Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'النيل'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 10 results

  1. المروحيه الهجوميه" Kamov Ka-52 "Alligator " اقتنتها مصر بعدد 42 مروحيه للعمل علي حاملتي المروحيات الخاصه بمصر واقتنت من النسخه البريه 52 مروحيه والتسليم لكلا النسختين اخر عام 2016 وعام 2017 حيث سيتم مضاعفة الانتاج لصالح مصر الكاموف { التمساح } من انتاج الشركه الروسيه لصناعة المروحيات " Russian Helicopters " وبدأ انتاجها المتسلسل في 2008 في مصنع أرسينييف " Arsenyev " للطائرات بإقليم بريموريي " Primorye " شرق روسيا . * دخلت التمساح الخدمة الرسمية في أبريل 2011 وستحل محل مروحيات القرش الأسود " Ka-50 Black Shark" بالقوات الجوية الروسية . صورة Ka-50 Black Shark تصنف الكاموف علي انها مروحيه هجوميه ثقيله من الدرجه الاولي للقتال في كل الظروف والاجواء المحيطه * هي مشتقه من المروحيه الروسيه " Ka-50 Black Shark" ذات المقعد الواحد حيث طورت واضيفت لها انظمة متطوره . , - شملت التطويرات زيادة في عرض البدن والانف لاستيعاب مقعدين { طراز K-37-800M مجهّزين بخاصية القذف بالمظلة عند اصابة المروحية او تعرضها للعطل وتعتبر التمساح المروحية الوحيدة في العالم المجهزة بالمقاعد القاذفة للطيارين } . ومزيدا من المعدات , -------------------------------------------------------------------------- ‫ اهمية المروحيه لمصر { الاهميه الامنية والسياسيه الديموغرافيه } - ترجع اهمية هكذا سلاح تم التعاقد عليه في المساهمه في حماية حدود مصر البحريه وتأمين حقول النقط والغاز المصريه - خاصه بعد الاكتشافات الاخيره في الغاز والتي تجعل مصر من اكبر احطياطيات العالم - - تخفيف الحمل علي كاهل مروحيات الهجوم الاقوي في العالم الاباتشي والتنويع في مصادر السلاح - وكسر التعنت الامريكي في الصفقات لمصر - منع تدفق ارهابيين وسلاح والقرصنه عبر البحر الاحمر والمتوسط - جعلت لمصر يد طولي ضد الارهابيين والاعداء وكل من يحاول المساومه بنفسه ضدنا فالتمساح سوف يعمل علي متن حاملتي المروحيات المصريه " الميستريال " والتي قد يصل مداها من ( 12 الف كلم - 19 الف كلم ) بحسب السرعه يعني احنا بنتكلم في اننا نقدر نروح اي مكان وننفذ فيه عمليات باستخدام الكاموف - منح مزيدا من التقارب الروسي المصري والشراكه بين الجانبين التي لم تعد تحت رحمة الضغوط الاسرائيليه لمنع هكذا صفقات -------------------------------------------------------- المواصفات العامة للمروحية والمميزات تستطيع المروحية ضرب الأهداف الأرضية ( المدرعة / الغير مدرعة ) والاهداف الجوية منخفضة السرعة ( مروحيات - طائرات بدون طيار ) والافراد على خطوط القتال الأمامية بالعُمق التكتيكي، كما تُعتبر منصة مسح وقيادة Surveillance & Command محمولة جوا لصالح مجموعة من المروحيات الهجومية الصديقة . - تتميز المروحية بالتصميم الفريد للمراوح حيث لا تمتلك مروحة ذيل في حين انها تمتلك مروحتان علويتان تدوران عكس اتجاه بعضهما البعض وتُعرفان علميا باسم " الدوار المحوري Coaxial Rotors " والذي منح المروحية القدرة القصوى على المناورة والثبات والاتزان والدوران حول محورها بسرعة كبيرة وتخصيص كامل الطاقة الناشئة من المحرك للرفع والدفع ( بعكس المروحيات ذات مروحة الذيل التي تأخذ جزءا من هذه الطاقة ) وكذلك نقليل الضوضاء ( نحدث الضوضاء نتيجة تفاعل التيارات الهوائية الناشئة من المروحة الرئيسية مع مروحة الذيل ) . - ظهرت التمساح لأول مرة في ديسمبر 1996 وكان أول طيران لها في يونيو 1997 وبدأ انتاجها المتسلسل عام 2008 في مصنع " أرسينييف Arsenyev " للطائرات بإقليم " بريموريي Primorye " شرق روسيا . - تشترك التمساح مع شقيقتها القرش الأسود في نفس التصميم والمكونات بنسبة 85% والـ15% الباقية هي تعديلات شملت البدن الاكثر طولا والانف الاكبر حجما لاحتوائها على مقعدين بدلا من مقعد واحد ، وتتميز بتدريع لمقصورية الطيارين مضاد للطلقات عيار 12.7 مم وشظايا الطلقات عيار 23 مم المتفجرة . - المروحيات البحريه من نوع " Kamov Ka-52 "Alligator " تتمتع بان مراوحها قابله للطي عدة طبقات وذلك للتوفير في المساحه المستغله وسهولة تخزينها داخل حظائر الميستريال بكل سهوله صوره توضح ذلك : - تستطيع المروحية ضرب الأهداف الأرضية المدرعة و غير المدرعة والاهداف الجوية منخفضة السرعة ( مروحيات - طائرات بدون طيار ) والافراد على خطوط القتال الأمامية بالعمق التكتيكي، - كما تُعتبر منصة مسح وقيادة " Surveillance & Command " محمولة جوا لصالح مجموعة من المروحيات الهجومية الصديقة والتابعه لنفس السلاح , ------------------------------------------------------------------------ كابينة القيادة : ــــــــــــــــــــــــ - مقعدين للطيارين طراز K-37-800M مجهّزين بخاصية القذف بالمظلة عند اصابة المروحية او تعرضها للعطل وتعتبر التمساح المروحية الوحيدة في العالم المجهزة بالمقاعد القاذفة للطيارين ، ويتم تفجير شفرات المراوح ثم ينفتح زجاج الكابينة ليتم قذف المقاعد . - شاشة العرض العلوية الشفافة HUD Head-Up Display . الاضاءة الليلية - 4 شاشات طراز SMD 66 متعددة المهام . - خوذة عرض البيانات والتهديف HMSD Helmet Mounted Sight Display . - انظمة مُعظّمة للصور واجهزة استقبال GPS . - نظام FAZOTRON لتحديد المواقع والملاحة والهجوم . المواصفات الفنية * تتميز بتدريع كامل مضاد للطلقات عيار 12.7 مم وشظايا الطلقات عيار 23 مم المتفجرة . * هيكل أكثر مقاومة للصدأ والتآكل وعوامل الرطوبة لعملها علي مدار البحار والمحيطات - الافراد : 2 طيارين - السعر : 40 - 50 مليون دولار - الطول : 16 متر - المسافة بين طرفي الجناحين : 7.34 متر . - الارتفاع : 4.9 متر . - قطر المرواح : 14.5 متر . - الوزن فارغة : 7.69 طن . - الوزن بالحمولة القصوى : 10.8 طن . - حمولة الوقود الداخلية : 1.8 طن . - حمولة الوقود الخارجية : 2.2 طن . - اقصى حمولة : 3 طن منها 1.8 طن للذخيرة . - السرعة الطوّافة : 260 كم / ساعة . - السرعة القصوى : 300 كم / ساعة . - سقف الارتفاع الأقصى : 5500 متر . - المدى العملياتي : 940 كم مقسوما على الذهاب والعودة منطقة العمليات . - المدى الاقصى بوجود 4 خزانات وقود خارجية : 1150 كم . - معدّل التسلق : 10 متر / ثانية . - الدفع : محركين توربينيين عموديين Turboshaft طراز Klimov VK-2500 يولد كل واحد فيهما قوة قدرها 2400 حصان . -------------------------------------------------------------------------- ‫ الانظمة الالكترونية والرصد الرادار : توجد نسخة مستقبلية متطورة تحمل اسم Arbalet-L سيتم تخصيصها للمروحيات التي ستعمل كمركز قيادة وتحكم محمول جوا لباقي اسراب المروحيات الهجومية وستكون انماطه في الكشف والتتبع الجوي اكثر قوة ودقة . 1- النسخة الحالية هي Phazotron-NIIR Arbalet FH-01-52 وهو رادار متعدد الانماط للمسح الجوي ورصد وتتبع الاهداف الجوية والارضية ويستطيع تحديد وكشف العوائق التضاريسية ويحتوي على نظام تعريف العدو والصديق ومقاومة التشويبش الالكتروني ويبلغ مداه الاقصى 32 كم ( جو-سطح لرسم الخرائط الارضية ) و25 كم ضد الكباري و12 كم ضد الدبابات مع قدرة تتبع 20 هدف ارضي، واما جويا فيمكنه رصد طائرة مقاتلة من مسافة 15 كم مع قدرة تتبع 20 هدف جوي، ويتم تنصيب الرادار في انف المروحية . 