Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'بدأ'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 9 results

  1. اكتمل وصول طائرات القوات الجوية الملكية السعودية بجميع أطقمها الجوية و الفنية المشاركة في تمرين مركز التفوق الجوي لعام 2017م، التي ستقام في جمهورية باكستان الإسلامية . و كان في استقبال القوة المشاركة في المناورة قائد التمرين العقيد الطيار الركن عبدالعزيز بن عمر الحصيني، حيث انطلقت صباح اليوم من قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالظهران متجهة إلى قاعدة مصحف . وأكد العقيد الحصيني أن جميع المقاتلات بأطقمها الجوية و الفنية و المساندة جاهزة لبدء تنفيذ المناورات حسب ما خطط لها مسبقاً . http://www.spa.gov.sa/viewstory.php?lang=ar&newsid=1677075
  2. دأ دعم الروس للجيش الليبي بمقاتلات mig-23 وطائرات بدون طيار لمهام الاستطلاع... طبعا الدعم يبقى شكلي ولن يضهر للعلن بسبب حظر التسليح على الجيش الليبي"كما فعلت القيادة المصرية بموضوع الmig-21"... يعتبر الجيش الليبي من اكبر المشغلين للمقاتلة سابقا ويمتلك خبرات عالية في صيانتها وتشغيلها بالأضافة للطيارين مدربين عليها... بصورة المصدر المقاتلة من النوع MLD... [ATTACH]36006.IPB[/ATTACH] [ATTACH]36003.IPB[/ATTACH] سابقا وقبل خروج المقاتلة من الخدمة في سلاح الجو الروسي ووضعها بالمخازن كانت جميعها MLD..أي افضل واقوى نسخة منها من داخل قاعده #ابرق الجويه التقطط هذه الصور لوجبه جديد من مقاتلات الميج-23 ويلاحظ وجود النجمه الحمراء علي ذيل احدي المقاتلات ... وكان سلاح الجو الروسي قد احال الميج-23 للمخازن وهي من المعيار MLD اقوي وافضل اصدارات المقاتله. .. وستشكل هذه المقاتلات اضافه كبيره جدا للجيش الليبي. وستقدم له دعم كبير جدا ولقواته البريه المتقدمه. [ATTACH]36004.IPB[/ATTACH] [ATTACH]36005.IPB[/ATTACH] [ATTACH]36007.IPB[/ATTACH]
  3. بين 25 أكتوبر/ تشرين الأول 1917 و25 ديسمبر/ كانون الأول 1991، عاش العالم مع حكاية الاتحاد السوفييتي، تلك الإمبراطورية العظمى التي دحرت ألمانيا النازية، ونافست الولايات المتحدة في كل المجالات، وخاضت صراعاً أيديولوجياً مريراً ضد الغرب "الرأسمالي"، قبل أن يكتب التاريخ كلمة النهاية مع وصول غورباتشوف للحكم. وإذا كان الاتحاد السوفييتي قد وُلد من رحم الصراع الطبقي، فقد جاءت نهايته على يد الصراع القومي. البداية [ATTACH]35918.IPB[/ATTACH] البداية، كانت في أكتوبر عام 1917 عندما نجح البلاشفة "الأغلبية" بزعامة فلاديمير لينين في القضاء على الحكم القيصري، وأعلنت حكومة البلاشفة تشكيل مجلس ثلاثي لإدارة البلاد من لينين رئيساً، وتروتسكي مسؤولاً عن الشؤون الخارجية، وستالين مسؤولاً عن شعوب الأقليات داخل روسيا٬ وأعلن هذا المجلس خروج روسيا من الحرب العالمية الأولى٬ والرغبة في توقيع صلح منفرد مع الألمان. [ATTACH]35919.IPB[/ATTACH] تروتسكي كما أصدر البلاشفة مراسيم تقضي بمصادرة أراضي كبار الإقطاعيين ومعامل الرأسماليين٬ بالإضافة إلى إعلان حق شعوب الإمبراطورية الروسية في الانفصال عنها. وسرعان ما اندلع صراع بين البلاشفة وزملائهم الاشتراكيين من "المناشفة" الذين رفضوا قرارات البلاشفة وتحالفوا مع الأحزاب اليمينية، فدخلت البلاد في حرب أهلية استغرقت 5 سنوات (1917-1922) انتهت بانتصار البلاشفة. اتحاد الجمهوريات وفي 30 ديسمبر عام 1922، تم إعلان قيام "اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفييتية" بقرار من مجالس السوفييت في كل من روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفييتية، وأوكرانيا، وروسيا البيضاء، وجمهورية ما وراء القوقاز. وتم اختيار موسكو عاصمة الاتحاد. وبين عامي 1924 و1940، انضمت أو ضُمت إلى الاتحاد جمهوريات أوزبكستان وتركمانستان (1924)، وطاجكستان (1929)، وأذربيجان وكازاخستان وقرغيزستان (1936)، وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا ومولدافيا (1940). مرحلة ستالين وبعد وفاة لينين عام 1924، خلفه جوزيف ستالين الذي دخل في صراع شرس على السلطة مع مجموعة من القيادات الشيوعية بقيادة ليون تروتسكي، واستطاع ستالين حسم الصراع لصالحه، ليصدر دستوراً جديداً مارس/ آذار مُنح بواسطته دكتاتورية مطلقة في الحكم. وأدت الفترة الستالينية إلى الخروج عن المبادئ التي قامت عليها الثورة البلشفية في أكتوبر عام 1917، ففي البداية طرح لينين مبدأ الاعتراف بحق الشعوب في تقرير المصير لحد الانفصال، وتشكيل اتحاد من الجمهوريات المتساوية في الحقوق. وعلى هذا الأساس، تكون الاتحاد السوفييتي في عام 1922. لكن الاتحاد تحول في عهد ستالين تدريجياً إلى دولة موحدة ذات سلطة مركزية في الواقع وذات طابع شمولي. وكان الحزب هو المركز الذي يتحكم في كل كبيرة وصغيرة بجميع أنحاء البلاد من دون مراعاة رأي الجمهوريات المتعددة القوميات. في أيام ستالين، أرغمت بعض الجمهوريات قسراً على الانضمام إلى الاتحاد . وفي أيام الحرب العالمية الثانية، تم تهجير تتار القرم والشيشان والأنجوش من أراضيهم إلى المنافي في سيبيريا وكازاخستان. كما أن جمهوريات البلطيق ضُمت إلى الاتحاد السوفييتي بموجب اتفاق بين ستالين وهتلر لدى تقاسم مناطق النفوذ في الثلاثينات من القرن الماضي، ولهذا كانت شعوبها تتطلع إلى الانفصال عن الاتحاد السوفييتي. كما شهدت هذه الفترة تطهيراً عرقياً عانته شعوب الجمهوريات والمناطق الإسلامية في القوقاز وتركستان وتترستان، وذلك بقتل مئات الآلاف منهم لأسباب مختلفة، وتهجير 5 ملايين من المسلمين بصورة إجبارية من بلدانهم، وإحلال المواطنين الروس محلهم (نحو 12 مليون روسي). ومع أن ستالين وقّع معاهدة عدم اعتداء مع ألمانيا النازية في أغسطس/ آب من عام 1939، فإن ذلك لم يمنع الزعيم الألماني هتلر من غزو الاتحاد السوفييتي مساء 21 يونيو/ تموز 1941، وقد ألحق الغزو الألماني خسائر كارثية بالاتحاد، خاصة أنه تحمّل عبء الجبهة الشرقية من الحرب طوال 4 سنوات. لكن ميزان القوة بدأ يميل لصالحه؛ بدءاً من انتصاره على الجيش الألماني في معركة ستالينغراد الحاسمة في فبراير/ شباط عام 1943، ومروراً بتحرير جميع أراضي الاتحاد المحتلة في صيف 1944، وانتهاء باحتلال الجيش الأحمر السوفييتي برلين يوم الثاني من مايو/ أيار 1945. وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، بدأ التنافس والصراع مع الغرب، وذلك باجتياح الجيش الأحمر لبراغ (عاصمة تشيكوسلوفاكيا سابقاً) يوم 28 فبراير 1948 وبقية دول أوروبا الشرقية وتأسيس أنظمة شيوعية تابعة له فيها، لتبدأ مرحلة "الحرب الباردة" مع الغرب. وفي 1949، صنع الاتحاد السوفييتي أول قنبلة ذرية وأنشأ منظمة "الكوميكون" الاقتصادية لتوطيد سيطرته على الدول الاشتراكية؛ رداً على مشروع مارشال الأميركي لدعم اقتصادات دول أوروبا الغربية التي دمرتها الحرب. خروتشوف [ATTACH]35917.IPB[/ATTACH] بعد وفاة ستالين عام 1953، تولى السلطة نيكيتا خروتشوف الذي عزز هيمنة الاتحاد السوفييتي العالمية حتى صار