Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'المصرية...سبعة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 1 result

  1. الصناعات الجوية المصرية سبعة عقود من محاولات الاعتماد على النفس القاهرة 300 اول واخر مقاتلة مصرية عربية منذ أواخر عقد الأربيعينات ؛ بدأت مصر تهتم اهتماما جادا بالصناعة الجوبة الوطنية ؛ بل وإعطائها درجة من الأسبقية على سائر برامج التصنيع الحربى الأخرى. ومن خلال هذا الاهتمام، استطاعت الصناعة الجوية المصرية عبر مسيرتها التي استكملت حالياً ستةعقود من الزمن، أن تمتلك قاعدة متقدمة إلى حد كبير تتيح لها فى الوقت الراهن امتلاك طاقة إنتاجية واسعة نسبياً، ومن ثم تتيح لها امتلاك القدرة على توفير جانب من الاحتياجات الوطنية من ناحية، وتصدير بعض منتجاتها إلى الخارج من ناحية أخرى وتقليل الحاجة إلى الاستيراد. النشأة والتطور : جاءت البدايات الأولى لجهود اقامة البنية الاساسية للصناعة الجوية فى مصر ؛ فى اواخر الاربعينات فى اطار مشروع > الذى وضع فى يناير 1949 بغرض التغلب على اوجه القصور التى بدت واضحة وقتذاك فى بنية تلك القوات، والتي تسببت في هزيمة 1948، وبمقتضى هذا المشروع ارتأت القيادة المصرية أنه من الضرورى البدء فى مباشرة مجهود اقامة قاعدة للصناعات الحربية فى البلاد لسد الاحتياجات الاساسية للجيش المصرى .وقد جرى بالفعل خلال نفس العام انشاء ادارة للمصانع الحربية تحددت وظائفها فى تصنيع الحاجات الملحة للقوات من اسلحة المشاة والذخائر وذخيرة المدفعية والذخائر المضادة للطائرات ؛ كما انشات مصر فى 20 يناير 1951 مجلسا اعلى للمصانع الحربية للاشراف على هذه الانشطة ؛ وفى بادئ الأمر ؛ اهتمت القوات المسلحة المصرية بايفاد البعثات الفنية الى الخارج للتدريب على الصناعات الحربية فى بعض الدول الاوروبية لا سيما السويد ؛ وفى خطوة لاحقة جرى البدء فى انشاء عدد من المصانع الحربية كان احدها مخصصا لصناعة الطائرات فى منطقة حلوان . وفى البداية تم التخطيط لتنفيذ مشروع لانتاج المقاتلات ( فامبير ) بترخيص من شركة دى هافيلاند الانجليزية. وتم بالفعل تخطيط المبانى فى مصنع حلوان وتحديد الالات والمعدات وتنفيذ سائر الاعمال الانشائية على اساس تنفيد هذا المشروع. الا ان المشروع توقف بصورة نهائية فى عام 1952 ؛ وتذهب بعض التقارير الى ان مشروع تصنيع هذه المقاتلات وكذلك سائر مشروعات الانتاج الحربى الاخرى التى كان مخصصا اقامتها مع بريطانيا وفرنسا والسويد – قد توقفت نتيجة لتصاعد حدة العمل الفدائي المعادى للاحتلال البريطانى فى مصر قبل قيام الثورة . وذلك حينما استخدمت بريطانيا هذه الحجة لتأليب الحكومات الاوروبية ضد مصر للحيلولة دون تنفيذ برامج مشتركة للتعاون فى مجالات الانتاج الحربى. ومع ذلك فان هذا المسار الذى اتخذته تطورات العمل فى تلك المشروعات يدعو الى القول بأن النتيجة التى انتهت اليها جهود التعاون فى الانتاج الحربى ؛ كان يمكن توقعها