Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'بكين'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 16 results

  1. [ATTACH]35701.IPB[/ATTACH] تقترب الصين من الانتهاء من بناء ما يقارب 25 هيكلا على جزر اصطناعية في بحر الصين الجنوبي مصممة فيما يبدو لاستيعاب صواريخ أرض/جو طويلة المدى، حسب ما ذكره مسؤولان أمريكيان. حاملة طائرات أمريكية تبدأ دوريات في بحر الصين الجنوبي وقال مسؤول أمريكي الثلاثاء 21 فبراير/شباط، "الصينيون لا يبنون شيئا في بحر الصين الجنوبي لمجرد البناء، وهذه الهياكل تشبه أخرى تؤوي بطاريات سام، ومن ثم فإن المنطق يقود للاعتقاد بأنها مصممة لهذا الغرض"، وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن طول الهياكل المقامة يبلغ 20 مترا وبارتفاع قدره 10 أمتار. ورأى محللون أن هذه المسألة لا تشكل تهديدا خطيرا للقوات العسكرية الأمريكية في المنطقة، أكثر من كونها وسيلة لاختبار رد فعل سياسي من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. الجدير بالذكر أن وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، ألمح قبل توليه منصبه رسميا إلى ضرورة "إرسال إشارة واضحة" للصين مفادها أن تصرفاتها في الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي غير مقبولة، ووصف إنشاء الصين لجزر اصطناعية في البحر بأنه غير قانوني، فيما أصرت بكين على أن أعمالها تتماشى مع القانون، وتجري في منطقة تقع تحت سيادتها. يذكر أن الصين أعلنت مرارا عن سيادتها شبه الكاملة على بحر الصين الجنوبي الذي تمر عبره ثلث حركة المرور البحري في العالم، رغم الجدل القائم بين الصين وعدد من الدول الأخرى بالمنطقة، (اليابان وفيتنام والفلبين)، حول الحدود البحرية ومناطق المسؤولية في بحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي، وتعتقد الصين أن الفلبين وفيتنام تستفيدان من الدعم الأمريكي لتأجيج التوتر بالمنطقة. المصدر: وكالات
  2. بكين (رويترز) قالت وسائل إعلام صينية وخبراء إن الغواصة الأمريكية التى احتجزتها سفينة تابعة للبحرية الصينية فى بحر الصين الجنوبى الأسبوع الماضى هى جزء من المحاولات الأمريكية للاستطلاع فى الممر المائى المتنازع عليه لكن من غير المرجح أن تثير بكين جلبة كبيرة حيال تسليمها. وتدخل الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب فى واقعة احتجاز الغواصة غير المعتادة بتغريدتين استفزازيتين اتهم فيهما بكين بسرقة الغواصة. وتعهد ترامب خلال حملته الانتخابية بانتهاج سياسات أكثر صرامة فى التعامل مع الصين بشأن سياساتها الاقتصادية والعسكرية. واحتجزت البحرية الصينية الغواصة وهى دون طاقم يوم الخميس وذلك فى أول احتجاز من نوعه فى الذاكرة الحديثة. وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن شكواها من الواقعة وقالت يوم السبت إنها عقدت اتفاقا لإعادة الغواصة. لكن الصين قالت إنها تبحث عن طريقة مناسبة لإعادتها واتهمت واشنطن بتضخيم الأمر. وتنظر الصين بعين الريبة لأى أنشطة عسكرية أمريكية فى بحر الصين الجنوبى الغنى بالموارد والذى تطالب بكين بالسيادة عليه بالكامل تقريبا. وجاء فى مقالة رأى نشرتها النسخة الدولية من صحيفة الشعب اليومية التابعة للحزب الشيوعى الحاكم فى الصين اليوم الاثنين أن السفينة البحرية الأمريكية (يو.اس.ان.اس باوديتش) التى تشغل الغواصة دأبت على التجاوز عندما يتعلق الأمر بعمليات التجسس ضد الصين. وأضافت "التقليل من شأن أفعال الغواصة لا يمكن أن يطغى على النوايا الحقيقية فى الخلفية. .. إن تلك الغواصة التى طفت على السطح فى بحر الصين الجنوبى هى قمة جبل الجليد فحسب للاستراتيجية العسكرية الأمريكية بما فى ذلك حيال الصين." وذكر البنتاجون أن الغواصة كانت تعمل بصورة قانونية لجمع بيانات عن ملوحة المياه ودرجة حرارتها ونقائها فى المنطقة التى تبعد نحو 50 ميلا بحريا إلى الشمال الغربى من خليج سوبيك قبالة سواحل الفلبين. وقال ما قانج وهو أستاذ فى جامعة الدفاع الوطنى التابعة لجيش التحرير الشعبى الصينى لصحيفة تشاينا دايلى الرسمية إن (يو.اس.ان.اس باوديتش) سفينة استطلاع عسكرية "سيئة السمعة" تراقب المياه الساحلية للصين منذ عام 2002. وأضاف "البيانات المحيطية ضرورية لتشكيلات السفن ومسارات الغواصات والتخطيط للمعارك. .. وبالتالى فمن الطبيعى أن تشك البحرية الصينية فى أنشطة باوديتش بالنظر للتجارب السابقة." وأشارت وسائل إعلام رسمية صينية إلى أن السفينة تورطت فى واقعتين فى 2001 و2002 عندما تعقبتها سفن صينية وهى تعمل فى البحر الأصفر. كما ذكرت وسائل إعلام صينية أن السفينة عملت أيضا فى مضيق تايوان الحساس. كانت بكين قد احتجزت 24 فردا هم طاقم طائرة تجسس أمريكية فى 2001 لمدة 11 يوما لحين اعتذار واشنطن. وتسببت تلك المواجهة فى توتر للعلاقات الأمريكية الصينية فى بدايات الإدارة الأولى للرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش.
