Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الكاملة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 11 results

  1. القصة الكاملة لهذه الجرائم التي حرمت مصر من عقول جبارة وعبقرية ولكن ليتأكد الجميع ان مصر والامة العربية ستظل دائما ولادة للعباقرة مهما حاول الصهاينة اسكاتهم وسنبدا 1: د. نبيل القليني 1975 مواليد ديسمبر 1939 المنصورة عالم ذرة شهير ، والده محمد القليني رئيس قلم الميزانية بالقضاء العالي بالقاهرة, اختفى منذ عام 1975 ولم يتم معرفة اي شيء عنه بعد ذلك أوفدته كلية العلوم في جامعة القاهرة إلى تشيكوسلوفاكيا للقيام بعمل المزيد من الأبحاث والدراسات في الذرة. وقد كشفت الأبحاث العلمية الذرية التي قام بها عن عبقرية علمية كبيرة تحدثت عنها جميع الصحف التشيكية . ثم حصل على الدكتوراه في الذرة من جامعة براغ. وفي صباح يوم الاثنين 27 يناير 1975 رن جرس الهاتف في الشقة التي كان يقيم فيها الدكتور القليني, وبعد المكالمة خرج الدكتور ولم يعد حتى الآن. ولما انقطعت اتصالات الدكتور مع كلية العلوم بجامعة القاهرة، أرسلت الكلية إلى الجامعة التشيكية تستفسر عن مصير الدكتور نبيل الذي كان بعبقريته حديث الصحافة التشيكية والأوساط العلمية العالمية ، ولم ترد الجامعة التشيكية، وبعد عدة مرات من جامعة القاهرة، ذكرت السلطات التشيكية أن العالم الدكتور القليني خرج من بيته بعد مكالمة هاتفية ولم يعد إلى بيته. والغريب أن الجامعة التشيكية و علمت بنبأ الاتصال الهاتفي فمن أين علمت به؟ وهل اتصلت بالشرطة التشيكية ، فإذا كانت الشرطة أخبرت إدارة الجامعة التشيكية فمن أين عرفت الشرطة؟؟؟ ولكن الأغرب أن السلطات المصرية (عام 1975 م ) لم تحقق في هذه الجريمة، ومن ثوابت ووقائع الاختفاء فإننا نرجح أن الدكتور تم استدراجه إلى كمين من قبل الموساد [محل شك] ، بعدها إما أن يكون قتل أو تعرض لما يسمى بغسيل الدماغ بما يحقق تعطيل كل ما في عقله من دراسات علمية متطورة وإما أن يكون في أحد السجون الغربية أو الإسرائيلية وإما أن يكون قد تم مبادلته ببعض الجواسيس الإسرائيليين في مصر بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد.
  2. مشاة البحرية الامريكية يحصلون علي درع وفيست قتالي جديد متطور ومستقبلي ويتميز بالخفة الشديدة والحماية الكاملة من الجيل الثالث US Marines get new body armor and plate carriers The US Army and Marine Corps have recently teamed up to produce lighter, better fitting body armor for their soldiers. This was told military expert Sam Bocetta, a writer at Gun News Daily. The new armor is designed to fit a wider range of body shapes and sizes, and should offer better protection for our troops in combat situations. It also represents a welcome level of co-operation between the two Corps of the US military. As also saw with the recent introduction of the M27 rifle, it seems that the various branches of the military are more willing than ever to team up, rather than competing with each other. Today, I’ll take you through the new design for body armor, and look at what the military’s priorities were in producing it. Before I do that, however, I want to remind you that body armor is not the only form of protection you need when out shooting. We’ve all got a friend who thinks that shooting glasses and ear protection are for wimps. You know who I mean – that guy who claims that he’s never seen anyone injured when shooting without protection. For my part, I’ve always looked to what the military wear. I figure that they employ hundreds of experts to look at what troops should wear while in the field, and so they should know what they are talking about. In this regard, it’s worth remembering that US Marines are required to wear both ear and eye protection when out on patrols. A Better Fit The US Marines seem to have prioritized two things when coming up with the design for the new body armor – it’s ability to stop small arms fire, and making it fit better when in the field. The effort to introduce the new armor is a collaboration between the Marines Corps and the US Army’s Program Executive Office Soldier. This latter program aims to streamline integration of new technologies into the military, making sure troops benefit from new developments in armor and weaponry as soon as possible. One of the problems with the current set of clothing, uniforms, personal protective, and load-bearing equipment is that it doesn’t fit every soldier. At present, some 2% of both male and female soldiers require specially-produced equipment. It seems, therefore, that