغض النظر من يتفق معه أو يختلف معه في أدائه الأعلامي ,,, لكن ما طرحة ليس من فراغ ولكن لانه يملك معلومات عن ماتم طرحة وأن هناك أخبار هامة سيتم عرضها على الشعب المصري خلال الساعات القليلة القادمة وتحدث موسى عن الاخبار ستسعد الشعب المصري وتوضح له كيف تعمل أجهزتة ومؤسساتها في الداخل والخارج ومدى قوة أجهزت الدولة وهذا ما جعلني أسرح بالخيال هل هو موضوع خاص بالارهاب ؟ هل هو خاص بالملف الليبي ؟ هل هو خاص بالملف الفلسطيني ؟ هل وهل وهل ولذلك وددت أن أطرحة معكم للمناقشة ,,, تقبلوا مروري ,,, https://www.youtube.com/watch?v=pywiQhxks7Q
  3. هدد وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بضرب قلب التجمعات السكنية بحال مواجهة مستقبلية للجيش الإسرائيلي مع أي تنظيمات وحركات وصفها بـ"المعادية" إسرائيل. وقال إنه بالمواجهة والحرب القادمة مع من وصفهم بأعداء إسرائيل، فإن الجيش الإسرائيلي سيضرب في المراكز السكانية وفي العمق. تصريحات ليبرمان وردت خلال مراسيم احتفالية بضباط، حيث قال إن المواجهة التالية، إذا ما اندلعت، ستتخذ طابعا مختلفا تماما، عندما يحاول أعداءنا أن يضربوا أولا في المراكز السكانية والبنية التحتية المدنية. وإذا كان هناك أي تجاوز لخطوط حمراء، يجب على الجانب الآخر يعرف مقدما أنه سوف يدفع ثمنا باهظا جدا، بغض النظر عما إذا كان صاحب السيادة يسيطر على الأراضي أم لا، بالإشارة إلى الدولة اللبنانية، فطالما يتم القيام بعمل عدائي، سيتحمل صاحب السيادة كل المسؤولية ". وتحدث ليبرمان عن الواقع المتغير في المنطقة وأثره على الوضع الأمني، قائلا: "للأسف، نعيش في واقع جديد لشرق أوسط جديد، وهو أسوأ بكثير من الشرق الأوسط القديم، وفي هذا الواقع الجديد الرهيب، لم نواجه بعد اختبارات صعبة". ويعتقد أن المواجهة التالية، إذا ما اندلعت، ستتخذ طابعا مختلفا تماما، قائلا: "عندما يحاول أعداءنا أن يضربوا أولا في المراكز السكانية والبنية التحتية المدنية، عندها لن نقف مكتوفي الأيدي ولن يكون لدينا شغف وترف للقيام بحرب طويلة ولن نتردد بخطوة إلى الأمام وخطوة إلى الوراء ". وأضاف: "أي مواجهة عسكرية يجب أن تجرى وتدار منذ اللحظة الأولى من أعلى المستوى، مع تفعيل جميع نقاط قوة الجيش الإسرائيلي، وإذا كان هناك أي تجاوز لخطوط حمراء، على الجانب الآخر أن يعي جيدا ويعرف مقدما أنه سوف يدفع ثمنا باهظا جدا، وفي حال وقوع عمل عدائي، سيتحمل أيضا صاحب السيادة كل المسؤولية".
  4. ملف ديبكا 7 فبراير 2017، 06:52 (IDT) وفقا للصور التي تم الحصول عليها عن طريق أقمار التجسس الأمريكية تستعد ايران للاحتفال بالذكرى ال 38 للثورة الإسلامية في مطلع الاسبوع المقبل من خلال إطلاق قمر صناعي إلى الفضاء من المركبة سفير التى كانت أول سيارة تستخدم لإطلاق الأقمار الصناعية الإيرانية الأولى في المدار في فبراير 2009. وردا على تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف التجارب الصاروخية، قال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الثلاثاء: "إن الشعب الإيراني سوف يستجيب لكلماته في 10 فبراير ويرد على التهديدات الموجهة اليه". موعد الاطلاق المتوقع سيكون يوم 11 فبراير. US satellite images indicate Iran will fire a satellite on Revolution Day
  5. الحرب البحريّة، تاريخيّاً، هي ميدانٌ حصري للقوى العظمى، بعيدٌ عن خيال ومتناول دول الجنوب الفقيرة. في وسعك، ولو كنت بلداً صغيراً، أن تقتني قطعاً بحريّة وخفر سواحل وأن تضع عليها علمك. ولكنّ المنافسة على تزعّم المحيطات في عمقها، بعيداً آلاف الكيلومترات عن اليابسة، والسيطرة على ثلثي مساحة كوكب الأرض، تستلزم كلفةً وموارد لا تتوفّر تقليدياً الّا لمجموعة صغيرة من الدول أو لقوّة عظمى وحيدة، كما هي الحال اليوم . البحريّة ــــ لأسباب لا تحتاج لتوضيح ــــ هي عالمٌ خاصّ مغلقٌ على نفسه، بتقاليده وتاريخه وتقنياته، وحتّى في نظرته المختلفة الى الجغرافيا والزّمن و دائما ما كانت البحار و سفنه هى مجال خصب لابتكارات البشر فمثلا أوّل كمبيوترٍ «عمليّ» في العالم قد تمّ بناؤه لكي يركّب على بوارج «دريدنوت» البريطانيّة في أوائل القرن العشرين (فئة «دريدنوت» الأثقل كانت، في ذلك السياق وبالنسبة الى الامبراطورية البريطانية، رمزاً يوازي حاملة الطائرات الأميركية اليوم . في الحرب البحريّة، التصويب هو مسألة معقّدة للغاية، بخاصّة مع ظهور المدافع ذات الأعيرة الكبيرة التي تركّب على البوارج، ويقارب مداها العشرين كيلومتراً (من مميّزات السّفن هو انّك تستطيع أن تحمّلها مدافع ــــ وصواريخ -ورادارات – ذات حجمٍ ووزنٍ لا يمكن تشغيله وتحريكه على البرّ). في البحر انت تتحرّك على الدّوام، والهدف يتحرّك ايضاً، وهناك أمواجٌ ترفعك وتخفضك، وتقدير المسافة بدقّة عبر الماء لم يكن أمراً هيّنا، وعليك أن تحسب ايضاً سرعة الرياح ومدّة طيران القذيفة، الخ… من الممكن أن تحصل على هذه المعلومات كلّها وأن تضعها في معادلة، ولكن من شبه المستحيل على أيّ بشريّ أن يحلّ هذه المعادلة على ورقةٍ في ثوانٍ قبل أن يكون مكان الهدف قد تغيّر. لهذا السّبب جاء الكمبيوتر الأوّل، الـ»دومارسك» عام 1902، وهو كان ــــ ككل الحواسيب في بداية عصرها ــــ ميكانيكياً يزن أطناناً، بمعنى أنّه يحوّل معلومات حسابية الى حركات ميكانيكيّة باستخدام نظام كراتٍ حديديّة أو تروسٍ، وهي مرتّبة ومصمّمة لحلّ معادلة محدّدة. فتُدخل الى «حاسوب» البارجة معلومات عن السرعة واتجاه الهدف والمدى وغيرها ليعطيك، بشكلٍ شبه لحظي، رقماً هو «حلٌّ ناريّ»، أي الموقع الذي سيكون فيه هدفك بعد عشر ثوان (هو فعلياً، في نموذجه الأوّل، كان يعطي رقمين يمثّلان وتيرة حركة الهدف بالنسبة اليك في الاتجاهين: كم يبتعد عنك أو يقترب في الدقيقة وكم يذهب شرقاً أو غرباً بالنسبة اليك في الدقيقة، وهذا يسمح بتنسيق مدافع السفينة لتضرب جميعها على الموقع الصحيح في لحظةٍ محدّدة سلفاً). التنافس البحري قد جعل من الأساطيل مرتعاً للإختراعات التكنولوجية والاستثمار المكلف والإنشاءات الهائلة، حتّى أنّ أحد اسباب انطفاء الامبراطورية البريطانية، بحسب العديد من المؤرخين، هو أنّ كلفة الحفاظ على الهيمنة البحرية كانت تتزايد بوتيرة أسرع من نموّ اقتصاد الامبراطورية وعائداتها. التفوّق الأميركي الهدف هنا هو ليس التعظيم من القوّة الأميركيّة، ولكن الحقيقة الموضوعيّة هي أنّ الأسطول الأميركي متفوّقٌ، حجماً ونوعاً وعدداً، على أيّ اسطولٍ آخر في العالم بشكلٍ يصعب شرحه. الجيش الأميركي وسلاح الطيران قد يتفوّقان على باقي الجيوش ولكن، في البحر، فإّنّ المسألة محسومة لصالح اميركا وبمسافةٍ شاسعة. حاملة الطائرات أصبحت رمزاً للقوّة الأميركيّة: سفنٌ لا مقابل لها في العالم وتفوق إزاحتها المئة ألف طن، وهناك عشرٌ منها، وليس واحدةً أو اثنتين (في الواقع، تمّ تمرير قانون أميركي منذ عقود يُجبر القوى المسلّحة، بغض النظر عن التكلفة والظروف الأمنية والسياسية، على أن تحتفظ بعشر حاملاتٍ عاملة على الأقلّ في أيّ وقت). ولكن، حتّى نعطي مثالاً، هناك فئةٌ كاملة من السّفن لدى أميركا، بالعدد نفسه، لو شاهدها أيّ انسانٍ غير مختصّ فهو سيحكم فوراً بأنّها حاملات طائرات، وسيكون محقّاً. هي لا تسمّى رسمياً «حاملات طائرات»، بل «سفن هجوم برمائي» أو «حاملات حوامات» ولكنها فعلياً حاملات طائرات، وزنها يقارب الحاملات الأوروبية والروسية (44 ألف طن)، والنسخة الأخيرة منها