Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الميراج'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 7 results

  1. اولا: تاريخ الميراج-5 وقصة تواجدها فى مصر : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [ATTACH]188.IPB[/ATTACH] ظهرت الميراج-5 فى اواسط الستينات كنسخة مطورة منزوعة الرادار للهجوم الارضى من الميراج-3 الفرنسية الشهيرة بناء على طلب اسرائيلى من فرنسا ، ولكن بناء على غزو اسرائيل الاراضى العربية فى 1967 قررشارل ديجول حرمان اسرائيل من الميراج-5 ، فانتقمت اسرائيل منه بسرقة الموساد لتصاميم الميراج-5 وانتاج نسختها الاسرائيلية الكافير فى اواخر الستينات ، قرر القذافى – بتوجيه مصرى – شراء اعداد كبيرة من الميراج-5 ولكن الميراج-5 فى الستينات كانت واقعيا عبارة عن ميراج-3 بدون الرادار فى مقدمة الطائرة أى بدون امكانيات اعتراضية قتالية و عندما طلبت ليبيا صفقتها الضخمة من الميراج-5 فى بداية السبعينيات (110 طائرة ) ، انتجت فرنسا اربع انواع مختلفة لليبيا من الميراج-5 ، نسخة قتالية برادار و نسخة بدون رادار هجومية ونسخة للأستطلاع و نسخة بمقعدين للتدريبMirage 5DE, Mirage 5D, Mirage 5DR,Mirage 5DD ومعروف طبعا القصة الشهيرة لسفر الطيارون المصريون الى فرنسا بجوازات سفر ليبية للتدرب على الطائرات الجديدة .. و بالفعل مع بداية حرب أكتوبر كان هناك نحو 19 طائرة ميراج-5 (من ضمن 110 طائرة ) و تحمل العلم المصرى ومكونة السرب 69 الجوى الذى شارك فى بعض المهام فى الحرب بالاضافة الى مختلف طائرات الميراج الليبية التى كانت تحت التصرف المصرى .. مع نهاية الحرب ، غضب القذافى من السادات و طالب بعودة كل الطائرات لليبيا ، ولجأت مصر الى السعودية لشراء صفقة جديدة ب 32 ميراج-5 المقاتلة المزودة بالرادار- و بالطبع نظرا للضغوط الاسرائيلية على فرنسا ، تم شراء الطائرات بالعلم السعودى و سافر مجددا الطيارون المصريون الى فرنسا بجوازات السفر السعودية وتم تسليم الطائرات بعد انتهاء الحرب .. الصورة للميراج 5 بعلم السعودية قبل تسليمها لمصر [ATTACH]190.IPB[/ATTACH] وبعد ذلك بدأت مصر فى شراء الطائرات مباشرة من فرنسا فى عدة صفقات حتى تسليم اخر صفقة فى 1982 و كانت من نسخة الهجوم الارضى ميراج-5 اى2 .. و هكذا نستطيع أن نلخص حصول مصر على الميراج-5 الى مرحلتين ، المرحلة الاولى هى الحصول على النسخ الليبية (110 طائرة صنعتها فرنسا من اجل ليبيا ) قبل و أثناء حرب اكتوبر، و هذه الميراج-5 هى التى شاركت فى الحرب، و بعضها كان يحمل العلم المصرى و اخرى تحمل العلم الليبى و لا يعرف بالتحديد كم طائرة عادت الى ليبيا و كم طائرة بقت فى مصر .. المرحلة الثانية: وهى الحصول على النسخ المصرية (82 طائرة صنعتها فرنسا لمصر، بداية عن طريق السعودية لصالح مصر ثم مباشرة الى مصر فى الصفقات التالية) و بدات هذه المرحلة بعد الحرب مباشرة باستلام الطائرات المشتراه عن طريق السعودية ( و هذا السبب فى أضافة حرف أس بالانجليزية الى أغلب النسخ المصرية اللاحقة ) ثم الشراء مباشرة من فرنسا .. وكان هناك لبس كبير فى تسمية الميراج 5 بأنواعها الاربعة حيث كانت فرنسا تطلق اسم رمزى مختلف على كل نوع لكل بلد تبيعه الطائرة و الجدول التالى يوضح التسميات المختلفة لطائرات الميراج-5 الليبية و المصرية .. الجدول التسمية الفرنسية للنسخ الليبية (بعضها شارك فى حرب اكتوبر بالعلم المصرى) وعددها: 1- المقاتلة المزودة بالرادار: 32 طائرة Mirage 5 DE 2- الهجومية بدون رادار:53 طائرة Mirage 5 D 3- الاستطلاعية :10 طائرة Mirage 5 DR 4- التدريبية بمقعدين :15 طائرة Mirage 5 DD التسمية الفرنسية للنسخ المصرية (تم استلامها بعد الحرب ) [ATTACH]189.IPB[/ATTACH] و عددها: 1- المقاتلة المزودة بالرادار: 54 طائرة Mirage 5 SDE 2- الهجومية بدون رادار:16 طائرة Mirage 5 E2 3- الاستطلاعية :6 طائرة Mirage 5 SDR 4- التدريبية بمقعدين :6 طائرة Mirage 5 SDD انواع الميراج-5 المصرية الموجودة و أعدادها : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [ATTACH]186.IPB[/ATTACH] تسلمت مصر 82 طائرة ميراج -5 حتى آخر صفقة عام 1982 من اربع انواع مختلفة ، ويعتقد فى استمرار نحو 60 طائرة منهم حتى 2010 .. 1- Mirage 5 SDE ( ميراج أس دى اى ) = ( امتداد النسخة الليبية الاعتراضية ميراج دى اى )هذه هى النسخة المزودة بالرادار و الذى جعلها نسخة طبق الشكل من الميراج-3 الاسرائيلية و لذلك عندما واجه المصريون فى حرب اكتوبر الميراج -3 بالنسخة الليبية دى اى ،ارتبك الاسرائيليون فى الجو لمعرفة الصديق من العدوتسلمت مصر نحو 54 طائرة من هذا النوع ، يعتقد فى بقاء 32 منهم حتى الآن .. 2- Mirage 5E2 (ميراج اى2 ) = ( امتداد النسخة الليبية الهجومية ميراج دى )وهى امتداد و تطوير للنسخة الاصلية من الميراج -5 المخصصة للقذف و التى لا يوجد بها رادار و بالتالى يظهر انف الطائرة بشكل مدبب و هذه النسخة المصرية هى الاحدث على الاطلاق فى هذه العائلة القاذفة و قد طلبتها مصر بمواصفات خاصة جدا و استلمتها فى عام 1982 تتواجد الآن بعدد 16 طائرة .. 3- Mirage 5 SDR ( ميراج أس دى آر) = ( امتداد النسخة الليبية الأستطلاعية ميراج دى آر ): و هى نسخة غير قتالية مخصصة للأستطلاع و تتواجد 6 طائرات منها .. 