Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'بكر'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 8 results

  1. قال شاهد من رويترز، إن انفجارا هز مدينة ديار بكر ذات الغالبية الكردية بجنوب شرق تركيا، اليوم الثلاثاء، فتصاعد عمود من الدخان فوق المباني المحيطة بالمكان. وأفادت مصادر أمنية، بسقوط عدد من القتلي والمصابين، وقالت إن سبب الانفجار لم يتضح بعد. مصادر تركية: سقوط جرحى جراء انفجار في ديار بكر | الغد
  2. [ATTACH]35144.IPB[/ATTACH] قالت مصادر أمنية عراقية، إن زعيم تنظيم داعش الإرهابى، أبو بكر البغدادي أصيب في قصف جوى على مدينة القائم العراقية، وفق ما ذكرت "السومرية نيوز" العراقية. فيما قالت قناة "الحر" إن البغدادى أصيب بجروح بالغة فى ضربة جوية نفذتها القوات العراقية قبل يومين فى محافظة الأنبار غربى البلاد، نقلا عن مصدر فى خلية الصقور الاستخبارية التابعة لوزارة الداخلية العراقية. #مصدر
  3. قتل 3 عناصر من قوات الأمن وأصيب عدد من الآخرين، الاثنين 16 يناير/كانون الثاني، بتفجير قنبلة وضعت قرب طريق يمر أمام موقع بناء في محافظة ديار بكر التركية. وأوضحت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية للأنباء أن التفجير هز مدينة طلابية تابعة لجامعة دجلة في قضاء سور، مشيرة إلى أن القنبلة تم تفجيرها من قبل مسلحين عن بعد عندما اقتربت من موقع وجودها سيارة مصفحة كانت تقل عناصر من القوات الخاصة. وقالت وسائل الإعلام التركية إن العملية أسفرت أيضا عن سقوط ما لا يقل عن 9 جرحى، من بينهم 3 عناصر أمن و6 مدنيين. وأضافت الوسائل أن قوات الأمن فرضت طوقا حول موقع التفجير وباشرت البحث عن منفذي الهجوم، فيما قالت وكالة "الأناضول"، نقلا عن مصدر أمني، إن العملية نفذت من قبل عناصر "حزب العمال الكردستاني". قتلى وجرحى بتفجير في محافظة ديار بكر التركية - RT Arabic
  4. «أردوغان» يمنح قبلة الحياة لـ«داعش» في سوريا.. الاشتباكات مع الأكراد تنقذ التنظيم الإرهابي من أشرس أعدائه.. أتباع أبو بكر البغدادي يستعدون للعودة إلى «منبج».. وقوات «الأسد» تسهل مهمة الـ«داعشيين» لم يكن ظهور مقطع فيديو لتنظيم داعش الإرهابي والذي احتوى على 5 أطفال بينهم «مصري» يقتلون أسرى من «الأكراد» سوى تأكيد على قوة التنظيم ووجوده في سوريا وذلك بعد عدة معارك هٌزم فيها مما دفعه إلى التخلي عن مدن كان يسيطر عليها مثل «منبج» القريبة من الرقة. ورغم تلك الهزائم إلا أن التدخل التركي ضد الأكراد في سوريا في الأيام الأخيرة منح داعش قبلة الحياة، ووفق مراقبون فإن التنظيم الإرهابي أكثر المستفيدين من الحاصل الآن، بل واتهم البعض «أردوغان» بأنه عاد ليدعم داعش مرة أخرى ولكن بشكل غير مباشر. اقرأ..