Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'النووية'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 92 results

  1. https://arabic.rt.com/news/805578-روس-أتوم-روسيا-مصر-مفاعلات-نووية/ أفادت شركة "روس أتوم" الروسية للطاقة الذرية الاثنين 28 ديسمبر/كانون الأول أنها تخطط لتوقيع اتفاقية مع القاهرة الشهر المقبل بقيمة 26 مليار دولار لبناء محطة نووية تضم 4 وحدات.
  2. بسبب خطأ ساذج من احد البحارة الهنود تعطل غواصة الصواريخ النووية الهندية الأولي والتي تقدر قيمتها ب 2،5 مليار دولار حيث خرجت من الخدمة حتي حين. فقد ترك بحار هندي احد المنافذ مفتوحة دون اغلاق بوابتها مما تسبب في فيضان غرفة الدفع بمياة البحر حسب مصدر عسكري من البحرية الهندية حسب موقع The Hindu. وياتي تعطل الغواصة النووية Arihant ليكمل عقد الغوصات النووية الهندية المعطوبة فقد سبق ان عانت غواصتين سابقتين من مشاكل في قباب السونار اكتوبر الماضي.. و عليه العوض و منه العوض The incident was first reported by The Hindu. According to an Indian Navy source, a hatch was left open allowing seawater to rush in. The Arihant issue rose soon after INS Chakra, the Nerpa class nuclear submarine leased from Russia, was reported to have suffered damage to its sonar domes while entering the Visakhapatnam harbour in early October. INS Arihant is to be the first of the expected five in the class of submarines designed and constructed as a part of the Indian Navy’s secretive Advanced Technology Vessel project. The Arihant class submarines are reported to be based on the Akula class submarine. India has an ambitious plan to build a SSBN fleet, comprising five Arihant class vessels. INS Arihant was introduced to the public in 2009 at a symbolic launch ceremony. The launch coincided with the 10th anniversary of the conclusion of the Kargil War and consisted of floating the vessel by flooding the dry dock. Defence Professionals Daily claimed Arihant was launched without key systems including its nuclear reactor, surveillance equipment, and ordnance. Prime Minister Singh billed the submarine as an outcome of a public-private partnership. He also thanked Russia in his address, stating, “I would also like to express our appreciation to our Russian friends for their consistent and invaluable cooperation, which symbolises the close strategic partnership that we enjoy with Russia.” المصدر: https://ukdefencejournal.org.uk/indias-first-nuclear-missile-submarine-crippled-sailor-leaves-hatch-open/
  3. بسبب خطأ ساذج من احد البحارة الهنود تعطل غواصة الصواريخ النووية الهندية الأولي والتي تقدر قيمتها ب 2،5 مليار دولار حيث خرجت من الخدمة حتي حين. فقد ترك بحار هندي احد المنافذ مفتوحة دون اغلاق بوابتها مما تسبب في فيضان غرفة الدفع بمياة البحر حسب مصدر عسكري من البحرية الهندية حسب موقع The Hindu. وياتي تعطل الغواصة النووية Arihant ليكمل عقد الغوصات النووية الهندية المعطوبة فقد سبق ان عانت غواصتين سابقتين من مشاكل في قباب السونار اكتوبر الماضي.. و عليه العوض و منه العوض The incident was first reported by The Hindu. According to an Indian Navy source, a hatch was left open allowing seawater to rush in. The Arihant issue rose soon after INS Chakra, the Nerpa class nuclear submarine leased from Russia, was reported to have suffered damage to its sonar domes while entering the Visakhapatnam harbour in early October. INS Arihant is to be the first of the expected five in the class of submarines designed and constructed as a part of the Indian Navy’s secretive Advanced Technology Vessel project. The Arihant class submarines are reported to be based on the Akula class submarine. India has an ambitious plan to build a SSBN fleet, comprising five Arihant class vessels. INS Arihant was introduced to the public in 2009 at a symbolic launch ceremony. The launch coincided with the 10th anniversary of the conclusion of the Kargil War and consisted of floating the vessel by flooding the dry dock. Defence Professionals Daily claimed Arihant was launched without key systems including its nuclear reactor, surveillance equipment, and ordnance. Prime Minister Singh billed the submarine as an outcome of a public-private partnership. He also thanked Russia in his address, stating, “I would also like to express our appreciation to our Russian friends for their consistent and invaluable cooperation, which symbolises the close strategic partnership that we enjoy with Russia.” المصدر: https://ukdefencejournal.org.uk/indias-first-nuclear-missile-submarine-crippled-sailor-leaves-hatch-open/
  4. أبرمت شركة "المركز الفيدرالي للسلامة النووية والإشعاعية" الروسية التابعة لـ "روس آتوم"، اتفاقا مع مصر لبناء مستودع لتخزين الوقود النووي المستنفد، لمحطة "الضبعة" النووية المستقبلية. وقال مدير قسم سياسة الدولة في مجال النفايات المشعة، أوليغ كريوكوف، اليوم الاثنين: "سيتم تجهيز المستودع بحاويات مزدوجة [النقل- التعبئة]، والتي تم تطويرها بطلب من المركز الفيدرالي للسلامة النووية والإشعاعية". ويشير الخبراء إلى أن هناك حاجة إلى حاويات ثنائية الغرض مخصصة لنقل وتخزين الوقود النووي المستنفد لمشاريع "روس آتوم" في الخارج من أجل بناء محطات الطاقة النووية (الكهرذرية) التي لم يضع زبائنها بعد، استراتيجية للتعامل مع الوقود النووي المستنفد. ووفقا لهم، في مثل هذه البلدان، (كمصر مثلا)، هناك حاجة إلى مساحة تخزين للحاويات، التي سيتم فيما بعد إرسالها إلى روسيا إلى امصنع لمعالجة الوقود النووي المستنفد (النفايات المشعة). وكانت مصر وروسيا، وقعتا في 19 نوفمبر 2015، اتفاقية لبناء وتشغيل أول محطة نووية بتكنولوجيا روسية في منطقة الضبعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، غرب مصر. ومن المقرر أن تتكون المحطة من أربع وحدات بقوة 1200 ميغاواط لكل واحدة منها. وبمقتضى الاتفاقية تقدم روسيا قرضا لمصر بقيمة 25 مليار دولار لتمويل عمليات إنشاء هذا المشروع الذي ينفذ على مدى 7 سنوات. .:المصدر:.
  5. ذكر المكتب الصحفي للكرملين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي بحثا خلال محادثة هاتفية مشروعات مشتركة رئيسية، بما فيها الطاقة النووية. وبحسب الكرملين "تم التطرق إلى القضايا الموضوعية في جدول الأعمال الثنائي، بما في ذلك تنفيذ المشروعات المشتركة الكبرى لا سيما في قطاع الطاقة النووية، والارتياح المتبادل للتنمية الشاملة لعلاقات الصداقة الروسية المصرية". يأتي هذا الاتصال، أمس الثلاثاء، بعد إعلان المدير العام لشركة "روس آتوم" الحكومية، ألكسي ليخاتشيوف، بأن التنفيذ العملي لمشروع بناء محطة "الضبعة" للطاقة النووية في مصر بتكنولوجيا روسية، سيبدأ في ديسمبر المقبل . وكانت مصر وروسيا، وقعتا في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، اتفاقية لبناء وتشغيل أول محطة نووية بتكنولوجيا روسية في منطقة الضبعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، غرب مصر. ومن المقرر أن تتكون المحطة من أربع وحدات بقوة 1200 ميغاواط لكل واحدة منها. وبمقتضى الاتفاقية تقدم روسيا قرضا لمصر بقيمة 25 مليار دولار لتمويل عمليات إنشاء هذا المشروع الذي ينفذ على مدى 7 سنوات. المصدر : https://ar.rt.com/jj6u
  6. أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، بدء الدراسة فى مدرسة الضبعة للطاقة النووية السلمية، حيث استقبلت مدرسة تكنولوجيا الصناعة بمدينة نصر 75 طالبا بدأوا الدراسة بها. ويقدم "اليوم السابع" أبرز 12 معلومة عن المدرسة وطبيعة الدراسة بها.
  7. أفاد تقرير نشره مكتب الميزانية في الكونجرس الأميركي بأن تحديث وصيانة الترسانة النووية الأميركية على مدى الثلاثين عاماً القادمة سيتكلف أكثر من 1.2 تريليون دولار، وفق ما نقلت وكالة رويترز للأنباء في 1 تشرين الثاني/نوفمبر. وقال التقرير الذي نشر في 31 تشرين الأول/أكتوبر إن تكلفة الخطط الحالية لتحديث الطائرات والسفن ومستودعات الصواريخ المتقادمة في الترسانة النووية الأميركية ستكون أكبر بنسبة 50 بالمئة عن التكلفة في حالة ما إذا ما اكتفت الولايات المتحدة بتشغيل وصيانة معداتها الحالية في الميدان. وراجعت دراسة مكتب الميزانية في الكونغرس خطط إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لتحديث الترسانة النووية. وأصدر الرئيس دونالد ترامب في كانون الثاني/يناير الماضي توجيها لوزير الدفاع جيمس ماتيس بإجراء مراجعة للقوات النووية الأميركية. وقد تنشر نتائج هذه المراجعة في الأشهر القادمة. وأشار آدم سميث عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، وهو ديمقراطي من واشنطن، إلى الخطة التي وضعت في عهد أوباما قائلاً “ليس لدى الكونجرس إلى الآن على ما يبدو أي إجابات حول الكيفية التي سيمول بها هذا الجهد أو عن المبادلات التي ستجرى مع جهود الأمن القومي الأخرى”. وقال التقرير – بحسب رويترز – إن التكاليف سترتفع من 29 مليار دولار في عام 2017 إلى 47 مليار دولار في عام 2027 قبل أن تصل إلى ذروتها لنحو 50 مليار دولار في عام ما في أوائل ثلاثينات الألفية الثالثة. وقال ترامب إنه يريد ضمان أن تكون الترسانة النووية الأميركية “سابقة بخطوة” قائلاً إن الولايات المتحدة تراجعت من حيث قدرتها في مجال السلاح. وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن التحديث النووي الأميركي متخلف عن تطوير روسيا لثالوثها النووي. وفي آب/أغسطس الماضي، منحت القوات الجوية الأميركية شركتي بوينغ ونورثروب غرومان عقدين منفصلين لمواصلة أعمال التطوير لمنظومة الصواريخ (مينيتمان 3) البالستية والعابرة للقارات والمتقادمة. وبعد ذلك بأيام، منحت القوات الجوية شركتي لوكهيد مارتن ورايثيون عقدين منفصلين بقيمة 900 مليون دولار لمواصلة العمل لاستبدال الصاروخ (إيه.جي.إم-86بي) الموجه النووي الذي يطلق من الجو.