4- Mirage 5 SDD (ميراج أس دى دى ) = ( امتداد النسخة الليبية التدريبية ميراج دى دى )وهى نسخة غير قتالية بمقعدين مخصصة للتدريب و تتواجد 6 طائرات منها .. مرت الميراج -5 بعدة محطات تطوير متميزة ومن ابرزها : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [ATTACH]187.IPB[/ATTACH] 1- الصفقة التبادلية مع باكستان لتطوير ودعم كل اجسام طائرات الميراج -5 فى مركز الصناعات الجوية فى كرما بالقرب من اسلام اباد فى باكستان فى بداية الالفية الجديدة فى مقابل قطع غيار مصرية للأف-16 ايه بى الباكستانية ، والصفقة وقعت فى مؤتمر القمة الاسلامى فى الدوحة فى نوفمبر 2000 .. 2- صفقة غير معلنة مع شركة ساجيم الفرنسية للألكترونيات لتطوير 24 طائرة من الميراج-5 الاعتراصية (من أصل 32 الى 54 بالخدمة) تحت برنامج اسمه حورس .. و بالتعاون مع باكستان وتحت اشراف شركات SAGEM وThales واتحاد ) Safran اتحاد Safran ناتج من اندماج بين شركتي SNECMA و SAGEM للصناعات العسكرية) الفرنسية تم ادخال هذه المقاتلات في برنامج تطويري شامل تحت اسم حورس كالاتي : *- تطويرشامل للبدن وأنف وذيل وكابينة قيادة المقاتلة ,. *- اضافة رادار RC-400 الفرنسي يمكنه تتبع 24 هدف والاطلاق على 4 اهداف معا ويبلغ مداه 120كلم ويمكنه اطلاق صواريخ MICA جو/جو .. *- اضافة كمبيوتر مهمات نشط (Onboard Dynamic Mission Computer) بالاضافة لسوفت وير تحكم لذخائر جو/جو وذخائر جو/ارض (Air to Air/Air to Ground Fire Control Software) .. *- اضافة خوذات مزودة بأنظمة توجيه وتحديد اهداف حديثة (Helmet Mounted Sight & Display) مماثلة للخوذات الخاصة بالMirage-2000 والMIG-29 .. *- معدات رؤية ليلية مضافة لخوذة الطيار .. *- انظمة كشف الصواريخ المعادية (Missile Launch Detectors). *- كمبيوتر لتخطيط ومراجعة المهام (Mission Planning & Debriefing Systems ) .. *- شاشتي عرض بيانات LCD متعددة المهام بالاضافة لشاشة العرض الرأسية الشفافة (HUD Heads-up Display). *- جهاز cartography لرسم الخرائط. *- الاجراء (HOTAS Hands on Throttle-And-Stick) و هو مفهوم لعملية اضافة ازرار تحكم لعصا القيادة واطلاق الاسلحة بحيث تتيح للطيار فرصة التحكم في المهمات والوظائف الحيوية في كابينة القيادة دون الحاجة للتخلى عن عصا القيادة واطلاق الاسلحة وهذا الاجراء يتم تطبيقه عالميا على كل المقاتلات الحديثة كالF-16 والMirage-2000 .. *- اضافة بود التهديف Damocles المتطور لتصويب القنابل والذخائرالموجهة ليزريا بالاضافة لاحتوائه على نظام ملاحي يعمل بالتصوير الحراري على دقة عالية وأيضا نظام استطلاع مجهز ببث مباشر للصور لمحطات الاستقبال الارضية ويستطيع قيادة القنابل الليزرية الى مدى 16كلم والتعرف على انوع المركبات المدرعة في مدى 27كلم بالاضافة لامكانية تجهيز تحليل وتقييم لفاعلية الاصابة للهدف ( Post-Strike Analysis ) .. *- اضافة انظمة (FLIR Forward Looking Infrared) وهي كاميرات مجهزة للتصوير الليلي بالاشعة تحت الحمراء تتيح امكانية الطيران والهجوم الليلي .. *- اضافة جهاز ملاحة بالقصور الذاتي (Inertial Navigation System INS) مزود بجيروسكوب ليزري (Gyro-Laser) لحفظ التوازن وقياس اتجاه الطائرة والمحافظة عليه .. *- نظام RWR Radar Warning Receiver المضاد للاشعاع الراداري وهو نظام انذار متخصص في اكتشاف موجات الرادار المعادية الواقعة في مجال كشفه سواء كانت تخص طائرات او صواريخ موجهة بالرادار او انظمة دفاع جوي ويحدد نوع التهديد ومدى خطورته وقربه حسب قوة واتجاه الاشارة على شاشة البيانات .. *- ويوجد ايضا خزانات وقود اضافية اسفل البدن .. وعن تسليح Mirage-5 المصرية بعد التطوير: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *- مدفعين عيار 30ملم للقتال التلاحمي .. *- الصاروخ Matra Super R530-D وهو صاروخ موجه بالرادار شبه النشط (يحتاج دائما الى اقفال الطيار على الهدف حتى حدوث الاصابة) جو/جو متوسط المدى 40كلم .. *- الصاروخ Matra-R550 Magic موجه بالاشعة تحت الحمراء جو/جو قصير المدى 15كلم .. *- حاويات Matra JL-100 قاذفة لصواريخ66 mm SNEB حرة للهجوم المباشر وتحوي رؤوس هذه الصواريخ لذخائر (HEAT High Explosives Anti-Tank) المضادة للدبابات او قنابل متعددة المهام او ذخائر مضادة للافراد (قنابل عنقودية) او قنابل دخان او قنابل غبار معدني مضادة للرادارات او شعلات ضوئية/اشارة او حرارية مضادة للصواريخ الموجهة حراريا .. *- قنابل AASM الذكية وهي قنابل تكتيكية موجهة بالليزر والاشعة تحت الحمراء ونظام الملاحة بالقمر الصناعي (GPS Global Positioning System) وايضا الملاحة بالقصور الذاتي (INS Intertial Navigation System) وتبلغ نسبة اصابتها للهدف 96% وهي الادق بين القنابل الموجهة وأيضا يمكن تهيأة الF-16 لحمل مثل هذه القنابل... وبالمناسبة هذه القنابل تعادل نظيرتها الامريكية JDAM .. *- قنابل مضادة للممرات شديدة التدمير وهي قنابل ذات محركات صاروخية متخصصة في ضرب ممرات المطارات والطرق والكباري والمنشآت الخرسانية وهي مصرية الصنع .. ------------------------------------------- تحياتى لكــــــــــــــــــم ..
  2. 3 صور لعشاق مقاتلة الميراج-2000 ??? الصور لمقاتلة ميراج B-2000 صاحبة الترقيم 501 وصاحبة الإسم BOB وهو إختصار ل Banc d'essai Optronic Biplace / Optronic test bench Two seater. -المقاتلة تابعة لمركز اختبار الطيران الفرنسي حيث كانت هذه إحد المحاولات لتطوير مقاتلات الميراج-2000. - إشتملت التطويرات علي إضافة ردار ال RPE-2 الخاص بالرافال وكذلك منظومة الرصد الكهروبصري الحراري OSF و وصلة البيانات التكتيكية Data Link-16 . - في النهاية فشل التطوير نتيجةً للتكاليف المرتفعه ونقص قدرة المقاتله علي المناورة بنسبة 18% واتجهت فرنسا إلي زيادة عدد مقاتلات الرافال ولكن في النهاية تظل الميراج-2000?? واحدة من أروع المقاتلات في العالم. الموضوع منقول عن الاخ @Mahmoud Sobhy Rafale News
