Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'المسلمين'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 20 results

  1. برمنغهام (بريطانيا) – غاصت عدسات مخرج الأفلام الوثائقية بادي ويفل في مجتمع غامض تظهر خارجه لحى طويلة وجلابيب قصيرة وأغطية تحجب رؤوس الفتيات، لكن تفاعلاته اليومية ظلت مختبئة خلف انطباعات حجبت رؤية المجتمع البريطاني لثلاثة ملايين من “المسلمين البريطانيين للغاية”. وهذا هو عنوان لفيلم وثائقي استغرق إعداده عاما كاملا، في الإجابة عن ثلاثة أسئلة محددة: كيف يبحث المسلم/المسلمة في بريطانيا عن زوج/زوجة؟ وكيف يواجه الشاب المسلم أزمة الهوية؟ وكيف يواجه المسلمون البريطانيون التحديات، محاولين التوفيق بين دينهم وحياتهم في هذا المجتمع الحديث؟ وبين أروقة مسجد برمنغهام، وهو أكبر مركز إسلامي في أوروبا، بدأ البريطانيون اكتشاف واقع حياة مسلمي بريطانيا بعيدا عن الصور السائدة، بعدما أذاعت القناة الرابعة أولى حلقات الفيلم، ضمن ثلاث حلقات تعرض أسبوعيا. ومشكلة الكثير من المسلمين في بريطانيا اعتمادهم على المعونات الاجتماعية دون الاندماج في المجتمع المحيط بهم. وشكل هذا صداعا مزمنا للحكومة، وأفسح الطريق أمام جماعات متشددة كي تجد ضالتها بين صفوف شباب أغلبهم عاطل عن العمل. لكن الأمر ليس نفسه بالنسبة لوسيم إقبال ونافيد أحمد، اللذين أثبتا أنه لا مجال للاندماج في المجتمع قبل أن يسمح المسلمون للمجتمع وثقافته بالاندماج داخلهم. وكان وسيم ونافيد من الذين قبلوا المشاركة في الفيلم من بين 6 آلاف مسلم رفض أغلبهم الحديث أمام الكاميرا. ويقضي نافيد وقته في المقهى الذي يعمل فيه نادلا، وفي وقت فراغه يتردد على مسجد الحي. والتحق الأخ الأصغر لوسيم بالفريق المحلي للملاكمة. ورغم أسئلة ويفل التي أجبرت وسيم ونافيد على التعبير عن كل ما يدور في نفسيهما، كانت الصورة معبرة أكثر، إذ أظهرت هؤلاء المسلمين “بريطانيين للغاية” وهم يمارسون الملاكمة وكرة القدم، لكنهم كانوا يقومون بكل هذا وأكثر مع شباب آسيويين آخرين، وأمام جمهور من الآسيويين أيضا. ويظل البريطانيون من أصحاب البشرة البيضاء ينظرون للحيتي وسيم ونافيد بريبة كبيرة. ويقول نافيد في الحلقة الثانية “في القطار مثلا نلاحظ أن الكثيرين يحدقون فينا.. هم يعتقدون أنك ربما ستفجر نفسك”. ويسارع إقبال بالقول “في برمنغهام يتعاملون معي على أني أجنبي غريب.. وعندما أعود إلى بلدي، حيث أنتمي فعليا، يعاملونني أيضا على أنني أجنبي”. وانعكس إحساس العزلة بالنسبة للكثير من المسلمين في الانسحاب إلى مؤسسات إسلامية تربطهم نفسيا ببلاد بعيدة مازالوا يشعرون بالانتماء إليها. ومن بين هذه المؤسسات المحاكم الشرعية التي تلجأ إليها سيدات مسلمات خصوصا للحصول على الطلاق. وتطبق هذه المحاكم، المنتشرة في أرجاء بريطانيا، الشريعة الإسلامية، ولا يشعر الكثير من المسلمين بين أروقتها بالغربة. وكانت هذه دوافع الكثيرين للانضمام إلى مدارس هيمن عليها إسلاميون متشددون يتبنون أفكارا دينية متطرفة في برمنغهام، قبل أن تشن السلطات البريطانية حملة موسعة لإغلاقها عام 2015، في قضية عرفت بـ”حصان طروادة”. وحتى البحث عن زوج أو زوجة بات يتم عبر مؤسسات تحمل مرجعية إسلامية. وفي جزء يحمل عنوان “كل العزاب المسلمين” رصدت كاميرا ويفل مسلمين وهم يبحثون عن زوج أو زوجة مستقبلية عبر مكتب تيسير الزواج، وهي خدمة يوفرها مركز برمنغهام الإسلامي. ومن بين هؤلاء بيلا (24 عاما)، وهي شابة سجلت بياناتها في المركز لكنها لا تزال عزباء. ويحاول آش، وهو شاب من أصول باكستانية يبلغ من العمر 29 عاما، الخروج عن منظومة الزواج التي يشرف الأهل على ترتيبها. العرب اللندنية
  2. كشف موقع “إنتلجنس أونلاين” الفرنسي أن الإمارات تمارس ضغوطا شديدة على الرئيس اليمني “عبد ربه منصور هادي” لعدم التعاون مع حزب التجمع اليمني للإصلاح”. وقال الموقع الفرنسي، في تقرير له إن الإمارات تشعر بقلق شديد من حالة التقارب الموجودة بين القوات اليمنية الحكومية والتي تحارب في نفس خندق التحالف العربي الذي تشارك فيه أبوظبي، وبين الإسلاميين وعلى رأسهم حزب الإصلاح اليمني. ووفق الموقع، فإن هذا التقارب أثار أزمة بين الإمارات و هادي مؤخرا، أدت إلى تدخل العاهل السعودي “الملك سلمان” بشكل شخصي لمحاولة إنهائها. وفي التفاصيل، أوضح الموقع أنه مع زيادة التوتر بشكل كبير بين حكومتي الإمارات واليمن في أعقاب الاشتباكات للسيطرة على مطار عدن في وقت سابق من الشهر الماضي، دعا ولي عهد أبوظبي الشيخ “محمد بن زايد آل نهيان” الرئيس اليمني لعقد اجتماع يوم 27 فبراير الماضي. وبحسب الموقع، فإنه خلال الاجتماع الذي عقد في الإمارات، أبلغ “بن زايد” الرئيس اليمني اعتراضه على التقارب الحاصل بين الأخير وجماعة الإخوان المسلمين المتمثلة في حزب الإصلاح اليمني. وقال “بن زايد” خلال الاجتماع الذي حضره قيادات أمنية وعسكرية إماراتية إن 14 من قيادات حزب الإصلاح اليمني الذي هو جزء من الائتلاف الحكومي والموالين للرئيس اليمني، لديهم ارتباطات مع تنظيم “القاعدة في شبه الجزيرة العربية”. ولفت التقرير إلى أن “هادي” رد على هذه الاتهامات، بأن وعد بالتشاور مع حزب الإصلاح حول الأمر وما إذا كان هناك قيادات من الحزب لديها ارتباط بالتنظيم بالفعل، وفي حال ثبت ذلك سيطلب منه فصلهم. الاجتماع ذاته، وفق التقرير، لم يخل من انتقادات لـ”ناصر عبد ربه منصور هادي”، نجل الرئيس وقائد وحدة الحماية الرئاسية والذي غاب عن الاجتماع، حيث تدعي أجهزة الاستخبارات الإماراتية أنه تخلى عن مساحات واسعة من الأراضي في محافظة أبين، في أقصى جنوب البلاد على مقربة من عدن، إلى مقاتلي القاعدة في جزيرة العرب. ونقل الموقع عن مصادر استخباراتية، أن العاهل السعودي تدخل شخصيا في الآونة الأخيرة في محاولة لإنهاء التوتر المتزايد بين دولة الإمارات والرئيس اليمني. وقالت المصادر إن العاهل السعودي يتابع الوضع في اليمن باهتمام منذ الاشتباكات التي وقعت في منتصف شهر فبراير الماضي في مطار عدن بين قوات الحزام الأمني التي تقودها الإمارات، وقوات الحماية الرئاسية التي يقودها نجل هادي. ولفتت المصادر إلى قلق ولي ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان” هو الآخر من هذا التوتر لا سيما أنه قد يهدد اتفاق جرى عام 2015 بين المملكة وأبو ظبي حول مناطق النفوذ في اليمن، دون تفاصيل عن هذا الاتفاق. وكشفت المصادر أن الحكومة السعودية أصدرت تعليمات لـ”فهد بن تركي آل سعود”، قائد القوات الخاصة لها، لترتيب قمة ثلاثية يمنية سعودية إماراتية في أبو ظبي، ولكن آنذاك، رفضت السلطات الإماراتية التعاون، ما جعل الملك سلمان”يتدخل لعقد الاجتماع قبل جولته الآسيوية التي بدأها الشهر الماضي والتي قد تستمر لأكثر من شهر. وقبل أيام، قال مسؤول يمني بارز، إن قيادات حكومية في اليمن توصلت إلى اتفاق برعاية المملكة العربية السعودية، يضمن تنسيق عمل القوات الأمنية والعسكرية بعدن، جنوب البلاد. وقال المسؤول إن “القيادات الأمنية والعسكرية الجنوبية وقعت على محضر اتفاق يتضمن دمج القوات الأمنية في جهاز واحد ودمج القوات العسكرية بجهاز واحد وتشكيل غرفة عمليات مشتركة”. وتم الاتفاق منذ أيام برعاية وإشراف الرياض التي تقود تحالفا عربيا لدعم الرئيس الشرعي للبلاد «عبد ربه منصور هادي»، ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران. وكانت السعودية قد استدعت كافة القيادات العسكرية الموالية للإمارات في عدن، بعد تمرد قائد قوات المطار على «هادي»، محذرة من الخروج على الرئيس الشرعي. وكان «هادي»، طالب في وقت سابق، بدمج قوات الحزام الأمني التي تخضع بشكل مباشر للإمارات. http://www.moheet.com/2017/03/11/2554555/بالتفاصيل-الملك-سلمان-يتدخل-شخصيا-لإن.html#.WMO8nH20nIU
  3. [ATTACH]35386.IPB[/ATTACH] (رويترز) حذرت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليين اليوم الجمعة، من تحويل الحرب ضد تنظيم داعش إلى معركة ضد كل المسلمين. وأضافت: "علينا أن نكون حذرين من عدم تحويل هذه الحرب إلى جبهة ضد الإسلام والمسلمين بشكل عام" فى تحذير ضمنى للولايات المتحدة. وقال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أمس الخميس إنه سيصدر أمرا تنفيذيا جديدا لاستبدال قراره المثير للجدل بفرض خطر على السفر إلى الولايات المتحدة على مواطنى سبع دول غالبية سكانها من المسلمين. وقال إن الأمر يهدف إلى حماية البلاد من الهجمات الإرهابية. كما حذرت من أى خطاب يمكن أن يهدد تماسك الاتحاد الأوروبى والحلف الأطلسي، مشددة على أن اللحمة الأوروبية هى لصالح واشنطن. وقالت أورسولا فان دير ليان خلال مؤتمر ميونيخ للأمن إن "أصدقاءنا الأمريكيين يعرفون أن نبرتهم حيال أوروبا والحلف الأطلسى لها تأثير مباشر على تماسك أوروبا.. إن اتحاد أوروبى مستقر هو لصالح الولايات المتحدة، وكذلك حلف أطلسى موحد"، بعدما وجه ترامب مرارا فى الماضى انتقادات حادة إلى الاتحاد الأوروبى والحلف الأطلسي. #مصدر
  4. حيا نائب رئيس شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، اليوم الإثنين، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتا إلى أن الظن به كان يتمحور حول وقوفه ضد المسلمين، واتضح أنه يقف ضد المجرمين، على حد تعبيره. جاء ذلك في سلسلة من التغريدات على صفحة خلفان بموقع التواصل الاجتماعي، "تويتر"، حيث قال: "ترامب كنا نظنك ضد المسلمين اتضح أنك ضد المجرمين…حييت…جاكم ترامب يا عيال المرشد…أي إخوانجي يروح عند ترامب يا ويله." وتابع قائلا: "ليس أمام إيران ولا الحوثيين إلا الامتثال للإرادة العربية القائمة على الاحترام، وتغليب الشرعية على الفوضى…لن يبقى العراق تحت مخالب القط الفارسي رهينة…". ضاحي خلفان يحيي ترامب: كنا نظنك ضد المسلمين
  5. ترامب : السماح بدخول الجزائريين للولايات المتحدة الامريكية يثبت عدم تمييز عنصري ضد المسلمين !!! [font=Arial][b][size=20px]إدارة ترامب تتحدث عن الجزائر وتكشف رسميا ما اذا كان الجزائريون ممنوعين من دخول أمريكا؟[/font][/b][/size] [font=Arial][b][size=20px]المتحدث باسم البيت الأبيض “سين سبايسر” في مقابلة مع قناة "ABC” الامريكية[/font][/b][/size] [font=Arial][b][size=20px]نفى المتحدث باسم البيت الأبيض “سين سبايسر” [/font][/b]أن يكون قرار منع سبع دول من دخول الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة للتمييز ضد الدول الإسلامية مستدلا بأمثلة عن غياب الجزائر عن القائمة.[/size] [size=20px][font=Arial]وأكد رسميا المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر، إن الجزائر غير معنية بقائمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بمنع سبع دول إسلامية وعربية من دخول التراب الأمريكي.[/font][/size] [size=20px][font=Arial]ودافع سبايسر عن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بشأن الهجرة وتدقيق اللاجئين. قائلًا إن إدارة أوباما وضعت من قبل الدول السبع تحت بند “دول مثيرة للقلق بشكل خاص”. وقال سبايسر: “أولا وقبل كل شيء، وضعت إدارة أوباما هذه الدول في القائمة“[/font][/size] [size=20px][font=Arial]و اضاف المسؤول الامريكي في مقابلة مع قناة"ABC” الامريكية هناك ستة وأربعين دولة أخرى ذات الأغلبية المسلمة[/font][/size] [size=20px][font=Arial] الذين ليسوا جزءا من هذه القائمة سواء "الجزائر والأردن والكويت وسلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة”. [/font][/size] [size=20px][font=Arial]هذا وكان قرارات تقييد الهجرة التي أصدارها دونالد ترامب استهدفت سبع دول عربية وإسلامية وحمل عنوان “حماية الامة من دخول ارهابيين اجانب الى الولايات المتحدة " .[/font][/size] [size=20px][font=Arial]وهذه الدول هي كل العراق وإيران وسوريا واليمن والسودان والصومال وليبيا.[/font][/size] [size=20px][font=Arial]وقوبل القرار بتنديد عالمي واسع، وأعرب وزيرا الخارجية الفرنسي والألماني جان مارك إرولت وسيغمار غابرييل عن “قلق” بلديهما حياله وذلك خلال لقائهما في باريس أمس، فيما أسفت الخرطوم، وسارعت طهران إلى الرد بقرار للمعاملة بالمثل، يحظر دخول الأميركيين أراضيها . وذلك بعد ساعات من تصريح للرئيس الإيراني حسن روحاني اعتبر فيه أن “زمن الجدران في العالم انقضى.[/font][/size] مصدر : https://www.elbilad.net/article/detail?id=65842
