Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'المعارضة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 31 results

  1. [ATTACH]35745.IPB[/ATTACH] أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا، الأربعاء 22 فبراير/شباط 2017، أنه "لا يتوقع اختراقاً" في محادثات السلام السورية الأسبوع الحالي في جنيف، في وقت طالبت المعارضة بإجراء مفاوضات مباشرة مع النظام السوري. وقال دي ميستورا عشية بدء جلسات المحادثات "هل أتوقع اختراقاً؟ كلا، لا أتوقع اختراقاً... بل بداية سلسلة جولات" تفاوض، معرباً عن الأمل في تحقيق "زخم" باتجاه التوصل إلى اتفاق. ووصل وفدا الحكومة والمعارضة السوريتين، الأربعاء، إلى جنيف، لكن الوسيط الأممي أشار إلى انتظار وفود أخرى من دون تفاصيل. التفاوض المباشر وبشأن مشاركته قبل المؤتمر الصحفي في اجتماع الفريق المعني بوقف إطلاق النار في مقر الأمم المتحدة في جنيف، قال دي ميستورا "اليوم، أعلنت روسيا للجميع أنها طلبت رسمياً من الحكومة السورية عدم شن ضربات جوية أثناء المحادثات". رداً على سؤال بشأن صيغة هذه الجولة الرابعة من المفاوضات بعد 3 عقدت العام الفائت، رفض دي ميستورا الإفصاح إن كان الوفدان وافقا على التفاوض مباشرة. إلا أن المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية سالم المسلط، أكد الأربعاء في جنيف، أن المعارضة تطالب "بمفاوضات مباشرة" مع النظام السوري، على أن تبدأ بمناقشة "هيئة حكم انتقالي". وقال المسلط لفرانس برس "نطالب بمفاوضات مباشرة... نحن هنا لنفاوض، لنبدأ بمفاوضات مباشرة تبدأ بمناقشة هيئة حكم انتقالي". وأضاف "نأمل أن نرى شيئاً يتحقق هنا في جنيف 4، لأنه لا سبيل في أن يتجه السوريون إلى جنيف 5 بهذا الثمن الذي يدفعونه في سوريا. نأمل إنهاء ذلك الآن هنا". كسابقاتها تواجه الجولة الجديدة من المفاوضات معوقات عدة، وتأتي وسط تطورات ميدانية ودبلوماسية، أهمها الخسائر الميدانية التي مُنيت بها المعارضة خلال الأشهر الأخيرة، وأبرزها في مدينة حلب، والتقارب الجديد بين تركيا الداعمة للمعارضة، وروسيا أبرز داعمي النظام، فضلاً عن وصول الجمهوري دونالد ترامب إلى سدة الحكم في واشنطن. الوفود والمشاركون وقد وصل وفد الحكومة برئاسة مبعوث سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري الأربعاء إلى جنيف، كما وصل القسم الأكبر من أعضاء الوفد المعارض، وكذلك فريق المستشارين والتقنيين، وممثلو الفصائل المقاتلة. ويضم وفد المعارضة 22 عضواً برئاسة نصر الحريري، والمحامي محمد صبرا كبير المفاوضين. وسيشارك في جولة المفاوضات الرابعة برعاية الأمم المتحدة في جنيف أيضاً وفدان من مجموعتين معارضتين أخريين، هما "منصة موسكو" و"منصة القاهرة". وتضم "منصة موسكو" معارضين مقربين من روسيا، أبرزهم نائب رئيس الوزراء سابقاً قدري جميل. أما "منصة القاهرة" فتجمع عدداً من الشخصيات المعارضة والمستقلة، بينهم المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية جهاد مقدسي. محاور جنيف وقال رئيس الدائرة الإعلامية في "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" أحمد رمضان "نعتبر أن استئناف المفاوضات خطوة مهمة للغاية"، مشيراً إلى أن "وفد المعارضة الموحد سيركز على عملية الانتقال السياسي". وأوضح أن محاور الانتقال السياسي تشمل الحكم والدستور والانتخابات، مشدداً على أهمية "أن تضغط الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ليكون هناك شريك حقيقي في المفاوضات لا يسعى إلى تمييع العملية التفاوضية، والهروب من استحقاقات العملية السياسية". وأشار رمضان إلى "فشل روسيا و(محادثات) أستانا في تطبيق الإجراءات التمهيدية التي تشمل وقف الأعمال العدائية والعسكرية، وإطلاق سراح المعتقلين، ودخول المساعدات" إلى المناطق المحاصرة. ولفت إلى أن "الدول الضامنة لم تنجح في تحقيق تقدم في أي من هذه الملفات، ما سينعكس سلباً على مسار المفاوضات". واستضافت أستانا الأسبوع الماضي جولة ثانية من محادثات السلام السورية برعاية روسيا وإيران وتركيا. وكان على جدول أعمالها بند رئيسي يتعلق بتثبيت وقف إطلاق النار الهش. وأكد يحيى العريضي، أحد أعضاء فريق الاستشاريين المرافق للوفد المعارض لفرانس برس "أولوية وقف إطلاق النار" خلال المفاوضات، مضيفاً "لا يمكن إنجاز أي شيء من الأمور المطروحة على المسار السياسي من دون إنجاز قضية وقف إطلاق النار". كما تحدث رمضان عن "عدم وجود توافق أميركي روسي حول استئناف العملية السياسية، فضلاً عن عدم وضوح مواقف إدارة الرئيس ترامب بشأن سوريا والشرق الأوسط". ولم يصدر عن ترامب -الذي طلب من البنتاغون خططاً جديدة قبل نهاية شباط/فبراير لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية- أي مؤشر حتى الساعة عن مشاركة بلاده في جهود حل النزاع، الذي أدى إلى مقتل أكثر من 310 آلاف شخص ونزوح الملايين. "آمال محدودة" ولطالما شكلت عملية الانتقال السياسي نقطة خلافية بين الحكومة والمعارضة خلال جولات التفاوض الماضية، إذ تُطالب المعارضة بتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات تضم ممثلين للحكومة والمعارضة، مشترطة رحيل رئيس النظام بشار الأسد، في حين ترى الحكومة السورية أن مستقبل الأسد ليس موضع نقاش وتُقرره فقط صناديق الاقتراع. وقال العريضي "الآمال محدودة، هذا صحيح، لكن لا نعتبر أستانا أو جنيف إلا إحدى المعارك التي يخوضها السوري من أجل أن يعيد بلده إلى الحياة". على الأرض، تستمر عمليات القصف المتقطعة في مناطق عدة. على جبهة مدينة الباب في ريف حلب المحاصرة من قوات النظام من جهة والفصائل المعارضة المدعومة من تركيا من جهة أخرى، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، إن القوات التركية وحلفاءها تمكنوا "من السيطرة على نحو 25 في المئة من مساحة المدينة التي لا يزال 700 مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية يتحصنون داخلها". وأحصى المرصد "مقتل 124 مدنياً على الأقل في المدينة، جراء قصف مدفعي وغارات" قال إن القوات التركية نفذتها خلال عملياتها العسكرية. وينفي الجيش التركي مقتل مدنيين، مشيراً إلى أنه يفعل ما بوسعه لتجنب الخسائر بين المدنيين. وقدر وزير الدفاع التركي فكري إيشيك، الأربعاء، عدد المسلحين الجهاديين الذين لا يزالون في مدينة الباب "بأقل من مئة"، مشيراً إلى أن القوات التركية سيطرت على "أكثر من نصف" المدينة. بعد "فشل" أستانا.. محادثات جنيف لا يُتوقع منها اختراق.. وهذه مطالب المعارضة السورية
