Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'بهم'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 6 results

  1. حقيقة أردوغان نصير اللاجئين بالداخل المتاجر بهم في الخارج أنقرة (الزمان التركية): أصبح اللاجئون السوريون للأسف أكبر ورقة ضغط لتركيا ضد المجلس الأوروبي الذي تتمتع تركيا بعضويته وقيادات الاتحاد الأوروبي الذي تجري مفاوضات للحصول على عضويته. فالسياسيون الأوروبيون يرتعدون – إن صح التعبير- من احتمالية تدفق نحو 3 ملايين لاجئ احتموا بتركيا هربًا من الحرب المندلعة في سوريا ومن الأوضاع في العراق على أوروبا. ومع اقتراب الانتخابات في العديد من الدول الأوروبية وتزايد أصوات الأحزاب المعادية للاجئين يوميا يتبين أن تدفق اللاجئين سيكون له تأثيرات سياسية مباشرة. أما تركيا التي حسبت هذا الوضع جيدًا، فتسوّق اللاجئين السوريين في الداخل كأخوة “المهاجرين والأنصار”، بينما تستغلهم في الخارج كأداة ابتزاز في العلاقات مع أوروبا. واتبعت تركيا الاستراتيجية عينها تجاه الدعوات المتصاعدة في أوروبا لإنهاء مفاوضات العضوية مع تركيا عقب صدور تقرير التقدم الأخير للاتحاد الأوروبي الخاص بتركيا واعتقال نواب من حزب الشعوب الديمقراطي الكردي بالبرلمان التركي. أردوغان يهدد أوروبا بإرسال اللاجئين ففي حديثه مع قناة الجزيرة “التركية” جدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تهديداته قائلا: “انظروا، تركيا حاليا تأوي 3 ملايين لاجئ، وهؤلاء اللاجئون يمكنهم التوجه والسير مباشرة إلى أوروبا. لذا يجب على الاتحاد الأوروبي دعم تركيا في الوقت الذي تأوي فيه 3 ملايين لاجئ. وإن توجه هؤلاء اللاجئون إلى أوروبا ستُصدم أوروبا حيال ما سينبغي عليها فعله حينها”. خلال العام الماضي دار الحديث في أثناء المفاوضات المتعلقة باللاجئين السوريين عن منح تركيا مساعدات مادية بقيمة 3 مليارات يورو وإعفاء مواطنيها من تأشيرات دخول دول الاتحاد الأوروبي. في فبراير/ شباط الماضي كانت تسربت إلى وسائل الإعلام كيف يهدد أردوغان مسؤولي الاتحاد الأوروبي علانية بإرسال اللاجئين إليهم في محاضر الاجتماعات الخاصة بـ”المساومة” التي جرت بين الطرفين. حسنا، لماذا يشعر الأوروبيون بهذا الكم من القلق تجاه اللاجئين؟ هل المشكلة الوحيدة هى عداء الأجانب المتزايد بمرور الوقت؟ تدفق اللاجئين على أوروبا من دول الشرق الأوسط وأفريقيا ليس بالأمر الجديد. لكن توزيع أكثر من نصف سكان سوريا على العالم بسبب الحرب الأهلية ورغبة جزء كبير منهم في العيش داخل أوروبا يحمل مخاطر متعددة بالنسبة للأوروبيين. فالأوروبيون يعتقدون أن اللاجئين سيحضرون معهم الجرائم الجنائية وسيعجزون عن التكيّف مع المجتمع حتى ولو أثبتت الإحصائيات عكس هذا. كما يوجد بُعد مادي للأمر. فعلى سبيل المثال ألمانيا تنفق نحو ألف يورو شهريًا على كل لاجئ. فبلوغ اللاجئين المتعلمين الذي يمكنهم تقديم إسهامات للمجتمع وتعلم اللغة والعثور على عمل دائم يستغرق نحو ثلاث أو أربع سنوات. أما غير المتعلمين فيمضون حياتهم داخل أحياء الأقليات أو في أعمال غير آمنة. في حين تثير استفادتهم من المساعدات الاجتماعية خلال تلك الفترة غيرة الطبقة المتوسطة من الأوروبيين. كل مشكلة يتسبب فيها اللاجئون أو يتم إظهار اللاجئين سببًا لها تعني فقدان الأحزاب المركزية مزيدًا من الأصوات واكتساب الأحزاب المتطرفة مزيدًا من القوة. في الواقع مسؤولو الاتحاد الأوروبي كان يدعمون الإبقاء على المساومة مع تركيا حول اللاجئين سرية. لكن رغبة أردوغان في استخدام هذه القضية في الرأي العام الداخلي وحديثه بنبرة عالية خلال اللقاءات الجماهيرية عن ملء الحافلات باللاجئين وإرسالهم إلى أوروبا أحدث رد فعل مجتمعي داخل أوروبا. فضلاً عن ذلك، فإن تزايد الاسبتداد في تركيا بمرور الوقت واعتقال الصحفيين والسياسيين وإسكات المعارضة والاستيلاء على المؤسسات الإعلامية والشركات والسيطرة تمامًا على القضاء تسبب في رفع الرأي العام الأوروبي مستوى ضغوطه عليها. وبات الرأي العام الأوروبي يرى المساومة الخاصة باللاجئين التي بدأت مع رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داود أوغلو في أجواء متفائلة على أنها انحناء أمام أردوغان. ولقراءة نظرة أوروبا الحالية تجاه تركيا قراءة صحيحة لابد من النظر إلى ألمانيا. فألمانيا كانت معارضة منذ البداية منح تركيا عضوية كاملة،مع عدم تحطيم الجسور معها تمامًا. وأهم أسباب ذلك هو العلاقات التاريخية بين الدولتين ووجود نحو 4 ملايين تركي داخل ألمانيا.