قطباً موازياً للولايات المتحدة في إطار حربهما الباردة، خاصة بعد إنشائه حلف وارسو العسكري الاشتراكي (1955) ليماثل حلف الناتو، وغزوه الفضاء للمرة الأولى في عام 1957. لكن ذلك لم يمنع خروتشوف من إعلان تبنيه سياسة التعايش السلمي الدولي 1954، مع أن العلاقات مع دول الغرب انتابها توتر من وقت لآخر، ليتراوح بين الانفراج وحافة الهاوية التي وصل إليها البلدان مطلع الستينات من القرن الماضي، باندلاع أزمة نصب الاتحاد السوفييتي صواريخ باليستية في كوبا قبالة الحدود الأميركية في أكتوبر من عام 1962. مرحلة بريجنيف [ATTACH]35912.IPB[/ATTACH] في أكتوبر عام 1964، قرر أعضاء مجلس الرئاسة السوفييتي عزل خروتشوف عن الرئاسة، وعينوا مكانه ليونيد بريجنيف الذي شهد عهده تحسناً في العلاقات مع أميركا أدى إلى توقيع البلدين "معاهدة سالت1" عام 1972؛ للحد من الأسلحة النووية، كما عرف تزايداً للنفوذ السوفييتي في إفريقيا وأميركا اللاتينية، وتم خلاله الغزو السوفييتي لأفغانستان نهاية 1979. وبعد رحيل بريجنيف في أكتوبر 1982، خلفه الرئيس السابق لجهاز المخابرات السوفييتية (KGB)، يوري أندروبوف، الذي حاول وضع خطة للإصلاح الاقتصادي، لكنه توفي في فبراير 1984، وحل محله قسطنطين تشيرنينكو، لكنه أيضا توفي سريعاً في مارس 1985. [ATTACH]35915.IPB[/ATTACH] يوري أندروبوف [ATTACH]35916.IPB[/ATTACH] قسطنطين تشيرنينكو غورباتشوف واللحن الأخير [ATTACH]35913.IPB[/ATTACH] بعد تشيرنينكو، جاء ميخائيل غورباتشوف إلى الحكم، فأعلن انتهاج سياسة العلانية "الغلاسنوست" في إدارة البلاد، وقدم خطة لإعادة البناء سمَّاها "البريسترويكا"؛ وتتضمن الاهتمام بالديمقراطية وحقوق الإنسان، والتحول إلى اقتصاد السوق، وإلغاء احتكار الحزب الشيوعي للسلطة، وحظر التعددية الحزبية، وزيادة استقلالية المؤسسات المحلية. وبدءاً من عام 1989، واجهت غورباتشوف مشكلات اقتصادية كبيرة في الإنتاج والتوزيع، واضطرابات قومية في مختلف الجمهوريات السوفييتية، وأحداث عالمية حاسمة مثل انهيار جدار برلين وخروج دول أوروبا الشرقية من عباءة الشيوعية. وفي الوقت الذي نجحت فيه القومية الروسية في ثلاثينات القرن الماضي في استمرار الهيمنة السوفييتية بأوروبا الشرقية وداخل الاتحاد السوفييتي نفسه، تغير الوضع في ثمانينات القرن الماضي، حيث بات العديد من الروس يعتبرون أنفسهم ضحايا الهيمنة الإمبريالية السوفييتية ويسعون لسلخ بلدهم من المظلة السوفييتية التي كانت ترتبط تلقائياً بهم في الماضي. والحقيقة أنه كانت هناك عدة جمهوريات تعتبر نفسها "مظلومة"، حيث تنتج لإطعام الجمهوريات الأخرى الضعيفة اقتصادياً، وتأتي في مقدمة تلك الجمهوريات المنتجة روسيا الاتحادية وروسيا البيضاء. بينما كانت جمهوريات أخرى، مثل جورجيا وأرمينيا وأوكرانيا ومولدافيا، تعتمد كثيراً على الدعم من جانب المركز الاتحادي، ولا سيما من النفط والغاز والمعادن مجاناً. وقد تزامن ذلك في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات من القرن الماضي بسلسلة ثورات ضد الشيوعية كأداة قمع سياسي واجتماعي، كما أنه كانت هناك ثورات قومية ضد الهيمنة السوفييتية. ضاعفت هذه القضايا وغيرها النقمة على سياسات غورباتشوف من أوساط داخلية عديدة، وهو ما تجسد في انقلاب عسكري عليه نفذه يوم 19 أغسطس 1991 رفاق له أطلقوا على أنفسهم "لجنة الدولة للطوارئ"؛ بحجة إنقاذ البلاد من الانهيار بعد "فقدان غورباتشوف الأهلية لقيادة البلاد". ولكن الانقلاب فشل وعاد غورباتشوف يوم 22 أغسطس 1991 إلى رئاسة البلاد. وفي اليوم التالي، قدم استقالته من رئاسة الحزب الشيوعي، ما جعل البرلمان السوفييتي يصوت في 29 أغسطس 1991 على إيقاف عمل الحزب وإغلاق مقاره. أدت هذه الأحداث إلى تحريك النزعة القومية في الجمهوريات السوفييتية إلى الاستقلال، فلم يمر شهران حتى اكتمل استقلالها جميعاً عن الاتحاد السوفييتي. النهاية ففي 10 ديسمبر عام 1991، تم توقيع اتفاقية في روسيا البيضاء حول تأسيس رابطة الدول المستقلة بدلاً من الاتحاد السوفييتي. ووقعها رؤساء 3 جمهوريات سوفييتية؛ هي روسيا وروسيا البيضاء وأوكرانيا. وكان من المقرر أن يشارك رئيس كازاخستان في الأمر، لكنه اعتذر عن الذهاب في آخر لحظة. ويقول مؤرخون إن الرؤساء الثلاثة لم يتمتعوا بحق توقيع مثل هذه الاتفاقية؛ حيث لم تكن لديهم صلاحيات قانونية دون موافقة البرلمان السوفييتي وبرلمانات الجمهوريات. وكان قد جرى قبل ذلك استفتاء في الاتحاد السوفييتي، وافق فيه الناخبون بنسبة 77 في المائة على بقاء الاتحاد السوفييتي. وكان الجميع بانتظار توقيع المعاهدة الاتحادية التي اقترحها غورباتشوف. وجاء في الاتفاقية الثلاثية: "نظراً لأن المفاوضات حول المعاهدة الاتحادية الجديدة قد دخلت في طريق مسدود، لذا أصبحت العملية الموضوعية لخروج الجمهوريات من قوام الاتحاد السوفييتي حقيقة قائمة فعلاً. وبما أن سياسة المركز قصيرة النظر قادت إلى تدهور الإنتاج، وانخفاض مستوى المعيشة بشكل كارثي لجميع فئات المجتمع عملياً. وأخذاً في الاعتبار تنامي حدة التوتر في كثير من المناطق، ما أدى إلى حدوث نزاعات بين القوميات وسقوط ضحايا بشرية. وإدراكاً لمسؤوليتنا حيال شعوبنا والمجتمع الدولي، نعلن تأسيس رابطة الدول المستقلة. وستكون الرابطة مفتوحة لكي تنضم إليها جميع الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد السوفييتي". وكانت هذه الاتفاقية بداية تفكك الاتحاد السوفييتي، ففور نشر نبأ توقيع الاتفاقية أعلنت عدة جمهوريات استقلالها، ومنها جمهوريات البلطيق، وأقاليم صغيرة مثل أبخازيا وجمهورية الشيشان وغاغوزيا، وكانت عدة أقاليم أعلنت الاستقلال أيضاً من قبل حين جرت محاولة الانقلاب في أغسطس 1991. أسباب الانهيار [ATTACH]35914.IPB[/ATTACH] و إذا كان العامل القومي قد لعب دوراً رئيسياً في انهيار الاتحاد السوفييتي، فهناك عوامل أخرى، مثل العامل الاقتصادي. فقد أنهك سباق التسلح القدرات الاقتصادية للاتحاد السوفييتي، حيث كانت الدولة تنفق نسبة كبيرة من ميزانيتها على الصناعات الحربية والجيش، فضلاً عن تورط الاتحاد السوفييتي في حرب أفغانستان. وفي الواقع، بذلت السلطة في عهد غورباتشوف كثيراً من الجهد؛ لمعالجة المشاكل الاقتصادية والقومية والدينية، لكن لم يسعفها الوقت؛ لأنها جاءت متأخرة. ويشير الباحثون أيضاً إلى دور الصراع على السلطة بين يلتسين وغورباتشوف في انهيار الاتحاد السوفييتي؛ فقد كان يلتسين يطمع في شغل مقعد الرئاسة مهما كان الثمن بعد أن طُرد من الحزب الشيوعي ومن المناصب التي شغلها سابقاً وقد استغل ضعف غورباتشوف الذي اعتمد على تأييد مجموعة صغيرة في قيادة الحزب، لكن يلتسين استغل الجماعات الليبرالية وتأييد الغرب له. والطريف أنه اتصل بالرئيس بوش الأب فور توقيع الاتفاقية الثلاثية بدلاً من الاتصال بغورباتشوف؛ لكي يبلغه النبأ. وفي 25 ديسمبر 1991، أُعلن انتهاء هذا الاتحاد بالكامل ودخوله في ذمة التاريخ، لتنتهي بذلك حقبة الحرب الباردة في السياسة الدولية، وتزول الثنائية القطبية في الهيمنة العالمية.
