Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'بريطانيا'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 75 results

  1. 2018-01-03 أعلنت البحرية الملكية البريطانية بيع حاملة المروحيات "إتش إم إس كوين إليزابيث" للبرازيل مقابل 94 مليون جنيه إسترليني وترفض العرض التركي وأوضح خبراء أن بيع هذه السفينة سيقلص القدرات الحربية للبحرية البريطانية، ولكن في نفس الوقت، فإن قيمة الصفقة سوف تسهم في سد عجز الإنفاق الدفاعي المقدر بحوالي عشرين مليار جنيه إسترليني. ودخلت "إتش إم إس كوين إليزابيث" الخدمة في البحرية البريطانية منذ عام 1998، ويراها البعض بمثابة درة الأسطول الملكي. وبناء على هذه الصفقة، لن تمتلك البحرية البريطانية أي حاملات للمروحيات بعد نقل ملكيتها لنظيرتها البرازيلية وسط توقعات بدخولها الخدمة رسميا بحلول 2020. ووصف مراقبون قيمة صفقة البيع بالمخيبة للآمال حيث أن تكلفة تدشينها قدرت بحوالي 150 مليون جنيه إسترليني عندما دخلت الخدمة كما أعيد تأهيلها مقابل 65 مليون جنيه إسترليني عام 2014. $#$
  2. كجزء من جهودها المتواصلة لتعزيز استجابتها للإرهاب الدولي، أدرجت المملكة المتحدة منظمتا "حسم" و"لواء الثورة" إلى قائمة المنظمات الإرهابية. وقالت الحكومة البريطانية، إنها بعد مراجعة أدلة الاعتداءات التي نفذها كل من "حسم" و "لواء الثورة" ضد أفراد الأمن المصريين والشخصيات العامة، توصلت إلى أن هذه المجموعات تستوفي معايير الحظر، وستعزز عملية الإدراج قدرة حكومة المملكة المتحدة على تعطيل أنشطة هذه المنظمات الإرهابية. وقال سفير المملكة المتحدة لدى مصر جون كاسن: "قلنا إننا لن نترك مصر وحدها في معركتها للتصدي الإرهاب وعنينا ذلك، اليوم نستخدم القوة القانونية البريطانية الكاملة ضد منظمتين إرهابيتين قتلتا الكثير في مصر وهما عدو لنا جميعا، وهذا سيعزز جهودنا المشتركة لاستئصال الإرهاب والأيديولوجيات التي تغذيه، وأنا واثق من أن مجتمعاتنا الصامدة ستهزم هذه الجماعات السامة ". http://www.youm7.com/3567224
  3. اعداد الباحث/ مايكل برسوم . قسم الابحاث الاستراتيجية . بوحدة الدراسات العسكرية و الامنية للمجموعة 73 مؤرخين. حرب العقول و القلوب : النصر على العصابات الشيوعية فى الملايو . اثناء بحثنا فى تاريخ حروب العصابات و العمليات المضادة لها وجدنا ان امثلة الفشل فى مواجهة خطر الحروب الغير نظامية بارزة و متكررة ربما اكثر من امثلة النجاح فعندما تذكر عمليات مكافحة التمرد تذكر فى الاغلب ( فيتنام , كوبا , افغانستان , العراق ) و غيرها من امثلة المستنقعات التى غاصت فيها الدول العظمى حتى العنق و لكن توجد ايضا امثلة و ان كانت قليلة للنجاح و قد احتفظت بريطانيا باعلى رصيد فى العمليات الناجحة لمكافحة التمرد سواء فى الملايو , ايرلندا الشمالية او حتى قدرتها على فرض الهدوء على مدينة البصرة العراقية بعد غزو العراق فما هى ( تركيبة بريطانيا السحرية ) ؟ فالنبدأ بازمة الملايو The Malayan Emergency اعتبرت شبه جزيرة الملايو ( ماليزيا حاليا ) من اكبر مصدرى المطاط الطبيعى و القصدير اللازمين للصناعات قد ادرت تلك الصادرات على الادارة و ملاك المزارع البريطانيين عائدات ضخمة منذ وقوع الملايو تحت الحكم البريطانى فى اواسط القرن ال 18 و لكن عندما بدأ الهجوم اليابانى على جنوب شرق اسيا فى الحرب العالمية الثانية اضطرت بريطانيا للانسحاب من الملايو و اشرفت على تدريب عناصر من الاهالى كقوات مقاومة شعبية ضد اليابانيين و بعد انتهاء الحرب عاد الحكم البريطانى للملايو و هنا اضطرت لمواجهة نوعية جديدة من المشاكل فالملايو مقاطعة متعددة العرقيات و قد تنامى العداء ما بين الاهالى اللاصليين للملايو و المهاجرين الصينيين الاكثر فقرا و تهميشا مما دفع اولئك المهاجرين للانتظام فى احزاب و اتحادات عمالية للدفاع عن حقوقهم و بدات الحركة الشيوعية تنمو فى الملايو مسببة اضطرابات و اشتباكات بين الاهالى الاصليين و السكان الصينيين مما دفع الحكومة البريطانية لحل الحزب الشيوعى فى الملايو و تعطيل الحياة الحزبية و الى اخره من الاجراءات البوليسية فلم يجد الشيوعين الا ان ينظموا فى قوات من رجال العصابات تحت اسم ( الجيش الوطنى لتحرير الملايو ) و الذى يضم عناصر شاركت فى القتال ضد القوات اليابانية ( و للمفارقة تحت تدريب و اشراف بريطانى ) و اتجهوا للادغال و للقرى التى يتركز فيها مؤيدوهم من السكان الفقراء ذوى الاصل الصينى و بدات عام 1948 سلسلة من المعارك و عمليات التخريب و الاغتيالات للمزارعين و القوات البريطانية فى الملايو فيما عرف عالميا ب ( حادثة الملايو The Malayan emergency ) و لم يطلق عليها كلمة حرب لان شركات التأمين البريطانى لن تسدد تعويضات للمزارعين فى حالة وقوع ممتلكاتهم فى نطاق الحروب كان الرد البريطانى نموذجيا حيت بدات فى عمليات تمشيط للغابات و اعتقال واسع للمشتبه بهم و غارات جوية عنيفة و رش المبيدات لازالة المساحات المنزرعة و استخدمت اساليب من التعذيب و الترهيب للسكان فيما لا يختلف كثيرا عن سلوكيات المتمردين و حتى بعد ارسال تعزيزات للقوات البريطانية فى الملايو لم يحدث تغيير فى الوضع جيث افتقدت قوات الكومنولث للمعلومات و المعرفة بالارض بينما تفوق المتمردون فى ذلك المجال حتى عين الجنرال السير هارولد بريجز قائدا للعمليات عام 1950 و الذى قرر تغيير اسلوب العمل فى حادثة الملايو حيث طلب من االمفوض السامى البريطانى السير هنرى جورنى ضم كل المؤسسات الرسمية البريطانية فى الملايو فى غرفة عمليات واحدة لتنسيق رد موحد ضد عمليات المتمردين و ترك للشرطة المحلية و الفرع الخاص مسئولية جمع المعلومات و بدأ فى فكرة ( القرى الجماعية ) حيث تم نقل السكان ذوى الاصل الصينى من الادغال و مناطق سيطرة المتمردين الى قرى مسورة شديدة التأمين لقطع الاتصال بينهم و منع انضمام عناصر جديدة للمتمردين او امدادهم الغذاء او المعلومات و استخدم العقاب الجماعى لسكان تلك القرى فى بعض الاوقات ان تم التأكد من تعاملهم مع المتردين و لكن مع العصا اتت الجزرة حيث تمت زيادة الرعاية الطبية و الاجتماعية للسكان فى القرى الجديدة لمحاولة كسب ودهم و بالرغم من ان انشاء ذلك العدد من القرى ( 500 قرية لاحتواء 400000 مواطن ) استغرق وقتا و جهدا كبيرين الا انه تم اعتقال او قتل اعداد من المتمردين اثناء محاولتهم البحث عن الامدادت و المعاونة بالقرب من تلك القرى و بالرغم من ذلك استمرت المعارك و ان كان بوتيرة اقل يوم 6 اكتوبر 1951 اغتيل المفوض السامى البريطانى السير هنرى جونرى و حل محله كقائد للعمليات و مفوض سام فى نفس الوقت الجنرال السير جيرالد تامبلر الذى استمر فى سياسة سلفه الهادئة فى كسب عقول و قلوب السكان و زيادة الاهتمام بالمهمشين و وعد الشعب فى الملايو بالاستقلال فور هزيمة المتمردين و اعطاء الجنسية للسكان الصينيين و اجراء انتخابات محلية مما اكسبه دعما من القوميين و قدر راعى الجنرال تامبلر ادماج الاهالى المحليين فى الحرب ضد المتمردين حيث زاد من حجم الكتائب المكونة من السكان الملاويين و اعطى لهم مسئولية تامين القرى الجديدة مما سبب انشقاقا بينهم و بين المتمردين و عندما ترك تامبلر منصبه عام 1954 كانت الملايو شبه مستقرة بالكامل و قد رقى لرتبة المشير عام 1956 بدأت سياسات تامبلر تأتى بثمارها حيث تدفقت المعلومات على اجهزة الامن البريطانية و ارتفع مستوى تدريب الجنود البريطانيين و جنود الكومنولث فى حروب الادغال و استخدمت تكتيكات اكثر دقة و فاعلية فى استهداف المتمردين و اخلاء مناطق الادغال تدريجيا و بالكامل منهم و تعريفها بالمناطق البيضاء و تشجيع السكان على العودة مع تحفيزهم على عدم التعاون مع المتمردين مستقبلا مع دعم قوة الشرطة المحلية ب 40 الف عنصر و بالتالى انخفضت العمليات ضد البريطانيين بنسبة 80% عن ما قبل البدأ فى خطة بريجز و تامبلر و مع حصول الملايو على الاستقلال عام 1957 و اصرار المتمردين على القتال ضد الحكومة المحلية انخفض الدعم المحلى لهم حتى فر او اعتقل او استسلم اغلبهم و اعلن انتهاء ( حادثة الملايو) عام 1960 مخلفة 500 قتيل من الجيش البريطانى و 1300 من الشرطة المحلية و 6000 قتيل مع 1200 اسير من المتمردين فيما يعتبر احد العمليات القليلة الناجحة فى حروب مكافحة التمرد عبر التاريخ
