Jump to content

إن المنتدى العربي للعلوم العسكرية و مؤسسيه و مدراءه لا يتحملون أي مسئولية قانونية أو غير ذلك تجاه ما ينشره أعضاء و زوار الموقع و كل مشاركة يتحمل مسئوليتها كاتبها.

جميع الحقوق محفوظة © المنتدى العربي للعلوم العسكرية 2018
 

Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'النووي'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 51 results

  1. مفاوضات بين مصر و فرنسا لإقامة محطة نووية هام جداً | تضم 4 مفاعلات بقدرة 6600 ميجاوات علمت صحيفة الجمهورية المصرية أن المفاوضات الموسعة مع فرنسا بدأت منذ 3 سنوات لإقامة ثاني مشروع نووي مصري لتعظيم الإستفادة من الإستخدامات السلمية علي غرار محطة الضبعة يقام بمنطقة النجيلة "40 كيلومتر غرباً" و أن المفاوضات تتضمن إقامة 4 مفاعلات نووية بقدرة 1650 ميجاوات لكل منها ، و أن المفاجأة الأكبر دخول هذه المفاعلات الخدمة عام 2025 قبل إستكمال مفاعلات الضبعة النووية الأربعة التي تدخل أولها ال...خدمة 2022 و 2023 للمفاعل الثانى و 2025 للمفاعل الثالث و 2026 للمفاعل الرابع و بحسب المصادر فإن فرنسا قدمت تسهيلات كبيرة لمصر علي غرار التسهيلات و المزايا التي حصلنا عليها من روسيا و ربما تفوقها كما علمت الجمهورية أن هذه المفاوضات مع فرنسا بدأت منذ أكثر من 3 سنوات من خلال الوفود و الخبراء الفرنسيين الذين زاروا مصر و موقع النجيلة و أجروا الدراسات الفنية و البيئية عليه بالتنسيق مع هيئة المحطات النووية لإنتاج الكهرباء و بالتعاون مع الإستشاري العالمي و الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، و أكدت كل هذه الدراسات تشابه الموقع مع الضبعة في الكثير من المزايا أهمها التاريخ الواحد في حركات الزلازل و البراكين و تسونامي و حركات أمواج البحر و المد و الجزر مما جعل مصر تفضل البدء بهذه المنطقة من 4 مناطق مقترحة للبرنامج النووي السلمي و تضم موقعين علي ساحل البحر الأحمر إلي جانب موقعي غرب و شرق النجيلة
  2. نشرت صحيفة "ديلى ميرور" البريطانية مجموعة من الصور تظهر للمرة الأولى عن قنبلة "هيروشيما" النووية الأشهر فى التاريخ، والتى الأقتها الولايات المتحدة الأمريكية على المدينة اليابانية وسحقت كل من فيها. كانت قد تحملت اليابان قرارها بمعادية الولايات المتحدة الأمريكية فى الحرب العالمية الثانية، وسقطت القنبلة الشهيرة التى تزن 15 طنًا، وقتلت أكثر من 70 ألف شخص فى غضون ثوانى. ناهيك عن التلوث الإشعاعى الذى ظل يحيط بالمدين اليابانية لأكثر من 6 عقود من الزمان، وأتلف الحياة البرية للمخلوقات الحية بالكامل، وحتى البشر. كما احتوت الصور على أكثر من تجربة نووية فى 21 مابو عام 1958 بلغ وزنها 25 طنًا، حيث أجرت أمرياك حوالى 210 تجربة نووية فى الفترة من 1945 - 1962. المصدر : صدي البلد
  3. القوة الصاروخية اليمنية تعلن اطلاق صاروخ مجنح من نوع "كروز" على مفاعل براكه النووي في ابو ظبي (الاعلام الحربي) الإمارات تنفي إطلاق صاروخ على أبو ظبي.. "دعاية كاذبة"! وكالة أنباء الإمارات: الإمارات تمتلك منظومة دفاع جوي قادرة على التعامل مع أي تهديد من أي نوع ومشروع مفاعل براكه محصن ومنيع تجاه كل الاحتمالات 12:46 2017-12-3 نفى مصدر إماراتي مطّلع الأنباء التي أوردتها قناة "المسيرة" التابعة لحركة "أنصار الله" (الحوثيون) في اليمن، اليوم الأحد، بأنّها أطلقت صاروخ "كروز" باتجاه محطة للطاقة النووية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وفقاً لـ"إرم نيوز". وكانت قناة "المسيرة" أعلنت في وقت سابق أنّ "إطلاق صاروخ مجنّح نوع "كروز" على مفاعل براكه النووي في أبوظبي". وفنّد المصدر هذا الإدّعاء مؤكّداً أنّه "دعاية كاذبة". وتقع محطة "براكة" للطاقة النووية في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي وتطلّ على الخليج العربي وتبعد نحو 53 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من مدينة الرويس. ومحطة براكة للطاقة النووية هي أكبر مشروعات الطاقة النووية المبنية حديثاً في العالم وستلبي ربع احتياجات الإمارات من الكهرباء عندما يكتمل بناؤها عام 2020 أو نحو ذلك. http://www.lebanon24.com/articles/1512297976805445600/
  4. أعلنت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون جنوب ووسط آسيا، ممثلة الولايات المتحدة في أفغانستان وباكستان، ايليس اويلس، أن واشنطن قلقة من توسع البرنامج النووي والصاروخي لباكستان، وفق ما نقلت وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية في 8 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. وقالت أويلس، أمام الكونغرس الأميركي، إن واشنطن “قلقة للغاية من التهديد للاستقرار الاستراتيجي في منطقة جنوب آسيا، على خلفية ظهور صواريخ بالستية أو مجنحة في المنطقة”، مضيفة أن “أميركا قلقة على خلفية زيادة مخزونات باكستان المتزايدة من المواد الإنشطارية وتوسيع برنامجها النووي”. وأشارت إلى أن الاستراتيجية الأميركية في جنوب آسيا “تهدف إلى تخفيف حدة التوترات بين باكستان والهند”، مضيفة أن “الولايات المتحدة لا تسعى للتوسط بين الهند وباكستان ولكنها تدعو كلا البلدين إلى استئناف الحوار في أقرب وقت ممكن”. وخلصت إلى أن “تحسين العلاقات بين البلدين أمر بالغ الأهمية بالنسبة للأمن والإستقرار الإقليميين”. وكانت وزارة الخارجية الباكستانية، قد أعلنت في وقت سابق، أن باكستان لا تعتزم الإنضمام إلى اتفاق الحظر الكامل للسلاح النووي، الذي اعتمدته دولا عدة يوم 7 تموز/يوليو الماضي، مؤكدة، على أن إسلام أباد، ملتزمة بجعل العالم خاليا من السلاح النووي عبر إبرام اتفاق عالمي شامل غير التمييزي للسلاح النووي. والجدير بالذكر أن باكستان هي إحدى الدول التي تمكنت من القيام بتجارب نووية، وتمكنت من الحصول على السلاح النووي، وتبرر إسلام آباد قيامها بهذا النوع من التجارب النووية، بأنها تحاول الحفاظ على التوازن الاستراتيجي مع عدوتها اللدودة الهند، والتي نجحت هي الأخرى بإجراء تجارب نووية، والحصول على السلاح النووي.
  5. قال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، أثناء وقوفه إلى جانب وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيليرسون، في موجز صحفي في لندن الشهر الماضي: "من المهم أن نستمر بالعمل بها (الاتفاقية) والمحافظة على وجودها". حيث يقوم دونالد ترامب باختبار إستراتيجية جديدة لمواجهة طموحات إيران النووية، والتي ستحافظ على اتفاقية عام 2015، ولكنه طلب من الكونغرس تقوية قانون يشرف على التزام "الجمهورية الإسلامية" بالاتفاقية، وذلك بحسب ثلاثة مسؤولين من الإدارة الأميركية. إن الهدف من هذه الإستراتيجية، والتي من المتوقع أن يعلن عنها ترامب في الأسبوع القادم، هو تقديم جبهة موحدة من الإدارة والكونغرس وحتى الحلفاء الأوروبيين، وذلك بحسب مسؤولين طلبوا عدم ذكر أسماءهم بسبب حديثهم عن مسألة لم يصدر فيها الرئيس قرارًا نهائيًا. رفض المسؤولون القول ما إذا كان ترامب سيقوم بـ"سحب الثقة" أيضًا عن التزام إيران بالاتفاقية، وهو قرارٌ يجب تأكيده كل 90 يومًا، بحسب القانون الأميركي. خطب ترامب ضد هذه الاتفاقية، والتي تم عقدها خلال إدارة أوباما، واصفًا إياها "بأسوأ صفقة على الإطلاق" وأنها "مصدر إحراج للولايات المتحدة". وخلال مقابلة إذاعية معه يوم الأحد، تتتناول ما إذا كان سيسحب الولايات المتحدة من اتفاقية إيران النووية، قال ترامب، "لن أقوم بذلك". قال ترامب في مقابلة مع محافظ أركانساس السابق، مايك هوكابي، على شبكة "ترينيتي الإذاعية": "بعد أيام قليلة من الآن، أي بعد حوالي الأسبوع ونصف الأسبوع تقريبًا، سترون ماذا سيحدث". تم تسجيل المقطع يوم الجمعة في البيت الأبيض. وكرر ترامب رؤيته القائلة بأن اتفاقية عام 2015 مع إيران كانت اتفاقية "سيئة". قبل لقائه بمسؤولين عسكريين كبار في البيت الأبيض، مساء يوم الخميس، أخبر ترامب الصحفيين: "علينا أن نضع نهاية لاعتداءات إيران وطموحاتها النووية". قائلًا إن إيران "لم تنفِّذ روح الاتفاقية النووية"، وقال ترامب: "ستسمعون ما سنقول عن إيران عما قريب". ولكن قال حلفاء الولايات المتحدة، الشركاء في هذه الاتفاقية، بالإضافة للصين وروسيا، إنها اتفاقية فعالة. حيث يشيرون إلى تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران تحقق المتطلبات المتعلقة بكبح برنامجها النووي. ولكن هذا لم يقنع ترامب. فبالرغم من مصادقة ترامب لمرتين بالتزام إيران بالاتفاقية، والتي رُفعت بموجبها مجموعة من العقوبات الاقتصادية واستبدلت بفرض قيود على البرنامج