2- منظومة الرصد والتتبع وتوجيه الاسلحة والذخائر GOES-451 الموجودة اسفل أنف المروحية، وتحتوي على كاميرا كهروبصرية واخرى حرارية للرؤية والملاحة والقتال الليلي ونظام تحديد الاهداف وقياس المسافات بالليزر ، وهناك منظومة جديدة اكثر تطورا سيتم تنصيبها على النسخ الجديدة من المروحية تحمل اسم OES-52 وهي مبنية في الاساس على منظومة Strix من شركة ساجيم SAGEM الفرنسية 3- تتزود المروحيه برادار متخصص بشكل أكبر في كشف وتتبع وضرب الاهداف البحرية والارضية سيكون مشتق من رادار المقاتلة " Mig-35 " المعروف باسم Zhuk-A ذات مصفوفة المسح الالكتروني النشط AESA وسيوفر مدى رصد يصل الى 130 كم مع تتبع 30 هدف والاشتباك مع 6 اهداف في وقت واحد وقدرة رصد الاهداف الجوية حتى مسافة 45 كم ويعلق اعلي المروحية فوق المراوح 4- منظومة الرصد والتتبع وتوجيه الاسلحة والذخائر Samshit وتحتوي على كاميرا كهروبصرية واخرى حرارية للرؤية والملاحة والقتال الليلي ونظام تحديد الاهداف وقياس المسافات بالليزر ويبلغ اقصى مدى للمنظومة 15 كم. 5- حواضن تشويش الكتروني متخصصة يتم حملها على نقاط التعليق بالاجنحة . 6- نظام التشويش الحراري ضد انظمة التوجيه بالاشعة تحت الحمراء . 7- نظام التحذير ضد موجات الرادار المعادية . صوره تبين مكان المنظومه : 8- نظام التحذير ضد اشعة الليزر وآخر للتحذير ضد الصواريخ المقتربة . صوره تبين مكان المنظومه : 9-انظمة دفاعية لاطلاق الشعلات الحرارية Flares المُضللة للصواريخ الموجهة بالاشعة تحت الحمراء و يتم تركيبهم اعلى الهيكل قرب نهاية حواف الاجنحة بخلافق 2 اخرين على جوانب الهيكل خلف الاجنحة لاطلاق الرقائق المعدنية Chaffs المُضللة للصواريخ الموجهة راداريا . --------------------------------------------------------------------------- التسليح - مدفع Shipunov 2A42 عيار 30 مم مُزود بـ 460 طلقة خارقة للدروع و عالية الإنفجار و يصل مداه المؤثر إلى 2.5 كلم . حزمة الصورايخ المخصصة ضد الاهداف البحرية في الصورة - الصاروخ المضاد للسفن " Kh-35UE " طور من النسخة السابقة " Kh-35V " ويصل مداه الى 260 كلم { يعمل بالقصورة الذاتي INS + نظام الملاحة بالقمر الصناعي GPS / GLONASS + الباحث الراداري السلبي والنشط يعمل على مسافة 50 كم } , يطير على ارتفاع 10 - 15 متر فوق سطح البحر ثم ينخفض الى 4 متر فقط قبل الوصول للهدف بقليل - الصاروخ المضاد للسفن " Kh-31AD " ويصل مداه الى 120 - 160 كلم ، ويمتلك نظام توجيه بالقصور الذاتي INS ثم الرادار النشط ، ويمتلك رأس حربي يزن 110 كج ، وتبلغ سرعته 2500 - 3600 كلم / ساعة ، - صاروخ " Kh-38 " المضاد للأهداف الأرضية والبحرية الساحلية ويتميز برأس حربي شديد التدمير يزن 250 كج ويبلغ مداه 40 كم ، وسرعته القصوى 2500 كلم /ساعة ، والمروحية يتتسلح بالنسخة Kh-38MLE ذات التوجيه بأشعة الليزر . - صاروخ " Kh-25 " التكتيكي المضاد للاهداف الارضية والبحرية ويصل مداه الى 11 كلم و النسخة Kh-25ML موجهه بالليزر يبلغ مداها 20 كلم - صاروخ " R-73M " للاشتباك الجوي موجه بالاشعة تحت الحمراء ويصل مداه الى 20 كلم . - صاروخ Igla-V للاشتباك الجوي مُوجّه بالاشعة تحت الحمراء ويصل مداه الى 5.3 كلم . - صواريخ R-73 E جو - جو الموجهة بالأشعة تحت الحمراء ويصل مداه الي 20 كلم . 6 نقاط تعليق للأسلحة المضادة للاهداف الارضية والمدرعات يمكنها حمل الاتي : الصورة تظهر مزيج مابين صورايخ الاتاكا الموضوعة علي الارض يمين الصورة وصورايخ الفيخر المعلقة علي جناح الكاموف كا52 - صاروخ فيخر 9K121 Vikhr الموجّه بالليزر متعدد الأغراض ويصل مداه الى 10 كم وتصل سرعته القُصوى إلى 1800 كم / ساعة ويمتلك رأس حربي ترادفي Tandem Warhead يخترق 1000 مم من الدروع وهو ذات طابة تقاربية Proximity Fuze وتصادمية Impact Fuze والتي تمنحه ميزة الانفجار على مسافة تصل الى 5 متر بجوار الهدف مما يجعله قادرا أيضا على ضرب هدف جوي تصل سرعته القصوى الى 800 كم / ساعة . - صاروخ أتاكا Ataka-V الموجّه بالموجات الراديوية مضاد للدبابات والمركبات المدرعة يصل مداه الى 6 كم ( النسخة 9M120 ) ويخترق 800 مم من الدروع او 8 كم ( النسخة 9M120M ) ويخترق 950 مم من الدروع ويبلغ متوسط سرعته 1450 كم / ساعة . - صاروخ خرزنتيما Khrizantema موجّه بالليزر ( النسخة 9M123 ) والرادار ( النسخة 9M123-2 ) مضاد للدبابات والمركبات المدرعة ( رأس ترادفي خارق للدروع بقدرة تصل الى 1100 - 1200 مم ) والخنادق والمخابىء ( رأس تفريغ هوائي Thermobaric ) ويصل مداه الى 6 كم وتبلغ سرعته 1450 كم / ساعة . - صاروخ هيرميس Hermes-A المضاد للاهداف البرية والبحرية والاهداف الجوية منخفضة السرعة ( مروحيات - طائرات بدون طيار ) بعيد المدى ( 15 - 20 كم ) ويتم توجيهه بمنظومة الملاحة بالقصور الذاتي او موجات الراديو ثم يتحول التوجيه الى اشعة الليزر مع مستشعر كهروبصري يقوم بتصوير الهدف ومراجتعه مع نظام التوجيه بالمروحية لضمان دقة الاصابة ، ويمتلك رأس مُتشظّي عالي الانفجار خارق للدروع بقدرة تصل الى 1000 مم ، ويُمكن للمروحية اطلاق صاروخين على هدفين مختلفين في نفس الوقت ، ويتميّز بقّدرة هائلة على تحمل التشويش ، ويبلغ متوسط سرعته 1800 كم / ساعة وتصل سرعته القصوى الى 3600 كم / ساعة ، وسيدخل حيز الانتاج الكمّي والخدمة الرسمية في روسيا عام 2018 . - صاروخ Kh-25 التكتيكي المضاد للاهداف الارضية والبحرية ويصل مداه الى 10 كم ( النسخة Kh-25ML مُوجّه بالليزر ) و20 كم ( النسخة Kh-25TP موجّه تليفزيونيا والنسخة Kh-25MTP موجّه بالاشعة تحت الحمراء ) وتصل سرعته القصوى الى 2400 كم / ساعة . - حواضن اطلاق صواريخ حرة عيار 80 مم و122 مم . - حواضن مدافع عيار 23 مم . - قنابل حرة زنة 250 كج و500 كج - صواريخ حره عيار 50 - 122 ملم الميستريال بازاحه 21 الف طن ... ده شيئ غير مسبوق في تاريخ الشرق الاوسط والادني وافريقيا كله الميستريال مجرد خطوه . مين كان يحلم باان الرافال وميج 35 وغواصات 209 و فرقاطات الفريم و الجويند وباذن الله هنتفوق عليهم في كل حاجه { ابنوا وعمروا بلادكم يامصريين } ‫ ‫#‏تـحيــا_مـصــر‬ المراجع العلمية والمصادر والشكر للاخ ثاندر
  2. أعلنت شركة "بى بى" اليوم، الأحد، اكتشافا جديدا للغاز الطبيعى فى منطقة امتياز شمال دمياط البحرية فى شرق دلتا النيل، ويعتبر هذا ثالث نجاح لنشاط بى بى الاستكشافى فى هذا القطاع بعد كشفى سلامات وأتول، وقد تم حفر البئر الاستكشافية "القطامية الضحلة-1" حتى عمق إجمالى بلغ 1961 فى مياه عمقها 108 متر تقريبا وذلك باستخدام الحفار "القاهر 2". وأكدت تسجيلات الحفر الكهربائية وبيانات الضغط وعينات السوائل وجود طبقه حاملة للغاز سمكها 37 مترا فى صخور رمليه عاليه الجودة فى تكوين البليوسين، ويجرى حاليا دراسة الخيارات المتعلقة بربط هذا الكشف بالبنية التحتية القائمة. ومن جهته قال بوب دودلى الرئيس التنفيذى لمجموعة بى بى العالمية: "يعتبر بئر القطامية هو الكشف الثالث فى منطقة الامتياز حيث نقوم بالفعل بتطوير حقل أتول وتقييم اكتشاف سلامات، أن نجاحنا المستمر فى هذا المجال يؤكد إيماننا بأن دلتا النيل حوض غاز من الطراز العالمى". وتعقيبا على الكشف الجديد، قال المهندس هشام مكاوى الرئيس الإقليمى لبى بى فى شمال إفريقيا: "نحن سعداء لمواصلة نجاحنا فى اكتشاف الغاز فى تكوين البليوسين، نحن نعتقد أن هذا الاكتشاف يؤكد إدراكنا للإمكانات العظيمة من الغاز فى هذه المنطقة ونتطلع إلى تنمية حقل القطامية، الذى سيساعد فى تطوير الموارد التى تضمها الاكتشافات الأخرى القريبة ذات الخصائص المماثلة من حيث الضحالة والضغط المنخفض، وهذا جزء من التزامنا الطويل الأمد لمصر وإطلاق إمكانيات مصر فى مجال الغاز". تقع البئر القطامية الضحلة-1 على بعد 60كم شمال مدينة دمياط وتبعد 30كم جنوب غرب حقل سلامات و35كم فقط غرب تسهيلات حقل حابى البحرية، وتمثل حصة شركة بى بى 100% من هذا الاكتشاف. "بى بى" تحقق ثالث اكتشاف للغاز الطبيعى بامتياز شمال دمياط شرق دلتا النيل - اليوم السابع
