Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'المسيرة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 5 results

  1. أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية عن نجاح تجربة إطلاق سرب يضم 103 طائرات مسيرة صغيرة قد تمكن البنتاغون قريباً من استخدام هذا السلاح المتطور الذي يعتمد على الذكاء الإصطناعي في وجه خصوم محتملين، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس في 10 كانون الثاني/يناير الجاري. ويشكل تطوير أسلحة جديدة تعتمد على أنظمة تسيير ذاتية خطوة مهمة أمكن تحقيقها من خلال تطوير برامج الذكاء الإصطناعي التي تفسح في المجال أمام تحكم البشر بأسراب من الروبوتات الصغيرة. ويضع المخططون الاستراتيجيون العسكريون أمالاً كبيرة على أسراب الطائرات المسيرة الصغيرة التي يمكن أن يكون إنتاجها غير مكلف وقادرة على التغلب على دفاعات الخصوم بفضل أعدادها الكبيرة. وقال البنتاغون في بيان في 9 كانون الثاني/يناير إن التجربة وهي الأكبر على سرب من الطائرات الصغيرة المسيرة جرت في كاليفورنيا في تشرين الأول/أكتوبر وشملت 103 طائرات “برديكس” صغيرة بطول نحو 16 سنتمتراً أطلقت من ثلاث طائرات فانتوم أف/أيه 18. وأضاف أن الطائرات المسيرة تصرفت كسرب لجهة “اتخاذ قرارات جماعية والتكيف للطيران كسرب والإصلاح الذاتي”. وقال مدير مكتب القدرات الاستراتيجية لدى البنتاغون وليام روبر في البيان إن “طائرات برديكس المسيرة ليست مبرمجة مسبقاً كوحدات فردية تتصرف بشكل منسق، وإنما كجسم جماعي يتشارك عقلاً واحداً لاتخاذ القرار والتكيف مع بعضها كما يفعل السرب في الطبيعة”. وأضاف “لأن كل طائرة برديكس تتواصل وتتعاون مع كل برديكس أخرى في السرب، ليس للسرب قائد ويمكن بسلاسة أن يتكيف مع انضمام طائرة مسيرة جديدة إليه أو خروجها منه في حال إصابتها على سبيل المثال”. يُشار إلى أن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أنشأ المولع بالتكنولوجيا والإستاذ السابق في جامعة هارفارد مكتب القدرات الاستراتيجية عندما كان نائباً لوزير الدفاع في 2012. والمكتب مكلف تسريع اعتماد التطورات التكنولوجية في مجال الدفاع وهو يسعى بشكل خاص إلى استخدام التكنولوجيا المنتشرة تجارياً مثل الطائرات المسيرة الصغيرة وبرامج الذكاء الاصطناعي في تصميم أسلحة حديثة. صمم طائرات برديكس المسيرة طلبة هندسة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في 2013 ويتم تطويرها باستمرار بالاستفادة من التطورات التي شهدتها صناعة الهواتف الذكية، وفق البنتاغون. المصدر
  2. [ATTACH]32736.IPB[/ATTACH] يستلم الجيش الروسي قريبا منظومة فريدة متحركة تقضي أو تعطل طائرات التجسس الصغيرة من دون طيار، التي لا يتعدى حجم بعضها عشرات السنتمترات ووزنها كيلوغرامات معدودة.+ المنظومة الجديدة أطلق عليها اسم “ريبيلينت” بمعنى الطارد، وقام بإنجازها مركز الحرب الإلكترونية العلمي التقني، وهي تتميز بقدرتها ذاتيا على اكتشاف طائرات الاستطلاع الصغيرة المسيرة ذاتيا والتصدي لها، وذلك باستهداف قنوات توجيهها بموجات قوية مانعة أو موجات تشويش موجهة، وأيضا من خلال تعطيل مراكز توجيهها، وجعلها تطير من دون هدى بعد حرمانها من خدمات الملاحة الجوية والقياس عن بعد. ويغطي السلاح الجديد ويحمي أجواء لا المواقع الثابتة فحسب، مثل القواعد