سوريا: اشتباكات عنيفة بين داعش والمعارضة في بلدة الراعي الغريم التقليدي ومنذ ظهور «داعش» في العراق وسورية لم تستطع قوة أن تحقق انتصارت متتالية عليه سوى «الأكراد» سواء من خلال قوات البيشمركةكما هو الحال في مدينة «كوباني» أو تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية ذات الاغلبية الكردية. واستطاعت قوات سوريا الديمقراطية هزيمة تنظيم داعش في «منبج»، بالإضافة إلى استعدادها لخوض معركة «الباب» كخطوات نحو تطهير الأماكن التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي على الحدود السورية التركية، لتعلن عن نفسها كقوة حقيقية على الساحة السورية. أردوغان يعلن الحرب تكرار الانتصارات والاقتراب من الحدود التركية أفزع «أردوغان» فقرر الحرب عليهم من داخل سوريا نفسها في خطوة أولى من نوعها في التاريخ السوري، ورغم تأرجح التحليلات بين الموافقة السورية على ذلك أو لا إلا إنها تبقى ذات دلالة قوية على أن الأكراد «العدو التقليدي للرئيس التركي » باتوا هم هدفه الأول ومن ثم وجدنا قصف الجيش التركي لمواقع قوات سوريا الديمقراطية في مدينة «جرابلس» ضمن عملية أطلقت عليها أنقرة «درع الفرات». اقرأ ايضًا..يلدريم: العمليات العسكرية التركية في سوريا ستستمر تلك المعارك دفع تنظيم «داعش» الذي في إجلاء أسر تنتمي إليه من مدينة «الباب» إلى البقاء فيها، فيما أشارت تقرير عربية أن التنظيم يستعد للهجوم مرة أخرى على «منبج» مستغلًا المعاركة الدائرة بين الجيش التركي والأكراد. بشار على خط الأزمة أما بشار الأسد فلم يكن بعيدًا عن تقديم خدمات لـ«داعش» بعد أن اشتبكت قواته مع القوات الكردية في مدينة «الحسكة» خلال الأسبوع الماضي في تصعيد عسكري برره الجيش السوري بأن هناك استفزازت من القوات الكردية. شاهد..مواجهات في شمال سوريا بين مقاتلين موالين للأكراد ودبابات تركية وخلال الأيام الماضية ظهرت تقارير تفيد بأن من المتوقع أن يستغل تنظيم داعش تلك الفرصة لتقوية وجوده خلال الفترة المقبلة، خاصة أنه يتلقى هزائم من التحالف الدولي في العراق http://www.vetogate.com/2338576
  5. أبوظبي - سكاي نيوز عربية أعلن الجيش العراقي، الجمعة، مقتل 13 قياديا في تنظيم "داعش"، بينهم نائب زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، في غارة استهدفت اجتماعا لهم بقضاء القائم التابع محافظة الأنبار، غربي البلاد. وقال بيان لخلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة، إن القوات العراقية "رصدت حركة غير اعتيادية في منطقة القائم بحضور قيادات داعش (...) ووجهت طائرات القوة الجوية العراقية ضربات دقيقة نحو هذه الأهداف لتدمرها". وحسب البيان "أسفرت هذه العملية عن قتل عشرات اﻻإهابيين وجرح 11 آخرين وتدمير مقر الاجتماع و3 عجلات وتفجير مخزن داخل المقر وسيارتين مفخختين ومواد شديدة الانفجار". ويقع قضاء القائم قرب الحدود العراقية السورية، حيث يسيطر "داعش" على مساحات واسعة في البلدين. وأوضح البيان أن من بين قادة "داعش" القتلى نائب البغدادي، ووالي الفلوجة، ووالي الفرات، ونائب وزير الحرب في التنظيم. وأشار البيان إلى وجود أجانب بين القتلى، من روسيا والشيشان والقوقاز. وفي وقت سابق من العام الجاري، استعادت القوات العراقية السيطرة على الرمادي والفلوجة، أهم مدينتين في محافظة الأنبار، فيما تستعد حاليا لاستعادة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، شمالي البلاد.