  8. أعلن الناطق الرسمي باسم القيادة الاستراتيجية الأمريكية "STRATCOM" أن القوات النووية الاستراتيجية الأمريكية ستبدأ بتنفيذ مناورات "الرعد الشامل" (Global Thunder)؛ وفقا لما نشرته وكالة "نوفوستى". وقال إن بلاده أبلغت روسيا مسبقا بذلك بموجب الاتفاقات الثنائية بين الدولتين، موضحا أنه يجب على روسيا والولايات المتحدة وفقا لمعاهدة ستارت - 3، إخطار بعضهما البعض بالتدريبات النووية الكبرى؛ وإنه تم إبلاغ روسيا مسبقا فيما لم يتم إبلاغ الصين التى تمتلك أسلحة نووية؛ خاصة أنها تنفذ سنويا بشكل دوري. وأضاف أن سيناريو التدريبات يأخذ فى الاعتبار مختلف التهديدات الاستراتيجية للبلاد ويجري خلالها استخدام كل قدرات STRATCOM بمشاركة وحدات في مواقع مختلفة في نظام الوقت الحقيقي؛ وسيتم اختبار قدرات القوات الفضائية B-52 Stratofortress، ونظم المراقبة والاستطلاع، ونظم الضربات الشاملة، واستخدام وسائط الدفاع المضاد للصواريخ والقدرات السبرانية؛ بحسب الوكالة. يشار إلى أن الجيش الروسي نفذ الأسبوع الماضي تدريبات متكاملة للقوات النووية الاستراتيجية، شارك فيها القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس فلاديمير بوتين وخلال هذه المناورات، تم اختبار التعاون بين قوات الصواريخ الاستراتيجية والغواصات النووية من أسطولي الشمال والمحيط الهادئ والطيران بعيد المدى للقوات الجوية الفضائية الروسية. وقال الناطق الرسمي باسم الكرملين، إن الرئيس بوتين أطلق شخصيا أربعة صواريخ باليستية.
  9. نيويورك - (أ ش أ) أكد وزير الخارجية سامح شكري أن مصر تعرب مجددًا عن قلقها إزاء التهديد الخطير الذي تواجهه البشرية جراء استمرار وجود الأسلحة النووية، وتؤكد على أن الإزالة الكاملة لهذه الأسلحة بشكل قابل للتحقق ولا رجعة فيه تمثل الضمانة الرئيسية ضد انتشارها، وتعد أفضل وسيلة لمنع استخدامها أو التهديد باستخدامها من جانب الدول أو الفاعلين من غير الدول. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها وزير الخارجية في اجتماع مجلس الأمن حول عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل اليوم الخميس بنيويورك. وقال شكري إن تحقيق هذا الهدف، الذي تم بالفعل الاتفاق عليه، يعتمد إلى حد كبير على تنفيذ الدول النووية لالتزاماتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وعلى تحقيق عالمية هذه المعاهدة التي لا تزال تمثل حجر الزاوية في الأمن الدولي والعمود الفقري لمنظومة نزع السلاح ومنع الانتشار. وأضاف أن مصر كانت دومًا في مقدمة الجهود متعددة الأطراف الرامية إلى نزع أسلحة الدمار الشامل ومنع انتشارها، حيث تشكل هذه الأسلحة أحد أبرز التهديدات الملحة التي تواجهها البشرية والسلم والأمن الدوليان. وتابع "وفي هذا السياق، وإذ تقدر مصر الدور الأساسي لمجلس الأمن في التصدي للتحديات المتصلة بانتشار أسلحة الدمار الشامل وإنفاذ الإجراءات التي يتم الاتفاق عليها بهذا الخصوص، فإننا نرى أن أسلوب عمل المجلس في هذا المجال يتطلب قدراً كبيراً من الإصلاح". وشدد الوزير على أنه ينبغي هنا أن ننظر في منهج أكثر كفاءة وشمولية يكون من شأنه تعزيز شعور جميع الدول الأعضاء بملكية الإجراءات التي يعتمدها المجلس، وأن نسعى إلى الاستفادة بشكل أكبر من المساعي الحميدة والوساطة التي يمكن للأمين العام الاضطلاع بها، مع الالتزام على الدوام برسالة واضحة مفادها أن الغاية النهائية لأية تدابير قسرية يتبناها المجلس تتمثل في الوصول إلى حل سياسي سلمي. وأكد وزير الخارجية سامح شكري أنه على الرغم من إحراز تقدم واضح وملموس في مجال عدم الانتشار، إلا أن التقدم نحو نزع السلاح النووي لا يزال رهينة لمفاهيم وتصورات مغلوطة تتصل بالتوازن الاستراتيجي. وشدد على أنه قد حان الوقت لنا، أعضاء الأمم المتحدة، لإجراء مناقشة صريحة وشاملة حول صحة واتساق هذه المفاهيم التي توحي بأن حيازة الأسلحة النووية والاعتماد على الردع النووي يسهمان في إرساء الأمن والاستقرار الدوليين. وقال "وفي الواقع، فإن النظر بشكل مدقق في التحديات المعاصرة المتعلقة بمنع الانتشار، بما في ذلك الحالات الخاصة بدول بعينها، كفيل بإيضاح أن هذه التحديات تنبع - بطريقة أو بأخرى – من استمرار وجود الأسلحة النووية والطابع التمييزي لمنظومة عدم الانتشار، والذي يقوض مصداقية وفعالية هذه المنظومة". وأضاف وزير الخارجية أنه لا شك أنه في عالم خال من الأسلحة النووية، وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، كان من الممكن للأمم المتحدة ومجلس الأمن أن يكونا في وضع أفضل بكثير لمواجهة التحديات المتصلة بعدم الانتشار وبحالات عدم الامتثال بشكل أكثر مصداقية ودون ازدواجية في المعايير. وأوضح أن الممارسة العملية أثبتت صعوبة التصدي لعدم الانتشار دون العمل على نزع السلاح، أو معالجة حالات عدم الامتثال بشكل انتقائي مع التجاهل المتعمد لتحقيق عالمية الالتزامات المتفق عليها. وذكر شكري أن عدة تطورات هامة حدثت مؤخرا، ومنها على سبيل المثال تبني "التعهد الإنساني"، والاعتماد التاريخي لمعاهدة حظر الأسلحة النووية، تمثل إشارات واضحة على أن الظروف قد تغيرت على الساحة الدولية، وتنطوي على رسالة واضحة مفادها أن صبر الدول غير النووية التي أبدت التزاماً حقيقياً بمبدأ نزع السلاح وعدم الانتشار آخذ في النفاد بشكل متزايد فيما يتعلق بضرورة اتخاذ إجراءات جادة لمعالجة الثغرات القائمة في منظومة عدم الانتشار السائدة، فضلاً عن معالجة ما تعاني منه هذه المنظومة من تمييز لم يكن مقصوداً أن يستمر إلى الأبد عندما تم التفاوض على معاهدة عدم الانتشار. وأكد أنه بالرغم مما تعاني منه منطقة الشرق الأوسط من توتر وعدم استقرار مزمنين، فقد أثبتت مصر حسن نواياها وانضمت لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وشاركت بنشاط في المفاوضات التي أدت إلى معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، كما كانت مصر من أوائل الموقعين عليها. وأضاف أننا اتخذنا هذه القرارات لأننا نقدر حياة الإنسان والسلم الدولي، ونلتزم بالسعي الدؤوب لتعزيز هدف نزع السلاح النووي وتخليص العالم من كافة أسلحة الدمار الشامل. وأوضح أنه وعلاوة على ذلك، فقد قامت مصر دوماً بدعم وتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن الرامية إلى معالجة الحالات المتعلقة بانتشار أسلحة الدمار الشامل دون ازدواجية في المعايير، فضلاً عن مكافحة وصول تلك الأسلحة للفاعلين من غير الدول. وتابع "ومع ذلك، فمن المؤسف أن الشرق الأوسط لا يزال أحد أبرز الأمثلة على التهديدات التي يواجهها نظام عدم الانتشار، والأسلوب الانتقائي الذي يتعامل به مجلس الأمن مع مثل هذه التهديدات، ولعله من الضروري التذكير بإخفاق مجلس الأمن في الالتزام باعترافه الصريح، الذي يعود إلى عام 1991، بهدف إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط". وأشار إلى أنه وبناء على ما سبق، فإنه ليس من المستغرب أن المنطقة تشهد مستوى غير مسبوق من الإحباط، ولاسيما من جانب الدول العربية، جراء الفشل المتكرر في تنفيذ التعهد المتفق عليه بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، وما زلنا نشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء ما أقدمت عليه ثلاث دول من عرقلة التوصل إلى توافق آراء في مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام 2015، مما أدى إلى فشله في اعتماد وثيقة ختامية. وأكد مجددًا في ختام كلمته على موقفنا المبدئي بأن القضايا الموضوعية العامة المتعلقة بتدابير عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل ينبغي معالجتها كذلك في أطر أشمل بمشاركة فعالة من جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومن خلال جميع أجهزة الأمم المتحدة ذات الصلة، خاصةَ وأن تحقيق الأمن الجماعي لجميع الدول أصبح الآن – أكثر من أي وقت مضى – شرطاً ضرورياً لتحقيق السلام والتنمية المستدامين اللذين ندين بهما للأجيال القادمة. وكان شكري قد استهل كلمته بتوجيه الشكر لوكيل السكرتير العام الممثلة السامية لشئون نزع السلاح السيدة إيزومي ناكاميتسو على الإحاطة القيمة التي قدمتها، متابعا " والتي نستخلص منها ضرورة اعتماد مقاربة جديدة وشاملة تكفل اتخاذ إجراءات فعالة للسعي نحو إنهاء التهديد الذي تمثله أسلحة الدمار الشامل، ومركزية جهود نزع السلاح وعدم الانتشار في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وعلى ضوء الأهمية البالغة التي توليها مصر لموضوع نزع أسلحة الدمار الشامل وعدم انتشارها، ونظراً لتقديرنا لهذه الفرصة الهامة لمناقشة هذه القضية المحورية على هذا المستوى الرفيع، فقد قررتُ - خلافاً للمألوف - أن ألقي مداخلتي اليوم باللغةِ الإنجليزية حرصاً على وضوح الرسالة".