ــــ فئة «أميركا» ــــ قادرة على حمل سربين من طائرات «اف-35» وشنّ حروبٍ كاملة، كإخوتها الأكبر منها . المسألة لا تتوقّف على القطع البحرية والتكنولوجيا، فلا يمكن فهم أساس القوة البحرية الأميركية من دون نظرةٍ الى الخارطة العالمية، وتفحّص البنية التحتية الهائلة، من قواعد ومطارات ومحطّات تذخير منتشرة في كلّ أرجاء الدنيا، والتي تخدم هذه الآلة الحربية الهائلة وتعطيها منصّةً هجومية في أيّ موقع. قد يكون صحيحاً أن دولاً كاليابان والصين وكوريا قد توصّلت الى بناء مدمّرات، سفن القتال الأساسية التي تقوم بمهام الحماية والدفاع الجوي والضربات الصاروخية، توازي في قدراتها وتقنياتها تلك التي تصنعها أميركا؛ ولكن هذه الدّول ــــ مجتمعة ــــ لا تملك، كالأسطول الأميركي، أكثر من مئة مدمّرة! البحرية الأميركية تمتلك، فعلياً، سلاح جوّ خاصّاً بها، وجيشاً صغيراً خاصّاً بها، وتعمل في شبه اكتفاء واستقلالية. لو جمعنا، كتمرينٍ نظري، طائرات البحرية التي تجهّز حاملات الطائرات الأميركية فحسب، طائرات القتال والاستطلاع والحرب الالكترونية، لشكّلت أقوى سلاح جوّ في العالم بعد سلاح الجوّ الأميركي. اضافة الى ذلك، فإنّ كامل أسطول الغوّاصات الأميركية اليوم يستخدم الدّفع النووي، ويكلّف أصغر نماذجها مليارات الدولارات . الحرب القادمة الاتّحاد السوفياتي، على طول الحرب الباردة، حاول أن يبني اسطولاً دفاعياً، لا يعتمد على القطع البحريّة الكثيرة والكبيرة بل على الغوّاصات التي تتصيّد السّفن، وتسمح بحماية محيط الاتّحاد وحدوده البحرية، وتصعّب إقامة حصارٍ عليه (المهمّة الثانية للغوّاصات السوفياتية، كما مع كلّ القوى النووية، هو حمل الصواريخ الذريّة لتكون احتياطاً «خفياً» خارج الحدود، يمكّنك من ضرب عدوّك وإبادته حتّى لو قام بضرب بلادك أوّلاً وتدميرها بالكامل). وقد اتّخذ الاتّحاد السوفياتي القرار بالتّحوّل الى أسطولٍ يقاتل في عمق المحيطات، ويبنى مجموعات من حاملات طائراتٍ وسفنٍ ضخمةٍ مدجّجة،و لكن لم يتمكن الاتحاد السوفيتى من اكمال هذا المخطط قبل عقدٍ من انهياره الذي سقط بينما أكثر هذه السّفن ما تزال في طور البناء، ولا امكانية لدى روسيا اليوم لاستكمال مشروعٍ بهذا الطّموح. هذا من الأسباب التي تجعل روسيا، الى اليوم، تعاني من التخلّف في المجال البحري، وتجاهد لبناء جيلٍ جديدٍ من سفن السطح يناسب حاجاتها وله مكانٌ على المستوى العالمي ولكنّ المنافس الجديد اليوم هو الصّين يجمع الخبراء على أنّ التحوّل الأساسي في الجيش الأحمر خلال العقود الماضية (والذي تمّت ترجمته في سلسلة اصلاحات تطال العقيدة العسكرية والتنظيم وبنية الجيش الصيني) كان في نقل الإهتمام والأولوية من سلاح البرّ، الذي كان يستوعب في الماضي أكثر الموارد والميزانيات ولديه الصوت السياسي الأعلى، الى سلاحي البحرية والجوّ. حين كانت الصين دولة فقيرة، كانت الاستراتيجية العسكرية لماو تتلخّص في تهيئة جيشٍ هائلٍ من المشاة، يقدر على خوض حرب عصاباتٍ مكلفة ضدّ \خصمٍ متفوّق في التكنولوجيا، ما يجعل من غزو الصين فكرةً محرّمة على أيّ كان (سواء أميركا أو الاتّحاد السوفياتي). في العقدين الماضيين، تغيّرت الظروف، وبدأت الصين بالنّظر صوب البحر، وتحوّل همّها الأمني من مقاومة غزوٍ الى منعه من التحقّق، وأصبح الميدان الأساسي للمعركة «المحتملة» هو بحر الصين الجنوبي، حيث تحيط أميركا الصّين بسلسلة من القواعد، وخلفه نظامٍ للهيمنة البحرية بنته واشنطن بعد الحرب الكورية، يمتدّ من دييغو غارسيا الى جزيرة غوام، ومن اوكيناوا اليابانية ـــــ على طول المحيط الهادىء ــــ الى سياتل على السّاحل الأميركي. الصّين، من جهةٍ أخرى، قرّرت أن تبني قوّةً قادرة ــــ عند الضرورة ــــ على كسر الحصار ومنع الولايات المتّحدة، في ساعة الخلاف، من اعتراض تجارتها وخنقها. والصّين وحدها، دون باقي دول العالم، تملك الموارد اللازمة لطموحٍ من هذا النّوع . يحاول جورج فريدمان (مؤسّس شركة “ستراتفور”) أن يتخيّل حرباً بين أميركا والصّين في مقالين، يوصّف كلٌّ منهما سيناريو مختلفاً. في الأوّل، تحاول الصّين أن تغزو تايوان في ضربةٍ خاطفة، وفي الثاني تضرب أميركا حصاراً بحرياً على الصين على طول ارخبيل الجزر الذي يحيط بسواحلها الجنوبية والشرقية. في الحالتين، يستخلص فريدمان، لن يتمكّن المهاجم من تحقيق هدفه بسهولة. حتّى تتمكّن الصين، مثلاً، من غزو تايوان، وتحقيق سيطرةٍ جوية وبحرية في المضيق تسمح بدفق انزالٍ مستمرّ لقوّاتها، سيكون عليها تنفيذ كلّ المهام التالية، بنجاح، في آنٍ واحد: ضرب مجموعتي حاملات الطائرات الأميركية التي تتواجد عادةً في شرق آسيا لاخراج الأسطول الأميركي ــــ مؤقتاً ــــ من غرب الباسيفيك، ضرب كلّ المطارات والدفاعات البحرية في جزيرة تايوان لتمكين الإنزال، تدمير قاعدتي غوام ودييغو غارسيا حيث القاذفات الاستراتيجية ومراكز الدعم والإمداد، إضافةً الى محاولة تخريب الأقمار الصناعية الأميركية والتشويش على اتصالاتها. هذا على افتراض أنّ القواعد الأميركية في الدول الحليفة القريبة (كاليابان وكوريا واستراليا وغيرها) لن تدخل الحرب، وسترفض الدول المضيفة أن تتورّط في مواجهة عسكرية مع الصين. وحتّى لو حقّق الجيش الصيني كلّ هذه الأهداف، يضيف فريدمان، فإنّ القيادة الأميركية سترسل عدداً هائلاً من الغواصات الى جانبي المضيق، لتتصيّد السفن الصينية وتخرّب الإنزال. من جهةٍ أخرى، فإنّ أيّ محاولة أميركية لإغلاق الأرخبيل الاستراتيجي، وحراسة “الثغرات” الملاحيّة فيه بسفنها الحربية، لن يكون هيّناً على الإطلاق على سبيل المثال –(على الطرف الشمالي لسلسلة الجزر هذه، بين كوريا واليابان، كَمَن الأسطول الياباني لعدوّه الروسي عام 1905، بعد أن كان قد قطع نصف العالم، ودار حول اوروبا وافريقيا محاولاً الوصول الى فلاديفوستوك، لينتظره اليابانيون في أحد المضائق الإجبارية هناك ويدمّروه بالكامل). إن شاءت اميركا أن تحاصر الصين اليوم، وأجبرت الأسطول الصيني على البقاء في مرافئه، فهي ستضع حاملاتها في مرمى الصواريخ المضادة للسفن التي يطوّرها ويكدّسها الصينيون وتُطلق من قواعد بريّة (أو من “الجزر الاصطناعية” التي تبنيها بيجينغ في المياه المتنازع عليها). من هنا، ستضطرّ اميركا الى إعماء أو تدمير الأقمار الصناعية الصينية، حتى لا تتمكن من معرفة مواقع الحاملات الأميركية وتوجيه الصواريخ اليها حتى ولو تحقّق ذلك، يحكم فريدمان، قد تتمكن بيجينغ من رصد الأهداف عبر الطائرات المسيّرة ووسائط أخرى، ما يعني أن الجيش الأميركي ــــ حتى يحقق مهمته ــــ سيكون مجبراً على شنّ حربٍ جويّة شاملة فوق البرّ الصيني، وتدمير كامل القوة الصاروخية التي تستهدف أسطوله. حتّى ولو تحقّق ذلك، وهو شبه مستحيل، ستظلّ الغواصات الصينية خطراً لا يمكن توقّيه بالكامل، خاصّة أنّ الأسطول الأميركي سيحرس ويجول مواقع ومضائق معروفة (أي الوضعية المثالية للكمائن) . للحقّ، فإنّ الصّين، خلال العقدين الماضيين، قد تطوّرت في المجال البحري بوتيرةٍ مثيرةٍ للدهشة. في أواسط التسعينيات، كانت الصين ما تزال “تطمح” الى شراء مدمّرات سوفياتية قديمة؛ وخلال جيلٍ ونصف فحسب أصبحت تنتج ــــ محليّاً ــــ مدمّرة “تايب-52 دي”، وهي تشبه نسخةً أصغر بقليل من مدمّرات “ايجيس” الأميركية المتقدّمة ولا تقلّ عنها بشيء، من راداراتها الى ذخائرها الى تصميمها (بل تتفوق عليها في بعض النواحي، فالمدمرة الصينية تحوي رادارين حديثين بموجتين مغايرتين، ما يسمح