Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'اللاجئين'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 6 results

  1. ارتفع عدد ضحايا الغارات الجوية التى استهدفت لاجئين صوماليين قبالة السواحل اليمنية لـ 42 قتيلا وفق إحصائية جديدة للمنظمة الدولية للهجرة. وكانت طائرات أباتشى قصفت لاجئين كانوا فى طريقهم من اليمن إلى السودان عند مضيق باب المندب. ارتفاع عدد ضحايا القصف ضد اللاجئين الصوماليين قبالة سواحل اليمن لـ42 قتيلا - اليوم السابع
  2. حقيقة أردوغان نصير اللاجئين بالداخل المتاجر بهم في الخارج أنقرة (الزمان التركية): أصبح اللاجئون السوريون للأسف أكبر ورقة ضغط لتركيا ضد المجلس الأوروبي الذي تتمتع تركيا بعضويته وقيادات الاتحاد الأوروبي الذي تجري مفاوضات للحصول على عضويته. فالسياسيون الأوروبيون يرتعدون – إن صح التعبير- من احتمالية تدفق نحو 3 ملايين لاجئ احتموا بتركيا هربًا من الحرب المندلعة في سوريا ومن الأوضاع في العراق على أوروبا. ومع اقتراب الانتخابات في العديد من الدول الأوروبية وتزايد أصوات الأحزاب المعادية للاجئين يوميا يتبين أن تدفق اللاجئين سيكون له تأثيرات سياسية مباشرة. أما تركيا التي حسبت هذا الوضع جيدًا، فتسوّق اللاجئين السوريين في الداخل كأخوة “المهاجرين والأنصار”، بينما تستغلهم في الخارج كأداة ابتزاز في العلاقات مع أوروبا. واتبعت تركيا الاستراتيجية عينها تجاه الدعوات المتصاعدة في أوروبا لإنهاء مفاوضات العضوية مع تركيا عقب صدور تقرير التقدم الأخير للاتحاد الأوروبي الخاص بتركيا واعتقال نواب من حزب الشعوب الديمقراطي الكردي بالبرلمان التركي. أردوغان يهدد أوروبا بإرسال اللاجئين ففي حديثه مع قناة الجزيرة “التركية” جدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تهديداته قائلا: “انظروا، تركيا حاليا تأوي 3 ملايين لاجئ، وهؤلاء اللاجئون يمكنهم التوجه والسير مباشرة إلى أوروبا. لذا يجب على الاتحاد الأوروبي دعم تركيا في الوقت الذي تأوي فيه 3 ملايين لاجئ. وإن توجه هؤلاء اللاجئون إلى أوروبا ستُصدم أوروبا حيال ما سينبغي عليها فعله حينها”. خلال العام الماضي دار الحديث في أثناء المفاوضات المتعلقة باللاجئين السوريين عن منح تركيا مساعدات مادية بقيمة 3 مليارات يورو وإعفاء مواطنيها من تأشيرات دخول دول الاتحاد الأوروبي. في فبراير/ شباط الماضي كانت تسربت إلى وسائل الإعلام كيف يهدد أردوغان مسؤولي الاتحاد الأوروبي علانية بإرسال اللاجئين إليهم في محاضر الاجتماعات الخاصة بـ”المساومة” التي جرت بين الطرفين. حسنا، لماذا يشعر الأوروبيون بهذا الكم من القلق تجاه اللاجئين؟ هل المشكلة الوحيدة هى عداء الأجانب المتزايد بمرور الوقت؟ تدفق اللاجئين على أوروبا من دول الشرق الأوسط وأفريقيا ليس بالأمر الجديد. لكن توزيع أكثر من نصف سكان سوريا على العالم بسبب الحرب الأهلية ورغبة جزء كبير منهم في العيش داخل أوروبا يحمل مخاطر متعددة بالنسبة للأوروبيين. فالأوروبيون يعتقدون أن اللاجئين سيحضرون معهم الجرائم الجنائية وسيعجزون عن التكيّف مع المجتمع حتى ولو أثبتت الإحصائيات عكس هذا. كما يوجد بُعد مادي للأمر. فعلى سبيل المثال ألمانيا تنفق نحو ألف يورو شهريًا على كل لاجئ. فبلوغ اللاجئين المتعلمين الذي يمكنهم تقديم إسهامات للمجتمع وتعلم اللغة والعثور على عمل دائم يستغرق نحو ثلاث أو أربع سنوات. أما غير المتعلمين فيمضون حياتهم داخل أحياء الأقليات أو في أعمال غير آمنة. في حين تثير استفادتهم من المساعدات الاجتماعية خلال تلك الفترة غيرة الطبقة المتوسطة من الأوروبيين. كل مشكلة يتسبب فيها اللاجئون أو يتم إظهار اللاجئين سببًا لها تعني فقدان الأحزاب المركزية مزيدًا من الأصوات واكتساب الأحزاب المتطرفة مزيدًا من القوة. في الواقع مسؤولو الاتحاد الأوروبي كان يدعمون الإبقاء على المساومة مع تركيا حول اللاجئين سرية. لكن رغبة أردوغان في استخدام هذه القضية في الرأي العام الداخلي وحديثه بنبرة عالية خلال اللقاءات الجماهيرية عن ملء الحافلات باللاجئين وإرسالهم إلى أوروبا أحدث رد فعل مجتمعي داخل أوروبا. فضلاً عن ذلك، فإن تزايد الاسبتداد في تركيا بمرور الوقت واعتقال الصحفيين والسياسيين وإسكات المعارضة والاستيلاء على المؤسسات الإعلامية والشركات والسيطرة تمامًا على القضاء تسبب في رفع الرأي العام الأوروبي مستوى ضغوطه عليها. وبات الرأي العام الأوروبي يرى المساومة الخاصة باللاجئين التي بدأت مع رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داود أوغلو في أجواء متفائلة على أنها انحناء أمام أردوغان. ولقراءة نظرة أوروبا الحالية تجاه تركيا قراءة صحيحة لابد من النظر إلى ألمانيا. فألمانيا كانت معارضة منذ البداية منح تركيا عضوية كاملة،مع عدم تحطيم الجسور معها تمامًا. وأهم أسباب ذلك هو العلاقات التاريخية بين الدولتين ووجود نحو 4 ملايين تركي داخل ألمانيا.وخلال الأعوام الأخيرة أضيف مليون لاجئ سوري إلى هذا الرقم. أنجيلا ميركل قامت بإرجاء تقرير التقدم السنوي للاتحاد الأوروبي الخاص بتركيا إلى ما بعد انتخابات الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني التركية في 2015 وأبقت على الأجواء بين البلدين دافئة بزياراتها المتكررة إلى تركيا مقابل موافقة تركيا على أن تصبح “منطقة عازلة” للاجئين. لكن الهجوم الأخير على صحيفة جمهوريت المعارضة أخرج المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن صمتها الذي استمر لفترة طويلة وجعلها تُصرِّح قائلة: “الأحداث الجارية في تركيا تُنذر بخطورة كبيرة. كما أن الواقعة الأخيرة تعكس هذا التطوّر المُحزِن”. حتى الآن كانت ميركل ترى أنه لابديل للاتفاق الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي مع تركيا التي تأوي أغلب اللاجئين القادمين إلى أوروبا. ولهذا السبب التزمت الصمت لفترة طويلة تجاه تهديدات الخارجية التركية بفسخ الاتفاقية مع تزايد الأصوات الرافضة في أوروبا. وكان يتم إرجاء تاريخ إعفاء الأتراك من تأشيرات دخول دول