Jump to content

إن المنتدى العربي للعلوم العسكرية و مؤسسيه و مدراءه لا يتحملون أي مسئولية قانونية أو غير ذلك تجاه ما ينشره أعضاء و زوار الموقع و كل مشاركة يتحمل مسئوليتها كاتبها.

جميع الحقوق محفوظة © المنتدى العربي للعلوم العسكرية 2018
 

Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'المقاتلة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 86 results

  1. صرحت القوات الجوية الصينية، اليوم الجمعة، أن مقاتلتها الشبح "جيه-20"، من الجيل الجديد، دخلت الخدمة وهي طائرة حربية تأمل بكين أن تساعدها على تضييق الفجوة العسكرية بينها وبين الولايات المتحدة. ويشرف الرئيس الصيني شي جين بينغ، بحسب "رويترز"، على عملية تحديث شاملة للجيش, . ويشمل التحديث صواريخ مضادة للأقمار الصناعية وغواصات متطورة في مسعى من الصين لمد نطاق قوتها بعيدا عن سواحلها. وأعلنت القوات الجوية في بيان قصير أنه تم السماح بتشغيل مقاتلات "جيه-20" ضمن الوحدات القتالية. وأضاف البيان أن المقاتلة "جيه-20" ستسهم في تعزيز قدرات القوات الجوية القتالية وستساعدها على القيام "بمهمتها المقدسة" في الدفاع عن سيادة وأمن البلاد وسلامة أراضيها. https://arabic.sputniknews.com/world/201802091029886246-الصين-المقاتلة-جيه20-الجيش/
  2. اعلنت نيجيريا انها ستشتري رسميا المقاتلة الصينية-الباكيستانية JF-17-Thunder, ميزانية 2018 لدولة نيجيريا تصمنت تأمين مبلغ 36 مليون دولار على دفعات (الدفعة الاولى) لشراء 3 مقاتلات من هدا النوع،الدفع سيشمل كدالك الدعم وقطع الغيار والتجهيزات اللازمة للمقاتلة. وبهذا تكون نيجيريا الدولة التانية بعد مينامار التي اقتنت 2 مقاتلات من نفس النوع. نيجيريا طلبت مروحيات من Leonardo وهي AW-109 وكدالك قطع غيار للطائرة Alpha jet و الطائرة C-130H من لدن لوكهيدمارتن. Jf-17 الباكيستانية او FC1xiaolong الصينية لها محرك RD-33 الخاص بالمقاتلة Mig-29 ولها رشاش من نوع GSH-23 عيار 23mm وتحمل ما فوق 3700 كيلوغرام من الاسلحة ويمكن تسليحها بصواريخ غربية من نوع sidewinder AM-9P او الصينية PL-7/8/9/ يدكر ان النسخة الصينية اقوى من الباكيستانية اد تحمل صواريخ بعيدة المدى PL-12/SD-10. www.psk.blog.24heures.ch
  3. سنناقش فى هذا الموضوع بأذن الله كل اجيال الطائرات واشهر الطائرات التى تربعت على عرش كل جيل
  4. خلال رحلة تجريبية شوهدت مقاتلة J-10C شبه الشبحية متعددة الأدوار الصينية حيث تم تحسين خصائص البدن وتجهيزات المقاتلة J-10C مع تعزيز الالكترونيات بالجيل 4th بما في ذلك الرادار AESA أكثر قوة، والمزيد من المواد المركبة ومحرك أكثر قوة. ذكرت وسائل الاعلام الصينية في مايو ايار ان J-10C قد اختبرت بنجاح محلية الصنع وتم تركيب المحرك [فوس-10B، مع الدفع أقوى من FWS-10 ونظام FADEC إضافي J-10C semi-stealth multi-role fighter New J-10C semi-stealth multi-role fighter spotted in China The new improved variant of Chengdu J-10 multirole fighter aircraft was spotted in China. During trial flight was spotted J-10C semi-stealth multi-role variant of Chinese multirole fighter. The improved J-10C is a semi-stealth jet fighter with enhanced 4th generation electronics including a more powerful AESA radar, more composite material and a more powerful engine. The J-10C developed on based J-10B version of which the production has been stopped. According to Chinese media in May that J-10C had successfully tested homemade FWS-10B engine, with stronger thrust than FWS-10 and additional FADEC system. Compete with new Chinese J-10C fighter aircraft in part can only «Rafale» and EF-2000 «Typhoon» fighters with a new radar «Captor-E».
  5. أحد التعديلات الصينية على المقاتلة J-7 على سبيل المثال الصين كان لديها مشروع يسمى J-7FS وهي نتيجة للتطوير المستمر للمقاتلة J-7 التي هي نسخة من المقاتلة ميج 21 التطوير والتعديل الجديد ظهر أواخر التسعينات لتكون مقاتلة اعتراضية خفيفة . أبرز التعديلات كانت عبر زيادة حجم أنف المقاتلة من أجل دمج نظام رادار ذات مدى محسن يتجاوز الــ 50 كم وتم تعديل شكل مدخل الهواء ليكون قريب الشبه من تصميم المقاتلة J-10 , ومحرك أقوى من طراز WP-13F , وتمتلك سرعة قصوى تصل إلى 2 ماخ , وتمتلك قدرة افضل على المناورة بالمقارنة مع المقاتلة J-7 و J-8 , وكذلك قادرة على الإقلاع و الهبوط من مسافات أقصر بالمقارنة مع النسخ الأولى من J-7 . كان الهدف آن ذاك من إنتاج تلك النسخة المعدلة هو سد الفجوة التقنية الموجودة في القوات الجوية الصينية إلى حين إنتاج أعداد كبيرة من المقاتلة J-10 . أيضا كان الهدف من إنتاج المقاتلة J-7FS هو استعمالها لتوجيه مقاتلات J-7E نحو الأهداف العدائية حيث أن رادار المقاتلة كان يصل لمدى أكبر قليلا من 50 كم وقادر على تتبع 8 أهداف. تم إنتاج مقاتلتين لأغراض التجارب التي استمرت 22 شهر . وفي سنة 2000 كانت بداية الإنتاج الكمي للمقاتلة مع بعض التعديلات التي طلبتها القوات الجوية الصينية .... هناك مصادر متضاربة حول الأعداد التي تم إنتاجها ... فمنهم من يقول حوالي 100 مقاتلة , و هناك مصادر أخرى تقول أنها أقل من 100 و ربما أقل من 50 مقاتلة ! حاولت الصين عرض هده المقاتلات للبيع على بنجلاديش وسريلانكا سنة 2001 ولكن بدون نتيجة .
  6. Super 7 و Sabre II ...... الأب الشرعي للمقاتلة JF-17 ! طرحت الصين وباكستان مناقصة في فترة الثمانينات لتعزيز قدرات المقاتلة J-7 التي تعد نسخة من المقاتلة الروسية MiG-21 . التعديلات التي طلبتها الصين وباكستان على نسختهم الخاصة المعدلة من J-7 هي تزويد المقاتلة بمحرك جديد و أنظمة إلكترونيات جديدة وتحسين قمرة القيادة وتعديل تصميم مدخل الهواء بالأمام إلى مدخلين نصف دائريين على جانبي المقاتلة و تعديل وزيادة حجم أنف الطائرة لتكون كافية لاستيعاب نظام راداري جديد , اما الجزء الخلفي للمقاتلة فقد طرأ عليه بعض التعديلات الطفيفة لزوم المحرك الجديد من شركة General Electric طراز F404 . تقدمت شركات بريطانية وأمريكية بعروض للجانب الصيني وكان أفضلها هو العرض المقدم من شركة Grumman الأمريكية , وقد تم توقيع العقود مع الشركة سنة 1987 بقيمة 507 مليون دولار . قامت الشركة الأمريكية بتعديل تصميم الطائرة حيث جعلته أقرب إلى تصميم مقاتلات F-20 الأمريكية وأيضا حصلت المقاتلة سوبر 7 على بعض مكونات المقاتلة الأمريكية . سنة 1989 انسحبت الشركة الأمريكية من المشروع بسبب العقوبات التي تم فرضها على الصين بسبب قمع المظاهرة الطلابية في ميدان Tiananmen وفي التسعينات أعلنت باكستان إنهاء المشروع بسبب توقف أمريكا عن تقديم المساعدات العسكرية لها بسبب التعاون مع الصين في نقل تكنولوجيا الصواريخ الباليستية . سنة 1995 قررت الصين وباكستان استئناف نفس المشروع بالجهود الذاتية ولكن تحت مسمى جديد وهو FC-1 . في 13 يونيو 2003 قالت وكالة شينخوا الصينية أن أول بروتوتايب من مشروع المقاتلة الصينية الباكستانية Super 7 (FC-1 و أيضا تسمى JF-17 ) أصبح جاهزا للطيران في وقت لاحق من العام 2003 . مصدر : https://www.dawn.com/news/106435 الحفيدة و الجدة .... المقاتلة J-7 و Super-7 . Sabre II التشابه بين Super 7 و JF-17
  7. تعتزم اليابان الحصول على صواريخ موجهة متوسطة المدى تطلق من الجو قادرة على ضرب كوريا الشمالية في صفقة مثيرة للجدل لشراء أبعد الذخائر مدى في بلد تخلى عن الحق في شن حرب، وفق ما نقلت وكالة رويترز. ولم يشر وزير الدفاع إيتسونوري أونوديرا إلى كوريا الشمالية عندما أعلن خطط الحصول على الصواريخ الجديدة التي قال إنها ستخصص للدفاع، حيث لا تزال اليابان معتمدة على الولايات المتحدة في ضرب قواعد أعدائها. وأضاف في مؤتمر صحفي “نعتزم استخدام صواريخ (جيه.إس.إم) التي ستوضع على مقاتلات أف-35إيه كصواريخ صدّ يمكن إطلاقها لمدى أبعد من تهديدات العدو”، مشيراً إلى أن اليابان تتطلع أيضاً لوضع صواريخ جيه.إيه.إس.إس.إم-إي.آر (JASSM-ER) جو/أرض من إنتاج لوكهيد مارتن على مقاتلاتها من طراز أف-15. وصواريخ (جيه.إس.إم) من تصميم شركة كونجسبيرج النرويجية للدفاع والطيران ويبلغ مداها 500 كيلومتر. أما صواريخ جيه.إيه.إس.إس.إم-إي.آر فيمكنها ضرب أهداف على بعد 1000 كيلومتر. وتقتصر القدرة الصاروخية اليابانية على ذخيرة مضادة للطائرات و السفن يقل مداها عن 300 كيلومتر. ويبرز تغيّر الموقف الياباني كيف أن التهديد المتزايد الذي يلوح من كوريا الشمالية أعطى أنصار إمتلاك طوكيو القدرة على توجيه ضربات يدا عليا في التخطيط العسكري. المصدر
  8. #مُقارنة بين المُقاتلة الامريكية️إف 16 بلوك 60 والمُقاتلة الفرنسية️ميراج 2000إى: Mirage 2000E vs F-16E/F Fighting Falcon BLOCK 60 ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖ - كثير من الخبراء يرى أوجه تشابه بين ال إف 16 والميراج 2000.فكلاهما مُقاتلة من الجيل الرابع ذات مُحرك واحد، حققا أعلى مبيعات بين مُقاتلات الجيل الرابع.وتم تصميم كلاهما فى فترة زمنية مُتقاربة (إف 16 أول طيران لها كان عام 1974 والميراج 2000 أول طيران لها كان فى 1978). - أيضاً كلاهما من المُقاتلات مُتعددة الأدوار/ المهام (multirole combat fighter) وإن كانت الميراج 2000 تصميمها يميل أكثر كمُقاتلة إعتراضية بسرعتها وسقف طيرانها الأعلى من إف 16. - تفوقت ال إف 16 بلوك 60 فى السنوات الأخيرة برادارها (AN/APG-80) الأيسا الأقوى والمُقاوم للتشويش من شركة نورثروب جرومان. #تكلفة الطيران فى الساعة الواحدة: ---------------------------------- تتفوق الميراج بتكلفة طيران أقل: 8280 دولار أمريكى للساعة الواحدة. إف 16: 12 ألف دولار أمريكى للساعة الواحدة. #سعر المُقاتلة: --------------- #ملاحظة هامة: كلما زاد عدد المُقاتلات التى تشتريها الدولة كلما قل سعر المُقاتلة الواحدة فى الصفقة.أيضاً سعر المُقاتلة قد يشمل قطع الغيار وعدد من الصواريخ والقنابل الأساسية وبرامج الصيانة بعد الشراء وأيضاً تدريب الطيارين عليها. تتفوق الميراج 2000 بسعر أقل ويصل لحوالى 60/70 مليون دولار. سعر ال إف 16 بلوك 60 يصل ل 105 مليون دولار. #مُعدل التسلق (الإرتفاع): ------------------------- تتفوق الميراج: 285 متر فى الثانية الواحدة. إف 16: 254 متر فى الثانية. #نسبة قوة الدفع بالنسبة للوزن Thrust/Weight ------------------------------------------------- تتفوق ال إف 16: 1.11 ميراج 2000: 0.92 #سقف الطيران (أقصى إرتفاع تستطيع المُقاتلة الوصول له): ----------------------------------------------------------- تتفوق الميراج 2000: 17 كم. إف 16: 15 كم. #السرعة القصوى: ------------------- تتفوق الميراج 2000: 2.2 ماخ (2530 كم/ساعة). إف 16: 2 ماخ. #صواريخ جو/جو ما وراء خط النظر: (BVR (Beyond Visual Range بعيدة المدى: --------------------------------------------------------------------------------------- تتفوق ال إف 16: بصاروخ أمرام (AIM-120 AMRAAM) بمدى يتراوح بين 75 كم إلى 180 كم حسب طراز الصاروخ.سرعة الصاروخ 4 ماخ. ميراج 2000: صاروخ مبدا ميكا (MBDA Mica) بمدى 50/60 كم.وبالطبع صاروخ ميتيور Meteor جو/جو بمدى حوالى 100 كم لم يدخل الخدمة الفعلية بعد ولن يتم تركيبه حتى على الميراج 2000. #القتال جو/جو قصير/مُتوسط المدى (Dogfight:close to medium range): -------------------------------------------------------------------------------- إف 16 بلوك 60 تتميز بحملها للمدفع فولكان M61A1 Vulcan سُداسى المواسير عيار 20 مم غزير إطلاق النيران (6000 طلقة فى الدقيقة) بينما تحمل الميراج 2000 مدفع DEFA 554 عيار 30 مم ثُنائى الماسورة (يُطلق 1300 طلقة فى الدقيقة). وتتفوق ال إف 16 بحملها صاروخ سايدويندر جو/جو قصير المدى (50) أو صاروخ إيريس تى IRIS-T الأوروبى الصُنع بمدى 25 كم. بينما تحمل الميراج 2000 صاروخ ماجيك2 جو/جو قصير المدى (15 كم) #قدرات الهجوم الأرضى: ------------------------- - تتفوق ال إف 16 بلوك 60 بحملها تشكيلة واسعة من القنابل الحرة غير الموجهة والقنابل الموجهة بالليزر مثل عائلة قنابل باف واى Paveway. أو قنابل موجهة بنظام جى بى إس مثل قنابل جدام JDAM بمدى 28 كم. وصواريخ جو/أرض مُتنوعة بداية من المافريك بمدى 25 كم.