Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'القنبلة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 18 results

  1. قنبلة الوقود الغازي Fuel Air Bomb الموجودة بالجيش المصري الباسل * وتعرف ايضا بالقنبلة الفراغية Thermobaric Bomb او قنبلة التفريغ الهوائي Air Burst Bomb وهو التفجير المشابه للقنبلة المصرية نصر-9000 زنة 9 طن التي تصنع في مصر منذ اواخر الثمانينيات . - قنابل الوقود الغازي تحتوي على مواد كيماوية شديدة التفاعل والاختلاط بالهواء (وقود) وعند اكتمال عملية الاختلاط تتولد شرارة تؤدي الى الاشتعال بمساعدة الاوكسجين في الهواء محدثة انفجارا رهيبا مع موجة تضاغطية عنيفة تتحرك بسرعة 2 كلم/ثانية (7200 كلم/ساعة) بالاضافة لسحب الاوكسجين بالكامل في منطقة الانفجار وهذا النوع من القنابل يؤدي الى مسح او تبخير منطقة كاملة من الافراد او الاشجار والمباني وتسويتها بالارض بدون اي مبالغة . تحديث : [ATTACH]48.IPB[/ATTACH] على عكس القنابل التقليدية التي تؤدي بسبب تعاظم الضغط الانفجاري الإيجابي في منطقة الهدف إلى تدمير المناطق المواجهة للقنبلة فقط من دون تأثير يذكر على الجزء الخلفي من الهدف تعمل القنبلة الفراغية على تدمير الهدف من جميع الجهات وليس فقط من الجهة المقابلة للقنبلة اما البشر فهم يموتون جراء الخلخلة الرهيبة في الضغط و التي تؤدي لسحق الاجسام او نتيجة الاستهلاك الشديد للاوكسجين او نتيجة الانهيار الذي يحدث للمنشآت و المباني بسبب الانفجار * لذلك في موقع الانفجار لا نجد نهائيا اية اثار للاحتراق او التفحم لأن هذه النوعية من الانفجارات لا تؤدي لاشعال الحرائق مثل مواد الTNT و الC4 بل تؤدي للتدمير التام نتيجة الخلخلة الشديدة في الضغط و الهجوم العنيف للضغط الجوي لتعويض الضغط السلبي الناتج عن التفريغ للهواء في المنطقة مما يضاعف القوة التدميرية لهذا الانفجار . - توجد اوزان مختلفة لقنابل التفريغ الهوائي بدءا من 500 كلج و1000 كلج (قنبلة نصر-1000) وتستخدم ايضا في قذائف المدفعية او الرؤوس الحربية للصواريخ المضادة للدروع او رؤوس الصواريخ الباليستية . [ATTACH]49.IPB[/ATTACH] - من اشهر قنابل الوقود الغازي في العالم القنبلة الامريكية MOAB او Massive Ordnance Air Blast وتعرف ايضا باسم ام القنابل Mother of All Bombs ويبلغ وزنها 10.3 طن وتحتوي على متفجرات زنة 8.2 طن تؤدي الى انفجار بقوة 11 طن من الTNT في دائرة نصف قطرها 150 متر ... وهناك النسخة الروسية FOAB او أبو القنابل Father of All Bombs وتعرف ايضا باسم ATBIP Aviation Thermobaric Bomb of Increased Power والتي يبلغ وزنها 7.8 طن وتحتوي على متفجرات زنة 7.1 طن ولكن تؤدي الى انفجار بقوة 44 طن من الTNT وفي دائرة نصف قطرها 300 متر ... * المقصود بدائرة الانفجار هنا هو المنطقة التي تتعرض الى التدمير التام فهناك دائرة تدميرية اكبر ولكن تحتوي على دمار جزئي يعني لو فرضنا ان الدمار الكلي يحدث في دائرة قطرها 1000 متر اذا فالتدمير التام سيحدث في قطر 600 متر والدمار الجزئي في ال400 متر الباقية * القنبلة المصرية غير معروف قوتها التدميرية او وزن شحنتها التفجيرية * بالنسبة لمصر فيمكن القاء القنبلة من طائرات C-130 Hercules بسهولة تامة وكذلك قاذفات Tu-16 وXian H-6 المطورة والموجودة في المخازن بحالة جيدة منذ عام 2000. تُلقي هذه القنبلة من طائرات الشحن مثل C-130 من خلال انزالها من باب الطائرة بواسطة مظلة ثم بعد ثوانٍ معدودة تتخلص القنبلة من المظلة وتسقط تحت تأثير الجاذبية الأرضية وتتجه إلى الهدف المحدد ولا يمكن إلقائها من مقاتلة مثل الرافال أو غيرها لأنها و ببساطه قُنبلة إسقاط حُر ..
  2. أبوظبي - سكاي نيوز عربية قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، إن التعديل الجيني قد يساعد عما قريب على تأهيل جنود أكثر ضراوة في القتال، وحذر من تبعات خطيرة للخطوة العلمية منبها إلى أن مضارها قد تضاهي القنبلة النووية. وأضاف بوتن، أثناء حديثه إلى حشد من الطلبة في مهرجان بمدينة سوتشي، أن ثمة احتمالا لأن تفرز الهندسة الوراثية جنودا لا يحسون بالألم ولا بالخوف، أي أنهم سيكونون شبيهين بما دار في فيلم "يونيفرسال سولدجر" سنة 1992. وأشار إلى أن العلماء باتوا قريبين في أيامنا هذه من فك الشفرة الجينية التي تتيح لهم أن يصمموا إنسانا بمواصفات محددة مسبقا. وحذر بوتن من التبعات التي قد تترتب عن الخطوة العلمية، وقال إنها قد تساعد على خلق أشخاص ذوي قدرات خارقة في الرياضيات والموسيقى، لكن التعديل قد يؤدي أيضا إلى بروز جنود يقاتلون دون خوف أو شفقة أو ندم أو ألم. وأورد الرئيس الروسي"يمكن أن تدخل البشرية – وستفعل ذلك على الغالب في المستقبل القريب – إلى مرحلة صعبة جدا وفي غاية المسؤولية تجاه الوجود البشري". وأضاف أن ما أتى على ذكره أمام الحضور قد يكون أكثر ضررا من القنبلة النووية.
  3. سلاح بترسانة ترامب بـ14 مليون دولار.. أقوى من "أم القنابل" بكثير إنها قنبلة تقليدية غير نووية أيضا، لكنها أقوى بمرات من "أم القنابل" التي ذاق "دواعش" الأفغان طعم واحدة منها يوم الجمعة الماضي، فقتلت 90 منهم، ودكت كهوفا يستخدمها التنظيم المتطرف وأنفاقا حفرها للإرهاب وتوابعه بمقاطعة "أشين" الجبلية في إقليم Nangahar بالشرق الأفغاني، وهي حلم لإسرائيل التي طلبتها مرارا لضرب إيران ، ولم يحقق الأميركيون الطلب، لأنها سلاح خاص بجيش الولايات المتحدة، وعاد الحديث مجددا عنها لمناسبة التهديدات الكورية الشمالية هذه الأيام. وزن GBU-57 التي لم يتم استخدامها للآن 13.6 طنا، منها 2.7 للرأس الحربي، وهي بطول 6 وقطر متر احد، وتخترق تحصينات عمقها 60 مترا، ثم تنفجر بالمستهدف تحتها بالتدمير، لذلك يسمونها MOP اختصارا لاسم Massive Ordnance Penetrator الموجهة بنظام GPS عبر الأقمار الاصطناعية. أما نقلها وإسقاطها على الأهداف، فيتم بطائرات B-2 Spirit كما وبالقاذفة B-52 الشهيرة، وفيها أن شركة "بوينغ" أنتجت 20 منها، دخلت منذ 2012 بالخدمة، وأدناه غرافيك صممه موقع Global Security يلخص الكثير عن القنبلة البالغ ثمنها 14 مليونا من الدولارات. وكانت الولايات المتحدة بدأت بتطوير MOP الصاروخية الهيكل منذ 2008 تقريبا، كأخطر قنبلة غير نووية، بهدف دك منشآت معادية وأقبية ومخازن تحت الأرض تضم في الجبال وأسفل التحصينات أسلحة كيمياوية وبيولوجية، كما ومنشآت نووية أو للصواريخ، وبشكل خاص في إيران، لذلك سموها أيضا "هازمة الأحلام" المدمرة ما تحلم به بعض الدول من إقامة منشآت نووية عصية على التدمير، وهذا هو دورها الرئيسي، المولد لخطر كبير آخر.الوصول إلى ما لا تصل إليه سواها وليس الخطر الكبير الآخر، هو فقط ما تحدثه القنبلة من تدمير مباشر "إنما إحداثها لهزات ارتدادية تؤدي إلى تصدع في التحصينات التي استهدفت أسفلها، بحيث يتم ضرب الهدف حتى ولو كان عند عمق 100 متر تحت الأرض، أي دفن التحصينات على أسفلها المتضمن الهدف الرئيسي" وهو ما ورد في تقرير عن MOP. ويعود الحديث مجددا عن MOP هذه المرة، بسبب تهديدات كوريا الشمالية، المعززة بقدرات نووية وبالستيات، ظهرت صواريخها في عرض عسكري أقامته أمس السبت لمناسبة "يوم الشمس" ومرور 105 سنوات على مؤسس الدولة، كيم ايل سونغ، جد دكتاتورها الحالي كيم جونغ- أون، ومعظمها صواريخ مخبّأة مع قنابل نووية في أنفاق وأقبية أسفل مناطق جبلية صعبة، ولا يمكن تدميرها، كما تدمير المنشآت التي تقوم بإنتاجها، إلا بقنابل طراز "موب" القادرة على الوصول إلى ما لا تصل إليه سواها من القنابل والقذائف. الهدف أصبح مزدوجا: كوريا الشمالية وإيران وأمس أكد الدكتور Martin Navias وهو من "مركز كلية كينغز لندن للدراسات الدفاعية" أن القنبلة أقوى من "أم القنابل" نظرا لما تحدثه من دمار على سطح الأرض، يلي انفجارها أسفل تحصينات الإسمنت المسلح، وفق ما ذكر لراديو BBC 4 مضيفا أن كوريا الشمالية "مدركة جيدا" لخطر هذه القنبلة عليها، وشرح أن استخدام "أم القنابل" في أفغانستان ، ولأول مرة، هو إشارة بأن الإدارة الأميركية الجديدة "بدأت أسلوبا مختلفا في التعاطي، وبيونغ يانغ تدرك ذلك" كما قال مصدر