منذ البداية استنادا الى ان جهود التحايل على ساسية حظر السلاح التى كان البريطانيون يفرضونها على الجيش المصرى ؛ قد اتجهت نحو التعاون مع اولئك البريطانيين انفسهم الأمر الذى كان من الصعب معه تصور امكانية الوصول الى نتائج ذات قيمة بالنسبة للجانب المصرى وعلى اية ؛فقد اعيد النظر فى جميع مشروعات التصنيع الحربى بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 فى مصر ؛ وتلقت الصناعة الحربية المصرية عموما دفعة هامة فى اطار الجهود التى بذلت الانشاء جيش وطنى وصناعة قومية قوية فى مصر ؛ كما اعيد تنظيم مصانع الانتاج الحربى التى كانت قد اقيمت بحيث تشكل مجموعة متكاملة مع بعضها البعض فى انتاج الاسلحة البرية والجوية ؛ ولذلك فقد جرى انشاء مجموعتين لشركات الانتاج الحربى الاولى منها هى مجموعة المصانع الحربية ؛ والثانية هى مجموعة المصانع الحربية ؛ والثانية هى مجموعة مصانع الطائرات. وفى عام 1953 ؛تعاقدت الحكومة المصرية مع شركة ( هاينكل ) الالمانية لتطوير مقاتلة اسرع من الصوت ذات جناح > وقامت مجموعة من المهندسين الالمان بالمشاركة مع المهندسين المصريين فى القيام بهذا العمل فى المانيا الغربية. الا ان هذا المشروع بدوره توقف فى عام 1956 بسبب مشكلات نقص التمويل . ومنذ ذلك التاريخ ظل مصنع حلوان متوقفا عن اعمال الانتاج الحربى تقريبا حتى بداية الستينات ؛ وقام باستغلال طاقاته الانتاجية فى تصنيع بعض السلع المدنية . والانتاج الرئيسى الوحيد الذى كانت مصر قد انجزته وقتذاك فى ميدان الصناعة الجوية هو انتاج طائرة التدريب الابتدائى > ابتداء من عام 1952 فى مصنع قادر الذى انشئ اوائل الخمسينات ؛ وهى نسخة من طائرة التدريب الالمانية ( بي يور – 181 بيستمان ) ؛ وقد بلغ عدد الطائرات التى انتجت من هذا الطراز خلال الفترة من عام 1952 حتى عام 1984 حوالى 314 طائرة. وقد عاودت مصر جهود تصنيع الطائرات النفاثة فى عام 1959 وذلك عقب قيامها بشراء حقوق تصنيع الطائرات ( اتش – ايه – 200 ) من اسبانيا ؛ وهى احدى طائرتين كانتا قد صممتا فى الأصل بواسطة الخبير الألمانى الغربى (ويلى ميسر شميت) لحساب سلاح الجو الإسباني كطائرة للتدريب النفاث المتقدم. وخلال الفترة ما بين عامي 1962-1969 ، تمكنت مصر بمساعدة أعداد من الخبراء الأسبان والألمان الغربيين من إنتاج 63 طائرة من هذا الطراز تحت إسم القاهرة -200 ، كما تم انتاج نسخة مطورة للمحرك النفاث المستخدم في الطائرة، وانتاج كميات كبيرة من هذه النسخة تقدر بحوالي 200 محرك. وفي نفس الوقت، سعت مصر إلى بناء مقاتلة اعتراضية، وهي المقاتلة (اتش-إيه-300)، التي تمثل الطائرة الثانية التي كان "ويلي ميسر شميت" قد صممها مع الطائرة (اتش-إيه-200)، لحساب أسبانيا. وقد تبنت مصر مشروع المقاتلة (اتش-إيه-300)، بالكامل بعد أن قرر سلاح الجو الإسباني عدم اعتمادها، ولتحقيق هذا الهدف عملت مصر على الإستفادة من جهود الخبراء النمساويين والألمان الغربيين الذين كانوا