  3. تايوان تعرض بيع مقاتلاتها الميراج 2000 قريبا في عملية احلال وتجديد في قواتها الجوية بادخال مقاتلات امريكية ضمن برنامج مساعدات امريكية عسكرية منها مقاتلات اف 35 مستقبلا مع تجديد اسطولها من الاف 16 للمعيار الفايبر مع ادخال المزيد من نفس المقاتلات بلوك52 30th January 2017 Though these ten recommendations might enrage Beijing, there are other more upsetting items on the horizon that would drive China over the edge. One is the prospect that Taiwan will request procurement of the F-35 fighter. Taiwanese military sources indicate that the air force will soon have a requirement to procure 60 F-35B short take-off/vertical landing fighters and 150 F-35A conventional fighters to replace ageing Mirage 2000s, Indigenous Defence Fighters and F-5 Tigers. The US released a $3.4 billion upgrade programme for Taiwan’s 144 remaining F-16A/B Block 20 fighters, but withheld its request for 66 new F-16C/D Block 50/52 fighters, citing Beijing’s threats that the sale would be a red line. Taiwan fears becoming the golden peanut between two rogue elephants, said one Taiwan-based defence analyst, referring to the risk that the island will be caught between power plays by the US and China. The metaphor was obvious after listening to concerns voiced by those attending Taiwan’s Ministry of National Defense’s (MND) annual Chinese New Year media banquet on 23 January. Statements and actions by President Donald Trump and his inner circle have created confliction inside Taipei’s defence community. These include Trump’s support for Taiwan’s defence, openly calling into question the legitimacy of the US government’s One China policy, and the prearranged congratulatory phone call from Taiwan’s President Tsai Ing-wen to newly elected Trump. MND sources were particularly unnerved by speculative media reports that the US might request the right to use Taiwan military bases for future contingency operations, particularly after Philippine President Rodrigo Duterte began making anti-US statements and endangering military relations. All of this has enraged Beijing. Ministry sources, including one official during the banquet, expressed concern that the status quo would be compromised and lead to violence in the Taiwan Strait. Turning Taiwan, an island of 24 million people and roughly the size of West Virginia, into a political football between two military goliaths made many MND officials nervous. The real question is, is there a way to improve military relations between Taiwan and the US without setting the region on fire? Shephard canvassed Taiwan defence analysts, former US and Taiwanese military officials, and defence industry sources, and came up with a list of ten recommendations. Minor tweaks to US policy on Taiwan military relations could serve as force multipliers later without starting a war. First, allow US flag officers to observe the annual Han Kuang military exercises. The tri-service Han Kuang is divided into a command post exercise with a computer-simulated war game followed by a field training exercise. At present, only military officers ranked no higher than colonel who are assigned to the American Institute in Taiwan (AIT), the de facto US embassy there, can attend. In the absence of an active-duty flag officer, normally a former US Pacific Commander attends, e.g. retired Adm Dennis Blair in 2003. Second, allow Taiwan’s air force to participate in Red Flag, an advanced aerial combat training exercise, at Nellis Air Force Base, Nevada. Though Taiwan has a small unit of F-16A/B fighters at Luke Air Force Base, Arizona for training, it is not permitted to participate in Red Flag. The Luke unit, dubbed the 21st ‘Gamblers’ Fighter Squadron, has been assigned there since 1996. Third, allow Taiwan’s navy to participate in the biennial Rim of the Pacific (RIMPAC) exercise. RIMPAC is the largest naval exercise in the world, and it is run by the US Pacific Command. At present, Taiwan does not participate in any international maritime exercises due to pressure from China. Fourth, control ‘Track 1.5’ activities. Since 1979, when the US switched diplomatic recognition from Taipei to Beijing, there has been a steady stream of former US government officials and Washington think-tankers going to Taipei and receiving VIP treatment at the dignitary level, including meetings with the president. Limousines and five-star hotels only fuel the egomania and cause problems between AIT and Taiwan’s government over policy issues. A former AIT official said delegations