  4. جاء في خبر عاجل لـ"رويترز" عن سكاي نيوز بأنه تم إحباط مخطط انتحاري لإسلاميين متشددين لاغتيال رئيسة وزراء بريطانيا "ماي". ولم يذكر تفاصيل أخرى... المصدر : - http://www.elbalad.news/3064826
  5. أعلنت المملكة المتحدة البريطانية أنها تنوي شراء تقنية منظومة اعتراض الصواريخ (القبة الحديدية) من إسرائيل، وتتراوح قيمة الصفقة حوالي 104 ملايين دولار أميركي. وذكرت "القناة الثانية" الإسرائيلية أن بريطانيا وقعت مع الدولة الإسرائيلية على اتفاقية بقيمة 104 ملايين دولار لشراء منظومة اعتراض الصواريخ ونصبها في جزر فوكلاند المتنازع عليها بين بريطانيا والأرجنتين جنوبي محيط الأطلسي. من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن شراء المنظومة الإسرائيلية الجديدة تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للملكة خصوصا في المناطق المتنازع عليها مع الأرجنتين، مشيرة إلى جزر فوكلاند. (Sputnik) http://www.lebanon24.com/articles/1511779426042076100/ القبة الحديدية
  6. هل "الحلم الصهيوني" بشروطه المثالية، ودون أن يتعرض لمقاومة الضحية أو لأي معارضة عالمية، يؤسس لحياة طبيعية وإنسانية؟. الإجابة على هذا السؤال، لا يستنبط من واقع الصراع، بل من واقع الدولة، أي من الممارسات الروتينية للمشروع الصهيوني، وليس فقط من جرائمه المدوية. والروتين الأساسي الذي أنتجه هذا المشروع هو الدولة العبرية نفسها، مؤسساتها، منظومتها القانونية، والقيم التي تنتجها وتربي عليها أجيالها يوميا. هذا الروتين هو ما يجسد "الحلم الصهيوني"، وهذا الروتين هو الذي ينتج انتهاكا تلو انتهاك، وجريمة تلو جريمة. قد يكون هذا هو الادعاء الأساسي الذي نطرحه أمام حركات التضامن الدولية، وفيه نؤكد أن المشكلة هي في الحلم (الدولة اليهودية)، وأن الجرائم التي ترتكبها هذه الدولة، هي نفسها أدوات تعريفها لنفسها كدولة يهودية، وأنها لا تستطيع أن تكون موجودة حتى ضمن روتينها اليومي الأساسي دون عمليات تطهير واقتلاع وتصفية مادية ورمزية للوجود الفلسطيني، أي أن الجرائم ليست خارجة عن الروتين الإسرائيلي بل هي ما يشكل هذا الروتين داخل النظام نفسه، مترجمة مخططات الاقتلاع والتصفية والتطهير إلى أدوات قانونية وإلى نظم إدارة محلية. لا يمكن الحديث عن الحل، بالاكتفاء بـ"دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل"، الشعار الذي ما زالت تحمله حتى بعض القوى السياسية المركزية لدينا في الداخل. ولا يستطيع من يريد محاربة الجرائم الإسرائيلية، أن يكتفي بإخراج إسرائيل من الضفة وغزة فقط، بل عليه أن يخرج الصهيونية من النظام القانوني والسياسي للدولة، لأن مخططات الاقتلاع والتهجير والتصفية هي مخططات ناظمة لعلاقة إسرائيل مع الوجود الفلسطيني بكافة أشكاله، ولم تكن المواطنة يوما نظاما حاميا للفلسطينيين من الصهيونية ومخططاتها، بل كانت دائما أداة من أدوات سيطرتها وتمرير مخططاتها علينا. أما الأهمية "الدبلوماسية" لهذا الادعاء، بالإضافة إلى أهميته السياسية، فهو أنه يفرغ خطاب الدفاع الإسرائيلي أمام الأوروبيين، القائم على انفصام اسرائيل، فهناك إسرائيل الجيدة/ الحقيقية، التي لو تركها العالم وشانها لأثبتت تفوقها الأخلاقي، وهناك إسرائيل المجرورة للحرب، التي تضطر –ربما- لارتكاب بعض الانتهاكات غير المقصودة أو الاضطرارية، دفاعا عن النفس ليس إلا. أهمية الادعاء أن التصفية والاقتلاع والتطهير هي جرائم قائمة في الروتين الإسرائيلي، وفي لب المشروع الصهيوني، أنه يعري إسرائيل، ويسقط ادعاء التفوق الأخلاقي و"الشرعية" الت تحاول إسرائيل الاعتماد عليها. فإذا كانت إسرائيل تخرس العالم بادعاءات "الإرهاب الإسلامي" في غزة أو "الدفاع عن النفس الديمقراطية" في الضفة، فبماذا ستجيب إذا ما سئلت عن أسباب سن قانون منع العرب من السكن في أكثر من 500 بلدة جماهيرية، أو قانون تمييز البلدات اليهودية في الميزانيات، أو قانون/مخطط برافر، أو قانون الجنسية، أو قانون سحب التمثيل البرلماني، أو قانون منع ذكرى النكبة، أو قانون خفض صوت الآذان، أو قانون تقييد مشاركة الأحزاب السياسية أو قانون رفع نسبة الحسم، بماذا ستجيب إسرائيل على قوانين التصفية المادية والسياسية والرمزية تلك؟ خاصة أن إجابتها التقليدية: "الدفاع عن النفس"، لن تصمد هنا؟ بماذا ستجيب إذا سقط دفاع: "قليل من السواد الذي أضطر له" - بعض الانحرافات السلوكية في الضفة وغزة- شرعي لكي يحمي "الكثير من البياض الذي هو هدفي الحقيقي " -إسرائيل الدولة الديمقراطية راعية قيم الغرب الديمقراطي-. ماذا سيحصل إذا كشفنا أن البياض الذي تختاره إسرائيل مفتخرة وبملء حريتها، هو ليس أٌقل حلكة من السواد الذي تلجأ إليه اضطرارا في الضفة وغزة؟ ماذا سيحصل لو كشفنا أن الحلم النقي الواسع الذي تعيشه إسرائيل داخل حدود ما تسيطر عليه تماما، هو ليس أٌقل خطورة من الكابوس المزعج الذي تعيشه "رغما عنها" في الضفة وغزة؟ وهذا بالضبط ما تخافه إسرائيل: أن يكتشف العالم أن "الفكرة المثالية" (الدولة اليهودية)، تحمل من الجرائم ما تحاسب عليه ليس أقل من جرائم الحرب التي ترتكبها "اضطرارا" بسبب أن الآخرين لم يفهموا بعد مدى نقاء وأخلاقية ما تريده إسرائيل. وأن يكتشف العالم أن المشكلة ليست في "الجرائم" المدوية فقط، بل في "الروتين اليومي" أيضا. المشكلة والعطب الأساسي ليست فقط في القصف ولا في الحصار الذين سيتوقفان إذا ما استسلم الفلسطيني، وليست في سرقة الأراضي – ستتوقف إذا ما وقع الفلسطيني عن التنازل عن أرضه طوعا-، بل المشكلة فيما تريده إسرائيل حتى لو لم تقاومها، المشكلة في قوانين وثقافة ومنظومة فكرية ترى في مجرد حضورك –والحضور دائما قوي وصاخب أو على الأقل واضح، وإلا شابه الموت- المادي والرمزي ما يضاهي الإرهاب. وربما بسبب خوف إسرائيل من هذا الفهم، يضطر اللوبي الصهيوني إلى إحكام سيطرته لمجاراة التضامن المتزايد مع الفلسطينيين، النابع ليس فقط من بشاعة الجرائم الإسرائيلية، بل النابع من فهم أعمق لمفهوم الدولة العبرية نفسها. المواجهة مع طبيعة الدولة العبرية، تتطلب أن يقوم الأوروبيون أولا بتحرير أنفسهم هم من قمع وابتزاز متواصلين يتعرضون له بشكل مستمر، وبنجاحات لا يستطيعون إغفالها يتوصل إلى التحكم بتفاصيل المشهد السياسي الذي يعيشونه. ليس فقط الفلسطينيون هم من يفقدون السيطرة على واقعهم، بل البريطانيون كذلك، أو بشكل أدق، كل من يريد منهم أن يعبر عن آرائه بشكل حر فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وهؤلاء رغم قلتهم – وهم في تزايد مستمر- إلا أن تبرمهم من عدم قدرتهم من التعبير عن آرائهم بشكل كاف فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، يؤشر لشعورهم بفقدان السيطرة أو بقلة الحيلة، فان تتحكم سفارة ولوبي بحرية تعبير لآلاف النشطاء في دولة ما، هو مشهد غير روتيني ومدعاة للاستغراب، ومن ثم للاستياء والغضب. ربما الغضب الذي يثيره ما يصفه عشرات من هؤلاء النشطاء، لما يعانونه من سيطرة لوبي أجنبي عليهم، أكبر من الغضب الذي يثيره انتهاك حرية الفلسطيني وكرامته من قبل المشروع الصهيوني، ليس لأن معاناة الأخير أقل، فمعانة الفلسطيني أعمق بما لا يقبل المقارنة، لكن بسبب أن نجاح الصهيونية في قمع ذلك البريطاني، هي ما يزيد من ثقتها وراحتها في قمع الفلسطيني، فهل تنجح هناك، وتفشل معنا؟ نحن الذين تتحكم في لقمة عيشنا والطريق إلى ما بقي من زرعنا، ومصدر رزقنا ومدرسة أولادنا ووعينا وحرية حركتنا وكمية المياه التي نستعملها وجودتها، وساعات الضوء وزرقة البحر في غزة ولون أسماكه الملوثة. والجواب: نعم، قد تنجح إسرائيل في قمع حرية تعبير المتضامنين من شعوب قوية سيادية، وتفشل مع الضحية، لأنها سيطرت على كل وسائل حياته المادية والرمزية، فأبقت له حدودا ضيقة جدا من الخسارة. القوة أحيانا، هي في ضعفك، في تلك الحدود الضيقة، التي إذا خسرت، فلن تخسر إلا ضيقها. في السنتين السابقتين تحديدا أمسى البريطانيون يسمعون استياءهم وضيقهم بل وخوفهم من اللوبي الصهيوني، والأهم من نجاحاته في إسكات الصوت الحر فيهم، أكثر من أي فترة مضت. فقد أعاد اللوبي الصهيوني تكثيف حملاته وعلاقاته ووسائل ضغوطه، وهذه المرة بتنسيق جار وليس فقط استراتيجي مع وزارة الخارجية الإسرائيلية والسفير الإسرائيلي في لندن، الذي يشهد له الجميع باستعمال وسائل ترهيب سياسي لم يسبق لأي سفير استعمالها، رغم أن القانون البريطاني –وغيره- لا يجيز أن يتلقى أي لوبي محلي تعليمات وتوجيهات أو تمويل من أي سفارة من السفارات الأجنبية في البلاد التي يعمل بها، كون ذلك يعد تدخلا في الشؤون الداخلية للدولة، الأمر الذي تحظره أعراف وقواعد الدبلوماسية الدولية. وقد وضح تحقيق "الجزيرة" كيف تغلغل اللوبي الصهيوني واختراقه ليس فقط لسراديب السياسة البريطانية بل لسراديب الحياة الشخصية لمسؤولين بريطانيين، ووصل به الحد لمحاولات تدبير فضائح لأحد وزراء حكومة الحافظين، عقابا له من موقفه الرافض للاستيطان. أما ما يشير إلى قوة اللوبي الصهيوني والسفارة الإسرائيلية التي تعمل كلوبي ضد الدولة المضيفة، فهو ما يتعدى إمكانية إحاكة هذه المؤامرات والعلاقات الفاسدة مع كبار الموظفين البريطانيين، إلى حقيقة أن اكتشاف هذه الدسائس والمؤامرات لم يعقبها أي عقاب أو تصرف ملائم وفق معايير الدبلوماسية المتعارف عليها. وقد تمثل أوج نجاحات اللوبي الصهيوني في نجاحه في أن تتبنى الحكومة البريطانية، –التعريف الجديد والذي يعرف أي نقد "غير تقليدي" يوجه إلى إسرائيل أنه "لا سامية"، ويعتبر ذلك تغييرا جديدا لا نستخف بأبعاده. جاء ذلك التغيير في نهاية عام 2016، في تعهد رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، بإصدار قرار حكومي بتبني تعريف بلوره مؤخرا "التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة/ الهولوكوست"، المعروف ب IHRA والذي جاء فيه أن "اللاسامية يمكن أن تشمل انتقادات ضد إسرائيل كدولة يهودية"، مما يعني أن كل من سيجرؤ على انتقاد إسرائيل سيعرض نفسه "لخطر" وصفه باللاسامية. ولم يقتصر نجاح اللوبي الصهيوني في جعل تيريزا ماي تتبنى هذا التعريف، بل جاءت الضربة الكبيرة من رئيس حزب العمال المعارض جيرمي كوربين، اليساري المعروف بدعمه غير المسبوق في الساحة السياسية البريطانية الرسمية لحقوق الفلسطينيين، ووعيه التام بجوهر المشروع الصهيوني، الذي وافق هو أيضا على تبني هذا التعريف الجديد للاسامية. وهكذا بدا وكأن اللوبي الصهيوني في بريطانيا استبق "فوائد" ما يمكن أن يجنيه الفلسطينيون من انتخاب "صديقهم" كوربين رئيسا لحزب العمال، بأن خلق تقييدات جديدة في المشهد السياسي البريطاني، تجعل التعريف الصهيوني لللاسامية هو المتحكم الأكبر في حدود المسموح والممنوع المتعلقين بدعم الفلسطينيين ومناهضة الاستعمار والاستيطان والأبارتهايد والقمع الإسرائيلي في المشهد السياسي البريطاني. مما قد يشير إلى أن دعم الصهيونية هو شرط حرية التعبير في بريطانيا نفسها. (هنالك إجراءات وقوانين مماثلة أقرت مؤخرا في دول أوروبية أخرى منها فرنسا وإسبانيا)، في عملية ماكارثية بامتياز، تضع كل من ينتقد إسرائيل في قائمة سوداء وتجعله عرضة ليس فقط للنقد، ولفقدان عمله ضمن عملية "تسويد وجه" متواصلة، بل للعديد من أنواع المحاكمات، ليس أقل. كشف عشرات أعضاء حزب العمال الناشطين، عن حقيقة "تجميد عضويتهم" داخل حزب العمل لأشهر، بعد أن قام اللوبي الصهيوني بتقديم شكاوي ضدهم، تتهم ب"اللاسامية"، وأشار جميعهم أن عدد من يعتقدون أنه عوقب بهذه التهمة بعقاب تجميد العضوية يصل إلى الآلاف، فيما أكد بعضهم أنه يصل إلى "عشرات الآلاف". وقد تم تجميد عضوية هؤلاء الحزبية، أحيانا دون علمهم، ودون أي إجراء رسمي أو أي استدعاء لهم لسماع أقوالهم. يغفل عنا أن عملية إقصاء الآلاف من ناشطي حزب العمل، لا تمثل مسا شخصيا لهؤلاء فحسب، بل إنها تعكس محاولات تلاعب اللوبي الصهيوني بمجريات النفوذ الداخلي في حزب العمال، المعروف بدعم كوادره لمواقف كوربين اليسارية والداعمة للفلسطينيين، لكن ليس بدعم الهيئات الرسمية في الحزب وأصحاب المناصب العليا فيه، فهؤلاء معروفون بعدائهم لكوربي ومحاربتهم لنفوذه دون هوادة. الأمر الذي يشير إلى بعض آليات اللوبي الصهيوني في محاربة كوربين وفي التأثير على الانتخابات الداخلية للأحزاب البريطانية. هذه التطورات الجديدة، هي ما تجعلنا نؤكد أن هنالك دوافع لتضامن البريطانيين مع الفلسطينيين تتعدى دعمهم لعدالة قضيتهم، فهم عمليا يتضامنون أيضا مع أنفسهم ضد محاولات الترهيب السياسي للوبي الصهيوني، مع حقهم في التفكير والتعبير والتصريح والنشاط بحرية في بلدهم، هم يتضامنون مع قيمة وممارسة أسمها "الحرية"، "السيادة" على الذات على الأقل، وقد يكون نجاح اللوبي الصهيوني في قمع حرية التعبير الخاصة بشعوب أخرى، أكبر تجسيد لصحة ادعاءات الفلسطيني، ناهيك أصلا أن اللوبي الصهيوني "يضطر" للمغالاة في وسائل ضغطه وقمعه، لدرجة ربما لا يريد هو أن يضطر لها، وذلك كمحاولة للسيطرة على ازدياد التضامن مع الفلسطينيين. وتتعالى في بريطانيا نفسها في السنتين الأخيرتين الأصوات التي تنتقد اللوبي الصهيوني ليس من باب الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، بل من باب الدفاع عن حقوق البريطانيين، فقد أكدت عرائض وقعت من قبل 200 محامٍ وأكاديمي، أن التقييدات التي تنتهجها السياسة البريطانية ضد حركة المقاطعة العالمية لإسرائيل، بالإضافة إلى تبني تلك الحكومة التعريف الصهيوني للاسامية، يعد انتهاكا لحقوق الإنسان في بريطانيا. وقمع المواطن البريطاني من قبل جهة غريبة في دولته، لا يتوقف على قمع حرية التعبير، فكما يحدث عندنا تماما، يقوم اللوبي الصهيوني في جميع الدول الأوربية بتهديد أصحاب القاعات الذين يقومون بتأجير قاعاتهم لمحاضرات أو ندوات لحملات التضامن، ورضوخ معظمهم لا يكون خوفا عينيا من عقاب ما، بل يكون معظم الأحيان تخفيفا لوجع راس ومضايقات فائضة عن حاجته. أما المخاوف الأخرى التي تواجه البريطانيين وتجعلهم يرضخون لضغوطات اللوبي الصهيوني، فهي تتعلق بالخشية من فقدان مصادر تمويل، أو تشويه سمعة من قبل وسائل إعلام وشبكات تواصل اجتماعي تقع تحت سيطرة أو نفوذ اللوبي الصهيوني، يشمل ذلك محاضرين في جامعات، أو حتى رؤساء جامعات، وأعضاء ورؤساء بلديات، عبر لوبي ناجع يستعمل التخويف، الابتزاز والملاحقة كأدوات عمل. رغم كل ذلك، نشير إلى أن القضية الفلسطينية وإن خسرت من حضورها السياسي العالمي جراء الثورات العربية وتداعياتها وجراء تصفيتها كقضية تحرر والتعامل معها كقضية دبلوماسية من قبل السلطة، إلى أنها لم تخسر حضورها الأخلاقي عالميا، وما زالت رمزا للعدالة ولمحاربة الهيمنة، وما زال الفلسطيني لا يحتاج للكثير من المجهود لكي يقنع أي أوروبي بعدالة قضيته، وما زال اللوبي الصهيوني يضطر لمضاعفة جهوده وأمواله وإرهابه لكي يجاري الدعم (الشعبي) الذي يناله الفلسطيني فطريا ودون مجهود كبير. لكن ذلك يتطلب منا تركيز جهودنا والتأكيد على أن تعريف ومبادئ وقوانين الدولة اليهودية نفسها يلغي أي إمكانية لوجود "إسرائيل البريئة"، وأن ممارسات إسرائيل اليومية المتمثلة عبر نظامها القانوني والسياسي والتعليمي، هي ما عليه أن يخضع للمكاشفة والمحاسبة الدولية وليس فقط جرائمها في الضفة وغزة، فالأول يحمل من الجرائم ليس أٌقل مما يحمله الثاني. أما الأمر الثاني الذي علينا التشديد عليه فهو مدى تحول الصهيونية دوليا إلى حركة معادية للحريات في العالم.
