Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الموازين'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 2 results

  1. نجحت كوريا الديمقراطية (الشمالية) مجددا فى إقناع الولايات المتحدة بأنها أمام خصم عنيد على عدة محاور متزامنة وذلك عندما أطلقت صاروخها الغامض الجديد طراز «هواسونج ـ14» (كيه إن ـ 08) تزامنا مع احتفالات الأمريكيين بعيد الاستقلال وقبل أيام من قمة العشرين. فعلى المستوى الدعائى جاء الإطلاق التجريبى الناجح للصاروخ الكورى الشمالى كرسالة موجهة لأمريكا وحلفائها تفيد بعدم جدوى انتهاج سياسة التهديد باستخدام القوة ضدها وبعدم تأثر القيادة فى بيونج يانج بالتحركات العسكرية الأمريكية والكورية الجنوبية خلال الشهور القليلة الماضية السابقة على التجربة. كانت كوريا الشمالية قد أعلنت فى مطلع العام الحالى أنها على وشك تطوير صاروخ باليستى عابر للقارات بعد عدة تجارب نووية، وحث زعيم الدولة كيم جونج أون الولايات المتحدة على وقف سياستها تجاه بلاده، ووقتها قال كيم جونج اون فى خطابه بمناسبة العام الجديد إن الدولة المعزولة «صعدت» كقوة نووية، وقال كيم إن كوريا الشمالية اصبحت الآن «قوة عسكرية فى الشرق لا يمكن ان يلمسها حتى العدو الأقوى». وأضاف ان الامة كانت تستعد لاطلاق اختبار صاروخ باليستى عابر للقارات وان العملية «وصلت الى المرحلة النهائية». وعلى المستوى السياسى نجح الكوريون الشماليون فى تأكيد تمسكهم بدورهم الإقليمى الفاعل فى إطار الإستراتيجية غير المباشرة التى يتم تنفيذها إزاء الولايات المتحدة عبر منظومة متكاملة من التحركات المتعددة المستويات التى تقوم بها عدة قوى فى المنطقة وفى مقدمتها الصين وروسيا والتى تهدف إلى ترسيخ مبدأ التعددية القطبية فى العالم. وتقييد التدخل الأمريكى العسكرى فى إقليم شرق وجنوب شرق آسيا تحديدا وذلك بما يخدم مصالح القوى الإقليمية وفى مقدمتها الصين وروسيا، فقد سبق لهما أن اعترضتا على نشر منظومة الدفاع الصاروخية الأمريكية «طراز ثاد» فى كوريا الجنوبية لما فى ذلك من إخلال بموازين القوى الصاروخية بالإقليم لمصلحة الولايات المتحدة. وقد بدا ذلك التحدى عمليا بعد ساعات من التجربة الصاروخية عندما تمت عرقلة تحركات واشنطن ضد كوريا الشمالية داخل مجلس الأمن. أما المستوى الفنى فقد شهد تحقق عنصر الإخفاء و المفاجأة على مستوى الرصد حيث حدث ارتباك خلال الساعات الأولى فى توصيف قدرات الصاروخ الذى تمت تجربته، فقد تراوحت التكهنات بين كونه صاروخا بالستيا عابرا للقارات ـ أى له مدى يتجاوز 5 آلاف وخمسمائة كيلومترـ وصاروخ متوسط المدى كما أشارت روسيا! واستمرت الحيرة إلى أن ذكرت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» أنها خلصت إلى أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا باليستيا عابرا للقارات، وهو ما يعتقد بعض الخبراء أن مداه يصل إلى أجزاء من الأراضي الأمريكية(الاسكا). وكالة الأنباء المركزية الكورية، وهي الوكالة الرسمية لكوريا الشمالية، أكدت أن زعيم البلاد، كيم جونج أون، قال إن الاختبار الناجح أكمل قدرة البلاد فى مجال حيازة الأسلحة الاستراتيجية التى تشمل قنابل ذرية وهيدروجينية وصواريخ باليستية عابرة للقارات. كما نقلت الوكالة عنه قوله إن بيونج يانج لن تتفاوض مع الولايات المتحدة، للتخلى عن أسلحتها ما لم تكف واشنطن عن سياستها العدائية تجاه الشمال. