Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'القدس'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 13 results

  1. نرجو ان يكون هذا الموضوع موحد لمتابعه هذا المؤتمر الذى تجرى فاعلياته اليوم بمشاركه ممثلى 86 دوله حول العالم مؤتمر هام جدا ويبرز مكانه الازهر الشريف العاليه لدى العالم الاسلامى __________________________________ ننشر جدول أعمال مؤتمر الأزهر لنصرة القدس بمشاركة ممثلين من 86 دولة حصل "اليوم السابع" على جدول أعمال مؤتمر الأزهر الشريف لنصرة القدس، الذى يبدأ غدا الأربعاء، بمشاركة عربية وإسلامية ودولية رفيعة، وبحضور ممثلين من 86 دولة، وبرعاية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، فيما تستمر جلسات المؤتمر لمدة يومين، بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر. وتتضمن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر كلماتٍ للإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين، والرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، و البابا تواضروس، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، والدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، الأمين العامّ لمنظمة التعاون الإسلامي، وأحمد أبو الغيط، الأمين العامّ لجامعة الدول العربية، ومرزوق الغانم، رئيس مجلس الأُمّة الكويتي، والشيخ الدكتور صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، وزير الشئون الإسلامية السعودي، والدكتور مشعل بن فهم السلمى، رئيس البرلمان العربى، والدكتور أولاف فيكس تافيت، الأمين العامّ لمجلس الكنائس العالمى، والدكتور محمد العيسى، الأمين العامّ لرابطة العالم الإسلامى. وتبدأ الجلسة الافتتاحية للمؤتمر فى الساعة التاسعة والنصف صباحًا، وتستمر لمدة ساعتين، ثم تعقبها استراحةٌ قصيرة، وبعدها تبدأ أعمال الجلسة الثانية، التى يترأسها الرئيس فؤاد السنيورة، رئيس وزراء لبنان الأسبق، وهى بعنوان: "الهُوِيَّة العربية للقدس ورسالتها"، وتنقسم إلى أربعة محاور؛ الأول: يدور حول "المكانة الدينية العالمية للقدس"، والثانى: يتناول "القدس وحضارتها.. التاريخ والحاضر"، فيما يُركِّز المحور الثالث على قضية: "أثر تغيير الهُوِيَّة فى إشاعة الكراهية"، بينما يُناقِش المحور الرابع مسألة: "تفنيد الدعاوى الصهيونية حول القدس وفلسطين". وعقب انتهاء الجلسة، تُرفع أعمال المؤتمر؛ لتُستأنفَ في اليوم التالى، الخميسَ، والذى يتضمّن جلستين، يعقبهما إعلانُ البيان الختامى لـ "مؤتمر الأزهر العالمي لنُصْرة القدس". اليوم السابع
  2. وصل وزير الخارجية سامح شكرى، صباح اليوم (السبت) إلى العاصمة الأردنية عمان للمشاركة فى اجتماعات اللجنة العربية السداسية المعنية بتطورات قضية القدس . ويبحث الاجتماع التداعيات الخاصة بالقرار الأمريكى الخاص بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، وتنسيق الجهود والتحركات العربية دولياً بهدف الحفاظ على الوضعية التاريخية والقانونية للقدس، باعتبارها إحدى قضايا الحل النهائى التى سيتحدد مصيرها من خلال المفاوضات بين الأطراف المعنية. ويشارك فى الاجتماع وزراء خارجية مصر والأردن وفلسطين والسعودية والمغرب والإمارات، بالإضافة الى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط. http://www.youm7.com/story/2018/1/6/وزير-الخارجية-يصل-الأردن-للمشاركة-فى-الإجتماعات-السداسية-بشأن-القدس/3588520
  3. القدس مطرقة داعش الصعود واحد والسقوط ايضا واحد ، بدايه من عصر الخلفاء الى عصر الرؤساء ومن الخوارج الى الدواعش جماعات تظهر تختلف فى مسمياتها ولكن الهدف واحد وهو القمه .والقمه هى الحكم. فالقمه جذابه تنادى على الجميع وتمهد الطريق إليها وعند الوصول اليها يكون البقاء فيها مرهون فى من يقرا التاريخ ويتعلم ، فالتاريخ صفحاته بيضاء لا تصفر بمرور الزمن. حاول الكثيرون لا ان يخفوها بل يحرقوها فحرقهم الزمن وبقى التاريخ يشهد. ظهورها قد يكون انتقام او اختبار من الله ولكنه فى الحالتين من افعالنا ولذا فقد سلط علينا. كان ظهورها نتيجة ضعف الامه وتفرقها وهو سبب يظهر جماعات متواضعه ولكن السبب الادعى لقيام الجماعات الخطيره كان الاحتلال. كان السبب الاكبر من كافى لاشعال حرارة الناس وانجذابهم لاى جماعه تدعو ضده، احتلال عدو لبلاد المسلمين وتهاون حكامها فى الجهاد ضده سبب كان نتيجته نشوء جماعات لا تدعو ضد المحتل فقط بل ضد الحكام ايضا واذا نظرنا للتاريخ الحديث سنجد مثلا: الجماعه الام جماعة الاخوان المسلمين قامت فى عهد الاحتلال البريطانى لمصر ولما وجد مرشدها من انتشار لمظاهر الانحلال والفسوق والفقر الذى كان السبب الرئيسى له هم الانجليز . تنظيم القاعده نشا فى ظل الاحتلال السوفييتى لافغانستان، داعش اعضاءه الاساسيين ممن جابهو امريكا خلال احتلالها للعراق وحتى الاجيال التى تنضم اليه الان هى اجيال ولدت فى احتلال صهيونى للقدس وفلسطين واحتلال امريكى للعراق وافغانستان وتهاون الحكام العرب وتخاذلهم امام المحتل واكتفاؤهم بالشجب والتنديد . فكان ظهور هذه الجماعات رد فعل على عدم فعل شئ،وبما ان هذه الجماعات