  3. [ATTACH]36062.IPB[/ATTACH] منذ 4 سنوات فقط كانت خريطة دول حوض النيل البالغ عددهم 11 دولة يصب في مصلحة إثيوبيا ورئيس وزرائها السابق زيناوي»، فأوغندا وكينيا وجنوب السودان وتنزانيا ورواندا هي دول ذات ولاء أثيوبي واضح، أما الكونغو الديمقراطية وإريتريا والسودان ومصر ظلوا مستقلين وإن لم يجمعهم حلف مضاد. تلك الخريطة تتعرض الآن للتغيير والتبديل فيما يشبه بـ «قصقصة الريش الأثيوبي» الذي ظهر به رئيس الوزراء الأثيوبي الحالي«ديسالين» في المؤتمرات أو اللقاءات الرسمية التي تستعرض أهم مشكلات القارة السمراء. وخلال الفترة الأخيرة بدا ذلك بصورة أوضح فاتهامات أديس ابابا طالت مصر وجنوب السودان وإريتريا، بجانب تحفظات على كينيا وأوغندا، فيما بدا انقلاب الطاولة على بلد منبع نهر النيل وأحد أكبر الدول سكانًا في القارة السمراء. إريتريا العداء الواضح بين إثيوبيا وإريتريا مستمر ولكنه يأخذ شكل أكثر شراسة خاصة بعد أن اتهمت أديس ابابا حركة «قنبوت سبات» بأنها وراء المحاولة الأخيرة للهجوم على سد النهضة، مضيفة أن ذلك يأتي بتمويل من إريتريا. وجددت تلك الاتهامات الصراع بين إثيوبيا وإريتريا منذ أن أعلنت الأخيرة عن استقلالها في سبعيينات القرن الماضي وخوضها حرب ضد أديس ابابا من أجل الاستقلال. هذا الصراع تحول إلى مواقف سياسية مثل رفض إريتريا لاتفاقية «عنتيبي» التي طرحتها أديس ابابا في عام 2010 لإعادة توزيع مياه نهر النيل. الكونغو الديمقراطية موقفها الواضح والداعم لمصر على طول الخط كان هو سبب الجفاء بين الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وتمثل ذلك في رفض الكونغو لاتفاقية عنتيبي ثم إدانتها الواضحة لمشروع سد النهضة باعتباره مؤثرًا على تدفق مياه نهر النيل. جنوب السودان لم تكن علاقات جنوب السودان بإثيوبية بالعلاقات الضعيفة بل في عالم الدبلوماسية يمكن أن نطلق عليها علاقات إستراتيجية فأديس أبابا إحدى العواصم التي دفعت الأموال وساهمت في مشروعات كبرى في جنوب السودان وهو ما جعل رئيس الوزراء الأثيوبي يفقد رشده حين قام رئيس جنوب السودان «سلفاكير» بزيارة إلى القاهرة كانت مثار علامات استفهام كثيرة. واعتبر مراقبون تلك الزيارة دليل واضح على البوصلة الجديدة الذي يتجه إليها «سلفاكير» وهي القاهرة، بينما كشفت تقارير صحفية إثيوبية أن سر قلق رئيس الوزراء الأثيوبي «ديسالين» تكمن في أن جنوب السودان تملك أكبر حدود مع إثيوبيا من ناحية سد النهضة. كينيا منذ أيام تعرضت كينيا إلى موجة من الجفاف جعلها تصب جام غضبها على دولتي «إثيوبيا – مصر» باعتبار أن الأولى هي دولة المنبع والأخيرة صاحبة أكبر حصة في مياه النهر الخالد. تعرض 2.5 مليون كيني للخطر دفع وسائل الإعلام الكينية إلى هذا الهجوم وإن كان الأمر يسير في نهجه الطبيعي بالنسبة لمصر خاصة أن كينيا لم تكن الدول الحليفة لكن الهجوم على أديس ابابا أشبه بمثابة تمرد علني تقوم به الحكومة الكينية التي عاشت سنوات طويلة في كنف الرعاية الإثيوبية. اوغندا لم تكن أوغندا في يوم من الأيام بالدولة التابعة، فموقعها واستقلالها واقتصادها دفعها أن تكون ضمن الدول الكبار في أفريقيا وإن كانت مصالحها خلال السنوات الماضية كانت جنبًا إلى جنب مع إثيوبيا، إذ أن أوغندا لديها هي الآخرى حلم تنمية كبير من خلال بناء سدود على نهر النيل. التوازن كان شعار أوغندا خلال الفترة الماضية فكان التقارب مع مصر أحد أبرز السياسة الجديدة للحكومة الأوغندية وتمثل هذا التعاون في منح مصرية وتعاون في تنمية الموارد المائية، ثم زيارة الرئيس السيسي الخاطفة إلى اوغندا في تأكيد على ما آلت إليه الأمور وفي «نرفزة» إثيوبية ظهرت في اتهامات القاهرة بدعم المعارضة الإثيوبية السودان رغم المواقف المتأرجحة في بعض الأحيان لرئيس السودان عمر البشير إلى أن كافة التقارير تؤكد أن القاهرة والسودان يدًا واحدة في كل ما يتعلق بقضايا نهر النيل مستشهدة بموقف الخرطوم من اتفاقية عنتيبي وغيرها من القرارات الأفريقية. حصة مياه نهر النيل هي الرابط الأقوى التي تجعل الخرطوم جنبًا إلى جنب مع القاهرة إذ أن حصتهما المائية محددة وأي تغيير سيكون الضرر على العاصمتين @@@
  4. قال مصدر بوزارة البترول والثروة المعدنية، إنه سيتم الإعلان قريباً عن كشف غازى كبير بدلتا النيل بمدينة المحلة الكبرى، لصالح شركة توتال الفرنسية، مشيراً إلى أن الدراسات السيزمية تشير إلى احتياطات هائلة من الغاز قد توازى احتياطات حقل ظهر الضخمة. وأضاف المصدر، فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أن الشركة تقوم حاليا بحفر عدد من الآبار الاستكشافية للتأكد من الاحتياطات، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن الكشف فور الانتهاء من المراحل الأولى للحفر، وأنها ستكون قبل نهاية العام الجارى. http://www.youm7.com/3105223
  5. 1- المشروع يمر بـ 4 دول "مصر وأوغندا وجنوب السودان والسودان". 2- يفتح أسواق تصدير إلى أوروبا والدول العربية عن طريق مصر. 3- يساهم فى خفض تكاليف النقل وإنعاش الاقتصاد بالدول الأفريقية. 4- إنشا ممرات تنمية بنهر النيل وبحيرة فيكتوريا وسكك حديدية وطرق بين دول حوض النيل. 5- إنشاء قنوات ملاحية تمنع الفواقد المائية الحالية نتيجة من مستنقعات بحر الغزال وسدود قناة جونجلى. 6- سيتم إنشاء مجموعة من مراكز التدريب والأبحاث بطول المجرى الملاحى. 7 - يربط بين البحيرات الاستوائية وشرق أفريقيا مع البحر المتوسط، ويبدأ من بحيرة فيكوريا، ثم البحيرات الاستوائية بأوغندا، حتى حدود السودان وبحر الجبل، ثم منطقة السدود، ثم للنيل الأبيض، ويلتقى بنهر السوباط، ثم النيل الأزرق، ثم نهر عطبرة ثم وادى حلفا، ثم بحيرة ناصر بأسوان، حتى يمتد المشروع للبحر المتوسط. 8- مصر تمول دراسات ما قبل الجدوى للمشروع. 9- طرح دراسات الجدوى للمكاتب العالمية وتمويلها من بنك التنمية الأفريقى 10- عقد اجتماع اللجنة التوجيهية للمشروع خلال شهر. 11-المشروع ينتهي 2024 12- يزيد من اهميه مصر كونها المتحكم الرئيسي وبوابه المشروع . اهميه مشروع ربط بحيره فيكتوريا بالبحر المتوسط بالنسبة لتيسير النقل التجارى بين دول حوض النيل بتكلفة رخيصة وزيادة منسوب النيل ما يعود بحصص مائية أكبر على بلدان المنبع والمصب من جهته قال الدكتور مغاورى شحاتة دياب خبير الموارد المائية ورئيس جامعة المنوفية الأسبق، إن المشروع يشمل جزءاً مائياً وهو الخاص بربط المجارى المائية الصالحة من نهر النيل ببعضها البعض. وأوضح أن الجزء البرى من المشروع يتضمن تمهيد الأرض التى لا يصلها مياه ولكنها تربط بين مجرى مائى وآخر، وقال خبير المواد المائية إن الجزء الخاص بالمشروع فى أوغندا يعتبر الأصعب، وأردف: الجزء الأوغندى من المشروع عبارة عن جبل وهو ما سيحتاج مجهوداً كبيراً لإزالته وتطهيره حتى يصير ممر مائي. وعن جدوى المشروع، أكد دوره فى تنشيط النقل النهرى المعروف بتكلفته الأقل مقارنة بالبرى والجوى والبحرى، إلى جانب توطيد التعاون بين بلدان دول حوض النيل. كذلك فإنه سيزيد من مياه نهر النيل والاستفادة من الماء المهدر خاصة فى منطقة بحر الجبل بأوغندا، وفق رؤية دياب، مشترطا تطهير المجارى المائية بمستوى عالى للحصول على مناسيب مائية أعلى. وبالنسبة لتكلفة ربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط فقال الخبير المائى إنها تحسب تقديريا لكن الواقع العملى يفرض إنفاقاً آخر، موضحاً أنها يمكنها أن تصل إلى 16 مليار دولار بشكل مبدئى. وبدوره قال الدكتور هانى رسلان، رئيس وحدة دراسات حوض النيل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن مشروع ربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط عن طريق نهر النيل يعد إحدى مفردات الاهتمام المصرى بإفريقيا فى مجالات التعاون الاقتصادى والنقل النهرى والبنية التحتية. وأضاف رسلان أن مباحثات الرئيسين المصرى والأوغندى تناولت أكثر من منحى استثمارى كان من ضمنها ذلك المشروع وهو ما يعكس الرغبة المصرية الخالصة فى توطيد العلاقات مع دول حوض النيل.