  2. [ATTACH]35560.IPB[/ATTACH] دعا عمدة العاصمة لندن، صديق خان، اليوم الأحد 19 فبراير/شباط 2017، إلى عدم استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارة رسمية في بريطانيا؛ نظراً لـ"سياسته القاسية بخصوص الهجرة". وقال خان، في تصريحات صحفية إن "قرار ترامب بحظر السفر على مواطني سبع دول ذات غالبية مسلمة قاسٍ ومخزٍ". وأضاف "في ظل الظروف الراهنة لا ينبغي علينا استقبال ترامب بحفاوة، وبسط السجاد الأحمر للترحيب به". جاءت تصريحات المسؤول المسلم قبل يوم واحد من مناقشة عريضة في البرلمان (تطالب بإلغاء زيارة ترامب للبلاد)، لاتخاذ قرار نهائي بخصوص سحب دعوة الرئيس الأميركي من عدمه. وفي وقت سابق، ذكرت الحكومة البريطانية في معرض ردِّها على عريضة إلكترونية وقَّعها أكثر من مليون و850 ألف شخص، تطالب البرلمان بإلغاء زيارة ترامب إلى البلاد، المزمع إجراؤها خلال العام الجاري، إننا "سنقوم قريباً باستقبال ترامب بحفاوة". وقالت وزارة الخارجية، في بيانٍ رسمي "نحن نتطلع إلى الترحيب بالرئيس ترامب، فور الانتهاء من ترتيبات زيارته". وأضاف البيان أن "الإدارة البريطانية تحترم وجهات نظر الموقعين على العريضة، إلا أنها لا تؤيدها". ووجهت رئيسة الوزراء تيريزا ماي، دعوة لترامب، خلال زيارتها لواشنطن في 27 يناير/كانون الثاني 2017، ما أثار انتقادات في المملكة المتحدة، لاسيما بعد قراراته الأخيرة. زعيم المعارضة من جانبه، قال زعيم حزب العمال البريطاني جيمي كوربن، إن "زيارة الدولة المخطط لها لقدوم ترامب، إلى المملكة المتحدة، في وقت لاحق من عام 2017، يجب أن يتم إلغاؤها، ردّاً على حملته المتشددة ضد الهجرة". وجاء القرار الأميركي بحظر دخول مواطني سبع دول إسلامية، الصادر مؤخراً، ضمن قرارات أخرى قال ترامب إنها ستساعد في حماية الأميركيين من الهجمات "الإرهابية". واعتبر ترامب، أن إدارته، التي تسلمت السلطة في 20 يناير/كانون الثاني 2017، بحاجة إلى وقت لتطبيق عمليات فحص أكثر صرامة للاجئين والمهاجرين والزائرين. ومنذ توقيعه تلك القرارات، يواجه ترامب انتقادات محلية وغربية وإسلامية، وسط اتهامات له بتبني سياسات عنصرية، لاسيما تجاه العرب والمسلمين. المصدر
  3. [ATTACH]35278.IPB[/ATTACH] وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية اسحق هيتزوج تصريحات الوزير الإٍسرائيلي أيوب قرا، والتي زعم فيها أن «ترامب» و«نتنياهو» سيعتمدان خطة لإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء، بأنها خطيرة جدا وما كان لها أن تصدر عن مسؤول إسرائيلي. وقال هيرزوج في تصريح له اليوم أن تصريحات أيوب قرا كاذبة وتشكل إهانة لدولة صديقة وشريك حقيقي لإسرائيل. وأضاف: «لقد كان من الضروري في رأيى إقالة الوزير قرا بسبب هذه التصريحات المسيئة التي لم يكن هناك ضرورة لها وأدت إلى ضرر في علاقاتنا مع مصر، التي ليس من المعقول أصلا قيامها بذلك. وقال زعيم المعارضة الإسرائيلي إن مصر لم تتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، فكيف لها أن تتنازل عن سيناء للفلسطينيين. وأضاف: «مصر دولة حليفة لكن ذلك لا يعني أن الرئيس عبدالفتاح السيسي مستعد للتنازل عن أرضه لصالح الفلسطينيين، بل أنه يطالب إسرائيل باتخاذ خطوات جادة على الصعيد الفلسطيني». وكان الوزير الإسرائيلي أيوب قرا وهو وزير بدون وزارة من الطائفة الدرزية قد زعم في تغريدة في حسابه على «تويتر» أن «ترامب» و«نتنياهو» سيعتمدان خطة لإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء. المصدر
  4. [ATTACH]34085.IPB[/ATTACH] الأردن في طريقه لتغيير سياسته السورية: قاعدة «موك» في طريقها للخروج من الخدمة فيما نسخة روسية قد تولد قريبا الملك في موسكو • جهات أمنية تتواصل مع نظام بشار • الكباريتي يجدد التحذير من تجاهل إيران البوصلة السياسية في طريقها نحو التغيير في الأردن ولكن ببطء، حيث يتزايد الحديث وسط غرف القرار المغلقة عن ضرورة تخفيف الحدة واللهجة بالاتجاه المعاكس لإيران والاستعداد للتعامل معها كخيار «واقعي». في المقابل يتقرر أن يغادر الملك عبد الله الثاني إلى موسكو ولقاء رئيسها فلاديمير بوتين، في الوقت الذي يعلن فيه الكرملين أن القمة الثنائية ستناقش خطط «مواجهة الإرهاب». معنى ذلك أنه لا يوجد مبرر لانتظار اتجاه الرئيس دونالد ترامب حتى تمارس عمان آلية البحث عن مصالحها في موسكو. فالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يفعل ذلك، ووليد فارس المستشار المقرب من إدارة ترامب نصح الأردنيين بالانتباه لأن كل الملفات في المنطقة ستناقش بعد الآن في ضوء التفويض الأمريكي لروسيا. ثمة ما يحصل خلف الستارة من النوع الذي لا يعلن في هذا السياق، ويعزز القناعة بأن التحدث مع موسكو في أي شأن أردني يخص سوريا هو الدرب المنتج. التقط الروس استجابة تكتيكية ميدانية قبل غيرهم في جنوب سوريا عندما دعموا عن بعد الرسائل التي وجهها رئيس الأركان الأردني الجنرال محمود فريحات بخصوص النظام السوري، حيث ثمة أنباء أولا عن اتصالات مباشرة أمنية وعسكرية ولأول مرة مع السوريين انتهت بتبادل معطيات وشملت نحو 12 ضابطا أردنيا. وثانيا اتجاه موفق نسبيا لتفكك نظرية الرئيس بشار الأسد بعنوان «ما يحصل في درعا مشكلة أردنية». موسكو تبدو مهتمة بأن ترعى عن بعد أي محاولات تقارب أردنية تعيد إنتاج مقولة أن درعا مشكلة أردنية على أساس يجعلها ـ أي درعا ـ مشكلة الجميع ولا بد من بحثها. في السياق قد ينتهي لقاء القمة بين عبد الله الثاني وبوتين بتنشيط خلية مركز التنسيق الأمني الروسي ضد الإرهاب في عمان. هنا حصريا تؤكد عمان لكل الفرقاء بأن قاعدة «موك 1» الشهيرة التي كانت بمثابة غرفة عمليات لدعم المعارضة السورية أغلقت ولم تعد قائمة وأنها خرجت من الخدمة وينحصر نشاط خلاياها الفنية والسياسية اليوم بمحاربة الإرهاب. لذلك لا يوجد ما يمنع موسكو من التفكير لاحقا بإقامة نسخة روسية من «موك 2» ضمن معادلات الواقع الجديدة تنحصر وظيفتها في التصدي لتنظيم «الدولة الإسلامية» على أساس أن ورقة «جبهة النصرة» مضبوطة أردنيا وإسرائيليا، في الوقت الذي تحتاط فيه لكل الاحتمالات وهي تراقب التفاصيل. وفي الأثناء تفيد تفاصيل طازجة حصلت عليها «القدس العربي» بأن الاعتقالات والتوقيفات التي شملت 19 ناشطا مؤخرا ضمن ملف ما سمي باجتماع «الموت او الإصلاح» لها جذر «إقليمي» بكل الأحوال، وتفاعلت بعد تقييم عملية قلعة الكرك الإرهابية باعتبارها رسالة إقليمية من طرف ما. موسكو في الواقع تبدو منفتحة لمناقشة تفصيلات تقلق عمان وتأسيس ضمانات لبعض الاشتراطات الأردنية الأساسية، ومن بينها ضبط حركة الميليشيات التابعة لحزب الله وحركة النجباء العراقية والحرس الثوري في محيط منطقة درعا البلد ووسط مدينة درعا، والبحث الفعلي في مناقشة عودة المعبر الرسمي. ما يدفع الأردن اليوم لخطوات مدروسة وبطيئة على صعيد التنويع في الاتصالات هو سعي قيادته