the most important consideration in designing the new armor was to make it a better fit for these soldiers. A policy update in July 2016 called for new equipment to reduce the number of soldiers who required bespoke equipment to 1%, and this is what the new armor achieves. This extends the number of Marines who the new armor will fit by 14,568. This means that only 3,642 Marines will now require a non-standard size of armor. These soldiers will continue to be issued with custom-sized products. The Plate Carrier Generation III The Marines and the Army are also working on a new generation of plate carrier, which is also designed to fit a wider range of soldiers. In addition, the new plate carrier is less bulky, lighter, and has a smaller overall footprint. This should make it more comfortable to wear in the field, whilst also providing the same level of protection. The numbers are impressive. The new plate carrier is 23% lighter than the one currently in use, and is shorter in length by nearly 1.25 inches. It has been designed to be gender-neutral, which again improves the efficiency of logistics, and the weight and size savings it makes over the female version of the current plate carrier is even more impressive – 13% lighter, and a full 2 inches shorter. The Future Research is also ongoing into the next generation of body armor. At present, US Marines carry nearly 18 pounds of protective armor inserts, and this can limit their combat stamina. Many have called for a lighter vest to be developed. The problem is that as small arms get more and more powerful, the armor issued to US soldiers needs to provide more and more protection. Reducing the weight of armor, whilst it may feel more comfortable, runs the risk of reducing the level of protection afforded to Marines. At present, ballistics testing is being conducted to determine whether a lighter vest, making use of new materials, can still defeat the battlefield threats faced by Marines. The ultimate goal is to produce a series of plate options that will allow commanders and soldiers to vary the level of armor they wear according to the situation. © military.com
  3. بعد يومين من الكشف عن موافقة النظام السوري على منح إيران الحق في تدشين ميناء على الساحل الشمالي الغربي لسوريا، كشفت مجلة إسرائيلية متخصصة في شؤون الأمن النقاب عن أن الجيش الروسي شرع في أعمال تطوير وتوسعة في قاعدته البحرية في طرطوس بحيث تتضاعف مساحتها عدة مرات، بناء على اتفاق مع النظام السوري. وذكرت مجلة "الدفاع الإسرائيلي" أن عمليات البناء والتوسعة تهدف إلى تمكين القاعدة من استيعاب سفن تعمل بالطاقة الذرية وحاملات طائرات. وفي تقرير نشر اليوم، من إعداد دان أركين، أكدت المجلة أن المرحلة الثانية من تطوير القاعدة ستشمل تزويدها بمنظومات دفاع جوي وبحري قادرة على إحباط هجمات بالطائرات والغواصات. ونقلت المجلة عن رئيس لجنة الدفاع في مجلس الفيدرالية الروسية فيكتور أوزروف، قوله إن الروس سيشرعون أولا في مد أنبوب الوقود إلى القاعدة، مشيرا إلى أن الأعمال التمهيدية بدأت بالفعل. واستدرك أوزروف بالقول إن عمليات التطوير والتوسعة الجدية ستبدأ بشكل مكثف ومتواصل نهاية العام الجاري، منوها إلى أن شركات روسية وسورية ستشارك في عمليات التدشين. ونقلت المجلة عن مصادر في الجيش الروسي قولها إن عمليات البناء والتوسعة ستتواصل لمدة 5 سنوات، مشيرة إلى أن تواصل عمليات البناء كل هذه الفترة يعكس عزم الروس على توسعة القاعدة وتطويرها بشكل هائل. وأضافت المصادر أن الهدف الرئيس للروس هو أن تتمكن القاعدة من استيعاب 11 سفينة بحرية عسكرية كبيرة في ذات الوقت، ما يعني تحويلها إلى ميناء عسكري بكل ما تعني الكلمة من معنى باضافة منظومة احدث من الدفاع الجوي مثل الانتاي2500 والاس400 وايضا تكون مجهزة لاسقبال اكبر عدد من مشاة البحرية الروسية وبحسب المصادر، فإن عمليات التطوير تتضمن بناء قنوات مائية لأغراض دفاعية ومحطة لتوليد الطاقة وحيّا سكنيّا للضباط والجنود والعاملين. وأعادت المصادر للأذهان حقيقة أنه بحسب الاتفاق مع الحكومة السورية فإن الروس هم الذين يتولون بشكل حصري المسؤولية عن تأمين الأجواء في القاعدة ومحيطها، في حين يتولى السوريون تأمين محيط القاعدة لجهة البر. مصدر
