Jump to content

إن المنتدى العربي للعلوم العسكرية و مؤسسيه و مدراءه لا يتحملون أي مسئولية قانونية أو غير ذلك تجاه ما ينشره أعضاء و زوار الموقع و كل مشاركة يتحمل مسئوليتها كاتبها.

جميع الحقوق محفوظة © المنتدى العربي للعلوم العسكرية 2018
 

Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'القنابل'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 20 results

  1. قاذفة القنابل GP-34 الروسية من عيار 40 ملم شوهدة لأول مرة في عام 1984 أثناء الغزو السوفيتي لأفغانستان. تم تركيب القاذفة اسفل رشاش AK-74النسخة الاولى كانت تدعى GP-25، ولديها نظام رؤية مختلفة. تبعها النسخة الثانية GP-30 الإصدار الحالي GP-34، لديه نظام تسديد جديد وهو مصمم خصيصا لبنادق كلاشنيكوف، دون أي اضافات او تحويلات يزن 1.5 كلغ وتستخدم نوعين من القذائف تصل لمسافة 200 متر ، بسرعة فوهة 76.5 متر في الثانية قاذفة القنابل GP-34 الروسية | مرصد الأمن العربي
  2. هي واحدة من اشد انواع القنابل دقة و فتكا حيث تتميز بدقتها العالية في اصابه الاهداف المحصنة و حجمها الصغير الذي يمكن المقاتلات الشبحية من حملها في حاويات التسليح الداخلية و قد انتشر الكثير من التضخيم لقدرات هذا النوع من القنابل خصوصا مع تواتر معلومات تشغيلها علي المقاتلة الصهيونية الجديدة F-35 Adir. لذلك سنوضح فيما يلي خصائص هذه الفئة من القنابل:- مقاتلة طراز اف 22 تقوم باسقاط القنبلة GBU-39/B SDB I و تعتبر هذه الواقعة هي الاولي التي تم من خلالها اطلاق مثل هذا الطراز من القنابل عبر المستودع الداخلي للرابتور حيث تم تطويرها خصيصا من اجل هذا الغرض. و للتعرف علي المواصفات الخاصة للقنابل الاختراقية يجب علينا التطرق الي انه بصورة اساسية هناك نوعين اساسيين منها و هما:- GBU-39/B SDB I GBU-53/B SDB II Background اولا الطراز GBU-39/B SDB I تم تطوير هذا الطراز من القنابل عام 1990 للحصول علي اسلحة محمولة داخليا تمكن المقاتلة F-22A رابتور بصورة اولية و المقاتلة F-35 فيما بعد لقصف عدة اهداف ارضية في نفس الوقت. و بناء علي هذا التصميم تتمكن الرابتور من حمل 8 قنابل في حاوية التسليح الاساسية. و استمرت التجارب حتي تم انتاجها كميا في عام 2005 و تم استخدامها فعليا لاول مرة في عملية قصف نفذت في 5 اكتوبر 2006 علي احد الاهداف العراقية. و قد طلبت القوات الجوية الامريكية ما يزيد عن 24 الف قنبلة لاستخدامها علي المقاتلات الحديثة لقصف الاهداف الثابتة مع تزويدها بالمعدات الازمة لتطويرها لتستطيع قصف الاهداف المتحركة ايضا. شكل القنبلة اثناء الطيران للوصول الي الهدف ويهدف تصميم القنابل الاختراقية الي تدمير المواقع المحصنة بدقة اكبر من التي توفرها قنابل ال JDAM . يتمتع هذا النوع من القنابل بنظام توجية فريد مصمم خصيصا لتوجية القنبلة لتتعامد علي نقطة اصابة الهدف و لتعظيم القدرة علي اصابة الهدف يتم استخدام كامل الطاقة الحركية لتوجية القنبلة علي عكس القنابل الموجهة التقليدية التي لم تكن تتمتع بهذه الميزة. كما تم تزويد هذا الطراز بعدد من اجهزة التوجية و الحماية نذكر منها : مستقبل خاص يعمل بنظام تحديد المواقع العالمي GPS جهاز خاص بمقاومة التشويش الالكتروني من انتاج شركة Harris جهاز توجية بالقصور الذاتي من انتاج شركة Honeywell فيوز الكتروني قابل لاعادة البرمجة من انتاج شركة KDI Precision Products HR Textron tailfin actuators اجنحة انزلاقية من انتاج شركة MBDA راس حربي زنة 50 رطل و يتم تشغيل هذه المكونات عن طريق الواجهة Mil-Std-1760 و تنطلق هذه القنابل من جهاز الاطلاق طراز BRU-61/A انتاج بوينج. و تقدم شركة SRI محطات ارضية مختلفة لدعم منظومة GPS وذلك