  3. بكين لواشنطن: سنعيد الغواصة لكن لا تضخموا الأمر [ATTACH]32081.IPB[/ATTACH] أبوظبي - سكاي نيوز عربية قالت الصين والولايات المتحدة، السبت، إن بكين ستعيد غواصة أميركية احتجزتها سفينة حربية صينية هذا الأسبوع في بحر الصين الجنوبي، لكن الصين شكت من "تضخيم" واشنطن للواقعة. وقال مسؤولون أميركيون إن الغواصة احتجزت، الخميس، في واقعة هي الأولى من نوعها، وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن شكواها بعد الواقعة، وقالت، السبت، إنها توصلت لاتفاق لاستعادة الغواصة. وأوضح المتحدث باسم البنتاغون، بيتر كوك، في بيان: "توصلنا من خلال التواصل المباشر مع السلطات الصينية إلى تفاهم بأن يعيد الصينيون الغواصة إلى الولايات المتحدة". وانتقد الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، الواقعة وتعهد باتخاذ موقف أشد حدة في التعامل مع بكين. وكانت الغواصة، التي يقول البنتاغون إنها تعمل بشكل قانوني ومميزة بوضوح على إنها ملكية أميركية تجمع بيانات عن درجة الملوحة ودرجة الحرارة ونقاء المياه على مسافة 50 ميلا بحريا شمال غربي خليج سوبيك قبالة الفلبين. ويقول المسؤولون الأميركيون إن الغواصة احتجزت، الخميس، بينما كانت السفينة (يو.إس.إن.إس باوديتش) وهي سفينة متخصصة في علوم المحيطات على وشك انتشال الغواصة. وقالت وزارة الدفاع الصينية إن سفينة تابعة للبحرية الصينية رصدت قطعة من "معدة مجهولة" وفحصتها للحيلولة دون وقوع أي أمر يتعلق بالسلامة البحرية ثم اكتشفت أنها غواصة أميركية. وذكرت الوزارة على موقعها على الإنترنت أن "الصين قررت إعادتها إلى الجانب الأميركي بأسلوب ملائم. والصين والولايات المتحدة على اتصال من البداية بشأن المسألة". وأضافت الوزارة أنه "خلال هذه العملية كان تضخيم الجانب الأميركي غير ملائم وغير مفيد في سبيل التوصل إلى حل سلس لهذه المسألة. نعبر عن أسفنا لذلك". وتدخل الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، السبت، في النزاع وكتب في حسابه على تويتر من ضيعته في بالم بيتش: "الصين تسرق غواصة أبحاث تابعة للبحرية الأمريكية من داخل مياه دولية، انتشلتها من البحر وأخذتها إلى الصين في عمل لم يسبق له مثيل". وأثارت الواقعة مخاوف جديدة من الوجود العسكري المتزايد للصين وموقفها العدائي في بحر الصين الجنوبي بما في ذلك عسكرة المواقع البحرية.
  4. شويغو يبحث في بكين الأوضاع في سوريا والعراق وليبيا موقع وزارة الدفاع الروسية وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو يصافح نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الصينية شيوي تشي ليانغ يعقد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الأربعاء 23 أكتوبر/تشرين الثاني، سلسلة لقاءات مع نظيره الصيني تشانغ وان تشيوان وعدد من المسؤولين الصينيين سيبحث أثناءها الأوضاع في الشرق الأوسط. ودعا شويغو زملاءه العسكريين الصينيين، أثناء اجتماع عقده مع نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الصينية، شيوي تشي ليانغ، إلى البحث بالتفصيل في تطورات الأوضاع بسوريا والعراق وليبيا. ADVERTISING inRead invented by Teads وقال الوزيرالروسي: "لا تزال الأزمات متواصلة، ولا تلتئم الجروح التي لحقت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لا سيما في سوريا، فضلا عن الأحداث المتواصلة في العراق وليبيا. باعتقادي، تتوفر لنا اليوم فرصة جيدة للبحث بالتفصيل في ما يجري هناك". إلى ذلك، أعرب وزير الدفاع الروسي عن أمله أن تحتوي أجندة اجتماعاته في بكين على القضايا الأمنية الإقليمية والعالمية الأكثر إلحاحا، ليلخص الطرفان ما تم إنجازه في العام الجاري وينسقا أهداف العام المقبل. وأكد شويغو أن العالم لم يصبح أكثر أمنا خلال العام المنتهي، إذ ظهرت فيه تحديات وأخطار جديدة. وأشاد وزير الدفاع الروسي بوتائر تطوير التعاون العسكري التقني بين موسكو وبكين، مضيفا أن الاتصالات بين البلدين في هذا المجال تهدف إلى تعزيز قدراتهما على التصدي للتحديات والتهديدات المعاصرة، وبالدرجة الأولى خطر الإرهاب العالمي. وأشار شويغو إلى أن زعيمي روسيا والصين، فلاديمير بوتين وشي جين بينغ، يوليان اهتماما خاصا إلى تعزيز العلاقات بين الدولتين في هذا المجال. يذكر أن زيارة شويغو هذه إلى الصين تجري في إطار الجلسة الـ21 للجنة الحكومية المشتركة للتعاون العسكري التقني بين البلدين. RT
  5. [ATTACH]26183.IPB[/ATTACH] بكين (أ ف ب) دانت الصين السبت مرور سفينة حربية أمريكية بالقرب من منطقة متنازع عليها فى بحر الصين الجنوبى، معتبرة انه خطوة "خطيرة غير شرعية" و"عمل استفزازى متعمد". وقالت وزارة الدفاع الصينية فى بيان على موقعها الالكترونى ان سفينتين صينيتين منعتا سفينة اميركية من مواصلة طريقها بعدما دخلت فى "المياه الاقليمية الصينية" بالقرب من جزر باراسيلز. وتسيطر الصين على كل هذه الجزر التى تطالب بها فيتنام وتايوان ايضا. واضاف البيان ان دخول السفينة الاميركية الى "المياه الاقليمية الصينية خطوة خطيرة غير شرعية وعمل استفزازى متعمد". وفى بيان منفصل، قالت وزارة الخارجية الصينية ان الخطوة الاميركية "انتهكت بشكل خطير سيادة الصين ومصالحها الامنية وانتهكت القوانين الصينية والدولية". وذكرت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الجمعة انها ارسلت المدمرة "ديكاتور" الى مواقع قريبة من باراسيلز، موضحة ان السفينة لم تقترب اكثر من 12 ميلا بحريا من الجزر الصغيرة (المسافة المحددة للمياه الاقليمية حسب القواننين الدولية) لكنها عبرت شريحة اوسع من المحيط تطالب بها الصين #مصدر
