Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'المحيط'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 17 results

  1. أعلنت البحرية الأميركية في 9 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري تنظيم مناورات مشتركة نادرة لثلاث حاملات طائرات تابعة لها في غرب المحيط الهادئ وذلك على خلفية توتر شديد مع كوريا الشمالية وفي وقت يقوم ترامب بزيارة إلى الصين. وقالت البحرية في بيان إن “يو أس أس رونالد ريغن” (USS Ronald Reagan) و”يو أس أس نيميتز” (USS Nimitz) و”يو أس أس ثيودور روزوفلت” (USS Theodore Roosevelt) ستقوم بـ”عمليات منسقة في مياه دولية”، اعتباراً من 11 تشرين الثاني/نوفمبر وحتى 14 تشرين الثاني/نوفمبر. وصرح قائد الأسطول الأميركي في المحيط الهادئ الأميرال سكوت سويفت في بيان أن هذه المناورات دليل على “الإلتزام الثابت من أجل ضمان الأمن والإستقرار في المنطقة”. وكان ترامب وجه قبل مغادرته كوريا الجنوبية إلى الصين تحذيراً جديداً إلى كوريا الشمالية قائلاً “لا تقللوا من شأننا ولا تمتحنوننا”. ودعا ترامب نظيره الصيني شي جينبينغ في بكين إلى تشديد الضغط على نظام بيونغ يانغ محذرا بأن الوقت ينفد لتسوية الأزمة حول برنامج كوريا الشمالية النووي. وتشهد العلاقات بين بكين وواشنطن توتراً حول موضوع بحر الصين الجنوبي الذي تطالب الصين بالسيادة عليه. من المقرر أن تقوم حاملات الطائرات الأميركية خلال المناورات بتدريبات على الدفاعات الجوية والمراقبة البحرية والقتال الجوي الدفاعي، بحسب ما أوضحت البحرية الأميركية. وهذه المرة الأولى منذ عشر سنوات التي تشارك فيها ثلاث حاملات طائرات في الوقت نفسه في مناورات في هذه المنطقة، بحسب ما أوضح الأميرال سويفت. https://news.usni.org/2017/11/08/3-u-s-carrier-strike-groups-exercise-4-days-sea-japan
  2. [ATTACH]34327.IPB[/ATTACH] شهدت الدول النووية العظمى الكثير من الحوادث المتعلقة بالأسلحة والتكنولوجيا النووية. وخلال سنوات الحرب الباردة رميت وتركت هناك المفاعلات والقنابل والطوربيدات المزودة برؤوس نووية. على سبيل المثال ترك الأمريكيون في مياه المحيط غواصتين نوويتين. في 10 أبريل/نيسان 1963 خلال التجارب في أعماق المحيط الأطلسي، غرقت على مسافة 200 ميل شرق كيب كود الغواصة “دراس” (مزودة بمفاعل نووي واحد) ولا تزال موجودة في عمق 2560 متر. وفي يوم 22 مايو/ أيار 1968، اختفت في شمال المحيط الأطلسي غواصة “سكربيون” (مزودة بمفاعل نووي وطوربيدين نوويين) وعثر عليها لاحقا في عمق 3000 متر، وعلى بعد 740 كم جنوب الغرب جزر الأزور، ولم تتضح أسباب غرقها حتى الان. ولكن “المآثر النووية” الرئيسة للجيش الأمريكي في البحار، ترتبط طبعا بالطيران، ففي يوم 14 فبراير/شباط 1950 انطلقت قاذفة B-36 من ولاية ألاسكا في محاكاة ضخمة لضربة نووية ضد الاتحاد السوفياتي، واستخدمت سان فرانسيسكو في دوري الهدف. وكانت القاذفة خلال ذلك تحمل قنبلة نووية من طراز Mk.IV بعد انتزاع شحنة البلوتونيوم من الرأس القتالي ولكن في القنبلة بقي غلاف من اليورانيوم المعدني و5 آلاف رطل من المتفجرات. ودخلت الطائرة منطقة أحوال جوية سيئة فوق البحر قبالة ساحل كولومبيا البريطانية وتغطت بالجليد وتوقفت عن العمل ثلاثة من محركاتها الست. وعندما شاهد الطاقم ذلك قام برمي القنبلة التي انفجرت وبعد ذلك تركوا الطائرة وهي تهوي في مياه المحيط. وفي يوم 10 مارس/آذار 1956 اختفت فوق البحر الأبيض المتوسط قبالة الساحل الجزائري قاذفة أمريكية من طراز B-47 وعلى متنها قنبلتين نوويتين. وحتى الآن لم يعثر أحد على الطائرة ولا القنبلتين. وفي 28 يوليو/ تموز 1957 توجهت طائرة نقل عسكرية من طراز C-124 نحو أوروبا وهي تحمل 3 قنابل نووية وقنبلة رابعة مجهزة برأس البلوتونيوم، قبالة سواحل ولاية نيو جيرسي، وبدأت الطائرة تفقد قدرتها وتوقف محركان من أصل أربعة عن العمل واضطر الطاقم إلى رمي قنبلتين من القنابل الثلاث وذلك على مسافة 100 ميل من أتلانتيك سيتي. وفي يوم 5 فبراير/ شباط 1958، اصطدمت مقاتلة F-86 في الجو قرب سافانا (ساحل ولاية جورجيا) بقاذفة استراتيجية من طراز B-47، وهوت المقاتلة فيما تمكنت القاذفة من العودة إلى القاعدة بعد أن اضطرت لرمي قنبلة نووية حرارية من طراز Mk.15 ( طاقتها التفجيرية 1.7 ميغا طن) في مياه الأطلسي ولا تزال فيه. وفي يوم 5 ديسمبر/ كانون الأول 1965، بالقرب من أوكيناوا وخلال عاصفة بحرية شديدة انزلقت من سطح حاملة طائرات “تيكونديروجا” قاذفة A-4 سكاي هوك مع قنبلة نووية تكتيكية وغرقت في عمق 4900 متر، ولم يقر البنتاغون بذلك إلا في عام 1989. وفي 7 يناير/كانون الثاني 1966 اصطدمت قرب بالوماريس الإسبانية قاذفة B-52G مع طائرة للتزود بالوقود KC-135. ونتيجة لذلك، سقطت 4 قنابل نووية حرارية من نوع Mk.28 (B28RI) بما في ذلك 3 على الأرض مع انهيار اثنتين وتسرب البلوتونيوم وتلويثه للأراضي والرابعة في البحر، ورفعت بعد 81 يوما من هناك.