لرفع كفاءة هذا النوع من القنابل و تمكينها من اصابة اهدافها بدقة اعلي من JDAM والانواع الاخري من القنابل. و تساهم الاجنحة في ايصال القنبلة الي مسافة 60 ميل “حوالي 100 كم” في حالة اطلاقها من ارتفاعات عالية و يمكن توجية القنبلة 180 درجة بواسطة هذه الاجنحة. تتسب الشحنة المتفجرة في ضرر تام في دائرة نصف قطرها 26 قدم “8.56 متر” و تشير تقارير شركة بوينج الي قدرة هذه القنبلة علي اختراق 5 قدم “1.65 متر” من الخرسانة المسلحة مما يجعلها منافس قوي للقنابل الموجهة من طراز BLU-109/B. و تعتبر هذه القنابل الافضل في عمليات الدعم القريب و تدمير الدفاعات الجوية و ضرب المدرعات و مدارج الاقلاع و الهبوط و حظائر الطائرات و غير ذلك من المنشاءات الهامة. و بالرغم من كل المميزات و التكنولوجيا التي تتمتع بها هذه النوعية من القنابل التي قد يتخيلها البعض القنبلة التي لا تقهر إلا انها ليست كذلك في كل الاحوال فهناك اهداف تستعصي عليها. فهي لا تصلح لضرب الاهداف المنشاءة تحت سطح الارض و كذلك الهناجر عالية التحصين فهي تخترق فقط 1.65 متر من الخرسانة المسلحة في افضل حالات الاصابة وما زاد عن ذلك لا يمكنها اخراقة كما لا تعتبر فعالة مع الكباري و البنية التحتية الكبيرة و المباني الكبيرة و وحدات المشاة / المدرعات / المركبات المتحركة ولاصابة ما سبق يجب استخدام قنابل ذات شحنات تفجيرية كبيرة. خصائص القنبلة طراز – GBU-39/B Small Diameter Bomb I [ATTACH]34405.IPB[/ATTACH] GBU-39/B SDB I General Arrangement وفيمايلي صورة لهجوم بواسطة هذه القنبلة ثانيا الطراز GBU-53/B Small Diameter Bomb II من انتاج شركة Raytheon مازال هذا الطراز تحت التطوير حيث يتوقع دخولة الخدمة عام 2017 حيث طلبت القوات الجوية الامريكية و كذلك القوات البحرية باجراء عدد من التطويرات علي الطراز السابق دخولة الخدمة تتمثل في: باحث متعدد الانظمة خطين لربط و تبادل البيانات زيادة في القوة التدميرية حيث من المفترض ان يصل وزن الراس الحربي الي 105 رطل “ما يزيد عن ضعف الراس الحالية” الوصول بدقة الاصابة الي اقل من 1 متر هذا و قد طلبت البحرية الامريكية 5,000 قنبلة بينما طلبت القوات الجوية 12,000 قنبلة في 2010. و يعتبر الهدف من تطوير هذا الطراز مختلف عن الهدف من تطوير الطراز السابق حيث تم تصميم الطراز السابق GBU-39/B من اجل استهداف الاهداف الثابتة خاصة التحصينات بينما يتم تطوير الطراز GBU-53/B من اجل استهداف الاهداف المتحركة في المعركة خاصة المركبات و المدرعات الثقيلة بما يجعلها تطوير مكافئ لصواريخ المافريك “AGM-65 Maverick” و لكن بمزيد من المرونة قدرات اعلي في البحث و التعقب. و تعتمد قنابل GBU-53/B علي نظام توجية مزدوج يتضمن GPS و الطيار الالي بالقصور الذاتي و نظام مزدوج لتبادل البيانات يتيح اتصال مباشر مع المقاتلة و اتصال مع وحدات التصحيح الارضي علي موجات UHF. و يتم تتبع الاهداف بواسطة باحث شبة نشط ليزريا و رادار MMWI و نظام تتبع حراري يتيح اقصي فاعلية في تتبع الاهداف و اصابتها. و تعدم هذه المكونات قدرة القنبلة علي التوجة الي هدفها مباشرة بدون تدخل من الطيار بعد الاطلاق “fire-and-forget” في نطاق واسع من التقلبات المناخية. هذا وقد تم تصميم الراس الحربي خصيصا لتدمير الاهداف العملياتية و حظائر الطائرات كما ستكون عالية التاثير علي الدفاعات الجوية المحصنة و غير المحصنة مثل بطاريات سام و كذلك الاهداف البحرية مثل السفن كما تم تطوير الراس الحربي لكي تتمكن من تدمير دبابات المعارك الرئيسية. مبدئيا سيتم استخدامها بواسطة F-15E ومن ثم F-35 كما تم مبدئيا ايضا تهيئة الحجم للعمل علي متن F-22 رابتور التي يمكنها حمل 8 قنابل من هذا النوع.