  6. بكين تعلن عن مناورات في بحر الصين الجنوبي أعلنت بكين عن إغلاق جزء من بحر الصين الجنوبي لإجراء مناورات عسكرية خلال الأسبوع الحالي، وذلك بعد أيام من حكم صدر عن محكمة التحكيم الدائمة، ومقرها في لاهاي، يناقض زعم الصين بالسيادة الكاملة على الممر المائي الاستراتيجي. وقالت مصلحة الشؤون البحرية في مقاطعة هاينان الجزيرة، الاثنين، إن منطقة تقع إلى الجنوب الشرقي منها سوف تغلق حتى الخميس، لكنها لم تدل بتفاصيل حول طبيعة المناورات. ورفضت الصين حكم المحكمة في القضية التي رفعتها الفلبين، كما رفضت المشاركة في عملية التحكيم. وكانت محكمة التحكيم بلاهاي حكمت بأن الصين انتهكت القانون البحري الدولي عن طريق بنائها جزر اصطناعية ما أدى إلى عرقلة الصيد والتنقيب عن النفط، فيما تزعم 6 حكومات السيادة على مناطق في بحر الصين الجنوبي. مصدر
  7. بكين تحذر واشنطن من نزاع في بحر الصين الجنوبي بكين واشنطن من مخاطر وقوع "نزاع" في بحر الصين الجنوبي، وأكدت حقها في إنشاء منطقة دفاع جوي فيه، ردا على قرار محكمة التحكيم الدائمة التي اعتبرت أن لا أساس لمطالب بكين. وكان جون كيربي، المتحدث باسم زوارة الخارجية الأمريكية، أعلن في تصريحاته للصحفيين الثلاثاء أن رد الفعل الصيني على قرار هيئة التحكيم الدولي بشأن بحر الصين الجنوبي لم يكن مفاجئا للولايات المتحدة. ووصف وزير الخارجية الصيني قرار المحكمة بـ"مهزلة سياسية" قائلا: "التحكيم، الذي يجري بمبادرة الفلبين، حول قضية بحر الصين الجنوبي هو مهزلة سياسية تحت ستار القانون وملاحقة الفلبين في إطار هيئة التحكيم الدولي هي مخالفة مبادئ (قواعد سلوك الأطراف في بحر الصين الجنوبي)". ورد كيربي على هذا التصريح قائلا: "أعلن الطرف الصيني سابقا عن نيته عدم الاعتراف بقرار المحكمة قبل اتخاذه". ودعا كيربي جميع الأطراف إلى إبداء التحفظ في تصرفاتهم وتصريحاتهم. والقرار الذي أصدرته محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي الثلاثاء لم يصب في مصلحة بكين ويعطي حججا دبلوماسية كافية للفليبين التي رفعت الشكوى في قضية بحر الصين الجنوبي، وكذلك للدول التي تقع على شاطئ البحر وتعارض منذ زمن مزاعم الصين السيادية. وردت الصين الأربعاء 13 يوليو/تموز بغضب، مؤكدة حقوقها التاريخية على المنطقة وموجهة تهديدات شبه صريحة لواشنطن. وقال ليو زنمين نائب وزير الخارجية الصيني: "لا تجعلوا من بحر الصين الجنوبي مهد حرب"... "قرار المحكمة ورقة صالحة للرمي"... "الصين تريد أن تجعل من منطقة البحر صداقة وتعاونا ، لكن يحق لها فرض منطقة دفاع جوي في القطاع". وذكر زنمين أن إقامة بكين مثل هذه المنطقة التي سترغم الطائرات المدنية على التعريف بنفسها لدى المراقبين الجويين العسكريين، رهن بمستوى التهديد الذي سنواجهه". وأعلنت بكين في 2013 أحقيتها بالمنطقة المطلة على قسم كبير من بحر الصين الشرقي بين كوريا الجنوبية وتايوان، ما أثار غضب الأسرة الدولية. وفي الولايات المتحدة أعلن السفير الصيني بوضوح عواقب هذا القرار، وقال كوي تيانكاي: "سيساهم ذلك بالتأكيد في تقويض أو إضعاف إرادة الدول لإطلاق مفاوضات أومشاورات لتسوية الخلافات"... "سيساهم ذلك بالتأكيد في تكثيف النزاعات وحتى في المواجهة". ضبط النفس وتزعم الصين بأنها أول من اكتشف بحر الصين الجنوبي وأطلق عليه اسما وقام باستثماره، وتؤكد سيادتها على مجمل هذا البحر أي 2.6 مليون كلم مربع من أصل أكثر من 3 ملايين، وتستند في ذلك إلى ترسيم اعتمد على خرائط صينية تعود إلى الأربعينات. وتتناقض مزاعم بكين مع تلك التي تقدمت بها كل من تايوان وفيتنام والفلبين وماليزيا وبروناي. وكانت رئيسة الحكومة الفلبينية السابقة لبينينيو إكينو رفعت شكوى في 2013 إلى محكمة التحكيم الدائمة بعد عام على سيطرة الصين على "سكاربورو"، وهو قطاع يقع في المنطقة الاقتصادية الحصرية للفلبين على بعد 650 كلم من أقرب الأراضي الصينية، جزيرة هينان. وفي السنوات الأخيرة قامت الصين ببناء جزر اصطناعية عملاقة يمكن أن تنشر فيها بنى تحتية عسكرية ومدارج هبوط على جزر سبراتلي. وأن اعتبرت محكمة التحكيم أنه لا يحق للصين الادعاء بحقوقها التاريخية في هذا البحر، فقد رأت أن إنشاء جزر اصطناعية غير شرعي وكذلك منع الفيليبينيين من الصيد في سكاربورو. أما حكومة الرئيس الفيليبيني الجديد رودريغو دوترتي فاكتفت بـ"الترحيب" بالقرار داعية إلى ضبط النفس. وأكد الرئيس الجديد مرارا أنه يريد تحسين العلاقات الثنائية ويسعى إلى الحصول على استثمارات صينية لمشاريع كبيرة للبنى التحتية. توترات من جهته، صرح وزير خارجية الفيليبين برفيكتو ياساي لوكالة فرانس برس الأسبوع الماضي أن "مانيلا ستستخدم قرار المحكمة قاعدة لإطلاق مباحثات مباشرة مع بكين للتوصل إلى مدونة سلوك بحرية". لكن الدول الغربية تزيد ضغوطها على بكين باسم الحق في حرية الملاحة التجارية في هذه المنطقة التي تزيد قيمتها عن 4500 مليار يورو سنويا. وذكرت واشنطن أن الصين كونها موقعة على معاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، يجب أن تقبل بالقرار "النهائي والملزم قانونا للصين والفيليبين"، وأضافت أن "على الأطراف الامتناع عن أي إعلان أو عمل استفزازي". وترى كانبيرا أن "سمعة بكين على المحك في حين تسعى إلى الاضطلاع بدور قيادي عالمي وإقليمي، وأنها تحتاج إلى إقامة علاقات ودية مع جيرانها". ويبدو أن التوتر العسكري تصاعد قليلا، فقد أطلقت الصين تدريبات بحرية في شمال المنطقة، في حين أعلنت القيادة الأمريكية في المحيط الهادئ نشر حاملة طائرات لتعزيز "الأمن". وأرسلت تايوان الطرف الآخر بالأزمة، بما أن مطالبها شبيهة بمطالب بكين، سفينة حربية "لحماية حقوقها". مصدر