  7. In a stormy day at the United Nations, Russia’s Ambassador to the UN accused Britain of supporting terrorist organisations, and directly linked their alleged support to the attacks on Coptic Christian churches earlier in the week. Vladimir Safronkov, Moscow’s envoy to the United Nations, accused Britain of supporting organisations who “kill Christians” all over the Middle East, including attacking churches on Palm Sunday, in direct reference to the deadly bombings in Egypt over the weekend claimed by Daesh, killing some 21 people as they gathered to observe Christian religious rites. Russia accuses Britain of backing Egypt Coptic church terror attack – Middle East Monitor
  8. وقعت باريس ولندن في 28 آذار/مارس الجاري اتفاقاً لإطلاق مشروع مشترك لتصنيع صواريخ مع مجموعة “أم بي دي أي” (MBDA) الأوروبية، ما يؤكد الطابع الاستراتيجي للعلاقة بين البلدين رغم البريكست، وتم التوقيع على الاتفاق في لندن بحضور وزيرة مقتنيات الدفاع البريطاني هارييت بالدوين، والمدير العام للتسلح الفرنسي لوران كولي بيون، وهو يأتي عشية تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة التي ستطلق رسمياً عملية خروج المملكة المتحدة من الإتحاد الأوروبي. والمشروع الذي سيتم بتمويل متساو بين البلدين ينص على إنتاج صاروخ مضاد للسفن وآخر عابر “وهو نموذج جديد عن العمل المشترك في إطار معاهدة لانكستر هاوس”، بحسب بيان لوزارة الدفاع البريطانية. وتصل كلفة تصميم المشروع إلى نحو 100 مليون يورو سيتقاسمها البلدان، وفقاً لفرانس برس. وقالت بالدوين “إن علاقتنا مع فرنسا قوية ودائمة ولدينا تاريخ طويل من التعاون في مجال الدفاع والأمن مع حليفنا الأوروبي”. وتابعت “أن المملكة المتحدة متمسكة تماماً بالحفاظ على أمن أوروبا كما تدل عليه موازنة الدفاع الأعلى في القارة، وسنواصل التعاون في إطار برامج دفاع أوروبية”. ومنذ تصويت البريطانيين على الخروج من الإتحاد الأوروبي تؤكد باريس ولندن على تمسكهما بالعلاقة الاستراتيجية بين البلدين والتأكيد بأنها لن تتاثر بالخروج البريطاني. من جهته قال لوران كوليه بيون “نطلق اليوم مرحلة جديدة أساسية في إطار تعاوننا الثنائي”. المصدر المصدر2
  9. قالت صحيفة فاينانشال تايمز، إن بريطانيا وألمانيا تستعدان لتشكيل “حلف دفاعي”، لمرحلة مابعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. وذكرت الصحيفة في تقريرها الذي اسندته إلى مصادر في وزارتي الدفاع البريطانية والألمانية، في 20 آذار/ مارس، أن البلدين سيخطوان خطوات لتعزيز التعاون في المجال الدفاعي، خلال عملية خروج بريطانيا من النادي الأوروبي المشترك، التي من المنتظر أن تستغرق نحو عامين. واعتبرت الصحيفة أن رغبة رئيسة الوزراء تيريزا ماي، في التاكيد على عدم إدارة المملكة المتحدة ظهرها لأوروبا بخروجها من الاتحاد، ساهمت في هذا التوجه، فضلا عن رغبتها في كسب ود دول الاتحاد خلال مفاوضات الخروج التي من المتوقع أن تكون شاقة. وذكرت الصحيفة البريطانية، أن البلدين سيركزان على التعاون في مجالات الأمن السيبراني (الالكتروني)، والتدريب، والدوريات البحرية. ورأت أن قرار استخدام مروحيات من طراز “ويلدكات” التي طورتها بريطانيا حديثا، على متن سفينة ألمانية في البحر الأبيض، العام الحالي، يعد مؤشرا على التعاون المحتمل بين الطرفين. وتطرقت الصحيفة إلى العلاقات الدفاعية الحالية بين البلدين، ودورهما في أوروبا الشرقية ودول البلطيق، في مواجهة روسيا. وأشارت إلى قيادة بريطانيا قوات حلف شمال الأطلسي الـ”ناتو”، في استونيا، بينما تتولى ألمانيا القيادة في ليتوانيا، فضلا عن تعاون البلدين في محاربة تنظيم داعش الإرهابي، بسوريا والعراق. ورغم ذلك لفتت الصحيفة إلى أن أهمية ألمانيا من الناحية العسكرية،اقل شأنا من مستوى بريطانيا وفرنسا، إلا أن التعاون معها، يحمل أهمية رمزية، في ظل خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. المصدر
  10. برمنغهام (بريطانيا) – غاصت عدسات مخرج الأفلام الوثائقية بادي ويفل في مجتمع غامض تظهر خارجه لحى طويلة وجلابيب قصيرة وأغطية تحجب رؤوس الفتيات، لكن تفاعلاته اليومية ظلت مختبئة خلف انطباعات حجبت رؤية المجتمع البريطاني لثلاثة ملايين من “المسلمين البريطانيين للغاية”. وهذا هو عنوان لفيلم وثائقي استغرق إعداده عاما كاملا، في الإجابة عن ثلاثة أسئلة محددة: كيف يبحث المسلم/المسلمة في بريطانيا عن زوج/زوجة؟ وكيف يواجه الشاب المسلم أزمة الهوية؟ وكيف يواجه المسلمون البريطانيون التحديات، محاولين التوفيق بين دينهم وحياتهم في هذا المجتمع الحديث؟ وبين أروقة مسجد برمنغهام، وهو أكبر مركز إسلامي في أوروبا، بدأ البريطانيون اكتشاف واقع حياة مسلمي بريطانيا بعيدا عن الصور السائدة، بعدما أذاعت القناة الرابعة أولى حلقات الفيلم، ضمن ثلاث حلقات تعرض أسبوعيا. ومشكلة الكثير من المسلمين في بريطانيا اعتمادهم على المعونات الاجتماعية دون الاندماج في المجتمع المحيط بهم. وشكل هذا صداعا مزمنا للحكومة، وأفسح الطريق أمام جماعات متشددة كي تجد ضالتها بين صفوف شباب أغلبهم عاطل عن العمل. لكن الأمر ليس نفسه بالنسبة لوسيم إقبال ونافيد أحمد، اللذين أثبتا أنه لا مجال للاندماج في المجتمع قبل أن يسمح المسلمون للمجتمع وثقافته بالاندماج داخلهم. وكان وسيم ونافيد من الذين قبلوا المشاركة في الفيلم من بين 6 آلاف مسلم رفض أغلبهم الحديث أمام الكاميرا. ويقضي نافيد وقته في المقهى الذي يعمل فيه نادلا، وفي وقت فراغه يتردد على مسجد الحي. والتحق الأخ الأصغر لوسيم بالفريق المحلي للملاكمة. ورغم أسئلة ويفل التي أجبرت وسيم ونافيد على التعبير عن كل ما يدور في نفسيهما، كانت الصورة معبرة أكثر، إذ أظهرت هؤلاء المسلمين “بريطانيين للغاية” وهم يمارسون الملاكمة وكرة القدم، لكنهم كانوا يقومون بكل هذا وأكثر مع شباب آسيويين آخرين، وأمام جمهور من الآسيويين أيضا. ويظل البريطانيون من أصحاب البشرة البيضاء ينظرون للحيتي وسيم ونافيد بريبة كبيرة. ويقول نافيد في الحلقة الثانية “في القطار مثلا نلاحظ أن الكثيرين يحدقون فينا.. هم يعتقدون أنك ربما ستفجر نفسك”. ويسارع إقبال بالقول “في برمنغهام يتعاملون معي على أني أجنبي غريب.. وعندما أعود إلى بلدي، حيث أنتمي فعليا، يعاملونني أيضا على أنني أجنبي”. وانعكس إحساس العزلة بالنسبة للكثير من المسلمين في الانسحاب إلى مؤسسات إسلامية تربطهم نفسيا ببلاد بعيدة مازالوا يشعرون بالانتماء إليها. ومن بين هذه المؤسسات المحاكم الشرعية التي تلجأ إليها سيدات مسلمات خصوصا للحصول على الطلاق. وتطبق هذه المحاكم، المنتشرة في أرجاء بريطانيا، الشريعة الإسلامية، ولا يشعر الكثير من المسلمين بين أروقتها بالغربة. وكانت هذه دوافع الكثيرين للانضمام إلى مدارس هيمن عليها إسلاميون متشددون يتبنون أفكارا دينية متطرفة في برمنغهام، قبل أن تشن السلطات البريطانية حملة موسعة لإغلاقها عام 2015، في قضية عرفت بـ”حصان طروادة”. وحتى البحث عن زوج أو زوجة بات يتم عبر مؤسسات تحمل مرجعية إسلامية. وفي جزء يحمل عنوان “كل العزاب المسلمين” رصدت كاميرا ويفل مسلمين وهم يبحثون عن زوج أو زوجة مستقبلية عبر مكتب تيسير الزواج، وهي خدمة يوفرها مركز برمنغهام الإسلامي. ومن بين هؤلاء بيلا (24 عاما)، وهي شابة سجلت بياناتها في المركز لكنها لا تزال عزباء. ويحاول آش، وهو شاب من أصول باكستانية يبلغ من العمر 29 عاما، الخروج عن منظومة الزواج التي يشرف الأهل على ترتيبها. العرب اللندنية