from the US government are dubbed Track 1 and non-government are Track 2, but due to Taiwan’s quasi-government status with Washington, a fuzzy ‘Track 1.5’ has been invented over the years by those inflating their importance. The only person authorised to meet with the Taiwan president, at a minimum, is the AIT director on policy issues, not a representative of a think tank pushing a less-than-transparent agenda, he said. Fifth, allow US and Taiwan military personnel the right to wear their uniforms in public. This would include the right to fly the national flag at their respective diplomatic offices and invite respective government officials to official events such as independence day celebrations at their diplomatic compounds. Sixth, the US should initiate a re-subordination of the US State Department Office of Taiwan Coordination as a direct reporting agency under the Assistant Secretary of State for East Asian and Pacific Affairs. This is not really a defence issue, said one former US Pentagon official, ‘But the Taiwan coordination staff has generally been subordinate to a deputy assistant secretary of state with a heavy China slant.’ The idea is to raise the office level to report directly to the assistant secretary. Seventh, to facilitate more senior level engagement, including regularised travel to Taiwan, dual hatting of selected assistant and deputy assistant secretaries within the US State Department and Pentagon as AIT associates or consultants would improve communications. At present, assistant and deputy assistant secretaries are not allowed to travel to Taiwan due to the perception that such visits connote an official relationship. If they are explicitly dual hatted as AIT-Washington senior associates, then they would travel to Taiwan under this title. The same is true for one- and two-star general and flag officers. Eighth, consideration could be given to the initiation of a formal high-level consultation on people-to-people exchanges (CPE). The annual China-US CPE was established in 2010 as a mechanism to boost bilateral partnership on a variety of issues. The US and Taiwan do not engage in any type of CPE at present. Ninth, allow the US military and other government security services permission to train Taiwanese military officers on a larger scale than previously allowed. At present, Taiwanese officers are allowed to attend US military academies and training programmes in small numbers, including the F-16 air combat programme at Luke Air Force Base and special operations training with US Rangers, SEALS and Green Berets. However, platoon- or battalion-level training is restricted. When Taiwan’s National Security Bureau had to retrain its presidential security guard after the unsuccessful 2004 assassination attempt on President Chen Shui-bian, the US Secret Service was blocked from providing training and, instead, the task was given to North Carolina-based Blackwater. Tenth, Trump’s administration should clear the deck on outstanding US Congressional notifications for arms sales. These include the following: AGM-88 High-speed Anti-Radiation Missiles (HARM) designed to target ground radar facilities from fighter aircraft; an upgrade for the SLQ-32 shipboard electronic warfare suite; and the Quickstrike family of aircraft-deployed mines, such as Mk 62/500lb, Mk 63/1,000lb and Mk 65/2,300lb shallow-water mines for depths of 90m. The White House should also allow for the release of commercial export licences and/or technical assistance agreements needed by Taiwan to build indigenous submarines, Aegis-type destroyers, fighter training aircraft and long-range cruise missiles. Ten recommendations for Taiwan-US mil relations - Shephard Media - Aerospace, defence and security news and analysis
  4. ظهرت طائرة ميراج سلاح الجو الهندي 2000 ترقيتها من قبل داسو فرنسا بالشراكة مع شركة HAL هندوستان للملاحة الجوية المحدودة لتحديث البرنامج التشغيلي (FOC) في التكوين النهائي للمرة الأولى للمقاتلة داسو سلمت أول طائرة مطورة بالمكون التشغيلي IOC الذي تم تطويره لصالح شركة HAL الهندية والذي رفع مستوي المقاتلة للعمل عليها بتسليح وقذائف جديدة لسلاح الجو الهندي، وشمل التطوير ايضا اضافة كمبيوتر للمهام جديد وغيرها من النظم التقنية الفرعية. Upgraded IAF Mirage 2000 with indigenous weapons and avionics has flown A Indian Air Force Mirage 2000 upgraded by Hindustan Aeronautics Ltd to the final operational clearance (FOC) configuration has flown for the first time. Dassault first delivered the aircraft in its Initial Operational Configured (IOC) state to HAL which then upgraded it with India specific weapons, mission computer and other sub-systems.