أو صاروخ جسو (JSOW) بمدى 130 كم فى حالة إطلاقه من إرتفاع عالى. وحتى صاروخ جاسم JASSM بمدى 370 كم أو 1000 كم للطراز ذا المدى الأطول (JASSM-ER). وبالطبع تحمل صواريخ هاربون المُضادة للسفن بمدى 125 كم. - تحمل الميراج 2000 قنابل Mk.82 غير موجهة أو قنابل PGM 500 and PGM 2000 الموجهة بالليزر أو بكاميرا كهروبصرية.أو قنابل باف واى الموجهة بالليزر. أو صواريخ (AS-30L) الموجهة بالليزر بمدى 11 كم.أو صواريخ ستورم شادو بمدى 550 كم .أو صواريخ إكسوسيت AM.39 Exocet المُضادة للسفن بمدى 180كم. #الرادار ونظم الرصد والتعقب الحرارية وحواضن التهديف: ---------------------------------------------------------- - تتفوق ال إف 16 بلوك 60 بالطبع برادار الأيسا (AN/APG-80) العامل بتكنولوجيا المسح الإلكترونى النشط والقادر على كشف هدف مقطعه الرادارى واحد متر مُربع من على مسافة 120 كم ويتتبع 20 هدف فى وقت واحد.أيضاً قادر على أداء مهام جو/جو و جو/أرض فى نفس الوقت. وتمتلك ال إف 16 بلوك 60 نظام رصد حرارى شاخص للأمام (FLIR) يقع أمام كابينة القيادة. - ميراج 2000 تحمل الرادار الدوبلر الميكانيكى طراز (T-CSF RDY RDM plus) والقادر على تحديد 24 هدف وتتبع ال 8 أهداف الأكثر خطورة بينهم.وتحمل الميراج 2000 حاضن التصويب والتهديف بأشعة الليزر طراز ديموقليس (Damocles) المُزود بقدرة الرصد الحرارى (FLIR) للأهداف الجوية والأرضية. #حمولة السلاح: ----------------- تتفوق ال إف 16: أقصى حمولة 7.7 طن من خلال 11 نقطة تعليق 2 منهم مُخصصة لتعليق حواضن التصويب والتهديف وال 9الباقية لتعليق الأسلحة و خزانات الوقود الخارجية الثلاثة. الميراج 2000 تحمل 6.3 طن من السلاح وخزانات الوقود موزعة على 9 نقاط تعليق. #المدى: --------- تتفوق ال إف 16: المدى 4200 كم بثلاث خزانات وقود خارجية. ميراج 2000: المدى 3335 كم بثلاث خزانات وقود خارجية. #المقطع الرادارى للمُقاتلة (RCS – Radar Cross Section): ------------------------------------------------------------------ تتفوق ال إف 16 بمقطع رادارى أصغر يبلغ 0.5-1.5 الميراج 2000 مقطعها الرادارى 1.0-2.5 #مُقاومة الجاذبية (القدرة على المُناورات الحادة) Maximum g-load: --------------------------------------------------------------------- تتفوق الميراج 2000: 9 g وفى الحالات الحرجة قد تصل ل 11 g إف 16: 9 g #المُحركات: ------------- تتفوق ال إف 16 بالمُحرك GE F110-GE-132 بقوة 145 kNفى حال تشغيل الإحتراق اللاحق. ميراج 2000 يدفعها المُحرك (SNECMA M53-P2) بقوة 64 kN و فى حالة تشغيل الإحتراق اللاحق (afterburn) تصل قوته ل 98 kN #وزن الطائرة ومساحة الجناح: ------------------------------ تتفوق الميراج من ناحية الوزن: وزنها فارغة 7.5 طن بينما ال إف 16 وزنها 10 طن. وتتفوق ال إف 16 فى مساحة الجناح الأصغر من ميراج 2000 (لذلك المقطع الرادارى لل إف 16 أصغر من الميراج): إف 16 مساحة الجناح 28 متر مُربع بينما الميراج 2000 مساحة جناحها 41 متر مُربع. #المبيعات: ------------ تتفوق ال إف 16 (بكل طرازاتها وبلوكاتها) بأكثر من 2000 مُقاتلة تم بيعها لأكثر من 20 دولة منها مصر/اليونان/تركيا/الإمارات/سلطنة عُمان/البحرين/المغرب/العراق/بولندا/الأردن/باكستان/الدانمرك/بليجكا/ الكيان الصهيونى ميراج 2000 تم بيع حوالى 600 مُقاتلة للإمارات ومصر واليونان وتايوان وقطر والهند وبيرو. المصدر صفحة ‎ثقافة عسكرية حديثة‎ a
  9. طائرات F16 التي وصلت هذا اليوم الى قاعدة بلد الجوية بعدد 3 طائرات لتنضم الى آسطول الطائرات المقاتلة التابعة لقيادة القوة الجوية العراقية الشقيقة . مبروك وجعلها الله خيرا عليكم
  10. يواجه البرنامج الهندي-الروسي الطموح، الذي تبلغ قيمته 10 مليارات دولار والقائم على التطوير والإنتاج المشترك للطائرات المقاتلة من الجيل الخامس (FGFA)، عقبة خطيرة جديدة حيث تطالب القوات الجوية الهندية بوقف المشروع. وقد أعربت القيادة العليا للقوات الجوية الهندية مؤخراً عن تخوّفها لوزارة الدفاع، قائلة إن برنامج الطائرات المقاتلة من الجيل الخامس المشترك مع روسيا لا يفي بالمتطلبات المطلوبة كقدرات مقاتلات “أف-35” (F-35) الأميركية، وفقاً لما ذكره مسؤول كبير في سلاح الجو. وأضاف المسؤول أن “القوات الجوية الهندية ليست حريصة على مواصلة البرنامج”. وفسّر المسؤول نفسه أن برنامج مقاتلات الجيل الخامس لا يفي بالميزات المطلوبة من القدرة الشبحية والمقاطع العرضية (Stealth and Cross Section) بالمقارنة مع مقاتلة أف-35، وبالتالي هناك حاجة إلى تغييرات هيكلية كبيرة لا يمكن تلبيتها في النماذج الروسية الحالية. كما أن برنامج المقاتلات لا يمتلك مفهوم محرك الوحدات (Modular Engine Concept)، مما يجعل عمليات صيانة وقدرة خدمة الأسطول مكلفة ومزعجة. من جهته، قال مسؤول آخر في الخدمة إن مفهوم المحرك النموذجي يعتبر أمراً أساسياً من أجل خدمة أسطول الطائرات وتوافر طائرات الجيل الخامس المقاتلة في غضون مهلة قصيرة. هذا وعرض الروس من جهتهم محركات غير نمطية (Non-Modular Engines) لبرنامج مقاتلات الجيل الخامس وصيانته، حيث لا يمكم حتى التعامل مع الأمور الأخرى إلا من قبل الشركة المصنعة. ورفض الدبلوماسيون الروس في الولايات المتحدة التعليق على هذا الموضوع. من ناحيته، قال فيجيندر كا. ثاكور، قائد سرب متقاعد من سلاح الجو الهندي ومحلل دفاعي إن النموذج الروسي الحالي من برنامج مقاتلات الجيل الخامس، المعروف بطائرات “سو-57” (Su-57) يشمل محرّك من نوع AL-41F1. ولكن النسخة المنتجة من تلك المقاتلات ستكون مجهّزة بمحرك Product 30 والذي يعتبر أخف وزناً بنسبة 30% ويتميّز بقوّة دفع محسّنة، كفاءة وقود أفضل وأجزاء متحركة أقل. وقد رشّحت الهند شركة “هندوستان للطيران المحدودة” المملوكة للدولة كوكالة الإنتاج الخاصة ببرنامج FGFA. وكانت الهند قد خططت في وقت سابق لطلب 108 مقاتلات ودفع حوالى 5 مليار دولار على مراحل خلال فترة التطوير والإنتاج. https://www.defensenews.com/air/2017/10/20/indian-air-force-wants-out-of-fighter-program-with-russia/
  11. تمكن هاكرز مجهولون من سرقة حوالي 30 غيغابايت من البيانات عن المقاتلة F-35، وطائرة استطلاع P-8 Poseidon وعن القنابل الجوية JDAM وبعض السفن الحربية. وذكر وزير الصناعات الدفاعية الأسترالي، كريستوفر باين في مقابلة مع ABC أن هذه المعطيات والمعلومات سرقت من كمبيوترات تعود لشركة تعهدات استرالية لم يحدد اسمها. ووقعت هذه الهجمة السبرانية التي استهدفت معطيات عن الطائرات الحربية الأمريكية الحديثة، في يوليو من العام الماضي، لكنها أصبحت معروفة الآن فقط. وزعم المسؤول الأسترالي بأن المعلومات المسروقة منذ فترة طويلة تستخدم من قبل الشركات الأسترالية التي تعمل بعقود مع وزارة الدفاع. ولم يتم حتى الآن تحديد من وراء هذا الهجوم، وقال مصدر في المركز الأسترالي للأمن السيبراني (ACSC) إنه لن يتم لاحقا الكشف للجمهور عن أية تفاصيل أخرى عن الهجمة المذكورة. https://arabic.rt.com/world/904031-هاركز-طائرات-حربية-امريكية-بيانات-سرقة-تفاصيل/
  12. سباق نحو القاع أثر انتشار الغواصات المقاتلة على الأمن الدولي في جنوب شرق اسيا Jan Joel Andersson المحلل البارز بمعهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية في باريس ترجمة : أحمد عبد العليم يشهد العالم في الفترة الأخيرة سباقاً للتسلح من أجل امتلاك الغواصات البحرية المقاتلة، وهو سباق مرتبط بالتنافس الإقليمي، وبمحاولة الدول كسب الهيبة أمام المجتمع الدولي، وكذلك من أجل حماية أمنها القومي، وهو ما حدا بعدد كبير من دول العالم إلى محاولة تطوير قواتها البحرية بزيادة أساطيلها من الغواصات، وإمدادها بالخبرات والتدريب اللازم في سبيل مواجهة أي تهديد إقليمي أو دولي سواء كان هذا التهديد قائماً أو محتملاً. في هذا الإطار، تأتي هذه الدراسة المعنونة: "السباق نحو القاع: الانتشار العالمي للغواصات البحرية والأمن الدولي"الصادرة عن كلية الحرب البحرية الأمريكية، وهي الدراسة التي أعدها "جان أندرسون Jan Joel Andersson" وهو محلل بارز بمعهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية في باريس، إذ يحاول من خلال هذه الدراسة تحليل قدرات الغواصات البحرية، وأسباب اتجاه عدد كبير من دول العالم نحو امتلاكها، وكذلك توضيح مدى تهديد الأمن الدولي من خلال الانتشار العالمي المتزايد للغواصات البحرية المقاتلة. مزايا الغواصات البحرية وأسباب انتشارها عالمياً يشير الكاتب إلى أن تزايد النزاعات الإقليمية البحرية قد أدَّى إلى تراكم الأسلحة البحرية في العالم، ويُدلِّل على ذلك بأن هناك عدداً متزايداً من الدول تخطط لبناء حاملات طائرات جديدة، كذلك فإن ثمة انتشاراً كبيراً للغواصات حول العالم. ­ويُعدِّدAndersson مزايا الغواصات البحرية المقاتلة، كالتالي: 1 ـ القدرة على أن تكون منصات متعددة الاستخدامات، بل وقادرة على مهاجمة سطح السفن البحرية المختلفة. 2 ـ رصد تحركات السفن عبر مسافات شاسعة وممتدة، وشنّ حرب مضادة للغواصات. 3 ـ قادرة على نشر الألغام، وقطع كابلات الاتصالات تحت البحر، وإدخال فرق استطلاع سراً إلى شواطئ معادية. 4 ـ وجود الغواصات يؤدي إلى ارتياب العدو، لأنه لا يتيقن من وجودها إلا بعد الهجوم، كذلك فإن مواجهة غواصة معادية هو أمر ليس بالسهل، بل ويأخذ وقتاً طويلاً للغاية من أجل مواجهته. وفي ضوء تلك المزايا المتعددة للغواصات البحرية، والإقبال المتزايد على شرائها، يؤكد الكاتب أن الواقع قد يعكس مبالغة في التعامل مع الغواصات، خاصةً في ظل صعوبة تشغيلها، بالإضافة إلى تكلفتها العالية. ويذكر الكاتب أنه على الرغم من انحفاض عدد الغواصات البحرية حول العالم منذ الحرب الباردة، بسبب توقف أعداد كبيرة من الغواصات السوفيتية والصينية القديمة، فإن المخزون العالمي من الغواصات يقدر بحوالي 400 غواصة تديرها 40 دولة فقط، ومن المتوقع أن يتم بناء (150) غواصة جديدة بحلول عام 2021، ومن المرجح أن تزيد إلى (300) غواصة مقاتلة خلال العشرين عاماً القادمة. وتُقدَّر صناعة الغواصات في السوق العالمي بحوالي (14.4) مليار دولار عام 2013، ومن المتوقع أن تشهد نمواً يصل إلى حوالي (22) مليار دولار بحلول عام 2023. من جانبِ آخر، يشير Andersson إلى أن ثمة دولاً تمتلك غواصات منذ فترات طويلة مثل (الصين، فرنسا، ألمانيا، اليابان، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة)، وهي تقوم بتجديد كل أساطيلها الحالية، أما عن أسواق التصدير الرئيسية فهي تشمل (الشرق الأوسط، وآسيا، وأمريكا اللاتينية)، حيث يوجد في هذه المناطق غواصات بحرية قديمة تعود إلى العهد السوفيتي، وتحتاج إلى استبدال. ويشير الكاتب إلى أن هناك موجة شراء للغواصات المقاتلة في آسيا، حيث تنشر الصين جزءاً من غواصاتها الست والسـتين، وتتجه فيتنام إلى شراء ست غواصات، وطلبت إندونيسيا شراء ثلاث غواصات، و استراليا ترفع عـدد غواصاتها من (6) إلى اكثر من (12) حسب الصفقة الفرنسية الاخيرة وكذلك اليـابان من (16) إلى (22) غواصة بحلول عام 2020. و كوريا الجنوبية (12) غواصة منذ عام 1990 وقابلة للزيادة أما الهند التي تملك (15) غواصة تقليدية فقد أنزلت إلى المياه أولـى غـواصاتها النووية في عام 2012. ويُفسر الكاتب ذلك السباق باعتبار أن الأمن القومي سبب مهم ورئيسي في سعي العديد من دول تلك المناطق إلى شراء غواصات بحرية جديدة، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل أهداف التنمية الصناعية والتكنولوجية المحلية، وهيبة الدولة عالمياً. المتطلبات اللازمة لامتلاك غواصات قوية ترى الدراسة أن انتشار الغواصات المقاتلة حول العالم، وسعي العديد من الدول إلى شرائها، يعكس مؤشرات هامة للتسلح. ويؤكد الكاتب أن العبرة ليس بالكمّ، ولكن