  11. [ATTACH]36231.IPB[/ATTACH] ذكرت صحيفة فايننشيال تايمز، الجمعة 10 مارس/آذار 2017، أن إجراء استفتاء ثان على الاستقلال في اسكتلندا يبدو حتمياً الآن، وأن الوزراء في الحكومة البريطانية خلصوا إلى أن الأمر بات الآن يتعلق بمتى سيجري هذا الاستفتاء. وقالت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستيرجن، إن اسكتلندا قد تجري استفتاء على الاستقلال أواخر 2018، قبل شهور من الموعد المقرر لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، رغم أن رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، قالت مراراً إنه ليس هناك داعٍ لمثل هذا التصويت. ونقلت الصحيفة عن وزير مطلع على المناقشات لم تنشر اسمه القول: "يبدو الأمر حتمياً. لا أعتقد أننا في أي وضع يسمح لنا بمنعه". وذكر مصدر آخر مطلع على نهج التفكير الحالي في مكتب ماي: "النقاش سينحصر فقط على الموعد". وقالت الصحيفة إن حكومة لندن ستحارب لتأجيل التصويت إلى ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. بعد خروج بريطانيا من الاتحاد.. "الاستفتاء على استقلال اسكتلندا عنها يبدو حتمياً"
  12. وجهت السفارة السعودية في المملكة المتحدة المواطنين السعوديين إلى ضرورة توخي الحذر نظرًا للوضع الأمني المنذر بشن هجمات إرهابية في المملكة المتحدة والتهديدات الأمنية في أوروبا بشكل عام.وذكرت السفارة في بيان لها أنها تأمل من جميع المواطنين السعوديين في المملكة المتحدة وإيرلندا الشمالية توخي الحذر والابتعاد عن الأماكن المشبوهة وأماكن التجمعات.ونصحت السفارة المواطنين بمتابعة الحالة الأمنية في البلاد وإتباع التعليمات الأمنية التي تصدرها أقسام الشرطة المحلية.وكان رئيس جهاز مكافحة الإرهاب في بريطانيا ماكس هيل ، قد حذر مواطنيه من أن مستوى التهديد الإرهابي الذي يواجهونه حاليًا لم يسبق له مثيل منذ تفجيرات الجيش الجمهوري الأيرلندي في سبعينات القرن الماضي.وقال هيل في وقت سابق إن تنظيم "داعش" الإرهابي يحضر لشن هجمات على المواطنين الأبرياء بلا تمييز في بريطانيا، تشبه في اتساع نطاقها تلك التي كان يدبرها الجيش الجمهوري الأيرلندي منذ أربعين عامًا، مضيفًا أن التنظيم يستهدف المدن البريطانية، وأن هناك خطرًا داهما ومستمرا لا يمكن لأحد تجاهله. صدى البلد: السعودية تحذر مواطنيها من هجمات إرهابية في بريطانيا
  13. يصل وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون إلى مصر خلال ساعات في زيارة هي الأولى منذ توليه مهام منصبه حيث سيجرى مباحثات هامة مع كبار المسئولين بالقاهرة.ويعقد وزير الخارجية سامح شكرى جلسة مباحثات مع الوزير البريطانى يعقبها مؤتمر صحفى مشترك. صدى البلد: وزير خارجية بريطانيا يزور مصر خلال ساعات
  14. [ATTACH]35560.IPB[/ATTACH] دعا عمدة العاصمة لندن، صديق خان، اليوم الأحد 19 فبراير/شباط 2017، إلى عدم استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارة رسمية في بريطانيا؛ نظراً لـ"سياسته القاسية بخصوص الهجرة". وقال خان، في تصريحات صحفية إن "قرار ترامب بحظر السفر على مواطني سبع دول ذات غالبية مسلمة قاسٍ ومخزٍ". وأضاف "في ظل الظروف الراهنة لا ينبغي علينا استقبال ترامب بحفاوة، وبسط السجاد الأحمر للترحيب به". جاءت تصريحات المسؤول المسلم قبل يوم واحد من مناقشة عريضة في البرلمان (تطالب بإلغاء زيارة ترامب للبلاد)، لاتخاذ قرار نهائي بخصوص سحب دعوة الرئيس الأميركي من عدمه. وفي وقت سابق، ذكرت الحكومة البريطانية في معرض ردِّها على عريضة إلكترونية وقَّعها أكثر من مليون و850 ألف شخص، تطالب البرلمان بإلغاء زيارة ترامب إلى البلاد، المزمع إجراؤها خلال العام الجاري، إننا "سنقوم قريباً باستقبال ترامب بحفاوة". وقالت وزارة الخارجية، في بيانٍ رسمي "نحن نتطلع إلى الترحيب بالرئيس ترامب، فور الانتهاء من ترتيبات زيارته". وأضاف البيان أن "الإدارة البريطانية تحترم وجهات نظر الموقعين على العريضة، إلا أنها لا تؤيدها". ووجهت رئيسة الوزراء تيريزا ماي، دعوة لترامب، خلال زيارتها لواشنطن في 27 يناير/كانون الثاني 2017، ما أثار انتقادات في المملكة المتحدة، لاسيما بعد قراراته الأخيرة. زعيم المعارضة من جانبه، قال زعيم حزب العمال البريطاني جيمي كوربن، إن "زيارة الدولة المخطط لها لقدوم ترامب، إلى المملكة المتحدة، في وقت لاحق من عام 2017، يجب أن يتم إلغاؤها، ردّاً على حملته المتشددة ضد الهجرة". وجاء القرار الأميركي بحظر دخول مواطني سبع دول إسلامية، الصادر مؤخراً، ضمن قرارات أخرى قال ترامب إنها ستساعد في حماية الأميركيين من الهجمات "الإرهابية". واعتبر ترامب، أن إدارته، التي تسلمت السلطة في 20 يناير/كانون الثاني 2017، بحاجة إلى وقت لتطبيق عمليات فحص أكثر صرامة للاجئين والمهاجرين والزائرين. ومنذ توقيعه تلك القرارات، يواجه ترامب انتقادات محلية وغربية وإسلامية، وسط اتهامات له بتبني سياسات عنصرية، لاسيما تجاه العرب والمسلمين. المصدر
  15. كشف تحليل أجراه فريق بحوث الطاقة في منظمة السلام الأخضر لإحصاءات دائرة الضرائب والمكوس البريطانية أن 83 في المئة من صادرات الأسلحة البريطانية في عام 2013 ذهبت إلى السعودية في مؤشر على قوة التعاون العسكري بين لندن والرياض . صحيفة الغارديان أوضحت في هذا السياق أن قيمة مبيعات الأسلحة البريطانية بلغ حوالي 900 مليون جنيه استرليني عام 2013 في حين استوردت بريطانيا في الفترة نفسها نفطا بقيمة 900 مليون جنيه استرليني من المملكة وفق ما نقلته قناة بي بي سي. الغارديان : بريطانيا زودت السعودية ب 83 في المئة من صادرات أسلحتها في عام 2013 | مرصد الأمن العربي
  16. [ATTACH]35084.IPB[/ATTACH] رويترز قالت بريطانيا، اليوم الخميس، إنها دفعت بعدد من الطائرات المقاتلة من الطراز "تايفون" لمراقبة قاذفتين روسيتين حلقتا قرب المجال الجوى البريطانى. والواقعة هى الأحدث فى سلسلة من عمليات تحليق طائرات روسية قرب بريطانيا، فيما يعتبر عادة وسيلة لاختبار سرعة استجابة نظيراتها البريطانية. وقال متحدث باسم القوات الجوية الملكية، فى بيان، "نؤكد أنه تم الدفع بطائرات تايفون، لمراقبة قاذفتين "بلاك جاك" قرب المجال الجوى البريطانى". وبشكل منفصل، قالت القوات الجوية الفرنسية، إن طائرتين من الطراز "ميراج"، رافقتا القاذفتين الروسيتين على طول الساحل قبل تسليم المراقبة لطائرات عسكرية أسبانية. وقال مسئول فرنسى، إن الحادث هو المرة الرابعة التى يتم فيها مراقبة مقاتلات روسية عند الساحل الفرنسى خلال العامين الماضيين، وهى فترة شهدت توترًا فى العلاقات بين روسيا ودول غرب أوروبا بسبب الصراعات فى سوريا وأوكرانيا. #مصدر
  17. عرض التليفزيون المصرى، مقطع فيديو حصريًا مسربًا لحوار بين الشاب الإيطالي جوليو ريجيني الذي قُتل في مصر، وأحد الباعة الجائلين.يظهر في الفيديو «ريجينى» وهو يتحدث باللغة العربية، ويجمع معلومات عن الوضع العمالي والنقابات العمالية في مصر.يوضح الفيديو تفاصيل اتفاق «ريجيني» وممثل الباعة الجائلين مقابل أموال، وذكر ريجيني في الفيديو أن تلك المعلومات لصالح بريطانيا. https://www.youtube.com/watch?v=6xacPADEJ_s