  4. [ATTACH]35433.IPB[/ATTACH] أعلن البنتاغون، أمس الجمعة، أن قادة تنظيم داعش بدأوا يغادرون مدينة الرقة السورية على وقع تقدم "قوات سوريا الديموقراطية" التي يدعمها التحالف الدولي ضد المتطرفين. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، النقيب جيف ديفيس: "بدأنا نشهد أن عدداً كبيراً من القادة الكبار في تنظيم داعش، عدداً كبيراً من كوادرهم، بدأوا يغادرون الرقة"، مشيراً "لقد أخذوا في الاعتبار بالتاكيد أن نهايتهم وشيكة في الرقة". وتشكل الرقة الهدف الثاني الرئيسي للتحالف الدولي بعد مدينة الموصل العراقية. وبدأت قوات سوريا الديموقراطية هجوماً في الـ 6 من تشرين الثاني/نوفمبر يهدف أولاً إلى "عزل" المدينة السورية عبر قطع كل طرق التواصل بينها وبين الخارج. ويقول البنتاغون إن هذا الهدف بات شبه منجز. وأوضح الجيش الأمريكي أنه لم يعد أمام المتطرفين سوى طريق واحدة في جنوب شرق المدينة، بحسب "فرانس برس". كما أوضح ديفيس أن هذه الطريق تقع على طول الضفة الشمالية لنهر الفرات وتربط الرقة بدير الزور، مشيراً إلى أن الطرق المؤدية إلى الشمال والغرب قطعتها قوات سوريا الديموقراطية عبر تدمير جسور على الفرات. المصدر
  5. تم اعطاء اشارة البدا للتشغيل التجريبي للحفر وتركيب اول قطعة خرسانه بمدخل الانفاق وانتهاء جميع الاعمال الانشائية بنسبة 100% حيث يصل طول كل نفق 13 كيلو متر بعمق 40 متر من منسوب قاع القناة تفقد اللواء أركان حرب كامل الوزير رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، مشروع أنفاق الإسماعيلية، للاطمئنان على سير العمل بالمشروع والتقى اللواء أحمد فودة مدير مشروعات الأنفاق، وأحمد العبد رئيس مجلس إدارة شركة كونكورد ومحمد الشيمي رئيس مجلس إدارة شركة بتروجيت والخبراء الألمان والمشرفين على العمل بالمشروع. وكان العاملين بالمشروع قد احتفلوا أول أيام شهر رمضان المبارك بإطلاق إشارة بدء التشغيل التجريبي للحفر، وأشرف" الوزير" اليوم على تركيب أول قطعة خرسانية بمدخل النفق؛ حيث كلفت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة شركتي بتروجيت وكونكورد بتكويـــن تحالـــف لتنفيذ نفقين للسيارات إضافة إلى نفق للسكك الحديديـة أسفــل قناة السويس، وذلك بهدف ربط سيناء وشرق القناة بالوادى والدلتا وتسهيل حركة العبور من وإلى سيناء وإحداث التنمية الحقيقية والمنشودة لتلك المنطقة، بالتوازى مع ما يجري تنفيذه من أعمال تنمية غرب خليج السويس وشرق التفريعة ببورسعيد. وأكد اللواء كامل الوزير رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة أن جميع الأعمال الإنشائية اللازمة لتجهيز مدخل نفق قناة السويس بالإسماعيلية انتهت بنسبة 100% والخاصة بأعمال الحوائط الخرسانية والأرضيات والمداخل. وأشار الوزير إلى أنه يتم حاليًا تركيب الحلقات الخرسانية لرفع ماكينة الحفر الألمانية للأمام تمهيدًا لبدء أعمال الحفر الفعلية، موكدًا أن العمل حاليا يسبق المعدل الزمني المستهدف للمشروع، موضحًا أنه خلال فترة قصيرة سيكون العمل منتظم بـــ"2" من ماكينات الحفر على أن يتم تشغيل 4 ماكينات خلال الأشهر القليلة المقبلة. وتابع أن شركتى كونكورد وبتروجيت مسؤلين عن العمل بمشروع أنفاق الإسماعيلية فيما تتولى العمل بأنفاق بورسعيد شركتى أواسكوم والمقاولون العرب وهذه الشركات من أفضل الشركات المصرية التي يمكن الاعتماد عليهم في تنفيذ الأنفاق، ويصل طول نفق الإسماعيلية إلى 13 كيلو متر، ومن المنتظر أن يمر النفق أسفل مجرى قناة السويس الرئيسي والمجرى الجديد على عمق 40 مترا من منسوب قاع القناة. "نبذه عن المشروع " المشروع إقامة نفقين على عمق يصل إلى نحو 40 مترًا تحت قاع القناتين، مع مراعاة أن تكون مداخل ومخارج الأنفاق تحفة معمارية ومزارًا سياحيًا يشتمل على المرافق والخدمات كافة. المشروع القومى لم يقف عند حد الحفر فقط، ولكن أنشات الهيئة الهندسية بالتنسيق مع شركة "بتروجيت" أحد شركات التحالف الهندسى للمشروع، مصنع الحلقات الخرسانية سابقة الصب، لتحقيق الاكتفاء الذاتى منها أثناء حفر الأنفاق فى مدن القناة، بمحافظات الإسماعيلية، والسويس، وبورسعيد. "مصنع الحلقات الخرسانية" المخطط العام للمشروع بيَّن أن شركة "بتروجيت" أقامت فى مارس 2015، مصنع الحلقات الخرسانية بالتعاون مع الخبرات العالمية بنظام "JV"، لنقل التكنولوجيا، وجذب الاستثمارات الأجنبية على مساحة 14.500 متر مربع، ووصلت الطاقة الإنتاجية للمصنع 15 حلقة باليوم، على مساحة منطقة تخزين 25.900 متر مربع تكفى لتخزين 700 حلقة خرسانية، وهو معدل احتياج ماكينة الحفر لمدة 4 أشهر. وتمت تجارب التشغيل بنجاح خلال يوليو الماضى، وبدأ الإنتاج فى 3 ديسمبر الماضى، وقبل بدء أعمال الحفر بماكينة TBM بفترة كافية لتوفير المخزون المستهدف من الحلقات، ويحتوى المصنع على أحدث خط إنتاج لشبكات حديد التسليح هو الأول من نوعه بمصر، ويوفر إنتاج المصنع احتياجات أنفاق الإسماعيلية الثلاث، بالإضافة إلى أنفاق السويس. ومن جانبه، قال المهندس أحمد مختار، مدير مصنع السيجمنت، بشركة بتروجيت، إن المصنع يقوم بإنتاج الوحدات الخرسانية "السيجمنت"، والتى تدخل فى صناعة جسم الأنفاق، وتقوم ماكينة الحفر بتركيبها. وعن نظام العمل بالمصنع، يقول مختار إن المصنع يعمل بنظام الورديات، على مدار 24 ساعة، مقسَّمة لورديتين، كل وردية يعمل فيها ما لا يقل عن 50 عاملًا. وفى السياق ذاته، يقول المهندس محمد حسن، أحد مسؤولى إدارة المصنع، إن المصنع بدأ العمل فى تجهيزاته منذ العام الماضى، وتم صبه فى يونيو الماضى، مضيفًا أن عمل المصنع يبدأ من ورشة الحديد، باستلامهم القطع الحديدية مطابقة للمواصفات، والتأكد من صحتها، لتسلم بعد ذلك لمسؤول الإنتاج، والذى بدوره يقوم بإنجاز المرحلة الثانية لتجهيز "التقفيصة الحديد"، وقالبها، مؤكدًا أهمية مراعاة المواصفات الدقيقة فى مرحلة الإنتاج، حيث إنهم يعملون فى جزء من الملى فى جسم النفق. وأكد المهندس محمود عجرود، مهندس الإنتاج بالمصنع الخرسانى، أن فكرة إنشاء مصنع "السيجمنت" قائمة على إنتاج القوالب الخرسانية للمشروع، وأن جسم النفق عبارة عن حلقة مكونة من 9 قوالب، مؤكدًا أن العمالة بالمصنع مصرية 100%، مع الاستعانة بمكتب استشارى ألمانى. "الهدف من المشروع " ومن جانبه، أكد اللواء أركان حرب كامل الوزير، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، أن الهدف من إنشاء الأنفاق هو ربط سيناء، وشرق القناة بالوادى، والدلتا، وتسهيل حركة العبور من، وإلى سيناء، وإحداث التنمية الحقيقية، والمنشودة لتلك المنطقة بالتوازى مع ما يجرى تنفيذه من أعمال تنمية غرب خليج السويس، وشرق التفريعة ببورسعيد. وأشار الوزير إلى أن جميع من يعمل بالمشروع من مهندسين، وفنيين، وعمال هم مصريون بنسبة 100%، وأن هذا المشروع يعد واحدًا من أضخم مشروعات حفر الأنفاق على مستوى العالم، والذى يتم تنفيذه على أحدث وسائل تكنولوجيا حفر الأنفاق. "الاسماعيلية تستعد لاستقبال الرئيس السيسي " ويجرى العمل حاليا في مشروع أنفاق قناة السويس على قدم وساق، حيث تم الانتهاء من إقامة منصة رئيسية داخل موقع العمل من اتجاه مدخل النفق من ناحية حي الأسرة. ومن المقرر أن يستمع السيسي على شرح تفصيلي لما تم إنجازه وإطلاق إشارة البدء للحفر الفعلي بالماكينات، بالإضافة إلى مهبط للطيران لهبوط طائرة الخاصة للرئيس وتعليق الأعلام على جانبي النفق. ومن المنتظر أن يجرى السيسي جولة ميدانية داخل النفق للمشروع لتفقد ومتابعة ما يجرى تنفيذه من أعمال، بالإضافة إلى تفقد مصنع "جيت كاست" للوحدات الخراسانية التي تم تصنيعها