  3. صرح قائد القوة البحرية في الجيش الايراني الأدميرال “حبيب الله سياري” لوكالة تسنيم الدولية للانباء ان البحرية تعتزم اجراء مناورات في المياه الاقليمية الايرانية والدولية وشمال المحيط الهندي في شباط/ فبراير تستخدم فيها اسلحة وتكتيكات جديدة لأول مرة. واشار الأميرال “حبيب الله سياري” في تصريحه لتسنيم في 7 كانون الثاني/ يناير الى ان هذه المناورات تجري تحت اسم “الولاية 95” في مساحة واسعة من مياه الجمهورية الاسلامية الايرانية والمياه الدولية في شمال المحيط الهندي. واضاف، ان القوات البحرية في الجيش الايراني تعتزم تدشين تكتيكات جديدة وحديثة واستعراض تكتيكات قتالية حديثة لاول مرة في مناورات هذا العام. وتابع، ان هذه المناورات تحظى بأهمية عالية، وتعتزم القوات البحرية في الجيش الايراني ازاحة الستار فيها عن اسلحة ومعدات جديدة وحديثة تضفي تأثيرا كبيرا على قدرة هذه القوة. ونوه الادميرال سياري الى ان القوات البحرية في المجال الصاروخي كان لها اليد الطولى في مواجهة اي اعتداء ومازالت، مؤكدا انه سيتم اختبار انواع من الصواريخ تمت ادخالها الى الخدمة. ولفت قائد القوة البحرية في الجيش الايراني الى مشاركة مروحيات وفرقاطات تم تصنيعها على يد الخبراء الايرانيين في هذه المناورات. المصدر
  4. إنفوغرافيك.. "سباق عسكري" في المحيط الهندي [ATTACH]32049.IPB[/ATTACH] مع زيادة أهمية المحيط الهندي الاستراتيجية، بدأت القوى الإقليمية الرئيسية في المنطقة بزيادة وجودها العسكري في البحار المطلة على المحيط. ووفقا لمعلومات نشرها مركز دراسات متخصص، فقد زاد معدل النمو الإجمالي للدوريات العسكرية البحرية في المنطقة بنسبة 18.6 في المئة بين عامي 2011 و2015. وقال مركز "آي إتش إس ماركيت"، المتخصص بالمعلومات والتحليلات الاستراتيجية، إن الدول المعنية بالمنطقة، أي الصين والهند وباكستان وبنغلاديش والولايات المتحدة وأستراليا واليابان زادت من وجودها العسكري في المنطقة خلال الشهور التسعة الأولى من عام 2016 أكثر بكثير عما كانت عليه خلال العام 2015. زيادة المشتريات وأضاف أن الدول ذات العلاقة زادت من مشترياتها من القدرات العسكرية البحرية بشكل كبير، موضحا أن المشتريات ارتفعت من 8.5 مليار دولار عام 2011 إلى 12 مليار دولار عام 2016. وأشار إلى إجمالي الإنفاق على مختلف القطع البحرية الحربية للدول الرئيسية المطلة على المحيط الهندي، أي الهند وباكستان وبنغلاديش إضافة إلى الصين، شهدت زيادة كبيرة وملحوظة منذ العام 2009، خصوصا في الفترة بين عام 2013 و2016. وقال إنه على الرغم من أن بنغلاديش وباكستان ليستا في مستوى القوة البحرية للصين والهند، إلا إنهما عملتا أيضا إلى زيادة وتوسيع قدراتهما البحرية. يشار إلى أن عددا من المضائق البحرية المهمة للغاية تطل على المحيط الهندي، مثل مضيق هرمز ومضيق باب المندب، بالإضافة إلى مضيق ملقا، وهي من أهم الممرات البحرية في العالم بالنظر إلى حجم التجارة التي تمر عبرها، خصوص فيما يتعلق بالنفط. سكاي نيوز
  5. تصادمت مقاتلتان أميركيتان من طراز أف/إيه-18 (F/A-18) فوق المحيط الهادي قرب سان دييجو خلال مهمة تدريبية بعد أن أقلعتا من قاعدة لمشاة البحرية الأميركية في ميرامار، وفق ما قال مسؤولون عسكريون في 9 تشرين الثاني/نوفمبر، نقلاً عن وكالة أنباء رويترز. وقالت القاعدة الجوية في بيان على موقع تويتر إن أحد الطيارين تمكن من الهبوط بسلام في قاعدة نورث أيلاند الجوية التابعة للقوات البحرية بعد التصادم في الساعة 11:43 بالتوقيت المحلي. وأضاف البيان أن الطيار الثاني قفز خارج الطائرة بسلام وإن أطقم الإنقاذ في طريقها لمساعدته، بحسب الوكالة. ويجري التحقيق في سببب الحادث الذي لم يعرف سببه حتى الآن. هذا ولا تعتبر تلك المرة الأولى التي تصطدم فيها هذا النوع من الطائرات حيث وقع حادث مماثل في أيار/مايو 2016 عندما تصادمت مقاتلتان من نوع “أف/أي-18 سوبر هورنيت” فوق ساحل ولاية كارولينا الشمالية المطلة على المحيط الأطلسي، عندما كانتا تشاركان في مهمة تدريبية. حينها تم إنقاذ أفراد طاقم الطائرتين الأربعة. تتميز قاتلة أف-18 سوبر هورنيت بمواصفات عدّة، فهي مزوّدة بنظام البحث والتعقّب العامل بالأشعة دون الحمراء (IRST)، من إنتاج شركتي بوينغ ولوكهيد مارتن ولقد حصل النظام على موافقة الإنتاج من قبل البحرية الأميركية. يُضاف إلى ذلك، إمكانية تزويد المقاتلة بالرادار العامل بتكنولوجيا منظومات المسح الإلكترونية النشط (AESA) من نوع AN/APG-79، إضافة إلى حواضن الاستهداف المتقدمة للرؤية الأمامية العاملة بالأشعة دون الحمراء (ATFLIR) من نوع AN/ASQ-228 التي تعدّ جهاز الاستشعار الكهروضوئي الرئيس وحاضن الاستهداف العامل بالليزر الأساسي لمقاتلة سوبر هورنيت.
