Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'بقنابل'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 8 results

  1. كشف فلاديمير ليبين من مؤسسة "روستيخ" للتكنولوجيا أن الجيش الروسي سيتسلم هذا العام قنبلة "المثقاب" المطورة من عيار 500 كغ القادرة على التحليق الذاتي والانقضاض على أهدافها. وفي تعليق بهذا الصدد، قال ليبين: "المثقاب"، قنبلة متشظية بزنة نصف طن، وقادرة على التحليق الذاتي قاصدة هدفها الأرضي"، مشيرا إلى أنها اجتازت الاختبارات الفنية وشارفت على اجتياز الاختبارات الحكومية ليصار إلى اعتمادها في الجيش الروسي العام الجاري. المثقاب، قادرة على تدمير بطارية مدفعية أو صاروخية كاملة، أو قافلة كاملة من الدبابات المعادية، إذ تصل إلى هدفها من قاذفة استراتيجية تلقيها بعيدا عن نطاق الدفاعات الجوية للعدو المفترض. كما يؤدي انفجار الـ"المثقاب" إلى القضاء على قوات العدو ومعداته على مسافة تصل إلى أكثر من 30 كم عن النقطة التي تلقيها فيها الطائرة، فيما يعجز رادار العدو عن الاستشعار بها، ما يستثني احتمال إسقاطها أو حرفها عن مسارها بالمضادات الجوية المعادية. "المثقاب"، مزودة برأس تقودها إلى هدفها يتم التحكم بها بالليزر أو بواسطة نظام الملاحة الجوية وتحديد المواقع الروسي "غلوناس"، وتحملها المقاتلات والقاذفات. https://arabic.rt.com/russia/919863-العسكريون-الروس-يتسلحون-بـالمثقاب/
  2. شركة General dynamics فازت بصفقة بمبلغ 20 مليون دولار لتزويد كل من المملكة العربية السعودية والبحرين واستراليا بقنابل MK والصفقة تشمل قنابل MK82-6bombs bodies 10933 mk84-4 bomb bodies 866 Mk84-10 bomb bodies1365 كل هده القنابل هي للاسناد الجوي والبحري ولطلبيات بيع السلاح والاعمال ستنتهي بحلول 12/ 31/ 2018 http://www.defenseworld.net/news/20623
  3. أعلنت كوريا الجنوبية، اليوم الاثنين، عن تسليح طائراتها القاتلة من نوع "إف-16" بالقنابل والصواريخ المخصصة لتدمير المخابئ في كوريا الشمالية، وكذلك إسقاط الطائرات على مسافة 50-180 كيلومترا. طوكيو-سبوتنيك. وذكرت وكالة "يونهاب" في تقريرها، اليوم، أن تحديث المقاتلات يشمل، على وجه الخصوص، صواريخ "جو-جو" متوسطة المدى من طراز "إي إي إم —120" وبالقنابل الموجهة " جي بي يو — 31 جي دي إي إم"، المخصصة لتدمير المخابئ لقيادة كوريا الشمالية في حال نشوب حرب معها. وكانت حكومة كوريا الجنوبية قد وقعت، في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2009، اتفاقاً مع شركة "لوكهيد" الأميركية حول تحديث طائرات "إف-16"، ومنذ تشرين الأول/أكتوبر عام 2013، إلى هذا الحين، تم بالفعل تسليح حوالي 30 مقاتلة من هذا النوع. كما ذكرت "يونهاب" أنه بالإضافة إلى ذلك، يخطط أيضا لتزويد هذه المقاتلات في المستقبل بأجهزة الرادار "ألايسا" لنظام المسح النشط إلكترونيا "أيه إي إس أيه".