  6. Reuters POOL New تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى انطلاق الحوار الصيني – الأمريكي في بكين، لافتة إلى بدئه بتبادل التهديدات بين الجانبين. جاء في مقال الصحيفة: بدأ في بكين الحوار الصيني – الأمريكي. ويرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن هذه اللقاءات السنوية يجب أن تساعد في توصل الدولتين العظميين إلى أرضية مشتركة في المسائل الاستراتيجية والاقتصادية. بيد أن المشاورات تجري هذه المرة على خلفية الجدل الحاد حول النزاع في بحر الصين الجنوبي. فقد حذر وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر من أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع إنشاء الصين قواعد على الجزر المتنازع عليها، وأنها سوف "تتخذ الإجراءات اللازمة" بهذا الشأن، من دون أن يوضح جوهرها. وقد رد عليه الأميرال الصيني سون جيانغ، بأن "هذا لا يرهبنا". Reuters Edgar Su اشتون كارتر وزير دفاع الولايات المتحدة وتفيد "رويترز" بأن مئات المسؤولين من الجانبين يشتركون في حوار بكين، الذي سيستمر ثلاثة أيام. ويرأس الوفد الأمريكي وزير الخارجية جون كيري ووزير المالية جاك ليو. أما الوفد الصيني فيرأسه عضو مجلس الدولة يانغ جيه تشي ونائب رئيس مجلس الوزراء وانغ يانغ. وتجري هذه اللقاءات السنوية بين الجانبين بمبادرة من أوباما، الذي يعتقد أنها ستساعد الجانبين في إيجاد حلول مشتركة للمشكلات البحرية والأمن الالكتروني، وستخفف من حدة الخلافات في مجال الاقتصاد. لكن صحيفة "وول ستريت جورنال" تشير إلى أن هذا اللقاء تعكره مطالبة الصين بجزر وشعاب مرجانية في بحر الصين الجنوبي. وبموجب معطيات البنتاغون، فإن الصين أضافت أكثر من 3200 فدان إلى مساحة الجزيرة. وهي بهذا تلجأ إلى "تكتيك فرض الأمر الواقع" على الدول التي تدعي ملكيتها لهذه الجزر. غير أن ما يقلق واشنطن بصورة خاصة هو أن تكون خطوة بكين التالية إنشاء علامات تمييز للدفاعات الجوية، ولا سيما أن الصين أنشأت مثلها في جزر متنازع عليها في بحر الصين الشرقي. وهذا يعني أن على الطائرات العسكرية والمدنية كافة إبلاغ الجانب الصيني بتحليقها فوق هذه المنطقة. وفي حين أن الطائرات الحربية الأمريكية تتجاهل هذا الأمر، فإن الطائرات المدنية تلتزم به. ولمنع إنشاء مثل هذه المنطقة، أرسلت واشنطن جون كيري إلى بكين، الذي صرح عشية وصوله إلى بكين، بأن إنشاء هذه المنطقة يشكل خطوة استفزازية تزعزع الاستقرار. لكن تصريحات وزير الدفاع الأمريكي كانت أكثر حدة من تصريحات كيري، إذ قال في المؤتمر الدولي للأمن الذي عقد في سنغافورة، إن الصين إذا أنشأت هذه المنطقة في جزيرة سكاربورو التي تطالب بها الفلبين، فإن الولايات المتحدة والدول الأخرى ستتخذ إجراءات مضادة، من دون أن يوضح جوهرها. يجب القول إن الصين تسيطر عمليا على جزيرة سكاربورو المرجانية منذ عام 2012، حيث ترابط فيها سفن حراسة حربية، فيما غادرتها السفن الحربية الفلبينية. وبحسب معلومات صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست"، فإن الصين تنوي بناء مطار في هذه الجزيرة؛ ما سيسمح لها بتوسيع نفوذها في بحر الصين الجنوبي. www.bestplacestotravel.info جزيرة سكاربورو من جانبه أعلن الأميرال الصيني سون جيانغ – أن هذا لا يرهب الصين، و"نحن لا نثير الفتن، لكننا لا نخاف منها. والصين لن تسمح بأي انتهاك لسيادتها". وكانت الفلبين قد رفعت شكوى ضد الصين إلى محكمة التحكيم الدولية في لاهاي، حيث من المنتظر أن تصدر قراراها خلال الأسابيع المقبلة. غير أن الأميرال الصيني صرح بأن بكين لن تعترف به. Reuters Edgar Su الأميرال الصيني سون جيانغ فهل ستؤدي هذه التصريحات إلى مواجهة بين الدولتين؟ يقول الباحث في معهد الشرق الأقصى التابع لأكاديمية العلوم الروسية بافل كامينوف إن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز 550 مليار دولار، و"لا يريد أي من الطرفين تعريض هذه الصلات للخطر.. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة تتفوق من الناحية العسكرية بحريا، فإن من المستبعد أن تستخدمه حاليا. كما أنه من المستبعد أن يتصاعد الصراع بينهما، رغم عدم إمكانية ضمان هذا الأمر". هذا، في حين أكد الأميرال الصيني رغبة بلاده بالتوصل إلى تسوية سلمية للنزاع مع الفلبين عبر مفاوضات ثنائية. المصدر: روسيا اليوم
  7. مقدمة: بين الفينة والأخرى نسمع استفهامات من بعض الإخوة العرب عن سبب العداء مع إيران، تلك الدولة التي تصرح بعداء إسرائيل وتدعم المقاومة ضدها وضد قوى الإستكبار العالمي، لماذا لايتعاون معها العرب؟؟!! لماذا يكرهونها؟؟!! لماذا يقف العرب ضدها ويشوهون سمعتها؟؟!! ..إلخ من الأسئلة التي نسمعها من بعض العرب-مع الأسف- وكأن إخوانهم ممن يقفون ضد مشروع إيران، قد اختاروا عداوة إيران بناء على أوامر خارجية كما يتصور البعض، بل وصلت الإتهامات حد الإتهام بالعمالة والإتهامات بالطائفية وقصر النظر وغيرها، *من أجل ذلك كان هذا الموضوع الذي فيه استقصاء تأريخي فيه الجواب على سؤال هو مدار المقال الموضوعي وعنوانه، من بدأ بالعداوة إيران أم العرب؟؟؟!!! □■□■□■□■□■□ ☆موقف العرب من إيران بعد الثورة وموقف إيران مقابل ذلك _العراق أنموذج لذلك_ ☆ لن أتكلم عن الموقف الشعبي العربي من الثورة الذي تعاطى معها وكأنها نصر لﻹسلام والأمة العربية ولقضاياهم العادلة، بل سنتكلم عن الموقف الرسمي الذي هو مربط الفرس، وكيف تعاطى إيجابيا مع ثورة إيران التي بدأت منذ اليوم الأول بمهاجمة الحكومات العربية وتخوينها وإعلان أحقيتها بنشر ثورتها وتصديرها لبلاد العرب، وسنأخذ جارهم العراق كأنموذج توضيحي، ﻷن إيران الثورة إذا لم تحترم جارها القريب فمن باب أولى أن لا تحترم جارها العربي الأبعد نسبيا. ●مبادرات العراق الإيجابية تجاه إيران● في 12/2/1979 وجهت الحكومة العراقية مذكرة رسمية أعربت فيها عن اعتزاز العراق في النصر الذي حققته الشعوب الإيرانية بعد نضالها الطويل، وأبدت رغبتها في إقامة الصلات الأخوية وتوطيد علاقات التعاون مع الشعوب الإيرانية. - في 5/4/1979م أرسل الرئيس صدام حسين رسالة تهنئة للزعيم الإيراني الخميني بنجاح الثورة وتسلمه السلطة معرباً عن أمله بأن تكون مكسباً للامة العربية والإسلامية،ومتمنياً بأن تكون العلاقات بين الشعبين العراقي والإيراني مبنية على مبادئ الدين الإسلامي الحنيف والجيرة الحسنة بما يطور العلاقة بين البلدين والشعبين، وقد