النووي، إلا أنه أشار في مقابلة في شهر يوليو الماضي، مع مجلة "وول ستريت"، إلى أنه لن يكرر ذلك مرة أخرى قبل مجيء تاريخ 15أكتوبر. فريق موحد أعطت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرس، تلميحًا حول توجه جديد بصيغة موجزة مع الصحفيين يوم الخميس الماضي، حيث قالت إن ترامب سيقدم "إستراتيجية شاملة في كيفية التعامل مع إيران وسيكون لديه "فريق موحد يدعمه في ذلك". إن مسألة البقاء في الاتفاقية مع سحب ثقة التزام إيران سيذاع إعلاميًا هذا الأسبوع من قِبَل وزير الدفاع جيمس ماتيس، حيث أخبر لجان الكونغرس أن البقاء في الاتفقاية الإيرانية من مصلحة الولايات المتحدة ولكن سحب الثقة عنها هي مسألة "مختلفة". يشبه التوجه الذي رسمه المسؤولون أحد التوجهات التي اقترحها السيناتور الجمهوري توم كوتون هذا الأسبوع. حيث اقترح كوتون، وهو خصم قديم للاتفاقية، قيام ترامب بـ"سحب الثقة" عن التزام إيران بالاتفاقية، من دون الانسحاب منها، مشيرًا إلى استمرار اختبارات الصواريخ البالستية في إيران وتدخلها في الدول الأخرى كسورية واليمن. وأضاف كوتون أنه لن يسعى مباشرةً لـ"الرجوع" لعقوبات مخففة. فهذا سيعتبر خرقًا للاتفاقية، وسيمكٍن إيران من إعادة تجديد برنامجها النووي. قال كوتون، وهو المقرب من مستشاري الأمن القومي الخاصين بترامب، في خطاب له يوم الثلاثاء في مجلس العلاقات الخارجية: "ينبغي على الكونغرس والرئيس أن يعملا بشكل مشترك ويفكرا في مسار تغيير الاتفاقية، وما هي النتائج التي ستحدث في حال لم تتغير". الشكوك في الكونغرس سيطلب مقترح فريق الأمن القومي الخاص بترامب من الكونغرس تعديل قانون الاتفاقية النووية الإيرانية لعام 2015، وذلك بحسب ما أورده المسؤولين. أحد هذه التغييرات المحتملة هو فرض تأكيد دوري من الكونغرس يضمن توقف إيران عن تطوير أسلحتها النووية لعام على الأقل. يعمل السيناتور بوب كوركر، الجمهوري من ولاية تينيسي، الذي يرأس لجنة العلاقات الخارجية، حاليا، على قانون لتعديل القانون الأصلي، وذلك بحسب أحد المسؤولين. رفض كروكر يوم الخميس مناقشة الآفاق الممكنة للعمل على الاتفاقية الإيرانية. وقال خبير خارجي يدرك طريقة تفكير الإدارة، والذي طلب عدم ذكر اسمه لأنه كان حديثًا خاصًا، إن المقترح الذي وضعه مستشارو ترامب سيقدم "طريقًا ثالثًا"، وهو سحب الثقة، والكشف عن حملة ضغط شاملة ضد إيران، وتوظيف ذلك لفتح منافذ للتفاوض مع الحلفاء الأوروبيين في المستقبل. لكن ليس واضحًا ما إذا الكونغرس سيتمكن، والذي لا يحظى فيه الجمهوريون إلا بأغلبية قليلة، من الموافقة على أي تغيير على القانون. وهناك مخاوف أخرى، وهي أن يسقط الجمهوريون تحت ضغط خصوم الاتفاقية وإنهاءها قبل ترتيب أفكار مقترح "الطريق الثالث". قال أحد كبار العاملين في صندوق مارشال الألماني، جيمي فلاي: "ستواجه الإدارة معركة صعبة في إقناع الجمهوريين، الذين يدعمون قانون الاتفاقية النووية لعام 2015 من باب الحسد فقط، لتدعيمها الآن، بدلًا من إعادة فرض العقوبات وإنهاء خطة العمل المشتركة الشاملة". وأضاف: "كما أنه من غير الواضح ما إذا كان الديمقراطيون سيعطون الرئيس فرصة للفوز في هذه القضية". الموعد النهائي في 15 أكتوبر سيكشف ترامب عن إستراتيجيته الجديدة في الأسبوع القادم، بعد الموعد النهائي في تاريخ 15 أكتوبر، وذلك بحسب ما أورده المسؤولون. بينما قال ترامب الشهر الماضي إنه اتخذ قراره – كان معظم التركيز في الأيام الماضية حول ما إذا كان سيؤكد على التزام إيران – قال مسؤولون في الإدارة إنه لم يتم تبني أي قرارٍ نهائيٍ بعد. وحتى لو لم يقم بترامب بالمصادقة على الاتفاقية كشيء يعمل لمصالح الولايات المتحدة، ستبقى الاتفاقية التي تشارك بها العديد من الدول قائمة. قد يساعد توجه الإدارة في تهدأة الحلفاء الأوروبيين، الذين عبروا بشكل خاص عن استعدادهم للعمل على طرق أخرى لضبط إيران طالما حافظت الولايات المتحدة على موافقتها على الاتفاقية النووية. ولكن هذه هي حدود النقاش. The Bloomberg/ نيك وادهامز، ستيفين دينيس- تحرير - محمود مجادلة
  6. تجري عملية تحديث الطراد النووي الصاروخي الروسي "الأميرال ناخيموف" على قدم وساق، ويتوقع أن تختتم بحلول عام 2021. أفاد بذلك الناطق باسم إدارة العلاقات العامة في وزارة الدفاع الروسية العقيد البحري إيغور ديغالو الذي قال إن أعمال الإصلاح والتحديث تجري وفقا للجدول الزمني، مشيرا إلى أن مصنع "سيفماش" للسفن في ميناء سيفيرودفينسك ببحر بارنتس، هو الذي تولى تنفيذ عملية تحديث السفينة. وقال العقيد إن الطراد النووي الصاروخي الثقيل سيمتلك نتيجة التحديث مواصفات تقنية وتكتيكية فريدة، الأمر الذي سيزيد من قدرة البحرية الروسية. وسيزود الطراد الذي تبلغ إزاحته 26 ألف طن، في نتيجة تحديثه، بصواريخ "أونيكس" المجنحة المضادة للسفن وصواريخ "تسيركون" الفرط صوتية التي تطير في سحابة من البلازما، ويمكن أن تدمر الأهداف البحرية من مدى 400 كيلومتر خلال دقائق. كما سيزود الطراد بمنظومات "أس-500" المضادة للطائرات والصواريخ (الدرع الصاروخية). وزودت السفينة بمفاعل نووي إلى جانب مرجلين ما يضمن سرعة إبحار تبلغ 32 عقدة بحرية. يذكر أن بناء طراد "الأميرال ناخيموف" النووي الصاروخي من مشروع "1144 - أورلان" بدأ في مصنع البلطيق للسفن، عام 1983 تحت اسم "كالينين" (رئيس مجلس السوفيت الأعلى في عهد ستالين). وتم إنزاله في البحر عام 1986. وفي 30 ديسمبر عام 1988، دخل الطراد تشكيلة الأسطول البحري السوفيتي بعد أن تم تغيير تسميته من "كالينين" إلى "الأميرال ناخيموف". https://arabic.rt.com/technology/901493-طراد-نووي-روسي-مزود-بأذكى-الأسلحة/
  7. أبقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الاتفاق النووي مع إيران، متراجعا بذلك عن أحد أبرز وعوده الانتخابية بتمزيق هذا الاتفاق الذي أبرمته الدول الكبرى مع طهران قبل عامين. ترامب هدد بالمقابل بفرض عقوبات على إيران لا تتصل ببرنامجها النووي، بل ببرنامجين عسكريين آخرين، كما أعلن مسؤول أميركي ليل الاثنين. وحسب فرانس برس، قال المسؤول طالبا عدم نشر اسمه إنه بشأن الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران في 14 يوليو 2015 في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، فإن إدارة ترامب تعتبر أن طهران "تلتزم بالشروط" التي ينص عليها، مما يعني عدم فرض أي عقوبات أميركية عليها بسبب برنامجها النووي. لكن المسؤول لفت إلى أن الإدارة الأميركية تعتزم فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجين عسكريين تطورهما، أحدهما للصواريخ البالستية والآخر للزوارق السريعة. مصدر
  8. محمد البرادعي كبير مفتشي وكالة الطاقة الذرية يكشف عن دور محمد البرادعي في تعطيل مشروع نووي مصري وتقاريره ضد بلاده ودوره في حروب مصر وسوريا وعلاقته بالموساد 1 يوم من الآن إختيار المحرر, العرض في الرئيسة, حوارات 387 من المشاهدات يمنات يُلقَّب بـ«صاحب الصندوق الأسود» فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مدار 25 سنة، منذ أن انضمّ إلى فريق العمل بها لأول مرة عام 1984 إلى أن غادرها عام 2009 إثر خصومة كبيرة مع الدكتور محمد البرادعى، وما كتبه من تقارير ضد مصر وسوريا، وما بها من كواليس ستُعلن لأول مرة. إنه الدكتور يسرى أبوشادى، ابن شبرا، تلميذ عالم الذرة المصرى الكبير يحيى المشد، الذى اغتيل فى ظروف غامضة، و الذى تولى مسئولية التفتيش على أكثر من 500 مفاعل نووى حول العالم فيما يزيد على 50 دولة. «أبوشادى» فى حواره مع «الوطن» يكشف عن أسباب تعطُّل المشروع النووى المصرى على مدار 30 عاماً ماضية، و يشرح لنا أهمية توقيع مصر اتفاقية محطة الضبعة النووية فى هذا التوقيت. كما يفنّد كل المزاعم والمخاوف التى يروّج لها البعض إزاء المشروع ومخاطره على مصر، التى وصفها بـ«الساذجة». كما يكشف «أبوشادى»، لأول مرة، عن كواليس عمله فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية و دور الدكتور محمد البرادعى إبان توليه منصب مدير الوكالة فى الزج بالعديد من الدول إلى أتون الحرب، والشبهات الكثيرة التى أحاطت بالتقارير التى كان يكتبها ضد عديد من الدول العربية، وعلى رأسها مصر، وكيف وُضعت بسببه على رأس القائمة السوداء، وضُمَّت إلى دول محور الشر «إيران، وسوريا، وكوريا الشمالية»، فى مجال السعى لإنتاج القنابل النووية. و يشير «أبوشادى» فى حواره إلى أن «البرادعى كان يخضع لعميل للمخابرات المركزية الأمريكية CIA»، وغيرها من التفاصيل البالغة الأهمية التى يعلن عنها لأول مرة، إلى نص الحوار ■ كيف استقبلت توقيع مصر اتفاقية إنشاء مفاعل الضبعة النووى؟ – لفتت نظرى أمور عدة فيما يتعلق بتوقيع مصر تلك الاتفاقية، لعل فى مقدمتها توقيت الاتفاقية، لأن الأجواء السياسية العامة لم تكن توحى أبداً بهذا التطور الهائل وتحديداً بعد سقوط الطائرة الروسية فى شمال سيناء وما تبعه من قرارات روسية بوقف الرحلات الروسية إلى مصر، وأنا أحسب للقيادة السياسية اختيار التوقيت الرائع، خاصة أن قوى خارجية كثيرة تسعى للوقيعة بين مصر وروسيا، والبعض كان يراهن على تصعيد تلك الأزمة بشكل كبير، وهنا يجب الأخذ فى الاعتبار أن روسيا أصبحت قوة لا يستهان بها. ■ تحدّث بعض التقارير الإعلامية وبعض الكُتاب الصحفيين عن مخاوف عدة تجاه الاتفاقية، بل وأعطوا نُذراً غير مبشرة تجاه المفاعل. – كل ما قرأته من انتقادات تجاه المفاعل سواء من التقارير الإعلامية أو ما كتبه بعض الأقلام، أرى بكل أسف أنه «الجهل بعينه»، واستخفاف بالعقول، ولا أساس علمياً له. ■ من بين بيانات الاتفاق المُعلنة أن يكون للروس 80% وللمصريين 20%، فماذا يعنى ذلك؟ – تشمل الاتفاقية توفير روسيا نحو 80% من المكون الأجنبى، فيما توفر مصر 20%، لكن خبرتنا كمصريين فى نسبة 20% ماذا تعنى؟ العمالة، المقاولين، عمليات حفر الأرض، المهن المدنية المساعدة، وهذا ما لا أود أن تكتفى به مصر، بل نريد أن تشارك مصر فى صناعة المحطات النووية نفسها. ■ هل تمتلك مصر الكوادر المهنية المُدرَّبة القادرة على المشاركة التى تتحدث عنها؟ – نعم، مصر تملك، لكن الفكرة تكمن فى الاختيار الصحيح. ■ هاجم البعض مشروع إنشاء مفاعل الضبعة بناء على تخوفات معينة تتعلق فى المقام الأول بعوامل الأمان، خاصة أن مصر ما زالت مستمرة فى حربها على الإرهاب. – هذه تخوفات ساذجة، فأولاً «إحنا مش هنقعد طول عمرنا خايفين من الإرهاب»، ثانياً المفاعل سيكون به دوائر أمنية معينة غير قابلة للتفجير، وفى حال حدوث أى شىء مهما كان، فأقصى ما سيحدث أن المفاعل سيُغلَق بشكل أوتوماتيكى، حتى لو استطاع أى عنصر تخريبى، وهذا مستبعد تماماً، أن يدخل إلى داخل المفاعل نفسه لن يتمكن أبداً من تحويله إلى قنبلة نووية، لأن تصميم المفاعل يقوم على أنه فى حال حدوث أى طارئ يُطفأ أوتوماتيكياً ولا يستطيع أى كائن التحكم به «ولا الجن نفسه». ■ قد نكون أكثر تشاؤماً ونتحدث مثلاً عن إمكانية إطلاق صاروخ على المفاعل أو اقتحام سيارة مفخخة مقرّه فما الذى يمكن أن يحدث؟ – إجابة هذا السؤال فى سؤال طرح نفسه بشكل مباشر لدى الرأى العام الفترة الماضية: لماذا استغرقت مصر كل ذلك الوقت قبل توقيع اتفاقية إنشاء المفاعل؟ وحسب التصريحات الحكومية الأخيرة سيتم العمل بالمفاعل فى حدود عام 2022 أو 2023، ماذا يعنى كل هذا الوقت الإضافى؟ يعنى أن مصر طلبت عوامل أمان وحماية مضاعفة عن التقليدى المُتبع فى أى مفاعل فى أى مكان آخر، ومن بين هذه العوامل «درجة تحمُّل الغلاف الخارجى للمفاعل لأى عوارض»، وبناء عليه ووفقاً لخبرتى أستطيع أن أقول إنه إذا ضُرب صاروخ قوى جداً على أسوأ الظروف وبسرعة عالية جداً فلن يحدث شىء للمفاعل، والناس غير المُصدقة لما أقول أعطى لهم مثالاً بسيطاً للغاية، هو أن العراق ظل لمدة 8 سنوات يضرب مفاعل «بوشهر» الإيرانى ولم يحدث به خدش واحد. إذاً فلنعقل الأمور. ■ هل تكلفة الوقود النووى عالية؟ – الوقود النووى الذى ستستخدمه مصر من أرخص أنواع الوقود النووى على مستوى العالم. ■ لماذا الأرخص؟ – ثمن الوقود النووى الذى سنستخدمه للمحطة النووية بقدرة 1000 ميجاوات يساوى 25 مليون دولار، فى حين أن محطة كهرباء تعمل بالغاز الطبيعى مثلاً تحتاج إلى 1000 مليون دولار وقوداً فى السنة، ولو استخدمت السولار فستكون التكلفة أعلى بالطبع، وبعقد مقارنة فهذا يعنى أن سعر الوقود النووى أرخص بنحو 40%، وعندما يكون السعر رخيصاً سينعكس ذلك على سعر الكهرباء «كيلوات/الساعة»، نعم العلاقة ليست خطية تماماً، لكنها أحد العوامل الهامة لتقليل سعر الكهرباء وإنتاجها. ■ لا يمكن إغفال أن مشروع مصر فى مجال إنتاج الطاقة النووية يعود إلى عهد عبدالناصر، وتحديداً منذ إنشاء مفاعل إنشاص الذى لم يحقق ما كان مرجواً منه، فلماذا مضت كل تلك العقود بلا طائل؟ – السادات ومبارك كانا يريان أن 99% من أى حاجة ممكن تحصل فى العالم بيد أمريكا، وكانت القوى المعارضة لدخول مصر العصر النووى تستند إلى أن عديداً من دول العالم دخلت المجال النووى على أساس سلمى ثم تحولت إلى إنتاج القنابل النووية مثل الهند وباكستان وكوريا الشمالية. ■ لكن هذا التخوف ليس فى محله لأن مصر موقّعة على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية والرئيس السادات فعّل هذه الاتفاقية بعد ذلك. – صحيح، لكن التخوف الغربى لديه معطيات سابقة تتعلق مثلاً بانسحاب كوريا الشمالية من المعاهدة بعد التوقيع عليها، وفى اليوم التالى للانسحاب كانت تصنّع القنابل النووية، ومصر دولة ذات حيثية كبيرة وبالتالى يجب من الأصل أن لا يكون لديها مادة «البلوتونيوم – الوقود المستهلك» وإن كانت تعمل فى المجال السلمى وموقّعة على الاتفاقية، لهذا أطالب الرئيس بأن يؤجّر الوقود النووى حتى يغلق الباب تماماً أمام أى محاولات غربية للتلاعب مع مصر بقولها «يمكن لمصر أن تستخلص البلوتونيوم من الوقود المستهلك» وتستخدمه استخدامات غير سلمية فى حالة الضرورة، وللعلم كان الرئيس السادات لديه النية أيضاً للدخول إلى العصر النووى، لكن القدر لم يمهله، حيث كان تصديقه على الاتفاقية التى وقّعها جمال عبدالناصر قُبيل وفاته بنحو 4 أشهر، والأمريكان قالوا له وقتها إنه حتى تستطيع أن تبنى مفاعلات نووية للطاقة السلمية يجب أن تُصدِّق على الاتفاقية مُقدَّماً. ■ لكن الرئيس الأسبق حسنى مبارك أعلن فى عام 2007 عن دخول مصر العصر النووى ولم يحدث. – مبارك كان مهزوزاً، ولقد التقيته بحضور وزير الكهرباء وقتها فى بداية الثمانينات بعد أن تولى الرئاسة بفترة قصيرة أكثر من مرة فى محاولة لإقناعه بأهمية مشروع إنشاء مفاعل نووى للطاقة السلمية لمصر، لكن فى النهاية لم يُنفِّذ ذلك، فشخصيته لم تكن بالقوة التى يمكن معها أن تتخذ قراراً كهذا، وكان «خايف الأمريكان يزعلوا منه»، وبعد حادثة تشيرنوبيل كان له المبرر القوى لوضع الملف بكامله فى الدرج إلى الأبد، لكن «السيسى» تحدى ضعف الرؤساء السابقين فى اتخاذ قرار إنشاء المفاعل النووى. ■ عاد البرنامج النووى المصرى للظهور مرة أخرى مع تصريحات جمال مبارك عام 2006، فما الذى اختلف؟ – كلنا استغربنا تصريحات جمال مبارك، لأنه لا صفة له وقتها للحديث عن مشروع قومى بهذا الحجم، وأعتقد أن تلك التصريحات وقتها لم يكن المراد منها إحياء الملف النووى المصرى بقدر ما كانت «قرصة ودن» لإيران التى كانت فى صعود مستمر فيما يتعلق ببرنامجها النووى، بالإضافة إلى أنه كان يطمح إلى شعبية فى الشارع فى ذلك الوقت فى ظل تطلع عديد من الدول العربية إلى تطبيق البرنامج النووى فى بلدانها. ■ هل تتوقع تداعيات جديدة فى الأفق بعد إعلان مصر عن مشروعها النووى بالفعل بعد ما يزيد على 30 عاماً من تجميد المشروع؟ – لا شك أن أمريكا وإسرائيل «مش راضيين ومش عاجبهم»، ومع ذلك أقول لهم «ورّونا هتعملوا إيه». أمريكا فى الأساس شبه وقفت المعونات المدنية التى كانت تقدمها لمصر، وما تبقى منها توزعه على المنظمات الحقوقية و«العملاء بتوعها»، ولم يتبقَّ لهم إلا المعونة العسكرية، حتى تعريف المعونة العسكرية، هل هى معونة «بحق وحقيقى»؟ بالطبع لا، إنها مجرد قطع غيار، صيانة، شركات أمريكية تُجرى دراسات، وإجمالى ما تقدمه أمريكا لمصر لا يُذكر إذا ما قورن بحجم المساعدات التى قدمتها الدول العربية لمصر، وهى بلا مبالغة تماثل مساعدات أمريكا 20 مرة! وأتوقع أن دخول روسيا بثقلها فى التعاون مع مصر أعطى بُعداً استراتيجياً أقوى لمصر، إذاً ما الذى فى يد أمريكا أن تفعله بعد توقيعنا الاتفاقية؟ ليس فى يدها سوى تشجيع الإرهاب والتخطيط لمزيد منه! ■ هل خضعت مصر للتفتيش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مدار الأربعين سنة الماضية؟ – مصر من أكثر الدول شفافية مع الوكالة، ومنذ تصديق الرئيس السادات على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية كان أول تفتيش على مصر، وكان على ما أعتقد سنة 1982 فى إطار اتفاقية «التفتيش أو الضمانات» الملحقة بالاتفاقية، وكان ذلك على كل المنشآت التى بها مواد نووية، بمعنى «مفاعل إنشاص – 2 ميجاوات» فقط، وكان التفتيش روتينياً مرتين فى السنة بعد ذلك. ■ مصر رفضت التوقيع على البروتوكول الإضافى الملحق باتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية وهو الخاص بأن من حق الوكالة فى أى وقت وفى أى مكان أن تفتش دون سابق إنذار، ما السبب؟ – لسبب رئيسى، أن إسرائيل لم توقع الاتفاقية الأصلية الخاصة بحظر انتشار السلاح النووى، فكيف تطلب منى أن تكون الدولة مستباحة بهذه الطريقة، فى حين أنك لا تفتش على إسرائيل من الأساس؟ ■ هل أثّر هذا الرفض على مصر «كعقوبات» على سبيل المثال وإن كانت غير معلنة؟ – طبعاً أثّر على مصر، وبكل أسف كتب محمد البرادعى فى أثناء رئاسته للوكالة تقريراً ضد مصر بعد رفض هذا البروتوكول! وكان ذلك فى عام 2004/2005، وكان به كمّ رهيب من الأكاذيب والتضليل ضد الدولة المصرية، وقد أثّر هذا التقرير على وضع الدولة المصرية بشكل كبير بعد أن وجّه إليها اتهامات باطلة، وهو ما عرّضها لخطر كبير أيضاً. ■ ما الذى كان يهدف إليه البرادعى من ذلك التقرير، وقد كنت كبير مفتشى الوكالة وقتها؟ – تهديد مصر، إما أن تقبل مصر بالتقرير كما هو ولا تعترض عليه مع إعطاء إشارة وهمية بأنه سيخلّص مصر من هذا التقرير على طريقته، وإما سأحول الملف إلى مجلس المحافظين فى الوكالة تمهيداً لتحويله إلى مجلس الأمن وفرض عقوبات دولية على مصر. ■ ما الذى حدث بعد ذلك؟ – مع الأسف حسنى مبارك خاف وصمت، ولم تعلّق مصر على التقرير. المثير فى الأمر أنه فى ذلك الوقت كنت أنا والدكتور أحمد أبو زهرة رحمه الله، وكان له علاقة مباشرة بمفاعل إنشاص، كنا فى غاية الاستنكار مما ورد فى التقرير لأنه أورد تفاصيل أشرفنا عليها بأنفسنا، ولم يكن بها أى مخالفات، والفكرة أنها كانت فى السبعينات فى القرن الماضى. ■ إذاً النية كانت مُبيّتة للزج بمصر فى نفق مظلم أقرب إلى تقاريره ضد العراق. – نعم، وقد أكد ذلك التقرير الذى أصدره البرادعى ضد مصر مرة أخرى عام 2009، وكان فى قمة الخطورة حينما صنّف مصر فى ذلك التقرير مع دول محور الشر، ووجّه فيه اتهاماً جديداً إلى مصر بأنه وجد «يورنيوم عالى التخصيب»، وأن مصر تسعى لإنتاج قنابل نووية. ■ من كان وراء تلك التقارير المضللة والكاذبة؟ – سأعلنها لأول مرة، نائب رئيس الوكالة عميل للمخابرات الأمريكية CIA، وهذا النائب كان المتحكم فى كل تقارير الوكالة وفى البرادعى، وهو الذى أحدث المشكلات مع العديد من الدول، بما فيها مصر، وقد اختلفت معه اختلافات جوهرية كثيرة فى فترة عملى وصلت إلى حد الصدام المباشر معه ومع البرادعى. ■ هل يوجد دليل من كواليس عملك فى الوكالة على ما تقوله؟ – يوجد كثير من الأسرار، لكنها غير صالحة للنشر، لكن على سبيل المثال البرادعى أرسل رسالة فى سبتمبر 1996 إلى عمرو موسى وكان وقتها يشغل منصب وزير الخارجية، وأيضاً ذات الرسالة إلى رئاسة الجمهورية، وقال فيها إنه التقى الأمريكان والأمريكان قالوا له إن منصب سكرتير عام الأمم المتحدة الذى كان يشغله وقتها بطرس غالى «هيفضى»، وبالتالى مصرى ممكن يترشح، والأمريكان أعلنوا تأييدهم لى، وبالتالى أرجو من مصر أن ترشحنى، لأن الترشيحات لا بد أن تأتى من خلال دول، وهذه واقعة خطيرة لأن هذا الأمر لم يكن معلناً أبداً. ولم يكن أحد يعرف أن مرشحنا لن يكمل فترة 5 سنوات أخرى، وأمريكا وقتها صوّتت ضد غالى 5 مرات بـ«فيتو»، ولم يحدث فى تاريخ الأمم المتحدة أن لا يُمد للسكرتير الفترة الثانية، وبعد ذلك اعتذر غالى عن المنصب، ولو كان غالى استمر لما كان ممكناً أبداً أن يأتى مصرى آخر فى منصب مدير الوكالة. ■ ما سر تحول علاقة البرادعى بالإخوان المسلمين إذا كان رافضاً لهم بشدة فى بداياته؟ – البرادعى آخر شخص له علاقة بالأديان، والسر يكمن فى أمريكا، وأذكر يوم حصل على جائزة نوبل عملنا اجتماعاً صغيراً مع البرادعى فى مكتبه، ويومها كنا نتكلم عن أحوال مصر، ففوجئت منه بهجوم حاد ضد الإخوان المسلمين، لكن هذا الموقف تغير بالكامل فى 2009 وبدأ يتحدث عن لماذا لا يتولى الإخوان المسلمون الحكم، وإن احنا «عندنا الحزب الديمقراطى المسيحى فى ألمانيا»، وهذا تهريج لأنه مجرد اسم قديم لكنه فى الحقيقة يمثل حزب المحافظين ولا علاقة له بالمسيحيين تحديداً، وأصبح يروّج للإخوان بشدة. ■ ما الأسباب الحقيقية وراء استقالتك من الوكالة؟ – تقارير البرادعى ضد مصر كانت البداية، ثم بعد ذلك تقاريره ضد سوريا بشكل كبير، فالبرادعى ادّعى أن سوريا تمتلك مفاعلاً نووياً بغرض إنتاج القنابل الذرية، وأنه مشابه لمفاعل كوريا الشمالية، ولقد ثبت لاحقاً أنها أكاذيب بعد أن احتلّت قوات الجيش الحر ذلك الموقع، بجانب منطقة دير الزور، وقد أصدر الجيش الحر السورى لاحقاً بياناً كاملاً قال فيه إنهم اكتشفوا أن ذلك الموقع ليس موقعاً نووياً بل موقع لمصنع صواريخ للجيش السورى. هذا أمر كنت أعرفه بحكم عملى قبل أن يحتلّ الجيش الحر ذلك الموقع، أما المثير للسخرية فهو أن داعش احتلت ذلك الموقع أيضاً بعد أن طردت قوات الجيش الحر، وحفرت فى ذات الموقع لكى تجد أى سلاح نووى كى تهدد به العالم، ولم تجد شيئاً! إنشاء مركز لـ«النووى» اقترحت منذ مدة إنشاء مركز سيكون الوحيد فى العالم الذى يقدم نموذجاً حقيقياً للمفاعل النووى بكل تفاصيله دون استخدام الوقود النووى أبداً، وفى الوقت ذاته هو ليس فقط «سيميوليتر simulator» أى ليس مجرد جهاز محاكاة أقرب لألعاب الفيديو جيم، فلقد كنت أريد إنشاء مفاعل حقيقى 100%، بحيث يستطيع المتدربون فى هذا المركز لاحقاً أن يعملوا فى المفاعل الحقيقى فى الضبعة بكفاءة كاملة، لأنهم تدربوا على ذات النموذج بكل تفاصيله، ويكونوا نواة حقيقية لعمل المشروع ومَن بعدهم من دفعات جديدة لأن الضبعة مشروع مستقبل مصر الحقيقى. وفى آخر زيارة لى لمصر حدثت مشاورات مع جامعة المنصورة لتبنِّى إنشاء هذا المركز، ووجدت أنهم راغبون فى إنشاء مركز للتكنولوجيا النووية، ومن المفترض خلال الأيام القليلة المقبلة البت فى إنشاء هذا المركز بشكل فاعل. تأجير الوقود إذا اتبعت مصر النصيحة التى أنادى بها وهى تأجير الوقود النووى، فإن 90% من مشكلة النفايات النووية انتهت، أما الـ10% فستكون «low or medium level»، أى إن نسبة الإشعاع بها ضئيلة أو متوسطة، ويمكن التخلص منها بسهولة عن طريق وضعها فى براميل معينة وتجرى لها عملية «كبس وضغط»، ثم يتم تخزينها فى أماكن معينة، وهى ليست مثار أى قلق. المصدر: الوطن الحوار نشر في 15 ديسمبر/كانون أول 2015 https://nabdapp.com/t/40275763
  9. قالت الإدارة الأميركية إنها ملتزمة بالاتفاق النووي مع إيران في هذه المرحلة، وإنها ستعمل على التأكد من أن طهران ملتزمة بتطبيق ما جاء فيه أيضا. وأوضح مستشار الرئيس دونالد ترامب للقضايا النووية كريستوفر فورد أن الإدارة ستجري مراجعة للسياسة المتعلقة بالقضايا النووية، ستحدد بموجبها مواقف الولايات المتحدة من الهدف المتمثل في عالم من دون أسلحة نووية. وأضاف خلال ندوة حول السياسة النووية عقدت في واشنطن الثلاثاء أن عملية مراجعة هذه السياسة ستحدد استراتيجية واشنطن إزاء الأسلحة النووية، وما إذا كان "عالم من دون أسلحة نووية هدفا واقعيا". جدير بالذكر أن الرئيس ترامب انتقد مرارا الاتفاق النووي الذي وقعته مجموعة الدول الست مع إيران في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، ووصفه خلال حملته الانتخابية بالاتفاق "السيئ". وأبرمت طهران اتفاقا مع الدول الست في تموز/يوليو 2015 بعد سنوات من المحادثات والمبادرات الدبلوماسية الفاشلة، وبدأ سريانه في كانون الثاني/يناير 2016. المصدر: وكالات https://nabdapp.com/t/40139392
  10. أفاد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو أن منشأة تخصيب اليورانيوم الكورية الشمالية ازداد حجمها مرتين خلال السنوات القليلة الماضية، مع تنامي الشعور بالقلق لدى الولايات المتحدة خصوصاً إزاء برنامج التسلح الكوري الشمالي، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس في 21 آذار/مارس. وقال يوكيا امانو في تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” إن “الوضع سيء جداً (…) لقد دخل مرحلة جديدة”، مضيفاً “كل المؤشرات تشير إلى أن كوريا الشمالية تحقق تقدماً، مثلما أعلنوا”. ازداد القلق إزاء طموحات كوريا الشمالية العسكرية بعد سلسلة من تجارب إطلاق الصواريخ والتجارب النووية السنة الماضية، وفي وقت سابق من هذا الشهر أطلقت أربعة صواريخ في إطار ما قالت إنه تدريب على مهاجمة القواعد الأميركية في اليابان. ولطالما رغبت بيونغ يانغ في صنع صاروخ يمكن تزويده بشحنة نووية وقادر على بلوغ الولايات المتحدة وهي أجرت تجربة خلال نهاية الاسبوع على محرك قوي للصواريخ بمناسبة جولة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الآسيوية. وقال أمانو إن بيونغ يانغ وسعت بسرعة منشآت تخصيب اليورانيوم وإنتاج البلوتونيوم خلال السنوات الأخيرة، معرباً عن شكوكه في إمكانية الحل الدبلوماسي. وخلال زيارته لكوريا الجنوبية الأسبوع الماضي، قال تيلرسون إن واشنطن ستتخلى عن سياسة “الصير الاستراتيجي” التي أخفقت وحذر من أن الحل العسكري أمر وارد. وسجل ذلك تبايناً كبيراً مع إصرار الصين على الحل الدبلوماسي مع جارتها التي تحظى بحمايتها. وفي كانون الثاني/يناير، قالت كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية لديها ما يكفي من البلوتونيوم لصنع 10 قنابل نووية والقدرة على إنتاج الأسلحة باستخدام اليورانيوم عالي التخصيب. هذا وعززت كوريا الشمالية إنتاج البلوتونيوم عبر إعادة تشغيل محطة يونغبيون النووية. المصدر