  8. بكين تطلق رشقة إعلامية باتجاه واشنطن مناورات بحرية صينية ذكرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" أن بحر الصين الجنوبي يغلي بفعل المناورات العسكرية التي تجريها الدولتان الكبريان. جاء في مقال الصحيفة: بالنظر إلى مجريات الأحداث في بحر الصين الجنوبي، أطلقت الصحافة العالمية اسم الأسبوع الملتهب على الأسبوع الجاري؛ حيث التهبت المشاعر بعد إعلان الصين عن بدء مناورات مفاجئة لقواتها البحرية في منطقة جزر باراسيل. وقد سبقت هذه المناورات تحضيرات إعلامية، حذرت في إطارها صحيفة "غلوبال تايمز"، التي تدخل ضمن وسائل الإعلام التابعة لصحيفة "الشعب" الناطقة باسم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، من أن يؤدي تدخل الولايات المتحدة في النزاع الحدودي بين الصين وعدد من دول المنطقة إلى مواجهة عسكرية. وجاء في التحذير أنه "على الرغم من عجز الصين عن منافسة الولايات المتحدة في القوة العسكرية، فإنها قادرة على أن تجعل الأمريكيين يدفعون ثمنا غاليا جدا، إذا ما حاولوا استخدام القوة في تدخلهم في نزاع بحر الصين الجنوبي". وفي حين أن واشنطن لم ترد على هذا التحذير بشيء، فإن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الفيتنامية لي هاي بينه أعلن أن ما تقوم به الصين هو انتهاك صارخ لسيادة فيتنام، وطالبها بوقف المناورات. فهانوي لم تتعود على اللامبالاة إزاء ما يقول جارها، وخاصة فيما يتعلق بالجزر ونصب منصات الحفر عليها، وغير ذلك. غير أن باراك أوباما، الذي زار هوشي منه قبل فترة، أعرب عن دعمه لفيتنام ووعد بتقديم المساعدات اللازمة للدفاع عن سيادتها. ولكن ليس في هذه المرة على ما يبدو. أوباما في فيتنام في هذه الأثناء، تستمر مناورات القوات البحرية الصينية في منطقة جزر باراسيل على قدم وساق؛ حيث تتدرب ثلاث مجموعات منها على تنسيق تعاونها في مواجهة العدو المحتمل. وفي ضوء ذلك، كانت إدارة الدولة للشؤون البحرية في الصين قد أعلنت أن طرق الملاحة في هذه المنطقة ستكون مغلقة خلال الفترة 5-11 يوليو/تموز الجاري. وتنطلق السفن الحربية الصينية من ميناء سانيا في جزيرة هاينان متوجهة نحو جزر باراسيل، لتفرض سيطرتها على مياه المنطقة، وبعد ذلك توسع منطقة سيطرتها، وتصل إلى أرخبيل سبراتلي والجزء الشرقي للمحيط الهندي. ميناء سانيا في جزيرة هاينان ويشترك في هذه المناورات عدد من المدمرات الصاروخية والفرقاطات وسفن الإمداد والمروحيات ومشاة البحرية والقوات الخاصة وطائرات الطيران البحري ووحدات عسكرية من جزر سيشا ونانشا. وكانت الصين قد أجرت مناورات مماثلة سابقا، بيد أن هذه المناورات هي أضخم من سابقاتها، ولا سيما أن الصين كانت قد وعدت بـ "رد مماثل" للمناورات التي أجرتها الولايات المتحدة بالاشتراك مع كوريا الجنوبية واليابان بالقرب من الحدود الصينية. ويذكر أن وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر حاول إقناع الدول الحليفة خلال جولته الطويلة في المنطقة على الوقوف بوجه التهديدات الصينية. كما رد البنتاغون على تحذيرات الأميرال الصيني أو شينلي بعد ولوج المدمرة الأمريكية "لاسان" إلى المياه الإقليمية الصينية، بالقرب من جزيرتي سوبي وميستشيف الاصطناعيتين، اللتين تدخلان بحسب الصين في منطقة مصالحها الاقتصادية الخاصة، البالغة اثني عشر ميلا، وقال آشتون كارتر: "أبحرنا إلى هناك وسنستمر في الإبحار". وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ قد زار الولايات المتحدة في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، وناقش هذا الموضوع مع باراك أوباما. حينها وعد الجانبان بعدم اللجوء إلى القوة وتوتير العلاقات. لكن رئيس هيئة أركان القوات البحرية الأمريكية الأميرال جون ريتشارد أعلن، بعد مضي بعض الوقت، أن الأسطول السابع يتصرف وفق الصلاحيات التي خوله إياها الرئيس. وأضاف كارتر من جانبه أن هذه الجولات للسفن الحربية الأمريكية ستكون دورية. الرئيسان الأمريكي والصيني هذا، وتجدر الإشارة إلى أن محكمة التحكيم الدولية في لاهاي ستصدر قرارها يوم 12 يوليو/تموز الجاري بشأن الدعوى، التي اتهمت الفلبين فيها الصين، بالاستيلاء من دون حق على الجزر المتنازع عليها، ما تسبب في عرقلة الملاحة وصيد الأسماك في منطقة أرخبيل سبراتلي. يجب القول إن محكمة التحكيم الدولية لا يحق لها النظر في أي قضية من دون موافقة الأطراف المعنية بالقضية كافة، والصين لم تعط موافقتها لإصدار الحكم في القضية الحالية، والذي بحسب تجارب السنوات السابقة لن يرضي الأطراف كافة. لذلك، يخشى البيت الأبيض أن يكون قرار المحكمة صارما، ما سيدفع الصين إلى تعزيز وجودها العسكري في المنطقة وإنشاء "منطقة دفاع جوي خاصة"، ولا سيما أن بكين أعلنت مرارا أن أي تحليق فوق المنطقة يجب أن يكون بعد الحصول على موافقتها. مصدر
  9. بكين تجري تدريبات قتالية في بحر الصين الجنوبي شنغهاي (رويترز) - قالت وزارة الدفاع الصينية يوم السبت إن البحرية الصينية أجرت تدريبات قتالية في إقليم هاينان بجنوب البلاد وجزر باراسيل في بحر الصين الجنوبي. تأتي التدريبات قبل صدور حكم في 12 يوليو تموز من قبل محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي في قضية رفعتها الفلبين ضد مطالب السيادة الصينية في بحر الصين الجنوبي. وقالت الوزارة في بيان على الإنترنت إن سفنا من أساطيل شمال وشرق وجنوب الصين شاركت يوم الجمعة في التدريبات التي ركزت على المراقبة الجوية والحرب المضادة للغواصات وتدريبات أخرى. وتزعم الصين السيادة على كامل بحر الصين الجنوبي تقريبا لكن هناك مزاعم أخرى بالسيادة على أجزاء من البحر لبروناي وماليزيا والفلبين وتايوان وفيتنام. وقالت الصين مرارا إنها لا تعتبر أي قرار لمحكمة التحكيم ملزما من الناحية القانونية. وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) في تعليق يوم السبت "تلتزم الصين بموقف تسوية المنازعات عن طريق التفاوض والتشاور مع الدول المعنية مباشرة." وأضافت "هذه دائما سياسة الصين ولن تتغير أبدا مصدر