  4. بتاريخ: 2017/04/14 - 09:05 م نفذت الإدارة الأمن النووي في وزارة الطاقة الأمريكية بالتعاون مع القوات الجوية الأمريكية اختبارا لنموذج معدل من القنبلة النووية "B61". أفاد بذلك مصدر في القاعدة الجوية الأمريكية كيرتلاند في ولاية نيو مكسيكو. وذكر المصدر أن اختبار الرأس القتالي من نوع B61-12 نفذ يوم 15 مارس الماضي وذلك برمي القنبلة من مقاتلة من طراز F-16 على ميدان الرمي نيليس في ولاية نيفادا. ونوه المصدر بأن الرأس القتالي كان خلال التجربة بدون القسم النووي، وجرت الاختبارات في إطار برنامج تمديد فترة خدمة قنابل "B61" عن طريق تحديث العناصر النووية وغيرها فيها مع رفع وتحسين منظومة الآمان. قال المصدر إن الاختبار للقنبلة هو الأول بعد تعديلها مع استخدام مقاتلة من طراز F-16. تجدر الإشارة إلى أن قنابل B61-12 تجمع بشكل يسمح باستخدامها بواسطة طائرات B-2A و B-21 و F-15E وF-16C/D وF-16 MLU وF-35 وPA-200 وغيرها، وتخطط الولايات المتحدة للبدء بإنتاج هذه القنابل في 2020 أمريكا تجرى أول اختبار للقنبلة النووية المعدلة «B61»
  5. Massive Ordnance Penetrator / MOP [ATTACH]27402.IPB[/ATTACH] هى أحدث قنبلة خارقة للتحصينات الضخمة من انتاج شركة بوينج Boeing الامريكية. [ATTACH]27403.IPB[/ATTACH] المواصفات العامة : الطول : 6 متر القطر : 1 متر اجمالى وزن القنبلة : 13.5 طن الرأس الحربى : 2.5 طن قدرة الاختراق تحت الارض : 61 متر نظام التوجيه : GPS الطائرات الحاملة للقنبلة : القاذفة B-2 Spirit وايضا القاذفة B-52 Stratofortress [ATTACH]27404.IPB[/ATTACH] موعد دخول الخدمة : عام 2012 [ATTACH]27401.IPB[/ATTACH]
  6. [ATTACH]27399.IPB[/ATTACH] عمل الخبراء والعلماء الروس على صناعة أقوى سلاح عرفه البشرية منذ 55 عاما وتحديدا في 30 أكتوبر/ تشرين الأول 1961، حيث ارتعش العالم كله عندما ظهرت لأول مرة قنبلة روسية حرارية أطلق عليها اسم "ملكة القنابل". [ATTACH]27398.IPB[/ATTACH] لحظة إلقاء القنبلة من القاذفة السوفيتية تو 95 ف ظهرت القنبلة الروسية لأول مرة عندما قام الاتحاد السوفيتي بتجريبها في ميدان الرماية "نوفايا زيمليا" والذي يعنى الأرض الجديدة، حيث بلغت طاقتها 50 ميغا طن عام 1961، وكان ظهور القنبلة مفاجأة تامة للجميع في العالم، وذلك نتيجة لعمل الخبراء والعلماء الروس في الفترة ما بين 1954-1961. ونتيجة للرعب الذي أصاب الدول الغربية وأمريكا وقع الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على معاهدة موسكو "حول حظر التجارب النووية في الجو وفي الفضاء وتحت الماء عام 1963.
  7. أقل من 4 دقائق قبل إلقاء القنبلة النووية الأمريكية [ATTACH]26056.IPB[/ATTACH] حكت هيلاري كلينتون، مرشحة الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، كم من الوقت تحتاج واشنطن لتوجيه الضربة النووية. وكشفت هيلاري كلينتون عن الأسرار النووية الخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية في مناظرة مع منافسها دونالد ترامب، محاولة إثبات عدم جواز انتخاب ترامب رئيسا لدولة تملك السلاح النووي. وقالت هيلاري كلينتون في المناظرة الثالثة والأخيرة مع منافسها المرشح الجمهوري دونالد ترامب: يمر نحو أربع دقائق فقط بين صدور الأوامر وإطلاق الأسلحة النووية. ولهذا فإن العشرة أشخاص المسؤولين عن إطلاق السلاح النووي أقدموا على خطوة منقطعة النظير، فأعلنوا على الملأ أنه لا يمكنهم أن يسلِّموا دونالد ترامب الشفرة النووية، ويمكِّنوه من وضع الإصبع على المفتاح النووي. ورجح خبراء عسكريون أمريكيون أن تكون هيلاري كلينتون كشفت عن المعلومات المحاطة بالسرية. RT
  8. إيه إيه إس إم (AASM) تلقب ب (Hammer) اختصار ل ( القنبلة الرشيقة للغاية طويلة المدى) هي قنبلة ذكية فرنسية الصنع من إنتاج ساجيم للدفاع والامن ،تمتاز بكونهانركب عليها عدة انظمة توجيه عليها ويمكن ايضا توجيهها بالسقوط الحر، تزن القنبلة 250 كيلوغراما (550 رطلا) توجه القنبلة (INS) / او نظام GBS إضافة إلى التوجيه بالأشعة تحت الحمراء أو توجيه الليزر لزيادة دقة الاصابة. ولها اصدرات اخرى بوزن 125 كيلوغراما (276 رطل)، و 500 كيلوغراما (1،100 رطل) أو 1000 كيلوغرام (2200 رطل) حسب الفئة. وقد دخلت الخدمة عام 2007 في القوات الجوية الفرنسية و طيران البحرية ، في طائرات رافال وميراج2000. وفي عام 2011، أعطيت قنبلة AASM لقب ( القنبلة الرشيقة للغاية طويلة المدى) (Hammer) التطوير بدأت مناقصة دراسة تطوير برنامج القنبلة عام 1997 من قبل الهيئة العامة لتسليح الجيش الفرنسي التابعة لوزارة الدفاع وفي سنة 2000 م منحت الصفقة لساجيم لتطوير وصناعة القنبلة بشرط دخول تسليم النسخة الاولية سنة 2004 ودخول الخدمة السنة التي تليها الاختبار بدات حملت اختبار القنبلة في 6 ديسمبر 2004 وانتهت في 26 يوليو 2005 واضهرت الاختبارات نتائج ممتازة في البداية الى انه كانت هناك حاجة الى تغيير بعض ميزات الأيرودينامية في توجيه القنبلة،ما اخر اصدار النسخة حتى 2008 مع وضع ميزة التوجيه عن طريق (الليزر-ونظام تحديد المواقع/ ) لتتناسب مع الانظمة الالكترونية لطائرات ميراج ورافال . وتم اختبارها اخيرا في 9 يوليه 2008 ونجحة في اجتياز الاختبارات الثلاثة و في كانون الأول/ ديسمبر 2010 تم اختبار القنبلة على الاطلاق في الليل مع تقنية التتبع بالأشعة تحت الحمراء من طائرات رافال ونجحت وهذا بالنسبة ل حجم 250 كغ اما بالنسبة ل 125 كغ فقد تم اختباره بنجاح وفقا لساجيم يوم 27 يناير 2009 وجربت بالتوجيه الليزري في 17 يونيو 2010 وكان الاختبار على مسافة اكثر من 50 كم من الهدف مع عدم انحراف عن الهدف ب 1 متر التكلفة ووفقا لما ذكرته جريدة La Tribune فإن لجنة من مجلس الشيوخ الفرنسي حدد 846 مليون يورو تكلفة للتطوير وانتاج 2348 وحدة من القنابل بشتا أصنافها ما يجعل سعر القنبلة الواحدة 300.000 دولار امريكي وهو ما يعادل الضعف 12 مرة من القنبلة الامريكيةJDAM و من المتوقع ان ينخفض سعر الوحدة كثيرا خاصة توقيع عدة اتفاقيات منها اتفاق مع مصر لتوريد 180 وحدة وافاد تقرير ميزانية الدفاع الفرنسية سنة 2012 ان تكلفة المشروع بلغ 592 مليون يورو بما في ذالك تكلفة التطوير وان تكلفة الوحدة بلغ 164،000 يورو . و 252,000 يورو حسب الفئة أنواع القنبلة والقنبلة إيه إيه إس إم لها عدة أنواع حسب الوزن و الاستخدام والتوجيه ومنها : حسب الوزن توجد فئة 250 كلغ التي تنطبق عليها كثير من صيغ التوجيه والاستخدام و توجد فئة 125 كلغ المختبرة سنة 2009 وتوجد ايضا فئة 1000 كلغ المقترحة حسب التوجيه تتميز النسخة الاساسية منه بوضع نظام GBS و نظام (INS) ونظام التوجيه بالأشعة الحمراء ما يجعل معدل انحراف القنبلة ضئيل جدا ( اقل من 1 متر ) ووضع ايضا نظام يعتمد على نظرية ( مرشح كالمان ) حسب نوع الهدف فيوجد هناك هدف ثابت واخر متحرك مما الزم شركة ساجيم على وضع نظام الليزر على بعض الفئة لتتبع الهدف وتم ذلك في 2013 في أكتوبر 2010 اعطية القنبلة لقب ( Hammer ) والتي تعني المطرقة و اختصار اخر ل ( القنبلة الرشيقة للغاية طويلة المدى) وعدة القاب اخرى حسب فئات القنبلة لجذب العملاءوالمشترين الاستخدام العملياتي في أول الأمر قدم طلب ل AASM عام 2000 بإجمالي وحدات 744؛ وبدأ التسليم الفعلي في عام 2007 بعد تأخير مدته عامان عن المقرر تسليمه. و في عام 2009 تم طلب ثاني ب 680، وحدة وقبل ذلك العام تم تسليم 334 قنبلة وتم استخدام القنبلة فعليا في 20 أبريل 2008، خلال الحرب في أفغانستان عندما أطلقت طائرة مقاتلة من نوع رافال قنبلتان لدعم القوات البرية في 24 مارس 2011 قذيفة AASM أطلقت من داسو رافال استخدمت لتدمير طائرة تابعة للقوات الجوية الليبية ز-2 وهي طائرةتدريب، حربية في القوات الليبية ونزلت الطائرة في مطار مصراتة لتحدي منطقة الحظر الجوي خلال الحرب الأهلية الليبية 2011، ولهذا تم قصفها وهي لازالت على المدرج بقنبلة AASM في 6 أبريل 2011، أفيد أن صاروخ AASM أطلق من طائرة داسو رافال استخدم لتدمير دبابة ليبية في مجموعة من 55 كم وفي المجموع تم إطلاق قنابل AASM 225 في الحرب الليبية.