قد عادوا إلى بلادهم بعد فترة طويلة من العمل الإجباري في الإتحاد السوفيتي عقب نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث استقدمت مصر فريقا من هؤلاء الخبراء وصل عدد أفراده إلى 350 فردا من الفنيين الألمان الغربيين والنمساويين والسويسريين والأسبنيين، وكلفت الحكومة المصرية المصمم النمساوي "فرديناندبراندنز" بالإشراف على مشروع تطوير المقاتلة (اتش – ايه – 300) وكذا مشروع تطوير محركها. وقد استهدفت جهود التطوير انتاج محرك نفاث قادر على الوصول بالطائرة إلى السرعات الأعلى من سرعات الصوت ليجعل منها مقاتلة نفاثة ذات كفاءة تتعادل، إن لم تتفق مثيلاتها آنذاك من أقوى النفاثات العالمية. وبالفعل تمكن فريق العمل من تحقيق هذا الهدف، حيث تم تصميم محرك نفاث بقوة دفع ثابت "أقوى" بمقدار 2600 كيلوجرام، وقد حمل المحرك المطور تسمية (هـ - 300). وجرى اختبار النموذج الأول منه في 7 مارس 1964، والثاني في عام 1966. وفي أعقاب ذلك اتفقت مصر والهند في سبتمبر 1964 على برامج للإنتاج المشترك يتم فيه المزاوجة بين جسم طائرة انتجته الهند تحت إسم (هـ.ف-24) والمحرك المصري (هـ-300). وقد نجح الجانبان في إنتاج المقاتلة المشتركة وأطلق عليها (هـ.2-300) وحلقت لأول مرة في 29 مارس 1967، وتمكنت من اختراق سرعة الصوت مرتين، ووصلت إلى سرعة 1000 ميل في الساعة، كما تمكنت من الإرتفاع حتى 140 ألف قدم. الطائرة جمهورية وتقف بجوارها طائرة التهديف قادر فى مقر الهيئة العربية للتصنيع الطائرة الفاجيت اثناء التصنيع داخل المصانع الحربية المصرية القاهرة 200 اول طائرة نفاثة مصرية ولكن قبل استكمال أهداف المشروع، تضافرت مجموعة من الصعوبات أمام القيادة المصرية لتدفعها في عام 1969 إلى إيقاف العمل في أغلب مشروعات الإنتاج الحربي في مصر. وكان بعض هذه الصعوبات قد نجم عن الضغوط التي ظل السوفييت يمارسونها على مصر طيلة الستينات لعرقلة جهود التصنيع الحربي بها سواء من خلال رفض إعطاء التراخيص للمصانع الحربية المصرية لإنتاج بعض الأسلحة والمعدات السوفييتية أو من خلال الحرص على على تقديم الأسلحة لمصر بتكاليف منخفضة بالمقارنة مع التكاليف التي يتطلبها الإنتاج المحلي للألسلحة المماثلة، الأمر الذي كان يدفع القوات المسلحة المصرية فعلا إلى الإمتناع عن شراء بعض الأسلحة المنتجة محليا نتيجة لإنخفاض تكاليف السلاح الشرقي المستورد. بينما كان البعض من هذه الصعوبات يتعلق بمشكلات توفير التمويل المطلوب، والتي ظلت تواجه مشروعات الإنتاج منذ البداية، ثم تزايدت حدتها بعد هزيمة 1967، وأخيرا كانت هناك الصعوبات الناجمة عن الضغوط التي مارستها اسرائيل على حكومة ألمانيا الغربية لسحب الفنيين الأمان من مصر، فضلا عن سعي إسرائيل إلى إجهاض المشروع من خلال الأعمال الإرهابية ضد الفنيين الأجانب العاملين في المشروع داخل مصر. وقد أدت هذه الصعوبات مجتمعة إلى التخلى عن المشروع برمته، وإغلاق مصنع الطائرات عام 1969، وإدماج