  6. أوقفوا الموت البطئ في إقليم النيل الأزرق 09-17-2016 11:59 PM مناظير الهامش طالعت كغير من المهتمين بقضايا الهامش في المواقع الاسفيرية بيان نشرته رابطة النيل الازرق للتنمية والسلام، حول إنتشار وباء الكوليرا بإقليم النيل الازرق، واوضح البيان ظهور أعراض الإسهال المائي والحمي في قرى محلية الروصيرص مما نتج عنه عدد من الوفيات، ورويدا بدأت العدوى تنتقل بسرعة بين المواطنين دون التدخل من المسؤولين لانهم ارتموا في المكاتب المكيفة وابناء الهامش يموتون وهم يضحكون في بيوتات العزاء، انتقلت عدوى مرض الكوليرا الي الدمازين ولم تحرك الجهات المسؤولة بالخرطوم ساكنا لمواجهة هذا الخطر والتحقيق والقيام بالترتيب وسبل الوقاية وحماية المواطنين، الامر الذي دعا مدير عام وزارة الصحة بإعلانه ان ولاية النيل الازرق موبوءة بوباء الكوليرا، بالرغم من هذا الاعلان لم تبدي الجهات المسؤولة بالمركز اي اهتمام بالامر لا من قريب ولا من بعيد باعتبار ان اقليم النيل الازرق خارج مثلث حمدي، لذا تجد ان النخبة الحاكمة في الخرطوم تستخدم هذا الاقليم ليزودهم بالموارد فقط ليس الا، لان الامر اذا افترضنا جدلاً انه وصل الى مثلث حمدي مثلاً في الخرطوم او الجزيرة او جزء من النيل الابيض لقامت الدنيا وقعدت لكن لان انسان ذلك الاقليم المضطرب ظل مهمش لذا كان من الطبيعي ان تخفي الحكومة السودانية حقيقة الارقام ومعاناة مواطني ذلك الاقليم، مما يتطلب الامر الى التدخل العاجل من المنظمات الانسانية العامة في المجال الصحي بغرض انقاذ انسان ذلك الاقليم لان هنالك تدهور صحي متسارع في الاقليم الامر الذي دعا حاكم الاقليم الاسبق ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال مالك عقار اير بان يجري اتصالات بعدد من المختصين والاطباء لمناقشة الامر لان وباء الكوليرا يتفشى بسرعة في ظل تجاهل وعدم الاهتمام والاهمال الحكومي ليصل مستوى الجريمة في حق انسان ذلك الاقليم، لان مؤشرات الظلم الذي لحق بانسان هذا الاقليم تزداد يوما بعد يوم والمواطنين هم الاوفر حظاً بهذا الظلم نتيجة للاقصاء الممنهج والموت البطئ الذي تنتهجه حكومة الخرطوم في سياساتها ضدهم وضد اقليم جبال النوبة واقاليم دارفور حينما تمرس جهاز الامن السوداني وتدرب فنون ابتداع أبشع وأقسى طرق تعذيب ابناء الهامش وضربهم واعتقالهم بغرض التصفية وفقاً لسياسات وضعها "بشة" راجل عشة واعوانه الذين يتبعونها الان، لذا الامر يحتاج من ابناء الهامش التكاتف لإقتلاع النظام من جزوره، وهنا لابد ان نشيد بالدور المسؤول الذي قام به رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال مالك عقار اير ورابطة النيل الازرق للتنمية والسلام ونضم صوتنا اليهم ونطالب بضرورة اعلان حالة الطوارئ بالمناطق التي انتشر فيها المرض، باعتبار ان اقليم النيل الازرق منطقة موبوءة بوباء الكوليرا، وتكوين غرفة طوارئ من مختصين تعمل علي مدار الساعة لمنع انتشار الوباء وتمدده، وتوفير الدواء والمحاليل للمصابين، والعمل علي توعية المواطنين في المعسكرات والاحياء وتوفير الماء النقي غير الملوث، وإرشاد المواطنين بالاحتياط لمنع نقل الوباء وعدم التكتم علي هذه الكارثة وتمليك الحقائق للشعب وتنوير المواطنين بحجم هذه الكارثة للحيطة والحد من انتشار الوباء وحثهم لجلب الدعم للمناطق المتأثرة ومعسكرات اللجؤ والنزوح لان الامر اذا استمر بهذه الطريقة ربما يؤدي الى كارثة اكبر مما نتصور، لان الحكومة السودانية تنوي ابادة الشعوب الاصيلة في السودان ليبقوا هم الدخلاء يرثون السلطة على جماجم الفقراء وهذا لن يتحقق لهم في ظل استمرار الثورة السودانية لطالما ان الثورة تستمد إستمرارها من عزيمة الشعب السوداني للتخلص من النظام البربري الذي يجثم على صدره، لذا من واجبنا التضامن مع مواطني النيل الازرق المنكوبين بنار هذا الداء لان العذاب والموات واحد والعدو مشترك مص الدم وينخر الان في عظام الضعفاء. يعقوب سليمان http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-70770.htm
  7. أبوظبي - سكاي نيوز عربية أعلن مدير التوجيه والخدمات بالدفاع المدني السوداني، العقيد محمدين أبوالقاسم، أن مناسيب نهر النيل سجلت أعلى ارتفاع لها في التاريخ مقارنة بالمناسيب المسجلة في أوقات سابقة. ووفق ما ذكره موقع صحيفة "آخر لحظة" الإلكتروني، فإن نسبة ارتفاع النيل في الخرطوم بلغت 16 مترا و54 سنتمترا. وتوقع أبوالقاسم أن ترتفع مناسيب النيل خلال الأيام القادمة، وطيلة شهر أغسطس نتيجة لتوقعات بهطول أمطار خلال الشهر الجاري. وجدد الدفاع المدني نداءه للمواطنين، خاصة القاطنين على الجزر وحدود النيل، وفي المناطقة الأكثر هشاشة بأخذ الحيطة والحذر، مشيرا إلى أنه اتخذ كافة الإجراءات لضمان سلامة المواطنين. وكانت لجنة طوارئ الخريف بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، توقعت ارتفاع سرعة الرياح مع ظهور بعض الأتربة في منطقة سواكن ومنطقة الساحل، وظهور رياح عالية مصحوبة بأتربة في ولاية نهر النيل.
  8. قدم المذيع السعودي محمد المحيا نشرة الأخبار على قناة "النيل"، التابعة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، كأول سعودي يقدم نشرة الأخبار على قناة مصرية. وتأتي مشاركة المحيا، الذي قدرم النشرة مرتديا الزي السعودي، في إطار التعاون الإعلامي بين المملكة ومصر، ووجدت الخطوة تفاعلا وترحيبا من الإعلاميين والمتابعين في البلدين. وذكرت صحيفة "الرياض" السعودية بأن الخطوة لاقت ترحيبا، مؤكدة أن ذلك يأتي في إطار العلاقات الوثيقة والمتطورة بين الشعبين، كما تؤكد أن العلاقات المتينة تجاوزت المستوى الرسمي إلى جميع المستويات.