مازالت موجوده حتى ان احدها موجود منذ تسعين عاما ما يعنى اننا منذ تسعين عاما نسير فى الطريق الخاطئ ،لذا لما لا ندرس جماعات بدات وانتهت لنرى كيف سبيلنا مع من نواجه. الحشاشون الحشاشين جماعه دينيه ظهرت خلال الاحتلال الصليبى ونتيجة ضعف الخلفاء والولاه وتفرق العالم الاسلامى فقد كانت هناك خلافتان احدهما سنيه فى بغداد وهى الخلافه العباسيه والاخرى شيعيه فى مصر وهى الخلافه الفاطميه فلم تقدر اى منهما على ردع الحملات الصليبيه عن القدس وفلسطين ،لذلك كان هدف الحشاشين هم الحكام انفسم لانهم كانو السبب فى ذلك الضعف وبعدهم عن الجهاد فقد كان اقصى جهادهم هو الجهاد للحفاظ على مناصبهم ، فرؤوا انهم يجب ان يزولو ويتولى الامر الاحق بالمنصب الاحق بالخلافه وهو حسن الصباح مؤسس الجماعه الرجل المتقشف الزاهد الذى لايتهاون فى اى خطأ حتى انه قتل ولديه بنفسه، سعى الحشاشون فى قتل كل من وصلت اليه ايديهم من الامراء وكان نفوذهم القوى فى سوريا وليس غريبا ان يعيد التاريخ نفسه ،واتجهت انظارهم الى مصر فقتلو قائد الجيوش الافضل وبعد تولى صلاح الدين حكم مصر بعد انهائه الخلافه الفاطميه سعى الحشاشون لقتله وحاولو فى ذلك مرتين وفشلو لكنهم نجحو فى اجتذاب انتباه صلاح الدين فاعد الجيش وذهب لارضهم وحاصرهم لكنه مالبث ان فك الحصار بسبب هجوم الصليبيون على احد المواقع الهامه ، ولم يعيدها صلاح الدين ربما لانه علم انه سيتعب نفسه فى حرب لا طائل منها فحرب السلاح مجالها مع الصليبيين اما الحشاشين لم ينفع السلاح معهم من قبل فهم فكره وهزيمتهم تتم فى قتل الفكره التى قامت عليها الجماعه ،فقد قامو نتيجة التفكك والاحتلال . لذا وجه صلاح الدين كل جهوده فى اتجاه واحد توحيد المسلمين وتكوين جيش قوى يكون اتجاهه هو القدس ،وعندما تحرك الجيش لم يعد الا بها ،وبعد الانتصار تآكل الحشاشون ذاتيا فقد ماتت فكرتهم وبعد ان كانو فى القمه اصبحت اى دفعه كافيه لتطيح بهم للابد . ونحن الان جائتنا الفرصه للقضاء على داعش وامثالها فقد لاحت بالافق مره اخري قضية القدس ،بعد ان شغلتنا مشاكلنا الداخليه والارهاب، فالحل فى توجيه كل جهودنا نحو القدس وتوحيد الجهود العربيه والاسلاميه فى الدفاع عن عربية القدس لكن هل نقدر؟ نعم نحن نقدر على الضغط على امريكا واسرائيل والعالم بوسائل كثيره لكننا نخاف من رد الفعل وعواقبه ،ولكن لمتى سننتظر بعد ان اخذو القدس ودمرواالعراق وسوريا واليمن وليبيا ونشرو الارهاب فى باقى البلاد ،الحل فى ايدينا ويؤكده اتاريخ (فكم فى تاريخ الوقائع عبرة لمعتبر خاشى العواقب محتاط) لكن مازال الحصان العربى ينتظر فارسه، مازال الشعب ينتظر قائده مازالت الامه تنتظر صلاح الدين
  4. يهود المغرب يحتفلون بـ"ضم القدس لإسرائيل" (فيديو) 11:57 ص الأحد 10/ديسمبر/2017 احتفلت الجالية، اليهودية، في المملكة المغربية، بإعلان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل عدد من السفارات الأجنبية، من تل أبيب، إلى القدس العربية. وشهدت عدة مدن وعواصم، عربية، خروج الالاف من المواطنين في الشوارع، للاحتجاج ورفض القرار، وسط إدانات وشجوبات دولية، موسعة من دول عربية وأجنبية، نتج عنها عدة قرارت أبرزها رفض لقاء مايك بينس النائب الأول للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي من المقرر أن يزور المنطقة في منتصف الشهر الجاري. الكلمات المفتاحية
  5. أفادت وكالة "رويترز" نقلا عن مسؤول في الإدارة الأمريكية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يعلن يوم الأربعاء القادم عن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. وذكر المسؤول الرفيع، الذي لم يتم الكشف عن اسمه أن ترامب سيلقي كلمة يوم الأربعاء، على الأرجح سيعلن فيها أن القدس عاصمة لإسرائيل. وأشار مسؤولون إلى أن ترامب، ومع أنه كان يدرس إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، إلا أنه من المتوقع أن يؤجل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس من تل أبيب. من جانب آخر، نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مصادر مطلعة أن الرئيس ترامب يعتزم تنفيذ وعده بشأن السفارة، لكنه يأخذ بعين الاعتبار أن ذلك قد يعقد صياغة اتفاقية سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وأشارت المصادر إلى أن خطة ترامب تبلورت بعد اجتماعه من مستشاريه للأمن القومي في البيت الأبيض يوم الاثنين. فيما ذكرت مصادر في الإدارة الأمريكية بأن هناك أيضا خيارا آخر، حيث قد يعلن عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل نائب الرئيس الأمريكي مايكل بنس خلال زيارته لإسرائيل المتوقعة في منتصف ديسمبر/كانون الأول الجاري. وكان بنس قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي، أن ترامب يفكر حاليا في كيفية وموعد نقل السفارة إلى القدس، فيما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، أنه من السابق لأوانه الحديث عن القرار النهائي بهذا الشأن. ويشير مراقبون إلى أن مثل هذه الخطوة من قبل ترامب قد تقوض الجهود لتحقيق السلام بين إسرائيل وفلسطين، والتي يقوم بها صهر ترامب ومستشاره، جاريد كوشنر.
