Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الوحدة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 3 results

  1. | الوحدة 888 مكافحة إرهاب ..الوحدة 888 مكافحة ارهاب .....من ضمن تدريبهم ومهارتهم تدريباتها علي التجسس والتعامل مع اجهزة الحاسوب علي أوسع النطاقوعملها خارج الحدود تشكيل منفصل من مقاتلي الصاعقة و التدخل السريع و المظلات و الوحدات المدرعة و ستحظي بتجهيز و تسليح متميز و تدريبات مكثفة غالبا هيا مكافحة الإرهاب تقريبا للتوضيح : - الوحدة 777 قتال هي وحدة مقاومة الإرهاب الدولي المُختصة بتحرير وإنقاذ الرهائن المُحتجزين داخل المنشآت والسفن والطائرات وجميل وسائل المواصلات ولا تُشارك في الحرب نظرا لطبيعة مهامها. - الوحدة 999 قتال هي وحدة العمليات الخاصة للصاعقة خلف خطوط العدو وتُنفذ مهامها في وقت الحرب والسلم. - قوات التدخل السريع المحمولة جوا هي قوات نخبوية ذات تشكيل خاص وتسليح نوعي وتدريب مُتقدّم تُقارب الفرقة حجما، وتتكون من قوات مشاة ميكانيكية ومدرعة وصاعقة وشرطة عسكرية ومدفعية ميدانية ومقذوفات موجهة مضادة للدبابات ودفاع جوي وملحق عليها وحدات من المظلات والقوات الجوية، وهي مُخصصة للتدخل والتعامل الفوري مع التهديدات المفاجئة والطارئة داخل وخارج الدولة. - وحدة مكافحة الإرهاب هي وحدة نخبوية صغيرة الحجم وهي عالية التسليح والتجهيز والتدريب تُنفذ مهام مكافحة الارهاب من خلال الإغارة على مقرات ومراكز القيادة ومنابع الارهاب نفسها للقضاء عليها ثم الانسحاب فورا ولا تدخل في مواجهات او معارك مُطوّلة كقوات التدخل السريع التي تُعادل جيشا صغيرا في حجمها ولها اختصاصات اوسع نطاقاً. ________________________ Thunderbolt
  2. عن الوحدة 190 الإيرانية التي تتبع فيلق القدس وتأخذ على عاتقها عمليات تهريب الأسلحة والذخائر إلى خارج إيران . الوحدة الإيرانية المسؤولة عن نقل عشرات الآلاف من أطنان الأسلحة لحزب الله، ونظام الأسد، والمنظمات الفلسطينية في غزة، والحوثيين في اليمن . تخوض إيران مجموعة من الصراعات العابرة للحدود عبر الميليشيات التي تدعمها في الدول العربية، بالإضافة إلى تصفية حسابات سياسية خارج حدودها، تقوم بها الوحدة 400 بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. وتعاونها الوحدة 190، التي تتبع فيلق القدس أيضاً، وتأخذ على عاتقها عمليات تهريب الأسلحة والذخائر إلى خارج إيران. ما هي الوحدة 190 مطلع عام 2015 ظهر في تايلاند موقع إلكتروني يدعى vsquds تخصص في كشف أنشطة فيلق القدس، والوحدتين 400 و190، في عمليات الاغتيالات وتهريب الأسلحة إلى خارج إيران. يقول الموقع، المتخصص في شؤون فيلق القدس، في تقرير بعنوان "Unit 190-Weapons Transfer Unit"، إن أحد الأنشطة الرئيسية لفيلق القدس هو نقل وتهريب الأسلحة إلى المنظمات والجماعات العرقية والدول، بما يتوافق مع المصالح الإيرانية. وأضاف أن الوحدة المسؤولة عن هذا النشاط داخل قوة القدس هي الوحدة 190، التي تعتبر واحدة من الوحدات الخاصة داخل قوة فيلق القدس، وهي متخصصة