  6. غزو الأغالبة لروما سنة 846م هي عملية عسكرية قام بها مسلمون ينتمون لدولة الأغالبة في شهر أغسطس الموافق لشهر صفر من عام 232هـ في أيام الأمير أبي العباس محمد بن أبي عقال الأغلب، رابع أمراء الأغالبة (حكم من سنة 226هـ-841م إلى سنة 242هـ-856م). لم تكن لهذه الغزوة أية أهداف توسع، وإنما كانت أهدافها هي إضعاف النفوذ العسكري البابوي ، وجني الغنائم، وإظهار النفوذ العسكري المتزايد للأغالبة في إيطاليا أو ما كان يعرف لديهم ب"البر الطويل". [ATTACH]34306.IPB[/ATTACH] نهر التيبر أحداث الغزوة قام مسلمون ينتمون لدولة الأغالبة بغزو الأراضي البابوية في عام 846م، حيث أنزلوا على ساحل أوستيا "الإيطالية: Ostia" قواتٍ هزمت القوات الموجودة فيها[1][2]، ثم إن المسلمين ركبوا نهر الطيبر (التيفر- التيبر)، {وهوثاني أطول نهر في إيطاليا، يبدأ من سلسلة جبال توسكان ويتدفق جنوباً، وفي نهايته يعبر بمدينة روما قبل أن يصب في البحر المتوسط في منطقة أوستيا}،[3] وبركوبهم نهر التيبر تمكن المسلمون من الإغارة على ضواحي روما ذاتها.[2] إثر وصولهم لروما، لم يقم المسلمون بمحاصرتها أو بمحاولة فتحها، حيث كانت أسلحتهم أسلحة خفيفة، ولكنهم هاجموا الأحياء المحيطية (من ضمنها حي الفاتيكان)، والتي كانت تقع خارج الجدار الأورلياني آنذاك. وعاد المسلمون بالغنائم من كنائس القديسين: بطرس، وبولس، ومن الفاتيكان نفسه، ومن تلك الأحياء المحيطية للمدينة ولكنهم لم يدخلوا المدينة نفسها. ويقال أن من بين ما غنموه تابوتاً من فضة من كنيسة مار بطرس. في تلك السنة أيضاً غزا المسلمون جنوة، ففتحت، ويذكر أيضاً أن المسلمين حاصروا قلعة القديس آنج في غزوتهم المذكورة على روما.[4] [ATTACH]34309.IPB[/ATTACH] "كنيسة القديس بطرس" التي دخلها المسلمون غزاةً سنة 846م كما يشير شكيب أرسلان إلى أن المسلمين غزوا سواحل سيفيتة فكشيا بقرب روما قبل ذلك التاريخ بسنوات عدة[5]. خلاصة: تعتبر غزوة الأغالبة لروما سنة 846م بمثابة عمل عسكري، يهدف إلى إظهار النفوذ العسكري المتزايد للأغالبة على حساب النفوذ العسكري لللدولة البابوية في شبه الجزيرة الإيطالية، ولم تكن عملاً بهدف الفتح وترك الحاميات، حيث اكتفى الأغالبة في غزوتهم تلك بالأسلحة الخفيفة دون ورود ذكر لقيامهم بأي حصار أو أي استعمال لأسلحة ثقيلة كالمجانيق وغيرها. الأغالبة في إيطاليا الأغالبة أو بنو الأغلب هم سلالة عربية من بني تميم حكمت في شمال أفريقيا (شرق الجزائر وتونس وغرب ليبيا) مع جنوب إيطاليا وصقلية وسردينيا وكورسيكا ومالطة. اتخذوا من القيروان عاصمة لهم، واستمر حكمهم من 184هـ(800م)-296هـ(909م). ومؤسس دولة الأغالبة هو إبراهيم بن الأغلب بن سالم بن عقال التميمي، الذي استقل بولاية أفريقية عن الدولة العباسية سنة 800م، ومؤسس دولة بسطت نفوذها حتى سقوطها على يد الفاطميين . اشتهرت هذه الدولة باهتمامها بالجهاد البحري، فأنشأت أسطولاً قوياً تمكنت بفضله من فتح جزيرة صقلية بقيادة القاضي أسد بن الفرات وذلك في عهد أميرها الثالث زيادة الله بن إبراهيم سنة 212 هـ. وبعد صقلية، انطلق الأغالبة نحو إيطاليا، فهاجمت قواتهم مدينة برنديزي سنة (221هـ - 836م)، ثم استولوا على نابولي في السنة التالية لها، واستولوا على كابوا في سنة (227هـ -841م)، وافتتح المسلمون تارانتو، وفي عهد محمد بن الأغلب افتتحت مناطق واسعة من قلورية (كلابرية) في جنوبي إيطالية، حتى قاربت قواته رومة.[6] [ATTACH]34308.IPB[/ATTACH] غزو الأغالبة لروما سنة 870م وقد عانت الأَملاك البابوِية الأَمرين حين ازداد ضغط المسلمين على الشاطئ الغربي لإيطاليا -المطلِ على البحر التيراني- بفعل غارات إسلامية حدثت خلال عامي 868-872 م على مدينتي جايتا، وسالرنو، كما أنزل الأغالبة بروما جيشاً قوياً وحاصروها بقوة هذه المرة، وأوشكت أن تسقط، فأرسل البابا يوحنا الثامن إلى ملك الفرنجة الكارولنجيين، وإلى الإمبراطورية البيزنطية، وإلى مدن: أمالفي، وجايتا، ونابولي، يلتمس لنفسه، ولأَمْلاكه الحِماية، ولكنه لم يظفر بأي نجاح. وقد ترتب على تخلي هؤلاء جميعًا عن بابا روما إلى أن اضطر إلى دفع جزية للمسلمين، قدرها خمس وعشرون ألف (25000) مكيال من الفضة[7][8]، ولأن التشريع الإسلامي يقبل بالجزية، فقد قبل بها الأغالبة وانصرفوا عن المدينة. المصادر ^ ديفز: أوروبا في العصور الوسطى (ص71) ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب تاريخ القوى البحرية والتجارية (ص216) ^ رينود: تاريخ غزوات العرب لشكيب أرسلان (ص152-ص155)، وقد ذكر أمير أرسلان في حاشية (ص155) أن رينود نقل ذلك عن مجموعة البولنديين، وتاريخ مدينة نيس للمسيو لويس دورنت، وفي مخطوط لمؤلف اسمه أغيو فريدو محفوظ في مكتبة تورينو ^ هنري بيرين: تاريخ أوروبا في العصور الوسطى الحياة الاقتصادية والاجتماعية (ص12) ^ تاريخ غزوات العرب لشكيب أرسلان (ص141،140) ^ Medieval Islamic civilization, Volume 1, Page:20 Josef W. Meri ^ North Africa, Phillip C. Naylor, Page:71 ^ تاريخ القوى البحرية والتجارية (ص219). وقد تم التصرف في بعض العبارات التي لا تخلو من النزعة الصليبية في عبارات المؤلف المذكور ^ تاريخ الدولة العليّة العثمانية، تأليف: الأستاذ محمد فريد بك المحامي، تحقيق: الدكتور إحسان حقي، دار النفائس، الطبعة العاشرة: 1427 هـ - 2006 م، صفحة: 175-176 غزو الأغالبة لروما سنة 846م - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
  7. [ATTACH]33484.IPB[/ATTACH] أنقرة (الزمان التركية) – ظهر أن كاتب صحيفة “يني عقد” المقربة من الحكومة التركية عبدالرحمن ديليباك سبق أن أدلى بتصريحات حول خلافة رئيس الجمهورية والقضايا الجارية، أثناء وجوده في مدينة تورونتو الكندية بصفته ضيفا لمركز تنسيق الانتخابات التابع لحزب العدالة والتنمية في المدينة خلال عام 2015. وذكر ديليباك أن الخلافة انتقلت إلى البرلمان والحكومة تقوم بدورها حاليًّا، مشيرًا إلى أنه في حال إقرار النظام الرئاسي فإن رجب طيب أردوغان سيعين مستشارين له في كافة البلدات الإسلامية ومناطق الخلافة، وسيفتح مكاتب تمثيل للمؤتمر الإسلامي في قصره المسمى ببشتبه. كما زعم ديليباك أن الخلافة لم تُلغَ بل تم فقط تقليص وظائفها، مفيدا أن القانون ينص على أنها مندمجة في الروح الشخصية للجمهورية، أي تم تقليص وظائفها. وأكد ديليباك أنه تم تكليف الأوقاف الدينية ورئاسة الشؤون الدينية الحالية بتنفيذ جزء من الخدمات، وأن الخلافة لم تُلغَ وفقا للقانون، مفيدًا أن الخلاقة حاليا انتقلت إلى البرلمان ما يعني أن الحكومة هي من تضطلع بمهمة الخلافة. وأضاف ديليباك أنه في حال إقرار النظام الرئاسي فإن رجب طيب أردوغان من المحتمل أنه سيعين مستشارين له في كافة البلدات الإسلامية ومناطق الخلافة وسيفتح مكاتب تمثيل للمؤتمر الإسلامي في بشتبه، مشيرًا إلى أنه هذا الأمر هو سبب معاداة البعض لأردوغان وافتعالهم ضجة “القصر الرئاسي الغير قانوني”. كما أفاد ديليباك أنه في حال وجود مجتمع إسلامي في إطار الكومنولث العثماني في مكان ما من هذا العالم فإن ممثليه سيجتمعون داخل القصر الرئاسي لأن القانون يكلف الرئيس بمهمة حماية حقوقهم، على تعبيره. في تلك الأثناء نشر عضو حزب العدالة والتنمية سعاد أونال مقال ديليباك بعنوان “أردوغان سيصبح الخليفة حال إقرار الرئاسة”. كما ذكّر أونال بتصريحات ديليباك التي أدلى بها أثناء زيارته إلى كندا، وأكد خلالها أن الخلافة لم تُلغَ وفقا لما ينص عليه القانون، وأن مهمتها حاليا انتقلت إلى البرلمان، والحكومة هي الأداة التنفيذية لها، – على حد زعمه -، وفي حال إقرار النظام الرئاسي فإن أردوغان قد يعين مستشارين له في كافة البلدات الإسلامية ومناطق الخلافة وسيفتح مكاتب تمثيل للمؤتمر الإسلامي في قصره الفاره المكون من 1050 غرفة. وعلّق أونال على عبارات ديليباك هذه قائلا :”الله متمّ نوره في عام 2023″. واضطر أونال إلى الاستقالة بسبب الانتقادات التي تلقّاها من الكثيرين وفي مقدمتهم حزب الشعب الجمهوري المعارض بسبب هذا التعليق كما قام بتجميد حسابه على فيسبوك. كاتب تركي: أردوغان سيصبح خليفة المسلمين حال إقرار الرئاسة
  8. [ATTACH]32261.IPB[/ATTACH] قال الرئيس الأمريكي المُنتخب، دونالد ترامب، إن خططه مازالت قائمة فيما يخص حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، حتى يتم التوصل إلى آلية يمكن من خلالها الفصل بين المتطرفين وغيرهم. جاء ذلك خلال حديث للصحفيين بولاية فلوريدا، أمس الأربعاء، في معرض ردّه على سؤال حول الهجمات الإرهابية في تركيا وألمانيا، وعمّا إذا كان ينوي مراجعة مقترحه المتعلق بحظر دخول المسلمين إلى البلاد. وقال ترامب: "أنتم تعلمون خططي في هذا الشأن جيدًا، لقد اتضح أنني كنت على حق في هذا الموضوع". وفي معرض تعليقه على الهجوم الإرهابي الذي وقع الاثنين الماضي، في العاصمة الألمانية برلين، اعتبر ترامب أن الهجوم استهدف الإنسانية، وأنه ينبغي وضع حدّ لمثل هذه الهجمات. والاثنين الماضي، أعرب ترامب عن تعازيه لألمانيا بضحايا الهجوم الإرهابي الذي وصفه بأنه "هجوم ضد المسيحيين". وأودت واقعة دهس جرت الاثنين الماضي، في أحد أسواق عيد الميلاد (الكريسماس) وسط برلين، بحياة 12 شخصًا على الأقل، وإصابة 48 آخرين، بينهم 18 في حالة حرجة. والثلاثاء الماضي، أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي في بيان منسوب له، نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مسؤوليته عن واقعة الدهس. ولا يتسنّى عادة التأكد من صحة البيانات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي. وأطلق ترامب أثناء حملته الانتخابية تصريحات أثارت جدلاً كبيراً بشأن الإسلام والمسلمين، ودعا في ديسمبر/ كانون الأول 2015 إلى "حظر كامل وشامل على دخول المسلمين الولايات المتحدة". كما رفض ترامب استقبال اللاجئين المسلمين، سواء كانوا سوريين أو غيرهم، ودعا إلى وقف المهاجرين من العراق وسوريا حتى التوصل إلى نظام أمني يمكن من خلاله معرفة من يشكل منهم خطراً على الولايات المتحدة من عدمه.
