Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'بوتين'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 74 results

  1. وصل إلى القاهرة اليوم الخميس وفد روسى رفيع المستوى قادما بطائرة خاصة فى زيارة لمصر يلتقى خلالها مع عدد من كبار المسئولين للإعداد للزيارة المرتقبة لزيارة الرئيس الروسى "فلاديمير بوتين" لمصر الأيام القادمة.صرحت مصادر مطلعة شاركت فى استقبال الوفد الروسى: سيلتقى الوفد الروسى خلال زيارته مع عدد من كبار المسئولين والشخصيات خاصة فى مؤسسة رئاسة الجمهورية للإعداد للزيارة المرتقبة للرئيس الروسي " فلاديمير بوتين" لمصر خلال الفترة القادمة ومراجعة جدول الزيارة والاتفاقيات التى سيتم توقيعها خلالها وعلى رأسها التعاون فى المجالات العسكرية والطاقة خاصة مايتعلق بالتوقيع على إتفاقية إنشاء المفاعل النووى بمنطقة الضبعة بمصر.يذكر أن آخر زيارة لـ "بوتين" لمصر كانت فى فبراير 2015 وأن الرئيسين "السيسى" و"بوتين" بحثا قبل يومين فى اتصال هاتفى بينهما دعم التعاون وآخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية حيث صرح السفير "بسام راضى" المتحدث باسم الرئاسة،عقب الإتصال قائلا: إن الرئيسين بحثا خلال الاتصال آخر تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والجهود المشتركة لاستعادة الاستقرار بالمنطقة، وأكدا أهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات، خاصة في سوريا وليبيا، في إطار القرارات الأممية ذات الصلة، وعلى نحو يحقق تسوية سلمية طويلة الأمد، وثمن الرئيس الروسي في هذا الإطار الجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية.وقال"راضى": إن بوتين قدم تعازيه للسيسي فى ضحايا الهجوم الإرهابي على المصلين العزّل في مسجد الروضة بشمال سيناء، مؤكدًا دعم روسيا لمصر حكومة وشعبًا في جهودها لمكافحة الإرهاب وأن الرئيس السيسي أكد صلابة إرادة الشعب المصري في مواجهة الإرهاب ونبذ أفكاره المتطرفة، وقوة عزيمة القوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية في دحر الإرهاب وهزيمته.
  2. ذكر المكتب الصحفي للكرملين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي بحثا خلال محادثة هاتفية مشروعات مشتركة رئيسية، بما فيها الطاقة النووية. وبحسب الكرملين "تم التطرق إلى القضايا الموضوعية في جدول الأعمال الثنائي، بما في ذلك تنفيذ المشروعات المشتركة الكبرى لا سيما في قطاع الطاقة النووية، والارتياح المتبادل للتنمية الشاملة لعلاقات الصداقة الروسية المصرية". يأتي هذا الاتصال، أمس الثلاثاء، بعد إعلان المدير العام لشركة "روس آتوم" الحكومية، ألكسي ليخاتشيوف، بأن التنفيذ العملي لمشروع بناء محطة "الضبعة" للطاقة النووية في مصر بتكنولوجيا روسية، سيبدأ في ديسمبر المقبل . وكانت مصر وروسيا، وقعتا في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، اتفاقية لبناء وتشغيل أول محطة نووية بتكنولوجيا روسية في منطقة الضبعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، غرب مصر. ومن المقرر أن تتكون المحطة من أربع وحدات بقوة 1200 ميغاواط لكل واحدة منها. وبمقتضى الاتفاقية تقدم روسيا قرضا لمصر بقيمة 25 مليار دولار لتمويل عمليات إنشاء هذا المشروع الذي ينفذ على مدى 7 سنوات. المصدر : https://ar.rt.com/jj6u
  3. الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 10:33 التقى الرئيس السوري بشار الأسد مجموعة من كبار ال ضباط الروس الذين شاركوا في دعم الجيش السوري. وأكد الأسد وفق وكالة الأنباء الروسية الرسمية على دور القوات المسلحة الروسية في الحرب على الإرهاب، وخاصة أنها قدمت شهداء وبذلت جهوداً كبيرة في المعارك على الإرهاب في سوريا. وأشار إلى أن العالم كله يرى النتائج المهمة التي تحققت على هذا الصعيد نتيجة دعم القوات الجوية الروسية للجيش العربي السوري وبفضل التضحيات التي قدمتها القوات السورية والروسية وحلفاء سورية. حضر اللقاء مجموعة من كبار القادة العسكريين الروس على رأسهم سيرخي شويجو وزير دفاع روسيا، ويوري اوشاكوف معاون بوتين. جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي.
  4. قال اللواء الدكتور محمد مجاهد الزيات الخبير الاستراتيجي والرئيس السابق لمركز دراسات الشرق الأوسط، إن زيارة الرئيس الروسى بلاديمير بوتين الى القاهرة نوفمبر القادم ترتبط بعاملين أساسيين .وأضاف الزيات فى تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن العامل الأساسى للزيارة هى العلاقات الثنائية وعودة السياحة الروسية مرة أخرى لمصر بعد التعامل الغريب من قبل موسكو مع هذا الملف على الرغم من فتح السياحة لدول أخرى بها مشاكل مثل العراق .وأوضح الزيات اأ العلاقات العسكرية بين البلدين ستأخذ حيزا من المباحثات بين البلدين كبيرة وتطويرها بشكل ملحوظ بالإضافة إلى تأكيد روسيا على استراتيجية تأكيد الحضور فى الشرق الأوسط بتعاونها مع مصر.وكان الرئيس عبدالفتاح السيسى قدم دعوة لنظيره الروسى فلاديمير بوتين حضور فعاليات توقيع عقود إنشاء مفاعل الضبعة النووي نوفمبر القادم على هامش قمة مجموعة «بريكس» بمدينة شيامن الصينية. http://www.elbalad.news/2982335
  5. [ATTACH]37255.IPB[/ATTACH] وصف ديمتري ترينين، مدير مركز مؤسسة كارينغي للسلام الدولي في موسكو، ورئيس مجلس البحث وبرنامج السياسات الأمنية والخارجية بأنه حاكمٌ مستبد بموافقة الشعب، فقد حافظ على الحريات الشخصية الأساسية التي اكتسبها الشعب الروسي لأول مرة بعد سقوط النظام الشيوعي وقيد في ذات الوقت الحريات السياسية بشكل محكم. وقال ترينين في مقال نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، إن الرئيس الروسي حرص منذ توليه السلطة على أن يبدو أنه يعمل مديراً لدى الشعب الروسي الذي انتخبه إلا أن وظيفته بعد سنوات في الحكم إلى "قدر"، على حد وصف الرئيس الروسي. ويحاول المقال إبراز الدور الذي لعبه بوتين في إعادة روسيا إلى الساحة الدولية من جديد، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، ساعده في ذلك شخصيته الفردية وسياساته العامة، إذ وطدت شرعية حكمه للدولة الروسية في نظر الغالبية العظمى من شعبه. نص المقال حين سُئِل فلاديمير بوتين عن وظيفته، وذلك بعد عامين من توليه رئاسة الكرملين في ليلة رأس السنة عام 1999، قال عبارةً مفادها إنَّه يعمل مُديراً لدى الشعب الروسي الذي انتخبه للفترة التي يقتضيها منصبه. بينما حين سُئِل عن وظيفته الآن، قال إنَّها "قَدَر". وشهد الأمس، 26 مارس/آذار، تجمَّع الآلاف في تظاهراتٍ حاشدة تُعَدُّ هي الأكبر من نوعها منذ عدة سنوات ضد بوتين، ورئيس وزرائه وتلميذه النجيب ديمتري ميدفيديف، وذلك وفقاً لما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية. ومع ذلك، يعتبر الشعب الروسي بوتين رمزاً للاستقرار بعد عِقدٍ ونصف من الاضطرابات التي شملت سياسات الإصلاح الرديئة والمُضلّلة للنظام الشيوعي السوفيتي، ونهايته غير المتوقعة، والمجيء المفاجئ للحرية التي أوحت في كثيرٍ من الأحيان بتلاشي كافة المبادئ والقوانين، والتفكك المؤلم للاتحاد السوفيتي، والإصلاحات السوقية، التي كثيراً ما وُصِفت بـ"صدمةٍ دون علاج"، وتفشّي الظلم التام كالنار في الهشيم، ونهاية الأيدولوجية، وتفسُّخ الأخلاق. وكان بوريس يلتسن، أول رئيس لروسيا بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، قد عيَّن بوتين ليكون خليفةً له، ولكنَّ بوتين سرعان ما أثبت جدارته بمنصبه بعد نجاحه في ترويض الأقلية الحاكمة، وإنهاء حرب الشيشان التي كانت تبدو نهايتها ضرباً من الخيال، فضلاً عن كسر شوكة حزبٍ كان من أقوى الأحزاب الشيوعية، وتهميش الليبراليين. لقد أعاد بوتين إرساء النظام الروسي التقليدي المتمثل في الحكومة الهرمية. وتمكنت الدولة التي خصخصتها هذه النخبة ذات النفوذ والقوة من العودة بقوة للساحة