لها بأداء مهام مختلفة بشكلٍ متزامن، الحماية ضد الصواريخ البالستية ــــ مثلاً ــــ وضدّ الأهداف القريبة في الآن نفسه، فيما المدمّرات الأميركية مجبرةٌ على الاختيار بين أحد النمطين، اذ أن البنتاغون قد قرّر الاكتفاء برادارٍ واحدٍ على مدمّراته خفضاً للتكلفة) حتّى في التّفاصيل الصغيرة، أصرّ الصينيون على الاتقان في البحر. كمثال، الصواريخ على المدمّرات الحديثة (سواء الذخائر التي تستخدم للدفاع الجوي أو لضرب الأهداف الأرضية) تخزّن في “خلايا” أو صوامع عموديّة داخل بدن السفينة، ولذلك انت لا ترى لها أثراً في الصور. وهذه الخلايا تقذف الصّواريخ الى أعلى بقوّة الغاز المضغوط قبل أن تشعل محرّكها. الأميركيون توصّلوا الى بناء صوامع موحّدة الحجم، بمعنى أنّها قد تعبّأ بأي نوعٍ أو حجمٍ من الصواريخ (بمعنى أن الصومعة ذاتها قد تحمل صاروخاً كبيراً مضاداً للصواريخ، أو صاروخ كروز، أو صاروخاً صغيراً للدفاع الجوي، الخ)، ما يمكّن كلّ مدمّرةٍ، في ايّ وقت، من اختيار مزيج الذخائر الذي يناسب مهمتها وظرفها. الصّينيّون، خلال أقلّ من سنتين، تمكنوا من تطوير المعيار ذاته واعتمدوه على سفنهم الجديدة. المشكلة (أو الميزة) في التقدّم الصيني هي ليست في النّوعيّة فحسب، بل في الكمّ ايضاً. ما أن يصل الصينيون الى اتقان تصميمٍ ما، حتّى يبدأوا بانتاجه بكميّاتٍ لا تصدّق، وخلال فترة زمنية وجيزة. عام 2012، كتب الخبير الأميركي روبرت روس محاولاً طمأنة المؤسسة الأميركية، والتقليل من التهديد العسكري الذي تمثّله الصين. نبّه روس الى أنّ المدمّرة الصينية “المستقبلية” (في اشارة الى “تايب ــــ 54 دي) دشّن بالكاد نموذجها الأوّل، فيما اميركا تملك ما يقارب المئة قطعة من هذه الفئة. اليوم، بعد أربع سنوات، أصبحت هناك 14 مدمّرة صينية من هذا الطراز (بعضها في الخدمة وبعضها يخضع للتجهيز في البحر وبعضها الآخر في أحواض البناء) والعدد سيرتفع قريباً الى ما فوق العشرين. أكثر من ذلك، خرج الصينيون بتصميمٍ جديد، هو “التايب ــــ 55″، سيكون أكبر وأثقل من المدمّرات الأميركيّة، وسيحمل ما يقارب 130 صومعة لإطلاق الصواريخ المختلفة، وسيجهّز ــــ بحسب المصادر الصينية ــــ بأجيالٍ جديدة من الذخائر في مختلف الفئات في تقريرٍ حكومي أميركي عن القدرات البحرية الصينية، يحذّر المحرّرون من أنّ المدمّرات الصينية الكبيرة، وإن كانت لا تزال أقلّ عدداً بكثير من نظيراتها في الأسطول الأميركي، الّا أنها يتم دعمها بعشرات الفرقاطات والكورفيتات الحديثة، هي ليست بقدرة المدمّرات (التي تشبه قاعدة دفاع جوي، ومنصّة حربٍ ضد السفن، وبارجة تقصف عمق العدو، وصائدة للغوّاصات في آن) ولكنّها سريعة ورشيقة ومجهّزة بصواريخ شديدة الفعالية ضدّ السّفن، وهي قادرة على العمل قرب السواحل الصينية ووضع الأسطول الأميركي في مرماها إن اقترب. خلال عقدين، تحوّل الأسطول الصيني من تشكيلةٍ مكونة من سفنٍ سوفياتية قديمة وصينية متخلّفة، الى قوّةٍ بحريّة تعدّ أكثر من 70% من قطعها “حديثة”، بالمقاييس الغربية، كلّها انتاجٌ محلّيّ، والنسبة تزداد باضطراد. المسألة، اذاً، ليست في مكان الصين حالياً، نسبةً الى القوة الأميركية، بل اين ستصبح بعد خمس سنوات من اليوم. الغواصة والطوربيد في تقريرٍ للأدميرالية البريطانية من بداية القرن العشرين، تمّ تحديد الغواصة والطوربيد على أنّهما التطوّران الأكثر “خلخلة” للمفاهيم العسكرية التقليدية. في الحقيقة، فإنّ السعي الى زيادة مدى المدفعية البحرية في أوائل القرن، وايجاد الوسائل للتصويب البعيد في البحر، كان أساساً بسبب تطوير الطوربيد؛ لأنّك إن سمحت لزورق طوربيدٍ صغيرٍ (زنته مئتا طن) بالاقتراب منك دون الأربعة آلاف متر، فأنت ميّتٌ، ولو كنت بارجة وزنها عشرة آلاف طنّ. في السيناريو الذي خطّه جورج فريدمان للحرب بين اميركا والصين، هناك تذكيرٌ بأنّ أكثر الأسلحة التي تمّ ذكرها (من الصواريخ الصينية البالستية المضادة للحاملات، الى الدفاعات الأميركية التي يُفترض أن تسقطها، وصولاً الى حرب الفضاء ضد الأقمار الصناعية) كلّها تقنيات لن نعرف إن كانت تعمل حتى يتمّ تجريبها ومواجهتها ببعض، وهذا لم يحصل بعد. من جهةٍ أخرى، فإنّ “الثغرة” المؤكّدة في كلّ الحالات، بالنسبة الى فريدمان، هي الغواصات (أميركية وصينية) التي لن يتمكّن أحدٌ، مهما هيمن على البحر والسماء، من الغاء خطرها. يكفي أن تنسلّ غوّاصة واحدة وسط مجموعةٍ لحاملات الطائرات، من دون أن تُكشف، حتّى ترتكب بها مجزرةً شنيعة خلال دقائق قليلة. والغوّاصات الهجومية الحديثة مصممة لهذا الهدف تحديداً. قد لا تتمكن طائرة معادية أو سفينة سطح من الاقتراب من أسطولٍ أميركي وهو في حالة انذارٍ وانتباه، ولكن العديد من الغوّاصات قد نجحت بالفعل في مفاجأة حاملات أميركية والتسلل قربها. فعلت ذلك غواصات فرنسية وسويدية في تمارين حربيّة، بل وهناك حادثةٌ شهيرة طفت خلالها غوّاصة صينية، فجأةً، قرب الحاملة الأميركية “كيتي هوك” بعد أن لاحقتها لمدّةٍ متجنّبة كل مجسّاتها المتقدّمة. علينا أن ننسى، هنا، غواصات الحرب العالمية الثانية فهي، رغم فعاليتها، كانت فعليا سفن سطحٍ تغوص لمددٍ قصيرة (غالباً خلال تنفيذ الهجوم)، والى عمقٍ بسيط، بحيث تمكن مشاهدتها بالعين المجرّدة وهي تحت الماء (وقد قام الحلفاء، في آخر الأمر، بكشف الغواصات الألمانية واصطيادها عبر طائرات الدورية). الغواصات الهجومية اليوم هي كائنٌ مختلفٌ كلياً: تغوص لأعماقٍ كبيرة، هي أسرع ــــ وهي غاطسة ــــ من أغلب السفن، صامتةٌ وخفيةٌ الى حدٍّ مذهل، ومسلّحة بترسانات رهيبة. من الواجب هنا أن نُعطي اشارة بسيطة عن قدرة الطوربيد التدميرية. هو، على عكس الصواريخ والغارات، يسير تحت الماء، فمن الصعب جداً اكتشافه وقد يتم ضرب السفينة قبل أن تعرف أنها مستهدفة؛ ولو عرفت، فإن اعتراضه أو تضليله عسيرٌ وهو، في نماذجه الحديثة، أقدر على المناورة من أي سفينة حربية، فأين المفرّ؟ الطوربيد، علاوةً على ذلك، يضرب السفينة في بدنها الأسفل، حيث التصفيح قليل، ومفعوله مدمّر بشكلٍ استثنائي. الطوربيد يولّد انفجاراً ضخماً تحت الماء بجانب السفينة، و”الفقاعة” الفراغية التي يولّدها الإنفجار هي ما يدمّر الهدف؛ فتغيّر الضّغط، كأثر القنابل الفراغية، يقصم الهيكل حتّى ينبعج وينشقّ عن ثغرةٍ كبيرة. ولو كانت السفينة\الهدف صغيرة نسبياً، فمن الممكن للطوربيد أن يكسرها نصفين (وهو ما حصل، منذ سنوات، مع الفرقاطة الكورية الجنوبية. سفينة حديثة متطوّرة، انشطرت وغرقت في دقائق، قبل أن تعرف ما جرى لها، بفعل طوربيدٍ أطلقته غواصة كورية شمالية بحجم باصٍ كبير) من هنا لا أحد يقدر على التنبّؤ بنتيجة المواجهة البحرية القادمة، أو ما سيحصل حين يصطدم الأسطول الأميركي بعدوٍّ ذي حيلةٍ وقدرة ويحارب في ميدانه. الأميركيون يحكمون العالم عبر البحار، ولكن للفقراء ايضاً أسلحتهم، وهناك قوى صاعدة تحاول بناء مجال حيوي حولها واقتطاعه من السيطرة الأميركية. والسياسة والاقتصاد يقرّران، في كثيرٍ من الأحيان، قبل السلاح والتقانة (الصين، مثلاً، لن تضطر على الأرجح الى غزو تايوان لأنّ البلدين قد أصبحا، بالفعل، في شبه وحدةٍ اقتصادية، ولو استمرّت الأمور على هذا الحال لزمنٍ، قد تعود تايوان لوحدها، من دون حربٍ وصراع). عام 1914، حين دخلت بريطانيا الحرب الكونيّة وهي تزهو بأكبر أسطولٍ في العالم وأضخم البوارج وأحدثها، لم يكن أحدٌ يتخيّل يومها أن الامبراطورية العظيمة ستصبح، خلال عقودٍ قليلة، أثراً بعد عين. منقول