  18. طالبت رئيسة وزراء بريطانية "تيريزا ماي" بضرورة أن يتخذ الرئيس "دونالد ترامب" كافة وسائل "الحذر" عند لقائه مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين". وقالت ماي في كلمة أمام المشرعين الجمهوريين في ولاية فلادلفيا الأمريكية، إنه إذا ما كان يرغب ترامب في التقارب مع بوتين، فإن عليه الحذر. وتابعت قائلة "عندما نتحدث عن روسيا، فإنه من الحكمة أن نتخذ مثالا شهيرا اتبعه الرئيس رونالد ريغان خلال مفاوضاته مع نظيره الروسي ميخائيل غورباتشوف، والتي كان مفادها: ثق ولكن تحقق". ومضت بقولها: "لذلك أقول عند لقاء ترامب مع بوتين عليه أن يتبع نصيحة: تعاون ولكن بحذر". وطالبت كذلك ماي ترامب بعد انتقاد المؤسسات الدولية، قائلة "الأمم المتحدة بحاجة إلى الإصلاح، ولكن لا تزال حيوية، كما أن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، كما أن حلف شمال الأطلسي ركيزة أساسية لدفاع الغرب عن أنفسهم". رئيسة وزراء بريطانيا لـ"ترامب": احذر من بوتين
  19. وقعت شركة “بي.إيه.إي سيستمز” البريطانية بروتوكول اتفاق مع “شركة صناعة الطيران التركية”، لتطوير جيل جديد من الطائرات المطاردة التركية، كما كشف بيان للحكومة البريطانية، في 28 كانون الثاني/ يناير. وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التي تقوم حاليا بزيارة الى انقرة، كما جاء في البيان، “ان ذلك يشكل بداية علاقة تجارية جديدة ومعززة مع تركيا”. واكد بيان رئاسة الحكومة البريطانية ان “بي.إيه.إي سيستمز وشركة صناعة الطيران التركية وقعتا في 28 كانون الثاني/ يناير بروتوكول اتفاق يقيم شراكة من اجل تطوير برنامج المقاتلة التركية تي.اف-اكس الطموح”. وقد التقت تيريزا ماي في 28 كانون الثاني/ يناير الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، على ان تلتقي في وقت لاحق نظيرها بن علي يلديريم خلال زيارة تستمر يوما واحدا، وتهدف الى تعزيز العلاقات التجارية التركية-البريطانية قبل الخروج المقرر لبريطانيا من الاتحاد الاوروبي. وبحسب فرانس برس، اوضحت رئيسة الوزراء البريطانية ان “تعاوننا على الصعيد الدفاعي والامني مهم ويبرره كون تركيا حليفا مهما في الحلف الاطلسي”. هذا وسيمهد هذا العقد الذي تفوق قيمته 100 مليون جنيه استرليني (125 مليون دولار) الطريق لاتفاقات اخرى تساوي مليارات الجنيهات في السنوات العشرين المقبلة، كما قالت المتحدثة باسم تيريزا ماي للصحافة. واوضح المدير العام لشركة بي.إيه.إي سيستمز، يان كينغ ان “الاتفاق يؤكد تعاونا متواصلا حول تصميم الطائرة وتطويرها”. ويخوض الجيش التركي في الوقت الراهن عمليات عسكرية، خصوصا في شمال سوريا ضد تنظيم الدولة الاسلامية والميليشيات الكردية. المصدر
  20. أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن عناصر من جيشها قاموا في 25 كانون الثاني/يناير بمراقبة أسطول روسي كان في طريق عودته من سوريا أثناء عبوره المانش، بحسب ما نقلت زكالة فرانس برس. ويشمل الأسطول حاملة الطائرات الروسية الوحيدة في الخدمة “الأميرال كوزنتسوف” التي سبق وأن راقبتها فرقاطة بريطانية أواخر تشرين الأول/أكتوبر أثناء عبورها بحر الشمال باتجاه السواحل السورية. وضمن الأسطول أيضاً الطراد العامل بالطاقة النووية “بيوتر فيليكي” (بطرس الاكبر)، وغيره، وفقاً لوزارة الدفاع البريطانية التي نشرت ثلاث صور من العملية على موقعها في تويتر. وبحسب فرانس برس، قالت الوزارة إن الأسطول الروسي وضع تحت مراقبة السفينة البريطانية “اتش ام اس سانت ألبانز” ومطاردات في سلاح الجو الملكي مضيفة أن الأسطول الروسي كان “عائداً من العمليات في سوريا”. وقال وزير الدفاع مايكل فالون في بيان “سنراقب عن كثب الأميرال كوزنتسوف في طريقها إلى روسيا. سفينة العار التي ساهمت في تفاقم معاناة الشعب السوري”. وخلال المساء، ردت وزارة الدفاع الروسية على لسان المتحدث باسمها إيغور كوناشينكوف بالقول إن “الغرض من تصريحات وعرض مماثلين عن مرافقة سفننا، هو صرف انتباه دافعي الضرائب البريطانيين عن الوضع الحقيقي للبحرية الملكية”. وأضاف في بيان أن “السفن الحربية الروسية لا تحتاج لهذا النوع من خدمات المرافقة، هي تعرف كيفية إيجاد طريقها في عرض البحر”. ويأتي مرور الأسطول الروسي قبالة السواحل البريطانية بعد أن أعلنت روسيا حليفة نظام الرئيس السوري بشار الأسد أواخر كانون الأول/ديسمبر أنها “ستخفض” وجودها العسكري في سوريا. وأدت مشاركة روسيا عسكرياً في سوريا منذ خريف عام 2015، إلى تغيير الأوضاع في النزاع الدائر لصالح الجيش السوري الذي كان واجه صعوبات مع المقاتلين المصدر
  21. [ATTACH]33532.IPB[/ATTACH] ستكشف رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الثلاثاء استراتيجية بلادها في المفاوضات مع الإتحاد الأوروبي حول خروج المملكة المتحدة من الاتحاد في خطاب ينتظره البريطانيون بتأهب شديد و من المتوقع ان تعلن في خطابها عن قطيعة كاملة، كما افادت التسريبات الواردة في الصحافة أن البلاد تتجه نحو بريكست “متشدد” أو بريكست “واضح وصريح”، بعدما سرت تكهنات عن عملية انفصال “رمادية” أو “لينة”. المؤشر الوحيد الواضح حتى الآن هو وعدها بالشروع في آلية الطلاق بحلول نهاية آذار/مارس، لتبدأ بعدها سنتان من المفاوضات مع بروكسل. وقد تعلن ماي انسحاب بلادها ايضا من السوق الموحدة والوحدة الجمركية الأوروبية ومحكمة العدل الأوروبية، بهدف استعادة السيطرة على ملف الهجرة الذي يندرج في طليعة أولويات لندن، ولو أن ذلك يهدد بالانعكاس سلبا على الجنيه الاسترليني. وبحسب مقتطفات من خطابها وزعتها رئاسة الحكومة مسبقا على الصحافة، ستعلن تيريزا ماي “نريد شراكة جديدة منصفة وليس وضع عضو جزئي أو شريك للاتحاد الاوروبي يضعنا في منزلة ما بين داخل الاتحاد وخارجه”. وستشدد رئيسة الحكومة المحافظة على بناء مملكة متحدة “منفتحة على العالم” توقع اتفاقاتها التجارية الخاصة مع دول من الكومنولث والدول الآسيوية الكبرى والولايات المتحدة. غير أنها قد تصطدم بتصلب القادة الأوروبيين الآخرين الذين يرفضون “أوروبا بحسب الطلب”، وفي طليعتهم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. مصدر - مصدر
  22. استقال سفير بريطانيا لدى الاتحاد الأوروبي إيفان روجرز، اليوم الاربعاء، بشكل مفاجئ قبل أقل من 3 أشهر من بدء رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، المفاوضات الرسمية بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد، وكان روجرز يختلف أحيانا مع لندن بشأن موقفها إزاء أوروبا. وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز، التي كانت أول من أورد نبأ الاستقالة، أن روجرز أبلغ الموظفين أمس الثلاثاء أنه سيستقيل من منصبه مبكرا، ولكنه لم يفسر أسباب استقالته. وقالت بريطانيا، في بيان، إن روجرز، الذي كان من المقرر أن يترك منصبه في أكتوبر/ تشرين الأول 2017، استقال لإعطاء فرصة لتعيين خلف له قبل أن تبدأ ماي المحادثات الرسمية لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية مارس/ آذار، وسيرحل روجرز في غضون أسابيع. وقالت متحدثة باسم الحكومة البريطانية، إن “إيفان روجرز استقال مبكرا بضعة أشهر، إننا ممتنون لعمله والتزامه خلال السنوات الثلاث الماضية”. وتواجه ماي الآن المحادثات الرسمية للانسحاب من الاتحاد الأوروبي، والتي من المرجح أن تكون أعقد مفاوضات في التاريخ الأوروبي خلال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية دون واحد من أبرع خبراء بريطانيا في شؤون الاتحاد الأوروبي. وقال تشارلز جرانت، مدير مركز الإصلاح الأوروبي، وهو معهد بحثي، إن “هذا يضعف قدرة ماي على التوصل لاتفاق جيد مع الاتحاد الأوروبي، “إيفان روجرز كان أحد القلائل على قمة الحكومة البريطانية الذين يفهمون الاتحاد الأوروبي”. وهذه ثاني استقالة لمسؤول بريطاني كبير بالاتحاد الأوروبي في أعقاب الاستفتاء، واستقال جوناثان هيل من منصبه كمفوض أوروبي لبريطانيا في يونيو/ حزيران.