  10. بكين تحذر واشنطن من التدخل في نزاع بحر الصين الجنوبي جددت الصين رفضها للاختصاص القانوني لمحكمة التحكيم الدولية في القضية التي أقامتها الفلبين ضد مطالب بكين للسيادة على بحر الصين الجنوبي كله تقريبا، ووصفها بأنها "مهزلة" يجب أن تنتهي. جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال مكالمة هاتفية دارت بينه وبين نظيره الأمريكي جون كيري، أمس الأربعاء، بطلب الأخير. وقالت وكالة "شينخوا" الصينية الرسمية للأنباء إن وانغ يي "حذر واشنطن من اتخاذ خطوات تنتهك سيادة الصين"، وذلك قبل صدور حكم لمحكمة لاهاي الدولية بشأن مطالب بكين في بحر الصين الجنوبي، الأسبوع المقبل. وقال مسؤولون أمريكيون إن رد الولايات المتحدة إذا تمسكت الصين بتعهدها لتجاهل الحكم قد يتضمن تكثيف دوريات حرية الملاحة بالقرب من الجزر التي تطالب بها الصين في واحد من أهم طرق التجارة في العالم. وأثارت الدوريات الأمريكية في بحر الصين الجنوبي غضب بكين التي بدأت هذا الأسبوع تدريبات عسكرية وصفتها وزارة الدفاع بأنها "روتينية" هناك. ويقول مسؤولون أمريكيون إنهم يخشون أن الصين قد ترد على حكم محكمة لاهاي بإعلان منطقة للدفاع الجوي فوق بحر الصين الجنوبي، مثلما فعلت فوق بحر الصين الشرقي في عام 2013 وتكثيف بناء وتحصين جزر صناعية. وقالت "شينخوا" إن وانغ حث أثناء الاتصال الهاتفي مع كيري، الولايات المتحدة على "الوفاء بتعهدها بعدم الانحياز إلى أي طرف في القضايا المرتبطة بنزاعات السيادة وأن تتوخى الحكمة في تصرفاتها وكلماتها وألا تتخذ أي إجراءات تنتهك سيادة الصين ومصالحها الأمنية." وقال وانغ إنه بصرف النظر عن حكم المحكمة، فإن الصين "ستصون بحزم سيادتها الإقليمية وحقوقها البحرية المشروعة وستحمي بثبات السلام والاستقرار." مصدر
  11. بكين تقطع الاتصالات الرسمية مع تايوان أعلنت الصين، اليوم السبت تجميد علاقاتها مع تايوان بعد أن رفضت حكومة الجزيرة الاعتراف بمبدأ "الصين الواحدة". وشهدت العلاقات بين الجانبين فتورا منذ فوز تساي انغ-ون بالرئاسة في انتخابات كانون الثاني/يناير وتنصيبها في ايار/مايو لتنتهي ثماني سنوات من التقارب. وأجرت بكين وتايبيه اتصالات رسمية منتظمة منذ 2014 لكن مكتب شؤون تايوان الصيني أعلن أن هذه الاتصالات توقفت الأن. وقال المتحدث باسم المكتب آن فنغشان على موقعه "تم تجميد آلية التواصل الثنائية". انفصلت تايوان عن الصين في 1949 بعد حرب أهلية وهي تتمتع بحكم ذاتي لكنها لم تعلن رسميا الاستقلال إذ لا تزال بكين تعتبرها جزءا من الصين وتسعى إلى إعادة توحيدها. مصدر
  12. Reuters POOL New تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى انطلاق الحوار الصيني – الأمريكي في بكين، لافتة إلى بدئه بتبادل التهديدات بين الجانبين. جاء في مقال الصحيفة: بدأ في بكين الحوار الصيني – الأمريكي. ويرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن هذه اللقاءات السنوية يجب أن تساعد في توصل الدولتين العظميين إلى أرضية مشتركة في المسائل الاستراتيجية والاقتصادية. بيد أن المشاورات تجري هذه المرة على خلفية الجدل الحاد حول النزاع في بحر الصين الجنوبي. فقد حذر وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر من أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع إنشاء الصين قواعد على الجزر المتنازع عليها، وأنها سوف "تتخذ الإجراءات اللازمة" بهذا الشأن، من دون أن يوضح جوهرها. وقد رد عليه الأميرال الصيني سون جيانغ، بأن "هذا لا يرهبنا". Reuters Edgar Su اشتون كارتر وزير دفاع الولايات المتحدة وتفيد "رويترز" بأن مئات المسؤولين من الجانبين يشتركون في حوار بكين، الذي سيستمر ثلاثة أيام. ويرأس الوفد الأمريكي وزير الخارجية جون كيري ووزير المالية جاك ليو. أما الوفد الصيني فيرأسه عضو مجلس الدولة يانغ جيه تشي ونائب رئيس مجلس الوزراء وانغ يانغ. وتجري هذه اللقاءات السنوية بين الجانبين بمبادرة من أوباما، الذي يعتقد أنها ستساعد الجانبين في إيجاد حلول مشتركة للمشكلات البحرية والأمن الالكتروني، وستخفف من حدة الخلافات في مجال الاقتصاد. لكن صحيفة "وول ستريت جورنال" تشير إلى أن هذا اللقاء تعكره مطالبة الصين بجزر وشعاب مرجانية في بحر الصين الجنوبي. وبموجب معطيات البنتاغون، فإن الصين أضافت أكثر من 3200 فدان إلى مساحة الجزيرة. وهي بهذا تلجأ إلى "تكتيك فرض الأمر الواقع" على الدول التي تدعي ملكيتها لهذه الجزر. غير أن ما يقلق واشنطن بصورة خاصة هو أن تكون خطوة بكين التالية إنشاء علامات تمييز للدفاعات الجوية، ولا سيما أن الصين أنشأت مثلها في جزر متنازع عليها في بحر الصين الشرقي. وهذا يعني أن على الطائرات العسكرية والمدنية كافة إبلاغ الجانب الصيني بتحليقها فوق هذه المنطقة. وفي حين أن الطائرات الحربية الأمريكية تتجاهل هذا الأمر، فإن الطائرات المدنية تلتزم به. ولمنع إنشاء مثل هذه المنطقة، أرسلت واشنطن جون كيري إلى بكين، الذي صرح عشية وصوله إلى بكين، بأن إنشاء هذه المنطقة يشكل خطوة استفزازية تزعزع الاستقرار. لكن تصريحات وزير الدفاع الأمريكي كانت أكثر حدة من تصريحات كيري، إذ قال في المؤتمر الدولي للأمن الذي عقد في سنغافورة، إن الصين إذا أنشأت هذه المنطقة في جزيرة سكاربورو التي تطالب بها الفلبين، فإن الولايات المتحدة والدول الأخرى ستتخذ إجراءات مضادة، من دون أن يوضح جوهرها. يجب القول إن الصين تسيطر عمليا على جزيرة سكاربورو المرجانية منذ عام 2012، حيث ترابط فيها سفن حراسة حربية، فيما غادرتها السفن الحربية الفلبينية. وبحسب معلومات صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست"، فإن الصين تنوي بناء مطار في هذه الجزيرة؛ ما سيسمح لها بتوسيع نفوذها في بحر الصين الجنوبي. www.bestplacestotravel.info جزيرة سكاربورو من جانبه أعلن الأميرال الصيني سون جيانغ – أن هذا لا يرهب الصين، و"نحن لا نثير الفتن، لكننا لا نخاف منها. والصين لن تسمح بأي انتهاك لسيادتها". وكانت الفلبين قد رفعت شكوى ضد الصين إلى محكمة التحكيم الدولية في لاهاي، حيث من المنتظر أن تصدر قراراها خلال الأسابيع المقبلة. غير أن الأميرال الصيني صرح بأن بكين لن تعترف به. Reuters Edgar Su الأميرال الصيني سون جيانغ فهل ستؤدي هذه التصريحات إلى مواجهة بين الدولتين؟ يقول الباحث في معهد الشرق الأقصى التابع لأكاديمية العلوم الروسية بافل كامينوف إن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز 550 مليار دولار، و"لا يريد أي من الطرفين تعريض هذه الصلات للخطر.. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة تتفوق من الناحية العسكرية بحريا، فإن من المستبعد أن تستخدمه حاليا. كما أنه من المستبعد أن يتصاعد الصراع بينهما، رغم عدم إمكانية ضمان هذا الأمر". هذا، في حين أكد الأميرال الصيني رغبة بلاده بالتوصل إلى تسوية سلمية للنزاع مع الفلبين عبر مفاوضات ثنائية. المصدر: روسيا اليوم