  6. -__________- الموضوع بالإشتراك مع بالإشتراك مع @Tonio Dinozzo -__________- المواصفات العامة للميج 35 : الميج 35 تنقسم الى نسخة ذات مقعد واحد ونسخة اخرى ذات مقعدين وترمز النسخة ذات المقعد الواحد ب mig-35 والنسخة ذات المقعدين ب mig-35 D ويبلغ طول النسختين 17.30 متر وإرتفاعها 4.50 متر و wing span اى المسافة بين اقصى جناح الطائرة الايمن واقصى جناحها الايسر اى طول الجناح حوالى 11.99 متر وزن الإقلاع الإعتيادى 17,500 كجم للميج 35 ذات المقعد الواحد و 17800 كجم لذات المقعدين ووزن الإقلاع الاقصى ل mig-35 هو 23,500 كجم ووزن الإقلاع الأقصى ل mig-35 D هو 23,500 كجم واقصى وزن للهبوط ل mig -35 هو 16,800 كجم وكذلك ل mig-35 D هو 16,800 كجم ووزن الوقود فى خزان الوقود الداخلى حوالى 4800 ل mig-35 و mig-35 D ويتبلغ حمولتها حوالى 6.5 طن ل MIG-35 و MIG-35 D وتبلغ سرعتها القصوى على إرتفاع عالى حوالى 2,100 كلم/ ساعة اى ببساطة سرعتها تقترب من ضعفى سرعة الصوت اى 2 ماخ وعلى مستوى منخفض حوالى 1400 كلم / ساعة اى 1.2 ماخ وسقف وعلو الطائرة 17,500 متر ومداها بدون خزانات وقود خارجية هو 2000 كلم ل mig-35 و 1700 كلم ل mig-35 D وبثلاثة خزانات وقود خارجية سيكون ل MIG-35 هو 3000 كلم و 2700 كلم ل MIG-35 D وثلاثة خزانات وقود خارجية مع التزود بالوقود لمرة واحدة ل MIG-35 هى 6000 كلم ل MIG-35 و 5700 كلم ل MIG -35 D ومسافة الدرج قبل الإقلاع 550 متر ومسافة الهبوط 600 متر ومناورة الطائرة يقال 10 جى ولكن لسلامة الطيار تصل الى 9 جى ولديها 9 نقاط لتعليق الأسلحة . ويقال ان نسبة الدفع للوزن تفوق 1 وتقريبا 1.24 وقد تصل الى 1.45 لفترات قصيرة ومعدل الصعود او التسلق 330 متر / ثانية . وحسب الطياريين الالمان ان الميج 29 النسخ الاولى تمتلك معدل التفات لحظى 28 درجة / ثانية _ 28°/S وايضا من اهم مميزات الميج 35 ان البدن يتكون بنسبة 20 - 25 % من المواد المركبة اما النسخ الاولى من الميج 29 فنسبة 1 % وطبعا تم وضع عليها طلاء الرام الذى يساعد بتقليل بصمتها اكثر واكثر فيقوم بإمتصاص الاشعة الرادارية فتكون خفية على الرادارات او بشكل اكثر دقة مقطعها اكثر إنخفاضا على الرادارات فيصعب من إكتشافها وللعلم مقطع الميج 29 على حسب المصادر الغربية هى 5 متر مربع !!!!!! اما الميج 35 فهى بصمتها الرادارية اكثر إنخفاضا كثيرا وكثيرا عن الميج 29 K/KUB وكذلك الميج 29 M/M2 اى النسخ الحديثة من الميج 29 . طبعا توقعات الرووس بالنسبة للمقاطع الرادارية للميج 35 تقريبا 1.6 متر مربع وللرافال والتايفون 2.1 متر مربع اى توقعات بعض الرووس ان الميج 35 اكثر إنخفاضا من الرافال والتايفون . وممكن ان تتبع الميج 35 الأهداف من مدى 300 كلم .
  7. سلاح حزب الله لم يعد سلاحاً، بل أسلحة: مراتب وأنواع ومستويات ومديات ودقة وقدرات تدميرية مختلفة. ولكل من هذه الأسلحة وظيفة قتالية في زمن الحرب، ووظيفة ردعية في زمن اللاحرب. وكلتا الوظيفتين متكاملتان ومستندتان إلى إرادة تفعيلهما. في المقابل، لا يمكن تجاهل القدرة العسكرية الهائلة لدى إسرائيل، وتحديداً سلاح الجو الذي يُعَدّ، رغم فشله في تحقيق المهمة عام 2006، عماد القوة العسكرية الإسرائيلية ووسيلة الاحتلال الرئيسية في حروبه الشاملة والموضعية. وبالتالي، لا يمكن تل أبيب أن تتخيّل خوض أي مواجهة عسكرية من دون مشاركة فاعلة ورئيسية لسلاح الجو. منذ اليوم الأول لانتهاء حرب 2006، لم يخف حزب الله سعيه إلى ترميم ترسانته العسكرية، والتركيز أساساً على بناء قوة قادرة على مواجهة العدو وصدّه إن عمد إلى التفكير في استئناف المواجهة العسكرية. ومن دون مبالغة، وصلت القدرة حتى الآن ــــ بإقرار إسرائيل وبأفعالها ــــ إلى المستوى الذي بات يمنع المقاربة العسكرية الإسرائيلية للساحة اللبنانية. للتعاظم العسكري لحزب الله، الكمي والنوعي، تأثيرات في مبنى القوة العسكرية لدى الجهة المقابلة، الأمر الذي دفع إسرائيل، في السنوات الماضية، إلى وضع «خط أحمر» سعت إلى منع حزب الله من تجاوزه. بالنسبة إلى إسرائيل، كانت، ولا تزال، غلبة قدراتها العسكرية في وجه أعدائها هو «المسار الطبيعي» في الميزان العسكري كما تريده وتسعى إلى تثبيته دائماً. وتجاوز ذلك باتجاه امتلاك حزب الله قدرة عسكرية صادّة لها، يعد كسراً لهذا «المسار الطبيعي»، وما اصطلحت هي على تسميته «الكاسر للتوازن». تتبع ما يصدر عن إسرائيل من تصريحات ومواقف وتقديرات عن قوة حزب الله وتناميها خلال السنوات الماضية، في ظل صمت الحزب، يشير إلى ما يمكن وصفه بـ»عمليات نقل» للخطوط الحمراء الإسرائيلية، قسراً، مع كل فشل وإخفاق في منع حزب الله من التزود بنوع من أنواع «الكاسر للتوازن»، إلى أن بات هذا المصطلح مستنفداً لدوره ومعناه، بعد أن تجاوزه الواقع البيني للجانبين تسليحاً، كمّاً ونوعاً. وأن تصل الأمور بإسرائيل إلى الحد الذي تعلن وتقر فيه بأن قدرة حزب الله، كمّاً ونوعاً، باتت صادّة أيضاً لسلاح جوّها وعماد قدرتها، تطور يستأهل الكثير من التأمل، وهو ذو معانٍ استراتيجية بعيدة المدى لجهة ميزان القدرة العسكرية بين الجانبين. فقبل أيام، أشار ضابط رفيع في الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إلى وجود «فرضيات» تدفع الجيش إلى دراسة خيارات التزود بصواريخ بعيدة المدى لضرب أهداف في الساحة اللبنانية، في حال نشوب حرب في مواجهة حزب الله. ومن خلال تحليل المعطى، كان في المقدور الإشارة إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي لم يعد قادراً على تحقيق المهمة، فجاء التوجه نحو التزود بوسيلة قتالية كي تحل مكانه، وهي الصواريخ البعيدة المدى. كرّرت صحيفة «هآرتس» الخبر، لكن مع شرح أسبابه. وما كان تحليلاً لمعطىً، بات إقراراً إسرائيلياً مباشراً. بحسب الصحيفة، تدرس المؤسسة الأمنية مخططاً لشراء مئات الصواريخ والقذائف الدقيقة التي يمكنها قصف أهداف في أي مواجهة مستقبلية مع لبنان، واستعداداً لحرب قد تنشب مع حزب الله، مشيرة إلى أن «الجيش الإسرائيلي يخطط لاستخدام هذه الصواريخ بدلاً من سلاح الجو، إذا قيّدت مجريات المعركة نشاطاته، أو كان مشغولاً في مهمات أخرى». والجدير ذكره أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية كانت قد أكّدت في شباط الماضي أن حزب الله عمد إلى التحرش بالطائرات الحربية الإسرائيلية، مستخدماً رادارات منظومات دفاع جوّي (موقع «واللا» العبري، 14 شباط 2016). وإضافة إلى منظومات الدفاع الجوي التي تدفع الجيش الإسرائيلي إلى درس خيارات قتال من دون فاعلية لسلاح الجو، نقلت «هآرتس» عن ضابط رفيع في الأركان العامة للجيش، أن حزب الله يقوم بتفعيل منظومات صواريخ أرض ــــ أرض متطورة، و«إذا كان هذا النوع من الصواريخ ليس جديداً ضمن ترسانته الصاروخية، إلا أن مدى تطوير هذه الترسانة، إضافة إلى اعدادها، ازداد بنسبة كبيرة في السنوات الماضية». وبحسب الضابط، «لدى حزب الله أيضاً قدرة تقنية على تطوير الصواريخ، ما يجعلها ذات دقة عالية في الإصابة. وهذا النوع من الصواريخ هو الأكثر إثارة للقلق من ناحية إسرائيل، إلى جانب 100 ألف صاروخ قصيرة المدى يصل مداها إلى 45 كيلومتراً، وآلاف من صواريخ «فجر» يصل مداها إلى 75 كيلومتراً، وكذلك صواريخ زلزال الإيرانية الصنع بمدى 200 كيلومتر، وصواريخ «فاتح 110» و»أم 600» لمسافة 250 كيلومتراً، وصولاً إلى صواريخ سكود سورية، من طراز دي، يصل مداها إلى 700 كيلومتر».