السياسية، لتؤكد مجدداً مدى قوتها. وكان معظم ما يفعله بوتين مجرد تلبية لمطالب معظم الشعب الروسي، الذي فشل في الفترة التي تلت عصر الشيوعية، وهي مطالب في معظمها كانت تنبع من نظرة الشعب إليه كأبٍ وراعٍ يعمل لمصلحته. ولم يقتصر الأمر على نجاحه بنزاهةٍ في الانتخابات، التي أصبحت في عهده وسيلةً لتثبيت القادة في مناصبهم وليس استبدالهم، بل كسر قاعدة البقاء في السلطة في دولةٍ نبذ شعبها سلفَيْه، ميخائيل جورباتشوف وبوريس يلتسن، اللذين كانا يتمتعان بشعبيةٍ جارفة يوماً ما، ولكنَّها لم تشفع لهما، واندثرت بعد ذلك. وحين كان على بوتين الاختيار، في بداية حكمه، بين الانحياز للنُّخَب، بما في ذلك نخبة المثقفين، وبين الانحياز لطبقات الشعب العادي، ذهب إلى الاختيار الثاني. عرف بوتين من أين تؤكَل الكتف، وأدرك أنَّ أفضل وسيلة لحكم روسيا هي الاحتفاظ بشعبيةٍ جارفة وصادقة بين "الجماهير"، وممارسة سلطته القوية على النُّخب من حينٍ لآخر، ليعتبره الشعب "قيصراً صالحاً" يكبح جماح "النخب الأرستقراطية" الطامعة. وتُعَدُّ التقييمات الشعبية شيئاً مُهماً، فكي يكون حُكم المرء فعّالاً، يحتاج إلى تأييد نسبةٍ لا تقل عن 60% من شعبه، وكي يحكم بأريحية، يحتاج إلى تأييد 70% من شعبه، ومع أنّ الحصول على نسبة تأييد قريبة من 50% أمرٌ رائع جداً في الدول الغربية، فهو أمرٌ محفوف بخطر اندلاع حرب أهلية في روسيا. ولذلك تمكَّن بوتين، بفضل شخصيته الفريدة، وسياساته العامة، ومواقفه، من توطيد شرعية حُكمه للدولة الروسية في نظر الغالبية العُظمى من شعبه. استعاد بوتين هيبة روسيا كإحدى القوى العُظمى، بعد أن كانت قد فقدتها في أواخر عهد الاتحاد السوفيتي. وحاول أولاً إدماج روسيا مع الدول الغربية الكبرى حين حاول جعلها حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة في حلف الناتو، وشريكاً مُقرَّباً للاتحاد الأوروبي في "أوروبا العُظمى". وحين باءت مساعيه بالفشل، أدار دفة روسيا بعيداً عن فلك الدول الغربية، وأعاد تشكيل الجيش الروسي، واستخدمه لحماية مصالح الأمن القومي الروسي في أوكرانيا، على حد قوله، ولنشر النفوذ والقوة خارج الإمبراطورية السابقة، وإيصال رسالة إلى العالم مفادها أنَّ روسيا قد عادت إلى الساحة مرةً أخرى. وقف بوتين علانيةً وبحزم أمام سعي الولايات المتحدة للسيطرة على العالم. وانتهج بوتين، الذي تراه الدول الغربية شخصاً مُخرِّباً، سياساتٍ مُحافظة في وطنه. إذ سمح بوتين بإصلاحاتٍ اقتصادية في ولايته الأولى، ثم سمح بإجراء مناقشاتٍ عن التحديث، ولكن طريقته في الحكم تعتمد اعتماداً أساسياً على البيروقراطية. ويعتنق بوتين الفكر الرأسمالي والدولاني. ويُدرك قوة السوق، ولكنَّه يقلق بشأنها كذلك، فيجعل الدولة دائماً على أهبة الاستعداد للنهوض واستعادة زمام الأمور إذا وقعت أي أزمة. واستطاع ترويض الأقليات السابقة لحكمه، وحوّلها إلى خدم مُطيعين، وصاروا يتهافتون على الإحسان في معاملته. ورأى أصدقاءه القُدامى يكوّنون ثرواتٍ طائلة، وكان يُدرك أنَّ بإمكانه الاعتماد على ولاءهم الذي لا تُخالطه ذَرة شك، ويبدو أن بوتين يُقدِّر سمة الولاء تقديراً شديداً أكثر من غيرها. ولا فائدة هنا من السؤال عن ثروة بوتين الشخصية، فبعد حدٍّ مُعيَّن، تتحول النقود إلى قوةٍ هائلة، وفي ضوء هذه النقاط، يبدو أنَّه ليس هناك سوى عدد قليل من الأنداد للرئيس الروسي، بل قد لا يكون هناك ندٌّ له على الإطلاق. حاكمٌ مستبد بموافقة الشعب، لعل ذلك هو أبلغ وصف لبوتين، الذي حافظ على الحريات الشخصية الأساسية التي اكتسبها الشعب الروسي لأول مرة بعد سقوط النظام الشيوعي. إذ تتوفر للشعب حرية اعتناق الأديان، وحرية السفر، فضلاً عن عدم حظر موقعي فيسبوك وتويتر، والسماح بقلةٍ قليلة من القنوات الإعلامية التي تُعارض سياسات الكرملين علانيةً. ومع ذلك، فالحريات السياسية مُقيَّدة تقييداً مُحكماً، وذلك لعدم ترك أي فرصة لاحتمالية اندلاع "ثوراتٍ مُلوّنة"، وغلق كافة المنافذ في وجه الأقليات التي تحمل طموحاتٍ سياسية. ومن وجهة نظر مُعظم الشعب، فلا أهمية تُذكر لهذا الأمر، إذ يتوفر للناشطين القليلين نسبياً خيار خوض غمار المعترك السياسي، أو تركه. وكان بوتين قد وصف نفسه ذات مرة بأنه أكثر شخص وطني في تاريخ روسيا. وأعلن أنَّ حب الوطن هو فكرة روسيا الأولى. وتأتي روسيا في مقدمة قائمة أولوياته. فمنذ أول يومٍ له في الرئاسة وهو يُنفَّذ وصية الوداع التي طلبها منه الرئيس السابق بوريس يلتسن، حين قال له: "اعتنِ بروسيا". ولأنَّ الاتحاد السوفيتي كان واحداً من الأسماء التاريخية لروسيا، فلا عَجَب من أن يقول بوتين إنَّ انهيار هذا الاتحاد كان كارثةً كُبرى. ويتمثل إطاره المرجعي الأساسي في تاريخ روسيا الغني. وقال بوتين ذات مرةٍ ساخراً إنَّه لا يوجد شخصٌ في العالم يستحق التحدث عنه بعد موت الزعيم الهندي مهاتما غاندي. صحيحٌ أنَّ بوتين يتحدث مع العديد الشخصيات، ولكن لا تربطه صلةٌ قوية إلا بالحُكام السابقين لروسيا، سواءً القياصرة، أو الأباطرة، أو قادة الأحزاب. وليس بوتين سوى الاسم الأخير في قائمةٍ طويلة من حُكام روسيا. يُشكِّل عدم امتلاك أنداد داخل الوطن، وامتلاك عدد قليل جداً من الأنداد خارجه عبئاً نفسياً ثقيلاً. إذ يحتاج المرء إلى التأمل في السُّلطة الأعلى منه. ومع ذلك، يرى بوتين أنَّ الدين أكثر من مجرد أمرٍ شخصي. ومن وجهة نظره، فالمسيحية الأرثوذوكسية تُعَدُّ نبراساً روحياً وأخلاقياً، وهي جوهر الحضارة الروسية الفريدة، ودون وجودها، لا يُمكن فهم تاريخ روسيا وأدبها الكلاسيكي وفنونها فهماً كاملاً. ويرى بوتين أنَّ التحالف بين الدولة وبين مؤسساتها الدينية، وأبرزها الكنيسة الروسية الأرثوذوكسية، هو لُب الوحدة الوطنية. ومن المقرر أن تشهد روسيا انتخاباتٍ رئاسية العام المُقبل. وعلى أرض الواقع، يتوقع الجميع ترشّح بوتين، ولا يساورهم أي شكٍّ حيال فوزه. ولكن يتمثل السؤال الوحيد في كم عدد الناخبين الذين سيذهبون إلى مراكز الاقتراع، وكم منهم سيصوتون لصالح بوتين. ويهدف الكرملين الآن إلى وصول كلتا النسبتين (نسبة المصوتين الإجمالية، ونسبة مؤيدي بوتين) إلى 70%. وقد تكون هذه الولاية الرابعة لبوتين في الكرملين، أو الخامسة إذا حسبنا ولاية ديمتري ميدفيديف، التي كان بوتين فيها هو الحاكم الفعلي، هي الأخيرة له داخل القصر، وليس السبب أنَّ عمره سيتجاوز 72 عاماً بعد انقضاء ولايته الرئاسية المُقبلة التي ستمتد إلى 6 أعوام، ولكن السبب هو عدم رغبته في تعديل الدستور قبل حلول هذا التاريخ. ومع ذلك، من غير المُرجَّح أنَّ بوتين سيترك الساحة السياسية حتى في عام 2024، أي بعد قضائه حوالي رُبع قرنٍ في السلطة، ففي حقيقة الأمر، تُعَدُّ وظيفة بوتين مَهمةً يحاول إكمالها ما دام حياً. ويتمثل التحدي الذي يواجهه على المدى البعيد في نقل سبل القيادة الحكيمة لجيلٍ جديد من القادة الروس، والتأكد من جدوى هذا الأمر. وينصبُّ اهتمام بوتين حالياً على تحديد هؤلاء الأشخاص الجديرين بخلافته، معظمهم في الأربعينيات والثلاثينيات أيضاً من عمرهم. وقد عيَّن بوتين بعضهم بالفعل في مناصب بارزة، ومنهم وزراء، ومُحافظون، وشخصياتٌ أخرى تشغل مناصب حكومية بارزة. سيُجرِّبهم بوتين، ويختبرهم مراراً وتكراراً، ويُكلِّفهم بأداء مهماتٍ مُعيَّنة. وقد يُصبح بوتين نفسه، الذي يُعَدُّ الأب الروحي لتلاميذه النُّجباء، فيما بعد الأب الروحي لروسيا، أو لنَقُل، بصيغةٍ سنغافورية، مرشد الرؤساء. ولا يزال من المبكر جداً إصدار حكمٍ نهائي على بوتين. لقد حافظ بوتين على وحدة بلده واستعاد مكانتها العالمية. ويستمر حالياً في سياساته التي جعلت الجميع يخشونه ويهابونه، وهو مستعدٌّ دائماً لمفاجأة غيره. لقد أحدث تأثيراً عميقاً في بلده. إنَّها روسيا بوتين، ويرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى أنَّه يُكرّس حياته لروسيا. - هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.
