Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'انتهاكات'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 5 results

  1. الخميس 09/مارس/2017 - 06:00 م وافقت الخارجية الأمريكية على قرار الرئيس دونالد ترامب، بتمرير صفقة أسلحة للمملكة العربية السعودية كانت قد تم منعها في عهد الرئيس السابق باراك أوباما بسبب مخاوف من انتهاكات حقوق الإنسان. وأوضحت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، أن "وزارة الخارجية وافقت على استئناف مبيعات الأسلحة للمملكة العربية السعودية، التي كانت قد عُلقت في الأشهر الأخيرة من حكم الرئيس السابق باراك أوباما بسبب قلق حول تطبيق حقوق الإنسان". وقالت، اليوم الخميس، إن الحجب كان نتيجة مشاركة السعودية بالهجمات العسكرية على الحوثيين في اليمن، موضحة أن تقارير لخبراء بالأمم المتحدة أفادت بأن قوات التحالف نفذت هجمات في اليمن يمكن اعتبارها "جرائم حرب". واعتبرت أن قرار ترامب وموافقة وزير الخارجية ريكس تريليون، تؤكد رغبة أمريكا توثيق العلاقات مع السعودية فيما أكد مسئولون أن الصفقة مازالت تحتاج لموافقة البيت الأبيض لتدخل حيز التنفيذ. dfs
  2. مجلس الأمن يوثق انتهاكات إيران للاتفاق النووي حصل تقرير أعدته الأمم المتحدة بشأن تجاوزات إيران للاتفاق النووي وإمدادها لجماعات عدة، خارج حدودها، بالأسلحة على تأييد دولي، الاثنين. وأقر تقرير الأمم المتحدة بإرسال إيران أسلحة إلى جماعات عدة في المنطقة، ولاسيما العراق، وانتهاكها بذلك القانون الدولي، وذلك خلال جلسة للاستماع إلى التقرير، الذي يناقش أيضا تجاوزات إيران للاتفاق النووي، بمجلس الأمن. واعتبر الاجتماع تدخل إيران في الحرب في سوريا أمرا غير قانوني. وقال منسق اللجنة المشتركة لمتابعة الاتفاق مع إيران فالي دي ألميدا إن اللجنة تسهر على التطبيق الكامل للاتفاق، والعمليات المرتبطة به، رغم تجاوزات إيران. وأكدت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور أن إيران ليست قادرة على الوصول إلى الأسلحة النووية الآن، وأن الاتفاق النووي معها عمل على تحسين مستوى الأمن والسلم الدوليين. لكنها عادت لتقول إن إيران تخترق الاتفاق النووي والقانون الدولي عبر إطلاق الصواريخ الباليستية، مشددة على ضرورة مواصلة توثيق مثل هذه الانتهاكات. وأضافت باور في جلسة مجلس الأمن أن "إيران تقوم بتصرفات تشكل خرقا للاتفاق النووي الموقع مع القوى الدولية، كما تدعم بعض الجماعات بالسلاح، وتتدخل بشكل غير قانوني في النزاع السوري". سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر، من جانبه، قال إن على إيران خلق مناخ من الثقة لاستثمار الشركات فيها، مضيفا "إيران تقوض الاستقرار بإطلاق الصواريخ الباليستية". وتحدث ديلاتر عن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، منتقدا انتقاله رغم حظر السفر عليه بناء على القرار الدولي. أما سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين فقد وصف تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن تطبيق إيران للاتفاق النووي بـ"المسيس". وتعليقا على التقرير قال الباحث في العلاقات الدولية