  9. ذكرت صحيفة المصريون أن مجلس شورى "الإخوان المسلمين"، قرر بأغلبية الأصوات، إبقاء محمد بديع، في موقعه، مرشدا عاما للجماعة، فيما كشفت مصادر عن تصعيد محتمل بين تيار الشباب و"جبهة عزت" كما قرر المجلس أن يحتفظ جميع أعضاء مكتب الإرشاد المحبوسين على ذمة قضايا بمواقعهم حتى خروجهم من السجن. وأشار المجلس، في بيان له خلال اجتماعه الأول في مصر منذ الثالث من يوليو 2013، إلى أنه يواصل الانعقاد لاتخاذ مزيد من القرارات والإجراءات؛ لهيكلة مؤسسات القرار داخل جماعة الإخوان، في إطار ما أسماه التأسيس الجديد للجماعة. يذكر أن جماعة الإخوان المسلمين فجرت مفاجأة من العيار الثقيل بإعلان إحدى الصفحات التابعة لها في تركيا، عن اجتماع عاجل لمجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة؛ لبحث عدد من الملفات المهمة. وأفادت مصادر مطلعة، بأن إعلان تيار الشباب عن اجتماع لمجلس شورى جماعة الإخوان في القاهرة؛ يؤكد نيته التصعيد مع جبهة القائم بأعمال المرشد الدكتور محمود عزت، ونائب المرشد إبراهيم منير، والأمين العام للجماعة الدكتور محمود حسين. وكان مجلس شورى الجماعة الموالي لـ"عزت"، قد عقد اجتماعا في مدينة اسطنبول التركية خلال الأسبوع الماضي؛ هيمن عليه ملف المصالحة مع الدولة المصرية، دون أن يصدر عنه بيان يؤكد ما دار في الاجتماع.
  10. اعتبرت الخارجية المصرية أن إصدار جماعة "الإخوان المسلمين" بيانا يتعاطف مع عادل حبارة الذي أعدام قبل أيام، كشف مجددا عن "الوجه الإرهابي" للجماعة. وذكرت الوزارة، على صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك" أن جماعة الإخوان المسلمين أصدرت بيانا تنعى فيه عادل حبارة الذي تم تنفيذ حكم الإعدام عليه يوم 15 ديسمبر/كانون الأول، بمقتضى الحكم الصادر عن محكمة النقض فى 12 ديسمبر/كانونن الأول 2016. وأشارت الخارجية إلى أن "عادل حبارة، منتمي لتنظيم داعش، ووجهت له تهم بارتكاب مجزرة رفح الأولى في شهر أغسطس/آب 2012، ومجزرة رفح الثانية عام 2013، والتي أسفرت عن مقتل 25 جنديا مصريا في كمين لقافلة تابعة للشرطة منطقة أبو طويلة بشمال سيناء". وأشارت الوزارة إلى أن بيان "الإخوان" يعرب "عن تعاطفهم مع الإرهابي حبارة الذي وصفته الجماعة بالضحية وبرأته من التهم المنسوبة إليه، حيث قالت الجماعة في بيانها إن المحكمة لم توفر الضمانات الدولية الكافية لمحاكمته". وأكدت الخارجية المصرية على أن "إصدار مثل هذا البيان من جماعة الإخوان يعكس دعمها للإرهاب، حيث يتعاطف البيان مع متطرف ارتكب هجوما إرهابيا أدانه المجتمع الدولي بأسره، مشددة في السياق على أن ذلك يعد ردا قاطعا على من يشكك في أن جماعة الإخوان ليست جماعة إرهابية"، حسبما ذكرت الخارجية المصرية.
  11. دعا نائب المرشد العام لـ"الإخوان المسلمين"، إبراهيم منير، من وصفهم بـ"حكماء الشعب" المصري أو "حكماء الدنيا" لرسم "صورة واضحة للمصالحة" بين السلطات المصرية والجماعة. وجاء في حديث منير، خلال مقابلة مع صحيفة “عربي 21” الإلكترونية، نشر نصها السبت، 19 نوفمبر/تشرين الثاني، ردا على سؤال حول موقف “الإخوان المسلمين” من فكرة المصالحة المصرية: “نقول، ونحن جادون فليأتنا من حكماء شعبنا أو من حكماء الدنيا من يرسم لنا صورة واضحة للمصالحة… وعندها تكون ردود الفعل”. ورأى منير، خلال المقابلة، أن هناك شرفاء داخل المؤسسة العسكرية قد يؤدون “دورا “مهما” خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن “دور هؤلاء الشرفاء، وإن تأخر لظروف معروفة، فلا ينبغي أن يتأخر لتصحيح سمعة جيش الشعب المصري متلاحما مع كل قواه الوطنية، وأن يكون الهدف هو حماية الدولة المدنية واحترام كل شرعياتها، وأهمها دور الجيش في حماية حدود الوطن كما يحدده الدستور”. وأشار نائب المرشد العام لجماعة “الإخوان المسلمين” إلى أنهم يدركون أن العمل السياسي فيه متغيرات ومناورات أو ما يمكن وصفه بالتنازلات، وأنه مطلوب من كل الأطراف، في الحالة المصرية الحالية، عدم تجاهل ذلك، خاصة إذا لم يكن هناك تنازل عن مبادئ وقيم وحقوق. رسميا.. "الإخوان المسلمين" في مصر تدعو إلى المصالحة - المجلة العربية للأخبار العسكرية
  12. بسم الله الرحمن الرحيم على مدار عدة حلقات سأقوم بتناول أكبر خطر تعرضت له الدولة الإسلامية وهي ما تزال فى نشأتها وهي الفتنة الكبرى والتى مازلنا نعاني من آثارها حتى الآن . قبل البدء فى الموضوع وجب التنوية لعدة نقاط وهي : 1- لن يتم السماح لأي شخص مهما كان بالتعرض أو التطاول على أى من الصحابة الكرام 2- الموضوع مدعم بآيات من الذكر الحكيم والأحاديث الشريفة وروايات من حضروا تلك الفترة وسيتم ذكر ذلك بجوار أى معلومة تحتاج لمصدر 3- قوانين المنتدى تنص على الآتي : - عدم التهجم علي الأديان الأخرى و إحترام و كفالة حرية العقيده فكلنا أخوة في الإنسانية. - إحترام الشخصيات الإسلامية و التاريخية والمعاصرة. - تمنع الدعوة العقائدية لغير الدين الإسلامي في المنتدى. - المواضيع الطائفية ممنوعة منعا باتا و تعمد طرحها و تكرار ذلك يعرض صاحبه للعقوبة. قبل البدء أحب أن أؤكد أنه سيتم التعامل بكل قسوة مع أى شخص يخالف قوانين المنتدى أى كان . بسم الله نبدأ الحلقة الأولى بعنوان (بدايات الفتنة) [ATTACH]26216.IPB[/ATTACH] مقدمة بعد مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وجّه عثمان رضي الله عنه الجيوش لاستكمال فتوحات فارس، فوجّه جيشًا لمنطقة (الري) شرق بحر قزوين، وكان على رأس هذا الجيش أبو موسى الأشعري رضي الله عنه، وفتحها أبو موسى الأشعري، وقام بعد ذلك بغاراتٍ على بعض القلاع، والحصون الرومية. ومن الأحداث المهمة أن عثمان رضي الله عنه، ولّى سعد بن أبي وقّاص على الكوفة سنة 24 هـ، وكانت هذه المدينة دائمة الفتن، والثورات على أمرائها، وفي سنة 25 هـ ثار أهل الكوفة من جديد على سعد بن وقاص. فعزل عثمان سعدًا، وولّى الوليد بن عقبة بن أبي معيط، ثم فتحت الجيوش الإسلامية في عهد عثمان رضي الله عنه أذربيجان، وأرمينية غرب بحر قزوين على يد الوليد بن عقبة رضي الله عنه، وفي سنة 26 هـ، قام عثمان رضي الله عنه بتوسعة المسجد الحرام، وفتحت أيضًا في هذه السنة سابور في شرق فارس، وكانت من المناطق الغنية الكثيرة السكان، حتى أن خراجها كان ثلاثة ملايين وثلاثمائة ألف درهم في السنة، وبدأ الخير يعم على المسلمين بصورة كبيرة، وفي سنة 27 هـ فُتحت أرجان، وهي من بلاد الفرس، وعزل عثمان رضي الله عنه عمرو بن العاص رضي الله عنه عن ولاية مصر، وكان واليها من قِبَل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وذلك لما لانت قناته مع أهل الكتاب الذين قلّلوا من الجزية التي كانوا يدفعونها، ووقفت الفتوحات عند برقة وهي تابعة لـ(ليبيا) حاليًا، وتولى مصر عبد الله بن أبي سرح، فعادت الجزية كما كانت في بداية عهد عمرو بن العاص، وواصل عبد الله بن سرح الفتوحات متجهًا نحو الغرب، واتجه إلى ما يسمّى الآن بتونس، وكان على رأس الجيوش عقبة بن نافع رضي الله عنه. آثار خلافة عثمان بن عفان في سنة 28 هـ فُتحت قبرص، وكان هذا تقدمًا خطيرًا للدولة الإسلامية، وذلك لأن المسلمين لم يكن لهم أسطولًا بحريًا، ولم يكن عمر بن الخطاب رضي الله عنه موافقًا على غزو البحر، وكان يخشى على المسلمين منه، لكنّ معاوية رضي الله عنه أصرّ على هذا الأمر، وعرضه على عثمان رضي الله عنه مرة بعد مرة، حتى اقتنع به عثمان رضي الله عنه، وقام الأسطول البحري الإسلامي الأول بفتح قبرص، وعلى رأس هذا السطول معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وعبد الله بن أبي سرح من مصر، وحاصرا قبرص، وفتحت، واستكلمت فتوحات إفريقية، ووطدت أركان الدولة الإسلامية في منطقة شرق وشمال إفريقية. في سنة 29 خالفت (اصطخر) وهي إحدى بلاد فارس، ونقضت عهدها مع المسلمين، فأرسل إليها جيشًا وفُتحت مرة أخرى. كما تمت توسعة المسجد النبوي مرة ثانية في هذا العام، وفي العام 30 هـ فتحت خراسان، ونيسابور، وقوص، وكثر الخراج بصورة عظيمة، وثار أهل الكوفة كالعادة على الوليد بن عقبة، وعُزلَ وتولّى سعيد بن العاص. يقدّم الحسن البصري رضي الله عنه وأرضاه، وهو أحد التابعين المعاصرين لهذه الفترة، شهادةً للتاريخ على هذه الفترة من حياة عثمان رضي الله عنه وأرضاه فيقول: أدركت عثمان على ما نقموا عليه، قلّما يأتي على الناس يوم إلا وهم يقتسمون خيرًا، يُقال لهم: يا معشر المسلمين اغدوا على أعطياتكم. فيأخذونها وافرة، ثم يقال لهم: اغدوا على أرزاقكم. فيأخذونها وافرة، ثم يقال لهم: اغدوا على السمن والعسل. فالأعطيات جارية، والأرزاق دارّة، والعدو متّقى، وذات البين حسن، والخير كثير، وما من مؤمن يخاف مؤمنًا ومن لقيه فهو أخوه. إذن فقد كان المسلمون على درجة عالية من الرخاء، لم يصلوا إلى هذه الدرجة من قبل، ويقوم عثمان رضي الله عنه في هذه الفترة بعمل من أعظم أعماله؛ وهو جمع القرآن على مصحف واحد، وكان سبب هذا الأمر أن المسلمين في فتوحات الشام، وفي الأراضي الرومية كان يأتون من الشام ومن العراق، وكان ممن حضر هذه الفتوحات حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، وقد لاحظ الاختلاف الشديد في القراءات ما بين الناس، فكلٌ منهم يقرأ بقراءة، فأهل الشام يقرءون على قراءة المقداد بن عمرو، وأبي الدرداء رضي الله عنهما، وأهل العراق يقرءون على قراءة عبد الله بن مسعود وأُبي بن كعب رضي الله عنهما، حتى أن بعض الجهّال ممن لا يعرفون أن القرآن أنزل على سبعة أحرف بدأ كل منهم يخطّأ الآخر، بل وصل الأمر إلى درجة التكفير. فعاد حذيفة بن اليمان إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه وقال له: أدرك الأمة. فاستدعى عثمان رضي الله عنه زيد بن ثابت رضي الله عنه، وكان قد جمع القرآن على عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وطلب منه عثمان رضي الله عنه أن يأتي بالصحائف التي كان قد جمعها، وكانت هذه الصحائف بداية عند أبي بكر الصديق، ثم عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وعند وفاته ترك هذه الصحائف عند ابنته أم المؤمنين السيدة حفصة رضي الله عنها وعن أبيها، وذهب بالفعل وأتى بهذه الصحائف، وكوّن عثمان رضي الله عنه مجموعة من أربعة هم: سعيد بن العاص الأموي، زيد بن ثابت الأنصاري، عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي، عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، وكلفهم بعمل بعض النُّسخ من القرآن الكريم على القراءة التي كتبها زيد بن ثابت في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فهو لم يضف قراءة جديدة، ولكنه جمع الناس على ما جمعهم عليه أبو بكر رضي الله عنه من قبل، فكان الذي يُملِي هو سعيد بن العاص رضي الله عنه، وكان الذي يكتب هو زيد بن ثابت، وكان عبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الحارث رضي الله عنهما يحضران الإملاء، والكتابة، ويتابعان الأمر فكتبوا المصحف كاملًا، ونسخوا منه سبع نسخ، وقام عثمان رضي الله عنه بحرق باقي الكتابات الأخرى الموجودة عند بقية الصحابة، والتي يخالف ترتيبها الترتيب الذي عُرِض على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المرة الأخيرة، وكان هذا مجهودًا شاقًا وعسيرًا فقد كان حجم الصفحة من المصحف الذي أمر عثمان رضي الله عنه بنسخه سبع نسخ كانت ما بين 80 و 60 سم، وكانت النسخة الواحدة يحملها المجموعة من الرجال، ووجّه عثمان رضي الله عنه إلى كل قطر بنسخة من هذا المصحف، فأبقى نسخة بالمدينة المنورة، وأرسل نسخة إلى مكة، والثالثة إلى مصر، والرابعة إلى الشام، والخامسة إلى الكوفة، والسادسة إلى البصرة، والسابعة إلى اليمن، وبهذا تم جمع المسلمين على مصحف واحد، وهو المُسمّى بالمصحف العثماني، وعثمان رضي الله عنه لم يكتب فيه حرفًا واحدًا وإنما أمر بجمعه، ونسخه كما رأينا. في سنة 31 هـ قام المسلمون بموقعة بَحْرية شهيرة هي موقعة (ذات الصواري). وفي سنة 34 هـ توفي الكثير من أعلام الصحابة، وكأن الله أراد أن يقيهم شر حضور الفتنة، فكان ممن توفي في هذه السنة: العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه وأرضاه، وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن مسعود، وأبو الدرداء، وأبو ذرّ رضي الله عنهم جميعًا، وزيد بن عبد الله بن عبد ربه الأنصاري رضي الله عنه، وهو الذي رأى في منامه الأذان وذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره برؤياه، فأقرّه النبي صلى الله عليه وسلم. كما فُتحت أجزاء من بيزنطة في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه، ولكن كان إتمام فتحها في عهد معاوية رضي الله عنه. وفي سنة 33 هـ فتحت الحبشة - والمقصود أجزاء من السودان -، وفي سنة 34 هـ حدثت ثورة أخرى بالكوفة على سعيد بن العاص، وتولّى الأمر فيها أبو موسى الأشعري برغبة أهل الكوفة، ووافقهم عثمان رضي الله عنه على ذلك وسنرى تفاصيل هذا الأمر إن شاء الله. وفي هذه السنة 34 هـ بدأت مقدمات الفتنة الكبرى تأخذ شكلًا واضحًا والتي استُشهد على أثرها في سنة 35 هـ عثمان بن عفان رضي الله عنه لينهي حياة حافلة بالعمل الخالص لله تعالى، والذي بشره النبي صلى الله عليه وسلم من أجله بالجنة. ذو النورين كان على يقين بما سيحدث له لا شك أن قتل عثمان رضي الله عنه له تفاصيل كثيرة، ولكن ما نشير إليه الآن هو أنّ عثمان رضي الله عنه كان يعلم أنه سيُقتل في هذه الفتنة، وذلك ببشارة النبي صلى الله عليه وسلم ونبوءته بهذا الأمر، روى البخاري بسنده عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ أُحُدًا (جبل أحد) ، وَمعه أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، فَرَجَفَ بِهِمْ، فَقَالَ: "اثْبُتْ أُحُدُ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ". وفي البخاري أيضًا عَنْ أَبِي مُوسَى الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَاسْتَفْتَحَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ". فَفَتَحْتُ لَهُ، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ، فَبَشَّرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ، فَاسْتَفْتَحَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ". فَفَتَحْتُ لَهُ، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ، فَقَالَ لِي: "افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ". فَإِذَا عُثْمَانُ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ. وروى ابن ماجة والترمذي والإمام أحمد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ أَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ حَدَّثَهُ قَالَ: كَتَبَ مَعِي مُعَاوِيَةُ إِلَى عَائِشَةَ، قَالَ: فَقَدِمْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَدَفَعْتُ إِلَيْهَا كِتَابَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ أَلَا أُحَدِّثُكَ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَتْ: فَإِنِّي كُنْتُ أَنَا، وَحَفْصَةُ يَوْمًا مِنْ ذَاكَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: لَوْ كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ يُحَدِّثُنَا. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا أَبْعَثُ لَكَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: "لَوْ كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ يُحَدِّثُنَا". فَقَالَتْ حَفْصَةُ: أَلَا أُرْسِلُ لَكَ إِلَى عُمَرَ. فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: "لَا". ثُمَّ دَعَا رَجُلًا، فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ، فَمَا كَانَ إِلَّا أَنْ أَقْبَلَ عُثْمَانُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ وَحَدِيثِهِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لَهُ: "يَا عُثْمَانُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُقَمِّصَكَ قَمِيصًا، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ". ثَلَاثَ مِرَارٍ.[1] وروى الترمذي بسنده عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ أَنَّ خُطَبَاءَ قَامَتْ بِالشَّامِ وَفِيهِمْ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ آخِرُهُمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ: لَوْلَا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قُمْتُ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ، فَقَرَّبَهَا، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فِي ثَوْبٍ فَقَالَ: هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى. فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، قَالَ: فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، فَقُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ.[2] فهذه كلها بشارات لعثمان رضي الله عنه أن هذه الفتنة سوف تحدث ويكون فيها عثمان رضي الله عنه على الحق، وسيُقتل فيها رضي الله عنه، ويدخل على أثرها الجنة، وستكون لهذه البشارات من رسول الله صلى الله عليه وسلم الأثر في سير الأحداث بعد ذلك كما سنرى في تفاصيل الفتنة. إذن هذا هو ما حدث في فترة خلافة عثمان رضي الله عنه من الآثار، وكانت من الفترات المهمة جدًا في تاريخ الدولة الإسلامية. ومع هذا الخير الذي كان عليه عثمان رضي الله عنه، ومع هذه الأفضال والمحامد، والآثار العظيمة، ومع هذا الخير الذي عمّ على جميع المسلمين، ومع هذه الأرزاق الدارّة التي لمسها المسلمون، حتى كان يُنادى على المسلمين أن اغدوا على أعطياتكم، فقد كان عهدًا عظيمًا من الرخاء، مع هذا كله تحدث الفتنة. ظهور ابن سبأ وبداية الفتنة ما بين سنة 30 إلى 31 هـ، ظهر في اليمن عبد الله بن سبأ، وكانت أمه جارية سوداء، ومن ثَمّ لُقّب بابن السوداء، وكان يهوديًا، وعاش في اليمن فترة طويلة، وكانت اليمن قبل الإسلام مقاطعة فارسية، فتعلّم عبد الله بن سبأ الكثير عن المجوسية، وأراد هذا اليهودي أن يطعن في الإسلام والمسلمين، وبدأ بالتفكير في عمل هذه الفتنة، فدخل في الإسلام ظاهرًا في بداية عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وبدأ يتنقل في البلاد حتى ينشر بعض الأفكار السامّة، والطاعنة في الإسلام، فذهب إلى الحجاز، ولما لم يجد صدى كافيًا انطلق إلى العراق، فذهب إلى البصرة، وكانت موطنًا للفتن، ووقع هناك على رجل يُسمّى حكيم بن جبلة، وكان من المسلمين، ولكنه كان لصًّا يغير على أهل الذمة، وقد حدد الخليفة إقامته بألا ينتقل من البصرة، فقد كان رجلًا سيئ الخلق، وبدأ ابن سبأ يلقي في روعه بعض الأفكار الجديدة على الإسلام، والمقتبسة من اليهودية، والمجوسية، وخرجت عقائد الشيعة من هذه الأفكار التي جاء بها عبد الله بن سبأ، وقد انقسم الشيعة إلى فرق كثيرة، فمنهم من أخذ من عبد الله بن سبأ كل ما قاله، وهم من يُسمّون الآن بالسبئية، ومنهم من أخذ منه البعض، ومنهم من أخذ القليل منه، ولكن على العموم فالشيعة جميعًا أخذوا من هذه الأفكار. تبعه حكيم بن جبلة، وبعض من قبيلته، وبعض من أصدقائه، وكان كل هذا الأمر يدور سرّا، فهو لا يجرؤ على الجهر به ابتداءً، ثم انتقل من البصرة إلى الكوفة، وهي موطن للفتن، والثورات أيضًا، واستجاب له من أهل الكوفة أفراد كثيرون، ولكن سرّا ومنهم على سبيل المثال الأشتر النخعي، وهذا أمر غريب، فقد كان الأشتر من المجاهدين في اليرموك، والمواقع التي جاءت بعدها، ولكن الله تعالى يثبّت من يشاء، وقد استجاب الأشتر لابن سبأ إما عن جهلٍ، وإما عن رغبةٍ في الرئاسة أو غير ذلك، وكان الأشتر ذو مكانة ورأي في قومه، وبدأ يدعو الناس إلى ما هو عليه من أفكار، ويفسر بعض المؤرخين سبب انضمام الأشتر إلى أصحاب الفتنة بتفسيرين يناقض كل منهما الآخر؛ فالأول أنه كان من المغالين المتشددين في الدين، ويبالغ في بعض الأمور التي كان يظن أنها خطأ، ومن ثَمّ يتشدد لها، والأمر الثاني أنه كان محبًا للرئاسة، والسيطرة، وقام بالمشاركة في هذه الفتنة حتى يُمكّن له ويصل إلى ما يريد. انتقل ابنُ سبأ إلى مصر، ووجد في مصر مناخًا مناسبًا لأفكاره؛ لأن معظم المجاهدين خرجوا إلى الفتوحات في ليبيا، وآخرين في السودان ومن كان موجودًا إنما هم قلة من المسلمين، فاستطاع ابن سبأ أن يجمع حوله قلة من الناس، واستقرّ في مصر، ولم يكن استقراره أمرًا مقصودًا، لكنه كان بطبيعته يستقرّ في كل بلد ينزل فيها مدة، ثم يغادرها إلى غيرها، فلما كان بمصر كان قد قرب عهد الفتنة فخرج من مصر. أفكار ابن سبأ كانت أفكار ابن سبأ تهدف لهدم الإسلام، وتشكيك المسلمين في دينهم ومن هذه الأفكار: 1- القول بعقيدة الرجعة: وهي من الثوابت عند الشيعة، وأصلها في المجوسية، وقد وُجدت في اليهودية افتراءً على الله تعالى، فاليهود يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله، وقال لهم ابنُ سبأ: إذا كان عيسى بن مريم سيرجع فكيف لا يرجع محمد صلى الله عليه وسلم، فمحمد صلى الله عليه وسلم سيرجع، وتمادى الشيعة في الأمر، وقالوا ليس محمدًا فحسب بل علي بن أبي طالب وغيره. لكن أصل هذه العقيدة كما نرى نابعة من المجوسية، ومن افتراء اليهود وكذبهم، وكان ابن سبأ يخاطب الجهّال فيصدقونه، وقد سأله البعض عن دليلٍ على رجعة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقال: يقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآَنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص:85]. وقال إن هذا المعاد في الدنيا، فخدع به بعض الجهال. 2- عقيدة الوصاية: قال ابن سبأ إن أمر النبوة منذ آدم حتى محمد صلى الله عليه وسلم بالوصاية، أي أن كل نبي يوصي للنبي الذي بعده- وهذا تخريف منه وتحريف- وكان هناك ألف نبي وكل منهم أوصى لمن بعده، فهل يأتي محمد صلى الله عليه وسلم وهو خاتم الأنبياء، ولا يوصي بالأمر من بعده لأحد، إذن أوصى محمد صلى الله عليه وسلم إلى أحد الناس، هذا في البداية، ثم بدأ في البحث عن رجل إذا تكلم عنه أمام الناس يخجل الناس أن يردوا كلامه، فقال: إن محمدا صلى الله عليه وسلم أوصى بالأمر لعلي وقد علمت ذلك منه، ووضع حديثا في ذلك يقول- افتراءا على الرسول صلى الله عليه وسلم-: أنا خاتم الأنبياء، وعلي خاتم الأوصياء. أو الأولياء. وهو حديث موضوع كما قال الألباني، وأضاف الشيعة بعد ذلك مجموعة من الأوصياء، ومن هنا ظهرت عقيدة الوصاية. ثم قال ابن سبأ لأتباعه: اطعنوا في الأمراء، وبدأ يراسل أهل الأمصار بسلبيات افتراها على الأمراء الذين ولاهم عثمان رضي الله عنه، من أمثال عبد الله بن أبي سرح، والوليد بن عقبة، وسعيد بن العاص، وعبد الله بن عامر. وقال لأتباعه: إذا قمتم بالدعوة إلى هذا الأمر في الناس فقولوا: إنا نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، حتى لا ينكر قولكم. أتباع ابن سبأ اتبع ابن سبأ مجموعة من الطوائف، فمنهم الذين هم على شاكلته ممن دخلوا في الإسلام ظاهرا، وأبطنوا الكفر والنفاق، وطائفة أخرى يرغبون في الإمارة والرئاسة والسيطرة، ولم يولهم عثمان رضي الله عنه، إما لسوء خلقهم، أو لوجود من هو أفضل منهم، وطائفة ثالثة من الموتورين الذي أقام عثمان رضي الله عنه الحد على أحدهم، أو على قريب لهم، فقاموا حمية له، وطائفة أخرى من جهال المسلمين الذين ينقصهم العلم، فتبعوا ابن سبأ بدافع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليقتلوا عثمان بن عفان رضي الله عنه. ثم بدأ الطعن في الخليفة نفسه، وأعد ابن سبأ قائمة بالطعون في عثمان رضي الله عنه، وأرسلها إلى الأمصار والبلدان، ووصل الأمر إلى أمراء المسلمين، وإلى الخليفة رضي الله عنه، فأرسل مجموعة من الصحابة يفقهون الناس، ويعلمونهم، ويدفعون عنهم هذه الشبهات، فأرسل محمد بن مسلمة إلى الكوفة، وأسامة