وخلال الأعوام الأخيرة أضيف مليون لاجئ سوري إلى هذا الرقم. أنجيلا ميركل قامت بإرجاء تقرير التقدم السنوي للاتحاد الأوروبي الخاص بتركيا إلى ما بعد انتخابات الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني التركية في 2015 وأبقت على الأجواء بين البلدين دافئة بزياراتها المتكررة إلى تركيا مقابل موافقة تركيا على أن تصبح “منطقة عازلة” للاجئين. لكن الهجوم الأخير على صحيفة جمهوريت المعارضة أخرج المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن صمتها الذي استمر لفترة طويلة وجعلها تُصرِّح قائلة: “الأحداث الجارية في تركيا تُنذر بخطورة كبيرة. كما أن الواقعة الأخيرة تعكس هذا التطوّر المُحزِن”. حتى الآن كانت ميركل ترى أنه لابديل للاتفاق الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي مع تركيا التي تأوي أغلب اللاجئين القادمين إلى أوروبا. ولهذا السبب التزمت الصمت لفترة طويلة تجاه تهديدات الخارجية التركية بفسخ الاتفاقية مع تزايد الأصوات الرافضة في أوروبا. وكان يتم إرجاء تاريخ إعفاء الأتراك من تأشيرات دخول دول الاتحاد الأوروبي باستمرار نتيجة لعدم تنفيذ تركيا 65 معيارًا من أصل 72 معيارًا. لكن الانتقادات المتصاعدة الواردة من السياسيين الأوروبين تظهر أن العمر الافتراضي لورقة اللاجئين التي تستغلها تركيا انتهى تمامًا. كما أن وزير الدفاع النمساوي هانس بيتر دوسكوزيل لمّح إلى هذا في تصريحاته بقوله: “دائمًا ما ذكرت أن الاتفاقية بين تركيا والاتحاد الأوروبي هى حل مؤقت لحين وقف تدفق اللاجئين وأن الاتحاد بدأ يحمي حدوده بطريقة فعالة”. وتطرق وزير دفاع النمسا التي تتصدر قائمة الدول التي طالبت بشدة بوقف المفاوضات مع تركيا إلى الأحداث الأخيرة في تركيا قائلا: “تركيا في طريقها إلى الديكتاتورية ونحن لن نغضّ طرفنا عن تهديدنا من قبل أردوغان”. تعمل أوروبا على اتخاذ بعض الإجراءات بداخلها لمنع تدفق اللاجئين. وبدأت كل من النمسا والمجر وألمانيا وفرنسا والسويد والدنمارك بفرض رقابة على حدودها على الرغم من اتفاقية الشنجن التي تنص على حرية التنقّل بين دول الاتحاد الأوروبي. وبدأت بعض الدول بتخفيف الرقابة على حدودها ثقة منها في اتفاقية اللاجئين مع تركيا، بينما لاتزال بعض الدول مثل السويد تواصل تشديد الإجراءات على حدودها. فالأحزاب السياسية المركزية في هذه الدول لاتريد فقدان مزيدٍ من الأصوات بسبب قضية اللاجئين. الخضوع لابتزازات أردوغان شوهت صورة أوروبا وعلى الجانب الآخر، لا يبدو ممكنا أن يصلح ويلمّع الأوروبيون سمتعهم وصورتهم المشوهة بسبب خضوعهم لابتزازات أردوغان. لا شك في أن اللاجئين هم أكثر من تجرح مشاعرهم بسبب هذه المفاوضات والحملات السياسية. فاللاجئون الراغبون في العبور إلى أوروبا أيًا كانت حجتهم أوضحوا أنهم لا ينعمون بحياة إنسانية في ظل الإدارات الاستبدادية بدول الشرق الأوسط التي لجأوا إليها. أما الغضب المتزايد في أوروبا تجاه اللاجئين بمرور الوقت يجعلهم متردِّدين عاجزين عن حسم موقفهم. حقيقة أردوغان نصير اللاجئين بالداخل المتاجر بهم في الخارج
  2. [ATTACH]26960.IPB[/ATTACH] قتل 6 من العناصر الإرهابية المسلحة فى عمليات أمنية بشمال خلال الساعات الماضية، وأفادت مصادر أمنية أن القوات نفذت عمليات أمنية نوعية استهدفت بؤرا إرهابية بالمدافع، كما تم توجيه ضربات جوية استهدفت تحركات عناصر إرهابية، وأسفرت العمليات عن مقتل 6 وإصابة آخرين. وأوضح المصدر أن العمليات تركزت فى مناطق جنوب رفح وجنوب العريش ومحيط مدينة الشيخ زويد. وأضاف أن القوات خلال عملياتها تمكنت من تفجير13عبوة ناسفة، تم زرعها على جانب طرق تسير عليها القوات وفجرتها عن بعد بدون خسائر، وتم القبض على 22 مشتبها بهم. #مصدر
  3. الأمن يواصل الحرب على الإرهاب فى سيناء..مقتل 8 عناصر إرهابية فى حملات برفح..تفجير 6 عبوات ناسفة والقبض على 33 مشتبها بهم..تشديد إجراءات التفتيش على طرق العريش والشيخ زويد وضربات جوية لمعاقل التكفيريين [ATTACH]26603.IPB[/ATTACH] واصلت قوات إنفاذ القانون بشمال سيناء عملياتها الميدانية ضد بؤر الإرهاب فى مناطق جنوب رفح ، وتمكنت من قتل 8 عناصر إرهابية مسلحة خلال الساعات الماضية. وأفادت مصادر أمنية بشمال سيناء، أن القوات خلال عملياتها المتواصلة فى مناطق النشاط الإرهابى جنوب رفح استهدفت عدة بؤر إرهابية وتمكنت من تفجير 6 عبوات ناسفة تمت زراعتها على طريق القوات وتفجيرها عن بعد بدون خسائر مشيرا إلى أن العمليات الأمنية تتواصل جنوب رفح، والقوات تقوم بمهام أمنية موسعة لتطهير المنطقة من العناصر الإرهابية. وأوضحت المصادر أنه فى هذا السياق تم تطويق منطقة " بلعه "جنوب رفح ونشر ارتكازات أمنية فى هذه المنطقة ، حيث تواجدت فيها بؤر ارهابية ، وتجوب آليات أمنية بشكل متواصل جنوب رفح ومحيط المدينة والمناطق الساحلية بالشيخ زويد، فى إطار خطة التامين المتفق عليها بين رجال الجيش والشرطة فى سيناء . وشاركت فى العمليات قوات أمنية مجهزة، ووجهت طائرات ضربات جويه مباشرة ضد أهداف ، ومناطق تقطنها الجماعات الإرهابية ، بعد وصول معلومات عن وجود مسلحين بداخلها . وأشارت المصادر إلى أنه