بالمواصفات الفنية للغواصات ومدى قدرة وأنظمة تسلحها، ومن ثم فإن زيادة الإقبال على امتلاك الغواصات لا يعني بالضرورة تهديداً للأمن العالمي. وبالتالي، فإن الغواصات البحرية المقاتلة تحتاج إلى صفات أكثر تعقيداً بكثير من الموجودة على السفن، من أجل أن تتحول إلى مصدر قوة وتهديد حقيقيين. ولذلك، فإن عدداً كبيراً من دول العالم لديها أقل من أربع غواصات، حيث إن دولاً مثل ( الإكوادور، وماليزيا، والبرتغال، وفنزويلا) لديها غواصتان فقط، في حين نجد أن دولاً مثل (، إيران، وجنوب أفريقيا، وأسبانيا) لديها ثلاثة غواصات، ودولة مثل أوكرانيا لديها غواصة واحدة فقط. وفي ذات السياق، يوضح الكاتب أن صيانة وخدمة الأنظمة المعقدة مثل الغواصات، يتطلب خبرة تقنية كبيرة، مما يضطر عدداً كبيراً من الدول إلى إرسال غواصاتها إلى دول أخرى من أجل عمل تجديدات بها، لأن الدول تواجه صعوبات كبيرة في التعامل مع الغواصات، وفي مواجهة المشكلات الخاصة بها، فالبحرية الاسترالية مثلًا تمتلك ست غواصات من طراز "كولينز" مُصممة في السويد وتم انتاجها في استراليا، وتعد الأكثر تقدماً بين الغواصات التقليدية في العالم، وقد عانت من مشاكل شتى في الصيانة، مما أدى إلى انخفاض فرص التدريب للطاقم، وأصبحت الست غواضات، اثنتين منها فقط متاحة للنشر الفوري، ومثلهما في التدريب، واثنتين آخريين في الصيانة. ولذلك، يشدد الكاتب على ضرورة أن تخضع الغواصات البحرية للصيانة المجدولة، لأنها تعتبر من أكثر الآلات تعقيداً، حيث إن الدول التي لا تملك الأموال الكافية سيصبح من الصعب عليها تجديد وتحديث غواصاتها، وبالتالي سوف تضطر إلى عمل ذلك محلياً، وهو أمر صعب وشاق ومعقد، مثلما فعلت إيران في غواصاتها الروسية، حيث رفضت موسكو إمداد طهران بالمعلومات التقنية أو بقطع الغيار، مما اضطر إيران إلى عمل ذلك محلياً من أجل ترميم وإسلاح إحدى غواصاتها، وهو ما أخذ سبع سنوات كاملة. على جانب آخر، فإن الأساطيل الأمريكية والبريطانية والهولندية والألمانية واليابانية والسويدية تحافظ على علاقات وثيقة مع شركات التصميم الأصلي للغواصات المقاتلة، وتهتم بالصيانة المستمرة والتدريب المستمر لها من أجل استخدامها بفعالية في أي وقت. ويظل التحدي الأكبر هو وجود ما يكفي من الموظفين بشكل منتظم، حيث إن البحرية البريطانية مثلاً تعاني غواصاتها من نقص عدد الموظفين المدربين، مما يجعلها غير قادرة على نشر كل غواصاتها في توقيت واحد وبفعالية كاملة، على عكس البحرية السويدية التي تكون قادرة على إرسال غواصاتها الخمس إلى البحر في وقتِ واحد بسبب وجود موظفين كافيين ولديهم الكفاءة والخبرة المطلوبة. تأثير انتشار الغواصات المقاتلة على الأمن الدولي في جنوب شرق اسيا هناك مخاوف لدى عدد من المحللين من تهديد الانتشار السريع للغواصات البحرية المقاتلة للأمن والسلم العالميين، ولكن الكاتب يرى أن التهديدات المتوقعة من هذه الغواصات على الأمن العالمي مُبالغ فيها، لأن الأدلة المتاحة تشير إلى أن بناء والحفاظ على غواصة ذات فاعلية قائمة ومستمرة هو أمر غاية في التعقيد وذات تكلفة مرتفعة. وبالنظر إلى مرافق الصيانة والخدمات اللوجستية المتعلقة بالغواصات حول العالم، فإن هناك عدد كبير من البلدان التي تمتلك غواصات ليس لديها القدرة على الحفاظ على قواربهم آمنة في البحر، بل إنه لا يمكن أن يكون هناك تدريب مستمر للطاقم بشكل صحيح بدون أخطاء مكلفة أو حوادث مميتة. ووفقًا لذلك، فإن أي تقييم للتهديد الاستراتيجي الذي يمكن أن يشكله انتشار الغواصات البحرية، ينبغي أن يركز على فعالية صيانتها وخدماتها اللوجستية ووجود عمليات توظيف وتدريب مستمرين للطاقم وقادته، لأنه في ظل وجود طاقم قليل الخبرة من الممكن أن يؤدي ذلك إلى حدوث عواقب مميتة، ومثال على ذلك القوات البحرية الهندية التي تعاني نقصاً في عدد موظفي خدمة الغواصات منذ إنشائها في مطلع ستينيات القرن الماضي، مما حدا بها في التسعينيات إلى جذب موظفين وفق المعايير المطوبة بالرغم من الأجور المرتفعة. أما عن الحوادث المميتة، فيشير الكاتب إلى أنه في أغسطس 2013 غرقت غواصة روسية الصنع في مومباي وقُتل طاقمها المكون من 18 فرداً، وذلك نتيجة قلة الخبرة وسوء استخدام الذخيرة، كذلك تناول الإعلام الهندي الأحوال المعيشية القاسية على متن الغواصات روسية الصنع، مما جعل التوظيف في المستقبل على تلك الغواصات أمراً صعباً للغاية. خلاصة ما أوردته الدراسة، أن ثمة انتشار عالمي ملحوظ للغواصات البحرية المقاتلة يصل إلى ما يمكن وصفه بسباق تسلح لامتلاك هذه الغواصات، وكذلك فإن هناك اهتمام عالمي متزايد من أجل أن تكون تلك الغواصات صالحة للعمل بأعلى قدرة ممكنة، وذلك بالتركيز على تدريب طواقم الغواصات وإمدادهم بالخبرات الكافية. ومن ناحية أخرى، فإن القوات البحرية حول العالم تواجه العديد من التحديات الجسيمة في التعامل مع الغواصات، ولذلك فإن أي حديث عن تهديد الغواصات للأمن الدولي يجب ألا يكون مُبالغ فيه أو في إطار العموميات، بل يتعين دراسة كل حالة بعناية من أجل الوصول إلى استنتاج صحيح يعكس الواقع، ولا يكون بعيداً عنه بالتهوين أو بالتهويل. المصدر Jan Joel Andersson, The Race to the bottom: Submarine proliferation and International Security, Naval War College Review, Volume USA, Naval War College, * دراسة تحت عنوان: "السباق نحو القاع، الصادر عن "كلية الحرب البحرية الأمريكية
  13. تجهيزهـم بالستـرات والصـداري الواقيـة مـن الرصـاص تدريــع وحمايــة أفــراد طاقــم الدبابــات والعربــات المقاتلــة الأخــرى على الرغم من أن دبابات المعركة الرئيسة MBT والعربات القتالية الأخرى تنتج الآن بشكل أفضل بكثير من مثيلاتها في الحرب العالمية الأولى والثانية ، إلا أن الإجهاد وسرعة المعركة الحديثة جعلت من قضية إصابات الطاقم وجرحهم أكثر واقعية . لقد كان لبعض الإجراءات مثل ترحيل وإعادة تخزين عناصر الوقود والذخيرة ، تركيب البطانات المانعة للتشظية ، إضافة أنظمة إطفاء آلي أو أنظمة إخماد الانفجار كما تدعى أحياناً ، وغير ذلك من الإجراءات ، أن عملت كثيراً على تحسين قابلية بقاء كلاً من الطاقم والعربة في ساحة المعركة ، إلا أنه لا يزال هناك حاجة ملحة لتزويد أفراد الطاقم بتجهيزات الحماية الشخصية المحسنة والضرورية . سترات الوقاية المدرعة الشخصية وأنظمة دعم الحياة life-support systems سيسمحان باستمرارية العمليات في بيئة قتالية محمومة ، سواء أكان ذلك في داخل أو خارج العربة . فأحد مفاهيم البقائية الخاصة بأفراد طاقم العربات يشير بوضوح إلى أن عناصر النظام الأكثر ضعفا وحرجا (وبمعنى آخر: الطاقم) يجب أن يكونوا مجهزين بالسترات أو الصداري المدرعة Protective vests لوقايتهم من الإصابة في حال نظام الحماية الرئيس (وبمعنى آخر: صفائح الدرع) أخفق في إنجاز عمله وتعرض للهزيمة والاندحار . بشكل آخر وواضح ، صفائح التدريع الرئيسة للعربات لا تستطيع إبعاد أو تجاوز جميع تهديدات ساحة المعركة ، وبعض التهديدات ضد الدروع لا يمكن أن إبعاد خطرها مهما كانت سماكة التصفيح المعروضة . سترات الوقاية والدروع الشخصية بالتأكيد ليست مفهوم مبتكر أو حديث . فقد ارتدى المقاتلون والفرسان هذا النوع من التجهيزات لقرون طويلة . في الحرب العالمية الأولى ، أطقم الدبابات كانوا مجهزين بالدرع الشخصي الوقائي body armor لمواجهة طلقات الرصاص وشظايا المقذوفات التي تقحم من خلال الفجوات في صفائح دروع عرباتهم . الاهتمام الرئيس كان يتركز على حماية الطاقم من جروح العين والرأس eye/head injuries . كان هناك أيضاً تهديد كيميائي هام ، والأطقم كانت بصورة عامة مجهزة بأقنعة الغاز gas masks لحمايتها من غازات الحرب وملوثات غازات المحرك التي كانت سمة شائعة في دبابات الحرب العالمية الأولى .. التوجه الذي تنتهجه الكثير من الجيوش الحديثة يسير منذ فترة ليست بالقليلة نحو تجهيز أفراد أطقم العربات القتالية بصداري وسترات واقية من الشظايا والأجزاء ، تصنع في الغالب من نسيج "الكيفلار" Kevlar . هذا النسيج الوقائي يجيء ضمن صنفين رئيسين ، هما Kevlar 29 وKevlar 49 (أصناف أخرى تصمم لتطبيقات خاصة) . وكقاعدة عامة ، طبقات أكثر من نسيج الكيفلار ملتصقة مع بعضها البعض سوف توفر حماية أكثر لمرتدي السترة . إذ تعمل هذه الطبقات على امتصاص soaking up الطاقة الحركية للشظايا وحسب التصنيف المحدد لهذا الأمر . بكلمات أخرى ، إذا أردت حماية الجنود من رصاص البنادق عالي السرعة ، فأنت ستحتاج ببساطة لدرع أثخن بكثير من إذا أردت أن تحمي ضباط الشرطة من رصاص المسدسات ، التي لديها سرعة أوطأ وطاقة حركية أقل . المعهد الوطني الأمريكي للعدالة NIJ الذي عمل على ترتيب وتنظيم الدروع الشخصية حسب قدراتها ، صنف الصداري المضادة للرصاص وسترات حماية الجسم الأخرى (تحديداً التي تصنع من الكيفلار والمواد الأخرى) على مقياس من 1 إلى 4 ، وذلك بقصد تقييم مستويات الحماية البالستية التي توفرها هذه الستر تجاه الرصاص المطلق من أسلحة مختلفة القوة . في أعلى مقدمة المقياس يجيء النوع Type IIA الذي يجب أن يحمي من رصاص المسدس الأصغر (نموذجيا من رصاص العيار 9 ملم مستدير الرأس ، الذي يزن 8.0 غرام ويطلق بسرعة فوهة 373 م/ث) ، حيث قدرت الحاجة لنحو 16 طبقة كيفلار على الأقل لوقف رصاصات هذا السلاح . في منتصف المقياس ، يأتي النوع Type IIIA الذي يتحتم على درعه مقاومة رصاص المسدسات الأكثر قوة (مثل رصاص .44 Magnum نصف مجوف الرأس ، الذي يزن 15.6 غرام ويطلق بسرعة فوهة 436 م/ث) . في هذه الحالة نحن نحتاج لمضاعفة طبقات الكيفلار أو على الأقل 30 طبقة منه ، وعند هذا الحد تقف قدرات الكيفلار على الوقاية !! . وللحماية من رصاص البنادق عيار 7.62 ملم (التقليدي والنوع الخارق للدروع) الذي يزن 9.6-10.8 غرام على التوالي ، ويطلق بسرعة فوهة عالية 850-900 م/ث بالطاقة الحركية الأعلى ، فإن طبقات الكيفلار لوحدها غير كافية ، وأنت ستحتاج لدرع شخصي مصنع من صفائح الفولاذ أو الخزف (وفق المقياس الثالث Type III والرابع Type IV) . في الحقيقة الخبرات والتجارب التاريخية الحديثة أظهرت أهمية الملابس الواقية Protective Clothing ودورها المهم في تخفيض إصابات وجروح أفراد طاقم العربات القتالية ، خصوصاً وأن جرح أحد أفراد الطاقم يمكن أن يؤثر على قابلية بقاء العربة وبقية الأفراد . الاختيار الملائم لهذه الملابس يجب أن يتضمن من ضمن أمور أخرى ، قدرتها على مواجهة النيران واللهب المباشر وحماية مواضع الجلد المكشوفة ، في أغلب الأحيان بالمواد الخفيفة نسبياً . لذا ، من المهم على مصممي العربات الذين ليس عندهم خبرة أو دراية في أنواع اللباس الواقي المتوفر ، أن يكون لديهم فهم لطبيعة ووظيفة التحميل الحراري الفسيولوجي physiological heat loads بالإضافة إلى العوامل الأخرى التي من الممكن أن تؤثر على أداء مرتدي هذه الملابس . عموماً هذه الألبسة والبزات يجب أن تتضمن بالضرورة القفازات وخوذ الرأس ونظارات الوقاية من الضوء الحاد . كما أن تصميم العربة يجب أن يشتمل على منافذ تهوية كافية ونظام تبريد فعال لمناطق العمل الحارة ، وذلك بقصد السماح لأفراد الطاقم بارتداء هذه المجموعة الوقائية بارتياح شديد نسبياً .. الجيش الأمريكي على سبيل المثال طور على مدى عقود من الزمن تشكيلة واسعة من الألبسة والخوذ القتالية لصالح أفراد أطقم العربات المدرعة ، أحدثها حمل التعيين iCVC (اختصار رداء العربة القتالية المحسن) . هذا الرداء بالنسيج المقاوم للهب flame resistant الذي طورته شركة "مايلايكن" Milliken (شركة أنسجة ومنتجات كيميائية ، تأسست العام 1865 ولديها أكثر من 2000 براءة اختراع) جاء ليخلف الرداء السابق المقاوم أيضاً للهب CVC ذو القطعة الواحدة ، والذي خدم مع أطقم دبابات الأبرامز ومعظم العربات القتالية الأمريكية الأخرى لفترة طويلة (اشتمل في تركيبه على ما نسبته 38% من الأراميد ، 33% من النايلون ، 29% من القطن) . الرداء أو البزة الجديدة iCVC توفر حسب قول الشركة المنتجة خصائص حماية عالية تجاه النيران المباشرة ومصادر الحرارة الأخرى ، بالإضافة لمقاومة مميزة لمظاهر التمزق والتهتك tear resistance وكذلك تأثيرات الرطوبة .
