Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الهندي'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 25 results

  1. عرضت قناة UttarPradesh على موقع يوتيوب مقطع فيديو مثير يظهر سقوط ثلاث جنود من الجيش الهندي بالخطأ أُثناء تنفيذهم عملية نزول من مروحية باستخدام الحبال. ويظهر في الفيديو نزول عدد من الجنود بشكل سلس، إلا أنه حدث خلل ما في الحبال المستخدمة في عملية النزول ما أدى إلى سقوط ثلاثة جنود من ارتفاع 15 مترا ما أدى إلى إصابتهم. وذكرت التقارير أن الجنود الـ3 تمكنوا من ، بعد هبوطهم من الطائرة طراز "ALH Dhruv" في موقع عسكري بنيودلهي، أثناء الاستعداد ليوم الجيش الهندي، الذي يصادف في 15 كانون الثاني، وتستعرض فيه القوات العسكرية الهندية قدراتها، في مهرجان مذهل، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل". وذكرت وسائل الإعلام الهندية أن الجنود الـ 3 نقلوا للمستشفى، في حالة غير خطرة، إلا أن الأطباء لم يفصحوا عن تفاصيل إصاباتهم، وأكد مصدر في الجيش الهندي أن عمليات الإنزال من المروحيات ستتوقف في الوقت الحالي، حتى ينتهي التحقيق ويكشف عن سبب الحادثة، التي يرجح الخبراء أنها تعزى لخلل بسيط في المعدات. https://www.alhuura.com/Akhbar-Al-Rb/46110.html
  2. تشهد شبه القارة الهندية توتراً شديداً متزامناً بين كل من الهند والصين، والهند وباكستان، وهو ما عبر عنه قائد الجيش الهندي الجنرال بيبين روات الذي شدّد على ضرورة أن تكون بلاده مستعدة لخوض حرب على جبهتين ضد باكستان والصين في آن واحد. تحذير الجنرال الهندي جاء في سياق خطاب القاه الأربعاء الماضي، ورأى فيه أن التطورات في الوضع عند الحدود الهندية الصينية عند جبال هيمالايا قد تتحول إلى نزاع مسلح بين القوتين النوويتين، في وقت من غير المرجح فيه إحراز أي مصالحة بين الهند وباكستان. ورجح روات أن الجار الغربي، إسلام آباد، سيحاول استغلال التصعيد عند حدود الهند الشمالية حيث تستعرض بكين عضلاتها، مما يطرح نيودلهي أمام خطر خوض حرب على جبهتين في آن واحد. وصرح قائد الجيش الهندي بالقول: “أن الأسلحة النووية هي أسلحة ردع، نعم هي كذلك، ولكن سياسة الردع النووي لن تحمي المنطقة من حرب جديدة إذا تطورت الأمور في هذا الاتجاه”، وأضاف: “وفي السياق الراهن، علينا أن نكون مستعدين للحرب ضمن الوضع القائم”. يذكر أن الهند اتفقت في الأسبوع الماضي على سحب قواتها من “هضبة دوكلام” عند الحدود مع الصين بعد 10 أسابيع من التصعيد الحدودي بين الدولتين والذي أسفر عن تفاقم الوضع المعقد أصلاً في علاقاتهما الثنائية. وجاءت تصريحات روات بعد يوم من توصل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الاتفاق بشأن اتباع نهج جديد في العلاقات الثنائية بين دولتيهما مع تجاوز تداعيات الوضع في “دوكلام”. وكانت الهند قد خاضت الحرب ضد الصين في عام 1962 من أجل السيطرة على ولاية أروناجل برديش، فضلاً عن ثلاث حروب ضد باكستان من أجل السيطرة على ولاية كشمير المتنازع عليها منذ أن حصلت الدولتان على استقلالهما عن بريطانيا في عام 1947. غير أن النزاع الجديد قد يجلب التداعيات الأخطر مما كان في أي وقت مضى إلى المنطقة، علماً بأن كلاً من البلدان الثلاثة دخلت نادي القوى النووية. واتفقت الحكومة الهندية والصينية بشكل متبادل على سحب قواتهما من منطقة “دوكلام” الحدودية المتنازع عليها بين بوتان والصين، وتسيطر عليها الأخيرة، بحسب بيان للخارجية الهندية صدر الاثنين الماضي. وكالة الاسوشيتد برس AP
  3. يواجه البرنامج الهندي-الروسي الطموح، الذي تبلغ قيمته 10 مليارات دولار والقائم على التطوير والإنتاج المشترك للطائرات المقاتلة من الجيل الخامس (FGFA)، عقبة خطيرة جديدة حيث تطالب القوات الجوية الهندية بوقف المشروع. وقد أعربت القيادة العليا للقوات الجوية الهندية مؤخراً عن تخوّفها لوزارة الدفاع، قائلة إن برنامج الطائرات المقاتلة من الجيل الخامس المشترك مع روسيا لا يفي بالمتطلبات المطلوبة كقدرات مقاتلات “أف-35” (F-35) الأميركية، وفقاً لما ذكره مسؤول كبير في سلاح الجو. وأضاف المسؤول أن “القوات الجوية الهندية ليست حريصة على مواصلة البرنامج”. وفسّر المسؤول نفسه أن برنامج مقاتلات الجيل الخامس لا يفي بالميزات المطلوبة من القدرة الشبحية والمقاطع العرضية (Stealth and Cross Section) بالمقارنة مع مقاتلة أف-35، وبالتالي هناك حاجة إلى تغييرات هيكلية كبيرة لا يمكن تلبيتها في النماذج الروسية الحالية. كما أن برنامج المقاتلات لا يمتلك مفهوم محرك الوحدات (Modular Engine Concept)، مما يجعل عمليات صيانة وقدرة خدمة الأسطول مكلفة ومزعجة. من جهته، قال مسؤول آخر في الخدمة إن مفهوم المحرك النموذجي يعتبر أمراً أساسياً من أجل خدمة أسطول الطائرات وتوافر طائرات الجيل الخامس المقاتلة في غضون مهلة قصيرة. هذا وعرض الروس من جهتهم محركات غير نمطية (Non-Modular Engines) لبرنامج مقاتلات الجيل الخامس وصيانته، حيث لا يمكم حتى التعامل مع الأمور الأخرى إلا من قبل الشركة المصنعة. ورفض الدبلوماسيون الروس في الولايات المتحدة التعليق على هذا الموضوع. من ناحيته، قال فيجيندر كا. ثاكور، قائد سرب متقاعد من سلاح الجو الهندي ومحلل دفاعي إن النموذج الروسي الحالي من برنامج مقاتلات الجيل الخامس، المعروف بطائرات “سو-57” (Su-57) يشمل محرّك من نوع AL-41F1. ولكن النسخة المنتجة من تلك المقاتلات ستكون مجهّزة بمحرك Product 30 والذي يعتبر أخف وزناً بنسبة 30% ويتميّز بقوّة دفع محسّنة، كفاءة وقود أفضل وأجزاء متحركة أقل. وقد رشّحت الهند شركة “هندوستان للطيران المحدودة” المملوكة للدولة كوكالة الإنتاج الخاصة ببرنامج FGFA. وكانت الهند قد خططت في وقت سابق لطلب 108 مقاتلات ودفع حوالى 5 مليار دولار على مراحل خلال فترة التطوير والإنتاج. https://www.defensenews.com/air/2017/10/20/indian-air-force-wants-out-of-fighter-program-with-russia/
  4. أفادت التحقيقات الاولية أن سبب الأنفجار الذي حدث لمدفع M-777 الأمريكي الصنع فى وقت سابق من هذا الشهر يرجع الى ذخيرة خاطئة. وقد انفجر المدفع اثناء تجارب للجيش الهندي في 2 سبتمبر فى ولاية بوخران. وذكرت مصادر ان تحقيقاً اولياً اكتشف ان الانفجار وقع بسبب الذخيرة الخاطئة التى قدمها مصنع الذخائر فى الهند ولايزال التحقيق فى الامر متواصل. An explosion of Indian Army’s new long-range ultra-light (ULH) howitzer M-777 earlier this month was due to faulty ammunition, according to a preliminary investigation. The barrel of the US-manufactured gun had exploded when it was firing ammunition on September 2 in Pokhran. A preliminary inquiry has found that the explosion took place due to faulty ammunition supplied by India’s Ordnance Factory Board (OFB) and further probe into the matter was on, the sources told PTI. However, OFB representative has denied the ammunition to be the exact cause stating "the quality of the ممثل الاتحاد الصناعي المنتج لهذه الذخائر قد نفى أن تكون الذخيرة هى السبب الحقيقى وقال أن "نوعية القذيفة ليست السبب الوحيد". ونقلت الصحيفة عن المتحدث بأسم الشركة المنتجة للذخائر ادوبنان موخارجي قوله "ان اى فشل من هذا القبيل يعزى الى ظواهر معقدة تتعلق بالمقذوفات الداخلية حيث ان القذيفة تتحرك بسرعة عالية جدا داخل السبطانه ". shell is not the only reason". OFB spokesperson Uddipan Mukherjee was quoted as saying, "Any such failure is attributable to a complex phenomena pertaining to internal ballistics as the shell moves at a very high speed inside the barrel". Faulty Indian Ammunition Caused Army M777 Gun Explosion 10:50 AM, September 25, 2017 Faulty Indian Ammunition Caused Army M777 Gun Explosion Without specifically commenting on the findings of the probe, Mukherjee said ammunition used in the M-777 gun had undergone the required quality tests. وقال ان الذخائر المستخدمة فى مدفع M-777 خضعت لاختبارات الجودة المطلوبة دون التعليق على نتائج التحقيق. The field trials of the 155 mm, 39-calibre guns manufactured by BAE systems were being carried out at Pokhran in Rajasthan. The barrel of the gun was damaged in the explosion. The Army had received the howitzers as part of an order for 145 guns. Three more guns are to be supplied to the Army in September 2018 for training. Thereafter, induction will commence from March 2019 onwards with five guns per month till the complete consignment is received by mid-2021. http://www.defenseworld.net/news/20...n_Caused_Army_M777_Gun_Explosion#.WcjOmrKGPIU
  5. الجيش الهندي يتعاقد علي 32 مروحية خفيفة من طراز Dhruv للعمل ضمن قواته وستدخل الخدمة لديه في صفوف القوات الجوية والبحرية وهيا مروحية تم انتاجها بمساعدة فرنسية من انتاج الشركة الوطنية الهندية Hindustan Aeronautics Limited (HAL لصناعة المروحيات تصلح لاعمال الاستطلاع والنقل والاسناد الجوي الخفيف Mar 30, 2017 Dhruv advanced light helicopter. lifeofsoldiers.com
  6. على الرغم من توقيع اتفاقية طويلة الأجل مع روسيا لتوريد قطع الغيار وتوفير المساعدة الفنية على مدى خمس سنوات لطائرات سوخوي “سو-30 أم كاي أي” (Su-30MKI) الهندية، فإن الأسطول لا يزال يواجه مشاكل في الصيانة ونقص قطع الغيار. هذا وكان رئيس شركة “هندوستان الجوية” (Hindustan Aeronotics) المملوكة للدولة “تي. سوفارنا راجو” وقّع الإتفاقية مع رئيس شركة “الطائرات المتحدة” (United Aircraft) “يوري سليوسار” والمدير العام لشركة “يونايتد إنجين” (United Engine) “ألكسندر أرتيوخوف” بحضور وزير الدفاع الهندي ارون جايتلي ووزير الصناعة والتجارة الروسي دنيس مانتوروف. وقد تم التوقيع على الصفقة في 17 آذار/مارس الجاري خلال مؤتمر صناعي عسكري هندي-روسي. وستمكن الإتفاقية شركة HAL الهندية من شراء قطع الغيار المطلوبة مباشرة من مصنعي المعدات الأصلية المأذون بها من قبل الخدمة الاتحادية الروسية للتعاون العسكري التقني. وقال راجو في هذا الإطار إن “الصفقة ستعزز خدمة عمليات ما بعد البيع وستقلل من الوقت اللازم لشراء قطع الغيار بشكل كبير”، مضيفاً أن الإتفاق سيؤدي إلى زيادة قدرة خدمة أسطول مقاتلات Su-30MKI خاصة وأن قطع الغيار ستكون متاحة في الوقت المحدد. ومع ذلك، قال مسؤول كبير في سلاح الجو الهندي إن “الصفقة مجرد إتفاق دعم طويل الأجل بين شركة HAL والشركات المصنعة للمعدات الأصلية الروسية، وبالتالي لا يغطي أي مجال يتعلق بإصدار ترخيص قطع الغيار الحرجة التي يمكن أن تحسن من إمكانية خدمة الأسطول”. يُشار إلى أن شركة HAL تصنّع مقاتلات Su-30MKI منذ عام 2004 بترخيص من روسيا، في حين طلب سلاح الجو الهندي 222 طائرة من هذا النوع من روسيا. وحتى اليوم، تم تسليم 187 طائرة، وسيتم تسليم الـ35 المتبقية في العامين المقبلين. وتعتبر شركة HAL مسؤولة أيضاً عن عمليات الدعم ما بعد البيع، التخلّص من الأعطال، عمليات الإصلاح والتصليح، تعديل الطائرات وإدارة التحديثات الخاصة بأسطول مقاتلات Su-30MKI. ولكن الشركة تواجه مشاكل عدّة لتنفيذ عمليات الصيانة والتصليح في الوقت المناسب بسبب ضعف توفير قطع الغيار المطلوبة. من ناحيته، قال ديبلوماسي لدى السفارة الروسية في الهند إنه سيتم بحث القضية مع وزارة الدفاع الهندية لإقامة مشروع مشترك لتصميم وتطوير قطع غيار في الهند. India's Sukhoi fleet faces problems despite Russian spare parts deal اي اضافه للترجمه هكون سعيد جدا بيها