في عمليات تهريب الأسلحة إلى مناطق الصراع الملتهبة، كجزء من تصدير ثورة الزعيم الشيعي خامنئي. ولفت تقرير صادر عن معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، إلى أن عدد أفراد الوحدة يبلغ نحو 20 شخصاً. وتابع تقرير الموقع التايلاندي أنه على الرغم من صدور قرارات من مجلس الأمن الدولي رقم 1747 (2007)، 1929 (2010)، و2105 (2013)، التي تحظر على الجانب الإيراني تصدير السلاح للخارج، فإن طهران تمكنت من تجاوز تلك العقوبات والقرارات، بواسطة الوحدة 190، التي تهرب الأسلحة تحت ستار "بضائع حميدة"، ونجحت في نقل عشرات الآلاف من الأطنان من الأسلحة في السنوات الأخيرة لحزب الله في لبنان، ونظام الأسد في سوريا، والمنظمات الفلسطينية العاملة في غزة، والحوثيين في اليمن. طريقة عمل الوحدة يشير تقرير الموقع التايلاندي إلى أن الوحدة 190 تستخدم مجموعة متنوعة من الأساليب لنقل الأسلحة، التي يتم شحنها وسط البضائع، للحفاظ على السرية، وتعظيم فرص وصول الشحنة إلى وجهتها المحددة، وضمان عدم كشف أي صلة بينها وبين إيران إذا اشتعلت أو وقعت في يد أي قوة أخرى. تكون الأسلحة المراد تهريبها موضوعة غالباً داخل أقفاص مغلقة في حاوية كبيرة، ومحاطة بمواد تستخدم في عمليات التمويه. وللعثور على الأسلحة المخبأة، يجب تفكيك أطنان من المواد البريئة. الخطوة الثانية في عملية التهريب، هي تسجيل الشحنة كمواد إغاثية أو مساعدات إنسانية. ووضعت الوحدة طرقاً متقدمة للتغليف تعطي الانطباع الأول بأن البضائع الموجودة في الحاويات بريئة تماماً. كما تجعل الصناديق التي تحتوي على الأسلحة تطابق البضائع المستخدمة في التمويه، مثل مواد البناء ومنتجات البولي إيثيلين، ومنتجات الحليب المجفف، وقطع غيار السيارات. وإمعاناً في المزيد من السرية والحرص، تستخدم الوحدة 190 منصات شحن مدنية، مثل القوارب والطائرات والشاحنات والقطارات. كما تنقل تلك الشحنات عبر بلدات متقاطعة. تمر الشحنة عبر أكثر من بلد لإخفاء أي علاقة بإيران، وتتعمد عدم تهريب أسلحة تنتج في إيران، أو يكتب عليها "صنع في إيران"، لتتيح لطهران المزيد من المناورة في نفي أي علاقة لها بالشحنة، إذا تم احتجازها أو اكتشاف محتوياتها. وعن قنوات النقل، تتخذ الوحدة العديد من القنوات، مثل القنوات البرية والبحرية والجوية. قنوات التهريب الجوية يمر هذا الطريق الجوي بين إيران وسوريا، ويتم نقل الأسلحة بواسطة الرحلات الجوية المدنية والعسكرية بين إيران وسوريا، مروراً بالعراق. وتقوم شركات إيرانية بالضلوع في نقل الأسلحة مثل شركات "إيران إير" وشركة "ماهان" للطيران و"قزوين إير" و"معراج إير". وفي أبريل ومايو 2013، تم نقل صواريخ فاتح 110 عبر هذه القناة إلى حزب الله. لكن إسرائيل استهدفتها فوق الأراضي السورية، وعن طريق هذه القناة أيضاً، يتم نقل معظم الأسلحة التي يستخدمها الجيش السوري في عملياته العسكرية ضد المعارضة. قناة التهريب الثانية هي الانطلاق من إيران إلى حزب الله في لبنان، وتمر رحلات الطيران عبر تركيا ثم تتجه نحو لبنان. أما الطريق الجوي الثالث