  4. [ATTACH]30837.IPB[/ATTACH] أكد مسئول البحث عن المفقودين فى الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد باقر زادة أن مضيق هرمز والخليج العربى منطقة استراتيجية وأن إيران تبسط سيطرتها على هذه المنطقة بشكل كامل، مشددا على ضرورة أن تبقى هذه الحالة. واعتبر العميد باقر زادة، دفن "جثامين ضحاياهم" فى جزر الخليج العربى، بأنه يرسخ روح الاستشهاد فى أوساط المقاتلين المنتشرين فى هذه الجزر. وقال "باقر" إن مضيق هرمز والخليج العربى أو كما يلقبونه بـ"الخليج الفارسى" منطقة استراتيجية، وأن إيران تبسط سيطرتها، فى هذه المنطقة بشكل كامل مشددا على ضرورة أن تبقى هذه الحالة ومن مستلزمات ذلك هو التواجد المقتدر. #مصدر
  5. اظهر المتحدث الرسمي للقوات المسلحة المصرية صور للمناورة بالذخيرة الحية “مجد 14” صورتين لمدفعين جديدين مدولبين. و انتشرت التساؤلات حول هاتين الصورتين فهذه هي المرة الاولي التي يتم نشر هذه الصور لذلك سنوضح لقرائنا و متابعينا المواصفات الخاصة بهاتين المنظومتين المدفع الاول وهو المدفع الصيني TYPE-59 المشتق من الروسي M-46 و تقوم مصر بانتاج هذا المدفع محليا و الذي تم تحميلة علي الشاحنة 6X6 مواصفات المدفع الوزن 7.7 طن الطول 11.73 متر العرض 2.45 متر الارتفاع 2.55 متر الطاقم 8 الحماية separate-loading charge and projectile العيار 130 مم مدخل التلقيم Horizontal sliding wedge الارتداد هيدروليكي زاتي الحركة مقطور – محمل علي مجنزرة – محمل علي شاحنة الحركة الراسية حتي 45 درجة للنسخة المقطوره ” لم تتوافر معلومات عن النسخة الجديده بعد” Traverse 50° معدل الاطلاق المعدل المعتاد 6 دانات في الدقيقة الاطلاق المكثف 8 دانات في الدقيقة معدل اطلاق متتابع 5 دانات في الدقيقة سرعة القذيفة 930 متر / ثانية مدي الاصابة 27.5 الي 38 كم طبقا لنوع الذخيرة المستخدمة هذا ويعتبر هذا المدفع من الطرازات التي يجيد المصريين استخدامها و يمتاز بقدرة العالية علي التحمل و العمل في مختلف الظروف. الشاحنة نظرا لتصميم المدفع للاطلاق من فوف كابينة القيادة فقد تم تعديل شكل الكابينة و تعتبر الشاحنة طراز Urał-4320WW هي الاقرب في الشكل فالشكل الحالي لكابينه الشاحنة استثنائي. وهي واحدة من احدث ما انتجتة روسيا في مجال العربات المضادة للالغام و تتمتع بمدي يصل الي 1800 كم وقوة محركة جبارة و من الممكن ايضا ان تكون تعديل علي الكابينة المستخدمة في الشاحنة Ural 4320-1151-41 التي تم استخدامها في المدفع الثاني. المدفع الثاني و هو مدفع طراز D-30 المستخدم بنسختية المقطورة و المجنزرة في مصر و كذلك يتم انتاجة في مصر. مواصفات المدفع الوزن 3.2 طن الطول 5.4 متر طول الماسورة Bore: 38 calibres العرض 1.9 متر الارتفاع 1.6 متر الطاقم 1+7 العيار 122 مم الارتداد هيدروليكي Carriage tripod الحركة الرائسية حتي 70 درجة للنسخة المقطورة زاوية الدوران 360° معدل الاطلاق 10 ~ 12 دانة بحد اقصي في الدقيقة اطلاق متتابع 5 ~ 6 دانة في الدقيقة مدي الاصابة يتراوح ما بين 15.4 كم وحتي 21.9 كجم بالقذائف الصاروخية الشاحنة تم دمج المدفع مع الشاحنة Ural 4320-1151-41 فبالرغم من انه انتشر حديث عن ان الشاحنة المستخدمة هي KrAZ-6322 الا اننا نؤكد بان هذا الحديث خاطئ تماما كما يتبين من الصور التالية و تتميز الاورال بقدرات كبيرة في اجتياز الموانع و السير عبر الطرق الممهدة و غير الممهدة كما تمتاز بانها دفع سداسي “6X6”. يوجد عدد متنوع من المحركات لهذه الشاحنة تختلف تبداء من 180 حصان و حتي 320 حصان و 6 او 8 سلندر و تعطي سرعة علي الطرق الممهدة تصل الي 80 كم ساعه للمحرك 240 حصان وهي شاحنة مجربة في مصر منذ زمن طويل. هذا و تعتبر هذه الخطوة اضافة هامة جدا للمدفعية المصرية في طريق تحويل المدفعية المصرية بالكامل الي النسخ ذاتية الحركة كما تم تحديث قوات المشاة من قبل و تحويلها الي مشاة ميكانيكي. 3 مايو، 2016 https://nasser-ss.com/archives/23041/المدفعية-الجديدة
  6. الجزء الاول في إحدى ضواحي عمان الراقية، ولدت أمينة داود المفتي عام 1939 لأسرة شركسية مسلمة، هاجرت الى الأردن منذ سنوات طويلة، وتبوأت مراكز سياسية واجتماعية عالية. فوالدها تاجر مجوهرات ثري، وعمها برتبة لواء في البلاط الملكي. أما أمها، فهي سيدة مثقفة تجيد أربع لغات، وذات علاقات قوية بسيدات المجتمع الراقي. كانت أمينة أصغر أخواتها - شقيقتان متزوجتان وثلاثة أشقاء آخرين - وتحظى بالدلال منذ طفولتها، فطلباتها كانت لا ترد أو تؤجل، وضحكاتها المرحة الساحرة كانت وشوشات الحبور في جنبات البيت الذي يشبه القصر. وفي المرحلة الثانوية أوغلت فيها مظاهر الأنوثة، فبدت رقيقة الملامح، عذبة، شهية، طموحة، ذكية. لكنها كانت برغم تقاليد أسرتها المحافظة، تسخر من تقاليد الشرق وقيوده، وتحلم بالحب والانطلاق، والحرية. وفي ثورة تقلباتها أحبت "بسام" الفلسطيني الأصل، وأطلقت تجاهه فيضانات المشاعر المتدفقة بلا حدود، أو انقطاع. لكنها صدمت بشدة عندما هجرها الى أخرى أجمل منها، وأكثر اتزاناً، وكتب لها يقول أنها أنانية، مغرورة، سريعة الغضب، شرسة الطباع. هكذا كشف لها الحبيب عن مساوئ تنشئتها، وأسلوبها الخاطئ في فهم الحياة. لأن حبها كان قوياً، جباراً، عاتياً، عصفت بها الصدمة، وزلزلت قلبها الصغير، وتملكتها رغبة مجنونة في الثأر والانتقام. وكانت لكل تلك التصارعات آثارها