الاتحاد الأوروبي باستمرار نتيجة لعدم تنفيذ تركيا 65 معيارًا من أصل 72 معيارًا. لكن الانتقادات المتصاعدة الواردة من السياسيين الأوروبين تظهر أن العمر الافتراضي لورقة اللاجئين التي تستغلها تركيا انتهى تمامًا. كما أن وزير الدفاع النمساوي هانس بيتر دوسكوزيل لمّح إلى هذا في تصريحاته بقوله: “دائمًا ما ذكرت أن الاتفاقية بين تركيا والاتحاد الأوروبي هى حل مؤقت لحين وقف تدفق اللاجئين وأن الاتحاد بدأ يحمي حدوده بطريقة فعالة”. وتطرق وزير دفاع النمسا التي تتصدر قائمة الدول التي طالبت بشدة بوقف المفاوضات مع تركيا إلى الأحداث الأخيرة في تركيا قائلا: “تركيا في طريقها إلى الديكتاتورية ونحن لن نغضّ طرفنا عن تهديدنا من قبل أردوغان”. تعمل أوروبا على اتخاذ بعض الإجراءات بداخلها لمنع تدفق اللاجئين. وبدأت كل من النمسا والمجر وألمانيا وفرنسا والسويد والدنمارك بفرض رقابة على حدودها على الرغم من اتفاقية الشنجن التي تنص على حرية التنقّل بين دول الاتحاد الأوروبي. وبدأت بعض الدول بتخفيف الرقابة على حدودها ثقة منها في اتفاقية اللاجئين مع تركيا، بينما لاتزال بعض الدول مثل السويد تواصل تشديد الإجراءات على حدودها. فالأحزاب السياسية المركزية في هذه الدول لاتريد فقدان مزيدٍ من الأصوات بسبب قضية اللاجئين. الخضوع لابتزازات أردوغان شوهت صورة أوروبا وعلى الجانب الآخر، لا يبدو ممكنا أن يصلح ويلمّع الأوروبيون سمتعهم وصورتهم المشوهة بسبب خضوعهم لابتزازات أردوغان. لا شك في أن اللاجئين هم أكثر من تجرح مشاعرهم بسبب هذه المفاوضات والحملات السياسية. فاللاجئون الراغبون في العبور إلى أوروبا أيًا كانت حجتهم أوضحوا أنهم لا ينعمون بحياة إنسانية في ظل الإدارات الاستبدادية بدول الشرق الأوسط التي لجأوا إليها. أما الغضب المتزايد في أوروبا تجاه اللاجئين بمرور الوقت يجعلهم متردِّدين عاجزين عن حسم موقفهم. حقيقة أردوغان نصير اللاجئين بالداخل المتاجر بهم في الخارج
  3. قالت صحيفة "التايمز" البريطانية، إن السلطات الألمانية تمارس ضغوطًا، على مصر؛ لإجبارها على استقبال المهاجرين غير الشرعيين، الذين يحاولون اللجوء لأوروبا، عبر البحر المتوسط. وبحسب الصحيفة، فإن ذلك جاء بعد مفاوضات يجريها الألمان لمواجهة أزمة الهجرة غير الشرعية. وكشفت مصادر دبلوماسية لـ"التايمز" عن زيارة أحد المستشارين البارزين للمستشارة أنجيلا ميركل لمصر، في وقت سابق من الشهر الجاري؛ لبحث سبل تكثيف التعاون في مجال الهجرة. ونوهت "التايمز" بأن كريستوفر هيوسجن - مستشار السياسة الخارجية لميركل - وجان هيكر - منسق سياسات اللاجئين الخاص بها - عقدا محادثات حول خطط محتملة لنقل المهاجرين من أوروبا لمصر، مقابل مساعدة ألمانيا للقاهرة، في التفاوض على شروط أفضل لقرض صندوق النقد الدولي. قالت صحيفة "التايمز" البريطانية، إن السلطات الألمانية تمارس ضغوطًا، على مصر؛ لإجبارها على استقبال المهاجرين غير الشرعيين، الذين يحاولون اللجوء لأوروبا، عبر البحر المتوسط. وبحسب الصحيفة، فإن