وزارة الإنتاج الحربي نفسها مع وزارة الصناعة خلال نفس الفترة. مراحل جديدة للصناعة الجوية المصرية: عقب حرب أكتوبر 1973، دخلت الصناعة الجوية في مصر مرحلة جديدة في إطار عملية شاملة لإعادة إحياء الصناعة الحربية المصرية في إستجابة للمتغيرات الجديدة التي جابهت القيادة المصرية وقتذال لاسيما تلك المتعلقة بتناقص معدلات توريد الأسلحة والمعدات السوفييتية إلى مصر بعد الحرب، كذلك سعيا إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الحيوية من خلال التصنيع الحربي يمكن إجمالها في الآتي: § تحرير الإرادة السياسية الوطنية من الضغوط الأجنبية فيما يتعلق بإستخدام القوة العسكرية. § ضمان توفير أكبر قدر من الإحتياجات للقوات المسلحة لإدارة الصراع المسلح في الفترات الحرجة. § توفير فرص العمل لأعداد أكبر من العلميين والفنيين والعمال المصريين. § توفير أكبر قدر من العملة الصعبة المستخدمة في شراء الأسلحة من الخارج. § زيادة الدخل القومي عن طريق تصدير الأسلحة المصنعة محليا إلى دول المنطقة العربية والإفريقية أساسا، وباقي دول العالم وخاصة دول العالم الثالث. § توفير أسلحة ومعدات أكثر ملاءمة للقوة البشرية والطبيعية والجغرافية والمناخية العربية. ولتحقيق هذه الأهداف، عملت مصر على الوصول إلى صيغة تقوم على المزج بين الخبرة الفنية المصرية والتكولوجيا الغربية ورأس المال العربي. وقد أعد وزارة الإنتاج الحربي المصرية في منتصف عام 1974، دراسة شاملة عن إستراتيجية الصناعات الحربية المتقدمة في مصر، وكان تصنيع طائرة مقاتلة قاذفة وطائرة هليوكبتر وطائرة تدريب متقدم ومعاونة أرضية- يمثل واحد من الأولويات التي وضعتها الصناعات الحربية المصرية في مجالات نظم التسليح المتطور. وكبديل عن إقامة قاعدة عربية جماعية للتصنيع الحربي المشترك، وهي الفكرة التي شهدت جهودا مكثفة منذ عام 1972 لا سيما على مستوى رؤساء الأركان العرب دون الوصول إلى نتيجة، فقد تلاقت إرادت مصر مع إرادت ثلاث دول عربية (السعودية-الإمارات-قطر) لإنشاء الهيئة العربية للتصنيع كدعامة للصناعات الحربية العربية وبصفة خاصة تلك الصناعات المتطورة التي تجد الدول العربية صعوبات في الحصول عليها وفي مقدمتها صناعة الطائرات. وذلك لحقيق المصالح المشتركة للدول المساهمة فيها وقتما تشاء. وقد جرى التوقيع على ميثاق تأسيس الهيئة عام 1975 وبلغت الأصول المالية لها 1040 مليون دولار أمريكي، وشاركت مصر في رأس المال بتقديم أربعة من مصانعها الحربية الرئيسية لتصبح الوحدات الإنتاجية الأساسية للهيئة، وكذلك تقديم قوة عاملة مدربة قدرت بنحو 15 ألف فرد، في حين ساهمت باقي الدول المشارة بحوالي 260 ملون دولار، وكان المأمول من وراء هذا المشروع أن يكون في مقدورة تلبية الإحتياجات العسكرية للدول الأعضاء بتكاليف أقل من تكاليف الإستيراد، وبتصدير الفائض المحتمل من إنتاج الهيئةإلى الدول العربية والإسلامية الأخرى. 