  14. اعلنت الهيئة العامة للتسليح (Direction générale de l'armement (DGA التابعة لوزارة الدفاع الفرنسية، انها -بالتعاون مع شركة " داسو Dassault " لصناعات الطيران- قد انتهت من اختبارات دمج الصاروخ جو-جو الجديد " ميتيور Meteor " على المقاتلة رافال، وذلك خلال الاختبار الاخير لدمج الصاروخ والذي تم خلال السادس من ابريل 2017 الجاري على احدى المقاتلات المخصصة للاختبارات والمزودة بالرادار RBE2-AESA ذات مصفوفة المسح الإلكتروني النشط. [ATTACH]37827.IPB[/ATTACH] واعتبارا من ذلك اليوم، فإن عملية الدمج الرسمية للصاروخ على الرافال، سيتبعها سلسلة من اختبارات ستجريها القوات الجوية الفرنسية حتى دخول المعيار الجديد للمقاتلة رافال الخدمة عام 2018 والمعروف باسم F3-R والذي سيتسلح بالصاروخ ميتيور. [ATTACH]37828.IPB[/ATTACH] خلال الاشهر القادمة ستفوم القوات الجوية الفرنسية باختبار الصاروخ في الظروف العملياتية، بواسطة مراكزها المتخصصة، متضمنة مركز التجارب العسكرية الجوية Centre d'Expertise Aérienne Militaire (CAEM) وباستخدام كافة الاجراءات متضمنة الاختبارات الأرضية لمُصنّعي السلاح ( شركة MBDA لصناعات الصواريخ ) وخلال الطيران بواسطة الطيارين والطيارين المساتعدين المختصين بالتسليح والملاحة والذين سيتوجب عليهم تعلم كيفية استخدام وتوجيه الصاروخ والذخائر الجديدة للمقاتلة. يُذكر ان القوات الجوية المصرية ستحصل -الى جانب نظيرتها الفرنسية- على المعيار F3-R من مقاتلات الرافال بعد دخوله الخدمة الرسمية عام 2018، والذي يشمال انماط عمل متطورة تتيح للرادار ان يعمل بكامل قدرته وتطويرات اخرى لمنظومة الحماية والحرب الالكترونية SPECTRA وانظمة الملاحة ودمج الصاروخ جو-جو ميتيور Meteor الذي يتجاوز مداه 100 كم وحاضن التهديف الجديد المتطور تاليوس Talios. Le missile air-air METEOR est intégré sur Rafale - Defens'Aero
  15. عاجل : القوات الجوية الامريكية تتطلع الى تقاعد المقاتلة F-15 وإستبدالها بترقية F-16. .USAF Looks To Retire The F-15C Eagle And Replace It With Upgraded F-16s - The Drive
  16. ماذا يميز النسخة المصرية للمروحية المقاتلة "كا-52" عرض مصنع روسي على الصحفيين مروحية عسكرية lمن طراز كا-52 صنعت لمصر. وعرض صانع المروحيات النسخة المصرية لمروحية "كا-52" على الصحفيين أثناء قيام يوري بوريسوف، نائب وزير الدفاع الروسي، بزيارة إلى مصنع "بروغريس" في شرق شطر روسيا الآسيوي حيث أكد نائب وزير الدفاع على تصنيع مروحيات "كا-52" للتصدير إلى دول العالم، مشيرا إلى أن مروحيات "كا-52" يتم توريدها لمصر أولا. وتتلخص الخصوصية المتميزة الأساسية لمروحيات "كا-52" المصنوعة لمصر، في احتوائها على جهاز التنشين البصري الإلكتروني "أو أ إس-52" الموضوع تحت مقدمة المروحية في مكان النظام البصري الإلكتروني المسمى باختصار "غي أو أ إس 451". وذكرت قناة "زفيزدا" التلفزيونية التابعة لوزارة الدفاع الروسية، أن عقد توريد 46 مروحية من طراز "كا-52" لمصر تم توقيعه في عام 2015. ويفترض أن تبدأ مصر تتسلم هذه المروحيات في الفترة 2017 — 2018. @##
  17. Chinese Stealth J-20 Jet Enters Service With PLA China has put its new Chengdu J20 stealth fighter jet in service, in efforts to develop a marine corps and a “first class” Navy, while simultaneously narrowing the military gap with US. Beijing’s military is undergoing major upgrades, complete with advanced submarines and anti-satellite missiles, all under the supervision of President Xi Jinping. Chinese planespotters first saw the J20 in 2010, and the public got its first glimpse of the craft at the Zhuhai airshow in November 2016. The military channel on China’s state television confirmed that the plan had entered service on Thursday. What remains to be seen is whether the J20 can evade radar with the same aptitude as Lockheed Martin’s F-35 strike jet, or Lockheed’s air-to-air combat jet F-22 Raptor. The development of the new Chinese aircraft began in the late 1990s and had its first flight in 2011. In November 2016, aviation journalist Andreas Rupprecht wrote in the Aviationist, "The J-20 is a giant leap for the PLAAF both capability-wise and technology-wise. Did anyone of us expect a Chinese stealth fighter to be operational before 2020 when asked in, let’s say, 2010?" The speed of the craft’s development outpaced that of the F-35, and was specifically built to exploit a weakness in the US Air Force airborne early warning and control aircraft, and unarmed aerial refuelers. In 2014, while then-US President Barack Obama was attending an Asia-Pacific summit in China, Beijing presented an unfinished J-31 twin-engine jet, a craft meant to compete with the F-35. President Donald Trump’s unpredictable stance in the region has Beijing on edge as it continues to bolster its Navy. During an annual parliament meeting, People's Liberation Army Navy’s (PLAN) Deputy Chief of Staff Wang Weiming told the Xinhua news agency, "We will intercept any intruding aircraft and follow every military vessel in areas under our responsibility." In describing China’s marine corps development, he said, "Our sailors should stay vigilant and be able to deal with emergencies at all times." Wang noted that Beijing’s second indigenous aircraft carrier is in “good shape” and is in the process of being fitted. The new carrier is expected to enter service around 2020, along with the Liaoning, China’s only other aircraft carrier. PLAN’s political commissar of armaments, Li Yanming, remarked that a "first-class navy should be equipped with first-class armaments,” adding that manufacturing naval arms would have "better quantity, quality, scope, and functionality." China’s regional neighbors have been unnerved by its more aggressive stance in the South China Sea, with Beijing increasing defense spending and building artificial islands that are reportedly outfitted with weapons. On Monday, Beijing announced that its defense budget would increase by 7 percent, adding a little over $150 billion, roughly a quarter of what Washington spends annually. "The aircraft carrier is still in training and trial stage. The marines remain weak, and the number and quality of long-distance vessels do not meet expectations," said Wang Huayong, deputy political commissar of the Eastern Theatre Command. الملخص في تطور للبحرية الصينية تم دخول المقاتلة الشبحية الصينية J-20 بالخدمة بالجيش الصيني .ليقلص فارق الهوة العسكرية بين الصين و الولايات المتحدة الأمريكية . و يشهد الجيش الصيني تطويرات كبيرة في الغواصات المتقدمة و الصواريخ المضادة للأقمار الصناعية . كل ذلك بإشراف الرئيس الصيني بنفسه إنطلقت J-20 لأول مرة في عام 2010 و كانت أو مشاهدة للجمهور في نوفمبر 2016 بمعرض الطيران في تسوهاي . و في يوم الخميس أعلنت القناة التلفزيونية العسكرية الحكومية دخول المقاتلة للخدمة بالجيش . يبقى لنا أن نرى كفاءتها في التخفي مثل الـ F-35 أو الـ F-22 رابتور . حيث بدأ تطوير المقاتلة الصينية الجديدة في نهاية 1990 و كانت أولى رحلاتها في 2011 في نوفمبر 2016 كتبت صحف الطيران أن المقاتلة J-20 عملاقة و رهيبة الإمكانات التكنولوجية و أن سرعة تطوير المقاتلة تتخطى F-35 التي صنعت لتغطية الضعف في طائرات الإنذار المبكر و القيادة المحمولة و طائرات التزود بالوقود بسلاح الطيران الأمريكي بينما كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 2014 في قمة آسيا و المحيط الهادي بالصين قدمت بكين J-31 الغير مكتمل ذات المحركين لتنافس بها الـ F-35 لا يمكن التنبؤ بمواقف الرئيس ترامب بمنطقة الصين . حيث المنطقة على صفيح ساخن و لاتزال الصين تدعم قواتها البحرية أفادت وكالة أنباء شينخوا الصينية أنه خلال إجتماع البرلمان لمناقشة خطة الجيش أفاد نائب رئيس البحرية قوله ( أننا سوف نعترض أي تدخل جوي أو بحري بالمناطق الي تحت سيطرتنا ) و أن حاملة الطائرات الثانية يجري تجهيزها و متوقع أن تدخل الخدمة في 2020 مع الحاملة الأولى و أفاد مسئول السياسة التسليحية أن البحرية الصينية تجهز بأسلحة من الدرجة الأولى كماً و نوعاً قد تتحمل دول الجوار ببحر الصين الجنوبي تصرفات بكين العدوانية مع زيادة الإنفاق العسكري و بناء الجزر الصناعية المجهزة بالسلاح . و في يوم الإثنين أعلنت بكين أن ميزانية الدفاع ستزداد بنسبة 7% ( أكثر من 150 مليار دولار ) بما يقارب ربع ميزانية واشنطن العسكرية سنوياً Chinese Stealth J-20 Jet Enters Service With PLA [ATTACH]36314.IPB[/ATTACH]
  18. أعلنت القوات الجوية الملكية السعودية علي انضمام مقاتلة ” F.15-SA ” المتطورة ضمن منظومتها الجوية القتالية، وذلك في إطار خطط القوات الجوية لتحديث أسطولها من المقاتلات. وتعتبر من الطائرات القتالية الحديثة،وتتميز بقدرتها القتالية العالية وما تمتلكه من تقنيات متقدمة لا توجد في مثلتها من الطائرات العالمية الأخرى، وبانضمامها للقوات الجوية الملكية السعودية أضافت قدرات قتالية عالية من ناحية حمولات الأسلحة ذات القدرات الفائقة والوصول لعمق أراضي العدو، والتي بقدراتها سوف تحقق أفضل النتائج في تحقيق المهام. وأكد اللواء الطيار الركن محمد بن صالح العتيبي قائد القوات الجوية الملكية السعودية، أن المملكة مستمرة في الحفاظ على أمنها واستقرارها من خلال امتلاك أحدث القدرات المتطورة، والتي تمتلكها طائرةF.15-SA الحديثة. وأشار إلي أن الالتزام المتواصل والتعاون الوثيق الذي يربط القوات الجوية الملكية السعودية بسلاح الجو الأمريكي وشركة «بوينج» ساهم في ضمان بقاء القوات الجوية الملكية السعودية بين أفضل القوات الجوية تجهيزاً على مستوى العالم. وتبلغ السرعة القصوى للطائرة 2655 كيلومتراً في الساعة، وأقصى ارتفاع 18200 متر، فيما يصل المدى القتالي الفعال 1840 كيلومتراً، وتتمتع طائرة النسر المقاتل بهيكل قوي يقدر عمره الافتراضي بأكثر من الضعفين مقارنة بالطرازات السابقة، ويتوقع لها أن تظل في الخدمة حتى عام 2025، أما التصميم فهو يمنحها قدرات جديدة دون التخلي عن قدرات F.15 الفتاكة خلال الاشتباكات الجوية، لتمتلك F.15-SA قدرة عالية على تنفيذ قصف أرضي دقيق بالإضافة إلى القدرة على الدفاع عن نفسها ضد طائرات العدو.