  6. [ATTACH]26970.IPB[/ATTACH] تنتهي روسيا من تشكيل فرقة جديدة من قاذفات الصواريخ والقنابل. وكشف مصدر في وزارة الدفاع الروسية لوسائل إعلام أن مهمة الفرقة الجديدة، الجاري العمل على تشكيلها من قاذفات الصواريخ الاستراتيجية وقاذفات القنابل البعيدة المدى في شرق شطر روسيا الآسيوي، ستتمثل في تسيير دوريات فوق المحيط الهادئ قرب اليابان وجزر هاواي وجزيرة غوام. وستضم الفرقة الجديدة العشرات من القاذفات الاستراتيجية وقاذفات القنابل البعيدة المدى التي سترابط في مطار "بيلايا" بمقاطعة إيركوتسك ومطار "أوكراينكا" بمقاطعة آمور. وقد انضم إليها عدد من قاذفات الصواريخ الاستراتيجية "تو-95إم إس" وقاذفات القنابل البعيدة المدى "تو-22إم3" الموجودة في مطارات في شرق ووسط روسيا. يجدر بالذكر أن وزارة الدفاع الروسية بدأت في الفترة الأخيرة بتجميع قاذفات الصواريخ وقاذفات القنابل الثقيلة في تشكيلات كبيرة، وقد أتمت تشكيل الفرقة الأولى من طائرات "تو-160" و"تو-95إم إس" و"تو-22إم3" الموجودة في مطارات موزدوك وأنغلس وشايكوفكا، في عام 2015. مصدر
  7. صاروخ باليستي أطلقته غواصة في المحيط الهادئ يصيب الهدف بنجاح أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن نجاح تجربة إطلاق صاروخ باليستي من متن غواصة ذرية في بحر أوخوتسك بالمحيط الهادئ، باتجاه شمال الجزء الأوروبي لروسيا. وأوضحت الوزارة في بيان صدر يوم الأربعاء 12 أكتوبر/تشرين الأول، أن الغواصة "غيورغي بوبيدونوسيتس" (القديس جاورجيوس المظفر) في اختتام تدريباتها القتالية في بحر أوخوتسك، أطلقت الصاروخ الذي أصاب الهدف في ميدان الرماية "تشيجا" المطل على بحر بارينتس بمقاطعة أرخانغيلسك بنجاح. وتابعت الوزارة أن نجاح عملية إطلاق الصاروخ الباليستي يظهر المستوى الرفيع للاستعداد القتالي في قوات الغواصات التابعة لأسطول المحيط الهادئ، كما أنها أثبتت فعالية منظومة التحكم القتالي بالقورات البحرية الاستراتيجية النووية. وأشادت الوزارة بأداء طاقم الغواصة وقائدها، مؤكدة أن أفراد الطاقم مستعدون لتنفيذ المهمات في إطار القوات ذات الجاهزية الدائمة بالجيش الروسي. RT
  8. لأول مرة منذ 10 سنوات، قرر الجيش الأمريكي نشر سرب من القاذفات الاستراتيجية ذات القدرة الفائقة على المناورة في منطقة المحيط الهادئ، بغية ردع الصين وكوريا الشمالية. وأوضحت قيادة المحيط الهادئ في الجيش الأمريكي (PACOM) في بيان صدر يوم الأربعاء 3 أغسطس/آب، أن قاذفات "B-1B Lancer" ستحل محل قاذفات "B-52" الذي ستغادر المنطقة. ومن المقرر أن تصل هذه القاذفات ذات القدرة الفائقة على المناورة يوم السبت المقبل إلى قاعدة "أندرسون" الجوية الأمريكية في جزيرة غوام التي تدخل في قوام أرخبيل مارياناس. كما سينشر الجيش الأمريكي في القاعدة قرابة 300 عسكري إضافي سيتولون مهمة صيانة الطائرات. وفي بيانها أوضحت PACOM أنه سبق لقاذفات من هذا الطراز أن قامت بمهمات في أجواء المحيط الهادئ، لكن النشر الحالي للقاذفات في المنطقة يأتي لأول مرة منذ 10 سنوات. وتابعت القيادة أن قاذفات "B-1B Lancer" تتميز بقوة أسلحتها وقدراتها الفائقة على ضرب أهداف على مسافات بعيدة جدا. من جانب آخر، أوضحت قناة " CNN " أن القاذفات التي سيتم نشرها في المحيط الهادئ، هي التي تدخل في قوام السرب 34 للقاذفات. وسبق لتلك القاذفات أن شاركت عام 2015 في العمليات القتالية بسوريا والعراق وأفغانستان. ونفذ أطقم القاذفات في الدول الثلاث 630 مهمة قتالية إذ بلغت المدة الإجمالية للتحليقات قرابة 7 آلاف ساعة. وأعادت " CNN " إلى الأذهان أن الطائرات الأمريكية التي ترابط في القاعدة الجوية الأمريكية في غوام، تتولى مهمة المناوبة القتالية في أجواء بحر الصين الجنوبي وشبه الجزيرة الكورية. واعتبرت القناة أن نشر القاذفات في المنطقة يرسل إشارة إلى الصين بشأن تصميم واشنطن على ضمان حرية التحليق والملاحة في المنطقة بغض النظر عن ادعاءات بكين بشأن حقها في المزيد من الأراضي والجزر، بالإضافة إلى إرسال "إشارة واضحة" أخرى إلى السلطات الكورية الشمالية بشأن عزم الجيش الأمريكي على حماية كوريا الجنوبية. Rockwell B-1 Lancer 1 مصدر
  9. إيران تكشف عن سعيها لتأسيس أسطول بحري في المحيط الأطلسي إيران بمحاولتها تأسيس الأسطول فإنها تحاول استخدام قواتها البحرية لتحقيق أهداف دبلوماسية أوسع نطاقًا. كشف قائد البحرية الإيرانية الأميرال حبيب الله سياري عن أن حكومة بلاده تخطط لتأسيس أسطول بحري في المحيط الأطلسي، وفق ما ذكرت صحيفة المونيتور الأمريكية. وفي تقرير نشر السبت قالت الصحيفة نقلا عن قائد البحرية الإيرانية قوله “لم نحدد على أي بلد سوف تساعدنا بشأن وجود أسطول بحري لدينا، فعندما يتم تأكيد اسم البلد المختار سنعلن ذلك، والقوات البحرية الاستراتيجية لدينا ستنشر التدريبات والأسطول العسكري في المحيط الأطلسي”. وجاء في تقرير الصحيفة أيضا أن الأميرال الإيراني أعلن