'طائرة الهدف قادر تستخدم للتهديف عليها من قبل قوات الدفاع الجوى والقوات الجوية وفي الفترة التالية، وافقت حكومات فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة على المشاركة في مشروعات الهيئة، وتم الإتفاق على إنشاء وتأسيس عدة مشروعات مشتركة في مجالات حربية مختلفة من بينها الصناعات الجوية. ولكن يلاحظ في اتفاقات التعاون التي ابرمت مع تلك الدول وقتذال أن فرنسا وبريطانيا كانتا الموردتان الأساسيتان للتكنولوجيا العسكرية، في حين اقتصرت المشاركة الأمريكية على المساهمة في مشروعات التكنولوجيا غير العسكرية مثل عربيات الجيب. وعلى هذا الأساس جرى الإتفاق على العديد من مشروعات التصنيع الحربي المشترك بين الجانب العربي والغربي، وبالطبع فقد مثلت الصناعات الجوية النسبة الغالبة من هذه المشروعات بحكم الأولوية المعطاه لها منذ تأسيس الهيئة، ففي عام 1978 تم الإتفاق على تأسيس أربعة مشروعات خاصة بالصناعات الجوية في إطار مشروعات الإنتاج المشترك، كان أولها مشروع تجميع 200 طائرة هليوكبتر بريطانية من طراز (لينكس) والذي اتفق فيه على البدء بيتجمع 50 طائرة منها بموجب عقد إبتدائي قدرت قيمته بحوالي 50 مليون دولار مع شركة (ويستلاند) البريطانية. وكان ثانيها مشروع تجميع طائرة التدريب والمعاونة (الفاجيت). وكان المخطط تجميع 160 طائرة منها في إطار التعاون مع شركة (داسوبريجييه) الفرنسية على أن يتبع ذلك في مرحلة تالية السماح للهيئة بتجميع المقاتلة المتطورة (ميراج-2000) واخيرا كان هناك الإتفاق على إقامة مشروعين لصناعة المحركات، أولهما بالإشتراك مع شركة (رولزرويس) البريطانية لتصنيع 750 محركا من طراز (جيم) خاصا بالهليوكبتر (لينكس) بموجب عقد قدرت قيمته بـ 115 مليون دولار، وثانيهما بالإشتراك مع شركة (سنكما) الفرنسية لتصنيع المحرك (تيربوميكا سنكما لارزاك تيربوفان) الخاص بالطائرة ألفا جيت مع الإتفاق مبدئيا على أن يتطور هذا المشروع بدوره لتصنيع المحرك (سنكمام-53) الخاص بالمقاتلة (ميراج-2000). . ميراج 2000 كانت لها خطط تصنيع فى مصر وبالرغم من أن هذه البداية قد مثلت وقتذاك نقطة إنطلاقة هامة للصناعة الحربية العربية المشتركة، إلا أن معظم المشروعات قد توقفت على اثر إنسحاب الدول العربية الثلاث المشاركة في الهيئة عام 1979 عقب إبرام الرئيس السادات معاهدة كامب ديفيد، وف الفترة التالية إنسحبت شركة (ويستلاند) البريطانية من مشروع تجميع الهليوكبتر (لينكي) وكذلك جرى التراجع عم مشروع تصنيع المحركات الخاصة بالطائرة. ومع أن مشروعات الصناعات الجوية الأخرى قد ألغيت بصورة مؤقته بعد عام 1979، إلا أنها عادت إلى العمل مرة أخرى في أوائل الثمانينات في إطار تعاقدات جديدة بين مصر والأطراف الغربية للتصنيع، واهتمت بتحديث البنية الأساسية لها، وكذلك تطوير الماكينات والآلات وكلفة وسائل الإنتاج. وفي عام 1981، واصلت مصر العمل في مشروع تجميع طائرة التدريب والمساندة التكتيكية النفاثة (ألفاجيت) بعد إبرام تعاقد جديد مع شركة (داسو بريجييه) الفرنسية، وإن كانت مصر قبل البدء في تجميع هذه الطائرة قد أجرت عملية مفاضلة بينهما وبين الطائرة البريطانية (هوك) التي تنتجها شركة (بريتش إيروسبيس) والتي تستخدم في أداء نفس المهام. وقد إشتمل التعاقد الجديد لتجميع الطائرة (ألفاجيت) على تزويد مصر بعدد 45 طائرة من هذا الطراز يتم تجميه 37 طائرة منها في مصانع الهيئة العربية للتصنيع. كذلك واصلت مصر في نفس العام العمل في برنامج تصنيع المحرك ( تيربوميكا-سنكمالارزاك تيربوفان) الخاص بالطائرة (ألفاجيت) وفقا لتعاقد جديد أبرم مع شركة (سنكما) الفرنسية، أما بالنسبة لطائرات الهليوكبتر، فقد استبدلت مصر مشروع الطائرة (لينكي) بمشروع آخر لتجميع الطائرة (جازيل) بالتعاون مع شركة (إيروسبسيال) الفرنسية المنتجة الأصلية لها، وتضمن هذا المشروع بدوره الإتفاق على قيام مصر بتجميع 30 طائرة هليوكبتر من هذا الطراز في مصانع الهيئة، بالإضافة إلى 54 طائرة أخرى كان قد تم الإتفاق على إمداد مصر بها، وفي نفس هذا الإطار قامت مصر باستبدال مشروع محركات (جيم) التي قد تم الإتفاق على إنتاجها بالتعاون مع شركة (رولز) البريطانية، بمشروع آخر لتجميع المحركات (تيربوميكا استازو) الخاصة بالهليوكبتر (جازيل). الهليوكوبتر جازيل تجميع مصرى وفي نفس الوقت، اهتمت الصناعة الجوية المصرية بالدخول في مشروعات جديدة تختلف عن تلك التي كانت مخططة في الأصل ضمن برامج افنتاج المشترك لدى الهيئة العربية للتصنيع. وكانتالأولوة في منتصف الثمانينات موجهه إلى ضرورة تصنيع طائرة تغطي مرحلة التدريب الجوي الأساسي لتحقيق التكامل في التدريب بطائرات منتجة محليا، والذي يسبق التدريب النفاث المتقدم على الطائرات (ألفاجيت) التي يتم تجميعها محليا أيضا. وقد اشتركت القوات الجوية المصرية والهيئة العربية للتصنيع في عملية اختيار الطائرة المطلوبة، وكان المعيار الأساسي في الإختيار يتمثل في أن تكون الطائرة التيربو مروحية تسمح بأداء التدريب الأساسي على مساحة واسعة من ساعات الطيران بتكاليف إقتصادية تسمح للمتدرب بالتأقلم على السرعات المختلفة مع إتاحة كابينة تسهل التعود والتعامل مع اجهزة كابينة طائرة التدريب النفاث المتقدم، فضلا عن ضرورة أن تتوافر لدى الطائرة المنتقاة إمكانية الإنتاج في الهيئة العربية للتصنيع بأكبر عمق تصنيع محلي. وفي النهاية وقع الإختيار على الطائرة (أي.إم.بي – 312 توكانو) التي تنتجها شركة (امبراير) البرازيلية، وقد نص التعاقد على تجميع مصر 110 طائرات، منها 30 طائرة لحساب السلاح الجوي المصري، و80 طائرة لحساب السلاح الجوي العراقي، مع وجود امكانية لتجميع 60 طائرة أخرى كمرحلة ثانية في المشروع عقب الإنتهاء من مشروع تجميع 110 طائرات الأولى. وعند التخطيط لعمليات الإنتاج والتجميع والتنفيذ، ورعى أن يقوم مصنع قادر للصناعات المتطورة بتولي مسئوولية تنفيذ المشروع على ان تسهم باقي مصانع الهيئة في عملية الإنتاج إستغلالا لطاقاتها البشرية والميكانيكية