خلال العمليات تم القبض على 33 مشتبها بهم جارى فحصهم أمنيا، وتم الإفراج عن 22 آخرين تم القبض عليهم سابقا، وتبين أنهم غير ضالعين فى أى أحداث عنف. وذكرت المصادر أن القوات أقامت أكمنة ثابته ومتحركه داخل شوارع مدينة العريش، كما نشرت لجان تفتيش على طريق العريش القنطرة، وأخرى على طريق العريش وسط سيناء، وشددت إجراءات الفحص للمارين على طريق العريش رفح والعريش الشيخ زويد. فى سياق متصل جددت القوات إغلاقها محيط مديرية أمن شمال سيناء ومبنى ديوان المحافظة، ومقر مجلس مدينة العريش وسنترال العريش الرئيسى ، وميادين الرفاعى والضاحية بالعريش، وميدان الشيخ زويد ، وميدان قرية الجورة، ومدخل مدينة الشيخ زويد الغربى، والطرق التى على جانبها ارتكازات أمنية بوسط سيناء، وإيجاد ممرات وطرق بديلة . ومن جانب آخر أعلنت مديرية أمن شمال سيناء اليوم فى بيان لها ضبط 36 محكوما عليهم، وشخصين يحملان الجنسية الفلسطينية هاربين من تنفيذ أحكام ، وتمكن ضباط وحدة مباحث قسم شرطة ثالث العريش من ضبط "سالم س م س"، وبحوزته لفافة ورقية متوسطة الحجم تحوى على مادة البانجو المخدر، وكذا سيجارة أخرى، وضبط "جمال م س س"، مطلوب فى قضية سرقة بالإكراه والمحكوم عليه فيها بالسجن المشدد 3 سنوات وغرامة مالية. وقد استقبل مستشفى العريش العام أمس الإثنين 4 مصابين من الأهالى بطلقات نارية ، وقال مصدر طبى، إن المصابين نقل 2 من بينهم من جنوب رفح، ومصاب من الشيخ زويد، وآخر من جنوب العريش، وتم اتخاذ اللازم طبيا وأخطرت الجهات المختصة لاتخاذ اللازم من ناحيتها. #مصدر
  4. ملف أكتوبر المسكوت عنه في اكتوبر للجيش السوري 6000 شهيد يفتخرون بهم كتب المحامي وأستاذ القانون الأمريكي “فرانكلن لامب” لموقع “فيترانس توداي” البحثي، حول انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، قائلا:” في دمشق ومناطق أخرى كثيرة من سوريا، يحتفل السوريون بإنجازات حرب السادس من أكتوبر 1973، وحرب الـ19 يوميا التي شنتها الجيوش المصرية والسورية، لاستعادة الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967″. وأضاف :” تفتخر سوريا بأن 6000 من جنودها استشهدوا خلال المعركة، فمن المقرر إقامة العديد من الاحتفالات والحفلات الموسيقية والمسيرات ووضع أكاليل الزهور وعرض الأفلام والمسرحيات، بالإضافة إلى ظهور العديد من المسئولين على قمة جبل القيسون في دمشق، فقد تم بذل الكثير من التضحيات خلال هذا اليوم، أما في مصر، فعيد يوم السادس من أكتوبر هو يوم الجيش العظيم ودور المصريين في الحرب”. وأشار إلى أنه كسر الشعبان السوري والمصري إحساس إسرائيل التي لا تقهر بعد عدوان 1967، فقد كانت سجلات المعركة مختلطة كما أوضح التاريخ، ولكن التأثيرات السياسية والعسكرية لا يمكن أن تمحى، حيث يحمل القادة الصهاينة ثنائية الاستقطاب، والعديد من المحللين المؤيدين للصهاينة ومؤسسات الفكر والرأي تعقد ندوات حول هذا الموضوع على أرض فلسطين المحتلة وكذلك في الولايات المتحدة، ولا يزال صرير أسنان بعض الحضور مسموع بسبب ما حدث من خطأ قبل أربعين عاما. وأضاف أنه بالنسبة للعديد من الإسرائيليين، فإن الحرب المفاجأة التي قتل فيها نحو 3000 جندي إسرائيلي، هدد ذلك بتدمير الهيكل الثالث والقضاء على المشروع الاستعماري في القرن الـ19. ولفت المحامي الأمريكي إلى أنه يوجه العديد من الإسرائيليين اللوم إلى قادتهم السياسيين في ذلك الوقت، ولا سيما رئيسة الوزراء آنذاك “جولدا مائير”، وقادة الجيش الذين شنوا الهجوم على الأراضي العربية في عام 1967، كما تحول تملق “موشيه ديان” نتيجة ما حدث في 1967 إلى قبح في أكتوبر 1973، حيث أسر العديد من الإسرائيليين وقتل أبنائهم. ويعتقد أن واحدة من الدروس المستفادة من حرب أكتوبر، والتي لا تزال قيد المناقشة هي غطرسة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، فقد كانت تلك الجملة مجرد دعاية بسيطة للاستهلاك المحلي، حيث إن المعارك في جنوب لبنان منذ 22 عاما وحرب الـ33 يوما في عام 2006، دمرت تلك المقولة، وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي لا يستطيع الدفاع عن المستعمرة الصهيونية بدون الإمدادات العسكرية الأمريكية الضخمة. وذكر “فرانكلين لامب” أنه في أعقاب حرب أكتوبر، حولت المقاطعة النفطية العربية إسرائيل إلى دولة منبوذة، فكان عدد قليل من البلدان على علاقات دبلوماسية مع الدولة اليهودية، وفي شهر أكتوبر من كل عام، تصبح الفجيعة والصدمة عنصران رئيسيان في الروح الإسرائيلية، مما يثير الشكوك حول الإدعاءات الصهيونية لمواجهة مشروعهم في فلسطين، وحتى بين الكثير من الإسرائيليين يوجد الوعي الصحيح بأن إسرائيل هي دولة الفصل العنصري، وبذلك تشعر أنها عرضة مرة أخرى للهجوم المفاجئ، مؤكدا أن صدمة حرب أكتوبر تركت ندوبا عميقة على النفسية الوطنية للإسرائيليين حتى اليوم.