لتجنب أي مفاجآت يمكن أن تفشل أو تقلص أهمية القمة العربية التي تستضيفها عمان نهاية آذار/ مارس وبانتظار اللقاء الذي تحدث عنه الملك شخصيا مع الرئيس ترامب لم يعد من الصعب التواصل وجها لوجه مع شريكه بوتين. مثل هذا الحراك التنويعي السياسي والذي اقترحه رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي عبر «القدس العربي» في وقت مبكر نتج فيما يبدو عن تطورين لافتين ومهمين هما التراجع الكبير بالمساعدات الاقتصادية السعودية والأمريكية، والخصومة العلنية ضد نظام الأردن من قبل سيناريوهات اليمين الإسرائيلي المتطرف، الأمر الذي انتهى بحوار داخلي أردني يقدر ويقرر بأن توريط موسكو أكثر بعملية السلام والقضية الفلسطينية يخفف من حدة الأحادية الإسرائيلية الشريرة. في أوساط قريبة من رئيسي مجلسي الأعيان والنواب فيصل الفايز وعاطف طراونة يمكن رصد تلك الدعوات التي تنشط لصالح الانفتاح أكثر على الدولة العميقة في روسيا. حتى في القصر الملكي يمكن الإصغاء لذلك الإيقاع الذي يطالب به بعض رجال الدولة العميقون بتغيير لهجة الخطاب تجاه الشراكة الروسية ـ الإيرانية المتنامية في المنطقة، وسط تزايد القناعة بأن فكرة وجود «تقاطع مصالح» في سوريا والعراق بين موسكو وطهران وهمية تماما وتبثها أوساط المعارضة السورية فقط بدون مصداقية. والعكس هو الصحيح تماما حيث تفاهمات استراتيجية يومية بين روسيا وإيران وعلى كل الملفات كما قال لـ»القدس العربي» رئيس سابق للوزراء. تشبث مجددا رجل دولة بخبرة وحجم عبد الكريم الكباريتي بتشخيصه مرتين داخل حلقة مشاورات استدراكية أسس لها القصر الملكي الأردني، وهو يصر على أن بلاده مع تقديرها للمصالح الأردنية الخليجية والسعودية لا تستطيع تجاهل حقيقة ميدانية اليوم قوامها أن إيران التي تخاصمها المؤسسة الرسمية هي الموجودة وبقوة اليوم في الطرف الثاني من حدود أهم بلدين في الجوار الأردني وهما العراق وسوريا. «القدس العربي» استمعت مباشرة لتشخيص الكباريتي الذي يرى بأن إغلاق الحدود مع العراق وسوريا من بين ابرز أسباب خنق الاقتصاد الوطني الأردني وأن إيران سواء أعجبنا الأمر أم لم يفعل هي الموجودة اليوم في الطرف المقابل. واضح تماما هنا أن زيارة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي الأخيرة لبغداد الناجحة بكل المعايير وتشخيصات شخصية بخبرة الكباريتي تطورات دفعت الجناح الإيراني المتطرف في العراق ممثلا بكتلة نوري المالكي للتهديد بتمزيق اتفاقيات الأردن مع حكومة بغداد ما دامت رغد صدام حسين تقيم في عمان. الأردن في طريقه لتغيير سياسته السورية: قاعدة «موك» في طريقها للخروج من الخدمة فيما نسخة روسية قد تولد قريبا الملك في موسكو • جهات أمنية تتواصل مع نظام بشار • الكباريتي يجدد التحذير من تجاهل إيران | القدس العربي Alquds Newspaper
  5. [ATTACH]33534.IPB[/ATTACH] كشف رئيس اللجنة القانونية بالائتلاف السوري لقوى المعارضة، هيثم المالح، قرب إطلاق كيان مسلح موحد على الأرض لقوى المعارضة الرافضة للنظام السوري. وأوضح المالح، وفقاً لصحيفة المدينة السعودية، أن التنسيق بين المنظمات المكونة جار في مناطق المعارضة، على أن تكون نواة الكيان العسكري الموحد الرئيسية الجيش السوري الحر، نافياً ما تردد عن تولي الجانب التركي التأثير على المعارضة السورية لإبداء تنازلات خلال اجتماع الأستانة، مشيراً إلى المعارضة أنها لا تنحاز إلا لمصلحة الشعب السوري، ولا تقبل إملاءات من أحد. وأكد المالح على أهمية إسقاط نظام الأسد ووضع دستور سوري جديد وإجراء انتخابات برلمانية ديمقراطية، موضحاً أنه يجري العمل الآن على خروج الكيان المسلح إلى النور لتوحيد الجهود ضد النظام السوري في جبهة واحدة. مصدر
  6. ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، الأحد 15 يناير/كانون الثاني، أن جبهة الإنقاذ الوطني السورية المعارضة عرضت "خارطة طريق للسلام" بين سوريا وإسرائيل تتضمن نزع السلاح الفلسطيني. وذكرت الاذاعة أن الخارطة تتضمن اعترافا بإسرائيل وإيجاد تسوية عادلة لقضية الجولان ترضي كلا الشعبين السوري والإسرائيلي والانتقال بالعلاقة بين سوريا وإسرائيل من مرحلة العداء إلى مرحلة الصداقة والتعاون ثم التحالف والعلاقات الاستراتيجية. كما تتضمن خارطة الطريق إلغاء مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا وتحويلها إلى مناطق سكنية وحل كل التنظيمات المسلحة الفلسطينية الموجودة على الأراضي السورية. وبالنسبة لإيران تنص الوثيقة على طرد جميع الخبراء والضباط العسكريين والأمنيين الإيرانيين وعناصر حزب الله من الأراضي السورية. يذكر أن منسق جبهة الإنقاذ الوطني السورية المعارضة، فهد المصري، أعلن، في أبريل/نيسان الماضي، أن "سوريا الجديدة لن تكون قوة معادية لإسرائيل". ودعا المصري، المسؤول السابق في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر، إسرائيل لـ"تشكيل مجلس للأمن الإقليمي للتنسيق حول أمن المنطقة"، مؤكدا أن دعوته لإسرائيل "واجب أخلاقي ووطني"، على حد تعبيره. وفي السياق، يذكر أن المعارض السوري البارز كمال اللبواني زار اسرائيل عدة مرات، شارك في إحداها في مؤتمر هرتسليا الذي يتناول قضايا "الأمن القومي الإسرائيلي". كمال اللبواني خلال مقابلة مع قناة اسرائيلية على هامش مؤتمر هرتسليا وكان محمد حسين، رئيس حركة "سوريا السلام" قد عقد لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، أكد خلالها الجانبان "أنه ليس هناك أي تمسك بالرئيس السوري بشار الأسد". "الإنقاذ الوطني السورية" المعارضة تعرض خطة سلام مع اسرائيل تتضمن نزع السلاح الفلسطيني - RT Arabic
  7. كشفت صحيفة أمريكية أن فصائل المعارضة السورية المسلحة حصلت على ملايين الدولارات نتيجة صفقات بيع مسلحي "داعش" المحتجزين لديها لدولهم الأصلية. وذكرت صحيفة International Business Times أن مسلحي "داعش" في سوريا باتوا سلعة ثمينة حيث تحتجز فصائل مسلحة المئات من عناصر التنظيم على أمل تحقيق أرباح من الاتجار بهم. وأضافت الصحيفة أن سعر الداعشي المحتجز من أصول خليجية والمطلوب في بلده الأصلي، يقدر بـ50 ألف دولار على أقل التقدير. ونقلت عن أحد القياديين المعارضين قوله إن 10 ملايين دولار تم عرضها عليه مقابل تسليم اثنين من مسلحي التنظيم الإماراتيين يحملان جوازي سفر أمريكيين. وتشير الصحيفة إلى أنه يمكن التربح من عناصر انشقوا عن "داعش"، حيث يصل سعر إخراج شخص واحد من الأراضي الخاضعة للتنظيم في سوريا إلى 10 آلاف دولار والمبلغ نفسه لنقله إلى أراضي تركيا. وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الأسرى من "داعش" يتم استخدامهم كورقة ضغط سياسية وابرام صفقات تبادل محتجزين بين التنظيم والفصائل المسلحة.