  6. [ATTACH]35738.IPB[/ATTACH] عبر المشاركون في المؤتمر الدولي السادس لدعم الإنتفاضة الفلسطينية عن شكرهم وتقديرهم للحكومة والشعب الإيراني، لإستضافتهم وسعيهم لإنجاح هذا المؤتمر في اليوم الأخير من فعالياته. وجاء في البيان الختامي للمؤتمر السادس لدعم الانتفاضة والقدس الذي أقيم في طهران، "الدعوة لغلق السفارات العربية والاسلامية في واشنطن اذا ما تم نقل السفارة الأمريكية الى القدس المحتلة"، وفقا لموقع "العالم" الأخباري. وأشاد البيان بالمقاومة في لبنان وما أنجزته وضرورة دعمها لتحرير ماتبقى من أرض محتلة بما فيها مرتفعات الجولان والدعم الشامل للمجاهدين الفلسطينيين وفصائل المقاومة والإشادة بنضالهم ومساعيهم لرص الصف والوحدة . وطالب بيان مؤتمر طهران باتخاذ إجراءات عاجلة وملحة من قبل المجتمع الدولي للحؤول دون تغيير طابع وهوية مدينة القدس وبذل المزيد من الجهود لإنهاء 7 عقود من الاحتلال والحفاظ على الوحدة الترابية الفلسطينية ببعدها التاريخي. وكان المتحدث باسم المؤتمر كاظم جلالي أكد في وقت سابق مشاركة رؤساء برلمانات 20 دولة عربية وإسلامية في المؤتمر. وأقيم المؤتمر تحت شعار "معاً لدعم فلسطين". مؤتمر طهران: دعوة لغلق السفارات العربية بواشنطن إذا نقلت سفارتها إلى القدس
  7. [ATTACH]33704.IPB[/ATTACH][ATTACH]33705.IPB[/ATTACH] موقف الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، من العاصمة الإسرائيلية التي يخطط لدعم نقلها من تل أبيب إلى القدس من خلال وعد بنقل سفارة بلاده إلى القدس، ترجمه بعض الباعة في أسواق المدينة العريقة إلى صور مطبوعة على منتجاتهم. فبعدما أعرب عدد من المسؤولين الإسرائيليين عن ترحيبهم بفوز ترامب في الانتخابات الرئاسية ووصف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، له بأنه "صديق حقيقي لإسرائيل"، انتشرت قمصان "تي شيرت" في الأسواق تحمل صورة ترامب مرتديا قبعة جماعة "سيكاري" اليهودية المتطرفة. في المقابل عرضت وكالة الأنباء الفرنسية تقريرا مصورا يوضح انتشار قمصان للرئيس المنتهية ولايته، باراك أوباما، الذي رفض هذا القرار من قبل، مرتديا الكوفية الفلسطينية. وشدد وزير التعليم الإسرائيلي، نفتالي بينيت، على الموقف الإسرائيلي من وعد ترامب، قائلا: " هذا هو موقف الرئيس المنتخب.. انتهى عهد الدولة الفلسطينية". Souvenirgeschäft in Jerusalem bietet Trump-T-Shirts an مصدر - مصدر
  8. السلام عليكم نظرا للقضيه المثاره حاليا حول رغبة الحكومه المصريه فى التنازل عن جزيرتى تيران وصنافير للسعوديه فاردت ان ابرز موقف من التاريخ تنازل فيه الحاكم المصرى عن القدس من اجل ان يترك له الفرنجه دمياط بعد ان احتلوها وليساعدوه على محاربة اخوته الملك الكامل.. حاكم مصر الذي تنازل عن القدس بعد أن حررها «صلاح الدين» [ATTACH]33662.IPB[/ATTACH] حرر الجيش الإسلامي في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب القدس من الإمبراطورية البيزنطية، للمرة الأولى عام 6377 ميلاديًا، واستمرت المدينة تحت حكم المسلمين حتى استولى عليها الصلبيون عام 1099 ميلادية، وحكموها لمدة 91 عامًا، حتى ظهر القائد صلاح الدين الأيوبي، وحررها للمرة الثانية بعد عمر بن الخطاب، في معركة حطين مع الصليبيين، عام 1181، لكن لم تستمر المدينة محررة إلا عدة أعوام حتى تنازل عنها الملك الكامل، أحد أبناء الملك العادل الأيوبي، حاكم مصر، إلى «الفرنجة» مرة آخرى. ويقول دكتور خليل عثامنة، المؤرخ الإسلامي الفلسطيني وأستاذ التاريخ بجامعة «بير زيت» الفلسطينية، في كتابه «فلسطين في العهدين الأيوبي والمملوكي»: «إذا كان تنافس أبناء صلاح الدين في شأن المُلك دفعهم للبحث عن مهادنة الفرنجة في فلسطين، وأدى أحياناً إلى محاولة الاستعانة بهم للتصدي بعضهم لبعض، فإن الأمر بلغ ذروة غير مسبوقة في عهد الملوك من أبناء الملك العادل الأيوبي، إذ لم تقتصر علاقتهم بالفرنجة الجاثمين على أرض فلسطين ولبنان وسوريا على المسالمة والمهادنة فحسب، بل تعدت ذلك أيضاً إلى التخلي عن فريضة الجهاد ضد الأوروبيين الغزاة، والتي لولاها لما وضعوا التيجان على رؤوسهم وتربعوا على عروش مصر وبلاد الشام، إذ بات أبناء الملك العادل وورثة عرشه يرون في الفرنجة قوة سياسية إقليمية لا يتورعون عن مهادنتها والتحالف معها مقابل تنازلات إقليمية من دار الإسلام، إما ثمناً للحفاظ على عروشهم وكراسيهم، وإما تعززاً بهم لتصفية الحسابات الصغيرة فيما بينهم، وإما لتحقيق مطامح إقليمية في دول بعضهم البعض». ويضيف «عثمانة» في كتابه: «صحيح أن الملك الكامل، سلطان مصر هو الذي أبرم صفقة التنازل عن مدينة القدس مع الإمبراطور (فردريك الثاني)، إمبراطور الدولة الرومانية، 626ﻫ/1229م، إلا أن انفراده بهذا القرار لم يكن لينفي التهمة