  5. مصر تواجه فصيلاً مدججًا بالسلاح وينشر الأكاذيب حوار مفتوح مع الشباب خلال مؤتمر شرم الشيخ الشهر المقبل أنا متفائل رغم كل الصعاب وهذا سر بينى وبين ربى إطلاق برنامج رئاسى جديد لتأهيل كوادر قيادية لتولى المواقع الإدارية والتنفيذية العليا لا يوجد معتقلون وإنما محبوسون على ذمة قضايا.. وقرار بالعفو عن 300 شاب يستند لمعايير حقوق الإنسان المعركة مع "أهل الشر" فى فصلها الأخير قريبًا أخبار سارة للمرأة المصرية انطلاق وكالة الفضاء المصرية قريبًا القوات المسلحة وفرت للدولة 10 مليارات جنيه بأسلوب شراء المستلزمات الطبية بصورة مجمعة انتخابات المحليات المقبلة خطوة مهمة على طريق النضج السياسى فى الجزء الثالث والأخير من حوار الرئيس عبد الفتاح السيسى مع رؤساء الصحف القومية، تحدث الرئيس فى قضايا متنوعة تخص الشأن السياسى الداخلى وقضايا إعادة تنظيم مؤسسات الدولة ومواجهة الفساد وضعف الأداء فى بعض الأجهزة التنفيذية، وغياب الانضباط المجتمعى وصولاً إلى قضايا تجديد الخطاب الدينى، والحوادث الطائفية الأخيرة، وقضايا الحريات وحقوق الإنسان، ورأيه فى حالة الإعلام المصرى، وأداء الحكومة، والميداليات المصرية الثلاث فى الأولمبياد. وعاد الرئيس السيسى بالوراء لأكثر من ثلاثة أعوام، وتحدث عن أجواء الثالث من يوليو ووقوف الجماعة الوطنية صفًا واحدًا فى مواجهة الجماعة الإرهابية، حيث أكد أن القرار المصرى كان مستقلاً تمامًا وأنه لم يستأذن أحدًا فى هذا البيان ولم يخطر أحدًا قبل إعلانه وقال إن الدافع وراء القرار كان المصلحة الوطنية وحدها. وشدد السيسى على أن الدولة المصرية تواجه فصيلا ينشر الأكاذيب والشائعات ويحمل أفراده السلاح ضد المصريين وقال إن المعركة مع هذا الفصيل الإجرامى فى فصلها الأخير. برنامج جديد لتأهيل الكوادر للمواقع القيادية وكشف الرئيس عن إطلاق برنامج جديد هذا العام لتأهيل الكوادر للمواقع القيادية العليا فى الدولة خاصة المحافظين والوزراء. دعم التجربة السياسية والأحزاب وتطرق الرئيس إلى دعم التجربة السياسية والأحزاب وقال إن التجربة يجب أن تأخذ فرصتها وهناك الثقة فى أننا قادرون على بناء سياسى فاعل. انتخابات المحليات وضرب الرئيس مثالاً برؤيته لانتخابات المحليات المقبلة فقال إنه حريص على أن تخرج خطوة مهمة على طريق النضج السياسى. تحديث الخطاب الدينى وحول تحديث الخطاب الدينى، قال السيسى إن ما يقصده هو "تصويب فهم الدين" وحماية الناس من الاتجاه إلى التطرف، مضيفًا أن هناك محاولات "جاهلة" تسيء لجهود إصلاح الخطاب الدينى بغرض إذكاء الانقسام الطائفى والمذهبى. حقوق الإنسان وجدد السيسى تمسكه بالحفاظ على حقوق الإنسان وتطوير هذه الحقوق بما لا يؤثر على الاستقرار الأمنى، قائلا إن حقوق الإنسان تشمل الحق فى الحياة، والحق فى المأوى، والحق فى الأمن، وغيرها من الحقوق. قرار بالعفو عن 300 شاب.. قريبا وقال إن هناك أكثر من 300 شاب سيصدر قرار بالعفو عنهم خلال أيام ويشمل شبابًا شاركوا فى تظاهرات. الفساد وتحدث الرئيس مجددًا عن رأيه فى قضية الفساد، وقال إن الفساد ليس "رشوة" وإنما يشمل أيضًا الجشع وإهدار الموارد والسلبية والإهمال وسوء التخطيط وسوء التنفيذ. العنف الطائفى وعن جرائم العنف الطائفى الأخيرة قال الرئيس إن هناك حاجة إلى جهد مجتمعى من جانب مؤسسات الدولة واستيعاب مكونات النسيج المصرى مشيرًا إلى ضرورة التناول الواعى للقضية فى وسائل الإعلام. أداء وسائل الإعلام وعن رأيه فى أداء وسائل الإعلام المصرية، قال السيسى إن هناك من يتكلمون فى موضوعات دون تدقيق للمعلومات وآخرون يتحدثون فى قضايا تمس أمن البلاد على غير أساس ودون دراسة أو خبرة، وقال إن الإعلام فى حاجة إلى أن يكون على مستوى المسئولية الوطنية، مشيرًا إلى أن ما ينشر فى مصر يتم استخدامه وتوظيفه فى الخارج ضد البلاد. فإلى نص الحوار: سيادة الرئيس.. تحدثت فى بداية هذا الحوار عن استقلال القرار الوطنى.. هل هذا الكلام ينطبق أيضًا على بيان الثالث من يوليو عام 2013، الذى أعلنته باسم الجماعة الوطنية؟ الرئيس: قسمًا بجلال الله لم نستأذن أحدًا فى هذا البيان، ولم نخطر أحدًا قبل إعلانه، ولم ننسق مع أحد فى القرارات التى تضمنها. وأضاف أن مبادئ الشرف والعزة والكرامة للمقاتل المصرى هى حالة مصرية، وشرف المقاتل هو كبرياؤه الوطنى، ويأبى عليه أن يخون وأن يتآمر، لافتا إلى أن شرف المقاتل أنه لا يتآمر ضد الرئيس ولم يرتب لعزله، وإنما حين اتخذ القرار كان دافعه هو المصلحة الوطنية وحدها، مضيفًا: "لقد ظللت أقول للرئيس الأسبق حتى عصر يوم 3 يوليو عن طريق 3 مبعوثين أن يقبل بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتحقيق مطالب الشعب، لكنه لم يستجب". المعركة مع أهل الشر كما تسميهم، أو جماعة الإخوان الإرهابية كما نسميها إلى أين وصلت فصولها؟ الرئيس: نحن فى مواجهة فصيل ينشر الأكاذيب والشائعات سواء من خلال اختلاطهم بمواطنين أو عبر وسائل التواصل الاجتماعى، وهناك أناس مدججون بالسلاح يعملون ضد المصريين، وحينما أحسوا بأن الأمر خرج عن سيطرتهم وأن الغلبة ستكون للشعب وللدولة، فإن حجم المواجهة والتشبث بالقتال قائم لديهم. لكن هذه المعركة هى فى فصلها الأخير، أنا متفائل رغم كل الصعاب، وهناك إيجابيات كثيرة لثورة 25 يناير ونعمل على تلافى السلبيات. تحدثتم أكثر من مرة عن إصلاح الخطاب الدينى.. ما هو تأثير الخطاب الدينى الحالى على المجتمع وتماسكه؟ الرئيس: أنا أتحدث عن تصويب فهمنا للدين. فهناك تنوع فى فهم المسائل الفقهية، وليس هناك رأى واحد يفرض على الناس، وعلينا ألا ندع الناس تتجه إلى التطرف. وهناك محاولات جاهلة للإساءة لجهود إصلاح الخطاب الدينى، بغرض إذكاء الانقسام الطائفى والمذهبى. هل الأحزاب والقوى السياسية فى وضع يتيح لها المشاركة الفعالة فى الحياة الديمقراطية.. وكيف ترى المدى الزمنى المطلوب لتبلغ التجربة المصرية حالة النضج السياسى؟ الرئيس: نحن ندعم القوى السياسية والأحزاب لدفع التجربة المصرية قدمًا، وعلينا أن نعطى الفرصة لتأخذ التجربة مداها وألا نتعجل وأن نتجنب حالة الامتناع وعدم الثقة فى بنيان سياسى فاعل، ونحن نحرص على أن تكون انتخابات المحليات المقبلة خطوة مهمة على طريق النضج السياسى، وأحد أهداف البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب هو تشجيع المشاركة السياسية، مشيرًا إلى أن هناك تفاعلا فى الحياة السياسية المصرية، ونحن ندفع فى هذا الاتجاه لتحقيق التطور السياسى المنشود. وتابع: "وبالمناسبة، نحن نعد الآن لوضع برنامج رفيع المستوى لتأهيل الكوادر القيادية القادرة على تولى المواقع الإدارية والتنفيذية العليا لمناصب المحافظين والوزراء، وسوف نطلق البرنامج هذا العام فور الانتهاء منه وسيلتحق به من تنطبق عليه الشروط من المتقدمين. نأتى لقضية حقوق الإنسان وحريات الرأى والتعبير.. هناك من يرى أن التحديات الأمنية تتغول على هذه الحقوق والحريات؟ الرئيس: كإنسان، أتمسك بالحفاظ على حقوق الإنسان واحترامها، وعلينا أن ندرك أن حقوق الإنسان يأتى على رأسها الحق فى الحياة والحق فى المأوى والحق فى الأمن وغيرها من الحقوق مثل العمل والمأكل والمشرب والعلاج، وعلينا أن ننظر حولنا لنعرف قيمة الأمان فى بلادنا. ونحن نسعى لحل الإشكالية بين الاعتبارات الأمنية وحقوق الإنسان، ونطور هذه الحقوق بما لا يؤثر على الاستقرار الأمْنى. وبشكل قاطع أقول إنه لا يوجد معتقلون فى مصر، وإنما محبوسون على ذمة قضايا، ولا يتم القبض إلا على من يقوم بعمل حاد عنيف ضد الدولة، كالإرهاب أو التخطيط لتفجيرات، نحن أحرص على حقوق الإنسان والحريات فى بلادنا ممن يتحدثون عنها خارجها. لكن لابد أن ندرك أن حجم المخاطر من سقوط المؤسسات الأمنية أكبر من تجاوزات قد تحدث فى ظل وجود فصيل يحارب الدولة والشعب. وقال: من جانب آخر.. نحن نسعى لتحديث وتطوير جهاز الشرطة واجتياز التحديات المالية والتنظيمية على طريق تحقيق هذا الهدف الذى سيستغرق بعض الوقت. أعلنت سيادتك أخيرًا الإعداد للإفراج عن دفعة رابعة من المحبوسين.. ماذا تم فى هذا الأمر؟ الرئيس: القوائم تضم أكثر من 300 شاب من أبنائنا، منهم أصحاب حالات صحية وإنسانية وأشقاء وشباب شاركوا فى تظاهرات، ومنهم تخصصات مختلفة، ومنهم صحفيون، وسوف يصدر قرار بالعفو والإفراج عنهم خلال أيام، وهنا أود أن أؤكد أنه عند تجهيز هذه القوائم اعتمدنا بشكل أساسى على معايير حقوق الإنسان بمفهومها الشامل. شاهدنا صورتك مع ثلاثى أبطال الأوليمبياد المصريين الذين فازوا بالميداليات البرونزية، فى أثناء لقائك مجموعات من شباب مصر فى يناير الماضى بدار الأوبرا عند إطلاق عام الشباب، هل جاء هذا الاختيار بطريق الصدفة؟ الرئيس: الاختيار لمن كانوا معى يومها على المنصة تم بعناية، وأنا سعيد بإنجازات هؤلاء الرياضيين، وسوف ألتقى البعثة المصرية قريبا ومنهم الفائزون بالميداليات. وبصفة عامة أنا سعيد بشباب مصر، وسوف ألتقيهم فى حوار مفتوح فى المؤتمر العام للشباب الذى نعد له ليعقد بشرم الشيخ فى نهاية سبتمبر أو أوائل أكتوبر المقبل. المرأة المصرية تحتل مساحة كبيرة فى اهتمامكم.. نسمع أن هناك أخبارا سارة لها؟ الرئيس: بصراحة نحن نجهز للمرأة المصرية ما يليق بها. وعلينا أن نتذكر أن هدف بقاء الدولة المصرية وتثبيت دعائم الدولة لم يغب عنها أبدا وربما غاب عن مثقفين ونخب. هذا لأنها رأت ما الذى حدث لأطفال فى دول من حولنا، ولم تنس ما رأته.. ودعونا ننتظر ما سنقوم به فى هذا الشأن. سيادة الرئيس.. طالعنا مشروع قرار عرض على الحكومة لإنشاء وكالة فضاء مصرية.. متى يتم تدشين الوكالة؟ الرئيس: هذا الملف تأخرنا فيه كثيرا.. وحان الوقت لإنجازه. ولابد من كيان ينظم هذه المسألة. وهذا القرار هو خطوة أولى على طريق هذا الصرح الكبير. تحدثت سيادتك عن الحاجة إلى أفكار خلاقة غير تقليدية لحل المشكلات الجماهيرية.. هل هناك أمثلة لهذه الأفكار تم الأخذ بها؟ الرئيس: نعم فى قطاع الصحة، فقد استطعنا إلى حد كبير حل مسألة بفكرة بسيطة.. بدأتها فى القوات المسلحة حينما كنت قائدًا عامًا، فقد عرض علىَ ضابط فكرة شراء المعدات الطبية اللازمة للقوات المسلحة بصورة مجمعة، وعندما نفذناها أمكن توفير ما بين 40% و50% من نفقات الشراء المعتادة. وحين توليت الرئاسة، استدعيت الضابط وطلبت منه أن يتم شراء المعدات الطبية اللازمة لمستشفيات الدولة بنفس الصورة ومعها المستلزمات الطبية، ما أدى إلى توفير 10 مليارات جنيه. فعلى سبيل المثال، كانت المستشفيات تشترى الدعامة لجراحات القلب بعشرة آلاف جنيه، وأصبحت قيمتها بأسلوب الشراء المجمع 100 دولار أى أقل من ألف جنيه، وكانت قوقعة الأذن بـ 320 ألف جنيه، وأصبح ثمنها 70 ألف جنيه رغم تغير سعر الدولار، وعممنا الفكرة على الدواء ومنها أدوية الأورام. ومن ثم أصبح لدينا أساس علمى للشراء. هل هذه الفكرة قابلة للتطبيق فى قطاعات أخرى؟ الرئيس: بالطبع يمكن تطبيقها فى قطاعات أخرى وندرس ذلك. نأتى لقضية الفساد.. هل تراه منتشرًا متجذرًا فى مصر، أم أنه ظاهرة عارضة تحتاج إلى أفكار تصفها كثيرًا بأنها مبدعة؟ الرئيس: الفساد ليس مجرد الرشوة، إنما هو أيضا الأداء المتواضع. الفساد ليس مجرد أخذ «قرشين»، إنما هو الجشع وإهدار الموارد، والتقاعس والسلبية والإهمال، وعدم القدرة على تحمل المسئولية والعمل.. سوء التخطيط فساد.. سوء التقدير فساد.. سوء التنفيذ فساد. هناك أيضًا مشكلة الانضباط المجتمعى.. لماذا يبدو فى بعض الأحيان وجود تهاون فى تطبيق القانون؟ الرئيس: القانون فى رأيى هو استعداد المواطن لتنفيذه واحترامه والملاحظ أن هذا الاستعداد تراجع لدى البعض خلال السنوات الماضية.. فهناك إيجابيات كثيرة لثورة 25 يناير غير أن لها أيضًا سلبيات لابد من العمل على تلافيها مثل ظاهرة التعديات على أراضى الدولة والأراضى الزراعية وهى ظاهرة ستؤثر على شكل مصر لمائة عام. كيف ترى أسباب بعض الحوادث الطائفية التى جرت فى الفترة الأخيرة؟ وكيفية معالجتها؟ الرئيس: نحن بحاجة إلى جهد مجتمعى من جانب مؤسسات الدولة واستيعاب وفهم من مكونات النسيج المصرى، وأتساءل: هل التناول فى وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعى كان واعيًا أم لا.. إذا كان واعيًا فإن الآثار تكون أقل.. وعلينا أن نصوب أى أخطاء فى العلاقة داخل النسيج المصرى الواحد، وأن ندرك أن هناك من يحاول إذكاء العبث الذى يتم، وإحداث خلاف داخل النسيج المصرى. لكن مجابهة ذك يتطلب إرادة وقناعة بأن نسيج المجتمع قوى وسوف يزداد قوة. سيادة الرئيس.. نأتى لقضية الإعلام.. نسمعك فى الفترة الأخيرة تعتب على الإعلام، هل يضيق صدرك أحيانًا بحرية الرأى والتعبير؟ الرئيس: أبدًا لا يضيق صدرى برأى أو فكر موضوعى. إنما يلفت نظرى أن أجد من يتكلمون عن موضوعات دون تدقيق للمعلومات، أو يتحدثون فى مسائل تتعلق بأمن البلاد على غير أساس من حقائق، أو يناقشون قضايا دون دراية أو خبرة. نحن نريد لتجربتنا الديمقراطية ولإعلامنا أن يكون على مستوى المسئولية الوطنية. وأضاف: "وبصراحة أنا لا أعتبر كل ما يقال فى الإعلام الخارجى مؤامرة علينا، إنما هو انعكاس لبعض ما نقوله فى إعلامنا. يكفى أن أقول إننا عندما سألنا الإيطاليين: على أى أساس وجهتم الاتهامات للشرطة بقتل الشاب الإيطالى ريجينى؟.. قالوا: على أساس ما نشر فى وسائل إعلامكم! وقال: "إننى أريد لكل مؤسساتنا النجاح.. الإعلام والقضاء والشرطة وغيرها من المؤسسات.. لأن ذلك فيه نجاح لمصر كلها. سيادة الرئيس.. اسمح لنا أن نسألك مجموعة من الأسئلة السريعة.. ما هو آخر كتاب قرأته؟ الرئيس: كان للأستاذ الكبير الراحل محمد حسنين هيكل. أنا قرأت كل كتب هيكل. بل كل مقالاته ومحاضراته وندواته. وليس معنى هذا أننى لا أقرأ لغيره. هناك من جيله كثيرون كالأستاذ جمال حمدان صاحب «شخصية مصر» التى أعيد قراءتها من وقت لآخر وكذلك الأستاذان أنيس منصور وموسى صبرى، وكتاب الرواية والمفكرون الكبار وغيرهم. وليس معنى أنك تفضل القراءة لكاتب معين، أن كل رؤاه تتفق مع رؤيتك. هل اختلفت الصورة التى وجدت عليها حال البلاد عندما توليت الرئاسة، عن الصورة التى كنت تعلمها حينما كنت مديرًا للمخابرات الحربية؟ الرئيس: لا اختلاف فى الصورة. نعلم أن الزمن لا يعود للوراء.. لكن لو عاد الزمن هل تستجيب لرغبة الشعب وتترشح للرئاسة؟ الرئيس: لا يمكن أبدًا أن تكون هناك إرادة للمصريين ولا أتجاوب معها.. من أنا أمام إرادة المصريين؟!.. إننى رهن إرادة الشعب. تتحدث كثيرًا عن مدة رئاستك على أنها 4 سنوات.. ماذا لو طلب منك الشعب أن تعلن خوضك الانتخابات لمدة ثانية؟ الرئيس: ارجعوا إلى إجابتى السابقة. خلال العامين الماضيين.. ما هو أكثر يوم شعرت فيه بالسعادة؟ الرئيس: يوم 6 أغسطس 2015 يوم افتتاح قناة السويس الجديدة.. «ما تعرفوش العالم كان ينظر إلينا إزاى». أين ذهبت روح شق قناة السويس الجديدة؟ الرئيس: روح قناة السويس تسرى فى كل مكان. هناك 4 أنفاق يجرى حفرها تحت قناة السويس.. وأنا متابع صعب لكل المشروعات، أكلم المسئولين فى كل وقت.. واسألوهم، مضيفًا: الروح موجودة.. لكن الرصد ليس على نفس مستوى ما يجرى. ما هو الموقف الذى ملأك بالغضب؟ الرئيس: طبعًا عندما يسقط شهداء مثلما حدث فى سيناء وفى ليبيا. لماذا تأخرت حركة المحافظين؟ الرئيس: لم تتأخر. كان يمكن أن نعين محافظًا للقاهرة فى المكان الذى خلا بتعيين وزير النقل. لكننا انتظرنا حتى تشمل الحركة مجموعة من المحافظين. كيف تقيم أداء الحكومة؟ الرئيس: المهندس شريف إسماعيل من أكفأ رؤساء الوزراء. ولدينا فى الحكومة وزراء عالميون كالدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء، ووزراء أكفاء آخرون. هل أنت راضٍ إذن عن أداء كل الوزراء؟ الرئيس: المرحلة تحتاج من البعض أداء أكثر تميزًا. هل هناك نية لإجراء تعديل فى حقيبة وزارية أو أكثر؟ صمت الرئيس.. ويبدو أن صمته إجابة وافية. هناك من يظن أن دائرة لقاءاتك محدودة، خاصة أن ما يعلن عنها يقتصر على مسئولين أو رؤساء وضيوف أجانب.. هل تلتقى شخصيات بعيدا عن دائرة الضوء؟ الرئيس: بالطبع.. ألتقى سياسيين واقتصاديين من مختلف الاتجاهات والمدارس الفكرية، وأستمع إليهم لأنى أحب أن أستفيد، وليست عندى مشكلة أن أجد بعض الناس تطرح تصورات معينة فى بعض القضايا.. وقطعا ليست كل لقاءاتى معلنة. هل تقابل أناسًا عاديين من البسطاء؟ الرئيس: بصراحة.. البسطاء بصفة خاصة يذهلوننى بفهمهم ورضاهم ودعائهم.. وأقسم بالله أن الانطباع الذى أراه منهم غير الانطباع الذى يتشكل بأن الناس غضبانة أو زعلانة. أنا بسيط وهم بسطاء. ما الرسالة التى تلقيتها أو الموقف الذى صادفته وتأثرت به؟ الرئيس: هو المجموعة التى كانت تستقل أتوبيسا فى الإسكندرية وتوقفوا حينما شاهدونى وقالوا لى: ماتخافش... تأثرت لأنى شعرت بأنهم يريدون أن يقولوا: نحن معك ومع مصر. إذا أصدرت قرارًا واكتشفت أنه خاطئ.. هل تجد غضاضة فى الرجوع عنه؟ الرئيس: أبدًا.. لا أجد أى غضاضة فى ذلك. هل اتخذت قرارًا.. ثم شعرت بقدر من الندم؟ الرئيس: نعم.. لكن لا داعى لذكر القرار. ما هو القرار الذى لم تتخذه فى حينه وقلت بعدها إنه كان لابد أن تتخذه وقتها؟ الرئيس: لا يوجد. التاريخ سوف يكتب عن عبد الفتاح السيسى.. هل تفضل أن يشير إليك كبطل شعبى استجاب لإرادة الجماهير، أم إلى الرئيس صاحب مشروع بناء الدولة المصرية الحديثة الثالثة؟ الرئيس: عن الإنسان الذى خاف على أهله وناسه وبلده، وبذل كل ما يستطيع من جهد من أجل وطنه. الشعب يطلب منك الكثير.. ما الذى تطلبه من الشعب؟ الرئيس: أن يستمروا فى خوفهم على بلدهم، ويصبروا، ولا يتخلوا عنه. هل مازلت على تفاؤلك رغم كل المصاعب؟ الرئيس: مازلت على تفاؤلى ما هو السبب؟ الرئيس: هذا سر بينى وبين ربى. قلت إن مصر أم الدنيا حتبقى قد الدنيا.. هل مازلت على مقولتك؟ الرئيس: بفضل الله مصر قد الدنيا. سيادة الرئيس شكرًا لكل هذا الوقت الذى منحته لنا.. وشكرا على سعة صدرك..
