Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'الوفاق'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 7 results

  1. استنكرت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة، محاولة الاغتيال التي تعرض لها وكيل الوزارة "النقيب فرج قعيم" وعدد من مرافقيه في بنغازي، اليوم الأحد. وأكدت الوزارة، في بيان رسمي لها نشر على صفحتها الرسمية، أن قعيم بصحة جيدة واصفة الحادث بــ"العمل الإجرامي والإرهابي الذي يهدد أمن واستقرار البلاد والعباد". كما أكدت الوزارة أنها مستمرة في عزمها على الوقوف ضد مثل هذه الأعمال الإجرامية وتتبع المخططين لها وتقديمهم للعدالة. وكان موكب للنقيب فرج قعيم قد تعرض لحادث تفجير سيارة ملغمة إثر مروره بمنطقة سيدي حسين ظهر اليوم الأحد، ما أسفر عن عدة إصابات في صفوف مرافقيه. وأكد مصدر طبي من مركز بنغازي الطبي لــ"العربية.نت" أن أربعة من حراسات قعيم تعرضوا لإصابات مختلفة فيما لم يسقط أي قتيل جراء الحادث. ويعد فرج #قعيم المنحدر من #بنغازي من الضباط والعسكريين الموالين لحكومة الوفاق بطرابلس، حيث كلف وكيلا لوزارة داخليتها في سبتمبر الماضي، كما يعد من أبرر قادة عملية الكرامة التي قادها الجيش الوطني في بنغازي. .:المصدر:.
  2. تسلمت حكومة الوفاق الوطنية الفلسطينية، منذ قليل، معبر رفح البرى، وذلك بحضور وإشراف وفد أمنى مصرى، فيما حضر مراسم التسليم وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطينى مفيد الحساينة وعناصر أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية. وقررت حكومة التوافق الفلسطينى، اليوم الأربعاء، إلغاء الرسوم والجبايات غير القانونية التى كانت تجبى من غزة. وأوضح رئيس الهيئة العامة للشئون المدنية وهيئة المعابر والحدود الفلسطينية الوزير حسين الشيخ، فى تصريح صحفى، أن الجباية ستكون وفقا لما نص عليه القانون الفلسطينى فقط. وكان الشيخ قد أعلن أنه سيتم الإعلان عن إعادة العمل بشكل طبيعى على معبر رفح كما قبل 14 يونيو 2007، بدءًا من 15 نوفمبر الجارى، وسنستمر فى توفير الاحتياجات المطلوبة لفتح المعبر وفق اتفاق المعابر 2005 خلال أسبوعين. http://www.youm7.com/story/2017/11/1/رسميا-حكومة-الوفاق-الفلسطينية-تتسلم-معبر-رفح-بحضور-وفد-أمنى/3489982
  3. سيطرت ميليشيات مسلحة على المقار الرئيسية في العاصمة الليبية طرابلس، مساء الجمعة، في انقلاب على حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة. وحسب صحيفة "غارديان" البريطانية، فإن الميليشيات اقتحمت فندق "ريكسوس" مقر المجلس الأعلى للدولة التابع للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق وسط طرابلس. كما اقتحم المسلحون مقر قناة تلفزيونية، حيث أصدروا بيانا يصف انقلابهم بـ"المبادرة التاريخية لإنقاذ ليبيا". وتلك الميليشيات المتشددة التي كانت داعمة لحكومة الوفاق، أصرت الأمم المتحدة على إشراكها في حكم البلاد ضمن اتفاق الصخيرات الذي لم يكتمل، بسبب عدم حصول حكومة الوفاق على الشرعية من البرلمان المنتخب، ومقره طبرق. وفي رد فعل لحكومة الوفاق، أصدر المجلس الرئاسي بيانا يطالب وزير الداخلية باعتقال قادة الميليشيات التي شاركت في الانقلاب، وعلى رأسهم خليفة الغويل الرئيس السابق لحكومة الإنقاذ الوطني. ووقع الانقلاب في أعقاب مواجهات بين مجموعات مسلحة خارج فندق ريكسوس، وقرب عدد من المقار الحكومية. يذكر أن حكومة الغويل انقلبت على الشرعية بعد انتخابات 2014 التي لم خسرها الإخوان وحلفاؤهم من القوى المتطرفة والمتشددة، وسيطرت تلك الجماعات بقوة السلاح على العاصمة الليبية طرابلس مما اضطر البرلمان الشرعي المنتخب للانتقال الى طبرق. ويقضي اتفاق الصخيرات بحصول المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني على موافقة مجلس النواب الشرعي حتى تصبح شرعية، وهو ما لم يحدث حتى الآن. وكانت بعض فصائل الميليشيات المتطرفة بدأت في التذمر من حكومة الوفاق، التي تضم ممثليهم السياسيين، مع نقص الأموال وتقدم الجيش الوطني الليبي في حربه ضد الجماعات الإرهابية في شرق ليبيا. وزاد الانشقاق والتناحر بين الجماعات المتطرفة وميليشياتها وحكومة الوفاق بعد تطهير الجيش الوطني الهلال النفطي من الميليشيات مؤخرا. سكاي نيوز