  19. المقاتلة الصينية chengdu j-20 mighty dragon أنها المقاتلة تشجندو J-20 ويطلق عليها ايضا "جيان - 20 " والبعض يلقبها "black eagle " والاخر يسميها التنين العملاق " mighty dragon " والتى اثارت جدلا واسعا عندما ظهرت للنور وأما فى عيون الغرب فهناك تسمية اخرى لها فهى بالنسبة لهم ابن غير شرعى ولد سفاحا فى رحم المصانع الصينية فحتى الان لايعرفون من الاب الاصلى لها هل هى التكنولوجيا الامريكية التى تم التجسس عليها واختراق التصاميم الخاصة بها بداية بالطائرة F-117 ومرورا بالقاذفة B-2 وانتهاء بكل من F-22 و F-35 , أو ربما يكون اب المقاتلة الصينية هو الاتحاد السوفيتى السابق الذى قيل عنه تارة أنه ساعد الصين وتارة اخرى ان الصين هى من تجسست وحصلت على التكنولجيا من خلال المقاتلة الشبحية MiG 1.42 , او ربما استعانت الصين بالاثنين معا لا نتاج مقاتلتها على كل ليست التسمية الصحيحة هيا ما يقلق الغرب الان ولكن ما الذى تسطيع هذة المقاتلة القيام بة هو ما يقلق الغرب . وأما فى الصين فتسمى فى الصينية المبسطة " 歼-二十 " وفى اللغة الصينيه التقليدية " 殲-二十 " وهى النموذج الاولى للمقاتلة الصينية الشبحية ذات المحركين من الجيل الخامس , و التى يتم تطويرها من قبل مجموعة صناعة الطائرات تشنجدو " Chengdu Aircraft Industry Groupp " لصالح سلاح الجو فى جيش التحرير الشعبى الصينى " People's Liberation Army Air Force " أو ( PLAAF ) , قامت j-20 بأول طيران لها فى 11 يناير 2011 وكان قد صدر تصريح قبلها بسنوات تحديدا فى نوفمبر عام 2009 من الجنرال " He Weirong " نائب قائد القوات الجوية بجيش التحرير الشعبي قائلا " ان المقاتلة j-20 من المتوقع ان تكون فى الخدمة operational بين عامى 2017–2019 ", يسمى سلاح جو جيش التحرير الشعبى الصينى المقاتلة J-20 بالمشروع 718 أو "Project 718" , تفيد التقاريربأن المصمم العام للمقاتلة هو " Yang Wei " والذى كان ايضا المصمم العام للمقاتلة الصينية/الباكستنية JF-17 Thunder. Origin : الأصول عام 2002: حيث بدأت التكهنات بهذة الطائرة عندما ذكرت مجلة جينز الدفاعية الاسبوعية "Jane's Defence Weekly " ان شركة شنيانغ للطائرات "Shenyang Aircraft Corporation" قد تم اختيارها لتترأس اعداد البحوث والتطوير الخاصة بالمقاتلة الجديده , ولكن تمت المطالبة بأدخال علماء جدد فى نفس الاسبوع . عام 2006: ظهرت مقالة خاصه بـ "Military Technology " تشير ألى أنه تم تصميم ثلاثة نماذج للمقاتله الشبحية الجديدة , اثنين منهم من قبل شركة شنيانغ "Shenyang Aircraft Corporation" , والثالث من شركة شنجدوللطائرات "Chengdu Aircraft Corporation" . ووفقا لتقارير مجلة "Jane's" فأن تطوير الأنظمة الفرعية , بما فى ذلك المحركات وغرفة الاسلحة لمقاتلة الجيل الخامس الصينية جارية منذ فتره , وقد اظهرت صوره تبين مدخلى الهواء للمقاتلة تم نشرها مع التقريرتوضح أن المقاتلة تعمل بمحركين ولديها زعنفتيتن عموديتين , وذكر نص التقرير ان المقاتلة سوف تحمل اسلحتها داخليا مثل المقاتلة الامريكية "F-22 Raptor" , وقد وجه عالم جديد شارك بالمشروع الى الانتباه الى الزوايا وشكل الجوانب فى نموذج التصميم ومقارنتهم بالمقاتلة الامريكية "F-117 Nighthawk" لتلافى العيوب السابقة , وقد ذكرت المجلة ايضا انها هناك مشروع تطوير محرك جديد مرتبط بالمقاتلة سوف يتمتع بخاصية " thrust vectoring ". المقاتلة الامريكية F-117 Nighthawk وأظهر تقرير فى وقت لاحق خاص بـ "Military Technology"تصميم مختلف تماما لفت الانظار يدعى "J-14" وقيل انه مشروع شركة شناينغ " Shenyang project" , مع تسميات التصاميم"J-12" و "J-13" التى يجرى تطبيقها للمنافسة والتى صممت من قبل شركات Shenyang و Chengdu على التوالى . كما ان ظهرت تكهنات فى هذه الفتره أن الصين كانت ستشارك فى مشروع الـ PAK FA حيث كتب "John Pike" أنه ربما امتنعت الصين عن المشاركة فى تطوير وانتاج المقاتلة الجديدة من الجيل الخامس مع روسيا نظرا لأعتقادها ان روسيا تسعى لكسب المزيد من المشاركة الصينية , كما ان القادة الصينين مصممين على ان تصميمهم يتفوق على تصميم الـ PAK FA الروسى . عام 2009 : أشارت التعليقات الصينية على شبكة الانترنت مرارا وتكرارا انه سوف يتم بناء المقاتلة الجديده من خلال دمج مجهودين معا وسوف يتم تسميتها "J-14" . بحيث ستكون شركة شنجدو "Chengdu" مسئولة عن تصميم هيكل الطائرة , بينم ستكون شركة شناينغ "Shenyang" مسئولة عن تصميم المحركات والمكونات الاخرى . ولكن تبين فيما بعد ان العروض والتصاميم المقدمة من قبل شركة "Chengdu" قد نالت تأيد وموافقة القوات الجوية لجيش التحرير الشعبى الصينى متوفقة بذلك على تصماميم وعرض شركة "Shenyang" , معلنة بذلك عن ابحات وجهود تطوير مكثفة لجعل المقاتلة فى الخدمة بين عامى 2017-2019 . Flight testing : اختبارات الطيران فى 22 ديسمبر 2010, أنتهى زمن التكهنات والتوقعات حيث فاجأت الصين العالم عندما ظهرالنموذج الاختبارى الاول المقاتلة J-20 ويدعى "2001" وخضع لأختبارات "high speed taxiing tests" خارج معهد " Chengdu" لتصماميم الطائرات , وفى أول اختبار تحليق استمرت المقاتلة J-200 فى الطيران لمدة 15 دقيقة فقط وكان هذا فى 11 يناير 2011. وكانت تحلق بجانبها المقاتلة J-10S وبذلك اصبحت الصين ثالث دولة فى العالم تقوم بتطوير – واختبار مقاتله شبجية بحجمها الكامل بعد كل من الولايات المتحدة الامريكية وروسيا . وبعد نجاح المقاتلة الصينية فى رحلتها الاولى اقيم احتفال كبير حضره كل من "Li Gang" طيار الاختبارات للمقاتلة J-20 , و " Yang Wei " المصمم الرئيسى , والجنرال " Li Andong " نائب مدير ادارة التسلح , ومدير لجنه العلوم والتكنولوجيا لادراة التسلح العامة لجيش التحرير الشعبى الصينى منذ عام 2000. وبعدها بدأت الطائره تقوم برحلات اختبارية مره اخرى . فى17 ابريل 2011 , قامت المقاتلة برحله اختبارية اخرى استمرت ساعه وعشرين دقيقة , وفى مايو 2011 حلقت فى رحله اختبارية استمرت 55 دقيقة تضمنت سحب عجلات الهبوط . وفى مارس 2012 تم التقاط فيديو للمقاتلة وهى تقوم بمناورات مختلفة اثناء طيران اختبارى لها . وفى 10مايو 20122 ظهرت تقارير توضح ان الصين قد قامت ببناء نموذج اخر اختبارى للمقاتلة J-20 يدعى" 2002" وان هذا النموذج قد خضع لاختبارات " low speed taxiing testss" فى مطار لم يتم تحديده فى تشنجدو , وقد بدأت الطائره الثانية اختبارات الطيران فى مايو 2012. j-20 prototype 2001&2002 side by side فى أواخر اكتوبر عام 2012 , ظهرت صورا لما يعتقد انه نموذج اختبارى أولى ثالث جديد , وهذه الطائره لها ملامح مبنية على اسس مختلفة , وتشير التكهنات ان هذا الاختلاف فى شكل التصميم لجعل الطائره قادرة على حمل رادار ايسا AESA radar . وهذة الصورة قد تكون برهانا على ظهورالنموذج الاولى الثالث وتظهر الاختلاف بين النماذج الثلاثة من حيث شكل الذعانف العمودية الخلفية والأنف الامامى فى اواخر شهر مارس 2013 ,ظهرت صور اخرى للمقاتلة J-20 وهى تقوم باختبارات لفتحات الاسلحة السفلية , ثم ظهرت صور اخرى اثناء اختبارات فتحات الاسلحة الجانبية, وكشفت الصور فى وقت مبكر السكك الحديدية للقواذف التى تثبت عليها الصاوريخ وهي تخرج من الجانب الايمن لبدن المقاتة . وبعدها بأيام قليلة , تم الكشف عن صور جديده اخرى تظهر تصميم بالحجم الطبيعى لصاروخ مجهول مثبت على قاذف المقاتلة . صورة للطائرة j-20 وهى تختبر ابواب فتحات الاسلحة السفلية . صورة للطائرة j-20 وهى تفتح ابواب فتحات الاسلحة الجانبية وظهور دراع التزود بالوقود جوا . صورة للطائرة j-20 وهى تحمل تصميم لصاروخ مثبت على قاذف المقاتلة . Technology transfer allegations : أتهامات بنقل التكنولوجيا أولا الطلاء الشبحى : على الرغم من أنه لم تعلن اى جهة محدده من المحللين العسكرين أن المقاتلة J-20 تم استخدام طلاء شبحى فى تغطيتها معتمده فى ذلك على طلاء المقاتلة الشبحية الامريكية F-117 التى تم اسقاطها فوق صربيا عام 1999, الا انهم ذكروا انه اذا استخدم المهندسون الصينيون طلاء شبحى يرتكز تصنيعه على تكنولوجيا طلاء F-117 الشبحى فأن النتيجه المتوقعة سوف تكون متخلفة بعقود عن تكنولوجيا تصنيع الطلاء الشبحى الحالية التى تستخدمها الولايات المتحدة على طائراتها , ومع ذلك فقد ذكر طيار الاختبارات الصينى للمقاتلة J-20 ويدعى " Xu Yongling" ان المقاتلة الصينية الجديده هى تحفة فنية تم صناعتها من ابتكارات محلية , وذكر ايضا ان تكنولوجيا المقاتلة F-117 هى تكنولوجيا عفا عليها الزمن الان وحتى فى الوقت التى تم اسقاطها فيه , ولا يمكن تطبيقها مره اخرى فى صناعة الجيل الجديد من المقاتات الشبحية " . كما ذكر James Hardy وهو محرر فى مجلة Janes الدفاعية انه من غير المرجح ان تكون استفادات الصين الكثير من حطام الطائره الامريكية . حطام الطائرة الامريكية F-117 Nighthawk . التفحيص والتمحيص فى كل قطعة من الطائرة . قطع من الاجزاء الالكترونية للطائرة . ثانيا سرقة التصاميم : يوجد تقارير عن معلومات تم ذكرها من قبل مقاولى الباطن بشركة لوكهيد مارتن لمشروع F-35 يتحدثون عن أن مشروع المقاتلة F-35 تم اختراقه بشكل ملحوظ اثناء تطوير المقاتلة الصينية J-20 , ونتيجة لذلك فأن هناك اتهامات بأن تصميمم المقاتلة الصينية J-20 قد تم اعتمادا على التجسس السيبرانى cyber-espionage على مشاريع لوكهد مارتن مثل مشروع F-22 ومشروع F-35 , حيث تم سرقه ما يقرب من 1.7 تيرابايت من المعلومات الخاصة بمشروع F-22 . وقد اقترح احد مدعين النيابه الاتحادية للولايات المتحدة ان الصين ربما استخدمت التكنولوجيا التى سربت و حصلت عليها من نوشير جواديا Noshir Gowadia الخاصه بمشروع القاذفه Northrop Grumman B-2 Spirit وانها قد استخدمتها فى صنع مقاتلتها الشبحية فمن هو هذا الرجل . Noshir S. Gowadia يطلق علية الاب الروحى لتكنولوجيا التخفى الصينية , فهواحد مصممى مشروع القاذفه B-2 فى الفتره ما بين عام 1968 حتى عام 1986 , كشفت النيابه العامه الامريكيه والتى حققت مع المواطن الهندى المولولد بامريكا Noshir S. Gowadia بتهمه التجسس لصالح الصين انه باع للصين تفاصيل engine exhaust system الخاص بمشروع القاذفه B-2 , وهذه التكنولوجيا متقدمه جدا بحيث تصيب اجهزة الاستشعار الحراريه( مثل التى على الصورايخ المزوده بباحث حرارى ) بالعمى ولا تمكنها من الكشف عن عوادم محركات B-2 , وذكر ايضا انه ساعد المهندسين الصينين فى تطبيق هذه التكنولوجيا من اجل تصميم صاروخ كروز شبحى , وباع اسرار من شانها ان تمكن الدفاع الجوى الصينى من اكتشاف القاذفه B-2 وساعد Gowadia الصين بامداها بالكثير والكثير من المعلومات عن تكنولوجيا التخفى والتى يمكن ان تستخدمهاالصين فيما بعد فى عده مشاريع شبحية. Mikoyan Project 1.42 أما من الجانب الروسى فقد لاحظ Douglas Barrie أن تصميم المقاتلة الصينية والذى يشتمل على اجنحه دلتا واجنحة كانارد وذعانف عمودية مائلة يبدو متشابة مع تصميم المقاتلة الروسية MiG 1.422 . ومع ذلك فقد لاحظ ايضا الاختلافات الرئيسية بين التصميم الصينى والروسى والتى تشمل هيكل اكبر للطائره الصينيه يمتد للامام لكى يساعد على تقليل اكتشاف الرادارت للطائرة , ويمتد على جانبى الهيكل مداخل هواء ذات تصميم مختلف عن التصميم الروسى , وعلى الرغم من ذلك فقد ذكرت المصادر الروسية ان التصميم الاساسى للمقاتلة الصينية تشبه كثيرا المقاتلة الروسية , مع العلم ان المتحدثة الرسمية بأسم شركة MiG وهى يلينا فيدروفا Yelena Fyodorova فد نفت تماما الادعاءات القائلة أنه تم امداد الصين بأى من المواد او التصاميم الخاصه بمشروع المقاتلة MiG 1.42 . كما قالت الصين ان تصميم المقاتلة J-20 يرتكز على تصميم نموذج للمقاتلة Chengdu J-9 والذى كان قد قام باختبارت فى نفق الرياح ولكن لم يتم اكمال المشروع مبينة ان شركة تشنجدو تعمل على هذه التصاميم منذ اكثر من 40 عاما . المقاتلة Chengdu J-9 Design : التصميم أولا خصائص التصميم Characteristics : المقاتلة J-20 لديها جسم طويل وعريض , مع جزء الأنف المحفور والذى يضم قبة زجاجية لا تحتوى على اطارت حديدية frameless canopy مشابهة تماما