سالم اليامي لـ"سكاي نيوز عربية" إن التقرير تغاضى عن مخالفات إيران الواضحة والمتمثلة في احتلال أراضي عربية، ونقل أسلحة بين مناطق الصراع في المطقة عربية، وتتدخل في الشؤون العربية بشكل واضح. فيما قال مدير مركز الشرق للدراسات سمير التقي لـ"سكاي نيوز عربية" إن توقيع الرئيس الأميركي باراك أوباما على الاتفاق النووي أفقد المجتمع الدولي عزمه على تطويق قدرات إيران على التوسع. وأضاف "لدينا في المنطقة حوالي 400 ألف مقاتل على الأرض، امتدادا من العراق إلى سوريا ثم لبنان وحتى اليمن، وجميعهم على علاقة بإيران". مصدر
  3. بوظبي - سكاي نيوز عربية حصل تقرير أعدته الأمم المتحدة بشأن تجاوزات إيران للاتفاق النووي وإمدادها لجماعات عدة، خارج حدودها، بالأسلحة على تأييد دولي، الاثنين. وأقر تقرير الأمم المتحدة بإرسال إيران أسلحة إلى جماعات عدة في المنطقة، ولاسيما العراق، وانتهاكها بذلك القانون الدولي، وذلك خلال جلسة للاستماع إلى التقرير، الذي يناقش أيضا تجاوزات إيران للاتفاق النووي، بمجلس الأمن. واعتبر الاجتماع تدخل إيران في الحرب في سوريا أمرا غير قانوني. وقال منسق اللجنة المشتركة لمتابعة الاتفاق مع إيران فالي دي ألميدا إن اللجنة تسهر على التطبيق الكامل للاتفاق، والعمليات المرتبطة به، رغم تجاوزات إيران. وأكدت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور أن إيران ليست قادرة على الوصول إلى الأسلحة النووية الآن، وأن الاتفاق النووي معها عمل على تحسين مستوى الأمن والسلم الدوليين. لكنها عادت لتقول إن إيران تخترق الاتفاق النووي والقانون الدولي عبر إطلاق الصواريخ الباليستية، مشددة على ضرورة مواصلة توثيق مثل هذه الانتهاكات. وأضافت باور في جلسة مجلس الأمن أن "إيران تقوم بتصرفات تشكل خرقا للاتفاق النووي الموقع مع القوى الدولية، كما تدعم بعض الجماعات بالسلاح، وتتدخل بشكل غير قانوني في النزاع السوري". سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر، من جانبه، قال إن على إيران خلق مناخ من الثقة لاستثمار الشركات فيها، مضيفا "إيران تقوض الاستقرار بإطلاق الصواريخ الباليستية". وتحدث ديلاتر عن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، منتقدا انتقاله رغم حظر السفر عليه بناء على القرار الدولي. أما سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين فقد وصف تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن تطبيق إيران للاتفاق النووي بـ"المسيس". وتعليقا على التقرير قال الباحث في العلاقات الدولية سالم اليامي لـ"سكاي نيوز عربية" إن التقرير تغاضى عن مخالفات إيران الواضحة والمتمثلة في احتلال أراضي عربية، ونقل أسلحة بين مناطق الصراع في المطقة عربية، وتتدخل في الشؤون العربية بشكل واضح. فيما قال مدير مركز الشرق للدراسات سمير التقي لـ"سكاي نيوز عربية" إن توقيع الرئيس الأميركي باراك أوباما على الاتفاق النووي أفقد المجتمع الدولي عزمه على تطويق قدرات إيران على التوسع. وأضاف "لدينا في المنطقة حوالي 400 ألف مقاتل على الأرض، امتدادا من العراق إلى سوريا ثم لبنان وحتى اليمن، وجميعهم على علاقة بإيران".