عن تطورات جديدة تتعلق بمشروع الموجة، مضيفا بقوله “إن فرقاطات موج 3 وموج 4، لم يتم حتى الآن الكشف عن اسميهما ولكن هما كاملتان بنسبة 80٪ من حيث بنائهما وتشغيلهما”. وحسب الصحيفة الأمريكية فقد كان إعلان القائد العسكري الإيراني الأكثر أهمية حول “الفرقاطة الخامسة في هذه السلسلة التي أصبحت كاملة بنسبة 90٪، وهذه السفينة التي من المقرر أن تنطلق في العام 2017 سميت ساهاند وتعد نوع آخر من الفرقاطة الإيرانية الصنع، ولديها قدرات تسللية أكثر من 30٪ مقارنة بالنماذج السابقة ومجهزة بأحدث الأسلحة”. وطبقا للتقرير فإن “هذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها قائد سلاح البحرية الإيراني عن وجود بلاده في المحيط الأطلسي فالواقع أن الجمهورية الإسلامية قد قامت بإعداد أسطول بحري ليكون حاضرا في المحيط الأطلسي على مدى السنوات الثلاث الماضية، في الوقت الذي تواجه فيه إيران ثلاث من العوائق الرئيسية حيال ذلك”. العائق الأول هو أن “الأسطول البحري الإيراني غير فعال وعند مناقشة البحرية الإيرانية واحتمال وجودها في المحيط الأطلسي يتضح أنه ليس هناك مقارنة في ظل وجود الأساطيل البحرية القوية مثل روسيا والصين وبريطانيا بالنسبة للجزء الأكبر، فإن البحرية الإيرانية مصنوعة من السفن القديمة القتالية واللوجستية والناقلات القديمة التي تم شراؤها في عهد الشاه، وقد تم تصميم هذه السفن على أساس منصات سفن حربية إيطالية وبريطانية من الخمسينيات والستينيات”. وأردفت الصحيفة في الشرح حول وضعية الأسطول البحري الإيراني بقولها “تشمل أهم نقاط الضعف في الأسطول الإيراني الحالي عدم وجود قدرات تسللية وعدم إطلاق الصواريخ العمودية التكنولوجية مما يقلل كثيرا من عدد الصواريخ التي تطلق فضلا عن عدم وجود نظم الدفاع الناقلة ذات الكفاءة مع مدافع 23 ملم الأوتوماتيكية والصواريخ القياسية”. وفي معرض نقاط ضعف الأسطول، واصلت الصحيفة قائلة “تشمل نقاط الضعف تهالك المحركات والهيئات بالإضافة إلى الجودة المنخفضة نسبيا للتكنولوجيا المستخدمة في أنظمة القتال الإلكترونية والصاروخية”. العائق الثاني التي تحدثت حوله “المونيتور” بشأن السطول كانت هي أن “هناك قلة في البلدان المضيفة المحتملة على الرغم من أن إيران لديها أصدقاء في أمريكا الجنوبية إلا أنها حتى الآن غير قادرة على العثور على البلد المضيف لوجود محتمل في المحيط الأطلسي” مشيرة إلى أنه “من المحتمل أن تكون الدولة المضيفة فنزويلا أو كوبا”. أما العائق الثالث من وجهة نظر الصحيفة فإن ” كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة لديهما وجود بحري قوي في المحيط الأطلسي فالأولى لديها أسطولها في الشرق والأخرى في الغرب، وبالنظر إلى إيران نجد أنها لا تتمتع بعلاقات سياسية جيدة مع أي من هذه الدول ومن المرجح أن يكون لهما ردة فعل قاسية تجاه الوجود الإيراني في المحيط الأطلسي”. بالرغم من كل ما سبق من عوائق، فإن الصحيفة تقلل منها وترى أن “بإمكان إيران نشر أسطولها في المحيط الأطلسي، فقد قامت بالفعل بنشر السفن في بحر الصين الجنوبي ومضيق باب المندب وخليج عدن والمحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط وقناة السويس ومضيق ملقا”. وتعتبر الصحيفة أن “إيران بسعيها لتأسيس أسطولها البحري في المحيط الأطلسي فإنها بذلك لا تسعى لخفض التوتر الناجم عن وجود الأساطيل الأجنبية في الخليج العربي، بل تحاول ركل الكرة في ملعب الطرف الآخر من خلال هذا النوع من التدابير”. ووفقا “للمونيتور”، فإن في ذلك صلة بالحرب النفسية الذي تعتبر أكثر أهمية من الجانب العسكري، فأسطول إيران المحدود غير قادر على مواجهة التهديدات المحتملة من الأساطيل البحرية الأقوى، ومع ذلك يمكن أن يكون لوجود قوة متوسطة مثل إيران في المحيط الأطلسي تأثيراً نفسياً كبيراً على منافسيها وخصوصا الولايات المتحدة. وتخلص الصحيفة من خلال هذا الطرح إلى أن “إيران بمحاولتها تأسيس الأسطول فإنها تحاول استخدام قواتها البحرية لتحقيق أهداف دبلوماسية أوسع نطاقًا تمامًا كما هو الحال مع برنامجها الصاروخي، في ظل زيادة الخبرة القتالية من خلال إجراءها مناورات بحرية مشتركة مع بلدان مثل الهند وباكستان وروسيا والصين”. واعتبرت الصحيفة بأن “إيران لديها الرغبة المتأصلة في التصرف وكأنها قوة كبرى على الرغم من أربعين سنة من القيود المفروضة على شراء المعدات، فقد تم نشر البحرية الإيرانية حتى الآن لأجل المهام الهامة”، متسائلة في الوقت نفسه أنه “ليس من الواضح بعد ما إذا كانت إزالة حظر الأمم المتحدة المفروض على الأسلحة في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة بحلول العام 2020 وإمكانية استقبال إيران سفن وغواصات أحدث وأكبر من حلفائها، سوف تزيد من عدد من هذه البعثات”. واختتمت صحيفة المونيتور تقريرها قائلة “ما هو واضح رغم كل ذلك هو أن إيران لديها خطة طموحة لتوسيع أسطولها البحري بهدف لعب دور رئيسي بالعالم، ففي ضوء إصرار إيران على تصميم وتصنيع الغواصات النووية الثقيلة والمدمرات المتطورة فضلا عن تطوير الصواريخ والموانئ البحرية فإن ذلك يدل على أن الدولة تهدف إلى أن تصبح القوة البحرية في المستقبل وفقا لهدف برنامج الدفاع الإيراني الخاص بالمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي”. http://www.eremnews.com/news/world/518106
