Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الله"'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 4 results

  1. نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن ضابط بحرية إسرائيلي كبير تحذيره من أنّ "استحكام إيران في اليمن ونقلها أسلحة متطوّرة للحوثيين في المنطقة يمثّل خطراً على السفن التجارية التي تبحر باتجاه المتوسط (عبر باب المندب)"، وتخوّفه من تأثير هذا التطوّر على "السفن التجارية وحفارات الغاز الإسرائيلية". وتحدّث الضابط عن "نقل أكثر الأنظمة تطوّراً إلى الحوثيين في اليمن و"حزب الله"، لافتاً إلى أنّ الأخير يمتلك أسلحة قادرة على تهديد "منطقة المياه الاقتصادية الإسرائيلية برمتها" وعلى إلحاق الضرر بـ"حقول الطاقة التي تمد إسرائيل بالغاز". وشرح الضابط أنّه في حال اندلاع حرب لا بد لإسرائيل من أن "تتمكن من إغلاق الحفارات النطفية، بما يتيح إمكانية إصلاحها إذا ما استُهدفت". توازياً، ذكّرت الصحيفة بتقرير نشرته قبل أسابيع قالت فيه إنّ الجيش الإسرائيلي يخشى قدرة "حزب الله" على استهداف "منصات الغاز الطبيعي الإسرائيلية"، ناقلةً عن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي قوله: "تشير تقديراتنا الاستخباراتية إلى إنّ "حزب الله"، وإن كان يتمتع بهذه القدرة، لن يتخذ هذه الخطوة الكبيرة من أجل إثارة الاستفزاز فحسب، إذ يدرك الجانب الآخر أن ضرب منصات الغاز إعلان لحرب لبنان الثالثة"، على حدّ تعبيره. وذكّرت الصحيفة بتهديد الأمين العام لـ"حزب الله"، السيّد حسن نصرالله، في تموز العام 2011، بضرب منصات الغاز الواقعة في المياه اللبنانية، وبقوله: "لبنان قادر على الدفاع عن غازه وموارده النفطية وكل يد ستمتد إليها، سنعرف كيف نتعامل معها"، وبقول نائبه الشيخ نعيم قاسم: "يحق للبنان ببسط سيادته وسيطرته على الموارد الطبيعية وحقول النفط التي اكتُشفت في المياه اللبنانية". في هذا السياق، نقلت الصحيفة عن مسؤول في الجيش الإسرائيلي قوله: "هذه ليست تصريحات فحسب بل إعلان عن قدرات، ولا سيّما الصواريخ لاستهداف المنصات". وأوضحت الصحيفة أنّ الحكومة الإسرائيلية أعدت للجيش الإسرائيلي مهمة الدفاع عن منصات الغاز، إذ تستعد البحرية الإسرائيلية إلى وصول فرقاطات "ساعر 6" التي ستُستخدم للدفاع عن الحفارات؛ علماً أنّ هذه السفن الحربية ستُجهز بأنظمة مضادة للصواريخ وقدرات أخرى للتعامل مع التهديدات المحتملة. إلى ذلك، تناولت الصحيفة انتظار الجيش الإسرائيل وصول غواصات جديدة من ألمانيا خلال السنوات المقبلة، مبيّنة أنّ الجيش الإسرائيلي أوضح للحكومة الإسرائيلية أنّه يريد التزوّد بـ5 غواصات كحد أدنى. - Haaretz) "هآرتس": وهم التهدئة انتهى وحرب لبنان ستقع.. "حزب الله" ينتظر الأمر بعنوان "الحرب واقعة لا محالة"، نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية مقالاً للمحلّل العسكري عاموس هرئيل، تطرّق فيه إلى الحرب المقبلة بين لبنان وإسرائيل. ولفت إلى أنّ الهدوء على الحدود الجنوبيّة للبنان كان بمثابة "وهم"، وأن تخزين "حزب الله" للأسلحة لم ينقطع. وأضاف أنّ الأشخاص الذين كانوا مسؤولين عن الإخفاق في حرب تموز، مع البعض الذين يقومون بتقييم النتائج اليوم، يرون أنّ ما حصل في حرب تموز كان جزئيًا وإسرائيل حقّقت الهدف