فينطلق من إيران إلى السودان، ومنها تأخذ الأسلحة طريقها صوب غزة. عام 2012 نقلت الوحدة مئات الأطنان من الأسلحة الإستراتيجية للمنظمات الفلسطينية في غزة، بواسطة 6 رحلات جوية مباشرة من الخطوط الجوية الإيرانية وشركة ماهان للطيران إلى السودان. لكن هذه الأسلحة تم تفجيرها على الأراضي السودانية بعد نحو شهر تقريباً. والطريقة الرابعة للتهريب، تتم من إيران ثم إلى سوريا ومنها إلى السودان، ومن هناك قد تذهب الأسلحة إلى غزة. وتُنقل الأسلحة على متن الرحلات الجوية من طهران إلى مطار دمشق الدولي، ومن هناك تقوم الوحدة بتهريبها على متن الرحلات المدنية إلى مطار الخرطوم. قنوات التهريب البحرية تستخدم الوحدة أيضاً قنوات تهريب عبر البحار، ومن بينها طريق إيران - السودان. فيتم تحميل السفن بالأسلحة وبضائع أخرى، وتتجه إلى ميناء بورت سودان على البحر الأحمر، وهناك لا يجري تفريغ تلك السفن، بل تواصل سيرها إلى مصر، ومن هناك تتجه إلى غزة عبر شبكات التهريب العاملة في هذا المجال. في مارس 2014، أحبطت القوات البحرية الإسرائيلية شحنة أسلحة آتية من إيران إلى السودان، في طريقها للمنظمات الفلسطينية، على بعد نحو 1500 كيلومتر جنوبي الحدود الإسرائيلية، كانت محملة على متن السفينة التجارية كلوز-سي. شملت هذه الشحنة 40 صاروخاً من طراز M-302، التي يبلغ مداها بين 90 و160 كلم. والملاحظ أن الوحدة 190 تعمدت نقل صواريخ سورية على متن سفينة تحمل علم "بنما" لحجب أي صلة لإيران بالشحنة. وهناك طريق آخر لتهريب السلاح من إيران إلى اليمن. وتقوم الوحدة 190 بنقل أسلحة عبر السفن إلى المتمردين الحوثيين في اليمن. مثلاً، في يناير 2013، أحبطت قوات الأمن اليمنية عملية نقل أسلحة من إيران إلى اليمن على متن قارب صغير اسمه جيهان-1. كان القارب يحمل نحو 40 طناً من الأسلحة، شملت مضادات للدبابات وصواريخ مضادة للطائرات. وفي حادث مماثل في أكتوبر 2009، اعتقلت القوات البحرية اليمنية سفينة تحمل اسم ماهان-1 ترفع العلم الإيراني، كانت تحمل صواريخ مضادة للدبابات، أرسلها فيلق القدس إلى المتمردين الحوثيين في اليمن. وفي أبريل الماضي، أعلنت البحرية الأمريكية ضبط سفينة شحن في بحر العرب، يعتقد أنها إيرانية، كانت في طريقها إلى اليمن. وقالت البحرية إن السفينة "يو إس س سيروكو" اعترضت شحنة أسلحة مخبأة على متن مركب شراعي صغير، تضم 1500 بندقية كلاشينكوف و200 قذيفة "آر بي جي"، وبنادق آلية عيار 21.50. مشيرةً إلى أن البحارة الذين كانوا على متن القارب تم إطلاقهم بعد مصادرة الأسلحة. تعمل الوحدة أيضاً على تهريب الأسلحة من سوريا إلى مصر ثم إلى غزة. ففي مارس 2011، حاولت قوة القدس إرسال نحو 50 طناً من الأسلحة إلى مصر على متن سفينة ألمانية، تحمل اسم فيكتوريا وترفع علم ليبيريا. اتجهت إلى تركيا، ومنها إلى مصر. لكن البحرية الإسرائيلية سيطرت على القارب على بعد نحو 200 ميل بحري من الحدود الإسرائيلية، وتم العثور على صورايخ بر - بحر في الحاويات. ولم تكن البلدان الإفريقية بعيدة عن أنشطة الوحدة 190، ففي أكتوبر 2010، عثرت