قال السيد موسى الموسوي (مستشار الخميني آنذاك) المتواجد حالياً في لندن بأن الخميني قال له بعد قراءة الرسالة بأن صدام خائف لان هناك نسبة كبيرة من الشعب العراقي سيؤيده حالما ينادي بإسقاط النظام العراقي باعتباره عاش في العراق ثلاثة عشر سنه، ورد الزعيم الخميني برسالة جواب للرئيس العراقي تتضمن تهديداً ووعيداً وختمها بجملة والسلام على من اتبع الهدى وهي جملة معروف أنها تقال لغير المسلمين. - في الاجتماع الوزاري لمكتب التنسيق الدائم لدول عدم الانحياز الذي انعقد في كولومبو/سريلانكا عام 1979، قدم العراق اقتراحا لتضمين البيان الختامي نصا" يرحب بانسحاب إيران من حلف السنتو". وكذلك قدم العراق ترحيبا رسميا في انضمام إيران إلى حركة عدم الانحياز. - على هامش مؤتمر قمة هافانا لدول عدم الانحياز، وبناء على طلب الجانب العراقي، عقد الرئيس صدام حسين لقائين مع وزير الخارجية الإيراني إبراهيم يزدي أكد فيهما رغبة العراق في إقامة علاقات التعاون وحسن الجوار. - قامت الحكومة العراقية بتوجيه دعوة رسمية إلى رئيس الحكومة الإيرانية مهدي بازركان لزيارة العراق والتباحث في ملفات العلاقات بين البلدين، وإيجاد سبل تطويرها، إلا أن الجانب الإيراني لم يرد على الدعوة. - اثر تولي أبو الحسن بني صدر مهام منصب رئيس الجمهورية الإيرانية، قام السفير العراقي بتكليف مباشر من رئاسة الجمهورية في زيارته يوم 20/2/1980 لنقل تهاني القيادة العراقية. - في 9/4/1980م صرح صادق قطب زادة بان حكومته قد قررت إسقاط النظام العراقي، وان الحكومة الإيرانية لا تتمسك باتفاقية الجزائر. - في 19/4/1980 نشرت صحيفة جمهوري إسلامي تصريحا للخميني جاء فيه " إن واجب العراقيين والشعب العراقي الإطاحة بهذا الحزب البعثي ". - في 22/4/1980 أعلن الخميني في خطاب جماهيري حاشد(إن إيران قادرة على احتلال بغداد في ساعات) ثم استدار ليخاطب الجيش العراقي بقوله (اتركوا الثكنات وانفروا ضد الموقف المخزي لنظام بغداد وتخلصوا من صدام كما تخلّصنا من الشاه العميل..). - في 25/4/1980صرح أبو الحسن بني صدر (رئيس الجمهورية) (نحن لا نستطيع منع جيشنا إذا رغب بالتوجه نحو بغداد)، وفي اليوم ذاته صرح صادق قطب زاده (وزير الخارجية) في الكويت: (إن الجزر التي تسمّونها إماراتية هي إيرانية تاريخياً، بل إن العراق نفسه هو فارسي في الأساس..). - بدأت القيادة الإيرانية بحملة إعلامية واسعة وكبيره من خلال وسائل الأعلام المختلفة بالترويج لما يسمى بتصدير الثورة الإسلامية للأقطار المجاورة خاصة العراق ودول الخليج لزعزعة وإسقاط أنظمتها (التي كانت تصفهم القيادة الإيرانية بالأنظمة الكافرة والعميلة للغرب) لإقامة أنظمة موالية لها، كما رددت من خلال خطابها الإعلامي في أنه أي اتفاقية وقعها الشاه لا تعبر عن طموح الشعب الإيراني وتطلعاته تعتبر لاغية وخصت بالذكر اتفاقية الجزائر الموقعة مع العراق ودعت الإذاعة الإيرانية بالتحريض على إسقاط الحكومة العراقية. - قامت المجاميع العميلة لإيران بعمليات إجرامية نفذتها في الجامعة المستنصرية والمدرسة الإيرانية في بغداد بإيعاز مباشر من الأجهزة الحكومية الإيرانية، ودفعها لعناصر عراقية الجنسية للقيام في تظاهرات استفزازية رفعت شعارات طائفية مهددة لوحدة شعب العراق وقيادته الوطنية، وقيام القيادية الإيرانية في استدعاء فلول الجيب الكردي العميل من منافيهم وتقديم الدعم العسكري والمادي لهم ومساعدتهم على إعادة أنشطتهم التخريبية في شمال العراق بشكل منافي لأحكام اتفاقية الجزائر وقيام المتظاهرين الإيرانيين في مهاجمة مبنى السفارة العراقية والقنصليات العراقية في إيران وكوادرها وإحراق سجلاتها ومستنداتها. - بدأت القيادة الإيرانية واستمراراً لحملتها الإعلامية الواسعة ومنذ يوم 4/9/1980م بالتحرش بالمدن والقصبات العراقية الحدودية وقصفها بالمدفعية والتحرش بالسفن في الخليج العربي وشط العرب وفرض رفع العلم الإيراني فوق السفن العراقية وتحريض ما يسمى حزب الدعوة لإشعال نار الفتنة الطائفية وللقيام بتفجيرات داخل المدن والعاصمة بغداد، وقيام طائراتها بالإغارة على عدد من المنشآت العراقية حيث تم إسقاط إحدى الطائرات وأسر قائدها المدعو (حسن لشكري) الذي احتفظت به القيادة العراقية إلى نهاية التسعينات على أنه دليل إثبات على بدء الحرب من قبل الجانب الإيراني، وقد قدمت القيادة العراقية اكثر من 290 مذكرة احتجاج موثقة ضد الجانب الإيراني على ممارسته وقصفه وتجاوزاته وخروقاته للأراضي والمياه العراقية منذ أيلول 1979م للأمم المتحدة وصور منها للجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي والسفارة الإيرانية في بغداد، وقد تحملت القيادة العراقية كل ذلك بصبر وحكمة ومسؤولية عالية بهدف منع تطور الوضع إلى ما هو أسوء. - فسرت القيادة الإيرانية مع الأسف صبر القيادة العراقية وحكمتها وشعورها بالمسؤولية بالضعف والخوف والتردد مما جعلها تتمادىوتستمر بالتجاوزات والخروقات وقصف المدن والقصبات والاستفزازات في المياه الإقليمية والدولية وإشعال نار الفتنة بين الشعب العراقي، ولما تأكدت القيادة العراقية من عزم وإصرار القيادة الإيرانية في إلحاق الضرر بالعراق وإشعال الفتنة الطائفية فيه والتصميم على إسقاط القيادة العراقية قولاً وعملاً، خرج الرئيس صدام حسين على شاشة التلفزيون يوم 22/9/1980مومزق اتفاقية الجزائر وقال أنها لاغية لان الإيرانيين خرقوا الاتفاقية في أهم بنودها وهو بند عدم التدخل بالشؤون الداخلية لكلا الطرفين، ولإفهام القيادة الإيرانية بقدرة العراق على الرد بكل قوة، قامت القيادة العراقية مضطرة بالرد في نفس اليوم22/9/1980م بقيام عشرات الطائرات العراقية بقصف معظم المطارات الإيرانية بوقت واحد رافقه دخول الجيش العراقي بعمق 10 كم داخل أراضى إيران على طول الجبهة بهدف أبعاد المدفعية الإيرانية عن المدن والقصبات الحدودية. لذلك كان طبيعيا أن يقوم العراق بالدفاع عن نفسه ووحدة أراضيه تجاه الجار الثوري الغاشم الذي أعلن العداء منذ اليوم الأول، ورفض التعامل بإيجابية مع العراق ومبادراته، وجعلها في خانة الضعف والخوف. □■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□ ☆موقف إيران من بقية العرب-السعودية-☆ ●المستوى التنظيري● في احتفال رسمي وجماهيري أقيم في عبادان في 17/3/1979م تأييدًا لثورة خميني ألقى أحد شيوخهم (د. محمد مهدي صادقي) خطبة في هذا الاحتفال سجلت باللغتين العربية والفارسية، ووصفتها الإذاعة بأنها مهمة، ومما جاء في هذه الخطبة: «أصرح يا إخواني المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن مكة المكرمة حرم الله الآمن يحتلها شرذمة أشد من اليهود»، ثم ذكر أنه حين تثبت ثورتهم على أقدامها سينتقلون إلى القدس ومكة المكرمة وأفغانستان. وقد نشرت مجلة الشهيد الإيراني - لسان حال علماء الشيعة في قم - في العدد 46 الصادر بتاريخ 16 شوال 1400هـ، صورة تمثل الكعبة المشرفة وإلى جانبها صورة المسجد الأقصى المبارك وبينهما (يد قابضة على بندقية) وتحتها تعليق نصه: «سنحرر القبلتين»... ●المستوى العملي● 1_أحداث الحرم المكي 1987 نشرت "جريدة عكاظ" في عددها 701 بتاريخ 10/12/1407هـ عن المؤامرة الإيرانية على المقدَّسات، وأن خطة الإيرانيين كانت كما يلي: أوَّلاً: إغلاق أبواب الحرم ومنافذه على المصلِّين من الحجاج والمواطنين كخطوة أولى. ثانيًا: المناداة بالخميني إمامًا مقدَّسًا - حسب تعبيرهم - على المسلمين. ثالثًا: إرغام الحجاج والمصلِّين على مبايعة رؤوس المؤامرة نيابةً عن الخميني. رابعًا: إعلان مدينة "قم الإيرانية" بلدًا مقدَّسًا يَحُجُّ إليه الجميع بدلاً من مكة المكرمة والمدينة المنورة وسائر المقدسات. خامسًا: قتل إمام الحرم المكي الشريف وأيَّ عناصر تقاوم هذا الإجراء وتحول دون استمرارهم في المؤامرة. سادسًا: حرق أجزاء من الكعبة المشرفة إمعانًا في الإهانة للأمَّة الإسلامية، وإلحاق الأذى بكرامة المسلمين، وصرف المسلمين إلى غير الكعبة المشرَّفة[1]. ونشرت "جريدة عكاظ" في عددها 700 في 10/12/1407هـ عرضًا لمؤامرات إيران على مكة وعلى الحجاج، ومما أوردته ما يلي: "وجاء العام الماضي 1406هـ/1986م وبلغ عدد الحجاج الإيرانيين 499، 152 حاجًّا فيما بلغ عدد الحجاج 718، 1856 حاجًّا، وكانت نسبة الحجاج الإيرانيين إلى نسبة سائر الحجاج 7.17%، وفي هذا العام وضعت السلطات الأمنية يدها على مؤامرة جديدة في سلسلة المحاولات الرامية إلى تفزيع المسلمين وإرهابهم، عندما اكتشف رجال الجمارك والأمن بمطار جدة الدولي ما يلي: أن إحدى الطائرات الإيرانية التي تحمل بعض الحجاج الإيرانيين وصلت إلى مطار الملك عبدالعزيز بجدة عند الساعة السادسة وخمسين دقيقة، من صباح يوم الجمعة الثالث من شهر ذي الحجة 1406هـ، وبعد أن استُقبِلوا من سلطات أمن المطار - كما هي العادة بكلِّ عنايةٍ وترحاب - بدأت حقائبهم تمرُّ على أجهزة التفتيش الروتينية، فماذا حدث؟ اشتبه الضُّبَّاط المسؤولون عن الأمن في تلك الحقائب فبدؤوا بتفتيشها؛ ليكتشفوا أن أول حقيبة تناوَلها التفتيش كانت تحتوي على مخزن في أسفلها مليء بمادَّة شديدة الانفجار؛ مما اضطر المسؤولين عن الأمن إلى حجز جميع الحقائب التي بلغ عددها خمسًا وتسعين حقيبة، كلها ذات مخازن سفلية ملبَّسة بمادة التفجير التي بلغ وزنها واحدًا وخمسين كيلو جرامًا. وبعد أن انتقل النبأ إلى السلطات المسؤولة في الدولة، تم تشكيلُ لجنة للتحقيق، وبالتحقيق مع الجُنَاة اعترف كبيرُ ركَّاب هذه الطائرة، الحكمدار محمد حسن علي محمد دهنوي بأنه ومجموعته كُلِّفوا من قِبَل القيادة الإيرانية باستخدام تلك المتفجِّرات في الحرمَيْن الشريفَيْن وفي المشاعر المقدسة، وكان في المملكة ما يُقارِب من مليوني حاج من مختلَف الأقطار الإسلامية في العالم يؤدُّون فريضة حج بيت الله. وبتاريخ 7 شوال 1407هـ أصدر وزير الداخلية ورئيس لجنة الحج العليا: الأمير نايف بن عبدالعزيز بيانًا جاء فيه: "منذ ثلاثة أعوام أخذت الأجهزة المسؤولة عن خدمة الحُجَّاج تلحظ - مع شديد الأسف - بأنَّ مسالك بعض الحجاج الإيرانيين قد أخذت تنحرف عن الغاية الأساسية لأداء الرُّكن الخامس من أركان الإسلام، إلى أهدافٍ سياسية خاصَّة ودعائية غوغائية تتنافى مع التعاليم الإسلامية، وتتعارض مع مضامين الآيات الكريمة في كتاب الله، ومع ما ورد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبينما نقرأ في الآية الكريمة: ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ ﴾ [البقرة: 197]، وبينما يقول الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - : ((مَنْ حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه))[2]- نجد أن بعض الحُجَّاج الإيرانيين يخبِّئون في حقائبهم الأسلحةَ اليدوية والسكاكين، مع كمِّيات من المنشورات والبيانات الدعائية للإمام الخميني، وفيها ما يتضمَّن التهجم الصريح على المسؤولين في المملكة العربية السعودية والتنديد بسياستها، والتحريض على محاربة كل دولة إسلامية أو عربية لا تقرُّ الاتِّجاهات التي تنتهجها الثورة الإيرانية، هذا بالإضافة إلى الممارسات الغريبة التي يقوم بها بعضُ الحُجَّاج الإيرانيين أثناء وجودهم فوق الأراضي السعودية في فترة الحج؛ ومنها على سبيل المثال: 1- عقد التجمُّعات بالعشرات والمئات في أروِقة الحرمين الشريفين، وإلقاء الخُطَب السياسية والثورية الإيرانية عبر مكبِّرات الصَّوت؛ مما يتسبَّب في إحداث التشويش على المصلين والمتعبِّدين في الحرمين الشريفين. 2- إطلاق الهتافات في تظاهرات صاخبة تجوب شوارع مكة المشرَّفة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة بكلماتٍ تتنافى مع كلمة التوحيد؛ مثل: الله أكبر خميني إمام، الله أكبر خميني أبهر. 3- محاولة دخول المسجد الحرام ببعض الأسلحة الصغيرة، وقد ضبطت سلطات أمن الحرمين الشريفين هذه الأسلحة عشرات المرَّات. ونشرت "جريدة عكاظ" في عددها 701 في 10/12/1407هـ: "أن السلطات في المملكة قد اكتشفت مع الإيرانيين الكثير من المتفجِّرات والمواد الناسفة أكثر من مرة، واكتشفت أن الحُجَّاج الإيرانيين الحقيقيِّين مغرَّر بهم، ومغلوب على أمرهم، ولا يعرفون شيئًا عن المواد التي دُسَّت في حقائبهم. ضَبَط رجال الجمارك والأمن معهم كميات هائلة من المخدِّرات، كشفت التحقيقات أن هذه المخدرات ليست عملاً فرديًّا، وليست عملاً تجاريًّا، وليست مصادفة مجرَّدة من أيِّ غرض، وإنما هي عملية إفساد لأخلاق المسلمين، وتدمير لأبناء هذه البلاد، وانحراف بحُجَّاج بيت الله الحرام من الجنسيات المختلفة، وأن وراء هذه الكميات الضخمة قوًى مسؤولة وأجهزة منظمة في طهران، تدرك أن استلاب عقول هذه الأمَّة يتحقَّق في ظلِّ الفساد والخروج عن الجادة والابتعاد عن الله. كما اكتشفوا أيضًا أن الغرض من هذه المخدِّرات هو استدراج الحُجَّاج المسلمين من دول أخرى للانضمام إليهم في تدميرهم للمنشآت، وقتل للحجاج، ونشر الفوضى في أرجاء البيت الحرام؛ لظنهم بأن هناك الكثير من أصحاب النفوس الضعيفة، ومن المدمنين الذين يمكن أن يستهويهم إغراء استخدام هذه المخدرات والاتِّجار فيها، وتستميلهم إلى صفوف الإيرانيين ومخطَّطاتهم الحاقدة. كما اكتشفوا معهم أيضًا أدواتٍ حادةً ومواد سامة، يمكن استخدامها لقتل أكبر عدد ممكن عن طريق خزانات المياه، ومختلف أنواع الأغذية؛ بحيث تقضي على أكبر عدد ممكن من ضيوف الرحمن وتنشر الرُّعب؛ لتحقق أهدافًا يرسمون إليها ويسعون إلى تحقيقها. وكذلك اكتشفوا معهم موادَّ حارقةً تلتهب بفعل الحرارة، وتشتعل في أماكن التجمُّعات الكثيفة بسهولة وبسرعة فائقة لا تُمَكِّن الحُجَّاج من الهرب أو الخلاص من المصير القاتل، لا سيَّما حين يتمكَّنون من إشعالها في المخيَّمات المتلاصِقة في منى وعرفات. واكتشفت سلطات الأمن خُطَطًا وخرائط ومعلومات كثيرةً، تهدف جميعُها إلى إلحاق الضرر بكلِّ مكانٍ يتجمَّع فيه أكبر عدد ممكِن من الحُجَّاج؛ لإحداث الدَّمار فيها والفزع في قلوب ضيوف الرحمن، ونشر الخوف والرعب؛ لإثناء الحجاج عن حجهم". وقد أصدرت وزارة الداخلية مساء السبت 7/12/1407هـ إلحاقًا لبيانها