  6. تناولت صحيفة "مسكوفسكي كمسموليتس" التوتر في العلاقات الروسية–التركية على خلفية مساندة موسكو للكرد السوريين، مشيرة إلى احتمال تزايد التدهور. جاء في المقال: مرة أخرى تقف روسيا وتركيا على عتبة الشجار. وتجلى ذلك مؤخرا بوضوح في عملية التوبيخ العلنية التي أعدتها الخارجية التركية للقائم بالأعمال الروسي في أنقرة، على خلفية مقتل جندي تركي على يد قناص كردي. ولعل الإشارات التي تدل على احتدام الخلاف بين البلدين قد أصبحت عديدة، لاسيما أن محادثات بوتين–أردوغان الأخيرة في موسكو، كانت أسوأ بكثير مما حاول كلا الزعيمين إظهاره. وإذا كان الرئيس بوتين لا زال محافظا على لقب "الجوزة القاسية" كما وصفه الرئيس الأمريكي من حيث صلابة الموقف، إلا أن تصرفات أردوغان قد أظهرت أنه على وشك الانفلات. بعد اللقاء في الكرملين يوم 10/03/2017 أعلن كلا الزعيمين بانسجام أن عملية التطبيع التي بدأت في أغسطس/آب 2016 قد انتهت، وأن العلاقة بين البلدين دخلت مجددا في مرحلة "التطور المتعدد الأوجه" في جميع المجالات. بيد أن الأحداث اللاحقة كشفت أن هذه التصريحات، لم تكن سوى تعبير عن قدرة الرئيسين بوتين وأردوغان في الحفاظ على الهدوء وبرودة الأعصاب. وواقعيا، لم تنته المحادثات بذلك المستوى من النجاح الذي عكساه أمام عدسات الصحفيين، وأن الخلاف احتدم من جديد بين رئيسي الدولتين، ولكن هذه المرة بسبب –الكرد السوريين. الزعيم التركي وأثناء المؤتمر الصحفي في الكرملين قال: القضاء على مجموعة إرهابية (داعش-الصحيفة) بمساعدة أخرى (وحدات حماية الشعب الكردية) –أمر غير ممكن. وفي وقت لاحق كشفت وسائل الإعلام التركية أن أردوغان طلب من بوتين التخلي عن مساعدة الكرد، الذين يقاتلون إلى جانب بشار الأسد. والذين سيكافؤون بإنشاء الحكم الذاتي في الشمال السوري. بيد أن الرئيس الروسي رفض طلب أردوغان كما كتبت الصحف التركية. إضافة إلى ذلك، ومما يشير إلى الخلافات بين الحكومتين، ما أصبح معلوما بأن ممثلي التشكيلات العسكرية الكردية قد وقعوا اتفاقا مع المتخصصين الروس من أجل تدريب قواتهم على "المهارات الحديثة للحرب". وحسب معطيات وحدات حماية الشعب، وكنتيجة لتحضير مقاتلين جدد، سيصل عدد القوات الكردية حتى الـ100 ألف مقاتل مع حلول منتصف عام 2017. (وفقا لمعطيات رويتزر للأنباء وصل عددها إلى 60 ألفا في نهاية عام 2016). هذه المعلومات أكدتها الصور التي نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، والتي تظهر وصول الجيش والمعدات الروسية إلى منطقة عفرين. من جهة أخرى، أكدوا في البرلمان الروسي (الدوما) على ضرورة تعزيز الحوار الفوري بين دمشق والكرد من أجل إنشاء الحكم الذاتي الكردي في سوريا، ذي "صلاحيات دستورية واسعة"، وأن هذا من شأنه "المساهمة في إحلال السلام في شمال البلاد"، كما جاء على حد ذكر رئيس لجنة الشؤون الدولية للدوما الروسية، ليونيد سلوتسكي. وعلى الرغم من أن الكرملين لم يصدر أي تعليقات توضيحية ترتبط بعموم هذا الموضوع، إلا أن أنقره قد قيّمت تصريحات بعض الساسة الروس، وتصرفات الجيش الروسي في الشمال السوري "كطعنة في الظهر التركي". حيث تعتبر السلطات التركية الكرد عدوها الرئيس، لا سيما أن عملية "درع الفرات" التركية في سوريا، ومنذ البداية لم تكن موجهة فقط ضد تنظيم "داعش" كما أعلن عن ذلك القادة الأتراك مرارا. رد الفعل التركي كان سريعا. في 23/03/2017 استدعت الخارجية التركية القائم بأعمال السفارة الروسية في أنقره سيرغي بانوف. ويجب القول في هذا الصدد إن الأتراك والكرد يقتلون بعضهم بعضا بشكل مستمر، ولم تستخدم هذه الحالات في يوم من الأيام، كسبب لتوبيخ الدبلوماسيين الروس علانية. لقد طلبت الخارجية التركية من سيرغي بانوف إغلاق مكتب "الاتحاد الديمقراطي" في موسكو، هذا على الرغم من أن الجانب الروسي لم يؤكد حقيقة وجود مثل هذا المكتب. بطبيعة الحال، لم يقتصر التوتر على الخط الدبلوماسي بمفرده ليعكس عدم رضا الموقف التركي. إذ أن أردوغان في زيارته الأخيرة لموسكو، ولم يغادر بعد الكرملين، كما لم يضع الصحفيون النقاط على الحروف في مقالاتهم التي تشيد بعهد جديد في العلاقات الروسية –التركية، حين ألغت تركيا خدمة العبّارات بين موانئ القرم والموانئ التركية. كما أعلنت أنقرة يوم 18/03/2017 أنها لن تعترف أبدا بأن القرم روسي، والذي ضَم إليها نتيجة "خرق فاقع لكافة المعايير القانونية الدولية القائمة". وأنها ستواصل دعم "الترك- التتار" من سكان شبه جزيرة القرم". توازيا مع ذلك، حدثت قصة أخرى مسيئة لروسيا، فعلها أردوغان في أستانا. حيث انتظر المشاركون في الجولة الثالثة من المفاوضات بشأن التسوية السورية، بفارغ الصبر عدة أيام حضور ممثلي المعارضة السورية المسلحة الذين ضمنت أنقرة، حضورهم في جولات المفاوضات السابقة، ولكن من دون فائدة. وأنقرة هنا لم تعطل فقط عملية التفاوض الحالية، بل في واقع الأمر شطبت مبادرات الرئيس بوتين، الذي توقع بجدية أن أستانا يمكن أن تصبح بديلا حقيقيا لجنيف. المفاوضات في العاصمة الكازاخستانية لم تحقق أي انفراج للوضع في سوريا. وأخيرا، لا ينبغي لنا أن نتجاهل ما تكشف عنه منذ نهاية الأسبوع الماضي بـ"فضيحة الحبوب" حيث أعلنت تركيا فجأة رفضها شراء الحبوب من روسيا (من خلال إدخال رسومات وقائية بمقدار 130%)،. وعلى الرغم من أن المسؤولين الروس قد أعلنوا سابقا أن روسيا ستجد بديلا لتركيا، ولكن يبدو أن هذا لن يكون سهلا على عتبة بدء موسم جديد. وتحتل تركيا المرتبة الثانية بعد مصر في شراء الحبوب الروسية. حتى الآن، الجانب الروسي يتصرف بصبر وأناة، وكأن شيئا لم يحدث في العلاقة الروسية – التركية، ولكن بات جليا أن أي شرارة صغيرة في مسلك العلاقة بين روسيا وتركيا ممكن أن تؤدي إلى اندلاع اللهيب. بوتين وأردوغان على عتبة الصراع: تركيا "خدعت" روسيا من جديد - RT Arabic
  7. أشاد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، في موسكو بعودة العلاقات إلى طبيعتها تماما بعد أزمة دبلوماسية خطيرة بينهما كما أكدا ضرورة تعزيز التعاون في جميع المجالات. وقال أردوغان في مؤتمر صحفي مشترك مع بوتين في الكرملين: "انتهينا من عملية التطبيع، لا نرغب في استخدام هذه الكلمة بعد الآن". وأضاف: "نحن ملتزمون بمواصلة تحسين العلاقات الأساسية والخاصة بين البلدين"، موضحا أنه يتوقع أن ترفع روسيا "بشكل كامل" العقوبات المفروضة على أنقرة. وتشهد العلاقات التركية الروسية تحسنا ملحوظا منذ أشهر بعد أزمة دبلوماسية خطيرة إثر إسقاط تركيا مقاتلة روسية في نوفمبر 2015 على الحدود السورية التركية. وقررت روسيا التي اعتبرت الأمر "طعنة في الظهر"، فرض عقوبات اقتصادية واسعة ضد تركيا ردا على ذلك. ولكن في صيف عام 2016، بدأ بوتين وأردوغان حل النزاع بينهما، مع قرار الكرملين رفع معظم العقوبات على أنقرة، وخصوصا في مجال السياحة. من جهته، قال بوتين: "يمكن ملاحظة ان علاقاتنا عادت إلى شراكة حقيقية مع تعاون متعدد الأوجه". وأضاف: "ننظر إلى تركيا باعتبارها أهم شريك لنا". وعقب اجتماع استمر عدة ساعات، وقع الزعيمان خطة تعاون حتى عام 2020 لتعزيز التبادل التجاري الذي قال الرئيس التركي إن حجمه "يمكن" أن يصل إلى 100 مليار دولار في المستقبل. كما اتفقت روسيا وتركيا على "مواصلة التعاون الفعال في مكافحة الجماعات الإرهابية، وفي المقام الأول ضد تنظيم داعش في سوريا"، وخصوصا على مستوى أجهزة الاستخبارات، وفقا للرئيس بوتين. وتعتبر موسكو وأنقرة وطهران الدول الضامنة لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في سوريا أواخر ديسمبر كما أنها راعية مفاوضات السلام في أستانا لإيجاد حل للأزمة السورية. والثلاثاء، عقد رؤساء هيئات الأركان العامة التركية والأمريكية والروسية اجتماعا في تركيا لبحث كيفية تحسين التنسيق في سوريا لتجنب اشتباكات بين القوات المتناحرة المدعومة من هذه البلدان بوجه الجهاديين. الوطن | "بوتين" و"أردوغان" يشيدان بتطبيع العلاقات بشكل كامل بينهما