بن زيد إلى البصرة، وعمار بن ياسر إلى مصر، وعبد الله بن عمر إلى الشام، وكان أهل الشام أقل الناس تأثرا بهذه الفتنة، وكان معاوية رضي الله عنه يسوس الناس بحكمة، وحلم وكان الناس يحبونه حبا شديدا، وقد رفض الناس دعوة ابن سبأ عندما عرضها عليهم، فذهب إلى أبي ذر الغفاري رضي الله عنه وأرضاه وهو من كبار الصحابة ومن شديدي الزهد كما يعرف ذلك من يطالع سيرته، ولما مر به عبد الله بن سبأ في طريقه قال له: يا أبا ذر إن أهل الشام ينغمسون في الدنيا وفي الملذات وينشغلون عن أمر الدين. محاولا بهذا الكلام إثارته، فذهب أبو ذر إلى معاوية وقال له: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [التوبة:34]. متأولا معنى الآية أنه لا يجوز للإنسان أن يكنز أكثر من قوت يوم واحد، وهذا الفهم يخالف أصول الإسلام في هذه الناحية، فقال له معاوية: إنك تحمل الناس على أمر لا يطيقونه، ولم يقره رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصر أبو ذر على رأيه، فأرسل معاوية إلى عثمان رضي الله عنه، فاستدعى عثمان رضي الله عنه أبا ذر رضي الله عنه، ودار بينهما حوار سنذكر تفاصيله فيما بعد، وكان هذا من المطاعن على عثمان رضي الله عنه التي تبع ابن سبأ فيها الكثير. وذهب ابن سبأ أيضا إلى عبادة بن الصامت، وحاول معه مثل هذا الأمر، فقبض عليه، وأتى به إلى معاوية بن أبي سفيان، وقال له: هذا الذي أثار عليك أبا ذر الغفاري. فكلمه معاوية رضي الله عنه، وكان معاوية حليما شديد الحلم، فرجع ابن سبأ عن قوله ظاهرا، ولم يطمئن إليه معاوية، فأخرجه من بلاده فذهب إلى مصر بعد ذلك. أما مجموعة الصحابة الذين أرسلهم عثمان رضي الله عنه إلى الأمصار ليعلمونهم ويدرءون عنهم هذه الشبهات، فقد رجعوا جميعا إلى عثمان رضي الله عنه إلا عمار بن ياسر الذي كان قد ذهب إلى مصر، وكان بها عبد الله بن سبأ، وسودان بن حمران، وكنانة بن بشر، وهم من رءوس الفتنة، فقد جلسوا مع عمار بن ياسر، وأقنعوه ببعض الأفكار، والمآخذ على الأمراء، وعلى عثمان رضي الله عنه، فتأخر عمار بن ياسر عن العودة إلى عثمان رضي الله عنه بالمدينة، فخاف المسلمون أن يكون قد قتل، ولكن جاءهم في هذا الوقت كتاب من عبد الله بن أبي سرح، والي عثمان رضي الله عنه على مصر يخبرهم أن عمار بن ياسر قد استماله القوم، وأرسل عثمان رضي الله عنه إلى عمار بن ياسر رضي الله عنه خطابا يعاتبه فيه، ولما قرأ الخطاب ظهر له الحق، ورجع إلى عثمان رضي الله عنه في المدينة، وتاب بين يديه عن هذا الظن. ثم ظهرت الفتنة، ولأول مرة بصورة علنية، وكان ذلك في الكوفة سنة 33 هـ، فقد جمع الأشتر النخعي حوله مجموعة من الرجال تسعة أو عشرة، وبدأ يتحدث جهارا نهارا عن مطاعن يأخذها على عثمان رضي الله عنه. وسمع سعيد بن العاص والي الكوفة من قبل عثمان رضي الله عنه هذا الكلام فنهى الأشتر، ومن معه، ثم أرسل بعد ذلك إلى عثمان رضي الله عنه يخبره بما عليه الأشتر النخعي ومن معه، فأرسل عثمان رضي الله عنه رسالة إلى سعيد بن العاص أن يرسل الأشتر النخعي، ومن معه إلى معاوية بن أبي سفيان بالشام، وكان معاوية كما ذكرنا حليما شديد الحلم، فقد كانوا يسبونه علنا مرة، والثانية، والثالثة، ويأخذهم باللين والرفق، ولم يحاول معاوية بن أبي سفيان أن يشتد معهم، فأرسلهم إلى عبد الرحمن بن خالد بن الوليد والي حمص، وكان كأبيه خالد رضي الله عنه له مخالب كمخالب الأسد شديدا حازما، فعنفهم بشدة ولما ردوا عليه أذلهم ذلا عظيما، وحبسهم فأظهروا توبتهم، فأرسل إلى عثمان رضي الله عنه أن هؤلاء قد تابوا، فأرسل إليه أن يجعل أحدهم يأتيه فأرسل إليه الأشتر النخعي وأعلن توبته على يدي عثمان رضي الله عنه، فرده عثمان إلى الشام، وظل فيها هو ومن معه، وبينما هم في الشام جاءتهم رسالة من رجل يسمى يزيد بن قيس من البصرة أنه سوف يعلن الثورة في البصرة جهرا، وأرسل لهم رسالة يستعين بهم، ولما وقعت الرسالة في أيديهم ترددوا في أمر الثورة، وأصر عليهم الأشتر النخعي، فقيل أنهم رجعوا معه، وقيل لم يرجعوا معه، ولكنه عاد إلى الكوفة، وكما ذكرنا من قبل أنه كان مسموع الكلمة وذا رأي في قومه. وفي هذا الوقت أرسل عثمان رضي الله عنه إلى ولاته كي يستشيرهم في أمر هذه الفتنة، فأرسل إلى معاوية بن أبي سفيان واليه على الشام، وإلى عبد الله بن عامر واليه على البصرة، وسعيد بن العاص واليه على الكوفة، وعبد الله بن أبي سرح واليه على مصر، وجاءوا جميعا إلى عثمان رضي الله عنه بالمدينة، وبعد أن عرض عليهم الموقف بدأوا يقولون رأيهم؛ فأشار عبد الله بن عامر أن يشغل الناس بالجهاد حتى لا يتفرغوا لهذه الأمور، وأشار سعيد بن العاص باستئصال شأفة المفسدين وقطع دابرهم، وأشار معاوية رضي الله عنه بأن يرد كل وال إلى مصره فيكفيك أمره، أما عبد الله بن أبي سرح فكان رأيه أن يتألفهم بالمال. وقد جمع عثمان رضي الله عنه في معالجة هذا الأمر بين كل هذه الآراء، فخرج بعض الجيوش للغزو، وأعطى المال لبعض الناس، وكلف كل وال بمسئوليته عن مصره، ولكنه لم يستأصل شأفتهم. إلى هذا الوقت لا زال الأمر لم يعلن عدا أمر العشرة الذين كانوا مع الأشتر النخعي في الكوفة، وظهور أمر يزيد بن قيس في البصرة، ورجع الأمراء من عند عثمان رضي الله عنه إلى أقطارهم، وعندما رجع سعيد بن العاص إلى الكوفة وجد أن الأشتر النخعي قد سبقه إليها، وقام بثورة كبيرة بعد أن جمع الجموع، ونشر فيهم الفتنة نشرا عظيما، ومنع دخول سعيد بن العاص الكوفة، وأصروا على أمرهم، وآثر سعيد بن العاص أن يقمع الفتنة فرفض الدخول في قتال معهم ورجع إلى عثمان رضي الله عنه، وأخبره بما حدث، وآثر عثمان رضي الله عنه السلامة في هذه البلاد التي تدير وسط وشمال فارس وارتضى أهل الكوفة أن يولى عليهم أبو موسى الأشعري، ووافقهم عثمان رضي الله عنه على ذلك، وكان ذلك سنة 34 هـ، وبدأ الطعن يكثر في عثمان رضي الله عنه، وتنتشر أفكار ابن سبأ في البلاد، وأصبح للفتنة جذور في بلاد كثيرة، فكان يزيد بن قيس في البصرة، والأشتر النخعي في الكوفة، وكذا حكيم بن جبلة، وعبد الله بن سبأ رأس الفتنة في مصر، ومعه كنانة بن بشر وسودان بن حمران. وأراد رءوس الفتنة أن يشعلوا الأمر أكثر وأكثر، حتى يجتثوا الدولة الإسلامية من جذورها، فبدءوا يكثرون الطعن على عثمان، ويكتبون هذه المطاعن المكذوبة، والمفتراة ويرسلونها إلى الأقطار موقعة بأسماء الصحابة افتراء على الصحابة، فيوقعون الرسائل باسم طلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، والسيدة عائشة. وكان من الصعب نظرا لصعوبة الاتصال وتنائي الأقطار أن يتم تنبيه الناس إلى كذب هذه الرسائل، وأن الصحابة رضوان الله عليهم لم يكتبوا هذه المطاعن ولم يوقعوا عليها. ومن ثم انقاد بعض الناس لهذه الفتنة، بينما انتظر آخرون حتى يتثبتوا من الأمر نظرا لخطورته. وتلك المطاعن التي افتراها من أشعل هذه الفتنة هي الموجودة الآن في كتب الشيعة، وعندما يطعنون ويسبون عثمان رضي الله عنه يذكرون هذه المطاعن الذي ذكرها هؤلاء المارقون عن الإسلام، ويضعونها على أنها حقائق، وقد انساق ورائهم بعض الجهال من المسلمين كـزاهية قدورة التي ذكرت هذه المطاعن على أنها حقائق، واتهمت بها عثمان رضي الله عنه والسيدة عائشة رضي الله عنها، وذكرت أن السيدة عائشة ألبت الناس على عثمان بن عفان رضي الله عنه، وكأن الرسائل التي أرسلت من أصحاب الفتنة رسائل حقيقية أرسلتها السيدة عائشة، يقول ابن كثير: قال أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة عن مسروق قال: قالت عائشة حين قتل عثمان: تركتموه كالثوب النقي من الدنس ثم قتلتموه. وفي رواية: ثم قربتموه، ثم ذبحتموه كما يذبح الكبش؟ فقال لها مسروق: هذا عملك، أنت كتبت إلى الناس تأمريهم أن يخرجوا إليه، فقالت: لا والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافرون، ما كتبت لهم سوداء في بيضاء حتى جلست مجلسي هذا، قال الأعمش: فكانوا يرون أنه كتب على لسانها، وهذا إسناد صحيح إليها. وفي هذا وأمثاله دلالة ظاهرة على أن هؤلاء الخوارج قبحهم الله، زوروا كتبا على لسان الصحابة إلى الآفاق يحرضونهم على قتال عثمان، كما قدمنا بيانه. التهم والمطاعن المفتراة على عثمان ما هي المطاعن التي أخذها هؤلاء المارقون على الإسلام على عثمان رضي الله عنه، والتي لا زالت تتردد على ألسنة بعض المسلمين، وبعض المذاهب إلى هذا الوقت: التهمة الأولى: ضربه لابن مسعود حتى كسر أضلاعه كما يقولون، ومنعه عطاءه. التهمة الثانية: ضربه عمار بن ياسر حتى فتق أمعاءه. التهمة الثالثة: ابتدع في جمعه للقرآن وحرقه للمصاحف. التهمة الرابعة: حمى الحمى، وهي مناطق ترعى فيها الإبل، وقالوا إنه جعل إبله فقط هي التي ترعى فيها، وفي الحقيقة لم تكن هذه إلا إبل الصدقة. التهمة الخامسة: أنه أجلى أو نفى أبا ذر الغفاري إلى الربذة، وهي منطقة في شمال المدينة. التهمة السادسة: أنه أخرج أبا الدرداء من الشام. التهمة السابعة: أنه رد الحكم بن أبي العاص بعد أن نفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم. التهمة الثامنة: أنه أبطل سنة القصر في السفر، وذلك لأنه أتم الصلاة في (منى) لما ذهب للحج. التهمة التاسعة: أنه ولى معاوية بن أبي سفيان وكان قريبا له. التهمة العاشرة: ولى عبد الله بن عامر على البصره وهو قريب له. التهمة الحادية عشر: أنه ولى مروان بن الحكم وكان قريبا له. التهمة الثانية عشر: أنه ولى الوليد بن عقبة على الكوفة وهو فاسق. التهمة الثالثة عشر: أنه أعطى مروان بن الحكم خمس غنائم إفريقية. التهمة الرابعة عشر: كان عمر يضرب بالدرة- عصا صغيرة- أما هو فيضرب بعصا كبيرة. التهمة الخامسة عشر: علا على درجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد نزل عنها أبو بكر وعمر. التهمة السادسة عشر: لم يحضر بدرا. التهمة السابعة عشر: انهزم وفر يوم أحد. التهمة الثامنة عشر: غاب عن بيعة الرضوان. التهمة التاسعة عشر: لم يقتل عبيد الله بن عمر بالهرمزان، وكان عبيد الله بن عمر قد تيقن من أن الهرمزان قد شارك في الإعداد لقتل أبيه عمر بن الخطاب فقتله. التهمة العشرون: أنه كان يعطي أقرباءه، ولا يعطي عامة المسلمين. وهذه التهم كلها جاءت في رواية واحدة، بينما تضيف روايات أخرى تهما أخرى، وهي موجودة إلى الآن ليس في كتب الشيعة فحسب، بل في كتابات الجهال من المسلمين الذين ينقلون عن روايات الشيعة الموضوعة دون أن يعلموا أنها موضوعة، أو ممن لا يريد لدولة الإسلام أن تقوم، مدعيا أن دولة الإسلام إذا قامت سوف يحدث مثل هذا الأمر، فقد حدث ذلك بين الصحابة أنفسهم، فكيف تقوم دولة الإسلام في عهدنا نحن. وانتشرت هذه التهم المفتراة في الأمصار والبلاد، ولم يكن محفوظا من هذا الأمر غير بلاد الشام، وبدأ الناس يجهزون أنفسهم للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإزالة عثمان بن عفان عن الحكم لأنه فعل هذه الأمور. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] صححه الألباني. [2] قَالَ أَبُو عِيسَى الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، ورواه ابن ماجه وصححه الألباني. يتبع
