Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'المعدنية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 7 results

  1. أعلن المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية من بورسعيد عن بدء ضخ الغاز الطبيعى الفعلى من الآبار البحرية بحقل ظهر إلى المحطة البرية الجديدة بمنطقة الجميل ببورسعيد لمعالجته وضخه فى الشبكة القومية للغازات بمعدل إنتاج مبدئى 350 مليون قدم مكعب غاز يومياً ، وذلك بعد نجاح اختبارات التشغيل الفنية لوحدات المعالجة وخطوط نقل الغاز من أبار الحقل إلى محطة المعالجة. وأكد "الملا" أن هذا الحدث يُمثل علامة فارقة فى تاريخ صناعة الغاز العالمية بصفة عامة وصناعة الغاز المصرية بصفة خاصة ، وذلك بعد نجاح وضع باكورة إنتاج حقل ظهر على خريطة الإنتاج فى وقت قياسى غير مسبوق مقارنة بالاكتشافات الغازية الكبرى المماثلة فى دول العالم . وأشار الوزير إلى أن هذا النجاح نتيجة دعم القيادة السياسية ومتابعتها عن كثب مراحل تنفيذ المشروع أولاً بأول لتذليل أى عقبات قد تأخر تحقيقه ، وكذلك الشراكة الاستراتيجية والتعاون المثمر مع شركة إينى الإيطالية التي عجلت بخطة تنمية الحقل وتعاونها مع الشركات المصرية المنفذه للمشروع بتروجت وإنبى وخدمات البترول البحرية ، وأيضاً العاملين فى المشروع اللذين بذلوا جهداً غير عادياً وكانوا يسابقون الزمن من أجل تحقيق المشروع فى الوقت الزمنى المحدد. وأوضح "الملا" أنه مع اكتمال المرحلة الأولى من هذا المشروع والمخطط لها فى يونيه 2018 سيصل الإنتاج تدريجياً إلى أكثر من مليار قدم مكعب غاز يومياً ، وهو ما سيساهم إيجابياً فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى وتخفيف العبء عن كاهل الموازنة العامة للدولة وتقليل فاتورة الاستيراد ، وأضاف الوزير أنه فور الانتهاء من تلك المرحلة سيتم البدء فى تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع، وأنه من المخطط الانتهاء من تلك المرحلة فى نهاية 2019 ليصل الإنتاج باكتمال كافة مراحل
  2. سابقا كنا إتكلمنا عن أهم صواريخ ال BVR الرادارية اللي بتشتغل ضمن الحزم التسليحية في أساطيل مقاتلات سلاح الجو المصري زي ال AIM-7 و ال MICA ، و الصواريخ الرادارية الموازية ليهم اللي بتشتغل ضمن الحزم التسليحية لأساطيل مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي زي ال I Derby-ER و ال AIM-120 آخر مرة إتكلمنا فيها عن ال AIM-120 ختمنا كلامنا بإننا قلنا إن زي ما في عناصر بتدعم القدرة الهجومية للمقاتلات الإسرائيلية ، قلنا إن في عناصر مضادة بتدعم القدرة الدفاعية للمقاتلات المصرية ، النهارده هنتكلم عن أول واحد من العناصر المضادة دي أول و أقدم عنصر دفاعي معانا هو الرقائق المعدنية العاكسة للإشعاع الراداري ، إختصارا بنقول عليها ال Chaff ال Chaff فكرتها الرئيسية بتعتمد على توظيف الخصائص الفيزيائية للمعادن بهدف التلاعب بالإشعاع الراداري المنعكس عنها ، يعني إيه ؟! معدن زي الألومنيوم مثلا ، بيتميز بمجموعة من الخصائص الفيزيائية ، واحدة من الخصائص دي إنه بيتصرف مع الإشعاع الراداري زي ما المرايا بتتصرف مع الضوء المرئي ، يعني بيعكس الإشعاع الراداري الساقط على سطحه ، طب الخاصية الفيزيائية