  9. لم يقتصر الموقف العدائي غير المعلن من الحكومة السودانية في المرواغة في مفاوضات سد النهضة وعدم وقوفها إلى الجانب المصري، بل طالعنا سيف الدين حمد عبد الله وزير الري والموارد المائية السوداني السابق ببعض التصريحات التي ادلى بها في ندوة بعنوان “سد النهضة وآثاره على السودان”؛ ليؤكد أن مستقبل السودان يعتمد على التخزين في إثيوبيا، ولم يكتفِ بذلك، بل اتهم مصر بأنها خالفت الاتفاقيات الدولية التي تحرم نقل المياه خارج الحوض، عندما قامت بإنشاء ترعة السلام التي تعمل على نقل المياه لمدينة سيناء، الأمر الذي وصفه بالخطير. ومن جانبه قال الدكتور هانى رسلان، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن المسؤول السودانى يروج لوجهات نظر إثيوبية غير صحيحة ومخالفة للحقيقة؛ لتوطيد علاقته بها، لافتًا إلى أن الأجندة السودانية قد تغيرت، وأن لهجة المصالح المتبادلة بين «السودان – إثيوبيا» هي المسيطرة، ضاربين بالعلاقات المصرية السودانية التاريخية عرض الحائط، والتي أصبحت في خبر كان منذ أكثر من ربع قرن، وذلك بالتزامن مع انقلاب 1989، الذي أسفر عن وصول عمر البشير إلى السلطة السودانية، التابع لنظام مرجعيته الفكرية والتنظيمية إخوانية. وأوضح رسلان أن موقف حمد العدائي تجاه مصر ليس بجديد، وكل ما يدلي به من تصريحات يُحتسَب على الدولة السودانية، فهو ليس وزير الري السابق، بل هو رئيس اللجنة الوطنية للجانب السوداني في اللجنة الفنية الثلاثية لسد النهضة الإثيوبي، وكل ما يدلي به يدل على أن المفاوضات الخاصة بالسد الإثيوبي لن تاتي في صالح مصر، خاصة بعد أن أفصح عن نية السودان إقامة مشاريع زراعية مشتركة بينها وبين الجانب الإثيوبي بزراعة 9.5 مليون فدان، والتي تتطلب 40 مليار متر مكعب، وهو ما يفوق حصة السودان من نهر النيل والبالغة 18 مليار متر مكعب، وسيأتي ذلك على حساب حصة مصر من المياه. ولفت إلى أن سد النهضة ليس مجرد منشأة هندسية، إنما هو أداة لتقويد النظام القانوني القائم في دول حوض النيل بأكمله والتحول إلى نظام جديد تكون الهيمنة فيه لإثيوبيا عبر مجموعة السدود التي تقوم بإنشائها بغرض توليد الكهرباء، في الوقت الذي تستفيد فيه السودان بالمياه للتوسع الزراعي في أراضيها، مؤكدًا أنه سيتم الوصول إلى ذلك عن طريق إسقاط الاتفاقيات المائية السابقة والحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل وإلغاء مبدأ عدم إلحاق الضرر، وكل ذلك سيصل في النهاية إلى العودة إلى اتفاقية عنتيبي، وهو ما يعني انهيار اتفاقية 1959 المبرمة بين مصر والسودان وخروج الأخيرة منها، وبالتالي يلغي تقاسمهم الحصص بين الدولتين والتغولعلى الحصة المصرية بالكامل. ونفى رسلان ان تكون مصر قد خالفت الاتفاقيات الدولية بإنشائها ترعة السلام؛ لإيصال المياه إلى سيناء؛ حيث إنها أراضٍ مصرية وتقع تحت حصة مصر المائية، وبالتالى فهي لا تقوم بنقل المياه خارج حوض النهر، مشيرًا إلى أنه كان يمكن أن يعترض في حالة أن تقوم مصر بنقل المياه إلى دولة اخرى، وبذلك فإن اعتراض وزير الري السوداني السابق هامشي لا قيمة له، وفي المقابل نجد أنه يتغاضى عن انتهاكات إثيوبيا للاتفاقيات الدولية كلها. وشدد الدكتور ضياء القوصي خبير المياه على أن تلك التصريحات يجب أن تقابل برد رسمي من الحكومة المصرية، فسيناء ليست خارج حوض نهر النيل، حيث كان يصل إليها فرع من النيل قبل حفر قناة السويس يسمي «البلوشي» في عهد الخديوِ إسماعيل، وهو السبب في تواجد سهل الطينة بشرق بورسعيد بمساحة تقدر بـ 65 ألف فدان؛ لذلك فوصول المياه لسيناء لا تشوبه أية مخالفة للقوانين الدولية الخاصة بالأنهار.
  10. ► الجيش .. العمود الفقرى فى الحياة المصرية ► العيش السعيد لا يأتى إلا تحت رايات النصر ► خبراء: الجيش المصرى سحق الأعداء فى 955 معركة وهزم 12 مرة فقط ► تاريخنا الحربى معطر بدماء الشهداء وحكام مصر أدركوا أن تحقيق الاستقرار الداخلى مرهون بتأمين الحدود ► العسكرية المصرية القديمة علمت العالم مفاهيم الفكر الاستراتيجى ومصطلحاته وأساليب القتال القائمة حتى اليوم ► مجدو.. قادش.. حطين.. عين جالوت.. المورة.. قونية..عكا..نصيبين.. أكتوبر..ملاحم حربية صنعتها «أم الدنيا» ► مينا وأحمس وتحتمس ورمسيس الثانى وسنوسرت الثالث وصلاح الدين وقطز وبيبرس وقلاوون وإبراهيم باشا «قادة عظماء» حفروا اسم مصر فى سجلات الفخار ► جيش «الكنانة» حمى العالم المتحضر من همجية المغول وحرر الشرق من عدوانية الغرب الصليبى ► عبقرية محمد على جعلت الجيش المصرى دعامة الاستقلال وقاعدة النهضة والتحديث الشامل ► المؤسسة العسكرية «وسيط الخير» فى ثورة 25 يناير أبهرت العالم بانحيازها لإرادة المواطنين وحماية المتظاهرين ► عبدالناصر بنى الجيش وأرسى التجنيد الإجبارى.. والسادات بطل العبور والسلام ► فى ثورة 30 يونيو جددت القوات المسلحة العهد مع الشعب وأحيت الأمل فى المستقبل ضمانا للديمقراطية والاستقرار ► المصريون خير أجناد الأرض وإسهامات المؤسسة العسكرية فى التنمية لا تقل عن دورها فى ميادين القتال لكل أمة من الأمم تاريخها الحربى الذى يرصد أحوال جيوشها وتطورها والوقائع التى خاضتها والقادة الذين أبلوا فيها، وما إلى ذلك من شئون تتصل بالحياة العسكرية التى تلخص بالضرورة دروسا قومية، يمكن أن يتلقاها الخلف عن السلف، لكننا - للأسف - أهملنا كثيرا دراسة تاريخنا العسكرى، وماتزال بعض حلقاته مفقودة، ولم يتناولها الباحثون عن كثب، لكشف حقيقة المعارك التى خاضها المقاتل المصرى بشرف، رغم أنها فى مجملها تشير إلى أن الجيش الوطنى منذ تكوينه الأول وحتى اليوم، قام بأروع الواجبات - طبقا لوثيقة منذ ستة آلاف سنة - وهذه المدة على وجه التقريب هى أيضا تمثل تاريخ الجيش المصري. وعلى الرغم من ذلك، يقول الدكتور عبد الرحمن زكي، فى كتابه "الجيش فى مصر القديمة": ليس ثمة من يجهل الجندى المصرى الذى نسج لوادى النيل تاريخا من أزهى وأعرق تواريخ الأمم على الإطلاق، وخلف تراثا سيظل معينا للفخار على مر الأيام، بعد أن حارب المصرى فى آسيا وأفريقية وأوروبا، فوطئت قدماه أرضها، وامتطى ظهر مياهها، وامتزجت دوماؤه بترابها، وخلد ذكرى قلما يدانيها جندى مثله، بينما الأمم كلها كانت تتيه فى بيداء الجهالة. نعم لقد اقتاد الجيوش رجال من أمثال " مينا وأحمس وتحتمس ورمسيس وبسماتيك وصلاح الدين الأيوبى وقطز وقلاون وعلى الكبير وإبراهيم، مرورا بأحمد عرابى وعبد الناصر والسادات ، وصولا للرئيس السيسي"، وصنعوا أساطير تؤكد أن مصر عاشت أمة مستقلة، ذات سيادة خلال معظم تلك السنين الطوال بفضل زعمائها من رجال الإدارة والجيش، وبجهود شعبها الحي، فعلى عاتق هؤلاء الجنود من أبناء النيل، ومن هذا الوادى الأخضر تدفقت الجيوش المصرية، لا تستحثها رغبة التوسع على حساب الآخرين، ولا تلهبها سياط السوء للاعتداء على المجاورين، لا ، فإن المصريين - فى شتى حروبهم - كانوا دائبى الوصول إلى حدودهم الطبيعية، ليأمنوا غزوات المعتدين أو نقض المتعاقدين أو من أجل الدفاع عن حليف. ومما يجدر قوله أن الجندية كانت فى مصر القديمة فى طليعة