للموجوده على المقاتلة الامريكية F-22 Raptor ,ويقع مباشره خلف قمرة القيادة مداخل الهواء التى تصعب رؤيتها من قبل الرادارات low observable intakes مركب عليها زوج من اجنحة الكنارد . متبوعين بحافة امامية ممتدة وجناحين على شكل دلتا . الجزء الخلفى من المقاتلة J-20 يتميز بوجود زعانف متحركة مائلة مشابهة للموجوده على الطائرة الامريكية F-35 ويحتوى الجزء الخلفى ايضا على عوادم محركات دائرية تقليدية . وبأجراء تقييم اعتمادا على عربة الدعم الارضى كمرجع فأن طول الطائره يقدر بين 19-20 متر . وهى اقصر قليلا من الفلانكر . وفى يناير 2013 التقطت صورا بالاقمار الصناعية فوق المطار فى مدينة Xi'an اظهرت ان المقاتلة J-20 لديها نفس طول المقاتلات J-15/Su-33 . أجنحة الكنارد : نشر Song Wencong , وهو كبير المهندسين فى شركة تشنجدو Chengdu لصناعة الطائرات ورقة توضح ديناميكة الطيران لمقاتلة J-20 والتى استشهد فيها بمعاير الثبات العالى والتى تعتبر من اهم معاير تكنولوجيا طائرات الجيل الخامس , والتى تتطلب سيطره عالية اثناء زوايا الهجوم العالية high angle-of-attack , والتى لا يمكن توفيرها من قبل تصميم tailplane للطائرات بسبب عدم فاعليتة فى مثل وضعيات الطيران هذه , وبالتالى تم اتخاذ قرار لا ستخدام اجنحه الكنارد , والكنارد من نوعية all-moving canard مثل المستخدمة على المقاتلة J-20 قادرة على توجيهه حجمها الضخم مع الحفاظ على زوايا الهجوم , وبالتالى فأن اجنحة الكنارد تحافظ على الاستقرار والسيطرة . اجنحة الدلتا توفر مزيدا من الكفاءه والفاعلية فى كلا من الطيران دون سرعه الصوت subsonic والطيران اسرع من الصوت supersonic , كما أن ورقة كبير المهندسين Song Wencong السابق ذكرها توفر مزيدا من الشرح للجمع بين اجنحه الكنارد و الحواف الامامية الممتدة ورفع جسم الطائره لكى تعزز الاداء فى تصميم اجنحه الكنارد . وطبقا لمخطط تم ارفاقه مع الورقة فأن تصميم اجنحة المقاتلة J-20 قادر على توليد قوه رفع تعادل بـ 1.2 مره اكثر من اى جناح دلتا عادى . وقوه رفع اكثر بـ 1.8 مره من اى طائره تعتمد فقط على الاجنحه للرفع . وهذا يسمح بأستخدام small aspect-ratio wing وتقليل الـ drag عند سرعات supersonic دون الاخلال بـ transonic lift-to-drag characteristics والتى تعتبر حاسمه فى اداء الطائرة عند الانعطاف . وقد تصبح المقاتلة J-20 أول طائرة مقاتلة فى وضعية التشغيل operational تحمل كميات وقود كافية لأستخدم خاصية supercruise طوال مهامها مما يضاعف معدل طلعاتها الجوية . Engines : المحركات وهى المشكلة الاكبر لدى الصين فحتى الان المحرك النهائى للمقاتلة غير معروف , ولكن هناك تكهنات تقول بأنه اما ان يكون نسخة مشتقة من المحرك الروسى AL-31 او نسخه محسنة من المحرك المحلى الصنع WS-10 . ويعتقد المحللون الغربيون ان الصين مازلت تعمل على محرك تربو فان turbofan لاستخدامة على المقاتلة J-20 ليصبح المحرك النهائى لها . وفى نفس الوقت فأنها سوف تستمر فى استخدام المحركات الروسية فى الوقت الحاضر . كما ان هناك مزاعم اخرى بأن الصين تسعى للحصول على المحروك الروسى القوى AL-31 117S من خلال شراء المقاتلة الروسية Su-35 . وردا على مثل هذه الادعاءات فأن الصين قد نفت اى صفقة لشراء المقاتلة الروسية Su-35 . ولكن فى عام 2012 حدث عكس ما قالته الصين فى Zhuhai air show حيث اقتربت الصين وروسيا من توقيع صفقه لشراء مقاتلات Su-35 وبالتالى الحصول على محركات AL-31 117S , وفى اواخر عام 2013 تم تأكيد الصفقة من قبل الروس حيث وافقت على اعطاء الصين 24 مقاتلة من طراز SU 35 وبالتالى حصول الصين على المحركات الحديثة الموجودة على Su-35 . الصورتين على اليمين يظهر المحرك الروسى AL-31 : على الشمال الصوره السفليه للمحرك الصينى WS-10 أما الصوره العلويه يعتقد انها للمحرك الصينى WS-15 ويعتقد أن المحرك الذى تنوى الصين اعتماده للمقاتلة J-20 هو المحرك المحلى الصنع WS-15, وهو محرك turbofan يعمل على توليد 18 طن من قوه الدفع والذى تعمل الصين على تطويره منذ مطلع التسعينات . ووفقا لموقع Global Security فأن نواة المحرك تتألف من مكابس عالية الضغط وغرفه الاحتراق وتوربينات الضغط العالى التى تم اختبارها بنجاح فى عام 2005 . وقد ظهرت صورة لقلب المحرك عام 2006 فى معرض Zhuhai الجوى . فى اواخر عام 2012 , اعلنت الصين عن برنامج لاستثمار 24 مليار دولار $ للحاق بتكنولوجيا صناعة المحركات turbofans العسكرية , وفى نهاية عام 2012 اعنلت شركة صناعت الطيران الصينية (AVIC) عدة انجازات فى انتاج السبائك الستخدمة فى صناعة توربينات المحرك . ليصل الى المعايير المستخدمة من قبل كبار مصنعى المحركات العالمية . Avionics : الكترونيات الطيران حتى الان لا يوجد معلومات متاحة للجمهور تتحدث عن الكترونيات الطيران للمقاتلة J-20 . ولكن الصور التى تم الكشف عنها تبين وجود فتحات صغيره مظلمة تتخذ شكل هندسى يشبه الماسة على جانبى انف المقاتلة , والتى يمكن ان يوضع فيها مستقبلا اجهزه استشعار ضوئية- كهربية electro-optical sensors , مثل انظمة الانذار والتحذير من الصواريخ (MAWS) , او نظام الاشعة الحمراء للبحث والتتبع (IRST) , او ربما تكون انظمة اخرى حيث ان هذه الفتحات الموجودة على المقاتلة الصينية تشبه الفتحات الموجوده على المقاتلة الامريكية F-35 فبما انا الصين صممت نفس الفتحات فبرما تضع نفس النظام الموجود على F-35 وهو نظام Electro-Optical Distributed Aperture (EODAS) ويمكن ان تكون على الجزء الخلفى تحت هيكل المقاتلة وعلى هيكل المقاتلة فوق اجنحة الكنارد , كما أن هناك تكهنات أن المقاتلة J-20 ستحتوى على ميزه الطيران المتقدمة fly-by-wire (FBW) system والتى سوف تكون متكاملة مع انظمه التحكم بالنيران وانظمة المحركات . Radar : الرادار ومن المعروف ايضا ان الصين قد قامت بتطوير رادر ايسا AESA radars ووضعته على كلا من الطائرة KJ-200 وهى طائره انذار مبكر متوسطة الحجم والمدى وطائره الانذار المبكرالكبيرة KJ-2000 , ولكن فى ديسمبر 2012, ظهرت صور جديدة لنموذج اولى ذى شكل وأسس مغايرة للمقاتلة J-20 المعتاد رؤيته حيث تم فحص الصورة وتنقيحها بتمعن ويعتقد المحللون ان هذا الـ prototype الجديد للمقاتلة لعمل اختبارات تمكن المقاتلة الصينية من حمل رادار ايسا , واعتبار من اول يناير عام 2013, يعتقد المحللون ان رادار التحكم بالنيران fire-control radar للمقاتلة J-20 سوف يكون Type 1475 او KLJ5 وكلاهما رادار (AESA) , وهما مقاربان فى الاداء من الرادار APG-77 الموجود على الرابتور الامريكية F-22. Cockpit : مقصورة الطيار تتميز قمرة القيادة بالزجاج النقى , مع وجود اثنتين من شاشات الكريستال السائل الملونة الكبيرة (LCD) يقعان جنبا الى جنب ووجود شاشة اخرى اصغر تحيط بها الشاشتان الكبيراتان , وشاشة wide-angle holographic (HUD) والتى يمكن رؤيتها من صورة مقربة لقمره قيادة J-20 تم تسريبها , والعديد من هذة النظم الفرعية تم اختبارها على متن المقاتلة الصينية J-10Bs من اجل تسريع عملية التطوير وهذا يوضح ان بناء هذة المقاتلة يجرى فى الصين على قدم وساق . Armament : التسليح التسليح الكل يتسائل ماذا ستحمل المقاتلة الصينية من صواريخ حيث أن لدى J-20 بطن سفلية كبيرة الحجم وفتحات اسلحة جانبية سيتم اخفاء صواريخ جو- جو قصيرة ومتوسطة المدى short/long-range air-to-air missiles بداخلهم , ويبدو المقاتلة ستحمل صواريخ محلية الصنع حيث ان الصين تطور صواريخ (PL-10, PL-12C/D & PL-21) . ويوجد مخبأين جانبين ايضا يقعان خلف مداخل الهواء ستم تحميلهم بالصواريخ قصيره المدى . وظهرت صوره واحدة ملتقطة فى معرض الطيران الصينى تبين أن حمولة المقاتلة الصينيه J-20 سوف تعادل نفس حمولة المقاتلة الامريكية F-22 والتى هى تتكون من ستة صواريخ جو- جو متوسطة المدى و صاروخين جو – جو قصيرى المدى . الصورة من معرض Chinese aerospace exhibit وفى شهر مارس 2013 , ظهر فيديو للمقاتلة الصينية وهى مسلحة بصواريخ جو- جو مشابهة لصواريخ المقاتلة F-22 , وفى يوليو 2013 تم الافراج عن صور للمقاتلة وهى تفتح ابواب مخبأ الاسلحة الرئيسى اثناء الطيران . Stealth : الشبحية شديدة الشبه من الامام لـ F-22 مما لا شك فيه ان المقاتلة الصينية J-20 تتمتع بتصميم شبحى جيد حيث اشار المحللون , أن المقاتلة الصينية تستخدم تصميم شبحى مشابهة لكل من المقاتلتين الامريكيتين F-22 و F-35 معا , حيث يوفر ذلك التصميم قدره شبحية جيده من الامام , كما أ،ه تم اجراء دراسة اعتمادا على نظام المحاكاة Physical Optics simulation algorithm لا كتشاف قدرة الطائرة على التخفى فى مواجهة ترددات الراداربأنواعها المختلفة والنتيجة النهائية لهذة الدراسة قالت أنه لا عقبات موجوده فى تصميم النموذج الاولى للمقاتله j-20 تعيق تطويرها الى نموذج تصميم حقيقى يضمن جعلها مقاتله ذات روؤيه منخفضه بالنسبه للرادارت فيما يعرف باسم "Very Low Observable " . ألا انهم اشارو ايضا الى وجود مشاكل فى تصميم الطائرة من الجوانب و محور فوهات المحرك المتماثلة التى قد تعرض الطائرة لخطر الاكتشاف من قبل الرادارت بمعنى ادق ان المقاتلة الصينية تتمتع بتصميم شبحى جيد من الامام وتقل هذه الشبحية من الجوانب ومن مؤخرة الطائره التى يتواجد فيها المحركات ذات الفوهات التقليدية التى لا تشبة تكنولوجيا فوهات محركات المقاتلة F-22 المسطحة ولا فوهات محرك المقاتلة F-35 المسننه . بعض الصور لجوانب الطائرة مع استعراض لشبحية الطائرة بطريقه سلبية . صورة تبين ان الكنارد يخلق زاوية تتغير بتغير توجيه الكنارد , وظهور خطوط غير مستقيمة تكاد تكون دائرية على جانبى الطائره. جميع جذور اجنحة طائرات الجيل الخامس f-22 و f-35 تخرج من جسم الطائره مشكلة زوايا حادة حتى الطائرة الروسية pakfa تخرج اجنحتها من زوايا حاده لكى تساعد على تشتيت اشعه الرادار بعيد عن مصدرها . على العكس تماما فى الطائره الصينية حيث تخرج الاجنحه من خطوط غير مستقيمه تقريبا شبه دائريه ويوجود مثلها على طائرات الجيل الرابع مثل المقاتلة الامريكية F-18 والتى تعطى ميزه فى المناوره ولكن بالطبع تقلل من شبحية الطائره من الجوانب لان الاشكال الدائريه والشبه دائرية تساعد على عكس اشاعه الرادار وليس تشتيتها . ومن الخلف نذهب فوهات المحرك فى المقاتلى الامريكية f-22 وتساعد بشكل كبير فى تخفيف البصمه الحرارية , وفى f-35 نلاحظ انهم استعانو بتكنولجيا التسنين , اما فى الطائره الصينية نرى فقط محركات ذات فوهات تقليدية تقلل من شبحية الطائره من الخلف . F-22 F-35 مقارنة فوهات الطائره الصينيهJ-20 بفوهات المقاتلى الامريكية F-35 كما اثار "Richard Aboulafia " شكوك عامة حول مدى تأثير استخدام اجنحه الكنارد فى تصميم المقاتلة J-20 الذى هو تصميم low-observable ومدى تاثيرها على شبحية المقاتلة الصينية قائلا " ليس هناك طريقه افضل تساعد على عكس اشعة الرادار وتقليل مستوى الشبحية خير من استخدام اجنحه الكنارد " وقد يكون محقا فحتى الان لم نرى اى من طائرات الجيل الخامس الموجوده حاليا تحمل كنارد . الكنارد يخلق زوايا تساعد على انعكاس اشعه الرادار على جسم الطائرة . مشاكل بالجملة تظهر بسبب الكنارد حتى عند المقارنة مع طائرة من الجيل الرابع مثل الرافال الفرنسية . فالكنارد الموجود على الرافال لديه حواف مسننه تساعد على بعثرة وتشتيت اشعه الرادار على عكس كنارد الطائره الصينيه المسطح والذى يساعد على ارتداد اشعه الرادار , كنارد الطائره الفرنسيه صمم بطريقه مميزه تحتوى الكنارد بالكامل ولا تخلق ايه فجوات بينه وبين جسم الطائرة عندما يتحرك على عكس التصميم التقليدى للكنارد فى الطائره الصينية والذى يخلق زوايا تساعد على ارتداد اشعه الردار عند تحركه . ولكن هل هذا معناه ان استخدام اجنحة الكنارد على المقاتلة الصينيه يعد امر كارثى قد يؤثر على شبحية المقاتلة لنتعرف على اجابة هذا السؤال فسوف نلجأ كالعادة الى مشاريع المقاتلات الشبحيه للدولة التى تسبق العالم كله فى هذا المجال الا وهى الولايات المتحدة الامريكية لنرى ان الجمع بين اجنحة الكنارد و تصميم low-observability " أى تصميم قليل الملاحظه من قبل الرادارات " ليس بسابقة