دي إزاي بيتم توظيفها كعنصر دفاعي ضد الصواريخ الرادارية ؟!! دا اللي هنعرفه الصواريخ الرادارية بأنواعها سواء النصف نشطة أو النشطة بتعتمد في تعقب الهدف على النبضات الرادارية اللي بيتم إرسالها إلى الهدف و بتصطدم بيه ثم بتنعكس عنه و ترجع تاني للرادار اللي أرسلها على هيئة نبضات منعكسة من خلال النبضات الرادارية المنعكسة كمبيوتر الصاروخ بيقدر يحصل على كافة المعلومات التهديفية الخاصة بالهدف و من خلال المعلومات دي بيرسم لنفسه مسار إعتراضي بينتهي عند نقطة إعتراض بيتم فيها إسقاط الهدف يعني الأساس اللي بتقوم عليه عملية الإعتراض هو النبضات المنعكسة من الهدف ، دي الجزئية اللي ال Chaff إتصممت عشان تشتغل عليها ال Chaff عبارة عن شرائح أو رقائق معدنية من الألومنيوم أو أي معدن تاني مشابه له في قدرته على عكس و إعادة توجيه الإشعاعات الرادارية شرائح ال Chaff بتكون مذخرة ضمن نظام إطلاق بيتم تنشيطه لما أنظمة تحذير ال RWR و ال MAWS ترصد تهديد من صاروخ راداري في طريقه للمقاتلة ، وقتها كمبيوتر المقاتلة بياخد المعلومات المرسلة من أنظمة ال RWR و ال MAWS و يحللها و يعرضها على الطيار و هو اللي بيختار التوقيت المناسب عشان يصدر الأمر للنظام المتحكم في ال Chaff بإطلاق عدد محدد من الشرائح في التوقيت اللي بيحدده لو تخيلنا صاروخ راداري ، ال AIM-120C7 مثلا بما إنه صاروخ ال BVR الرئيسي عند الإسرائيليين ، لما يتم إطلاقه على هدف ، هيبقى شايف الهدف قدامه ببصمة رادارية واضحة و عارف طريقه و مساره الإعتراضي و هيبقى إسقاط مضمون بالنسبة له ، لكن لما الهدف يبتدي يضرب أول دفعة Chaff هنلاقي حاجات غريبة بتحصل من وجهة نظر ال AIM-120 هيلاقي إن هدفه كبر في الحجم فجأة ، مساحة المقطع الراداري للهدف كبرت بشكل مبالغ فيه عن البصمة الرادارية الأصلية للهدف الهدف بعد ما كان بصمة رادارية واضحة و محددة ، أصبح أشبه بسحابة رادارية كبيرة شبه أعمت الباحث الراداري لل AIM-120 التغيرات الرادارية اللي حصلت فجأة دي كانت عبارة عن إيه ؟! و إيه المسبب ليها ؟!! لحد دلوقتي إحنا عارفين إن الحاجات الغريبة اللي حصلت دي ، بدأت في اللحظة اللي الطيار أطلق فيها أول دفعة Chaff ، بالتالي فشرائح ال Chaff هي المسئولة عن الحاجات الغريبة اللي حصلت ، لكن إيه التفسير للإرباك المفاجئ اللي حصل في الباحث الراداري لل AIM-120 ؟!! زي ما قلنا باحث ال AIM-120 بيعتمد في رصد الهدف على النبضات الرادارية المنعكسة من سطح الهدف و اللي بيستقبلها باحث الصاروخ و يرسم من خلالها المسار الإعتراضي للهدف لكن النبضات اللي تم إرسالها من باحث ال AIM-120 لما وصلت لموقع الهدف كان الطيار أطلق بالفعل أول دفعة Chaff دفعة ال Chaff اللي تم إطلاقها كانت عبارة عن عدد كبير من شرائح الألومنيوم ، شرائح الألومنيوم إعترضت طريق النبضة الرادارية اللي جزء منها إنعكس عن الشرائح و رجع مباشرة إلى باحث ال AIM-120 جزء تاني من النبضة أخذ رحلته في عدة إنعكاسات متتالية بين الشرائح و بعضها لحد ما إنعكس مرة أخيرة و رجع مرة تانية لباحث ال AIM-120 جزء ثالث من نفس النبضة إصطدم بالهدف الحقيقي و إنعكس عنه و رجع للباحث مباشرة بالنسبة لباحث ال AIM-120 فالمسألة من وجهة نظره كالتالي هو أرسل نبضة رادارية