السلبية على دراستها، إذ حصلت على الثانوية العامة بدرجات متوسطة، دفعتها للتفكير في السفر الى أوروبا للالتحاق بإحدى جامعاتها، وهذا تقليد متبع بين أبناء الأثرياء في الأردن. وفي عام 1957 التحقت بجامعة فيينا، وأقامت بالمنزل رقم 56 شارع يوهان شتراوس لعدة أسابيع، قبلما يفتح القسم الداخلي أبوابه لإقامة الطالبات المغتربات. لقد أسبغت الحياة الجديدة على أمينة سعادة غامرة، ودفئاً من نوع آخر وقد جمعتها الحجرة بطالبة مرحة في نهائي الطب - وتدعى جولي باتريك - من جوهانسبرج، ذات خبرة كبيرة بالحياة الاوروبية. وفي متنزهات المدينة الساحرة، والحرية اللانهائية لفتاة من الشرق، علمتها جولي التدخين، وحذرتها من العلاقات الجنسية مع الشباب حيث الحمل والاجهاض، وحببت اليها أسلوباً جنسياً خاصاً بالنساء، يرتقى بالمتعة الى ذروة الانتشاء، والأمان، فأقبلت أمينة على التساحق مع الفتاة الخبيرة بالشذوذ، وشيئاً فشيئاً أدمنت الفعل الخبيث حتى الثمالة، فقد رأت فيه انطلاقتها وتحررها من قيود الشرق، والخجل. ومع انتهاء العام الدراسي الأول، وعودة جولي الى وطنها، افتقدت أمينة لسعات الخدر الجميل، فتقربت من فتاة أخرى تدعى جينفيف ووترود، وسعت لإدارة الدار لكي تشاركها الحجرة الواحدة، والشذوذ الذي تزداد جرعاته العطشى يوماً بعد يوم. هكذا مرت سنوات الدراسة بجامعة فيينا، تصطخب بالرغبة والتحرر الى أن تحصل أمينة على بكالوريوس علم النفس الطبي (*) MEDICAL PSYSHOLOGY وتعود في أغسطس 1961 الى عمان مكرهة، تضج بالمعاندة والنفور، وتحمل بداخلها طبائع أخرى، وأحاسيس مختلفة، وآلام الهجرة الى القيود والرقابة. وفي غمرة معاناتها وكآبتها، تذكرت حبيبها الأول - بسام - فجابت عمان طولاً وعرضاً بحثاً عنه، وهزتها الحقيقة المرة عندما علمت بزواجه من فتاته الجميلة الفقيرة، وحاصرها السهوم والملل والحقد، ولم تجد حلاً لأزمتها إلا السفر ثانية الى النمسا، بدعوى استكمال دراستها العليا لنيل الدكتوراة، عازمة على ألا تعود الى الشرق أبداً. آني موشيه ثلاثة وعشرون عاماً ونيف هو عمر أمينة المفتي عندما عادت الى فيينا من جديد، تحمل قلباً ممزقاً، ووجهاً شاحباً، وكراهية لموروثاتها "العقيمة"، وجسداً أنهكه صمت رجفات النشوة، واصطكاكها. لفحتها نسمات الحرية في أوروبا، وسلكت مسلك فتياتها في العمل والاعتماد على النفس، غير عابئة بما كان يرسله لها والدها من مصروف شهري. فعملت بروشة صغيرة للعب الأطفال، وساقت اليها الصدفة فتاة يهودية تدعى "سارة بيراد"، شاركتها العمل، والسكن، والشذوذ. فالتصقت بها أمينة، وسرعان ما انخرطت معها في تيار الهيبيز، الذي انتشرت أولى جماعاته في أوروبا في تلك الحقبة، متجاهلة رغبة أسرتها في تزويجها من ابن العم التاجر الثري. وفي زيارة لأسرة سارة في وستندورف، دق قلبها فجأة بقوة لم تستطع دفعها. إنها المرة الثانية التي يخالجها ذلك الشعور الرائع المشوق، فقد كان موشيه - شقيق سارة الأكبر - شاب لا يقاوم. إنه ساحر النظرات والكلام، حيوي الشباب رائق الطلعة. كانت تعرف أنه طيار عسكري برتبة نقيب، يكبرها بنحو سبع سنوات تقريباً، شاعري، مهووس بموتسارت وبيزيه، ولوع بالشعر الأسود ونجلاوات الشرق. وفي نزهة خلوية معه حاولت أمينة ألا تنحرف، لكنها ما كانت تتشبث إلا بالهواء، واستسلمت لأصابعه تتخلل شعرها، وتتحسس أصابعها المرتعشة، وتضغط ضغطاً ملهوفاً على مغاليق قوتها، فتنهار قواها، وترتج في عنف مع مذاقات أول قبلة من رجل، فأحست بروعة المذاق وقالت في نفسها: - يا للغباء لقد خلقنا للرجال. وبين أحضانه الملتهبة، تأملت جسده العاري المشعر، وأسكرتها دفقات المتعة المتلاحقة، وغرقت من لذائذها في نهم وجوع، واشتياق. حينئذ . . حينئذ فقط . . أفرغت كل مشاعرها بين يديه . وبصدق، وضعف، اعترفت له بحبها. هكذا خطت أمينة المفتي خطوات الحرام مع الطيار اليهودي . . وهي المسلمة. وترنحت سكرى بلا وعي لتستقر في الحضيض . ولما أفاقت قليلاً . . هربت منه الى فيينا، يطاردها دنس الجسد، وغباء العقل، ورجفعة الرغبة. وبمسكنها في شارع شتراوس حاولت أن تنسى، أن تغسل البدن المدنس بالخطايا، أن تمحو صورة أول رجل هتك ستر عفافها وأشعرها بفورة الأنثى، لكن مطارداته التليفونية لها كانت تسحق إرادتها، وتشتت عقلها الزائغ أمام جيوش عواطفه، فتخور صاغرة. تعددت لقاءاتهما المحرمة وتحولت أمينة بين يديه الى امرأة لا تدخر وسعاً في إسعاده، وتغلبت على ضميرها قدر استطاعتها وهي تدعي لنفسها الحق في أن تعيش، وتحيا، وتجرب، وتمارس الحب بلا ندم في بلاد لا تعترف بالعذرية والعفاف. هكذا مرت خمس سنوات في انحلال وترد، متناسية ما لأجله غادرت وطنها الى فيينا. وبعد جهد . . ساعدها موشيه في الحصول على شهادة دكتوراة مزورة في علم النفس المرضي - PATHOPYCHOLOGY - وهو فرع من علم النفس الطبي، وعادت أدراجها الى الأردن في سبتمبر 1966 ليستقبلها الأهل في حفاوة وفخر، ويطالبونها بإعلان موافقتها على الزواج من ابن عمها، لكنها تطلب منهم إمهالها حتى تفتتح مستشفاها الخاص في عمان. وبينما إجراءات الترخيص للمستشفى تسير بشكلها