  8. قالت لجنة التحقيق فى حادث طائرة مصر للطيران رقم 804 التى سقطت فوق مياه البحر الأبيض المتوسط شهر مايو الماضى إنه ورد إلى الإدارة المركزية للحوادث تقارير الطب الشرعى بجمهورية مصر العربية بشأن جثامين ضحايا الطائرة وقد تضمنت الإشارة إلى العثور على آثار مواد متفجرة ببعض الرفاة البشرية الخاصة بضحايا الحادث. وأضافت اللجنة فى بيان صحفى اليوم الخميس أنه تطبيقا للمادة رقم (108) من قانون الطيران المدنى رقم 28 لسنة 1981 والمعدل بالقانون رقم 136 لسنة 2010 والتى تقضى بأنه إذا تبين للجنة التحقيق الفنى وجود شبهة جنائية وراء الحادث وجب عليها إبلاغ النيابة العامة، وعليه فإن لجنة التحقيق الفنى قد أحالت الأمر إلى النيابة العامة، كما وضعت اللجنة الفنية خبراتها تحت تصرف النيابة . لجنة تحقيق طائرة مصر للطيران المنكوبة: آثار مواد متفجرة على رفات الضحايا - اليوم السابع
  9. بسم الله الرحمن الرحيم فرقة الرد السريع العراقية او كما تعرف بلعراق الفرقة الفولاذية تعتبر فرقة الرد السريع من اقوى الفرق العسكرية في العراق والقادمة بقوة لتنافس القوة الرهيبة جهاز مكافحة الارهاب العراقي (الفرقة الذهبية) تتبع هذه الفرقة على عكس باقي الفرق الى وزارة الداخلية العراقية بقيادة العميد ثامر ابو تراب الحسيني . اخذت هذه القوة دور كبير في حرب العراق في الاونة بعد ما تم تدريبها على يد خبراء امريكان في العراق وخارج العراق وبتسليحها الرهيب من ناحية المشاة بسلاح ال VHS-2 عيار 5.56ملم الكرواتي بوزن 3.3 كلغ وبمعدل اطلاق 860 طلقة بالدقيقة بسرعة 940 متر بالثانية ومن ناحية الدرع تستخدم هذه القوات دروع كيفلار والتي تعتبر من اقوى الدروع الواقية على مستوى العالم وايظا خوذ كيفلار الحديثة المدعومة بمثبت ناظور ليلي حديث ومن ناحية القناصات تستخدم هذه من افضل القناصات وهو الروسي تي 5000 اورسيس التي يصل مداها القاتل ل1700 متر وبالنسبة للقواذف الخارقة للدروع والقصيرة المدى تستخدم هذه القوات النسخة الامريكية من القاذف السويدي AT-4 بمدى 300 متر واختراق 400 ملم من الدروع وتستخدم همرات الهامفي في التنقل والحرب . نترككم مع صور لهذه القوة [ATTACH]31388.IPB[/ATTACH] [ATTACH]31390.IPB[/ATTACH] [ATTACH]31397.IPB[/ATTACH][ATTACH]31391.IPB[/ATTACH][ATTACH]31392.IPB[/ATTACH] [ATTACH]31393.IPB[/ATTACH] [ATTACH]31401.IPB[/ATTACH] [ATTACH]31399.IPB[/ATTACH][ATTACH]31395.IPB[/ATTACH][ATTACH]31396.IPB[/ATTACH][ATTACH]31394.IPB[/ATTACH] [ATTACH]31412.IPB[/ATTACH][ATTACH]31402.IPB[/ATTACH][ATTACH]31404.IPB[/ATTACH][ATTACH]31405.IPB[/ATTACH][ATTACH]31406.IPB[/ATTACH][ATTACH]31411.IPB[/ATTACH][ATTACH]31413.IPB[/ATTACH][ATTACH]31414.IPB[/ATTACH][ATTACH]31409.IPB[/ATTACH] [ATTACH]31408.IPB[/ATTACH][ATTACH]31398.IPB[/ATTACH][ATTACH]31400.IPB[/ATTACH][ATTACH]31403.IPB[/ATTACH]
  10. (( بسم الله الرحمن الرحيم )) ## في البداية وقبل الدخول في الموضوع الرئيسى وهو الحديث عن تلك الغواصة الأكثر من رائعة ال S-1000 .. اود ان انوه إلى عدة نقاط ... # ان الطموح المصري الحالى والمستقبلى بالنسبة لتصور شكل القوات البحرية المصرية بمختلف أفرعها لن يقف عند مجرد الحديث عن عدد (٤) غواصات المانية من طراز (TYPE-209/1400) فقط أو حتي عن أخبار التفاوض عن عدد (١-٢) غواصة ألمانية اخري من الطراز الأحدث (TYPE-214) أيضاً خاصة مع الدور المحوري الكبير الذي سيكون منوط بالقوات البحرية المصرية أن تلعبة في الفترة القادمة فالبحرية المصرية خرجت من دائرة تحقيق التفوق النوعي والكمي على بحرية العدو الإسرائيلى إلي مقارعة وتحقيق التوازن مع بحريات البحر المتوسط وخاصة بحرية الدولة التركية .. # فمع ظهور الإحتياطات المهولة للغاز سواء في المياه الإقليمية المصرية أو المياه المتاخمة أو مياه المنطقة الإقتصادية الخالصة المصرية والتي كان معلوم مسبقاً لأغلبية دول حوض البحر المتوسط وجودها بشكل عام والقيادة المصرية السابقة بشكل خاص لكنها كانت تشبه نوع من المحرمات التى لا يجب الدخول فيها ولكن بعد ثورة ال (٣٠) من يونيو (٢٠١٣) وإستقلال القرار المصري قامت مصر بكل أجهزتها وثقلها الدخول في المشروع الوطنى الشرعى للإستفادة من ثروات الغاز المصرية فى البحر المتوسط لكن بتخطيط ودراسة علمية وإستراتيجية والتى كان عمودها الفقرى هو بناء قوة بحرية عملاقة قادرة على حماية تلك الثروات وردع كل من تسول له نفسه الطمع فى الإستيلاء أو حتى المشاركة فى حصة من تلك الثروات مع الدولة المصرية وخاصة دولة العدو الإسرائيلي ودولة تركيا الأردوغانية والتى تم تصنيفها داخل هيئة عمليات القوات المسلحة المصرية كعدو محتمل .. # فكانت البداية مع إعادة تسليح القوات البحرية المصرية بأحدث القطع البحرية سواء من سفن سطح كالفرقاطة ( تحيا مصر) من طراز ( FREMM) الفرنسية الصنع أو الكورفيات/ القرويطات البحرية من طراز (GOWIND) الفرنسية الصنع أيضاًوقبلها لنشات الصواريخ الشبحية من طراز ( سليمان عزت) الأمريكية الصنع المعروفة بأسم (AMBASSADOR) ثم الحصول على لنش الصواريخ الروسي من طراز (MOLENIA) ثم الحصول على حاملتى الطائرات الهيلكوبتر الفرنسية من طراز (MISTRAL) وهما (جمال عبدالناصر ومحمد أنور السادات) بالإضافة إلى التفاوض الحالي على حاملة طائرات هيلكوبتر (LHP) من نفس الطراز السابق ،، أيضاً لنشات المرور الساحلى من طراز (SWEAFT SHIP) الامريكية الصنع والمصنعة محلياً بالإضافة إلى النشات التركية السريعة والمصنعة أيضاً محلياً من طراز (MRTP) أيضاً التفاوض على احلال سفن الإنزال المصرية المتقادمة بسفن إنزال حديثة يتم بناءها محلياً بالتعاون مع إحدى ترسانات السفن العالمية الصينية والتي قامت بتطوير ترسانة الأسكندرية البحرية ،، أيضاً الإتفاق مع دولة اليونان علي التصنيع والتطوير المحلي لأحد لنشات الصواريخ اليونانية ذات التصميم الشبحي بالإضافة أيضاً إلى حق التسويق المصرى لهذا اللنش للدول العربية والأفريقية .. # ومع تدشين البحرية المصرية لأسطول الشمال في البحر المتوسط بقيادة حاملة الطائرات الهيل والقيادة والسيطرة (جمال عبدالناصر) وأسطول الجنوب فى البحر الأحمر بقيادة حاملة الهيل والقيادة والسيطرة (أنور السادات) ومع الشزوع فى إنشاء (قوات مشاة الأسطول المصرية أو المارينز) فكان لزاماً على القوات البحرية المصرية القيام بنقلة نوعية أخرى في مجال التسليح عن طريق تكون أساطيل حماية لحاملتى الطائرات (جمال عبالناصر وأنور السادات) تكون مرجعية تلك الأساطيل غربية وأوروبية بالتحديد حتى تتوافق أنظمة التسليح المصرية البحرية الجديدة لتعمل فى تناغم تام مع بعضها لتحقيق أقصى إستفادة عملياتية ممكنة منها .. # ومع كل ذلك كان شكل التخطيط المصرى لتكوين أساطيل الحماية لحاملتى الطائرات الهيلكوبتر شبه متوقع حيث سيتكون كل أسطول حماية لكل حاملة من ٦ - ٧) قطع كالتالي : ١ - فرقاطة بحرية للقيام بمهة توفير الحماية الجوية (AAW) للأسطول ضد العدائيات الجوية المختلفة وخاصة الصواريخ الكروز المضادة للسفن المعادية ولا يوجد حالياً أفضل من فرقاطة الدفاع الجوى الإيطالية (بيرجامينى) المسلحة بصواريخ الدفاع الجوي القصيرة إلي متوسطة المدي طراز (ASTER-15) بمدى (30) كلم وصواريخ الدفاع الجوي البعيدة المدي طراز (ASTER-30) بمدي (100 - 120) كلم .. ٢ - عدد (٢) فرقاطة للقيام بمهمات مكافحة الغواصات (ASW) ومهام مكافحة سفن السطح المعادية بالإضافة إلى تمتعها بقدرات مناسبة للدفاع الجوي عن نفسها ضد العدائيات الجوية أيضاً ولا يوجد أيضاً انسب من الفرقاطة الفرنسية والتى تخدم بالفعل ضمن صفوف البحرية المصرية من طراز (FREMM) ... ٣ - عدد (٢) قرويطة/لنش صواريخ سريع للقيام بمهام الهجوم الصاروخي سواء على سفن السطح المعادية أو الأهداف البرية المعادية وتقريباً الأمر محسوم لصالح لنشات الصواريخ المصرية (AMBASSADOR) من طراز (سليمان عزت) والقرويطات من طراز (GOWIND) والتي تعاقدت عليهم مصر مع فرنسا وأحواض (DCNS) بعدد (٤) حالياً بالإضافة إلي عدد (٢) مستقبلاً وهو أمر شبه محسوم بالنسبة للعدد الإضافي من تلك القرويطات الرائعة .. ٤ - عدد (١ - ٢) غواصة بحسب طبيعة المهمة سواء قريبة من المياه الإقليمية أو بعيدة عن المياه الإقليمية في