واحدة بس ، لكنه فوجئ بإستقبال عدد كبير جدا من النبضات المنعكسة لا تتناسب إطلاقا مع حجم الهدف ولا بصمته الرادارية ، بالتالي الهدف بعد ما كان مجرد نقطة رادارية على رادار الصاروخ ، تحول إلى سحابة رادارية كبيرة نتجت بفعل إنعكاسات شرائح ال Chaff المشكلة إن السحابة الرادارية الكبيرة دي غطت في وسطها البصمة الرادارية الأصلية للهدف و تسببت في إرباك باحث ال AIM-120 عن الموقع الفعلي للهدف الحقيقي طبعا خلال الوقت دا هيكون الهدف الحقيقي رمى سحابة ال Chaff في إتجاه عشان الصاروخ يجري وراها و ناور هو في إتجاه تاني بعيد عن ال AIM-120 اللي على بال ما يعدي من سحابة ال Chaff هيكتشف إنه إتغفل و إتنصب عليه و مفيش قدامه أي أهداف أصلا الجميل في ال Chaff إنها مش بس تقدر تغفل الصواريخ الرادارية ، لكن كمان تقدر تغفل رادارات المقاتلات نفسها اللي بتوجه الصواريخ ، لكن طبعا التشويش على الرادارات بال Chaff بيتطلب تكتيكات و مناورات تانية بتختلف عن تكتيكات التشويش على الصواريخ من بين كل القوى الجوية اللي دخلت في صراعات و إشتباكات جوية بإستخدام الصواريخ الرادارية خلال العقود الأخيرة حتى الخمس الأخير من القرن اللي فات ، فالمؤرخين العسكريين دائما بيتوقفوا أمام الإشتباكات الجوية اللي خاضها طياري القوة الجوية العراقية ، تحديدا طيارين ال MiG-25 و ال MiG-29 العراقيين ، و دا بشهادة خصومهم من طيارين ال F-15C الأمريكان ، و زي ما بيقولوا "الحق ما شهد به الأعداء" طياري أسراب ال MiG-25 و ال MiG-29 العراقيين كانوا يعتبروا نخبة الأسراب الإعتراضية العراقية و ماسة تاج القوة الجوية العراقية ، للسبب دا الطيارين الأمريكان كانوا دايما يتخذوا أقصى إحتياطات الحذر لما تجيلهم أوامر بالإشتباك مع المقاتلتين دول تحديدا ، لإنهم كانوا عارفين إنهم أخطر ما في الترسانة الجوية السوفييتية خلال الوقت دا الطيارين الأمريكان كانوا دايما بيعتمدوا في الإشتباكات متوسطة المدى إعتماد كلي و مطلق على صواريخ ال AIM-7 ، لكنهم في المقابل كانوا عارفين إن السوفييت كانوا مجهزين مقاتلات ال MiG-25 و ال MiG-29 بأنظمة دفاعية مخصصة للتعامل مع الصواريخ الرادارية ، من ضمن الأنظمة دي كانت ال Chaff دا كان السبب اللي كان بيخليهم حذرين جدا خلال إشتباكاتهم مع مقاتلات ال MiG-25 و ال MiG-29 العراقية ، خاصة إنهم كانوا عارفين إن الطيارين العراقيين لا يقلوا شراسة و عنفا عن الطيارين الفييتناميين اللي أذاقوا الطيارين الأمريكان الأمرين في إشتباكات حرب فييتنام من ضمن الناس اللي إتكلموا عن الجزئية دي كان طيار ال F-15C الأمريكي السابق لاري بيتس لاري بيتس واحد من طيارين ال F-15C الأمريكان اللي شاركوا في إشتباكات جوية ضد مقاتلات MiG-25 تابعة للقوة الجوية العراقية ، هنحكي أحداث أحد الإشتباكات اللي شارك فيها من وجهة نظره ، مع بعض التصرف في الترجمة : "كان يوم 19 يناير 1991 ، صدرت لينا أوامر إننا نطلع في دورية مرافقة غرب العراق ، التحالف كان بعت مجموعة أسراب هجومية رايحة في عمليات قصف لأهداف أرضية عراقية ، إحنا كان مطلوب مننا إننا نشتغل دوريات إعتراضية قريب من مسار طيرانهم عشان نتعامل مع أي مقاتلات معادية تحاول تعترضهم طلعنا في تشكيل رباعي Finger 4 مكون من 