المتاحة لديها تخفيضا للإستثمارات المطلوبة للمشروع إلى حدها الادنى كذلك فقد قامت مصر بتجميع المقاتلتين الصينيتين (شينيانج ف -6) و ( شينيانج ف – 7) والمقاتلة الأولى نسخة عن المقاتلة السوفييتية (ميج-19)، والثانية نسخة من المقاتلة السوفييتية (ميج-21) وقد تم الإتفاق على تجميع 120 مقاتلة من طراز (شينيانج ف -6)، 120 مقاتلة من طراز (شينيانج ف -7) وبدا العمل في هذا البرنامج عام 1982، مع الإهتمام بإدخال جملة من التعديلات والتحسينات على هذه الطائرات، وذلك بشكل مشابه لما كان يتم تحقيقه بالنسبة للمقاتلات (ميج-21) السوفييتية العاملة بالسلاح الجوي المصري. اف 7 البديل الصينى للطائرة الاشهر ميج 21 طائرة التدريب توكانو وخلال ا لسنوات القليلة الماضية، شهدت الصناعة الجوية المصرية بعض التطورات الهامة، جزء منها يتعلق بالدخول في ميادين جديدة للإنتاج، والجزء الآخر يتعلق بالإستمرار في إدخال تعديلات وتحسينات إضافية على الطائرات العاملة لدى السلاح الجوي المصري، فيما يتعلق بالدخول إلى مياديين جديدة للإنتاج، تعاقدت القوات الجوية المصرية خلال عام 1989 مع الولايات المتحدة على تصنيع طائرة متوسطة بدون طيار من طراز (ايه-124) خاصة باداء مهام الإستطلاع، وأعلن خلال نفس الفترة أنه قد وصلت المعدات الخاصة بتصنيع هذه الطائرات واجريت عليها التجارب الأولية. أما بالنسبة لجهود تطوير الطائرات الموجودة في الخدمة العاملة بالقوات الجوية، فقد كانت متعددة بدرجة واضحة، وكان من أهمها تلك التي اتجهت نحو تطوير قدرات المقاتلة (اف-16)، والتي استهدفت رفع مستوى التسليح بالطائرة كما استمرت القوات الجوية ايضا في تطوير قدرات المقاتلة السوفيييتية الأصل (ميج-21) وكذلك تطوير المقاتلات (ميراج) الموجود بالخدمة على إختلاف أنواعها، والإهتمام أيضا بتطوير طائرات الإستطلاع البحري (بيتش كرافت) التي كانت قد وصلت إلى القوات الجوية عام 1988، واستهدف التطوير ربط هذه الطائرات بالغواصات في أداء المهام البحرية لضمان سرعة تبليغ القطع البحرية عقب اكتشاف الأهداف المعادية فورا، وتركيب رادار الرؤية الجانبية عليها، وزيادة قدرتها في مجالات التصوير المساحي للقطاعين العسكري والمدني... وما إلى ذلك. كذلك اتجه التطوير أيضا نحو اغلب الأنواع الخرى العاملة بالقوات الجوية المصرية سواء كانت خاصة بمهام النقل الجوي أو الاستطلاع أو الإنذار والقيادة والسيطرة. وبالإضافة إلى ما سبق فقد دخلت الصناعة الجوية المصرية خلال عام 1989 إلى ساحة المنافسة الدولية على مناقصة توريد أجزاء المقاتلة الأمريكية (اف-16) ونجحت في الفوز بعقد التوريد. وقد نصت وثيقة التعاون التي جرى التوقيع عليها بين الهيئة العربية للتصنيع وشركة (جينرال ديناميكس) الأمريكية على قيام الهيئة الهيئة بإنتاج أكثر من ثلاث آلاف من ألواح الألمنيوم المستخدم في تصنيع الطرازين (اف-16 سي) و (اف-16 د)، وكذلك تصنيع أجزاء من هيكل الطائرة وعناصر أخري مكملة لها، وسوف