السابق ما يلي: أولاً: قامت تجمُّعات من الحجاج الإيرانيين بتشكيل مسيرة صاخبة أشاعت الفوضى والاضطراب بين حُجَّاج بيت الله، وأوصدت منافذ الطرقات وعرقلت مسالك المرور، دون تمكُّن الحجاج والمواطنين ساعات طويلة من الانطلاق إلى مصالحهم وشؤونهم، كما أفسدت على الطائفين والقائمين عبادتهم في المسجد الحرام. ثانيًا: عندما ضاقت صدور المواطنين والحُجَّاج الآخرين عن الحركة بسبب المسيرة الغوغائية، حاولوا التدخُّل عن طريق التفاهُم السلمي في مقدمة المسيرة، وألحُّوا لهم برجائهم بإفساح الطريق أمام النساء والأطفال المحتَجَزين في سياراتهم، إلا أنَّ الإيرانيين أصرُّوا على مواصلة المسيرة وسط الهتافات، وتوجَّه المتظاهرون إلى بيت الله الحرام، وأخذوا يدفعون المواطنين بالقوَّة والعنف؛ إذ حاولوا مع إخوانهم الحُجَّاج الآخرين الحيلولة دون استمرار المسيرة، وهنا حاول رجال الأمن الذين كانوا يقفون على جوانب طريق المسيرة منع المواطنين وبقية الحجاج من الاصطدام بالإيرانيين المتظاهرين؛ حرصًا على سلامتهم ودرءًا للشرور، فما كان من المتظاهرين إلاَّ أن استخدموا ضدَّ رجال الأمن ما كانوا يحملونه في أيديهم وبين ملابسهم من العِصِيِّ والمُدى والحجارة، وعندها صدرت الأوامر لسلطات الأمن المختصَّة بالتصدِّي للمسيرة فورًا، وفضها، وإعادة الأمور إلى مجراها الطبيعي. ثالثًا: على إثر ذلك تَراجَع المتظاهرون في اندفاع فوضوي إلى الخلف، حيث تساقط العشرات من النِّساء اللاتي كُنَّ وسط المسيرة تحت أقدام المتظاهرين، كما تساقط عشراتٌ من الرجال الطاعنين في السن الذين زُجَّ بهم قسرًا في هذه الأعمال الإجرامية، وما هي إلا لحظاتٌ حتى اختلط رجال الأمن والمواطنون بالمتظاهرين الذين أخذوا في إحراق السيَّارات والدرَّاجات، وتحطيم عربات الأمن والمواطنين، ومحاولة تحطيم بعض البِنَايات وإشعال النار فيها، لولا أن حال دون ذلك رجال الدفاع المدني، وتمكَّنت قوات الأمن من تطويق الحادث، وفضِّ المتظاهرين، وفتح الطرقات أمام حجاج بيت الله والمواطنين. رابعًا: أثبتت التقارير الأمنيَّة والوثائق المسجلة صورةً وصوتًا أن أحدًا من القُوَّات والمواطنين لم يطلق طلقة واحدة على أيِّ حاجٍّ إيراني؛ بل إنَّ الذي ثبت فعلاً هو أن عددًا من رجال الأمن والمواطنين قد أصيبوا بطعنات في أمعائهم وصدورهم بواسطة سكاكين كان يخبِّئُها الإيرانيون تحت ملابسهم. خامسًا: بلغ عدد الوفَيَات نتيجةً لهذه الأعمال الإيرانية الغوغائية - مع شديد الأسف - أربعمائة واثنين من الأشخاص على النحو التالي: 85 من رجال الأمن والمواطنين السعوديين، 42 من بقية الحجاج الآخرين الذين تَصَدَّوا للمسيرة من مختلَف الجنسيات، 275من الحجاج الإيرانيين المتظاهرين معظمهم من النساء. كما بلغ مجموع المصابين بإصاباتٍ مختلفة - طبق إحصائية المستشفيات وبيانات وزارة الصحة - ستمائة وتسعة وأربعين جريحًا، منهم مائة وخمسة وأربعون من السعوديين، رجال أمن ومواطنين، ومن حجاج بيت الله مائتان وواحد، ومن الإيرانيين ثلاثمائة وثلاثة. أما الخسائر في الآليات والمُعِدَّات فهي كالتالي: إحراق ثلاث سيارات وثلاث درَّاجات تابعة لقوَّات الأمن، وتحطيم عشرات السيارات من سيارات الأمن والمواطنين والحجاج". 2_تفجيرات الحرم المكي 1989 التحقيقات الرسمية تقول بأن المتهمين تلقوا تعليمات من قبل محمد باقر المهري وبالتنسيق مع دوبلماسيين إيرانيين في السفارة الإيرانية للتدبير للتفجير وقاموا باستلام متفجرات من نوع حربي TNT من الباب الخلفي للسفارة الإيرانية بالكويت ثم نقلها إلى داخل السعودية حيث قاموا بزرعها وتفجيرها، وكان التلفزيون السعودي قد عرض تقريرا قصيرا عن تلك الحادثة في نشرات الأخبار اعيد عرضه عدة مرات. قامت السعودية بإعدامهم وكان رد فعل إيران كالتالي: استنكر المرشد العام للثورة الإسلامية في إيران خامنئي في إعدام "الحجاج الأبرياء" متهما السعودية : بتعمد ارتكاب الجرائم في صفوف المسلمين. قام 150 عضوا من مجلس الشورى الإيراني بإصدار بيان يستنكرون فيه اعدام المتهمين الكويتيين وطالبوا بتسخير إمكانيات وزارة الخارجية في بلادهم لفضح هذه الجريمة على حد تعبيرهم. ندد مهدي كروبي رئيس مجلس الشورى الإيراني بتصريح له بإعدام المتهمين الكويتيين. قام الآراكي بإصدار بيان شديد اللهجة داعيا لإسقاط الحكم في المملكة العربية السعودية . استنكر أحمد الخميني نجل المرشدالخميني قتل المتهمين الكويتيين، معتبرا ذلك جزءا من سلسلة خيانات واعتداء السعودية على المسلمين. استنكر حزب الله اللبناني قتل المتهمين الكويتيين، متهما السعودية بالعمالة لأمريكا. توعدت جماعة ظهرت لأول مرة أسمت نفسها "حزب الله في الكويت" في ذكرى اربعينية إعدام الحجاج بالانتقام لهم. تبنت جماعة "الجهاد الإسلامي" اللبنانية محاولة اغتيال دبلوماسي سعودي يدعي "عبد الرحمن الشريوي" في انقرة عبر تفجير سيارته التي يستقلها أمام مبنى الملحق العسكري السعودي مما أدى إلى قذفه خارج السيارة وبتر ساقيه، وكانت الجماعة قد وصفت ذلك بأنه انتقام للمجزرة السعودية بحق المتورطين. 3_تفجيرات 1988 وهي تفجيرات حصلت في مارس لمجمع صناعات بتروكيماوية في مدينة الجبيل، تم محاكمة المتهمين وإعدامهم وهم منتسبين لحزب الله الحجاز أيضا، وهم: أزهر الحاج، محمد القروص، علي الخاتم، خالد العلق 4_تفجيرات الخبر 1995_1996 في 13 نوفمبر عام 1995 أدى تفجير سيارة مفخخة في الرياض لرفع حالة التأهب لتتمركز القوات الأمريكية في أبراج الخبر. فبعد أيام من الهجوم، أطلع القادة العسكريون الجنود والطيارون في الخبر أن الولايات المتحدة تلقت اتصالات مجهولة من منظمة تزعم أنها نفذت الهجوم في الرياض. أدعى المهاجمون ان هدفهم هو اجبار العسكريين الأمريكيين على مغادرة البلاد، بما في ذلك أبراج الخبر وهددت بالمزيد من الهجمات إن لم يتم سحب القوات على الفور. أفيد أن المهاجمين قد قاموا بتهريب المتفجرات إلى السعودية من لبنان. في السعودية، تم شراء شاحنة صهريج غاز كبيرة وحولت إلى قنبلة. من بين المتهمين اربعة رجال هم عبد الكريم حسين الناصر، احمد المغاسل، علي سعيد الحوري، إبراهيم صالح اليعقوب وشخص مجهول الهوية من لبنان قاموا بشراء شاحنة صهريج للبترول في أوائل يونيو 1996. وعلى مدى أسبوعين تم تحويلها إلى قنبلة. الجماعة بات لديها حوالي 5،000 رطل من المتفجرات البلاستيكية، وهو ما يكفي لإنتاج قنبلة بقوة 20،000 رطل على الأقل من مادة TNT □■□■□■□■□■□■□■□■ ☆موقف إيران من بقية العرب -الكويت-☆ 1_تفجيرات 1983 هي تفجيرات وقعت في عام 1983 وأستهدفت الهجمات منشآت اجنبية وكويتية وسفارات اجنبية مهمة في الكويت، والتحقيقات تقول أن منفذي التفجيرات يتبعون "حزب الدعوة" الحاكم في العراق حاليا. 