ال (BLUE WATER) وأيضا أمر هذه الغواصات تم حسمه لصالح الغواصات الالمانية الجديدة طراز (TYPE-209/1400) وهي من أحدث الغواصات التقليدية التي تعمل بالديزل فى العالم والتي تعاقدت مصر بالفعل عليها بعدد (٤) غواصات سيم إستلام أول غواصة منهم مطلع العام القادم إن شاءالله .. :15: قد يسأل البعض :15: :aikido: ما علاقة كل هذه المقدمة الطويلة بالموضوع الأصلي وهو التعرف علي الغواصة (S-1000) الإيطالية الروسية الصنع الحقيقة كان لابد من سرد هذه المعلومات عن حقيقة الوضع الحالى والمستقبلي للبحرية المصرية لتبيان حجم التحديات والمتطلبات التي تواجة القوات البحرية المصرية خاصة فيما يتعلق بفرع الغواصات في القوات البحرية المصرية والذي ظل لفترة طويلة يكتنفه الكثير من الغموض فكما هو معروف ان لواء الغواصات فى البحرية المصرية والذي يقع مقر قيادته في منطقة (الرأس السوداء) في محافظة الأسكندرية مقر قيادة القوات البحرية المصرية والذي ظل لحوالي ثلاث عقود قوامه الأساسي هو (٤) غواصات فقط صينية الصنع دخلت الخدمة في مطلع الثمانينات من طراز (ROMIO) والتي قامت البحرية المصرية في أواخر التسعينات و أوائل الألفينات بعمل عدة عمرات وتطويرات لهم شملت تقريباً كل شيء في هذه الغواصات حتى أصبحت قادرة على القيام بإطلاق الصواريخ المكبسلة من تحت الماء من طراز (HARPON) الأمريكية بالإضافة إلي الطوربيدات الأمريكية من طراز (MARK-46) بالإضافة إلي الطوربيدات الصينية وأيضاً قدراتها على بث الألغام البحرية المتنوعة والقيام بمهامات الدورية وتأمين السواحل المصرية .. ## لكن مع ذلك ظلت عملية إحلال وتجديد لواء الغواصات المصرية تشغل بال قيادات البحرية المصرية وفي عام (٢٠٠٩) إستقر رأي قيادة البحرية المصرية على إحلال وتجديد لواء الغواصات المصرية بشراء الغواصات الالمانية من طراز (TYPE-209) وبالفعل فتحت القاهرة خط ساخن مع (برلين) للتفاوض على شراء عدد (٢ & ٢) غواصة من الطراز المذكور ولكن مع الضغط الشديد من العدو الإسرائيلي على القيادة الألمانية توقفت المفاوضات ثم بعد ذلك قامت ثورتى (يناير -٢٠١١) وثورة (يونيو-٢٠١٣) ومع تغير القيادات العسكرية المصرية ووضع الخطة الضخمة لعمل إحلال وتجديد شامل فى كافة أفرع القوات المسلحة المصرية ومن ضمنها البحرية المصرية تم إعادة فتح خطوط التفاوض مع ألمانيا من جديد والذي توج فى النهاية بتوقع صفقة لشراء (٤) غواصات ألمانية من طراز (TYPE-209/1400) بمواصفات مصرية خاصة وكانت هذه الصفقة كما ذكرنا لإحلال وتجديد لواء الغواصات المصرية المتقادم ،، لحد هنا سارت الأمور بشككل طبيعي.. ## لكن وفجأة تغيرت الأمور بشكل دراماتيكي تماماً مع فرض العقوبات الإقتصادية و العسكرية على دولة روسيا الإتحادية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ( مصائب قوماً عند قوم ً فوائدً ) حيث قامت فرنسا بسبب تلك العقوبات بإلغاء صفقة بحرية كبيرة مع روسيا والتي كانت تشمل بناء عدد (٢) حاملة طائرات هيلكوبتر (LHP) لصالح روسيا !! وبالتالى كان لزاماً علي فرنسا أن ترد قيمة الحاملتين والذي كان يقر بحوالي (٩٠٠) مليون يورو بالإضافة إلى قيمة الشرط الجزائي وبالتالى أصبحت تلك الحاملتين عبئ كبير على فرنسا وخسارة كبيرة لأحواض شركة (DCNS) وبالتالى أصبحت فرنسا متلهفة لبيعهم لأول زبون يطلبهما لكن مع ضرورة موافقة الطرف الروسي وبالفعل تقدمت عدة دول للتفاوض على شراء تلك الحاملتين وكان على رأسهم دولة (الهند) والتي تحظي بعلاقة ممتازة مع الطرفين وبدأت عملية التفاوض بالفعل .. ## في ذلك الوقت كان إمتلاك حاملة طائرات هيلكوبتر حلم يرواض (القاهرة) من سنوات طويلة وعلي الفور سارعت (مصر) بفتح خط ساخن مع ( باريس - موسكو) للتفاوض علي شراء الحاملتين مستغلة العلاقة المتينة والقوية جداً بين (القاهرة وباريس وموسكو) بالإضافة الى علاقة الصداقة الشخصية التي تجمع بين الرئيس (السيسى) ورؤساء كلاً من (فرنسا فرانسوا أولاند و روسيا فلاديمير بوتين) وبالفعل تم تكوين خلية عمل سياسية وعسكرية والتي في النهاية تم تتويج جهدهم بالتوقيع على إتفاقية شراء الحاملتين لصالح (مصر) .. ## لكن ومع هذا المتغير الجديد والهائل فى البحرية المصرية بوجود هاتين الحاملتين الطائرات الهيلكوبتر ومع ضرورة المضي في طريق طويل ومكلف لتكوين أساطيل لحمايتهم يكون مزود بأحدث تكنولوجيا عالمية فى مجال الحرب البحرية وفي أسرع وقت ممكن كان التحول الدراماتيكي بالنسبة لغواصات ال (TYPE-209/1400) حيث أصبح منوط بتلك الغواصات القيام بمهام حماية حاملات الطائرات وأسطولها بدلاً من القيام بعملية إحلال وتجديد الغواصات المتقادمة طراز (ROMIO) المصرية !!! وبالتالى ومع هذا التحول الكبير كان لزاماً على القيادة العسكرية البحث عن البديل المناسب وبقدرات وإمكانيات متقدمة حتى يستطيع القيام بمهام الدوريات الساحلية والدفاع عن المياه الإقليمية المصرية والقيام بمهام الإستطلاع والتجسس البحري ومهام مكافحة الألغام وأيضاً مهام بث الألغام وإغلاق الممررات البحرية والقدرة على العمل فى المياه الضحلة وهذا الشرط كان من الشروط الأساسية في الغواصة بالإضافة لقرتها البقاء فى البحر لمدد كبيرة وتمتعها بقدرات شبحية عالية وإمكانيات إلكترونية متقدمة وتسليح مناسب والقرة على التصدي للغواصات المعادية وتهديد سفن السطح المعادية بالإضافة إلى قدراتها على توجيه ضربات صاروخية دقيقة ضد الأهداف البرية المعادية داخل عمق العدو ومن مسافات بعيدة نسبياً بإستخدام صواريخ كروز متطورة ذات رؤوس حربية كبيرة ،، كل هذه الصفات كانت تتجه إلى نوع واحد من الغواصات .. ## فى خضم كل هذا جاء العرض الإيطالي المتميز ليزيح عن كاهل القيادة العسكرية المصرية تعب وعناء البحث عن القطع البحرية المناسبة للقيام بكل تلك المهمات المتنوعة ،، طبعاً المعلومات الخاصة بالعرض الإيطالي كانت لفترة ما معلومات شخصية نوهت عنها في المنتدى منذ حوالى شهر تقريباً والبعض شكك في كلامي ولكن بمرور الوقت بدأت تظهر المعلومات للعلن خاصة بعد أن تحدث أعضاء كبار ذوى مصداقية كبيرة فى المجال العسكري سواء هنا فى المنتدى أو فى صفحات (الفيسبوك) ،،، المهم ما يهمنا حالياً التركيز على الجزء الخاص من الصفقة المتعلق بالغواصات وهي الغواصة الإيطالية الروسية الصنع طراز (S-1000) الرائعة .. ## للمعلومات العرض الإيطالي يشمل عدد ( ٤ ) فرقاطات طراز (بيرجاميني) الجبارة ( ٢ & ٢ ) بالإضافة إلي عدد ( ٤ ) غواصات أيضاً من الطراز (S-1000) وبجميع التعديلات والمواصفات الخاصة التى تطلبها القيادة البحرية المصرية بنفس نظام البيع ( ٢ & ٢ ) ،،، بالإضافة إلي بعض المعدات الأخرى الخاصة بتأمين الموانئ والقواعد البحرية ضد الألغامالبحرية وعمليات الضفادعالبشرية وأنظمة المراقبة والدفاع الساحلية و أنظمة كشف الغواصات وتجهيزات خاصة بالقوات الخاصة البحرية و الضفادع البشرية،، المهم باقي هذه الصفقة أو العرض لا يعنينا حالياً ولا أريد الخوض فيه حالياً كل ما يعنينا الشق الخاص بالغواصات طراز (S-1000) كما ذكرنا ... :b0221: ماهي قصة الغواصة قليلة الحظ (S-1000) الرائعة للحقيقة :b0221: 1 - في البداية يعتمد الإسلوب المصري حالياً على إستراتيجية أو تكتيك معين لتأمين المياه الإقليمية والسواحل والأهداف الإقتصادية العامة على الجمع ما بين التكتيك الأمريكي والتكتيك الروسي وعمل مزيج بينهم كما هو الحال والمعتاد دائما من العسكرية المصرية حيث يعتمد الإسلوب المصري علي الغواصات خفيفة إلى متوسطة الإزاحة مع قطع سطح خفيفة وشبحية التصميم من كورفيات و لنشات صواريخ سريعة الحركة بالإضافة إلي ما يمكن أن نسمية بناء شبكة من المستشعرات الإلكترونية لكشف الغواصات المعادية لذلك كان التوجه للنشات الصواريخ طراز (سليمان عزت) من فئة (AMBASSADOR) والمزودة بصواريخ "سطح سطح" من طراز (HARPOON) ،، بالإضافة إلي القرويطات الشبحية من طراز (GOWIND-2500) والمزودو أيضاً بصواريخ "سطح سطح" طراز (أكسوزيست) الفرنسية الشهيرة .. 