  5. زودت القوات الجوية الفرنسية ضرباتها في العراق علي اهداف لداعش هذا الاسبوع حيث شاركت مقاتلات ميراج 2000 D & وطائرات (AEW & C) اتلانتيك 2 الفرنسية في الأردن، في الضربات الجوية الأخيرة ضد اهداف داعش ISIS في العراق صور للطائرات اثناء اقلاعها للمشاركة في العمليات من قاعدة الملك عبدالله في الاردن Tom Antonov ‎@Tom_Antonov 12-5-2016 French Mirage 2000D & Atlantique 2 aircrafts in #Jordan, involved in the last airstrikes against #ISIS in #Iraq
  6. قصة الميراج في مصر بناء علي مقابله شخصيه مع قائد ثان السرب 69 في حرب اكتوبر الرائد محمد عكاشه (حاليا لواء متقاعد) طلب مقاتلة الميراج الليبيِ فوراً بعد استلامه الحكم في ليبيا بعد انقلاب عسكري ضدّ الملكِإدريس في سبتمبر 1969، بدأ الزعيم الليبي الجديد، مُعمّر القذافي ببناء قوّاته المُسَلَّحةِ, و في خلال شهور قليلة فقط أجبر الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة على سَحْب قوَّاتهم من البلادِ؛ تاركه بِضْعَة طائرات مقاتله و طائرات للنقل وتم بِيعَها إلى تركيا لاحقا، وأصبحتْ ليبيا بلاد مصدّرة للنفط أيضاً والذي أرتفع سعرَ نفطِه بشكل ملحوظ . بينما القوَّات الأمريكية والبريطانية الأخيرة ما كَانتْ لتَترْك ليبيا قبل مارس 1970، في نوفمبر 1969القذافيبَدأَ المفاوضاتَ مَع فرنسا لشراء كميات كبيره من الأسلحة الفرنسية المتقدمة حيث كان يحلم بتكوين جيش ليبي قوي مزود باسلحه متقدمه و خاصة في مجال القوات الجوية. و كان اكبر اتفاقيه بين ليبيا و فرنسا هي الاتفاق على تزويد ليبيا بأكثر من 50 طائره مقاتله قاذفه من نوع ميراج 5 الفرنسية الشهيرة و المعروفة بقوتها و تقدمها و حسن مناورتها الجوية و هي بالطبع موجودة في سلاح الجوي الإسرائيلي, و قام بالصفقة وقتها طيار مصري أرسله الزعيم جمال عبد الناصر مع مجموعة طيارين مصريين آخرين لمساعد ليبيا في التعاقد و التوقيع على الصفقة نظرا لعدم وجود كوادر ليبية وقتها للتعامل مع مثل هذه الأمور. ليبيا كَانتْ - بعد لبنان - ثاني بلد عربي تطَلَب طائراتِ الميراج الفرنسية في هذا الوقت، لكن بالتأكيد الزبونَ العربي الوحيدَ الأكبر في هذا الوقت: العقد وقّعَ في يناير 1970 مُتضمّنِ الأتي (أعداد الطائرات بالتقريب و ليست دقيقة): العدد : النوع أرقام الطائرات - 32 ميراج 5 موديل اعتراضيه مزوّده بالرادار 101 حتى 132 - 15 ميراج 5 موديل اعتراضيه ثنائيه المقعد للتدريب المتقدم 201 حتى 215 - 4 ميراجِ 5 موديل استطلاع و تصوير جوي 301 حتى 304 - 50 ميراج 5 موديل قاذفات مقاتلة للضرب على أهداف أرضيه 401 حتى 453 تَضمّنَ الطلبُ الليبيُ أيضاأجهزة محاكيه وكميةَ هائلةَ مِنْ قطعِ الغيار و أجهزة و معدات خدمه أرضية مُخْتَلِفة، و ذخائر و صواريخ و قنابل للطائرات الجديدة. تسلمت ليبيا بناء على الصفقة طائرات ميراج 5 من موديل الميراج المقاتلة القاذفة و تم طلب في ما بعد سرب أخر إضافي من المقاتلات الميراج 5 الاعتراضية, و لقد كانت الميراج 5 الليبي مجهزة برادار حديث و متقدم للسيطرة على ضرب النار (مكانه بارز و مميز تحت كابينة القيادة للطيار)، وخزّانات وقود إضافية تحت الاجنحه لإطالة عمل الطائرة و بقائها في الجو فترات أطول و زيادة مدى الطيران و الوصول لضرب أهداف بعيده. ماعدا اثنان من الطائرات و تم تزويد المقاتلات بمدفعين 30 مليمتر مداهما 1200 متر للدفاع عن نفسها، و كان تسليح المقاتلات بصواريخ فرنسيه جو- جو مضادة للطائرات من نوع ماترا(Matra R 530) و 8 قنابل زنة 250 كجم أو 2 قنابل 400 كجم أو 32 صاروخ للهجوم الأرضي. لكن في الأساس اعتمدت التشكيلات المقاتلة القاذفة علي المدفع فقط في عمليات القتال الجوي واستعاضت عن الصواريخ جو-جو بحمولة أخري من القنابل. و لقد كان التطوير في هيكل الطائرات الميراج 5 الليبية ذو أهميه في تحسين قدرات الطائرة في الطيران على الارتفاعات المنخفضة جدا و زيادة سرعتها و قدرات المناورة للطائرة و أيضا زيادة حمولة الطائرة من القنابل و الذخائر المختلفة و زيادة فعاليه المدافع الرشاشة في الطائرة و أضافه رادار جديد زاد من قدرات التصويب و دقة الرماية للطائرة المعدلة الجديدة, كما