  9. استطاعت روسيا صناعة نظم حديثة لأطلاق النار تضاهي قوتها قوة القنبلة النووية، حيث يعد هذا السلاح "تورنادو-إس" الجديد، الذي يستطيع أن يمحو 100 ملعب كرة قدم بصواريخه. يتمكن النظام الروسي الجديد من حيث حجم دمار الأسلحة النووية ومنطقة الدمار هو الوحيد من نوعه الذى يستطيع تحقيق هذا للقضاء على العدو وتدمير الفرق المدرعة والمدفعية الصاروخية. لا تزال قوة الصواريخ المتفجرة الخاصة بالنظام طي الكتمان، ولكن تم الإعلان أن وابلا كاملا من صواريخ "تورنادو —إس" يبلغ طن من المتفجرات، وتغطي مساحة الإنفجار 67 هكتار — حوالي مائة ملعب كرة قدم. http://arabic.sputniknews.com/
  10. أخطر ما يهدد البشرية اليوم .. هى تلك الأسلحة التى تهاجم الضحايا من مصدر مجهول يستحيل أو يصعب رصده مثل الأسلحة البيولوجية والكميائية .. والكهرومغناطيسية.. وبالتحديد أسلحة موجات "الميكرو" عالية القدرة.. فى أقل من غمضة عين .. تستطيع "القنبلة الكهرومغناطيسية" أن تقذف بالحضارة والمدنية الحديثة مائتى عام إلى الوراء .. وكما ذكرت مجلة "Popular Mech" الأمريكية فإن أية دولة أو مجموعة تمتلك تكنولوجيا الأربعينيات تستطيع تصنيع هذه القنبلة. وقد برزت خطورة وتأثيرات هذه القنبلة فى حرب الخليج الثانية .. حيث استخدمتها الولايات المتحدة لأول مرة - كما ذكرت مجلة "News- Defense" فى الأيام الأولى من الحرب .. وأمكن بواسطتها تدمير البنية الأساسية لمراكز التشغيل وإدارة المعلومات الحيوية مثل الرادارات وأجهزة الإتصال بالأقمار الصناعية وأجهزة الكمبيوتر والميكروويف والإرسال والإستقبال التليفزيونى . وكذا أجهزة الإتصال اللاسلكى بجميع تردداتها.. وتختلف الأسلحة الكهرومغناطيسية عن الأسلحة التقليدية فى ثلاث نقاط .. - فقوة دفع الأسلحة الكهرومغناطيسية تعتمد على موجات تنطلق من خلال مولد حرارى أو ضوئى أو حتى نووى وليس على تفاعل كميائى نتيجة إحتراق البارود. - والقذيفة هنا هى موجة أو شعاع ينطلق عبر هوائى "إريال" وليس رصاصة تنطلق من مدفع أو صاروخ. - بينما تصل أقصى سرعة للقذيفة العادية 30 ألف كم/ث .. فإن سرعة الموجة الموجهة تصل إلى 300 ألف كم /ث (سرعة الضوء). التأثير النبضى للموجات الكهرومغناطيسية : وقد ظهرت فكرة "القنبلة المغناطيسية" حينما رصد العلماء ظاهرة علمية مثيرة عند تفجير قنبلة نووية فى طبقات الجو العليا .. أطلق عليها "التأثير النبضى الكهرومغناطيسى" The ElectroMagnetic Pulse Effect (EMP) .. تميزت بإنتاج نبضة كهرومغناطيسية هائلة فى وقت لا يتعدى مئات من النانوثانية (النانوثانية = جزء من ألف مليون جزء من الثانية) تنتشر من مصدرها باضمحلال عبر الهواء طبقا للنظرية الكهرومغناطيسية بحيث يمكن اعتبارها موجة صدمة Electromagnetic Shock Wave ينتج عنها مجال كهرومغناطيسى هائل .. يولد - طبقا لقانون فراداى - جهدا هائلا قد يصل إلى بضعة ألالف وربما بضعة ملايين فولت حسب بعد المصدر عن الجهاز أو الموصلات أو الدوائر المطبوعة وغيرها المعرضة لهذه الصدمة الكهرومغناطيسية . ويشبه تأثير هذه الموجه أو الصدمة - إلى حد كبير - تأثير الصواعق أو البرق .. وتصبح جميع أجهزة الكمبيوتر والإتصالات معرضة لتأثيرات خاصة وأن جميع مكونات هذه الأجهزة مصنعة من أشباه الموصلات ذات الكثافة العالية من أكسيد المعادن (MOS) تتميز بحساسية فائقة للجهد العالى العارض Transient .. بما يسفر عن إنهيار هذه المكونات بواسطة التأثير الحرارى الذى يؤدى إلى إنهيار البوابات Gate Breakdown فيها . وحتى وسائل العزل والحماية الكهرومغناطيسية المعروفة - وضع الدوائر داخل "شاسيه" معدنى - فإنها لا توفر الحماية الكاملة من التدمير .. لأن الكابلات أو الموصلات المعدنية من وإلى الجهاز سوف تعمل كهوائى Antenna يقود هذا الجهد العالى العارض إلى داخل الجهاز. وبذلك تصبح جميع أجهزة الكمبيوتر زمنظومات الإتصال وأجهزة العرض بل وأجهزة التحكم الصناعية بما فيها إشارات المرور والقاطرات وأبراج المراقبة الجوية للمطارات والهواتف المحمولة .. كلها عرضة للتدمير تقنيات القنبلة الكهرومغناطيسية : 1- المولدات الضاغطة للمجال عن طريق ضخ المتفجرات Explosively Pumped Flux Compression Generators تعتبر هذه التقنية من أكثر التقنيات نضوجا وصلاحية للتطبيق العملى فى تصميم القنابل الكهرومغناطيسية وقد تم استخدامها وتطبيقها بواسطة العالم "فوللر" فى نهاية الخمسينات فى القرن العشرين ويستطيع هذا النوع من التقنيات إنتاج طاقة كهربية تقدر بعشرات الملايين من " الجول" خلال زمن يتراوح بين عشرات ومئات الميكروثانية فى حزمة مدمجة إلى حد ما . وقد ينتج عن ذلك أن تصل القيمة القصوى للقدرة إلى مستوى "تيراوات" Terawatt أو عشرات التيراوات (التيراوات = 10^12 وات) ويمكن استخدام هذه التقنية مباشرة لإنتاج القنبلة أو استخدام نبضة واحدة منها لتغذية صمام ميكروويف وتتراوح شدة التيار الناتج عن هذه التقنية بين 10 - 100 ضعف التيار الناتج عن البرق أو الصاعقة (تيار البرق أوالصاعقة يتراوح بين 10^4 - 10^6 أمبير) وتتركز الفكرة الأساسية فى هذه التقنية فى استخدام متفجرات تقوم بضغط المجال المغناطيسى ونقل طاقة كبيرة من المتفجر إلى المجال المغناطيسى .ويتم إنشاء المجال المغناطيسى البدائى فى هذا النوع من التقنيات قبل بداية تشغيل المتفجرات بواسطة تيار البدأ الذى يمكن الحصول عليه من مصدر خارجى مثل مجموعة مكثفات جهد عال تسمى "مجموعة ماركس" أو مولد مغنطة ديناميكية هيدروليكية صغير .. أو أى جهاز قادر على إنتاج نبضة تيار فى حدود عشرات الألاف أو ملايين الأمبيرات .. وقد تم نشر العديد من الأشكال لمثل هذا النوع .. وكان أكثرها شيوعا هو ذلك النوع الحلزونى Helical الموضح فى الشكل السابق وفيه توجد حافظة متحركة Armature من النحاس مملوءة بمتفجر ذى طاقة عالية .عادة ما تحاط بملف كهربى نحاسى كبير المقطع (الجزء الساكن Stator). ونظرا لتولد قوى مغناطيسية هائلة أثناء التشغيل يمكنها تفتيت الجهاز قبل اكتمال وظيفته .. فغالبا مايتم عمل غلاف للجهاز من مادةغير مغناطيسية مثل الأسمنت أو الفيبرجلاس أو مواد الإيبوكس اللاصقة أو أية مادة أخرى لها خواص ميكانيكية وكهربية مناسبة .. ويبدأ الجهاز عمله - كما فى الشكل التالى بإشعال المتفجرات عندما يصل تيار البدأ إلى أعلى قيمة له والذى عادة ما يتم بواسطة مولد موجات مستوية . ومن ثم .. ينتشر التفجير عبر المتفجرات الموجودة فى الحافظةالتى تتحول إلى شكل مخروطى له زاوية قوس من 12 -14 وبينما تتمدد الحافظة إلى القطر الكامل للجزء الثابت .. فإنها تكونقد تسببت فى دائرة قصر Short Circuit بين أطراف ملف هذا الجزء وفصلت تيار البدأ عن مصدره.. وبذلك يكون قد تم حبس التيار داخل الجهاز ويؤدى إنتشار دائرة القصر من مؤخرة ملف الجزء الثابت حتى بدايته إلى ضغط المجال المغناطيسى المتولد من هذا الملف وخفض قيمة الحث الذاتى Self inductance لملف الجزء الثابت . والنتيجة .. نبضة كهربية منحدرة Ramp Current Pulse تصل قيمتها القصوى قبل التدمير الكامل للجهاز. ويتراوح زمن منحدر النبضة الكهربية .. بين بضعة عشرات إلى بضعة مئات من الميكروثانية .. فى حين تتراوح قيمة التيار القصوى حول بضع عشرات من الميجا أمبير .. وقيمة الطاقة القصوى حول عشرات من الميجاجول . أما عن معامل التكبير للتيار (النسبة بين التيار الناتج وتيار البدأ).. فإن قيمته تتغير طبقا للتصميم ..