المهن التى تسبغ الشرف على صاحبها، وتمنحه ميزة - إن لم تكن مميزات - على أقرانه، بل أكثر من ذلك أن الجندى حظى بالتقدير والاحترام مثلما حظى الكاهن نفسه، وغنى عن القول أن أعمال الجيش آنذاك، كانت تستهوى فى القلوب موضع الحب، ومثل هذه الحقيقة تتبدى بجلاء حين نشاهد النقوش الأثرية مشتملة صورة الفتية وهم يتنقلون فى صفوف منتظمة، أو فى أفنية التدريب، يعدون أويتلقون دروس الرماية بالقوس والطعن بالحراب، ولما عرفت مصر ميزات الأسلحة المدرعة والسريعة أدخلتها الجيوش ودربت جندها على استخدامها. فلم يك بدعا أن تموج المدن المصرية فى أيام الفراعنة بالشبيبة المتوقدة حماسة ونشاطا، الزاخرة بالإقدام وحب الجندية، وإننا كلما نتأمل فى تمارين القتال البادية على النقوش الأثرية، كلما تمثلت لنا صورة وضاءة لأمة حربية ألفت الحرب لأنها آمنت بأن العيش السعيد لا يتأتى إلا فى ظل النصر. ومن ثم واصلت الشخصية المصرية عطاءها فى العصر الحديث بفضل دعم أبناء جيشها, لتعطى نماذج جديدة يهتدى بها العالم فى الصمود والعزيمة، والدفاع عن الحقوق والحريات, فقد قامت ثورة 1881م وشارك فيها جميع فئات الشعب, لتطالب بتأسيس مجلس نيابى يدافع عن حقوق ومطالب الشعب, ونجحت فى تأسيس دستور جديد سمى بـ"دستور الثورة فى فبراير 1882م"، ثم تفجرت ثورة 1919م التى شارك فيها الفلاحون والعمال والطلبة والنساء, والمسلمون والأقباط من أجل الاستقلال عن بريطانيا, ليقدموا نموذجا فريدا فى الوحدة الوطنية، وبعد أكثر من ثلاثين عاما وتحديدا يوم 23 يوليو 1952 م ثار المصريون من جديد تحت قيادة الجيش المصرى, ليطالبوا بتحقيق العدالة الاجتماعية وإقامة النظام الجمهورى وتطبيق الديمقراطية، ورغم هزيمة 1967م انتصر المصريون بعد ذلك على الجيش الاسرائيلى، الذى كان يدعى أنه لا يقهر فى عام 1973م , ليتعلم العالم منهم الكثير عن أصول الحرب والسلام. ولقد جاءت ثورة "25يناير 2011م" ليصنع المصريون التاريخ كعادتهم من جديد، ومع الجيش كتفا بكتف استطاعوا يغيروا بلدهم إلى الأفضل, ويطالبوا بالقضاء على الفساد والاستبداد , ويقدموا نموذجا حضاريا فريدا يرقى لمستوى الأسطورة فى 30 يونيو 2013م، فى كيفية المطالبة بالديمقراطية ودعم الحريات، ووضع خارطة طريق لمستقبل آمن، وبفضل قيادة المشير عبدالفتاح السيسى أعاد المصريون الأمل وجددوا فى 3 يوليو 2013 عهدا وشرفا للجندية المصرية، أمكن من خلاله استحضار ذات المجد القديم على ضفاف النهر العظيم. والآن دعونا نحاول أن نعرض طيفا من تاريخنا الحربى المعطر بدماء الشهداء الذين يظللون حياتنا بأرواحهم التى ترفرف من حولنا دوما ، وفى خلال السطور القادمة نبحر قليلا فى عمق التاريخ ، علنا نستطيع أن نوضح وبتلخيص غير مخل : كيف تكون جيش مصر؟، وكيف التحم مع الشعب؟، وكيف كان ومازال الجيش يمثل حائط الصد والدرع الواقي؟، وفوق كل ذلك كيف بقى العمود الفقرى فى الحياة المصرية على مر التاريخ؟. تذكر المصادر التاريخية أن أول وأقدم جيش نظامى فى العالم تأسس قبل 7 آلاف سنة كان فى مصر، بل إن البعض يقول إن تأسيس الجيش سبق نشوء الدولة المصرية الحديثة، فقد كانت مصر منذ أكثر من سبعة آلاف عام - بحسب تلك المصادر التاريخية - مقسمة إلى عدد من المقاطعات التى كانت تدخل مع بعضها فى حروب تارة، أو فى وحدة تارة أخرى، حتى فرضت المصلحة المشتركة للشعب المصرى - وقتها - أن تتحد تلك المقاطعات مع بعضها فى وحدة واحدة أكبر تشمل ممالك تغطى كلا من الدلتا والصعيد، ولما كان مصدر الحياة الوحيد هو نهر النيل والرزق الذى يجنيه الناس من تنظيم مياه النيل رزقا مشتركا، كان ضروريا أن تتعاون كل أجزاء الوطن، إلى أن انتظمت الحياة بجهود أبناء مصر فى مجال الزراعة وضبط مياه النيل واتباع التقويم الشمسي الذى قسم السنة إلى 12 شهرا، والشهر إلى 30 يوما. ولكن سرعان ما دبت النزاعات السياسية والدينية بين هذه الممالك حتى أدت فى النهاية إلى تكوين مملكتين قويتين مستقلتين، هما مملكة شمالية فى الدلتا ، كانت عاصمتها «قر» بدسوق الحالية، وبالقرب منها عاصمة دينية عبدت فيها الإلهة «واجيت» التى مثلت على هيئة ثعبان الكوبرا، وانتسب إليها ملوك الدلتا الذين لبسو تيجانا حمراء، ورمزوا لمملكتهم بزهرة البردي، وممكلة جنوبية فى الصعيد كانت عاصمتها بالقرب من قرية» الكوم الأحمر» شمالي «إدفو «وتقابلها عاصمة دينية عبدت فيها الإلهة «نخبت» التى رمز إليها بطائر «الرخمة «وانتسب إليها ملوك الصعيد الذين لبسو تيجانا بيضاء قمعية الشكل، ورمزو لمملكتهم بزهرة اللوتس. وفى حوالي 3200 ق .م ظهرت أسرة قوية فى مدينة «طيبة» استطاع أحد ملوكها» مينا نارمر نعرمر» توحيد مصر نهائيا، مؤسسا بذلك الأسرة الفرعونية الأولى، وبدأت بذلك ملامح النظام الإدارى تتضح، وأصبح هناك على رأس الدولة «ملك» تتبعه مجموعة من الأجهزة والإدارات، وأدرك ملوك مصر من الوهلة الأولى أن من بين أسباب تحقيق الاستقرار الداخلى ضرورة تأمين حدود البلاد، بعدما بدأ يظهر فى الأفق بعض المتسللين على حدود مصر الشرقية والغربية والجنوبية، ومن هنا بدأت فكرة تكوين قوات حراسة وحاميات صغيرة لتأمين هذه الحدود . جيش الدولة القديمة بدأت بواكير الجيش المصري النظامى تظهر فى أثناء حكم الأسرة الخامسة، ثم أصبح الأمر أكثر وضوحا منذ الأسرة السادسة، وخصوصا فى عهد أشهر ملوكها «بيبي الأول»، ففى عهده قام البدو القاطنون على الحدود الشرقية بإحدى غاراتهم على الدلتا، ولما كانوا أكثر من أن تستطيع فرق المقاطعات الواقعة على الحدود مواجهتهم فقد قرر الملك «بيبى الأول «استدعاء جميع الفرق العسكرية لتعمل تحت إمرة أحد كبار رجال عهده هو «وني»، وقد روى لنا هذا القائد أخبار هذه الحملة من خلال سيرته الذاتية على جدران مقبرته بمعبد «أبيدوس» مركز البلينا محافظة سوهاج . وهكذا خاض الجيش المصري أول معركة حقيقية فى هذه الفترة المبكرة من تاريخ مصر القديم ــ وكتب له فيها النصر على سكان فلسطين، وبدا واضحا بعد ذلك أن مصر أصبحت فى حاجة إلى جيش قوى يحمى أرضها ويحقق لها الأمان والاستقرار، ولقد كان الملك «سنوسرت الثالث» أحد أشهر العسكريين فى تاريخ مصر القديمة عندما توجه على رأس جيشه أكثر من مرة للحرب جنوبا. مطاردة الهكسوس فى عصر الانتقال الثانى الذى تلا سقوط الدولة الوسطى، والذى صادف غزو الهكسوس لمصر، والذين أذاقوا أهلها مرارة الاحتلال، وحد المصريون صفوفهم وتسلحوا بأقوى العتاد، وتحمل عبء هذا النضال ثلاثة من حكام طيبة «الأقصر حاليا» هم «سقنن رع»، وابناه «كامس وأحمس»، وأتى الأول فى المعركة وهو يقود جيشه دفاعا عن شرف مصر، وحمل الراية من بعده ابنه «كامس» الذى ورد فى أحد النصوص المصرية القديمة على لسانه مخاطبا شعبه: «سأقاتل الهكسوس حتى يقسم كل مصرى باسمي، إننى أريد أن يتحدث كل منهم عني، قائلا : ها هو «كامس» محرر مصر»، وبالفعل حقق «كامس» نصرا مؤزرا على جيش الهكسوس بالقرب من الأشمونين . وعلى شجاعته وإقدامه فقد سقط «كامس «فى إحدى المعارك ليحمل الراية من بعده شقيقه» أحمس» الذى واجه الهكسوس حيثما وجدوا، وتبقى أعظم انتصاراته التى خلدها التاريخ هى تلك التى نجح فيها بجيشه البرى وبأسطوله البحرى فى غزو عاصمة الهكسوس «أواريس» المعروفة حاليا بـ«تل الضبعة» مركز فاقوس ــ محافظة الشرقية، حين اجتاح الجيش المصرى المدينة واضطر الهكسوس إلى الانسحاب ، ثم تحصنو في حصن «شاروهين» في جنوب غزة، وظل الجيش المصرى يحاصرهم ثلاث سنوات، حتى سقط الحصن وقضى الجيش نهائيا على الهكسوس، ولم تقم لهم بعد ذلك قائمة، ليكتب الخلود للملك «أحمس» إلى الأبد. وعلى عهدة المؤرخين، فقد خرجت مصر من حرب الهكسوس بمجموعة من الدروس المستفادة : إنه لا إمكانية لتحقيق أمن البلاد وازدهارها إلا بتكوين جيش قوى يصون لها كرامتها ويشعر جيرانها بقوته. أن الحكام والقادة العسكريين أدركوا أن الهجوم هو خير وسيلة للدفاع ، وبنوا سياستهم على أساس تأمين الحدود. استوعب المصريون سلاح الهكسوس وهو العجلة الحربية، وكيفية تصنيعها فى مصر وبهذا السلاح نفسه انطلقت الجيوش المصرية لتكوين واحدة من أضخم إمبراطوريات العالم القديم . وتلك الدروس، كما يشير الدكتور أحمد قدرى فى كتابه « المؤسسة العسكرية المصرية فى عصر الامبراطورية 1570 -1087 ق م « جعلت الجيش يلعب دورا رئيسيا فى حكم مصر بعد طرد الهكسوس، فلقد اكتسب المصريون موعظة بعد أول احتلال لبلادهم، فبدأوا فى تكوين جيش عامل كبير ومنظم، وبهذا الجيش العظيم تكونت إمبراطورية ضخمة من أوائل الامبراطوريات التى عرفها التاريخ، ضمت إلى مصر أرض السودان وفلسطين وسوريا وبعض بلاد النهرين، أى امتدت على حد تعبير المصريين القدماء «من قرن الرض حتى أطراف المياه المعكوسة « أى من وراء الجندل الرابع فى السودان إلى منعرج نهر الفرات فى أطراف سوريا الشمالية الشرقية. ازدهار صناعة السلاح ترجع البداية الحقيقية لتطور وازدهار صناعة السلاح فى مصر إلى ما بعد أن هزم الملك رمسيس الثانى الحيثيين فى معركة «قادش «والذى واكب عصر الامبراطورية، وأصبحت «طيبة» عاصمة مصر والامبراطورية، حيث انطلقت الجيوش وأقيمت الحاميات والمعسكرات للجند فى شرق البلاد وغربها وجنوبها، وازداد الجندى المصرى خبرة ومهارة، وهكذا بدأت مصر أعظم فترة عسكرية فى تاريخها، وأصبح لمصر جيش واحد، حتى صار هذا العصر ذا طابع عسكري، وآية ذلك أن جدران المعابد وغيرها تزخر بأخبار الانتصارات والفتوحات هنا وهناك، كما كان ملوك مصر يقدمون الأوسمة والنياشين للقادة العسكريين ، فنجد الملك «أحمس الأول» يمنح القائد «أحمس بن أبانا» نوط «ذهب الشجاعة» خمس دفعات تقديرا لبسالته فى المعارك، ووضعت الخطط للجيوش فى معاركها حسب نوعية العدو وعدد أفراد جيشه وطبيعة الأرض وموقع المعركة. كما بدأ الجيش يتكون من مقدمة وقلب وميمنة وميسرة، بالإضافة إلى العناصر المساعدة في المقدمة وفي المؤخرة واتبع الجيش المصرى الكثير من الخطط العسكرية التى كان من بينها «الحرب المفاجئة» ثم هناك «التراجع التكتيكي» لإعادة تنظيم الصفوف و»التمويه والخداع» و»فرق الاستطلاع الحربي»، وكلها مصطلحات عسكرية معروفة ضمن أبجديات عمل الجيش حتى وقتنا الحالي، ولعل من أشهر المعارك التى خلدت هذا الجيش هى معركة «مجدو» التى جرت أحداثها فى عهد الملك «تحتمس الثالث»، وليس هناك شك أن أعمال «تحتمس الثالث» العسكرية فى هذه المعركة تعد مفخرة يعتز بها التاريخ الحربى فى العالم القديم ، فهو أول من نظم الجيوش وقسمها إلى قلب وجناحين ،وأول من درس ساحة القتال قبل أن يخوض المعركة، وأول من نفذ «الحرب الخاطفة المفاجئة»، وبفضل براعة «تحتمس الثالث» بدأ المصريون مبكرا فى تطبيق الأفكار الحربية الاستراتيجية، وقد لعبت «المناورات» الاستراتيجية التى تجريها الفرق والجيوش المصرية دورا حاسما فى كسب المعارك فى ميادين القتال، وذلك بفضل التدريب المستمر والمناورات العملية التى كان يشترك فيها «المشاة» متعاونين مع راكبى الخيول من الفرسان، وراكبى المركبات الحربية من الرماة، مع التدريب على جميع الحركات التكتيكية بين هذه الوحدات وبعضها، بشكل يجعلها قادرة على إحراز النصر بصفة مؤكدة فى أية معركة تدخلها مع العدو، مهما كان شكلها. وجاء من بعده «أمنحتب الثاني» الذى كان هو الآخر محاربا من طراز رفيع، فاتخذ من والده «تحتمس الثالث «القدوة والمثل، ومن ثم فقد حقق لمصر كثيرا من الانتصارات، كما تحمل إلينا الأسرة التاسعة عشرة أسماء لامعة فى مجال العسكرية المصرية وعلى رأسهم الملك «سيتى الأول»، الذى تربى فى رحاب العسكرية المصرية، ونال من الخبرة ما أهله لكى يصبح قائدا من الطراز الأول، وبتوليه العرش وضع نصب عينيه تقوية دعائم الامبراطورية المصرية التى كانت قد تعرضت لبعض الهزات فى النصف الثانى من عصر الأسرة الثامنة عشرة، غير أن نجاح «سيتى الأول» فى كسر شوكة «مملكة خيتا» فى آسيا الصغري، من خلال المعارك التى خاضها ضدها بالقرب من» قادش «وخلفه على العرش ابنه «رمسيس الثاني «أحد أعظم ملوك العالم القديم، وصاحب العلامات البارزة للعسكرية المصرية، وصاحب أكبر المنشات عددا على أرض مصر. فقد نجح فى مواجهة أطماع ملك الحيثيين فى معركة «قادش» التى تعد بمثابة بوابة سوريا الشمالية، وكانت المعركة سجالا بين جيشين قويين، سجلت أخبارها علي جدران معابد «الكرنك والأقصر والرامسيوم وأبو سمبل» ، ولقد ذكر رمسيس فى سجلات هذه المعركة أن ملك الحيثيين قد طلب العفو حتى لا يفنى ما تبقى من رعاياه . سيف الطبيب «سنوحي» وهنا قصة تستحق أن تحكى فى ضرب المثل على تفاعل أبناء الشعب المصرى مع جيشه فى وقت الأزمات، فحتى ولو كان المصرى غريبا عن أرضه لا تتقطع أوصاله أبدا عن هذا التراب المقدس، والقصة تحكى أن الملك أمنمحات الأول» قد كبر فى السن، وبدأ الصراع الخفى بين اثنين من أبنائه على وراثة الحكم، كما يحكيها «سنوحى» الذى نشأ فى قرية «أتيت أواى» التى كانت عاصمة لمصر فى هذا الوقت، وكان أبوه طبيبا من أثرياء هذه المنطقة فى عصر الملك أمنمحات الأول» كما فى مذكراته: إنه سمع ذات ليلة أثناء سيره فى الطريق حديثاً خافتاً بين رجلين، واستشعر أنهما يدبران شيئاً خطيراً، فاقترب وسمع حديثهما، وعرف أن أحدهما هو سنوسرت الأول»، أحد أبناء الملك «أمنمحات»، وكانا يرتبان خطة قتل الملك. أعتقد سنوحى أن أحد الرجلين قد لاحظ وجوده وسماعه لحديثهما، ففر مسرعاً وهو فى حيرة بين أمرين: أن يبلغ الملك لينقذه، أو أن يهرب بما عرفه من سر خطير ليحافظ على حياته، وفى النهاية قرر الفرار بعد أن حمل معه بعض أدواته الطبية التى كان يستعملها وهو يعمل مع أبيه الطبيب، وهرب سنوحى إلى بلاد «تنو العليا» وسط بلاد الشام، و التى كان «موتلي» ملكها، وعمل طبيباً للفقراء فى بادئ الأمر حتى ذاع صيته بكنية «سنوحى المصرى»، فطلبه الملك «موتلي» حين مرض يوماً، وتمكن سنوحى من علاجه فأحبه وجعله طبيبه الخاص المقرب منه، ومستشاره لاحقاً. كانت علاقة «موتلي» بملك مصر سيئة للغاية، وكان يعد جيشه لهجوم كبير ضد مصر، وتمكن من تجهيز الجيش بسيوف معدنية، وكانت السيوف آنذاك تصنع من الخشب، وحيث اعتبروا هذا السيف المعدنى تطوراً وتقدماً نوعياً سيضمن لهم النصر على الجيش المصرى الذى يمتلك أسلحة تقليدية خشبية، تمكن سنوحى من الحصول