  13. قال زانغ زيجون، مسؤول العلاقات مع تايوان في القيادة الصينية، الخميس إن سكان الصين البالغ عددهم 1,3 مليار نسمة متحدون في تصميمهم على منع تايوان من اعلان استقلالها عن "الوطن الأم". وكانت الصين قد حذرت الحزب التقدمي الديمقراطي التايواني الحاكم - الذي تتزعمه الرئيسة الجديدة تساي انغ وين - مرارا وتكرارا من ان رفضه الاعتراف بتايوان كجزء لا يتجزأ من الصين بموجب مبدأ "الصين الواحدة" الذي تتبناه بكين ستكون له عواقب سلبية. وسبق للرئيسة تساي التي تسلمت مقاليد الحكم في الاسبوع الماضي ان قالت إن علاقات تايوان ببكين ستحكمها المعايير الديمقراطية، وحثت الصين في خطاب توليها منصبها على "التخلي عن ارث التاريخ" والانخراط في حوار ايجابي. ولكن زانغ قال اثناء اجتماعه بوفد من رجال الاعمال التايوانيين في بكين إن اي شيء يخالف مبدأ "الصين الواحدة" لن يؤدي الا الى توتر وتقويض العلاقات الثنائية. ونقلت وكالة شينخوا الصينية الرسمية للانباء عن زانغ قوله "ليس هناك مستقبل لاستقلال تايوان، ولا ينبغي ان يكون الاستقلال خيارا لمستقبل تايوان. هذا هو استنتاج التاريخ. يقول بعضهم إنه ينبغي الانتباه الى الرأي العام السائد في تايوان وانه على المرء الاخذ بالحسبان مشاعر ومزاج الشعب التايواني الذي تكون بفعل تجربته التاريخية الخاصة ومحيطه الاجتماعي. ولكن على المجتمع التايواني ان يفهم ايضا وان يأخذ بالحسبان مشاعر 1,37 مليار صيني هم سكان البر الصيني." وتعتبر الصين تايوان اقليما متمردا يجب اعادته الى كنف الوطن الأم بالقوة اذا لزم الأمر، وذلك منذ لجأ الى الجزيرة الوطنيون المهزومون في الحرب الاهلية مع الشيوعيين عام 1949. وقال زانغ، في اشارة الى حقبة اواخر القرن التاسع عشر واوائل القرن العشرين عندما سعت القوى الاجنبية (الغربية خصوصا) الى اقتطاع اجزاء من الامبراطورية الصينية الآفلة، إن للشعب الصيني ذاكرة قوية لتلك الحقبة التي اتسمت بالضعف والهوان. واضاف المسؤول الصيني "للصينيين ارادة صلبة لا تلين بحماية الوحدة الوطنية ومنع تشرذم البلاد." وقال مجلس شؤون البر الصيني، الهيئة الوزارية التايوانية المسؤولة عن العلاقات مع بكين، ردا على تصريحات زانغ إن الرئيسة تساي اكدت دائما على التزامها باستمرار الوضع الراهن في العلاقات مع الصين وبالمحافظة على السلم والاستقرار. يذكر ان تايوان كانت مستعمرة يابانية بين عامي 1894 و1945 بعد ان استولت عليها اليابان من الامبراطورية الصينية. المصدر: BBC
  14. دانت بكين الأحد 15 مايو/أيار التقرير السنوي لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن الجيش الصيني ووصفته بأنه تشويه متعمد "أضر كثيرا" بالثقة المتبادلة بين البلدين. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية يانغ يوجون تعبيره عن "استياء شديد ورفض قاطع لتقرير البنتاغون وإنه أضر كثيرا بالثقة المتبادلة". وأضاف أن التقرير "يروج لوجود تهديد عسكري صيني وغياب الشفافية وتعمد تشويه سياسات الدفاع الصينية وقدم صورة مجحفة للأنشطة الصينية في بحري الصين الشرقي والجنوبي. وتابع يانغ "تطبق الصين سياسة دفاع وطنية ذات طبيعة دفاعية" وقال إن التعزيزات العسكرية والإصلاحات التي تقوم بها بلاده تهدف إلى الحفاظ على السيادة والأمن وسلامة الأراضي وضمان التنمية السلمية للصين. مشيرا إلى أن الولايات المتحدة هي التي دائما ما تثير الريبة وتستعرض عضلاتها العسكرية بإرسال طائرات عسكرية وسفن حربية إلى المنطقة. وذكر المتحدث أنه رغم دعوات بكين لحرية الملاحة وضبط النفس من أجل السلام فإن الولايات المتحدة تدفع قدما باتجاه عسكرة بحر الصين الجنوبي "بنية فرض الهيمنة". وكان البنتاغون قال يوم الجمعة الماضي في تقريره السنوي عن الأنشطة العسكرية الصينية إنه من المتوقع أن تعزز الصين بنيتها العسكرية بما في ذلك أنظمة المراقبة في الجزر الصناعية ببحر الصين الجنوبي هذا العام. وورد في التقرير أن الصين أنهت أعمال الردم الرئيسية في أكتوبر/ تشرين الأول وتركز حاليا على تطوير البنية التحتية بما في ذلك ثلاث قواعد جوية على مساحة ثلاثة آلاف متر يمكن أن تستقبل مقاتلات متطورة. المصدر: رويترز
  15. سفينة أمريكية متطفلة تغضب بكين احتجت الصين بأشد العبارات على مرور سفينة حربية أمريكية بالقرب من أرخيبل سبراتلي المتنازع عليه في بحر الصين الجنوبي. وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية قد أعلن أن السفينة "وليام لورانس" أبحرت يوم الثلاثاء 10 مايو/أيار في نطاق 12 ميلا بحريا حول جزيرة فايري كروس التي تسيطر عليها الصين، لتأكيد حرية الملاحة "وتحدي المطالب البحرية المبالغ فيها من جانب بعض المطالبين بالسيادة في بحر الصين الجنوبي"، في اشارة غير مباشرة منه إلى الصين. وأضاف المتحدث في بيان أن "هذه المطالب البحرية المبالغ بها لا تتفق مع القانون الدولي، كما هو مبين في ميثاق قانون البحار، لكونها تطالب بتقييد حقوق الملاحة التي يحق للولايات المتحدة ولكل الدول ممارستها". وعلى جزيرة فايري كروس مدرج طوله ثلاثة آلاف متر تخشى واشنطن أن تستخدمه الصين لفرض السيادة بالمنطقة على حساب دول أخرى أضعف تطالب بالسيادة على أجزاء من بحر الصين الجنوبي. بدوره وصف متحدث بإسم وزارة الخارجية الصينية اقتراب السفينة الحربية الأمريكية من الجزيرة الخاضعة لسيطرة الصين، بأنه عمل غير قانوني. وأكد أن القوات الصينية المعنية لاحقت السفينة الأمريكية وحذرتها من تكرار مثل هذه الاختراقات، وطالبتها بمراعاة القانون. وتابع الدبلوماسي الصيني أن التصرفات الأمريكية تهدد مصالح الصين وسيادتها وأمن سكان الجزر والبنية التحتية فيها، والأمن والاستقرار في المنطقة برمتها. وتابع المتحدث أن الصين ستتخذ كافة الإجراءات الضرورية لضمان أمنها وسيادتها، مشددا على أن السيادة الصينية على الجزر "لا تقبل الجدل". المصدر: وكالات http://ar.rt.com/hmq2