  3. [ATTACH]33150.IPB[/ATTACH] صورة أرشيفية قالت وكالة "أنباء روسيا" إن خبراء عسكريين كشفوا عن إطلاق روسيا لصاروخ أسرع من الصوت، يمكنه الوصول إلى المملكة المتحدة فى غضون 13 دقيقة. ووفقا للوكالة الروسية، فأن الصاروخ "أبيكت 4202" تم إطلاقه عن بعد آلاف الأميال من قاعدة "ياسنى" فى روسيا إلى شبه جزيرة كامتشاتكا فى أقصى الشرق. ويقول الخبراء إن هذا الصاروخ لا يمكن رصده من قبل المنظومات الأمريكية المضادة للصواريخ، إذ إنه ينتقل بسرعة عالية جدا تجعل من المستحيل اعتراضه عمليا، وذكرت شركة الصواريخ التكتيكية فى روسيا، أن هذا السلاح سوف يجعل القنابل الذرية مثل قنبلة هيروشيما تبدو كـ"لعبة أطفال". وسوف يوضع الصاروخ الجديد الأسرع من الصوت على أكبر منظومة صواريخ نووية لروسيا على الإطلاق، "أر إس-28 سارمات"، والتى يطلق عليها حلف شمالى الأطلسى اسم "ساتانا-2" (الشيطان-2). وتبلغ سرعة الصاروخ القصوى 4.3 أميال (7 كم) فى الثانية، وتم تصميمه للتفوق على منظومات الدروع المضادة للصواريخ، ويمكنه إيصال رؤوس حربية تزن حوالى 40 ميجا طن، بقوة تصل إلى أكثر من ألفى مرة من القنابل الذرية، التى تم إسقاطها على هيروشيما وناجازاكى فى عام 1945. وكانت روسيا قد كشفت أيضا مؤخرا عن صور لأكبر صواريخها النووية على الإطلاق، والذى أفيد أنه قادر على تدمير مساحة بحجم فرنسا أو تكساس، والوصول إلى الساحل الغربى للولايات المتحدة فى غضون 12 دقيقة، وكان التوقيع على عقد تصميم هذا السلاح فى عام 2011، على أن يكون جاهز فى عام 2018. #مصدر
  4. سقط أحد محركات قاذفة القنابل “بي-52” (B-52) الأميركية خلال رحلة تدريبية في قاعدة مينوت الجوية، وفق ما أكد سلاح الجو الأميركي لموقع “ديفانس نيوز” في 4 كانون الثاني/يناير الجاري، مفيداً عن نجاة طاقم الطائرة، المتكون من خمسة أشخاص، حيث تمكّن من الهبوط مستعيناً بالمحركات الأخرى، خاصة وأن القاذفة تحتوي على 8 محركات من نوع TF33-P-3/103 من إنتاج شركة “برات أند ويتني” (Pratt & Whitney). وبحسب سلاح الجو الأميركي، “لم تكن هناك أي أسلحة على متن قاذفة بي-52 – من إنتاج شركة “بوينغ” (Boeing) – التي كانت تقود رحلة تدريبية فقط”، مضيفاً أن القاذفة تنتمي إلى وحدة “بومب وينغ الخامسة” (5thBomb Wing) المتمركزة في قاعدة مينوت الجوية الأميركية. هذا ولم تتمكن الوحدات الخدماتية من تحديد السبب الجذري للحادث، ولكن المتحدث الرسمي قال إنه تم الشروع بإجراء التحقيقات الأولية اللازمة. كما تم العثور على حطام المحرك الذي سقط أثناء تحليق الطائرة في مكان يبعد 40 كيلومتراً عن قاعدة مينوت الجوية. وقد يؤدّي هذا الحادث إلى إشعال الجدل حول إمكانية وكيفية إعادة تزويد مخزون القاذفات بالمحركات اللازمة. يُشار إلى أن قاذفة بي-52 بدأت رحلاتها الجوية عام 1952 ومن المتوقع أن تبقى في الخدمة العسكرية حتى حوالى عام 2040، اعتماداً على تحديد تارخ استبدالها بالكامل بقاذفات “بي-21” (B-21) من إنتاج شركة “نورثروب غرومان” (Northrop Grumman). يُشار إلى أن سلاح الجو الأميركي يمتلك حالياً 76 قاذفة بي-52 في مخزونه العسكري، كما يذكر أنه في أيار/مايو الماضي، تحطمت قاذفة قنابل من نوع بي- 52 في قاعدة أندرسون الجوية الأميركية بجزيرة غوام، خلال قيامها بمهمة تدريب روتينية، حيث كانت تستعد للإقلاع عندما اشتعلت فيها النيران وتمكن طاقمها من الخروج منها بعد أن توقفت عملية الإقلاع. ترجمه خاصه للمنتدي العربي للعلوم العسكريه Engine Drops Out of B-52 During Training at Minot Air Force Base