العسكرية والمطارات وحظائر الآليات العسكرية، بل والقوات في أرض المعركة. وتتميز هذه المنظومة الجديدة بفضل تزويدها بمحطة استطلاع فائقة الحساسية بقدرتها على اكتشاف الأهداف الجوية من الطائرات من دون طيار صغيرة الحجم من خلال إشارات توجهها على مسافة تزيد عن 355 كيلو مترا، وهي مزودة أيضا بمنظومة استشعار بصري قوية قادرة على رؤية هذا النوع من الأهداف ليلا ونهارا وفي الظروف الجوية السيئة، بما في ذلك في درجة حرارة 45 تحت الصفر وأثناء الرياح العاتية. ويؤكد المسؤولون في الصناعات العسكرية الروسية أن العمل على هذه المنظومة الثقيلة والتي تزن أكثر من 20 طنا، يقترب من نهايته، وقد اجتاز هذا السلاح الفريد جميع الاختبارات الضرورية، بما في ذلك تحت إشراف وزارة الدفاع الروسية، وأثبتت المنظومة مطابقتها لجميع المواصفات التي خطط لها منذ البداية. المصدر
  3. اختبرت قوة المضادات الجوية للجيش الايراني، للمرة الأولى، منظومة صواريخ “تلاش”، في مناورة “المدافعون عن سماء الولاية 7″، في 28 كانون الأول/ ديسمبر، ونجحت المنظومة في لحظات إصابة طائرات من دون طيار تابعة للعدو الوهمي. وبحسب ما نقلت سبوتنيك، أشار العميد عباس فرج بور علمداري، المتحدث باسم المناورة، خلال تصريحاته للصحفيين، في 28 كانون الأول/ ديسمبر ، إلى أنه تم اختبار منظومات الصواريخ في جزيرة خارك ومن بينها منظومة “مرصاد” بإطلاق صواريخ “شلمجة” المتوسطة المدى. ونوه إلى أنه إلى جانب اختبار منظومات الصواريخ المضادة للطائرات المتوسطة المدى، في المرحلة الأولى والثانية من المناورة، فقد تم تنفيذ علميات الحرب الإلكترونية، وعمليات السيطرة على الأزمات، والدفاع المدني من أجل السيطرة على أية ظروف استثنائية. يذكر أن مناورات “المدافعون عن سماء الولاية 7” انطلقت، أمس الأول الاثنين، في منطقة تصل مساحتها الي 494 ألف كيلومتر مربع تشمل مدن أهواز ومحافظات شيراز وكرمان وبوشهر وهرمزكان والجزر الإيرانية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى) وجميع الحدود الجوية لهذه المناطق. وتشارك وحدات الدفاع الجوي للجيش والحرس الثوري (قوات الجوية الفضائية للحرس الثوري) ووحدات السيطرة والعمليات ومدفعية الجيش والحرس الثوري ووحدات من قوات التعبئة الشعبية وقوى الأمن الداخلي وكذلك مقاتلات F4 للقوة الجوية للجيش الإيراني في المناورة.
  4. أعلنت وزارة الدفاع الروسية بدء اختبار تقنية جديدة للحرب الإلكترونية. تشرع القوات الروسية في اختبار تقنية مبتكرة للحرب الإلكترونية أطلق عليها صانعها — معهد "أتالون" للبحث العلمي — اسم "شيبوفنيك" (الورد الجبلي). وخصصت "شيبوفنيك" لاعتراض الطائرات المسيّرة المعادية ومنعها من القيام بمهمتها، وتتميز بالقدرة على اختراق إلكترونيات الطائرة المسيّرة المعادية توطئة لبسط سيطرتها على الطائرة المُخترَقة. وتستطيع "شيبوفنيك" أن تكتشف وتتعرف على إشارات التحكم في طائرات العدو المسيّرة في دائرة يبلغ نصف قطرها 10 كيلومترات. ومن ثم يختار مشغلوها أنسب طريقة لاعتراض الطائرة المسيّرة المعادية، وأمامهم ثلاثة خيارات: اللجوء إلى الإعاقة التشويشية لمنع وصول إشارات التحكم إلى الطائرة المطلوب تعطيلها أو تشويه إشارات التحكم أو فك شفرتها واستبدالها بإشارات أخرى يبثها مستخدمو "شيبوفنيك" للسيطرة على طائرة العدو. وتوضع تقنية "شيبوفنيك" في صندوق شاحنة "كاماز". ويُتوقع أن تختبر القوات الروسية "مخترق" الطائرات المسيّرة خلال عامين أو ثلاثة أعوام. وبعدها تدخل "شيبوفنيك" الخدمة العسكرية إذا اجتازت الاختبارات بنجاح. إقرأ المزيد: http://arabic.sputniknews.com/russia/20160913/1020131093.html