  11. [ATTACH]35851.IPB[/ATTACH] في الوقت الذي تحدث فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ضرورة توسيع الولايات المتحدة لترسانتها النووية يقول كثير من الخبراء إن القوة النووية الأميركية منقطعة النظير وستظل كذلك مع تنفيذ برنامج تحديث قد تصل تكلفته إلى أكثر من تريليون دولار. وكان ترامب قال لرويترز في مقابلة يوم الخميس إن الولايات المتحدة "تراجعت من حيث قدرات الأسلحة النووية". وتعهد بضمان أن تكون بلاده "الأكثر تفوقاً". وتنشر موسكو حالياً عدداً من الرؤوس النووية الاستراتيجية يزيد بواقع 200 رأس عما تنشره الولايات المتحدة إلا أن البلدين ملتزمان بالمعاهدة الجديدة للحد من الأسلحة الاستراتيجية المبرمة عام 2010 والمعروفة باسم (نيو ستارت) بتقليص ترسانتيهما النوويتين لمستويات متساوية بحلول الخامس من فبراير شباط 2018 ولمدة عشر سنوات. وتلزم المعاهدة البلدين بخفض الرؤوس النووية الاستراتيجية المنشورة إلى ما لا يزيد عن 1550 رأساً نووياً لكل منهما بحلول فبراير/شباط عام 2018 وهو أدنى مستوى منذ عقود كما تحد من نشر الصواريخ على البر وتلك التي يمكن إطلاقها من غواصات ومن القاذفات الثقيلة المجهزة لحمل أسلحة نووية. وقال ستيفن شوارتز خبير الأسلحة النووية المستقل إن ترامب "يقول إننا لا يمكن أن نتخلف في مجال القوة النووية.. نتخلف عن من وكيف؟". وأضاف "ليس واضحاً لي ولا لكثير من زملائي" ما يتحدث عنه الرئيس عندما يتعهد بتوسيع قدرة الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النووية. كما أن الميزة التي تتمتع بها الولايات المتحدة لا تعتمد على عدد الرؤوس النووية التي يمكنها نشرها مقارنة بما يمكن أن تنشره روسيا وإنما على أنظمة الإطلاق الأكثر تقدماً. وقال شوارتز إن معظم قوة موسكو النووية -التي يجري تحديثها الآن أيضاً- تتضمن الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والموضوعة على البر والتي تبلغ موسكو واشنطن بأماكنها تماشياً مع اتفاقات الحد من الأسلحة. وأضاف أن الولايات المتحدة تحتفظ بأسطول "منيع" من الغواصات المجهزة لحمل أسلحة نووية تحت المحيطين الأطلسي والهادي ولا سبيل لرصدها. وعلى النقيض فإن الغواصات الروسية المحملة بصواريخ والعرضة لحوادث نادراً ما تجري "دوريات ردع" بعيداً عن أحواضها. وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في تقرير عن السنة المالية 2012 قدمته للكونغرس إنه حتى إذا تجاوزت روسيا الحد الذي تفرضه عليها معاهدة نيو ستارت ونشرت المزيد من الأسلحة النووية فإنه لن يمكنها أن تكتسب ميزة استراتيجية عن الولايات المتحدة. وقال هانز كريستنسن مدير مشروع المعلومات النووية في اتحاد العلماء الأميركيين إن ترامب "يحتاج بوضوح إلى اطلاعه على قدرة القوة النووية الأميركية" هل تراجعت القوة النووية الأميركية كما يعتقد ترامب؟.. خبراء "النووي": الرئيس الأميركي يحتاج إلى الاطلاع
  12. أعلنت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، اليوم الجمعة، أن الإدارة الأمريكية الجديدة تعتزم الالتزام بتنفيذ الاتفاق النووي مع إيران. © SPUTNIK. VLADIMIR FEDORENKO هل تفتح قرارات ترامب الباب أمام تعديل الاتفاق النووي الإيراني قالت موغيريني للصحفيين، بحسب وكالة "رويترز"، اليوم: "خلال لقاءاتي في واشنطن، أنا سمعت عن نيتهم متابعة التنفيذ الكامل للاتفاق مع إيران". وفي سياق متصل، أعلن السفير الروسي لدى الولايات المتحدة سيرغي كيسلياك، اليوم، أن الاتفاق النووي مع إيران، يعد آلية مفيدة لإزالة قلق المجتمع الدولي بخصوص إيران، معربا عن اعتقاده بأن العمل بهذا الاتفاق سيستمر ولن ينهار. هذا وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران بعد وصول إدارة دونالد ترامب، إلى السلطة http://sptnkne.ws/d5Mw
  13. تمتلك الصين قدرات نووية تمكنها من الوصول إلى الولايات المتحدة منذ عقد الثمانينات في القرن الماضي، مثل صاروخ “دونغفينغ 5″، لكنها كانت تعاني من مشاكل تتعلق بقدرتها وفاعليتها على الردع، مثل استخدام الوقود السائل في هذه الصواريخ وافتقارها إلى الحركة ما يعني أن صوامع صواريخها معرضة للهجمات خصوصا مع دقة الصواريخ المعادية. وبحسب سكاي نيوز، كان على الصين أن تعمل على تطوير منظومة الردع لديها بمخزون صاروخي أكثر مرونة على الحركة والوصول إلى الأهداف المعادية. ويبدو أن الصين كانت تعمل على تطوير الصاروخ “دونغفينغ 41″، الذي يعمل بالوقود الصلب ويمكن نقله بواسطة شاحنات خاصة، منذ ثمانينيات القرن الماضي، لكن هذا النظام كان عرضة للتأخير والتوقف لفترات طويلة. وخلال الفترة من الثمانينات حتى الآن، طورت الصين ترسانتها الاستراتيجية، فأنتجت صاروخ “دونغفينغ 21 “في العام 1991 ودونغ فينغ 31 عام 2006، الأمر الذي مكنها من الاستغناء عن العديد من الصواريخ القديمة والأقل قدرة على الحركة والتي تعمل بالوقود السائل. ومنح صاروخ “دونغفينغ 31” على وجه التحديد الصين القدرة على توجيه ضربات إلى الهند أو روسيا، لكنها ظلت تعتمد على “دونغفينغ 5” كسلاح ردع للولايات المتحدة، لأنه الوحيد الذي يمكنه الوصول إلى أهداف فيها. وقامت كذلك بتطوير نسخة من “دونغينغ 31” بحيث يمكنه الوصول إلى الولايات المتحدة لكن الشحنة الناسفة والمتفجرة فيها ظلت غير فعالة، ما يعني بقاء الفجوة في هذا المجال. في الرابع والعشرين من كانون الثاني/ يناير أفادت وسائل الإعلام الصينية بنشر صاروخ “دونغفينغ 41” الباليستي بعيد المدى والعابر للقارات بالقرب من الحدود مع روسيا، الأمر الذي أثار شكوك وسائل الإعلام الروسية حول نوايا الصين، رغم أن موسكو لم تعلق على ذلك، خصوصا وأن بكين تمتلك صواريخ قادرة على الوصول إليها من قبل، مثل الصاروخ “دونغفينغ 31”. ولم تعتبر موسكو أن “دونغفينغ 41” تهديدا لها، بل إنه أصبح عرضة لضربة روسية، حتى بواسطة الأسلحة التقليدية. غير أن نقل الصاروخ إلى مقاطعة هيليونجامغ يشكل مكانا مثاليا ومناسبا لزيادة إمكانية وصول الصاروخ الصيني إلى كل القارة الأميركية الشمالية، مع العلم أن صاروخ “دونغفينغ 5” يوجد في المكان ذاته. لكن خبراء غربيين يدعون إلى التركيز على جهود الصين في تطوير ونشر الأسلحة النووية وتأثير ذلك على باقي دول العالم، وهذا يعني أن الهند ستدخل ميدان المنافسة في هذا المجال، وبالتالي باكستان، الأمر الذي يزيد تعقيد ديناميات مراقبة التسلح بين روسيا والولايات المتحدة. أما صاروخ “دونغفينغ 5 بي” الصيني ويعرف لدى حلف الناتو باسم “سي أس أس 4″، ويصل مداه إلى 13 ألف كيلومتر، ويمكنه حمل 6 رؤوس نووية زنة الواحد منها 600 كيلوغرام. ويطلق هذا الصاروخ، المؤلف من مرحلتين، من منصة أو من صومعة ويعمل بالوقود السائل. كما أن صاروخ “دونغفينغ 31 إيه” الصيني، ويصل مداه إلى 11200 كيلومتر، ويمكنه حمل رأس نووية حرارية بقوة تدميرية تصل إلى 1000 كيلوطن. دخل “دي أف 31 إيه” الخدمة عام 2006، يمكن إطلاقه من صومعة أو من عربة نقل، وهو من 3 مراحل ويعمل بالوقود الصلب