  5. أكدت صحيفة “يدعوت أحرنوت” الإسرائيلية أن عبد الإله قفشطة، المسؤول السابق في حركة عز الدين القسام قتل في غارة للجيش المصري بسيناء. مضيفة أن الميجر جنرال في الجيش الإسرائيلي يؤاف مردخاي ذكر اسمه عدة مرات بأنه “هو جسر التواصل بين حماس وداعش”، موضحة أن حماس تحاول دائمًا أن تنأى بنفسها عن قشطة. وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أن قشطة كان يتقن جدًا استخدام الصواريخ المضادة للدبابات من طراز كورنيت المتقدمة مضيفة أنه كان يًدرس للإرهابيين في سيناء كيفية و إنشاء العبوات الناسفة. ونشرت الصحيفة صورا لبيان تنظيم ولاية سيناء الذي يؤكد خبر مقتل القيادي الداعشي في سيناء
  6. رفض البيت الأبيض تأكيد إيقاف صفقة أسلحة إلى السعودية، بحسب ما نقلت مجلة جاينس في 15 كانون الأول/ ديسمبر. وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نقلت في 13 كانون الأول/ ديسمبر عن مسؤولين أن البيت الأبيض قرر إيقاف صفقة أسلحة من شركة Raytheon إلى السعودية. وتشمل الصفقة التي تداولتها نيويورك تايمز 16000 مجموعة من الذخائر الدقيقة التوجيه وتم إلغاؤها بحسب الصحيفة بسبب التخوّف من ارتفاع عدد القتلى المدنيين في الحملة التي تقودها السعودية في اليمن. كما أضافت نيويورك تايمز أن صفقات الأسلحة الأخرى بين الولايات المتحدة والسعودية لم يتم تعليقها وستواصل الولايات المتحدة دعم طائرات التحالف الذي تقوده السعودية بالوقود في الجو ومدّها بمزيد من الاستخبارات على الحدود اليمنية. وقال اللواء أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف التي تقودها السعودية في اليمن لوكالة فرانس برس “لا نعلق على تصريحات مجهولة”. وأفاد مسؤول كبير في الإدارة الأميركية ان مساعدة اضافية يمكن ان تركز الآن على “تدريب القوات الجوية السعودية” على كيفية الاستهداف. https://www.alaraby.co.uk/english/news/2016/12/14/us-white-house-blocks-arms-transfer-to-saudi-arabia
  7. أكد قائد القوات الجوية الصينية، ما شياو تيان، أن بلاده بصدد إبداع طائرة جديدة تنتمي إلى الجيل الصاعد من قاذفات القنابل البعيدة المدى، وفق ما نقلت وكالة أنباء موسكو في 9 كانون الأول/ديسمبر. وبحسب الوكالة، كان التلفزيون الصيني قد عرض رسماً بيانياً للطائرة المُنتظرة المسماة “أتش-20” (H-20) وهو ما حظي باهتمام الخبراء العسكريين. ويفترض أن تتمتع هذه الطائرة بالقدرة على التخفي، وتشبه طائرة “بي-2” الأميركية. وتتوقع قيادة القوات الجوية الصينية أن يتطلب إبداع الطائرة الجديدة أكثر من 10 أعوام، وفقاً للوكالة. يشار إلى أن الصين لم تكن تصنع قاذفات القنابل البعيدة المدى الاستراتيجية من قبل. وكانت الصين تملك طائرة H-6 وهي نسخة من طائرة “تو-16” الروسية. وكانت هذه الطائرة تستطيع أن تحمل الذخيرة النووية ولكنها لم تكن قاذفة قنابل استراتيجية. هذا وبدأ الجيش الصيني في الشهر الحالي بتسلم مقاتلات “جي-20” (J-20) من الجيل الخامس، وذلك بعد مرور شهر فقط على عرض هذه المقاتلة للجمهور لأول مرة. وتعد Chengdu J-20 مقاتلة ثقيلة متعددة الأغراض بعيدة المدى. وفي الوقت نفسه، تواصل الصين تطوير مقاتلة خفيفة من الجيل الخامس، أطلق عليها Shenyang-31. وكان تقرير نشره قسم دراسات سلاح الجو بأكاديمية العلوم الأميركية أفاد بأن الصين تتقدم بشكل ملموس على الولايات المتحدة في مجال تصميم الأسلحة فرط الصوتية الهجومية منها والدفاعية. وقال التقرير إن جمهورية الصين الشعبية تجري عمليات اختبار الأسلحة القادرة على المناورة بسرعات فائقة، وهو الأمر الذي يمثل خطراً بالنسبة للقوات الأميركية المنتشرة في المقدمة وحتى الجزء القاري من الولايات المتحدة”.