  4. أعلن مركز حميميم لتنسيق المصالحة بين أطراف الأزمة السورية، الأحد 3 يوليو/تموز، عن رصده 4 انتهاكات لنظام وقف الأعمال القتالية، خلال الساعات الـ24 الماضية، ارتكبها "جيش الإسلام". وأوضح المركز التابع لوزارة الدفاع الروسية أن تنظيم "جيش الإسلام" المعارض استخدم مدافع الهاون لقصف مواقع الجيش السوري بالقرب من بلدات حرستا وعربين ودوما وحوش الفارة بمحافظة دمشق. وذكر المركز أن عدد البلدات والفصائل المسلحة التي انضمت إلى نظام التهدئة في البلاد بقي من دون تغير، وهو 172 بلدة و 61 فصيلا. من جهة أخرى، جاء في البيان أن الفصائل التابعة لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي تواصل محاولاتها لعرقلة التهدئة، حيث قصف مسلحو التنظيم، من راجمات الصواريخ المتعددة ومدافع الهاون، بلدات حندرات والحاضر في محافظة حلب، فضلا عن أحياء الزهراء والشيخ مقصود والخالدية في مدينة حلب. وفي محافظة دمشق، تعرض عدد من البلدات للقصف ، ومنها بلدات البلالية وزملكا وحتيتة الجرش والبحارية، بالإضافة إلى بلدة رشا في محافظة اللاذقية. المصدر: موقع وزارة الدفاع الروسية
  5. مقابلة-وزير عراقي: انتهاكات الفلوجة يصعب منعها ولكنها غير منهجية بغداد (رويترز) - قال وزير الداخلية العراقي إن من الصعب منع وقوع هجمات ضد من يفرون من مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية ولكنه نفى أن تكون مثل هذه الأفعال منهجية متعهدا بمعاقبة كل من تثبت إدانته بارتكاب مخالفات. وفي وقت سابق هذا الأسبوع قال محافظ الأنبار إن 49 رجلا سنيا جرى إعدامهم بعد أن استسلموا لفصيل شيعي يساند هجوم الجيش العراقي الرامي لاستعادة الفلوجة. وأضاف أن هناك أكثر من 600 شخص اختفوا بعد فرارهم من المدينة بين الثالث والخامس من يونيو حزيران. وقال الوزير محمد الغبان المسؤول الكبير في منظمة بدر- وهو كيان سياسي شيعي قوي- إن مقاتلين منتمين لقوات الحشد الشعبي أحيلوا للمحكمة بعد الاتهامات المنسوبة لهم ولكن لا يبدو أن هناك أيا من أفراد الشرطة ضالع في الأمر. ومنظمة بدر المدعومة من إيران جزء من الائتلاف الحكومي. وتوجه إليها انتقادات منذ وقت طويل بسبب سيطرتها على وزارة الداخلية. ويشارك الجناح العسكري للمنظمة- قوات الحشد الشعبي- في حملة استعادة الفلوجة التي تبعد مسافة ساعة بالسيارة إلى الغرب من بغداد. واتهم صهيب الراوي محافظ الأنبار- المحافظة التي فيها أغلبية سنية وتضم الفلوجة- مقاتلي قوات الحشد الشعبي باحتجاز وتعذيب وقتل مدنيين فارين من الفلوجة وسط معركة تهدف إلى طرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية. وقال الغبان لرويترز في مقابلة جرت في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء إن مثل هذا السلوك غير منهجي. ولكنه لم يستطع ضمان ألا يحدث مشيرا إلى أن الانتهاكات التي ارتكبتها قوات التحالف الذي قادته الولايات المتحدة خلال احتلالها للعراق على مدى تسعة أعوام لم تصل إلى حد تصنيفها على أنها سياسة انتهاك حقوق. وقال إن بعض مقاتلي الدولة الإسلامية يتنكرون في صورة مدنيين "وبالتالي فإن الفرز بين ما هو مدني حقيقي وما هو منتحل أمر في غاية الصعوبة في ظروف القتال القريب والخنادق المتداخلة". وأضاف "تنوع التشكيلات وسعة ساحة المعارك وتداخلها وتخللها مع مناطق مدنية هو بحد ذاته تحد قد يؤدي إلى خروقات أو تصرفات فردية أو انتهاكات