  8. [ATTACH]35713.IPB[/ATTACH] نفى المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، اليوم الأربعاء 22 فبراير/شباط، أن يكون الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، طلب ما يسمى بـ"التعريف بالحالة النفسية" للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.وكانت شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية نقلت عن مسؤول سابق في الخارجية الروسية، ادعت أنه مستشار كبير في الكرملين، زعم فيها أن الرئيس الروسي طلب إعداد تقرير عن الحالة النفسية لترامب. وقال بيسكوف للصحفيين: "الكرملين لم يأمر بدراسة الحالة النفسية لترامب". وأشار بيسكوف أيضا في تصريحاته إلى أن الكرملين لا يتفق مع النتائج التي توصلت إليها منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي، والذي يشير إلى تعزيز القيود على حقوق الإنسان في روسيا. وقال بيسكوف: "هذه ليست المرة الأولى، هذه وثيقة تصدر بانتظام. نحن كما العادة، لا نتفق معه إلى حد كبير. في هذه الحالة نحن لا نتفق مع هذه الاستنتاجات، وكيفية صياغتها". وأوضح بيسكوف أيضا أن بوتين قرر عقد لقاء يوم 23 فبراير/شباط مع العسكريين، الذين ذهبوا في حملة بحرية إلى الساحل السوري. موسكو — سبوتنيك
  9. [ATTACH]35091.IPB[/ATTACH] رويترز قال مسئولان أمريكيان، ومسئول أمريكى سابق، إن الرئيس دونالد ترامب، ندد فى أول مكالمة هاتفية بعد توليه الرئاسة مع نظيره الروسى، فلاديمير بوتين، بمعاهدة تحد من نشر البلدين لرؤوس حربية نووية، ووصفها بأنها صفقة "سيئة" للولايات المتحدة. وأضاف المسئولون الذين أحيطوا علمًا بما دار فى المحادثة الهاتفية، إنه عندما طرح "بوتين"، إمكانية تمديد المعاهدة الموقعة فى 2010 والمعروفة باسم "ستارت الجديدة"، توقف "ترامب"، عن الحديث ليسأل مساعديه على انفراد بشأن المعاهدة. وأبلغ "ترامب"، "بوتين"، بعد ذلك أن المعاهدة واحدة من بين عدة اتفاقات سيئة تفاوضت عليها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، مضيفًا أن "ستارت الجديدة" تحابى روسيا، وذكرت المصادر أن "ترامب" تحدث أيضًا عن شعبيته. وامتنع البيت الأبيض، عن التعليق، وأحال "رويترز"، إلى الرواية الرسمية التى نشرها بشأن المكالمة التى جرت فى 28 من يناير، والتى لم يرد فيها ذكر إلى النقاش بشأن المعاهدة. ولم تتحدث أى تقارير سابقًا عن أن "ترامب"، عبَر لـ"بوتين"، عن تشككه بشأن "ستارت الجديدة"، أثناء المكالمة التى استمرت ساعة. وتمهل "ستارت الجديدة"، البلدين حتى فبراير 2018 لخفض رؤوسهما الحربية النووية الإستراتيجية المنتشرة إلى ما لا يزيد عن 1550، وهو أدنى مستوى فى عقود، وتحد أيضًا من نشر الصواريخ التى تطلق من البر أو الغواصات والقاذفات القادرة على إطلاق أسلحة نووية. وقال اثنان من المصادر إن مسئولين بالإدارة الحالية، قرأوا ملاحظات تفصيلية كتبت أثناء المكالمة الهاتفية، قاموا بإطلاعهما على فحوى المحادثة، واطلع أحدهما على أجزاء من الملاحظات، وجرى إبلاغ المصدر الثالث بتفاصيل المكالمة أيضًا. ولم تطلع "رويترز"، على الملاحظات التى دونت أثناء الاتصال والتى تخضع للسرية، فيما لم يرد الكرملين، على طلبات للتعقيب. وزاد الاتصال الهاتفى مع "بوتين"، المخاوف من أن "ترامب"، غير جاهز بشكل كاف للمناقشات مع زعماء أجانب. وقال مسئولان كبيران سابقان، إنه جرت العادة قبل أى اتصال هاتفى مع زعيم أجنبى، أن يتلقى الرئيس إفادة مكتوبة بالتفصيل من مسئولى مجلس الأمن القومى، بعد مشاورات مع الوكالات المعنية/ ومنها وزارة الخارجية، ووزارة الدفاع (البنتاجون)، وأجهزة المخابرات. وقبل الاتصال مباشرة يتلقى الرئيس فى العادة إفادة شفوية من مستشاره للأمن القومى، وأكبر مساعد له فى الشأن محل الاهتمام. وقال مصدران، إن "ترامب"، لم يتلق إفادة من خبراء فى الشأن الروسى من مجلس الأمن القومى، وأجهزة المخابرات، قبل المكالمة مع بوتين، ولم يتسن لـ"رويترز"، التحقق مما إذا كان "ترامب"، تلقى إفادة من مستشاره للأمن القومى، مايكل فلين. وذكرت المصادر، أن "بوتين" طرح أثناء المحادثة الهاتفية، إمكانية استئناف المحادثات بشأن عدد من النزاعات واقترح تمديد معاهدة ستارت الجديدة. ويمكن تمديد المعاهدة خمس سنوات أخرى بعد 2021 بالاتفاق بين الجانبين، وما لم يتفقا على ذلك أو يتفاوضا على تخفيضات جديدة، فسوف تتحرر أكبر قوتين نوويتين فى العالم من قيود المعاهدة وهو ما قد يمهد لسباق تسلح جديد. #مصدر
  10. [ATTACH]34539.IPB[/ATTACH] صرح السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، سيرغي كيسلياك، لوكالة "سبوتنيك" بأن المكالمة الهاتفية بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب تسمح ببدء العمل على استعادة العلاقات الثنائية بين البلدين. وقال كيسلياك، تعليقا على أول اتصال هاتفي بين الرئيسين بعد تولي ترامب مهام الرئاسة: "هذه كانت أول مكالمة، وهي كانت جيدة. وكانت مكرسة لقضايا معينة موجودة على جدول الأعمال الدولي، والعلاقات الثنائية". وأضاف أن "النتيجة الرئيسية للمكالمة كانت الشعور بأنه بات بإمكاننا أن نجلس ونبدأ في نهاية المطاف بالعمل على استعادة العلاقات". وردا على سؤال بخصوص موعد ومكان محتمل لعقد لقاء بين بوتين وترامب، قال السفير: "أعتقد بأنه من السابق لأوانه الحديث عن ذلك"، مضيفا أن اللقاء بين الرئيسين يجب التحضير له. وأشار إلى أن الإدارة الجديدة جاءت إلى البيت الأبيض قبل فترة قليلة، مضيفا: "نحن نأمل بأنه عندما سيكون بإمكانهم البدء بالعمل الجدي، سيكون لدينا وضوح أكثر بشأن ما هي المسائل التي يمكن أن يناقشها الرئيسان ومتى يمكن مناقشتها، بحيث يتيح ذلك إمكانية تطوير العلاقات". وأضاف أن "كل ذلك يتطلب العمل، وبالتالي الوقت أيضا". وردا على سؤال ما إذا حدث هناك تكثيف الاتصالات بين الإدارة الأمريكية والسفارة الروسية بواشنطن في الفترة الأخيرة، قال كيسلياك: "لن أقول إن شيئا تغير بشكل جذري. ولم تتم المصادقة على تعيين وزير الخارجية". وأكد أن "الاتصالات ستكون بعد تعيين وزير الخارجية ونوابه الذين نحافظ على علاقات طبيعية معهم بشكل يومي"، ودعا إلى "عدم انتظار شيء استثنائي، وخاصة آخذا بعين الاعتبار أن الادارة الأمريكية لا تزال قيد التشكيل"، مضيفا: "نحن بانتظار المزيد من الإمكانيات للحديث مع أشخاص محددين". يذكر، أن الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب تولى مهام منصبه يوم 20 كانون الثاني/يناير الماضي. وجرى أول اتصال له مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد تنصيبه يوم السبت 28 كانون الثاني/يناير. وبحث الرئيسان خلال المكالمة الهاتفية العديد من القضايا الثنائية والدولية، بما فيها الوضع في سوريا وأوكرانيا، وأكدا على ضرورة مكافحة الإرهاب الدولي. المصدر