4 مقاتلات F-15C ، كنت أنا الطيار رقم 2 في التشكيل ، الفورميتور بتاع قائد التشكيل ريك توليني فجأة طاقم طائرة ال AWACS اللي بيوفروا لينا تغطية جوية رادارية بلغونا إنهم رصدوا على شاشات الرادار عندهم تشكيلين إعتراضيين عراقيين جايين ناحيتنا ، و التشكيلين جايين من إتجاهين مختلفين التشكيل الأول كان تشكيل MiG-29 ثنائي كان جاي ناحيتنا من الشمال الشرقي على بعد حوالي 100 كم ، التشكيل الثاني كان تشكيل MiG-25 ثنائي و دا كان جايلنا من الشمال على بعد حوالي 130 كم طاقم ال AWACS نصحونا إننا نركز على تشكيل ال MiG-29 الأول لإنه الأقرب لينا و الأكثر خطورة على الأسراب الهجومية بتاعتنا فبالتالي الأولوية لإعتراضه هو الأول ، أما بالنسبة لتشكيل ال MiG-25 اللي كان جاي من الشمال فتشكيلات الحماية اللي مع الاسراب الهجومية هما اللي هيتعاملوا معاه ، مش إحنا سمعنا كلام ال AWACS ، عدلنا مسارنا تجاه تشكيل ال MiG-29 و بدأنا نحددهم على الرادارات بتاعتنا عشان نشتبك معاهم بصواريخ ال AIM-7 من مدى متوسط و نخلص الإشتباك دا بسرعة عشان نلحق تشكيل ال MiG-25 قبل ما يعدوا مننا و يروحوا للأسراب الهجومية لكن قبل ما نلحق نعمل أي حاجة لقينا تشكيل ال MiG-29 غير مساره بصورة مفاجئة ، بدل ما كان متجه للجنوب الغربي ناحيتنا و ناحية الأسراب الهجومية لقينا متجه ناحية الشرق ، ناحية بغداد كنا هنكمل عملية الإعتراض و نطارد تشكيل ال MiG-29 العراقي لحد ما نسقطه أو نبعده عن مسار الأسراب الإعتراضية بحيث إننا نتأكد إنه أصبح لا يشكل تهديد بالنسبة ليهم ، لحد ما قائد التشكيل ريك توليني أمرنا فجأة إننا نتجاهل تشكيل ال MiG-29 و نرجع نركز مع تشكيل ال MiG-25 وقتها أدركت سبب المناورة المفاجئة ناحية الشرق اللي نفذها تشكيل ال MiG-29 العراقي ، و أدركت معاها السبب اللي خلى توليني يأمرنا فجأة إننا نبعد عن تشكيل ال MiG-29 و نرجع بسرعة لمسارنا الأصلي المناورة اللي نفذها تشكيل ال MiG-29 العراقي ناحية بغداد مكانتش بهدف الإنسحاب ، المناورة دي كان ليها هدفين أولا قائد التشكيل العراقي كان بيحاول يشد إنتباهنا ناحيته عشان نطارده هو و نتشغل بيه و بالتالي نسيب المجال فاضي لتشكيل ال MiG-25 اللي يقدر يستغل إنشغالنا مع تشكيل ال MiG-29 و يحط لنفسه مسار إعتراضي مباشر للأسراب الهجومية بتاعتنا ثانيا قائد تشكيل ال MiG-29 العراقي لما غير مساره للشرق مكانش إختار المسار دا من فراغ ، لما إنسحب للشرق كان بيحاول يعمل نفسه طعم عشان يصطادنا و يجرنا لمنظومات الدفاع الجوي الموجودة في محيط بغداد ، و أول ما نوصل لمدى الإطلاق بتاعهم يفتحوا صواريخهم علينا و يسقطونا للسببين دول توليني أمرنا إننا نتجاهلهم و نركز مع تشكيل ال MiG-25 بالفعل تجاهلنا تشكيل ال MiG-29 و سبناه يكمل مساره ناحية بغداد ، عدلنا مسارنا ناحية تشكيل ال MiG-25 و حددناهم على الرادارات بتاعتنا عشان نشتبك معاهم بصواريخ ال AIM-7 زي ما كنا هنعمل مع تشكيل ال MiG-29 من شوية ، لكن تشكيل ال MiG-25 كان مجهز لينا مفاجأة تانية أسوأ من مفاجأة تشكيل ال MiG-29 فجأة و بدون أي سابق إنذار ، تشكيل ال MiG-25 إختفى تماما من على شاشات راداراتنا في ال 4 مقاتلات ، إختفى بدون أثر" هنقف لحد الجزئية دي من كلام بيتس و