تم إضافة كاميرات تصوير متقدمه في الطائرات الميراج 5 المخصصة للاستطلاع و التصوير الجوي لاستطلاع مواقع العدو و تصويرها قبل أي هجوم مخطط على هذه المواقع, و التطوير على هذه الميراج كان في الأصل تطوير إسرائيلي على هذه المقاتلة حيث أن هذه الطائرات التي ذهبت لليبيا هي نفسها الطائرات التي كانت فرنسا ستبيعها لإسرائيل في صفقه سابقه و هذه التعديلات كانت في الأصل هي التعديلات الإسرائيلية التي طلبتها إسرائيل و أشرفت عليها و لكن شارل ديجول رئيس فرنسا وقتها أوقف هذه الصفقة عقابا لإسرائيل بعد أن تيقن إن إسرائيل هي التي بدأت الحرب و إطلاق النار في 5 يونيو 1967 و نفذ الرئيس الفرنسي تهديده و قد استعاضت إسرائيل عن هذه الطائرات بطائرات أمريكية من طرازي سكاي هوك و فانتوم. بالرغم من أن طائراتِ الميراج الأولى لَمْ تَصلْ ليبيا قبل 1971 (حيث دخلت الخدمةَ فعلياً) و تم طَيَرَاْن طائراتِ ميراج ِ في الأوقاتِ السابقةِ. بين 28 أغسطس و4 سبتمبر 1970,فقد طار تشكيل من خمسة طائرات فرنسيه ثنائيه المقاعد صُبِغتَ بالعلاماتِ الليبيةِ للعرض في الذكرى الأولى للجمهوريةِ العربيةِ الليبية. و هذه الطائرات طارت بواسطة الأطقمِ المُخْتَلَطةِ فوق طرابلسفي هذه المناسبةِ، مَع كل طيار مصري في كابينة القيادة الأماميةِ طيار فرنسي في المؤخّرةِ. السبب الرئيسي لظهورِ الطيارين المصريينِ في طائراتِ الميراج الليبيةِ كَانتْ الحقيقة بأنّ في ذلك الوقت هؤلاء الطيارين أُمِروا بذلك حيث ذهب بعض الطيارين المصريين من القوات الجوية المصرية (10 طيارين - 6 طيارين ثم 4 طيارين في ما بعد) من أطقم القاذفات المصرية الميج 17 و السوخوي 7 لفرنسا بأوراق سفر ليبيه حتى يتم تدريبهم على الميراج الليبي على أنهم طيارين من ليبيا و ليسوا مصريين و باقي طياري مصر تم تدريبهم بعد ذلك في ليبيا و لقد سافر الفوج الأول من الطيارين المصريين إلا فرنسا في أواخر عام 1971 أما باقي الطيارين فقد سافروا لليبيا في عام 1972 (لحق بهم أسرهم بعد ذلك في ليبيا) حيث إن معظم الطيارين المصريين قد تم تدريبهم في ليبيا ،حيث أن القوات الجوية الليبية وقتها كانت في طور التكوين و عدد أفرادها بالكاد 400 ضابطَ و ليس كلهم طيارين و بشكل واضح الليبيون لم يكن عندهم طيارين بأعداد كافية للطيران بالميراج الجديدة. قبل وصولِ المقاتلات الميراج الجديدة إلي ليبيا ، تم تجهيز قاعدة رئيسيه للصيانة و تدريب الأطقمِ وتخزينِ الأسلحةِ, و كَانَ المطار المختار لها في ليبيا هو القاعدة الكبيرة عقبة بن نافع (هذه القاعدة هي القاعدة الأمريكية هويلس سابقا) بقيادة الطيار صالح عبد الله و قائد القوات الجوية الليبية وقتها كان الطيار صالح الفرجاني و هذه قاعدة كبيره و مجهزة بناها الأمريكان في ليبيا على الطراز الأمريكي لبناء القواعد الجوية وكانت مؤجرة من ليبيا وقت الحكم الملكي قبل ثورة الفاتح، وأثناء عام 1972 وصل أيضاً عدد مِنْ الطيارين الباكستانيينِ لدَعْم تدريب طياري الميراج الليبيينِ والمصريينِ في ليبيا بشكل مكثف وسري جدا و نظرا لان باكستان كانت تمتلك هذا النوع من الطائرات وقتها (كانت تملك وقتها باكستان حوالي سربين من الميراج 5) و الحق أن طياري باكستان كان عندهم خبره عاليه بالطيران و على دراية كبيره و محترفين. بصيفِ 1973 أصبح معلوم للجميع أن طائرات الميراج الليبية موجودة و عامله في القوات الجوية المصرية ، و إسرائيل احتجت و طالبت فرنسا أَنْ تَتوقّفَ عن تَصدير المقاتلات إلى ليبيا. الفرنسيون احتجوا أيضاً، رسمياً و تم التَهديد بتَوَقُّف التسليمِ إذا أيّ طائرات ميراج سَتُرسلُ إلى مصر. لكن كان ذلك متأخّر جداً، على أية حال، ولا الليبيون ولا المصريون كَانوا يهتموا خصوصاً مِنْ التهديداتِ الفرنسيةِ السياسية بينما كان التهديد مستمر كان القذافي يرسل المقاتلات الإضافية إلى مصر. طبقاً للتقارير الغير مؤكّدةِ أصبح يوجد في مصر ما يقارب 19 طائرةِ ميراج ليبيةِ، وهذه تَضمّنتْ كُلّ قاذفات الميراج المقاتلة المزوّدة بالرادار المتقدم بالاضافه لطائرتي استطلاع ميراج أيضا و كلهم بطيارين مصريين. وبعد بحث معمّق أكثر اكتَشفَ على أية حال انه لَيس أكثر مِنْ 19 طائرة ميراج