  4. مصر تؤكد دعمها لقوات الجيش الوطني الليبي التي يقودها حفتر، وزيارة السراج إلى القاهرة ليست بعيدة عن التطورات الأخيرة. القاهرة - تسعى الدول الغربية التي فشلت في رعاية حوار مثمر بين الفرقاء الليبيين من بوابة الوفاق أن توكل مهمة إدارة الملف الليبي إلى مصر التي استضافت خلال الأيام الماضية شخصيات ليبية مختلفة، رغم أنها لا تخفي انحيازها للفريق خليفة حفتر قائد الجيش الليبي الذي يسيطر على مواقع مهمة بالشرق. وجاءت زيارة فايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، إلى القاهرة في سياق التفويض الدولي لمصر بالبحث عن أرضية حوار بين حكومة الشرق وحكومة الوفاق، مع مراعاة المستجدات العسكرية الأخيرة في الهلال النفطي. وساعدت قوات أميركية مجموعات مؤيدة للمجلس الرئاسي على طرد داعش من سرت بصورة منحته تفوقا نوعيا. وكان استمرار تمدد داعش ناحية الشرق سيهدد مكانة حفتر الذي أعادت سيطرته على الهلال النفطي التوازن في المعادلة وسط تسريبات عن دعم مصري متعدد يتلقاه قائد الجيش الليبي. وقال مصدر أمني مصري لـ”العرب” إن زيارة فايز السراج للقاهرة، ليست بعيدة عن التطورات الأخيرة، لافتا إلى أنه درج على زيارة مصر من حين إلى آخر، في ظل وجود شخصيات كثيرة من المعارضة الليبية، والعناصر الفاعلة في برلمان طبرق. وألمحت مصادر سياسية لـ”العرب” إلى أن القاهرة بدت متهمة في الفترة الأخيرة بـ”الارتباك وعدم الوضوح في ما يخص موقفها من حفتر”. ودللت على ذلك بأن تحركاتها في الأزمة الليبية، كانت تعطي انطباعات بأنها تؤيد وتدعم حفتر عسكريا، وتستقبل فايز السراج وأعضاء المجلس الرئاسي، وتعقد معهم لقاءات ومشاورات، بما أوحى بأنها تدعم فريق السراج سياسيا. وكانت القاهرة استضافت لقاءات خلال الأسابيع الماضية، شاركت فيها عناصر محسوبة على نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، والجماعة الليبية المقاتلة، كما زارتها شخصيات عديدة تنتمي إلى برلمان طرابلس المنحل، والتقت أعضاء في برلمان طبرق المعترف به دوليا. وقال عمر القويري وزير الإعلام الليبي السابق لـ”العرب” إن هناك اجتماعات تجري في القاهرة الآن بين أطراف ليبية عدة، بينها فايز السراج وأعضاء من المجلس الرئاسي بشأن البحث عن مخرج للأزمة، ويتم الحديث عن تعديلات، وربما إلغاء اتفاق الصخيرات، والعودة إلى نقطة الصفر مرة أخرى من خلال اتفاق جديد. لكن أبوبكر بعيرة عضو مجلس النواب الليبي قال لـ”العرب” إن مسألة تغيير المجلس الرئاسي عملية صعبة وتحتاج إلى آليات محددة، لأنه أحد مخرجات الصخيرات الذي خرج بموافقة غالبية الأطراف. ولم يستبعد بعيرة، الموجود في القاهرة حاليا، تغيير البعض من الشخصيات، مشيرا إلى أن وضع الجيش الليبي وحفتر سوف يكونان محل نقاش في الفترة القادمة، بما يضمن لحفتر تواجدا رسميا بناء على المتغيرات الجديدة. ورجح مراقبون أن ترخي سيطرة قوات حفتر على الهلال النفطي بتداعيات أمنية وسياسية واقتصادية، قد ترجح كفة أنصار برلمان طبرق على مناوئيهم، خاصة أنها وضعت داعمي اتفاق الصخيرات في وضع قد يضطرهم إلى تقديم تنازلات صعبة. وأكد سامح شكري وزير الخارجية المصري، تأييد بلاده للتقدم العسكري الذي أحرزته القوات التي يقودها الفريق خليفة حفتر، والسيطرة على