حصرية فى المقاتلة الصينية , فقد تم الجمع بينهم من قبل فى تصميم امريكى للمقاتلة التكتيكه البحرية المتقدمة NATF-23 Northrop حيث تم وضع اجنحه الكنار على تصميم شبحى . ونذهب ايضا الى شركة لوكهيد مارتن الامريكية حيث استخدمت اجنحة الكنارد على مقاتلة شبحيه لها ضمن برنامج (Joint Advanced Strike Technology (JAST , وتم وقف التطوير فقط نظر لمسائل التشغيل غير المتوقعة المحيطة بالتحكم بالطيران فى كلا من المقاتلتين Eurofighter و Saab Gripen . . كما أن هناك مشروع امريكى اخر مشترك بين شركة ماكدونالد دوجالس McDonnell Douglas وناسا الخاص بالطائرة X-36 التى تتميز بأستخدام اجنحة الكنارد وعلى الرغم من ذلك فأن هذه المقاتلة قد تكون غاية فى الشبحية , كما ان المقاتلة الاوربية Eurofighter تمكنت من تقليل مقطعها العرضى الرادارى (reduce its Radar Cross Section (RCS من خلال التحكم فى فى انحراف سطح اجنحة الكنارد من خلال برنامج التحكم فى الطيران flight control software . وكل هذا يثبت ان اجنحة الكنارد قد لا تؤثر كثيرا فى شبحية التصميم . McDonnell Douglas and NASA's X-36 كما أن المقاتلة الصينية تستخدم مداخل هواء (diverterless supersonic inlet (DSI والتى تعمل على تحسين الاداء الشبحى للمقاتلة J-20 من خلال القضاء على الانعكاسات الغير المرغوب فيها التى كانت تتكون بين مداخل الهواء التقليدية وبدن الطائرة . وأعتبار من بداية عام 2013 قد لاحظ المحللون أن مداخل هواء المقاتلة J-20 والتى تستخدم تكنولوجيا DSI تساعد على تقليل الحاجة لاستخدام مواد ماصة للرادار, كما ان النتوء bump على سطح مداخل الهواء تساعد على اخفاء مروحة المحرك وبالتالى عدم تعرضها لأشعة الرادار مما يساعد بشكل كبير للحد من الانعكاس القوى لاشعة الرادار الذى ينشأ من زعانف مروحه محرك لطائرة قتالية . كما ان مداخل الهواء المصممه بناء على تكنولوجيا (diverterless supersonic inlet (DSI من السهل دمجها مع تصميم المقاتلة الشبحية عوضا عن مداخل الهواء الشبحية الاكثر تعقيدا المستخدمه على المقاتلة الامريكية F-22 , حيث انها شكلها الثابت يحدد السرعة الطائرة الى نحو Mach 2.0 تقريبا . بل استخدمت الصين ايضا هذه التكنولوجيا على الطائرة الصينية / الباكستنية JF-17. وعلى المقاتلة الصينية J-10B ايضا . مع العلم ان تكنولوجيا DSI هى خاصة بالمقاتلة الامريكية F-35 . ولكن هناك من يقول ان الصين بلد تعتمد على سرقة المشروعات ولها وسائلها العديدة فى ذلك وانها مهما فعلت ستظل تمتلك تكنولوجيا متخلفة لانها تسرق افكار وتصماميم من دول نفذت هذه الافكار بالفعل أى ان الصين تسرق افكارها المستقبلية من افكار الماضى , ومن ثم تنسخها ولا تستطيع اضافه اى تطويرات عليها فهل هذا صحيح ؟ للأجابه على هذا السؤال سوف نرجع الى الماضى قليلا فالكل يعلم انة يوجد مشكلة فى تصميم المقاتلات الشبحية وهى ابواب مخبأ الاسلحة فى بدن الطائرة , ففى كل مرة يتم فتح ابواب المخبأ فيها لاخراج الصاروخ تتعرض المقاتله لخطر اكتشافها من قبل الرادارت ولا تستطيع المقاتلة اغلاق الابواب حتى يتم اطلاق الصاروخ مما يزيد من مساحة مقطعها الرادارى RCS لفترة محددة ليست بالقليلة تعرضها لخطر الاكتشاف ومن ثم السقوط , وهذا بالفعل ما حدث فى عام 1999 عندما اسقطت المقاتلة الامريكية F-117 فوق صربيا للأسباب السابق ذكرها , فذهبت امريكا الى اعتماد تكنولوجيا تسنين الابواب فى كل من المقاتلتين F-22 و F-35 لتشيت اشعة الرادار وتقليل خطر التعرض للاكتشاف , ولكن هذا لا يحل المشكلة بشكل نهائى فستظل الابواب مفتوحة لفترة ليست بالقليلة مما قد يزيد من مساحة RCS للمقاتلة مما يجعل مشكلة اكتشاف الطائرة من قبل الرادارات وهى تفتح ابوابها اثناء الطيران قائمة . الطائرة F-22 تفتح ابوابها ونلاحظ المقطع العرضى للابواب RCS بالاضافه الى المقطع العرضى للصاروخ RCS فالاثنين معا يعرضان الطائرةلخطر الاكتشاف فى كل مرة تيقى فيها الابواب مفتوحة لفترة طويلة . هنا نذهب للصين وماذا فعلت فى هذة المسئلة . التصميم الصينى الجديد لحوامل الصاوريخ هناك مقالة لـ David Cenciotti عنوانها " طائرة الجيل الخامس الصينية لديها بعض المهندسين المهره " ويتحدث فيها على انه ربما وجدد المهندسون الصينيون حلا زكيا لهذة المشكلة السابق ذكرها , حيث ظهرت صورة لنموذج الاختبار الثانى للمقاتلة الصينية تتميز بأستخدام جهاز جديد لحمل الصاوريخ داخل المخابىء الجانبية لبدن المقاتلة يمكنها من غلق ابواب المخابىء فورا فور اخراج الصاروخ بحيث يظل الصاروخ معلقا خارج البدن فيما تكون الابواب مغلقة مما يعطى ميزه للمقاتلة الصينية J-20 على المقاتلات الامريكية وهى عدم فتح الابواب اثناء الطيران والانتظاربعض من الوقت حتى اطلاق الصاروخ لكى يتم غلق الابواب لانه هنا يتم غلق الابواب فور خروج الصاروخ دون الحاجة للانتظار لاطلاقه ومن ثم غلق الابواب , وهذا يجعل هذة الميزه مفيدة جدا خصوصا فى بيئات WVR التى تكون فيها ادنى زيادة للمساحة المقطع العرضى للمقاتلة RCS قد تكون مميتة . توضيح لأليه عمل الحوامل الجديده للصواريخ . رأى شخصى اعتقد انه على الرغم من تغلب المهندسون الصينيون على مشكلة فتح ابواب المخابىء اثنا التحليق الا انه توجد مشكلة اخرى ايضا قد تساهم فى زيادة المقطع العرضى للمقاتلة RCS ومن ثم اكتشافها الا وهي مشكلة المقطع العرضى للصاروخ المعلق بجانب بدن الطائرة حتى يتم اطلاقة , فهذه الصاروخ لة مقطع رادارى ليس بالصغير لذلك من الاساس تم اخفاءه داخل مخبأ ببدن الطائرة , واى كانت الثوانى او اللحظات اللازمة لاطلاق الصاروخ فاعتقد انة ستكون لحظات حاسمة قد تساعد على اكتشاف الطائرة , لذا من وجهة نظرى المتواضعة اعتقد ان على الرغم من تغلب تكنولوجيا الابواب الصينية على الامريكية الاان الصينيون لم يوفقوا فى ايجاد حل نهائى لتلك المشكلة وانها مازلت قائمة . Political : سياسيا تزامنت اول رحلة طيران للمقاتلة الصينية مع زيارة وزير الدفاع الامريكى للولايات المتحدة الامريكية روبرت جيتس للصين , وتم تفسير هذه المسألة من قبل مسؤولى البنتاجون ووسائل الاعلام على انها رسالة واضحة من الصين للوفد الزائر من الولايات المتحدة الامريكية , ومع ذلك بعد لقاءه مع كبار المسؤولين الصينين بمن فيهم الرئيس الصينى " هوجين تاو " لاحظ وزير الدفاع الامريكى روبرت جيتس أن القيادات المدنية الصينية فوجئت بتلك الاختبارات والذى اكد له انه لا شىء بوسع هذة الزياره ان تفعله حيال ذلك الامر . الخبر فى وسائل الاعلام جين رونج Jin Canrong , وهو أستاذ فى جامعة Renmin فى بكين متخصص فى العلاقات الصينية / الامريكية , اعتقد ان عدم معرفة الرئيس الصينى " هوجين تاو " بهذه الاختبارات يثير التساؤلات حول طبيعة التحكم والسيطرة المدنية على جيش التحرير الشعبى الصينى . ومع ذلك فأن مايكل سوين Michael Swaine وهو خبير فى العلاقات بين جيش التحرير الشعبى الصينى والولايات المتحدة الامريكية ذكر موضحا , أنه من الممكن او المرجح أن كبار المسؤلين والقيادات الصينية لم يكونوا على علم بأن هذا الاختبار سوف يحدث فى هذا اليوم الدقيق , ولكن هذا ليس بالضروره دليلا على وجود جهود مدعومة من الجيش الصينى لاهانة وفد وزير الدفاع الامريكى روبرت جيتس أو احراج الرئيس الصينى هوجين تاو , فبالاحرى ان اتخاذ القرارات المتعلقة بإنتاج وتطوير واختبار هذه الطائرات العسكرية تدار بشكل روتيني من قبل المهندسين والمسؤولين على مستوى منخفض اكثر من الاعتماد على القيادات المدنية العليا او العسكرية , الى جانب انة من المرجح ان الاختبارا قد لايكون اعتبر حدثا هاما بما يكفى لاخطار الرئيس الصينى هوجين تاو به !!!! Military : عسكريا ذكر مدير الاستخبارات القومية الامريكية جيمس كلابر , أن الولايات المتحدة كانت على علم بالبرنامج الصينيى " لفترة طويلـــــــة " كما أن رحلة الاختبار للمقاتلة لم تكن مفاجأة لنا . من ناحية اخرى فى تقرير نشر عام 2012 من قبل لجنة المراجعة الاقتصادية والامنية بين الولايات المتحدة والصين اعتقدت فيه ان الولايات المتحدة الامريكية استهانت بسرعة تطوير الصين للمقاتلة J-20 والعديد من المشاريع العسكرية الصينية الاخرى التى تحت التطوير الان . كما ان روبرت جيتس وزير الدفاع شكك فى ألى اى مدى يمكن ان تكون J-20 شبحية , على الرغم من أنه ذكر بالفعل ان تطوير الصين للمقاتلة J-20 ينبىء بأحتمالات " لوضع بعض من قدراتنا فى خطر وأنه علينا الانتباه لما تقوم به الصين , وأنه يجب ان نرد عليهم بشكل مناسب من خلال تطوير برامجنا الخاصة " . كما ذكر المتحدث الرسمى للبنتاجون جيف موريل , أنه من السابق لأوانه ان ندعو المقاتلة الصينية J-20 بالمقاتلة الشبحية او ان نحكم اذا كانت تمتلك خصائص مقاتلات الجيل الخامس الاخرى . وبناء على صور قد ظهرت فى وقت مبكر لنموذج الاختبار الاولى , علق Bill Sweetman قائلا ان التصميم قد يوحى بأنه لطائرة هجوم ارضى كبيرة وبعيدة المدى , ليست على عكس النسخة الشبحية لشركة جنرال ديناميكس F-111 Aardvark . على أيه حال فأن هذا التخمين على تعارض مع المهمة و التسمية المحجوزة التى اختارتها القوات الجوية لجيش التحرير الشعبى الصينى PLAAF لمقاتلتها الاوهى مهمة التفوق الجوى . كما يقول ايضا Bill Sweetman ان المقاتلة الصينية J-20 سوف تكون اكثر شبها للمقاتلة الروسية MiG-25 ولكن بخصائص شبحية . كما انة يعقب قائلا ان هذا هو الدور الاكثر احتمالا ( طائره هجوم ارضى ) لمقاتلة بمثل هذا الحجم الكبير وانخفاض نسبة الدفع الى الوزن فيها low thrust to weight ratio مع خفة حركة محدوده فهذا هو التصميم الامثل للحصول على السرعة والمدى الطويل . كما قال لورين طومسون Loren Thompson , أن دمج الجزء الامامى وهو الجزء الشبحى فى المقاتلة مع مداها الطويل سوف يسمح للطائرة J-20 بشن هجمات على اهداف سطحية فى حين ان الولايات المتحدة تفتقر الى وجود قواعد كافية لمقاتلات F-22 فى مناطق لصد مثل هذه الهجمات كما ان حلفاء الولايات المتحدة ليس لديهم مثل هذة الطائرة . كما ذكر تقرير للبنتاجون عام 2011 , يتحدث على ان الجيش الصينى وافق على ان المقاتلة J-20 ستكون " طائره ذات مدى طويل , واختراق وتوجية ضربات فى بيئات الدفاع الجوى المعقدة " . وذلك لان مركز جاذبية المقاتلة aircraft's center of gravity يجب ان يكون داخل المثلث المعروف بعجلات الهبوط , والمقاتلة الصينية تعتمد على الرفع من خلال اجنحة الكنارد لديها مما يحد من قدرتها على المناورة وبالتالى , فأن الطائرة J-20 ليست طائرة مقاتلة , وأنما بالاحرى قاذفة خفيفة اسرع من الصوت . ويمكن ان تمتلك المقاتلة سرعة supercruise أقل ولكنها لازلت تتمتع بمدى اكبر ولكن برشاقه اقل من المقاتلة الامريكية F-22 Raptor والمقاتلة الروسية PAK FA , ولكنها قد تتمع بفتحات اسلحة اكبر وقدره على حمل كميات كبيرة من الوقود . وأخــــيـــــرا روجر كليف Roger Cliff , وهو استاذ العلوم السياسية البارزفى مؤسسة RAND متحدثا عن سلاح الجو الامريكى ومواجهاته مع الاعداء . قائلا " أن كل ما نحتاجة هو ان يكون لدينا القدرة على وضع 25 طائره فى السماء قادرة على اسقاط 75 طائره من طائرات الاعداء و دون الكثير من الخسائر , ولكن يبدو ان الامور لن تسير على ذلك النحو بعد الان بان يكون القتال من جانب واحد فقط ألاوهو جانبنا , فنحن تعودنا على عالم تكون فيه قوتنا الجويه هي المهيمنة , ولكن مسألة الهيمنة اصبحت محل تساؤل الان " . Specifications : المواصفات الطاقم : فرد واحد ( الطيار) الطول : 20.3 m المسافة بين الاجنحة : 12.88 m الأرتفاع : 4.45 m منطقة الجناح : 73 m2 أقصى وزن للاقلاع : 36,288 kg على أقصى تقدير مصادر Chengdu J-20 - Wikipedia http://www.ausairpower.net/APA-2011-03.html#A.1 http://www.ausairpower.net/APA-NOTAM-040711-1.html Comparing Chengdu J-20 with F-22, F-35 and Su-PAK FA or T-50 | - Defence Aviation Noshir Gowadia father of Chinese stealth technology | - Defence Aviation https://www.strategypage.com/dls/articles2006/2006121822612.asp تم بحمد الله منقول من الزميل العزيز kariem