  11. طالبت رئيسة وزراء بريطانية "تيريزا ماي" بضرورة أن يتخذ الرئيس "دونالد ترامب" كافة وسائل "الحذر" عند لقائه مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين". وقالت ماي في كلمة أمام المشرعين الجمهوريين في ولاية فلادلفيا الأمريكية، إنه إذا ما كان يرغب ترامب في التقارب مع بوتين، فإن عليه الحذر. وتابعت قائلة "عندما نتحدث عن روسيا، فإنه من الحكمة أن نتخذ مثالا شهيرا اتبعه الرئيس رونالد ريغان خلال مفاوضاته مع نظيره الروسي ميخائيل غورباتشوف، والتي كان مفادها: ثق ولكن تحقق". ومضت بقولها: "لذلك أقول عند لقاء ترامب مع بوتين عليه أن يتبع نصيحة: تعاون ولكن بحذر". وطالبت كذلك ماي ترامب بعد انتقاد المؤسسات الدولية، قائلة "الأمم المتحدة بحاجة إلى الإصلاح، ولكن لا تزال حيوية، كما أن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، كما أن حلف شمال الأطلسي ركيزة أساسية لدفاع الغرب عن أنفسهم". رئيسة وزراء بريطانيا لـ"ترامب": احذر من بوتين
  12. أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب أعربا خلال اتصال هاتفي أجرياه اليوم السبت، عن استعدادهما لتطوير التعاون الثنائي بين البلدين. موسكو — سبوتنيك وذكر البيان الصادر عن الكرملين، أن بوتين قدم التهنئة لترامب على توليه مهام منصبه، وتمنى له النجاح والتوفيق. وأنه "خلال المحادثة أظهر كلا الطرفين استعداده للمضي قدماً في العمل المشترك على تحقيق الاستقرار وتطوير العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة على أساس المنفعة المتبادلة". © REUTERS/ JONATHAN ERNST البيت الأبيض: الرئيس ترامب يتصل بالرئيس الروسي بوتين وأشار الرئيسان، بحسب البيان، إلى أهمية عودة علاقات التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية بين دوائر الأعمال في البلدين ما سيعطي دفعة للتنمية المستدامة للعلاقات الثنائية. وخلال المحادثة أيضا، قرر بوتين وترامب العمل بشأن تحديد تاريخ من الممكن عقد اجتماع شخصي بينهما. وذكر ترامب أن المواطنين الأمريكيين يرون نظرائهم الروس بشكل إيجابي، ورد بوتين أن الروس لديهم نفس المشاعر تجاه مواطني الولايات المتحدة. كما أشار بوتين إلى أن روسيا تعتبر الولايات المتحدة شريكاً رئيسياً في مكافحة الإرهاب الدولي. وأعلن الكرملين في بيان أن الرئيسين بحثا أبرز المشاكل الدولية مثل الصراع في الشرق الأوسط والأزمة الأوكرانية والوضع في شبه الجزيرة الكورية وغيرها من القضايا. وذكر البيان أن الرئيسين "ناقشا بالتفصيل المشاكل الدولية بما في ذلك مكافحة الإرهاب والوضع في الشرق الأوسط والصراع العربي الإسرائيلي، الاستقرار الاستراتيجي وعدم الانتشار النووي والبرنامج النووي الإيراني والوضع في الجزيرة الكورية، وتطرق الاتصال كذلك إلى الجوانب الرئيسية للأزمة الأوكرانية". وأكد الكرملين أن الرئيس الروسي بحث مع نظيره الأمريكي ضرورة تحسين التعاون الثنائي الحقيقي بين البلدين من أجل محاربة تنظيم داعش والجماعات الإرهابية الأخرى في سوريا. ووصف البيان المحادثة بين الرئيسين بـ"البناءة والإيجابية". ويذكر أن الاتصال امتد لنحو 45 دقيقة، وكان المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، نشر صورة على حسابه في "تويتر" تظهر الرئيس الأمريكي في أثناء إجرائه الاتصال الهاتفي مع الرئيس بوتين بحضور 4 شخصيات من فريق ترامب، وهم نائب الرئيس مايكل بينس، والأمين العام للبيت الأبيض راينس بريبوس، ومستشار الرئيس للأمن القومي مايكل فلين، ومستشار الرئيس للمسائل الاستراتيجية ستيفن بانون.
  13. [ATTACH]34247.IPB[/ATTACH] سوريا تقف على عتبة تغييرات جذرية من شأنها أن تؤثر بشكل مباشر على الوضع الاستراتيجي والعسكري على طول الحدود السورية مع إسرائيل والأردن، تقرير لديبكا حصريا.اتفاق أبرم هذا الأسبوع من قبل الرئيس الامريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإقامة مناطق امنة روسية امريكية تركية فى سوريا. وهذا المخطط نقل السيطرة العسكرية للبلاد لتلك السلطات الثلاث.كل واحد منهم سيكون مسؤولا عن المنطقة التي سوف يتم تحديدها والاتفاق عليها من قبل واشنطن وموسكو وأنقرة. وكجزء من هذا الترتيب، سوف تكون هناك حاجة للميليشيات الشيعية الموالية لإيران وحزب الله لمغادرة سوريا. الجيش الامريكي سيسيطر على منطقتين امنتين - واحدة تغطي منطقة الشرق بأكمله من نهر الفرات حتى الحدود العراقية بما في ذلك المناطق الكردية (انظر الخريطة المرفقة). وهذا الترتيب سيولد جزئيا اتفاق تم التوصل إليه في أواخر 2015 من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما وبوتين، لتقسيم سوريا إلى مناطق نفوذ. تم تخصيص جميع الأراضي الشرقية من الفرات إلى الولايات المتحدة، مع أخذ روسيا المسؤولية عن جميع مناطق غرب النهر حتى ساحل البحر الأبيض المتوسط. . وبموجب الاتفاق الجديد، والمنطقة التركية على امتداد حوالي 650 كيلو متر على طول الحدود السورية تركيا بالكامل وتمتد ما بين 35 و 50 كيلومترا داخل الأراضي السورية حتى بلدة الباب،حيث يقوم الجيش التركي في الشهر الثالث على التوالي بالقتال من أجل الاستيلاء عليها من تنظيم الدولة. وذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية لديبكا أن التغيير الأهم على الأرض سيكون إنشاء المنطقة الامنية الامريكية الثانية المتاخمة لحدود سوريا مع اسرائيل والأردن. وهو ما يعني أن ما يقرب من 75000 جندي قوات العمليات الخاصة الأمريكية حاليا في الأردن سيتم نقلهم شمالا إلى جنوب سوريا. وكانت روسيا قد خططت أصلا لنشر الجيش السوري والميليشيات الشيعية الموالية لإيران وقوات حزب الله في معارك للاستيلاء على الأرض حول مدن ديرا والقنيطرة على الجانب السوري من الجولان.تم إسقاط تلك الخطة وسيتم محله نشر في جنوب سوريا من القوات الامريكية برفقة القوات الخاصة الأردنية والمتمردين السوريين الذين تدربوا على يد المدربين الأمريكيين في معسكرات عسكرية أردنية. سوف يتنفس الإسرائيليين الصعداء خلال إزالة التهديد من القوات الإيرانية وحزب الله التى يجري نشرها على طول الحدود الشمالية مع سوريا. Trump-Putin safe zones deal ousts Iran from Syria
  14. [ATTACH]33535.IPB[/ATTACH] لطالما اتسمت العلاقة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا الاتحادية بالمتانة والقوة. فقد كانت روسيا الداعم الأبرز لإيران في محادثات الملف النووي الإيراني. ولولا تعاون الطرفين في سوريا، لسقط بشار الأسد منذ أمد بعيد. وعلى الأرجح ستمد روسيا إيران بأسلحة متقدمة عما قريب، حتى تحدّث طهران ترسانة أسلحتها العتيقة. فهل هو زواج كاثوليكي مؤقت قائم على تقاطع المصالح أم سيحدث تطور جذري سيكون له تأثير على مصالح الولايات المتحدة في المنطقة؟ هذا ما سيجيب عنه هذا التقرير المنقول عن موقع ناشونال إنترست. ليس من الواضح ما إذا كانت الشراكة الاستراتيجية بين طهران وموسكو ستتواصل، يقول التقرير، ولكن مع وصول ترامب إلى سدة الحكم في أمريكا، وتعبيره صراحة عن الإعجاب بشخص بوتين ورغبته القوية في توطيد العلاقات مع موسكو، فإن العلاقة بين موسكو وطهران القائمة على تحدي مصالح واشنطن في المنطقة قد تضعف. كان لإيران دور محوري في الحرب السورية، إذ أنها قدمت آلاف المقاتلين من جيشها للقتال نيابة عن الأسد، وحشدت الآلاف من الشيعة من مختلف البلدان الإسلامية للقتال بجوارها، وأغدقت على نظام الأسد المليارات من الدولارات. لكن كل ذلك ما كان لينجح لولا التدخل الجوي الروسي الذي كان هو العنصر الحاسم في هزيمة المتمردين في شرق حلب. وليس من المرجح أن تلعب طهران أي دور محوري في مرحلة المفاوضات. يقول التقرير إن سماح طهران للطائرات الحربية الروسية باستخدام قاعدة همدان الجوية قد سبب جدلاً كبيرًا في البلاد، حيث إن الدستور الإيراني يحظر استخدام دول أجنبية للقواعد العسكرية الإيرانية. إلا أن ضعف قدرات القوات الجوية الإيرانية قد يؤدي إلى عودة الطائرات الحربية الروسية إلى القاعدة لاستكمال مهمتها في سوريا. وما يزيد أكثر من احتمالية اعتماد إيران على التواجد العسكري الروسي في المنطقة هو أن مجلس الأمن قد