2 - بالنسبة لحظوظ الغواصة (S-1000) في الخدمة لدي سلاح البحرية المصرية العريق والتى أصبح من المؤكد نية القيادة المصرية التعاقد عليها فهي غواصة ممتازة للحقيقة لكن حظها تعثر فى البيع مثلها مثل طائرات ال (RAFAEL) الفرنسية والتي فكت عقدتها بعد تعاقد القوات الجوية المصرية عليها بعدد ( ٢٤ ) طائرة ،، فهذه الغواصة تجمع مابين خلاصة التكنولوجيا الإيطالية و الروسية وهي في الحقيقة تجمع كل المواصفات التى تتطلبها البحرية المصرية حالياً ومستقبلاً ،، ترجع قصة هذه الغواصة إلي أواخر التسعينات وحتى عام (٢٠٠٤) عندما فكرت كلاً من إيطاليا و روسيا التعاون في مجال بناء الغواصات حيث كانت الحاجة إلى تصنيع غواصة تكون موجهة بقصد البيع لدول العالم الثالث فهي بالأساس كانت موجهة التصدير الخارجي على أن تكون لها القدرة على العمل فى المياه الضحلة ومهام حماية الموانئ وتوجيه الضربات الصاروخية براً و بحراً .. 3 - وعلى ذلك تم الإتفاقبين مكتب "التصميم المركز (ROBEN) الروسى" لتصميم الغواصات والغنى عن التعريف والشركة الإيطالية البحرية الرائدة "شركة (FINCANTIERI) للصناعات البحرية" على أن تكون الغواصة بإزاحة صغيرة (1000) طن وكان ذلك توجه إيطالى من أواخر الثمنينات على عكس ما كان يطالب به الخبراء بالنسبة للجزء الخاص بإزاحة الغواصات حيث كان الخبراء يطالبون بزيادة إزاحة "الغواصات التقليدية" لتكون كبيرة من (2500 - 3000 - 4000) طن حتى تستطيع أن تتزود بجميع الإمكانيات والأجهزة والمعدات والتسليح اللازم لتتمكن من البقاء لفترات طويلة تحت الماء ,, لكن إيطاليا كانت بالفعل توجهت للغواصات ذات الإزاحات المنخفضة والتى تمثلت فى غواصات (NAZARIO SAURO) بإزاحة تبلغ (1662) طن ,, أيضاََ تم الإتفاق مع مكتب التصميم الروسى (ROBEN) أن تكون الغواصة الوليدة غواصة ديزل مشتقة من تصميم الغواصة الروسية (AMUR-950) والتى هى فى الأصل النسخة التصديرية من الغواصة الروسية (LADA 677) .. 4 - تم الإتفاق على أن تكون الغواصة (S-1000) غواصة ديزل من الجيل الرابع (FOURTH GENERATION) تجمع أرقى التكنولوجيات المتوافرة لدى الشركتين المصنعتين لها مع وجود نظام قيادة وإدارة نيران ومستشعرات مدمج بشكل تام وكامل حتى يتم تخفيض عدد أطقم الغواصة لأقل قدر ممكن ,, وتم الإتفاق بين الطرفين أن تكون نسبة المشاركة بين الشركتين هى (50% إلى 50%) لكل طرف .. 5 - بالفعل بدء العمل الحقيقى لتصميم النموذج الأولى للغواصة فى (2004) وكان هناك هدف رئيسى للشركتين صاحبة المشروع هو الدخول والفوز بالمناقصة "الهندية" والتى فازت بها فى النهاية الغواصة الفرنسية (SCORPENE CLASS) حيث فاز تحالف (DCNS & NAVANTIA) الفرنسى الأسبانى بعقد لتصنيع (6) غواصات (SSK SCORPENE CLASS) بمبلغ (5) مليارات دولار وخسر عرض الغواصة (S-1000) والذى كان عبارة عن (6) غواصات بمبلغ حوالى (3.6) مليار دولار ,, وقد ظهر النموذج الأول للغواصة فى سنة (2006) فى معرض (EURONAVAL-2006) ثم (EURONAVAL-2008) ثم توقف المشروع تماماََ لعدة سنوات حتى تم إعادة إحياءة فى (2013) على أن يتحول الهدف من صناعة الغواصة إلى بيعها لطرف ثالث وكان من ضمن الدول المستهدفة "أندونسيا والمغرب ومصر والجزائر" .. 6 - تم عمل عدة تعديلات عى الغواصة سيئة الحظ (S-1000) منها زيادة إزاحتها لتصل إلى (1100) طن بالإضافة إلى تزويدها بنظام "خلايا الوقود أو الدفع اللاهوائى (AIP)" والذى يعتبر بمثابة الرئة للغواصة حث ساعد هذا النظام على خلق فئة جدية من الغواصات صبحت لها قدرات الغواصات النووية فى العمل لمدد كبير تحت الماء وهى مغمورة فهذه الخلايا عبارة عن محولات للطاقة تحول الطاقة الكيميائية الى تيار كهربى من دون ضجيج أو إحتراق وهى تستخدم الهيدروجين والاكسجين السائل الذى يم تخزينة فى الغواصة فلا تضطر الغواصة إلى الصعود للسطح لشحن بطاريات الكهرباء الخاصة بها .. والحقيقة كان من الاسباب الرئيسية للشركة الروسية فى التعاون مع الشركة الإيطالية هى حل المشاكل الخاصة بالشركة الروسية التى تتعلق بنظام "الدفع اللاهوائى (AIR)" على متن غواصاتعا لأن الشركة الإيطالية (FINCANTIERI) كانت تصنع نظام (AIP) خاص بها بترخيص من شركة (SIEMENS) الألمانية والذى كان مماثل للنظام العامل على الغواصات الألمانية من طراز (U-212) .. أيضاََ قامت الشركة الروسية بتخفيض حصتها فى الغواصة إلى (20)% فقط مقابل (80)% للشركة الإيطالية على أن تتولى مؤسسة (روسبورن إكسبورت) تسويق الغواصة .. (( نستكمل الجزء الباقى بعد العصر إن شاء الله وفيه المواصفات الدقيقة جداََ للغواصة )) JACK.BETON.AGENT [ATTACH]26158.IPB[/ATTACH] [ATTACH]26159.IPB[/ATTACH] [ATTACH]26160.IPB[/ATTACH] [ATTACH]26161.IPB[/ATTACH] [ATTACH]26162.IPB[/ATTACH]
  11. دخلت حاملة الطائرات الروسية الاميرال كوزنيتسوف الي حوض البحر المتوسط للاشتراك الفعلي والرسمي لاول مرة في العمليات القتالية في سوريا حسب تصريح الجيش الروسي وانها بالفعل ستصل الي ميناء طرطوس للتمركز امامه وينتظر ان تشارك مقاتلات MiG-29K/KUB البحرية العاملة علي تلك الحاملة في العمليات لاول مرة ويتم تقيمها بشكل واقعي في تجارب عملية,, وعلى عكس سو 33 و سو 25 UTG، فان طراز ميج 29 K/KUB هي طائرة متعددة المهام حقا قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة باستخدام كل من القنابل والصواريخ غير الموجهة، والذخائر الذكية الليزرية KH-29 صواريخ موجهة KH-31A وKH-35 المضادة للسفن. وKH-31P الأسلحة المضادة للتشويش وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للميغ تحمل قنابل KAB-500 الموجهة وايضا قنابل VKS \ Khmeimim KH-29 و KAB-500 وستشارك المقاتلات ضد أهداف في سوريا في الفترة القليلة المقبلة من خلال العمل من علي حاملة الطائرات الروسية والتي من المرجح أن تحمل 15 مقاتلة منها وايضا لاول مرة ستشترك عدد من مروحيات الهجومية البحرية كا-52 K كاترن في العمليات في سوريا وكذلك طائرات الإنذار المبكر والتحكم بالطائرات العمودية وايضا ستحمل مروحيات كاموف كا-25 . .وذلك لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، وبعد ذلك الحاملة ستعود إلى روسيا http://www.ainonline.com/aviation-news/defense/2016-08-09/russian-carrier-awaits-mig-29s-syrian-airstrikes أحمد عيسي
  12. " اعتقد انه خلال الأشهر القادمة يجب توقيع العقود الإطارية مع مصر، والخاصة بهذه المسألة، والتي تتعلق ببناء المفاعلات وتسليم الوقود النووي واعمال الصيانة " ، بحسب ماجاء في تصريحات رئيس شركة " روس أتوم Rosatom " الحكومية الروسية للطاقة النووية ، لوكالة " تاس TASS " الإخبارية . حيث بدأ تصريحاته قائلا : " اننا وقعنا مؤخرا عدة اتفاقيات متتابعة مع دول افريقية ، ولكن التعاون مع مصر بشأن محطة الضبعة النووية يأتي في المقام الأول . اعتقد انه خلال الاشهر القادمة سنوقع العقود الاطارية الخاصة بإنشاء المحطة وتزويدها بالوقود النووي والخدمات ، وهذا تقدما واسع النطاق " . روسيا ومصر وقعتها منتصف نوفمبر 2015 الماضي اتفاقية حكومية Intergovernmental Agreement لبناء المحطة النووية في الضبعة والتي ستحوي 4 مفاعلات نووية يولد كلا منها 1200 ميجاوات من الطاقة الكهربية على بعد 3.5 كم من البحر المتوسط بالقرب من العلمين . بناء المحطة سيستغرق 12 عاما ، وتكلفة المشروع تصل الى 25 مليار دولار ستقوم روسيا بتمويل 85% منها كقرض طويل الأمد وستوفر مصر الـ15% الباقية من التمويل . كما تم الاعلان بأن مصر لن تسدد القيمة من موازنتها العامة ، بل من قيمة ماسيتم انتاجه من طاقة كهربية من المحطة النووية . وستبدأ اعمال السداد في أكتوبر 2029 بعد 5 سنوات من بدء تشغيل اول مفاعل بالمحطة ، حيث تأمل مصر في أن يبدأ تشغيل اول مفاعل من المحطة عام 2024 . http://tass.ru/pmef-2016/article/3379775
  13. الأربعاء 15/يونيو/2016 - 11:46 ص قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" اللواء، هرتسي هاليفي، إن الحرب القادمة مع حزب الله لن تكون سهلة. وتحدث هاليفي، في كلمته التي ألقاها في مؤتمر هرتسليا الإسرائيلي، عن خريطة التهديدات الجديدة بالنسبة لإسرائيل، مشيرًا إلى أنه لا توجد دولة في المنطقة حاليا لديها قدرات الجيش المصري وأضاف: "لقد تغيرت اللعبة، لا يوجد الصالح والطالح، رقعة الشطرنج أصبح بها أكثر من لونين". وتشير تقديرات رئيس الاستخبارات العسكرية أن إيران سوف تحترم خلال السنوات القليلة الأولى الاتفاق النووي الذي وقعته مع الغرب. وتحدث في خطابه قائلًا: إنه من ناحية الوضع تحسن، نحن أكثر قوة من العناصر المحيطة بنا، ومن جهة أخرى، نحن نعيش في بيئة معقدة.ynet الاسرائيلي موضوعات متعلقة