  10. ------------------------------- المفاعلات النووية المصرية والجزائرية أعظم ورقة ضغط في يد الأمة العربية ضد أعدائها مقدمة عن تاريخ البرنامج النووي المصري كانت مصر من أوائل الدول النامية، التي فطنت منذ بداية الستينيات إلى أن يكون لها برنامج نووي يعنى باستخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، ولتحقق قدر من التوازن مع جهود إسرائيل في هذا المجال. وعام 1963م، بدأ اهتمام مصر بإنشاء أول محطة نووية، تقرر إقامتها في منطقة سيدي كرير بعد دراسة عدد من المواقع البديلة في أنشاص ومديرية التحرير لتوليد 150 ميجا وات، لتكون أول محطة في العالم ذات استخدام مزدوج، تعمل لتوليد الكهرباء وتحلية مياه البحر بطاقة تعمل بمعدل 20 ألف متر مكعب في اليوم، غير أن حرب 1967 قطعت الطريق على إنشاء محطة سيدي كرير بعد أن رسى عقدها على أكبر الشركات الأمريكية العاملة في بناء المحطات النووية. بدأ البرنامج النووي المصري كمشروع في نفس الوقت الذي بدأت فيه الهند مشروعها النووي، وكان المشروعان المصري والهندي بمثابة توأمين ترعاهما علاقة وثيقة ربطت بين جمال عبد الناصر ونهرو، أخفقت مصر ونجحت الهند، التي تستطيع الآن تصنيع محطة نووية بأكملها دون حاجة إلي خبرة الخارج، كما تملك ما يزيد عن 30 قنبلة نووية! و قد مرت مصر بثلاثة فرص حقيقية لتنفيذ برنامجها النووي الذي لا يزال يتطور حتي الآن. إلا أن المتغيرات من الظروف السياسية، والاقتصادية، والكارثية أحياناً تسببت في توقف أو بطء تنفيذ البرنامج النووي المصري. تحاول مصر حاليا إعادة مشروعها النووي للمرة الرابعة على التوالي. وذلك لتوفير الطاقة الكهربائية لتقليل الاعتماد على النفط والغاز في إنتاج الطاقة. على الرغم من أن عمر البرنامج أصبح الآن 50 عاما منذ انطلاق فكرته لأول مرة. أعادت مصر التفكير مرة ثانية في إحياء برنامجها النووي بعد حرب 1973 وذلك بعد دراسات أكدت ضعف احتياطات البترول، فتقرر إقامة 8 محطات نووية تغطي احتياجات مصر المستقبلية من الطاقة، وتعوض نقص احتياطيتها البترولية. وعلى هذا الأساس وقعت مصر اتفاقا مع لجنة الطاقة النووية الأمريكية لتوفير خدمات إثراء الوقود النووي اللازم للمحطة، كما صدر قرار جمهوري بإنشاء هيئة المحطات النووية المصرية للإشراف على بناء المحطة، وقرار آخر بتخصيص مساحة 50 كيلو متر مربعاً على ساحل البحر الأبيض المتوسط بطول 15 كم وعمق 3 كم في منطقة الضبعة لبناء المحطة، والتي كان قد رسى عقدها على الشركة الأمريكية ذاتها، التي كانت قد كلفت بدراسة إنشاء المحطة قبل حرب 1967، و خلال زيارة الرئيس الأمريكي نيكسون، إلى مصر أعلن عن موافقة الولايات المتحدة علي تزويد مصر بمحطتين نوويتين تصل قدرتهما إلى 1800 ميجاوات، وفي عام 1978، أجرت الهند أول تفجير نووي اختباراً لقنبلتها النووية الأولى التي فاجأت العالم، وفي تلك الأثناء تم التوقيع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية والتي كان من ضمن شروطها إخضاع المحطات النووية للتفتيش من طرف الدول العظمى للتأكد من سلمية المحطات. وعندها اشترطت الولايات المتحدة على الرئيس السادات ضرورة أن تصدق مصر على المعاهدة التي كانت قد وقعتها، وتقبل بإخضاع أنشطتها النووية لرقابة الوكالة الدولية، رفض السادات الشرط الأمريكي، وأصر على امتناع مصر عن التصديق على المعاهدة، مالم تفِ الولايات المتحدة بوعودها السابقة وتلزم إسرائيل بالإنضمام إلى المعاهدة، ووجه موقف السادات هذا ضربة قوية إلى المشروع ما أدى إلى إجهاضه. في فبراير عام 1981، ألح خبراء الطاقة في مصر في وزارتي البترول والكهرباء علي الرئيس السادات بإزالة العراقيل من أمام البرنامج النووي المصري الذي تم تطويره، بحيث يهدف إلى إنشاء ثماني محطات نووية قدرة كل منها ألف ميجاوات، ويبدأ بتنفيذ محطتين في منطقة الضبعة التي تم اختيارها بعد دراسة 12 موقعاً بديلاً علي امتداد البحر الأحمر جنوباً حتي الغردقة وعلى امتداد الساحل الشمالي من رشيد (مدينة) إلى السلوم. نشطت مصر مرة أخرى من أجل تعديل اتفاقيتها مع وزارة الطاقة الأمريكية لرفع حصة إثراء اليورانيوم اللازم لتشغيل المحطات النووية المصرية من 600 ميجا وات التي كانت مقدرة لمحطة سيدي كرير إلى أربعة آلاف ميجاوات، بما يغطي احتياج 4 محطات قدرة كل منهم ألف ميجاوات. غير أن الانفجار الذي وقع في مفاعل تشيرنوبيل والأحداث التي تلته جعلت العالم ينظر بعين الريبة إلى المحطات النووية لذا تم إلغاء المشروع. تمت دراسة واسعة لإمكانات مساهمة التصنيع المحلي في بناء المحطة النووية، شارك فيها خبراء كنديون ومصريون، وأكدوا بعد مسح شامل لقدرات مصر الصناعية، أن التصنيع المحلي يستطيع أن يُسهم بنسبة عالية في تصنيع المحطات إذا ما تم إدخال نظم حديثة لمراقبة الجودة في بعض المصانع المصرية. كما نشطت أحد هيئات المواد النووية في عملية مسح جيولوجي واسع لصحراوات مصر بحثاً عن إمكانات وجود يورانيوم، انتهت إلي إمكان استخلاص اليورانيوم من الجرانيت الوردي الذي يتوافر بكميات هائلة في الطريق بين قنا وسفاجا، وفي منطقة أسوان، وبعض صخور الفوسفات في مناطق البحر الأحمر، وأماكن أخرى. بما يمكن مصر من الحصول علي 45 طن من خام اليورانيوم في العام. من المؤكد لمصر أنها لن تبدأ من الفراغ لأنها سوف تبني علي جهود كثيرة سابقة، وفرت لمصر قاعدة مهمة من المعرفة النووية تجعلها أكثر قدرة علي تحديد احتياجاتها الحقيقية من الطاقة النووية، وتُمكنها من حُسن المفاضلة والاختيار الصحيح بين البدائل المختلفة، كما تُمكنها من توفير فريق عمل متكامل من العلماء والخبراء المتخصصين في مجالات الرياضيات الحديثة والفيزياء النووية والكيمياء والجيولوجيا والهندسة النووية يجعلها في موضع القدرة علي استئناف برنامجها النووي. تمكنت مصر من تحقيق عدد من الإنجازات العلمية والبحثية في مجالات استخدام الطاقة النووية لمقاومة الآفات الزراعية. كما تمكنت من استخدام النظائر المُشعة في عدد من الصناعات المهمة لتحسين جودة الإنتاج خصوصاً في مجال صناعة الصلب. فضلاً عن ذلك استطاعت مصر أن تحصر إمكاناتها المحلية للمساهمة في تصنيع محطة نووية من خلال مسح شامل لأكثر من 43 مؤسسة صناعية مصرية. كما استطاعت مصر من عقد اتفاقيات كثيرة مع دول العالم المتقدم في توريد اليورانيوم المخصب اللازم لدورة الوقود النووي في محطة سيدي كرير والضبعة ولا يزال سارياً حتي الآن وبالتعاون مع وكالة الطاقة الذرية. وتم تجهيز أجزاء مهمة من البنية الأساسية للمكان. تتميز مصر أيضاً بعلاقتها الشفافة والمتميزة والتزامها بما توقعه من اتفاقات ومعاهدات مما يعطي مصداقية عالية لالتزامها بأن يكون برنامجها شفافاً وخاضعاً لكل صور التفتيش والرقابة الدولية. تعتبر مصر من أكثر الدول شفافية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي عكس بعض الدول الأخرى مثل إسرائيل، إيران وغيرها. في عام 1971، عُقِد في جنيف المؤتمر الرابع لاستخدامات الطاقة النووية، وطُرح حاجة مصر في إنتاج طاقة كهربائية يصل حجمها من 6 إلي 8 آلاف ميجاوات لتغطية الفجوة التي يمكن أن تنشأ نتيجة نقص احتياطياتها البترولية قبل عام 2000. كما تم النقاش عن حاجتها أيضاً لإنشاء مفاعل نووي تجريبي إلي جوار مفاعل أنشاص، من أجل إدخال التكنولوجية النووية إلي مصر، وتدريب الأفراد العلميين المتخصصين اللازمين لتوسيع برنامج مصر النووي. كما كانت آمال أحد الخبراء المصريين تذهب إلي حد التفكير في استخدام التفجير النووي المتسلسل في حفر قناة مائية، تصل بين بحيرة ناصر والوادي الجديد وهي الفكرة التي قام عليها مشروع توشكي، إلي جانب حفر قناة ثانية بين منخفض القطارة والبحر الأبيض، تمكن مصر من توليد الكهرباء من خلال مساقط المياه الناتجة عن الفروق بين مستوي مياه البحر وعمق منخفض القطارة، وظلت فكرة حفر القناة من خلال سلسلة من التفجيرات النووية الصغيرة تشكل أساساً نظرياً مهماً لواحد من الاحتمالات الممكنة لتنفيذ مشروع منخفض القطارة، إلي أن أعلنت إحدي الشركات الألمانية، التي عُهِد إليها بدراسة المشروع بأنه ربما يكون من الأفضل استخدام وسائل تقليدية في عمليات حفر القناة. علامات على طريق البرنامج النووي المصري الفعل السنة مبادرة الرئيس أيزنهاور المُسماة "الذرة من أجل السلام" 1953 إنشاء لجنة الطاقة الذرية بالقانون 509 1955 إنشاء مؤسسة الطاقة الذرية بالقرار الجمهوري رقم 288 1957 تشغيل المفاعل البحثي الأول بأنشاص 1961 الدراسات التمهيدية لإستخدام مفاعلات القوى النووية في مصر 1963 إعداد المواصفات وطرح مناقصة لمحطة قوى نووية لتوليد الكهرباء وتحلية المياه (بقدرة 150 م.