  8. السعودية(العالم)-01-01-2017- دعت المعارضة السعودية ابناء الشعب الى المشاركة الواسعة في المسيرة الشعبية لإحياء الذكرى السنوية الاولى لإعدام الشيخ نمر باقر النمر والشهداء الثلاثة غدا في مدينة العوامية شرقي المملكة. العالم – العالم الاسلامي وشهدت العديد من المدن الاسلامية تظاهرات وفعاليات احتجاجية نددت بجريمة إعدام الشيخ النمر. - See more at: فيديو: المعارضة السعودية تدعو لمشاركة واسعة في مسيرات ذكرى اعدام الشيخ النمر
  9. رفض رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مقولة ان "الثورات العربية انتهت". وقال في مقابلة ضمن برنامج "بلا قيود" على شاشة "بي.بي.سي عربي" ان قطر أمدّت المعارضة في سوريا بالسلاح بدعم عربي ودولي. وأوضح انه "كان هناك اتفاق بأن تقوم قطر مع دول عربية أخرى بدور في سوريا، الأمر الذي ولّد تبايناً في فترة زمنية مع السعودية"، لكن بن جاسم تحدث عن "تنسيق كامل وتعاون بين الطرفين في المسألة السورية اليوم". وأكد ان ليس للبلدين "سياسة للهيمنة على سوريا بل جلّ ما يريدانه هو الاستقرار في المنطقة، ولن يحصل الاستقرار الا حين ينتهي الأمر لصالح الشعب السوري". ونفى ان تكون بلاده قررت دعم مشروع تنظيم "الاخوان المسلمين" في كل مكان، قائلاً "نحن في قطر استقبلنا اسلاميين وغير اسلاميين وقطر هي أول من حارب الارهاب... انا شخصياً لست مع الاخوان او ضدهم، واتمنى ان نتعامل مع الأمور بموضوعية". وأشار بن جاسم الى ان بلاده لم تتعامل مع الأحداث في المنطقة ك"كعكة"، مضيفاً "اننا والسعودية لم نتدخل في سوريا الا بعد ان بدأ بشار الأسد يقتل الشعب ويهجره، الى ان وصلنا الى ٦٠٠ ألف قتيل وأصبح نصف الشعب مهجراً، قمنا بالتدخل لمساعدة الشعب الذي يقتل، وذلك من ضمن التحرك العربي الرسمي". وذكّر ان بداية الثورة السورية كانت سلمية ولم تنجر الى السلاح الا بسبب عنف النظام، اذاً "البداية لم تكن بداية ارهاب". مصر وتركيا وشدد على عدم تدخل بلاده في الشؤون الداخلية المصرية حاملاً على أغلب الاعلام المصري الذي يحمّل الدولة من دون اي دليل مسؤولية ما يجري في مصر. وأكد تطلع بلاده الى علاقة متوازنة مع القاهرة، كما ان "استقرار مصر مهم للعالم". وقال ان العلاقة مع تركيا متوازنة وهي علاقة صداقة وترتفي الى الحلف و"يجب كذلك ان تكون العلاقة مع مصر لأننا نتعرض لوضع صعب بسبب التمدد الايراني المدروس". كما "علينا التركيز على اللحمة العربية والكف عن التركيز على المهاترات". ورداً على سؤال حول عدم تناول الاعلام القطري مسألة التضييق على الحريات في أنقرة وما يجري في السجون لاسيما بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، قال ان "العلاقة مع تركيا متوازنة، ولسنا مكان الامم المتحدة للتعليق على هذه المسألة في بلد فيه حكومة منتخبة، ونحن بطبيعة الحال نعتبر اي تعذيب في السجون خطأ". ورفض مقولة "ازدواجية التعاطي القطري مع ملف الديموقراطية"، مؤكداً ان سبب "التدخل في سوريا كان "قتل الأسد شعبه، وهو الأمر الذي حصل في ليبيا حين كانت بنغازي مهددة بالتدمير من قبل نظام معمر القذافي". ولدى سؤاله عن الديموقراطية في قطر، أجاب بأن في بلاده "دستوراً أقرّه الشعب وتطبق فيه الديموقراطية على مراحل"، وقال "بالطبع لا أشبّه الديموقراطية في قطر بالديموقراطية في بريطانيا". واعتبر ان "غالبية الشعب القطري راضية عن نظام الحكم الذي يقوده الأمير تميم اليوم". وفي الملف الليبي، اعتبر ان "كثرة الطباخين في ليبيا أفسدت الطبخة"، وقال "كانت هناك ثورة للشعب الليبي وحصل التدخل القطري حين حصل التهديد بتدمير بنغازي ودعمنا ايصال مساعدات انسانية. لكن ما جرى بعد ذلك من اختلاف بين دول كثيرة في ليبيا خطأ... كان يجب ان يترك الشعب يختار". ولكن في رأي رئيس الوزراء القطري السابق "تونس ماشية... وهذا مثال ديموقراطي يجب ان يطبّق".