وقد وصلت أعلى قيمة لها إلى 60 وربما تكون هذه القيمة غير ممكنة عند استخدام القنبلة لتكون محمولة جوا بواسطة طائرات أو صواريخ حيث تكون الأولوية للحجم والوزن - وفيها يكون مصدر تيار البدأ صغيرا قدر الإمكان . ويمكن التحكم فى شكل النبضة الكهربية بواسطة دوائر تكيل النبضات أو المحولات أو مفاتيح التيار العالى المتفجرة. ​ 2- مولدات المغنطة الديناميكية الهيدروليكية ذات الدفع من المتفجرات أو الوقود النفاث: لايزال تصميم مولدات المغنطة الديناميكية الهيدروليكية ذات الدفع من التفجرات أو الوقود النفاث Explosive and Propellant Driven MHD Generators(MHD) فى مرحلة بدائية للغاية .. ولم يتم تطويره بدرجة كافية كما حدث ذلك فى مولدات ضغط المجال (FCG) .. وذلك بسبب بعض النقاط الفنية مثل حجم ووزن مولدات المجال المغناطيسى اللازمة لتشغيل مولدات المغنطة الديناميكية الهيدروليكية "MHD" وتنحصر الفكرة الأساسية فى تصميم وعمل هذه المولدات .. فى أنه عند تحرك موصل معدنى فى مجال مغناطيسى .. تتولد قوة دافعة كهربية وبالتالى تيار فى إتجاه عمودى على إتجاه الحركة وعلى إتجاه المجال المغناطيسى - قانون " فاراداى" - وفى هذا النوع .. سيكون الموصل المعدنى هو البلازما - الحالة الرابعة للمادة - الناتجة عن اللهب المتأين للمتفجرات أو غاز الوقود النفاث .. والتى تنتشر عبر تيار المجال المغناطيسى الذى سيتم تجميعه بواسطة أقطاب كهربية تلامس نفاث البلازما Plasma jet وقد جرى العرف فى تقنية هذه المولدات على تحسين الخواص الكهربية للبلازما عن طريق نثر أو بذر بعض الإضافات أو العناصر إلى المتفجرات أو الوقود النفاث - عادة ما يكون عنصر "السيزيوم"- وتسمى هذه العملية ببذر السيزيوم Cesium Seeding مصادر "الميكروويف" ذات القدرة العالية : على الرغم من فاعلية تقنية المولدات الضاغطة للمجال فى توليد نبضات كهربية عالية القدرة.. فإن هذا النوع من التقنيات - بطبيعة تكوينه- لا يستطيع أن ينتج هذه النبضات بترددات أكبر من "واحد" ميجا سيكل/ث وهذه الترددات المنخفضة - مهما كانت شدتها - لا تتيح مهاجمة الأهداف التى تتطلب ترددات أعلى من ذلك أو التأثير عليها بفاعلية .. وهى المشاكل التى تغلبت عليها تقنيات مصادر الميكروويف ذات القدرة العالية High Power Microwave (HPM) من خلال : أ- مولد ذبذبات نسبى للموجات السنتيمترية Relativistic Klystron ب- "الماجنترون" Magnetron وهو صمام مفرغ من الهواء يتم فيه التحكم فى تدفق الإلكترونات عن طريق المجال المغناطيسى. ج- جهاز توليد الموجات البطيئة Slow Wave Device د- صمام ثلاثى الإنعكاس Reflex Triodes ه- مذبذب المهبط التخيلى Virtual Cathode Oscillator (Vircator). ومن وجة نظر مصممى القنبلة أو الرأس الحربية .. فإن هذا النوع الأخير "Vircator" يعتبر أفضل هذه الأنواع .. وهو مع بساطة تصميمه الميكانيكى وصغر حجمه رغم ما يكتنف طبيعة عمله وتكوينه من تعقيد نسبى عن الأنواع الأخرى .. فهو قادر على إنتاج نبضة واحدة عالية الشدة وحزمة عريضة من ترددات الميكروويف. وتقوم الفكرة الأساسية لعمل هذا الجهاز "Vircator" على اكتساب شعاع إلكترونى ذى تيار عال لعجلة تسارعية فى الحركة من خلال شبكة مصدر Mesh Anode أو (رقاقة معدنبة) . وعند عبور عدد كبير من الإلكترونات لهذا المصعد .. تتكون خلفه فقاعة شحنات (الشحنات التى لم تتمكن من العبور خلال الشبكة المصعدية). وتحت ظروف خاصة تتذبذب فقاعة الشحنات بتردد متناه القصر "ميكروويف" فإذا ما تم وضع هذه الفقاعة من الشحنات فى فجوة رنين "Resonant Cavity" والتى تم توليفها بعناية - فإننا سنحصل على قيمة عالية للغاية من الطاقة وعندئذ .. فإن التقنيات التقليدية لهندسة "الميكروويف" سوف تتيح لنا استخراج طاقة "الميكروويف" من هذه القيمة من خلال فجوة الرنين.. ونظرا لأن تردد الذبذبة يعتمد كليا على مدلولات وقيم الشعاع الإلكترونى .. فإنه يمكن يمكن توليف هذا الجهاز "Vircator" على تردد بحيث يساعد فجوة الرنين فى تقوية الشكل المناسب للموجة . ويمكن لهذا الجهاز إنتاج قدرة تتراوح بين 170 ك وات حتى 40 جيجا وات على ترددات تغطى معظم حزمة الترددات السنتيمترية والديسيمترية. وهناك نوعان من هذه الأجهزة : - النوع المحورى Axial Varicator -​ ويعمل عن طريق موجات مغناطيسية مستعرضة .. ويعتبر الأبسط من حيث التصميم وله أفضل خرج .. ويبنى فى موجه موجات اسطوانى Cylendrical Wave Guide .. ويتم استخراج الطاقة الناتجة منه من خلال مرحلة انتقالية لموجه الموجات إلى هيكل بوقى مخروطى يعمل كهوائى. - النوع المستعرض Transverse Varicator ويعمل هذا النوع عن طريق حقن تيار المهبط من أحد جوانب فجوة الرنين.. ويقوم بعمل التذبذات عن طريق موجات كهربية مستعرضة (TE)​ ​ التأثير المدمر للرؤوس الحربية الكهرومغناطيسية: على الرغم من سهولة حسابات شدة المجال الكهرومغناطيسى الناتج عن قنبلة معينة على قطر محدد من الأهداف العسكرية .. فإن تحديد احتمالات التأثير المدمر لنوع معين من الأهداف يعتبر من الأمور الصعبة .. لأسباب عديدة .. منها : - الإختلاف الكبير لمدى مقاومة الأهداف للتدمير من قبل قبل الموجات الكهرومغناطيسية .. حيث أن بعض المعدات - لاسيما العسكرية منها - تكون معزولة كهرومغناطيسيا. - تعتبر كفاءة التوصيل Coupling Efficiency من أهم عوامل تحديد التأثير المدمر للقنبلة الكهرومغناطيسية .. وتعتبر مقياسا لكمية الطاقة التى تنتقل من المجال الكهرومغناطيسى الذى يتم نقلها للجهاز. ​ أشكال الوصلات Coupling Modes : عند تقدير حجم القدرة الكهربية التى تصل إلى الأهداف عند إطلاق القنبلة الكهرومغناطيسية .. يمكن تمييز شكلين فقط من أشكال الوصلات .. وهما : - وصلة الباب الأمامى: وتحدث عندما تصل القدرة الكهربية التى تطلقها القنبلة الكهرومغناطيسية إلى هوائى الرادار أو هوائى أجهزة الإتصالات اللاسلكية .وحيث أن هوائى أى جهاز لاسلكى يكون مزودا بدوائر كهربية تمكنه من إستقبال أو إرسال أى قدرة كهربية .. فهو بالتالى يمثل مسارا ذا كفاءة عالية لسريان الطاقة أو القدرة الكهربية الناتجةعن أى سلاح كهرومغناطيسى وبالتالى يتسبب فى تدمير الجهاز . ​ وصلة الباب الخلفى: وتحدث هذه الوصلة نتيجة للمجال المغناطيسى الهائل الناتج عن السلاح الكهرومغناطيسى خلال زمن قصير للغاية .. الذى يتسبب فى إنتاج تيار عابر أو مؤقت Transient Current عادة ما يسمى Spike (أى شرارة أو نتوء) عندما تنتجه أسلحة الترددات القصيرة .. أو يتسبب فى توليد موجات كهربية ثابته Electrical Standing Waves عندما تنتجه أسلحة ميكروويف ذات قدرة عالية. ويحدث ذلك التأثير على الكابلات أو الأسلاك أو الوصلات الكهربية التى تصل أجزاء الجهاز ببعضها البعض أو الأسلاك التى تصل الجهاز بالمصدر الكهربى أو بشبكة الهواتف. ويمكن لهذه التيارات المؤقته أو العابرة أن تحطم مصدر القوى الكهربية أو الأسطح البينية لشبكات الإتصالات .. وبذلك يمكن الدخول لقلب الجهاز وتدمير مكوناته الإلكترونية.​ ومما يميز الأسلحة الكهرومغناطيسية ذات الترددات المنخفضة .. أنها تقترن جيدا مع البنية الأساسية لشبكة الأسلاك النمطية مثل معظم خطوط الهاتف والقوى الكهربية لتغذية الشوارع والمبانى​ تعظيم القدرة التدميرية للقنبلة الكهرومغناطيسية ويتم ذلك من خلال .... 1- تعظيم وزيادة فترة القدرة القصوى للإشعاع الكهرومغناطيسى للقنبلة .. وذلك باستخدام أقوى المولدات الضاغطة للمجال أو أقوى مذبذب للمهبط التخيلى . 