Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الهادئ'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 13 results

  1. أعلنت البحرية الأميركية في 9 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري تنظيم مناورات مشتركة نادرة لثلاث حاملات طائرات تابعة لها في غرب المحيط الهادئ وذلك على خلفية توتر شديد مع كوريا الشمالية وفي وقت يقوم ترامب بزيارة إلى الصين. وقالت البحرية في بيان إن “يو أس أس رونالد ريغن” (USS Ronald Reagan) و”يو أس أس نيميتز” (USS Nimitz) و”يو أس أس ثيودور روزوفلت” (USS Theodore Roosevelt) ستقوم بـ”عمليات منسقة في مياه دولية”، اعتباراً من 11 تشرين الثاني/نوفمبر وحتى 14 تشرين الثاني/نوفمبر. وصرح قائد الأسطول الأميركي في المحيط الهادئ الأميرال سكوت سويفت في بيان أن هذه المناورات دليل على “الإلتزام الثابت من أجل ضمان الأمن والإستقرار في المنطقة”. وكان ترامب وجه قبل مغادرته كوريا الجنوبية إلى الصين تحذيراً جديداً إلى كوريا الشمالية قائلاً “لا تقللوا من شأننا ولا تمتحنوننا”. ودعا ترامب نظيره الصيني شي جينبينغ في بكين إلى تشديد الضغط على نظام بيونغ يانغ محذرا بأن الوقت ينفد لتسوية الأزمة حول برنامج كوريا الشمالية النووي. وتشهد العلاقات بين بكين وواشنطن توتراً حول موضوع بحر الصين الجنوبي الذي تطالب الصين بالسيادة عليه. من المقرر أن تقوم حاملات الطائرات الأميركية خلال المناورات بتدريبات على الدفاعات الجوية والمراقبة البحرية والقتال الجوي الدفاعي، بحسب ما أوضحت البحرية الأميركية. وهذه المرة الأولى منذ عشر سنوات التي تشارك فيها ثلاث حاملات طائرات في الوقت نفسه في مناورات في هذه المنطقة، بحسب ما أوضح الأميرال سويفت. https://news.usni.org/2017/11/08/3-u-s-carrier-strike-groups-exercise-4-days-sea-japan
  2. [ATTACH]26970.IPB[/ATTACH] تنتهي روسيا من تشكيل فرقة جديدة من قاذفات الصواريخ والقنابل. وكشف مصدر في وزارة الدفاع الروسية لوسائل إعلام أن مهمة الفرقة الجديدة، الجاري العمل على تشكيلها من قاذفات الصواريخ الاستراتيجية وقاذفات القنابل البعيدة المدى في شرق شطر روسيا الآسيوي، ستتمثل في تسيير دوريات فوق المحيط الهادئ قرب اليابان وجزر هاواي وجزيرة غوام. وستضم الفرقة الجديدة العشرات من القاذفات الاستراتيجية وقاذفات القنابل البعيدة المدى التي سترابط في مطار "بيلايا" بمقاطعة إيركوتسك ومطار "أوكراينكا" بمقاطعة آمور. وقد انضم إليها عدد من قاذفات الصواريخ الاستراتيجية "تو-95إم إس" وقاذفات القنابل البعيدة المدى "تو-22إم3" الموجودة في مطارات في شرق ووسط روسيا. يجدر بالذكر أن وزارة الدفاع الروسية بدأت في الفترة الأخيرة بتجميع قاذفات الصواريخ وقاذفات القنابل الثقيلة في تشكيلات كبيرة، وقد أتمت تشكيل الفرقة الأولى من طائرات "تو-160" و"تو-95إم إس" و"تو-22إم3" الموجودة في مطارات موزدوك وأنغلس وشايكوفكا، في عام 2015. مصدر
  3. صاروخ باليستي أطلقته غواصة في المحيط الهادئ يصيب الهدف بنجاح أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن نجاح تجربة إطلاق صاروخ باليستي من متن غواصة ذرية في بحر أوخوتسك بالمحيط الهادئ، باتجاه شمال الجزء الأوروبي لروسيا. وأوضحت الوزارة في بيان صدر يوم الأربعاء 12 أكتوبر/تشرين الأول، أن الغواصة "غيورغي بوبيدونوسيتس" (القديس جاورجيوس المظفر) في اختتام تدريباتها القتالية في بحر أوخوتسك، أطلقت الصاروخ الذي أصاب الهدف في ميدان الرماية "تشيجا" المطل على بحر بارينتس بمقاطعة أرخانغيلسك بنجاح. وتابعت الوزارة أن نجاح عملية إطلاق الصاروخ الباليستي يظهر المستوى الرفيع للاستعداد القتالي في قوات الغواصات التابعة لأسطول المحيط الهادئ، كما أنها أثبتت فعالية منظومة التحكم القتالي بالقورات البحرية الاستراتيجية النووية. وأشادت الوزارة بأداء طاقم الغواصة وقائدها، مؤكدة أن أفراد الطاقم مستعدون لتنفيذ المهمات في إطار القوات ذات الجاهزية الدائمة بالجيش الروسي. RT