و + 20000متر مكعب ماء في اليوم) -المحاولة الأولى 1964 الإنتهاء من تقييم العطاءات المقدمة 1965 إصدار خطاب نوايا لشركة وستنجهاوس 1966 اندلاع الحرب الثالثة مع إسرائيل وتوقف المشروع 1967 مراجعة دراسات تخطيط الطاقة 1971 اندلاع الحرب الرابعة مع إسرائيل وارتفاع أسعار البترول 1973 قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمل مسح لسوق المفاعلات النووية كنتيجة لإرتفاع أسعار البترول 1973 إعداد المواصفات وطرح مناقصة إنشاء محطة قوى نووية (بقدرة 600 م.و) المحاولة الثانية 1974 إصدار خطاب نوايا لشركة وستنجهاوس 1975 إنشاء هيئة المحطات النووية بالقانون رقم 13 1976 قيام الحكومة الأمريكية بالتراجع عن اتفاقية التعاون وإصرارها على شروط اعتبرتها الحكومة المصرية ماسة بالسيادة ورفضهتا. 1978 الحادثة النووية في ثري مايل آيلاند بأمريكا 1979 تصديق مصر على معاهدة حظر الانتشار النووي 1981 إعداد المواصفات وطرح المناقصة لإنشاء محطة قوى نووية بقدرة (900 م.و)- المحاولة الثالثة 1983 تقييم العطاءات 1974 التفاوض مع المتناقصين 1985 حادثة تشرنوبل في 26 أبريل قبل بضعة أيام من اليوم المحدد لإعلان ترسية العطاء على أحد المتناقصين وتوقف المشروع 1986 إعلان رئيس الجمهورية عدم نية مصر شراء أي مفاعلات للقوى النووية 1992 تشغيل المفاعل البحثي الثاني بأنشاص 1998 ويمكن إجمال ما تم التوصل إليه من معلومات موثقة عن المفاعلات النووية في الآتي: أ – هناك منطقة نووية كاملة في مصر، المنطقة تقع في أنشاص الرمل وهي قرية تابعة لمركز (بلبيس) في محافظة (الشرقية)، بها مركز البحوث النووية الذي تبلغ مساحته 500 فدان، وهناك مفاعلان نوويان هما (مفاعل أنشاص 1) و(مفاعل أنشاص 2). بـ – المفاعل رقم 1 تم بناؤه في عام 1961، وهو العام المعروف بـ(عام النووي المصري) حيث بداية حقبة دخول مصر في مجال الطاقة النووية، ورده لمصر بالكامل الاتحاد السوفيتي حينها وافتتحه جمال عبد الناصر، يعمل بالماء الخفيف بقدرة 2 ميجا وات، و المفاعل تحت إشراف وتحكم هيئة الطاقة الذرية المصرية (AEA)، وتم وقف العمل به. جـ – المفاعل رقم 2 تم تشغيله في عام 1998، وكان بالتعاون مع الأرجنتين، وأسسته هندسيًّا شركة (INVAP) الأرجنتينية، ويعمل بقدرة 22 ميجا وات، ويعمل معه بالتوازي أحدث مصنع للنظائر المشعة في العالم، وإنتاجه للاستخدامات السلمية للطاقة النووية. د – وقعت مصر على اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية في عام 1968، وصادقت عليها في عام 1981 لتلتزم بها كلية، ثم فتحت معاهدة جديدة أشد قيودًا وضوابطًا وهي (معاهدة الحد الكلي من التجارب النووية) في العاشر من سبتمبر لعام 1996، وهي المعاهدة التي لم تصادق عليها مصر حتى الآن بسبب توترات المنطقة. 2 مقدمة عن تاريخ البرنامج النووي الجزائري أطلق البرنامج النووي الجزائري عام 1981 من قبل الجيش الوطني الشعبي بمساعدة الأرجنتين ثم جمهورية الصين الشعبية. نفت الجزائر من حينها أي أغراض عسكرية لبرنامجها النووي وأمضت عام 1995 معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية لكن بعض المصادر مثل مركز الاستخبارات الوطني الإسباني قال في عام 1998 «الجزائر لديها النية لإنتاج البلوتونيوم المستخدم في صنع الأسلحة، وهي مادة قادرة على إنتاج سلاح نووي.» عربياً بعد مصر التي شيدت أول مفاعل نووي للأبحاث عام 1961 بمساعدة روسية قامت الجزائر بتشييد: المفاعل النووي نور الواقع بالدرارية قرب الجزائر العاصمة تبلغ قوته واحد ميجاوات ويعمل بالماء الخفيف، وهو مفاعل أبحاث مخصص لاستخدام اليورانيوم المخصب ب 20 %. تم بنائه بالتنسيق مع الأرجنتين وافتتح رسميا في عام 1989. المفاعل النووي السلام هو مفاعل أبحاث جزائري مخصص لإنتاج المواد الصيدلانية الإشعاعية، يمكنه إنتاج قوة قدرها 15 ميجاوات. تم بنائه بتنسيق مع الصين بمنطقة عين وسارة (150 كلم جنوب الجزائر العاصمة) ودخل الخدمة منذ عام 1993 ويعمل بالماء الثقيل وهو خاضع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ماذا وراء قرار الجزائر تشديد الحماية على منشآتها النووية؟ لفت الانتباه في بيان مجلس الوزراء، المنعقد الأربعاء، المصادقة على مشروع رئاسي يحدد الإجراءات الخاصة بالأمن النووي المطبقة في مجال الحماية المادية للمنشآت النووية والمواد النووية وأمن المصادر المشعة. وقال بيان مجلس الوزراء إن هذا النص يندرج في سياق انضمام الجزائر لاتفاقيتين للأمم المتحدة بخصوص الحماية المادية للمواد النووية وقمع أعمال الإرهاب النووي. وأفاد أن هذا التنظيم الجديد سيمكن من تعزيز أمن مواقع والمصادر المشعة في وقت تتضاعف فيه الهيئات الطبية والعلمية والصناعية التي تستعمله. ويشمل المرسوم الرئاسي، الذي تمت المصادقة عليه، الإجراءات الواجب احترامها من طرف الأشخاص الماديين والمعنويين المعنيين، من أجل حماية المنشآت والمواد النووية أو المشعة التي هي تحت مسؤوليتها. وتخص هذه الإجراءات تكوين وتأهيل ورسكلة الموارد البشرية المكلفة بالأمن النووي تأهيل وحماية المنافذ إلى المنشئات النووية وحماية المعلومات والمنشآت والمواد النووية والموارد المشعة. وتبدو هذه المسألة على درجة من الحساسية بالنظر إلى أنها تتحدث -لأول مرة- عن إجراءات خاصة لحماية المنشآت النووية الجزائرية، التي نادرا ما تناولها الإعلام، ويتعلق الأمر بمفاعلي "نور" و"السلام". ويأتي قرار تحديد إجراءات خاصة لحماية هذا النوع من المنشآت في ظرف إقليمي يتميّز "بفوضى السلاح" على الحدود الجزائرية الليبية وتزايد النشاط الإرهابي لأنصار الشريعة على الحدود مع تونس، ونشر عشرات الآلاف من جنود الجيش الوطني الشعبي على الحدود مع ليبيا الغارقة في "حرب استنزاف" بين أطراف عدة، وما حدث ويحدث في خضم هذا الجو من استهداف للسفارات والقنصليات، خاصة العربية منها، وآخرها محاولة اختطاف السفير الجزائري عبد الحميد بوزاهر قبل ثمانية أيام، الذي نجا بفضل عمل استخباري مكن قوات خاصة من الجيش من ترحيله ومرافقيه إلى الجزائر وإغلاق السفارة والقنصلية في الأراضي الليبية. ويعطي هذا الجو الانطباع بأن قرار تشديد الحماية على "النووي الجزائري" جاء في سياق "احتياطات" أمنية طارئة وخاصة جدا، لتفادي تعرض هذه المنشآت لأي عمل عدائي، حيث ظلت هذه المنشآت في أمان كامل منذ إقامتها. ويحيل قرار حماية هذا النوع من المنشآت بالعملية الإرهابية التي تعرضت لها المنشأة الغازية في تيڨنتورين بعين أمناس في جانفي 2013، والتي كادت أن تتسبب في كارثة بشرية ومادية قد لا تستطيع الجزائر مواجهة تبعاتها على المستوى الدولي، ويبدو أن السلطات أخذت احتياطاتها فيما يخص أمن المنشآت الحساسة نفطية أو غازية أو نووية. ومن المهم الإشارة إلى أن الجزائر تحمي مفاعل "السلام" بأكبر قاعدة للدفاع الجوي في إفريقيا. جدير بالذكر أن الجزائر قررت، في 2011، بناء عشرة مفاعلات نووية جديدة موجهة لإنتاج الطاقة الكهربائية، في سياق استعدادها للبحث عن مصدر إضافي لدعم استغلال هذا النوع من الطاقة. وسيتم إنجاز هذه المفاعلات التي تشكل الدفعة الأولى من برنامج تم تسطيره من قبل الجهات المختصة، في غضون 20 سنة، بالتعاون مع دول معروفة بإتقانها لهذا النوع من التكنولوجيا، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، التي سبق للجزائر أن وقعت معها اتفاقا يقضي بالتعاون في مجال الطاقة النووية ذات الأغراض السلمية. وكان مفاعل "السلام" الذي بني في الثمانينات بعين وسارة بمساعدة صينية رهين السرية حتى العام 1991، أين تحدثت عنه وسائل إعلام بريطانية واتهمت الجزائر باستغلال المفاعل لأغراض عسكرية والسعي لامتلاك قنبلة نووية، ما جعل السلطات تؤكد أن المفاعل سلمي ولا يطمح لما تقوله بريطانيا، واتخذت السلطات قرارا بفتح مفاعل "السلام" ثم مفاعل "نور" أمام الوكالة الدولية الطاقة الذرية ووضعتهما تحت رقابتها. رئيسىة الارجنتين تزور المفاعل النووي الجزائري على صعيد أخر إبان حرب الخليج تم نصب بطاريات مضادة للطائرات بجوار المنشآت النووية الجزائرية وهو ما أوحى للأمريكان أن البرنامج لم يكن سلميا وان الجزائر كانت تتوقع ضربة جوية للمنشآت النووية....