2- تعظيم كفاءة اتصال القنبلة بالهدف. ونظرا لتنوع طبيعة الأهداف وتعقيداتها التقنية .. يجب دراسة كل حالة على حدة طبقا لحزم الترددات الناتجة عن كل سلاح. ولتعظيم كفاءة اتصال القنبلة بالهدف وخاصة فى حالة القنابل ذات التردد المنخفض التى يتم فيها استخدام مولدات ضغط المجال .. فإنه يجب استخدام هوائىكبير للغاية. وعلى الرغم من أن هذه القنابل يكون لهااشعاع كهرومغناطيسى على مدى واسع من الترددات .. فإن معظم الطاقة المنتجة تقع فى حيز الترددات الأقل من (واحد) ميجا هرتز وبالتالى فإن الهوائيات المدمجة Compact Antennas لا تكون من الخيارات المطروحة. وربما كان استخدام خمسة عنار من الهوائيات .. أحد الخيارات المطروحة إذا أطلقت القنبلة من الإرتفاع المخطط له.. ويتم ذلك .. بإطلاق كرة ملفوف عليها كابل بحيث ينحل الكابل عدة مئات من الأمتار فى حين تكون أربعة هوائيات شعاعية فى مستوى أرضى تخيلى حول القنبلة بينما يستخدم هوائى محورى Axial لبث الإشعاع من المولد الضاغط للمجال. ويلاحظ أن أختيار أطوال عناصر الهوائيات يجب أن يكون متوافقا مع توزيع الترددات حتى يمكن إنتاج أكبر شدة لازمة للمجال.. وربما تطلب ذلك استخدام محول نبضات Pulse Transformer للتوفيق بين خرج المولد الضاغط للمجال - عادة ما يكون ذا معاوقة منخفضة - وبين المعاوقة الكهربية العالية للهوائى.. والتأكد من أن نبضة التيار لن تتبدد قبل التوقيت المخطط لها... وعلى أى حال .. فهناك بدائل أخرى متاحة .. أحدها هو توجيه القنبلة إلى مكان قريب جدا من الهدف والإعتماد على المجال قصير المدى الذى تنتجه ملفات المولد الضاغط للمجال والتى تعتبر عمليا "هوائى عروى" Loop Antenna ذا قطر صغير للغاية بالمقارنة بطول الموجة. إسقاط القنبلة الكهرومغناطيسية يمكن اسقاط القنبلة الكهرومغناطيسية من الصواريخ الطوافة Cruise Missile أو الطائرات بنفس التقنية المستخدمة فى إسقاط القنابل التقليدية .. مثل تقنية الإنزلاق الشراعى Gliding .. وتقنية GPS للتوجيه الملاحى بالأقمار الصناعية والتى عززت من كفاءتها الأنظمة التفاضلية الحديثة بعد أن كانت تفتقر إلى الدقة الفائقة Pin Point التى يعمل بها أى نظام أخر بالليزر أو الذاكرة التليفزيونية . ويمكن للقنبلة الكهرومغناطيسية أن تحتل نفس الحجم والمساحة المخصصة للمتفجرات فى الرأس الحربية.. ولو أن الصواريخ الطوافة سوف تحد من وزن القنبلة بما لا يتجاوز 340 كجم بنفس معدات التفجير الموجودة بالصاروخ. الحماية والوقاية يتمثل الأسلوب الرئيسى فى الحماية من أخطار القنبلة الكهرومغناطيسية فى منع إسقاطها عن طريق تدمير منصة الإطلاق أو مركبة الإسقاط كما هو الحال فى القنبلة الذرية .. وفى كل الأحوال .. فإن أفضل الأساليب لتعظيم الحماية الكهرومغناطيسية هو وضع الأجهزة اللاسلكية والكهربية فيما يسمى بقفص فاراداى . وهو ببساطة تبطين جدران وأسقف المبانى التى توجد بداخلها هذه الأجهزة بألواح من مواد موصلة كهربيا مثل النحاس أو الألومنيوم أو الرصاص من شأنها حجب الموجات الكهرومغناطيسية وربما منعها جزئيا من الوصول إلى الأجهزة المعنية. ولتحقيق الحماية الكاملة .. يجب أن تكون كابلات دخول وخروج الإشارات مصنوعة من الألياف الضوئية التى لا تتأثر بالمجالات الكهرومغناطيسية. أما كابلات القوى الكهربية فيجب وضع دائرة كهربية لحمايتها - أنظر الشكل المرفق - كما أن إستخدام أسلوب التكرار والإعادة Redundancy من خلال عدة وسائل إتصال يصبح ضروريا لضمان وصول المعلومة حتى فى حالة إصابة إحدى الوسائل بعطل أو تشويه من التأثير الكهرومغناطيسية.
  11. القنبلة جو/أرض الأمريكية من طراز GBU-49 الموجهة بكل من الليزر ونظام الأقمار الصناعية GPS ، بدأت تجارب إستخدامها من على متن مقاتلات الرافال . القنبلة توفر دقة غير مسبوقة خاصة ضد الأهداف المتحركة وتتميز برخص ثمنها مقارنة بالقنبلة الجو أرض المعيارية الفرنسية ASSM ، لذلك تسعى فرنسا لدمجها مع الرافال كما تم مع القنابل GBU-12 من قبل . ولكن ميزة الــ ASSM هي القدرة على إطلاقه من مدى آمن يحمي الطائرات التي تحمله من الدفاعات الجوية المعادية . جدير بالذكر أن القنبلة GBU-49 - Enhanced paveway-2 - BLU-133 هي نسخة معدلة من القنبلة GBU-12 الموجهة بالليزر فقط والتي أثبتت فعاليتها في الكثير من الحملات الجوية على مستوى العالم ، والتي تزن ٥٠٠ رطل (٢٢٧ كج) . https://en.m.wikipedia.org/wiki/Paveway ومن الممكن تحميلها وإستخدامها على متن الطائرات بدون طيار . ومصر فعلياً تمتلك مخزون كبير من نسختها الأصلية الأقدم الـ GBU-12 الموجهة بالليزر فقط (حوالي ٤٠٠ قنبلة) كانت قد حصلت عليها في أواخر التسعينات ضمن تعاقدتها على الإف١٦ بلوك ٤٠ . وهذا هو لينك الخبر : GBU49 pour le Rafale? http://www.air-cosmos.com/gbu49-pour-le-rafale-72303
  12. جاسوسية من نوع خاص من القنبلة الجنسية إلى القنبلة الذرية ، ب . م . غسانوف الرابط http://www.ibtesamh.com/urls.php?ref=http://books.ibtesama.com/dldp9t20636.pdf.html
  13. تعد القنبلة الهيدروجينية، التي أعلنت كوريا الشمالية مؤخرا تجربتها بنجاح، أخطر أسلحة الدمار الشامل التي تم تطويرها، حيث تسبب انفجارا أقوى بكثير من القنابل النووية العادية. وتعرف القنبلة الهيدروجينية أيضا بالقنبلة الاندماجية أو القنبلة الحرارية، وتصنع استنادا إلى تفاعلات كيميائية معقدة، تعتمد في الأساس على تحفيز الاندماج النووي بين نظائر كيميائية لعنصر الهيدروجين. وينتج الاندماج النووي طاقة وحرارة تفوق بمراحل الطاقة الناجمة عن الانشطار النووي، أساس صنع القنابل النووية العادية، مما يجعل تجربتها خطرا على الدول المجربة نفسها. ويؤدي الاندماج النووي إلى إنتاج عناصر ثقيلة من أخرى أخف، وتعد الاندماجات النووية المصدر الرئيسي للطاقة التي تنتجها الشمس. وتقدر القوة التدميرية للقنبلة الهيدروجينية بنحو ألفي ضعف القنبلتين النوويتين اللتين ألقيتا على هيروشيما وناغازاكي في اليابان، إبان الحرب العالمية الثانية. وفي عام 1961، أجرى الاتحاد السوفييتي السابق اختبارا لقنبلة هيدروجينية هو الأكبر منذ عرف العالم هذا النوع من الأسلحة الفتاكة، وأدت التجربة التي أجريت آنذاك في جزيرة نوفايا زمليا شمالي الاتحاد السوفييتي، إلى تدمير تام لدائرة مركزها الانفجار ونصف قطرها 25 كيلومترا. ونظرا لصعوبة إحداث الاندماج النووي، بقيت القنبلة الهيدروجينية سرا عسكريا لعقود، ولا تملكه حاليا سوى دول معدودة في العالم، على رأسها الولايات المتحدة وروسيا. هذا وقد أثار ما أعلنته كوريا الشمالية، صباح اليومالأربعاء، قلق روسيا. حيث صرح الناطق باسم الرئاسة الروسية، بأن نبأ تجريب جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لقنبلة هيدروجينية أثار قلقا كبيرا في موسكو. وقال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إن “الرئيس فلاديمير بوتين أصدر تعليمات ببحث معطيات محطات القياس كافة، وتحليل الوضع في حالة تأكيد المعلومات عن التجارب”. كما أعلنت مراكز عديدة لرصد الزلازل الأربعاء عن وقوع نشاط زلزالي بقوة 5.1 درجة بالقرب من موقع بونغ كيه-ري للتجارب النووية في شمال شرقي كوريا الشمالية، وذلك بالتزامن مع إعلان بيونغ يانغ تنفيذ أول اختبار لتفجير قنبلة هيدروجينية تفوق في قوتها القنابل النووية التقليدية. ووقع مركز الزلزال على بعد 20 كيلو مترا من غرب محافظة بيك آم بإقليم يانغ كانغ بكوريا الشمالية، بالقرب من موقع بونغ كيه-ري، وقد أكدت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية أن الحدث يشبه زلزالا اصطناعيا قد وقع بقوة تصل إلى خمس درجات عندما قامت كوريا الشمالية بإجراء تجربة نووية في هذه المنطقة في عام 2013.