ذاتها عن باقي إخوته ملوك الشام، لأنهم كانوا على استعداد لاقتراف الجُرم نفسه فرادى أو مجتمعين قبل أن يقدم أخوهم على فعلته، فقبل ثمانية أعوام من ذلك التاريخ، وفي 618ﻫ/1221م، حين استولى الفرنجة على مدينة دمياط المصرية وبعد حصارهم المنصورة، وحين أخذوا يتحفزون للانقضاض على مدينة القاهرة وباقي البلاد المصرية، تبادلت الرسائل بين الملوك الأيوبيين والفرنجة، وكان مع (الكامل) آنذاك أخواه الملك المعظم (عيسى)، ملك الشام، والملك الأشرف (موسى)، ملك دمشق، وعرضوا على الفرنجة الجلاء عن مدينة دمياط، والتخلي عن مهاجمة القاهرة لقاء تنازل الأيوبيين عن مدينة القدس وعسقلان وطبرية وجميع ما حرره السلطان صلاح الدين الأيوبي من أرض الساحل في فلسطين ولبنان، بما في ذلك ميناءي جبلة واللاذقية في سوريا، إلا أن الفرنجة رفضوا هذا العرض واشترطوا تسليمهم أيضاً قلعتي الكرك والشوبك، وبعد أخذ ورد وافق الملوك الأيوبيون على تسليمها أيضًا، لكن المفاوضات لم تتم بشأن هذه الصفقة لأن الفرنجة أضافوا في اللحظة الأخيرة شرطاً جديداً، يقضي بأن يدفع الأيوبيون مبلغ 300،000 دينار مقابل إعادة ترميم أسوار مدينة القدس وأبراجها التي كان الملك المعظم (عيسى) أمر بهدمها تحسباً لسقوط المدينة في أيدي الفرنجة حين شرعوا في الهجوم على دمياط». ويتابع: «أشرنا أعلاه إلى ما أسفرت عن المطامح الإقليمية التي أبداها الملك المعظم (عيسى) لضم المناطق التابعة لولاية حماة كـ(المعرة وسلمية)، من تفجير الخلاف بينه وبين أخويه الملك (الكامل) والملك (الأشرف)، وما تبع ذلك من إجبارهما على الانسحاب من البلاد التي سبق أن احتلها، مما أجج في صدره الغيظ ضدهما حتى أخذ يبحث عن حلفاء وجدهم ممثلين في الخليفة العباسي الناصر لدين الله، والسلطان جلال الدين ابن الملك خوارزم شاه، ملك خوارزم، الذي كان يوسع نفوذه وحدود مملكته غرباً إلى درجة أنه أصبح يهدد الولايات الشرقية للمملكة الأيوبية التي كانت جزءاً من مملكة أخيه الملك الأشرف (موسى)، ودخلت اتصالات المعظم عيسى بسلطان خوارزم مرحلة متقدمة من التحالف الفعلي حين وعده أن يخطب له على منابر الشام ويضرب (العملة) باسمه». ويضيف «عثامنة»: «قام السلطان بإرسال الخُلعة السلطانية .وهي ملابس سلطانية تشبه صك الولاء. وأرسلها إلى المعظم، الذي طاف شوارع دمشق مرتدياً إياها، وأعلن قطع الخطبة لأخيه الملك الكامل، الذي ما لبث وأن شعر بالخطر، لما يمثله تحالف أخيه مع سلطان خوارزم، وهو ما جعله يلجأ إلى الاستعانة بالإمبراطور فردريك الثاني وطلب منه الحضور بجيشه إلى أرض الفرنجة على الساحل الفلسطيني ليعينه على مخاطر حلف أخيه مع ملك خوارزم، وترغيباً للإمبراطور في سرعة الحضور، عرض عليه الملك الكامل تسليمه مدينة القدس، التي كانت عودتها إلى الصليبيين مطمح كل ملك وأمير مسيحي أوروبي منذ حررها صلاح الدين، كما عرض عليه أيضًا تسليم بقية الفتوح الساحلية التي حررها صلاح الدين أيضًا». ويستكمل: «كان الإمبراطور فردريك الثاني قليل الحماسة للقيام بحملات صليبية كغيره من ملوك أوروبا الذين سبقوه، فلما وصلت عروض الملك الكامل إلى بلاط الإمبراطور في بالرمو في صقلية، رأى أن الفرصة أصبحت مواتية للقيام بحملة صليبية كي ينفي عن نفسه صفة المسيحي العاق التي ألصقتها به سياسة الكنيسة وقراراتها، ولذلك قرر الخروج في هذه الحملة (الحملة الصليبية السادسة) قاصداً ميناء عكا. فعرج على جزيرة قبرص ولم يصل إلى ميناء عكا إلا بحلول سبتمبر 1228، أما الجماعات الأوروبية التي انضوت تحت لواء الإمبراطور وسبقت وصوله إلى عكا، فكانت قليلة العدد، ولم يكن في قدرتها إحداث تغيير في ميزان القوى في فلسطين، لذا اقتصر نشاطها على أعمال الترميم لحصون بعض المدن الساحلية، أما أبرز ما فعله صليبيو هذه الحملة فكان إعادة ترميم أسوار مدينة صيدا اللبنانية» ويواصل: «كان وصول الإمبراطور إلى ميناء عكا متأخراً، فقد وصل بعد ما يقرب من عام كامل على وفاة الملك المعظم عيسى الذي كان يشكل تهديداً على مملكة أخيه الملك الكامل، وبموت المعظم عيسى لم يتم زوال الخطر الذي خشيه الملك الكامل فحسب، بل أيضاً رجحت الكفة تماماً لمصلحته، وباتت مملكة دمشق التي أورثها المعظم عيسى لابنه الناصر داوود تترنح تحت تهديد الملك الكامل الذي كانت قواته تحاصر مدينة دمشق قاعدة هذه المملكة». ويذكر «عثمانة»: «الملك الكامل كان لا يزال في معسكره في تل العجول حين جاءه رسول الإمبراطور يحمل الهدايا لنفيسة، ويطالبه بالوفاء بوعده تسليم مدينة القدس، لكنه أخذ يماطل ويسوف، وطالت مدة تبادل السفراء والرسل بين الطرفين إلى أن بلّغ الملك الكامل الرسل، في آخر المطاف، إحجامه عن الوفاء بالوعد، إذ ليس هناك من سبب وجيه يوجب تسليم القدس، لأن المساعدة العسكرية التي طلبها ثمناً للتنازل عنها