نركز على آخر فقرة من كلامه المفروض إن ال MiG-25 تعتبر أكبر مقاتلة وسط عائلة مقاتلات ال MiG و لا يوازيها في الحجم إلا ال MiG-31 اللي هي أصلا مشتقة من ال MiG-25 ، فضلا عن إنها صاحبة أكبر بصمة رادارية في عائلة ال MiG و أكثرها سطوعا على شاشات الرادارات إزاي مقاتلة بالمواصفات دي تختفي فجأة و بدون أي سابق إنذار من شاشات 4 رادارات APG-63 لأربع مقاتلات F-15C و في نفس التوقيت ؟!! دا اللي هنعرفه حالا في اللحظة اللي بيتس و باقي تشكيل ال F-15C الأمريكي حددوا فيها تشكيل ال MiG-25 العراقي على الرادارات بتاعتهم إستعدادا للإشتباك معاهم بصواريخ ال AIM-7 ، منظومات تحذير ال RWR إشتغلت في مقاتلتين ال MiG-25 و حذرت الطيارين العراقيين إنهم بيتم تحديدهم راداريا تمهيدا لإستهدافهم بالصواريخ ، بالتالي زمام المبادرة أصبح في إيد التشكيل الأمريكي قائد تشكيل ال MiG-25 العراقي عارف إنه بيواجه تشكيل رباعي يعني خصمه متفوق عليه عدديا بنسبة 2 إلى 1 ، و عارف إن التفوق التسليحي في صالح عدوه بواقع 4 صواريخ AIM-7 و 4 صواريخ AIM-9 لكل مقاتلة أمريكية من ال 4 مقاتلات ، يعني 16 صاروخ AIM-7 راداري متوسط المدى و 16 صاروخ AIM-9 حراري قصير المدى بمجموع 32 صاروخ في حين إن تشكيل ال MiG-25 العراقي بيتكون من مقاتلتين فقط ، كل مقاتلة منهم حمولتها الإعتراضية شايلة 4 صواريخ R-40 راداري متوسط المدى و 4 صواريخ R-60 حراري قصير المدى ، يعني الحمولة الإجمالية للتشكيل العراقي 8 صواريخ رادارية متوسطة المدى و 8 صواريخ حرارية قصيرة المدى ، بمجموع 16 صاروخ فقط بالتالي لازم يلاقي طريقة يقدر من خلالها يقلب المعادلة على رأس التشكيل الأمريكي و يحول الموقف إلى صالحه قائد التشكيل العراقي قرر إنه طالما مش هيعرف يحصل على موقف قوة قدام التشكيل الأمريكي من خلال المواجهة المباشرة ، يبقى مفيش قدامه غير إستخدام التكتيكات الخداعية اللي عمله قائد تشكيل ال MiG-25 العراقي إنه أطلق عدة دفعات من شرائح ال Chaff و نفذ مناورة غاطسة ناحية اليمين مع إستمرار إطلاق ال Chaff ، لما وصل لإرتفاع منخفض أقرب إلى سطح الأرض عدل مساره تاني ناحية اليسار عشان يتابع مساره الأول ناحية التشكيل الأمريكي مناورة قد تكون بسيطة ، لكنها رغم بساطتها غفلت 4 رادارات بمقاتلاتهم براداراتهم بصواريخهم ، لكن إيه الأساس أو الفكرة اللي قائد التشكيل العراقي إعتمد عليها لما نفذ المناورة دي ؟!! قائد تشكيل ال MiG-25 كان محتاج إنه يستعيد زمام المبادرة من التشكيل الأمريكي ، يضمن لنفسه موقف هجومي ، و يجبرهم على إتخاذ موقف دفاعي ، عشان كدا قسم المناورة الخداعية دي إلى 3 مراحل ، كل مرحلة فيهم ليها هدف المرحلة الأولى (التمويه) إطلاق عدة دفعات من شرائح ال Chaff ، كان هدفها إنها تخلق سحابة رادارية قدام تشكيل ال F-15C الأمريكي بحيث إنها تشكل خلفية رادارية تغطي على حركة ال MiG-25 و تمنع الرادارات الأمريكية إنها تقدر تتعقب حركتها خلال المرحلة الثانية و الثالثة المرحلة الثانية (الإختفاء) بعد ما قائد تشكيل ال MiG-25 ضمن لنفسه حرية الحركة و المناورة بتشويشه على رادارات التشكيل الأمريكي بدفعات ال Chaff ، دخل في المرحلة الثانية ، نفذ مناورة غاطسة ناحية اليمين هدف المناورة الغاطسة كان