  14. تأمل دول الخليج أن يقدم الرئيس المنتخب دونالد ترامب دعماً أميركياً أكبر لها في مواجهتها مع إيران، لكنها تخشى في الوقت ذاته أن ينهار الاتفاق النووي في عهده وأن يقود ذلك إلى عدم استقرار إضافي في المنطقة. وتتطلع الرياض ومعها عواصم الخليج الأخرى إلى أن تستعيد الروابط الأميركية الخليجية زخمها بعد سنوات من العلاقات الشائكة في عهد الرئيس باراك اوباما الذي يعتبر الاتفاق مع طهران أحد أبرز إنجازات ولايتيه. وكان الرئيس أوباما يريد من هذا الاتفاق فتح الطريق أمام عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين والمقطوعة منذ العام 1980. إلا أن استراتيجية أوباما هذه أثارت حفيظة المملكة العربية السعودية الخصم الرئيس لإيران الشيعية في منطقة الشرق الأوسط والحليفة التاريخية للولايات المتحدة. وتخوض السعودية ومعها الدول السنية الخليجية الأخرى الغنية بالنفط نزاعاً محتدماً مع إيران بعدما نجحت هذه الأخيرة خلال السنوات الماضية في تسجيل سلسلة انتصارات سياسية وعسكرية في سوريا والعراق ولبنان واليمن إثر عقود من العزلة. ويرى المحلل في مركز الخليج للأبحاث في جنيف مصطفى العاني أنه “على مدى ثماني سنوات، أطاحت إدارة أوباما بتوازن القوى” في منطقة الشرق الأوسط في خضم الحروب التي تعصف بها والفكر الإرهابي المتصاعد فيها. ويقول العاني لوكالة فرانس برس إن دول الخليج باتت تأمل في “عودة التوازن الإقليمي خلال عهد ترامب” بعدما عمد أوباما إلى “تجاهل السياسة التوسعية لإيران وكان حذراً في دعمه لدول الخليج”. البديل أولاً جنب الاتفاق النووي الذي أبرم في تموز/يوليو 2015 بين إيران والدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا) المنطقة نزاعاً إضافياً كان ينذر بعواقب كارثية خصوصاً مع تهديد إسرائيل بضرب المنشآت النووية الإيرانية. لكن الدول الخليجية تحفظت على الإتفاق الدولي الذي توج بقرار صادر عن مجلس الأمن ووجهت انتقادات حادة له إذ اعتبرت أنه يفتح الباب أمام مزيد من “التدخلات” الإيرانية في المنطقة. ومع ذلك، تخشى المملكة العربية السعودية ومعها دول الخليج الأخرى أن تذهب إدارة ترامب فعلاً إلى حد التراجع عن الاتفاق النووي من دون أن تقدم بديلاً له، متخوفة من عواقب إقليمية قد تترتب على خطوة مماثلة. ويقول العاني إن دول الخليج التي تواجه تحديات اقتصادية ومالية قاسية بسبب تراجع أسعار النفط لا تؤيد أن يقوم ترامب “بتغييره (الاتفاق) أو إلغائه من دون معرفة البديل” على الرغم من أنها ترى في الاتفاق “نقاط ضعف”. وكان ترامب عبّر في أكثر من مناسبة عن موقف معاد لإيران وللإتفاق الذي سمح برفع قسم من العقوبات الدولية المفروضة عليها في مقابل الإشراف الدقيق على برنامجها النووي. ووعد الرئيس الجمهوري خلال حملته الانتخابية بـ”تمزيق” هذا الإتفاق الرامي إلى منع الجمهورية الإسلامية من امتلاك القنبلة الذرية. ولم يدل ترامب بتصريحات في هذا الخصوص منذ انتخابه لكنه اختار لإدارته المقبلة العديد من الشخصيات المعروفة بعدائها لإيران ولرفضها الاتفاق النووي وبين هؤلاء: مايكل فلين مستشار الأمن القومي، وجيمس ماتيس وزير الدفاع، وريكس تيلرسون وزير الخارجية. ويقول انتوني كوردسمان المحلل في معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن إن “الثلاثة يرون في أيران تهديداً محتملاً خطيراً ويدركون (…) دور الدول العربية في ردع إيران”. كما أن ترامب اختار مايك بومبيو (52 عاما)، عضو الكونغرس المتشدد والمعادي لإيران، مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية. وكان بومبيو غرد عشية تعيينه انه “ينوي العودة عن هذا الاتفاق الكارثي المبرم مع أكبر دولة داعمة للإرهاب”. علاقات “أكثر قتامة”؟ مع تنصيبه رئيساً في العشرين من كانون الثاني/يناير، ستشكل سياسات الإدارة الأميركية الجديدة أحد أبرز ركائز العلاقة مع دول الخليج التي تقيم مع الولايات المتحدة علاقات أمنية واقتصادية متينة منذ عقود. ورغم تعهده بالتراجع عن الإتفاق، إلا أن خيارات ترامب بحسب الخبراء في هذا الصدد تبدو محدودة خصوصاً وأن الاتفاق النووي يحمل طابعاً دولياً ويشمل دولاً كبرى أخرى بينها الصين وروسيا المتحالفتان مع إيران. ويقول ريتشارد لوبارون المحلل في معهد “اتلانتيك كاونسيل” في واشنطن إن الاتفاق “سينجو مع إدخال تعديلات على العقوبات فيه”، متوقعاً أن توصي دول الخليج الرئيس الأميركي “بالحفاظ عليه (الاتفاق) بدل إدخال المنطقة في مرحلة جديدة من الشكوك”. وبحسب كوردسمان، فإن ترامب قد يقرر “التعايش معه والتركيز في موازاة ذلك على عوامل أخرى مرتبطة بالتهديد الإيراني مثل تطوير الصواريخ والأخطار التي يفرضها ذلك على الملاحة في الخليج”. وفي موازاة سياسات الإدارة الجديدة حيال ايران، فإن السعودية تترقب بحذر أيضاً مقاربة ترامب لدورها في “مكافحة الإرهاب” في ظل الانتقادات التي وجهها أوباما لها على هذا الصعيد. وكان أوباما تحدث عن تصدير أفكار دينية متشددة من السعودية العضو في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف، داعياً في الوقت ذاته السعوديين إلى “تقاسم” الشرق الأوسط مع الإيرانيين في مقابلة نشرت العام الماضي. المصدر
  15. مدينة "404" الصينية تقع فى صحراء هوبى بجمهورية الصين الشعبية، وهى مدينة غامضة يُقال إنها كانت نقطة محورية فى بدايات برنامج مؤسسة الأسلحة النووية فى الصين، وهى المركز الرئيسى لتصنيع الأسلحة النووية، ومن الغريب أنها أصبحت مهجورة، وتحولت لمدينة أشباح. المفاعلات النووية بالمدينة الأجهزة المهجورة فى المدينة وبعد أن انتقلت ملكية الشركة إلى المؤسسة النووية الوطنية الصينية، أصبحت المدينة مركزا مهما لبعض من أعظم الخبراء النوويين فى البلاد خلال حقبة الحرب الباردة، أما الآن فانتشرت لقطات مصورة تُظهر بقايا متناثرة من "قاعدة القنبلة الذرية" الغامضة، حسب ما نشر موقع Sixth Tone، وهى تظهر أبواب حديقة "404" المهجورة، وملعب للأطفال بالإضافة إلى 6 أبراج تبريد فى محطة توليد الكهرباء. العمال داخل المدينة النووية المدينة الغامضة من الداخل بُنيت مدينة مقاطعة "قانسو" عام 1958، وتتسم بوجود الشوارع المنظمة ومبانى مصممة من الكتل الخرسانية وتمثال حجرى للرئيس السابق للحزب الشيوعى الصينى "ماو تسى تونغ"، وخلفه رمز الانشطار النووى الموجود على المبنى الواقع خلف التمثال، يشير إلى تاريخ المدينة العظيم والحافل مما يميزها بعدم إعطائها اسما مناسبا بل رمزا فقط. يحمل الرمز الحروف الأولى من المؤسسة النووية الوطنية الصينية (CNNC)، وهى المركز الرئيسى لتصنيع الأسلحة النووية فى الصين، وطورت فى وقت سابق أول قنبلة ذرية فى الصين، والتى اختُبرت فى موقع Lop Nur فى صحراء هوبى عام 19644. عدد من الأجهزة المستخدمة فى المدينة بعد تدميرها2 وقال لى يانج إنه ولد فى المدينة وإنها تشمل العديد من الميزات بالنسبة لبلدة طبيعية صغيرة، بما فى ذلك المسرح والمدرسة والحكومة المحلية، كما لعبت دورا مهما وأساسيا فى خطة الصين المتعلقة بالتعامل مع الحرب الباردة للقوى العظمى، الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى سابقا. عدد من الأجهزة المستخدمة فى المدينة بعد تدميرها وأضاف لى يانج: "كان يوجد فى المدينة أول مفاعل نووى عسكرى صينى، وأصبحت مهجورة الآن، كما يُقال إن هناك قاعدة نووية تحت الأرض لكن لم يسبق لى أن رأيتها". المواسير المستخدمة فى المدينة وتابع لى "لقد بنى السكان الأوائل المدينة بكل ما هو موجود فيها الآن، ويعتبرون الأفضل فى كل مناحى الحياة، حيث اختيروا من قبل الحكومة من مختلف أنحاء البلاد من أجل العمل على أول قنبلة ذرية فى الصين، وذلك من أجل ضمان أمن البلاد ومواجهة الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى السابق". وأفادت الأنباء أن هناك عددا قليلا فقط من كبار السن ومن بينهم لى يانغ فى "404" الآن، حيث انتقل العديد منهم إلى غربى إقليم قانسو "Jiayuguan". http://www.youm7.com/3034335
  16. بالصور... أسطول روسيا النووي يرعب الناتو في البحر المتوسط [ATTACH]32125.IPB[/ATTACH] تناولت صحيفة "إيزفيستيا" واقعة ظهور غواصتين نوويتين روسيتين قرب حاملتي طائرات أمريكية وفرنسية في البحر الأبيض المتوسط؛ مشيرة إلى انشغال الطائرات الأمريكية بالبحث عنهما.