  13. قرار أممي: المسجد الأقصى موقع لعبادة المسلمين صوت المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "يونسكو" لصالح مشروع قرار عربي يؤكد أن المسجد الأقصى وكامل الحرم الشريف، موقع إسلامي مقدس ومخصص لعبادة المسلمين. وصوتت 24 دولة لصالح القرار مقابل معارضة 6 دول فقط وامتناع 26 عن التصويت وتغيب ممثلي دولتين. ويطالب القرار إسرائيل بوقف الانتهاكات بحق المسجد، والعودة إلى الوضع التاريخي الذي كان قائما قبل عام 1967. ونقلت وكالة "معا" الفلسطينية عن نبيل أبو ردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، قوله: "القرارات الدولية المستمرة ضد الاحتلال وسياساته ومن ضمنها قرار منظمة "اليونسكو" الأخير بشأن القدس والمسجد الأقصى، تشكل رسالة واضحة من قبل المجتمع الدولي بأنه لا يوافق على السياسة التي تحمي الاحتلال وتساهم في خلق الفوضى وعدم الاستقرار". وأَضاف أبو ردينه في تصريح صحفي: "هذا القرار يؤكد ضرورة أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بمراجعة سياساتها الخاطئة المتمثلة بتشجيع إسرائيل على الاستمرار باحتلالها للأراضي الفلسطينية". وفيما يلي ما أوردته وكالة "معا" واصفة إياه بنص القرار: أكد المجلس التنفيذي في القرار المدرج تحت اسم "فلسطين المحتلة"، على بطلان جميع إجراءات الاحتلال التي غيرت الوضع القائم بعد الـ5 حزيران عام 1967، وقد تم اعتماد القرار بدعم 24 دولة منها دول الـمجموعة العربية والإسلامية، ودول العالم الحر الـمناهض للاحتلال، وذلك بأغلبية الأصوات، كما جرت العادة في معظم جلسات الـمجلس التنفيذي لليونسكو والذي يبلغ عدد أعضاءه 58 دولة، بينما عارضت القرار 6 دول وامتنعت عن التصويت 26 دولة وغابت عن الجلسة دولتان. وبشأن المسجد الأقصى المبارك، فقد أكد المجلس التنفيذي في القرار على أن المسجد الأقصى/ الحرم الشريف موقعا إسلاميا مقدسا مخصصا للعبادة للمسلمين، وأن باب الرحمة وطريق باب المغاربة والحائط الغربي للمسجد الأقصى وساحة البراق جميعها أجزاء لا تتجزأ من المسجد الأقصى/الحرم الشريف ويجب على إسرائيل تمكين الأوقاف الإسلامية الأردنية من صيانتها وإعمارها حسب الوضع التاريخي القائم قبل الاحتلال عام 1967، وبين القرار أن هناك فرقا بين ساحة البراق و"ساحة الحائط الغربي" التي وسعت بعد عام 1967 ولا تزال قيد التوسعة غير القانونية المستمرة على حساب آثار وأوقاف إسلامية، كما طالب الاحتلال بعدم التدخل في أي من اختصاصات الأوقاف الأردنية الإسلامية في إدارة شؤون المسجد الأقصى، إدانة شديدة لاستمرار اقتحامات المتطرفين وشرطة الاحتلال وتدنيسهم لحرمة المسجد الأقصى. وطالب المجلس التنفيذي في القرار المدرج بوقف اعتداء وتدخل رجال ما يسمى بـ"سلطة الآثار الإسرائيلية" في شؤون الأقصى والمقدسات. كما أكد المجلس على صون التراث الثقافي الفلسطيني والطابع المميز للقدس الشرقية، وأعرب عن أسفه الشديد لرفض إسرائيل تنفيذ قرارات اليونسكو السابقة وعدم انصياعها للقانون الدولي، مطالبا إياها بوقف جميع أعمال الحفريات والالتزام بأحكام الاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذا الخصوص. كما طالب المجلس بوقف إعاقة وصول الفلسطينيين لمساجدهم وكنائسهم، مستنكرا الاعتداءات المتواصلة ضد رجال الدين المسلمين والمسيحيين. وشدد المجلس مجددا على الحاجة العاجلة للسماح لبعثة اليونسكو للرصد التفاعلي بزيارة مدينة القدس وتوثيق حالة صون تراث المدينة المقدسة وأسوارها. لسماح لبعثة اليونسكو للرصد التفاعلي بزيارة مدينة القدس وتوثيق حالة صون تراث المدينة المقدسة وأسوارها. RT
  14. "السيسي" يتحدث عن منع ترامب دخول المسلمين أمريكا بـCNN أذاعت شبكة CNN الأمريكية جزءا من مقابلة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مع المذيعة الأمريكية التي حاولت فيه سؤاله عن لقائه مع المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب. وسألته المذيعة.. كيف ترى ترامب.. هل تعتقد أنه سيكون قائدا قويا؟ الرئيس السيسي: مفيش شك. المذيعة: تتبع أحد الأمور المهمة كأول رئيس دولة إسلامية يتقابل مع ترامب، وتعلم أن السيد ترامب يدعو إلي منع المسلمين دخول الولايات المتحدة بدون إجراءات طويلة من التحقق.. هل تحدث معكم كيف سيتصرف تجاه المسلمين؟ الرئيس السيسي: الولايات المتحدة بصفة عامة بتعمل اجراءات أمنية صارمة جدا لكل من يريد أن يزورها، وهذا أمر موجود من سنوات طويلة مضت، ومهم كمان إننا نكون عارفين أن أي حملة انتخابية بيطلق فيها كثير من الصيحات المختلفة، لكن بعد كده إدارة الحكم بتكون أمر مختلف. http://www.albawabhnews.com/2125468
  15. كيف استغل الإخوان حصار غزة لتبرير تطبيع أردوغان مع إسرائيل؟ كان الإخوان المسلمون ملكيين أكثر من الملك، ففي نفس الوقت الذي أعلنت فيه الدولة التركية على لسان وزير خارجيتها على بن يلدريم من أنقرة بداية عودة العلاقات مع إسرائيل، كان بيان الإخوان المسلمون الرسمي يحاول ليّ عنق الحدث لصالح الحفاظ على شخصية سلطان المسلمين رجب طيب أردوغان من تلقى تهم تطبيع العلاقات مع إسرائيل. حيث أصدر الإخوان المسلمون بياناً رسمياً، زيفوا فيه واقع عملية التطبيع، وذلك عبر إستغلال مأساة الحصار فى غزة للتغطية على عودة العلاقات الإسرائيلية التركية إلى مسارها الطبيعى والتعاونى. قد أورد البيان من ضمن ما أورد(جماعة الإخوان المسلمين ترحب بمساعي الدولة التركية لتخفيف الحصار عن غزة، وهو موقف الشعب التركي، والحكومة، والرئيس رجب طيب أردوغان من البداية) وأضاف بيان الجماعة، “أن أي جهد لفك الحصار عن غزة هو جهد مشكور”، معربة عن تطلعها إلى “مزيد من العمل من أجل إنهاء الحصار بشكل كامل، واسترداد كافة الحقوق الفلسطينية“. هنا وقعت أول عملية تزييف، حيث غض بيان الإخوان المسلمون الطرف عن ذكر مصطلح التطبيع حتى، وسعى البيان للإدعاء أن هناك صفقة وقعتها تركيا لصالح غزة، حيث أراد بيان الإخوان القول ( إستعادت تركيا العلاقات مع إسرائيل مقابل رفع إسرائيل الحصار عن غزة) أما عن ثانى عملية تزييف قام بها الإخوان، فقد كان الإدعاء بما لم يأتى فى البيان الرسمى التركى بشأن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، فالبيان التركى لم يرد فيه مصطلح (كسر الحصار) كما إدعى بيان الإخوان، حيث إستخدم الأتراك مصطلح (تحسين ظروف المعيشة). هل فعلاً تطبيع العلاقات الإسرائيلية التركية جاء مشروطاً بكسر الحصار على غزة؟ لا، فقد أورد البيان الرسمى التركى بشان تطبيع العلاقات مع إسرائيل، أن نحو 10 ألاف طن مساعدات ستصل الى غزة عبر ميناء أشدود، وإذا علمنا أن ساعات قطع الكهرباء فى غزة تمتد يومياً نحو 15 ساعة، وأن 40% من سكان غزة يتلقون المياه من 4-6 ساعات يومياً على أيام متباعدة، وأن نسبة البطالة بلغت أكثر من 50%، فإننا سوف نصف العرض التركى الذى يضمن 10 ألاف طن مساعدات لأهل غزة بأنه ليس سوى بقرة شح اللبن من ضرعها، وهو ما يدلل على إنتفاء صفة كسر الحصار عن القطاع ، وهو الإدعاء الذى أثاره الإخوان. وكيف أضر الإخوان المسلمون بمعاناة أهل غزة والقضية الفلسطينية لصالح الحفاظ على علاقاتهم مع أردوغان؟ بخلاف كون بيان الإخوان المسلمون يعد إعترافاً وترحيباً رسمياً بعملية التطبيع، حيث جاء فيه (أي جهد لفك الحصار عن غزة هو جهد مشكور). فمن جانب أخر فرضت الجماعة مصالحها الضيقة ، مقابل الإضرار بمعاناة أهل غزة والتغذى عليها ، بل والإضرار بالقضية الفلسطينية كلها. حيث جاء البيان التركى وبيان الإخوان المسلمين كاعترافاً رسمياً وصريحاً بشرعية الحصار الإسرائيلى لقطاع غزة، كما تم تقزيم قضية الحصار خصوصاً والقضية الفلسطينية عموماً وتصويرها كأنها قضية تنتهى بدخول 10 ألاف طن مساعدات. وهو ما دفع هيئة الإغاثة الإنسانية لإصدار بيان نددت فيه بمثل هذا السلوك، وكان مما جاء فى البيان ( اتفاقية ميناء أشدود تمنح بعض التساهلات بشأن حصار غزة، لكنها اعتراف رسمى بالحصار، وعلى تركيا أن تعى ذلك) واقع الحال بعد هذا التوضيح أن جماعة الإخوان المسلمون إنما تدافع عن ثمن وجودها على الأرض التركية، حتى ولو على حساب القضية العربية المحورية، وهى قضية فلسطين، نظراً لأنه وفى ظل عدم اليقين بخصوص التقلبات المزاجية للرئيس التركى أردوغان فإنهم قد فضلوا الإنحناء للسلطان لضمان مقاعدهم فى القصر. أردوغان والإخوان المسلمون، لماذا يحتاج كلا الطرفين للأخر ؟ يحتاج أردوغان إلى الإخوان المسلمين كقاعدة شعبوية يتغذى عليها ويستمد منها جماهيريته، فالرجل لم ينسى رفعة علامة “رابعة” بيده فى واحدة من أحلك الليالى التى مرت عليه فى حياته أثناء محاولة الإنقلاب عليه 15 يولي 2016 ، وكانت حركة ذكية منه لجمع أكبر قدر من التعاطف والدعم الشعبى فى هذه اللحظة العسيرة. وبنفس القدر، فإن الإخوان المسلمين يحتاجون أردوغان إما لسد الفجوة التاريخية التى سقطوا فيها باعتباره نموذجاً لخليفة المسلمين فى دولة الخلافة المنشودة التى تأتى على رأس أدبيات الإخوان، أو ليظل حامياً ومدافعاً عنهم ومتحدثا بإسم كربلائيتهم. لذلك فإن أردوغان سيفكر كثيراً بشأن إستعادة العلاقات مع مصر، فالرجل لن يستغنى بسهولة عن تلك القاعدة الشعبية التى تعتمد فى الأساس على جموع الإخوان المسلمون فى مصر وخارجها، فأردوغان لا يحتاج سوى رفع إحدى يديه ناقصة إصبع ليستثير هذه الجماهير العريضة، والتى يستخدم زئيرها فى التلويح دولياً بأنه يتحصل على الدعم الشعبى الكافى، ليس فى تركيا وفقط، ولكن فى الإقليم كله. وهو ما يساهم فى بناء هالة من القوة حول شخصيته، والتى من شأنها ان تدعمه فى مساعية السياسية داخلياً وخارجياً. كما أن علاقات تركيا الإقتصادية مع مصر ليست محفزاً كافياً لهذه المجازفة، وفى ظل حالة الضعف السياسي الذى تمر به مصر حالياً، فإنها ليست مغرية لتقوم تركيا بتجسير الهوة معها. وذلك على عكس الحالتين الروسية والإيرانية، حيث تجنى تركيا من وراء استعادة العلاقات معهما الكثير ، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادى. وبناءً على هذا العرض، فإن أردوغان وبخصوص الحالة المصرية قد بات رهناً لما قد يترتب على وضع الداخل المصرى عموماً، وشكل العلاقة المستقبلية بين السلطة المصرية والإخوان المسلمون خصوصاً، فإن قررت الدولة المصرية البدء فى ما أتفق علي توصيفه بعملية (المصالحة) فإنه سيدير وجهه الى القاهرة على استحياء عبر تصدير رئيس وزراءه ، ويكون بذلك قد تخلص من حرج إستعادة العلاقات مع مصر وفى نفس الوقت حافظ على قاعدة الدعم الشعبى. وفى حالة عدم حدوث ذلك وبقاء الوضع كما هو عليه فإنه لن يغامر بخسارة قاعدة الدعم الشعبى التى يتغذى عليها فى الإقليم لصالح استعادة العلاقات مع مصر التى لا تحمل جدوى سياسية واقتصادية على المستوى المطلوب حالياً، اللهم إذا تعمدت تركيا الاستمرار فى مغازلة مصر بتصريحات تلوح بإستعادة العلاقات، والتى ربما لا يكون الهدف منها استعادة العلاقات بقدر ما يكون الهدف منها تقليل حدة التصعيد، لدفع القاهرة نحو إغلاق الباب أما إحتضان عبدالله غولن، أو السماح لجماعته بالتوسع فى مصر، خصوصاً وأن مصادر قد أكدت أن صحيفة “زمان” التركية المعارضة لأردوغان لها مكتب بالقاهرة. ولأعضاء جماعة “الخدمة” علاقات جيدة مع مؤسسة الازهر وبعض المؤسسات المصرية السيادية، وينتشر طلابها فى بعض جامعات مصر. فى منطق الإخوان المسلمون.. إنتهاك سيادة سوريا، حلال لتركيا، حرام على روسيا على الرغم من صدور بيانات من جماعة الإخوان المسلمون للتنديد بالتدخل الروسى فى سوريا، فقد باركت بيانات الجماعة وتصريحات قادتها إنتهاك تركيا للسيادة السورية، مبررة التدخل التركى أنه جاء إما للحفاظ على وحدة الأراضى التركية، أو لتفويت الفرصة على الولايات المتحدة التى تحيك مؤامرة بليل للرئيس أردوغان. حيث كتب عمرو دراج رئيس المكتب السياسى للإخوان المسلمون فى الخارج تغريدة جاء فيها “التدخل التركى فى سوريا هدفه الحفاظ على وحدة سوريا، ومهاجمة الوحدات الكردية “. فيما قال سمير العركى، القيادى بتحالف دعم الإخوان، إنه فى العلاقات الدولية معروف أن الدول تتحرك وفق مصالحها، وهذا ما يمكن تفسير التدخل التركى فى سوريا” بينما أصدرت جماعة الإخوان المسلمون فى سوريا بياناً رحبت فيه بالتدخل التركى، وكان مما جاء فيه ( في خطوة مهمة وتاريخية بادر الثوار اليوم وبدعم تركي إلى تحرير مدينة جرابلس شمال سوريا من براثن تنظيم الدولة داعش، ولقطع الطريق على المليشيات والأذرع الخبيثة الأخرى من أن تمتد بيد التخريب لتقطع أوصال سورية وتفصل شمالها عن جنوبها كما فصلت أو كادت شمالها الشرقي عن سائر جسدها الطاهر) كما أكد فاروق طيفور نائب المراقب العام للإخوان المسلمين والناطق باسمهم في المجلس الوطني السوري في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” على