  7. BRAHMOS Extended Range (ER) missile successfully test-fired BALASORE, ODISHA: As part of capability enhancement endeavour, a major milestone was achieved on 11th March 2017 when an enhanced version of the BRAHMOS supersonic cruise missile with an Extended Range (ER) was successfully test-fired from the Integrated Test Range (ITR) Chandipur at sea in Balasore, off the coast of Odisha. In a historical first, the formidable missile system once again proved its mettle to precisely hit enemy targets at much higher range than the current range of 290 km, with supersonic speed of 2.8 Mach. During the launch at 1130 hrs, the land-attack version of the supersonic cruise missile system met its mission parameters in a copybook manner. It was a text book launch achieving 100% results, executed with high precision from the Mobile Autonomous Launcher (MAL) deployed in full configuration. The new benchmark which was set by Chairman DRDO Dr. S Christopher during Aero India 2017 in Bengaluru has been remarkably achieved by BrahMos Aerospace. The unique BRAHMOS weapon system has empowered all three wings of the Indian armed forces with impeccable anti-ship & land attack capability. The technology upgrade comes after India’s full membership to the Missile Technology Control Regime (MTCR), which removed caps on range of BRAHMOS cruise missile. “With the successful test firing of BRAHMOS Extended Range missile, BRAHMOS-ER, the Indian Armed Forces will be empowered to knock down enemy targets far beyond the 400 kms. BRAHMOS has thus proved its prowess once again as the best supersonic cruise missile system in the world,” Dr. Sudhir Mishra, CEO & MD of BrahMos Aerospace, said from the launch site. Dr S Christopher congratulated the BrahMos team, DRDO & NPOM scientists involved in today's successful mission. The launch was witnessed by Deputy Chief of Army Staff, Director General Artillery, Corps Commander and many other senior officers from Indian Army. BrahMos Project Director Mr. VSN Murthy, and Programme Director Mr. Dasharath Ram along with other senior officers from DRDO & BrahMos were also present during the launch. BrahMos is a joint venture between DRDO of India and NPOM of Russia. الملخص كجزء من السعي نحو تعزيز القدرات قد تحققت إشارة مهمة في 11/ 3 / 2017 حينما تم نجاح تجربة إختبار إطلاق النسخة المتطورة من صاروخ براهموس الأسرع من الصوت في نطاق الإختبار المتكامل في شانديبور في البحر الأسـود على شواطىء أوديشـا تجدر الإشارة إلى أنه من بداية تاريخ المنظومة الصاروخية برهنت على كفاءتها في تدمير الأهداف بدقة و على مستوى أعلى من 290 كيلومتر مع تخطيها سرعة الصوت بسرعة بـ 2.8 ماخ . أتناء الإطلاق في الساعة 11.30 كانت المنظومة تسجل كل شيىء بكل دقة 100% و نفذت بأعلى دقة من التحكم الذاتي و بشكل كامل و نموذجي المقياس الجديد الذي وضعه السيد رئيس وكالة تطوير البحوث الدفاعية الدكتور كريستوفر أثناء معرض ايرو الهنـد 2017 في بنجالور تم تنفيذه بواسطة براهموس للفضاء منظومة براهموس المميزة تمكن الأفرع الثلاث الرئيسية للجيش الهندي ( برية . بحرية . جوية ) قدرة الهجوم و صد الهجوم البحري و البري أتيحت الترقية التكنولوجية للهند بعد عضويتها الكاملة في منظمة مراقبة تكنولوجيا الصواريخ (MTCR) و التي محت عيوب المدى من الصاروخ صرح الدكتور سودهير ميشرا الرئيس التنفيذي لمؤسسة براهموس للفضاء : بتجربة إطلاق الصاروخ برهموس BRAHMOS-ER ذو المدى الكبير سيكون بمقدور الجيش الهندي إصابة أهداف العدو من على مسافة أكبر من 400 كيلومتر و هذا بفضل براهموس الذي أثبت جدارته كأفضل منظومة صاروخية أسرع من الصزت في العالم . شهد تجربة الإطلاق نائب رئيس أركان القوات المسلحة الهندية و القائد العام للمدفعية و كبار الضباط بالجيش الهندي إلى جانب مدير برنامج مشروع براهموسو ضباط من وكالة تطوير البحوث الدفاعية تجدر الإشارة على أن برنامج مشروع براهموس مشروع مشترك مع روسيا الإتحادية 11 / 3 / 2017 BrahMos-ER [ATTACH]36372.IPB[/ATTACH]
  8. [ATTACH]35301.IPB[/ATTACH] واضاف السفير سانجاي باتاتشاريا Sanjay Bhattacharyya، خلال لقاء عقدته لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان امس الأربعاء 15 فبراير 2017، ان هناك أوجه تشابه عديدة بين مصر والهند وان الهند تتطلع إلى التعاون مع مصر في كافة المجالات، مؤكدا على أن زيارة الرئيس السيسي للهند في العام الماضي كانت زيارة ناجحة وخطوة مهمة على طريق تعزيز العلاقات بين البلدين، كما أن الهند تتطلع إلى تأسيس شراكة مع مصر في العصر الجديد لتعزيز سبل التعاون المشترك. يُذكر ان السفير الهندي لدى القاهرة، كان قد صرح في يناير 2017 لوكالة " PTI Press Trust of India " الإخبارية الهندية، بأن مصر والهند تخططان للارتقاء بعلاقاتهما خلال العام الجاري، في عدة مجالات، تتضمن مكافحة الإرهاب، الدفاع، التدريبات العسكرية المشتركة، الأمن السيبراني ( وسائل التامين والدفاع ضد الهجمات الإلكترونية لاختراق شبكات الاتصالات والمعلومات )، الزراعة، وتكنولوجيا المعلومات. _________________________ منقول عن Thunderbolt
  9. [ATTACH]35220.IPB[/ATTACH] في اخر تصريحات لوزير الدفاع الهندي السيد مانوهار باريكار ان بلاده في طريقها لتمهيد الطريق لمقاتلتي F / A-18 والرافال لتكون مقاتلات حاملة الطائرات الجديدة التي ستدخل الخدمة لدي البحرية الهندية India Defence: Minister Manohar Parrikar's declarations pave the way to F/A-18 & Rafale fight for being IndianNavy's new carrier fighter [ATTACH]35219.IPB[/ATTACH]
  10. العميد م. ناجي ملاعب بعد أشهر من التوتر بين باكستان والهند إثر قرار نيودلهي إلغاء اجتماع وكيلي وزارتي خارجية البلدين في إسلام اباد أواخر آب 2014، جاءت تجارب الصواريخ البالستية التي أجريت في البلدين في أوائل تشرين الثاني 2014 لتؤكد رغبتهما في استعراض القوة. ما طرح أسئلة كثيرة بشأن احتمالات تصعيد جديد بين الجارتين النوويتين اللتين لم تتوقفا يوماً عن التسابق في ميدان التسلّح، وعن مدى تأثير ذلك على المستويين الإقليمي والدولي. أن سباق التسلح واستعراض القوة مستمر منذ عقود بين الهند وباكستان، ولكن في الآونة الأخيرة وإعتباراً من العام 2014 شهدت تصعيداً بعد تسلم ” ناريندا مودي ” سلطاته رئيساً لوزراء الهند، فزادت التصريحات الهندية المعادية لباكستان، وزادت خروقات وقف إطلاق النار في المناطق الحدودية، الأمر الذي قرأته إسلام آباد على أنه تضاؤل آمال في التوصل إلى حلول مع الحكومة الهندية الجديدة وضرورة مواجهة استعراض القوة الهندية باستعراض مماثل لقوة باكستان وقدراتها العسكرية. إن الفرق الأساسي بين البرنامجين النووين للدولتين هو أن البرنامج الباكستاني دفاعي ويهدف إلى مواجهة الهند بالدرجة الأولى حيث لا تخشى باكستان من جيرانها الآخرين بحكم تفوقها عليهم عسكرياً وشراكتها الإستراتيجية مع الصين. ولكن برنامج التسلح الهندي هجومي ودفاعي معاً، ويهدف إلى مواجهة كل من باكستان والصين حيث تشهد الحدود الصينية الهندية توتراً من وقت لآخر. فالهند تهدف من خلال الإنفاق على التسلح إلى زيادة نفوذها الإقليمي والدولي، فهي تطالب بمقعد دائم في مجلس الأمن الدولي، كما تطالب بدور قيادي في مؤسسات جنوب آسيا وتعرض خدماتها العسكرية على كل من بنغلاديش وأفغانستان. دوافع تسلح الهند: 1- الرغبة في التوازن مع الصين 2- طموح الهند كقوة إقليمية ودولية. 3- القيادة الهندوسية الحالية وتأجيج المشاعر القومية. 4- الردع وإظهار القوة. 5- موقع الهند الجغرافي في بيئة أمنية غير مستقرة، بين ثلاث دول نووية هي روسيا والصين وباكستان إثنتان منهما عدوتان. دوافع تسلح باكستان: 1- محاولة مجاراة الهند والتوازن معها. 2- طموح باكستان كقوة إقليمية في المحيط الإسلامي. 3- الردع. أن التصدي للهند من خلال تطوير القدرات الدفاعية الباكستانية أولوية رغم الاقتصاد المتعثر وتدني مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في باكستان. حيث أن شعار “سنأكل العشب لنصنع سلاحاً نووياً يردع الهند” الذي أطلقه ذو الفقار علي بوتو مطلع السبعينيات من القرن الماضي، وذلك لدى إطلاق البرنامج النووي الباكستاني ما زال هو الجواب الذي يتردد من قبل جميع أطياف المجتمع إذا سألت عن أهداف برنامج التسلح الباكستاني. من المعلوم أن البرنامج الصاروخي يمثل نصف البرنامج النووي لأي بلد، فليس هناك قيمة حقيقية لليورانيوم المخصب دون صواريخ قادرة على حمله، ولذلك تحرص كل من باكستان والهند على التطوير الدائم لبرامجهما الصاروخية وتكرار اختبار الصواريخ للتأكد من دقتها وقدراتها. كما وأنهما يضاعفان حجم الإنفاق على التسلح حيث ارتفع إنفاق الهند من 20 مليار دولار إلى نحو 45 ملياراً، بينما ارتفع إنفاق باكستان من 5 مليارات إلى 7 مليارات. بحيث تشكل هذه الأرقام أكثر من 3% من الدخل القومي الباكستاني، وأقل من 5% من الدخل القومي الهندي، مع الفارق الكبير بين حجمي اقتصادي البلدين. إن تصاعد التوتر والمواقف المتشددة بين الهند وباكستان على خلفية إمتلاك كل منهما السلاح النووي يعبر عن توازن الرعب بين الدولتين، إلاّ أن عدم إمتلاكهما قدرات نووية كبيرة وعدم إستطاعة أي منهما الصمود أمام ضربة نووية أولى قد يغري ذلك أياً منهما، فيبادر بالضربة الأولى ما يجعل المنطقة في حال فزع دائم من محرقة نووية. تحسنت العلاقات بين الهند وباكستان بشكل ملحوظ، وذلك بعد استئناف معاهدات السلام بين الهند وباكستان بالعاصمة الهندية نيودلهي في 25 شباط/ فبراير 2010 ، وذلك على مستوى وكلاء وزارة الخارجية للبلدين حيث أنه في 29 نيسان 2011 التقى رئيس الوزراء الهندي بنظريه الباكستاني، وقد عقد اللقاء على هامش قمة دول جنوب آسيا. كذلك محادثات السلام التي بدأت في 4 تموز/يوليو 2012 بين مسؤولين باكستانيين لدفع عملية السلام الشامل وحل الخلافات العالقة بين البلدين عبر الحوار، فالحوار الهندي مع باكستان يدور حول ثلاثة عناصر وهي: الرغبة الهندية في مناقشة وتسوية نهائية وسريعة لقضية كشمير، والاستعداد الباكستاني لإيقاف استخدام تسوية الإرهاب كأساس لسياسة الدولة، ويصاحب ذلك تحرك كلا البلدين تجاه تطبيع العلاقات فيما بينها. ويمكن القول أن الاهتمام الهندي بباكستان يتمثل في أن باكستان بما تملكه من قدرات نووية ستشجع على توفير الدعم للمتمردين في كشمير الهندية، كما أنه في حالة نشوب حرب تقليدية بينهما فإن باكستان من خلال عقيدتها النووية لا تستبعد اللجوء إلى الضربة الأولى وذلك بسب عدم التوازن في الأسلحة التقليدية. في رأي المراقبين والمحللين أن المحادثات بين الهند وباكستان هي من أجل المحادثات فقط ومحاولة لإقناع العالم بتهدئة جبهة كشمير، فالإشارات المتناقضة التي جاءت من إسلام آباد ونيودلهي توضح مدى التناقض في نظرة البلدين إزاء تسوية المسائل العالقة، خاصة وأن السباق النووي والصاروخي بين البلدين يزداد تصاعداً بالإضافة إلى تطوير أصناف جديدة من الأسلحة النووية ونظم إيصالها. التداعيات الإقليمية: إن الأبعاد المترتبة على سباق التسلح الهندي الباكستاني لا تنحصر آثاره على الهند وباكستان لأن هاتين الدولتين جزء من النظام العالمي وتفاعلاته، ما تردد تأثيره على الساحتين الأقليمية والدولية. إن وجود السلاح النووي في الهند وباكستان وهما من دول العالم النامي لغاية تاريخه، سيجعله موجوداً على تخوم الدول الكبرى النووية، ما يشكل التهديد الأكبر للأمن العالمي، إذ إن الدخول في نزاع نووي في العالم النامي أصبح أكثر إحتمالاً في القرن الحادي والعشرين مع إتساع دائرة الإنتشار النووي، لأن هذه الدول تفتقر إلى الضوابط الدبلوماسية والتقنية التي تحكم إستخدام السلاح النووي التي تتمتع بها الدول العظمى. إستقطب سباق التسلح الهندي الباكستاني دولاً جديدة في معادلة الصراع ضمن قارة آسيا، مثل الصين والولايات المتحدة الأميركية وروسيا وإسرائيل، فالصين دخلت طرفاً ضد الهند في حال دخلت في نزاع نووي مع باكستان، في حين أن إسرائيل ترى في في القنبلة النووية الباكستانية قنبلة تووية إسلامية يجب إبطالها، ويمكن أن تدخل في نزاع ضد باكستان مع حليفتها الهند إذا إستدعت الحاجة. يرى المراقبون أن أي تفجير للمواجهة في شكل حرب نووية بين البلدين، قد تأكل الأخضر واليابس، كما أن حسم الصراعات لصالح أي من الطرفين لن يكون سهلا، فالهند التي يفوق عدد سكانها سكان باكستان ثماني مرات تتمتع بقدرات عسكرية واقتصادية أكبر من باكستان حيث تعتمد هذه الأخيرة على الردع النووي فقط في ظل عدم التوازن في الصراع، وحسب المراقبين فإن الدخول في نزاع نووي في مكان ما من العالم الثالث قد أصبح أكثر احتمالاً. إضافة إلى ذلك بإمكان جماعات إرهابية، مثل حركة طالبان باكستان أن تصنع