  10. سيطرت القوات الحكومية السورية على أحد أهم الأحياء في شرقي حلب المحاصرة ليقسم المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة إلى نصفين. وأعلن التلفزيون الحكومي الرسمي والمرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، إن منطقة الصاخور أصبحت تحت سيطرة الجيش السوري. وشن الجيش السوري بدعم من الطيران الروسي هجوما موسعا لاستعادة السيطرة على حلب في سبتمبر / أيلول الماضي. وغادر آلاف المدنيين المناطق الخاضعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة شرقي حلب بعد قتال مكثف يومي السبت والأحد. كما أضطرت مئات الأسر إلى هجر منازلها في المنطقة المحاصرة شرقي المدينة. ويعتقد أن نحو 250 ألف شحص ما زالوا محاصرين شرقي حلب، التي تكاد تنفد فيها المواد الغذائية و الإمدادات الطبية. ويعد استعادة السيطرة على بالكامل على حلب، ثاني أكبر المدن السوريةـ هدفا رئيسا للنظام السوري في حربه ضد المعارضة المسلحة. ونقل التلفزيون السوري الرسمي عن مصدر عسكري قوله إن القوات الحكومية "تواصل تقدمها في الأحياء الشرقية من حلب" سوريا: الجيش الحكومي يسيطر على حي الصاخور الحيوي شرقي حلب ويقسم مناطق المعارضة - BBC Arabic
  11. من وليام مكلين وتوم فين الدوحة (رويترز) - قال وزير الخارجية القطري إن بلاده ستواصل تسليح المعارضة السورية حتى إذا أنهى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الدعم الأمريكي وذلك في دلالة على تصميم الدوحة على مواصلة سياسة قد يتخلى عنها ترامب. لكن الوزير محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قال في مقابلة مع رويترز في ساعة متأخرة يوم السبت إن قطر لن تذهب "بمفردها" وتقدم للمعارضة صواريخ تحمل على الكتف للدفاع عن نفسها ضد الطائرات الحربية السورية والروسية. وقال الوزير إنه رغم احتياج المعارضة لدعم عسكري إلا أن أي خطوة لتزويدها بأسلحة مضادة للطائرات تحمل على الكتف ستحتاج موافقة جماعية من الأطراف الداعمة للمعارضة.
  12. في تصريحات لافتة، قال الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب، إنه يجدر على الولايات المتحدة قطع الدعم العسكري عن المعارضة السورية المسلحة، وذلك في مقابلة أجرتها معه صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية. ترمب اعتبر أن الفصائل التي تقاتل بشار الأسد "مجهولة" بالنسبة له، وفيما هي تعمل على قتال النظام بدعم من الولايات المتحدة "ستصبح واشنطن في مواجهة مباشرة مع روسيا التي لن تتخلى عن الأسد"، بحسب تعبيره. وأضاف ترمب أن الولايات المتحدة تقاتل النظام السوري "بينما هو يقاتل داعش"، في الوقت الذي "يجب أن تكون الأولوية لقتال التنظيم"، بحسب تعبيره. http://www.alarabiya.net/ar/mob/arab-and-world/syria/2016/11/12/ترمب-يدرس-إمكانية-قطع-الدعم-عن-المعارضة-السورية-المسلحة.html
  13. [ATTACH]26839.IPB[/ATTACH] كراكاس (أ ف ب) أعلنت السلطات الفنزويلية، الأربعاء، أن الجيش والعمال سيسيطرون على الشركات التى ستلبى دعوة المعارضة إلى الاضراب العام الجمعة. وقال النائب ورئيس الحزب الاشتراكى الفنزويلى دويسدادو كابيو الذى يعد الرجل الثانى فى معسكر الرئيس نيكولاس مادورو "تحدثت عن ذلك مع الرئيس: اى شركة تتوقف سيسيطر عليها العمال والقوات المسلحة، وكانت المعارضة التى تريد رحيل الرئيس مادورو دعت الى اضراب لمدة 12 ساعة الجمعة. وقال كابيو "لا تراجع ممكنا، سنرى كيف ستكون الأمور، لكننا لن نسمح بالفوضى وسنرى ايها السادة المدراء، ما اذا كنتم ستضربون او تقررون العمل مع الحكومة من اجل الوطن". وتتهم السلطات والرئيس مادورو الشركات بالتحالف مع المعارضة "اليمينية" لزعزعة استقرار الحكومة فى اطار "حرب اقتصادية". #مصدر
  14. استخدمت المعارضة السورية المسلحة، لأول مرة منذ بداية الحرب في سوريا، طائرات بلا طيار "درونز" في معاركها لقصف القوات الحكومية والميليشيات الداعمة لها. وأظهر شريط فيديو بثه ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة، صورا من كاميرا مثبتة على طائرة بلا طيار، تسقط قذائف هاون على ما يبدو أنه تجمع للقوات الحكومية. ويبدو في الفيديو أن تلك القذائف الخفيفة لم تحقق إصابات مباشرة على الأهداف التي أطلقت عليها من علو مرتفع. وجاء استخدام الطائرة بلا طيار من قبل فصائل المعارضة السورية المشاركة في معارك ريف حماة الشمالي، وتحديدا في قرية معردس أثناء محاولة القوات الحكومية استعادة مواقع خسرتها في المنطقة. ملحوظة : الصورة هي للقذيفة أثناء إطلاقها من طائرة بلا طيار من قبل المعارضة السورية مصدر
  15. أبوظبي - سكاي نيوز عربية أكدت مصادر عسكرية في الجيش السوري الحر لـ"سكاي نيوز عربية" ليلة الخميس، عزمه السيطرة على مدينة منبج الواقعة تحت سيطرة ميليشيات "سوريا الديمقراطية" في ريف حلب الشرقي، المدعومة من الولايات المتحدة. وأفادت مصادر عسكرية في المعارضة السورية المسلحة أن هدف عملية درع الفرات، التي أطلقتها تركيا قبل أيام، السيطرة على الشريط الحدودي مع تركيا الواصل بين بلدتي جرابلس والراعي. وأوضحت أن السيطرة على هاتين البلدتين سيمكن مقاتلي المعارضة السورية المدعومين من تركيا من استعادة مدينة منبج من ميليشيات "سوريا الديمقراطية"، وقطع الطريق عليها في تقسيم سوريا. وإذا تمكنت المعارضة بالفعل من السيطرة على منبج، فإنها ستشكل منطلقا نحو مدينة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش في الريف الشرقي لمدينة حلب. وبشأن انخفاض حدة الاشتباكات في إطار عملية درع الفرات خلال الساعات الماضية، أشارت المصادر إلى أن "العملية واسعة جدا، وستكون مفاجأة للجميع". في غضون ذلك، بلغت مساحة المناطق التي سيطرت عليها فصائل الجيش الحر أكثر من 400 كيلومتر مربع، وباتت مدينة منبج على مسافة 9 كيلومتر، في حين تفصلها عن بلدة الراعي الحدودية مع تركيا 25 كيلومتر. ويأتي هذا التطور مع مواصلة القوات التركية استقدام تعزيزات عسكرية باتجاه المناطق الحدودية مع سوريا، إضافة لإرسالها أسلحة ثقيلة، من بينها دبابات ومدرعات وناقلات جنود.