  6. إحتفلت مصر، اليوم الخميس، بالذكرى الثالثة لثورة 30 يونيو، التي أطاحت بحكم جماعة الإخوان في مصر، حيث حلقت مقاتلات إف 16 في سماء القاهرة، وسط احتفالات بثورة شعبية وصفت بأنها تصحيحًا لمسار ثورة 25 يناير، التي أفضت إلى سيطرة جماعة الإخوان على الحكم في مصر، كما تضمنت الاحتفالات، باليوم الذي اعتبرته الدولة إجازة رسمية، انتشار للأعلام المصرية ولافتات تحمل شعار «تحيا مصر» أعلى أبرز الأبنية الحكومية. وبعد 3 سنوات من الإطاحة بالإخوان في مصر، إلا أن وجود الجماعة مايزال يستمر بالقوة في دول أخرى، نستعرض الآن خريطة الإخوان في الدول العربية. حاكم في السودان في الوقت الذي تحتفل فيه مصر بالإطاحة بحكم جماعة الإخوان المسلمين، انقسم فيه مواطنو السودان، في اليوم نفسه، 30 يونيو، حيث احتفل بعضهم بوصول الإخوان إلى الحكم، بينما وصفه البعض الأخر بـ«اليوم المشؤوم». وكانت ثورة «الإنقاذ الوطني» بالسودان قد بدأت بـ«انقلاب عسكري» قادته الجبهة الإسلامية القومية المنشقة عن جماعة الإخوان المسلمين بالجيش السوداني، مطيحة بالحكومة التي ترأسها رئيس الوزراء الصادق المهدي. وأعلن التليفزيون السوداني في 30 يونيو عام 1989، استيلاء بعض ضباط الجيش السوداني على الحكم، وشن حملة اعتقالات واسعة، وحصلت الحركة على تأييد داخلي وخارجي قبل الإعلان عن هويتها الحقيقة، معتبرة أن «النظام الإسلامي هو الأمثل، والأحزاب سبب كوارث السودان»، كما قالت قيادات الحركة الإسلامية آنذاك. وإثر صعود الإخوان، تنامت الحركات المعارضة، على رأسها الحركة الشعبية لتحرير السودان، والتجمع الوطني الديمقراطي المعارض، والتجمع العالمي لنشطاء السودان الذي يعمل من خارج بلادهم، ما أوقع ضغوطا كثيرة لإسقاط الحكومة التي صمدت رغم الضغوطات الدولية، في وجه كل المحاولات والعقوبات والحصار الاقتصادي المفروضة عليها. وأوردت صحيفة «سودان تريبيون» أنباء عن مواكب احتجاجية نظمها حزب المؤتمر السوداني المعارض، عشية الذكرى الـ 27 لما وصفته الصحيفة بـ«استيلاء الرئيس عمر البشير على السلطة عبر إنقلاب عسكري في 30 يونيو 1989». ونأى النظام عن الاحتفال بما يسميه «ذكرى ثورة الإنقاذ الوطني»، منذ اتفاقية السلام الشامل مع الحركة الشعبية ـ متمردو جنوب السودان السابقين- في العام 2005. محاولة استعادة الثقة في تونس تونس التي انطلقت منها ثورة شعبية، تبعتها مصر بثورة مماثلة، سارت على النهج نفسه، وأطاحت البلدين بحكم جماعة الإخوان المسلمين، حيث نجح حزب نداء تونس بقيادة الباجي قايد السبسي، في الفوز بانتخابات رئاسية على منافسه المنصف المرزوقي، المؤيد من حزب النهضة الإسلامية التابعة لجماعة الإخوان، والذي سيطر على الحكم في أعقاب الثورة التونسية، وشهدت فترة حكمه أزمات سياسية متعددة. الحزب الذي عرف بمبادئه الإسلامية، أعلن مؤخرا في خطوة لاستعادة الثقة، عن فصل الدين عن السياسة، وهي الخطوة التي اعتبرها البعض «مناورة سياسية»، في مرحلة أصبح فيها الإسلاميون مهددون في وجودهم السياسي، سواء في شكل حكومات أو معارضة. تفكك الإخوان في الأردن تأزمت العلاقة بين جماعة الإخوان في الأردن، والتي عرفت بـ «الجماعة الأم»، وبين السلطات، بعد منح الحكومة الأردنية في مارس 2015، ترخيصًا لجمعية تحمل اسم «الإخوان المسلمين» وتضم أعضاء سابقين مفصولين من الجماعة الأم، وعلى خلفية ذلك، أغلقت قوات أمنية أردنية منتصف شهر أبريل الماضي، المقر الرئيسي لـ«جماعة الإخوان» وسط العاصمة عمان، وأخلت من فيه، وأعقبه إجراء مماثل لفروعها المنتشرة في محافظات المملكة، وتعرضت مقار الجماعة هناك للحرق، فيما حمل أعضاؤها مسؤولية ذلك للسلطات الأردنية. مصدر
×