عبوات نووية في باكستان، لأن المعدات الضرورية لصنع مثل هذه الأجهزة متوفرة بسهولة، فقد هاجم مسلحو طالبان مرات عديدة المنشآت النووية في باكستان، كما هاجموا أيضا قواعد جوية في كراتشي وكويتا ومهران، ومناطق أخرى، وهذه الهجمات قد تسمح للإرهابيين بالاستيلاء على مواد نووية وأسلحة متطورة، كما أن العلاقات بين بعض القيادات العسكرية المتشددة وبعض الجماعات الإرهابية تتيح أيضاً تسريب بعض المواد النووية إلى أيدي هؤلاء المتطرفين، لذلك فإن الإرهاب النووي يبقى احتمالاً ممكناً في شبه القارة الهندية ما لم تسعى سلطات الدولتين إلى منعه بشتى السبل والإمكانات. إن سباق التسلح النووي بين الهند وباكستان له انعكاسات إقليمية خطيرة، فقد أكد معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الصين والهند وباكستان هي الدول النووية الثلاثة الوحيدة التي تعزز ترسانتها النووية وتطورها باستمرار، فقد أوضح المعهد في تقرير خاص له أن الصين امتلكت في عام 2012 حوالي 240 رأس نووي، ويثير سباق التسلح هذا قلقاً شديداً لاسيما وأن هذا المعهد يرى بأن السلام في آسيا هو”سلام هش” نظراً للتوترات المتزايدة والصراعات فيما بين الدول الآسيوية كما هو الحال بين الهند وباكستان أو بين الصين واليابان. إن الميزان الإستراتيجي لم يعد لصالح الهند إذ أنها محاطة بالقوتين النوويتين الصين وباكستان خاصةً وأن هاتين الأخيرتين بينهما علاقات تفاهم وتنسيق فيما يخص الأوضاع في آسيا. ومع تصاعد التوتر في المنطقة بين الهند وباكستان وسباقهما النووي تضُاف أبعاد جديدة في العلاقات الثنائية القائمة، وذلك نظراً للموقع الجغرافي لباكستان فهي محاطة بدول إن لم تكن معها في حالة عداء كالهند، ليست معها في حالة صداقة كإيران، وبانضمام أفغانستان والتي حاربتها الولايات المتحدة الأميركية من الأراضي الباكستانية في عام 2001 يزداد الوضع الجغرافي لباكستان سوء، بل أن الصين الحليف التقليدي لباكستان ضد الهند قد تنضم لقائمة أعداء باكستان، أو على الأقل تسوء العلاقات بينهما نظرا لخشية الصين من أي وجود عسكري أميركي بالقرب منها. إن التفوق الذي حققته الهند بداية أدى إلى تزايد التنسيق والتعاون النووي والتسليحي بين باكستان والصين، ما قلب الموازين لصالح الأثنين معاً ضد الهند. دفع هذا التسابق إلى التسلح بعض الدول إلى الدخول في سباق مماثل بدأت ملامحه تتضح في كل من كوريا الشمالية التي يخيف برنامجها النووي اليابان ودول الجوار، وإيران التي هرعت الدول الكبرى لإستيعاب برنامجها النووي من خلال التفاوض، منعاً لتوسع دائرة الدول النووية في المحور المعارض للتوجهات الأميركية والغربية. كما أن البرنامج النووي الإيراني خلق حالة من التوتر الشديد في منطقة الشرق الأوسط، بين إيران وإسرائيل بالدرجة الاولى وبين إيران ودول الخليج العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية بالدرجة الثانية. فإسرائيل راحت تدرس إمكانية توجيه ضربة نووية إستباقية أولى لإيران أو على الأقل توجيه ضربات إستباقية تقليدية على منشآتها النووية بهدف إحباط إي برنامج نووي إيراني وتأخيره لعقدين من الزمن على الأقل. إن سباق التسلح بين الهند وباكستان شجع كوريا الشمالية في المضي في برنامجها النووي، لصنع أسلحة نووية ووسائل إيصالها، وما نشهده اليوم من تشنج بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية واليابان وكافة دول الجوار إلاّ إنعكاساً لهذا التفلت والتسابق للوصول الى امتلاك السلاح النووي وتأمين الردع بالقوة. بالرغم من العقوبات الدولية على كوريا الشمالي والإجراءات المتخذة من الأمم المتحدة في تفتيش السفن المتجهة إلى كوريا الشمالية وحظر توريد السلاح اليها، تتابع بيونغ يونغ تجاربها النووية والصاروخية الهادفة الى الوصول الى إمتلاك القدرة النووية الرادعة. زاد صراع التسلح الهندي الباكستاني من حذر الهند من الصين باعتبارها مصدر تهديد تقليدي ونووي لأمنها. أضف إلى فشل البلدين في حل النزاع الحدودي بينهما يبقي على حالة الإحباط وعدم الثقة، لا سيما وأن الصين قد حلت معظم مشاكلها الحدودية مع جيرانها الآخرين. سبق للهند أن وقفت موقفاً تاريخياً واضحاً من القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، فهي منذ البدء انتهجت سياسة الحركة الوطنية الهندية المعادية للصهيونية، وكان المهاتما غاندي زعيم الاستقلال قد أبدى في ذلك الوقت انكاره للحركة الصهيونية وتطلعاتها لاقامة دولة يهودية في فلسطين، لأنه اعتبر ذلك طعناً بالحقوق العربية والشرعية الدولية. أما وقد تبلورة العلاقة الإستراتيجية بين إسرائيل والهند في العام 1992 دفع الأخيرة إلى تغيير موقفها المتضامن مع القضية الفلسطينية وشبك تحالفات وتفاهمات إستراتيجية مع إسرائيل التي اصبحت صديقتها وحليفتها. وترى إسرائيل أن باستطاعتها تجنيد الهند للإسهام في مساعدة مخططاتها البعيدة المدى في احتواء المد الإسلامي الأصولي وتوجيه العالم الإسلامي نحو اعتماد سياسة معتدلة يقبل بها الغرب وترضى عنها إسرائيل. التداعيات الدولية: لسباق التسلح النووي بين الهند وباكستان انعكاسات دولية، تتمثل في استقطاب عناصر دولية في معادلة الصراع ضمن قارة آسيا، مثل الولايات المتحدة الأمريكي وروسيا. وذلك لأن البرامج النووية فيها تزيد من تعقيد خارطة الوضع الآسيوي، ومن البعد النووي في صراع القوى الكبرى على الساحة الآسيوية، فقد خططت الولايات المتحدة لقوس نووي والذي يرتكز شرقاً في اليابان والهند، وصولا إلى إسرائيل على أن تهيمن عليه هي لخدمة مصالحها الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط حيث منابع النفط. فبعد إقرار اتفاق التعاون النووي الإستراتيجي بين الولايات المتحدة الأمريكية والهند في 2007، نشطت تحركات صينية – روسية للحد من احتمالات استخدام هذا التعاون بما يهدد إحدى هاتين القوتين النوويتين. قد جرت مساعي حثيثة لإستمالة الهند إلى تعاون أوثق سواء في إطار منظمة دول شنغهاي أو في إطار ثنائي من طرف الصين وحليفتها روسيا. أما باكستان فشعرت بخيبة كبيرة إزاء ذلك الاتفاق النووي الإستراتيجي بين الهند – والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب تصاعد حملة أمريكية – إسرائيلية تحذر المجتمع الدولي من أن السلاح النووي الباكستاني قد يقع في أيدي متطرفين إسلاميين، إذا لم تضع الولايات المتحدة الأميركية يدها مباشرة وبإحكام على المخازن والمنشآت النووية الباكستانية كافة، وذلك لأنه كلما زاد عدد الدول التي تمتلك الأسلحة النووية والصواريخ الحاملة للرؤوس النووية كلما تعاظمت فرص حصول التنظيمات المتطرفة عليها. طورت الولايات المتحدة الأميركية سياستها تجاه الموقف النووي في منطقة جنوب أسيا، وذلك للحصول على مميزات ومصالح في تلك المنطقة. بحيث كان تصرفها تجاه باكستان يتسم بوضع الإسلام في دائرة الشكوك واستخدام الهند كقوة ناشئة في إحداث التوازن مع الصين، والتي قد تهدد مصالح الولايات المتحدة الأميركية. فهذه الأخيرة ومن خلال الاتفاق النووي مع الهند تعهدت لها بالإعلان عن مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية 14 مفاعل من أصل 22، بمعنى أن المفاعلات الأخرى لن تخضع للرقابة وبالتالي منحها إمكانية إنتاج حوالي 100 قنبلة نووية وهي النسبة المطلوبة في مجال الردع النووي. أن الموقف الأميركي تجاه الهند وباكستان قد تحدد منذ عام 2004، وذلك ببناء سياسة قائمة على الثقة تجاه الهند والتعاون الإستراتيجي معها، وذلك بذريعة مسؤولية الهند عن تحقيق الاستقرار في منطقة جنوب آسيا، الأمر الذي أدى إلى توقيع اتفاقية لإمداد الهند بتكنولوجيا نووية متقدمة في المجال المدني بشرط فتح منشآتها النووية للتفتيش الدولي. أما باكستان والتي على الرغم مما بذلته في إطار تحالفها مع الولايات المتحدة الأميركية في مجال الحرب على الإرهاب، إلا أن الرئيس الأميركي السابق جورج بوش رفض إقامة اتفاقية مع باكستان على نمط الاتفاقية مع الهند. وكان هاجسه الأكبر في ذلك أن باكستان تصدر الإسلام السياسي والذي يشُكل خطورة على نظام الأمن والسلم الدوليين في نظرها خاصة بعد هجمات 11 أيلول 2001 الإرهابية. ومع تصاعد الأحداث داخل باكستان بدء من 2008، أشاعت الولايات المتحدة الأميركية إعلامياً أن المنشآت النووية الباكستانية أصبحت عرضة للهجمات الإرهابية، لإقناع الرأي العام العالمي بضعف الإجراءات الأمنية للمنشآت الباكستانية، وخطورتها على الأمن والسلم العالميين. برغم المساعدات الأميركية لباكستان والتي بلغت خمسة مليارات دولار عام 2009، تضع الولايات المتحدة الأميركية في حسابها وجوب التخلص من القدرات النووية لباكستان في وقت ما، وذلك طبقاً للمتغيرات الإقليمية والعالمية، لخفض المخاطر. فعند الإحساس بالخطر ستسعى الولايات المتحدة الأميركية لإيجاد أوضاع على الأرض تظهر عدم قدرة باكستان على تأمين منشآتها النووية، وأن هذه المنشآت عرضة للوقوع في أيدي الجماعات الإرهابية، ومن ثم تصدر قراراً من الأمم المتحدة بفرض الوصاية الأميركية على الترسانة النووية الباكستانية وتفكيكها، الأمر الذي يزعج الباكستانيين ويقلقهم بحيث أن قدراتهم النووية تخيف الأميركيين والغرب، في حين أن القدرات النووية الهندية التي تتصدى للصين عدوة أميركا لا تخيفها. إن عدم توقيع كل من الهند وباكستان على معاهدات الحد من الأسلحة النووية ووسائط نقلها، وإجتهاد الدولتين على تطوير قدراتهم النووية، يثير الكثير من المخاوف على الصعيد الدولي، وفي أروقة الأمم المتحدة الكثير من التحفظات على هذا التطوير النووي. إن التذبذب الحاصل في العلاقات الدولية مع هاتين الدولتين دفعهما الى إقامة شبكة علاقات دولية متناقضة، فبالرغم من التعاون الهندي الأميركي نرى أن الهند هي المستورد الأول للسلاح الروسي، ما سمح لروسيا بالدخول مجدداً على الساحة الدولية بقوة من بوابة الهند بعد الصين، وأعاد بعض التوازن إلى اللعبة السياسية الدولية، في ظل هيمنة القطب الواحد. فروسيا هي التي تزود الهند بالخبرة الفنية اللازمة للمفاعلات النووية. تشغل العلاقات العسكرية حيزاً كبيراً من العلاقات بين البلدين، ولا يقتصر الأمر على مجرد إبرام صفقات أسلحة ومعدات قتالية، لكنها تمتد لتشمل التزام روسيا بأمن الهند وإستقرارها وتطور قدراتها. تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية نوعا من الازدواجية في تطبيق إستراتيجيتها تجاه الهند وباكستان لتحقيق مصالحها الذاتية قبل مصالح الآخرين، وتعتبر أن المجال النووي هو الأهم وذلك لتطبيق عقيدتها في منع الانتشار النووي وحظر إجراء التجارب النووية، إلى جانب تجميد قدرات الدول الممتلكة للأسلحة النووية لمنعها من التمادي في تطويرها أو اكتساب المزيد منها، وذلك من خلال ما يلي: 1 – المحافظة على التوازن النووي بين الهند وباكستان كأداة رئيسية لمنع نشوب حرب نووية في شبه القارة الهندية، نتيجة لتوازن الرعب بينهما. 2- وضع قيود لمنع الدولتين من دعم أي دول أخرى في امتلاك برامج نووية مشابهة، أو إجراء تحالفات تهدف إلى انتشار القدرات النووية في المنطقة. 3- الحصول على معلومات متكاملة عن البرامج النووية للدولتين، بما يساعد الولايات المتحدة الأميركية في السيطرة على الانتشار النووي في المنطقة، أو مراقبة استعداد أي من الدولتين في استخدام السلاح النووي، مع مراقبة التجارب النووية وأسلحة توصيل تلك القنابل إلى أهدافها. 4- تُدخل الولايات المتحدة الأميركية حسابات التوازن بين الصين والهند ضمن حساباتها الإستراتيجية فهي تهتم بالمحافظة على القدرات النووية للهند كوسيلة ردع للصين، بل تعمل على تدعيم هذه القدرات، سواء من خلال تنظيم التعاون بين الهند وإسرائيل، أو من خلال دعم أميركي مباشر في نطاق الاتفاق النووي بين أميركا والهند. وفي السياق نفسه تحاول الحد من التعاون الصيني – الباكستاني في هذا المجال. وذلك من أجل تطويق الصين وعدم تمكينها من امتداد تحالفاتها جنوباً وشرقاً بما يؤثر على مصالح الولايات المتحدة الأميركية. إن التفلت الدولي الحاصل على الصعيد النووي من كوريا الشمالية إلى إيران وباكستان والهند وإسرائيل يقلق الكثير من الدول ويدرح العديد من التساؤلات حول مستقبل العالم في ظل هذه الفوضى النووية، بالرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها الأمم المتحدة والعديد من الدول. ما يطرح السؤال حول وجوب إرساء قواعد دولية ملزمة جديدة بهدف ضبط التسلح النووي المستشري بين الدول والذي يمكن أن يصل إلى المنظمات الإرهابية، ويحول دون تحقيق السلم والأمن الدوليين.