  16. أبوظبي - سكاي نيوز عربية أفادت مصادر في المعارضة السورية، لـ"سكاي نيوز عربية"، أن الفصائل المسلحة سيطرت على معسكر للجيش في حلب، شمال غربي سوريا، وتمكنت من قطع طريق استراتيجي يسلكه الجيش السوري للمدينة، الجمعة. وذكرت المصادر أن فصائل المعارضة المسلحة سيطرت على معسكر الغزلان بريف حلب الجنوبي، بعد معارك عنيفة مع الجيش السوري والميليشيات اللبنانية والإيرانية والعراقية الموالية له. وفي إطار محاولات الفصائل المسلحة للسيطرة على حلب بالكامل، قطعت طريق خناصر الواصل بين مدينة حلب ووسط وغربي سوريا، الذي يعتبر حيويا بالنسبة للقوات الحكومية. وأوضح ناشطون سوريون أن المقاتلين قطعوا طريق إمداد القوات الحكومية من خلال السيطرة على نقاط عدة مشرفة على الطريق أو قريبة منه بعد معركة جديدة في المنطقة. وبحسب مصادر ميدانية، فإن طريق خناصر هو الطريق الوحيد لإمداد الجيش السوري بالأسلحة والعتاد في حلب، ويربط مدينتي حماة وحلب مروراً بالسلمية فإثريا ثم خناصر والسفيرة في المدينة. قناصة داعش في غضون ذلك، قتل 7 مدنيين على الأقل وأصيب آخرون برصاص قناصة تنظيم داعش، أثناء محاولتهم الخروج من مدينة منبج في حلب، حيث يخوض التنظيم معارك مع ميليشيات "سوريا الديمقراطية". وتمكنت هذه الميليشيات من استعادة السيطرة على قرى شمالي مدينة منبج، كان قد سيطر عليها تنظيم داعش خلال الأيام القليلة الماضية، وفق ما ذكرت مصادر ميدانية، الجمعة. وكان تنظيم داعش قد نشر عددا من القناصة في محيط حيي السرب وجرابلس، كما عمد إلى زرع ألغام على طريق جسر جرابلس وتحته لمنع المدنيين من مغادرة المدينة. كما استعادت ميليشيات "سوريا الديمقراطية" السيطرة على عدة قرى من داعش، من بينها خربة الماضي ومجرى تحتاني والمواسين والنعيم ومعمل الزعتر بريف منبج الشمالي. وفي شمالي المدينة، دارت اشتباكات بين الطرفين في محيط حي السرب وطريق جرابلس، آخر مواقع التنظيم في المدينة، مما أسفر عن مقتل وجرح أفراد من الطرفين، وفق مصادر صحفية محلية.
  17. أبوظبي - سكاي نيوز عربية تحشد فصائل المعارضة السورية المسلحة والجيش السوري قواتهما من أجل ما باتت تسمى "معركة الحسم" في حلب، لا سيما بعد تمكن مقاتلي المعارضة من فك الحصار عن الأحياء الشرقية للمدينة، ومحاصرة القوات الحكومية غربها. وقد واجه تحرك قوات المعارضة في الساعات القليلة الأخيرة صعوبات، بسبب كثافة القصف الجوي على المناطق التي تم طرد الجيش السوري منها، خاصة منطقة الكليات العسكرية. إلا أن ذلك لم يمنع فصائل المعارضة المسلحة من استقدام المئات من المقاتلين مع عتادهم إلى مدينة حلب وريفها، كما دفع الجيش السوري بعناصر من حزب الله ومسلحين إيرانيين إلى مناطق القتال، استعدادا لمعركة "مصيرية" يسعى الطرفان من خلالها للسيطرة الكاملة على المدينة. وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان، الاثنين، عن اشتباكات بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة في منطقة الدباغات بالراموسة بأطراف مدينة حلب، ترافقت مع قصف طائرات حربية على مناطق الاشتباك. مكاسب استراتيجية وتسعى دمشق للسيطرة على حلب بالكامل، التي كانت كبرى المدن السورية قبل الحرب من حيث عدد السكان، وتنقسم الآن إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة وأخرى خاضعة لسيطرة المعارضة. وقد تغيرت المكاسب التي حققتها قوات المعارضة في مطلع الأسبوع ميزان القوة في حلب، بعد أن قال الرئيس السوري بشار الأسد إن حصار القوات الحكومية للمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة شرقي حلب منذ مطلع يوليو، هو تمهيد لاستعادة السيطرة على المدينة بالكامل. وتكمن أهمية السيطرة على حلب في أن موقعها الاستراتيجي بالقرب من الحدود التركية، بالإضافة إلى أهميتها الرمزية باعتبارها ثاني أكبر المدن السورية، وبالتالي فإن من يسيطر عليها يفوز بالحرب، كما يقول بعض المحللين. مساعدات وفي تطور آخر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن القوات السورية قامت بتوصيل الغذاء والوقود إلى أحياء تسيطر عليها في مدينة حلب، الاثنين، عبر طريق بديل بعد أن قطع مقاتلو المعارضة طريق الإمداد الرئيسي لهذه المناطق. وقطع تقدم فصائل المعارضة طريق الإمداد الرئيسي الذي تستخدمه الحكومة من الجنوب إلى داخل المدينة، وطرح احتمال أن يحاصر مقاتلو المعارضة منطقة غربي حلب الخاضعة لسيطرة الحكومة. وقال المرصد إن الجيش وحلفاءه نقلوا المساعدات عبر طريق الكاستيلو، الذي يمتد من الشمال إلى داخل حلب. وكانت القوات الحكومية قد استعادت السيطرة على طريق الكاستيلو الشهر الماضي بعد أن كان طريق الإمداد الرئيسي للمعارضة.
  18. أبوظبي - سكاي نيوز عربية أعلنت مصادر ميدانية أن فصائل المعارضة السورية المسلحة سيطرت، مساء السبت، على الكلية الفنية الجوية، آخر معقل لقوات الحكومة في المدخل الجنوبي لحلب. وقالت مصادر لسكاي نيوز عربية إن 50 عنصرا من القوات الحكومية قتلوا في المعارك التي أسفرت عن سيطرة فصائل المعارضة على الكلية الفنية الجوية. ومن جانبها، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن "الجيش السوري والقوات الرديفة تواصل القتال في جنوبي حلب وتتصدى ببسالة لهجوم المجموعات الإرهابية"، في إشارة إلى فصائل المعاضة. وذكرت أن الجيش يخوض قتالا عنيفا في بعض النقاط التي تسلل إليها "الإرهابيون" في منطقة الكليات العسكرية. ويأتي ذلك بعد إعلان المعارضة فك الحصار عن الأحياء الشرقية من حلب"بعد السيطرة على كراجات الراموسة وحي الراموسة بشكل كامل". من جابنه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باستمرار الاشتباكات العنيفة في كلية التسليح والمدفعية وحي الراموسة. وكانت المعارضة قد سيطرت على كليتي المدفعية والتسليح وأبنية الضباط وكتيبة التعيينات، وحاصرت القوات الحكومية والميليشيات الإيرانية في الكلية الفنية الجوية جنوب غربي حلب. وأسفرت معركة السيطرة على كلية المدفعية، وفق الناشطين، عن مقتل أكثر من 150 عنصرا من "قوات النظام والميليشيات المساندة"، بينهم 30 مسلحا من ميليشيا حزب الله اللبناني و8 إيرانيين وعشرات العراقيين. لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن الاشتباكات لا تزال مستمرة في كلية التسليح والمدفعية وحي الراموسة. يشار إلى أن المعارضة كانت قد بدأت سلسلة عمليات لفك الحصار عن حلب، بعد أن سيطرت القوات الحكومية على طريق الكاستيلو، الذي يربط الأحياء الشرقية بحلب بريفها الغربي ومحافظة إدلب وصولا إلى الحدود التركية. إلا أن المعارضة لم تركز في المعركة على الطريق الواقع شرقي المدينة، بل عمدت إلى فتح جبهات عدة في جنوب وجنوب غربي حلب وريفها، وانطلقت من فك الحصار، إلى حصار الأحياء الغربية الخاضعة لسيطرة النظام.