فرض حظرًا على بيع السلاح إلى طهران بموجب الاتفاق النووي، وهذا الحظر سينتهي في 2020، وعليه – يقول التقرير – سيتعين على إيران الانتظار حتى ذلك الحين لتنفيذ اتفاقية شراح سلاح متطور من روسيا تقدر بعشر مليارات دولار. كان الرئيس الأمريكي المنتخب حديثًا قد عبر عن عدم رضاه عن الاتفاق النووي وهدد بتمزيقه. ورغم أن هذا مستبعد، أخذًا في الاعتبار دعم روسيا القوي للاتفاق، إلا أن ترامب قد عبر صراحة عن عزمه فرض عقوبات جديدة على طهران بسبب أنشطتها في المنطقة وملف حقوق الإنسان الخاص بها. إن العلاقة بين روسيا وإيران ليست قائمة على إعجاب متبادل. فثمة عداء تاريخي بين الإمبراطوريتين. ولولا أن إيران تمر بضعف اقتصادي وعسكري وتعاني من عزلة دولية، لما فكرت في التحالف مع موسكو. كما أن موسكو تكره رؤية صعود دولة إسلامية كقوة إقليمية على حدودها الجنوبية. ومع ذلك، فقد أثبت التحالف بين الدولتين نجاحًا كبيرًا في الأزمة السورية، وهو ما قد نراه يتكرر في أماكن أخرى. يختتم المقال بالقول إن على طهران أن تتوجس خيفة من احتمالية التقارب بين موسكو وواشنطن. إلا أنه ليس من المرجح أن تتخلى روسيا عن إيران بشكل كامل، على الرغم من أن ترامب قد يتعاون مباشرة مع روسيا في الحرب ضد الدولة الإسلامية، وحينها لا حاجة لموسكو في التحالف مع طهران. وليس من المنتظر أن يتوقف التنافس بين روسيا والولايات المتحدة حتى لو تحسنت العلاقات بينهما. وستحتفظ روسيا بشراكتها مع إيران تحسبًا لتوتر العلاقات مع أمريكا. وعلى الرغم من الدور الإيراني الحاسم في سوريا، إلا أنه يبدو أن روسيا هي الممسك بخيوط اللعبة. مصدر - مصدر
  15. [ATTACH]33311.IPB[/ATTACH] نتشرت تغريدة في موقع "تويتر" وفي مواقع التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام الأخرى، تطالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتدخل في المكسيك لمحاربة الفساد. ونقل موقع " change.org" تغريدة لشخص تحت اسم " Freppo Sovietico "، كتب فيها: "الولايات المتحدة تستلم كل الموارد من المكسيك، ولا يوجد إنسان قادر على الوقوف أمام هؤلاء السياسيين المكسيكيين الفاسدين الذين يهدرون ويسرقون". وأضاف أن "المكسيك تنزف دما اليوم من جراء النهب والفئران، فلاديمير بوتين تحتاجك أمريكا اللاتينية". وقد حققت هذه التغريدة انتشارا واسعا على مواقع التواصل.
  16. واشنطن – د ب أ – قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما لخليفته دونالد ترامب “نحن في نفس الفريق،” بعد أن كشف تقرير للاستخبارات إن موسكو تدخلت في الانتخابات الامريكية لمساعدة ترامب. وقال أوباما في مقابلة مع شبكة “ايه بي سي نيوز″ “واحدة من الأشياء التي أشعر بالقلق إزاءها هو الدرجة التي وصلت إليها الكثير من التعليقات في الآونة الأخيرة من جانب الجمهوريين أو مثقفين أو معلقين في القنوات عن أن لديهم المزيد من الثقة في (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين أكثر من مواطنيهم الأمريكيين فقط لأنهم ديمقراطيون، هذا لا يمكن أن يكون “. وأضاف أوباما في المقابلة، التي سيتم بثها بالكامل يوم الأحد “علينا أن نذكر أنفسنا أننا في نفس الفريق. فلاديمير بوتين ليس في فريقنا”.
  17. اتهم تقرير جديد للمخابرات الأميركية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بإعطاء الأوامر لـ"شن حملة تأثير" على الانتخابات في عام 2016لتقويض العملية الديقراطية، وتشويه المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون. وحسب رويترز، قال التقرير "نؤكد مجددا أن بوتين والحكومة الروسية كانوا يفضلون الرئيس المنتخب ترامب بشكل واضح." وأضاف "ونؤكد أيضا أن بوتين والحكومة الروسية كانوا يطمحون إلى دعم فرص انتخاب الرئيس المنتخب ترامب حيثما أمكن من خلال تشويه صورة الوزيرة كلينتون ووضعها علنا في مقارنة سلبية معه." وبناء على معلومات جمعها كل من مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الأمن القومي، حذر التقرير من أن موسكو "ستطبق دروس" الحملة الانتخابية الأميركية من أجل التأثير على الانتخابات في بلدان أخرى. حسب ما أوردت فرانس برس. وحسب رويترز، قال زعماء الديمقراطيين في لجنتي المخابرات بمجلس الشيوخ والنواب الجمعة إن التقرير بشأن النشاط الروسي الذي يتعلقب الانتخابات الأميركية ينبغي أن يستدعي ردا قويا لمنع تكرار ذلك. وقال مارك وارنر كبير الديمقراطيين في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ "ستقاس ديمقراطية أميركيا جزئيا على الكيفية التي سنرد بها والخطوات التي نتخذها لتطوير استراتيجية إلكترونية قوية واستباقية." وقال النائب أدم شيف كبير الديمقراطيين بلجنة المخابرات في مجلس النواب إنه يجب على الكونجرس الشروع في "تحقيقات شاملة "لتحديد ما حدث وكيفية حماية الحكومة الأميركية. US election hacking: Putin 'sought to help' Trump - BBC News
  18. عرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أقله منذ صفقة الأسلـــحة الكيـــماوية في 2013، أن رئيس النظام السوري بشار الأسد، مستعد لأي شيء نظير بقائه في السلطة، وصولاً الى تدمير البلد وتهجير سكانه. بل إن بوتين اختبر ذلك بنفسه عندما طلب إقامة قاعدتين روسيتين في طرطوس وحميميم لقاء تدخّله لإنقاذ النظام، فجاءه رد الأسد أكثر «كرماً» مما طلب. فإضافة الى الأراضي الواسعة لبناء القاعدتين، قال البيان الصادر في دمشق وموسكو في أيلول (سبتمبر) 2015، أن نظام دمشق يتحمّل العواقب والتبعات القانونية لكل ما ينتج من عمل القاعدتين، وطائراتهما وسفنهما وأطقمهما، في حال تجاوزها الحدود أو المياه الإقليمية للدول المجاورة، وحتى إعفاءها من المساءلة المحلية (أو ربما الدولية) عما يمكن أن تقوم به طيلة فترة وجودها… المحددة، في الاتفاقات الملحقة، الى ما شاء الله!. ويعرف بوتين، بلا شك، أن حليفهما الثالث في الحرب المستمرة منذ أعوام مديدة، «الولي الفقيه» الإيراني علي خامنئي، مستعد أيضاً لما لا يخطر في بال أحد (استخدام الطاقة النووية، كما قال أحد مساعديه) مقابل ضمان بقاء الأسد، الذي يصفه بأنه أشبه بـ»حاكم محافظة» إيرانية، بعدما أرسل قواته وحرسه الثوري وميليشياته المتعددة الجنسيات الى المعركة، فضلاً عن بنائه مصانع للصواريخ الباليستية العابرة للقارات فيها. مع ذلك، يجد ساكن الكرملين ما يقوله الآن عن «تسوية سياسية» تنهي الكارثة التي تسبّب بها هو وحلفاؤه في سورية، تبدأ بوقف لإطلاق النار في عموم البلد، ومباشرة محادثات في عاصمة كازخستان، أستانة، لهذه الغاية. ولا مشكلة، كما يبدو، في الاتفاق على وقف إطلاق النار، بخاصة أن الأعوام الستة السابقة بيّنت أن الخروقات قامت بمعظمها جماعة النظام والميليشيات الإيرانية، لكن «التسوية» شيء آخر لا إمكان، لا لبوتين ولا للأسد فضلاً عن خامنئي وشريكهم الرابع الجديد، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لاجتراح حلول أو فتح نوافذ تؤدي إليها. فلا حاجة الى القول أن لكل من أطراف «السيبة» الرباعية أهدافاً وغايات في سورية يختلف واحدها عن الآخر الى حد التناقض، وأن ما يظنه بوتين انتصاراً في حلب، ليس سوى معركة في حرب طويلة ليس لزاماً أن تكون عسكرية، أو عسكرية بالكامل، في المرحلة المقبلة. فلم تكشف هذه الحرب أن لا حسم عسكرياً لها فقط، إنما أيضاً أن لا حل سياسياً لها ما دام رأس النظام، الذي يتحمل وحده مسؤولية الكارثة التي حلت، إنسانياً واجتماعياً وطائفياً وسياسياً ومالياً واقتصادياً، خلال المرحلة الماضية. هل يتصوّر بوتين، أو أي من «الفرسان» الثلاثة الآخرين، أن يتمكن الأسد من حكم بلد أغرقه في بحر دم، وشرّد نصف أهله، وحوّله الى مجموعة خرائب وإلى كانتونات متقاتلة، حتى لو وافقت المعارضة السياسية والفصائل المسلحة على مفاوضته، أو ربما التوصل الى «تسوية» قد تضع حداً لهذا النزيف؟ غالب الظن أن بوتين، الذي ابتدع نظاماً خاصاً لحكم بلاده يقوم على تبادل المواقع بينه وبين رئيس حكومته ديمتري ميدفيديف كلما انتهت ولايته الرئاسية، لن يعثر على «ميدفيديف سوري»… على افتراض أن الأسد، أو حتى ولي أمره خامنئي، وافق على مثل هذا النموذج العجيب في العمل السياسي. بل أكثر، فإنه لن يجد في أي دولة واحدة في العالم (بما في ذلك لدى صديقه الجديد في واشنطن دونالد ترامب) من يؤيده أو يربت على كتفه لأنه تمكّن من اجتراح «تسوية» تنهي هذه المأساة، الأفدح منذ نهاية الحرب العالمية الثانية كما يتفق المؤرخون على القول، في بلد واحد هو سورية. أما إذا كان في ذهن «القيصر»، وحامل راية «النصر» التي كان، كما يبدو، يستعد لرفعها في احتفال موسيقي، أن الأسد لن يكون موجوداً في نهاية المطاف، فهل يقبل الأخير بذلك؟ وهل كان لزاماً إذاً أن تدمّر حلب عن آخرها وتفرغ من أهلها كما حدث؟ أو إفشال كل صيغ الحل بالتمسك بمقولة «إن الشعب السوري هو من يقرر مصير الأسد»، بل هل كان ضرورياً في السياق أن يلصق بوتين باسمه لقب «القاتل» الى جانب اللقب المحبوب لديه «القيصر»؟ الحال أن التعقيدات الهائلة، في المجتمع السوري من جهة، وعلى المستويين الإقليمي والدولي من جهة أخرى، والتي نجمت عن ستة أعوام من حرب الإبادة الجماعية التي مارسها نظام الأسد، ومعه في فترات لاحقة كلّ من النظامين الإيراني والروسي، باتت أكبر من قدرات نظام حكم واحد، كنظام بوتين الذي يعاني الكثير من المشكلات السياسية والاجتماعية والمالية والاقتصادية (في ما عدا العسكرية للآن؟!) على إيجاد حلول ناجعة لها، فضلاً عن القدرة على وضع هذه الحلول قيد التنفيذ، وحماية ديمومتها بعد ذلك، في ما لو أمكن الوصول إليها بهذه الطريقة العجائبية أو تلك. وبافتراض أن الشعب السوري بات مدجّناً، كما قال الأسد في آخر مقابلة صحافية له عندما تحدث عن وحدة النسيج الاجتماعي في بلده، وأنه بالتالي أصبح مهيأ لأي حل ينهي مأساته، فإن ملايين الجرحى والمشوّهين (لا ذكر هنا لمئات آلاف الضحايا، لأنهم لم يعودوا عبئاً على النظام؟!)، وملايين النازحين في قارات العالم الخمس، ومدناً بكاملها تحوّلت الى آثار، ليسوا من الأمور، أو «الأشياء» في الحساب السياسي، التي لا يمكن أخذها في الحسبان عندما يفكر بوتين، أو غيره من «الفرسان» الأربعة، في تسوية أو حل. أين يقيم «القيصر» الآن إذاً؟ ليس من المبالغة في شيء اعتباره في مستنقع أفغاني آخر، وإن لم يكن عســكرياً فقط بل هو سياسي أيضاً، بحيث لا يستطيع أن يتقدم كثيراً الى الأمام بقدر ما لا يستطيع التراجع الى الوراء. وبهذا، فإذا كان من «نجاح» حققه الأسد في 2016، الذي يودعه العالم اليوم، فهو أنه جرّ بوتين الى المأزق ذاته الذي وضع نفسه ونظام حكمه فيه منذ 2011، عندما خرج فتيان من درعا الى الشوارع وهم يهتفون «الشعب يريد إسقاط النظام»، فرّد عليهم بالسلاح. محمد مشموشي صحيفة الحياة اللندنية
  19. أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي مسألة استئناف الرحلات الجوية بين موسكو والقاهرة.جرى تبادل للآراء حول الوضع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك الأزمتين السورية والليبية. كما تم التطرق إلى بعض القضايا الحيوية للتعاون الروسي — المصري، وقبل كل شيء خطط استئناف الرحلات الجوية بين موسكو والقاهرة".
  20. يعتبر “مسدس سيرديوكوف” ثورة في عالم تصميم المسدسات الروسية، اسمه ينسب لصاحب التصميم “بيتور سيرديوكوف”. وبحسب ما ذكرت روسيا اليوم في 27 كانون الأول/ ديسمبر أن هذا المسدس، الذي يحمله حراس الرئيس فلاديمير بوتين، يوصف بأنه السلاح الأخطر الذي يمنع إخراجه من روسيا أثناء سفر بوتين للخارج، خشية أن تسرقه المخابرات الغربية. وهذا السلاح “الفتاك” يثير إعجاب ضباط الوحدات الخاصة وإدارة الاستخبارات العسكرية في الأركان العامة وأفراد العمليات الخاصة نظرا لقوته الفتاكة الهائلة وحجمه الصغير. فتم تزويد هؤلاء به في مطلع الألفية الحالية حين أطلق عليه بضع تسميات وهي “PR055 ” و”CP-1 فيكتور” و”غورزا”. أما طلقات هذا المسدس فهي بعيار 9*21 ملم، وتبلغ مسافة الرمي الدقيق 100 متر، هذه الرصاصة تخرق سترة مدرعة مؤلفة من صفيحتي تيتانيوم، والتي تبلغ سماكة كل منهما 1.4 ملم و30 طبقة من الكفلار (Kevlar) أو الصفائح الحديدية بسمك 4 ملم. ولجأ المصمم سرديوكوف إلى الجمع بين حجم المسدس الصغير والقدرة النارية الكبيرة، التي تزيد عما هي عليه لدى مسدس (كولت) الأمريكي، الذي يزيد عياره كثيرا عن عيار مسدس سيرديوكوف. ومن المعروف أن أكثر المسدسات شعبية بين أفراد الجيش الروسي وأجهزة الأمن الروسية مسدسا ماكاروف (بي أم) وتوكاريف (تي تي). لكن لا يمكن اعتبارهما روسيي الصنع 100%.
  21. كشفت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، أن "الذي يحكم روسيا الآن ليس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحقيقي، بل هو شخص عميل"، موضحةً أن "بوتين قتل في 2014، على يد وكالة المخابرات المركزية البريطانية MI6 وتم استبداله بشخص آخر يحكم روسيا الآن". وأشارت إلى "ادعاءات المنظرين الذين ادعوا تغييرات جذرية في مظهر بوتين، والتناقضات الواضحة في قدرته على تحدث الألمانية، وطلاقه من زوجته"، لافتةً إلى أن "كل هذه الأمور دليل على أن الرئيس الروسي الحالي ليس فلاديمير بوتين الحقيقي، وازدادت هذه الشائعات على الإنترنت، وتم البحث عن أشرطة فيديو على "يوتيوب" شوهدت مئات الآلاف من المرات فضلًا عن عشرات من المدونات والمقالات، لتأكيد أن بوتين الحالي هو على الأرجح تحت سيطرة وكالة المخابرات المركزية البريطانية". ولفتت إلى "الادعاءات حول استبدال بوتين الحقيقي بشخص آخر مختلف، حيث يقول البعض إنه مات مسمومًا في أروقة الكرملين بعد ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014"، مشيرةً إلى أنه "تم استبداله بهدوء في انقلاب سري في عام 2015 عندما اختفى في ظروف غامضة ولم يظهر علنًا لمدة 10 أيام بين 5 آذار و15 آذار". وأوضحت الصحيفة أن "بوتين أعلن طلاقه من زوجته في عام 2014، بعد بعض نظريات المؤامرة أنه قتل في الكرملين"، مشيرةً إلى أن "قدرة بوتين على التحدث بالألمانية قد تغيرت أيضًا، حيث إنه يجيد الألمانية ودرس اللغة في شبابه في سانت بطرسبرج في مدرسة ثانوية، لكن صورًا تعود لعام 2014، أظهرت أنه استخدم مترجمًا في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وأنه كان يرتدي سماعة الأذن في الصور، مما يشير إلى أنه كان يستمع إلى ترجمة، وهو الشيء الذي لن يفعله إذا كان يتحدث الألمانية بطلاقة"
  22. وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امر توسيع القاعدة البحرية الروسية في مدينة طرطوس بشمال غرب سوريا كما اعلن الكرملين في بيان في 23 كانون الأول/ ديسمبر. وبحسب فرانس برس، قال الكرملين ان بوتين امر بتوقيع اتفاق مع سوريا يؤدي الى تنظيم “المسائل المتعلقة بتوسيع اراضي منشآت الاسطول الروسي في مرفأ طرطوس وتطويرها وتحديث بناها التحتية وكذلك دخول سفن حربية روسية الى المياه والموانىء” السورية. وفي تشرين الاول/اكتوبر ذكرت وزارة الدفاع الروسية ان موسكو تستعد لتحويل منشأة طرطوس الى قاعدة دائمة، دون ان تكشف عن الموعد الزمني لذلك. ووافق بوتين في ذلك الشهر على قانون يصادق على اتفاق مع دمشق لنشر قوات روسية في سوريا الى اجل غير مسمى، ما يعزز التواجد الروسي الطويل الامد في البلاد.