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أن الصاروخ «هواسونج ـ 14» حلق لمدة 39 دقيقة لمسافة 933 كيلومترا وبلغ ارتفاع 2802كيلومتر. وقال بعض المحللين إن تفاصيل رحلة الصاروخ تدل على أنه بلغ مدى يزيد على ثمانية آلاف كيلومتر، وهو ما يؤهله لبلوغ مناطق مهمة بالبر الرئيسى الأمريكى وذلك فى تقدم كبير لبرنامج بيونج يانج الصاروخى. وقال مسئولون من كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة إن الصاروخ سقط فى المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان بعدما انطلق من مطار صغير فى بانجيون التى تقع على بعد نحو مائة كيلومتر إلى الشمال الغربى من بيونجيانج عاصمة كوريا الشمالية. ولم تخف كوريا الشمالية أنها تعمل على تطوير صاروخ يحمل رأسا نوويا قادرا على ضرب البر الرئيسى الأمريكى. وقالت بعد التجربة إن صواريخها أصبحت الآن قادرة على ضرب أى مكان فى العالم. وذلك على الرغم محاولات التخفيف من أثر التجربة حيث بثت وكالات الأنباء الغربية ما قاله جون شيلينج خبير الصواريخ المقيم بالولايات المتحدة من أن التجربة مبكرة و«أكثر نجاحا من المتوقع» موضحا أن كوريا الشمالية أصبحت الآن على بعد عام أو عامين من الوصول إلى «القدرات التشغيلية الأدنى». وقد تناقضت تلك الرؤية مع ما قاله كيم دونج يوب الخبير العسكرى بجامعة كيونجنام فى كوريا الجنوبية من أن الصاروخ قد يصل مداه إلى أكثر من ثمانية آلاف كيلومتر إذا تم إطلاقه بزاويته التقليدية عند استخدامه الفعلى بعيدا عن التجارب. وأشار موقع مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية إلى أن «هواسونج ــ 14» هو صاروخ باليستى عابر للقارات وأنه اختبر لأول مرة، وهو أطول صاروخ باليستى من حيث مداه يتم اختباره بواسطة كوريا الشمالية حتى الآن، ويعد أول صاروخ عابر للقارات تختبره كوريا الشمالية ويتراوح مداه الفعلى ما بين 7و8 آلاف كيلومتر، ما يجعله قادرا على الوصول إلى ألاسكا وهاواى فى الولايات المتحدة. ووضعت مجموعة ستراتفور البحثية تقييمها للصاروخ الجديد مشيرة إلى أن الصاروخ «هواسونج -14» صاروخا باليستيا عابرا للقارات - وهو بيان تدعمه حتى الآن بيانات الرحلة المتاحة. وحقق «هواسونج ـ 14» الرقم القياسى لأبعد مسافة يقطعها صاروخ كورى شمالى فى الاختبارات حتى الآن. كانت أبعد مدى لإصابة قد تم تسجيله فى 14 مايو الماضى مع اختبار «هواسونج -12 الذى وصل الى الأوج بارتفاع 2111ونصف الكيلومتر وبلغ مداه 700 كيلومتر مع زمن رحلة يقدر بـ30 دقيقة. وعن المواصفات الفنية للصاروخ تمت الإشارة إلى أن «هواسونج -14» من الصواريخ التى تعمل بالوقود السائل وأنه نسخة محسنة لتصميم «هواسونج ـ 13». وقبل الإختبار