  10. قاعدة بحرية جديدة لأسطول المحيط الهادئ الروسي صرح مصدر عسكري روسي رفيع المستوى الأربعاء 29 يونيو/حزيران بأن بناء القاعدة البحرية الجديدة لأسطول المحيط الهادئ في جزيرة "ماتوا" ضمن سلسلة جزر الكوريل، سيبدأ في عام 2016. وقال المصدر لوكالة نوفوستي: "قرار إنشاء القاعدة البحرية لأسطول المحيط الهادئ الروسي على الجزيرة، تم اتخاذه، وسيبدأ البناء في وقت لاحق من هذا العام". وفي مايو/أيار من هذا العام، وجهت وزارة الدفاع الروسية والجمعية الجغرافية الروسية بعثة استكشافية إلى جزيرة "ماتوا"، لإجراء أعمال البحث، حيث تم العثور في الجزيرة على عدد قليل من أرصفة السكك الحديدية الضيقة وعناصر من خطوط السكك الحديدية مع إشارات توجيه الحركة، حيث جرت عمليات البحث للعثور على خط السكة الحديدية نفسه، وكذلك دراسة المكان والموقع المفترض. كما وجد أعضاء البعثة قبالة ساحل الخليج المزدوج في جزيرة "ماتوا" طائرات يابانية من المفترض أن تكون من أيام الحرب الوطنية العظمى. وقد وصلت بعثة وزارة الدفاع الروسية والجمعية الجغرافية الروسية، والمنطقة العسكرية الشرقية وأسطول المحيط الهادئ إلى جزيرة "ماتوا" بست بواخر وسفن تحمل على متها 350 شخصا. كما أحضروا 19 وحدة من السيارات والمعدات الخاصة وثلاث مروحيات. مصدر
  11. حلف المحيط الهادئ يريد مزيدا من التكامل بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بويرتو فاراس (تشيلي) (أ ف ب) - اكد حلف المحيط الهادئ الذي يضم تشيلي وكولومبيا والبيرو والمكسيك في قمة في مدينة بويرتو فاراس في تشيلي الجمعة انه يتطلع الى تعزيز العلاقات بين دوله في مواجهة "شبح التفكك" الذي ظهر مع قرار البريطانيين الخروج من الاتحاد الاوروبي. وقالت الرئيسة التشيلية ميشال باشيليه في خطاب في افتتاح اللقاء مع نظرائها الكولومبي خوان مانويل ساتوس والبيروفي اويانتا اومالا والمكسيكي انريكي بينيا نييتو "على الرغم من شبح التفكك الذي نجم عن ما يسمونه بريكست (خروج بريطانيا من الاتحاد)، يميل العالم الى تنظيم صفوفه في كتل كبرى". وحلف المحيط الهادئ انشئ قبل خمس سنوات ويمثل حاليا 52 بالمئة من المبادلات التجارية لاميركا اللاتينية و36 بالمئة من اجمالي ناتجها الداخلي. واذا جمع انتاج الدول الاربع، فامها تشكل معا سادس اقتصاد في العالم. من جهته، قال الرئيس المكسيكي ان "حلف المحيط الهادئ يشكل واحدة من اهم عمليات التكامل الاقليمية والطموحة". واضاف ان "الامر لا يتعلق بتحرير التجارة فقط بين الدول الاعضاء بل بتشجيع حرية تنقل الاشخاص والممتلكات ورؤوس الاموال". وسبق القمة اجتماع عقده الخميس نحو مئة رجل اعمال في المنطقة، حضره الرئيس الارجنتيني الجديد ماوريسيو ماكري في ما يعكس تحولا في السياسة الخارجية لبلده. وبين الافكار المطروحة لعزيز الحلف، اتحاد محتمل مع "السوق المشتركة لاميركا الجنوبية" التي تضم الاوروغواي والباراغواي والارجنتين وفنزويلا والبرازيل. كما يبحث في تقارب مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (اسيان) التي تضم عشر دول. وقالت باشيليه ان "حلف المحيط الهادئ مشروع اقليمي لكن يمكنه ان يصبح شاملا". وتعهدت الدول الاعضاء تحسين امكانية حصول الشركات الصغيرة والمتوسطة على تمويل وكذلك انشاء صندوق للمساهمة في تطوير مشاريع استثمارية في البنى التحتية في المنطقة، القطاع الذي يتوقع ان يشهد مزيدا من التحسن لتعزيز التجارة في المنطقة. وقال الرئيس الكولومبي "اعتقد انه يمكننا تحقيق ذلك بسرعة كبيرة". مصدر
  12. من المقرر أن يحصل أسطول المحيط الهادئ على رابع غواصة من المشروع 955 ( بوري ) قبل نهاية العام الغواصة النووية الجديدة ستحمل اسم فلاديمير مونوماخ بحسب تصريحات قائد البحرية الروسية الأدميرال فلاديمير كوروليف. ستزود الغواصة الجديدة بالصواريخ عابرة القارات ذات الرؤوس النووية من طراز بولافا - 30 بواقع 16 صاروخ للغواصة الواحدة ، ويتمتع هذا الصاروخ بمدى أكثر من 8000 كم ( 4910 ميل ) ويعمل بالوقود الصلب كمايتمتع بمناورة عالية تمكنه من إختراق أي نظام دفاعي للناتو. المصدر : http://tass.ru/en/defense/883289