ذلك جاء بعد مفاوضات يجريها الألمان لمواجهة أزمة الهجرة غير الشرعية. وكشفت مصادر دبلوماسية لـ"التايمز" عن زيارة أحد المستشارين البارزين للمستشارة أنجيلا ميركل لمصر، في وقت سابق من الشهر الجاري؛ لبحث سبل تكثيف التعاون في مجال الهجرة. ونوهت "التايمز" بأن كريستوفر هيوسجن - مستشار السياسة الخارجية لميركل - وجان هيكر - منسق سياسات اللاجئين الخاص بها - عقدا محادثات حول خطط محتملة لنقل المهاجرين من أوروبا لمصر، مقابل مساعدة ألمانيا للقاهرة، في التفاوض على شروط أفضل لقرض صندوق النقد الدولي http://www.elfagr.org/2348529 [ATTACH]28967.IPB[/ATTACH]
  4. زارت مراسلة "كومسومولسكايا برافدا" معسكر اللاجئين في جزيرة ليسفوس وتعرفت كيف يستفيد البعض ويجمع الثروة من دماء الآخرين ومآسيهم الإنسانية. تطفو أجسادهم الصغيرة على أمواج البحر الأبيض المتوسط، وشفاههم مزمومة ووجوههم شمعية ويأكل ملح البحر جلودهم وتلتهم الأسماك لحومهم وترمي موجات البحر من تبقى من جثث الغرقى على صخور الجزر اليونانية العارية. يجب القول إن الخريف والشتاء الماضيين كانا بمثابة الكابوس بالنسبة لسكان جزيرة ليسبوس. من هنا إلى الساحل التركي فقط 6.5 كيلومترا. تنتشر جثث اللاجئين من الكبار والأطفال ولا مكان لدفنهم في الجزيرة حيث لا توجد مقبرة بسبب قلة الأراضي، وكلفة الدفن باهظة. ذات مرة وقفت حاوية مع 120 جثة في طقس حار لمدة أسبوعين تقريبا. وأخيرا، عثروا على مقبرة قديمة مهجورة في الجبال وهناك جرى ردم الجثث في مقابر لا تحمل علامات ترقيم ولا أسماء ولا جنسيات. قد يقام في يوم ما نصب تذكاري لهؤلاء البؤساء ويكتب عليه:" تخليدا لذكرى الذين لم يصلوا الى الهدف المنشود. ارقدوا بسلام". يؤكد صيادو السمك اليونانيون أنهم شاهدوا في البحر جثثا لكبار وصغار وبطونها مخيطة. في تركيا تنتزع أعضاء اللاجئين وترمى جثثهم في البحر لكي تلتهم الأسماك. في ديسمبر/ كانون الأول الماضي اعتقلت الشرطة التركية مواطنا إسرائيليا ( مولود في أوكرانيا) يدعي بوريس وكر (اسمه الحقيقي ولفمان) كان يشتري من اللاجئين السوريين أعضائهم الداخلية التي يجري استئصالها في عيادات خاصة تركية. واتضح أن المذكور ملاحق من قبل الانتربول ليس فقط لتجارة الأعضاء، ولكن أيضا لتنظيمه عمليات نقل الأعضاء بشكل غير مشروع في كوسوفو وأذربيجان وسريلانكا في الفترة من 2008 الى 2014 وكان يربح من بيع كل عضو من 70 الى مئة ألف يورو. يفرض ستار السرية على موضوع استئصال أعضاء الأطفال وهي تعتبر أغلى الأعضاء في السوق السوداء. لا أحد له مصلحة في الكشف عما يجري هناك. "المتبرع" مات وصمت الى الأبد والطبيب القاتل وكذلك الوسيط لا يهمهما إلا المال وأما المريض فلا يريد إلا العودة الى الحياة الطبيعية. هذا البزنس يحظى بتغطية في مختلف أوساط السلطة بما في ذلك على أعلى المستويات. الكلية المستأصلة لا تعيش أكثر من 48 ساعة، والكبد والبنكرياس أقل من ذلك. من يستطيع أن يوفر نقل هذه الأعضاء بدون تفتيش جمركي بالطائرة على سبيل المثال، من الصومال أو كينيا الى أي نقطة من العالم؟. في نهاية يناير/ كانون الثاني أعلن الانتربول أن 10 آلاف طفل من اللاجئين اختفوا في أوروبا وتقول أرقام أخرى إن العدد 12 ألف طفل. والحديث هنا عن الأطفال المسجلين رسميا في أوروبا. أين اختفى كل هؤلاء؟ الطفل عندما يمرض يتحول إلى عبء على الأب المزعوم الذي يرافقه ولذلك يتخلص منه بأن يتركه على قارعة الطريق أما الطفل السليم فهو رأس مال ثمين يمكن بيعه لبيوت الدعارة أو يمكن تقطعيه وبيع أعضائه خاصة وأنه توجد خبرة كبيرة في هذا المجال في كوسوفو وألبانيا. المصدر: كومسومولسكايا برافدا
  5. جدل كبير أثاره مقترح أوروبي للتعاون مع دول أفريقية بغية وضع حد لتدفق اللاجئين نحو القارة الأوروبية، منها دولٌ ذات حكومات قمعية استبدادية معروفة بانتهاكها حقوق الإنسان. وذكر تقرير نشره موقع Cns News أن المقترح أبصر النور غداة اجتماع سري في 23 مارس/آذار 2016 تمكنت مجلة شبيغل الألمانية وقناة ARD التلفزيونية من الحصول على وثيقة سرية بشأنه ولكن لم يتم الإفصاح عنها، بحسب أحد مساعدي فيديريكا موغيريني، الدبلوماسية الرفيعة في شؤون الاتحاد الأوروبي الخارجية. وذكرت دير شبيغل في تقريرها “حذرت المفوضية الأوروبية أثناء اجتماع للجنة الممثلين الدائمين من أنه يمنع بأي شكل من الأشكال وصول الخبر إلى العلن وإطلاع الرأي العام على مجريات المحادثات التي عقدت في 23 مارس/آذار 2016.” والمقترح يقضي بتعاون وكالة التنمية الألمانية GIZ لمنع وصول اللاجئين للقارة الأوروربية مع 8 دول أفريقية تعدها أوروبا من الدكتاتوريات، منها السودان وجيبوتي وإريتريا وإثيوبيا والصومال – وجميعها دولٌ تصنفها منظمة “فريدم هاوس” غير الحكومية للديموقراطية والحريات على أنها دول ذات أنظمة مستبدة. وطبقاً لتفاصيل التسريبات، فإن الاتحاد الأوروبي يتعهد بتوفير مبلغ 45 مليون دولار على مدار 3 أعوام لهذه الدول، مع تزويدها بمعدات مثل كاميرات المراقبة وأجهزة التفتيش الأمنية لتسجيل اللاجئين، فضلاً عن تدريب خفر الحدود والمساعدة في إنشاء مخيمي لجوء وصفهما موقع بزفيد الإخباري بـ “معسكرات اعتقال”. وتعود بذرة الفكرة إلى قمة أفريقية أوروبية عقدت في مالطا عام 2015 وقعت فيها الأطراف المشاركة على خطة عمل من 16 بنداً تهدف إلى منع الهجرة غير الشرعية ومكافحة الاتجار بالبشر. لكن الخطة تعرضت لانتقادات نظراً لأنها تقضي بالتعامل والتواطؤ مع حكومات تعددت جرائمها من خروقات لحقوق الإنسان إلى جرائم حرب. ورغم أن هذه المساعدات إن وقعت بأيدي الحكومات المستبدة قد تستخدم في تعذيب الشعوب، إلا أن الاتحاد الأوروبي لم يأبه أو يكترث. بل قالت وزارة التنمية والتعاون الاقتصادي الألمانية لمجلة دير شبيغل أن الخطة “ملزمة” للطرفين رغم أنها لم تدخل حيز التنفيذ بعد. http://nsaforum.com/civil/2070-2016-05-18-18-28-34