  8. اظهرت شركة norinco الصينية الكبيرة عائلة القنابل الموجهة بالليزر الجديدة المماثلة للقنابل الامريكية العاملة لدي سلاح الجو الصيني اولا القنابل الموجهة بالليزر YL-8 زنة 250 كيلو جرام [ATTACH]28713.IPB[/ATTACH] و YL-12 زنة 500 كيلوجرام [ATTACH]28714.IPB[/ATTACH] YL-8 (CS/BBD3): 250-kg laser-guided bomb (LGB) analogous to the GBU-12 Paveway II. The 500-kg variant is marketed as the YL-12
  9. نشرت مجلة “فورين أفيرز” (Foreign Affairs) الأميركية تقريراً مصوراً في 26 تشرين الأول/أكتوبر عن القنابل التي ألقتها طائرات الولايات المتحدة الحربية على مدينة لاوس الواقعة في جنوب شرق آسيا، في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم. وأظهرت الصور كيف تعايش سكان هذا البلد مع بقايا تلك القنابل التي أصبحت بمرور الزمن تفصيلاً يملأ مشاهد الحياة في أرجاء هذا البلد الآسيوي. وذكرت المجلة بالخصوص أن الولايات المتحدة كانت قد أمطرت لاوس على مدى تسع سنوات بدءاً من عام 1964 بالقنابل في حرب سرية لدعم الحكومة الملكية ضد قوات المتمردين الشيوعيين المعروفة باسم “باثيت لاو”، وفقاً للموقع. وذكرت أن نحو ثلث القنابل التي أسقطتها الطائرات الأميركية على لاوس لم ينفجر على الفور، وفي السنوات اللاحقة تسبب تلك المخلفات الخطرة في مقتل 20 ألف شخص على الأقل. ولفتت المجلة إلى أن جهوداً بذلت لتنظيف البلاد من المتفجرات، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما في هذا الصعيد، كان قد تعهد خلال زيارة في المدة الماضية إلى لاوس بتقديم 90 مليون دولار. وعلى كل حال، بمرور الزمن تعلم اللاوسيون التعايش مع هذه المتفجرات الخطرة، ومنحوا بعضها حياة ثانية بعد نزع فتائلها وتحييد خطرها لاستعمالها في مختلف مناحي الحياة واستغلال معادنها. وكما تظهر الصور، تحولت شوارع هذا البلد إلى متحف مفتوح لهياكل تلك القنابل التي زرعت الرعب لسنوات وحصدت الكثر من الأرواح، ناهيك عن الدمار والخراب. [ATTACH]26935.IPB[/ATTACH][ATTACH]26936.IPB[/ATTACH]
  10. [ATTACH]26565.IPB[/ATTACH] أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بأن السلطات الروسية صعدت من التدابير المتعلقة بسبل النجاة من حرب نووية فى ظل المواجهة مع واشنطن، كاشفة عن خطط دفاع مدنى تعود للحقبة السوفيتية وتحديث لملاجئ الحماية من القنابل فى المدن الكبرى. وذكرت الصحيفة – فى سياق تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، على موقعها الإلكترونى – أن الحرب الباردة عادت إلى وزارة الطوارئ فى روسيا، مشيرة إلى أن البلاد أجرت مؤخرا أكبر تدريباتها على الدفاع المدنى منذ انهيار الاتحاد السوفيتى، حيث أوضح مسئولون بأن 40 مليون شخص يتدربون على رد للتهديدات الكيماوية والنووية. وقالت الصحيفة أن التليفزيون الروسى بث فيديوهات يظهر فيها عمال الطوارئ الذين تم نشرهم بالزى الواقى من المواد الخطرة أو عمليات فحص للتهوية بملاجئ الاحتماء من القنابل عندما أجريت التدريبات على مدار أربعة أيام فى جميع أنحاء البلاد. وأضافت أن الطلاب ارتدوا أقنعة الحماية من الغاز ووضعوا دمى على نقالات فى مسارح المدارس، لافتة إلى أن خطط الدفاع المدنى بالعاصمة الروسية يجرى تحديثها أيضا بحسب أندرى ميشينكو، نائب رئيس الوزارة. وأشارت الصحيفة إلى أنه بحسب وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية فقد تم إعداد بيانات فى موسكو بالمساحات الخالية تحت الأرض من أجل السماح بالتخطيط لإيواء نسبة 100% من سكان المدينة. ولفتت الصحيفة إلى أنه بالتوازى مع ذلك فإن المعلقين فى الإذاعات الحكومية أصدروا بعضا من التصريحات المناهضة لأمريكا منذ أعوام حيث قال المعلق دميترى كيسيليوف هذا الشهر عقب انهيار خطة للسلام فى سوريا "إن روسيا سئمت من أكاذيب وعجرفة أمريكا". ورأت الصحيفة أن مثل تلك التصريحات تعزز فكرة الروس عن أن بلادهم تعد قوة عظمى على نفس المستوى مع الولايات المتحدة، كما تظهر تباينا مع الركود الاقتصادى ومعدلات شعبية الرئيس الروسى فلاديمير بوتين التى انخفضت بعدما كانت فى مستوى عال مؤخرا. ووفقا لرئيس مجموعة استطلاعات الرأى الروسية "ليفادا – سنتر"، ليف جودكوف، فإن تهديد الحرب النووية يبقى السكان