تبحث قوات الناتو المضادة للغواصات والطائرات الأمريكية في البحر الأبيض المتوسط عن غواصتين نوويتين روسيتين ظهرتا على مقربة من حاملتي طائرات أمريكية وفرنسية. هاتان الغواصتان بحسب اعتقاد الناتو تراقبان حاملتي الطائرات الأمريكية والفرنسية في البحر الأبيض المتوسط. والحديث يدور عن غواصات مشروع 949A "أنتيي"، التي يطلق عليها الناتو تسمية "أوسكار-2"، وهي مزودة بصواريخ "غرانيت" المضادة للسفن، ومصممة لتدمير حاملات الطائرات. [ATTACH]32128.IPB[/ATTACH] غواصة نووية روسية يورى دولغوروكي وقد ظهرت في مدونات غربية مختصة معلومات تفيد بأن طائرات P-8A Poseidon أقلعت من قاعدة سيغونيلا في صقلية، وبدأت البحث المكثف والمستمر عن الغواصتين في جنوب شرق جزيرة قبرص، حيث ترابط حاملة الطائرات الأمريكية "آيزنهاور" والفرنسية "شارل ديغول". وكما هو معلوم، فإن حاملات الطائرات منظومات تملك حماية متقدمة، ولكن هناك حوادث تفيد بأن الغواصات النووية تمكنت من اختراق هذه الحماية، وهذا يعني نهايتها في حال وقوع حرب حقيقية. ويؤكد الخبراء العسكريون في الغرب أن وجود هاتين الغواصتين الروسيتين في البحر الأبيض المتوسط لا علاقة له بالعمليات الحربية في سوريا، لأنهما غير مخصصتين لضرب أهداف على اليابسة. كما أنهم بدأوا يشكون في فعالية منظمة حماية حاملات الطائرات بعد اقتراب هاتين الغواصتين منها [ATTACH]32124.IPB[/ATTACH] الغواصة "شوكا- ب" وكانت قيادة القوات البحرية الفرنسية قد اعترفت رسميا بتمكن الغواصات الروسية من الاقتراب من المياه الإقليمية للبلاد في خليج بسكاي. وقد أعلن رئيس هيئة أركان القوات البحرية الفرنسية، بأن الأسطول الفرنسي لا يمتلك قدرات كافية لمراقبة السواحل، إضافة إلى إرسال الطائرات بصورة دورية للحلفاء الذين لا يملكون وسائل الحماية من الغواصات. [ATTACH]32127.IPB[/ATTACH] غواصة "كولبينو" من جانبه، قال البحار المخضرم إيغور كوردين لـ "إزفيستيا" إن ضعف قوة الناتو المضادة للغواصات أمر اعتيادي، لأنها لم تستخدم خلال فترة طويلة. و "في الوقت الذي عدنا فيه إلى محيطات وبحار العالم، لم تكن قوته المضادة للغواصات مستعدة لذلك. وإضافة إلى هذا، لدينا وسائل وإمكانات تقنية جديدة زادت من السرية. لذلك لم يكتشفوا الغواصات عندما عبرت مضيق جبل طارق، وذُهلوا من ظهورها بالقرب من حاملتي الطائرات". وأشار كوردين إلى أن "البحر الأبيض المتوسط كان خلال فترة الحرب الباردة ساحة صراع بين أساطيل الدول العظمى، حيث كان يرابط هناك بصورة دائمة لواء من غواصات الديزل الكهربائية والسفن الحربية السوفييتية". [ATTACH]32126.IPB[/ATTACH] يوري دولغوروكي"... غواصة نووية روسية وأضاف: "لكننا، بعد انتهاء الحرب الباردة لم يعد لنا وجود دائم في البحر الأبيض المتوسط، حتى عام 1999، حين أرسلت إلى هناك الغواصة "كورسك"، وأثار ظهورها هناك ضجة كبيرة: أولا — لأن ظهورها لم يكن متوقعا. وثانيا — لأنها تمكنت من الاختفاء عن أنظار الوسائل المضادة للغواصات كافة. وكانت هذه الغواصة تراقب حاملات الطائرات، ونفذت المهمة المناطة بها بنجاح". ويخلص البحار إلى القول: "ليس هناك ما يدعو إلى الاستغراب من ظهور الغواصات الروسية في المنطقة بعد وصول حاملة الطائرات الروسية "الأميرال كوزنيتسوف" إليها. وإن ما يجري أمر معهود في المواجهات بين الأساطيل، هم يختبئون ونحن نبحث عنهم، وبالعكس نحن نختبئ وهم يبحثون عنا". سبوتنيك
  17. مدير سي آي إيه لترامب: إلغاء الاتفاق النووي مع إيران سيكون "كارثة وحماقة" حذر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، سي آي إيه، الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، من أن إنهاء الاتفاق النووي مع إيران سيكون "كارثة" و خطوة "غاية في الحماقة". ونصح جون برينان في مقابلة مع بي بي سي الرئيس الجديد بالحذر من وعود روسيا، منحيا باللوم على موسكو في كثير مما يعانيه الناس في سوريا. وكان ترامب قد هدد خلال حملته بإلغاء الاتفاق مع إيران، وأشار أيضا إلى العمل عن قرب أكثر مع روسيا. وتتولى وكالة الاستخبارات الأمريكية جمع المعلومات الاستخبارية، وتتصرف باعتبارها الذراع السري للرئيس. وتتسم أنشطتها بالسرية، وغالبا ما تثير الجدل إذا كشف عنها. وقال برينان إن إلغاء الاتفاق لو حدث "سيكون سابقة، إذ لم يحدث من قبل أن إدارة جديدة أتت وألغت ما وافقت عليه إدارة سابقة". وأضاف أن هذا العمل سيكون خطوة نغامر فيها بتعزيز وضع المتشددين في إيران، ونخاطر فيها أيضا بسعي دول أخرى إلى بدء برامج نووية ردا على تجديد إيران لبرنامجها. وأشار برينان إلى أن الإرهاب لا يزال أمرا مثيرا للقلق. وأن الإدارة تعتزم شن هجمات خارجية على تنظيم الدولة الإسلامية، الذي لا يزال "نشطا جدا"، ويريد أن يبرهن أنه - بالرغم من تراجعه في المعارك - لا يزال قادرا على تنفيذ هجمات على الغرب. وسوف يترك برينان منصبه في يناير/كانون الثاني بعد قيادته للسي آي إيه لمدة أربع سنوات. وقال لبي بي سي إنه لم يجلس بعد مع الفريق الجديد لبحث إمكانات وبرامج سي آي إيه، لكنه أبدى استعداده لعمل ذلك. وحدد برينان في أول مقابلة له مع وسيلة إعلام بريطانية عددا من الأمور سيكون على الإدارة الجديدة التصرف حيالها "بحكمة وانضباط"، ومن بينها اللغة التي يجب استخدامها في موضوع الإرهاب، والعلاقات مع روسيا، واتفاق إيران النووي، والطريقة التي تستخدم بها سي آي إيه قدراتها السرية. وقدم برينان تقييما قاتما للوضع في سوريا، قائلا إن الحكومة السورية والروس مسؤولان عن مجزرة المدنيين التي وصفها بأنها "فظيعة". وكانت إدارة الرئيس باراك أوباما قد اتبعت سياسة تدعم فيها المعارضة المعتدلة في قتال الحكومة السورية. وعبر مدير سي آي إيه عن اعتقاده في أن الولايات المتحدة بحاجة إلى مواصلة دعم المسلحين على تحمل ما وصفه بـ"الهجوم" الذي تشنه سوريا وإيران وحزب الله وروسيا. وقال إن روسيا لا يزال لديها مفتاح مستقبل سوريا، لكنه عبر عن ارتيابه في رغبتها في التوصل إلى أي اتفاق. BBC
  18. كوريا الجنوبية تعاقب مساعدي كيم جونغ أون بسبب النووي [ATTACH]30867.IPB[/ATTACH] أبوظبي - سكاي نيوز عربية أعلنت كوريا الجنوبية واليابان، الجمعة، أنهما ستفرضان عقوبات أحادية جديدة على كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية، وذلك في أعقاب قرار لمجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على بيونغ يانغ هذا الأسبوع. ورفضت كوريا الشمالية قرار الأمم المتحدة الذي يستهدف تقليص إيراداتها السنوية من التصدير بمعدل الربع بعد تجربتها النووية الخامسة والأكبر من نوعها في سبتمبر. ووصفت القرار بأنه مؤامرة دبرتها الولايات المتحدة للنيل من سيادتها. وقالت كوريا الجنوبية في بيان إن إجراءاتها الموسعة ستشمل إدراج مسؤولين كبار من كوريا الشمالية بينهم أقرب مساعدي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على القائمة السوداء. والمساعدان هما تشوي ريونغ هاي وهوانغ بيونغ سو. وأضافت كوريا الجنوبية أيضا أنها ستحظر دخول خبراء الصواريخ والخبراء النوويين الأجانب إذا اعتبرت زياراتهم لكوريا الشمالية بمثابة تهديد للمصالح الوطنية لسول. من جهته، ذكر كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهايد سوجا في مؤتمر صحفي أن اليابان ستوسع قائمتها السوداء لتشمل حظرا على كل السفن التي تدخل موانئ كوريا الشمالية. وأضاف "إنها مرحلة جديدة من التهديد الذي تمارسه كوريا الشمالية..إجراء تجربتين نوويتين هذا العام وإطلاق أكثر من 20صاروخا وتعزيز القدرات. اليابان لا تستطيع بالتأكيد تحمل أعمال العنف هذه." سكاي نيوز
  19. طهران: قرار الكونغرس الأمريكي تمديد العقوبات على إيران انتهاك للاتفاق النووي شددت الخارجية الإيرانية الجمعة 2 ديسمبر/كانون الأول على أن قرار الكونغرس الأمريكي تمديد العقوبات المفروضة على إيران لمدة 10 أعوام أخرى يمثل انتهاكا صارخا للاتفاق النووي. RT
  20. تشير التقديرات إلى أن “القطار النووي” الروسي سيدخل الخدمة ما بين عامي 2018-2020. ويخشى الغرب من أن هذا السلاح سيقوم بالضربة الأولى التي ستكون بداية للحرب العالمية الثالثة، وفق ما نقلت وكالة أنباء موسكو في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. ووفقاً للوكالة، سيصبح مشروع “بارغوزين” كابوساً للمخابرات الغربية مشيرة إلى أنه لا يمكن التمييز بين عربة القطار النووي وعربة القطار العادي. هذا وبنت روسيا “القطارات النووية”، المزودة بصواريخ بالستية عابرة للقارات برؤوس نووية في نهاية الحرب الباردة. والآن سيتم استرجاع هذه المنظومة ولكن بشكل جديد، بزيادة مدى فعاليتها، وكذلك بإضافة تكنولوجيا التخفي، بحسب سبوتنيك. يُشار إلى أن روسيا تطور “القطارات النووية” القادرة على السير 2400 كيلومتر في اليوم، والتي بإمكانها حمل ترسانة نووية من الصواريخ. والقطارات النووية ستشبه إلى حد كبير قطارات الركاب أو البضائع، والتمييز بينهما سيكون مستحيلاً. وبدأت روسيا في أيار/مايو الماضي صناعة العناصر الفردية الجديدة للمجمع الصاروخي النووي الجديد والعابر للقارات بارغوزين، وإن كل قطار نووي من هذا المشروع سيكون مزود بستة صواريخ بالستية عابرة للقارات من طراز أر إس-24 “يارس” برؤوس نووية، تبلغ قوتها 250 كيلو طن، ومداها يصل إلى 10900 كيلومتر. يذكر أنه تم سحب القطار النووي الروسي “بارغوزين” من الخدمة عام 2005 وهو مكون من صواريخ RS-22 البالستية. وكان العمل قد بدأ لتأسيس مجمع من القطارات الصاروخية القتالية المتحركة القادرة على نشر صواريخ بالستية عابرة للقارات في منتصف السبعينيات من القرن الماضي علماً أن هذه المجموعات أصبحت إحدى المكونات الهامة الدفاعية للاتحاد السوفييتي في 28 تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1983.
