Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'بالتاريخنا'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 1 result

  1. نسيان التاريخ أخطر من الغزو (منقول) بقلم _ محمد عبد العليم أخطر كثيرا من الغزو وأفظع من الاحتلال بشاعة طاعة الأعداء في أمور تبدو للبعض هينة وبسيطة ولا تأثير لها ولعل أخطرها على الإطلاق نسيان التاريخ أو تعمد نسيانه وشطب بعض حوادثه لتضيع في النهاية الهوية وتذوب فإذا ما ضاعت تلاشت الشعوب… وكم تلاشت أمم من قبل بتلاشي تاريخها السييء منه والمجيد . والأمة العربية الإسلامية حاليا تواجه هذا الخطر الرهيب فقد بدأت الحكومات المطيعة للأعداء في العمل على التخلص من تاريخ الأمة وأمامنا ماحدث في مصر بجعل التاريخ مادة أختيارية للدارسين فى المرحلة الثانوية وهى المرحلةالتعليميةالمؤثرة في مستقبل الإنسان المصري التعليمي والعلمي مدى الحياه وهى أيضا المرحلةالعمرية السنية(14-17سنة) المؤثرة على هويته وتشكيله الفكري والثقافي و التي تتأصل فيهاأهم افكاروثوابت الإنسان فى أى مجتمع . ولهذا كان قرار جعل التاريخ مادة إختيارية مقصودا من قبل الذين يأتمرون بأمر الصهاينة تحت غطاء تطوير المناهج الدراسية لتتوافق مع متطلبات العصر وتماشيه ليتحقق لأعداء الأمة ما عجزوا عن تحقيقه بالحروب والاحتلال والقتل والتدمير . فمن لا يتمسك بتاريخ أمته وتاريخ أجداده و تاريخ بلاده ليراجعه ويتذكره بإيجابياته وسلبياته ويتعلم من أحداثه ووقائعه لن يشارك أبدا في صنع حاضره وبالتالي لن يكون له مستقبل يصنعه و من ثم يضيع ويتوه وتقذف به أمواج الحياة بعيدا بعيدا عن شاطئ النجاةوتاريخنا القديم وخاصة التاريخ الإسلامي أو ما يخص الإسلام من التاريخ الإنساني فيه الكثير من الدروس التي تعيننا وتساعدنا على فهم واقعنا المعاصر وأسباب ما وصلنا إليه من تخلف وتراجع مقارنة بغيرنا من الأمم والشعوب التي تقدمت وسبقتنا فى معظم الأنشطة البشرية زراعية وصناعية وعلمية… إلخ رغم أننا نحن الذين علمنا تلك الأمم والشعوبولكننا نهمل تاريخنا ونتناساه بل البعض يطالب بقطع الصلة ما بين التاريخوالحاضر والمقصود بذلك قطع الصلة بين المسلمين وتاريخهم.. تمهيدا لقطع دابرهم وهو ما لن يحدث بعون الله وبإذنه رغم أنف أعداء الإسلام .. ورغم ما بدا وظهر للبعض من هزائم وانكسارات وهزات عنيفة أصابت الأمة الإسلامية .. فتاريخ الأمةالإسلامية يؤكد أنها منصورة ومنتصرة ولن تستمر الهزائم الكبرى التي منيت بها في الآونة الأخيرة.. فمن بين ظلمات الانحطاطستشرق شمس الانتصارات ليتحقق وعد الله سبحانه وتعالى للمؤمنين فى كتابه المنير الحكيم القرآن الكريم:{ وكان حقا علينا نصر المؤمنين }…صدق الله العظيمومما لا شك فيه إن الاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق والتهديدات التي سبقت الاحتلال أعادتنا كعرب وكمسلمين لبانوراما تاريخية للعالم الإسلامى القديم الذى يجب ألا ننساه أبدا ،حينما زحفت قبائل التتار الهمجية نحو العالم العربي والإسلامي الذي اعتراه الوهن وأصابه الضعف ونخرجدرانه سوس التفكك والتطاحن الداخلي( كما هو الحال اليوم ) فدمرت وأحرقت وسلبت ونهبت كل ماقابل جحافلها الهمجية من معالم حياتية و حضارية ،وكان لبغداد من التدمير النصيب الكبيروالأكبر. . فسالت الدماء حتى أحالت الرافدين ( دجلة والفرات ) إلى نهرين من الدماء وقد سبق الزحف التتارى على العراق إنذارات وتهديدات تؤكد أنه لا شيء سيقف أمام جيوش التتار التي لن ترحم أمة من الأمم تقاوم الغزو وأن التتارلن يتركوا شيئا إلا وأحرق ولا نفسا إلا وقتلت وفعلوا واستمروا في جرائمهم ضد الإنسانية. حتى قيض الله سبحانه وتعالى لمواجهتهم مصر بقيادة البطل المسلم سيف الدين قطز الذى أجهز بجيوش مصر عليهم فاجتثهم من فوق الأرض وطهرها من دنسهم ورجسهمفما الفارق بين الأمس واليوم ؟ لاشيء سوى أن التتار القدماء جاءوا من الشرق والتتار الجدد يأتون من الغرب . . ولا فرق مابين تتار المغول وتتارالولايات المتحدة الأمريكية دفعني ذكر ذلك مراجعة نصوص التهديدات والإنذارات الأمريكية التي خرجت على لسان الإرهابي الصهيوني المجرم بوش وغيره من قادة الولايات المتحدة التي احتلت المكانة الأولى عسكريا فى عالم اليوم تماما كما كان عليه التتار في الماضي الإنذارات الأمريكية للعراق كانت تقول:إذا لم يمتثل العراق بشكل كامل لقرار أمريكا(مجلس الأمن ) بنزع أسلحته فسوف توجه للعراق ضربة( عسكرية ) وهو المصطلح الجديد للعدوان المسلح. وأكد بوش زعيم التتار(جينكيزخان العصر)أن واشنطن ( عاصمة تتار العصر الجديد)عازمة على شن الحرب سواء بموافقة مجلس الأمن أوبدونها وقال كولن باول ( هولاكوالعصر): إن الخطط العسكرية التى وضعها القادة ستفضى الى نتيجة مؤكدة هى هزيمة العراق. وان إحتلال العراق هو سياسة تتمسك بها الإدارة الأمريكيةوأعاد بوش تأكيد أن واشنطن ستستخدم كل ما لديها من قوة وستنتصر،ولنتتحلى بالصبر . هي نفس الإنذارات التي كان يوجهها التتار لحكام وشعوب الأمم التي غزوها كررتها الولايات المتحدة الأمريكية التي تمثل التتار الجدد وفعلت فى العراق نفس ما فعله التتار ولعل أخطر ما فعلوه هو محاولة محو التاريخ فالتتار احرقوا الكتب والأمريكان دمروا الآثار ونهبوا أول ما نهبوا المتاحف الأثرية لأنها تذكر العراقيين بتاريخهم المجيد فالدمار نفس الدمار والاستعمار يمضى على وتيرة واحدة دائما مهما توالت الأزمنة وتغيرت العصور فالطريقة لا تتغير!وهو مايؤكده التاريخ الذى يطالبوننا بنسيانه وعدم تذكره ومذاكرته وإلغاء مناهجه الدراسية! ولقد دحر التتار وتحررت الأرض الإسلامية و العربية من دنس الاحتلال عندما توحدت الصفوف وتمسكت بتاريخها وتراثهاالإسلامي وأمتزجت الأفئدة المؤمنة بأن ما يصيب العراق يصيب مصر وسائرالبلدان الإسلامية والعربية بنفس الإصابة فكانت الإنطلاقة من مصر بجيشها وشعبها ومن التحق بصفوف قواتها من المسلمين الذين جاءوا من كافة أنحاء العالم الإسلامي للدفاع عن الأمة وتجمعوا بقيادة حاكم مصر سيف الدين قطز لتكون بداية النهاية للتتار المعتدين.وهو الذي نأمل أن يحدث للتتار الجددالأمريكيين والصهيونيين الذين يفسدون في الأرض بالعراق وفلسطين ويدنسون الشرف العربي الإسلامي ولكن أين سيف الدين قطز؟ واين الظاهر بيبرس؟
×