  11. العميد (م) ناجي ملاعب – منذ بداية القرن العشرين، بدأت حركات التحرر والإستقلال في الهند تظهر بقوة، وكان من أهمها حزب المؤتمر القومي الهندي الذي كان يجمع في بداية عهده العديد من زعماء الهند المسلمين والهندوس. وبسبب الخلافات العقائدية والدينية ظهر حزب الرابطة الإسلامية عام 1906، الذي أخذ على عاتقه قيام دولة خاصة للمسلمين، تضمن لهم حماية دينهم ولغتهم. تشهد شبه القارة الهندية منذ إعلان لاهور عام 1940، الذي دعا إلى تقسيم شبه القارة الهندية إلى كيانين هما الهند وباكستان، صراعاً محموماً متناوباً بين الهند وباكستان. ففي أواسط الأربعينات وقع العديد من الصدامات بين المسلمين والهندوس، بهدف إقامة دولة باكستان لجميع مسلمي الهند. بتاريخ 14 آب 1947 نالت باكستان إستقلالها عن التاج البريطاني، كما حصلت الهند على استقلالها في اليوم التالي. استطاعت انكلترا بهذا الإستقلال أن تترك الهند في حالة تمزق، إذ لا يفرق بين المسلمين والهندوس حدود جغرافية، بل حدود من الأحقاد والدماء، ذهب ضحيتها الملايين. درجت الدولتان الى الإنخراط في بناء القوة العسكرية الضامنة لقدرات البلدين ما أدخلهما في سباق تسلح وصل الى التسلح النووي حيث كانت الهند أول من أعلن عن نجاح التجارب النووية عام 1974، ما دفع بباكستان نحو السعي بكل الوسائل، لإمتلاك التقنية النووية الأمر الذي تحقق عام 1998، تبع ذلك سباق محموم حول الصواريخ الحاملة للرؤوس النووية، وهذا ما كان له أثر كبير على العلاقات الهندية- الباكستانية. تختلف عوامل الجيوبوليتيك بين الدولتين من حيث المقومات السكانية والقدرات الإقتصادية والعوامل الحضارية. وبالنظر الى التطلعات الجيواستراتيجية والتحالفات الإقليمية والدولية، يترافق بناء القوة العسكرية للدولتين مع الخيارات المستقبلية، فالطموح الهندي لا يتوقف عند الإكتفاء ببناء الدولة القوية القادرة بل بدأنا نشهد مشاركة فاعلة في تحالفات عالمية وسياسة محورية في مجموعة دول البريكس مثلاً، بينما تطلعات الباكستان – الدولة الناشئة – لا تتجاوز عمقها الإقليمي والحضاري وإن كانت قد بدأت في نسج علاقات استراتيجية مع الجبار الصيني ومع المملكة العربية السعودية وتركيا كظهير اسلامي آمن. وتعتبر أزمة إقليمي جامو وكشمير أحدى حدود الأحقاد والدماء بين الهند وباكستان، والأزمة المتفاقمة التي سبّبت وتسبّب عند كل منعطف المزيد والمزيد من الصراعات والصدامات المسلحة التي لم تنتهِ فصولها بعد، وما زالت السبب الأهم في سباق التسلح الهندي الباكستاني. سنكتفي في بحثنا هذا بمعالجة سباق التسلح بين الدولتين، بغضّ النظر عن الإهداف الكبرى لهما وعلاقاتهما على المستوى الدولي والإقليمي، لذلك سوف تدور إشكالية البحث حول الدوافع الحقيقية لكلتا الدولتين، الكامنة وراء سباق التسلح هذا؟ وما هو مدى تأثيره على المستويين الإقليمي والدولي؟ خصائص القوة الجيوستراتيجية لكل من الهند وباكستان عام يستحوذ التسلّح التقليدي والنووي بشكل عام، على أهمية كبرى في سلّم الإهتمامات الدولية، لإرتباطه الوثيق بجيوستراتيجيات الدول، وقوتها العسكرية والإقتصادية وعلاقاتها الخارجية، وإستراتيجياتها الهادفة إلى فرض وجودها وأجنداتها على المستويين الإقليمي والدولي. من هذا المنطلق تحتل قضية التسلّح الهندي – الباكستاني، وتطوير القدرات النووية للبلدين حيزاً هاماً من الإهتمام العالمي، لإرتباطها الوثيق بالأمن والسلم الدوليين، خاصةً لناحية السلاح النووي ووسائل إطلاقه. لا تختلف سياسات التسلّح لكل من الهند وباكستان كثيراً عن غيرها من القوى، إلاّ أن ما يميّز أهمية سباق التسلح الهندي الباكستاني وتداعياته، هو أن كلتا الدولتين تمتلكان مقومات جيوسياسية مهمة تجعلها من الدول المتقدمة على الساحتين الإقليمية والدولية. أولاً: الخصائص الجيوستراتيجية للهند الجغرافية: يحد الهند بحراً المحيط الهندي من الجنوب، وبحر العرب من الغرب، وخليج البنغال من الشرق. أما براً فتحدها باكستان من الشمال الغربي، وجمهورية الصين الشعبية، نيبال، وبوتان من الشمال الشرقي، بنغلاديش وميانمار من الشرق. كما تعتبر الحكومة الهندية ان حدود جامو وكشمير مع افغانستان هي ضمن حدود دولة الهند وذلك بحكم الأمر الواقع نتيجة السيطرة الهندية على جامو وكشمير. للهند حدود بحرية تمتد بطول 7,517 كلم، ما يعادل4,700 ميل بحري. تقع جمهورية الهند في جنوب آسيا، وتعتبر سابع أكبر بلد من حيث المساحة الجغرافية حيث تبلغ مساحتها 3,287,590 كلم، وهي الثانية من حيث عدد السكان بعد الصين، إذ يبلغ عدد سكانها حوالي 1,252 مليار نسمة حسب إحصائيات البنك الدولي لعام 2013. وهي الجمهورية الديموقراطية الأكثر ازدحاماً بالسكان في العالم. عاصمتها نيودلهي، واللغة الرسمية فيها الهندية والإنكليزية. نظام الحكم: الهند جمهورية فيدرالية تتألف من 28 ولاية، وسبعة أقاليم إتحادية مع وجود نظام برلماني ديموقراطي. نالت الهند إستقلالها عن المملكة المتحدة في 15 آب 1947. رئيس الجمهورية هو رأس الدولة الهندية وفقا للدستور، ويصل الى منصبه بالإنتخاب غير المباشر ومدة الولاية الرئاسية هي خمسة سنوات. أما رئيس الحكومة فيتولى الصلاحيات التنفيذية التي تشغلها رئاسة مجلس الوزراء، ويتم تعيينه بحكم القانون من قبل رئيس الجمهورية. أما السلطة التشريعية فتتألف من مجلسين برلمانيين، المجلس الاعلى هو مجلس الشيوخ ويتكون من 245 عضو، أما المجلس الأدنى فهو مجلس النواب ويتكون من 545 عضواً. الأزمات: واجهت الهند تحديات جمة بعد الإستقلال أبرزها التعصب الديني والعنف الطبقي، والإرهاب ومتمردي الإنقسامات المحلية وخصوصاً في ولاية جامو وكشمير، وتمرد شمال شرق الهند. ومنذ هجمات 1990 الإرهابية التي طالت العديد من المدن الهندية لم تقم الهند بحل النزاع الإقليمي بينها وبين الصين، والذي تصاعد في عام 1962 إلى حرب بين الصين والهند، كما وبينها وبين باكستان أيضاً الأمر الذي أدى إلى حروب 1947، 1965 و1971 و1999. الإقتصاد: أصبحت الهند بعد الإصلاحات المستندة على اقتصاد السوق عام 1991، واحدة من أسرع اقتصادات العالم نمواً كما أنها تصنف ضمن الدول الصناعية المتقدمة، وهي غنية بالثروات الطبيعية. عملتها الروبية الهندية RS. الإقتصاد الهندي هو سابع أكبر إقتصاد في العالم والثالث في آسيا. بلغت ميزانية الهند 187,3 مليار دولار أميركي (2015)، ففي حين بلغ عجز ميزان التجارة الهندي نحو 13 مليار دولار أميركي، نما اقتصاد الهند بمعدل بلغ 7.5 في المئة في المتوسط خلال عام 2016، وهو أسرع من أداء الصين الذي بلغ 6.9 في المئة. أما الناتج المحلي الإجمالي للهند فبلغ 2.052 تريليون دولار أميركي عام 2014، وفقاً لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، لتحتل المركز التاسعة عالمياً. الدين الخارجي بلغ 459,1 مليار دولار أميركي. أما الإحتياطي بالعملة الأجنبية والذهب فهو 370,7 مليار دولار أميركي، وتعادل القدرة الشرائية للهند 7,411 تريليون دولار أميركي. الهند عضو مؤسس في منظمة البريكس وفي مجموعة العشرين، ومنظمة التجارة العالمية غيرها من المنظمات الإقتصادية العالمية. أما بالنسبة للموارد النفطية الهندية، فيبلغ الإنتاج اليومي للنفط 767,600 برميل يومياً، والإستهلاك اليومي للنفط 3,510,000 برميل يومياً، أما الإحتياطي النفطي المؤكد فيبلغ 5,675 مليار برميل. بالرغم من النمو الإقتصادي المهم للهند على مدى العقود الأخيرة، إلا أنها لا تزال تحتوي على أكبر كثافة للفقراء في العالم، وما زالت تواجه تحديات الفقر والفساد وسوء التغذية وعدم كفاءة أنظمة الرعاية الصحية العامة. العلاقات الخارجية: حافظت الهند على علاقات ودية مع معظم الدول، وقامت بدور رائد عام 1950 عن طريق الدعوة إلى استقلال المستعمرات الأوروبية في أفريقيا وآسيا. اشتركت الهند في اثنين من التدخلات العسكرية القصيرة الأمد مع اثنتين من دول الجوار ضمن قوات حفظ السلام الهندية في سري لانكا وقوات كاكتوس في جزر المالديف. تعتبر الهند أحد الأعضاء المؤسسين للأمم المتحدة ولحركة عدم الإنحياز، وعضواً في دول الكومنولث. تشارك الهند روسيا وفرنسا وإسرائيل في علاقات وثيقة، وفي السنوات الأخيرة، تلعب الهند دوراً مؤثراً في رابطة جنوب آسيا للتعاون الاقليمي. قدمت الهند ما يصل إلى 55،000 من القوات العسكرية الهندية وأفراد الشرطة للعمل في خمسة وثلاثين عملية من عمليات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة عبر العالم، كما ضمن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان. القوات المسلحة الهندية: تحتفظ الهند برابع أكبر قوة عسكرية في العالم، والتي تتكون من الجيش الهندي البري والقوات البحرية، القوات الجوية، والقوات المساعدة، مثل القوات شبه العسكرية، وحرس السواحل، وقيادة القوات الإستراتيجية. والرئيس الهند هو القائد الأعلى للقوات المسلحة الهندية. تحافظ الهند على معاهدة التعاون الدفاعي مع روسيا، إسرائيل وفرنسا، الذين هم أكبر موردي أسلحة إليها. أشرفت منظمة ابحاث الدفاع والتنمية على تطوير الأسلحة المعقدة والمعدات العسكرية محلياً، بما فيها الصواريخ البالستية، والطائرات المقاتلة والدبابات الرئيسية الحربية، لتقليل اعتماد الهند على الواردات الأجنبية. الهند نووية، أصبحت الهند قوة نووية عام 1974 بعد اجراء تجربة نووية أولية، عملية بوذا المبتسم، وأجرت مزيد من التجارب تحت الأرض عام 1998. على الرغم من الإنتقادات والعقوبات العسكرية صممت الهند على رفض التوقيع على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وتفضل بدلاً من ذلك الحفاظ على سيادتها على برنامجها النووي. احتفظت الهند بالسياسة النووية “عدم البدء بالاستخدام” وفي 10 تشرين الأول 2008 وقعت اتفاقية التعاون النووي المدني بين الهند والولايات المتحدة، قبل تلقي الهند لوثيقة التنازل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لإنهاء القيود الدولية المفروضة على التجارة والتكنولوجيا النووية، والتي بها أصبحت الهند بحكم الواقع سابع أكبر قوة نووية في العالم. القوة العسكرية للهند (2016): تحتل الهند المرتبة الرابعة من أصل 126 عالمياً، كقوة عسكرية للعام 2016. وقد بلغت ميزانية الدفاع الهندية 40 مليار دولار أميركي. (السابعة عالمياً من حيث الإنفاق العسكري 2015). عدد السكان: 1,251,695,584 نسمة. عدد اليد العاملة: 616,000.000 نسمة. عدد القوات المسلحة النظامية: 1,325,000 عسكري. (ثالث جيش في العالم من حيث العدد) عدد الإحتياط: 2,143,000 عسكري. أسلحة القوات البرية: دبابات: 6464 دبابة. المـــدرعات: 6704 مدرعه. مدافع ذاتية الحركة: 290 مدفع. مدافع مقطورة: 7414 مدفع. راجمات صواريخ مختلفة: 292 راجمة. أسلحة القوات الجوية: عدد الطائرات الإجمالي: 1086 طائرة. طائرات مقاتلة / معترضة: 679 طائرة. طائرات هجومية: 809 طائرة. طائرات نقل: 857 طائرة. طائرات تدريب: 318 طائرة. مروحيات: 646 مروحية. مروحيات هجومية: 19. أسلحة القوات البحرية: القوة البحرية العامة: 295 قطعة بحرية. حاملة طائرات: 2 حاملة. فرقاطات: 14 فرقاطة، وواحدة حاملة رؤوس نووية. مدمرات: 10 مدمرات. بوارج: 26 بارجة. غواصات: 14 غواصة. خافرة سواحل: 135 خافرة. كاسحة ألغام: 6 كاسحات. إستيراد الهند للسلاح: تربعت الهند في الصدارة من حيث حجم استيرادها للأسلحة خلال السنوات الخمس السابقة 2010 – 2015 بنسبة 15% من إجمالي استيراد العالم للأسلحة ، وكانت ما بين 2006-2010 صنفت أيضاً بالمرتبة الأولى كأكبر مستورد على مستوى العالم، وهو ما يمثل 9 % من الواردات العالمية، في حين حلت باكستان بالمرتبة الخامسة، وهو ما يمثل 5 % من الواردات العالمية. واردات الأسلحة إلى كل من الهند وباكستان وفقاً لقيم مؤشر الإتجاه في Sipri: بملايين الدولار الأميركي. المرتبة البلد 2010 2011 2012 2013 2014 2015 المجموع الأولى الهند 3017 3706 4545 5219 3487 3078 23124 الخامسة باكستان 2176 1063 1028 1144 752 735 6899 الصناعات العسكرية الهندية ترتكز صناعة معدات الدفاع في الهند على ثلاث دعامات رئيسية هي المصانع الحربية ومؤسسات القطاع العام العسكرية، ومؤسسات القطاع الخاص العسكرية. فقد أنشئ أول مصنع حربي في الهند عام 1901 تم أنشأت وزارة الدفاع الهندية أول ادارة مستقلة للأنتاج الحربي بها عام 1962، ومنذ هذا التاريخ تتجه الهند نحو تحقيق الأكتفاء الذاتي في انتاج الغواصات والمقذوفات الموجهة والفرقاطات ودبابات القتال الرئيسية طراز arjuna،والطائرات المقاتلة الخفيفة والطائرات العمودية الخفيفة ومعظم هذه المعدات تم تصميمها في الهند وبعضها يتم انتاجه برخصة من الدول المنتجة لها. هناك في الهند حوالي 3100 مصنع للمهمات العسكرية، وثماني شركات عامة للأنتاج الأسلحة والمعدات العسكرية، أنتجت في عام 2003 ما قيمته 2.6 مليار دولار. أعلنت الهند أنها تعتزم أن تتحول الى أحد أكبر منتجي الأسلحة والمعدات المتقدمة في العالم وطالبت الدول الأجنبية والمستثمرين الى الأسراع بالدخول في مشاريع عسكرية مع الهند، التي يمكنها توريد السلاح الى دول العالم بأثمان تنافسية مغرية وبجودة عالية، وأن الخبراء الهنود نجحوا في توطين التكنولوجيا محلياً بعد ما كانت الهند مجرد متلقي للتكنولوجيا المتقدمة، وأن توجهات الصناعة العسكرية الهندية تتفق وسياسة الحكومة الرامية لتحرير السياسة الأقتصادية والأستفادة من مقومات الوساعة للأقتصاد العالمي. وكانت الهند قد سمحت بمشاركة الرأس المال من القطاعيين الخاص والأجنبي في الصناعات الحربية، شرط عدم تجاوز حصة الشريك نسبة 26 % من المشروع كما وضعت الهند لوائح مشددة لتنظيم المشروعات المرتقبة والأشراف عليها وبدأت في فتح القطاع الصناعات العسكرية للمشاركة ابتداءًا من عام 1998. وبلغت الصناعات الجوية الهندية مستوى متقدم بحيث باتت الهند تتنتج المقاتلات