ليبية دَخلتْ الخدمةًَ في القوة الجويةِ المصرية. في حديث مع احد الصحف الغربيةِ، ذَكرَ الزعيمَ الليبيَ بأنّ طائراتَ الميراج الخاصة بالقوة الجويةِ العربيةِ الليبيةِ كَانتْ تستَعملُ لتَدريب طياري القوات الجويةِ المصريينِ ، وكَانتْ تحت سيطرتِه الكاملة. و الحقيقة المعروفة حاليا كَانتْ من أول يوم لوصول الطائرات لمصر كُلّ طائرات الميراج الليبية كَانتْ تحت السيطرةِ الكاملةِ للقوات الجويةِ المصريةِ. و من الواضح انه يظهر بأن المشروعِ الكاملِ لشراء الميراج مِن قِبل ليبيا كان بتدبير و إدارة مصريه كاملة من البداية للحصول على سلاح غربي متقدم يوازي ما هو موجود عند إسرائيل و لبناء القوات الجوية المصرية على أعلى مستوى للتجهيز لحرب أكتوبر. و بدلاً مِنْ الطيارين الليبيين ذَهبَ طيارونُ مصريون إلى فرنسا بجوازاتِ السفر الليبيةِ للتَدْريب على الميراج 5 الجديدة وأكملَ الطيارونُ المصريونُ الأوائلُ تدريبهم في فرنسا في أكتوبر 1971. تم أخيار الطيارين من مصر على أساس الخبرة و الكفاءة الكبيرة و عدد ساعات الطيران العالية (حوالي 1500 ساعة طيران في المتوسط لكل طيار مصري ذهب للتدريب على الميراج) و تم اختيارهم من أطقم قتال المقاتلات القاذفات من نوع السوخوي 7 و الميج 17 نظرا لان الموديل الذي سيطيرون عليه كان الموديل القاذفة من الميراج و بالتالي فلديهم خبره كبيره في هذا المجال و من هؤلاء الطيارين من شارك في حرب الاستنزاف ضد إسرائيل و اشتبك مع القوات الجوية الاسرائيليه و قصف مواقع دفاع جوي إسرائيلي مثل مواقع نظام هوك للدفاع الجوي أي أن الطيارين المصريين كان عندهم خبره قتاليه كبيره جدا, أيضا سافر لليبيا أطقم المهندسين و الفنيين المصريين للتدريب على إصلاح و تسليح و صيانة الطائرة الميراج الجديدة. كان هناكاختلاف كبير بين الطائرات الروسية مثل السوخوي 7و الميج 17 الروسيتين والميراج الفرنسيو كَانَت السوخوي 7 و الميج 17 لديها محرّك جيد لكن حمولة صغيره جدا، مع قابليةَ مناورة ممتازه و جسم و هيكل الطائرة الميج 17 كان قوي جدا و يتحمل الإصابات المباشرة مقارنة بالميراج و صيانتها سهلة جدا و غير مكلفة بالإضافة للقيادة السهلة و الميج 17 كانت مزودة بثلاث مدافع رشاشة قوية جدا منها مدفع ذو عيار كبير (مدفع عيار 37 ملم و مدفعين عيار 23 ملم) و ذخيرة قوية جدا. الميراج لها قابليةُ مناورة جيدةُ جدا و تسارع أفضل ، ورؤية جيدة للطيار من كابينة القيادة، وهندسة طيران أفضل بكثير بالاضافه للحمولة الكبيرة من الذخيرة المتنوعة من قنابل و صواريخ و مدى عمل الطائرة الكبير جدا (و هذا ما كان ينقص القوات الجوية المصرية) و تقنية في أجهزة الطيران و الملاحة و مدى رأي أوسع و اكبر لكبينة الطيار و لقد كانت التعديلات الإسرائيلية على الميراج التي ذهبت لليبيا تعديلات مهمة جدا و ممتازة و مناسبة جدا لأجواء و ظروف القتال في المنطقة و ظروف الصراع العربي الإسرائيلي على مستوى القوات الجوية. إحدى الروايات المثيرةِ حين كان الطيارين المصريينِ يتدُرّبون على طائراتِ الميراج في فرنسا كَانَت هناك مُناقشةِ مَع عِدّة طيارين منهم و المفروض أنهم من ليبيا و كان معهم مترجم لغوي فرنسي تكلم ببعض الكلمات الروسية، واثنان مِنْ طلابِه وَجدوا هذا مضحكا جداً. المدرب الفرنسي فطن إلا هذا الأمر و وَجدَه لا يتماشي ذلك مع الليبيين الذين لا يُمْكِنُ أَنْ يَتكلّموا اللغة الروسية، ثمّ في ذلك الوقت ما كان هناك تعاونَ عسكري بين ليبيا والإتحاد السّوفيتي نهائيا. ولذلك سَألَ نفسه ما الذي جعل هؤلاء الطيارين يَتعلّمونَ اللغة الروسية على الأغلب عَرفَ المدربَ الفرنسيَ بالضبط من كان يدرب فقد أيقن انه يدرب مصريين و مع ذلك وَجدَ الفرنسيون أنفسهم تحت ضغطَ لتسليمِ طائراتِ الميراج إلى ليبيا حسب الاتفاق و الصفقة المبرمة – ومصر بعد ذلك و سبحان الله مصرف الأمور. من الأمور الأخرى انه كان الطيارين المصريين في ليبيا عندما يسال احدهم من قبل الفرنسيين عن عدد ساعات طيرانه فكان إجابتهم المتفق عليها بين الجميع انه لا يتعدى 300 ساعة طيران في المتوسط و هذا رقم ضعيف جدا للطيار يدل على انه طيار مبتدأ و لكن مع طيران الطيارين الفرنسيين مع المصريين