لحقوق الإنسان أو تجاوزات." وأشار إلى أنه يدعم التحقيقات في المزاعم ومعاقبة كل من تثبت إدانته. ولكنه حذر من القفز إلى الاستنتاجات قبل إحالة القضايا إلى المحاكم. وقال "لا نريد أن نستبق الأحداث ونعتبر هذه حقائق وهي لم تثبت ولا نريد أن نتهاون ونتستر على أي جريمة." واستخدم مقاتلو الدولة الإسلامية الأهالي دروعا بشرية لإبطاء تقدم القوات العراقية ولإحباط حملة الإسناد الجوي التي تقودها الولايات المتحدة. وكان التنظيم قد طرد من عدد من المدن الرئيسية التي سيطر عليها في اجتياح خاطف لشمال العراق وغربه عام 2014. والفلوجة معقل تاريخي للأعمال المسلحة التي ينفذها السنة في مواجهة القوات الأمريكية التي أطاحت بالرئيس العراقي صدام حسين عام 2003 وفي مواجهة الحكومات التي قادها شيعة في أعقاب ذلك. * أمن بغداد وجاءت الحملة على الفلوجة في نفس توقيت هجمات كبرى أخرى شنها أعداء آخرون لتنظيم الدولة الإسلامية على جبهات أخرى ومن بينها هجوم شنته قوات تدعمها الولايات المتحدة على مدينة منبج في شمال سوريا. وهذا هو أكبر ضغط يوجه للمتشددين منذ أن أعلنوا قيام خلافة إسلامية عام 2014. وبدا أن قرار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالهجوم على الفلوجة مخالف لخطط حلفائه الأمريكيين الذين يفضلون أن تركز الحكومة على مدينة الموصل الشمالية. ولكن سلسلة من التفجيرات في بغداد الشهر الماضي أوقعت أكثر من150 قتيلا في أسبوع. وهذا أعلى عدد من القتلى يسجل هذا العام. وأدى ذلك إلى دفع العبادي كي يفعل شيئا بشأن الفلوجة التي تبعد 50 كيلومترا فقط غربي بغداد والتي يعتبرها كثير من العراقيين معقلا للتشدد السني لا يمكن استرداده. وقال الغبان إن المكاسب التي تحققت في الفلوجة ستساعد في تقليل هجمات تنظيم الدولة الإسلامية في بغداد. وهو ما يؤدي للاستنتاج أن المتشددين يستخدمون تلك المدينة وغيرها من المناطق في محافظتي الأنبار ونينوى في تجميع السيارات الملغومة التي يتم إرسالها للعاصمة. وأضاف الوزير العراقي أن المخابرات ساعدت قوات الأمن في تفكيك عشرات "الشبكات الإرهابية". وهو ما قاد إلى تراجع نسبته 60 في المئة من الهجمات في بغداد في عام 2015 بالمقارنة بالعام السابق حينما هددت الدولة الإسلامية باجتياح العاصمة. ولكن الوزير أكد أن تنظيم الدولة الإسلامية محتفظ بملاذات آمنة في مناطق خارج بغداد مباشرة مثل عرب الجبور على الأطراف الجنوبية والطارمية والمشاهدة إلى الشمال. وتحول التضاريس الصعبة دون تمكن قوات الأمن من مطاردة المشتبه بأنهم متشددون. وتابع قوله إن 90 في المئة من الانفجارات في بغداد تأتي من مناطق خارج نطاق المدينة. وأصر الغبان على أن الهجمات في العاصمة لن تنتهي ما لم يتم القضاء على "خلل التنظيم" الذي يحيق بأجهزة الأمن في البلاد. وأشار إلى أن قوات الأمن التي تعمل خارج سيطرته بما في ذلك جهاز الأمن الوطني واثنتان من مديريات وزارة الدفاع وجهاز مكافحة الإرهاب وقيادات الأمن الإقليمي يتداخل عملها مع الجهود الاستخبارية الخاصة بوزارة الداخلية. وقال "أن يكون أجهزة أمنية متعددة الكل يعمل على نفس الملف هذا الذي يؤدي إلى عدم التنسيق وإلى وجود ثغرات يستغلها العدو وبالتالي وجه ضربات إلى المواطنين الأبرياء." وأضاف "هذا التعدد الذي يؤدي إلى الإرباك في إدارة الملف الأمني... أنا أعتقد إذا ما ننجزها راح نظل نعاني من خروقات ومشاكل رابط
×