  20. F-35 War Games: Beleaguered Fighter Jet Commands Skies with 15:1 Kill Ratio In realistic battle simulations held at an airbase in Nevada, the F-35 demolished expectations after losing just one aircraft for every 15 enemies eliminated. During desert drills, the F-35 Joint Strike Fighter faced potent threats, including radar jammers, surface-to-air anti-aircraft missiles, and mock opposition aircraft. The F-35’s avionics software was “the star of the show,” Popular Mechanics reported. The F-35 uses virtual-reality technology to create a realistic heads-up display inside the pilot’s helmet, an autonomic logistics information system dubbed the jet’s ‘nerve center,’ a laser-based electro-optical missile-targeting platform, and a sensor-fusion system that uses several onboard sensors to "create a single integrated picture of the battlefield," Sputnik reported. As part of the battle simulations, the sensor-fusion system discovered each individual threat on the battlefield in a way that made the F-35 indispensable, even after it ran out of munitions. This scouting ability of the F-35 amplified the potency of F-22 Raptors and other legacy jets in the fleet. "Before where we would have one advanced threat and we would put everything we had--F-16s, F-15s, F-18s, missiles--we would shoot everything we had at that one threat just to take it out," Lt. Col. George Watkins told Aviation Week. As a result of the F-35’s battlefield-intelligence gathering, "now we are seeing three or four of those threats at a time," he said. A duo featuring the battle-test F-22 and frequently behind-schedule, over-budget F-35, proved to be exceptionally powerful, pilots said following the tests. "When you pair the F-22 and the F-35 together with the fourth-generation strikers behind us, we’re really able to dominate the airspace over the Nellis test and training range," Watkins observed. الموضوع بإختصار في إختبارواقعي أظهرت طائرة F_35 فقدان طائرة واحدة في مواجهة 15 هجوم عليها و خلال التدريب تعرضت المقاتلة للتشويش و الصواريخ المضادة للطائرات و مقاتلات إعتراضية من المعروف أن المقاتلة و خوذتها الخاصة تعتمد على تكنولوجيا الواقع الإفتراضي و نظام معلومات لوجسيستي و مستشعرات لعمل واقع متكامل في إستهداف الصواريخ الكهربية و الضوئية التي تعتمد اليزر و كجزء من التدريب تم إختبار قوة الحساسات المنبهة للتهديدات الفردية التي تنفرد بها الـ F.35 في المعركة حيث تفوقت على الرابتور F.22 و أنواع أخرى في سلاح الجو حتى في حالة إنتهاء الذخيرة و قال الطيارون أنهم قادرون على التفرد في الجو بالمقاتلة بفضل قوتها و قدراتها الإستثنائية 8 / 2 / 2017 F-35 War Games: Beleaguered Fighter Jet Commands Skies with 15:1 Kill Ratio [ATTACH]35077.IPB[/ATTACH]
  21. تعتبر "F-35 Joint Strike Fighter" من أغلى البرامج العسكرية في العالم- فإجمالي تكاليفها أكثر من 1 تريليون دولار. أفاد تقرير للبنتاغون أنه لا يزال في المقاتلة مئات العيوب ولن تكون جاهزة للاختبار قبل حلول 2019. وانتقد مدير إدارة الاختبارات التشغيلية والتفتيش في وزارة الدفاع الأمريكية، مايكل جيلمور، المقاتلة من الجيل الخامس F-35، بحسب موقع defence. اكتشف الجيش الأمريكي 276 نقطة ضعف في الطائرة، وأكثر من نصفها بقيت في النسخة المطورة. وأضاف البنتاغون أن هذا ليس كل شيء. فبالإضافة إلى ما يقرب من 300 خطأ من الأخطاء المعروفة، ما يزال يعثر في المقاتلة القاذفة، على أخطاء جديدة بانتظام. يعثر في الشهر على نحو 20 خطأ. الطائرة لا تلبي متطلبات مقاتلة الجيل الخامس نظرا لاستحالة طيرانها بسرعة تفوق سرعة الصوت دون استخدام نظام "الفرساج"، وغير قادرة على المناورة بشكل جيد. وتحدث البنتاغون عن مجموعة كاملة من المشاكل في F-35 ومن بينها إمكانيات محدودة في إصابة الأهداف الأرضية المتحركة ونظام الرؤية الليلية غير فعال وضعف أداء أجهزة الاستشعار وغيرها الكثير. والأهم من ذلك كله هو أن المصممين والمهندسين ليس لديهم خطة عمل واضحة لحل كل هذه المشاكل. المصدر
  22. يشهد قطاع مركبات “الدرون” القتالية دون طواقم انتشارا وتوسعا في المجالات العسكرية في البر والبحر والجو، بحسب ما نقلت سكاي نيوز في 10 كانون الثاني/ يناير. ووفقا للخبراء العسكريين، فإن سوق الدرونات المقاتلة، أو ذات العلاقة بالعمليات العسكرية، ستشهد إقبالا متزايدا خلال العقد المقبل، وسيتم بيع ما يصل إلى 63 ألف طائرة مقاتلة دون طيار، وقرابة 30 ألف مركبة آلية برية من دون طاقم. وبحسب مؤسسة “آي إتش إس جينز” المعنية بالمعلومات والتحليلات والحلول الحساسة، فإن الجيوش سيزداد اعتمادها على هذه المركبات المقاتلة دون طواقم، لتنفيذ العمليات العسكرية المملة و”القذرة” والخطيرة. وقال المحلل للأنظمة غير المأهولة في “آي إتش إس جينز” ديريك مايبل “إن الأنظمة المقاتلة غير المأهولة “الدرونات”، في البر والبحر والجو تتطور بشكل سريع، ونرى نموا قويا لهذه المركبات في القطاعات الحربية الثلاثة خلال الفترة بين 5 و10 سنوات المقبلة”. طائرات الدرون القتالية “يو إيه في” بحسب التحليلات العسكرية، فإن مبيعات طائرات الدرون القتالية عالميا ستتجاوز 82 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة. ويقول مايبل “إن زيادة التوتر العالمي والتوقعات بشأن اتساع نطاق عمليات ومهمات طائرات الدرون القتالية، سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب عليها”. وتشير التوقعات إلى أن مبيعات هذه الدرونات ستصل إلى 63 ألف درون قتالية جديدة خلال العقد المقبل، وهناك تركيز على تكلفة هذه الأنظمة وفاعليتها ومرونتها، وكذلك تقليص حجمها وتحسين فاعلية أجهزة الاستشعار وأنظمة الاتصالات فيها. بالإضافة إلى ذلك يعتقد مايبل أن هناك اهتماما بمدى طول وقت المهمة، وبالتالي مدى ووقت استمرارها في التحليق. ووفقا للخبراء فإن طائرة الدرون “زيفر 8 أس” يمكنها العمل ذاتيا لأشهر عديدة بفضل نظام الطاقة الكهربائية الذي يستمد الطاقة من البطارية والألواح الشمسية. مركبات الدرون القتالية “يو جي في” ظهرت قدراتها القتالية في ميادين القتال في العراق وأفغانستان، وأظهرت قدرة كبيرة في العمل في مسارح العمليات التي زرعت فيها عبوات ناسفة. ونظرا لأن عمر الكثير من هذه المركبات يتجاوز العشر سنوات، فإن الجيوش سوف تسعى إلى ضخ دماء جديدة من هذه المركبات، وبالتالي الاستغناء عن المركبات المتقادمة منها خلال العقد المقبل. وتشير التوقعات إلى أن الجيوش ستشتري نحو 30 الف مركبة منها خلال الفترة بين عامي 2016 و2025. وهذا يعني أن حجم السوق هذه سينمو من 200 مليون دولار عام 2016 إلى قرابة 800 مليون دولار بحلول عام 2025، وسيتم إنفاق ما يصل إلى 4.9 مليار دولار عليها في جميع أنحاء العالم خلال الفترة ذاتها. الدرونات البحرية “يو أس في” تستخدم الغواصات والسفن الحربية البحرية غير المأهولة منذ أكثر من عقد، خصوصا في مجال اصطياد الألغام البحرية. ومع ذلك، فإن هذا القطاع مازال في مراحله الأولية أو مراحل التطوير، ويعتقد الخبراء أنه في الفترة المقبلة، ستدخل أنواع جديدة من هذه الدرونات البحرية إلى الخدمة العسكرية، مثل الحروب ضد الغواصات ومكافحة الإرهاب والتهريب واستطلاع الموانئ وغيرها. ويتوقع الخبراء أن ينمو حجم هذا القطاع من 400 مليون دولار عام 2016 إلى أكثر من 900 مليون دولار عام 2025، بينما تشير التوقعات إلى أن حجم المبيعات من هذه المركبات خلال العقد المقبل سيصل إلى 6.5 مليار دولار.
  23. بعد تلميحه بالتحول لشركة "بوينج".. شركة "لوكهيد مارتن" تتعهد لـ"ترامب" بتخفيض تكلفة الطائرات المقاتلة F-35 الأحد، 01 يناير 2017 06:40 م تعهدت المديرة التنفيذية لشركة "لوكهيد مارتن"، مارلين هيوسن، بتقديم التزام شخصى للرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب حول تقليص تكلفة إنتاج الطائرات المقاتلة الجديدة "F-35"، موضحة فى تصريحات لها نشرتها قناة "CNN" العربية، أن القائمين على الشركة أجروا حوارًا جيدًا مع ترامب يوم الجمعة الماضى. وقالت فى تصريحاتها: "تم الحوار بعد مرور يوم على نشر ترامب تغريدة عبر حسابه بـ"تويتر"، لمح فيها إلى تفكيره باستبدال الطائرة ذات الثمن الباهظ "F-35"، بنسخة معدلة من طائرة "F-18 Super Hornet" النفاثة الأرخص والتى تنتجها شركة "بوينج" المنافسة لـ"لوكهيد". وأضافت: "لقد وصلتنى الرسالة التى حاول إيصالها بوضوح حول ضرورة التقليل فى تكلفة F-35 وقدمت له التزامى الشخصى بتقليل سعر هذه الطائرة جذريًا. جدير بالذكر أن برنامج F-35 يعتبر أكبر مشروع فردى للبنتاجون، ويتوقع أن تبلغ كلفته حوالى 400 مليار دولار خلال الـ22 سنة المقبلة. وفى سياق متصل اجتمع ترامب مع دينيس مولينبرج الرئيس التنفيذى لشركة "بوينج"، لاستئناف بحث التكلفة المرتقبة للطائرتين الرئاسيتين الجديدتين، بحيث لا تتجاوز 4 مليارات دولار، وذلك بعد أن أعلنت شركة "بوينج" فى بداية شهر ديسمبر الماضى تجاوز تكلفة الطائرتين الرئاسيتين لحد 4 مليارات دولار، وهو ما دفع الرئيس الأمريكى للإلغاء الصفقة وقتها. يذكر أن شركة "بوينج" هى الشركة التى تتم معها المباحثات حاليا حول تصنيع طائرتين رئاسيتين جديديتين، والتى قد ألمح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالتحول إليها لتصنيع طائرات "قتالية" للجيش الأمريكى، بدلا من شركة "لوكهيد" والتى طلبت ثمنا باهظا لتصنيع هذه المقاتلات. http://www.youm7.com/3035482
  24. صور للنموذج الإختباري الثاني من المقاتلة الصينية FC-31 أثناء الطيران صباح أمس [ATTACH]32345.IPB[/ATTACH][ATTACH]32343.IPB[/ATTACH]
  25. رئيسة لوكهيد تقول لترامب إنها ستعمل على خفض تكلفة المقاتلة إف-35 (رويترز) - قالت الرئيسة التنفيذية لشركة لوكهيد مارتن للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يوم الجمعة إنها ملتزمة بخفض تكلفة المقاتلة إف-35 بعد يوم من انتقاد ترامب للتكلفة الباهظة للمقاتلة في تغريدة على تويتر. وأضافت الرئيسة التنفيذية ماريلين هيوسون أنها تحدثت مع ترامب بعد ظهر يوم الجمعة وأكدت له أنها سمعت رسالته بشأن خفض تكلفة المقاتلة إف-35. وفي تغريدة على تويتر يوم الخميس أشار ترامب إلى أن طائرة أقدم تنتجها شركة بوينج المنافسة قد تكون بديلا أرخص للمقاتلة إف-35. وقال ترامب "استنادا للتكلفة الهائلة وتجاوز التكاليف الخاصة بالمقاتلة إف-35 من إنتاج لوكهيد مارتن طلبت من بوينج تحديد سعر المقاتلة إف-18 سوبر هورنت التي يمكن مضاهاتها بها." وقالت هيوسون في بيان نشرته على تويتر إنها أجرت "محادثة جيدة للغاية" مع ترامب يوم الجمعة. وأغلقت أسهم لوكهيد على انخفاض 1.3 بالمئة يوم الجمعة قرب أدنى مستوياتها منذ انتخابات الثامن من نوفمبر تشرين الثاني. واختتمت أسهم بوينج تعاملات نفس اليوم دون تغيير. واجتمع ترامب مع كبار مسؤولي الشركتين يوم الأربعاء. والمقاتلة إف-18 التي تنتجها بوينج هي طائرة أقدم وتفتقر إلى نفس قدرات الاحتجاب من على شاشات الرادار التي تمتلكها المقاتلة إف-35. وقال مسؤول أمريكي إنه من المستحيل قول ما يعنيه ترامب بتغريدته نظرا لأهمية تكنولوجيا التخفي كوسيلة للتصدي للدفاعات المتقدمة لدول مثل روسيا والصين. ويمثل برنامج المقاتلة إف-35 مصدرا مهما لدخل الشركة إذ أدر 20 في المئة من إيرادات العام الماضي التي بلغت 46.1 مليار دولار. وفي حين أن برنامج إف-35 تلاحقه مشاكل وتصاعدت تكاليفه لما يقدر بنحو 379 مليار دولار فإن هذه المقاتلة أحدث بوضوح من المقاتلة إف-18 التي تفتقر لنفس قدرات الاختفاء من على شاشات الرادار. وقال فيليب كارتر الزميل بمركز (أمن أمريكي جديد) وهو مركز أبحاث مقره واشنطن "إنهما طائرتان مختلفتان تماما من جيلين مختلفين... هذا مثل تشبيه سيارة جيب عتيقة بعربة همفي." رئيسة لوكهيد تقول لترامب إنها ستعمل على خفض تكلفة المقاتلة إف-35 | أخبار عالمية | Reuters
×