Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'بطل'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 4 results

  1. البطل السورى جول جمال فى امتحان مسابقة القبول للإعدادى عام 1963 (الشهادة الابتدائية الحالية)، أذكر سؤالا جاءنا فى الامتحان وكان عن كتابة موضوع تعبير فى مادة اللغة العربية، ونصه كما أذكره حتى الآن رغم مرور سنين طويلة!! يقول السؤال؟ اكتب قصة بطل حقق النصر لبلاده ومات شهيدا؟ وهنا تذكرت قصة البطل السورى جول جمال الذى ساهم فى إغراق المدمرة الفرنسية جان بار أثناء العدوان الثلاثى الغاشم على مصر عام 1956. وجول جمال هو شاب سورى التحق بالكلية البحرية المصرية دارسا كابن من أبنائها لا فرق بينه وبين إخوته من الطلاب والجنود المصريين. صمم جول جمال على مشاركة المصريين فى صد العدوان عن أرض مصر رغم إلحاح قادته إثنائه عن عزمه، فكان الهجوم المباغت على المدمرة وإغراقها رغم محاولات العدو حمايتها بإطلاقهم القنابل على زوارق الطوربيد المصرية، فاستشهد من استشهد وكان من بين الشهداء البطل السورى جول جمال. نال جول جمال فى مايو 1956 شهادة البكالوريوس فى الدراسات البحرية، وكان ترتيبه الأول على الدفعة ليصير الملازم جول جمال، وفى شهر يوليو من نفس العام فوجئ العالم كله بقرار الرئيس جمال عبد الناصر بتأميم شركة قناة السويس للملاحة كشركة مساهمة مصرية، وبدأت بوادر عاصفة سياسية دبلوماسية غربية فى الهبوب لتتحول إلى هجوم عسكرى على مدن القناة، ما عرف تاريخيا بالعدوان الثلاثى على مصر من إنجلترا وفرنسا والدولة الحديثة المزروعة فى قلب الوطن العربى. إسرائيل. أسوق هذه القصة وبلاد العرب فى حالة يرثى لها من التفرق والضعف والانقسام، بحيث لا تستطيع أى دولة من الدول العربية أن ترد أى عدوان على أراضيها. وبغض الطرف عن الاتفاق أو الاختلاف مع النظام القائم فى سوريا الآن!؟ لم يمنع ذلك حبنا لسوريا القطر الشقيق العريق ويعمنا الحزن والأسى على ما آل إليه حاله من الانقسام والفرقة والدمار الشامل الذى تتعرض له تلك البقعة الغالية. فهل بلغ هذا النظام من الضعف والخور بحيث لا يستطيع أن يصد عدوانا على أرضه منتهكا لكرامته وسيادته؟ أين وسائل دفاعه الجوى أين الدفاع المشروع عن الأرض أين الأشقاء العرب أين وأين وأين؟. تذكروا كيف كان الإبطال فى عهود مضت يضحون رغم قلة الإمكانيات أو ندرتها فى صد عدوان الغازى اللئيم لقد ضاعت الكرامة وتبددت الهيبة وأصبحت اللامبالاة همنا وديدننا!!. ؟؟
  2. قال مصدر حكومى رفيع المستوى فى الحكومة الليبية المؤقتة، إن ليببا مستعدة لتوفير كل احتياجات مصر من النفط، عقب الأزمة الأخيرة التى تسببت فيها شركة أرامكو السعودية، بعد إرسال تعهداتها من النفط إلى وزارة البترول المصرية الخاصة بشهر أكتوبر. وأكد المصدر رفيع المستوى فى الحكومة الليبية، رفض الكشف عن هويته لحساسية منصبه، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" من ليبيا مساء اليوم الأربعاء، أن ليبيا لن تقف مكتوفة الأيادى تجاه أى محاولات للضغط على مصر اقتصاديًا، موضحًا أن ليببا لن تنسى دور مصر البارز فى دعم استقرار وأمن ليبيا ودعمها للجيش الوطنى الليبى فى حربه ضد الإرهاب. وأشار المصدر الحكومى إلى أن الإجراءات الأخيرة التى اتخذتها مصر لصالح الوافدين الليبيين إلى أراضيها وتوفير كل سبل الدعم للمواطن الليبى تستلزم وقوف أبناء ليبيا إلى جانب مصر باعتبارها الشقيقة الكبرى للعرب، ومن أكثر الدول الداعمة للشعب الليبى لاستعادة بلاده من التنظيمات الإرهابية المتطرفة http://www.youm7.com/story/2016/10/12/مصدر-حكومى-ليبى-مستعدون-لتوفير-احتياجات-مصر-النفطية/2919375