ومن هنا دخلت الجزائر والصين في مواجهة بقية الدول على رأسهم أمريكا على الساحة السياسية حيث اتهمت أمريكا الجزائر بتطوير برنامج نووي بينما كانت الجزائر تنكر وقد استند التقرير الأمريكي على بعض النقاط أهمها : * أن بعض الأحزاب السياسية الجزائرية كانت تدعوا لتطوير الأسلحة النووية ....... * المخابرات الأمريكية كانت تربط بين البرنامج و بين مخاوف السلطات الجزائر من حصول ليبيا على السلاح النووي , حيث كانت العلاقات سيئة جدا مما قد يخل بالتوازن بالمنطقة ..... * أنظمة الدفاع الجوي التي نشرت حول المفاعل ..... * التخوف الأمريكي من المشروع الصيني في محاولة منها للحصول على حلفاء من باب النووي ..... * الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن المفاعل بقدرة 60 ميجا واط بالعودة لقدرة التبريد وليس كما كانت الجزائر والصين تؤكدان بان قدرته 15 ميجا واط ..... * الاستخبارات الأمريكية كانت على علم مند سنة 1989 بالمشروع لكنها لم تكن متأكدة .... * الخشية من تكرار سيناريو باكستان و تزويد الجزائر بتكنولوجيا نووية .... * امتلاك الجزائر مخزون هائل من الغاز يغنيها على النووي في توليد الكهرباء .... فى سنة 1992 مع تزايد الضغوط الدولية على الجزائر وقعت الجزائر للانضمام إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحت ضغوط أمريكة و دولية .... وخلال عملية التفتيش الأولى سنة 1992 اكتشف 3 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب غير مصرح بها حصلت عليها من الصين , قبل أن يبدأ المفاعل عمله سنة 1993 ......على صعيد أخر فى سنة 1998 ذكرت الاستخبارات الإسبانية انه برغم من أن البرنامج النووي الجزائري سلمي إلى أن الجزائر لديها قدرة لإنتاج سلاح نووي في اقل من سنتين !!...وفي الشهر الأول من نفس العام أعلن مركز الأبحاث في واشنطن أن الجيش الجزائر يمتلك كل المقومات لاستخدام السلاح النووي من العربات المناسبة إلى التجهيز المناسب....كما قامت سويسرا بمنع بيع الجزائر تجهيزات لصناعة المفاعل وقد حصلت عليها الجزائر من دولة ثالثة كما يقدر الخبراء أن المفاعل اكبر من استخدامه لأغراض سلمية .....كما سلمت الصين الجزائر 11 طن من المياه الثقيلة و 216 وحدة وقود ....من ناحية اخرى بعد ان هدات العاصفة اثارتها دول اخرى بحجة ارتباط ودعم الجزائر لايران في برنامجها النووي حيث عبرت الجزائر مرارا ان من حق ايران تطوير برنامجها النووي لاغراض سلمية والذي لم تقتنع بعد الجزائر انه لاغراض اخرى الى جانب هذا تم توقيع اتفاقية تعاون بحيث اعربت ايران عن استعدادها لمساعدة الجزائر لبناء مشروع نووي قوي من خلال تدريب الخبراء في منشآتها النووية .... ولم تنس إيران أن تقدم رسائل تشجيعية للجانب الجزائري في هذا السياق‏ لدرجة أن طهران أعلنت ‏ أن هذا التعاون والدعم من قبل طهران للجزائر سيكون هو ردا للجميل لمواقف وتصرفات الجزائر المؤيدة لإيران في معركتها مع الوكالة الدولية للطاقة‏,‏ ومجموعة أمريكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا بحق إيران المشروع في الاستخدام السلمي للطاقة الذرية‏...‏ويبدو أن رسائل طهران التشجيعية هذه قد فتحت شهية الجانب الجزائري‏,‏ وكسبت عقول وقلوب القيادة الجزائرية سريعا‏,‏ فردت الجزائر بتحية تأييد ودعم متواصل للموقف الإيراني في معركته ‏مع الوكالة الدولية للطاقة...,‏ بل أطلقت الجزائر لنفسها العنان في التناغم مع الموقف الإيراني‏,‏ وجاهرت صراحة بحق طهران‏,‏ وتشجيع ملفها النووي‏,‏ طالما أنها موقعة علي معاهدة حظر الانتشار النووي‏,‏ وهي ملتزمة بها‏,‏ بل ووجهت انتقادات وطعنات نافذة إلي بعض القوي الكبري بالاسم التي تمتلك العديد من أسلحة الدمار الشامل‏,‏ وأنها تسعي لإيجاد العراقيل أمام أنشطة إيران وأنشطتنا العلمية‏,‏ وأبلغتهم الجزائر بلغة تحد أنكم لم ولن تفلحوا في هذا المسار‏.....‏وفي محاولة لقطع الطريق علي بعض الدول كفرنسا والمغرب وإسبانيا الرافضة لعودة البرنامج النووي الجزائري السلمي‏ . وشن حملات تشهيرية ضدها ـ كما تقول السلطة الجزائرية ـ تحذر فيها من القنبلة النووية الجزائرية‏,‏ كما حدث في فترة الثمانينيات وأوائل التسعينيات‏,‏ سارعت الجزائر التي تعوم علي بحيرة من البترول والغاز وعضو رئيس في منظمة الأوبك‏,‏ حيث تجني أكثر من‏70‏ مليار دولار حصيلة بيع البترول سنويا‏,‏ إلي إبلاغ الجميع رسالة واضحة أنه لا خوف من البرنامج الجزائري المقبل‏,‏ حيث سيكون مخصصا لإنتاج الطاقة الكهربائية‏,‏ وذلك باستغلال ما تتوافر عليه الجزائر من كميات كبيرة من اليورانيوم‏....‏ وبالتالي فإنه من حق الجزائر أن تتطلع بقوة وعلي المدي الطويل لإنتاج الطاقة الكهربائية المتجددة بواسطة استعمال تكنولوجيا الطاقة النووية‏....,‏ طالما أن الجزائر قد وقعت علي معاهدة منع الانتشار النووي وتسمح بإجراءات المراقبة الدورية لفرق التفتيش التابعة للوكالة الدولية‏,‏ وكذلك علي البروتوكول الإضافي الذي يسمح بعمليات التفتيش المفاجئة‏,‏ وبالتالي فلا خوف بعد اليوم ولا داعي من الآن لتجديد وتحديث الحملة المضادة التي كانت في السابق‏. الجزائر تمنت من الجميع بما فيهم أمريكا من عدم تشغيل طاحونة الشائعات ضد البرنامج الجزائري حتي قبل أن يبدأ‏,‏ والتي كانت بعض التقارير الإعلامية الفرنسية والأوروبية والمغربية قالت إنه بعودة الجزائر إلي إحياء برنامجها‏,‏ فإنه يبدو أن لديها ما تخفيه‏,‏ خاصة أن التعاون والاعتماد الأكبر سيكون مع إيران التي ما فتئت تسارع بفتح ذراعيها وأحضانها للجزائر‏,‏ وما أدراك ما إيران والتعاون مع إيران‏....‏ العلاقات الدافئة مع إيران بالذات‏,‏ ستجلب للجزائر الكثير من الغلبة السياسية مع الغرب وأمريكا التي تحسنت علاقاتها كثيرا في الفترة الأخيرة مع الجزائر‏,‏ بل ان الطرف الأخير كثيرا ما يستغل انفتاح هذه العلاقات لإبلاغ الفرنسيين رسائل عديدة بأن زمن الانفتاح والولاء الكامل علي طول الخط لفرنسا قد ولي‏.... وأن أمريكا جاءت حاليا وتنتظر علي أبواب الجزائر في انتظار السماح لها بالدخول‏,‏ وإقامة شراكة استراتيجية‏,‏ إلا أن الرئيس بوتفليقة يبدو أنه كان مدركا منذ البداية لطبيعة وحجم هذه الغلبة والقضية الأوروبية والأمريكية‏,‏ فأراد اختيار مبعوثا له هو شكيب خليل المقرب من الغرب لهذه المهمة حتي يوقف حدة التداعي والهجمة المرتقبة ضد الجزائر أو تصنيفها ضد المحور الإيراني ذات يوم‏. وبرغم موقف الجزائر الواضح منذ الساعات الأولي بالانفتاح نحو طهران بشأن تعزيز التعاون في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية‏,‏ فإنه لا يمكن فصل هذه المواقف عن سياقها الطبيعي‏...,‏ لأنها تنطلق صراحة من وجهة نظر جزائرية خالصة بخصوص اكتساب التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية‏,‏ ومنع انتشار الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط‏.‏...على صعيد أخر الدبلوماسية الجزائرية اختارت طهران لتوجيه رسائل مباشرة أيضا‏,‏ خصوصا مع واشنطن لإظهار استقلالية سياستها‏,‏ والتعبير عن تذمرها من وضع هذه العلاقات التي لم تصل إلي مرحلة الانسجام والتناغم كما هو حادث حاليا بين المغرب والولايات المتحدة‏,‏ التي مازالت تفرض القيود علي بيع الأسلحة للجزائر بقرار من الكونجرس منذ أحداث الإرهاب‏,‏ ناهيك عن ميل واشنطن بعض الشيء لتأييد موقف المغرب أيضا في قضية الصحراء‏....‏ورغم كل هذا فقد وقعت الجزائر عدت اتفاقيات مع دول غربية للاستفادة من التكنولوجيا النووية مثل أمريكا وكذلك فرنسا التي وقعت معها عقد لاستخراج اليورانيوم و بناء مفاعل لإنتاج الطاقة الكهربية بقدرة 1000 ميجا واط بينما تقوم أمريكا ببناء مفاعل نووي لأغراض علمية إلى جانب كل من روسيا التي يتقوم ببناء مفاعلين عائمين بقدرة 70ميجا واط و الصين وكوريا الجنوبية لبناء مفاعلات نووية مستقبلا ....رغم هذا فان الجزائر لم تقبل تعليق أنشطتها النووية كما لم تقبل التوقيع على البروتوكول الإضافي و الذي يتيح التفتيش الفجائي من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية..... كما ترفض طلب دول غربية للإستفاذة من الغاز لإنتاج الطاقة الكهربائية رغم أن الجزائر تمتلك 3 اكبر احتياطي من هذه المادة لكنها تصر على الاحتفاظ بها والسير قدما نحو إنتاج الكهرباء بالنووي و الطاقة الشمسية. ويبقى السؤال المطروح محل النقاش في ظل إمتلاك مصر والجزائر كل هذه الاماكنيات المادية والمعنوية في المجال النووي هل يمكن القول أن مصر و الجزائر مفاعلاتها النووية السلمية تشكل ورقة ضغط لاعداء الامة العربية !!! الجواب : بطبع وبتاكيد مدام لمصر والجزائر امكانيات بشرية وطاقوية نووية وخاصة انهم دول عربية ذات ثقل دولي وعربي يمكن ان تشكل ورقة ربح للمنطقة العربية وورقة ضغط للعداء.