  19. أبوظبي - سكاي نيوز عربية أكدت المعارضة السورية المسلحة أنها باتت على وشك فك الحصار عن الأحياء الشرقية في مدينة حلب، وذلك بعد تحقيق تقدم وصف بـ"الأهم" على المحور الجنوبي إثر معارك أسفرت عن مقتل 150 من القوات الحكومية والميليشيات الإيرانية الموالية لإيران، السبت. وقالت مصادر مقربة من المعارضة لـ"سكاي نيوز عربية" إن الفصائل المقاتلة استمرت، السبت، في التقدم على جبهة الراموسة جنوب حلب، وباتت على "بعد 400 متر لفك الحصار عن" الأحياء الشرقية بالمدينة. وبعد أن سيطرت على كليتي المدفعية والتسليح وأبنية الضباط وكتيبة التعيينات، حاصرت المعارضة القوات الحكومية والميليشيات الإيرانية في الكلية الفنية الجوية جنوب غربي حلب، وتعمل على التقدم أكثر في منطقة الراموسة. وأسفرت معركة السيطرة على المدفعية، وفق الناشطين، عن مقتل أكثر من 150 عنصرا من "قوات النظام والميليشيات المساندة"، بينهم 30 مسلحا من ميليشيا حزب الله اللبناني و8 إيرانيين وعشرات العراقيين. أما المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد أكد سيطرة المعارضة "على كلية التسليح والجزء الأكبر من كلية المدفعية في جنوب غرب مدينة حلب"، وسط استمرار المعارك في الكلية الفنية الجوية. واعتبر المرصد أن نجاح فصائل المعارضة في الحفاظ على هذه المواقع سيؤدي إلى "قطع آخر طرق الامداد إلى أحياء حلب الغربية ناريا وبالتالي محاصرتها"، مشيرا إلى أن "التقدم الذي أحرزته الفصائل السبت هو الأهم منذ حصار قوات النظام للأحياء الشرقية". وأطلقت المعارضة منذ أكثر من أسبوع سلسلة عمليات، بعد أن كانت القوات الحكومية قد سيطرت على طريق الكاستيلو، الذي يربط الأحياء الشرقية بحلب بريفها الغربي ومحافظة إدلب وصولا إلى الحدود التركية. إلا أن المعارضة لم تركز في المعركة على الطريق الواقع شرقي المدينة، بل عمدت إلى فتح جبهات عدة في جنوب وجنوب غربي حلب وريفها، وانطلقت من فك الحصار، إلى حصار الأحياء الغربية الخاضعة لسيطرة النظام. وحققت المعارضة تقدما نوعيا من خلال السيطرة على مدرسة المدفعية التي تعد حصنا منيعا على جبهة الراموسة، وتضم مخازن للذخيرة وتُستخدم بشكل منتظم لقصف الأحياء الشرقية ومناطق المعارضة بريف حلب. كما تعد خطوة كبيرة نحو فك الحصار عن مناطق حلب الشرقية، إذ لم يعد أمام فصائل المعارضة سوى السيطرة على الكلية الفنية الجوية لربط الأجزاء الشرقية من حلب بأجزائها الغربية وبالتالي فك الحصار. ويسعى المعارضون إلى إحكام السيطرة على الراموسة المحاذية لمنطقة الكليات العسكرية، لفتح طريق إمداد نحو الأحياء الشرقية من جهة، وقطع طريق إمداد رئيس لقوات النظام في الأحياء الغربية من حلب.
  20. أبوظبي - سكاي نيوز عربية ذكرت مصادر للمعارضة السورية، مساء الجمعة، أن القوات الحكومية شنت هجوما مضادا لاستعادة المواقع التي سيطرت عليها المعارضة المسلحة في كلية المدفعية بمنطقة الراموسة في حلب. وكانت مصادر ميدانية ذكرت أن فصائل المعارضة سيطرت على الكلية، التي تقع جنوبي مدينة حلب، مما يجعلها على بعد أمتار عن فك حصار حلب الشرقية. وتشكل السيطرة على كلية المدفعية خطوة كبيرة نحو في الحصار عن مناطق حلب الشرقية، إذ لم يعد أمام فصائل المعارضة سوى السيطرة على الكلية الفنية الجوية لربط الأجزاء الشرقية من حلب بأجزائها الغربية. وسيطر مسلحو المعارضة في وقت سابق على "مبنى الضباط وكليتي البيانات والتسليح" في الراموسة، الواقعة على تخوم مدينة حلب من جهة الجنوب، وذلك بعد مواجهات وصفت بالعنيفة. وأضاف الناشطون الميدانيون أن معركة السيطرة على "مبنى الضباط" في المحور الجنوبي من حلب، أسفرت عن مقتل أكثر من 20 عنصرا من قوات النخبة للجيش السوري والميليشيات الموالية. كما سيطرت المعارضة على "مستودع الذخيرة الأول داخل كلية المدفعية"، وفقا للناشطين الميدانين الذين تحدثوا عن "انهيار كامل لقوات النظام داخل المبنى وسط تقدم كبير لمجموعات المعارضة". وكانت المعارضة نجحت في الأيام الأخيرة في تحقيق تقدم على أكثر من محور في حلب وريفها، في سعيها لفك الحصار عن الأحياء الشرقية بحلب التي حاصرتها القوات الحكومية بعد السيطرة على طريق الكاستيلو.
  21. بوظبي - سكاي نيوز عربية كان من اللافت تضافر جهود أكثر من فصيل سوري معارض مسلح، من أجل المشاركة في المعركة الدائرة منذ أربعة أيام في مدينة حلب شمال غربي سوريا، والهادفة إلى فك الحصار الحكومي المطبق عن هذه المدينة، لا سيما أحيائها الشرقية. ويشارك في معركة حلب -التي أطلقت عليها فصائل المعارضة المسلحة اسم "الغضب لحلب"- "جيش الفتح" و"غرفة عمليات فتح حلب" و"فيلق الشام" و"أحرار الشام" "وثوار حلب"، بالإضافة إلى مجموعات سورية مسلحة أخرى. ويعد فصيلا "جيش الفتح" و"فتح حلب"، اللذان يضمان مجموعات مسلحة عدة، من أكبر الفصائل المشاركة في "معركة تحرير حلب"، وقد أطلقا سويا المراحل الأولى والثانية والثالثة من المعارك. ومع احتدام المعارك على الأرض بين هذه الفصائل المسلحة والجيش السوري على الأرض، كثفت طائرات القوات الحكومية ضرباتها على مناطق عدة من حلب، في ما عزز الجيش وجوده على الأرض. في المقابل، استنفرت فصائل المعارضة السورية المسلحة مقاتليها في مدن سورية عدة، استجابة لنداءات أطلقها أكثر من فصيل من أجل "النفير" لتخفيف الضغط عن مدينة حلب المحاصرة، التي اتسع نطاق المعارك فيها بشكل كبير. فقد أطلقت "غرفة عمليات ريف حمص الشمالي" معركة تحت اسم "اليوم يومك يا حلب"، في محيط قرية الزارة بريف حماة الجنوبي، تلبية لنداء "أشعلوا الجبهات"، الذي رفعه "ثوار حلب" من أجل فك الحصار عن المدينة. ويبدو أن الفصائل المسلحة مصممة هذه المرة في الوصول إلى المعركة إلى آخر نقطة، لا سيما في ظل رفضهم تقارير حكومية وسورية تحدثت قبل يومين عن إمكانية الاتفاق على "هدنة شاملة" تستمر أسبوعا. واعتبرت الفصائل هذه الخطوة مؤشر على "حشرها للجيش السوري في الزاوية في حلب"، خصوصا وأنها بدأت هجومها على المدينة بشكل مباغت ومن أكثر من محور، الأمر الذي أربك حسابات الجيش السوري على ما يبدو.