  4. لأول مرة منذ 10 سنوات، قرر الجيش الأمريكي نشر سرب من القاذفات الاستراتيجية ذات القدرة الفائقة على المناورة في منطقة المحيط الهادئ، بغية ردع الصين وكوريا الشمالية. وأوضحت قيادة المحيط الهادئ في الجيش الأمريكي (PACOM) في بيان صدر يوم الأربعاء 3 أغسطس/آب، أن قاذفات "B-1B Lancer" ستحل محل قاذفات "B-52" الذي ستغادر المنطقة. ومن المقرر أن تصل هذه القاذفات ذات القدرة الفائقة على المناورة يوم السبت المقبل إلى قاعدة "أندرسون" الجوية الأمريكية في جزيرة غوام التي تدخل في قوام أرخبيل مارياناس. كما سينشر الجيش الأمريكي في القاعدة قرابة 300 عسكري إضافي سيتولون مهمة صيانة الطائرات. وفي بيانها أوضحت PACOM أنه سبق لقاذفات من هذا الطراز أن قامت بمهمات في أجواء المحيط الهادئ، لكن النشر الحالي للقاذفات في المنطقة يأتي لأول مرة منذ 10 سنوات. وتابعت القيادة أن قاذفات "B-1B Lancer" تتميز بقوة أسلحتها وقدراتها الفائقة على ضرب أهداف على مسافات بعيدة جدا. من جانب آخر، أوضحت قناة " CNN " أن القاذفات التي سيتم نشرها في المحيط الهادئ، هي التي تدخل في قوام السرب 34 للقاذفات. وسبق لتلك القاذفات أن شاركت عام 2015 في العمليات القتالية بسوريا والعراق وأفغانستان. ونفذ أطقم القاذفات في الدول الثلاث 630 مهمة قتالية إذ بلغت المدة الإجمالية للتحليقات قرابة 7 آلاف ساعة. وأعادت " CNN " إلى الأذهان أن الطائرات الأمريكية التي ترابط في القاعدة الجوية الأمريكية في غوام، تتولى مهمة المناوبة القتالية في أجواء بحر الصين الجنوبي وشبه الجزيرة الكورية. واعتبرت القناة أن نشر القاذفات في المنطقة يرسل إشارة إلى الصين بشأن تصميم واشنطن على ضمان حرية التحليق والملاحة في المنطقة بغض النظر عن ادعاءات بكين بشأن حقها في المزيد من الأراضي والجزر، بالإضافة إلى إرسال "إشارة واضحة" أخرى إلى السلطات الكورية الشمالية بشأن عزم الجيش الأمريكي على حماية كوريا الجنوبية. Rockwell B-1 Lancer 1 مصدر
  5. قاعدة بحرية جديدة لأسطول المحيط الهادئ الروسي صرح مصدر عسكري روسي رفيع المستوى الأربعاء 29 يونيو/حزيران بأن بناء القاعدة البحرية الجديدة لأسطول المحيط الهادئ في جزيرة "ماتوا" ضمن سلسلة جزر الكوريل، سيبدأ في عام 2016. وقال المصدر لوكالة نوفوستي: "قرار إنشاء القاعدة البحرية لأسطول المحيط الهادئ الروسي على الجزيرة، تم اتخاذه، وسيبدأ البناء في وقت لاحق من هذا العام". وفي مايو/أيار من هذا العام، وجهت وزارة الدفاع الروسية والجمعية الجغرافية الروسية بعثة استكشافية إلى جزيرة "ماتوا"، لإجراء أعمال البحث، حيث تم العثور في الجزيرة على عدد قليل من أرصفة السكك الحديدية الضيقة وعناصر من خطوط السكك الحديدية مع إشارات توجيه الحركة، حيث جرت عمليات البحث للعثور على خط السكة الحديدية نفسه، وكذلك دراسة المكان والموقع المفترض. كما وجد أعضاء البعثة قبالة ساحل الخليج المزدوج في جزيرة "ماتوا" طائرات يابانية من المفترض أن تكون من أيام الحرب الوطنية العظمى. وقد وصلت بعثة وزارة الدفاع الروسية والجمعية الجغرافية الروسية، والمنطقة العسكرية الشرقية وأسطول المحيط الهادئ إلى جزيرة "ماتوا" بست بواخر وسفن تحمل على متها 350 شخصا. كما أحضروا 19 وحدة من السيارات والمعدات الخاصة وثلاث مروحيات. مصدر