العادي، وقع خلاف بينها وبين وكيل الوزارة المختص، فتشكوه الى وزير الصحة الذي أبدى اهتماماً بشكواها ويأمر بالتحقيق فيها على وجه السرعة. فتتشكك اللجنة القانونية في تصديقات الشهادة العلمية، وتطلب منها تصديقات جديدة من فيينا. وخوفاً من انكشاف التزوير وما يصاحب ذلك من فضيحة لها ولأسرتها، سافرت أمينة الى النمسا متخمة بالخوف، وبأعماقها غضب يفيض كراهية لبلدها. هناك . . أسرعت الى موشيه يعاودها الحنين، غير عابئة بانكسار وطنها العربي بنكسة 1967، فكانت تعلن شماتتها بلا حرج أو خجل، إذ طفحت منها الكراهية لكل ما هو عربي، ولكل ما يمت للعرب بصلة. وبين نتف الجليد المتساقطة في ديسمبر، كانا يعبران معاً جسراً خشبياً قديماً في المدينة، عندما استوقفها موشيه فجأة قائلاً: - آمنة . . أتتزوجينني . . ؟ دون أن تفكر أجابت وهي تحضنه في عنف: - أوه موشيه الحبيب . . نحن زوجان يا عزيزي. أجابها بحسم ملاطفاً: - أريده زواجاً رسمياً في المعبد. وفي معبد شيمودت . . اعتنقت أمينة المفتى اليهودية ، وتزوجت من موشيه زواجاً محرماً شرعاً، واستبدلت اسمها بالاسم اليهودي الجديد "آني موشيه بيراد". الهجرة الى إسرائيل على أطراف مدينة فيينا أقامت أمينة مع زوجها بشقة جديدة رائعة، تمتد من أمامها مساحات الزروع الخضراء الشاسعة، وتبدو أشجار الغابات من بعيد كأنها رؤوس أشباح تطاردها كلما خلت الى نفسها. لقد رأت أن تنأى بعيداً عن عيون المخابرات العربية التي تصورت أنها تسعى اليها، وكرهت مجرد الخروج مشياً في نزهات خلوية وحيدة أو برفقة موشيه، وتغلبت عليها هواجس الخوف الشديد كلما التفت الى شباكها أحد المارة، وعاشت تجرع التوتر في كل لحظة، فتحيل ايامها الى كابوس يخنق حياتها، ويغرز بأظافره الحادة المستطيلة في عنقها. وكثيراً ما استيقظت فزعة صارخة باكية، تتحسس في سرعة مسدسها المحشو وتصوبه الى أركان الغرفة. وفي صيف عام 1972، قرأت أمينة إعلاناً غريباً بإحدى الصحف، تطلب فيه إسرائيل متطوعين من يهود أوروبا للالتحاق بجيش الدفاع، مقابل مرتبات ومزايا عديدة مغرية. وابتهجت المرأة التعسة، إذ تصورت أنها عثرت على الحل المثالي لمعاناتها، وأخذت تعد العدة لموشيه لإقناعه بالفكرة، خاصة وأنه سيحصل على جواز سفر إسرائيلي، ومسكن في إسرائيل، وأنها بمرافقته الى هناك ستودع الخوف الى الأبد. لكن موشيه الذي كان يسعى للعمل بإحدى شركات الطيران المدنية عارض الفكرة، ورفضها، بدعوى أن إسرائيل والعرب في حالة حرب لن تهدأ حتى تشتعل، طالما أن هناك أرضاً محتلة وشعوباً عربية ثائرة. ومع إلحاحها المتواصل ليل نهار، تقدم موشيه بأوراق الى السفارة الإسرائيلية، وفي نوفمبر 1972 كانا يطيران بطائرة العال الى إسرائيل. حظيت أمينة - آني موشيه - باستقبال أكثر من رائع في مطار اللد، استقبال تحير له موشيه كثيراً وظن لأول وهلة أن زوجته إما أن تكون شخصية مرموقة ومعروفة في عمان، أو أنها ممثلة إسرائيلية مشهورة. وابتسم في سعادة وهو يلمح مدى بهجتها وفرحها الطفولي بالوطن الجديد، وبالمسكن المريح في ريشون لتسيون المعد من الخشب على طراز الريف الانكليزي. استدعيت أمينة بعد أيام قليلة الى إحدى الجهات الأمنية، حيث سئلت مئات الأسئلة عن نشأتها في الأردن، وعائلتها، ووظائف أقاربها ومعارفها، وعن كيفية تعارفها وموشيه، وزواجهما، فأجابت في سرد طويل. سئلت أيضاً عما تمثله إسرائيل بوجدانها، وسئلت عن مشاعرها تجاه الاردن، والفلسطينيين، فأقرت بأنها تكره منظمة التحرير، وكل المنظمات الارهابية الفلسطينية، وأن الملك حسين أخطأ كثيراً عندما لم يقتلهم جميعاً في الأردن، فهم يكرهون الأقلية الشركسية في الأردن، وضربوا بيوتهم، وأتلفوا ممتلكاتهم، ظناً منهم أن عمها - اللواء بالبلاط الملكي - كان وراء مذابح أيلول 1971، وأحد مرتكبيها. أُثنى على المواطنة اليهودية الجديدة، وأعيدت الى منزلها على وعد بتوفير عمل مناسب لها في أقرب فرصة.
  7. إيران والمجتمع الدولي: القصة الكاملة للمناورات السياسية وحقائق المفاوضات حول الملف النووي الإيراني - تريتا بارزي يطرح هذا الكتاب قضية راهنة، وهي خيارات واشنطن بخصوص إيران فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، فهل ستكون سياسة مواجهة، أم احتواء وخاصة بعد التحولات التي تشهدها المنطقة العربية في أعقاب ثورات الربيع العربي. وعليه يتمحور هذا الكتاب حول السياسة الخارجية، وتحديداً حول كيفية تعامل إدارة أوباما مع التحديات العديدة للدبلوماسية مع إيران. فهو يهدف أولاً وقبل كل شيء إلى توثيق الأحداث كما وقعت. ثانياً، يوضح الكتاب سبب عدم توصل المحادثات إلى النتائج المرجوة، وسبب عدم دوام السعي وراء الدبلوماسية طويلاً. كما يحلل قرارات الحكومتين والأسباب الكامنة وراء تلك القرارات، فضلاً عن عوامل أخرى تشوِّه أو تؤثر بطرق أخرى على عملية صنع القرار، كنقص المعلومات، وانعدام الثقة بنوايا الطرف الآخر، والقيود الداخلية التي تكبِّل قدرة الحكومتين على المناورة في السياسة الخارجية. تحميل