الروسية ميغ-23 و ميغ-27 بالأضافة الى الطائرة ميغ 21 ريتالتي التي تنتجها منذ أكثر من ربع قرن والطائرة البريطانية جاكوار. تختص المؤسسة الصناعية الجوية الهندية hal بصناعة الطائرات وملحقاتها ومن أهم هذه الطائراتHindustan HJT-16 Kira التي حصلت المؤسسة على حق إنتاجها من المملكة المتحدة سنة 1926. الطائرة العمودية الخفيفة وهي طائرة متعددة المهام وتستخدم من قبل القوات البحرية والقوات البرية. وتبقى فخر السلاح الهندي هي الطائرة LCA التي أعتبرت أكبر مشروع تسليحي في تاريخ الهند، من حيث التقدم التكنولوجي وهو يعتمد على التكنولوجيات الأميركية الخاصة بمعدات الليزر ونظم التحكم في الطيران والألياف الكربونية في التوصيلات والمشبّهات والمواد المركبة لتصنيع الهيكل. على الرغم من أن سلاح الجو يحظى بالنصيب الأكبر من برامج تحديث القوات التي تقوم بها الهند، إلاّ أن سلاح البحرية الهندي يمثل رهان البلاد لإثبات حضورها في المحيط الهندي، الذي بات ساحة منافسة كبيرة بينها وبين الصين. لذلك فإن الخطط الخاصة بالبحرية الهندية تكتسي أبعاداً جيوسياسية، تتخطى حاجات الدفاع لتلامس سياسة إثبات الذات وتأكيد النفوذ. أما الصواريخ الهندية، فقد بدأ البرنامج الهندي لتطوير الصواريخ عام 1983 وتم من خلاله تطوير عدة أنواع من الصواريخ هي صاروخ أرض/أرض rrithvi، الذي يبلغ مداه من 150 -250 كلم، ووزن الرأس المدمر من 500-1000 كلغ، حيث بدأت تجاربه في 28 شباط 1988، ومن ثم بدأ انتاجه في عام 1992 لصالح الجيش الهندي. توالت صناعة الصواريخ وأهمها صاروخ أرض/جو نوع أكاش ومداه حول 25 كلم، وصاروخ أرض/جو نوع تريشل ومداه يتراوح بين 500 متر و 9 كلم، وصاروخ نوع Agni أرض/أرض ومداه يتراوح من 1000 كلم إلى 2000 كلم. والصاروخ المضاد للدروع نوع ناج ومداه 4 كلم وهو باحث حراري. وصواريخ كروز من نوعبراهموس الأسرع من الصوت التي يمكن أطلاقها من على متن السفن والغواصات والمقاتلات، ويصل مداها إلى 300 كلم، كما تستطيع الطيران على ارتفاع 14 كلم وبضعف سرعة الصوت. و صاروخ سطح/سطح من نوعLakshya، وصاروخ كورال الذي يضاهي الصاروخ الروسي SS-N-22، وصاروخ Sagarika الذي يحمل على غواصة أو سفينة قتال ومداه 300 كلم، ويعتبر صاروخ Agni 3 أحد أقوى الصواريخ الصينية أن لم يكن أقواها حيث يعتبر مرعب الباكستانيين والصينين. الصاروخ أرض/أرض بريثفي، بدأ إنشاؤه عام 1983، قصير المدى يصل إلى 150 كلم. الدفع مرحلة واحدة بالوقود السائل، وزنه أربعة أطنان ونصف، يتم توجيهه بنظام ملاحة داخلي مزود بالكمبيوتر strapdownيطلق من شاحنة. أنواعه: 1- بريثفي 1: يعرف بالرمز SS-150 ويبلغ مداه 150 كلم وحمولته طن واحد، وهو تابع للقوات البرية. 2- بريثفي 2: يعرف بالرمز SS-250، ويبلغ مداه 250 كلم وحمولته نصف طن، وهو تابع للقوات الجوية. 3- بريثفي 3: يعرف بالرمز SS-350، ويبلغ مداه 350 كلم وحمولته نصف طن، وهو تابع للقوات البحرية. صاروخ “أغني” البالستي بدأ تطويره عام 1989، مداه من 2000 إلى 2500 كلم، قطره متر واحد وطوله 19 متراً، وزنه 2,14 طن، ومداه 2500 كلم بالنسبة للمرحلة الأولى، ويتوقع أن يكون مداه للمرحلة الثانية 5000 كلم، يعمل في المرحلة الأولى بمحرك وقود صل، وفي المرحلة الثانية بمحركات وقود سائل بالإضافة لنظامين مساعدين للدفع. التوجيه نظام ملاحي داخلي مزود بالكمبيوتر strapdown. دقته احتمال خطأ 1 كلم دائري. حمولة الرأس طن واحد وقادر على حمل رؤوس نووية أو كيميائية أو بيولوجية. أما الدبابات الهندية، فتنتج الهند مجموعة من الدبابات الخاصة بها، مثل الدبابة المعدّلة من النوع البريطاني فالينت، كما حصلت على حقوق تصنيع الدبابة الروسيةT-72 وعدد غير محدود من دبابات T-90 التي يتم تجميعها من معدات روسية الصنع، وحصلت الهند عام 1982 على حق تصنيع مدافع الهاوترز السويدية بعيدة المدى والجيش البري للهندي يحتوي على حولي 1200 دبابة Vijayanta، وعلى 100 دبابة arjun محلية الصنع، وحوالي 1500 دبابة من نوع T-72 M1 Ajeya، وعدد من الدبابات القديمة نوع PT-76 وT-55 و T-54. أما القوات البحرية فقد تسلّمت الهند من روسيا في 16 تشرين الثاني 2013 حاملة طائرات الأميرال “غورشكوف” والتي سمتها ” فيكراماديتيا” وهي مجهزة بمهبط للطائرات المقاتلة نوع ميغ 29 ك بالإضافة إلى غواصة وحيدة تعمل بالطاقة النووية. كانت الحكومة الهندية قد أعطت موافقتها في 2003 على بناء حاملة طائرة محلية الصنع يبلغ طولها 260 متراً وعرضها 60 متراً، بهدف دخول الهند نادي الدول المصنعة لحاملات الطائرات التي تتجاوز حمولتها 40 ألف طن بحسب معلومات وزارة الدفاع الهندية في حوض بناء السفن بمدينة كوتشين بجنوب البلاد، وقد دخلت حاملة الطائرات هذه الخدمة عام 2014. فيما يختص بالبرنامج الفضائي الهندي، فقد أنشات الهند برنامجها الفضائي بمدينة بنغالور ذات الصناعات الثقيلة، حيث مقر اللجنة الفضائية ومؤسسة الفضاء ومنظمة أبحات الفضاء الهندية. تتلخص أهداف البرنامج في تحقيق الأكتفاء الذاتي في مجال أنشطة الفضاء وبناء الصواريخ والأقمار الصناعية. وتطلق الهند أقمارها الصناعية الخاصة بالإتصالات التي تكتسب أهمية بالغة في بلد مترامي الأطراف، لمراقبة الأرض من الفضاء، ولأغراض الرصد الجوي والبحث عن الموارد الطبيعية. كان دخول الهند مجال الفضاء بمباركة سوفياتية حيث تم في نيسان 1975 أطلاق أول قمر صناعي هندي حمل اسم “أرباهاتا”، بواسطة صاروخ سوفياتي وكان القمر يزن 306 كلغ. كما قام الإتحاد السوفياتي السابق بأطلاق قمرين في عامي 1989 و 1981 للهند دون مقابل. شهد عام 1980 تحولاً جوهرياً في البرنامج الهندي عندما أطلقت الهند القمر rohini-1 الذي صنعته بقدراتها الذاتية، بواسطة صاروخ صنعته الهند أيضاً. وكانت قد منحت الوكالة الأوروبية رحلة مجانية لقمر هندي خلال تجربة أطلاق الصاروخ أريان Ariane. تحياتي
  12. ثانياً: الخصائص الجيوستراتيجية لباكستان الجغرافية: رسميًا جمهورية باكستان الإسلامية، هي دولة ذات سيادة في جنوب آسيا. عاصمتها إسلام أباد، اللغة الرسمية الأرودية والإنكليزية، وتضم أعراقاً متعددة أهمها بختون، بنجابي، سندهي، بلوشي وكشميري. يحد باكستان من الشرق أفغانستان إلى الغرب وإيران في الجنوب الغربي والصين في أقصى الشمال الشرقي على التوالي. ويفصلها عن طاجيكستان ممر ضيق واخان أفغانستان في الشمال، وتشارك أيضاً الحدود البحرية مع عمان. عدد سكان باكستان 199,085,847 نسمة (2015)، وهي سادس دولة من حيث عدد السكان. مساحتها تغطي 796095 كم2 وهي الدولة 36 في العالم من حيث المساحة. حدود باكستان البحرية 650 ميل بحري أي ما يعادل 1046 كيلومتر من الخط الساحلي على طول بحر العرب وخليج عمان في الجنوب. نظام الحكم باكستان جمهورية إسلامية فدرالية ديموقراطية، على أساس حكومة فيدرالية مركزية وحكومات أقاليم. يوجد في باكستان أربعة أقاليم: البنجاب والسند وبلوشستان وخیبر بختونخوا ومنطقة آزاد كشمير. فحكومة بنجاب والسند وخیبر بختونخوا وإقليم بلوشستان تتمع بحكم محلي وإدارة محلية يتمتع رئيسها بحاكمية مطلقة، وله وزرائه وبرلمانه الخاص، ويرجع إدارياً إلى الحكومة الفيدرالية الرئيسية في إسلام آباد. الناتج المحلي الإجمالي 246،849 مليار دولار أميركي (2014) وهي بالمرتبة 43 عالمياً، العملة الوطنيةروبية PKR. الأزمات: نتيجة للنضال من أجل الاستقلال وحركة باكستان بقيادة محمد علي جناح، تم إنشاء باكستان عام 1947 كدولة مستقلة للمسلمين من المناطق في شرق وغرب شبه القارة الهندية حيث كانت هناك أغلبية مسلمة. إعتمدت باكستان دستور جديد في عام 1956، لتصبح جمهورية إسلامية. أدّت الحرب الأهلية عام 1971 إلى انفصال باكستان الشرقية عن جمهورية باكستان الإسلامية وأصبحت تسمى بنغلاديش. كما أن أزمة إقليم جامو وكشمير بين باكستان والهند أدّت إلى حروب 1947، 1965 و1971 و1999، وهي ما تزال موضع إستنزاف وصراع بين البلدين وأحد الأسباب الأساسية لسباق التسلح بينهما. الإقتصاد: يوفر الموقع الجيوستراتيجي لباكستان وسوقها الإستهلاكية الكبيرة، وما تتمتع به من موارد طبيعية متنوعة، فرصة فريدة لتصبح مركزًا محوريًّا تجاريًّا إقليميًّا. ومع ذلك، ثمة مجموعة عوامل مثل قيم مؤشرات التنمية البشرية الباكستانية المنخفضة، والحكم غير الرشيد، وتراجع نسب النمو، والاضطراب السياسي، وتردي حالة القانون والنظام، كلها لا تتفق مع الإمكانات المتاحة للدولة. فبوسع باكستان استغلال إمكاناتها للربط بين جنوب آسيا، ووسط آسيا وأوروبا، وتحتاج لتحقيق ذلك الحفاظ على استدامة النمو، وتجفيف مصادر العنف، وتطوير رأسمالها البشري وتحسين العلاقات التجارية بين أقاليمها ومع دول الجوار لاسيما إيران والهند. تحتل باكستان المرتبة 26 في العالم من حيث تعادل القدرة الشرائية (PPP)، البالغ 884,2 مليار دولار أميركي. ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي 246,849 مليار دولار أميركي (2014) وفقاً لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وتحتل المرتبة الثالثة والأربعون عالمياً. يبلغ دخل الفرد 3149 دولار، لتحتل المرتبة 146 من بين 187 دولة على مؤشر التنمية البشرية (2014). الدين الخارجي الباكستاني 58,170 مليار دولار أميركي، أما الإحتياطي بالعملة الأجنبية والذهب فيبلغ 17,3 مليار دولار أميركي. باكستان دولة نامية ولديها القدرة على أن تصبح واحدة من الإقتصادات الكبيرة في العالم في القرن 21. ومع ذلك، فإن عقوداً من الحرب وعدم الإستقرار الإجتماعي، أدّيا اعتباراً من العام 2013، إلى ضعف خطير في الخدمات الأساسية مثل النقل بالسكك الحديدية وتوليد الطاقة الكهربائية وغيرها. تُظهر الميزانية الإتحادية الباكستانية لسنة 2014-2015 أن باكستان زادت رسومًا على واردات تعاني من ارتفاع الضرائب أساسًا، ما يزيد من الصعوبات التي تواجهها باكستان في سبيلها إلى التكامل مع الدول الأخرى في المنطقة، إذ إن جذب الاستثمار الأجنبي وتوفير الظروف المناسبة لتحويل المدخرات إلى استثمارات بنسب مرتفعة، يتطلب تحسين نظام الحكم، مثل إلغاء الإمتيازات، وتحسين الإلتزام الضريبي، ومكافحة الفساد وسواها. وفقاً للحكومة الباكستانية، هناك حوالي 7 ملايين باكستاني يعيش في الخارج، الغالبية العظمى منهم في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأميركا الشمالية. باكستان في المرتبة 10 في العالم من حيث بلغت التحويلات المالية المرسلة إلى باكستان في عام 2012، حوالي 13 مليار دولار. الموارد النفطية الباكستانية، يبلغ الإنتاج اليومي للنفط 93,630 برميل يومياً، والإستهلاك اليومي للنفط 440,000 برميل يومياً، أما الإحتياطي النفطي المؤكد فيبلغ 371 مليون برميل. العلاقات الخارجية: دخلت باكستان في شبكة تحالفات الولايات المتحدة الأميركية الموجهة ضد الشيوعية في العام 1954، حيث تأرجحت هذه العلاقة بين تحالف قوي في عهد الرئيس ريغان وعتاب متواصل أثناء قيام الحرب الرابعة بين باكستان والهند سنة 1999، وانقلاب الجنرال برويز مشرّف على الحكم مما أنتج حالة من الفتور. عادت العلاقة إلى سابق عهدها بعد تفجيرات 11 أيلول 2001، حيث تدفقت المعونات الأميركية على باكستان، وعرف التنسيق الاستخباراتي بين البلدين تعاوناً وطيداً، فقد رفعت العقوبات على باكستان، وحصلت إسلام آباد ما بين 2002 و2011 على التوالي على 14 مليار دولار و5،7 مليار كمساعدات عسكرية ومالية من واشنطن، قدّمت باكستان مقابلها دعماً لوجيستياً هامّاً أسفر عن القبض على أعضاء في القاعدة، إلاّ أنّ عدم الإيفاء بالوعود الأميركية بدعم القوة الاستراتيجية الباكستانية في وجه الهند بشكل فعّال، هو ما دفع باكستان إلى استخدام ورقة طالبان وشبكة حقاني وحركة لشكر طيبة في محاولة التحكم في أفغانستان، واستنزاف الهند في كشمير. توازياً مع العلاقات الباكستانية الأميركية، تشكل الصين في عرف السياسة الخارجية الباكستانية ” الأخت” و”الصديقة الدائمة” كما هو معهود دائمًا في التصريحات الثنائية الصادرة عن الطرفين، حيث قدمت الصين دعما للبرنامج النووي العسكري والمدني الباكستاني من البداية، فيما يشهد التعاون العسكري بينهما أوجه بعد تقديم بيكين طائرات عسكرية مقاتلة لإسلام آباد. ولطالما كانت الصين طرفاً مسانداً قوياً لباكستان في كشمير وفي مناهضتها للهند، لكن دون الدخول على الخط بشكل مباشر في أيّ من الحروب التي قامت بينهما، كما بلغ ميزان التبادل التجاري بينهما حوالي 12 مليار دولار. والواقع، أنّه من خلال جمعها بين تحالف مع الصين وآخر مع أميركا، يتبيّن كيف تسعى إسلام آباد إلى تنويع خارطة تحالفاتها الاستراتيجية واستعمالها بطريقة براغماتية؛ ففي الوقت الذي تمدّ فيه يدها بقوة إلى بيكين تصف علاقتها بواشنطن بأنه “زواج كاثوليكي أبدي“، يستحيل معه الطلاق مهما كانت درجة الخلافات والغضب، وهو ما يكشف بقوة عن الطبيعة التكتيكية والبراغماتية التي تقود شبكة المحاور الخارجية الباكستانية. أما علاقة التقارب الباكستاني الإيراني فلا يمكن فهمها من دون وضعها في دائرة توازن تُمليه “دبلوماسية الخوف المشترك“. حيث تخشى إيران من استخدام باكستان لحركة “جند الله السنيّة” المعادية لها، والمدافعة عن حقوق البلوش الموزعين بين حدود البلدين، كما تخشى باكستان إستعمال إيران للطائفة الشيعية التي تشكل حوالي 20 بالمئة من العدد الإجمالي لسكانها في تغذية الصراعات المذهبية. أما عربياً لطالما ارتبطت باكستان بعلاقة قوية مع بلدان الخليج العربي، وقد ظهر ذلك بصفة جلية في تحرير الكويت، وكذلك الدعم اللا محدود الّذي تلقته من المملكة العربية السعودية في فترات حرجة مرّت بها، كانت تُعاني فيها من فرض عقوبات اقتصادية عليها. يعدّ التّقارب الديني والحضاري الإسلامي من مقوّمات هذه العلاقة التاريخية، والتي غذّتها المصالح التجارية واستقبال العمالة الباكستانية المهاجرة، حوالي