  16. تحليل : (مصر – الصين) : علاقات مال لا تحركها السياسة .. وشراكة تحمي مصالح "بكين" الشركات الصينية تعد بدخول مصر .. والتحرك الحقيقي يتم في اتجاه انجولا ونيجيرا وجنوب افريقيا السعودية أكبر دولة عربية مستقبلة لرأس المال الصيني .. ومصر تنفق 10 مليارات دولار سنويا لشراء سلع بكين 85% من صادرات مصر للصين وقود وخامات للانتاج الصناعي .. و"مذكرات القمة" لا تتحرك سوي في البنية التحتية أصبحت زيارة الرئيس الصيني شى جين بينج للقاهرة في 20 يناير الجاري حديث الساعة، في ظل التقارب المصري الصيني وانطلاق التوقعات التي تشير إلي شراكة استراتيجية كاملة في المستقبل بين القاهرة وبكين خاصة في ظل حالة التناغم التي تشهدها العلاقات المصرية الصينية في شقها السياسي واقتصاديا باعتبار أن مصر واحدا من أهم أسواق تصريف الانتاج الصيني في منطقة الشرق الأوسط. وتأتي زيارة "جين بينج" للقاهرة هي الأولي منذ 12 عاما تقريبا وبعد زيارتين قام بهما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لبكين في مطلع ديسمبر 2014 ونهاية سبتمبر 2015 للتباحث حول دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتطويرها لتشمل مجالات جديدة يبرع فيها العملاق الصيني الذي يعد ثاني أكبر الاقتصاديات حجما في السوق العالمي والمساهم الأول في حركة التجارة الدولية. وبتتبع تطور العلاقات الاقتصادية بين كل من مصر والصين علي مدار الفترة الماضية التي تخللها زيارتين للرئيس السيسي ومن قبلهما زيارة للرئيس الأسبق محمد مرسي نهاية أغسطس 2012، نجد أن مستوي التطور لم يرق للطموحات المطلوبة، بل وظلت العلاقات الاقتصادية بين البلدين ترتكز فقط علي الشق التجاري الذي تربح فيه بكين وتنفق فيه القاهرة ما لا يقل عن 10 مليارات دولار سنويا في الحصول علي السلع الصينية التي أرهقت الصناعة المحلية المصرية كثيرا علي مدار الفترة الماضية خاصة أن الكثير من بنود هذه السلع الصينية التي تنساب للسوق المصري لا تعد سلعا استراتيجية تؤثر في بنية التنمية الاقتصادية في مصر كالآلات والمعدات والمواد الخام وغيرها. تجارة مصر والصين : وبتناول الشق التجاري بين البلدين فإن حجم التجارة بين مصر والصين يبلغ 11 مليار دولار سنويا في متوسط آخر 3 سنوات أكثر من 90% منها صادرات صينية للسوق المصري وأقل من 10% منها صادرات مصرية للسوق الصيني الأمر الذي يبرز اختلال ميزان التجارة بين البلدين لصالح الصين حيث يبلغ عجز هذا الميزان لدي مصر نحو 9 مليارات دولار في المتوسط السنوي الأمر الذي يرهق كثيرا ميزان مدفوعات الدولة ويؤثر بالسلب علي احتياطاتها من العملة الصعبة. ويبدو أن جهود مصر من خلال زيارات رؤسائها للصين لم تفلح في فتح منافذ بيع للسلع المصرية هناك علي مدار الفترة الماضية ولم تفلح أيضا في تحويل التعاون التجاري لتعاون استثماري يستفيد منه الطرفان ففي أعقاب كل زيارة رسمية تتم لرئيس مصري للصين نلاحظ تنامي الصادرات الصينية للسوق المصري في حين تتراجع الصادرات المصرية للصين ، ففي أعقاب زيارة الرئيس الأسبق محمد مرسي للصين في أغسطس 2012 نمت صادرات الصين لمصر خلال الفترة سبتمبر – ديسمبر 2012 بنحو 13% لتسجل 2.3 مليار دولار خلال أربعة أشهر ، في حين تراجعت الصادرات المصرية للصين خلال هذه الفترة بنحو 10% تقريبا ، الأمر الذي يعكس اتساع فجوة العجز التجاري بين البلدين من منظور مصر بعد الزيارة. وعلي الرغم من اصطحاب مرسي لعدد كبير من أعضاء مجتمع الأعمال الخاص معه خلال هذه الزيارة إلا أن شيئا لم يحدث علي صعيد تنمية الاستثمارات الصينية في السوق المصري والشراكات التي تحدث عنها الجميع في هذا التوقيت وكأن هذه الزيارة بمثابة تسوق من قبل رجال الأعمال المصريين ليتعرفوا علي أفضل نوعيات السلع التي يمكن استيرادها!!. تفاؤل بقدوم السيسي. الجميع ينتظر أن تتحول دفة العلاقات في عهد الرئيس السيسي وزياراته المكثفة لبكين وحالة التناغم التي تشهدها العلاقات بين موسكو والقاهرة وما لهذا من أثر ايجابي متوقع علي علاقة القاهرة ببكين باعتبار أن موسكو أقوي حلفاء بكين وشريكها الرئيسي في تجمع الدول الصناعية الصاعدة "بيركس" ، وفي هذا الصدد زار الرئيس السيسي بكين في ديسمبر 2014 مصطحبا معه ايضا مجموعة من ممثلي قطاع الأعمال المصري ، وعقب الزيارة وقعت نفس النتائج بصعود الصادرات الصينية للسوق المصري وهبوط صادرات مصر للصين ، فقد سجلت صادرات الصين لمصر خلال الفترة يناير – سبتمبر 2015 أي عقب هذه الزيارة مباشرة نموا بنحو 17% لتسجل 8.9 مليار دولار تقريبا مقارنة بواردات مصر من الصين خلال الفترة المناظرة من عام 2014 التي سجلت 7.4 مليار دولار تقريبا. وخلال هذه الفترة أيضا التي أعقبت زيارة السيسي للصين (يناير – سبتمبر 2015) تراجعت الصادرات المصرية للسوق الصيني بنحو 40% تقريبا لتسجل 725 مليون دولار مقارنة بقيمتها في الفترة المناظرة من عام 2014 التي سجلت فيها نحو 1.2 مليار دولار ، وبهذا يرتفع العجز التجاري في ميزان تجارة القاهرة مع بكين خلال هذه الفترة ليصل إلي 8.2 مليار دولار تقريبا وبزيادة 22%. واللافت للنظر أن صادرات مصر للصين 85% منها خامات ومواد أولية تدخل المصانع الصينية موزعة بين وقود ومواد بترولية بنسبة تفوق 67% وجلود وقطن خامات أخري بالنسبة المتبقية، الأمر الذي يعني خسارة أخري في تصدير الخامات واختلال هيكل الصادرات المصرية للصين رغم محدوديتها وغياب المنتجات تامة الصنع عنها. الاستثمارات