بعيدين عن العصيان والانتقاد، مضيفا "يعتقد معظم الأشخاص أن الحرب العالمية الثالثة بدأت لكننا حاليا لا زلنا فى المرحلة الباردة من الحرب التى قد تتحول إلى حرب ساخنة أو قد لا تتحول لذلك، وخلال الحرب يجب أن تدعم سلطات بلادك". وبحسب الصحيفة فإن الهجمات الدعائية خلال الأشهر الأخيرة شجعت على غضب عامة الشعب الروسى إزاء أهداف متنوعة للكرملين ومن بينها تركيا وأوكرانيا والمعارضة السياسية الداخلية لروسيا. ونسبت الصحيفة إلى إيجور زوييف، الذى تصنع شركته "سيس برويكتستروى" ملاجئ للشركات الحكومية والأفراد، قوله أن "الشركة شهدت زيادة بثلاثة أضعاف فى الطلب على مدار العام الماضى من أجل الإنشاءات التى يقول أنها تضمن الحماية من القنابل النووية والغزو العسكري". واعتبرت الصحيفة أن أصداء الحرب الباردة تتردد فى السياسة الأمريكية حيث اختلفت المرشحة الرئاسية الديمقراطية هيلارى كلينتون علنا مع منافسها الجمهورى دونالد ترامب بسبب سياسة روسيا والهجمات الإلكترونية التى تلقى فيها الولايات المتحدة باللوم على موسكو، فى حين يأخذ الحديث فى روسيا عن حرب باردة جديدة شكلا خاصا. #مصدر
  11. تختلف أشكال واحجام ووسائط تفجير القنابل العنقودية ولكن وسيلة انفلاق الحاوية الرئيسية (القنبلة)التي تحوي على القنابل الصغيرة هي واحدة تقريبا حيث تحتوي على ALTIMETER FUSE، أي "باديء ينفجر حسب الارتفاع". بعد انفجار الحاوية الام تنطلق القنابل الصغيرة فوق منطقة الهدف مسببة دمار وتلف للاليات والمعدات والأشخاص الموجودين هناك. وبإمكان القنابل الصغيرة تغطية منطقة كبيرة ولكنها تفتقر للتوجيه الدقيق. ويتم قذفها من على ارتفاعات متوسطة أو عالية بما يزيد من احتمالات حيودها عن الهدف. أما معدل فشلها فيعتبر كبيرا حيث يبلغ حوالي 5%، بمعنى أن كثيرا منها لا ينفجر ولكن يستقر في الأرض كألغام قد تنفجر ولو بعد مُضي سنوات. ويقال أن هناك آلاف منها في العراق تم استعمالها من قبل القوات المتحاربة في حرب الخليج الأولى كما تم استخدامه من قبل القوات الأمريكية لضرب ارتال الاليات العراقية ولضرب التجمعات العسكرية العراقية ولقصف محطات الرادار العراقية حيث ان هنالك أنواع تنفجر حسب قرب اي مصدر حراري منها وهناك ماينفجر حسب الاهتزاز الحاصل في الأرض نتيجة مرور الاليات التي يزيد وزنها عن ما يقارب 3اطنان. كما استخدمت في كوسوفو. كما ان في لبنان ما يقرب من المليون من القنابل العنقودية كان الجيش الإسرائيلي قد ألقاها في حرب تموز 2006 راح ضحيتها حتى الآن مئات من الأرواح. ما أن تقع القذيفة حتى تأخذ بالدوران بسبب زعانف الذيل الذي يشبه ذيل السمكة السردين. ويمكن أن يتفاوت معدل الدوران بين ستة مراحل قد تصل إلى 2500 دورة في الدقيقة وقد تصل إلى 6000 دورة في الدقيقة وذلك حسب كبر القنبلة. وقد ضبطت العلبة كي تنفتح عند أحد الارتفاعات العشرة المحدد سابقا التي تبدأ من 100 متراً وتصل إلى 1000 متراً. ويحدد مستوى الارتفاع ومعدل الدوران المنطقة التي تنتشر فيها القنابل الصغيرة عندما تنفتح القنبلة. القنابل الصغيرة وعددها 202 هي اسطوانات صفراء اللون، تقارب في حجمها علب المشروبات- طولها 20 سنتيمترا وعرضها 6 سنتيمترات. وأثناء سقوط القنبلة، تقوم أجزاء الذيل الذي توجد فيها أجزاء قابلة للانتفاخ بالمحافظة على توازنها كي تهبط ومقدمتها إلى أسفل. تحتوي القنابل الصغيرة من نوع BLU-97/B على ما يلي: عنصر شحنة متفجرات ذات شكل خاص يساعد على خرق المدرعات عنصر عبوة معدة بحيث تتفتت إلى حوالي 300 شظية بعد الانفجار عنصر حلقة من الزركون الحارق لإشعال النيران يعتمد حجم المنطقة التي تغطيها القنابل الصغيرة على معدل دوران وارتفاع القنبلة عند انفجارها. وتغطي عادة مساحة عرضها حوالي 200 متر وطولها 400 متر، أي ما يعادل حوالي ثلاثة ملاعب ونصف لكرة القدم. تحدث القنابل الصغيرة عند انفجارها أضرارا وإصابات في مساحة واسعة. وبإمكان شحنة المتفجرات اختراق مدرعة يبلغ سمكها حوالي 17 سنتيمترا. ويصل طول نصف قطر المساحة التي يغطيها الانفجار إلى 76 متراً. تحتوي أحد أنواع القنابل العنقودية على قنابل صغيرة تنجذب نحو الحرارة حيث تنطلق تلقائيا نحو العربات والمركبات العسكرية. وتستخدم أنواع أخرى من القنابل العنقودية لنشر الألغام الأرضية.