  11. بتاريخ: 2017/04/14 - 09:05 م نفذت الإدارة الأمن النووي في وزارة الطاقة الأمريكية بالتعاون مع القوات الجوية الأمريكية اختبارا لنموذج معدل من القنبلة النووية "B61". أفاد بذلك مصدر في القاعدة الجوية الأمريكية كيرتلاند في ولاية نيو مكسيكو. وذكر المصدر أن اختبار الرأس القتالي من نوع B61-12 نفذ يوم 15 مارس الماضي وذلك برمي القنبلة من مقاتلة من طراز F-16 على ميدان الرمي نيليس في ولاية نيفادا. ونوه المصدر بأن الرأس القتالي كان خلال التجربة بدون القسم النووي، وجرت الاختبارات في إطار برنامج تمديد فترة خدمة قنابل "B61" عن طريق تحديث العناصر النووية وغيرها فيها مع رفع وتحسين منظومة الآمان. قال المصدر إن الاختبار للقنبلة هو الأول بعد تعديلها مع استخدام مقاتلة من طراز F-16. تجدر الإشارة إلى أن قنابل B61-12 تجمع بشكل يسمح باستخدامها بواسطة طائرات B-2A و B-21 و F-15E وF-16C/D وF-16 MLU وF-35 وPA-200 وغيرها، وتخطط الولايات المتحدة للبدء بإنتاج هذه القنابل في 2020 أمريكا تجرى أول اختبار للقنبلة النووية المعدلة «B61»
  12. [ATTACH]37231.IPB[/ATTACH] تجتمع الاثنين أكثر من مئة دولة في مقر الأمم المتحدة للتفاوض بشأن معاهدة لحظر الأسلحة النووية، وذلك رغم معارضة دول عدة صوتت ضد إجراء هذه المفاوضات مثل الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل. تبدأ أكثر من مئة دولة في الأمم المتحدة الاثنين مفاوضات غير مسبوقة حول معاهدة لحظر الأسلحة النووية على أمل خفض خطر وقوع حرب ذرية على الرغم من اعتراضات القوى الكبرى. وتقرر في تشرين الأول/أكتوبر بدء المفاوضات على نص ملزم قانونيا، بدعم من 123 بلدا أعضاء في الأمم المتحدة. إلا أن معظم القوى النووية المعلنة أو غير المعلنة صوتت ضد إجراء هذه المفاوضات، مثل الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل وبريطانيا وروسيا، أو امتنعت عن التصويت مثل الصين والهند وباكستان. حتى اليابان، البلد الوحيد الذي تعرض لهجمات نووية في 1945، صوتت ضد المفاوضات، إذ أنها تخشى أن يؤدي غياب توافق في هذه المحادثات إلى "تقويض التقدم حول نزع فعلي للأسلحة النووية". لكن معارضة هذه الدول لم تردع البلدان التي تقود الملف (النمسا وإيرلندا والمكسيك والبرازيل وجنوب أفريقيا والسويد)، ولا مئات المنظمات غير الحكومية التي تعمل في صفها. وفي مواجهة تزايد بؤر التوتر من تهديدات كوريا الشمالية إلى إدارة أمريكية جديدة لا يمكن التكهن بتصرفاتها، قررت هذه البلدان العمل مستوحية من التحركات التي أفضت إلى إبرام معاهدات دولية أخرى مثل حظر الأسلحة الانشطارية (تم توقيعها في 2008) أو منع الألغام المضادة للأفراد (1997). وقالت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن "هذا الأمر سيستغرق بعض الوقت". وأضافت "لكن الأمر مهم جدا خصوصا في الوقت الحالي الذي نرى فيه كل أنواع الخطابات أو استعراضات القوة التي تشمل التهديد باستخدام سلاح نووي". وتابعت أن "كثيرا من الدول تقول بأن علينا الخروج من هذا المأزق منذ سنوات. إنه تعبير عن خيبة الأمل أيضا". فرانس24/ أ ف ب أكثر من مئة دولة تجتمع في الأمم المتحدة للتفاوض بشأن معاهدة لحظر الأسلحة النووية - فرانس 24
  13. الغواصة الامريكية Los Angeles-class USS Santa تصل الي امريكا لاجراء تصليحات وصيانة بشكل عاجل بعد مشاركتها في مناورات عسكرية في في المحيط الهادي والهندي Los Angeles-class attack submarine USS Santa Fe (SSN 763) arrived at Fleet Activities Yokosuka March 2 for a visit as part of its Indo-Asia-Pacific patrol. The visit strengthens the already positive alliance between the U.S. and Japan through the crew’s interaction with the Japan Maritime Self-Defense Force. It also demonstrates the U.S. Navy’s commitment to regional stability and maritime security in the U.S. 7th Fleet area of operations. Santa Fe is optimistic about the opportunity for a port visit in Yokosuka and looks forward to strengthening the ties shared with close allies. “Our crew has had the opportunity to meet our partner Japanese submarine crews that visit Pearl Harbor and are excited to visit their homeport,” said Cmdr. Jacob A. Foret, commanding officer. This submarine is capable of executing anti-submarine warfare, anti-surface ship warfare, strike, intelligence, surveillance and reconnaissance missions. “The crew has worked tirelessly at training and preparing for the western Pacific deployment and are eager to explore the many sights and sounds of Yokosuka,” said Master Chief Electronics Technician (Navigation) Jorge Perez, chief of the boat. “The crew has many first-timers who have heard so many interesting stories about Japan and look forward to experiencing the Japanese culture firsthand during this port visit. They joined the Navy to see the world, and this is their first foreign port visit.” Many crew members are excited to experience the rich culture of Japan. Measuring more than 360 feet long and weighing more than 6,000 tons when submerged, Santa Fe is among the world’s stealthiest platforms. Santa Fe is home ported in Pearl Harbor and is assigned to Commander, Submarine Squadron 7. It is named after the great city of Santa Fe, New Mexico.
  14. أكد الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن بدء إنشاء المحطة النووية بالضبعة اقترب بشدة، وسيكون خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وأضاف "شاكر"، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، على هامش الحوار المجتمعى مع أهالى الضبعة قبل البدء فى إنشاء المفاعلات النووية السلمية لإنتاج الكهرباء، أن هيئة المحطات النووية بدأت استخراج التصاريح الخاصة بالحقول. وزير الكهرباء: بدء إنشاء المحطة النووية بالضبعة خلال أسابيع - اليوم السابع
  15. [ATTACH]35851.IPB[/ATTACH] في الوقت الذي تحدث فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ضرورة توسيع الولايات المتحدة لترسانتها النووية يقول كثير من الخبراء إن القوة النووية الأميركية منقطعة النظير وستظل كذلك مع تنفيذ برنامج تحديث قد تصل تكلفته إلى أكثر من تريليون دولار. وكان ترامب قال لرويترز في مقابلة يوم الخميس إن الولايات المتحدة "تراجعت من حيث قدرات الأسلحة النووية". وتعهد بضمان أن تكون بلاده "الأكثر تفوقاً". وتنشر موسكو حالياً عدداً من الرؤوس النووية الاستراتيجية يزيد بواقع 200 رأس عما تنشره الولايات المتحدة إلا أن البلدين ملتزمان بالمعاهدة الجديدة للحد من الأسلحة الاستراتيجية المبرمة عام 2010 والمعروفة باسم (نيو ستارت) بتقليص ترسانتيهما النوويتين لمستويات متساوية بحلول الخامس من فبراير شباط 2018 ولمدة عشر سنوات. وتلزم المعاهدة البلدين بخفض الرؤوس النووية الاستراتيجية المنشورة إلى ما لا يزيد عن 1550 رأساً نووياً لكل منهما بحلول فبراير/شباط عام 2018 وهو أدنى مستوى منذ عقود كما تحد من نشر الصواريخ على البر وتلك التي يمكن إطلاقها من غواصات ومن القاذفات الثقيلة المجهزة لحمل أسلحة نووية. وقال ستيفن شوارتز خبير الأسلحة النووية المستقل إن ترامب "يقول إننا لا يمكن أن نتخلف في مجال القوة النووية.. نتخلف عن من وكيف؟". وأضاف "ليس واضحاً لي ولا لكثير من زملائي" ما يتحدث عنه الرئيس عندما يتعهد بتوسيع قدرة الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النووية. كما أن الميزة التي تتمتع بها الولايات المتحدة لا تعتمد على عدد الرؤوس النووية التي يمكنها نشرها مقارنة بما يمكن أن تنشره روسيا وإنما على أنظمة الإطلاق الأكثر تقدماً. وقال شوارتز إن معظم قوة موسكو النووية -التي يجري تحديثها الآن أيضاً- تتضمن الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والموضوعة على البر والتي تبلغ موسكو واشنطن بأماكنها تماشياً مع اتفاقات الحد من الأسلحة. وأضاف أن الولايات المتحدة تحتفظ بأسطول "منيع" من الغواصات المجهزة لحمل أسلحة نووية تحت المحيطين الأطلسي والهادي ولا سبيل لرصدها. وعلى النقيض فإن الغواصات الروسية المحملة بصواريخ والعرضة لحوادث نادراً ما تجري "دوريات ردع" بعيداً عن أحواضها. وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في تقرير عن السنة المالية 2012 قدمته للكونغرس إنه حتى إذا تجاوزت روسيا الحد الذي تفرضه عليها معاهدة نيو ستارت ونشرت المزيد من الأسلحة النووية فإنه لن يمكنها أن تكتسب ميزة استراتيجية عن الولايات المتحدة. وقال هانز كريستنسن مدير مشروع المعلومات النووية في اتحاد العلماء الأميركيين إن ترامب "يحتاج بوضوح إلى اطلاعه على قدرة القوة النووية الأميركية" هل تراجعت القوة النووية الأميركية كما يعتقد ترامب؟.. خبراء "النووي": الرئيس الأميركي يحتاج إلى الاطلاع
  16. [ATTACH]35850.IPB[/ATTACH] على إحدى جزر أرخبيل سفالبارد بالنرويج على مسافة 1300 كيلو متر من القطب الشمالي افتتح "قبو يوم القيامة" أو "سفينة نوح للنباتات" والذي ينتظر أن يتم تخزين شحنتين به خلال هذا العام. أقيم الكهف الذي يهدف إلى حماية بذور المحاصيل مثل الفول والأرز والقمح أسفل جبل ناء في الدائرة القطبية الشمالية وذلك تحسباً لأسوأ الكوارث على غرار الحرب النووية أو الأوبئة، ومن هنا أطلق عليه "قبو القيامة" بحسب تقرير لـ"سكاي نيوز". ويحتفظ القبو بأكثر من 860 ألف عينة من جميع دول العالم تقريباً وحتى في حالة انقطاع التيار الكهربي من القبو فتظل العينات محفوظة في درجة حرارة التجمد 200 عام على الأقل. "قبو يوم القيامة".. هنا يحمي العالم المحاصيل الزراعية الهامَّة من الفناء بسبب الحرب النووية والأوبئة