  13. نشرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالا تطرقت فيه إلى الاتفاق الذي عُقد بين الولايات المتحدة والفلبين بشأن إنشاء قواعد عسكرية جديدة على أراضيها. جاء في مقال الصحيفة: تلعب الصين من جانب، والولايات المتحدة والفلبين من جانب آخر؛ لعبة شطرنج بهدوء. والآن انضمت اليابان وتايوان إلى الفريق الثاني؛ في حين وقفت روسيا إلى جانب الصين. وقد يؤدي تصعيد هذا التوتر إلى نزاع عالمي. هذا ما توقعته مجلة"National Interest" وغيرها من وسائل الإعلام الأمريكية. بيد أن الصين لم تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما ورد في المجلة الأمريكية. فقد كتبت الصحيفة المركزية للحزب الشيوعي الصيني "الشعب" ردا على هذا بالقول إن واشنطن هي التي تعمل على تصعيد التوتر من خلال تشكيل حلف عسكري في المنطقة. ولعل ما يشير إلى اقتراب العاصفة هو الاتفاق الذي عُقد بين الولايات المتحدة والفلبين، والذي ستتحول بموجبه مناطق فلبينية إلى قواعد عسكرية أمريكية. ومن المفيد هنا التذكير بأن ثمانية آلاف عسكري أمريكي وفلبيني شاركوا في شهر أبريل/نيسان الحالي في مناورات عسكرية استمرت 11 يوما، وتضمنت تدريبا على كيفية طرد الغزاة من الجزر الفلبينية. وفي المقابل، بدأ رادار ياباني في مراقبة ورصد حركة السفن الصينية في بحر الصين الشرقي، حيث تتنازع طوكيو وبكين السيادة على جزر الأرخبيل. كما أن الأوضاع في شمال منطقة آسيا – المحيط الهادئ غير مستقرة. فوفقا للمراقبين الأمريكيين، بدأت روسيا تفرض وجودها ببطء هناك، وسعيا منها لدعم شريكها الاستراتيجي "من الباب الخلفي"، تخطط لبناء قاعدة عسكرية في جزر الكوريل الجنوبية. وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، من جانبها، أعربت عن قلقها من رغبة روسيا والصين في إجراء مناورات عسكرية مشتركة. وقد حذرت مجلة "National Interest" من أن أي خطأ أو عمل استفزازي في هذه الظروف يمكن أن يؤدي إلى كارثة عالمية، قد تكون حربا عالمية ثالثة. فهل هناك أساس للتوقعات الأمريكية؟ إذا استندنا إلى صحيفة "الشعب" الصينية، فإن الولايات المتحدة تتعمد تضخيم الأمور بهدف إقناع الدول الآسيوية بوجود "الخطر الصيني". وبذلك، تسعى واشنطن لحل مسائل ثلاث: أولا – تستطيع القوات الأمريكية تعزيز وجودها في منطقة آسيا- المحيط الهادئ. وهذا يشكل أحد أهم أجزاء الاستراتيجية الأمريكية "إعادة التوازن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ". ثانيا – تقف الولايات المتحدة إلى جانب الفيليبين في نزاعها الحدودي مع الصين في محكمة لاهاي الدولية؛ حيث تحاول الولايات المتحدة جذب انتباه المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الفلبين. بهذه الصورة يحاول الأمريكيون التستر على حقيقة أن الفلبين تستفز الصين في مسألة سيادة الدولة ومصالحها، وكذلك إعاقة بكين في الدفاع عن حقها. وثالثا – تنسق الولايات المتحدة، عبر طرح مسالة الأمن في منطقة بحر الصين الجنوبي، نشاط حلفائها وتحاول إنشاء تحالف جديد. وتشير صحيفة "الشعب" الصينية إلى أن مسألة المحكمة الدولية تقلق بكين. وبهذا الصدد يقول لي شينغ، البروفيسور في جامعة بكين للعلوم التربوية، إن "الصين معزولة تقريبا في هذه الملحمة". لذلك دعا وزير خارجية الصين وانغ يي نظيره الروسي سيرغي لافروف، خلال اللقاء الثلاثي الروسي-الصيني–الهندي في موسكو، إلى عمل الدولتين العظميين بصورة مشتركة لمواجهة "تدويل النزاعات". ويذكر أن البيان الختامي الصادر عن هذا اللقاء تضمن إشارة إلى ضرورة حل النزاعات في بحر الصين الجنوبي عن طريق المفاوضات بين الأطراف المعنية. فهل حصلت الصين على دعم روسيا في نزاعها في بحر الصين الجنوبي؟ يقول الباحث في معهد الشرق الأقصى ألكسندر إيسايف إن "ربط تعزيز الوجود العسكري الروسي في جزر الكوريل الجنوبية بما يجري في بحر الصين الجنوبي هو هراء. لأن من حق روسيا تعزيز منظومتها الدفاعية على خلفية تردي الأوضاع العسكرية–السياسية في شرق آسيا. والمقصود هنا هو تفاقم الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية ونشر الولايات المتحدة الدرع الصاروخية التي تهدد روسيا والصين". أما الخبير في الشؤون الصينية ألكسندر لارين فيقول: مبدئيا، لم يتغير موقف موسكو بشأن بحر الصين الجنوبي. وروسيا لا ترغب بالتدخل في النزاعات. ولكنها مثلها مثل الصين مهتمة بأن تكون صلاحيات المحكمة الدولية محدودة، لأنها ليست موضوعية دائما. https://arabic.rt.com/press/820676-%D8%B4%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%8A%D8%AD%D9%88%D9%85-%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A6/
  14. أعلن الأميرال فلاديمير كوروليوف، قائد الأسطول البحري الروسي، أن مجموعة السفن الحربية الروسية العاملة في منطقة القطب الشمالي والمحيط العالمي عموما وصلت إلى أكثر من 100 قطعة بحرية. وقال الأميرال خلال حديثه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء مراسم تعيين كبار الضباط الروس في مناصب قيادية جديدة، في كرملين موسكو، اليوم الخميس، إن الغواصتين الاستراتيجيتين النوويتين "فلاديمير مونوماخ" و"ألكسندر نيفسكي" إلى جانب الغواصات الحديثة الأخرى "نوفوروسيسك" و"روستوف على الدون" و"ستاري أوسكول" دخلت الخدمة خلال السنوات القريبة الماضية إلى جانب عدد كبير من السفن الأخرى مما أدى إلى زيادة ترسانة الأسطول البحري الحربي الروسي وتوسيع تواجده في المحيط العالمي بشكل ملحوظ. http://arabic.sputniknews.com/russia/20160421/1018453228.html