لم تأت في وقتها، بل إنه لم يعد بحاجة إليها بعد أن تغيرت المعطيات على الساحة السياسية بعد زوال خطر المعظم عيسى. وفوق ذلك كله فإن القيام بخطوة متطرفة كهذه ستحدث زلزالاً في موقف المسلمين وتؤذي مشاعرهم الدينية». ويروي صاحب كتاب «فلسطين في العهدين الأيوبي والمملوكي»: «أثناء فترة الاتصالات وتبادل السفراء بين السلطان الكامل والإمراطور فريدريك، ترك الإمبراطور عكا وتوجه إلى ميناء يافا وباشر أعمال تحصين أسوار المدينة وقلعتها ودفاعاتها، وكان يتلقى في الوقت نفسه تقارير عما يجري في أوروبا، وخصوصاً موقف البابا منه ومن حملته، وعلم أن البابا أصدر قراراً بحرمانه من المباركة البابوية، كما أصدر البابا قرارًا يتولى بموجبه الوصاية على الإمبراطورية، وهي القرارات التي أقلقت الإمبراطور وشعر بضرورة العودة إلى بلاده، لكنه كان يعلم بأن عودته صفر اليدين ستزيد أوضاعه حرجاً، لذلك غير أسلوب مخاطبته للملك الكامل، ولجأ إلى أسلوب التذلل والاستعطاف، حتى قيل أنه بكى أمام رسول الكامل، قائلا: (لولا أني أخاف انكسار جاهي عند الفرنج، لما كلفت السلطان شيئاً من ذلك، وما لي غرض في القدس ولا غيره، وإنا قصدت حفظ ناموسي عندهم)» اتفاقية يافا وبحسب «عثامنة»: «لم يلبث الأسلوب من الاستعطاف الذي انتهجه الإمبراطور أن وجد آذاناً صاغية عند الملك الكامل، وبالتالي كان له أثر في قراره بالاستجابة لمطلبه، وعلى المرء ألا يتغافل عن الاعتبارات السياسية الأخرى التي أخذها الملك الكامل في الحسبان. ففي مقابل وصمة العار التي ستلطخ جبينه بسبب تسليمه مدينة القدس لأعداء المسلمين، مع ما ينطوي عليه من مس بمشاعرهم، كان هناك بعض الاعتبارات السياسية التي تدخلت في حسم هذا الأمر، وهي أن حرب الكامل ضد ابن أخيه، الناصر داوود، مازالت محتدمة ولم تحسم بعد، وهناك الملك الخوارزمي السلطان جلال الدين الذي يشكل تهديداً استراتيجياً على مملكة الأيوبيين، بسبب استنجاد الناصر داوود به لإنقاذ عرشه المهدد، كما رأى الملك الكامل أن رفضه بتسليم القدس والوفاء بوعده للإمبراطور، أن يقوم الأخير بتألب مختلف القوى والمجموعات الفرنجية في فلسطين وحشدها ضده للبدء بجولة جديدة من الغارات والهجمات على أرض مملكة الكامل، وجراء ذلك سيكون هو ومملكته هدفاً لثلاثة أعداء في آن واحد». ويشير: «الاعتبارات والحسابات السياسية عززت الرأي بضرورة الاستجابة لمطلب الإمبراطور الفرنجي، فردريك الثاني، وهو ما تمخض عنه اتفاقية الصلح في يافا في 12فبراير 1229». عقدت اتفاقية يافا بين الملك الكامل والإمبراطور فردريك الثاني تحت إطار هدنة عامة بين المسلمين والفرنجة، لمدة عشرة أعوام وخمسة أشهر وأربعين يوماً تبدأ (18 ربيع الأول 626ﻫ/14 فبراير 1229م)، إلا أن جوهر الاتفاقية كان يصب حول مدينة القدس وما ارتبط بها من مقدسات وقرى وشؤون إدارية، فنصت على ما يلي: 1- تسلم القدس للإمبراطور على أن تظل أسوار المدينة وتحصيناتها خراباً وألا تجدد الأسوار. 2- ألا يكون للفرنج موطئ قدم خارج مدينة القدس، وان تظل قرى بيت المقدس في أيدي المسلمين. 3- قرى بيت المقدس والضاحية يديرها والي مسلم، وتكون «البيرة» مقراً له 4- يظل الحرم الشريف بما فيه من المعالم، كالصخرة والمسجد الأقصى ، في أيدي المسلمين، ويظل شعار الإسلام فيه ظاهراً. 5- ألا يسمح للفرنج بدخول القدس إلا بغرض الزيارة، ويكون المتولون على الأماكن المقدسة من المسلمين. 6- تكون القرى الواقعة على الطريق بين القدس وكل من عكا ويافا تحت إدارة الفرنجة لحماية أرواح الحجاج وضمان سلامتهم «بلغ عدد هذه القرى عشر قرى». حال المسلمين بعد الاتفاقية وبعد عقد الصلح اتجه فريدريك إلى بيت المقدس، فدخل المدينة المقدسة، وفي اليوم التالي دخل كنيسة القيامة، ليُتوّج ملكًا على بيت المقدس. ووصف ابن الأثير موقف المسلمين بعد الاتفاقية قائلًا: «استعظم المسلمون ذلك وأكبروه، ووجدوا له من الوهن والتألم ما لا يمكن وصفه – يسر الله فتحه، وعوده إلى المسلمين بمنه وكرمه آمين». ويصور المقريزي ما حل بالمسلمين من ألم بقوله: «اشتد البكاء وعظم الصراخ والعويل، وحضر الأئمة والمؤذنون من القدس إلى مخيم الكامل، وأذّنوا على بابه في غير وقت الأذان، واشتد الإنكار على الملك الكامل، وكثرت الشفاعات عليه في سائر الأقطار». كما يصف خليل عثامنة حال المسلمين بعد الاتفاقية قائلًا: «أثار تسليم مدينة القدس للفرنجة موجة عارمة من السخط والأسى في العالم الإسلامي. وكانت ردة الفعل شديدة، خصوصاً عند أهل المدينة، ولعل من المفارقة أن نشير إلى ما أحدثه تسليم مدينة القدس وإعادتها إلى حظيرة المسيحية من استنكار واستياء يصل إلى درجة الغضب لدى الأوساط الفرنجية، الدينية منها والدنيوية في بلاد المشرق، فرأى بعضهم أن كرامة النصرانية كانت تقضي بأن تنتزع المدينة عنوة بحد السيف من أيدي المسلمين لا عن طريق التذلل التي توسل بها الإمبراطور إلى الملك الكامل، وكانوا يرون أن استيلاء الصليبيين على المدينة دون استيلائهم على مقدسات المسلمين أمر مرفوض لا تقبل به نفوس الفرنجة الأبية، وذهبت فئة صليبية أخرى إلى القول إن الحصول على القدس من دون استعادة الكرك والشوبك والأردن لا قيمة له، ولو كان هذا مقبولاً لقبل الصليبيون ما عرضه عليهم المسلمون أيام حصار دمياط». ويتابع: «لما أحس السلطان الكامل أنه تورط مع ملك الفرنجة، أخذ يهوّن من أمر تسليم بيت المقدس، ويعلن أنه لم يعط الفرنجة إلا الكنائس والبيوت الخربة، على حين بقي المسجد الأقصى على حاله غير أن هذه المبررات لم تنطلِ على أحد من الناس». الملك الكامل.. حاكم مصر الذي تنازل عن القدس بعد أن حررها «صلاح الدين» (1) | المصري اليوم
  9. ادان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم يوم امس الأحد هجوما في القدس أسفر عن مقتل 5 جنود إسرائيليين والمهاجم الفلسطيني فادي القنبر. وفي حديثه في مطار أسينبوغا بعد عودته من زيارته إلى العراق، قدم يلدرم تعازيه لضحايا هجمات القدس وبغداد. كما أدان نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشيك العملية واصفًا إياها بأنها "عملية إرهابية حقيرة”، وذلك عبر تغريدة في موقع تويتر، وقال: "إن الإنسانية تستحق أن تتحد الدول ضد الإرهاب دون أعذار”. وأثارت الإدانات التركية ردود فعل بين النشطاء الفلسطينيين، تمثلت في دعوات إلى حملات على وسائل التواصل الاجتماعي تؤكد على أحقية موقف المقاومة وعدم وجود تنظيم داعش في فلسطين. ودعا الباحث السياسي الفلسطيني الدكتور سعيد الحاج الناشطين إلى التعقيب على إدانة رئيس الوزراء التركي ونائبه عبر موقع تويتر من خلال الإشارة إلى أن "المقاومة ليست إرهابًا” وأن "لا وجود لداعش في فلسطين”. كما دعا إلى التأكيد على أن "الحديث عن داعش تسويق للدعاية الصهيونية الكاذبة لتجريم وتشويه المقاومة، وأن "القدس أرض محتلة، والعملية استهدفت جنودًا مسلحين”. وأكد الحاج في منشور على صفحته في موقع فيسبوك أن "القانون الدولي يشرع المقاومة ضد الاحتلال”، وأن "تركيا تغامر بهذه التصريحات بمكانتها في العالم العربي، التي حصلتها بدماء شهدائها في سفينة مافي مرمرة وقمة دافوس”. ومن جهته، وصف الباحث والمحلل السياسي التركي جاهد توز تغريدة نائب رئيس الوزراء شيمشيك بأنها غير معقولة، وقال في تسجيل صوتي له إن مكتب نائب رئيس الوزراء أكد أن الإدانة جاءت في سياق الموقف التركي تجاه التنظيمات الإرهابية تركيا تدين عملية الدهس في القدس وتصفها بالارهابية | إعادة: استعراض الأخبار والبرامج الأخرى: no-playlist i24news -ما وراء الحدث جورنال مصر: تركيا تدين عملية دهس الإسرائيليين وتصفها بـ «الإرهابية» http://arayede.com/content.php?id=3703
  10. إسرائيل تقتل فلسطينيا تتهمه بطعن شرطي في القدس ذكرت الشرطة الإسرائيلية الأربعاء 14 ديسمبر/كانون الأول أنها قتلت بالرصاص شابا فلسطينيا ادعت أنه هاجم رجل أمن إسرائيلي بمفك وأصابه بجروح طفيفة في مدينة القدس الشرقية. ووقع الهجوم، بحسب الشرطة الإسرائيلية، داخل البلدة القديمة بالقدس الشرقية، ونشرت قوات الأمن صورة للمفك، الذي قالت، إن "المهاجم الفلسطيني استخدمه لطعن الشرطي في رأسه". وقال متحدث باسم الداخلية، إن "قتل الفلسطيني برصاص وحدات الشرطة، وعولج الشرطي في مسرح الحادث من إصابات طفيفة". يذكر أن 230 فلسطينيا على الأقل لقوا حتفهم في أعمال عنف بإسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2015، فيما تقول إسرائيل إن "156 منهم على الأقل كانوا مهاجمين، وإن الباقين قتلوا في اشتباكات واحتجاجات". وقتل 33 إسرائيليا على الأقل وأمريكيان زائران في هجمات شوارع خلال الفترة ذاتها. ويتهم الفلسطينيون الشرطة الإسرائيلية باستخدام القوة المفرطة في حالات كثيرة، كما وفتحت إسرائيل تحقيقا في عدة حالات. وتقول إسرائيل، إن "تحريض القيادة الفلسطينية من الأسباب الرئيسية للعنف، إذ يشجع ذلك الشبان على مهاجمة الجنود والمدنيين الإسرائيليين". ويقول القادة الفلسطينيون، إن "الهجمات مبعثها الشعور باليأس والإحباط إزاء الاحتلال المستمر منذ أكثر من 50 عاما للضفة الغربية وضم القدس الشرقية"، وهي أراض يطالب بإعادتها الفلسطينيون لحكمهم من أجل إقامة دولتهم عليها. RT
  11. مواجهة وزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسى، وبين وزير الخارجية الإسرائيلي شلومو بنعامي في 12 سبتمبر 2000 في احدي القنوات الامريكية الشهيرة وقتها ووصف البعض أداء عمرو موسى بـ«الأداء الدبلوماسي المحترف من رجل دولة». ويحتوي المقطع مشادة كلامية نشبت على خلفية الخلاف الذي حدث بمفاوضات كامب ديفيد عام 200 برعاية الرئيس الأمريكي كلينتون، والتي انتهت بالفشل. وأشار البعض إلى أن موقف مصر كان صريحا وقاطعل جدا بالتمسك الكامل بحل الدولتين المطروح من المجتمع الدولي، والتمسك بكل ثوابته وتفاصيله، بما فيها حدود 67 والقدس واللاجئين. قناة الغد العربي