أن القبول بتدخل تركي أتى في سياق الكلام عن التدخل الدولي لحل الأزمة السورية، ولفت خلالها إلى أننا نسعى إلى أن يكون الحل عربيا، لكن إذا لم يتوقف النظام السوري عن القتل فلن يكون عندها لدينا مانع من تدخل وحظر جوي تركي من دون أن يعني ذلك تدخلا عسكريا. بخلاف هذا الإزدواج فى الأراء لدى جماعة الإخوان المسلمون بشأن التدخل الدولى فى سوريا، فإنه يمكن القول بأنها قد دعمت التدخل التركى فى سوريا حتى تستطيع التلويح بأن الصراع ليس سياسياً بقدر ما هو مذهبياً، بين السنة والشيعة، حيث تدافع تركيا عن مصالح السنة، بينما تدافع روسيا عن مصالح الشيعة. وهنا نجحت جماعة الإخوان المسلمون فى تعميق تطييف الازمة السورية لتحقيق مأرب خاصة. موقف الإخوان المسلمون من محاولة الإنقلاب فى تركيا … المصلحة تحكم. أصدرت جماعة الإخوان المسلمون بياناً ليلة محاولة الإنقلاب فى تركيا، جاء فيه ( كل الدعم للشعب والحكومة التركية المنتخبة.. سينتصر الشعب لا محالة بإذن اللع وستبدأ موجه حقيقية من مقاومة الانقلابات) سعى الإخوان المسلمون فى تركيا لاستغلال حالة الانقلاب لإثبات حسن النوايا، وتحميل النظام التركى ما يمكن أن نسميه “جَميلاً” تضمن من خلاله الجماعة استمرار دعم أردوغان للجماعة إذا ما قامت بدورها المنشود فى حشد الجموع لرفض الانقلاب، سواء كان ذلك الحشد على الأرض أو فى الواقع الافتراضى لما لشباب الإخوان المسلمون من خبرة فى ذلك الأمر منذ بداية إنخراطهم فى الحياة السياسية بعد ثورة يناير، حيث انتشرت منذ ذلك الوقت ما بات يُعرف باللجان الإلكترونية التى يستخدمونها كثيراً فى مصر. وربما يمكن القول أن إشارة ” رابعة ” التى رفعها أردوغان أثناء كلمته المبثوثه عبر الهاتف ليلة الإنقلاب كانت عبارة عن طلباً صامتاً موجهاً للإخوان المسلمون، ولسان حاله يقول ( لقد جاء دوركم فى دعمى، ليستمر دورى فى دعمكم). وكان الأمر فى غاية السهولة لمن تابع ساعات الإنقلاب عبر مواقع التواصل الإجتماعى لكى يلاحظ كيف احتشد شباب الإخوان فى الواقع الافتراضى للدفاع عن تركيا الإسلامية أردوغان من براثن العلمانيين والمؤامرة الأمريكية. خصوصاً وأن الحراك فى الشارع فى أيامنا هذه بات مرهوناً بشكل كبير بكبسة زر. يخشى الإخوان المسلمون من تقلب السياسة، فلا ضمانة لإستمرار إحتوائهم فى تركيا بهذا الشكل القائم حالياً على طول المدى، ولذا فإنهم لن يتوقفوا عن إمضاء شيكات على بياض لأردوغان. حتى وإن خالف هذا الامر الأيديولوجيا الإسلامية التى من المفترض أن الجماعة تعتنقها. فعلى الرغم من كون الجماعات الإسلامية وعلى رأسها الإخوان المسلمون ترى أن كمال أتاتورك قد أطاح بخليفة المسلمين، فإنها لا تتلفظ بلفظ ينال من تاريخ الرجل منذ أن قامت تركيا بفتح أبوابها للإخوان، على الرغم من أن الرجل كان محل ذم وقدح وسباب واتهام بالشذوذ فى كل عام أثناء ذكرى سقوط الخلافة، ولكن ذلك كان قبل تواجدهم فى تركيا، وهو الامر الذى يكشف أيضاَ تجذر المصالح الضيقة والإزدواجية فى فلسفة جماعة الإخوان المسلمون، حيث امتنعوا عن التنديد بأتاتورك وخالفوا معتقدهم الدينى والسياسي للحفاظ على متانة علاقة المصلحة بأردوغان الذى يحتفظ بصورة أتاتورك فى مكتبه. هذه المصالح الضيقة تجعلنا نتصور واقع الأحوال فى مصر لو أن الجيش المصرى كان قد أخذ جانب الجماعة ضد باقى القوى الوطنية، وثبت مقعد الإخوان فى سلطة مصر، فحتماً كانت ستتلقى القوى المدنية وبعض القيادات فى الجيش نفس الضربات التى طالت القوى المدنية والعسكرية فى تركيا بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة، وهى الضربات التى باركتها الجماعة منذ أن بدأتن حتى فى ظل عدم ثبوت أدلة على إشتراك ألاف ممن تمت الإطاحة بهم فى محاولة الإنقلاب.
  16. ‫وزير الدفاع العراقي: مستعد لمواجهة تهديدات جماعة الإخوان المسلمين‬‎ جاء ذلك بعد أن عرضت القنوات العراقية بيانًا صادرًا عن جماعة الإخوان المسلمون في مصر والعراق تهدد فيه خالد العبيدي وزير الدفاع بالقتل. أعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، استعداده لمواجهة تهديدات جماعة الإخوان المسلمين في مصر والعراق على خلفية تهديده بالقتل في حال استمر بكشف ملفات فساد طالت رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري الذي ينتمي لجماعة الإخوان في العراق (الحزب الإسلامي العراقي). وقال العبيدي في بيان صحفي له رداً على بيان منسوب لـ(جماعة الإخوان المسلمين في مصر والعراق) يهدد بالقتل إذا ما استمر في كشف ملفات الفساد “عرضت القنوات العراقية بيانا صادرا عن جماعة الإخوان المسلمون في مصر والعراق تهدد فيه خالد العبيدي وزير الدفاع بالقتل في حال استمراره بكشف فساد رئيس البرلمان سليم الجبوري أو أي عضو من أعضاء هذا التنظيم”. وأضاف العبيدي “إذا ماصح هذا البيان، فإني أؤكد أن حياتي لن تكون أغلى أو أهم من أي مقاتل عراقي بطل يحارب الإرهابيين لحماية أرضه وشعبه، وتهديداتهم والله لن تثنينا عن كشف ملفات فسادهم أو فساد أي مسؤول تسول له نفسه التطاول على أرزاق جندي أو سلاح مقاتل، وخيارنا في محاربة الإرهابيين والفساد واحد ولاعودة فيه، ولن يثنينا تهديد أو وعيد مهما كان الثمن”. وكان مجلس النواب استجوب وزير الدفاع خالد العبيدي، الاثنين الماضي، دون حسم قراره بالاستجواب وأرجأ ذلك إلى الجلسات المقبلة، وشهدت الجلسة مشادات ساخنة. واتهم العبيدي، في الجلسة، رئيس البرلمان سليم الجبوري ونواباً بينهم محمد الكربولي والنائب السابق حيدر الملا بممارسة عمليات ابتزاز لتمرير عقود تسليح حولها شبهات فساد تقدر بملايين الدولارات. وقال الجبوري إنه “مارس عمليات ابتزاز سياسي لتمرير عقود تسليح وشراء سيارات لإحالتها إلى مقربين منه لغرض الحصول على عمولات على حساب الدم العراقي”. وفي سياق متصل، رفع الجبوري شكوى ضد العبيدي بعد اتهامه بالمشاركة بقضايا فساد مالية، واصفا إياها بالمسرحية لإفشال استجوابه. من جانبه وجه رئيس الوزراء حيدر العبادي “هيئة النزاهة بالتحقيق في الاتهامات وأن يتم التعاون مع لجان التحقق في مجلس النواب حول الموضوع وأن لا يكون أحد فوق القانون”. كما أمر العبادي أمس بمنع سفر كل الشخصيات والأسماء الواردة في الاتهامات، “من أجل التحقيق بصحة الادعاءات وذلك لخطورة التهم الواردة” الأمر الذي رفضه الجبوري واعتبره “خارج اختصاص رئيس الوزراء لتعلقه بالقضاء”. http://www.eremnews.com/news/arab-word/538833
  17. دفعة جديدة من المسلمين تؤدي القسم بجيش الاحتلال أدى فوج جديد من الجنود المسلمين الذين يخدمون في كتيبة الاستطلاع الصحراوية بجيش الاحتلال قسم الولاء لدولة الاحتلال. ونشر المتحدث باسم حكومة الاحتلال، أوفير جندلمان، اليوم الأربعاء، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، صورًا للدفعة الجديد، مؤكدًا أنها أدت القسم بالبندقية والمصحف. وهذه ليست المرة الأولى التي يسلط الاحتلال فيها الضوء على مسلمين يخدمون في الجيش الإسرائيلي، فسبق أن نشرت لقناة الثانية الإسرائيلية تقريرًا عن مجندة عربية مسلمة تطوعت للخدمة في إحدى كتائب المشاة التابعة لجيش الاحتلال. وظهر التقرير المصور المجندة المسلمة، وهي تقسم الولاء لدولة الاحتلال حاملةً البندقية والمصحف. وأشار التقرير إلى أن أكثر من ألف جندي مسلم يخدمون في جيش الاحتلال الإسرائيلي ومن بينهم مجندات مسلمات. المصدر
  18. جماعة (الإخوان المسلمين) جماعة نشطه في 80 بلدا ومركزاً عالمياً.وهي ليست جماعة تهدف لنشر الدين كما تقول بل هي تهدف لتدمير الحضارات , وقد وجدت المخابرات بمقر أحد أفراد الجماعه في فيرجينيا منشوراً يوضح فكر الإخوان الذي يقول أن جهاد الحضارة هوعبارة عن جهد استراتيجي، بتنسيق وتمويل من جماعة الإخوان المسلمين، لاستخدام القوانين والمعتقدات الخاصة بمبدأ الديمقراطية لفرض أهدافه علينا. كما ينطوي على إقامة شركات صورية للقيام بأعمال لجماعة الإخوان المسلمين تحت شعارات كاذبة بإسم الإسلام إحصائيا نجد أن المسلمين الأكثر إستهدافاً بجرائم الكراهية. فكر الإخوان ينطوي على استخدام الخداع لإخفاء دافعهم الخفي. اليوم، تنتشر "رابطة" الإخوان تفكيرها المناهضة الديمقراطية للطلاب المسلمين عبر 700 كلية في الولايات المتحدة . في عام 2007 وجد المدعون الفيدراليون عدة شركات لخدمة جماعة الإخوان المسلمين متورطة في قضايا جنائية تتعلق بتمويل الجماعة لحركة حماس الإرهابية . منذ فبراير 2011 احتضن أوباما "جماعة الإخوان المسلمين"وغض النظر عن المعاملة الوحشية التي قامت بها الجماعة ضد "المسيحيين الأقباط" في مصر. وبعد إعلان مصر للجماعة كمنظمة إرهابية في ديسمبر عام 2013، استمر أوباما بتبني جماعة الإخوان المسلمين. في الشهر الماضي أقرت لجنة مجلس النواب مشروع قانون بإعلان "جماعة الإخوان المسلمين" منظمة إرهابية. مشيراً إلى عدد كبيرمن الدول قد أعلنت الجماعه إرهابية وينبغي أن يصبح هذا المشروع قانونا في أمريكا وبذلك لن يكون أوباما قادراً على دعوة جماعة الإخوان المسلمين إلى البيت الأبيض . http://www.theblaze.com/contributions/congress-wants-to-stop-obama-from-meeting-with-the-muslim-brotherhood-in-the-white-house/
  19. طقوس احتفال «الجالية السودانية» بالقاهرة بالكريسماس.. الصراع في «الخرطوم وجوبا» يجمع الأقباط في كنائس القاهرة.. «جميع القديسين» تستقبل المحتفلين بذكرى ميلاد المسيح.. وطلاب العلم يشيدون بالوطن البديل يتجمع أبناء الجالية السودانية في قاعة كنيسة مصرية مستمتعين بترانيم يؤديها كورال يرتدي السواد وبجانبه "بابا نويل"، سانتا كلوز، يرقص على الإيقاع الذي يسمعه بهدوء شديد.لهذا سلطت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، في تقرير لها، الضوء على احتفال أبناء الجالية السودانية والجنوب سودانية بالكريسماس في القاهرة، موضحةً أن معظمهم في العشرينيات من عمرهم؛ نظرًا لطلبهم العلم في جامعات مصر. اللاجئون السودانيون وذكرت الصحيفة، أن معظم المواطنين من السودان وجنوب السودان، اختاروا مصر لتكون ملجأهم بدلًا من العيش في الصراع المستمر في بلادهم، لافتةً إلى كنيسة جميع القديسين في حي الزمالك؛ حيث يتجمع السودانيون ويصورون مثالًا للتعايش جنبًا إلى جنب مع المصريين. ونوهت الصحيفة، إلى أن مصر تستضيف ما لا يقل عن 267 ألف لاجئ سوداني وطالب للجوء؛ بسبب الصراع العرقي الذي طال أمده داخل وبين السودان وجنوب السودان، ما أسفر عن تشريد ما يقرب من 2.8 مليون شخص داخلي. احتواء كنائس مصر ونقلت الصحيفة عن "خان جبريل"، طالب بكلية الحقوق، فر من الحرب في جوبا عام 2013، لمواصلة تعليمه في القاهرة، قوله: "عندما وصلنا مصر، كان من الصعب علينا العثور على مكان، ولكن مع الوقت تحسنت علاقتنا بالمصريين، ما وفر لنا فرصًا في كنائسهم". وأبرزت الصحيفة الصلوات التي تشهدها كنيسة "جميع القديسين" أيام الأحاد باللغة العربية، والإنجليزية وثلاث لهجات سودانية، العربية للمصريين صباحًا، وباقي اللهجات لمواطني السودان وجنوب السودان بعد الظهر. وأكد الأب يشوع بخيت "أنها كنيسة واحدة بلغات مختلفة، ونفس الإيمان ونفس الكتاب المقدس". حقن الدماء وكان سفير جنوب السودان في القاهرة "أنتوني كون"، قال نوفمبر الماضي: إن اتفاقية سلام في جنوب السودان ولدت بعد فترة ضغوط كبيرة جدًا من الأطراف الإقليميين وغيرهم، وهذه الاتفاقية جاءت عن طريق عملية قيصرية قبلتها الحكومة؛ لأن وقف الحرب خير من الاقتتال. وذكر أن حقن الدماء أهم من كل شيء، رغم التحفظات الكثيرة على بنود الاتفاقية للمصالحة الوطنية وبناء الثقة. وأكد أن الاتفاقية لديها 4 أطراف، الحكومة والتمرد ومجموعة العشرة والأحزاب السياسية في جنوب السودان، وهي الأطراف التي ستشكل الحكومة، متوقعًا أن يوقع الأطراف الاتفاقية مبكرًا؛ حيث بدأت مراسم تدشين العملية من 17 نوفمبر الماضي، بحضور مسئولين من الدول الأخرى.
  20. حذر خبراء من الانقسام العميق للقادة الأمريكيين تجاه الجهاديين، ما يضيف المزيد من التعقيد على طريقة مكافحتهم للعمليات الإرهابية، فبعد دقائق قليلة على دعوة الرئيس باراك أوباما إلى وحدة الصف في كلمة ألقاها الأحد الماضي، أظهر الجمهوريون بشكل جلي أنهم لا ينوون الاستجابة لهذه الدعوة، بحسب وكالة "رويترز" للأنباء.إذ دعا دونالد ترامب، أبرز المرشحين الجمهوريين للسباق الرئاسي الأمريكي، إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة بشكل كامل في التصريحات الأكثر استفزازًا في حملته الانتخابية المثيرة للجدل.وأثارت تصريحاته التي جاءت بعد حادث إطلاق النار في كاليفورنيا، الأسبوع الماضي، الذي نفذه زوجان مسلمان، تنديدًا من البيت الأبيض وأبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية.خطاب حادولم يحدّد مساعدو ترامب ما إذا كان اقتراحه يشمل السياح والمهاجرين على حد سواء، أو ما إذا كان يستهدف الأمريكيين المسلمين المتواجدين حاليًا في الخارج.وفي خطاب حاد استغرق 50 دقيقة على متن السفينة الحربية "يو إس إس يوركتاون" في وقت متأخر الاثنين، تلا ترامب قسمًا من بيانه مشددًا لهجته وقائلاً إن منع المسلمين من دخول البلاد يجب أن يبقى ساريًا "إلى أن يضع نواب البلاد تصورًا لما يحدث".وأضاف: "ليس لدينا خيار"، مؤكدًا أن المتطرفين الإسلاميين يريدون قتل الأمريكيين.وأوضح "سيزداد الأمر سوءًا، سنشهد المزيد من حوادث برجي مركز التجارة العالمي"، في إشارة إلى اعتداءات 11 سبتمبر 2001.تتناقض مع القيم الأمريكيةوسرعان ما ندّد البيت الأبيض بقوة بمقترحات ترامب، معتبرًا أنها "تتناقض" مع القيم الأمريكية.وقال بن رودس، مستشار الرئيس باراك أوباما: "إنه أمر مخالف تمامًا لقيمنا كأمريكيين"، مضيفًا أن "احترام حرية الديانة مدرج في شرعة الحقوق".وأعلنت حملة ترامب الانتخابية أنها تستند إلى استطلاع للرأي يُظهر "كراهية للأمريكيين من قبل شرائح كبرى من المسلمين".وجاء في البيان: "من أين تأتي هذه الكراهية ولماذا؟ يجب أن نحدد ذلك، وإلى أن نكون قادرين على تحديدها وفهم هذه المشكلة والتهديد الخطير الذي تمثله، لا تستطيع بلادنا أن تبقى ضحية هجمات رهيبة من قبل أشخاص يؤمنون بالجهاد فقط وليس لديهم أي عقلانية وأي احترام للحياة الإنسانية".كان ترامب صعّد من هجماته ضد المسلمين الأمريكيين منذ اعتداءات باريس في 13 نوفمبر، وواصل ذلك بعد إطلاق النار الأسبوع الماضي في كاليفورنيا الذي خلف 14 قتيلاً و21 جريحًا.لكن تصريحاته، أمس الاثنين، تعتبر الأكثر حدة، وقد أثارت موجة تنديد قوية من قبل مرشحين جمهوريين آخرين على "تويتر".تنديد المرشحين الآخرينوكتب المرشح الجمهوري حاكم فلوريدا السابق جيب بوش على تويتر: "دونالد ترامب فقد صوابه"، مضيفاً أن "اقتراحات سياسته ليست جدية".كما ندّد بموقفه أيضًا منافسوه الجمهوريون للانتخابات التمهيدية ماركو روبيو وجون كاسيش وكريس كريستي وليندسي غراهام.ووصفت أبرز مرشحة ديمقراطية، هيلاري كلينتون، تصريحات ترامب بأنها "تستحق التنديد وتثير الانقسام وتنطوي على أحكام مسبقة".وتوجهت إلى ترامب بالقول: "أنت لا تدرك الأمور، هذا يجعلنا أقل أمانًا".من جهته قال المرشح الديمقراطي مارتن أومالي إن "دونالد ترامب بدّد كل الشكوك، هو يقوم بحملته الرئاسية بشكل فاشي".لكن يبدو أن كل هذه التعليقات لا تؤثر على وضع ترامب، فهو لا يزال أبرز المنافسين لنيل ترشيح الحزب الجمهوري من أجل خوض الانتخابات الرئاسية قبل أقل من شهرين من أول تصويت على مستوى ولاية، رغم أن تصريحاته تثير نقمة لدى كثيرين على المستوى الشعبي أيضًا.تصرف غير أمريكيوقال نهاد عوض، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية: "هذا تصريح شائن من شخص يرغب في تولي أعلى منصب في هذا البلد. هذا تهور وببساطة هو تصرف غير أمريكي، دونالد ترامب يبدو وكأنه زعيم لغوغاء وليس لأمة عظيمة مثل أمتنا".وقال جوش إيرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، لمحطة تلفزيون "إم إس إن بي سي"، إن ترامب "يسعى لاستغلال جانب وعنصر أكثر ظلامًا، ويحاول اللعب على مخاوف الناس من أجل حشد دعم لحملته".وألقى أوباما خطابًا، ليل الأحد، في المكتب البيضاوي، طالب فيه الأمريكيين بالتسامح مع أقرانهم المواطنين بصرف النظر عن دينهم.تزايد الانقساماتوقال باتريك سكينر، المسئول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه): "مع ظهور شكل جديد من الخطر الإسلامي ازدادت حدة الانقسامات، ففي أعقاب اعتداءات 11 سبتمبر التف الجمهوريون والديمقراطيون حول دعوة جورج بوش، وسرعان ما تقرر اجتياح أفغانستان لحرمان أسامة بن لادن من قاعدته الخلفية".ويضيف غير أن الوضع اليوم أكثر تعقيدًا بكثير، حيث إن الزوجين الذين نفذا مجزرة سان بيرناردينو في كاليفورنيا التي أوقعت 14 قتيلاً، الأربعاء الماضي، كانا يعيشان في الولايات المتحدة وأحدهما نشأ فيها، ولم يكن لديهما على ما يبدو سوى ارتباطات أيديولوجية مع "داعش".وقال باتريك سكينر بهذا الصدد إنه "لن يكون بوسع أي غارة جوية أن تساعد في مواجهة حالات مثل سان بيرناردينو".ويتهم الجمهوريون أوباما بسوء تقدير قوة "داعش" الذي سيطر على مناطق شاسعة من العراق وسوريا.وقال مارك تيسن، كاتب خطابات جورج بوش سابقاً، إن " داعش أصبح في السنوات الأخيرة وفي عهد أوباما الشبكة الإرهابية الأكثر ثراء وقوة في التاريخ"، مضيفاً "لديهم الوسائل لإلحاق أضرار جسيمة إذا لم يتم وقفهم بسرعة".من جهته، حذر مايكل ماكول، رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب: "لا تخطئوا في الأمر، نحن بلد في حرب".وأضاف: "أعتقد أن عام 2015 سيشكل منعطفاً في هذه الحرب الطويلة، وسيبقى العام الذي تغلب فيه أعداؤنا".أهداف انتخابيةوقلل البيت الأبيض من شأن هذه الانتقادات، فوضعها في سياق حملة انتخابية تشهد "منافسة محتدمة"، وقال جون إيرنست، المتحدث باسم الإدارة الأمريكية: "إن أمضينا قسطًا كبيرًا من وقتنا نكترث لهذا النوع من ردود الفعل فسوف نهدر وقتنا".ويحذر الخبراء من أن الانقسامات السياسية العميقة تهدد بإضافة المزيد من التعقيدات إلى مكافحة الجهاديين.وقال باتريك سكينر: "من الأفضل على الدوام الوقوف جبهة واحدة في محاربة عدو، ونحن اليوم لسنا الولايات المتحدة بل الولايات المنقسمة، ولا أدرى متى ستصطلح الأمور؟".على الصعيد الشعبي، أكد الروائي الأمريكي ويليام جيبسون، أنه من السهل لـ "ترامب" أن يهاجم "اليهود" بدلاً من "المسلمين"، إذا كان ذلك مناسبا له في الوقت الحالي ويحقق له قاعدة جماهيرية أوسع.وانتقد السياسي الأمريكي إيان بريمر، ازدواجية المرشح الرئاسي تجاه للمسلمين مرفقا بصورة لترامب يلعب الجولف مع أحد مسلمي الخليج.وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن بريطانيين قدموا مذكرة علي الإنترنت تطالب بمنع ترامب، من دخول بريطانيا بسبب خطاباته التي لا تخلو من العنف والكراهية، موضحة أنه إذا وصل عدد الموقعين على المذكرة إلى 100 ألف، سوف يتم عرضها للمناقشة علي مجلس العموم البريطاني.الإفتاء المصرية: محض هراءوعلى الصعيد العربي، استنكرت دار الإفتاء المصرية بشدة تصريحات ترامب، واصفة إياها بـ"المتطرفة والعنصرية".وشددت دار الإفتاء في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، "أن تلك النظرة العدائية للإسلام والمسلمين سوف تزيد من حدة التوتر داخل المجتمع الأمريكي الذي يشكل المواطنون المسلمون فيه ما يقرب من 8 ملايين نسمة، وهم أعضاء فاعلون ومندمجون في المجتمع الأمريكي وجزء لا يتجزأ منه".وأضافت الدار أن ما زعمه دونالد ترامب من أن "المسلمين يكرهون الأمريكيين، لذا فهم يشكلون خطراً على أمريكا" هو محض هراء، لأن الإسلام يدعو إلى التعايش والاندماج والتعاون بين البشر من أجل عمارة الأرض.
×