  8. القصة الكاملة وراء مخطط اغتيال الملك عبدالله في 2003.. القذافي يُحرك معارضين سعوديين لقتل الملك.. «الإندبندنت» ترجح وجود ضغوط سعودية وراء إحياء التحقيق.. والمتهمان ينفيان الشبهات ضدهما نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية القصة الكاملة وراء مخطط اغتيال الملك السعودي الراحل، عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، في 2003، وتفاصيل استجواب المشتبه بهما. تهرب ضريبي استجوبت وكالة مكافحة الجريمة الوطنية البريطانية NCA، المشتبه بهما في قضية مخطط اغتيال الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في 2003. وذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أنه تم استجواب المعارض السعودي محمد المسعري، الذي ترك السعودية واتجه إلى لندن 1994، في مقر شرطة العاصمة البريطانية "سكوتلاند يارد"، عام 2014، بتهمة التهرب الضريبي. وكان الهدف من استجوابه استرداد مبلغ 600 ألف جنيه يشتبه أنه تلقاها من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، مقابل مشاركته في مخطط لاغتيال الملك عبدالله، قبل اعتلائه عرش السعودية رسميًا، بالتعاون مع معارض سعودي يُدعى سعد الفقيه. خطة الاغتيال وكشفت الصحيفة أنه تم إطلاق صاروخ حينها على سيارة ولي العهد السعودي، عبدالله بن عبدالعزيز، في 2003، واشتبهت الشرطة بالمسعري والفقيه بعد استجوابها لعبدالرحمن العمودي، الذي كان شغل منصب مستشار الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، قبل اتهامه بتمويل تنظيم "القاعدة"، وألقت الشرطة البريطانية القبض عليه في مطار هيثرو الدولي بلندن، وبحوزته 336 ألف دولار، حسبما نقلت شبكة "روسيا اليوم". واعترف "العمودي" بتورطه في خطة اغتيال الملك عبدالله، وحكم عليه بالسجن لمدة 23 عامًا، والذي كشف أيضًا أنه اجتمع بالمسعري والفقيه في لندن، وسلمهما نحو مليون دولار، مقابل قيامهما بإيجاد أشخاص لتنفيذ الهجوم على سيارة الملك عبدالله. أسلحة ليبية وقال "العمودي" إنه عرف "المسعري" على رئيس جهاز المخابرات الليبية السابق، موسى كوسا، الذي قدم له الأسلحة، مؤكدًا أن "المسعري عبر عن سعادته لطلب القذافي اغتيال الملك عبدالله، ولكنه قال إنه أمر ممكن تحقيقه، لكن بصعوبة". وأضاف أن العقيد محمد إسماعيل، الضابط السابق في المخابرات الليبية، سافر إلى مكة المكرمة، في نوفمبر 2003، لدفع مليوني دولار لمن اختيروا لتنفيذ المهمة، إلا أن السلطات السعودية ألقت القبض عليهم، وتمكن إسماعيل من الهرب إلى مصر، ثم تم توقيفه وترحيله إلى السعودية، حيث اعترف بدوره في مخطط الاغتيال، لكنه حصل على عفو ملكي، وهو يعيش حاليا في قطر. دوافع سياسية ونفى المسعري بشدة تورطه في القضية، واصفًا هذه الاتهامات بـ"الهراء"، وقال بعد فتح القضية من جديد أنه ربما يكون هناك دوافع سياسية لدى المحققين، فيما قال الفقيه: "أنا على علم بأن السعوديين أبلغوا الشرطة البريطانية بتلك الشبهات، لكنهم تجاهلوا المعلومات أو غضوا النظر عنها طوال عشرة أعوام"، وأعرب عن تأكده من قناعة الشرطة البريطانية بأن تلك الشبهات غير صحيحة". وقالت شبكة "روسيا اليوم" إن "الإندبندنت" رجحت أن تكون ضغوط سعودية وراء إحياء التحقيق في القضية. يذكر أن القذافي خطط لاغتيال الملك عبدالله بعد المشادة التي جرت بينهما أثناء القمة العربية بشرم الشيخ، في العام 2003، حيث اتهم ولي العهد السعودي القذافي بالكذب. المصدر
  9. كل بضعة أعوام، تتجمع كبار الشخصيات في العالم ربما في حفل عيد ميلاد في هوليوود، أو في حفل زفاف ملكي، ولكن ثمّة حفل واحد يمكننا أن نطلق عليه لقب "حفل القرن". فيلم وثائقي يحكي القصة الحقيقية للحفل المذهل الذي أُقيم قبل 45 عاماً، وحضره ملوك وملكات، وأباطرة، وأمراء وأميرات (من بينهم اثنان بريطانيان)، ورؤساء وحكام ديكتاتوريون إلى واحة وسط الصحراء، وكان وبالًا على بعض من شارك فيه، وبداية لتغيير كبير في منطقة الشرق الأوسط. احتفال الشاه لم يكن السبب في اختيار هذا الحفل الذي أُقيم عام 1971 ليكون حفل القرن دوناً عن غيره إنفاق شاه إيران ما يعادل 1.5 مليار جنيه إسترليني على مراسمه، ولا نقل قالب من الثلج بحجم السيارة يومياً عبر الصحراء بطائرة هليكوبتر فقط ليُضاف إلى النبيذ الأبيض، ولا استيراد 50 ألف طائر لتغرد بصوت لطيف، والذين مات معظمهم خلال أيام بسبب نقص الماء، ولا حتى التصوير الرسمي للحفل، الذي من أجله تم التعاقد مع طاقم إخراج من هوليوود، والتعاقد مع أورسون ويلز ليروي بصوته وقائع الاحتفال بالفيديو، ولكن هناك سببا آخر أهم، حسب التقرير الذي أعدته صحيفة ديلي ميل البريطانية. الصحيفة قالت إن ما ميز حفل شاه إيران الذي استمر 3 أيام في برسيبوليس ويجعله حقاً "حفل القرن" هو تأثيره، حيث كان الحفل دافعاً لثورة سياسية لا تزال تؤرق الشرق الأوسط -والعالم كله- حتى يومنا هذا. ثورة الخميني فبينما كان شاه إيران وضيوفه يتناولون الكافيار ولحم الطاووس ونبيذ شاتو لافيت الذي يعود لعام 1945 في خيام مكيفة، كان خصومه في أشد الاستياء، وبالأخص آية الله الخميني الذي كان في المنفى وقتها، والذي وصف ذلك الحفل