إنها تقرب ال MiG-25 من الحقل الراداري الخاص بالأرض ، بالتالي لما تأثير السحابة الرادارية إنتهى و رادارات التشكيل الأمريكي تخلصت من التشويش رجعت تدور تاني على التشكيل العراقي ، لكن المفاجأة إن التشكيل العراقي كان إختفى تماما بلا أثر زي ما قال بيتس الواقع إن سبب إختفاء التشكيل العراقي من شاشات الرادارات الأمريكية كان إن التشكيل العراقي كان طاير على إرتفاع منخفض ، فبالتالي محاولة رصد بصمته الرادارية في وسط الحقل الراداري للأرض كان شئ أشبه بمحاولة رصد إبرة وسط مش بس كومة قش ، لكن وسط حقل كامل من القش ، للسبب دا رادارات التشكيل الأمريكي عجزت عن رصد التشكيل العراقي المرحلة الثالثة (الهجوم) بعد ما إستخدم الحقل الراداري الخاص بالأرض لمصلحته بدأ يعدل مساره تاني ناحية اليسار و ياخد مسار هجومي ناحية التشكيل الأمريكي ، كدا التشكيل العراقي حقق هدفه و قلب معادلة الإشتباك رأسا على عقب لصالحه ، التشكيل الأمريكي دلوقتي غير قادر على رصدهم بسبب إرتفاعهم المنخفض ، لكن هما قادرين على رصد التشكيل الأمريكي و تعقب كل حركة بيقوم بيها و مش بس كدا ، لكن بمجرد وصولهم لمدى الإطلاق يقدروا يختاروا إمتى و فين يضربوا ضربتهم بإستخدام الصواريخ اللي معاهم سواء بال R-40 الراداري أو بال R-60 الحراري ، كل دا في الوقت اللي التشكيل الأمريكي لسه بيعافر عشان يرجع يرصدهم تاني الإشتباك دا أوضح فكرة في غاية الأهمية ، كون إن التفوق العددي و التقني كلاهما في صالح خصمك مش معناه إنك خسرت الإشتباك من قبل ما يبدأ زي ما ناس كتير فاكرين فقط معرفتك بنقاط قوتك و نقاط ضعف خصمك و معرفة إزاي تستغلهم هما الإتنين لصالحك ، دا لوحده كفيل إنه يقلب معادلة أي إشتباك على رأس الخصم و تحويل الموقف لصالحك مهما كانت قوة إمكانيات الخصم أو ضعف إمكانياتك انت قائد تشكيل ال MiG-25 العراقي كان مدرك كويس جدا للقاعدة دي ، و أجاد إستخدامها لمصلحته بمنتهى الإحترافية و الذكاء الإشتباك دا وضح لينا نقطة تانية ، أوضح لينا مدى خطورة شرائح ال Chaff على مبدأ و أساس عمل أنظمة التوجيه في الصواريخ الرادارية ، حتى بعد مرور أكتر شوية من ربع قرن على الإشتباك دا و برغم التطورات الجذرية اللي طرأت على الصواريخ الرادارية و اللي أدت إلى ظهور الجيل الحالي منها سواء ال AIM-120D أو ال MICA-EM أو غيرهم ، إلا إن خطورة ال Chaff لا تزال قائمة على الصواريخ الرادارية ، حتى في وسط التطور المتسارع لمنظومات التشويش الراداري و أنظمة التشويش النشط أو ال Active jamming و أنظمة التشويش الخداعي أو ال Deception jamming ، فال Chaff لا تزال تحتفظ بمكانتها كواحدة من أهم تقنيات التشويش الراداري ضد الصواريخ الرادارية. الإشتباك كان إنتهى للأسف بدون أي إسقاطات من الجانبين حتى رغم تحول الموقف إلى صالح التشكيل العراقي التشكيل العراقي رغم إنه وصل لمدى الإطلاق فعلا و أطلق صواريخه على التشكيل الأمريكي إلا إن التشكيل الأمريكي تمكنوا من تفادي الصواريخ و عرفوا يهربوا منهم بعد ما تفادوا الصواريخ حاولوا يستعيدوا زمام المبادرة تاني و يردوا الضربة للتشكيل العراقي لكن تشكيل ال MiG-25 كانوا فتحوا المحركات على أقصى طاقة ليها بال Afterburner و خرجوا من منطقة الإشتباك في الوقت اللي التشكيل الأمريكي ضرب عليهم حوالي 10 صواريخ AIM-7 لكن ولا واحد منهم وصل للتشكيل العراقي بسبب السرعة العالية لل MiG-25 و سحب ال Chaff اللي حدفوها وراهم عشان تشوش على الصواريخ. #Admin_Mekky من صفحة عسكرية مصرية