  17. [ATTACH]35555.IPB[/ATTACH] صرح نائب رئيس الوزراء الروسي، دميتري روغوزين، أن تطوير العلماء الروس للدرع النووي الجديد، يشتت آمال الولايات المتحدة الأمريكية بالتغلب على روسيا بالحرب النووية. موسكو- سبوتنيك وكتب روغوزين على حسابه على "تويتر": على فكرة، تم تصميم الدرع الصاروخي لهذا الغرض، ومع ذلك، فإن تطوير علمائنا ومصممينا لدرع جديد يشطب الخطط العدوانية ويحافظ على الاستقرار"… وأشار روغوزين إلى أنه لم يبق أمام الولايات المتحدة في 1940 آمال للتغلب على روسيا بالحرب النووية. هذا وأعلن مدير إدارة شؤون عدم الانتشار والرقابة على الأسلحة التابعة لوزارة الخارجية الروسية، ميخائيل أوليانوف، في حديث لوكالة "سبوتنيك"، في وقت سابق، أن بلاده لا ترى في الوقت الراهن سبلا دبلوماسية لحل مشكلة تطوير الولايات المتحدة لمنظومة الدرع الصاروخية في أوروبا آسيا، مشيرا إلى أن تصرفات واشنطن هذه يمكن أن تؤدي لتقويض الاستقرار الاستراتيجي. كما أعلن المتحدث الصحفي باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، في 16 من الشهر الماضي، أن موسكو وواشنطن لا تجريان حالياً محادثات حول تقليص الأسلحة النووية مقابل رفع العقوبات الأميركية عن روسيا. المصدر
  18. [ATTACH]35091.IPB[/ATTACH] رويترز قال مسئولان أمريكيان، ومسئول أمريكى سابق، إن الرئيس دونالد ترامب، ندد فى أول مكالمة هاتفية بعد توليه الرئاسة مع نظيره الروسى، فلاديمير بوتين، بمعاهدة تحد من نشر البلدين لرؤوس حربية نووية، ووصفها بأنها صفقة "سيئة" للولايات المتحدة. وأضاف المسئولون الذين أحيطوا علمًا بما دار فى المحادثة الهاتفية، إنه عندما طرح "بوتين"، إمكانية تمديد المعاهدة الموقعة فى 2010 والمعروفة باسم "ستارت الجديدة"، توقف "ترامب"، عن الحديث ليسأل مساعديه على انفراد بشأن المعاهدة. وأبلغ "ترامب"، "بوتين"، بعد ذلك أن المعاهدة واحدة من بين عدة اتفاقات سيئة تفاوضت عليها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، مضيفًا أن "ستارت الجديدة" تحابى روسيا، وذكرت المصادر أن "ترامب" تحدث أيضًا عن شعبيته. وامتنع البيت الأبيض، عن التعليق، وأحال "رويترز"، إلى الرواية الرسمية التى نشرها بشأن المكالمة التى جرت فى 28 من يناير، والتى لم يرد فيها ذكر إلى النقاش بشأن المعاهدة. ولم تتحدث أى تقارير سابقًا عن أن "ترامب"، عبَر لـ"بوتين"، عن تشككه بشأن "ستارت الجديدة"، أثناء المكالمة التى استمرت ساعة. وتمهل "ستارت الجديدة"، البلدين حتى فبراير 2018 لخفض رؤوسهما الحربية النووية الإستراتيجية المنتشرة إلى ما لا يزيد عن 1550، وهو أدنى مستوى فى عقود، وتحد أيضًا من نشر الصواريخ التى تطلق من البر أو الغواصات والقاذفات القادرة على إطلاق أسلحة نووية. وقال اثنان من المصادر إن مسئولين بالإدارة الحالية، قرأوا ملاحظات تفصيلية كتبت أثناء المكالمة الهاتفية، قاموا بإطلاعهما على فحوى المحادثة، واطلع أحدهما على أجزاء من الملاحظات، وجرى إبلاغ المصدر الثالث بتفاصيل المكالمة أيضًا. ولم تطلع "رويترز"، على الملاحظات التى دونت أثناء الاتصال والتى تخضع للسرية، فيما لم يرد الكرملين، على طلبات للتعقيب. وزاد الاتصال الهاتفى مع "بوتين"، المخاوف من أن "ترامب"، غير جاهز بشكل كاف للمناقشات مع زعماء أجانب. وقال مسئولان كبيران سابقان، إنه جرت العادة قبل أى اتصال هاتفى مع زعيم أجنبى، أن يتلقى الرئيس إفادة مكتوبة بالتفصيل من مسئولى مجلس الأمن القومى، بعد مشاورات مع الوكالات المعنية/ ومنها وزارة الخارجية، ووزارة الدفاع (البنتاجون)، وأجهزة المخابرات. وقبل الاتصال مباشرة يتلقى الرئيس فى العادة إفادة شفوية من مستشاره للأمن القومى، وأكبر مساعد له فى الشأن محل الاهتمام. وقال مصدران، إن "ترامب"، لم يتلق إفادة من خبراء فى الشأن الروسى من مجلس الأمن القومى، وأجهزة المخابرات، قبل المكالمة مع بوتين، ولم يتسن لـ"رويترز"، التحقق مما إذا كان "ترامب"، تلقى إفادة من مستشاره للأمن القومى، مايكل فلين. وذكرت المصادر، أن "بوتين" طرح أثناء المحادثة الهاتفية، إمكانية استئناف المحادثات بشأن عدد من النزاعات واقترح تمديد معاهدة ستارت الجديدة. ويمكن تمديد المعاهدة خمس سنوات أخرى بعد 2021 بالاتفاق بين الجانبين، وما لم يتفقا على ذلك أو يتفاوضا على تخفيضات جديدة، فسوف تتحرر أكبر قوتين نوويتين فى العالم من قيود المعاهدة وهو ما قد يمهد لسباق تسلح جديد. #مصدر
  19. سحبت البحرية الأميركية بشكل رسمي حاملة الطائرات “يو أس أس إنتربرايز” (USS Enterprise) من الخدمة في 3 شباط/فبراير الجاري، وهي أول حاملة تعمل بالطاقة النووية في العالم، وفق ما نقلت وسائل إعلام أميركية عدّة. وجرى حفل سحب حاملة الطائرات من الخدمة في نيوبورت لبناء السفن في ولاية فيرجينيا لبناء السفن، حيث حضره أفراد الطاقم القدماء والحاليين والأفراد الذين ساهموا في بناء السفينة للمرة الأولى. هذا وأطلق على الحاملة أسماء عدّة وهي معروفة بشكل كبير تحت اسم “بيغ إي” (Big E)؛ حرف الـ”إي” يرمز إلى “إنتربرايز” (E for Enterprise). وهي تعتبر أكبر بارجة حربية في العالم حيث يبلغ طولها 342 متراً كلّفت الحاملة للمرة الأولى بالقيام بأولى مهامها في 25 تشرين الثاني/نوفمبر1961. وقد تم نشر حاملة Enterprise خلال أزمة الصواريخ الكوبية في عام 1962 وبعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر الإرهابية عام 2001. وتعمل “يو اس اس انتربرايز” بالطاقة النووية، وتستطيع أن تقطع مسافة مليون ميل بحري بدون تجديد وقودها النووي، كما تستطيع أن تحمل 90 طائرة ومروحية. وكان يخطط لإنشاء 4 سفن أخرى مثل “يو اس اس انتربرايز”. إلا أن هذه الخطة لم يتم تحقيقها بسبب تكلفة باهظة لـ”يو اس اس انتربرايز” بلغت 451 مليون دولار. وعن مستقبل “يو اس اس انتربرايز” يقال إنها ستخرج من حيز الوجود باستثناء سطحها المجهز لإقلاع وهبوط الطائرات الذي سيتحول إلى نصب تذكاري. http://www.navy.mil/submit/display.asp?story_id=98707 ‘We are legend’: Navy bids farewell to ‘unmatched’ Enterprise | WDTN End of an era: aircraft carrier Enterprise decommissioned - Daily Press http://www.military.com/daily-news/2017/02/04/uss-enterprise-timeline-first-nuclear-powered-aircraft-carrier.html
  20. [ATTACH]34327.IPB[/ATTACH] شهدت الدول النووية العظمى الكثير من الحوادث المتعلقة بالأسلحة والتكنولوجيا النووية. وخلال سنوات الحرب الباردة رميت وتركت هناك المفاعلات والقنابل والطوربيدات المزودة برؤوس نووية. على سبيل المثال ترك الأمريكيون في مياه المحيط غواصتين نوويتين. في 10 أبريل/نيسان 1963 خلال التجارب في أعماق المحيط الأطلسي، غرقت على مسافة 200 ميل شرق كيب كود الغواصة “دراس” (مزودة بمفاعل نووي واحد) ولا تزال موجودة في عمق 2560 متر. وفي يوم 22 مايو/ أيار 1968، اختفت في شمال المحيط الأطلسي غواصة “سكربيون” (مزودة بمفاعل نووي وطوربيدين نوويين) وعثر عليها لاحقا في عمق 3000 متر، وعلى بعد 740 كم جنوب الغرب جزر الأزور، ولم تتضح أسباب غرقها حتى الان. ولكن “المآثر النووية” الرئيسة للجيش الأمريكي في البحار، ترتبط طبعا بالطيران، ففي يوم 14 فبراير/شباط 1950 انطلقت قاذفة B-36 من ولاية ألاسكا في محاكاة ضخمة لضربة نووية ضد الاتحاد السوفياتي، واستخدمت سان فرانسيسكو في دوري الهدف. وكانت القاذفة خلال ذلك تحمل قنبلة نووية من طراز Mk.IV بعد انتزاع شحنة البلوتونيوم من الرأس القتالي ولكن في القنبلة بقي غلاف من اليورانيوم المعدني و5 آلاف رطل من المتفجرات. ودخلت الطائرة منطقة أحوال جوية سيئة فوق البحر قبالة ساحل كولومبيا البريطانية وتغطت بالجليد وتوقفت عن العمل ثلاثة من محركاتها الست. وعندما شاهد الطاقم ذلك قام برمي القنبلة التي انفجرت وبعد ذلك تركوا الطائرة وهي تهوي في مياه المحيط. وفي يوم 10 مارس/آذار 1956 اختفت فوق البحر الأبيض المتوسط قبالة الساحل الجزائري قاذفة أمريكية من طراز B-47 وعلى متنها قنبلتين نوويتين. وحتى الآن لم يعثر أحد على الطائرة ولا القنبلتين. وفي 28 يوليو/ تموز 1957 توجهت طائرة نقل عسكرية من طراز C-124 نحو أوروبا وهي تحمل 3 قنابل نووية وقنبلة رابعة مجهزة برأس البلوتونيوم، قبالة سواحل ولاية نيو جيرسي، وبدأت الطائرة تفقد قدرتها وتوقف محركان من أصل أربعة عن العمل واضطر الطاقم إلى رمي قنبلتين من القنابل الثلاث وذلك على مسافة 100 ميل من أتلانتيك سيتي. وفي يوم 5 فبراير/ شباط 1958، اصطدمت مقاتلة F-86 في الجو قرب سافانا (ساحل ولاية جورجيا) بقاذفة استراتيجية من طراز B-47، وهوت المقاتلة فيما تمكنت القاذفة من العودة إلى القاعدة بعد أن اضطرت لرمي قنبلة نووية حرارية من طراز Mk.15 ( طاقتها التفجيرية 1.7 ميغا طن) في مياه الأطلسي ولا تزال فيه. وفي يوم 5 ديسمبر/ كانون الأول 1965، بالقرب من أوكيناوا وخلال عاصفة بحرية شديدة انزلقت من سطح حاملة طائرات “تيكونديروجا” قاذفة A-4 سكاي هوك مع قنبلة نووية تكتيكية وغرقت في عمق 4900 متر، ولم يقر البنتاغون بذلك إلا في عام 1989. وفي 7 يناير/كانون الثاني 1966 اصطدمت قرب بالوماريس الإسبانية قاذفة B-52G مع طائرة للتزود بالوقود KC-135. ونتيجة لذلك، سقطت 4 قنابل نووية حرارية من نوع Mk.28 (B28RI) بما في ذلك 3 على الأرض مع انهيار اثنتين وتسرب البلوتونيوم وتلويثه للأراضي والرابعة في البحر، ورفعت بعد 81 يوما من هناك.