الأول من الحرب وهو سنوات من الهدوء على الحدود الشماليّة. وتابع أنّ "حزب الله" قام بتهريب 150 ألف صاروخ الى لبنان، من بينها صواريخ موجّهة بدقة، والتي يمكن أن تستهدف عدّة أهداف إستراتيجية داخل إسرائيل، وإذا شُنّت هذه الضربات فستتسبّب بالكثير من الضحايا، وتدمّر منشآت عسكرية ومدنيّة، ولفت إلى أنّ معظم الصواريخ جرى تهريبها خلال "حكومات الليكود"، معتبرًا أنّ "حزب الله" خزّن أسلحة إستراتيجيّة وينتظر الأمر فقط. وبحسب حسابات "حزب الله" فلن تستطيع إسرائيل إعادة لبنان الى العصر الحجري. وقد أدّت السياسة الإسرائيليّة إلى تحويل المستوطنين إلى رهائن لدى "حزب الله" الذي يعمل من أجل تدمير إسرائيل. واعتبر الكاتب أنّ القصف الإسرائيلي للمواكب التي تنقل أسلحة الى "حزب الله" من سوريا إلى لبنان لم تكن سوى "مفرقعات"، فقد تمّ القضاء على عدد من الصواريخ، فيما تستمرّ المئات والآلاف بالوصول الى "حزب الله". ورأى الكاتب أنّ سياسة الحكومة الإسرائيلية سمحت لإيران و"حزب الله" بالتحضير للحرب.
  2. نشرت صحيفة "هآرتس" مقالاً للكاتب ينيف كوبوفيتش، لفت فيه إلى أنّ إسرائيل تراقب جيدًا وتعتبر أنّ "حزب الله" لديه القدرة على ضرب منصات الغاز الإسرائيلية. فقد قال مسؤولون إسرائيليون إنّ حزب الله قادر على ضرب منصات الغاز الإسرائيلية، وقد حصل على السلاح اللازم لذلك. وقال مسؤول عسكري لهآرتس: "بحسب تقديراتنا الإستخباراتية، فعلى الرغم من قدرة حزب الله الحالية، إلا أننا لا نعتقد أنّه سيقدم على هكذا خطوة فقط لاستفزازنا"، مضيفًا أنّ الحزب يدرك أنّ ضرب منصات الغاز هو بمثابة إشعال شرارة حرب لبنان الثالثة. وذكّر الكاتب أنّه في تموز 2011، في الذكرى الخامسة لحرب تموز 2006، هدّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله منصات الغاز الإسرائيلية، وقال الكاتب إنّ الحزب الذي لا يعترف بوجود إسرائيل يعتبر أنّ المنصات تابعة لمنطقة لبنان الإقتصاديّة وليس لإسرائيل. وأعاد الكاتب ما قاله نصرالله عن أنّ لبنان قادر على الدفاع عن غازه وموارده النفطية وأنّ "أي يد ستمتد اليها، نعرف كيف تنعامل معها". ولفت الى أنّ نائب الأمين العام، الشيخ نعيم قاسم أطلق أيضًا نفس الملاحظات، حيث قال إنّ من حق لبنان ممارسة سيادته وسيطرته على الموارد الطبيعية وحقول الغاز المكتشفة في مياهه. وقالت مصادر إسرائيلية إنّ تهديدات التي بدأها حزب الله في العام 2010، ليس خطابات فحسب. وفي هذا الصدد، طلبت الحكومة الإسرائيلية من جيشها أن يدافع عن منصات الغاز، وتخطّط البحرية الإسرائيلية الى استقدام 4 سفن حربية "ساعار 6" التي تحمل صواريخ في العام 2019. وسوف تجهّز البارجات الحربية بأنظمة مضادّة للصواريخ وقدرات لمواجهة التهديدات الكبرى. وللتذكير، فقد نصبت القوات البحرية الإسرائيلية الشهر الماضي، نظام القبة الحديدية على بارجات "ساعار 5". من جانبه، قال قائد سلاح البحرية، إيلي شربيت إنّ حزب الله حدّد القوة في البحر ، ولفت الى أنّ الحزب بنى أفضل بارجة في العالم، تحمل الكثير من الصواريخ ولا تغرق. ومن المتوقّع أن تبدأ إسرائيل بالعمل العام المقبل في حقلَي غاز "كريش" و"تنين" وهما قريبان من لبنان وقد يثيران التوتر مع "حزب الله". وبحسب القوات الإسرائيلية، فإنّ "حركة حماس تسعى الى استحواذ قدرات من أجل ضرب منصات الغاز". وأضاف الكاتب أنّه توجد تهديدات متمثّلة بالإعتداء على منصات الغاز عبر استخدام مراكب صغيرة أو غواصين. (هآرتس -