  23. [ATTACH]32274.IPB[/ATTACH] أ ف ب أمر الرئيس الروسى فلاديمير بوتين الخميس بان يتم فى 2017 تعزيز القوة الضاربة النووية لروسيا لجعلها قادرة على اختراق اى درع مضادة للصواريخ كتلك التى تنوى واشنطن نشرها فى شرق اوروبا. وقال بوتين خلال اجتماع مع كل مسئولى الجيش الروسى "يجب تعزيز القدرة العسكرية للقوات النووية الاستراتيجية وقبل كل شىء بمساعدة منظومات صواريخ قادرة على اختراق اى انظمة دفاعية مضادة للصواريخ القائمة حاليا أو المقبلة"، كما نقلت عنه وسائل الاعلام الروسية. أعلن بوتين فى يونيو 2015 نشر أكثر من 40 صاروخا بالستيا عابرا للقارات ضمن القوات النووية قادرة على "اختراق انظمة الدفاع الجوية الاكثر تطورا" ردا على المشروع الأمريكى لنشر اسلحة ثقيلة فى شرق أوروبا. وتخشى روسيا من أن تنشر وزارة الدفاع الأمريكية فى رومانيا وبولندا عناصر للدرع المضادة للصواريخ التى تعتبر موجهة ضد قدرة الردع النووية الروسية. وتؤكد واشنطن أن هدف الدرع حماية أوروبا من تهديد إيرانى محتمل. وقال بوتين "ينبغى التنبه من اى تغير فى توازن القوى وفى الوضع السياسى العسكرى فى العالم ولا سيما على حدود روسيا. وتصحيح خططنا فى الوقت المناسب لازالة التهديدات المحتملة ضد بلادنا". وقال الرئيس الروسى اإن تحديث القوات النووية الروسية المؤلفة من قاذفات استراتيجية وصواريخ بالستية عابرة وغواصات نووية انجز بنسبة 60%. ولا تتطرق العقيدة الروسية التى تعود إلى ديسمبر 2014 إلى إمكانية شن "هجوم وقائي" باستخدام رؤوس نووية إذ لا تحتفظ موسكو بحق استخدام ترسانتها إلا فى حال تعرضها للعدوان أو تعرض حلفائها للعدوان أو فى حال "تهديد وجود الدولة نفسها". واتهم بوتين فى يونيو حلف شمال الاطلسى بالسعى إلى جر بلاده إلى سباق "مجنون" للتسلح والاخلال بالتوازن العسكرى القائم فى اوروبا منذ انهيار الإتحاد السوفياتى. #مصدر
  24. هناك من يقوم بالمقارنة بين بنيامين نتنياهو وفلادمير بوتين، حيث يجد تشابه بين النظام في “إسرائيل” وبين نظام الرئيس الروسي.يمكن مناقشة هذا الإدعاء بشكل جدي في اليوم الذي ستقوم فيه الشرطة الروسية بالتحقيق مع زوجة بوتين على مدى 11 ساعة. وهذا الأمر غير متوقع قريبا. ولكن بين هذين الشخصين هناك تشابه. فكلاهما سياسيان ناجحان ومجربان، حققا إنجازات كبيرة في مجال تعزيز سلطتهما وفي مجال تحقيق مصالح دولتيهما، مع سعيهما إلى نشر توقعات متشائمة كثيرة. في الحالتين الحديث يدور عن إنجازات تكتيكية تحمل في ثناياها فشلا إستراتيجيا. والفرق هو أنه بالنسبة “لإسرائيل” – خلافا لروسيا – الفشل الإستراتيجي يشكل خطرا وجوديا لها. سلطة بوتين المستقرة منذ سنوات كثيرة قد تثير حسد الكثير من الزعماء. فانجازاته لافتاً، وهو يقرر الآن من الذي يجب أن يجلس في القصر الرئاسي في دمشق. ويبدو أنه يحدد أيضا هوية من يجلس في البيت الأبيض. منذ متى كانت لرئيس روسيا هذه القدرة؟. وعلى الرغم من الإنجازات على المدى القصير والمتوسط، فان فترة بوتين هي مثابة تفويت فرصة كبيرة بالنسبة لروسيا. فقد فوت فرصة تحويل روسيا إلى دولة حديثة قوية بالفعل. أولا وقبل كل شيء من خلال بناء اقتصاد حديث، إقتصاد لا يمكن السيطرة عليه من الكرملين، حيث يقرر نظام الحكم من الذي يصبح ثريا. يمكن أن النظام في الصين مع بيروقراطيته المؤدبة، حكيم بما يكفي من أجل الدمج بين الديكتاتورية والاقتصاد المزدهر للقرن الواحد والعشرين، رغم أن ذلك أيضا يوجد له ثمن. البيروقراطية في روسيا تضمن أن لا تصل روسيا إلى تحقيق طاقتها الكبيرة. نتنياهو أيضا، الذي نواقصه معروفة وبعضها يزداد خطورة مؤخرا، لديه إنجازات هامة: العلاقات الإسرائيلية الخارجية قوية بمعان كثيرة أكثر من أي وقت مضى. ومع أوروبا أيضا تزدهر الأعمال رغم انتقادها “لإسرائيل”. وهذا قبل الحديث عن القوة الصاعدة في شرق آسيا. يستطيع نتنياهو أن يأمل بأن تسير اموره بشكل جيد مع وريث أوباما. الاقتصاد قوي، وإسرائيل هي قوة عظمى تكنولوجيا وعسكريا. والضعف غير المسبوق للعالم العربي في أعقاب “ربيعه”، يمكن لنتنياهو استغلاله بشكل جيد. ولكن من وراء هذه الإنجازات التكتيكية الهامة يختفي فشل إستراتيجي. الوضع السياسي الراهن الذي تسمح هذه الإنجازات باستمراره، حسب سياسة حكومة نتنياهو، هو تهديد وجودي “لإسرائيل”. فهو يهدد بتحويل تقسيم البلاد إلى أمر مستحيل – هذا ما يسعى إليه اليمين الإيديولوجي علنا. وهذا ما سيبقي الدولة الواحدة هي الخيار السياسي الوحيد. من أجل فهم أن وضع راهن كهذا هو خطر وجودي “لإسرائيل”، لسنا بحاجة إلى الإستماع لمن ينتقدون نتنياهو – يكفي الإستماع إليه هو نفسه. لقد أعلن في مرات كثيرة بأنه يؤيد حل الدولتين، من أجل منع دولة “ثنائية القومية” (وفعليا، من الواضح أنه لا يمكن منع تحولها إلى دولة عربية إسلامية). وهذا يعني، حسب رأيه، تقسيم البلاد بين الشعبين، الذي هو بمثابة مصلحة وجودية “لإسرائيل”. ما أهمية كل الانجازات إذا كانت ستؤدي إلى هزيمة “إسرائيل” التاريخية الأكثر صعوبة من أي شيء آخر؟ ما أهمية الدولة القومية إذا لم تكن في نهاية المطاف “إسرائيل”؟. وعلى الرغم من ذلك فان هناك فرق بين روسيا و”إسرائيل”. فروسيا يمكنها تحمل عدة هزائم إستراتيجية، أما “إسرائيل” فيمكنها تحمل هزيمة واحدة فقط. . الكاتب : الكسندر يعقوبسون المصدر : هآرتس
  25. أذاع البرنامج الأمريكي "ساترداى نايت لايف" حلقة أمس السبت، يسخر فيها من الأخطاء الإملائية بتغريدات الرئيس المنتخب دونالد ترامب وعلاقته الوثيقة بالرئيس الروسى فلاديمير بوتين، وفقا لموقع قناة ايه بى سى الأمريكية. وظهر الممثل الكوميدى الأمريكي "أليك بالدوين" مرة أخرى هذا الأسبوع فى ثوب "ترامب"، بعد أن نشبت مواجهة إلكترونية حادة بينه وبين الرئيس المنتخب عقب إحدى الحلقات، مما دفع ترامب لأن يغرد بأن البرنامج غير مضحك ومنحاز. فيما رد عليه الممثل أنه إذا أفرج ترامب عن إقراره الضريبى سوف يتوقف "بالدوين" عن تقليده. وخلال إحدى مشاهد حلقة هذا الأسبوع، لعب "بيك بينيت" دور الرئيس الروسى "بوتين" الذى خرج من مدفئة غرفة ترامب نصف عارٍ ويحمل ملابس وحقيبة "بابا نويل". فيما انضم إلى الغرفة الممثل "جون جودمان" الذى يلعب دور وزير الخارجية المعين من ترامب "ريكس تيلرسون" والذى يعد صديق مقرب لبوتين وهو ما حاول أن يجسده الممثلان خلال سلامهما الحار على بعضهما البعض خلال المشهد الساخر. وأشارت القناة الأمريكية إلى أن الحلقة سخرت أيضا من رفض بعض المغنيين من إحياء حفلات لترامب، والأخطاء الإملائية التى تضمنتها تغريدات الرئيس الأمريكي المنتخب. وكان ترامب قد كتب أمس تغريدة مرتين مهاجما الصين على احتجاز غواصة أبحاث غير مأهولة تابعة للبحرية الأمريكية وذلك بعد أن احتوت التغريدة الأولى على خطأ إملائى. وقد علق على ذلك أحد المستخدمين "كايل جريفن"، والذى يعرف نفسه بأنه يعمل منتجا لبرنامج "الكلمة الأخيرة" بقناة MSNBC الأمريكية – قائلا إن تصحيح التغريدة استغرق ترامب وفريقه 87 دقيقة.. 'Saturday Night Live' Pokes Fun at Trump's Misspelled Tweets, Relationship With Putin; McKinnon Reprises Clinton Role - ABC News http://www.nydailynews.com/entertainment/tv/donald-trump-russia-manchurian-candidate-snl-article-1.2914690
×