مليونين من العمال، في البلدان العربية، حيث تصل المبادلات التجارية مع السعودية إلى حوالي 4 مليارات دولار، ومع الإمارت العربية المتّحدة إلى 9 مليارات دولار. كما قامت باستمرار بالعديد من المناورات العسكرية المشتركة، التي تشمل تبادل الخبرات. القوات المسلحة الباكستانية: تأسست القوات المسلحة عام 1947 بعد إستقلال باكستان، وتحتل اليوم المرتبة الثالثة عشر من أصل 126 عالمياً، كقوة عسكرية للعام 2016، وتتكون من القوات البرية الباكستانية والبحرية الباكستانية والمارينز الباكستاني والقوات الجوية الباكستانية. القائد الأعلى لهذه القوات هو رئيس الأركان، ثم يأتي بعده وزير الدفاع ولدى هذه القوات سلاح نووي وتعتبر الدولة الإسلامية الوحيدة ألتي تمتلك السلاح النووي، يبلغ عدد القوات المسلحة النظامية 620,000 عسكري، أما عدد الإحتياط فيبلغ 515,000 عسكري (2016). تقوم باكستان بصنع بعض أسلحتها بنفسها أما الباقي فتستوردها من الخارج ومن أبرز الدول المصدرة لها هي الصين وثم تأتي بعدها الولايات المتحدة وغيرها. وبسبب المشاكل الحدودية المزمنة بين الهند وباكستان، دخل البلدان في مشروع سباق للتسلح النوعي، وباتت الدولتان ضمن النادي النووي العالمي. القوة العسكرية الباكستانية (2016): تحتل باكستان المرتبة الثالثة عشر من أصل 126 عالمياً، كقوة عسكرية للعام 2016. وقد بلغت ميزانية الدفاع الباكستانية 7 مليار دولار أميركي. (السابعة والعشرون عالمياً من حيث الإنفاق العسكري 2015). عدد السكان: 199,085,847 نسمة. عدد اليد العاملة: 95,000.000 نسمة. عدد القوات المسلحة النظامية: 620,000 عسكري. عدد الإحتياط: 515,000 عسكري. أسلحة القوات البرية: دبابات: 2924 دبابة. ملالات: 2828 ملالات. مدافع ذاتية الحركة: 465 مدفع. مدافع مقطورة: 3278 مدفع. راجمات صواريخ مختلفة: 134 راجمة. أسلحة القوات الجوية: عدد الطائرات الإجمالي: 923 طائرة. طائرات مقاتلة / معترضة: 304 طائرة. طائرات هجومية: 394 طائرة. طائرات نقل: 261 طائرة. طائرات تدريب: 170 طائرة. مروحيات: 309 مروحية. مروحيات هجومية: 52. أسلحة القوات البحرية: القوة البحرية العامة: 197 قطعة بحرية. حاملة طائرات: لا يوجد حاملة. فرقاطات: 10 فرقاطة. مدمرات: لا يوجد مدمرات. بوارج: لا يوجد بوارج. غواصات: 5 غواصة. خافرة سواحل: 12 خافرة. كاسحة ألغام: 3 كاسحات. إستيراد باكستان للسلاح حلت باكستان بالمرتبة الخامسة لإستيراد السلاح عالمياً، وهو ما يمثل 5 % من الواردات العالمية. وتستورد باكستان السلاح من دول عدة، على رأسها الصين، تليها الولايات المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والنمسا، وروسيا، وتركيا، والسويد، وبلجيكا، لكن باكستان استطاعت تصنيع العديد من الأسلحة الخفيفة والثقيلة، والدبابات والصواريخ بمختلف أنواعها وشحناتها التقليدية أو النووية، وكذلك الطائرات المقاتلة، ناهيك عن إنتاجها فرقاطة وغواصة بالتعاون مع الصين وفرنسا. وتؤكد باكستان أن برنامج الأسلحة النووية والصواريخ البالستية هو للردع، وتُقَدّر تقارير غربية عدد الرؤوس النووية الباكستانية بنحو 120 رأساً نووياً، كما تعمل باكستان حالياً على تصنيع رؤوس نووية تكتيكية صغيرة . الصناعات العسكرية الباكستانية: منذ استقلال باكستان وإنفصالها عن الهند وهي تعمل على تأمين بقاءها. فعمدت منذ البداية على إقامة صناعات عسكرية توفر لها سبل الأمان والبقاء، حيث صنّعت العديد من أسلحتها في مصانعها “POF Pakistan Ordnance Factories” التى اقيمت فى منطقة تبعد 35 كلم عن إسلام اباد. بدأت تلك الصناعة بالأسلحة الخفيفة والذخائر بالتعاون مع الشركات الإلمانية “هيكر اند كوخ” ومع الصناعات العسكرية الصينية. تطورت الصناعات الباكستانية إلى إنتاج المقاتلات وسلسلة ضخمة من الصواريخ الباليستية وطورت أنظمة التسلّح وتصميم الأسلحة وإنتاج نظم ادارة النيران للمعدات العسكرية، حتى ووصلت رغم ضعف الموارد المادية والإمكانات المالية إلى انتاج دبابتها الخاصة ومقاتلتها الاولى وغواصات محلية والآن فرقاطات F-22P. يوجد لدى الباكستان وزارة للإنتاج الحربي يتبعها عدد من الأقسام والمصانع أهمها: 1 – مؤسسة بحوث وتطوير أنظمه التسلّح. 2 – هيئة صادرات الأسلحة. 3 – الصناعات الثقيلة بتاكسيلا وهي المختصة بصناعة الدروع Heavy industry 4 – معهد البصريات، تأسس عام 1984 ويقوم بتصنيع عدد من أنظمة الرؤية الليلية. 5 – ترسانة كراتشي لبناء السفن والاعمال الهندسية. 6 – مؤسسة بحوث وتطوير التسليح، تأسسست عام 1974 لتطوير الاسلحة والذخائر. 7- مجمع الصناعات الجوية بكامارا. 8 – مصانع الذخيرة الباكستانية. إضافةً إلى عددٍ من مصانع القطاع الخاص العسكرية. الصناعات الجوية الباكستانية: انتجت باكستان سلسلة من الطائرت دون طيار الصغيرة لخدمة جيشها بمختلف فروعه، وأهمها: الطائرة يعقوب UQAB UAV هي من أفضل الطائرت في الجيش الباكستاني وهي نوعان، نوع تكتيكي بمدى 150 كلم، ونوع إستراتيجي بمدى 350 كلم. وهناك نوع ثالث قيد التطوير للعمل كطائرة UCAV. الطائرة نيشان 1000 NISHAN TJ-1000 بمحرك تربوجيت، تنتجها شركة INTEGRATED DYNAMICS. هي طائرة هدفية عالية السرعة، تتألف كل مجموعة من 6 طائرت دون طيار، ومحطة تحكم ارضية، وحساسة نوع ATPS-1200 لتتبع وتوجيه الطائرات دون طيار المبرمجة الإداء. طائرة النسر حارس الحدود: هي طائرة منخفضة التكاليف للإرتفاعات المنخفضة ومناسبة لمهام متعددة، فهي مناسبة لمراقبة الحدود مع تسجيل كامل للمهمة على جهاز كمبيوتر محمول، وهي قادرة على الطيران 3 ساعات، وتوجّه بواسطة GPS ويتم تشغيلها وادارة المهمة بواسطة عنصرين. تتألف كل مجموعة من 4 طائرات دون طيار، ومحطة تحكم أرضية، وحساسة نوع ATPS-1200 لتتبع وتوجية الطائرات. تم تصدير 20 طائرة منها للولايات المتحدة الأميركية عام 2003. الطائرة الصقرHAWK MK-V ، وهي طائرة جيدة للمهام قصيرة شعاع عملها 80-120 كلم وثبت نجاحها وقوة تحمل هيكلها. طائرة الرؤية VISION MK-II وهي طائرة دون طيار بمدى 120 كلم. طائرة الشبح SHADOW MK-I ، طائرة دون طيار متوسطة الحجم ذات حمولة 40 كلغ من أنظمة الإستشعار وبمدى 200 كلم. طائرة فيكتورVECTOR ، طائرة دون طيار متوسطة بحمولة 40 كلغ، من أنظمة الإستشعار وبمدى بين 160 – 200 كلم. اما شركة SATUMA Pakistan فتنتج سلسلة أخرى من الطائرات دون طيار ومنها: طائرة فلامنجو Flamingo وهي طائرة متوسطة المدى، يصل مدى تجوالها 6-8 ساعات. الطائرة هريدي الجاسوس نوع “برافو بلاس” Tactical Range UAV – Jasoos II (Bravo+)، بمدى تجوال 4-5 ساعة. وغيرها من الطائرات دون طيار. مؤخرا أنتجت باكستان الطائرة الايطالية فالكو FALCO UAV (PAF)، في مصنع كمارا للطائرات، وتحاول باكستان بمساعدة الصين تسليح هذه الطائرة بالنسخة الصينية من “هيل فاير” HJ-10 أو ما يطلق عليها AR-1 لتسليح الطائرت دون طيار. بخلاف الأنواع السابقة تتسلّح البحرية الباكستانية بالطائرة CAMCOPTER S-100 UAV (PN) ولكن دون ترخيص إنتاج وذكرت ليتم إظهار كل الطائرات دون طيار بالخدمة الباكستانية المصنعة داخلياً. صناعة الأسلحة الفردية: تنتج مصانع الأسلحة الباكستانية سلسلة متنوعة من الأسلحة الصغيرة لتلبية احتياجاتها، واسواق التصدير. حيث ان باكستان تصدر اسلحة بقيمة 500 مليون دولار وتعمل الى زيادة الصادرات الى 750 مليون دولار، وسترتفع تلك الصادرات بمبيعات الطائرات المقاتلة التى بداء انتاج الأنواع الاولى من الطائرة JF-17. وتتفاوض باكستان على انتاج المقاتلة J-10B تحت مسمى FC-20لسلاح الجو الباكستاني حيث ترغب باكستان في انتاج 150 طائرة رداً على المشروع الهندى MRCA . عرضت باكستان انتاجها من الجديد من البنادق POF EYE Corner Shot Gun في معرضIDEAS-2015، والبندقية الرئيسية للجيش الباكستاني هي الإنتاج المحلي للبندقية الإلمانيةG3 ، وتنتج نوعين آخرين هما G3A3 و G3P. والجيل التالي من البنادق الباكستانية هى نوع الناتو PK-8 عيار 7.62. وسلسلة الانتاج الباكستانى الجديد PK-7,PK-8,PK-9,PK-10 هى انتاج سلسلة كامله من الاسلحة بدلاً من المجموعة الالمانية المنتجة حاليًا. ويوجد في باكستان العديد من المصانع الخاصة للاسلحة الصغيرة التى تنتج وتنسخ مختلف النماذج الشرقية والغربية، وتغذي تلك المصانع كل مناطق التوتر من افغانستان الى افريقيا. وتنتج باكستان الرشاش الخفيف الألماني ذو الشهرة العالمية MP5 بأنواع مختلفة MP5A4, MP5A2, MP5P3, MP5P4, MP5P5 من العائلة الكبيرة التي تتكون من 120 نموذج انتجته الشركة الالمانية “هكلير اند كوخ”. كما تنتج السلاح الشخصي الخفيف SMG-PK بترخيص من الشركة الالمانية وهو أيضًا نوع من الرشاش الالماني MP5-k، وربما ستستبدله بانتاجه الرشاش البلجيكى P-90 حيث تطلق عليه الباكستان الاسم PK-10. تنتج باكستان رشاشها المتوسط MGS بترخيص من رانيمتال منذ فترة طويلة، والبندقية القناصة PSR-90 كنسخة من البندقية الالمانية MSG-90 التي تبنى على اساس القناصة PSG1. وتنتج بترخيص الرشاش المضاد للطائرات الصيني Type 54 12.7 X 108 . صناعة الذخيرة: تشتهر باكستان بصناعة الذخيرة وكانت وما زالت تشكل الحجم الاكبر من صادرات الاسلحة الباكستانية، كالقنابل اليدوية والشهابات لقذائف المدفعية وقنابل أضاءة يدوية، الذخيرة المضادة للطائرات وذخيرة الطائرت من مدفعية وقنابل MK82، وذخيرة الدبابات 125 ملم و 105 ملم و 100 ملم وكذلك وذخيرة 155 ملم و 203 ملم للمدفعية. صناعة الدبابة الخالد، تم البدء فى تطوير الدبابة عام 1988 إنطلاقاً من الصينيه TYPE-90 II، وفى كانون الثاني 1990 وقعت الحكومتان الباكستانية والصينية إتفاقية للتعاون المشترك بالتصميم بالتعاون بين شركة الصناعات العسكرية الصينية الشهيرة (NORINCO) ومجمع (TAXILA) للصناعات الثقيلة الباكستاني من أجل إنتاج دبابة قتال رئيسية (MBT)، وفي 20 تموز 2001 تم تسليم الدفعة الأولى من الدبابات 15 دبابة لفوج سلاح الفرسان 31 فى سلاح الدروع الباكستانية ووصل حجم الإنتاج النهائي في 2013 إلى 850 دبابة. الإنتاج الحربي البحري: قامت ترسانة كراتشي ببناء غوصات أغوستا وغوصات ميدجيت صغيرة وزوارق صاروخية غالات،وستقوم ببناء فرقاطة من نوع F22P الصينية، ومن المتوقع ان تقوم ببناء فرقاطات تركية من طرازميلجم، وفرقاطات صينية من طراز 054A، وتتفاوض مع المانيا على انتاج نسختها الخاصة من الغواصات U-214 بمواصفات متطورة، او انتاج غواصات فرنسية ميرلين نسخة مطورة من سكوربيون بقدرات متفوقة. تستطيع ترسانة كراتشي بناء سفن حتى 26 الف طن بطول 213 متراً وعرض حتى 31 متراً. تستخدم الغواصات الصغيرة فى المهمات الهجومية كضرب السفن المعادية فى الموانئ ونقل الضفادع البشرية وتلغيم مداخل الموانئ، وتمتلك باكستان غوصات من طراز MG110، وأغوستا تطلق صواريخ عمق/ سطح اكسوسيت Exoset. ستقوم ترسانة كراتشي ببناء اول فرقاطة صينية من طراز F22P واحدة على الأقل، قبل الإنتقال الى إنتاج سفن اكثر تقدماً من طراز 054A التي توازي على الأقل فرقاطات لافييتالمتطورة. الصواريخ الباكستانية: تنتج باكستان العديد من الصواريخ المختلفة الأغراض والمواصفات وتعد أنظمة صواريخ حتف الأبرز ضمن الصواريخ الباكستانية المحلية الصنع ولعل من أبرزها: – صاروخ نصر ( حتف – 9): وهو صاروخ سطح – سطح تكتيكي قصير المدى يمكن إطلاقه عبر منصة إطلاق رباعية، و يتمتع بالدقة العالية لإصابة الأهداف وفق الجيش الباكستاني، و يصل مداه إلى 60 كلم ويمكنه حمل شحنات نووية وتقليدية. – صاروخ رعد ( حتف -8) : وهو من طراز صواريخ كروز الموجه محلية الصنع، و يتم إطلاق صاروخ رعد جوا ويصل مداه إلى 350 كلم، وهو قادر على حمل شحنات نووية أو تقليدية، ويتميز الصاروخ وفقا للجيش الباكستاني بقدرته الفائقة على المناورة والتعامل مع التضاريس المختلفة والتحايل على أجهزة الرادار ودقة إصابته للهدف. – صاروخ بابر ( حتف -7) : هو أول صاروخ كروز موجه أنتجته باكستان، يتم إطلاقه من منصات ثابتة أرضية أو بحرية أو من الغواصات ويصل مداه إلى 700 كلم، ويتميز الصاروخ وفقا للجيش الباكستاني بقدرته الفائقة على المناورة والتعامل مع التضاريس المختلفة والتحايل على أجهزة الرادار ودقة إصابته للهدف، وهو قادر على حمل شحنات نووية أو تقليدية. – صاروخ غوري-1 ( حتف -5) : وهو صاروخ سطح- سطح باليستي متوسط المدى يعمل بالوقود السائل، ويمكنه حمل شحنات نووية ويصل مداه إلى 1500 كلم. صاروخ شاهين 3: وهو صاروخ سطح- سطح باليستي متوسط المدى يعمل بالوقود الصلب، ويصل مداه إلى 2750 كلم، وبذلك يعد أقصى مدى معلن لأنظمة الصواريخ الباكستانية محلية الصنع، ويمكن للصاروخ الوصول إلى كافة الأراضي الهندية وأجزاء من جنوب أوروبا، ويمكنه حمل شحنات نووية أو تقليدية. مقارنة بين الصواريخ الهندية والباكستانية: موضوع المقارنة الهند باكستان صواريخ بالستية قصيرة المدى بريثفي 1 مداه 150 كلم حتف 1 مداه 80 كلم، حتف 2 مداه 280 إلى450 كلم، حتف 3 أو شاهين ومداه 300 كلم صواريخ بالستية متوسطة المدى أغني، مداه: 2000 إلى 2500 كلم حتف 5/غوري1 مداه ما بين 1350 و1500 كلم صواريخ بالستية فوق متوسطة المدى X غوري3/عبدلي ومداه 3000 كلم صواريخ بالستية عابرة للقارات وصواريخ بالستية محمولة على الغواصات ساغاريكا X السلاح النووي: تؤكد باكستان أن برنامج الأسلحة النووية والصواريخ البالستية هو للردع، وتقدر تقارير غربية عدد الرؤوس النووية الباكستانية بنحو 110 رأسا نووياً، كما تعمل باكستان حاليا على تصنيع رؤوس نووية تكتيكية صغيرة. تغيّرت الأرقام قليلاً الآن، وذلك على النحو الذي يُمكن ملاحظته من كتاب “سيبري 2015″، الصادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، حيث يشير إلى أنه في العام 2014 كان لدى الهند بين 90-110 رؤوس نووية، مقابل 100-120 رأساً لدى باكستان.