  3. محيي نوح بطل "الفرقة 39 صاعقة" في حواره لـ"البوابة نيوز": شاركت في قتل 430 إسرائيليًا.. ولم تتم دعوتي لـ"احتفالات أكتوبر" أدعو الجميع للالتفاف حول «السيسى» إسرائيل هزمتنا فى ٦ أيام ونحن حققنا الانتصار خلال ٦ ساعات أتأثر كثيرًا عندما أرى «نظرات اليأس» فى «عيون الشباب» وأطالبهم بتنشيط أفكارهم كشف اللواء محيى نوح، بطل حرب أكتوبر المجيدة، وأحد أبطال الفرقة «39 قتال صاعقة» التى شاركت ببسالة فى حرب الـ6 ساعات، إن الدولة تجاهلت دعوته فى احتفالات نصر أكتوبر العظيم، رغم كونه أحد أفراد الفرقة التى كبدت العدو الإسرائيلى 430 قتيلاً و17 دبابة و77 مركبة و4 لوادر، وأسرت أول أسير إسرائيلي. وقال «نوح» فى حواره مع «البوابة» واصفا أبطال أكتوبر: « رجال سجلوا فى زمن الهزائم الكثير من البطولات والانتصارات والإنجازات والتضحيات ليعبروا بأمة وضعت آمالها على جنود أتوا من كل بيت مصرى ليحققوا نصر أكتوبر العظيم».. وإلى نص الحوار. ■ بداية.. ما دورك فى حرب أكتوبر؟ - كنت أحد عناصر الفرقة «٣٩ قتال صاعقة»، وقمنا بعمليات كثيرة تتضمن ٩٢ عملية عسكرية، بين عمليات خلف خطوط العدو، وضرب أماكن فى إسرائيل و«ايلات»، وكبدنا العدو الإسرائيلى خسائر منها ٤٣٠ قتيلا و١٧ دبابة و٧٧ مركبة و٤ لوادر، فضلاً عن أسر أول أسير إسرائيلي. ■ حدثنا أكثر عن الفرقة «٣٩ قتال صاعقة»؟ - هى مجموعة قتالية ضمت الكثير من رجال الصاعقة المصرية الذين شاركوا فى عمليات بطولية خلال حرب أكتوبر، فقد نفذت تلك المجموعة بقيادة الشهيد البطل إبراهيم الرفاعى نحو ٩٢ عملية، أبرزها ضرب مدينة «بيسان» من الجبهة الأردنية، وعملية «عيون موسى»، وضرب مواقع العدو فى مناطق «تل سلام» و«شرق كبريت» وميناء «إيلات» بالصواريخ، وزرع الألغام على المدقات، ونسف سقالة «الكرنتين»، وتلغيم المدقات التى يستخدمها العدو فى منطقة «البحيرات المرة الكبرى»، وضرب «مطار الطور» بالصواريخ مرتين، وغيرها من العمليات البطولية، وقد اشتهرت هذه المجموعة بتنفيذ العمليات الصعبة، وعرف عن رجالها التفانى الشديد، والوطنية والشهامة، واستطاع الشهيد الرفاعى أن يجمعهم على روح الحب والتضحية. ■ ما الذى تتذكره عن الست ساعات الأولى من يوم ٦ أكتوبر؟ - ساعات النصر كانت الساعات الأولى التى استطاعت فيها القوات المسلحة المصرية عبور القناة وتحتل جميع رءوس الكبارى وجميع النقاط المتواجدة فوق القناة.. أتذكر جيدا أن كل هذا الإنجاز حدث فى ٦ ساعات فقط، ولا أستطيع أن أنسى ما قالة الرئيس الراحل أنور السادات حول هزيمة ١٩٦٧: «العدو هزمنا فى ٦ أيام ونحن حققنا نصر أكتوبر فى ٦ ساعات». ■ ما المشهد الذى كان فى الحرب ولم تستطع نسيانه؟ - لكونى عنصرا من العناصر المقاتلة فيمكننى تذكر العديد من المواقف التى تم توثيقها فى عقولنا، أكثر الموقف أثرت بداخلى لحظة استشهاد القائد عبدالمنعم رياض، لكنننا انتقمنا بقتل ٤٠ جنديا إسرائيليا.. كما كان لاستشهاد إبراهيم رفاعى أثر فى الكتيبة بأكملها، لأنه هو من بث بداخلنا روح القتل والإصرار على النصر. كما لا استطع أن أنسى ذلك المشهد عندما حملت جنديا لا أعرف من هو حتى الآن، ولا أعلم ما هى ديانته، ولكنى كنت أحمله مصابا فى صدره، وكنت مصابا فى ظهري، حتى لحظة موته. ■ لماذا لا يوجد توثيق لهذه التضحيات للأجيال القادمة؟ - دونت مذكراتى أثناء خدمتى فى الفرقة «٣٩ قتال صاعقة»، وأفتخر كثيرا حين أدعو كثيرا من الإعلاميين و المثقفين والمتبقين من أعضاء الفرقة ٣٩، والشباب الواعى إلى ندوة أعدها كل عام فى ذكرى نصر أكتوبر.. أسعد كثيرا عندما أرى الشغف فى عيون الشباب واستمتاعهم بالاستماع إلى تفاصيل الحرب. ■ كيف ترى غياب الكثير من رموز الانتصار فى احتفالات أكتوبر؟ - فى الحقيقة لم تتم دعوتى لتلك الاحتفالات ولا أعلم السبب، لكن من الممكن أن تلك الدعوات ترسل إلى أشخاص محددة، ولا يمكن أن أطالب بالحضور إليها دون دعوة. ■ هل تريد أن توجه رسالة للشعب فى انتصارات أكتوبر؟ - أحب أن أوجه خالص احترامى واعتزازى للقوات المسلحة المصرية، واطالبهم بالالتفاف حول قائدهم ونبذ الخلافات وروح العنصرية وحب الذات والعمل من أجل النهوض بمستقبل الوطن وإعلاء كلمته حتى تعود مصر كما كانت لدورها الريادى بين العالم وتبتعد عن السقوط فى الفتن. أدعوا كل منا أن يبدأ بإصلاح نفسه أولاً قبل أن ينادى بإصلاح أحوال مصر فلابد لنا من الصبر على هذه المرحلة وتجاوزها حتى نعبر ببلادنا لبر الامان.. أتأثر كثيرا حينما أرى نظرات اليأس وقلة الحيلة فى عيون الشباب، وأطالبهم بتنشيط أفكارهم واستخدام التكنولوجيا الحديثة فى صناعة وطن يمكننا أن نقول عليه صنع بعقول الشباب المصري http://www.albawabhnews.com/2149744
×