على واحد من هذه السيوف، وأرسل رسالة إلى ملك مصر يطلب منه فيها الأمان ليعود لمصر ويقابله لأمر مهم، وأمنه الملك المصرى على حياته فعاد سنوحى إلى مصر ومعه السلاح الجديد، أمر الملك «سنوسرت الأول» بتسليح الجيش المصرى بنفس السلاح، وتأتى الحرب، ويتمكن الجيش المصرى من صد الغارة وملاحقة جيش العدو لخارج الحدود المصرية. جيش مصر الإسلامية فى كتابه « الجيش المصرى فى العصر الإسلامى من الفتح العربى إلى معركة المنصورة ، من عين جالوت إلى رشيد» يسرد لنا «الدكتور عبدالرحمن زكي» ملامح انتصارات وانكسارات عديدة، منذ الفتح العربى إلى معركة «المنصورة - م1250» ، والتى حكم مصر فيها ولاة وفدوا من المدينة أو دمشق، أو بغداد ، ثم من بعدهم الطولونيون والفاطميون وأسرة الأيوبيين التى أسسها صلاح الدين الأيوبي، وكلها مراحل تاريخية تشهد على براعة الجيش بعناصره وأسلحته ومعاركه التى خاضها ضد المعتدين على مصر. وهنالك سير تروى عن كفاءة الجندى المصرى فى صد البيزنطيين»الروم» أعداء الدولة العربية عامة، والصليبيين الذين احتلوا القدس وساحل فلسطين، وفى عهد الفاطميين كانت مصر دولة كبرى تتزعم المنطقة بنفوذها البرى والبحري، كما تنافس بغداد فى الشرق، وقرطبة فى الغرب، بفضل نظم الجيش وأسلحته ومعاركه الظافرة على أيام السلطان صلاح الدين ، ومنها معركة حطين الحاسمة ، وتحرير القدس بعد إنزال الهزيمة الساحقة بالصليبيين. وجدير بالملاحظة أن سياسة مصر العسكرية منذ القدم وهى سياستها التقليدية حتى يومنا هذا كانت سياسة دفاعية وليست هجومية ، وينبغى القول هنا بأن مصر وسورية كانتا فى معظم العصور الإسلامية تؤلفان وحدة سياسية، باستثناء بعض الفترات القصيرة، وهو ما يؤكد ضرورة التأكيد على هذا المصير المشترك فى الظرف الحالي. معارك الشرف والفداء كثيرة هى المعارك التى برهن المقاتل المصرى على الشرف والفداء ضمن جيوش المسلمين، وربما شكلت «معركة حطين» نقطة التحول الأولى والبارزة فى تاريخ الحروب للناصر صلاح الدين الإثيوبى، وكانت معركة فاصلة بين الجيوش الإسلامية وجيوش الصليبيين، وهو ما يؤكد أن العسكرية المصرية كانت تقف بكل أصالتها خلف هذا النصر. وقعت معركة «حطين» عام 1178، وكانت القوات الصليبية تحتل جزءا من المناطق الساحلية بفلسطين، وكانت تحصيناتهم تعتمد على الصراع القوى فى الدفاع والهجوم، وقد حشد الصليبيون عشية «حطين» جيشا يتألف من 50- 70 ألفا من الفرسان والمشاة، وبعد أن عقد الناصر صلاح الدين اجتماعا حربيا مع كبار قادته، حضره أخوه الملك العادل، استقر الرأى على الدخول فورا فى معركة فاصلة ضد قوات الصليبيين، ونبذ أسلوب الدفاع حتى لا تتزعزع ثقة الجند، وعرض صلاح الدين خطة الهجوم وقاد بنفسه جيوش المسلمين يوم الجمعة 25 ربيع أول هـ الموافق 3 يوليو 1178 م فى اتجاه «طبرية» ، وفى فجر السبت 4 يوليو 1178 التحم مع فرسان «جي» ملك الصليبيين، وتقدم وحطم محاولات الصليبيين ونجح فى عزل مؤخرتهم عن بقية الجيش، وبعد معارك طاحنة بين الجيش الاسلامى ضد الصليبيين أصيبت قوات الملك «جي» بخسائر فادحة انسحب على أثرها من جميع المواقع، وتم النصر المؤزر على الصليبيين فى معركة حطين الخالدة . وتأتى «معركة المنصورة» كثانى الحروب التى تعبر عن تضامن الجيش المصرى مع الشعب فى الدفاع عن دمياط، فبعد هزيمة الصليبيين فى «حطين» جاءوا مدعومين بالفرسان والمدافع والآلات ليهاجموا مصر ويستوطنوا فيها، إلا أن قوى الشعب وقفت بالمرصاد ولقنوا هذه الحملة درساً فى مدينتى المنصورة ودمياط، ليتم القضاء نهائياً على تلك الحملات ، وعاد من تبقى منها عقب القضاء عليها إلى بلادهم. وقد انكسرت القوة الضاربة للجيوش الصليبية بعد معركة المنصورة فى فبراير 1250 م. وهكذا كسرت مصر الروح الصليبية التى سادت القرن الثالث عشر الميلادى ، ذلك أن المملكة الصليبية فى الشام وبيت المقدس ما لبثت بعد فترة وجيزة من تلك المعركة الفاصلة أن تقلص ظلها ثم زالت، فلم يكد يمر واحد وأربعون عاما على انتهاء معركة المنصورة الخالدة حتى قام سلطان مصر باحتلال عكا فى 18 مايو 1291 م، وبذلك قضت مصر على البقية الباقية من الوجود الاستعمارى فى بيت المقدس . الشاهد من التاريخ جيش مصر أظهر شجاعة نادرة فى الانتصار فى معركة «عين جالوت»، كان «جنكيزخان» قائد المغول قد بسط سلطانه على المحيط الهادى شرقا وحتى قلب أوروبا وعواصم الشام غربا، ومن بعده «مكوفان» حفيده الذى تولى عرش التتار واستدعى أخاه «هولاكو» ليقود الجيوش وأصدر تعليماته ليتقدم إلى ويجتاح إيران مروراً بالعراق، وفى تلك اللحظات التاريخية التى لم يهزم فيها التتار توجهوا للأمة الاسلامية فى الجزيرة والعراق وبلاد الشام ومصر ومملكة الصليبيين فى فلسطين. وبعد سقوط بغداد فى يد التتار قاموا بالزحف الى سوريا، لتسقط «نصيبين وحمص وحراه والرها والبيرة وحلب»، توجه الجيش التتارى بعدها لغزة واستولوا عليها دون مقاومة، وهكذا أصبح الجيش التترى على بوابة مصر الشرقية، وبعد تولى السلطان «قطز» عرش مصر جاءته رسالة «هولاكو» بتسليم البلاد دون مقاومة ، ولكنه رفض بإباء وشمم، وبذل قصارى جهده من أجل جمع كلمة المسلمين للقضاء عليهم، فعمل على إعداد الجيش واستكمل عدده وعتاده وانتصر فى معركة «عين جالوت» فى 25 رمضان سنة 658 هـ. وعلى عهدة الدكتور عبد الرحمن زكي، فإن سير معركة عين جالوت أظهر الجندى المصرى كفاءة خاصة على مستوى القتال والتكتيك العسكري، فعندما التقى الفريقان فى المكان المعروف باسم «عين جالوت» فى فلسطين فى 25 رمضان 658 هـ الموافق 3 سبتمبر 1260 م ، حين قام «سيف الدين قطز» بتقسيم جيشه لمقدمة بقيادة «بيبرس» وبقية الجيش يختبئ بين التلال وفى الوديان المجاورة كقوات دعم أو لتنفيذ هجوم مضاد أو معاكس، وبأسلوب الخداع الاستراتيجى قامت مقدمة الجيش بقيادة «بيبرس» بهجوم سريع ثم انسحبت متظاهرة بانهزام مزيف هدفه سحب خيالة المغول إلى الكمين، فى حين كان «قطز» قد حشد جيشه استعدادا لهجوم مضاد كاسح، ومعه قوات الخيالة الفرسان الكامنين فوق الوادي. وانطلت الحيلة على «كتبغا» فحمل بكل قواه على مقدمة جيش المسلمين واخترقه وبدأت المقدمة فى التراجع إلى داخل الكمين، وفى تلك الأثناء خرج «قطز» وبقية مشاة وفرسان الجيش وعملوا على تطويق ومحاصرة قوات «كتبغا»، حيث كانت جيوش المسلمين تنزل من فوق تلال الجليل، والمغول يصعدون إليهم، ثم هجم «كتبغا» بعنف شديد إلى درجة أن مقدمة جيش المسلمين أزيحت جانبا، فاستبسل «كتبغا» فى القتال، فاندحر جناح ميسرة عسكر المسلمين وإن ثبت الصدر والميمنة، وعندئذ ألقى السلطان «قطز» خوذته عن رأسه إلى الأرض وصرخ بأعلى صوته «وإسلاماه»، وحمل بنفسه وبمن معه حتى استطاعوا أن يشقوا طريقهم داخل الجيوش المغولية، مما أصابها بالاضطراب والتفكك، ولم يمض كثيرا من الوقت حتى هزم الجيش المغولى ونصح بعض القادة «كتبغا» بالفرار فأبى الهوان والذل وقتل بعض أصحابه، وجرت بينه وبين رجل يدعى العرينان مبارزة حيث لم يمض وقت طويل عليها حتى سقط كتبغا صريعا مجندلا على الأرض وكان انتصاراً كبيراً للجيش المصرى. يتبع إن شاء الله ..
×