  14. اهم مافي الموضوع العقيد حاتم صابر: لجوء "داعش" إلى الحدود للهروب من ضربات ليبيا الجيش الليبي نجح في ضرب التنظيم داخل ليبيا يجب على تونس أن القضاء على الأخوان لعدم مد التنظيم بمعلومات نصر سالم: «داعش» لا يستطيع التوجه نحو الشرق في ليبيا التنظيم ينتقل إلى تونس والجزائر عبر غرب ليبيا توجه "داعش" للحدود الليبية لإرهاب دول الجوار حسام سويلم تنظيم داعش سيختفي من المنطقة نهاية 2016 التنظيم فشل في تحويل ليبيا عاصمة له اتجاه التنظيم إلى الحدود لتنفيذ عمليات بالدول المجاورة شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين حالة استنفار كبرى بعد محاولة إرهابيين مسلحين اقتحام ثكنة عسكرية ومراكز أمنية في منطقة بن قردان الحدودية مع ليبيا، وأدت المواجهات إلى القضاء على 29 إرهابيا وتم اعتقال 6 آخرين، بعد تصدي عناصر الجيش والحرس التونسي لهم. اتجاه التنظيم من العمليات الداخلية إلى حدود الدول المجاورة، فتح المجال حول ذلك التحول لدول الجوار، ورصد"صدى البلد" آراء الخبراء حول مصير التنظيم واتجاهاته الفترة القادمة بعد محاولته في اجراء عمليات إرهابية بتونس. وقال اللواء حسام سويلم، مساعد وزير الدفاع الأسبق، إن تنظيم "داعش" فشل في تحويل ليبيا إلى عاصمة له، نتيجة توجيه ضربات له من الجيش الليبي، وهو ما أجبر التنظيم على اللجوء إلى الحدود الليبية لتنفيذ عملياته مع دول أخرى، كما حدث مع تونس اليوم في محاولة القيام بأعمال إرهابية. وأضاف "سويلم" في تصريح لـ"صدى البلد" أن محاولة انتقال التنظيم من ليبيا إلى دول أخرى مجاورة كتونس أو غيرها أمر مستحيل كون الدول التي لها حدود مع ليبيا لديها احتياطات لمواجهته. مشيرا إلى أن التنظيم أصبح يلفظ أنفاسه الأخيرة بدول المشرق العربي، متوقعا أنه بنهاية 2016 سوف تخلو المنطقة من التنظيم الإرهابي. وقال العقيد حاتم صابر خبير مكافحة الإرهاب، إن توجه تنظيم "داعش" نحو الحدود التونسية للقيام بعمليات إرهابية دليل على نجاح الجيش الليبي في ضرباته ضد التنظيم داخليا، وهو ما أجبره علي التوجه إلى الحدود، مشيرا إلى أن ذلك يعد خطوة جيدة نحو القضاء عليه في ليبيا. وأضاف "صابر" أن اتجاه التنظيم إلى الحدود يحصره في تلك المناطق ويسهل عملية القضاء عليه، وهو ما يتوجب على تونس أن خلال الفترة القادمة بالقضاء على الإخوان داخليا للحد من تواصلهم وامدادهم للتنظيم بمعلومات. وأوضح أن الحدود المصرية مع ليبيا مؤمنة بشكل جيد وأن أي شخص يقترب منها يتم التعامل معه مباشرة. وقال اللواء نصر سالم الخبير العسكري، إن المنطقة الأضعف أمام "داعش ليبيا" التي من الممكن أن يتوجه إليها بعد انتقال عملياته للحدود هو الاتجاه نحو غرب ليبيا ومنها إلى تونس والجزائر؛ لأن هذه المنطقة يسيطر عليها مجموعة فجر ليبيا التي تشهد انشقاقات داخلية وهو ما يجعلها سهلة أمام التنظيم لاختراقها، وذلك على عكس الحدود الليبية الشرقية التي يسيطر عليها الجيش الليبي بقيادة اللواء حفتر. وأضاف "سالم"، أن ما حدث اليوم من محاولة إرهابيين اقتحام ثكنة عسكرية تونسية على الحدود مع ليبيا، تهدف إلى ترهيب دول الجوار كتونس والجزائر على عكس حدود مصر مع ليبيا المؤمنة بشكل مميز واثبت محاولات اختراق الحدود المصرية انها مدمرة وغير مجدية بالمرة علي اي معتدي خلال الفترة الاخيرة المصدر
  15. First Meko-A200ALG Frigate has been transferred to the Algerian Navy Mar 2, 2016 الصورة الاولي للفرقاطة الميكو الاولي بتسلسل 910 لها بعد تركيب انظمة التسليح والحماية عليها تبدا المانيا بتسليم اول فرقاطة فئة ميكو الي القوات البحرية الجزائرية وستكون الأولى من اجمالي فرقاطتين ميكو تم التعاقد عليهم لصالح البحرية الجزائرية مع شركة ثيسينكروب البحرية (تكمس كيل ) في ألمانيا، وسوف يتم تسليم السفينة الاولي في الأشهر المقبلة. وعلى ما يبدو أنها ستسلم إلى وهران في الجزائر في أواخر نيسان/أبريل-أيار/مايو ال قادم السفينة (910) التي بدء تصنيعها في 5 ديسمبر 2014. ستسمي ب Harrad (رادع) صورة للفرقاطة F147 الثانية التي يتم بناءها في احواض تكمس في كيل A Meko class frigate.The Algerian Navy has commissioned the first of two Meko frigates at ThyssenKrupp Marine Systems (TKMS) in Germany, and will take delivery of the vessel in the coming months. The first frigate was named Harrad (Deterrent) during the commissioning on 23 February at the TKMS yard in Kiel, reports Navy Recognition. It will apparently be delivered to Oran in Algeria in late April/early May. The vessel (910) was launched on 5 December 2014. The second frigate (hull number 911) was launched in December 2015 and will be delivered in 2017. The two vessels, with options for more, were ordered in March 2012. Algeria’s Meko frigates are equipped with the Saab Sea Giraffe AMB (Agile Multi-Beam) 3D surveillance radar; Saab CEROS 200 radar/electro-optical (EO) fire control directors; Thales UMS4132 Kingklip sonar; OTO Melara 127/64 LW (Lightweight) 127 mm naval gun; MSI-Defence 30 mm cannons; Rheinmetall Defence MASS softkill decoy launchers; Denel Dynamics Umkhonto-IR missiles; MU90 torpedoes and Saab/Diehl Defence RBS 15 Mk3 anti-ship missiles. www.defenceweb.co.za
  16. اعتذرت المملكة المغربية عن استضافة القمة العربية المقبلة، والتي كان من المقرر إقامتها في مدينة مراكش خلال مارس المقبل، بحسب «سكاي نيوز». وبتوجيهات من العاهل المغربي محمد السادس، أبلغ وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بالقرار. وكان مقرر أن يستضيف المغرب الدورة الـ 27 للقمة، حيث يلتقي في الرباط القادة العرب في مارس 2016. يذكر أن آخر دورة عادية من دورات القمة العربية احتضنها المغرب كانت في 1981 بمدينة فاس، بينما استضاف المغرب ثلاث دورات استثنائية بعد هذا التاريخ، في 1982 و1985 و1989. 00
  17. السبت 19.12.2015 - 12:28 ص انفرد موقع (nrg) الاخباري الاسرائيلي بنشر تقرير عن تنفيذ إسرائيل عدة إجراءات على الأرض الغرض منها رسم الحدود الشمالية لاسرائيل مع لبنان حيث قامت الجرافات والبلدوزارات الإسرائيلية بقطع الاشجار في الجولان وقطع أجزاء من الجبال ونضب موانع. وذكر الموقع أن المشهد في الشمال بات يتغير أمام السكان المحليين وأعضاء من حزب الله. وفي لبنان يقولون إن إسرائيل خائفة، بينما تبرر قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الاسرائيلي ما يتم بقولها: "نحن نستعد للحرب القادمة". ووصف الموقع ما يجرى على الأرض بقوله "بلدوزارات وحفارات عملاقة تأكل الجبل على الحدود مع لبنان وتعد الأرض لواقع مختلف تماماً. فالمحميات الطبيعية من الغابات التي تسمح بالتسلل إلى إسرائيل دون أن يلاحظ أحد تحت غطاء من النباتات الكثيفة، آخذة في الاختفاء، وبدا يظهر بدلاً منها ضخور ضخمة وأراض بيضاء مكشوفة. والمشهد الجديد يتيح سهولة كشف العناصر الارهابية التي تحاول اجتياز الحدود - مع التركيز على المناطق المأهولة بالسكان - لتحقيق رؤية حسن نصرالله باحتلال بلدة إسرائيلية في الجليل. وهو التهديد الذي أصبح دائما منذ حرب لبنان الثانية". وقال رئيس قسم التحصينات الهندسية بقيادة المنطقة الشمالية المقدم أريئيل جليكمان، المسؤول ميدانياً عن نظام الحدود الجديد الذي يغير وجهه : "إن وسائل الاعلام اللبنانية تأتي في أوقات متقاربة لتصوير الاعمال التي نقوم بها على الجانب الإسرائيلي للحدود، ويقولون إنها ترجع لإلى الخوف من قوة حزب الله والتنظيمات الارهابية. ولكنني أعتقد أنه من الحكمة توقع المستقبل والاستعداد له مسبقاً. وأنا الآن لا أشغل نفسي بالدروس المستفادة من الحرب السابقة مع لبنان بل أركز على الاستعداد والجاهزية للحرب القادمة". بالصور.. إسرائيل تزيل غابات وتقيم حواجز على الحدود مع لبنان استعداداً للحرب القادمة بالصور.. إسرائيل تزيل غابات وتقيم حواجز على الحدود مع لبنان استعداداً للحرب القادمة بالصور.. إسرائيل تزيل غابات وتقيم حواجز على الحدود مع لبنان استعداداً للحرب القادمة http://www.el-balad.com/1869570
×