  3. شركة النصر للسيارات (ناسكو)الشركة القابضة للصناعات المعدنيةتتطلع إلى شراكة لتصنيع سيارة اقتصاديةبنظام الشراكة او التصنيع بالتجميع [ATTACH]23056.IPB[/ATTACH] [ATTACH]23075.IPB[/ATTACH] [ATTACH]23076.IPB[/ATTACH]
  4. قال الدكتور علاء النهرى، نائب رئيس المركز الإقليمى لعلوم الفضاء بالأمم المتحدة، ممثل مصر بلجنة الاستخدام السلمى للفضاء بالأمم المتحدة، إن مصر مقبلة على إطلاق عدد من الأقمار الصناعية يبلغ عددها 5 أقمار، يتم البدء فى أولها العام المقبل حيث تبلغ تكلفة الواحد 500 ألف دولار وتزن من 1 الى 10 كيلو جرام، مؤكدا أن أراضى مصر غنية بالثروات التى لم تكتشف بعد وستساعد تلك الأقمار على اكتشافها والنهوض بالاقتصاد المصرى، والوكالة ستتبنى تلك الأقمار . وأكد النهرى، أن الوكالة بشقيها الاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء ستفيد مصر فى علوم الفضاء ولن تكلف الدولة كثيرا حيث سيكون مقرها في المدينة الفضائية بالقاهرة، مؤكدا أن مصر لديها عناصر بشرية مدربة بشكل جيد للعمل فى الوكالة، خاصة أنه تم تدريب عدد من المهندسين على مدار عامين خلال تصنيع وإطلاق القمر المصرى "ايجبت سات 1". فى سياق متصل، أوضح النهرى، أن اقتراب مصر من إطلاق أول وكالة فضاء يعد أحد انجازات الرئيس عبد الفتاح السيسى وأن الوكالة ليست رفاهية وإنما لاهتمامه بالتعرف على الموارد الطبيعية التى تمتلكها مصر بما يساعد على دعم الاقتصاد الوطنى. http://www.youm7.com/story/2016/7/31/علوم-الفضاء--الأقمار-الصناعية-ستساعد-مصر-فى-الكشف-عن-ثرواتها/2822903#
  5. أجمع خبراء الجيولوجيا على أن سيناء غنية بالثروات المعدنية التي يغفل عنها بعض المعنيين بها، على الرغم من الدراسات والمشروعات العديدة التي تقدم بها الخبراء. وفي هذا السياق كشف الدكتور ممدوح عابدين، رئيس شعبة الجيولوجيا بالهيئة القومية للاستشعار عن بعد، حقائق وأسرارا جديدة عن ثروات سيناء من المعادن النادرة، والتي لا توجد في أي مكان آخر بالعالم، مثل الرمال السوداء التي تدخل في صناعة الطائرات والصواريخ وتتميز بدرجة عالية من النقاء. وأضاف أستاذ الجيولوجيا في تصريحات خاصة لـ"فيتو" إن هناك حقولا للبترول بسيناء تجعل مصر أولى الدول في التعدين على مستوى العالم، ولكن عدم وجود قوانين واضحة وجاذبة للمستثمرين سبب رئيسي في عدم استغلال هذه الحقول. وتابع: الهيئة قامت بمشروعات كثيرة في سيناء، إلى جانب العديد من المعاهد البحثية المعنية بهذا الشأن، ولكن جميعها دراسات بحثية وليست استكشافية، واتضح لنا أن سيناء ملغمة بالثروات المعدنية الغنية والنادرة، والتي لا يوجد مثلها في العالم، فهمي تحتوي على معادن فلزية ولا فلزية نادرة، إلى جانب معادن أسعارها باهظة جدا. وأوضح أن أول المعادن التي توجد بها الرمال السوداء التي تحتوي على معادن ثقيلة جدا لأنها تتركز فيها وتوجد على شواطئ البحر أو في أول اليابس، وهي مهمة جدا في صناعة الالكترونيات وتقدر أوزانها بالأطنان، فهي