  23. § تناولت وثائق الحكومة البريطانية التي رُفعت عنها السرية قبل أيام في الأرشيف الوطني قضية الرهائن الغربيين الذين كانوا محتجزين لدى «حزب الله» في لبنان في نهاية ثمانينات القرن الماضي، مشيرة إلى الجهود التي بُذلت للإفراج عنهم. وعلى رغم أن الولايات المتحدة وبريطانيا حليفان وثيقان، تكشف الوثائق البريطانية بأن حكومة مارغريت ثاتشر كانت قلقة من أن الأميركيين في عهد الرئيس جورج بوش الأب كانوا يجرون صفقة سرية مع الإيرانيين (الرئيس هاشمي رفسنجاني) والسوريين (الرئيس حافظ الأسد) بهدف تأمين الإفراج فقط عن الرهائن الأميركيين المحتجزين في لبنان، لكن واشنطن طمأنت لندن بأنها تعمل من أجل الإفراج عن جميع الرهائن، بما في ذلك البريطانيون. وتشير الوثائق إلى أن استجواب أجهزة الأمن الأميركية لرهائن تم الإفراج عنهم قدّم معلومات عن أن بعض الرهائن محتجز في برج البراجنة بضاحية بيروت الجنوبية وبعضهم ربما كان محتجزاً بالفعل في المقر السابق للسفارة الإيرانية في بيروت. Ø لبنان، سورية والرهائن في مذكرة مرسلة من البعثة البريطانية في سانتياغو (تشيلي)، كتب السفير آلان وايت، في مارس 1990، متحدثاً عن لقاء عقده سير جيفري هاو، نائب رئيسة الوزراء مارغريت ثاتشر، مع نائب الرئيس الأميركي دان كويل على هامش تنصيب الرئيس التشيلي الجديد. جاء في تقريره: >>ملخص : 1- أكد نائب الرئيس كويل أن ليست هناك مفاوضات حالياً مع إيران وسورية في شأن الإفراج عن الرهائن. >>التفاصيل: 2- خلال لقائه الثنائي مع كويل سأل سير ج. هاو عن تقارير تفيد أن الأميركيين يتفاوضون على الرهائن. (التقارير عن محادثات سايروس فانس في سورية واتصال رفسنجاني ببوش). قال كويل إن ليست هناك مفاوضات في شأن الرهائن. الأميركيون راغبون في تحسين العلاقات مع السوريين. هم بالطبع يريدون أن يتم الإفراج عن جميع الرهائن، لكنهم أوضحوا للأسد ورفسنجاني - اللذين يعتقد الأميركيون أنهما يفتشان عن طرق للمساعدة - أن مصير الرهائن ليس موضع تفاوض. يجب الإفراج عنهم. >> التوقيع: وايت<< وفي 7 مارس 1990 بعثت السفارة الأميركية في واشنطن بمذكرة إلى وزارة الخارجية في شأن الرهائن، كتب فيها السفير أنتوني آكلاند: >>ملخص : 1- نقل (المسؤول في الخارجية الأميركية) كيميت ضماناً شخصياً من (وزير الخارجية جيمس) بيكر بأن الولايات المتحدة ليست في أي مفاوضات في خصوص الرهائن، سواء كان ذلك في شكل مباشر أو غير مباشر. الولايات المتحدة تأخذ مصادر قلقنا في الحسبان وستخبرنا فوراً إذا كان هناك أي شيء يحصل له معنى جوهري. >>التفاصيل : 2- اتصل (روبرت) كيميت الليلة (بمسؤول رفيع في السفارة البريطانية في واشنطن)، بعدما كنا قد اتصلنا بمكتبه في وقت سابق اليوم. قال كيميت إنه نقل قلقنا إلى بيكر الذي طلب منه أن ينقل لك (أي وزير الخارجية البريطاني) الضمانات الآتية: أ- الإدارة (الأميركية) تضع في تفكيرها طوال الوقت جميع الرهائن، سواء من خلال التصريحات العلنية أو من خلال اتصالاتها الخاصة مع أي شخص يمكنه أن يساعد. ليسوا يبحثون - أكرر ليسوا يبحثون - فقط عن رهائنهم. ب- الولايات المتحدة ليست منخرطة في أي مفاوضات في شأن الرهائن، سواء مباشرة أو في شكل غير مباشر. ت- بقدر ما هو متاح للإدارة أن تقوله، ليس هناك أساس للإشاعات الإعلامية الرائجة حالياً والتي تعتقد الإدارة أن وسائل الإعلام نفسها هي من يروّج لها. 3- قال كيميت إن ما كان يحاول أن يقوله فيتزووتر (مارلين فيتزووتر، الناطق باسم البيت الأبيض) في إطنابه الأسبوع الماضي هو أن هناك أشخاصاً من كل الأصناف يأتون إلى الإدارة عارضين معلومات عن الرهائن. لكن هذا عبارة عن قناة اتصال من طرف واحد. 4- اختتم كيميت بأنه في حال كان هناك أي شيء له معنى في الجوهر فالولايات المتحدة ستخبرنا فوراً. >>التوقيع: أكلاند<< Ø الإفراج عن رهينة أميركية وتضمنت برقية سرية عاجلة من السفارة البريطانية في دمشق، بتاريخ 31 أيار (مايو) 1990، معلومات عن الإفراج عن الرهينة الأميركية فرانك ريد بما في ذلك استجوابه وكشفه أنه كان محتجزاً مع رهائن بريطانيين (مثل جون ماكارثي) ومن إيرلندا الجنوبية (برايان كينان). جاء في برقية السفارة ما يأتي: «الإفراج عن ريد >>ملخص : 1- كان ريد معتقلاً إلى جانب كينان وماكارثي إلى تاريخ 28 نيسان (أبريل). دينامية (الإفراج عنه) ما زالت غير واضحة، لكن سورية لعبت دوراً مهماً. >>النص : 2- نائب رئيس المفوضية (البريطانية) وأنا أُعطينا الرواية الآتية في شكل سري جداً من مسؤول في السفارة الأميركية كان جزءاً من فريق الاستجواب الأولي مع فرانك ريد الرهينة الأميركي الذي أفرج عنه في بيروت يوم 30 نيسان. 3- قال ريد لمسؤولي السفارة (الأميركية) في استجوابه الأولي في دمشق إنه كان محتجزاً منذ تشرين الأول (أكتوبر) 1988 في مبنى قرب مسجد حي السلّم في برج البراجنة بضواحي بيروت الجنوبية. كان معصوب العينين معظم الوقت، ومقيداً إلى سريره. اشترك في الاحتجاز بهذا المبنى مع جون ماكارثي وبرايان كينان وتحدث مع كل منهما حتى تاريخ نقله من ذلك الموقع ليلة 29 نيسان. بحسب ريد، تعرض كل من كينان وماكارثي للضرب لكنهما ليسا في وضع بدني سيء. آخر مرة رأى فيها هذين الرهينتين البريطانيين كان في 28 نيسان. ترك صمود وصلابة كينان أثراً في نفس ريد. كينان كان مصراً على أنه لا يريد أي شيء يتعلق باتفاق على الرهائن إذا كانت الحكومة البريطانية جزءاً منه. فهو رجل إيرلندي من جمهورية إيرلندا وفخور بذلك. 4- كان كينان وماكارثي في ذلك الموقع عندما وصل إليه ريد في تشرين الأول 1988. كان ريد محتجزاً قبل ذلك في سجن تحت الأرض يصفه بأنه عبارة عن حفرة وهو يفترض أن موقعها في سهل البقاع. الحفرة شكّلت جزءاً من بيت-سجن كان ريد، بحسب ما يزعم، محتجزاً فيه في أوقات مختلفة مع الآتي ذكرهم: شخص كوري جنوبي، الأب جنكو ورجل فرنسي (جميعهم أفرج عنهم الآن)، و(توماس) ساذرلاند و(تيري) أندرسون (ما زالا محتجزين). 5- يقول ريد إنه في الإجمال تم نقله 16 مرة بين هذه الأماكن خلال فترة احتجازه التي دامت 3 سنوات و9 أشهر. وعلى رغم ذلك فهو خرج من هذه المعاناة بحالة ذهنية وبدنية جيدة على رغم أنه بدا شاحباً وفقد من وزنه. الذين استجوبوه لاحظوا ضعف صوته لكنه كان توّاقاً للكلام. على رغم ذلك فإن شهادته تضمنت بعض التضارب، كما أن مستجوبيه تفاجأوا بأنه رأى كل هذا العدد من الرهائن الأجانب على رغم أنه قضى معظم وقته معصوب العينين. كان يعتقد أنه آخر الرهائن الذين يفرج عنهم لكنه قال (في الوقت ذاته) إن تيري ويت ما زال محتجزاً (بحسب رأيه) في المبنى القديم للسفارة الإيرانية في بيروت. المستجوبون في فيسبادن (ألمانيا) سيكوّنون رأياً أكثر عمقاً في شأن مدى صدقيته. 