  15. حيث قامت وحدات خاصة من البحرية الروسية بعدد من التدريبات لمكافحة الإرهاب بمشاركة أسطول المحيط الهادئ الروسي، وعدد من السفن المضادة للغواصات. مروحية "كا-52 كاترن تدعم بالنيران خلال التدريبات الثنائية في بريمورسكي كراي." سفينة إنزال كبيرة "نيكولاي فيلكوف"، والمروحية "مي-8 أ.م.ت.ش." خلال تدريبات أسطول المحيط الهادئ في إقليم بريمورسكي. قائد الجيش في المنطقة الشرقية الجنرال سيرغي سوريكوف في حقل كليرك، خلال تدريبات أسطول المحيط الهادئ في إقليم بريمورسكي . غواصة الديزل من مشروع "فارشافيانكا" ، وسفينة كبيرة مضادة للغواصات "أدميرال بانتيلييف"، خلال تدريبات الأسطول البحري في المحيط الهادئ. سفن إنزال كبيرة "نيكولاي فيلكوف" و"أدميرال نيفيلسكي"، حيث يتم إنزال مشاة البحرية الروسية خلال تدريبات أسطول المحيط الهادئ في إقليم بريمورسكي. جنود الدبابات "Т-72"أثناء تجهيز المركبات القتالية للعمل، خلال تدريبات الأسطول المحيط الهادئ في إقليم بريمورسكي كراي. بطاريات مدافع الهاوتزر الذاتية الدفع "مستا إس" "MSTA-S" في حالة الهجوم "إطلاق النار" أثناء تدريبات أسطول المحيط الهادئ في إقليم بريمورسكي. الدبابات "Т-72"تدريبات أسطول المحيط الهادئ في إقليم بريمورسكي . سفينة الإنزال الكبيرة "أدميرال نيفيلسكوي" وإنزال مشاة البحرية خلال التدريبات للأسطول البحري بالمحيط الهادئ في إقليم بريمورسكي . مشاة البحرية الروسية يتدربون على الهجوم خلال التدريبات الثنائية لكتيبة ألأسطول البحري في المحيط الهادئ في بريمورسكي كراي .
  16. مناورات بحرية بين البرازيل وجنوب افريقيا في المحيط الهندي بمشاركة قطع بحرية برازيلية وجنوب افريقية Joint exercise between the Brazil - BNS AMAZONAS and South African SAS SPIOENKOP in the Indian Ocean
  17. [ATTACH]779.IPB[/ATTACH] هيا غواصة هجومية ثورية التصميم والمهام ستعمل بالطاقة التقليدية و كشفت عنها شركة الصناعات البحرية الفرنسية الاعرق والاضخم في اوروبا DCNS [ATTACH]780.IPB[/ATTACH] في المعرض EURONAVAL 2014 الذي عقد في باريس في أكتوبر 2014. [ATTACH]781.IPB[/ATTACH] ويستند مفهوم الغواصة على اساس غواصة باراكودا الغواصة النووية بما في ذلك الأسلحة والصواري ونظام القتال. وستكون الغواصة المحيط SMX هجومية محركاتها تعمل بالديزل والكهرباء بديل للغواصة الباراكودا SSN النووية الشهيرة وسوف تدخل الخدمة في البحرية الفرنسية بحلول عام 2017. الغواصة SMX متعددة المهام سوف تكون مناسبة للنشر في عمليات مكافحة سفن السطح (ASuW)، وعمليات مكافحة للغواصات (ASW)، وعمليات مكافحة الطائرات (AAW)، + القصف علي اهداف برية من عمق المياه وابرار القوات الخاصة. [ATTACH]782.IPB[/ATTACH] سيتم بناء الغواصة المحيط SMX على تصميم نفس هيكل الغواصة باراكودا. فإنه سيتم تطوير البدن لزيادة القدرة على المناورة. وسوف تكون قادرة على اطلاق UUVs والمركبات الجوية غير المأهولة (الطائرات). وستكون الغواصة قادرة علي ابرار (قوات العمليات الخاصة البحرية) تحت الماء لعدد 16 غواص من العمليات الخاصة البحرية حيث توجد غرفة فصل الضغط العالي اعلي الغواصة حيث يتم خروج الغواصين منها وايضا المركبات ألية الحركة تحت الماء (UUV) في عمق الماء للقيام بعمليات بحرية نوعية [ATTACH]783.IPB[/ATTACH] والغواصة مثالية لتنفيذ الأدوار المرافقة لدعم عمليات التحالف في أي مسرح عمليات. سيكون لديها القدرة على البقاء تحت الماء دون الحاجة إلى الحصول على الأكسجين من الغلاف الجوي لفترات طويلة. [ATTACH]784.IPB[/ATTACH] مواصفات بدن الغواصة طولها الإجمالي 100 M وارتفاع 15.5 m وعرض من 8.8 M أقصى عمق تشغيلي يكون أكثر من 300 M تحت الماء [ATTACH]786.IPB[/ATTACH] منظومات الأسلحة لم تصفح البحرية الفرنسية عن اي مواصفات تفصيلية عن درة غوصاتها الجديدة SMX ولم يعرف عن تسليحها الكثير غير هذه المعلومات حيث سيتم تجهيز الغواصة ب 34 مجموعه أسلحة خمسة أنواع مختلفة بما في ذلك الطوربيدات والألغام والصواريخ المضادة للسفن وصواريخ كروز والصواريخ المضادة للطائرات. والعديد من الأسلحة على متن الغواصة تسمح بالتعامل مع أهداف على السطح من الأهداف الجوية والبرية. وسيتم إدراج منصات اطلاق عمودية سوف توفر هذه القدرة علي توجيه ضربات بصواريخ كروز على أهداف أرضية وهيا في عمق المياه [ATTACH]785.IPB[/ATTACH] المحركات و الدفع ستعمل بااربع محركات تعمل بالديزل والكهرباء فإن نظام الدفع سيوفر أقصى مدى 129،000 km) بسرعة عادية 10 KT. نظام الهواء سيكون مستقل الدفع (AIP) عن محركات الطاقة و سيتضمن خلايا الوقود الجيل الثاني التي لها القدرة على التحمل تحت