  4. ناقشت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” احتمال ظهور مقاتلات أف-35 (F-35) أميركية محملة بقنابل نووية جديدة عند حدود روسيا في عام 2020. جاء في مقال الصحيفة: الناتو يتحول إلى تكتيك تخويف روسيا، هذا ما أعلنه أمينه العام ينس ستولتينبيرغ من دون أي مواربة في مؤتمر الأمن الأوروبي، الذي انعقد في برلين قبل فترة. ويبدو أن هذه لم تكن كلمات جوفاء، فإضافة إلى تعزيز البنى التحتية العسكرية على مقربة من حدود الاتحاد الروسي، يخطط الحلف بدعم مكثف من واشنطن لنشر أسلحة نووية جديدة في أوروبا. ومن البعيد أن تكون قد أتت كلمات ستولتينبيرغ مصادفة بعد إعلان إدارة الأمن النووي الأميركية التابعة لوزارة الطاقة عن نجاح اختبار القنبلة النووية الموجهة “B61” الذي أجرته القوات الجوية الأميركية في ميدان تونوب في ولاية نيفادا. وكانت القنبلة التي ألقيت بواسطة الطائرة الشبح “بي–52” من دون شحنة نووية. وقد أعلنت إدارة الأمن النووي أن هذه الأسلحة سوف تنشر في قواعد الناتو المنتشرة في أوروبا بحلول عام 2020؛ ما سيرفع من قدرة الحلف القتالية. وطبعاً كقاعدة عامة ستعدُّ الولايات المتحدة والناتو هذا الأمر رداً على “عدوانية روسيا”. وقنابل “B61” موجودة في ترسانة الجيش الأميركي منذ عام 1968، وفي عام 2015 تم اختبار قنابل “12-B61” الموجهة التي ستنشر في قواعد الناتو. ووفق رئيس مركز التحليل السياسي أليكسي موخين، فإن تحديث السلاح النووي التكتيكي في أوروبا، وإنتاج الولايات المتحدة قنابل جديدة يرافقهما إنشاء قواعد عسكرية جديدة على مقربة من الحدود الروسية هي “مشكلة تدركها الولايات المتحدة جيداً وتحاول بواسطتها التحكم بالحلف عن طريق تصعيد أسطورة الخطر الخارجي. ولمعرفتها بأن مكافحة الإرهاب بالنسبة إلى الناتو هي مهمة صعبة جداً، فهي تعود إلى الحديث عن “الخطر الروسي”. ويثق مدير المعلومات الخاصة بالمجال النووي في اتحاد العلماء الأميركيين هانس كريستينسن، بأن إدارة الأمن النووي “تعمل على إنتاج أول قنبلة موجهة تسقط حرة” لاستخدامها في طائرات “أف-35” التي يخطط لدخولها الخدمة عام 2020 في بلدان البلطيق. وتجدر الاشارة إلى أن تلك الطائرات تقطع المسافة من دول البلطيق إلى موسكو وسان بطرسبورغ في دقائق. لذلك أشار نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنطونوف إلى أن لقنابل “12-B61” غرضين: حيث يمكن استخدامها كعنصر في هجمات استراتيجية بواسطة القاذفات الثقيلة، أو باستخدام طائرات تكتيكية. وهذه الخطط بحسب رأيه “استفزازية وتتعارض مع تعهدات واشنطن بالسعي لنزع السلاح النووي بصورة تامة”. وكان الأمين العام للناتو قد أشار في مؤتمر برلين إلى أن الحلف في علاقاته مع روسيا سوف يستعرض “شيئين: إظهار القوة أي التخويف، والحوار”. ويذكر أن الحلف قرر نشر وحدات عسكرية في قواعده القريبة من الحدود الروسية في دول البلطيق، وكذلك نشر عناصر الدرع الصاروخية في رومانيا وبولندا. وقد علق نائب رئيس هيئة الأركان الروسية الجنرال فيكتور بوزنيخر على هذا بالقول: “عمليا سيكون كامل الجزء الأوروبي من روسيا تحت مرمى الصواريخ الأمريكية المجنحة”. وكانت صحيفة “Adresseavisen ” النرويجية قد ذكرت أن قيادة البلاد تدرس مسألة نشر 300 من مشاة البحرية الأميركية في قاعدة “فيرنس”. وطبعاً في مثل هذه الظروف ستتخذ روسيا إجراءات مضادة، وأهمها تحديث منظومات الدفاع الجوي والمضادة للصواريخ في الاتجاه الغربي الاستراتيجي. وإضافة إلى هذا، قد تتخذ إجراءات إضافية مثل استعادة القواعد العسكرية السوفييتية خارج الحدود. يقول الخبير العسكري يوري نيتكاتشيف: “إذا ظهرت مقاتلاتنا وقاذفات القنابل الروسية في كوبا، فسوف يقلق ذلك واشنطن، خاصة أنها ستقطع المسافة إلى الأراضي الأميركية في زمن قصير. وهذا الأمر سيجبر الأمريكيين على التفاوض من أجل تخفيف الخطر كما في منطقة البلطيق كذلك في الكاريبي”. وبحسب رأيه، فإن ظهور قاعدة عسكرية روسية بالقرب من الحدود الأميركية فكرة رائعة.