  6. حلف المحيط الهادئ يريد مزيدا من التكامل بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بويرتو فاراس (تشيلي) (أ ف ب) - اكد حلف المحيط الهادئ الذي يضم تشيلي وكولومبيا والبيرو والمكسيك في قمة في مدينة بويرتو فاراس في تشيلي الجمعة انه يتطلع الى تعزيز العلاقات بين دوله في مواجهة "شبح التفكك" الذي ظهر مع قرار البريطانيين الخروج من الاتحاد الاوروبي. وقالت الرئيسة التشيلية ميشال باشيليه في خطاب في افتتاح اللقاء مع نظرائها الكولومبي خوان مانويل ساتوس والبيروفي اويانتا اومالا والمكسيكي انريكي بينيا نييتو "على الرغم من شبح التفكك الذي نجم عن ما يسمونه بريكست (خروج بريطانيا من الاتحاد)، يميل العالم الى تنظيم صفوفه في كتل كبرى". وحلف المحيط الهادئ انشئ قبل خمس سنوات ويمثل حاليا 52 بالمئة من المبادلات التجارية لاميركا اللاتينية و36 بالمئة من اجمالي ناتجها الداخلي. واذا جمع انتاج الدول الاربع، فامها تشكل معا سادس اقتصاد في العالم. من جهته، قال الرئيس المكسيكي ان "حلف المحيط الهادئ يشكل واحدة من اهم عمليات التكامل الاقليمية والطموحة". واضاف ان "الامر لا يتعلق بتحرير التجارة فقط بين الدول الاعضاء بل بتشجيع حرية تنقل الاشخاص والممتلكات ورؤوس الاموال". وسبق القمة اجتماع عقده الخميس نحو مئة رجل اعمال في المنطقة، حضره الرئيس الارجنتيني الجديد ماوريسيو ماكري في ما يعكس تحولا في السياسة الخارجية لبلده. وبين الافكار المطروحة لعزيز الحلف، اتحاد محتمل مع "السوق المشتركة لاميركا الجنوبية" التي تضم الاوروغواي والباراغواي والارجنتين وفنزويلا والبرازيل. كما يبحث في تقارب مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (اسيان) التي تضم عشر دول. وقالت باشيليه ان "حلف المحيط الهادئ مشروع اقليمي لكن يمكنه ان يصبح شاملا". وتعهدت الدول الاعضاء تحسين امكانية حصول الشركات الصغيرة والمتوسطة على تمويل وكذلك انشاء صندوق للمساهمة في تطوير مشاريع استثمارية في البنى التحتية في المنطقة، القطاع الذي يتوقع ان يشهد مزيدا من التحسن لتعزيز التجارة في المنطقة. وقال الرئيس الكولومبي "اعتقد انه يمكننا تحقيق ذلك بسرعة كبيرة". مصدر
  7. من المقرر أن يحصل أسطول المحيط الهادئ على رابع غواصة من المشروع 955 ( بوري ) قبل نهاية العام الغواصة النووية الجديدة ستحمل اسم فلاديمير مونوماخ بحسب تصريحات قائد البحرية الروسية الأدميرال فلاديمير كوروليف. ستزود الغواصة الجديدة بالصواريخ عابرة القارات ذات الرؤوس النووية من طراز بولافا - 30 بواقع 16 صاروخ للغواصة الواحدة ، ويتمتع هذا الصاروخ بمدى أكثر من 8000 كم ( 4910 ميل ) ويعمل بالوقود الصلب كمايتمتع بمناورة عالية تمكنه من إختراق أي نظام دفاعي للناتو. المصدر : http://tass.ru/en/defense/883289
  8. 16-5-2016 أعلنت فرنسا خلال زيارة رئيس وزرائها إلى أستراليا، مطلع مايو الجاري، عن صفقة عسكرية مهمة بقيمة 34 مليار يورو لبيع 12 غواصة فرنسية إلى أستراليا، كما أعلنت أيضا خلال زيارة رئيسها إلى الهند عن صفقة عسكرية بقيمة 8.3 مليار يورو لبيع 36 مقاتلة "رافال" إلى الهند. وجذبت الصفقتان الكبيرتان الفرنسيتان في منطقة آسيا ـ المحيط الهادئ، أنظار العالم نظرا لكون الأسلحة غير البضائع العادية، دائما ما تضغط على العصب الحساس في المنطقة المعنية، وبالتالي فإن بيع فرنسا للغواصات والمقاتلات لكل من أستراليا والهند، قد أثار اهتماما دوليا كبيرا. وأفادت تقارير بأن الغواصات المتفق عليها لتسليمها لأستراليا، هي من طراز "شورتفين باراكودا" المعدل، التي تعمل بالديزل والكهرباء بدلا من الطاقة النووية، وأعيد تصميمها من أجل أستراليا وتزويدها بنظام دفع متقدم ذي ضجيج منخفض، مما يساعد على التمويه بشكل أفضل. ومن المقرر أن يتم تسليم الغواصات في عام 2027، لاستبدال الغواصات