بـ"المشين" وبمن حضروه بأنهم "خونة جشعون"، وشجّع الإيرانيين الفقراء على الانتفاض في وجه حاكمهم، وقد تحقق ذلك بعد وقت قصير. والمفارقة الكبرى أن وليمة الشاه كان من المفترض أن تُثبِّت عرشه وتدعمه، إلا أنها أطاحت به في نهاية المطاف. فيما كان هذا الحدث الضخم احتفالاً بالذكرى الـ2500 لتأسيس الإمبراطورية الفارسية. الشاه كان مستبداً بدرجة متقلبة، فبالرغم من منحه النساء حق التصويت، إلا أنه قام بتهميش المتشددين، ولم يكن هناك مجال للمعارضة، حيث لاقى المعارضون التعذيب أو السجن أو ما هو أسوأ من ذلك. وبينما عانى أكثر من نصف الشعب، الفقر، عاشت الأسرة الحاكمة حياة مترفة. لم يجرؤ أحد أن يخبر الشاه أنه على خطأ عندما كان يرتب لإقامة أكبر حفل شهده العالم على الإطلاق. مراسم الاحتفال أراد الشاه تنظيم الحفل وسط أنقاض مدينة برسيبوليس المذهلة، والتي تبعد ساعة بالسيارة عن مدينة شيراز التي تقع في جنوب إيران. ولكن، أين سيقيم الجميع؟ كان الحل هو مدينة من الخيام في الصحراء، ولكنها ليست كالخيام العادية. لقد كانت عبارة عن بيوت مصممة بإتقان عالٍ من مادة تشبه المادة المستخدمة في الخيام. نُصبت العشرات من تلك البيوت حول نافورة مركزية وسط حدائق خضراء، بالإضافة إلى وجود ملعب للجولف. تم إحضار مطعم ماكسيم الفرنسي، والذي كان أفضل مطعم وقتها، لتغطية الحفل فشملت قائمة الطعام الضأن الفرنسي مع الكمأ ورأس الكبش، والطاووس الإمبراطوري محاطاً بالمئات من السمّان المحشو بكبد الأوز. كما تعاقدوا مع 180 نادلاً من أفضل الفنادق في مدينة سانت موريتز السويسرية. ثم جاء الدور على تجهيز مكان الحفل. يقول عبد الرضا الأنصاري، وهو عضو بارز في اللجنة المنظمة: "لقد كان المكان مليئاً بالثعابين والعقارب؛ لذا قاموا برش نطاق قطره 20 ميلاً بالمواد الكيميائية للقضاء على أي حيوانات برية، واستبدلوها بـ15 ألف شجرة أحضروها من مدينة فرساي الفرنسية، و50 ألف طائر مغرّد لتقيم بهذه الأشجار، ولكن لم يفكر أحد منهم أن تلك الطيور لن تستطيع الحياة في الصحراء. سأطلق النار على نفسي لم يكن هناك أي مجالٍ للتراخي. حيث قال أسد الله علم، وزير البلاط في حكومة الشاه للمنظمين: "إذا لم يتم إنجاز العمل، سوف أطلق النار على كل واحد منكم، ثم سأطلق النار على نفسي". كان عليهم إنشاء طريق سريع لإحضار الضيوف من المطار في أسطول مكون من 250 سيارة ليموزين. قام حسن أميني (مخرج الفيلم الوثائقي) بتعقب قائمة الشخصيات التي حضرت الحفل بدءاً من النوادل السويسريين إلى الضيوف الملكيين وكانت النتيجة مذهلة. أمراء وملوك كان من المثير رؤية كل هذا العدد من الملوك يجتمعون، مثل الأمير رينييه والأميرة غريس كيلي من موناكو، والسيدة إيميلدا ماركوس من الفلبين، وجوزيف تيتو رئيس يوغسلافيا، والملك حسين من الأردن، وإمبراطور إثيوبيا هيلا سيلاسي. وكان شاه إيران وزوجته الثالثة الإمبراطورة فرح ديبا في استقبال كل هؤلاء الحضور. أدرك بعض زعماء العالم (من بينهم الملكة إليزابيث) أن هذا الحفل كان خطأً فادحاً، فبالرغم من أنها رحّبت بالشاه في بريطانيا إلّا أنها امتنعت عن الحضور. ولكن، حتى لا يُنظَر إليها بأنها قاطعت الحفل، قامت بإرسال الأمير فيليب والأميرة آن لتمثيلها. شهد العديد من هؤلاء الضيوف –بعدها بسنوات- نهاية غير محمودة، بمن فيهم الرئيس الروماني نيكولاي تشاوشيسكو وزوجته اللذان أُعدما رمياً بالرصاص عام 1989. عاصفة رملية ظهر على الشاه وزوجته عدم الارتياح مع وصول ضيوفهم لتناول العشاء. سالي كوين الكاتبة في صحيفة واشنطن بوست، والتي قامت بتغطية الحدث، تقول بأنهما كان لديهما سببٌ لذلك. كان صف الضيوف يتحرك ببطء شديد، وكان الكثيرون منهم لا يزالون يقفون في الخارج عندما أتت عاصفة رملية مفاجئة كادت أن تفسد الحفل. كانت هناك حالة من الفوضى خلف الكواليس أيضاً، حيث أغمي على أحد النادلين بسبب الإجهاد، وبسبب الحرارة الشديدة في المطابخ، بدأ العديد من العاملين بخلع ملابسهم. لتنم كورش فنحن مستيقظون ثم جاءت اللحظة الأكثر إثارة عند قبر كورش الكبير، مؤسس الإمبراطورية الفارسية في القرن السادس قبل الميلاد. يظهر الفيلم الوثائقي أكثر من 1000 جندي من القوات الإيرانية يرتدون زيًّا مماثلاً للزي في عصر كورش يمرّون أمام كبار الشخصيات قبل أن يُلقي الشاه خطاباً لتبجيل كورش، حيث قال: "لتنم كورش، فنحن مستيقظون نحني رؤوسنا إجلالاً أمام قبرك". ولكن هذا الإجلال لم يستمر طويلاً. عيسى مالك، رئيس المنظمين والذي كان مسؤولاً عن تنظيف خيام كبار الشخصيات، بدا عليه الاشمئزاز، حيث يقول: "كل أجهزة اللاسلكي الجديدة غالية الثمن قد اختفت. أحضرنا 50 جهازاً ولم نجد سوى واحد فقط". لم يكن الشاه سعيداً كذلك بسبب الطريقة التي سارت عليها الأمور. أين الإيرانيون؟ وفي نهاية الفيلم الرسمي للحفل، قال الراوي جملة مؤثرة للغاية: "أين الشعب الإيراني؟" أين هم؟ بين هذا التنظيم الفخم لاستضافة كبار شخصيات العالم، نسي المنظم العامل الأكثر أهمية: شعبه. في الفيديو الرسمي، أعلن الراوي أورسون ويلز: "لم يكن هذا احتفالاً سنوياً بل كان احتفالاً بـ25 قرن!". خونة للإسلام وللشعب الإيراني بينما كان آية الله الخميني عدو الشاة يشاةد الحفل الكارثي من منفاه في باريس قال في غضب: "فليعلم العالم أن هذه الاحتفالات لا علاقة لها بالشعب الإيراني المسلم النبيل. كل من شاركوا في هذا الحفل هم خونة للإسلام وللشعب الإيراني". بعدها بثماني سنوات، هرب من كان يُسمى بـ"ملك الملوك" للنجاة بحياته، وترك بلاده لعقود تحت حكم حكومة الخميني الدينية، وقد يتساءل البعض إذا ما كان الشاة الذي توفي في مصر عام 1980 قد تناول هذا الطعام الفاخر مرة أخرى، على الأرجح لا. المصدر: ترجمة هافينغتون بوست