  5. نشرت الولايات المتحدة وثيقة كانت سرية، تُسمى «الدليل» وتكشف كيف يختار المسؤولون الأميركيون أهداف ضربات الطائرات المسيرة خارج مناطق النزاعات الكبرى ودور الرئيس الأميركي في هذه العملية. وكشف «الاتحاد الأميركي للحريات المدنية» أمس (السبت) الوثيقة التي تقع في 18 صفحة وتحمل عنوان «تعليمات للسياسة الرئاسية»، وهي تتضمن تفاصيل أكبر من تلك التي كشفتها الحكومة عن إجراءات الموافقة على ضربات الطائرات من دون طيار. وتنص الوثيقة على أن «أي إجراءات، بما فيها إجراءات قاتلة ضد أهداف إرهابية محددة، يجب أن تكون انتقائية ودقيقة قدر الإمكان». وتشير إلى أنه «في غياب ظروف استثنائية»، يمكن توجيه ضربة بطائرة مسيرة في حال وجود «شبه تأكيد» أنها لن تؤدي إلى مقتل أي مدني، كما تؤكد أنه على الولايات المتحدة احترام سيادة الدول الأخرى عند اتخاذها قراراً بشن ضربات مماثلة. ويخضع كل اقتراح بشن ضربة لدراسة قانونية قبل أن يعرض على «مجلس الأمن القومي» ثم على الرئيس. ويفترض أن يوافق الرئيس الأميركي باراك أوباما شخصياً على اقتراحات شن ضربات ضد أشخاص يُشتبه بتورطهم في الإرهاب يتمركزون خارج مناطق الحرب التي تشارك فيها الولايات المتحدة رسمياً، ومن هذه المناطق باكستان وليبيا والصومال واليمن. أما الضربات التي توجه في مناطق عمليات مثل العراق وسورية وأفغانستان، فتشرف عليها القوات المسلحة. وقال الناطق بإسم «مجلس الأمن القومي» نيد برايس أن «هذا الدليل» يتضمن حماية للمدنيين «أكبر مما ينص عليه قانون الحرب»، مضيفاً ان «شبه التأكد» من وجود الهدف وعدم سقوط أشخاص غير مقاتلين في الضربة هو «أعلى معيار يمكننا تحديده». وتابع: «أكد الرئيس على ضرورة أن تتمتع الحكومة الأميركية بأكبر قدر من الشفافية مع الشعب الأميركي في شأن عملياتنا لمكافحة الإرهاب والطريقة التي تجري فيها ونتائجها». وأردف برايس ان «أعمالنا لمكافحة الإرهاب فاعلة وقانونية وأفضل ما يدل على شرعيتها هو تقديم معلومات للجمهورية في شأن هذه الأعمال ووضع معايير لتتبعها الدول الأخرى». وكشفت الوثيقة التي شُطّبت مقاطع منها، بعد شكوى تقدم بها "الاتحاد الأميركي للحقوق المدنية" الذي يخوض معركة منذ فترة طويلة مع الحكومة في شأن برنامج الطائرات المسيرة. وقال مساعد المدير القانوني «للاتحاد الأميركي للحريات المدنية» جميل جعفر أن هذا الدليل «يقدم معلومات حاسمة حول السياسات التي أدت إلى موت آلاف الأشخاص بمن فيهم مئات من غير المقاتلين، حول البيروقراطية التي أقامتها إدراة أوباما للإشراف على هذه السياسات وتطبيقها». وسلم محامو وزارة العدل مساء الجمعة هذه الوثيقة إلى الاتحاد الذي نشرها أمس. وكانت إدارة أوباما نشرت الشهر الماضي تقديرات لعدد ضحايا 473 ضربة جرت بين عامي 2009 و2015 خارج مناطق النزاعات الكبرى. وأكد مسؤولون أن ما بين 64 و116 مدنياً قُتلوا في الضربات إلى جانب عدد يصل إلى 2581 مقاتلاً، لكن المعارضين شككوا في هذه الأرقام، قائلين إن الحكومة تقلل عدد المدنيين القتلى. http://www.alhayat.com/
×