القديمة الحالية للبحرية الأسترالية، وتبلغ زنة الواحدة منها 3300 طن فقط، وسيرتفع عدد غواصات البحرية الأسترالية من 6 إلى 12 غواصة. يعد إقدام أستراليا على تخصيص أموال هائلة لشراء طزار جديد من الغواصات ومعدات عسكرية أخرى، نتيجة دراسة الحكومة الأسترالية للوضع الإقليمي، حيث توقعت في كتابها الأبيض حول الدفاع الوطني الصادر في فبراير الماضي، أن نحو نصف غواصات العالم ستتحرك تحت مياه المحيطين الهندي والهادئ بحلول عام 2020. لذا، من المرجح أن تترك الغواصات الأسترالية الجديدة تأثيرا كبيرا على أمن المياه الواسعة بين المحيط الهندي والمحيط الهادئ، وسترتفع قدرة أستراليا على مراقبة هذه المياه الإقليمية بفضل ميزات غواصاتها الجديدة. ويرى مراقبون أن أستراليا قد تهدف من وراء الصفقة العسكرية مع فرنسا إلى "تحجيم التمدد الصين"، وتوقعت صحيفة "أخبار الاقتصاد" اليابانية أن أستراليا ستنشر الغواصات في المياه بالقرب من مضيق سوندا وغيره من المواقع الاستراتيجية الحساسة لاعتراض السفن الحربية الصينية التي تنوي التحرك إلى المحيط الهادئ والمحيط الهندي من بحر الصين الجنوبي. كما تناولت تعليقات أخرى، أنه من المرجح أن تصبح أستراليا بعد استلام الغواصات "قوة احتياط" لدعم استراتيجية الولايات المتحدة في منطقة غرب المحيط الهادئ. وقبل ثلاثة أشهر، جذبت كذلك صفقة شراء الهند 36 مقاتلة فرنسية من طراز "رافال" اهتمام العالم، حيث تعد مقاتلة "رافال" التي بدأ تصميمها وتطويرها من قبل شركة داسو أفياسيون منذ ثمانينات القرن الماضي، أكثر المقاتلات تطورا في العالم، لقدرتها على تنفيذ خلال طلعة واحدة مهام الدفاع والاستطلاع وتوجيه ضربات دقيقة لأهداف برية وبحرية وكذلك مهام نووية وغيرها، لذلك يطلق عليها "نصل الجيش السويسري الطائر". ودخلت مقاتلات رافال الخدمة في السلاح البحري الفرنسي والقوات الجوية الفرنسية في عام 2004 وعام 2006 على التوالي، وستصبح المقاتلة الرئيسية خلال السنوات الثلاثين المقبلة. وشاركت "رافال" خلال السنوات الأخيرة في الحرب الأهلية الليبية ومكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، وحظيت بسمعة عالية، مما فتحت السوق العالمية أمامها، ووقعت فرنسا اتفاقا مع مصر في عام 2015 لتسليم 24 مقاتلة رافال، وفي العام نفسه اشترت قطر 24 مقاتلة رافال، وأصبحت الهند العميل الأجنبي الثالث. ويعود شراء الهند لكمية كبيرة من المعدات العسكرية إلى أسباب جيوسياسية، حيث نقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "لو فيجارو" الفرنسية عن مراقبين، قولهم إن الصين ـ الجارة الهندية ـ تعيد تسليح نفسها ونجحت في تطوير مقاتلات بشكل مستقل وطائرات عسكرية بالتعاون مع باكستان، ومن المتأكد أن الهند تود تحديث أسطولها الجوي المقاتل لمواجهة أي تهديد محتملة. كما أشارت وكالة أسوشيتد برس للأنباء إلى أن السلاح الجوي الهندي يمتلك حاليا نحو 700 طائرة مقاتلة، وهو عدد أقل من المقاتلات التي تمتلكها الولايات المتحدة وروسيا والصين، وتسعى الهند إلى تعزيز قدرتها على الدفاع الوطني لمخاوفها من توسع متزايد للجيش الصيني ونقص الثقة في باكستان منذ عقود. ومع تطبيق استراتيجية "إعادة التوازن" الأمريكية في الوقت الحالي، شهدت الأوضاع في منطقة آسيا ـ المحيط الهادئ وخاصة بحر الصين الجنوبي تصاعدا مستمرا، ما أدى إلى اشتعال سباق تسلح بين دول المنطقة. وأظهرت بيانات صادرة عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن واردات الدول الآسيوية من الأسلحة احتلت ما نسبته 48% من مبيعات الأسلحة العالمية خلال الفترة ما بين عامي 2010 و2014، لتتجاوز بذلك منطقة الشرق الأوسط التي شهدت حروبا مستمرة، حيث أصبحت المنافسة في أسواق الأسلحة