الجوى الأول لـ«هواسونج ــ14» يوم 4 يوليو، كان من المقدر أن يتراوح مداه بين 8 و10 الاف كيلومتر، وتظهر الصور التى اصدرتها كوريا الشمالية لعملية الاطلاق ان «هواسونج ـ14» تم نقله الى منصة الاطلاق على شاحنة ناقلة مزودة بخاصية الإنتصاب طراز «WS51200» الصينية المعدلة ــ ولكن أمر الإطلاق لم يصدر من السيارة نفسها وهو تفصيل مهم لأنه يسلط الضوء على الوضع الحالى للنقل الأولى ومدى مرونة إستخدام الصاروخ. وبالتجربة الأخيرة أظهرت كوريا الشمالية تقدما كبيرا في تطوير ترسانتها الصاروخية البايستية، وحققت بيونجيانج توسعات تدريجية أكبر (من حيث المدى) بمجموعة من الصواريخ، وطورت محركات صاروخية قوية ذات وقود صلب أو سائل، وحققت تقدما ملحوظا فى تكنولوجيا المقذوفات والرؤوس العائدة، كما يتضح من بقاء مخاريط الأنف الخاصة بصواريخ الاختبار حتى عند إعادة دخول الغلاف الجوى من نقاط أوج مرتفعة. http://www.ahram.org.eg/News/202328/139/604223
  2. تحركات مصرية حفظت لأبناء المحروسة كرامتهم أمام الخليج .. إتصالات سرية قد تقلب الموازين بين السعودية ومصر علاء عزمي - القاهرة دعمت موقفها أمام الرياض بمد جسور التواصل المباشر مع سوريا والالتحاق بالمحور الروسى الجزائرى العراقى - مصر تتغاضى عن ذكر أى دور للأمن السعودى فى إجهاض محاولة اغتيال السيسى ومحمد بن نايف بمكة -عدم انسحاب مصر من القمة العربية الإفريقية إشارة ود للجزائر.. واستقبال مسؤول أمنى سورى بالقاهرة فاجأ الجميع - التصعيد الإيرانى فى الخليج يجبر الرياض على المهادنة.. والمصالحة مع المملكة «تكتيكية» للحفاظ على العلاقات مع الإمارات والخليج - تعقد المشهد الإقليمى فى المنطقة سيعمق الخلافات المصرية السعودية.. والانفصال التام قادم لا محالة الأرجح، أن تُعلن مصالحة مصرية سعودية بوساطة خليجية، وعلى وجه التحديد إماراتية، فى أى لحظة، بيد أن الخلافات بين القاهرة والرياض ستتواصل، حتى لو تأجل العتب والتشاحن حولها إلى حين، ليصل البلدان إلى انفصال حتمى لا محالة. القصة تتجاوز بكثير مساحات الغضب المصرى من سياسة العصا التى اتبعتها المملكة العربية السعودية مع نظام الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الفترة الأخيرة، والجهر بأحاديث المساعدات وطلب تسديد الفواتير، قبل أن يصل الأمر إلى إغلاق صنبور الدعم البترولى المقدم وفق اتفاق تجارى رسمى من قبل الرياض إلى القاهرة، ناهيك بتطاول إعلامى غير رسمى تجاه الأخيرة وقادتها. الحسابات المصرية السعودية تعقدت بصورة لافتة خلال الشهور القليلة الأخيرة، حتى صار الصدام حتميا، ومن ثم وحتى مع الوضع فى الاعتبار انحياز القيادات فى بلاد النيل أو نظيرتها فى بلاد الحجاز، لعدم التصعيد الحاسم، كرامة لنظام آل زايد على وجه التحديد، فإن الانفجار النهائى قادم قادم، فالبلدان صارا فعليا على طرفى نقيض. ورغم بعض الهجمات الإعلامية المتفرقة، هنا أو هناك، التزمت مصر الرسمية الصمت الكبير فى تلك الأزمة. فقط الرئيس السيسى، أوضح قبل أسابيع، أن هناك خلافات فى الرؤى