  10. صورة ارشيفية أ ش أ أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص مصر على تعزيز التعاون مع اليونان في مختلف المجالات، مشيدا بمواقف اليونان الداعمة لمصر وبالعلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع بين البلدين والشعبين الصديقين.جاء ذلك خلال المباحثات التي أجراها الرئيس السيسي اليوم، الثلاثاء، مع الرئيس اليوناني بروكوبيوس بافلوبولوس بمقر القصر الرئاسي اليوناني.كان الرئيس السيسي قد وصل إلى أثينا ظهر اليوم حيث وضع إكليلا من الزهور على النصب التذكاري للجندي المجهول بأثينا.وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي توجه عقب ذلك إلى مقر القصر الرئاسي، حيث كان في استقباله الرئيس اليوناني بروكوبيوس بافلوبولوس، وأقيمت للرئيس السيسي مراسم الاستقبال الرسمي، وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف. وقد عقد السيد الرئيس لقاء ثنائيا مع الرئيس اليوناني، تلته جلسة مباحثات موسعة بحضور وفديّ البلدين.وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس السيسي، أكد حرص مصر على دفع التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، منوهاً إلى أن هذا الحرص من جانب مصر يأتي على المستويين الرسمي والشعبي. ومؤكداً أهمية استشراف آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات على المستوى الثنائي. وأشاد الرئيس السيسي بمواقف اليونان الداعمة لمصر واحترامها لإرادة الشعب المصري وحرصها على شرح حقيقة التغيرات التي شهدتها مصر لبقية الدول الأوروبية.من جانبه، رحب الرئيس اليوناني بالرئيس السيسي في زيارته الأولى إلى اليونان، مشيراً إلى ثقل مصر التاريخي والاستراتيجي ودورها المحوري كركيزة للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية، فضلاً عن دورها في تسوية النزاعات السياسية المختلفة، مؤكداً أهمية استثمار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين البلدين من أجل تطوير التعاون بينهما في شتى المجالات، لاسيما تلك التي يمتلك فيها البلدان ميزات نسبية، منوهاً إلى أن التقارب الحضاري والشعبي بين مصر واليونان يضفي مزيداً من الخصوصية على العلاقات بين الدولتين.كما أعرب الرئيس السيسي عن الاهتمام بتعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات، ومنها التكامل بين الموانئ المصرية واليونانية لتكون بوابة مهمة لتجارة الدولتين إلى أوروبا وأفريقيا، وكذا الاهتمام بمشاركة الشركات اليونانية في مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس؛ حيث أشار سيادته في هذا الشأن إلى الموقف الإيجابي للمرشدين اليونانيين إبان تأميم قناة السويس. وأكد الرئيس السيسي أهمية تعزيز التعاون في مجال الطاقة وإمكانية الاستفادة من قدرات تسييل الغاز بالوحدات المصرية. وأشاد الرئيس اليوناني بإنجاز مشروع قناة السويس الجديدة والذي تم الانتهاء منه في زمن قياسي بأيادٍ وموارد مصرية، منوهاً إلى أهمية هذا المشروع في إثراء حركة التجارة الدولية والملاحة العالمية.واستعرض الرئيس السيسي ملامح خطط التنمية والإصلاح الاقتصادي في مصر وما تم اتخاذه من خطوات طموحة وجادة وإجراءات تشريعية من أجل تحسين مناخ الأعمال وتعزيز ثقة المستثمر في أداء الاقتصاد المصري، وأثنى الرئيس اليوناني على ما حققته مصر على مسيرة الإصلاح الاقتصادي، مضيفاً أنه لمس من خلال زيارة وفد اقتصادي يوناني لمصر مؤخراً حجم التغير الإيجابي في مناخ الاستثمار والأعمال في مصر والفرص الواعدة والإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها السوق المصرية. مشيراً إلى حرص بلاده على تعظيم الاستفادة من هذه الفرص.وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول سبل تعزيز جهود المجتمع الدولي في التعامل مع التحديات الراهنة والتي تزايدت في الآونة الأخيرة وعلى رأسها تحدى الإرهاب الذي يتسع نطاقه على الساحة العالمية وأزمة الهجرة غير الشرعية.وأكد السيد الرئيس أهمية أن تكون مواجهة الإرهاب شاملة ولا تقتصر على الجانبين العسكري والأمني ولكن تشمل أيضاً الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن الأبعاد الثقافية والفكرية. وفيما يتعلق بالهجرة غير الشرعية، أكد الرئيس السيسي أهمية البعد التنموي في القضاء على الدوافع الحقيقية للهجرة والتي تتمثل في البحث عن فرص العمل وتحقيق ظروف معيشية أفضل.
×