الآسيوية شديدة للغاية، وعملت فرنسا على استمرار توسيع حصتها في الأسواق الآسيوية بفضل التقنيات المتقدمة لشركاتها. وبلا شك فإن صفقات الأسلحة مع الهند وأستراليا بقيمة تاريخية هي واحدة من أهم انجازات الدبلوماسية الاقتصادية لفرنسا من أجل تحفيز انتعاش اقتصاد البلاد في أسرع وقت ممكن. أصبحت مساعي فرنسا لتعزيز تواجدها في منطقة آسيا/الهادئ من خلال بيع الأسلحة، واضحة، حيث وضع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند بعد توليه منصبه عام 2012، استراتيجية "التوجه إلى آسيا" وأوضح أن فرنسا هي أيضا من بلدان المحيط الهادئ ولها مصالح استراتيجية في المنطقة ويتمثل هدفها الاستراتيجي في تعزيز تواجدها. وكشفت وسائل إعلام هندية مؤخرا، عن إجراء تدريبات عسكرية مشتركة بين فرنسا والهند في مياه المحيط الهندي، حيث "اختفت" حاملة الطائرات شارل ديغول لفترة قصيرة في مايو الماضي بعد انجاز عمليات ضد تنظيم داعش في منطقة الخليج، واستغلت هذه الفترة للمشاركة في تدريبات مشتركة مع القوات البحرية الهندية في المحيط الهندي. ويذكر أن الدولتين قد أسستا شراكة استراتيجية في عام 1998 وقررتا اجراء تدريبات عسكرية دورية بصورة مشتركة. وأشارت وسائل الإعلام إلى أن التدريبات العسكرية المشتركة في عام 2015، كانت الأكبر حجما، حيث أرسلت فرنسا مدمرتين وسفينة إمدادات للمشاركة في التدريبات إضافة إلى حاملة الطائرات "شارل ديغول"، وقالت تقارير إن فرنسا قد تشارك في التدريبات بغواصة، ويذكر أن هذه التدريبات ضمت جميع عمليات المناورات البحرية من تحرك حاملة الطائرات وكشف الغواصات والإمداد، وتناولت وسائل إعلام هندية أن قوة بحرية هندية متخصصة ومجهزة بشكل جيد، ستستخدم كقوة ردع في مواجهة التوسع البحري الصيني السريع. أصبحت صفقات الأسلحة الفرنسية والتدريبات العسكرية الفرنسية مزعجة ومثيرة للقلق في ظل تزايد توتر الأوضاع في منطقة آسيا ـ المحيط الهادئ، وتعتبر حماية الاستقرار في المنطقة مسؤولية مشتركة تقع على عاتق دول العالم، وفرنسا بصفتها دولة أوروبية تقع عليها مسؤولية كبيرة، للموازنة بين الايجابيات والسلبيات والتحلي بالحصافة في أفعالها مصدر
  9. الغواصة الروسية"فارشافيانكا" من غواصات الديزل الكهربائية وبدأ تصميمها في اواخر السبعينيات. وتتميز الغواصة بقدرتها على التخفي ومتابعة الأهداف لعدة أسابيع، ثم تدميرها بصاروخ مجنح او بطوربيد. أطلق عليها اسم المشروع رقم 636 (او رقم 877 للغواصات المصدرة الى الخارج). وتستخدم الغواصة لمكافحة السفن والغواصات المعادية وحماية القواعد البحرية وخطوط المواصلات البحرية. وتعرف الغواصة في الغرب بأسم "كيلو" أو "القاتل الهادئ". يعمل هذا الطراز من الغواصات بالديزل، كما تتسم هذه الغواصة بكونها لا تولد ضجيجا كبيرا. وتستخدم "فارشافيانكا" في المناطق البحرية المحدودة ذات العمق الصغير وتعتبر من افضل غواصات هذا الصنف في العالم. وتم تصديرها إلى كل من إيران والهند والجزائر وبولندا ورومانيا. كما انها ما زالت قيد الاستخدام في القوات البحرية الروسية حيث يوجد لديها 24 غواصة منها. المواصفات الفنية التكتيكية السرعة على سطح الماء 17 عقدة بحرية، السرعة تحت الماء 20 عقدة بحرية، عمق الغوص العملي 240 مترا، عمق الغوص الاقصى 300 متر، مدة الابحار المستقل 45 يوما، الطاقم 57 فردا الحمولة على سطح الماء 2300 طن، الحمولة تحت سطح الماء 3950 طنا، طول الغواصة 76.2 مترا، العرض الاقصى لجسم الغواصة 9.9 متر. اسلحة الطوربيد 6 طوربيدات عيار 533 مم معمرة اوتوماتيكيا، 18 طوربيدا معمرا بطريقة عادية او 24 لغما. اسلحة الصواريخ الصواريخ المضادة للسفن من طراز "زي ام – 54 أي" ، 4 أطقم للصواريخ المضادة للجو من طراز "ستريلا – 3".
