Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'المسئولة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 2 results

  1. عملية الاغتيال لم تكن الأولى وسبقتها عمليات أخرى أمكن إحباطها منذ اللحظة التى تم فيها الإعلان عن توجيه دعوة رسمية للرئيس عبد الفتاح السيسي للمشاركة فى القمة العربية بموريتانيا، وبدء الترتيبات اللازمة لسفر الرئيس، كانت الأجهزة الأمنية المصرية المعنية بأمن وسلامة الرئيس تعمل على خطة التأمين للمشاركة فى القمة، حتى وقعت بين أيديها أول خيوط خطة اغتيال السيسي. بدأت الأجهزة المعنية تكثيف جهودها لتجميع هذه الخيوط، منذ أكثر من شهر، بدءاً من إجراء المعاينات، والوقوف على كافة الإجراءات الأمنية فى الدولة الشقيقة، واكتشفت أن هناك تحركات قوية لتنظيمات متطرفة، تسارع الوقت لوضع خطة محكمة لاغتيال الرئيس، وبدأت الاتصال والاستعانة بعناصر شديدة الاحترافية والخطورة لتنفيذ العملية. كما بدأت هذه التنظيمات الاتصال والتنسيق بجهات معادية للتنسيق وتسهيل دخول أسلحة قناصة متطورة، ومنح الغطاء الأمنى، وتوفير كافة الدعم اللوجستى لتنفيذ العملية، ورأت هذه التنظيمات فى مشاركة الرئيس فى القمة العربية فرصة كبيرة للغاية للنيل منه. استطاعت المجموعات المعنية بالترتيبات الأمنية للرئيس أن تتوصل لتلك المعلومات المذكورة، ولكن التفاصيل أخطر وأهم، ومتورط فيها جهات معادية وتنظيمات إرهابية شديدة الخطورة، وترتيبات لتنفيذ الخطة بشكل احترافى، خلال الأيام القليلة التى سبقت بدء انعقاد القمة. مع التأكيد على أن هناك عدة محاولات جرى الترتيب لها لاغتيال الرئيس على هامش مشاركته فى مؤتمرات وفعاليات مهمة خارج البلاد، إلا أن عملية تدبير اغتياله على هامش مشاركته فى مؤتمر القمة العربية كانت خطيرة للغاية، وعلى ضوء ذلك تم وضع هذه المعلومات بين يدى الرئيس، مع التأكيد على ضرورة عدم السفر والمشاركة فى القمة، مهما كانت درجات الضغوط. وقالت مصادر مطلعة لـ"اليوم السابع"، إن محاولة اغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي، على هامش مشاركته فى مؤتمر القمة، ليست الأولى، وإنما كانت هناك عدة محاولات رتبتها بعض الجماعات الإرهابية، بدعم لوجستى كبير من جهات معادية، غاضبة من إجهاض مصر لمخططاتها الرامية للفوضى فى المنطقة، بجانب عودة دور مصر المحورى فى المنطقة كرقم فاعل وقوى. وبناءً على تلك المعلومات المهمة التى تجمعت عن خطة اغتيال السيسي، قرر الرئيس عدم السفر واجتمع أمس، الأحد، بالمهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، لتكليفه بالمشاركة فى القمة العربية التى ستُعقد اليوم الاثنين فى نواكشوط. وكلف الرئيس السيسي، رئيس مجلس الوزراء، برئاسة وفد مصر خلال القمة، ونقل رسالة إلى الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز، تتضمن الإعراب عن أطيب التمنيات بنجاح القمة فى اعتماد القرارات اللازمة التى من شأنها تعزيز العمل العربى المشترك، ودعم التكاتف والتضامن العربى فى مواجهة مختلف التحديات التى تواجهها الأمة العربية فى الوقت الراهن. ومن المقرر أن يسلم رئيس الوزراء، خلال مشاركته فى أعمال القمة، الرئاسة من جمهورية مصر العربية رئيس الدورة العامة السادسة والعشرين للقمة العربية إلى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، رئيس الدورة الجديدة السابعة والعشرين. وتؤكد "اليوم السابع" أن هناك تفاصيل مهمة جداً حول واقعة الاغتيال ستوافيكم بتفاصيلها لاحقاً.
  2. بعد كل الاستهزاء و الغضب و السخرية و الشماتة من الاجهزة الامنية المصرية و بعد التاكيدات المتكررة للاجهزة الامنية المصرية منذ الحادثة علي ان السياح دخلوا منطقة محظورة ظهر الحق اخيرا و علي لسان اصحاب الحق وزيرة خارجية المكسيك تبرئ الأمن المصرى وتحمل وكالة السفر مسئولية مقتل 8 مكسيكيين.. كلوديا ماسيو خلال مؤتمر: سياحنا دخلوا منطقة محظورة وشركة السياحة لم تبلغهم وهى المسئولة الأولى والأخيرة عن مقتلهم أبلغت وزيرة الخارجية المكسيكية كلوديا رويز ماسيو وزارة السياحة المصرية أن "نتائج التحقيقات حول مقتل 8 سياح مكسيكيين فى مصر فى سبتمبر الماضى أكدت ما قالته السلطات المصرية من قبل، وهى أن السياح المكسيكيين هم من دخلوا منطقة محظورة، مضيفة أن وكالة السفر "ويندوز" التى استأجرتها السياح المكسيكيين هى المسئولة عن مقتلهم، حيث إنها لم تبلغهم أن هذه المنطقة محظورة من البداية". ووفقا لصحيفة إكسيسور المكسيكية فقالت ماسيو فى مؤتمر صحفى عقد أمس الأربعاء والذى يعقد سنويا ويجمع السفراء، "فى نهاية المطاف فإن التحقيقات أكدت أن وكالة السفر ويندوز كان ينبغى أن تكون أكثر وضوحا من البداية، حيث أنها فى نهاية المطاف، تم الكشف أنها المسئولة الأولى عن مقتل السياح المكسيكيين فى مصر". وأشارت إلى أن وكالة السفر هى التى أخطأت من البداية لمعرفتها بالمناطق المحظورة فى مصر، ولذلك فهى المسئولة الأولى والأخيرة عن الحادث، وهذا ما يؤكد ما قالته السلطات المصرية من أن هذه المنطقة محظورة فى الأساس، وينفى تورط القوات الأمنية من أى هجمات ضد المكسيكيين"، مضيفة "العام الماضى كان عاما من الخبرة فى هذا النوع من السفر والتعامل مع وكالات السفر إلى بعض البلدان". وأكدت كلوديا أن الحكومة المصرية أبلغتها بأن السلطات الإدارية ووكالة السفر كان عليهما الحصول على التصاريح اللازمة، حيث أن الأوضاع الأمنية الحالية تختلف عن الأعوام السابقة، وبذلك فهى المسئولة عما حدث"، وأضافت أن التحقيقات على وشك الانتهاء. وكانت السلطات المصرية قد حظرت النشر فى تناول التحقيقات المتعلقة بهذه القضية. المصدر
×