  12. توقع الخبير الروسي في الشؤون العسكرية قسطنطين سيفكوف بأن ترد روسيا بحزم على تسلح الجيش الأمريكي بقنابل نووية "ذكية"، مرجحا تزويد منظومات "إسكندر" الروسية برؤوس نووية. واعتبر الخبير الذي يشغل منصب نائب رئيس أكاديمية القضايا الجيوسياسية في موسكو، في تصريح صحفي الثلاثاء 2 أغسطس/آب، أن الجيش الأمريكي سيبدأ بتسلم قنابل "ب 61-12" النووية الذكية في أوائل عام 2018، إذ من المقرر نصبها على الطائرات الحربية التابعة للطيران التكتيكي الأمريكي. وكانت الإدارة الوطنية للأمن النووي في الولايات المتحدة، قد أعلنت الاثنين رسميا عن الشروع في التحضير الفني لإنتاج القنابل النووية "ب 61-12" التي خضعت لعمليات تطوير عميقة، حولتها إلى قنابل ذكية أصغر حجما وأكثر فعالية. هذا ويبلغ المدى المجدي لصواريخ منظومة "اسكندر" الروسية 500 كيلومتر، ويمكن التحكم بها حتى بلوغ هدفها، وهذا ما يجعل اعتراضها بوسائل الدفاع الجوي أمرا صعبا للغاية، كما يمكن استخدام هذه المنظومة لإطلاق صواريخ "إر-500" المجنحة فائقة الدقة. وأردف قائلا: "أما روسيا، فيمكنها أن تقدم ردا واحدا فقط، وهو تطوير رأس نووي جديد لمنظومة "اسكندر"، وليس أمامها خيار فعال آخر". يذكر أن الولايات المتحدة أجرت التجارب النهائية للقنبلة الجديدة يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول عام 2015 في ميدان تونوبا بولاية نيفادا، إذ تم إسقاط القنابل من متن مقاتلة قاذفة من طراز "إف-15 أي". وأعلنت الإدارة الوطنية الأمريكية للأمن النووي عن نجاح تلك التجارب. هذا وامتنع الكرملين عن التعليق على الخطط الأمريكية للشروع في إنتاج القنابل النووية الذكية الجديدة، ونصح الصحفيين بالتوجه إلى وزارة الدفاع للحصول على تعليقات. المصدر: RT
  13. فرنسا تدمر كل مخزونها من القنابل العنقودية أنهت فرنسا تدمير مخزونها من القنابل العنقودية قبل عامين من الموعد المتوقع من قبل المجتمع الدولي، وفق ما أعلنت وزارتا الخارجية والدفاع الفرنسيتان الخميس 30 يونيو/حزيران 2016. وأوضحت الوزارتان في بيان أن تدمير هذا المخزون من القنابل العنقودية الذي يشمل صواريخ (إل آر إم) وقذائف (أو جي آر إي) قد انتهى قبل أكثر من عامين من الموعد المحدد بموجب اتفاقية أوسلو. وتحظر اتفاقية أوسلو التي دخلت حيز التنفيذ عام 2010، استخدام وإنتاج وتخزين ونقل القنابل العنقودية. وأشار البيان الى أن فرنسا استخدمت هذه القنابل للمرة الأخيرة أثناء حرب الخليج عام 1991 وتوقفت عن تصنيعها منذ عام 2002. ويتم إسقاط القنابل العنقودية من الجو، أو يتم إطلاقها من البر، حيث تفتح الطائرة حاويتها في الهواء وترمي القنابل العنقودية، وحجم الواحدة منها ككرة المضرب، فوق مساحات واسعة. يُشار الى أن قرابة 30% من القنابل لا ينفجر عند ملامسته التربة، ويمكن أن يبقى نشطا خلال سنوات عدة، ما يعرض المدنيين لخطر الموت أو الإصابة، بمن فيهم الأطفال الذين يعتبرون الأكثر عرضة لهذا الخطر لأنهم يسارعون إلى جمعها. وقالت الوزارتان إن فرنسا تدين بشدة استخدام هذه الأسلحة التي قد تكون لها عواقب وخيمة، لاسيما بالنسبة الى السكان المدنيين، وذلك أثناء النزاعات المسلحة وبعدها على حد سواء. وأضافتا أن فرنسا تدعو كل الدول التي لم تصدق بعد على اتفاقية أوسلو للانضمام إليها وتنفيذ مختلف بنودها بالكامل. مصدر
  14. صحيفة .. روسيا تستخدم أكثر القنابل انفجاراً بعد القنابل النووية في سوريا مصدر
  15. الخبر باختصار يتحدث عن ضغط اوباما علي الكونجرس للموافقة علي بيع قنابل للممكلة وموافقة الكونجرس علي اتمام العقود وبيع قنابل عنقودية للمملكة العربية السعودية http://sputniknews.com/us/20160618/1041547341/washington-weapons-saudi-child-killers.html