2_محاولة إغتيال أمير الكويت1985 وهي محاولة إغتيالفاشلة عندما كان الشيخ جابر الصباح في طريقه للذهاب إلى مكتبه في قصر السيف، وكانت هذه المحاولة عن طريق سيارة مفخخة، وقتل في تلك العملية اثنين من مرافقيه، ونفذ العملية عضو في "حزب الدعوة" الحاكم في العراق حاليا وهو جمال جعفر علي الإبراهيمي واتهمت الكويت إيران بالوقوف وراء محاولة الإغتيال. □■□■□■□■□■□■□■□■ ☆الطائفية في العراق ودور إيران فيها☆ من المعروف أن الطائفية في العراق انتشرت بشكل كبير بعد تفجيرات مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء، وكامتداد لذلك انتشرت الطائفية في كل الوطن العربي، وتم اتهام تنظيم القاعدة بتلك التفجيرات مع أن تحقيقات العراقيين وقتها أثبتت أن المتفجرات من صنع إيراني، وفي 22 / 6 / 2013 ذكر قائد القوات الأمريكية في العراق أن إيران هي من يقف خلف إشعال الطائفية في العراق، بالإضافة إلى أعمال تخريبية أخرى، وأنه قام بإبلاغ نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي بذلك ولم يفعل نوري المالكي أي شئ تجاه ذلك □■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□ الخاتمة: من بدأ العداوة هي إيران والتأريخ والأحداث خير شاهد، وكلما حاولت أي دولة عربية أن تتقرب من إيران، كانت إيران تقابل ذلك بالإرهاب ونشر الفتن وتكريس الطائفية، كما فعلت مع السعودية حينما قدمت لها أكثر من مرة مساعدات كبيرة بعد الزلازل الضخمة التي كانت تضرب قم وغيرها من المدن، والعرب ملتزمون إلتزام كامل منذ 2015 بعد التحالف العشري في اليمن، بإلجام إيران عن التدخل في بلادنا العربية وردعها بكل الوسائل عن نشر الفتن الطائفية وعدم الإستقرار، وتحجيم كل أذرعها في المنطقة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وبعد هذا المبحث الصغير المختصر.. أظن أنه لامجال ﻷحد أن يحسن الظن بالنظام الإيراني، لمجرد أنه معادي ﻷمريكا وإسرائيل وقام بإرسال بضعة مواسير صواريخ للفلسطينيين باسم "المقاومة" فمشروعها الحقيقي هو تدمير العرب وأوطانهم لبناء مشروعهم على أنقاضها، ولذلك لابد من الوقوف في وجه مشروعهم التدميري الفتنوي الذي لايقل عن مشروع الصهاينة خطورة. ♢خاص بالمنتدى العربي للعلوم العسكرية♢ كاهن حرب
  8. بدأ التجارب الاولية لنظام ادارة المعاركsetis علي اول كورفيت جويند مصري أعلنت شركة " DCNS " الفرنسية لبناء السفن ، عبر موقعها الرسمى ، عن بدء التجارب الأولية لنظام إدارة المعارك المدمج متعدد المهام " Multirole Integrated Combat Management System " من نوع " SETIS " ، الخاص بأول كورفيت مصرى من طراز جاويند فى شهر مارس 2016 ، حيث تجرى التجارب فوق منصة الاختبار التابعة للشركة من قبل فريق متخصص ، مكون من خبراء فى نظم التسليح و المستشعرات ، و مهندسى أنظمة إدارة المعارك ، بالاضافة إلى مكاملى النظم Systems integrators المسئولين عن ربط جميع مكونات النظام و ضمان عملها معاً . http://en.dcnsgroup.com/parole-expert/the-gowind-combat-system-a-recipe-for-success/
  9. [ATTACH]3379.IPB[/ATTACH]كثيرا ما تردد عبر وسائل إعلام غربية أنباء عن إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، كان آخرها الحديث عن وصول قوات بريطانية للقضاء على مقاتلي تنظيم داعش، الأمر الذي يثير التساؤل "هل بدأ التدخل الغربي بالفعل في ليبيا ؟" مؤشرات قرب التدخل العسكري الغربي في ليبيا، بدت واضحة في تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي، مانييل فالس، التي قال فيها: "لا شك في أن الملف الليبي سيكون الأهم في الأشهر القادمة وستضطر فرنسا لمحاربة داعش هناك، وبالفعل ترددت أنباء أيضا عن وصول كوماندوز فرنسي إلى ليبيا الشهر الماضي لتنفيذ عمليات ضد تنظيم الدولة. ويرى مراقبون أن الغرب يعد لحرب في ليبيا بذريعة سيطرة "داعش"، على مدينة سرت الساحلية، وسعيه للتمدد باتجاه منطقة "الهلال النفطي" (شمال شرق)، الذي يتواجد فيها ما لا يقل عن 60% من الثروة النفطية الليبية. عدد مقاتلي داعش ويبلغ عدد مقاتلي تنظيم داعش في ليبيا 5000 مقاتل، من بينهم 50% من الأجانب، فيما انخفض عدد مقاتلي تنظيم داعش في العراق وسوريا ليصل إلى 25000- 19000 مقاتل، في الوقت الذي كان يقدر منذ 6 أشهر، بنحو 30000 مقاتل، وذلك بسبب تأثير الضربات التي يشنها التحالف الدولي ضد مقاتلي التنظيم ما دفعه إلى الفرار إلى الدول المجاورة . وكانت صحيفة إكسبريس البريطانية، ذكرت أن المملكة المتحدة أرسلت قوات خاصة إلى ليبيا في محاولة مثيرة لتشكيل جيش جديد للقضاء على مقاتلي تنظيم داعش في المنطقة. وقالت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني ، إن "هذا الانتشار العسكري غير الظاهر يأتي في الوقت الذي تواجه فيه داعش قوة عمل عالمية من أجل القضاء عليها. وأوردت الصحيفة أن "تلك القوات ستنضم إلى نظيرتها من الولايات المتحدة في مصراتة - ما يقرب من 180 كم من العاصمة الليبية طرابلس- حيث سيقدمون "تدريبًا تكتيكيًا" للقوات البرية في المنطقة. وراء الكواليس وبحسب الصحيفة أكد مسئولون غربيون، أن القوات البريطانية تنفذ مهمة في ليبيا، بينما قال مصدر محلى إنهم "يمارسون دورهم من وراء الكواليس" . واضطر تنظيم داعش إلى التركيز على الجبهة الليبية بعد تكثيف الغارات والقصف على معقلها الرئيسي في سوريا والتي حجمت من قدراتهم. وتشير بعض التقديرات إلى أن عناصر داعش وصلت لما يقدر بخمسة ألاف جندي في مدينة سرت المضطربة وقال اللواء نبيل ثروت ـ الخبير العسكري إن تحرك أي قوات تجاه منطقة معينه يشير إلى أن هناك عملية عسكرية ستحدث، بغض النظر عن عدم الإعلان الرسمي، لأنه غير وراد الإعلان عن التدخل الرسمي إلا بعد وصول قوات وتشكيلات مختلفة إلى ليبيا. وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن وسائل الإعلام تحدثت من قبل عن وصول قوات كوماندوز فرنسي إلى بنغازي، والآن هناك حديث عن قوات خاصة بريطانية وهذا يعني أن العملية بدأ الحشد لها والإعلان عنها مسألة وقت لكن قريبا . وأوضح أن الهدف المعلن من التدخل العسكري الغربي في ليبيا هو لمحاربة داعش، لكن ما خفي فهو أعظم، مشيراً إلى أن التدخل عسكريا لن يكون حلا مع داعش، وتجربة العراق وسوريا تؤكد التواطئ الغربي في القضاء على داعش ما يؤكد أنه صنيعة غربية من أجل تأجيج الصراع المسلح لتقسيم المنطقة. داعش فزاعة الغرب بدوره قال كامل عبد الله – الباحث بمركز الاهرام للدراسات السياسية و الاستراتيجية، إن الغرب يعد لحرب كبرى في ليبيا وفقا لخطة التقسيم المتبعة والتي بدأت في العراق وسوريا واليمن، مشيراً إلى أن التدخل الغربي في الشأن الليبي موجود بالفعل منذ مايقرب من 5سنوات. وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن داعش الآن هي الذريعة التي ستدفع الغرب للإعلان رسميا للدخول العسكري في ليبيا، مشيراً إلى أن فزاعة داعش صنعت من أجل تنفيذ مخطط التقسيم االذي بات وشيكا خاصة مع غياب الدولة الليبية، وتصاعد الخلافات بين حكومتين، وبرلمانيين فضلا عن المشهد المليئ بالمتناقضات. وأكد عبدالله أن التدخل العسكري لن يحل الأزمة الليبية بل سيعقدها أكثر، ويزيد من العنف الذي من الممكن أن يؤدي إلى نشوب حرب أهلية، فضلاً عن تمدد داعش من جديد لدول الجوار وهذا أيضاً يؤكد نية الغرب في إشعال المنطقة .
×