  14. كتبت صحيفة "إزفيستيا" أن هيئة الأمن الروسية حددت هوية الإرهابي الذي وضع قنبلة داخل طائرة الركاب الروسية التي انفجرت فوق سيناء في 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. http://arabic.sputniknews.com/russia/20160128/1017248884.html#ixzz3yXHs4ll9
  15. قام الفيزيائي الألماني الشهير ألبرت أينشتاين (Albert Einstein 1879-1955) في عام 1907م من خلال التحليل الرياضي البحت بإثبات أن الطاقة (energy) والمادة ( mass) ما هما إلا وجهان لعملة واحدة أي أن المادة يمكن أن تتحول إلى طاقة والطاقة إلى مادة من خلال المعادلة المشهورة التي تنص على أنه إذا كان بالإمكان تحويل كتلة ما إلى طاقة فإن كمية الطاقة المنبعثة تساوي حاصل ضرب مقدار الكتلة في مربع سرعة الضوء (E= mc2). فعلى سبيل المثال فإن الطاقة النووية الناتجة عن تحويل غرام واحد من المادة بكامله إلى طاقة يساوي 85 ألف مليون وحدة حرارية بريطانية والذي يساوي 25 مليون كيلواط ساعة أو ما يعادل الطاقة الناتجة عن حرق ما يقرب من خمسة آلاف طن من الفحم الحجري. لقد توصل أينشتاين لهذه النتيجة المدهشة من مبادئ نظرية النسبية الخاصة التي قام بوضعها في عام 1905م والتي بين فيها أنه لا يمكن لأي جسم مهما بلغ مقدار القوة التي تدفعه أن تتجاوز سرعته سرعة الضوء. ولا يمكن لهذه الفرضية أن تصح إلا إذا تحولت الطاقة الناتجة عن قوة الدفع إلى كتلة أي أن كتلة الجسم تزداد مع زيادة السرعة ولقد تم التحقق من صحة هذه النظرية تجريبيا فيما بعد من خلال قياس كتل الجسيمات النووية التي تم تسريعها لسرعات عالية باستخدام معجلات الجسيمات (particle accelarators). الطاقة النووية الكامنة وفي عام 1911م وبينما كان رذرفورد يحاول تحقيق حلم البشرية القديم في تحويل العناصر الرخيصة إلى عناصر ثمينة وذلك من خلال قذف ذرات العناصر بجسيمات ألفا تمكن ولأول مرة في تاريخ البشرية من تحويل عنصر النيتروجين إلى عنصر الأوكسجين وخلال عملية التحول هذه انطلقت بروتونات تفوق طاقتها طاقة جسيمات ألفا التي تسببت في خروجها مما يدل على وجود كسب في الطاقة. لقد أثار خبر الحصول على كسب في الطاقة في تجربة رذرفورد اهتمام العلماء أكثر مما أثارهم خبر تحويل النيتروجين إلى أوكسجين أو حتى تحويل الرصاص إلى ذهب فالطاقة لا يمكن أن تقدر بثمن عند الحاجة إليها. وبدأ العلماء يتساءلون عن مصدر هذه الطاقة وقد تبين لهم بعد قيامهم بدراسات مضنية أن كتلة الذرة للعناصر المختلفة تقل عن مجموع كتل مكوناتها من البروتونات والنيوترونات ويمثل الفرق في الكتلة كمية الطاقة التي يلزم بذلها لتفكيك نواة الذرة وتحرير الجسيمات التي في داخلها والتي أطلق العلماء عليها اسم الطاقة الرابطة (binding energy). وقد وجد العلماء أن الطاقة الرابطة بين جسيمين نوويين يبلغ في المتوسط ما يقرب من ثمانية ملايين إلكترون فولت وعند مقارنتها مع الطاقة الرابطة الكيمائية والتي لا تزيد عن عدة إلكترون فولت يتبين لنا ضخامة هذا الطاقة. وعندما قام العلماء بحساب الطاقة الرابطة المتوسطة لمختلف العناصر الطبيعية وقاموا برسم منحنى لها حسب ترتيب العناصر في الجدول الدوري وجدوا أنها تزداد بشكل كبير للعناصر الخفيفة ثم تثبت قيمتها للعناصر المتوسطة ثم تبدأ بالنقصان التدريجي للعناصر الثقيلة. لقد ساعد منحنى الطاقة الرابطة بشكل كبير العلماء على تحديد التفاعلات النووية التي يمكن من خلالها الحصول على كسبا في الطاقة وتبين لهم أن دمج العناصر الخفيفة لتكوين عناصر أثقل منها قد يؤدي لإنتاج كمية كبيرة من الطاقة في ما يسمى بعملية الاندماج النووي (nuclear fusion) وكذلك يمكن إنتاج الطاقة من خلال شطر بعض العناصر الثقيلة فيما يسمى بعملية الانشطار النووي (nuclear fission). على الرغم من أن جميع نوى ذرات العناصر تحتوي على كميات متفاوتة من هذه الطاقة الكامنة إلا أن العلماء لم يتمكنوا من الحصول عليها إلا من خلال شطر نوى بعض العناصر الثقيلة كاليورانيوم 235 (Uranium 235) والبلوتونيوم (Plotonium) والثوريوم (Thorium) في الانشطار النووي أو من خلال دمج نوى بعض العناصر الخفيفة كنظائر الهيدروجين (Hydrogen) والليثيوم (Litium) في الاندماج النووي. وتبلغ كمية الطاقة التي تنبعث جراء انشطار ذرة واحدة من اليورانيوم 235 مائتي مليون إلكترون فولت بينما ينتج عن دمج ذرتين من الهيدروجين الثقيل لتكوين ذرة هيليوم واحدة كمية من الطاقة تبلغ 24 مليون إلكترون فولت وإذا ما علمنا أن وزن ذرة اليورانيوم يزيد عن وزن ذرة الهيليوم بما يقرب من ستين مرة فإن الطاقة الناتجة عن دمج كيلوجرام من الهيدروجين تزيد بثمانية مرات عن الطاقة الناتجة عن إنشطار كيلوجرام من اليورانيوم 235. وعند مقارنة الطاقة النووية الموجودة في ذرة يورانيوم واحدة مع الطاقة الكيميائية الموجودة في ذرة فحم واحدة والتي تبلغ أربعة إلكترون فولت نجد أنها تزيد عنها بخمسين مليون مرة. ومن الجدير بالذكر أنه عند انشطار كيلوجرام واحد من اليورانيوم 235 فإن الفرق بين كتلة المادة قبل وبعد عملية الانشطار يساوي غرام واحد أو أقل قليلا أي أن كمية الطاقة الناتجة عن انشطار كيلوجرام واحد من اليورانيوم 235 تساوي 78 ألف مليون وحدة حرارية بريطانية والذي يساوي 23 مليون كيلواط ساعة أو ما يعادل الطاقة الناتجة عن حرق 4600 طن من الفحم الحجري. بينما يبلغ فرق الكتلة عند تكوين كيلوجرام من الهيليوم من خلال دمج ذرتين من الهيدروجين الثقيل سبعة جرامات ونصف أي أن كمية الطاقة الناتجة عن تكوين كيلوجرام واحد من الهيليوم تساوي 636 ألف مليون وحدة حرارية بريطانية والذي يساوي 178 مليون كيلواط ساعة أو ما يعادل الطاقة الناتجة عن حرق 38 ألف طن من الفحم الحجري أي أن الاندماج النووي ينتج كمية من الطاقة تبلغ ما يقرب من ثمانية أضعاف ما ينتجه الانشطار النووي لنفس الكتلة من المادة. انشطار ذرة اليورانيوم وبعد أن تمكن العلماء من اكتشاف الطاقة الهائلة التي تحويها نوى ذرات العناصر المختلفة بدأوا بالبحث عن الطرق التي تمكنهم من استغلال هذه الطاقة وذلك من خلال دراسة تركيب نواة الذرة لعلهم يعثروا على السر الذي قد يقودهم لفتح باب هذا الكنز العظيم. وكما سبق للعلماء أن استخدموا أشعة ألفا لقذف ذرات العناصر المختلفة عند دراسة تركيب الذرة فقد قاموا بعد اكتشاف النيوترون في عام 1932م على يد الفيزيائي الإنجليزي جيمس تشادوك (James Chadwick 1891-1974) باستخدامها لدراسة تركيب نواة الذرة وذلك لمقدرتها على اختراق النواة الموجبة الشحنة دون أي مقاومة تذكر لكونها لا تحمل أي شحنة كهربائية. وقد قام العالم الايطالي الشهير فيرمي (Fermi) في عام 1934م بقذف معظم عناصر الجدول الدوري بالنيوترونات وتمكن من الحصول على عدد كبير من النظائر المشعة بسبب التحام هذه النيوترونات بأنوية العناصر المقذوفة. وعندما جاء الدور على قذف نواة عنصر اليورانيوم لاحظ فيرمي أن نشاطه الاشعاعي قد زاد بشكل ملفت للنظر حيث انبعثت منه جسيمات وإشعاعات عالية الشدة لا يمكن تفسيرها بافتراض أن اليورانيوم قد تحول إلى أحد نظائره. وبقي إشعاع اليورانيوم لغزا محيرا إلى أن تمكن العالمان الألمانيان ميتنر () وفريش (Otto Frisch) في عام 1939م من إثبات أن ذرة اليورانيوم المقذوفة قد انشطرت إلى ذرتين بعد قذفها بالنيوترونات وهما ذرتا الكريبتون والباريوم ورافق ذلك ظهور كمية كبيرة من الطاقة على