ثبت للفرنسيين أنهم أمام طيارين أقوياء و عدد ساعات طيرانهم أعلى بكثير من ما يقولونه و أن لديهم خبره كبيره بالطيران على القاذفات و استيعابهم كبير للميراج بخلاف نظرائهم الليبيين, و لوحظ أيضا أن الطيارين المصريين كانوا على علاقة ود و تفاهم و تقارب كبير مع الفرنسيين و على الجانب الأخر كانت نفس العلاقة من الود و التفاهم و التقارب بين الطيارين الليبيين و الباكستانيين, و الحقيقة أن الطيارين الفرنسيين كانوا في غاية التفاهم و التعاون التام مع نظرائهم المصريين و قدموا لهم كل المراجع و الكتب العلمية التي تتحدث و تشرح الطائرة الميراج بكل تفصيل و قدم الفرنسيين كل الدعم الكامل و الخبرة للمصريين في التدريب و قدم الفرنسيين كل النصح و الإرشاد للمصريين في أسلوب ضرب الممرات و القواعد الجوية خاصة و استخدام ذخائر الميراج و قنابلها أفضل استخدام , و لقد نصح احد الطيارين الفرنسيين احد الطيارين المصريين أن قنابل الميراج الحالية الموجودة في ليبيا غير مخصصه لضرب ممرات المطارات و لن تكون مؤثره جدا في هذه العملية و لقد أحس الطيار الفرنسي أن المصريين سيضربون المطارات الاسرائيليه و كان عنده شعور كبير بهذا نظرا لان المطارات أول ما يضرب في بداية الحروب الحديثة. في النهاية الطيارين المصريينِ رحبوا بالمقاتلة القاذفة الميراج كقاذفه تدخل الخدمة في القوات الجوية المصرية لأول مره كطائرة صديقة و اظهروا تفوق كبير في استخدامها في ليبيا و قاموا بمهمات عده لصالح القوات الجوية الليبية في اعتراض بعض الطائرات الأمريكيه التي كانت تدخل للأجواء الليبية من فتره لأخرى على سبيل المناوشة كما زار الرئيس الليبي قاعدة عقبة بن نافع الموجود فيها طائرات الميراج و التي يتم فيها التدريب و التقى بطياري الميراج المصريين أكثر من مرة. من الأمور الواجب ذكرها أيضا انه في فترة تواجد و تدريب الطيارين المصريين على الميراج في ليبيا انه كان من وقت لأخر يتم تدريب أطقم طياري الميج 21 المصرية على الطيران مع الميراج و التدريب على الاشتباك معها في قتال جوي متلاحم و استيعاب تكتيكاتها في الطيران و التدريب المكثف على الاشتباك معها و لقد استفاد كثيرا الطيارين المصريين في أسراب الميج 21 من هذا التدريب المكثف لمواجهة الميراج الإسرائيلي و إسقاطها, أيضا من الأمور الواجب ذكرها أن الطيارين المصريين الذين تدربوا على الميراج قد تدربوا بشكل علمي ممتاز و منظم على تكتيكات الاشتباك الجوي بشكل منهجي علمي و تعلموا الكثير من تكتيكات القتال الجوي و القتال المتلاحم من الفرنسيين الذين كانوا يدونون كل الفنون القتالية في شكل سيناريوهات منظمه و معروفه و يتدربون عليها من ما اكسب الطيارين المصريين فنون قتاليه جديدة و أساليب قتاليه غربيه لم يكن يعرفوها من قبل و تختلف عن ما كانوا يعرفونه من تكتيكات و أساليب القتال الروسية حيث أن الروس لم يكونوا يعلمون الطيارين المصريين كل فنون القتال الجوي. يروي سيادة اللواء طيار محمد عكاشة انه تم إعداد الطيارين و الفنيين المصريين في أول الأمر على الأرض و إعطائهم فكرة عن الطائرة كتلقين مبدئي أولي ثم بدا التدريب على الطيران على الميراج 5 مع الطيارين الفرنسيين على طائرات التدريب الثنائية المقعد ثم بعد هذا تم تدريب الطيارين المصريين على الطيران المنفرد بالطائرات مع طائرات ميراج أخرى يقودها الفرنسيون و بعدها تم التدريب على القتال الجوي و تكتيكات القتال و الهجوم الأرضي و استخدام الذخائر المختلفة للميراج 5. المقاتلة الميراج 5 لديها إمكانية هجومِ ضعف السوخوي 7و الميج 17 الروسي و إمكانات هجومِ أعظمِ لدرجة كبيرة. و لكن الطائرة كَانتْ تَفتقرُ إلى القذائفِ جو جو الجيدةِ فقط ماعداصاروخ ماترا ، الذي كَان السلاحَ الرئيسيَ للميراج كصاروخ جو - جو بالاضافه للمدفعين للدفاع عن نفسها، الليبيون لم يكن عِنْدَهُمْ قذائفَ أخرى. والصاروخ الفرنسي الجديد المتقدم ماترا 500 مازالَ في مرحلة التطويرِ ولن يَدْخلَ خدمةَ لسَنَوات ِبعيده. http://group73historians.com/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1/134-%D9%82%D8%B5%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1.html
×