6- أُفرج عن ريد من دون أن يحمل رسالة مكتوبة من خاطفيه، فقط رسالة شفوية غالباً ما تتكرر (فحواها) أن كل ما يريده الخاطفون هو أن يكون هناك أحد من الولايات المتحدة أو أي حكومة أجنبية أخرى مشاركة (في قضية الرهائن) للتحدث معهم. 7- ما زالت السفارة الأميركية غير متأكدة بالتحديد ما هي الدينامية التي يُعمل بها هنا. لكنها تعتقد أن الإفراج لا يمكن أن يكون قد حصل من دون التزام وضغط إيراني قوي على الخاطفين. على رغم ذلك، لعب السوريون دوراً أساسياً مسهّلاً في ترجمة الموقف الأميركي لطهران وفي إعطاء الإيرانيين غطاء ودعماً معنوياً. السفارة لا تعتقد أن الإفراج يمكن أن يكون حصل من دون سورية. ولكن ما زال من غير الواضح كم من الفضل يجب إعطاؤه لسورية لبدئها عملية (الإفراج عن الرهائن). 8- ريد هو الثاني من بين رهينتين قال السوريون في الأصل إنه سيتم الإفراج عنهما. السفارة غير متأكدة بعد ماذا سيحصل الآن. الإدارة الأميركية قالت بوضوح إنها تريد جميع - أكرر جميع - الرهائن أن يفرج عنهم. فقط بعد ذلك يمكن أن تتحسن العلاقات الأميركية - الإيرانية. السوريون أُبلغوا بأن الولايات المتحدة ترفض أن تستمع أو أن تستجيب لمطالب مضادة من إيران أو الخاطفين حتى يكون جميع الرهائن قد باتوا أحراراً. الاقتراح السوري هو أن الإفراج عن رهينتين يتطلب مبادرة مقابلة من واشنطن تم رفضه رفضاً صارماً. >>تعليق: 9- إيران وسورية ستربحان من إنهاء قضية الرهائن إنهاء كاملاً. حتى هذه اللحظة وبمعزل عن الشكر من الرئيس بوش، لا يبدو أنهما ستحصلان على أي «مُحليّات» من واشنطن حتى يكون بقية الرهائن قد أفرج عنهم. يجب الانتظار لرؤية إذا كان الرئيس الإيراني (هاشمي) رفسنجاني قادراً أو راغباً في ممارسة السلطة الضرورية لتحقيق ذلك. ولذلك فإن من الصعب التنبؤ بكيف ستتطور دينامية الإفراج. 10- على رغم التناقض في الاستجواب الأوّلي لريد، يبدو أن 2 من بين الرهائن البريطانيين الخمسة (بما في ذلك كوليت) أحياء وفي أيدي مجموعة ربما تكون مستعدة لدرس الإفراج عنهما في شكل مبكر. خطط الطوارئ للتعاطي مع الإفراج عنهما من خلال دمشق جاهزة. نأمل بأننا ما زلنا قادرين على توفير طائرة خلال مهلة قصيرة لنقلهما، إذا تطلب الأمر ذلك. >> التوقيع ديفيز<< Ø رسالة إيرانية عبر عُمان وفي برقية سرية من السفارة البريطانية في مسقط إلى وزارة الخارجية في لندن، بتاريخ 20 أيار (مايو) 1990، جاء ما يأتي: >>ملخص: 1- قدّم وزير الخارجية العماني شرحاً عن اتصالاته مع إيران ورجاء رفسنجاني من الغرب أن يشجع الإفراج عن مزيد من الرهائن من خلال بادرة تجاه حزب الله. >>التفاصيل: 2- مثلما كان متوقعاً، دعاني يوسف بن علوي لزيارته مساء أمس (19 أيار) لكن رسالته الأساسية كانت عن الرهائن في لبنان. 3- قال إنه في لقائه مع رفسنجاني في طهران في 11 أيار، شرح له الأخير جهوده من أجل تحرير الرهائن في لبنان كبادرة تجاه الغرب. لقد حاول جهده ونجح في الإفراج عن رهينتين أميركيين، ولكن لم يكن هناك من رد على هذه المبادرة من الأميركيين. يشعر رفسنجاني الآن أنه لا يستطيع أن يقوم بأي شيء إضافي. يشعر حزب الله في لبنان بالغضب وبأنه تم خداعه. عُمان تريد أن تشجع رفسنجاني على مواصلة جهوده وبن علوي سأل ما هي البادرة التي يتوقعها. رد رفسنجاني بأن الولايات المتحدة يجب أن تمارس ضغطاً لحمل إسرائيل على الإفراج عن عدد من اللبنانيين الشيعة المعتقلين في إسرائيل. سأل عما إذا كانت عُمان قادرة على المساعدة في إقناع حلفاء الولايات المتحدة بالقيام بشيء من أجل إقناع حزب الله بأن مبادرتهم (الإفراج عن الرهينتين) لم تذهب هباء. 4- قال بن علوي إنه يأمل بأننا في بريطانيا وفي السوق الأوروبية المشتركة ككل يمكن أن نستمع إلى رجاء إيران. فهذه تبدو الطريقة الوحيدة للتقدم إلى الأمام في شأن بقية الرهائن. أشرت إلى جهود المطران جون براون من أجل تحديد مصير بعض الشيعة الذين يُعتقد أنهم قد خُطفوا. قال بن علوي إن هناك العديد من الآخرين (المحتجزين) لدى الإسرائيليين. من المهم جداً لوضع رفسنجاني وانفتاح إيران نحو الغرب أن يتم بذل مزيد من الجهود التي يمكن أن تُلبّي على الأقل رغبة حزب الله. >>تعليق : 5- بن علوي سيسافر في 22 أيار لحضور اللقاء التحضيري للقمة العربية ويرجح أن يحضر القمة بعد ذلك. سيبقى على تواصل مع الإيرانيين في شأن مسائل أخرى... وسيرحب بأي تعليقات يمكن أن نرد فيها (على ما يطلب). >>التوقيع: كلارك<< جريدة الحياة اللندنية
  24. يستعد سلاح الجو البريطاني لزيادة كثافة الضربات الجوية على مواقع تنظيم “داعش” في سوريا، بحسب ما ذكرت صحيفة “The Telegraph” في 26 كانون الأول/ ديسمبر. ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع في الجيش البريطاني أن لندن ستركز بالعام الجديد على العمل في سوريا، كما يأمل البريطانيون أن يتم تحرير الموصل بحلول فصل الربيع، ما يسمح بالانتقال إلى الهجوم في سوريا! ولفت المصدر العسكري البريطاني إلى أن بلاده “ستوسع تدريب قوات سوريا الديمقراطية وستعزز دعم العمليات في الرقة من الجو”، مضيفا “سنكون في حاجة للدخول في حوار مع الروس”. وكانت الطائرات الحربية البريطانية في عام 2016 قد نفذت 60 ضربة جوية ضد مواقع تنظيم “داعش” في سوريا، مقابل 347 ضربة جوية في العراق. وتعد الرقة المركز الرئيس لتنظيم “داعش” في سوريا، وتأتي في المرتبة الثانية بعد الموصل في العراق، معقل التنظيمم الإرهابي في المنطقة. وكانت مدينة الرقة التي يبلغ عدد سكانها نحو 300 ألف نسمة قد سيطر عليها مسلحو “داعش” عام 2013، وتجري الآن فصائل من المعارضة السورية عملية لسد منافذها وانتزاعها من قبضة التنظيم.
  25. خامنئي يهاجم رئيسة وزراء بريطانيا لحديثها عن "تهديد" إيران لمنطقة الشرق الأوسط [ATTACH]32045.IPB[/ATTACH] هاجم المرشد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بسبب تصريحات لها انتقدت فيها بلده. وكانت ماي قد قالت إنها "ترى بوضوح" ما اعتبرت أنه تهديد تشكله إيران للأمن في منطقة الشرق الأوسط. كما أشارت ماي في حديثها إلى ما سمّته "التصرفات العدوانية" لإيران في المنطقة. وقال خامنئي "المسؤولة البريطانية قالت بوقاحة إن إيران (بمثابة) تهديد للمنطقة". وأضاف أن "بريطانيا كانت مصدرا للشر والبؤس (الذي حدث) لشعوب منطقتنا". وجاءت تصريحات خامنئي أثناء حديثه في مؤتمر الوحدة الإسلامية بحضور مسؤولين بارزين إيرانيين وأجانب بالعاصمة طهران. BBC
×