شكل اشعاعات وجسيمات تنطلق بسرعات عالية. إستغلال الطاقة الذرية ومع هذا الاكتشاف العظيم بدأ العلماء بالتفكير بشكل جدي في استغلال هذه الطاقة الهائلة التي تكمن في قلب ذرة اليورانيوم والتي قد تشكل مصدرا لا ينضب من الطاقة وتكون بديلا للطاقة الموجودة في الفحم والبترول والغاز والتي توجد في الطبيعة بكميات محدودة لا تكفي البشرية لأكثر من مائتي عام. ومن المفاجئات السارة للعلماء الذين انصبت جهودهم على دراسة هذه الظاهرة العجيبة أنهم وجدوا أن انشطار ذرة اليورانيوم لا يتطلب طاقة عالية للنيوترونات المقذوفة بل إن الانشطار قد يتم بالنيوترونات الحرارية أو البطيئة والتي تقل طاقتها عن نصف إلكترون فولت مما جعلهم يتفاءلون كثيرا بإمكانية استغلال طاقة الذرة. أما الاكتشاف الأخر الذي أثار فضول العلماء فهو ظاهرة انبعاث ما بين اثنين وثلاثة نيوترونات حرة نتيجة قذف ذرة اليورانيوم بنيوترون واحد. ولقد تنبأ العالم الهنغاري الأمريكي ليو زيلارد (Leó Szilárd 1898=1964 ) في عام 1933م بإمكانية حدوث تفاعل نووي متسلسل (chain reaction) إذا ما توفرت كمية كافية من اليورانيوم حيث يكفي نيوترون واحد لبدء عملية التفاعل النووي ومن ثم تتكفل النيوترونات الناتجة من انشطار ذرة اليورانيوم بإحداث انشطارات متتالية ومتزايدة وتتم هذه العملية في أقل من لمح البصر فتنتج كمية هائلة من الطاقة على شكل انفجار مذهل. ولكن فرحة العلماء بهذا الاكتشاف لم تدم طويلا فقد تبين لهم لاحقا أن النيوترونات البطيئة لا تشطر إلا أحد نظائر اليورانيوم وهو اليورانيوم 235 والذي يشكل أقل من واحد بالمائة من اليورانيوم الطبيعي بينما يشكل النظير الاساسي وهو اليورانيوم 238 أكثر من تسع وتسعون بالمائة وهذا الأخير لا ينشطر إلا بنيوترونات ذات سرعات عالية تزيد طاقتها عن مليون إلكترون فولت. ولهذا فإن الحصول على التفاعل المتسلسل يتطلب فصل اليورانيوم 235 عن اليورانيوم 238 وهذا يتطلب وجود معدات في غاية التعقيد حيث لا يمكن استخدام الطرق الكيميائية في عملية الفصل لكونهما نظيران لنفس العنصر أي أن لهما نفس الخصائص الكيميائية. لقد كان الحل لعملية الفصل هذه في الاستفادة من الاختلاف الضئيل في الوزن الذري بين النظيرين لفصلهما عن بعضهما باستخدام الطرق الميكانيكية كقوة الطرد المركزي وكذلك استخدام المجالات الكهرومغناطيسية وذلك بعد تحويل اليورانيوم إلى مركبات في الحالة الغازية. وإلى جانب التعقيد البالغ في عملية إستخلاص اليورانيوم 235 من اليورانيوم الطبيعي فإنها عملية مكلفة جدا حيث أن الطن الواحد من معدن اليورانيوم الطبيعي يتم الحصول عليه من معالجة 25 ألف طن من خامات اليورانيوم وهذا الطن بدوره لا ينتج إلا عدة كيلوغرامات من اليورانيوم 235 القابل للانشطار. ومن غرائب الصدف أن يكتشف العلماء في الوقت المناسب عنصر جديد قابل للانشطار وهو عنصر البلوتونيوم 239 وهو عنصر صناعي لا وجود له في الطبيعة وقد تم اكتشافه في عام 1940م أثناء قذف اليورانيوم 238 بالنيوترونات. وقد تمكن العلماء في أقل من سنتين من بناء مفاعلات لأغراض إنتاج البلوتونيوم وقد تم إنتاج كميات كبيرة منه وبكلفة لا تكاد تذكر مع كلفة إنتاج اليورانيوم 235 وتم استخدامها في تصنيع القنابل الذرية الانشطارية. القنبلة الذرية الانشطارية وفي عام 1942م تمكن الفيزيائي زيلارد بمساعدة الفيزيائي الإيطالي الأمريكي (Enrico Fermi 1901-1954 ) في الولايات المتحدة الأمريكية من إثبات إمكانية حدوث التفاعل النووي المتسلسل في مفاعل نووي بدائي مكون من ثلاثة أطنان من اليورانيوم الطبيعي وستة أطنان من الجرافيت جعلت على شكل كومة (pile). وبعد هذا النجاح توقف العلماء في الدول الكبرى عن نشر أية معلومات عن أبحاثهم في مجال الانشطار النووي إلى أن جاء الخبر في السادس عشر من تموز في عام 1945م عن تفجير الولايات المتحدة الأمريكية لأول قنبلة ذرية انشطارية في صحراء ولاية نيومكسيكو. ولم تمضي عدة أسابيع على هذا التفجير الرهيب حتى قامت الولايات المتحدة مع اقتراب نهاية الحرب العالمية الثانية بإلقاء قنبلتين ذريتين على مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين نتج عنهما وفاة أكثر من مائتي ألف إنسان. ومن حيث المبدأ فإن تركيب القنبلة الذرية الانشطارية قد يبدو في منتهى البساطة فبمجرد توفير كتلة نقية كروية الشكل من اليورانيوم 235 أو من البلوتونيوم 239 تسمى الكتلة الحرجة (critical mass) فإنها ستنفجر من تلقاء نفسها محدثة دمارا يزيد بملايين المرات عن الدمار الذي تحدثه كتلة مماثلة من المتفجرات التقليدية. وعلى الرغم من بساطة مبدأ عمل القنبلة الذرية إلا أن تصنيعها يتطلب أموالا وجهودا لا يتسنى إلا للدول الكبرى توفيرها فعلى سبيل المثال فقد أنفقت الولايات المتحدة الأمريكية على تصنيع أول قنبلة ذرية ما يزيد عن ألفي مليون دولار وذلك على مدى ستة سنوات امتدت من عام 1939م إلى عام 1945م . ومن المشاكل الصعبة التي واجهت العلماء عند تصنيع أول قنبلة ذرية هي تحديد مقدار الكتلة الحرجة لليورانيوم 235 وكذلك البلوتونيوم 239 حيث أن خطأ بسيطا في حساباتهم قد يؤدي لانفجار مدمر أثناء القيام بتصنيع القنبلة. ويقال أن العلماء الألمان قد أوقفوا العمل في صناعة القنبلة الذرية بسبب الخطأ الذي وقعوا فيه عند حساب الكتلة الحرجة حيث أظهرت حساباتهم أنها تبلغ عدة أطنان وقد كان من الصعب عليهم توفير مثل هذه الكمية الضخمة من اليورانيوم 235 النقي. وفي المقابل أظهرت حسابات العلماء الأمريكان أن الكتلة الحرجة أقل من ذلك بكثير حيث قدروها بخمسين كيلوغرام لليورانيوم 235 وستة عشر كيلوغرام للبلوتونيوم 239 مما دفعهم للمضي قدما في صناعة القنبلة الذرية. ويمكن تقليل مقدار الكتلة الحرجة إلى الثلث من خلال تغليف كرة اليورانيوم بمادة تعمل كعاكس للنيوترونات إلى داخل الكرة حيث أن نسبة كبيرة من النيوترونات المتولدة تضيع من خلال سطح الكرة في غياب مثل هذا العاكس. ويلزم لتصنيع القنبلة الذرية تقسيم كتلة اليورانيوم إلى جزئيين أو أكثر بحيث تكون على شكل كرة عند تجميعها شريطة أن تكون كتلة كل جزء أقل من الكتلة الحرجة (subcritical mass) وإلا انفجرت حال تشكيلها ومن ثم يتم تركيب هذه الأجزاء داخل إطار مشكلة بذلك كرة اليورانيوم المطلوبة ولكنها لا يمكن لها أن تنفجر بسبب أن أجزاءها لا زالت منفصلة عن بعضها البعض. ولكي يتم تفجير هذه الكرة يجب أن تلتحم أجزاءها التحاما كاملا لتكوين الكتلة الحرجة ويتم ذلك من خلال إحاطة الكرة بكمية كافية من المتفجرات التقليدية التي تولد عند تفجيرها ضغطا كبيرا يقوم بدفع الأجزاء باتجاه بعضها البعض فيتم التحامها ويبدأ على الفور التفاعل النووي المتسلسل الذي يقوم بشطر ذرات اليورانيوم في أقل من ثانية فتتولد كمية هائلة من الطاقة تنطلق على شكل انفجار مرعب. وتشبه القنبلة الذرية المصنعة من البلوتونيوم تلك المصنعة من اليورانيوم 235 إلا أنها تحتاج إلى مصدر لتوليد النيوترونات يعمل على بدء التفاعل المتسلسل في الوقت المناسب وتستخدم بعض العناصر المشعة كالبيريليوم والبولونيوم كمصدر لمثل هذه النيوترونات. وتقاس قوة الانفجار الناتج عن تفجير القنبلة الذرية بكمية المتفجرات التقليدية التي تلزم لإحداث تدمير مماثل لما تحدثه القنبلة الذرية فعلى سبيل المثال بلغت قوة انفجار القنبلة التي ألقيت على مدينة هيروشيما اليابانية عشرة آلاف طن من مادة