الهلال النفطي في ليبيا، للحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد، وتأمين الثروات البترولية. وقال شكري الموجود في واشنطن، قبيل مشاركة بلاده في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن مصر تدعم الجيش الوطني الليبي (القوات التي يقودها حفتر) بكل ما يحمله من شرعية. ووصف البيان الصادر عن كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وأسبانيا ضد العملية العسكرية، بأنه “متسرع ولم يراع الاعتبارات الخاصة بالأوضاع الداخلية في ليبيا”. وكانت الدول الست أصدرت بيانا ضد تقدم القوات الموالية لحفتر، أدانت فيه سيطرته على الموانئ النفطية. وأكد مارتن كوبلر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا أمام مجلس الأمن، الثلاثاء، أن السلام الهش في المنطقة تلقَى “ضربة عنيفة” بعد الخطوة التي قام بها حفتر، وقد يعيق ذلك الصادرات النفطية، ويحرم ليبيا من المصدر الوحيد للدخل ويزيد من تقسيم البلاد. وقام حفتر بزيارات عدة لمصر، منها ما هو معلن، وأغلبها اتخذ طابعا سريا، ودعا أكثر من مرة إلى رفع الحظر المفروض على توريد السلاح إلى ليبيا، ما أدى إلى عرقلة قواته وفقدانها القدرة على مواجهة الجماعات المتشددة في الشرق. http://www.alarab.co.uk/article/1/90052/تفويض-دولي-لمصر-لرعاية-الحوار-بين-حفتر-وحكومة-الوفاق-الليبية
  5. أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية، اليوم السبت، سيطرتها على ميناء سرت الخاضع لسيطرة تنظيم "داعش" في ليبيا. يذكر أن القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية تقدمت من مدينة مصراتة الأسبوع الماضي إلى أطراف قلب مدينة سرت بعدما شنت هجوما مضادا ضد "داعش" الشهر الماضي وأجبرت التنظيم على التراجع على امتداد الطريق الساحلي بين المدينتين. كما تمكنت القوات الحكومية من طرد عناصر تنظيم "داعش" من منطقة السواوة التي تضم مجموعة من الأحياء السكنية في شرق سرت. وذكرت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن مصدر غرفة العمليات أن الاشتباكات التي وقعت في سرت يوم الجمعة أدت إلى سقوط 11 قتيلا و35 جريحا في صفوف القوات الليبية. ويشار إلى أن تنظيم "داعش" بدأ في التوسع في ليبيا في عام 2014 وسيطر على سرت في عام 2015. http://arabic.sputniknews.com/arab_world/20160611/1019152685.html
  6. نائب بحكومة الوفاق الليبية: أي تدخل عسكري دون الاتفاق معنا لن يكون ذا جدوى قال النائب بالمجلس الرئاسي فتحي المجبري: إن أي تدخل عسكري في ليبيا لن يكون ذا جدوى، ما لم يكن باتفاق مع حكومة الوفاق الوطني٬ لافتًا إلى وجود محادثات وتنسيق بين المجلس الرئاسي والمجتمع الدولي في هذا الصدد. وأوضح المجبري في مقابلة مع قناة CNN الإثنين٬ أنهم يسعون إلى المصادقة على حكومة الوفاق لكي لا يحدث تدخل وهجمات في ليبيا بطريقة غير منظمة٬ وأن ذلك يجب أن يكون بوجود رئاسة موحدة للقوات المسلحة٬ وفق قوله. وأضاف المجبري أن حكومة الوفاق الوطني قد تضطر للعمل من مدينة بنغازي في حال لم تتمكن من العمل من طرابلس إلى أن نتخلص من “الميليشيات” فيها٬ قائلا: “إن بنغازي الآن شبه محررة بالكامل٬ ونمتلك فيها جيشا رسميا”. وأشار المجبري في معرض حديثه إلى أن الأمور في طرابلس بدأت تتغير، وأنهم على تواصل مع العديد من السياسيين شرقاً وغرباً وجنوباً، منوها إلى أن هناك أقلية صغيرة في الشرق والغرب يريدون استمرار الانقسام السياسي. وكان النائب بالمجلس الرئاسي فتحي المجبري قد قال في كلمة له أمام مجلس النواب في 20 فبراير الماضي: “إن حكومة الوفاق الوطني ستعمل من طرابلس المختطفة فور تحريرها”، وأنهم سيعملون من أي مدينة أخرى إذا لاحظوا تهديدًا لعملية محاربة “الإرهاب” وبناء دولة مدنية.