  12. كبير مفاوضي إيران بالملف النووي عضو في الجناح الخارجي للحرس الثوري كشف أحد أوائل قادة الحرس الثوري والدبلوماسي الإيراني السابق جواد منصور أن عباس عراقجي، كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي، بالإضافة لعدد من الدبلوماسيين الإيرانيين منهم السفراء في لبنان والعراق وسوريا، هم أعضاء فيلق القدس، الجناح الخارجي للحرس الثوري الإيراني الذي يتزعمه قاسم سليماني. وفي مقابلة مع مجلة "رمز عبور" المقربة من الأجهزة الأمنية الإيرانية، أكد منصوري أن عراقجي ليس الدبلوماسي الإيراني الوحيد المنتسب لفيلق القدس. إلا أن بعض وسائل الإعلام الإيرانية نفت، نقلا عن "مصدر مطلع"، عضوية عراقجي في فيلق القدس. لكن جواد منصوري أكد في المقابلة على هذه المسألة، مشيراً إلى بعض نشاطات الحرس الثوري الإيراني خارج الحدود الإيرانية. وقال منصور إن مؤسس النظام الإيراني آية الله الخميني أمر في عام 1986 بنقل وحدة "الحركات التحريرية" من الحرس الثوري إلى وزارة الخارجية. وأضاف منصوري في هذا الإطار: "الإمكانات كانت لدى الحرس الثوري لكن انتقلت إدارتها إلى وزارة الخارجية". وفي رده على سؤال حول عراقجي وبعض الدبلوماسيين الإيرانيين الذين كانوا من قوات فيلق القدس وانتقلوا إلى وزارة الخارجية بتوصية من الفيلق، قال منصوري: "ما زالوا من أعضاء فيلق القدس". وأضاف منصوري: "من ضمنهم سفراؤنا في العراق ولبنان وسوريا، هم أيضا من أعضاء فيلق القدس". المصدر: العربية نت
  13. الخميني مؤسس نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية قال الخميني مؤسس نظام "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" ذات مرة، معلقاً على أحداث مكة المكرمة عام 1987، "أن نتنازل عن القدس ونصالح صدام أهون علينا من أن نسامح السعودية"، وفي هذه الجملة تختزل مواقف إيران تجاه المملكة العربية السعودية وتجعلنا نفكر مليا وندقق في دراسة الأسباب وراء توتر العلاقات السعودية الإيرانية التي بلغت ذروتها هذه الأيام. صفقة "إيران كونترا" التنازل عن القدس في سنة 1986 أي عام قبل تلويح الخميني بشأن "التنازل عن القدس" لو اقتضت الضرورة، فقد كشفت صحيفة الشراع اللبنانية النقاب عن فضيحة "إيران غيت" أو "إيران كونترا" ضمن صفقة سلاح أبرمتها أميركا مع طهران بمشاركة إسرائيلية وتحدثت وسائل الإعلام دولية لاحقاً عن وفد أميركي-إسرائيلي زار طهران سرا في 25 مايو 1986 مكون من مستشار الأمن القومي السابق "روبرت مكفارلين" واللفتنانت كولونيل أوليفر نورث والضابط الأميركي "هارفارد تيتشر" والعميل الإسرائيلي "إميرام نير". وبموجب الصفقة تم تزويد إيران بالأسلحة التالية: 1. في 20 أغسطس 1985 تم إرسال 96 صاروخا مضادا للدبابات من طراز تاو. 2. في 14 سبتمبر 1985 تم إرسال 408 صواريخ تاو للمرة الثانية. 3. في 24 نوفمبر 1985 تم إرسال 18 صاروخا مضادا للطائرات من طراز هوك. 4. في 17 فبراير 1986 تم إرسال 500 صاروخ تاو للمرة الثالثة. 5. في 27 فبراير 1986 تم إرسال 500 صاروخ تاو للمرة الرابعة. 6. في 24 مايو 1986 تم إرسال 508 صواريخ تاو و240 قطعة غيار لصواريخ هوك. 7. في 4 أغسطس 1986 إرسال المزيد من قطع غيار صواريخ هوك. 8. في 28 أكتوبر 1986 تم إرسال 500 صاروخ تاو للمرة الخامسة. هذه الصفقة أثارت ضجة في إسرائيل ولكن في العاشر من ديسمبر عام 1986 دافع وزير الدفاع الإسرائيلي حينها "شيمون بيريز" عن مساهمة إسرائيل في هذه الصفقة. واعترف في الوقت نفسه وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق "آبا إيبان" ورئيس لجنة التحقيق في العلاقات الإيرانية الإسرائيلية حينها بمساهمة في الصفقة، مشدداً بالقول: "من حقنا أن نبيع أسلحة إلى إيران". التصالح مع صدام حسين أما بخصوص التصالح مع الرئيس العراقي صدام حسين فقد تصالحت طهران معه فعلا في سنة 1988 أي بعد عام من كلام الخميني ضد السعودية وعندها قبل المرشد المؤسس للنظام وقف إطلاق النار بين البلدين بعد حرب ضروس استمرت 8 أعوام، وراح ضحيتها بضعة ملايين من العسكريين والمدنيين العراقيين والإيرانيين. وطبع البلدان العلاقات السياسية والتجارية بينهما بسرعة فائقة، وتم فتح الحدود بوجه مواطني البلدين لزيارة العتبات الدينية وتحسنت العلاقات بين بغداد وطهران إلى درجة جعلت العراق يرسل 146 طائرة عسكرية ومدنية إلى إيران للحفاظ عليها من القصف الأميركي والغربي خلال حرب الخليج الأولى. والعراق لم يسترد هذه الطائرات التي أرسلها إلى إيران حتى يومنا هذا. الموقف