  10. نشرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالا تطرقت فيه إلى الاتفاق الذي عُقد بين الولايات المتحدة والفلبين بشأن إنشاء قواعد عسكرية جديدة على أراضيها. جاء في مقال الصحيفة: تلعب الصين من جانب، والولايات المتحدة والفلبين من جانب آخر؛ لعبة شطرنج بهدوء. والآن انضمت اليابان وتايوان إلى الفريق الثاني؛ في حين وقفت روسيا إلى جانب الصين. وقد يؤدي تصعيد هذا التوتر إلى نزاع عالمي. هذا ما توقعته مجلة"National Interest" وغيرها من وسائل الإعلام الأمريكية. بيد أن الصين لم تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما ورد في المجلة الأمريكية. فقد كتبت الصحيفة المركزية للحزب الشيوعي الصيني "الشعب" ردا على هذا بالقول إن واشنطن هي التي تعمل على تصعيد التوتر من خلال تشكيل حلف عسكري في المنطقة. ولعل ما يشير إلى اقتراب العاصفة هو الاتفاق الذي عُقد بين الولايات المتحدة والفلبين، والذي ستتحول بموجبه مناطق فلبينية إلى قواعد عسكرية أمريكية. ومن المفيد هنا التذكير بأن ثمانية آلاف عسكري أمريكي وفلبيني شاركوا في شهر أبريل/نيسان الحالي في مناورات عسكرية استمرت 11 يوما، وتضمنت تدريبا على كيفية طرد الغزاة من الجزر الفلبينية. وفي المقابل، بدأ رادار ياباني في مراقبة ورصد حركة السفن الصينية في بحر الصين الشرقي، حيث تتنازع طوكيو وبكين السيادة على جزر الأرخبيل. كما أن الأوضاع في شمال منطقة آسيا – المحيط الهادئ غير مستقرة. فوفقا للمراقبين الأمريكيين، بدأت روسيا تفرض وجودها ببطء هناك، وسعيا منها لدعم شريكها الاستراتيجي "من الباب الخلفي"، تخطط لبناء قاعدة عسكرية في جزر الكوريل الجنوبية. وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، من جانبها، أعربت عن قلقها من رغبة روسيا والصين في إجراء مناورات عسكرية مشتركة. وقد حذرت مجلة "National Interest" من أن أي خطأ أو عمل استفزازي في هذه الظروف يمكن أن يؤدي إلى كارثة عالمية، قد تكون حربا عالمية ثالثة. فهل هناك أساس للتوقعات الأمريكية؟ إذا استندنا إلى صحيفة "الشعب" الصينية، فإن الولايات المتحدة تتعمد تضخيم الأمور بهدف إقناع الدول الآسيوية بوجود "الخطر الصيني". وبذلك، تسعى واشنطن لحل مسائل ثلاث: أولا – تستطيع القوات الأمريكية تعزيز وجودها في منطقة آسيا- المحيط الهادئ. وهذا يشكل أحد أهم أجزاء الاستراتيجية الأمريكية "إعادة التوازن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ". ثانيا – تقف الولايات المتحدة إلى جانب الفيليبين في نزاعها الحدودي مع الصين في محكمة لاهاي الدولية؛ حيث تحاول الولايات المتحدة جذب انتباه المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الفلبين. بهذه الصورة يحاول الأمريكيون التستر على حقيقة أن الفلبين تستفز الصين في مسألة سيادة الدولة ومصالحها، وكذلك إعاقة بكين في الدفاع عن حقها. وثالثا – تنسق الولايات المتحدة، عبر طرح مسالة الأمن في منطقة بحر الصين الجنوبي، نشاط حلفائها وتحاول إنشاء تحالف جديد. وتشير صحيفة "الشعب" الصينية إلى أن مسألة المحكمة الدولية تقلق بكين. وبهذا الصدد يقول لي شينغ، البروفيسور في جامعة بكين للعلوم التربوية، إن "الصين معزولة تقريبا في هذه الملحمة". لذلك دعا وزير خارجية الصين وانغ يي نظيره الروسي سيرغي لافروف، خلال اللقاء الثلاثي الروسي-الصيني–الهندي في موسكو، إلى عمل الدولتين العظميين بصورة مشتركة لمواجهة "تدويل النزاعات". ويذكر أن البيان الختامي الصادر عن هذا اللقاء تضمن إشارة إلى ضرورة حل النزاعات في بحر الصين الجنوبي عن طريق المفاوضات بين الأطراف المعنية. فهل حصلت الصين على دعم روسيا في نزاعها في بحر الصين الجنوبي؟ يقول الباحث في معهد الشرق الأقصى ألكسندر إيسايف إن "ربط تعزيز الوجود العسكري الروسي في جزر الكوريل الجنوبية بما يجري في بحر الصين الجنوبي هو هراء. لأن من حق روسيا تعزيز منظومتها الدفاعية على خلفية تردي الأوضاع العسكرية–السياسية في شرق آسيا. والمقصود هنا هو تفاقم الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية ونشر الولايات المتحدة الدرع الصاروخية التي تهدد روسيا والصين". أما الخبير في الشؤون الصينية ألكسندر لارين فيقول: مبدئيا، لم يتغير موقف موسكو بشأن بحر الصين الجنوبي. وروسيا لا ترغب بالتدخل في النزاعات. ولكنها مثلها مثل الصين مهتمة بأن تكون صلاحيات المحكمة الدولية محدودة، لأنها ليست موضوعية دائما. https://arabic.rt.com/press/820676-%D8%B4%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%8A%D8%AD%D9%88%D9%85-%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A6/