يتيح هذا التعاون للهيئة العربية للتصنيع أن تصبح من الموردين الدوليين الرئيسيين المعتمدين في الولايات المتحدة لإنتاج أجزاء من المقاتلات الأمريكية الحديثة. كما أن هذا التعاون سوف يتيح للهيئة إكتساب الخبرة التنافس على الساحة الدولية، وسوف يوفر لها أيضا إمكانية تشغيل جانب من الطاقة الإنتاجية الفائضة لديها. ثم اخيرا رخصة تجميع طائرة التدريب المتقدم والهجوم الارضىk-8 مراحل تصنيع الk-8 ارادت مصر استبدال طائرات التدريب القديمة من طراز ال29 وتقدم للمناقصة الطائرة الايطالية S211 والطائرة الصينية k-8 الصينية والتى تشارك الباكستان بتمويل 25 % من برنامجها فازت لاحقا الطائرة الصينية لكون مواصفتها اعلى وكون الصين قدمت عررضا افضل لنقل التقنية لها . والطائرة K-8 هى نسخة صينية للطائرة البريطانية الهوك تم اجراء الكثير من التعديلات عليها لتكون اعلى فئات تلك النوعية تقنية شمل اكثر من 33 تعديلا هيكليا فى الطائرة كذلك تم تمديد عمر الطائرة لعدد 14000 ساعة طيران بدلا من 7000 ساعة طيران . قبلت مصر 10 طائرت التى حولت لطائرت العاب جوية بنفس الافيونيكس الاساسية الصينية ثم قدمت بريطانيا حزمة افيونيكس للطائرة لتطوير الطائرة K-8E لمصر بشكل مشابه لما يتواجد على الطائرة البريطانية هوك ضمن محاولة لتوريد بريطانيا 70 طائرة تدريب متقدم تحتاجها مصر عام 2001 الطائرة الاختبارية الاولى طائرت فى 5 يونيو 2001 وبعدها بشهر طارت فى احتفال بالهيئة العربية للتصنيع لتسليم اول طائرة بالمواصفات المصرية مر برنامج انتاج الطائرة K-8 بعدة مراحل المرحلة الاول تسلم 10 طائرت من خط الانتاج الصينى بالمواصفات المصرية المطلوبة المرحلة الثانية بداءت بخط الانتاج بعدد 12 طائرة سنوية ثم ارتفع الى 24 طائرة فى السنة للعام التالى الى 36 طائرة فى العام الثالث الى 48 طائرة سنويا فى عام 2005 شمل الانتاج الهيكل للطائرة كاملا وبعض انظمة الطيران داخل الهيئة العربية للتصنيع للدفاعة الاولى المرحلة الثانية بتوقيع عقد اضافى لعدد 40 طائرة ويشمل تعظيم المنتج المحلى من الطائرة ليشمل كامل الطائرة عدا المحرك ما عدا بعض الاجزء الحساسة او التى ليس لانتاجها اى جدوى اقتصادية كذلك نفذت مصر برنامجا تطويريا لاحقا للطائرة للتتوافق مع مطالب القوات الجوية من مستويات الجودة العالية المطلوبة فاستبدلت بعض المكونات الصينية قصيرة العمر ومحدودة الاداء بمكونات افضل بعد حصول شكاوى عن الطائرة فى بداية دخـولـها الخدمة . لذا يعتبر الطراز المصرى من الطائرة افضل من الطائرة الصينية بمستوى كبير اعلن رئيس الهيئة العربية للتصنيع فى نهاية عام 2009 ان الهيئة انتجت 180 طائرة من طراز K-8E كذلك اعلن عن استلام القوات الجوية المصرية الطائرة رقم 120 من الطراز K-8E حيث تم تسلم 10 طائرت من الصين و 110 طائرة من الانتاج المحلى من الطائرة كيه 8 اثناء التجميع فى مصر وكانت تلك الطائرة هى اخر المشاريع الجوية المصرية هذا والله اعلم
×