التي_ أن_ تي شديدة الانفجار (TNT). ولقد وجد العلماء أن قوة التفجير هذه كانت أقل بكثير عن القوة المتوقعة منها وقد كان السبب في ذلك أن أجزاء كبيرة من كرة اليورانيوم قد تطايرت قبل أن يكتمل انشطار جميع ذرات اليورانيوم. إن التدمير الناتج عن قنبلة ذرية بمثل هذه القوة يبلغ من الشدة بحيث يتم تبخير كل المواد التي تقع ضمن دائرة يبلغ نصف قطرها كيلومتر واحد حول مركز الانفجار حيث تصل درجة الحرارة إلى عشرة آلاف درجة مئوية ويبلغ الضغط 25 ضغطا جويا وتصل سرعة الرياح إلى ما يزيد عن 500 كم في الساعة. وكذلك يتم تدمير جميع المنشئات التي تقع ضمن دائرة نصف قطرها ثلاث كيلومترات تدميرا شاملا حيث يبلغ الضغط 10 ضغطا جويا وتصل سرعة الرياح إلى 400 كم في الساعة. وتقوم أيضا بحرق المواد القابلة للاشتعال ضمن دائرة نصف قطرها خمسة كيلومترات أما الإشعاعات الذرية فقد تصل إلى عشرات الكيلومترات فتسبب لمن تصيبه من البشر الأمراض السرطانية والعقم والتشوهات الخلقية في الأجيال القادمة. لقد بلغ وزن القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما أربعة أطنان وكانت تحتوي على ستين كيلوغرام من اليورانيوم 235 وقدرت قوتها التفجيرية باثني عشر ألف طن من تي أن تي. أما القنبلة التي ألقيت على نجازاكي فكانت تحتوي على 16 كيلوغرام من البلوتونيوم وبلغت قوتها عشرون ألف طن. وقد تم إلقاء القنبلتين من الجو باستخدام الطائرات الحربية وانفجرتا على ارتفاع سبعمائة متر من سطح الأرض وذلك لزيادة المساحة المدمرة. وفي عام 1949م قام الاتحاد السوفيتي بتفجير أولى قنابله الذرية الانشطارية وكانت بقوة 21 ألف طن وتبعته بريطانيا في عام 1952م والتي فجرت قنبلة بقوة 25 الف طن ومن ثم فرنسا التي فجرت في عام 1960م قنبلة بقوة 60 الف طن. أما الصين فقد فجرت قنبلة بقوة 22 ألف طن في عام 1964م وقامت الهند في عام 1974م بتفجير قنبلة ذرية بقوة 8 آلاف طن. ومنذ بداية الخمسينات بدأ ت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي سباقا محموما في صناعة القنابل الذرية حيث بلغ عددها في ترسانة الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1955م ألفي قنبلة وفي عام 1965م 32 ألف قنبلة وفي عام 1975م 28 ألف قنبلة. ونتيجة لمعاهدات الحد من الأسلحة الذرية بدأ العدد في التناقص حيث بلغ ترسانة الولايات المتحدة في عام 1985م 23 ألف قنبلة وفي عام 1995م 14 ألف قنبلة. أما ترسانة الاتحاد السوفيتي فقد احتوت على مائتي قنبلة في عام 1955م وستة آلاف قنبلة في عام 1965م و 23 ألف قنبلة في عام 1975م و 44 ألف قنبلة في عام 1985م و28 ألف قنبلة في عام 1995م. أما ترسانات الدول الأخرى وهي الصين وبريطانيا وفرنسا فتحتوي على عدة مئات فقط من القنابل الذرية. وفي عام 2000م تم تقدير عدد القنابل الذرية في العالم بحوالي ثلاثين ألف قنبلة وتتراوح القوة التفجيرية لكل قنبلة من هذه القنابل بين مائة ألف وخمسمائة ألف طن ويمكن إيصال هذه القنابل إلى أهدافها باستخدام الطائرات أو الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى والتي تنطلق من الأرض أو من الغواصات وحاملات الطائرات. القنبلة الذرية الاندماجية أو الهيدروجينية لقد تبين للعلماء منذ اكتشافهم للطاقة الرابطة لجسيمات نواة الذرة في منتصف الثلاثينات أن دمج الذرات الخفيفة لتكوين ذرات ثقيلة تطلق كمية من الطاقة تفوق بكثير تلك التي تطلقها انشطار الذرات الثقيلة. فمن خلال دراسة منحنى الطاقة الرابطة لمختلف العناصر فقد وجد أن هناك فرقا كبيرا بين الطاقة الرابطة للهيدروجين والهيليوم يمكن استغلاله لإنتاج الطاقة المطلوبة. وبما أن نواة عنصر الهيليوم تحتوي على بروتونين ونيوترونين فإنه يمكن تصنيعه من خلال دمج أربع ذرات من الهيدروجين العادي أو من خلال دمج ذرتين من الهيدروجين الثقيل المسمى بالديوتيريوم (deuterium) والذي تحتوي نواته على بروتون ونيوترون أو من خلال دمج ذرة هيدروجين ثقيل مع ذرة هيدروجين فوق ثقيل المسمى بالتريتيوم (tritium) والذي تحتوي نواته على بروتون ونيوترونين. وعند تصنيع ذرة هيليوم من ذرتين من الماء الثقيل تنتج كمية من الطاقة تبلغ ما يقرب من 24 مليون إلكترون فولت أي أن تصنيع كيلوغرام واحد من الهيليوم ينتج كمية من الطاقة تساوي كمية الطاقة الناتجة عن حرق ما يقرب من أربعين ألف طن من الفحم الحجري بينما ينتج من انشطار كيلوغرام واحد من اليورانيوم ما يقرب من خمسة آلاف طن من الفحم أي أنها تزيد عنها بثمانية أضعاف. إن عملية الإندماج النووي هي ذاتها التي تحدث في داخل الشمس وغيرها من النجوم وهي المسؤولة عن توليد هذه الكميات الضخمة من الطاقة التي تطلقها هذه النجوم. فالشمس على سبيل المثال تحرق في الثانية الواحدة أكثر من مليوني طن من الهيدروجين وتنتج من الطاقة ما يقرب من 400 مليون بليون ميجاوات أي ما يزيد عن مائة بليون مرة عن مجموع ما تنتجه جميع محطات توليد الطاقة الكهربائية في العالم. وهنالك ميزتان للاندماج النووي مقارنة بالانشطار النووي أولهما وفرة وقوده وهو الهيدروجين المتوفر بكثرة في مياه المحيطات والذي يكفي مخزونه لتزويد البشرية بالطاقة لملايين السنين وثانيهما أن مخلفاته من المواد المشعة لا تكاد تذكر حيث يتلاشى إشعاعها بعد فترات قصيرة بعد حصول التفاعل. ولكن عملية دمج ذرات الهيدروجين العادي تحتاج لدرجة حرارة غاية في العلو قد تصل إلى ما يزيد عن مائة مليون درجة وتحتاج كذلك إلى ضغط يزيد بعدة مليارات عن الضغط الجوي وهذه الظروف لا تتوفر إلا في باطن الشمس وبقية النجوم. وقد وجد العلماء أنه بالإمكان تقليل درجة الحرارة اللازمة لعملية الاندماج لعشرات الملايين من الدرجات في حالة استخدام الهيدروجين الثقيل وفوق الثقيل. لقد كان الحل الوحيد أمام العلماء لتوفير درجة الحرارة والضغط اللازمين هو في تفجير قنبلة ذرية إنشطارية تعمل كفتيل إشعال لعملية الاندماج النووي. ولكن المشكلة التي واجهت العلماء عند تصميم القنبلة الهيدروجينية هو كيفية منع أجزاؤها من التطاير نتيجة انفجار القنبلة الإنشطارية أي أن الأمر يتطلب بدء عملية الاندماج النووي قبل اكتمال الانفجار الابتدائي والذي لا يستغرق أكثر من جزء من مليون جزء من الثانية. وفي عام 1952م قامت الولايات المتحدة بتفجير أول قنبلة هيدروجينية بلغت قوتها 10 ملايين طن أي أن قوتها تزيد بألف مرة عن قوة القنبلة الانشطارية التي ألقيت على هيروشيما وتزيد بخمس مرات عن قوة التفجيرات التي نتجت عن جميع القنابل التقليدية التي ألقتها الدول المتحاربة في الحرب العالمية الثانية. ومن حسن الحظ أن قطر الدائرة التي يتم تدميرها من قبل هذه القنبلة الهيدروجينية لا يزيد بألف مرة عن تلك التي للقنبلة الإنشطارية بل يزيد بعدة أضعاف فقط عن تلك القيم حيث أن الجزء الأكبر من طاقة الانفجار يضيع في المنطقة التي تقع حول مركز الانفجار. وفي عام 1955م قام الاتحاد السوفيتي بتفجير قنبلة هيدروجينية بقوة مليون وستمائة ألف طن وتبعتها بريطانيا حيث فجرت في عام 1957م قنبلة بقوة مليون وثمانمائة طن وفي عام 1961م تمكن الاتحاد السوفيتي من تفجير أقوى قنبلة هيدروجينية حيث بلغت قوتها 58 مليون طن وفي عام 1967م فجرت الصين قنبلتها الهيدروجينية بقوة 3 مليون طن وفجرت فرنسا قنبلتها في عام 1968م بقوة مليونين وستمائة ألف طن. http://mansourabbadi.blogspot.com.eg/2013/11/blog-post_7.html
×