  16. اعلن “إحسان أونجال” مدير مشاريع البحث والتطوير في المصنع التابع لمؤسسة الصناعات الميكانيكية والكيميائية، بولاية قيريق قلعة(وسط)، للأناضول، إن القنابل الخارقة للتحصينات، صمّمت لاستخدامها ضد أهداف تحت الأرضوفوقها، وتتميز بحملها رأسا حربيا ذات مفعول ترادفي(يحدث انفجارات متتالية)، وتعد أول قنبلة من نوعها جرى تطويرها بتركيا. وأشار أونجال، أن القنبلة ملائمة لاستخدامها عبر منظومتي التوجيه بالليزر “HGK” و”GBU-10-EB”، إلى جانب استخدامها مع كل أنظمة التوجية المتوافقة مع قنبلة “مارك 84″، مبينا الانتهاء من الحصول على التراخيص اللازمة لاستخدامها في طائرات “اف-4″، و”اف-16”. كما بدأ المصنع في مشروع إنتاج “ذخائر غير حساسة”، لمنع حدوث تفجيرات من تلقاء ذاتها، أثناء الصدمات أو بفعل الحرارة، وذلك بخبرات محلية أيضاً. وقال أمين يغيت، نائب مدير مصنع الأسلحة للأناضول، إن المصنع تأسس عام 1929، ويعمل فيه 1071 شخصا. وأضاف يغيت، أن المصنع “ينتج ذخائر، ذات عيارات تتراوح ما بين 25 – 203 ملم، لتلبية احتياجات القوات المسلحة لبلدان أجنبية، والتي تسمح وزارة الدفاع، والقوات المسلحة التركية، والمديرية العامة لقوات الأمن، بتصديرها إلى تلك الدول، فضلا عن إنتاج الذخائر المدمّرة للحفر، والقنابل اليدوية، إلى جانب غيرها من الأسلحة”. http://www.hespress.com/varieties/308057.html
  17. اعضاء. بمجلس الشيوخ يرغبون بسن تشريعات تقيد بيع القنابل للعربية السعودية يرغب اعضاء. في مجلس الشيوخ للحد من مبيعات المملكة السعودية بسبب الحرب في اليمن والعدد الكبير من القتلي المدنيين هناك http://www.defensenews.com/story/defense/2016/04/12/bill-would-limit-us-bomb-sales-saudi-arabia/82942344/
  18. اولا قنابل نصر 1- نصر 250 كجم 2- نصر 400 كجم 3- نصر 1000 كجم 4- نصر 9000 كجم ثانيا قنابل قعقاع وهى نتاج تعاون مشترك بين مصر والعراق فى اواخر الثمانينات، وكانت القوات الامريكيه قد اكتشفت عددا من هذه القنابل فى العراق بعد غزوها 1- قعقاع 100-105 كجم "حريق" 2- قعقاع 120 كجم (ضد الأشخاص) 3- قعقاع 250 كجم "حريق/انفجار عالى" 4- قعقاع 500 كجم 5- قعقاع 500 كجم (ضد الأشخاص) ثالثا قنبلة الوقود الغازى FUEL-AIR الوزن غير معروف صوره متحركه توضح انفجار قنبلة الـfuel-air هذه هى كل المعلومات التى استطعت الوصول اليها ومن لديه معلومات اضافيه موثوقه عن هذه القنابل او اى قنابل مصريه آخرى فليقم بإضافتها للموضوع المصادر http://www.jmu.edu/cisr/_pages/research/iraq-oig/01-bomb.pdf http://www.globalsecurity.org/military/library/report/2002/iraq-osgjs-eod_04-bombs.pdf
  19. قاذفة القنابل الرهيبه Convair B-58 Hustler اول مشروع لطائرة خارقة لجدار الصوت استندت في تصميمها لجناح دلتا طلب الجيش الامريكي منها 116 طائرة ( قيادة العمليات الاستراتيجية ) فيما بين 1960 م و 1970 م سجلت 19 رقم عالمي بالسرعه والارتفاع وفازت ب 5 جوائز مختلفة بالطيران المشغلون : الولايات المتحدة ابعاد الطائرة الطول : 29.5 متر الجناحين : 17.3 متر الارتفاع : 8.9 متر مساحة الجناح : 143.3 متر مربع الوزن فارغة : 25200 كيلو جرام اقصى وزن للاقلاع : 80240 كيلو جرام المحركات : اربع محركات جنرال الكتريك J79-GE-5A turbojet السرعه القصوى 2 ماخ معدل التسلق 88 متر بالثانية اقصى ارتفاع 19300 متر مسلحة بمدفع 20 ملل وتستطيع حمل قنابل نووية للمزيد عن الطائرة وللمزيد من الصور b-58hustler.com
×