  11. حيث قامت وحدات خاصة من البحرية الروسية بعدد من التدريبات لمكافحة الإرهاب بمشاركة أسطول المحيط الهادئ الروسي، وعدد من السفن المضادة للغواصات. مروحية "كا-52 كاترن تدعم بالنيران خلال التدريبات الثنائية في بريمورسكي كراي." سفينة إنزال كبيرة "نيكولاي فيلكوف"، والمروحية "مي-8 أ.م.ت.ش." خلال تدريبات أسطول المحيط الهادئ في إقليم بريمورسكي. قائد الجيش في المنطقة الشرقية الجنرال سيرغي سوريكوف في حقل كليرك، خلال تدريبات أسطول المحيط الهادئ في إقليم بريمورسكي . غواصة الديزل من مشروع "فارشافيانكا" ، وسفينة كبيرة مضادة للغواصات "أدميرال بانتيلييف"، خلال تدريبات الأسطول البحري في المحيط الهادئ. سفن إنزال كبيرة "نيكولاي فيلكوف" و"أدميرال نيفيلسكي"، حيث يتم إنزال مشاة البحرية الروسية خلال تدريبات أسطول المحيط الهادئ في إقليم بريمورسكي. جنود الدبابات "Т-72"أثناء تجهيز المركبات القتالية للعمل، خلال تدريبات الأسطول المحيط الهادئ في إقليم بريمورسكي كراي. بطاريات مدافع الهاوتزر الذاتية الدفع "مستا إس" "MSTA-S" في حالة الهجوم "إطلاق النار" أثناء تدريبات أسطول المحيط الهادئ في إقليم بريمورسكي. الدبابات "Т-72"تدريبات أسطول المحيط الهادئ في إقليم بريمورسكي . سفينة الإنزال الكبيرة "أدميرال نيفيلسكوي" وإنزال مشاة البحرية خلال التدريبات للأسطول البحري بالمحيط الهادئ في إقليم بريمورسكي . مشاة البحرية الروسية يتدربون على الهجوم خلال التدريبات الثنائية لكتيبة ألأسطول البحري في المحيط الهادئ في بريمورسكي كراي .
  12. هدد الجيش الكوري الشمالي الثلاثاء 23 فبراير/شباط بشن هجمات استباقية على كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في حال إجرائهما مناورات عسكرية مشتركة في شهر مارس/ آذار. وقالت القيادة العليا للجيش الكوري الشمالي في بيان إنه سيستخدم جميع التدابير الممكنة للتصدي لأي محاولات يراد بها تهديد النظام، واصفة المناورات المشتركة "بذروة الأعمال العدائية". وأضاف البيان "نحن على استعداد للمعاقبة فورا وبلا رحمة دون أدنى تساهل أو تسامح مع أي شخص يستفز القيادة العليا ولو قليلا". وأضاف البيان أن "الهدف الرئيسي للجيش الكوري الشمالي سيكون مكتب رئيس كوريا الجنوبية ومحل إقامته". وهدد بضرب القوات الأمريكية في آسيا والمحيط الهادئ والبر الرئيسي، باعتبارها الهدف التالي. وتخطط كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لإجراء أكبر مناورات عسكرية الشهر المقبل، في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية بعد التجربة النووية والإطلاق الأخير لصاروخ بعيد المدى من قبل بيونغ يانغ. وتصر بيونغ يانغ على أن تلك المناورات تستهدف التوغل عسكريا في أراضيها، ولذا تدعو إلى إلغائها، فيما تؤكد سيئول أن هذه المناورات "ستكون ردا على اختبارات بيونغ يانغ النووية وإطلاقها صواريخ بعيدة المدى". وشهدت المنطقة في الفترة الأخيرة تصعيدا خطيرا، خصوصا بعد إعلان بيونغ يانغ أنها أجرت تجربة لقنبلة هيدروجينية، وعلى إثر ذلك نشرت الولايات المتحدة وحدة إضافية من صواريخ باتريوت الاعتراضية في كوريا الجنوبية. وقام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالتوقيع على تشريع يوسع العقوبات على كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي وسجلها في حقوق الإنسان والجرائم الإلكترونية، والذي وافق عليه مجلس النواب الأمريكي بالإجماع تقريبا، الثلاثاء الماضي. وصوت لصالح الإجراء 418 نائبا مقابل اعتراض نائبين اثنين، وحظي بتأييد ساحق من الجمهوريين والديمقراطيين. وأرسلت الولايات المتحدة أربع مقاتلات إف-22 الشبح للتحليق فوق كوريا الجنوبية في استعراض للقوة في أعقاب إطلاق بيونغ يانغ صاروخا يحمل قمرا إصطناعيا. وستجري تدريبات عسكرية مشتركة أمريكية - كورية جنوبية الشهر القادم. وقالت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إن إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي في السابع من فبراير/شباط الجاري، كان تجربة لصاروخ بعيد المدى ويعتبر انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي، التي تحظر على الدولة الشيوعية المنعزلة استخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية. ومن المتوقع أن يبدأ البلدان الحليفان أيضا مناقشات حول نشر منظومة صواريخ الدفاع المتطورة "ثاد". ومن جهتها، أعلنت وزارة خارجية كوريا الشمالية أن بيونغ يانغ ستواصل تطوير قوتها النووية، على الرغم من العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة عليها. وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية في بيان السبت 20 فبراير/ شباط إنه كلما تصاعدت السياسة العدائية للولايات المتحدة، أصبحت نية كوريا الشمالية أكثر صلابة في تطوير اقتصادها وقوتها النووية. وأضاف البيان أن العقوبات الجديدة التي صادق الرئيس الأمريكي باراك أوباما على فرضها تهدف إلى خلق حواجز أمام التجارة والأنشطة الاقتصادية في كوريا الشمالية، وكذلك لتعزيز الحرب النفسية ضدها، متابعا "نعيش في ظل العقوبات الأمريكية على مدى نصف قرن من الزمن، ولا تؤثر علينا أي عقوبات". وأشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على مناورات جوية أجرتها قوات بيونغ يانغ الجوية، حسبما أفادت وسائل الإعلام الحكومية الشمالية الأحد 21 فبراير/شباط. وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية: "جرت مناورات للهجوم والدفاع بين وحدات كبيرة مشتركة من الجيش الكوري الشعبي في ثلاثة اتجاهات في آن واحد"، مضيفة أن كيم أشرف على هذه المناورات. وأفادت الوكالة أن هدف التدريبات هو تعزيز الجاهزية العسكرية للدفاع عن بيونغ يانغ، وأعلنت وسائل الإعلام الرسمية أن كيم جونغ أون أشرف على التدريبات الجوية للجيش الشعبي الكوري وقوات الدفاع الجوي. ودعا الزعيم الكوري طياري المقاتلات إلى المطار دون إشعار مسبق لاختبار مهاراتهم، ونقل عنه قوله "لا يرتبط الدفاع الجوي الإقليمي في البلاد بحالة الطقس والوقت، والحروب الحديثة تجرى في أسوأ الحالات". https://arabic.rt.com/news/812277-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9/
  13. "على مدى العامين الماضيين قد ازداد التعاون مع دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ بشكل ملحوظ. وبالنسبة لنا هي أحد الأسواق الواعدة التي لم تتواجد فيها "كلاشينكوف" في الواقع منذ عام 2001"، قال مدير عام الشركة أليكسي كريفوروتشكو مضيفا: "تمكنا من العودة وزيادة التعاون مع بلدان المنطقة الآسيوية. إننا عادة لا نكشف الأرقام لكننا نؤكد أن زيادة التعاون مع دول آسيا والمحيط الهادئ كبيرة بالنسبة لنا". وأشار أن مبيعات البنادق المدنية من إنتاج "كلاشنكوف" قد ازدادت في عام 2015 بما يقارب تسعة أضعاف من حيث القيمة المطلقة، وخمسة أضعاف من حيث القيمة النقدية مقارنة مع عام 2014. وتخطط الشركة لمضاعفة قيمة العقود في هذه المنطقة في العام القادم. وتعرض الشركة في هذا المعرض النماذج الأكثر مبيعا في العالم من الأسلحة الصغيرة ومنها بنادق كلاشنيكوف من نموذج رقم 100 وبنادق قنص دراغونوف وكذلكAK مع عدة شاملة للتحديث. ذلك بالإضافة إلى بندقية "كلاشنيكوف" ذات عيار 5.56 ملم المعتمد في دول حلف شمال الاطلسي والتي تستخدم على نطاق واسع في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ومن المعروضات الأخرى مدفع رشاش "فيتياز" وبندقية قتالية 18.5 COP-K، فضلا عن مجموعة واسعة من المنتجات المدنية ومن ضمنها مختلف النسخ لبنادق "سايغا"، بما في ذلك "سايغا MK-107 " مع نظام التشغيل الآلي متوازن. ومن بين النماذج المطورة من الأسلحة الصغيرة تعرض في المعرض بندقية قنص SVD-M عيار 7.62 ملم. كما سيشاهد زوار زاوية "كلاشينكوف" أيضا قذائف "كراسنوبول" و"كيتولوف 2M" وهي من المنتجات العسكرية عالية الدقة. ومن خلال عينات الأسلحة الحربية والمدنية أظهرت الشركة إمكانية استخدام بعقب تلسكوبي من معيار حلف شمال الأطلسي، ومقبض مسدس مريح، وغطاء المتلقي مع سكة بيكاتيني، وساعد قابل لتركيب مؤشر ليزر، ومصباح يدوي، وذراع إضافي أو قواعد. وهذه هي المرة الخامسة التي تعرض فيها شركة "كلاشينكوف" منتجاتها في معرض 2016 Defense & Security والذي يزورها عادة رؤساء الوزارات والإدارات العسكرية من الصين والهند وماليزيا واندونيسيا وسنغافورة والفلبين وميانمار وغيرها من البلدان. http://rostec.ru/ar/news/4517394
×