  5. منح البنتاغون الامريكي بتاريخ 30 اوغسطس 2016 شركة جنرال ديناميكس عقدا لتزويد كل من المملكة العربية السعودية، الامارات العربية المتحدة ، فرنسا والعراق بقنابل غير موجهة من نوع ام كي MK بلغت قيمة العقد 39.258 مليون دولار امريكي. ويندرج ضمن اتفاقيات سابقة مع القوات الجوية والبحرية الامريكية، وينتهي تسليمها في 31 ديسمبر 2017 : - 162 قنبلة نوع MK82-1 قنابل تزن 500 كلغ. - 7245 قنبلة نوع MK82-6 قنابل تزن 500 كلغ. - 9664 قنبلة نوع MK84-10 قنابل تزن 2000 كلغ. القنابل المتعاقد عليها هي قنابل غير موجهة ومن المتوقع ان يصار الى إعادة تجهيزها بالجزئيات ومنظومات التوجيه لتصبح قنابل ذكية مثل البايفواي وغيرها. بعد تزويدها بجهازيات التوجيه سيصار الى استخدامها على طائرات الاف 15 التورنيدو والتايفون السعودية، الاف 16 الاماراتية والعراقية والميراج 2000 الفرنسية وجميع هذه الطائرات تمتلك قدرة استخدام قنابل البايفواي العالية الدقة.
  6. وهي ليست المرة الأولى التي يدخل فيها الجيش التركي الأراضي السورية. وتستمر عملية قصف مدينة نصيبين منذ 3 أشهر، في إطار حملة تنفذها قوات أمن البلاد ضد حزب العمال الكردستاني، الذي تعتبره السلطات التركية تنظيما إرهابيا. https://arabic.rt.com9/
  7. يواصل المغرب تعزيز منظومته الحربية الجوية والصاروخية، حيث تستعد شركة "بوينغ" للأنظمة الدفاعية لتسليم القوات المسلحة الملكية دفعة من القنابل الذكية، وذلك في أفق سنة 2016، بعد أن تم توقيع عقد الصفقة بين الطرفين. ويتعلق الأمر بقنبلة JDAM الأمريكية التي تعني "ذخيرة الهجوم المباشر المشترك"، وسبق أن أعلن بيان صادر عن البنتاغون بكون التسليم للمغرب سيتم خلال السنتين المقبلتين لقاء مقابل مالي يهم "تسليحا عامّا" وتصل قيمته إلى 3 ملايير من الدراهم، حيث سيتم تزويد المغرب أيضا بعدد من الأنظمة الحربية التي تهمّ سلاح الجو. بلاغ البنتاغون كشف أن المغرب هو ثاني بلد بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط يقتني هذا النوع من القنابل الذكية بعد دولة الإمارات العربية المتحدة، أما عن مواصفات العتاد فقد قالت الوثيقة إنّه مزود بنظام إلكتروني تبلغ قيمته 21 ألف دولار لكل قنبلة. ويورد المصنّع الأمريكي أن JDAM تبلغ دقتها في التصويب إلى جعل احتمال الخطأ لا يتعدّى العشرة أمتار عن الهدف، كما أن هذه القنابل مزودة بنظام تحديد للمواقع متصل بالأقمار الصناعية، تصل كتلة كل قنبلة إلى ما يزيد بقليل عن الـ907 من الكيلوغرامات، بينما ووزن الرأس المتفجر المركب عليها، وحده، يبلغ 454 كليوغراما. ويعتبر المغرب من الدول القليلة في العالم التي ستتوفر على هذا النظام الصاروخي الهجومي، وهو نفس النظام الذي استعملته القوات الأمريكية خلال حربها في أفغانستان، وأيضا استعملته إسرائيل خلال اعتداءاتها المتكررة على قطاع غزة.. بينما يمثل عقد هذه الصفقة مع الأمريكيين مكسبا يمكن القوات الجوية المغربية من تطوير عتادها، خصوصا وأن الاتفاق يعقب اقتناءها لثلاثة أقمار اصطناعية فرنسية الصنع تستعمل لأغراض التجسس ومراقبة الحدود. http://www.hespress.com/orbites/247070.html