بخصوص الوضع فى سوريا، قبل أن يعلق على إيقاف شركة أرامكو السعودية إمداداتها البترولية المتفق عليها مع القاهرة، بأن الأخيرة ستتخذ المسالك الرسمية القانونية لحفظ حقها. كان السيسى حريصًا، ومن بعده وزارة الخارجية، على إيضاح سر تصويت مصر على قرار روسى يناوئ الرؤية السعودية، بشأن الوضع فى حلب. بدا الرئيس أقرب لمنظر يوضح للسعوديين أنهم وقعوا فى سوء الفهم.. كما لم ينس أن يذكر أن القاهرة لا تغضب من حلفائها، ومن بينهم بالطبع الرياض، إذا ما تعاونت أو نسقت مع أعدائها. التلميح الرئاسى كان واضحًا، فالرياض على وئام تام حاليًا مع الأتراك، وربما مع القطريين، أعدى أعداء نظام السيسى فى الوقت الراهن. الجميع يدرك فى المملكة وفى بلاد النيل، أن الأولى تدفع بثقل فى التحركات التركية داخل الأراضى العراقية والسورية، وذلك على خلاف الرؤية المصرية فى هذا الشأن. السيسى لم يفوت الفرصة، ورفع شعار «اللى بيته من زجاج»، فإذا كانت الرياض تغضب لمجرد وضع القاهرة يدها فى يد من لا يسير فى ركاب الأولى أو حتى هى لا تسير فى ركابه، فلماذا لم يسأل أحد فى المملكة نفسه عن سر عدم ضيق مصر من تعاونها المفرط عسكريا وأمنيا واقتصاديا وسياسيا مع الدوحة وأنقرة؟ الأقرب، أن القاهرة قصدت عدم إبداء أى امتعاض من التحركات السعودية المهادنة مع القطريين والأتراك، وكذا مع الإخوان، على أساس أن يُقر مبدأ أن الدول أدرى بمصالحها الذاتية، وأن التحالف لا يعنى أن ينسى كل بلد أهدافه الاستراتيجية التى قد تتعارض مع حسابات أقرب الأقرباء إليه. القاهرة تركت الرياض تفعل ما تريد أولًا، حتى لا تلام بعد ذلك.. لكن المملكة، أو بالأحرى قياداتها الجديدة القابضة على الزمام مع جلوس الملك سلمان بن عبد العزيز على عرش آل سعود، وتنصيب نجله الشاب، محمد بن سلمان، وليا لولى العهد، وإطلاق يده فى ملفات أمنية واقتصادية ضخمة، لم تقبل بما قبلت به هى على نفسها. وعمومًا، لموقف الرياض العصبى من القاهرة حزمة دوافع، لعل أبرزها موقفها المأزوم بسبب كم الخسائر السياسية والعسكرية لها فى اليمن والعراق وسوريا ولبنان، فضلًا عن العجز الاقتصادى الكبير جراء انخفاض أسعار النفط، ناهيك بالتكاليف الرهيبة التى تتكبدها السعودية فى الحرب اليمنية، وفى دعمها الضائع حتى الآن من أجل الإطاحة ببشار الأسد من السلطة فى دمشق. أضف إلى ذلك الضغط الإيرانى الرهيب عليها، وسوء العلاقات الحالى مع واشنطن، وإحساس المملكة بغدر غربى لها فى مقابل منح طهران فرصة لابتلاع الخليج، ومد أذرع طولى لها فى كل الشرق الأوسط السنى. مع سوء الوضع، شعر السعوديون بأنهم يواجهون المجهول بمفردهم، فطالبت بعض قياداتهم بدفع فواتير المساعدات التى سبق تقديمها لكثيرين ومن بينهم لبنان ومصر. فى حالة الأخيرة، تصورت القيادة الشابة فى المملكة أنها ستشمر عن ساعديها عسكريا وسياسيا على وجه التحديد، لإنجاح الاستراتيجيات السعودية بالمنطقة.. بساطة منح الرياض ملكية وسيادة تيران وصنافير أغرتهم بالمزيد على ما يبدو. السعوديون هالهم الظهور العسكرى المصرى الرمزى فى