  7. السيسي: مصر لن تدخر جهدا في دعم الحكومة الليبية الجديدة الرئيس عبد الفتاح السيسي و فائز السراج، السبت 26.12.2015 - 12:54 م استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، السبت، فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، وذلك بحضور سامح شكري، وزير الخارجية. وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الرئيس رحب بفائز السراج، في زيارته الأولى للقاهرة، وقدم له التهنئة على اختياره لرئاسة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية الجديدة، معربا عن التمنيات بالتوفيق والنجاح في قيادة الحكومة لتحقيق واقع أفضل لليبيا الشقيقة على جميع الأصعدة. وأعرب الرئيس عن ترحيب مصر بتوقيع الاتفاق السياسي في مدينة الصخيرات المغربية في السابع عشر من ديسمبر الجاري، مشيرا إلى أن مصر دعمت العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة منذ بدايتها، وشجعت مجلس النواب بشكل دائم على المشاركة الإيجابية في جميع جولات الحوار. ومن جانبه، أعرب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية عن تقدير بلاده لدور مصر الرائد في منطقة الشرق الأوسط وكونها ركيزة للأمن والاستقرار فيها. وأعرب السراج عن أن بلاده تثمن غاليا الجهود المصرية الدؤوبة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، والحفاظ على سلامتها الإقليمية ووحدة أراضيها وصون مقدرات شعبها. وذكر السفير علاء يوسف أن الرئيس أكد استمرار الدعم المصري لليبيا، منوها إلى أن مصر لن تدخر جهدا في دعم الحكومة الليبية الجديدة بحيث تتمكن من أداء مهامها، وتحقيق تطلعات الشعب الليبي الشقيق. وأكد الرئيس على ثوابت الموقف المصري إزاء ليبيا الشقيقة، منوها إلى أهمية دعم مؤسسات الدولة الليبية، ومن بينها الجيش الوطني والشرطة والحفاظ عليهما كونهما الركيزتين الأساسيتين لاستعادة الأمن في ليبيا ومكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أهمية رفع الحظر المفروض على توريد السلاح للجيش الليبي ليتمكن من أداء مهامه الأمنية على الوجه الأكمل، وكذا ضرورة الحفاظ على تماسك مجلس النواب باعتباره أحد الدعائم الأساسية للاتفاق السياسي، كما أكد أهمية قيام الحكومة الليبية بتعزيز مفهوم الدولة والحفاظ على سلامة النسيج الوطني الليبي، وأن يمتد اهتمام الحكومة ليشمل جميع ربوع ليبيا بما يصون وحدة الأراضي الليبية. ونوّه السراج إلى أن تحقيق السيادة الليبية يتطلب انحصار القوة العسكرية في مؤسسات الدولة فقط، بالإضافة إلى ترسيخ دور القضاء، موضحا أن أهم الملفات التي ستوليها الحكومة الليبية اهتماما متزايدا في المرحلة المقبلة تتمثل في بسط الأمن والنهوض بالاقتصاد، بالإضافة إلى تحقيق المصالحة الوطنية بين جميع الفرقاء الليبيين. وأكد اعتزام الحكومة الليبية مواجهة التنظيمات الإرهابية المتواجدة على الأراضي الليبية، والتي تسعى إلى تمزيق وحدة الدولة الليبية وتستهدف المواطنين الأبرياء، بما يؤثر سلبا على أمن واستقرار الشعب الليبي في مختلف المدن الليبية، وفي مقدمتها سرت ودرنة وبنغازي، مشددا على أهمية التعاون مع دول الجوار بشكل وثيق من أجل دحر هذا الخطر الداهم. وقد تطرق رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية إلى أوضاع الجالية الليبية في مصر، حيث أكد الرئيس أنه سيتم النظر في مطالب أبناء الجالية الليبية في مصر بعين الاعتبار بهدف زيادة تيسير إقامتهم في مصر، وبما يتناسب مع علاقات الأخوة والمودة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين. كما أشار الرئيس إلى قرار مجلس الأمن الداعم للاتفاق السياسي وحكومة التوافق الذي صدر بالإجماع يوم 23 ديسمبر الجاري، مؤكدا أن مصر ستواصل تقديم مساعدتها لليبيا دفاعا عن مصالحها واستقرارها ووحدة أراضيها، ولا سيما مع بدء عضوية مصر غير الدائمة في مجلس الأمن. http://www.el-balad.com/1886786
×