  3. يستعد "حزب الله" خلال فترة قصيرة جداً لبدء إنسحاب جدّي من معظم الجبهات في سوريا، ليكون بذلك أنهى وجوداً عسكرياً مباشراً بدأ رسمياً عام 2013 عبر وجود تشكيلات عسكرية من كافة التخصصات، ساهمت بتقديم دعم عسكري نوعي للجيش السوري. خلال أيام يبدأ الحزب المرحلة الأولى – السريعة – لسحب أكثر من 60 في المئة من تشكيلاته القتالية من سوريا، على أن تتبعها مراحل أخرى متلاحقة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، إذ إن الحزب يسعى جدياً إلى إنهاء تواجده العسكري بشكل نهائي مع بداية العام المقبل 2018، مع الإبقاء على وجود خبراء وقادة ميدانيين في بعض المحاور والنقاط والجبهات. وبذلك يصبح وجود "حزب الله" في سوريا مشابهاً إلى حدّ كبير لما كان عليه قبل الأزمة، لناحية الإبقاء على معسكرات التدريب في القصير وغيرها من المناطق... ويعود إنسحاب الحزب من سوريا، وفق بعض المطلعين، إلى عدّة أسباب، الأول هو إنتهاء الحرب السورية بمفهومها المصيري، أو أنها ستنتهي خلال الأسابيع المقبلة، لتبقى خطوط التماس الثابتة في إنتظار التسوية السياسية النهائية التي قد تكون قريبة أو بعيدة، لكن الحرب بوصفها فرصة لتغيير المعادلات إنتهت، ولم يعد في الإمكان تقسيم سوريا ولا إسقاط النظام، ولا فصلها عن العراق ولبنان جغرافياً. ولم يعد لوجود تشكيلات "حزب الله" العسكرية ضرورة قصوى، إذ ستحل محلها فصائل من اللجان الشعبية والدفاع الوطني التي يرتبط جزء منها بالحزب تنظيمياً، في حين تدربت أخرى على يدّ إختصاصيين خلال السنوات الماضية، لذلك فإن المطلعين يتحدثون عن إزدياد دور هذه اللجان خلال الفترة المقبلة. الخطط الموضوعة لحسم المعركة السورية ناجزة وتنفذ بسرعة خاصة في الشرق، لتبقى عدّة جبهات مثل إدلب والغوطة، إذ أن السياسية والمفاوضات كفيلة على حسمها. أما منطقة القصير التي سيحافظ "حزب الله" فيها على تواجده الحالي، فلا يمكن إعتبار هذا التواجد، مساهمة في الحرب السورية لأنها منطقة بعيدة جداً. والسبب الثاني لتسريع "حزب الله" عودته إلى لبنان، هو المخاوف الحقيقية من حرب إسرائيلية آتية على لبنان. ففي حين يضع الحزب اللمسات الأخيرة على خطط الحرب المقبلة، فهو في حاجة إلى توسيع بقعة إنتشاره على الأراضي اللبنانية، وتجهيز فرق إقتحام وأخرى للتبديل والإسناد، لذلك فإن الحاجة إلى جزء من القوة العسكرية في سوريا تبدو ضرورية، لأن الحزب يسعى خلال الحرب المقبلة إلى تصعيد ميداني كبير يحتاج بموجبه إلى عدد إضافي من العناصر. ويتوقع الحزب أن تبدأ الحرب الإسرائيلية من حيث إنتهت حرب العام 2006، أي من التقدم البرّي، والإنزالات في عمق الأراضي اللبنانية، وهذا يفرض الحاجة إلى تعزيز كل الجبهات والنقاط بعناصر مقاتلة، كما أن إتساع رقعة المعركة التي يهدد بها الحزب يفرض عليه تفعيل قدرة القيادة والسيطرة، وتالياً مضاعفة عدد القادة الميدانيين وهو ما ستؤمنه العودة من سوريا. أضف إلى ذلك القدرات الهجومية التي تتمتع بها مجموعات الحزب التي قاتلت في سوريا خلال الأعوام الماضية، والتي بدأ نقلها إلى محاور جنوب لبنان قبل غيرها. "حزب الله" في سوريا يذكر أنه منذ نحو 5 أعوام بدأ "حزب الله" مشاركته في الحرب السورية، حيث شارك فيها عشرات الآلاف من المقاتلين على دفعات، إذ يتواجد بإستمرار في هذه الجبهات الآلاف من مقاتلي الحزب الذين يتم إستبدالهم بآخرين.. وشارك الحزب في المعارك في كل من دمشق وريفها، والقصير ومدينة حمص، وحلب واللاذقية ودرعا وحماة والبادية السورية ودير الزور. وسقط لـ"حزب الله" ما بين 2000 و2500 عنصر خلال هذه الحرب، وفق بعض المراقبين، لكن الحزب لم يكشف عن رقم رسمي لخسائره. "حزب الله" ما بعد سوريا إلى ذلك، يتوقع متابعون لشؤون "حزب الله" أن يبدأ الحزب ورشة داخلية كبيرة بعد إتمام عودة كامل عناصره إلى لبنان، إذ سيقوم بما يشبه إعادة الهيكلة، وتغيير صلاحيات بعض القادة وترقية آخرين، وذلك للتماشي مع توسع الجسم الذي حصل خلال الحرب وإزدياد عدد الإختصاصات العسكرية الموجودة وعدد القادة الميدانيين أصحاب التجربة. http://www.lebanon24.com/articles/1508839264661223300/
  4. أبوظبي - سكاي نيوز عربية قالت مصادر في المعارضة السورية، الخميس، إن 14 عنصرا من ميليشيات "حزب الله" اللبناني قتلوا خلال معارك في جبال القلمون بريف دمشق، في الأثناء استطاع الجيش السوري قطع الطريق الكاستيلو الاستراتيجي الذي يؤدي إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب. وأوضحت مصادر ميدانية لـ" سكاي نيوز عربية"، أن فصائل معارضة شنت هجوما على حواجز للميليشيات في جرود بلدة رنكوس بالقلمون الغربي ، وانتهت بسيطرة الفصائل على حاجز "الصفا" الذي يعد الأكبر في المنطقة. وأشارت إلى أن الفصائل استولت على دبابتين، ومدفعين، وثلاثة رشاشات ثقيلة، وسيارات دفع رباعي. معارك الكاستيلو وفي محافظة حلب شمالي البلاد، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين في المعارضة والمرصد السوري أن الجيش السوري قطع لطريق الوحيد المؤدي للمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب ليصبح الطريق في مرمى نيران القوات الحكومية. وأشار مسؤول ثان في المعارضة موجود مع المقاتلين في المنطقة إن كل الفصائل أرسلت تعزيزات وتحاول استعادة المواقع التي سيطرت عليها القوات الحكومية لكن الوضع سيء للغاية وأضاف أنه كان هناك غطاء جوي كثيف من القوات الحكومية خلال الليل. وذكر المرصد أن القوات الموالية للحكومة تقدمت في مزارع الملاح شمال غربي حلب مما جعلها على بعد كيلومتر واحد من طريق الكاستيلو. وجاء هذا التقدم إثر غارات جوية مكثفة على منطقتي الملاح والكاستيلو وبلدتي حريتان وحيان شمالي حلب، كما طالت الغارات قاضي عسكر في حلب ومنطقتي الملاح والليرمون في ريف المدينة الشمالي. وفي حال سيطرت القوات السورية على طريق الكاستيلو، فإنها تستطيع فرض سيطرتها على مدينة حلب بالكامل، في حل استمرت بالتمركز في النقاط التي تقدمت إليها، وفق معارضين. الهدنة المخترقة وكان الجيش السوري أعلن الأربعاء هدنة لمدة 72 ساعة في كافة الأراضي البلاد، باستثناء المعارك مع تنظيمي داعش والنصرة ، ومن المفترض أن تمتد الهدنة التي اعلنت بمناسبة عيد الفطر إلى غاية ليل الجمع السبت. وفي المقابل، أوضح المرصد السوري المعارض أن الجيش خرق الهدنة مرارا في البلاد، إذ شن غارات على مناطق في حماة ودمشق وحمص وإدلب، مشيرا إلى سقوط 123 قتيلا في أول أيام العيد.
×