  6. ذكر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني إن تنظيم "داعش" الإرهابي يعزز صفوفه في ليبيا من خلال تهريب مقاتلين جدد قادمين من سوريا وأفغانستان عبّر الحدود الجنوبية للبلاد مع السودان، بجانب خطف العاملين المهاجرين في الأراضي الليبية. ونقل الموقع - المتخصص في نشر تقارير خاصة بمنطقة الشرق الأوسط - عن مصادر عسكرية ومجندين سابقين لدى "داعش" أن التنظيم الإرهابي مشغول حاليا برفع أعداد مقاتليه من خلال خطف المهاجرين تحت تهديد السلاح وإجبارهم على التدريب ليصبحوا مقاتلين أو منفذي أعمال انتحارية. وأشار الموقع إلى أن ذلك أدى إلى تضخم صفوفهم بسرعة كبيرة، لافتا إلى تقديرات جهاز المخابرات الأمريكي في فبراير الماضي بوجود حوالي 6 آلاف شخص يقاتلون تحت راية "داعش" في ليبيا، وذلك ضعف العدد الذي كان متوقعا من قبل. وحذر أحد جنود القوات الخاصة الليبية ويدعى إبراهيم عيسى في حديثه لموقع "ميدل إيست آي"، من افتقار البلاد للسيطرة على حدودها وهو ما سمح للتنظيم الإرهابي تجنيد مقاتلين من الخارج حتى أن بعضهم لا يدخلون الأراضي الليبية سعيا للعمل أو الهجرة إلى أوروبا ولكن للتوجه إلى سرت والانضمام إلى "داعش" مباشرة. وأوضح عيسى أن التهديد الأكبر يشكله السودان حيث يعبّر العديد من المتطرفين واللاجئين القادمين من سوريا وأفغانستان، مشيرا إلى أن السودان لا تطلب تأشيرة عند دخول السوريين إلى أراضيها، مؤكدا أن القادمين من سوريا يتخللهم مجرمون وعناصر إرهابية. ولفت عيسى إلى أن تنظيم "داعش" استغل مهربي البشر لإدخال مقاتليه من السودان وتمكن من تشكيل شبكة اتصالات في جنوب ليبيا، بعد أن أصبحوا يدفعون مبالغ كبيرة مقابل تهريب مجموعات من الناس عبّر الحدود الجنوبية وصلت أحيانا إلى ألف دولار أمريكي مقابل الفرد، وهو ما دفع العديد من المهربين إلى ترك العمل على خط نيجيريا-ليبيا والتوجه إلى السودان. وفي السياق ذاته، نقل "ميدل إيست آي" عن عامل السباكة النيجيري عبدول، قوله إنه خلال الشهرين اللذين عملهما في مدينة بنغازي اختفى العديد من المهاجرين، وذلك بعد تجربة خطف عاشها بنفسه تم إجباره خلالها على الانضمام للتنظيم الإرهابي. وقال عبدول إن المهربين أصحاب القوارب "لم يأخذوا المهاجرين إلى أوروبا ولكنهم كانوا يخفون الناس"، مشيرا إلى أنه تم خطفه من قبل رجال ملثمين في بنغازي العام الماضي ليجد نفسه بعد ذلك وسط الصحراء مع نحو 30 رجلا آخرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء. وأضاف عبدول، بحسب موقع بوابة العين، أن "داعش" كان يذبح أي مهاجر غير مسلم بعد اختطافه مباشرة، وأنهم كانوا يفضلون السودانيين على الأخص لأنهم يستطيعون تحدث اللغة العربية ما يسهل مهمة تدريبهم التي تضمنت إطلاق النار من أسلحة "كلاشينكوف" وإعادة تركيب سلاح مفكك تماما ورفع مدافع ثقيلة الوزن، على حد وصفه. ولفت المهاجر النيجيري إلى أنه حاول إقناع مقاتلي تنظيم "داعش" بأنه متعلم وقادر على فعل أشياء مختلفة غير القتل ولكنهم لم يسمعوا له، وذلك قبل أن يتمكن من الهرب مع اثنين من رفقائه الجدد في صحراء ليبيا الواسعة بعد عدة أسابيع من التدريب الشاق تحت أيدي مقاتلي "داعش".
×