  22. بوظبي - سكاي نيوز عربية رفضت المعارضة السورية المسلحة، الأربعاء، وقف المعارك التي أطلقتها في حلب لفك الحصار عن المدينة، بينما أعلنت المرحلة الثالثة من هذه العمليات. وقالت مصادر عسكرية في غرفة عمليات فتح حلب إن المقاتلين لن يوقفوا المعارك التي أطلقوها في حلب، مشيرين إلى اتفاق واسع بين الفصائل المقاتلة على هذا القرار. وردا على تسريبات بشأن اتفاق روسي أميركي بفرض إعلان هدنة "شاملة" في مدينة حلب، خلال الأيام القليلة، أكدت المصادر أن فصائل جيش الفتح "لا تنظر إلى طلبات الدول وقرارتها، وأن معارك حلب لن تتوقف حتى تحريرها". وشددت المصادر على أن القرار الوحيد حاليا هو "القتال". وأفادت مصادر عسكرية، ببدء المرحلة الثالثة، من عملية فك الحصار عن حلب، بمشاركة تسعة آلاف مقاتل من فصائل المعارضة المسلحة. وتمكنت فصائل المعارضة، باستخدام مئات الاقتحاميين، وعشرات المفخخات، من السيطرة على أجزاء واسعة في منطقة الراموسة. كما استهدفت، في إطار عمليتها، الأكاديمية العسكرية، بعشرات الصواريخ والقذائف، بينما سيطرت على كتلة المباني، بشكل شبه كامل. إلى ذلك شهد حي الحمدانية بحلب، خلال الساعات الماضية، حركة نزوح من الأهالي نتيجة اقتراب المعارك من الحي، بين قوات الحكومة والفصائل العسكرية المعارضة، حسب شهود عيان. وقالت مصادر ميدانية، إن بعض الأهالي تمكنوا من الخروج من الحي الرابع داخل الحمدانية، باتجاه حي الأعظمية وسيف الدولة، وباقي الأحياء، وسط غياب لعناصر حواجز النظام في الحي. وإغلاق المحلات التجارية بشكل كامل. وذكرت مصادر في غرفة عمليات جيش الفتح أن الفصائل المنخرطة في المعركة أعدت خطة كاملة للتعامل مع المدنيين في الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام، تشمل حمايتهم وتأمين ممرات آمنة للراغبين في الخروج.
  23. أبوظبي - سكاي نيوز عربية ذكرت مصادر للمعارضة السورية، الأحد، أن فصائل المعارضة السورية استعادت السيطرة على كامل طريق الكاستيلو شمالي حلب بعد انسحاب الجيش السوري تحت وطأة القصف والمعارك. وأفادت مصادرنا في سوريا بانسحاب القوات الحكومية والميليشيات المساندة لها من النقاط، التي تقدموا فيها على طريق الكاستيلو شمالي حلب، بعد قصف عنيف من فصائل المعارضة على مواقعهم. وذكرت المصادر أن عشرات القتلى والجرحى سقطوا من القوات الحكومية والميليشيات الموالية لهم، وأن طريق الكاستيلو بات بالكامل تحت سيطرة فصائل المعارضة. وقال عضو المجلس العسكري بالجيش الحر، أيمن العاسمي، لـ"سكاي نيوز عربية" إن انسحاب الجيش السوري جاء بعد أن نصبت فصائل المعارضة كمينا للقوات الحكومية والمليشيات المساندة لهم". وأضاف أن "الجيش السوري تراجع بعد أن فوجئ بقصف فصائل المعارضة، التي اشتبكت بعد ذلك مع القوات الحكومية ما ساهم في تراجع قوات الجيش من المواقع التي تقدموا فيها". وتعرضت الأحياء والمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب وريفها الشمالي لقصف "غير مسبوق"، بالتزامن مع هجوم بري للقوات الحكومية التي أحكمت الحصار على المدينة. وأشارت مصادر في المعارضة لـ"سكاي نيوز عربية" إلى أن القوات الحكومية تمكنت "من السيطرة على أجزاء من طريق ‫الكاستيلو وقطع الطريق بين أحياء حلب الشرقية والريف الشمالي". والسيطرة على طريق ‫الكاستيلو تؤدي إلى قطع الطريق الذي يربط الأحياء الشرقية من مدينة حلب بريفها ومحافظة إدلب وصولا إلى الحدود التركية، ومحاصرة المدنيين في هذه المناطق
  24. انطلقت في العاصمة الفرنسية باريس السبت 9 يوليو/تموز فعاليات مؤتمر المعارضة الإيرانية السنوي بمشاركة أكثر من 100 ألف من أبناء الجاليات الإيرانية المنتشرة في مختلف دول العالم. ودعت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في كلمة لها خلال افتتاح المؤتمر إلى "إسقاط نظام ولاية الفقيه في إيران"، معتبرة أن "الاتفاق النووي زاد من جرائم طهران في المنطقة" وشددت على أن سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران يشوبها التضارب وأفرزت مصائب للمنطقة. واتهمت رجوي طهران بارتكاب جرائم في سوريا والعراق للتغطية على فشلها قائلة: "النظام الإيراني شن قصفا صاروخيا على معسكر ليبيرتي في بغداد ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا". وفي السياق نفسه قالت رجوي: "السنة يتعرضون للاعتداء والقمع بسبب النظام أكثر من ذي قبل". كما أعربت عن إدانتها الشديدة للتفجير الإرهابي الذي وقع بالقرب من المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة في السعودية. وكانت زعيمة المعارضة مريم رجوي، استبقت المؤتمر بتوجيه رسالة بمناسبة عيد الفطر، تمنت فيها أن "تتحقق الحرية‌ والسلام للأمة الإسلامية كافة ولاسيما شعوب الشرق الأوسط". وأعربت رجوي عن أملها في أن "تتخلص المنطقة والعالم بأكمله من التطرف الدیني تحت اسم الإسلام، وهو ما يقع مصدره في إيران". وافتتح المؤتمر بمشاركة كبار الشخصيات الأمريكية والأوروبية والعربية وغيرها من قارات العالم الـ5. وستقدّم الجمعيات الإيرانية الوافدة من أرجاء العالم تقييمها لقضايا عدة، منها ملف قمع الحريات العامة في إيران، والآفاق المستقبلية للتطورات الإيرانية، في ضوء اتساع حركة الاحتجاجات الشعبية في مختلف المحافظات والمدن الإيرانية، وعلى خلفية التصعيد الخطير في الإعدامات التي بلغت رقماً قياسياً، حسب إحصاءات رسمية. الأمير تركي: مطلب المعارضة الإيرانية بإسقاط النظام سيتحقق قال الأمير تركي الفيصل رئيس المخابرات السعودية السابق السبت 9 يوليو/تموز إن "مطلب المعارضة الإيرانية بإسقاط الحكومة سيتحقق". وجاء في كلمة ألقاها الأمير السعودي في المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية في باريس: "الخميني رسخ سلطة مطلقة لنفسه بناء على نظام ولاية الفقيه، و(أي الخميني) أسس لمبدأ تصدير الثورة الإيرانية إلى الدول العربية والإسلامية".. "القمع في إيران لا يقتصر على المعارضة بل يشمل الأقليات وخاصة العرب السنة والأكراد". AFP رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل - أرشيف وأشار إلى أن "النظام الإيراني يدعم جماعات طائفية لزعزعة الاستقرار في عدد من دول المنطقة"، وأشاد الأمير السعودي في ختام كلمته بالسيدة مريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية وزوجها المرحوم مسعود رجوي وبالجهود المبذولة من جميع قيادات المعارضة في الوقوف في وجه حكومة طهران. كما أعلن الأمير تركي "دعم المملكة والعالم الإسلامي للانتفاضات في أنحاء إيران ومناصرة الشعب الإيراني في ثورته ضد نظام (الولي الفقيه)". المصدر/ روسيا اليوم
×