  13. صرح قائد القوة البحرية في الجيش الايراني الأدميرال “حبيب الله سياري” لوكالة تسنيم الدولية للانباء ان البحرية تعتزم اجراء مناورات في المياه الاقليمية الايرانية والدولية وشمال المحيط الهندي في شباط/ فبراير تستخدم فيها اسلحة وتكتيكات جديدة لأول مرة. واشار الأميرال “حبيب الله سياري” في تصريحه لتسنيم في 7 كانون الثاني/ يناير الى ان هذه المناورات تجري تحت اسم “الولاية 95” في مساحة واسعة من مياه الجمهورية الاسلامية الايرانية والمياه الدولية في شمال المحيط الهندي. واضاف، ان القوات البحرية في الجيش الايراني تعتزم تدشين تكتيكات جديدة وحديثة واستعراض تكتيكات قتالية حديثة لاول مرة في مناورات هذا العام. وتابع، ان هذه المناورات تحظى بأهمية عالية، وتعتزم القوات البحرية في الجيش الايراني ازاحة الستار فيها عن اسلحة ومعدات جديدة وحديثة تضفي تأثيرا كبيرا على قدرة هذه القوة. ونوه الادميرال سياري الى ان القوات البحرية في المجال الصاروخي كان لها اليد الطولى في مواجهة اي اعتداء ومازالت، مؤكدا انه سيتم اختبار انواع من الصواريخ تمت ادخالها الى الخدمة. ولفت قائد القوة البحرية في الجيش الايراني الى مشاركة مروحيات وفرقاطات تم تصنيعها على يد الخبراء الايرانيين في هذه المناورات. المصدر
  14. إنفوغرافيك.. "سباق عسكري" في المحيط الهندي [ATTACH]32049.IPB[/ATTACH] مع زيادة أهمية المحيط الهندي الاستراتيجية، بدأت القوى الإقليمية الرئيسية في المنطقة بزيادة وجودها العسكري في البحار المطلة على المحيط. ووفقا لمعلومات نشرها مركز دراسات متخصص، فقد زاد معدل النمو الإجمالي للدوريات العسكرية البحرية في المنطقة بنسبة 18.6 في المئة بين عامي 2011 و2015. وقال مركز "آي إتش إس ماركيت"، المتخصص بالمعلومات والتحليلات الاستراتيجية، إن الدول المعنية بالمنطقة، أي الصين والهند وباكستان وبنغلاديش والولايات المتحدة وأستراليا واليابان زادت من وجودها العسكري في المنطقة خلال الشهور التسعة الأولى من عام 2016 أكثر بكثير عما كانت عليه خلال العام 2015. زيادة المشتريات وأضاف أن الدول ذات العلاقة زادت من مشترياتها من القدرات العسكرية البحرية بشكل كبير، موضحا أن المشتريات ارتفعت من 8.5 مليار دولار عام 2011 إلى 12 مليار دولار عام 2016. وأشار إلى إجمالي الإنفاق على مختلف القطع البحرية الحربية للدول الرئيسية المطلة على المحيط الهندي، أي الهند وباكستان وبنغلاديش إضافة إلى الصين، شهدت زيادة كبيرة وملحوظة منذ العام 2009، خصوصا في الفترة بين عام 2013 و2016. وقال إنه على الرغم من أن بنغلاديش وباكستان ليستا في مستوى القوة البحرية للصين والهند، إلا إنهما عملتا أيضا إلى زيادة وتوسيع قدراتهما البحرية. يشار إلى أن عددا من المضائق البحرية المهمة للغاية تطل على المحيط الهندي، مثل مضيق هرمز ومضيق باب المندب، بالإضافة إلى مضيق ملقا، وهي من أهم الممرات البحرية في العالم بالنظر إلى حجم التجارة التي تمر عبرها، خصوص فيما يتعلق بالنفط. سكاي نيوز
  15. نجحت منظمة تطوير الابحاث الدفاعية الهندية (DRDO) بتجربة ميدانية للاطلاق لاول مرة للمدفع ATAGS الهندي عيار 155 مم بالذخيرة الحية والمدفع الجديد تم تصنيعه بالتعاون مع الجانب الفرنسي واعلنت قرب انضمامه لقوات المدفعية في الجيش الهندي في نهاية هذه العام DRDO achieves tech bthrough. Successfully conducts proof firing of armament system for 155 mm x 52 calibre ATAGS July 15, 2016 DRDO achieves tech bthrough. Successfully conducts proof firing of armament system for 155 mm x 52 calibre ATAGS — DPR (@SpokespersonMoD) July 14, 2016
  16. 2-7-2016 ساقوم بالترجمة علي الموضوع بعد صلاة الفجر India-Israel medium-range missile A Medium Range Surface-to-Air Missile (MRSAM) (Barak-8 surface-to-air ballistic missile) was successfully test-fired from the Integrated Test Range off Odisha Coast. The MRSAM is jointly developed by DRDO and IAI of Israel for the Indian Air Force. The missile guided by a Radar system and on-board avionics successfully hit a Pilotless target aircraft. Many Indian industries like BEL, L&T, BDL, TATA group of companies besides other private industries have contributed to the development of a number of subsystems which have been put into use in this flight test. The MRSAM system provides reliable air defence at medium ranges. Both, Indian and Israel teams participated in the launch campaign. The Defence Minister Shri Manohar Parrikar congratulated DRDO and the Industry Partners for successful demonstration of the Air Defence capability. Secretary Deptt of Def R&D and DG DRDO Dr. S Christopher declared the launch as a major milestone for the IAF towards air defence.
  17. الصاروخ الهندي nerbhay صاروخ كروز بعيد المدي يستخدم السرعه التحت صوتيه تم تطوير الصاروخ بواسطه مؤسسه البحوث والتطوير للصناعات الدفاعيه الهنديه التجربه الاولي كانت في 2012 الثانيه كانت في 2014 الثالثه فيي 2105 يمكن للصاروخ الطيران علي ارتفاعات منخفضه لتجنب الكشف المواصفات العامه: الطول:3 متر القطر: .5 متر الوزن:1500 كلغم المدي:1000 كلم السرعه: .8 ماخ المحرك:تربوو فان نظام التوجيه: القصور الذاتي الرأس الحربي: تقليدي او نووي [ATTACH]13228.IPB[/ATTACH] باكستان :13_y:
  18. أبوظبي - سكاي نيوز عربية بحث مؤتمر شانغري-لا للأمن في سنغافورة زيادة التنسيق بين دول آسيوية بعد هجمات إلكترونية كبيرة، كان أبرزها سرقة ملايين الدولارات من حساب بنك بنغلادش المركزي لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي في نيويورك. كشف مبعوث الهندي فقد كشف عن إجراءات عملية حين قال إن الهند، التي يوجد بها قرابة 500 مليون مستخدم للإنترنت، تستعد لتأسيس "جيش يضم 500 ألف مفتش إلكتروني في غضون خمس سنوات". وأضاف سانتوش جها، السكرتير المشترك لقضايا الأمن الإلكتروني في وزارة الشؤون الخارجية الهندية، "يمكن أن يصبح حصنا في إطار جهود الأمن الإلكتروني العالمية". وأثارت سرقة 81 مليون دولار من حساب بنك بنغلادش في فبراير القلق، مما دفع المشاركون في القمة إلى مناقشة الأمن الإلكتروني، بالإضافة إلى قضايا النزاع في بحر الصين الجنوبي والمخاوف بشأن كوريا الشمالية. ونقلت وكالة رويترز عن المستشار الخاص للحكومة اليابانية لشؤون استراتيجية تكنولوجيا المعلومات، وليام سايتو، قوله "إنه مؤشر على تحول الأمن الإلكتروني من تهديد منطقي إلى تهديد فعلي". وأضاف أن حماية البنية التحتية الحيوية أمر أساسي في اليابان، خاصة مع استضافة البلاد لدورة الألعاب الأولمبية عام 2020، مشيرا إلى أن الأمن الإلكتروني يمثل جزءا كبيرا من هذا المسعى. http://www.skynewsarabia.com/web/article/847432/%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%95%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF
  19. البرنامج الهندي للدفاع ضد الصواريخ الباليستية Indian Ballistic Missile Defence Programme
  20. الزيارة تتضمن إجراء مناورات وتدريبات عسكرية، وذلك كجزء من التقارب بين الهند ودول الخليج العربي. يتوجه وزير الدفاع الهندي، مانهور باريكار، الأسبوع المقبل، إلى سلطنة عُمان والإمارات فقط في زيارة خليجية تستغرق أربعة أيام، من المقرر أن تشهد إجراء مناورات وتدريبات عسكرية. وقالت تقارير صحافية، إن “باريكار سيتوجه إلى عُمان في 18 أيار/ مايو الجاري، في زيارة يلتقي خلالها السلطان قابوس، وتتضمن إجراء مناورات وتدريبات عسكرية مشتركة، ومباحثات بشأن المساقات الدراسية، وتكنولوجيا المعلومات المشتركة”. وأشارت إلى أن السلطنة تتمتع بعلاقات مع الهند تعتبر الأوثق بين جاراتها من دول الخليج، حيث تمتد منذ 1973، حين وقع البلدان برتوكولًا عسكريًا أفضى إلى ثلاثة أعوام من انتداب عناصر من قوات الجيش الهندي لتزويد الجيش العُماني بما يحتاجه من جنود، فيما وقعا مذكرة تفاهم عام 2005، تناولت قضية التعاون الدفاعي المشترك مجددًا”. من جانب آخر، يزور باريكار، الإمارات العربية المتحدة، بالتزامن مع إقامة تدريبات عسكرية جوية مشتركة بين البلدين، حيث من المقرر أن تتوقف الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الهندي في الإمارات، وذلك في طريق عودتها من مناورات “العلم الأحمر” التي تُقام في أمريكا. وعقب زيارة رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، إلى الإمارات، العام الماضي، قرر البلدان “تأسيس شراكة استراتيجية شاملة، وتعزيز العلاقات العسكرية الدفاعية، علاوة على العمل المشترك في مواجهة الإرهاب، ومكافحة عمليات غسيل الأموال، وتهريب المخدرات”. واتفق الجانبان حينها أيضًا على “تعميق التعاون المشترك في شؤون الدفاع، من خلال إجراء مناورات وتدريبات دورية لسلاح الجو وقوات الجيش البرية والبحرية وخفر السواحل والقوات الخاصة، في حين أعربت الإمارات، للهند، عن سعيها للتعاون في مجال تصنيع أسلحة الدفاع. يذكر أن ثلاث طائرات حربية هندية وصلت إلى دبي في 7 أيار/ مايو الجاري، وذلك قبل موعد وصول باريكار؛ “بهدف إبراز التزام الهند بعلاقاتها مع دول الخليج فيما يتعلق بقطاع الملاحة الجوية”، حسب موقع “بزنس ستاندرد”. وقال الموقع، إن “هذه الزيارة الجديدة تأتي كجزء من التقارب بين الهند ودول الخليج العربي، التي تتمتع بدور استراتيجي مهم في الشرق الأوسط”. http://www.eremnews.com/news/arab-word/gcc/489173
  21. shivalik class frigate تمثل الفرقاطة من طراز شيفاليك فخر البحرية الهندية و صناعتها البحرية حيث تعتبر اول فرقاطة ذات تصميم شبحي تصنع في الهند و بمشاركة شركات هندية ، تمتللكك منها البحرية الهندية ثلاث قطع هي INS sahyadri ، INS satpura و INS shivalik تم تسليمها ما بين 2010-2012 للقوات الهندية . Design الفرقاطة شيفاليك مثل غالبية السفن الحربية الشبحية تمتاز بخصائص و تصميم يقلل من البصمة الردارية ، تم استخدام خاصية inclined hull sides و كذالك تم التقليل من التعرجات propulsion system يعتمد نظام الدفع المركب بالسفينة على تقنية CODOG او Combined diesel or gas و الذي يعتمد على محركات ديزل لدفع السفينة في cruising speed و توربينات غازية لتوفير التسارع و الوصول لاقصى سرعة ممكنة ، عكس نظام CODAG الذي يمكن من الاستفادة من قوة دفع المحركات و التوربينات في نفس الوقت فان CODOG يعتمد على منظومة واحدة و يتم التبديل بين دفع المحركات و التوربينات حسب الحاجة و المهمة . اللسفينة تستخدم محركي ديزل من طراز Pielstick 16 PA6 STC و توربينتي غازيتان من نوع GE LM2500+ . Sensors احدى اهم ميزات الفرقاطة الهندية هو استخدامها لمنظومات رصد من تصميم عدة بلدان مثلما هو الحال في العديد من المشاريع الهندية ، الشيفاليك تستخدم منظووماتت روسية و اسرائيلية اظافة لبعض المنظومات الهندية . FREGAT-M2EM Radar رادار ثلاثي الابعاد يستخدم تقنية المسح الالكتروني ( pesa) عامل في النطاق E band لرصد الاهداف الجوية و سفن السطح ( line-of-sight range) ، يتميز بشكله الفريد حيث يستخدم هوائيان اثنين(back to back postion) في ممى يزيد من قدراته في تتبع اهداف مثل الصواريخ الجوالة الفوق صوتية و مناعته من التشويش الشركة اولت اهتمام كبير لقدرات ECCM نظرا للبيئة العدوانية التي سينشط فيها باستخدامها لعدة تقنيات كتغير الترددات بسرعة، التلاعب بعدد و قوة النبظات ، low sidelobes ... الخ ، مدى الكشف 300 km حيث يستطيع رصد مقاتلة على بعد 230 km و صاروخ ذات بصمة منخفظة (0.1m2) يطير بمحاذت الماء على بعد 19.5 كم . Elta EL/M-2238 STAR رداار بحث جوي اسرائيلي من تطوير شركة Elta يبث في الحيز الترددي S ، يتكفل بمهام رصد الاهداف الجوية من صواريخ و مقاتلات و السطحية و تعيين تلك الاهداف لمنظومة الدفاع الجوي ، مدى الرصد يختلف من اصدار لاخر