  6. تحدثت وسائل إعلام تركية عن وقوع تفجير إرهابي بسيارة مفخخة استهدف رجالا من الشرطة في وسط مدينة ديار بكر، كبرى مدن جنوب شرق تركيا. وتحدثت الأنباء عن سقوط 13 جريحا جراء التفجير، فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى مكان وقوع الهجوم. https://t.co/thdHrN4BbO https://arabic.rt.com9/
  7. هل يسجد أبو بكر البغدادي شكراً بعد القرار السعودي بالتدخل البري في سوريا؟في صحراء سوريا الشرقية، على حدود المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، يجهز الجيش السوري مدافعه، دباباته وناقلات الجنود المدرعة. هذا المقال بقلم شمس الدين النقاز، صحفي وباحث في الجماعات الاسلامية، والآراء الواردة أدناه لا تعكس بالضرورة وجهة رأي CNN. فاجأ العميد أحمد عسيري المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، قبل أيام المتابعين بالإعلان عن استعداد المملكة العربية السعودية للمشاركة في أي عملية برية ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. مفاجأة العميد العسيري لم تكن في الحقيقة جديدة لمن تابع مسار الأحداث وتصريحات الجهات الرسمية في كلّ من المملكة والولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلّق بملفّ "تنظيم الدولة" الّذي أضحى العدوّ المجمع عليه بين الشرق والغرب خلال العامين الأخيرين، وتحديدا منذ سقوط مدينة الموصل في يونيو/حزيران 2014. فتصريحات المسؤولين الأمريكيين الّتي تتحدّث عن رفضهم التدخل برّيا في العراق و سوريا لمقاتلة تنظيم "الدولة الإسلامية" بسبب عدم استعدادهم للمقاتلة نيابة عن الجيوش العربيّة، تتالت في الآونة الأخيرة، لهذا وافقت السعودية أخيرا على طلب قيادة جيش "إسلامي" مشترك، يدخل سوريا ويقاتل التنظيم تحت راية وقيادة أمريكية. وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اعترف هو الآخر أثناء زيارته إلى العاصمة الأمريكية واشنطن الإثنين قائلا إن "فكرة القيام بعملية برية في سورية، جاءت من واشنطن" التي رحبت بها، كما اعتبر أن موقف واشنطن كان "مؤيدا وإيجابيا وأن دول التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية يتوقعون قيادة الولايات المتحدة للعملية البرية، على أن تقوم المملكة بدور رئيسي فيها". قرار المملكة الأخير لم يكن جديدا بل إنّ هذه الخطة للتدخّل البرّي كانت مرسومة منذ أشهر، وما مناورات رعد الشمال الّتي تشهدها منطقة "حفر الباطن" في شمال السعودية والتي وصفت بأنها أضخم مناورات في الشرق الأوسط وفق وسائل الإعلام العربية، إلّا دليل على ذلك حتّى وإن حاولت بعض الجهات الرسمية نفي هذه العلاقة وحصرها في أنّها رسائل مضمونة الوصول لإيران وحلفائها في المنطقة. التدخّل البرّي الّذي قالت مصادر مطّلعة إنه سيكون قوامه جيش تعداده عشرات الآلاف من "القوات الإسلامية" المشتركة، يبدو أنّه يمرّ بصعوبات كبيرة حتّى قبل نزوله على الأرض لقتال مسلّحي تنظيم الدولة ومسلّحي الجماعات الجهادية الأخرى في نفس الوقت، حيث حذّر وزير الخارجية السوري وليد المعلم السعودية وحلفاءها السبت 6 فبراير/شباط قائلا إنّ “أي تدخل بري في الأراضي السورية دون موافقة الحكومة هو عدوان ونأسف أن يعود هؤلاء (المعتدون) في صناديق خشبية إلى بلدهم" في إشارة واضحة من القيادة السورية عن رفضها لأيّ تدخّل أجنبي في أراضيها. التدخّل البرّي في سوريا إن كُتب له النجاح على أرض الواقع لن يحقّق من وجهة نظري أي فائدة مرجوّة وإنّما سيزيد من تعميق الجرح السعودي والعربي بصفة عامّة في أخطر بقعة في العالم اليوم وهي سورية، فالتحالف الدولي الستيني الّذي ينطبق عليه المثل الشعبي العربي "الكثرة وقلّة البركة" هو من الأسباب الرئيسية لما يحصل داخلها بعد أن ساند بشّار الأسد في أكثر من مناسبة وساهم في أن يستعيد جيشه النظامي أكثر من منطقة لتعديل موازين القوى على الأرض بدعوى محاربة الجماعات الإرهابيّة. كذلك فإنّ الحرب السورية التي انعقد اجماع المتابعين بعد مؤتمر جنيف 3 قبل أيّام ألّا حلول سلميّة لها ولا معارضة داخلية ولا خارجية تمثّلها، ستتواصل خلال السنوات القادمة، بل إنّ الحلّ العسكري البرّي المحدود هو الآخر لن يكون الأمثل خاصّة وأنّ الأجواء تبدو مثل الأجواء التي سبقت انطلاق عاصفة الحزم في شهر مارس/آذار الماضي والتي كان هدفها الوحيد تحرير اليمن وإرجاع الحكومة الشرعية إلى العاصمة صنعاء، لكن ما الّذي حدث؟ فقط مليارات الدولارات التي تقذف بها الطائرات السعودية على الأحياء السكنية والتجمعات المدنية والعسكريّة في المدن التي يسطر عليها أذناب إيران من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وفق ما أكّدته المنظمات الحقوقية على غرار "هيومن رايتس ووتش"، ثمّ خضوع الأطراف المتناحرة لمفاوضات مباشرة وغير مباشرة للخروج بحلّ مشترك للأزمة اليمنيّة. 11 شهرا منذ انطلاق "عاصفة الحزم"، ولا يزال الحوثيون يسيطرون على العاصمة صنعاء بل ويقومون بقصف المدن السعودية بالصواريخ القريبة والبعيدة المدى. من جهة أخرى، فإنّ "عاصفة الحزم" أو "عمليّة إعادة الأمل" الّتي أعقبتها والتي تشارك فيها أكثر من دولة عربية، أحدثت نزيفا كبيرا في الموازنة السعودية، حتّى أنّ العجز عام 2015 وصل إلى 98 مليار دولار، وهو ما دفع صندوق النقد الدولي إلى أن يتوقّع وفق تقديراته الأخيرة أن الإحتياجات النقدية لدى المملكة تكفي بالكاد لضمان تحقيق التوازن لفترة لا تتجاوز 5 سنوات، ومردّ ذلك إلى أن أغلب المشاركين في أيّ حلف عسكري جوّي، بحري أو بريّ ستتكفل المملكة بمصاريفهم وتكلفة صواريخهم وعملياتهم دون أن ننسى المكافآت التي تحصل عليها هذه الدّول. إنّ القرار السعودي بالتدخّل البرّي كما سبق وقلنا لم يكن جديدا، ففي شهر فبراير 2015 أكد السيناتور ليندسي غراهام عضو مجلس الشيوخ الأمريكي أن الأردن والسعودية ودول عربية أخرى على استعداد لإرسال قوات برية إلى العراق وسوريا في محاولة لتدمير تنظيم الدولة، ولكنهم ينتظرون انضمام القوات الأمريكية لهم. وعندما سئل عمّا إذا كانت المملكة الأردنية وافقت على إرسال قوات برية أجاب ليندسي "نعم، والمملكة السعودية أيضا، الجميع معنا في هذا الإتجاه"، وأوضح المشرع الجمهوري أن الدول العربية تريد من الولايات المتحدة أن تكون جزءا من المزيج لأن لديهم قدرات محدودة. نيّة التدخّل البريّ السعودي في سوريا الّتي أعقبت الإعلان عن التحالف الإسلامي السني لمحاربة الإرهاب بنحو شهرين جعل من المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا تتندّر، حيث تساءلت مستهزئة عن إعلان المملكة استعدادها لإرسال قوات إلى سوريا في تغريدة لها نقلتها وكالة أنباء سبوتنيك الروسية الحكومية قائلة "أخاف أن أسأل.. هل غلبتم الجميع في اليمن؟" تنظيم "الدولة الإسلامية" الّذي قطع عهداً على أنصاره ومتابعيه والمتعاطفين معه مفاده أنّه ينتظر تدخّلا برّيّا عربيا أو غربيا في المناطق التي يسيطر عليها لكي يحقّق الإنتصارات "المبهرة" ولكسب مزيد من المتعاطفين معه، بالإضافة إلى نيّته من ذلك نزع الشرعيّة الدينية وتعرية السعوديّة عند دخولها تحت راية تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، يبدو هو الآخر على أهبّة الإستعداد خاصّة وأنّه الخبير بحروب العصابات التي لا تتقنها القوات النظامية. الحرب السورية تتّجه من السيّئ إلى الأسوأ والعام 2016 لا يزال يخفي مفاجآته ولم يبح بكلّ أسراره الّتي من المؤكّد أنّها لن تكون سارّة ولن تساهم في إحلال السلام في المنطقة رغم ادّعاء البعض أنّ ما يقوم به يخدم ذلك، وربّما القرار السعوديّ الأخير بالتدخل البري سيؤكّد قول القائل إنّ أبا بكر البغدادي سيسجد شكراً إذا ما تمّ إقرار أي تدخّل برّي عربي أو غربي في سوريا أو العراق. المصدر
×