اليمن، وصدمهم رؤية القاهرة لعدم تقسيم سوريا ولو كان الثمن بقاء الأسد فى موقعه، بينما مثل تماهى نظام السيسى مع الموقف الروسى فى هذا الشأن قمة الغضب الملكى من بلاد النيل، فبدأت المعايرات، التى رفضتها الأخيرة جملة وتفصيلًا، قبل أن تشرع فى تحركات واتصالات علنية وسرية، وفى مواقف تعيد الأوضاع إلى نصابها، وترد بها على ما اعتبرته إهانة. إفصاح القاهرة عن تفاصيل إسقاط خليتين داعشيتين كانتا خططتا لاغتيال السيسى، مرة فى القاهرة، وأخرى بمكة، بدا أن له بعضًا من الحسابات السياسية. عملية مكة، كانت تستهدف السيسى والأمير محمد بن نايف (ولى العهد حاليًا)، بما منح شعورًا أن مصر أرادت التأكيد أن لها فضلًا ليس فقط فى عدم إحراج الرياض لو أن مكروهًا قد حل بالرئيس (وكان ساعتها لا يزال وزيرًا للدفاع) على أراضيها، ولكن أيضًا فى إنقاذ شخصية سعودية كبيرة. لاحظ أن بيان النائب العام بشأن تفاصيل الواقعتين، لم يشر من قريب أو بعيد لأى دور للرياض فى إفشال عملية مكة. بالتوازى مع ذلك، كان التحرك المصرى فاعلًا، ولكن على المستوى السياسى فى الملف السورى، باستقبال قيادة استخباراتية من دمشق، دون سابق إنذار قبل أسبوعين، ما رد عليه وزير خارجية الأسد، وليد المعلم بإشادة كبيرة بالجهد المصرى فى حل أزمة التقاتل الأهلى ببلاده. مصر سارعت كذلك إلى مد جسور التواصل مع دولتين نفطيتين كبيرتين، هما العراق والجزائر، لتعويض ما ترتب على وقف الإمدادات البترولية السعودية، وبالتوازى كان التنسيق السياسى مع البلدين واضحًا، لكونهما يسيران فى ركاب التحالف الروسى الداعم لعدم تقسيم سوريا، وضرورة نزع سلاح الميليشيات المتطرفة الدينية والمدنية، وهى بالمناسبة رؤية القاهرة أيضًا. عدم انسحاب مصر من القمة العربية الإفريقية، التى عقدت مؤخرًا فى غينيا الاستوائية، كما فعلت السعودية وعدد من الدول الأخرى تضامنًا مع المغرب التى اعترضت على إصرار الاتحاد الإفريقى على مشاركة وفد الصحراء «جبهة البوليساريو»، بدا وكأنه إشارة ود كبيرة من جانب القاهرة تجاه الجزائر، التى تدعم الجبهة نكاية فى الرباط. صانع القرار السياسى الخارجى فى القاهرة، يدرك بالقطع أن حسابات التضامن العربى، ولو كان على الورق، سيحتم إتمام ولو مصالحة شكلية أو تكتيكية مع الرياض، التصعيد الإيرانى بإعلان السيطرة على مضيق هرمز والخليج العربى، سيجبر المملكة على احتواء القاهرة أيصًا، وخصوصا أن أحاديث التقارب السلس بين الأخيرة وطهران، ولو مستقبلًا، لم يعد مستبعدًا. لذا، كان الإصرار كبيرًا على تعديد كروت الضغط والقوة المصرية تجاه المملكة، حتى تكون المصالحة بكرامة أولًا، وثانيًا استعدادًا لطلاق بائن قادم فى الطريق مع المملكة، حتى ولو تأجل حاليًا، على أساس أن تسارع الأحداث وتعقدها وتشابكها فى مختلف الملفات الملتهبة فى المنطقة، سيجبر الجميع على التسليم بأن نظامى السيسى والملك سلمان، يقفان على ضفتين متعارضتين. تحركات مصرية حفظت لأبناء المحروسة كرامتهم أمام الخليج .. إتصالات سرية قد تقلب الموازين بين السعودية ومصر | الموجز
×