حسب مساحة الهوائي Garpun-B radar / Bel aparna هذا الردار من تطوير شركة Granit-Elektron الروسية مخصص لرصد الاهداف السطح ، تحديد احداثياتها و توجيه الصواريخ المضادة للسفن ، مثلما هو الحال بالنسبة لردار mineral-ME فانه يسستخدم قانتي رصد ، الاولى ايجابية حيث يقوم بارسال نبظات كهرومغنطيسية لرصد الهدف و تحديد احداثياته بمدى رصد يتفاوت ما بين 35-250 كم ، فيما يخص القناة الساالبة فهي تعمل كمنظومة ELINT تستطيع رصد ردارات تبث في الطول السنتمتري و الديسمتري بمدى 50-500 كم . شركة granit elektron تعرض تطوير الرادار 3C-25E لتمكينه باستخدام تقنية net centric warfare حيث سيتم ادماج قانتي اتصال او صلة بيانات لتبادل المعلومات بين الرادار و منصات الرصد الجوي من طائرات . مروحيات و حتى uav ممى سيمكنه من استهداف العدو على بعد 600 km ، امكانية التحكم في الطائرات و اصدار التعليمات لزيادة من كفائتها اثناء القيام بمهامها بما في ذالك مروحية السفينة Channel for Info-logical interaction with Airborne observation post (Long-range surface surveillance) provides for: – the information acquisition on long-range surface surveillance from planes, helicopters and UAVs to ensure the target designation for fire control system of missiles at a distance up to 600 km; – the possibility of control commad transmission to Airborne observation post to ensure its efficient use, including the ability to control the ship's helicopter, which is resolving the tasks of long-range surface surveillance; القنات الثانية مخصصة لتبادل المعلومات بين السفن على بعد 120 km للقيام باستهداف الخصم مستخدما المعلومات الواردة من الرادرات (active/passive mode) , نقل أوامر التحكم المشترك للسفن من المجموعة التكتيكية و تبادل المعلومات حول الاهداف للقيام ب target designation و target destribution للمنظومات الصروخية Channel for interaction between ships from a tactical group - Mutual Data Exchange – Mutual Orientation – Joint Combat Control provides: – stealth and jam-proof data exchange between the ships from a tactical group for resolving the tasks of target designation for missile strike complexes, based on data, obtained from active and passive radar channels. The distance for connection is up to 120 km, it provides increasing the accuracy determination of coordinates and movement parameters of surface targets together with reducing the time, required to resolve the task for target designation (up to 10 min). – transmission of control commands for joint actions of the ships from the tactical group and the exchange of data on surface targets for resolving the task for target designation and target distribution for ships missiles HUMSA NG Sonar صونار من تطوير شركة BEL الهندية وو هو نسخة محسنة عن humsa الذي تم تثبيته على الفررقاطات منن فئة talwar , يمكنه العمل بنمط رصد ايجابي او سالب مع القدرة على تعقب حتى ثمانية اهداف في آن واحد . تكمن مهامه الرئيسية في رصد بعيد المدى للغواصات ، التعرف عليها و توجيه الاسلحة ننحوها . اظافة لى HUMSA-NG فان الشيفاليك تعتمد ايضا على صونار من نوع Thales Sintra towed array . Armament OTO Melara 76 mm gun من تطوير شركة oto melara الشهيرة ، يمتاز هذا المدفع بكثافة نيرانية كبيرة و ققدررته على استعمال عدة انواع من القذائف ما يجعله قادر على التعامل مع مختلف الاهداف مثل الصواريخ الممضادة للسفن ، المقاتلات ، سفن وكذالك اهداف ساحلية ، يصل المدى الاقصى للمدفع حتى 20 كم و بوتيرة اطلاق تصل حتى 120 قذيفة في الدقيقة . surface to surface الكلوب عائلة من الصواريخ الجوالة و التى تضم كل من 3m54E/E1 المضادة للسفن ، 3m14 للاهداف البرية و 91RTE2 للغواصات . 3m54E مظاد للسفن ، ذات مدى 220 km يقوم بقطع غالبية المسافة بسرعة تحت صوتية حتى 40 km الاخيرة اين تنفصل الشحنة التفجيرية و الباحث و تنطلق بسرعة 2.9 ماخ ، الصاروخ يعتمد في التوجيه على نظام ملاحة INS/GLONASS و باحث من طراز ARGS-54 ذات مدى 65 km و يستخدم 3d multiple waypoints للالتفاف حول المظدات الجوية و مناورات حادة في الكيلومترات الاخيرة (zig zag) . 3m45E1 نسخة subsonic تستخدم نفس التقنيان كما في الصاروخ الاول في حين يتفوق عليه في المدى 300 km 3m14E صاروخ جوال مظاد للاهداف البرية ، يطير على علو 50-150 m على سطح الارض و يستخدم نظام توجيه يعتمد على INS/GLONASS بالاظافة الى نظام Scene Matching Area Correlator seeker و يبلغ مداه 300 km 91RTE2/1 مظاد للغواصات ، ذات مدى 50 km حيث يحمل طربيط ذات باحث (activ seeker) من طراز MPT-1UME air defense Shtil-1 sam system نسخة بحرية من البوك ، shtil منظومة دفاع جوي متوسطة المدى ، تعتمد في مهام الرصد على الردار fregat M2EM و ي مهام التعقب و اضاءة الاهداف على MR-90 Orekh ، ييستخدم الصاروخ ذت توجيه شبه نشط من طراز 9M317ME ، المنظومة تستطيع التعامل مع الاهداف الايرودينامكية من مسافة 42-50 km و ارتفاع 15 km اما الصواريخ فيبلغ المدى 12 km و الارتفاع 10 km barak-1 close in weapon system نظام من تطوير شركتي IAI و rafael ، يعتمد في مهام الرصد و التوجيه على الردار EL/M 2221 STGR الذي يبث في الحيزين X/Ku لتوفير دقة عالية اثناء تعقب الهدف ، يمكنه تعقب مقاتلة على بعد 30 كم ، صاروخ على بعد 15 كم مع القدرة علىى توجيه صواريخ الدفاع الجوي حتى مسافة 10 كم و التحكم في المدفع للتعامل مع اهداف سطحية حتى 20 كم و جويةة حتى 4 كم . الصواريخ تطير بسرعة اقصاها 720 متر في الثانية لمدى يبدأ من 500 متر حتى 12 كم ارتفاع اقصاه 5.5 كم ، المنظومة تم تطويرها للتعامل مع مختلف الاهداف الجوية من مقاتلات و دونز اظافة للصواريخ المضادة للسفن سواء الدون او الفرط صوتية AK-630M CIWS يعتبر الرشاش ak-630M اخر خط دفاعي للشيفاليك و تكمن مهمته الاساسية في مواجهة و تدمير العدائيات التي نجحت في تخطي منظومتي shtil-1 و barak-1 ، يعتمد الرشاش على ردار لادارة النيران ، يمتااز بكثافة نيرانية رهيبة تصل لى 5000 طلقة في الدقيقة و يملنه التعامل مع اهداف حتى مسافة اصاها 5 كم . anti-submarine تعتمد الفرقاطة في هذا المجال على نظام purga الروسي للتحكم في الطوربيد و rbu-6000 ، المنظومة تتفاعل مع السونار الخاص بالفرقاطة ، و تقوم بمعالجة المعلومات الواردة منه للقيام بى : -target motion detection -calculation of target destruction probability -data generation for firing at the actual or predicted position and at the area of probable target location اظافة لذالك يمكن ايضا استخدام المنظومة ففي مهام تدريب البحارة ، المنظومة المدمجة في الفرقاطة الهندية يمكنها التحكم و توجيه الطوربيدات من نوع TEST-71ME و SET-65KE اظافة لى rbu-6000 . Electronic Warfare الفرقاطة تستخدم منظومة حرب الكترونية من تصميم Bharat Electronics Limited تتكون من نظام ااستطلاع الكتروني ( ESM) يقوم برصد الردارات التي تبث من 0.5 حتى 40 Ghz و القيام بتحديد الاتجاه الذي تنبع منه بدقة لا تزيد عن 3 ° اظافة لترتيب الردارات حسب مستوى التهديد ، منظومة التشويش التي تستخدم هوائيات من نوع multi-beam يمكنها التشويش على الردارات التي تعمل ظمن الحيزين I-K . communication system الشيفاليك تستخدم نظام COMPOSITE COMMUNICATION SYSTEM المعروف اختصارا بى CCS MKII ، المنظومة توفر القدرة للقيام بالتواصل داخل السفينة بين البحارة و كذالك مع مختلف اعضاء التشكيلة القتالية من سفن و طائرات دورية اظافة للتواصل مع المراكز الارضية عبر قنوات راديو تبث في MF, HF, VHF و bands UHF و وصلة بيانات لتبادل المعلومات . COMBAT MANAGEMENT SYSTEM نظام CMS-17 مسؤول عن جمع ، تحليل و صهر البيانات الواردة من جل انظمة الرصد لتوفير صورة موضحة عن الحالة التكتيكة ( air , surface, underwater) و تقديم ارشادات للطاقم عن الطريقة المثلى لتعامل مع مختلف السيناريوهات ، يمكن ايظا استخدام نظام وصلة بيانات لتوريد المعلومات الى السفن الاخرى او بين مختلف السفن لتشكيل شبكة متكاملة ذات قدرات cooperative target engagement capability لمواجهة كل الاهداف من مقاتلات ، صواريخ ، سفن و الغواصات . المصادر https://fr.scribd.com/doc/30810999/Rosoboronexport-Naval-Systems-Catalogue http://www.bel-india.com/HUMSA-NG http://www.bel-india.com/CCS-MkII http://www.bel-india.com/CMS-(Combat-Management-System) http://www.granit-electron.ru/en/products/military/purga/ http://www.iai.co.il/sip_storage/files/3/36843.pdf http://www.rafael.co.il/marketing/SIP_STORAGE/FILES/9/769.pdf http://www.rafael.co.il/marketing/SIP_STORAGE/FILES/9/769.pdf https://web.archive.org/web/2013012...pdf/business/naval/mediumCalibers/76-62SR.pdf http://concern-agat.ru/en/productio...ronic-systems-and-complexes/fregat-m2em-radar «Herald IMDS-2015», Newspaper, №1 (24), p. 6, July 2015
  22. اظهرت صورة جديدة لطائرة التانكر IL 78 التابعة سلاح الجو الهندي وهيا تقوم بتزويد بالوقود لمقاتلات جاغوار فوق جزيرة النخلة في دبي في طريقها إلى تمارين العلم الأحمر في ولاية ألاسكا الأمريكية Indian Air Force IL 78 refuelling Jaguars overflying Palm Island Dubai on way to Red Flag Exercise in Alaska USA. pic.twitter.com/5cHL1gnw05 — DPR (@SpokespersonMoD) April 5, 2016
  23. مناورات بحرية بين البرازيل وجنوب افريقيا في المحيط الهندي بمشاركة قطع بحرية برازيلية وجنوب افريقية Joint exercise between the Brazil - BNS AMAZONAS and South African SAS SPIOENKOP in the Indian Ocean
  24. انتشرت مشاهد الاحتجاجات التى هزت جامعة نيودلهى هذا الأسبوع فى جميع أنحاء البلاد، حيث الطلاب والمعلمون فى المدن بما فى ذلك بنغالور وجايبور وتشيناى ينضمون للمطالب بالإفراج عن زعيم طلابى ألقى القبض عليه بتهمة التحريض على الفتنة وتم قتل 4 طلبة منهم قوبلت مطالب حرية الطالب فى العاصمة الهندية بالغوغاء الهندوس القوميين، بما فى ذلك العديد من المحامين، وبالهجوم على الطلاب واتهامهم بأنهم مناهضون للهند. اليوم الخميس، قام الطلاب فى 10 مدن هندية على الأقل بمسيرات فى الشوارع واستنكر اعتقال كانهايا كومار رئيس اتحاد الطلبة فى جامعة جواهر لال نهرو، وثار غضب الكثيرين جراء مشاهد بثها التلفزيون الوطنى لكومار يتم ركله ولكمه أثناء اصطحابه إلى جلسة المحكمة الأربعاء، ما يجدد المزاعم بشأن تعصب الحزب القومى الهندوسى الحاكم فى البلاد. أوضح ضابط فى الشرطة الهندية- حسبما أفادت قناة (سكاى نيوز) الاخبارية- أن العنف استمر لليوم الثانى على التوالى، حيث حرق محتجون محطة سكك حديد وهاجموا محالا تجارية وسيارات فى عدة بلدات فى الولايات الهندية فيما تحاول قوات الأمن فض الاحتجاجات. وقال الضابط أن “أعمال العنف شملت حرق عشرات المركبات ومراكز التسوق ومحطات السكك الحديدية، كما هاجم محتجون بيوت مشرعين”. ونزل الجيش الهندي حاملا لافتات مكتوب عليها الجيش ARMY حتي يهدا المحتجون ويرجعوا نظرا للحساسية والمشاكل بينهم وبين الشرطة ان نزلت للشارع المصدر 0
  25. ظهرت لاول مرة الاواكس الهندية Embraer EMB-145EWKW3555 الجديدة في سماء مدينة بنجلور الهندية Indian Air Force testing DRDO AWACS TEST78 at Bangalore وهيا انتاج برازيلي سويدي من شركتي امبراير و ساب انضمت للقوات الجوية الهندية في منتصف 2015 وستعمل مع تشكيلات القوات الجوية الهندية للانذار المبكر وستدخل طائرتين اخريين للهند في منتصف 2016 و 2017 http://www.flightradar24.com/data/airplanes/kw3555/#86942e1
×