  21. قال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في 23 تشرين الثاني/نوفمبر إن تمديد العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران لمدة عشر سنوات أخرى ينتهك الاتفاق النووي محذراً من رد انتقامي من جانب طهران إذا أقرت واشنطن التمديد، بحسب ما نقلت وكالة رويترز. ووافق مجلس النواب الأميركي الأسبوع الماضي على إعادة فرض العقوبات على إيران لعشر سنوات. وكان القانون قد أقر لأول مرة عام 1996 لمعاقبة الشركات التي تستثمر في قطاع الطاقة في إيران وإعاقة سعي إيران لحيازة أسلحة النووية. وينتهي العمل بقانون إيران عام 2016 إذا لم يتم تجديده. ويتعين على مجلس الشيوخ أن يوافق بدوره على مشروع القانون وعلى الرئيس الأميركي باراك أوباما اعتماده ليتحول إلى قانون نافذ. وأبرمت إيران والقوى العالمية الكبرى الاتفاق النووي في العام الماضي الذي فرض ضوابط على برنامجها النووي في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية التي تسببت بأضرار فادحة لاقتصادها. وقال خامنئي مخاطباً حشداً من أعضاء الحرس الثوري وفقاً للموقع الإلكتروني للزعيم الأعلى “الحكومة الأميركية الراهنة انتهكت الاتفاق النووي في العديد من المناسبات”، وفقاً لرويترز. وأضاف “أحدثها هو تمديد العقوبات لعشر سنوات أخرى وإذا حدث ذلك فإنه بالتأكيد سيمثل انتهاكاً للاتفاق النووي وسترد الجمهورية الإسلامية على ذلك بالتأكيد”. ووافق مجلس النواب الأميركي على مشروع القانون بعد أسبوع واحد من انتخاب الجمهوري دونالد ترامب رئيساً للبلاد خلفاً لأوباما. وكان الجمهوريون في الكونجرس قد عارضوا بالإجماع الاتفاق النووي إلى جانب نحو 24 من الديمقراطيين كما انتقده ترامب أيضاً في تصريحاته خلال الحملة الانتخابية، بحسب رويترز. وعبّر مشرعون من الحزبين عن أملهم أن تتبع الولايات المتحدة نهجاً صارماً ضد ايران في عهد الرئيس الجديد. من جهته، قال ترامب خلال حملته الانتخابية إنه “سيمزق الاتفاقية إربا” مما استدعى رداً قاسياً من خامنئي الذي قال إنه في حال حصل ذلك فإن بلاده “ستحرق” الاتفاق بدورها. وعبّر البيت الأبيض عن اعتقاده بأن هذا القانون ينتهك بنود الاتفاق النووي مشيراً إلى أن أوباما سيمارس حق النقض ضده حتى لو وافق عليه مجلس الشيوخ.
  22. [ATTACH]29663.IPB[/ATTACH] أمر الرئيس الروسى فلاديمير بوتين على الفور بنشر صواريخ "ديمون" النووية الروسية الأكثر رعبا، بعد أقل من شهر على كشف روسيا عن قوة صاروخها الرهيب العابر للقارات "ساتانا-2" والذى يعنى باللغة العربية "الشيطان"، بحيث يمكنه أن يدمر بلدا بأكمله. وجاءت أوامر الرئيس بوتين بالنشر الفوري لأنظمة صواريخ "ديمون"، ردا على إرسال الولايات المتحدة الأسلحة إلى أوروبا الأسبوع الماضي، وقال الرئيس بوتين: "هدفنا تحييد فعالية أى تهديد عسكرى لأمن روسيا"، محذرا أوباما من أن روسيا "ستستمر فى القيام بكل ما هو ضرورى للحفاظ على التوازن الاستراتيجى." مواصفات صاروخ "ديمون" الروسى صاروخ "الشيطان" الروسي لديه قدرات وقوة تدميرية هائلة، ويعتبر الكثيرون أنه تم إنشاؤه باستخدام "تكنولوجيا قديمة" اكتشفت مؤخرا، حيث تحدث قائد قوات الصواريخ والمدفعية للقوات المسلحة، الفريق ميخائيل" ماتفييسكي، قائلا إن هذه الصواريخ مبنية على مبادئ فيزيائية [ATTACH]29665.IPB[/ATTACH] بدأت روسيا العمل على هذا المشروع فى العام الماضى بمجمع سرى للغاية يقع على قمة جبل يامنتاو فى جبال الأورال، بحسب بعض وسائل الإعلام الروسية، ولديه قدرات فائقة للطيران عبر القطبين، والهجوم من مصدر غير متوقع. تمكنت روسيا من الانتهاء من النموذج الأول للصاروخ فى نوفمبر/تشرين الثاني 2015، وانتهت فى 18 أغسطس 2016 من تجربة ناجحة لاطلاق المحرك RC-99، الخاص بالصاروخ الروسى النووى الجديد ويعد هذا الصاروخ النووي الروسي أيضا من صواريخ الجيل الخامس الباليستية الثقيلة، ومصمم للتغلب على نظام الدفاع الصاروخي، حيث لا تتمكن أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية في أوروبا وأمريكا نفسها من اصطياد هذا الصاروخ، وذلك لقدرته على المناورة بسرعة تفوق سرعة الصوت [ATTACH]29664.IPB[/ATTACH] مواصفات الصاروخ سرية للغاية، ولكن كل ما يتوفر عنه أنه يحمل حمولة تزن حوالي عشرة أطنان،ويستطيع اختراق أي نظام دفاع صاروخي حالي ومستقبلي.
  23. جولة سياحية داخل المخبأ الصيني النووي 816 - الموقع هو عبارة عن محطة نووية عسكرية تحمل اسم "المحطة النووية العسكرية 816" وقد أتاحت الصين مؤخراً للسياح زيارته وهي محطة قديمة خصصت سابقا لتصنيع البلوتنيوم، وتخزين آلاف المتفجرات خلال حقبة الحرب الباردة. كما أنها الأكبر من نوعها في العالم، كونها تحوي أكبر كهف صناعي على مستوى العالم، بجانب 17 كهفا صناعيا أخرى، وأكثر من 130 طريقا ونفقا تمتد لنحو 12 ميلا. استغرق بناء هذا المشروع 17 عاما، ثم تخلت عنه الصين قبيل الانتهاء منه في عام 1948م حين بدأت الحرب الباردة بإذابة جليدها. - أغلق المصنع قبل أن يتم البدء في تصنيع بلوتونيوم-239، حيث رفعت السرية عنه في عام 2002م، وفتح للمواطنين الصينيين في عام 2010م، وأصبح الآن متاحا للسياح بعد تجديده. - المحطة آمنة، وليس هناك قلق من الإشعاع، حيث لم يتم استخدامها أو تخزين أي مواد نووية بداخلها بتاتاً وتستغرق الجولة بداخل المحطة نحو ثلاث ساعات بصحبة مرشد سياحي أو دليل، بسبب ضخامة المكان الذي يشبه المتاهة.
  24. [ATTACH]26815.IPB[/ATTACH] اعتبر رئيس الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر في 25 تشرين الأول/أكتوبر أن إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها النووي و”نزع السلاح النووي” من شبه الجزيرة الكورية محكوم بالفشل، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس. وقال كلابر خلال مؤتمر لمركز أبحاث “مجلس العلاقات الخارجية” في نيويورك “أعتقد أن فكرة حمل الكوريين الشماليين على نزع السلاح النووي ربما تكون قضية خاسرة. لن يفعلوا ذلك. هذه ورقة بقائهم”، بحسب الوكالة. وأضاف كلابر “كانت لدي نظرة فاحصة على ذلك عندما كنت هناك، حيال وجهة نظرهم عن العالم. هم تحت الحصار ومصابون بجنون العظمة. وبالتالي فإن فكرة أنهم يمكنهم التخلي عن قدراتهم النووية، مهما كانت، معهم، محكومة بالفشل”. وكان كلابر زار كوريا الشمالية في مهمة سرية في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2014 لتحرير سجينين أميركيين. وفي رد على تلك التصريحات، أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي أن “شيئا لم يتغير في سياستنا تجاه كوريا الشمالية”. وقال “نريد أن يكون هناك نزع للأسلحة النووية يمكن التحقق منه في شبه الجزيرة. نريد استئناف المحادثات السداسية” في إشارة إلى المحادثات الدولية المجمدة منذ سنوات بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والصين والولايات المتحدة وروسيا واليابان. وأشار كيربي إلى أن على “كوريا الشمالية أن تظهر استعدادها وقدرتها على استئناف العملية، وهو ما لم تفعله حتى الآن”. والتقى دبلوماسيون أميركيون سابقون بعيداً عن الأنظار مسؤولين كبار من كوريا الشمالية في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في ماليزيا، في وقت تسعى الأسرة الدولية لزيادة عزلة بيونغ يانغ بسبب برنامجها النووي والبالستي. لكن الخارجية الأميركية قللت من أهمية تلك اللقاءات. وأكد كيربي حينها أن تلك المحادثات “تجري بشكل مستقل عن حكومة الولايات المتحدة (…) هذه مناقشات ذات طبيعة خاصة لا ترعاها الحكومة غير الممثلة”.
  25. الكونغرس يطالب بالتخلي عن ضربة النووي الاستباقية بعث 22 عضوا في الكونغرس الأمريكي برسالة إلى الرئيس باراك أوباما مطالبين إياه بالتخلي عن خيار الضربة النووية الاستباقية. وجاء في الرسالة التي وقع عليها 22 من أعضاء الكونغرس: "إذا نفذت الولايات المتحدة خططها المحتملة لاستخدام الأسلحة النووية بصورة استباقية ضد عدو يملك ترسانة نووية مشابهة، فقد يؤدي ذلك لتبادل واسع النطاق للضربات النووية، وإلى مقتل آلاف المدنيين". وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت في وقت سابق أن البيت الأبيض درس إمكانية إصدار بيان حول سياسية عدم المبادرة إلى استخدام الأسلحة النووية، لكن أوباما رفض هذه الفكرة في نهاية المطاف. يذكر أن الدولة الوحيدة باستثناء الولايات المتحدة، التي تملك ما يطلق عليه "الثلاثية النووية"، أي أسلحة نووية تطلق من على الأرض والبحر والجو، هي روسيا. RT
×