البينية : وعلي صعيد العلاقات الاستثمارية بين القاهرة وبكين نجد أن إجمالي الاستثمارات الصينية في السوق المصري لا تصل إلي 500 مليون دولار تقريبا الأمر الذي لا يتناسب مع مستوي العلاقات الاقتصادية بين البلدين في شقها التجاري ، وقد حاول مرسي في زيارته الأولي والرئيس عبد الفتاح السيسي في زيارته الأولي والثانية التوقيع علي اتفاقيات لانشاء مشروعات مشتركة بين البلدين ومذكرات تفاهم لاستقدام عددا من الشركات الصينية للعمل بالسوق المصري إلا أن النتائج في هذا الاتجاه جاءت غير مرضية وظلت الاستثمارات الصينية في السوق المصرية محدودة رغم تخصيص منطقة متكاملة لها بمزايا عالية بالقرب من خليج السويس. وعلي الرغم من مشاركة الصين في قمة مصر الاقتصادية التي عقدت في مارس 2015 بوفد رفيع المستوي يرأسه وزير التجارة بصفته مبعوثا عن الرئيس الصيني بالاضافة إلي 40 شركة صينية من كبريات الشركات التي تعمل في قطاعات انتاجية مختلفة منها الطاقة والتكنولوجيا والملاحة والكيماويات والصناعات الهندسية وغيرها ، وتوقيع عدد من هذه الشركات علي وثائق تعاون مبدئية في شكل مذكرات تفاهم أو اتفاقيات تم توقيعها بالأحرف الأولي إلا أن مستوي التحرك علي صعيد تفعيل هذه الوثائق ومذكرات التفاهم يظل محدودا بل ولم ينتج عنه شيئا حتي الآن ، سوي المضي في وضع شروط تفعيل بعض الاتفاقيات التي تتضمن تنفيذ بعض الشركات الصينية لعمليات استثمارية مضمونة في البنية التحتية المصرية ، الأمر الذي لا يعبر عن تحرك حقيقي من الشركات الصينية للاستثمار في مصر ويُبقي علي الاستثمارات الصينية في حجمها المحدود. الا إن الأيام القليلة الماضية شهدت توقيع وزير الاسكان الدكتور مصطفى مدبولي مع نائب رئيس شركة "csces" الصينية 7 مذكرات تفاهم، بشأن تنفيذ مشروعات بالعاصمة الإدارية الجديدة، وتوفير قرض لمشروعات الصرف الصحى على مستوى محافظات الصعيد، . وتتضمن قيام تحالف الشركات المصرية الصينية المتمثل في شركات المقاولون العرب وبتروجيت و"csces" تنفيذ مبنى مجلس الوزراء، ومبانى 12 وزارة حكومية، تبدأ بوزارة الإسكان، التى سيتم نقلها للعاصمة الإدارية الجديدة، وكذا تنفيذ قاعة المؤتمرات الكبري، ومبنى أرض المعارض، و15 ألف وحدة سكنية تناسب محدودى ومتوسطى الدخل وهو مايؤكد تغيير في شكل السياسة الاستثمارية بين البلدين خلال الفترة المقبلة . وكانت مطالب قد خرجت من مجتمع الأعمال المصري بضرورة استغلال العلاقات المصرية الصينية المتميزة في انشاء الصين بمصر مراكز انتاجية وتصديرية تكون نقطة الانطلاق الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط علي غرار التعامل الصيني مع عدد من الدول الأخري في المنطقة منها نيجيريا وانجولا وجنوب افريقيا ، إلا أن الحكومة لم تنجح في التمهيد لهذه الخطوة، الأمر الذي يبرز تحفظ الشركات الصينية علي بعض من عوامل مناخ الاستثمار في مصر. مجلس الأعمال المشترك : وكان أحمد السويدي رئيس الجانب المصري في مجلس الأعمال المصري الصيني المشترك قد حدد في حوار سابق مع "أموال الغد" بعض من النقاط التي تركز عليها الشركات الصينية في مصر أهمها تأمين احتياجات الاستثمار من الطاقة وتوافر الأراضي الصناعية واستقرار البيئة التشريعية فضلا عن القضاء علي سياسة سعري الصرف الناتجة عن مبالغة البنك المركزي في حماية الجنيه المصري في سوق العملة، وقد أثبتت المؤشرات نجاح الحكومة في تحقيق عدد كبير من هذه العوامل إلا أن مستويات الروتين والبيروقراطية لا تزال عالية بين أجهزة الدولة ذات العناية بالمستثمر الأمر الذي يستطيع أن يقتل كل مبادرات الإصلاح في كل الملفات أياً كانت. مستقبل العلاقات : وعلي صعيد مستقبل العلاقات بين البلدين فمصر تملك فرصا كبيرة لاستقطاب جزء من رؤوس الأموال الصينية الموجهة للاستثمار بالخارج خلال الفترة المقبلة خاصة مع وجود خطة طموحة من قبل الصين لاستثمار 100 مليار دولار في منطقة الشرق الأوسط وبخاصة أفريقيا خلال 5 سنوات، وهنا تجدر الإشارة بأن المنافسة في الحصول علي نصيب جيد من هذه الاستثمارات في المنطقة تنحصر بين نيجيريا التي تعد الشريك الاستثماري الأول للصين في افريقيا وتستحوذ علي 38% من الاستثمارات الصينية الوافدة للسوق الافريقي بصفة عامة ، وانجولا التي يبلغ حجم التبادل التجاري بينها وبين الصين نحو 18 مليار دولار منها 25% تقريبا صادرات انجولية وتحوي الكثير من الاستثمارات الصينية ، وجنوب افريقيا التي تبلغ تجارتها السنوية مع الصين نحو 17 مليار دولار منها أكثر من 35% صادرات من جوهانسبرج لبكين، بالاضافة إلي السعودية التي تعد الشريك الاستثماري العربي الأول للصين باستقبالها نحو 32% تقريبا من اجمالي الاستثمارات الصينية الوافدة للمنطقة العربية. كما أن التعاون السياحي بين مصر والصين لم يرق لمستويات مطلوبة في ظل انطلاق 120 مليون سائح صيني للمزارات السياحية المختلفة حول العالم باجمالي انفاق يتخطي 150 مليار دولار سنويا، فيما لا تحصل مصر من هذا العدد الضخم سوي علي بضعة آلاف يأتون للسياحة الشاطئية في شرم الشيخ والغردقة وعدد من المدن الساحلية وفي الغالب تكون مصر وجهة ثانية لهم بعد تونس والمغرب وعدد من البلدان الأخري المجاورة. وتبقي هناك مكاسبا أخري من علاقة القاهرة ببكين يمكن حصدها خلال الفترة المقبلة حال تنازل بكين نسبيا عن سياسة النظر لمصالحها فقط ، وقد يكون ذلك من خلال الاستفادة من الدعم الصيني المباشر لمصر باعتبارها المالك لأكبر احتياطي نقدي في العالم يسجل 3.6 تريليون دولار بالإضافة لزعامتها في إنشاء بنك "بيركس" الخاص بتجمع الدول الصناعية الصاعدة برأس مال 100 مليار دولار علي أن يبدأ عملياته التمويلية في غضون 5 سنوات ، بالإضافة لإمكانية استفادة مصر من زعامة الصين للبنك الأسيوي للاستثمار في البنية التحتية والذي يبلغ رأس ماله نحو 50 مليار دولار ويمكنه تمويل عمليات استثمارية خارج أسيا بتسهيلات موسعة ، علي غرار ما يقوم به البنك الدولي. المصدر
×