تحتوي على كميات كبيرة اقتصادية، ومعدن النحاس والذي يدخل في الاستخدامات الكهربائية وأعمال السمكرة، والطفلة الكربونية مهمة جدا؛ حيث تدخل في صناعة الأسمنت لتوفير الطاقة، وتعطي له اللون الغامق، إلى جانب وجود كميات اقتصادية من الفحم بشمال سيناء، ومعدن التركواز ذي اللون الأزرق الذي يدخل في صناعة الحلي، والحجر الجيري المتبلور الذي يصنع منه الرخام، والدايورايت، وهو معدن يماثل الجرانيت، وغالي الثمن، ويستخدم في الأماكن الكبيرة مثل القصور والفيلات، واليورانيوم الذي يوجد بكمية كافية، ويدخل في صناعات عديدة أهمها المفاعلات النووية. وأشار إلى أن المعادن التي توجد بشكل كبير أولها الحجر الجيري المتبلور، وثانيها الدايورايت، ففي حالة استغلالهما فمن المتوقع فتح مصانع كبيرة، فأحجار الزينة من أهم الصناعات التي تعمل فيها مصر، لافتا إلى الوضع الأمني حاليا أهم سبب في عدم استغلال هذه الموارد، إلى جانب عدم توافر شروط واضحة ومريحة للمستثمرين، بالإضافة إلى ضعف إمكانيات سكان سيناء وعدم وجود مرافق. وعن المعادن النادرة قال "معدن الكاولين"، وهو يوجد بسيناء بشكل كبير للغاية، ويدخل في صناعة الأدوية وعالي الجودة، إلى جانب دخوله في مستحضرات التجميل، والرمل الزجاجي أو الرمل الأبيض النادر الذي تستخرج منه مادة السليكون، الذي يدخل في صناعة البطاريات والأجهزة الإلكترونية، لافتا إلى أن الرمال السوداء بسيناء تعتبر نادرة جدا فهي تتميز بدرجة نقاء عالية للغاية وتحتوي على مواد تدخل في صناعة الصواريخ والطائرات، ولكن الحزن الشديد هو عدم استغلال هذه الرمال التي تتمنى أي دولة أن تمتلك مثلها. وتابع: لو تم استغلال هذه المعادن الاستغلال الأمثل ستجلب لمصر المليارات، وتعلن مصر وقتها اكتفاءها الذاتي من هذه المعادن إلى جانب تصديرها أيضا ودخول عائد، من ناحية أخرى ستوفر آلاف فرص عمل للشباب في المصانع الجديدة التي ستبنى لاستغلالها في الصناعات المختلفة. وأوضح أن سيناء ليس بها كميات ذهب كثيرة، ولكن في حالة استخراج الذهب بها يجب أن يكون بمعدات حديثة حتى يتم استخراجه بصورة سليمة ولا يهدر. واستكمل قائلا "سيناء "معششة" بالبترول والغاز، وتوجد بها حقول بترول كثيرة، منها خليج السويس، وحقول بلاعيم وعسل وأبورديس، وقبل تحرير سيناء إسرائيل استغلت هذه الحقول استغلالا كبيرا للغاية، وبعد تحريرها استرجعت مصر استغلالها مرة أخرى، ولكن غير الصورة المطلوبة، فيجب أن يعرف العالم أن سيناء هي المصدر الأول الذي يجعل مصر من أولى الدول في التعدين على مستوى العالم، ولكن في حالة الاستغلال الأمثل لها.
  6. قال الدكتور عبد العال عطية، خبير الثروة المعدنية وعضو مجلس إدارة غرفة التعدين والبترول، إنه لأول مرة سوف يتم تأسيس أول شركة مصرية للتنقيب عن الذهب بالتعاون مع هيئة الثروة المعدنية وجهاز القوات المسلحة برأس مال مصري. وأضاف"عطية" في تصريح لـ"صدى البلد" أن الشركة سوف تستعرض خطة عملها في أول مؤتمر لتدشينها الثلاثاء المقبل بمدينة بمرسى علم، لافتا إلى أن هيئة الثروة المعدنية لديها خرائط عن أماكن تواجد الذهب في مصر. واوضح أن 6 شركات أجنبية قبل شركة السكري عملت في البحث والتنقيب عن الذهب إلا أن تكاليف استخراجه جعلتها تترك العمل وتغادر مصر. مصدر
×