الماء لمدة تصل إلى 21 يوما بدون الصعود للسطح للحصول على الأكسجين من الغلاف الجوي والغواصة تكون قادرة على العمل بمتوسط سرعة علي السطح 14 kt وأقصى سرعة اثناء الغوص kt 20 . والقدرة على التحمل في عرض البحر تكون 90 يوما من دون العودة إلى الميناء. [ATTACH]782.IPB[/ATTACH] SMX®-Océan, a conventionally powered attack submarine design concept, was unveiled by DCNS Group at the EURONAVAL 2014 exhibition held at Paris in October 2014. The submarine concept is based on the basic Barracuda-class nuclear submarine layout including weapons, masts and combat system. The SMX ocean submarine will be a transposition of the Barracuda SSN nuclear powered attack submarine into diesel-electric submarine (SSK). It is expected to enter into French Navy's service by 2017. The multi-role watercraft will be suitable for deployment in anti-surface warfare (ASuW), anti-submarine warfare (ASW), anti-air warfare (AAW), land attack and Special Forces missions. SMX Ocean submarine design NSSN Virginia Class Attack Submarine, United States of America The Virginia Class new attack submarine is an advanced stealth multimission nuclear-powered submarine for deep ocean anti-submarine warfare and littoral (shallow water) operations. The SMX ocean submarine will be based on the hull design of Barracuda. It will also retain the X rudder for increased manoeuvrability. Special operations forces (SOF) equipment for 16 divers will be fitted to the watercraft, as will an internal reserved area, lock out chamber for eight divers, and an external watertight storage. It will also feature a dry dock shelter, hyperbaric chamber, swimmers delivery vehicle, and unmanned underwater vehicle (UUV) dock. The submarine will be ideal for carrying out carrier group escort roles in support of coalition operations in any theatre of operations. It will have the capability to remain underwater without needing access to atmospheric oxygen for long periods. The watercraft will integrate sensors with manned or unmanned vehicles that provide capability to gather intelligence in four domains including air, surface, under the sea and on the land. It will be capable of launching UUVs and unmanned air vehicles (UAVs). Tactical data-links that meet international standards will also feature on the submarine. The hull of the submarine will have an overall length of 100m (330ft), height of 15.5m (50.9ft), and beam of 8.8m (28.9ft). Meanwhile, surface displacement will be 4,700t and the maximum operational depth will be over 300m. Weapon systems The submarine will be equipped with a total of 34 weapons of five different types including torpedoes, mines, anti-ship missiles, cruise missiles and anti-air missiles. Multiple weapons aboard the submarine will allow the engagement of surfaced and submerged targets, as well as aerial and land-based targets. Vertical launchers will be included on the watercraft. These will provide salvo capability for cruise missile strikes on land targets. Engines and propulsion "The multi-role watercraft will be suitable for deployment in anti-surface warfare (ASuW), anti-submarine warfare (ASW), anti-air warfare (AAW), land attack and Special Forces missions." Power for the submarine will come from a diesel-electric power-plant and air independent propulsion (AIP) system. The AIP system will include second-generation fuel cells for underwater endurance of up to 21 days. The submarine will be able to operate at an average transit speed of 14kt whereas the maximum diving speed will be 20kt. Endurance at sea will be 90 days without coming back to port. The propulsion system will provide a maximum range of 18,000nmi (29,000km) at a speed of 10kt. Ideal range will be achieved by a mix transit at an average speed of 14kt during one week, one month on patrol with no snorting, and a mix transit back to initial harbour at 14kt during one week. أخوكم أحمد عيسي​ صورة تجمع 3 انواع من الغواصات الفرنسية Scorpene SSK (above), SMX-Océan (center), Barracuda SSN (below [ATTACH]787.IPB[/ATTACH] [ATTACH]788.IPB[/ATTACH] [ATTACH]790.IPB[/ATTACH] [ATTACH]789.IPB[/ATTACH]
×