قوات الأمن النيجيرية على قاذفات صواريخ وقنابل يدوية وقذائف هاون مخبّأة في حاويات محمّلة بمواد البناء. وبعد تحقيقات موسعة، اكتشفت أنه تم تحميل الأسلحة في مرفأ بندر عباس الإيراني على متن سفينة "أم في إيفرست" المملوكة لشركة فرنسية، ومن هناك أبحرت السفينة إلى الهند ومنها إلى لاغوس، وتم اكتشاف الأسلحة قبل وصولها إلى وجهتها النهائية، التي يعتقد أنها زامبيا. كما يوجد قناة تهريب أخرى تمر من إيران إلى سوريا ولبنان. ففي نوفمبر 2009، حاولت الوحدة نقل 36 حاوية من الأسلحة من إيران إلى ميناء اللاذقية في سوريا لحزب الله. وتم شحن الشحنة في الحاويات في دبي ومصر في عرض البحر، وكانت محملة على متن قارب تجاري اسمه فرانكوب. وكان الغرض من الشحن بذلك الشكل قطع علاقة ايران بالشحنة. والحاويات التي كانت أعلنت أنها تحتوي على البولي إثيلين، ضبطتها القوات البحرية الإسرائيلية، واتضح أنها تحتوي على نحو 500 طن من الأسلحة. ويشير تقرير صادر عن معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إلى أن هناك سفناً صغيرة مملوكة أيضاً للبحرية الإيرانية تستخدم في مهمات سرية حساسة، مثل تهريب المواد والتقنيات المحظورة اللازمة للبرامج الصاروخية والنووية الإيرانية. وأَضاف أن إيران تستخدم في بعض الأحيان سفناً تجارية أجنبية لنقل الأسلحة إلى وكلائها وحلفائها الأجانب، لافتاً إلى أن ذلك يحدث غالباً دون علم أصحاب السفن وطواقمها. وأوضح أنه في الواقع، تعمل السفن التجارية كذراع "استعانة بمصادر خارجية" للقوات البحرية الإيرانية، وشملت هذه: السفن "كارين" عام 2000 والسفينة "مونشيغورسك" عام 2009، و"فرانكوب" 2009، و"فيكتوريا" 2011، و"كلوز سي". قنوات التهريب البرية طرق للتهريب عبر البر تتم في شاحنات من إيران إلى سوريا. وفي السنوات الأخيرة، أجرت الوحدة 190 عمليات نقل الأسلحة والمعدات والمواد المحظورة من إيران إلى السودان وإلى نظام الأسد وحزب الله. كما تتم عمليات التهريب في القطارات من إيران إلى سوريا عبر تركيا. في مايو 2007، تم الكشف عن شحنة حاويات أسلحة من فيلق القدس، جرى نقلها من إيران إلى سوريا عبر تركيا على متن قطار، ويعتقد أنها كانت متجهة إلى لحزب الله. الحاويات احتوت على قذائف هاون 122 ملم ومتفجرات، وأنواع أخرى من الأسلحة. كما عثر على فاتورة الشحنة وعليها توقيع مسؤول كبير في فيلق القدس، بهنام شهرياري، بالنيابة عن الشركة الغطاء، وهي شركة شهرياري المحدودة للتصدير. وبالبحث عن الشركة المذكورة، تبين أنها مسجلة ضمن قائمة الشركات المتخصصة في مجال الاستيراد والتصدير، ومقرها طهران. من هو بهنام شهرياري؟ اكتسب شهرياري شهرته وأهميته من قوة تأثيره على العلاقات الإستراتيجية بين الحرس الثوري وحزب الله اللبناني. يحظى بدعم قوي من العميد قاسم سليماني، تلك الشخصية المؤثرة على الحراك الإيراني في سوريا ولبنان والعراق واليمن. ويعتبر شهرياري المسؤول الأول عن الوحدة 190 الخاصة بتهريب الأسلحة للدول العربية والأفريقية. وينسب إليه ضلوعه في الكثير من عمليات التهريب إلى تلك الدول.