  8. تغذيَةُ المغربِ مخاوفَ لدى جيرانه، بالإقبال على تعزيز عتادهِ العسكرِي، لم تعد تقفُ عند الجارة الشرقيَّة، بقدر ما باتت تطالُ إسبانيَا، فبعد إبداء خبراء إسبان اهتمامًا بقمرين اصطناعيين من طراز" بلياد"، اقتناهما المغربُ من فرنسا، لما لهما من قدرة على التقاط صور ذات جودة عالية من مسافات بعيدة، يطفُو الحديثُ مرَّة أخرى، عن السلاح الجوِي للمغرب، بالمملكة الإيبرية. الأستاذ والباحث الإسبانِي، جوزيف باكي، الذي يعدُّ أحد كبار أكاديمِيي مركز الدراسات في الأمن العالمِي، يوردُ في تحليلٍ له، أنَّ المغرب صار يتوفرُ اليوم على 75 طائرة حربيَّة ذات مستوى جد عال، شارحًا أنَّ الترسانة المغربيَّة من طائرات "إِفْ 16"، التي يبلغُ عددها 24 وحدة، لا تزالُ من الأفضل أداءً على المستوى العالمِي، وذلك بالنظر إلى قوة "الرادار" لديها، AN/APG-68، الذي يفوقُ حتَّى طائرات "إفْ – 18"، وَ الـAV-8B+، المعتمدتين في إسبانيَا. وتابع الأكاديميُّ الإسبانِي أنَّ طائرات الـ"إفْ 16" التي يتوفرُ عليها المغربُ لم تعد مهمتها تقفُ عندَ الدفاع، بعدما جرى تزويدها بأجهزة متطورة تمكنها من الضرب على الأرض وإلحاق خسائر كبرى، حيثُ اقتنى المغرب 50 قنبلة موجهة بنظام "GPS"، عشرُون من طراز GBU-31 ، كلُّ واحدةٍ منها تزنُ طنًّا بأكمله، وهي الأفضل من نوعها على الإطلاق، يقول باكِي. علاوةً على ذلك، تعززَ المغربُ كمَا يقول الخبير الإسباني بـ70 وحدةً من القنابل الموجهة عبر اللايزر، تزنُ كلُّ واحدة منها 900 كيلوغرام، إلى جانبِ مجموعة ثالثة من القنابل، يصلُ عددها إلى 150، بيدَ أن وزنها أقلَّ ولا يتعدَّى 227 كيلوغرامًا للوحدة. وإنْ كان المغرب يلجأ في الأغلب لدى اقتنائه السلاح إلى كلٍّ فرنسا والولايات المتحدة، حتى وإنْ أبدَى توجهًا قبل فترة، نحو تنويع شركائه، فإنَّ الخبير الإسبانِي، يذكرُ بالعلاقة التي كانت قائمةً بين المغرب والاتحاد، بعد نيل المملكة استقلالها سنة 1956، إذْ كان المغرب قدْ اقتنى طائرات "ميغ" من الاتحاد السوفياتِي، بيدَ أنَّ اندلاع حرب الرمَال، ووقوف الروس إلى جانب الجزائريِّين، أحدث ارتباكًا في العلاقة، فما كان للمغرب إلا أنْ أدار مقودهُ صوب الغرب، تاركًا الجزائر للحضن الروسِي. في غضون ذلك، كان المغربُ قدْ عهد إلى شركة "رايتُون" الأمريكيَّة، مؤخرًا، بصفقة لأجل إمداده بمجموعة من صواريخ "جو – جو"، موجهة إلى طائرات "إفْ 16"، ليواصلَ بذلك تعزيز ترسانته إلى جانب الجزائر. جديرٌ بالذكر، أنَّ تقريرًا كان قد صدر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، صنف المغرب ثاني "متسلح" على الصعيد الإفريقِي، بعد الجزائر، التي وثبت وارداتها من الأسلحة خلال الخمس سنوات الأخيرة، بين 2009 و2013، بـ 36 في المائة، لتحتل الرتبة الأولى على صعيد القارة السمراء.
×