  21. شركه بتروجيت تحصل علي شهاده N-STAMP العالميه والتي تتيح لها تصنيع وتجميع المعدات المستخدمه ف المحطات النووية
  22. يوجد في العالم الآن نحو 15 ألف رأس حربي نووي، تمتلك معظمها الولايات المتحدة وروسيا. وتفيد “معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية” بأن التجربة النووية الأكبر في التاريخ وقعت في العام 1961 تحت رعاية الاتحاد السوفييتي. ونشرت صحيفة “The Independent” البريطانية في 26 كانون الثاني/ يناير، أن قوة الانفجار بلغت 50 ميغاطن، أي أقوى بنحو 3800 من قنبلة هيروشيما. فإن كانت هذه قنبلة واحدة، فكيف يكون تأثير تفجير الرؤوس الحربية كلها دفعة واحدة؟ الانفجار الأول إذا افترضنا أن 15 الف قنبلة انفجرت على سطح الأرض، وأن القنابل كانت موزعة بالتساوي حول الكوكب الأرضي، فإن 232 ألف كيلومتر مربع من مساحة الأرض والبنية التحتية المقامة عليها ستدمر في الانفجار. ستنتج كرة من نار تدمر أي شيء في دائرة نصف قطرها 79,000 كيلومتر، بينما سيتعرض أي إنسان على مدى 5.8 مليون كيلومتر مربع من الانفجار، إلى حروق من الدرجة الثالثة. ما بعد الانفجار ستلوث الإشعاعات المؤينة الهواء على مدى 248 ألف كيلومتر مربع، فسيتعرض الناجون من الانفجار الأول إلى أمراض ناتجة عن الإشعاع. الشتاء النووي إذا نجح البعض في تفادي التلوث الإشعاعي، فعليهم الاستعداد لفترة طويلة من الظلام. مثلما تؤدي الإفرازات البركانية، إذا صعدت إلى الهواء، إلى تبريد المنطقة حولها عبر صد أشعة الشمس، فالشتاء النووي سيفعل بالمثل، مبردا الكرة الأرضية لمئات السنين. سيصد الغبار الكربوني من الانفجارات الضخمة أشعة الشمس، مانعا إياها من الوصول إلى سطح الأرض. سيؤدي هذا إلى تغليف العالم بالظلام ، ما سيقتل أي فرصة لنمو النباتات، ويؤدي بالتالي إلى انهيار النظام البيئي بالكامل. المصدر
  23. حذر وزير الخارجية الامريكي جون كيري اليوم (الثلاثاء) الادارة القادمة من خطورة الغاء الاتفاقية النووية الايرانية، قائلا ان مثل هذه الخطوة ستسبب الصراع وستضر بالمصداقية الاميركية. ومتحدثا فى معهد السلام فى واشنطن، قال كيري انه واثق تماما من انه تم سد طريق طهران نحو بناء سلاح نووي بعد تنفيذ الاتفاقية النووية فى 2015. وحذر قائلا "اذا تراجعنا عن هذه الاتفاقية، فاننا بذلك نعود الى نقطة صراع على الفور." وأضاف "ستتراجع مصداقيتنا على مستوى العالم لاني اتوقع ان الروس والصينيين والفرنسيين والالمان والبريطانيين سيواصلون العمل بالاتفاقية." "وسنعود بذلك الى ما كنا عليه من ضغوط لضرب ايران. صدقوني، كانت هناك ضغوط"، وفقا لما قال. كان الرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب انتقد الاتفاقية الايرانية النووية خلال حملته، وقال انها "اسوأ اتفاقية تمت من خلال التفاوض على الاطلاق". كما قال انه سيجبر ايران على العودة الى طاولة التفاوض بعد توليه الرئاسة فى 20 يناير. المصدر
  24. كشفت وسائل إعلام صينية رسمية أنه في حال إصرار الهند على إجراء الاختبارات على الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، القادرة على حمل رؤوس نووية، فهذا سيدفع بكين لمساعدة باكستان للرد على التهديدات الهندية، بحسب ما نقلت سبوتنيك في 6 كانون الثاني/ يناير. وكانت الهند قد أعلنت، عن انتهائها من اختبار وتطوير صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية، والتي يصل مداها ما بين 4 و5 آلاف كيلومتر، أي أنها قادرة على الوصول لأوروبا وأجزء من شمال الصين، وفقا لما نشرته صحيفة “تايمز أوف إنديا” الهندية ومن جانبها، قالت صحيفة “جلوبال تايمز” الصينية، المملوكة للدولة، في افتتاحيتها: “في حال إصرار الهند على الاستمرار في اختبار تلك الصواريخ الباليستية فنحن سنساعد باكستان للرد عليه، فهي صديق لنا في جميع الأحوال”. وتابعت الصحيفة الصينية، قائلة “إذا كان لدى مجلس الأمن الدولي أي اعتراض على وجود صواريخ باليستية عابرة القارات، فليكن، ولكن على نيودلهي أن تدرك أن مدى الصواريخ النووية البالكستانية بدوره سيكون أكثر تطورا قريبا، وستشعل سباقا نوويا محموما بالمنطقة”. ومضت بقولها: “إذا كانت الدول الغربية تغض الطرف عن وجود الهند كدولة نووية، ولا تبالي بالسباق النووي بين الهند وباكستان، فالصين لن تقف مكتوفة الأيدي إذا ما رأت أن الهند تورط المنطقة بأسرها في صراع قد يدمرها بأسرها، حتى لو أدى هذا لتخريب العلاقات الصينية- الهندية”. وتقول الصين إن الهند تكسر كافة اللوائح التي تنظم عمل تلك الصواريخ البعيدة المدى والأسلحة النووية المسموح بها من قبل الأمم المتحدة، ما يثبت أن تلك الحكومات الغربية لا تضع الهند في نفس مستوى الدول الأخرى بالمنطقة. واختتمت بقولها: “يبدو أن الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية عقدوا العزم على إنشاء قواعد يتم تعزيزها بصواريخ باليستية عابرة للقارات قادرة على استهداف أي مكان في العالم، وبعد ذلك يمكن أن تجعل الهند على قدم المساواة مع الدول الخمس أصحاب العضوية الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. المصدر
  25. أعلنت مصر أنه سيتم توقيع عقود محطة الضبعة النووية خلال الأسبوع الجاري بعد انتهاء المفاوضات مع الجانب الروسي. القاهرة — سبوتنيك وقال المتحدث باسم وزارة الكهرباء المصرية، أيمن حمزة، في تصريحات صحافية مساء أمس الأحد، إنه سيتم توقيع عقود محطة الضبعة النووية خلال الأسبوع الحالي بعد الاتفاق مع الجانب الروسي، على جميع البنود والتفاصيل الخاصة بالتوقيع على عقود إنشاء المحطة. وأشار حمزة إلى تكثيف الاجتماعات مع المسئولين الروس خلال الأيام القليلة الماضية، للوصول إلى اتفاق نهائي بين الطرفين تمهيدا للإعلان رسميا عن موعد توقيع العقد النهائي، لافتا إلى تنظيم احتفالية كبرى في رئاسة الجمهورية أثناء التوقيع. ونوه المتحدث الرسمي للوزارة بأن العقد الذي سيوقع مع روسيا يشمل 3 بنود، أولها البند الخاص بإنشاء المحطة وعقد الصيانة والتشغيل وأخيرا الوقود النووي. مصر تسلمت من روسيا وثائق اتفاقية سلامة الطيران ولفت حمزة إلى أنه "من المنتظر تحديد موعد ومكان التوقيع مع المسئولين الروس، مؤكدا انتهاء المفاوضات مع الجانب الروسي حول مشروع الضبعة النووى". وكان مصدر في مؤسسة "روس آتوم" الروسية، قد ذكر الاثنين الماضي، لوكالة "نوفوستي، أن العقد بين الشركة ومصر لبناء محطة نووية قد يتم التوقيع عليه يوم الخميس المقبل، كما أعلن نائب رئيس شركة "روس آتوم" الروسية، نيكولاي سباسكي، في 22 من الشهر الماضي، أن الشركة تعول على توقيع عقد بناء أول محطة كهروذرية في مصر، في وقت قريب. يشار إلى أن روسيا ومصر وقعتا في 19 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي على اتفاقية بين الحكومتين بشأن بناء وتشغيل أول محطة نووية بتكنولوجيا روسية في منطقة الضبعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط غرب مصر، وستتكون المحطة من أربع وحدات بقوة 1200 ميغاواط لكل واحدة منها، وبمقتضى الاتفاقية تقدم روسيا قرضا لمصر بقيمة 25 مليار دولار لتمويل عمليات إنشاء هذا المشروع الذي ينفذ على 7 سنوات. المصادر موسكو والقاهرة بصدد توقيع اتفاق للطاقة النووية - RT Arabic http://sptnkne.ws/dheF
×