من السعودية جاء في خطاب الخميني في عام 1987: "أن نتنازل عن القدس ونسامح صدام ونغفر لكل من أساء لنا أهون علينا من الحجاز (السعودية) لأن مسألة الحجاز هي من نوع آخر..". وأضاف: "هذه المسألة هي أهم المسائل علينا أن نحاربها بكل طاقاتنا ونحشد كافة المسلمين والعالم ضدها فكل بطريقته". تفسر إيران دائما شعيرة الحج الدينية بأنها مناسبة سياسية تحت شعار "البراءة من المشركين"، وبهذه الحجة شهدت مكة خلال موسم الحج في عام 1987 فوضى عارمة أحدثتها مظاهرات سياسية لحجاج إيرانيين وتؤكد تقارير سعودية أن السلطات أصدرت أوامر عليا بعدم اللجوء إلى العنف في مواجهة المتظاهرين والاكتفاء فقط باحتوائهم منعاً للفوضى وحفاظاً على سلامة سائر الحجاج من مختلف البلدان والذين بلغ عددهم حوالي مليوني حاج. وظلت قوات الأمن السعودية تراقب الموقف، وهي تقف على جانبي الطريق الذي كانت تمر منه المظاهرة، ومنعت المواطنين وبقية الحجاج من الاصطدام بالمتظاهرين إلا أن بعض الحجاج الإيرانيين قاموا بالاعتداء على قوات الأمن بالسواطير والسكاكين، مما اضطرت هذه القوات أن تطلق النار دفاعا عن النفس وعن سائر الحجاج فقتل أعداد منهم. استلام رئيس متشدد الحكم في إيران ومنذ ذلك الحين، بدأ الخلافات بين البلدين تأخذ طابعاً تصاعديا إلا في فترة رئاسة رفسنجاني، ثم رئاسة محمد خاتمي (1989-2005) حيث شهدت نوعا من التفاهم بين البلدين، تمهيدا لحل الخلافات إلا أن السلطات في إيران ليست بيد رؤساء الجمهورية بل بيد الولي الفقيه ومع وصول الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم بدعم من المرشد الحالي والحرس الثوري في عام 2005، بدأت إيران إحياء شعار تصدير الثورة وزادت تدخلاتها في المنطقة، التي بلغت ذروتها مع ظهور ما يطلق عليه "الربيع العربي"، وهي حركات احتجاجية سلمية ضخمة انطلقت في بعض البلدان العربية خلال أواخر عام 2010 ومطلع 2011، فوجدت إيران فرصتها المناسبة لطرح شعارتها "الثورية" وأطلقت مسمى "الصحوة الإسلامية" على الاحتجاجات في البلدان العربية إلا الثورة السورية التي وصفتها بالثورة الصهيونية والإمبريالية على لسان المرشد، فدعمت بشار الأسد وحشدت الميليشيات الموالية لها دعما لحكم البعث في سوريا واتسع هذا الموقف الإيراني ليشمل لاحقا اليمن والبحرين والعراق ولبنان وأعلن كبار القادة العسكريين الإيرانيين بأنهم يسيطرون على أربعة عواصم عربية. وهكذا تطورت مخاوف دول الخليج، وفي مقدمتها السعودية ومعها الكثير من الدول العربية من تعرض الأمن القومي العربي للخطر ففي مارس 2015 أطلق الائتلاف العربي بقيادة السعودية حملة عسكرية في اليمن باسم "عاصفة الحزم" لمنع الحوثيين المتحالفين مع إيران من مصادرة السلطة وشددت على استعادة الشرعية إلى الحكم، واتهمت الرياض إيران باستخدام الحوثيين لتنفيذ الانقلاب على الشرعية واستمرت السعودية في دعم الثوار المعتدلين في سوريا. وقال جليل الشرهاني أمين عام حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي للعربية.نت بهذا الخصوص أن معاداة السعودية له بعدين في إيران، البعد الطائفي والبعد القومي موضحا: "يحاول النظام الإيراني معاداة العرب بشكل عام والمملكة العربية السعودية ودول الخليج بشكل خاص من خلال التوظيف الطائفي للمذهب الشيعي ويستثمر النظام النزعة المذهبية ويحولها إلى أدوات طائفية لتبرير تدخلاته في المنطقة من العراق إلى سوريا ولبنان واليمن والبحرين من خلال جعل نفسه حامي الحمى للشيعة في حين هدفه الأول والأخير وغايته الخفية، تصدير أزماته الداخلية إلى وراء الحدود على حساب الشيعة العرب ومصالحهم في اوطانهم". وبخصوص البعد القومي قال الشرهاني: "يحاول النظام ركوب الموجهة القومية الفارسية المتشددة التي تنظر إلى السعودية بمثابة الأرض الذي انطلق منها الفتح العربي الإسلامي وأسقط الإمبراطورية الساسانية، وهذا التوجه القومي الشوفيني الذي نرى بين الحين والآخر يتبلور في قصائد شعراء وكتاب ومطربين ناطقين بالفارسية ضد العرب، في واقع الأمر يستهدف السعودية كونها مهبط الوحي ومنشأ العرب في حين لو كان النظام الإيراني حقا يؤمن بالإسلام ينبغي عليه أن يتصدى لهذا التيار ورموزه المعادين للإسلام والعرب معا". واختتم أمين عام حزب التضامن حديثه للعربية.نت بالقول: "إن معاداة المملكة العربية السعودية من قبل تيارات متشددة قوميا وطائفيا مستمرة قبل أن تقع أحداث مكة المكرمة عام 1987، لذا على جميع العرب والمسلمين أن يتخذوا موقفا واضحا منها. http://www.alarabiya.net/ar/iran/2016/03/12/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%82%D8%AF-%D9%86%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3-%D9%88%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9.html
×