  3. تعد الوحدة 131 من أبرز الوحدات السرية التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية في دولة الكيان "أمان" والتي عملت خارج دولة الكيان للقيام بمهام أمنية تخريبة وتفجيرية واستخبارية بهدف زعزعة أمن الدول المجاورة وتخريب علاقاتها بالدول عبر استهداف دول أخرى داخل الدولة المستهدفة, بالاضافة لجمع معلومات عن الدولة المعادية قبل البدء بالحرب. وهذه الوحدة يتوقع أن يتم تفعيلها في الدول العربية التي شهدت الثورات العربية للقيام بأعمال تخريبة وزعزعة الأمن الداخلي فيها في ظل صعود تيارات ثورية معادية لدولة الكيان خلافاً للأنظمة السابقة. مهام الوحدة : تجنيد وتدريب وتوفير الساتر للعملاء وإرسال العملاء إلى الدول المعادية. زرع العملاء من أجل جمع المعلومات وإنشاء قاعدة عمل يستفاد منها في أوقات الحرب. التدريب يخضع المتدرب في الوحدة لمسار تدريبي يتمثل في تدريبات على إطلاق النار، وإعداد العبوات المتفجرة، والملاحة، والتعقب والتملص من التعقب، التصوير وإرسال رسائل مشفرة. ويجري تخصيص فصل كامل من دورة التدريب للثقافة والعادات والتقاليد العربية، إضافةً إلى الجانب الديني. ابرز الشخصيات التي عملت في الوحدة 1- إبراهام دار: هو ضابط مخابرات يهودي وأحد أمهر ضباط الموساد في حقبة الأربعينات والخمسينات، كان مسئولا عن عمليات تخريبية بأمريكا وبريطانيا ومن مهاراته القدرة الرهيبة على التخفي والهروب والتنقل من بلد إلى بلد تحت أسماء مستعارة. ابراهام دار هو الاسم الحقيقي له الذي لم يكن يعرفه الكثيرون حتى اليهود أنفسهم وقد اشتهر باسم جون دارلنج وهو كان الضابط المسؤل عن تدريب مجموعة الوحدة 131 بهدف عمل تفجيرات وعمليات تخريبية بمنشات أمريكية وبريطانية بمصر في حقبة الخمسينات للاضرار بالمصالح المصرية مع أمريكا في ذلك الوقت وكذلك لعمل زعزة في استقرار العلاقات المصرية البريطانية التي كانت في طريقها إلى الاستقرار في ذلك الوقت للحصول على الجلاء التام. 2- في مصر، تولى "جون دارلنج" تعليم شباب اليهود أساليب العمل المخابراتي وتنظيم المؤامرات التخريبية، تعلموا على يديه أيضا طرق تجهيز القنابل اليدوية والرسائل المفخخة والتصوير الفوتوغرافي للأماكن الحساسة. وقد استطاع الهروب عند كشف أعضاء الوحدة 131 لمخططها الذي عرف بعد ذلك باسم فضيحة لافون وقد تم كشف مخطط تلك الوحدة بالصدفة عندما أحترقت عبوة ناسفة قبل الأوان في جيب فيليب ناتسون. 3- ايلي كوهين : التحق بالوحدة في العام 1955. وقد اطلق اسم إيلي كوهين على عميلين أحدهما في سوريا. 4- مصطفى طالب , أو مسعود بوتون : عمل في الوحدة في العام 1954. أبرز عملياتها : فضيحة لافون في العام 1954 : هي عملية سرية صهيونية فاشلة كانت تعرف بعملية سوزانا كان من المفترض أن تتم في مصر، عن طريق تفجير أهداف مصرية وأمريكية وبريطانية في مصر، في صيف عام 1954، ولكن هذه العملية اكتشفتها السلطات المصرية وسميت باسم " فضيحة لافون " نسبة إلى وزير الدفاع الإسرائيلى آنذاك بنحاس لافون الذي أشرف بنفسه على التخطيط للعملية. عملية "سوزانا" في سجلات المخابرات العسكرية الصهيونية، تعتبر من أشهر العمليات الإرهابية في العصر الحديث التي تسلط الضوء على دور إسرائيل التخريبي في المنطقة العربية بصفة عامة ومصر بصفة خاصة من خلال ما يسمى بـ "الضربات الوقائية" التي يتبناها "المحافظون الجدد" في الإدارة الأمريكية الحالية. وحكمت السلطات المصرية على منفذي العملية في ديسمبر عام 1954، عقوبات مختلفة تراوحت ما بين الإعدام لشخصين هما: موسى ليتو مرزوق وصمويل بخور عازار، والأشغال الشاقة لكل من: فيكتور ليفي وفيليب هرمان ناتاسون، والأشغال الشاقة لمدة 15 سنة لكل من: فيكتورين نينو وروبير نسيم داسا، والأشغال الشاقة لمدة 7 سنوات لكل من: مائير يوسف زعفران وماير صمويل ميوحاس. https://www.facebook.com/egy.general.intelligence/photos/a.395824503787718.78342.237554336281403/606211696082330/?type=3&theater
×