Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'تاريخ'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 26 results

  1. يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورتة الـ49 هذا العام مشاركات وانشطة ثقافية وفنية ضخمة ومتنوعة لهيئة قصور الثقافة برئاسة الدكتور احمد عواض الذى صرح بأن الهيئة تشارك لأول مرة هذا العام ب30 عنوان كتاب جديد منهم كتاب المقريرزي والكوميديا الالهية وخمسة اصدرات في سلسلة العبور تحكي عن تاريخ وبطولات الجيش المصري عبر العصور من عهد محمد علي باشا حتى الأن ومشاركات الجيش المصري في حرب القرم في روسيا وبطولة الأورطة المصرية في حرب المكسيك .
  2. أعلن العاهل السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز، عن أكبر ميزانية فى تاريخ المملكة العربية السعودية رغم انخفاض أسعار النفط. وقال الملك سلمان على هامش كلمته خلال استعراض الموازنة العامة لعام 2018 :"نعلن ميزانية السنة المالية لعام 2018 كأكبر ميزانية للإنفاق فى تاريخ المملكة رغم أسعار النفط المتدنية"، مشيرا إلى تعديل التوازن المالى ليصبح عام 2023. وفى وقت سابق، أعلنت مبادرة البيانات المشتركة (جودى)، ارتفاع صادرات السعودية من النفط الخام إلى 6.874 مليون برميل يومياً فى أكتوبر الماضى، بعد 6.549 مليون برميل يوميا فى سبتمبر 2017. وانخفض استهلاك الخام فى المصافى السعودية إلى 2.687 مليون برميل يوميًا فى أكتوبر الماضى، كما انخفض الحرق المباشر للخام فى السعودية 252 ألف برميل يوميا فى أكتوبر 2017 إلى 408 آلاف برميل يومياً. وارتفعت مخزونات الخام السعودية 2.651 مليون برميل إلى 255.922 مليون برميل فى أكتوبر، كما ارتفع إنتاج السعودية النفطى 0.083 مليون برميل يومياً على أساس شهرى إلى 10.056 مليون برميل يومياً. https://www.youtube.com/watch?v=vyb096uL7BU
  3. أبرمت شركة رقائق الحاسوب الأميركية "إنتل" اتفاقاً لشراء شركة "موبيل اي" الإسرائيلية، بنحو 15 مليار دولار. ووصف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي هذا الاتفاق بأنه "أكبر صفقة في تاريخ إسرائيل". وسارع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للاتصال هاتفياً مع زيف أفيرام، مدير عام شركة موبيل اي الإسرائيلية، للتهنئة بهذه الصفقة. وقال نتنياهو: "هذه الصفقة تثبت بشكل دراماتيكي بأن الرؤية التي نقودها تتحقق.. إسرائيل تصبح مركزاً تكنولوجياً عالمياً ليس في مجال السايبر فحسب، بل أيضاً في مجال صناعة السيارات". ونقل البيان عن أفيرام قوله لنتنياهو: "إن مركز أعمال الشركة سيبقى في إسرائيل، وإن الشركة ستفتتح في البلاد مركز بحث وتطوير دولي، وستتلقى المسؤولية عن جميع الأنشطة الدولية المتعلقة بمشروع السيارة ذاتية القيادة التي تطورها إنتل". وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) إن "شركتي "إنتل" و"موبيل اي" تتعاونان مع شركة السيارات الألمانية (BMW) في تطوير وإنتاج سيارات ذات قيادة ذاتية دون سائق يتوقع أن يتم تسويق السيارة الأولى منها عام 2021". وأضافت شركة "موبيل اي" أن الاتفاق النهائي مع شركة "إنتل" الأميركية دخل حيز التنفيذ اليوم الإثنين. وأضافت: "الصفقة ستجمع التكنولوجيات الأفضل في كلا الشركتين، بما في ذلك خبرة إنتل في الحوسبة عالية الأداء، وخبرة موبايل اي، القيادية في مجال الرؤية المحوسبة لإيجاد حلول القيادة الآلية". وكانت شركات إسرائيلية قد أبرمت في السنوات الماضية، العديد من الصفقات مع شركات غربية ولكن هذه الصفقة هي الأكبر. أكبر صفقة في تاريخ إسرائيل تبلغ قيمتها 15 مليار دولار.. هذه تفاصيلها
  4. قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إن "حكومة إسرائيل الحالية برئاستي ملتزمة بالاستيطان أكثر من أي حكومة أخرى في تاريخ إسرائيل". جاءت تصريحات نتنياهو تمهيداً لإخلاء مستوطنة "عمونا"، حيث طالب المستوطنين بعدم استخدام العنف ضد الجنود الإسرائيليين الذين سيخلون المستوطنة. وأضاف نتنياهو: قلبي مع مستوطني عمونا، فالحكومة ملتزمة بالاستيطان في الضفة الغربية ولن تتخلى عنه. وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قبلت التماس حركة "السلام الآن" وعدة مواطنين فلسطينيين من سكان بلدة الخضر الفلسطينية، الذين بُنيت مستوطنة "عمونا" على أراضيهم الخاصة، وأمرت المحكمة بإخلاء 17 مبنى في البؤرة الاستيطانية التي بُنيت في نهاية العام 2001. نتنياهو: ملتزمون بالاستيطان أكثر من أي حكومة أخرى في تاريخ إسرائيل
  5. [ATTACH]33579.IPB[/ATTACH] السيد / خالد فوزي رئيس المخابرات العامة الحالي تولى رئاسة جهاز المخابرات العامة المصرية منذ تأسيسه عام 1954 حتى الآن 20 رئيسًا، على مدار 62 عامًا من الإنجازات الحافلة، التى حققها هذا الصرح الوطنى لخدمة الأمن القومى للبلاد، وكشفه العديد من المخططات التى تستهدف أمن البلاد فى مراحل دقيقة من تاريخ الدولة المصرية. وكان أول من أسند إليه تأسيس جهاز للمخابرات العامة من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، هو زكريا محيى الدين، وهو عسكرى وسياسى مصرى، كان أحد أبرز الضباط الأحرار على الساحة السياسية فى مصر منذ قيام ثورة يوليو، ورئيس وزراء ونائب رئيس جمهورية مصر العربية، وأول رئيس للمخابرات العامة المصرية. وقد التحق زكريا محيى الدين بالمدرسة الحربية فى 6 أكتوبر عام 1936، ليتخرج فيها برتبة ملازم ثانى فى 6 فبراير 1938، وقد تم تعيينه فى كتيبة بنادق المشاة فى الإسكندرية، وانتقل بعدها إلى منقباد فى العام 1939، ليلتقى هناك جمال عبد الناصر، ثم سافر إلى السودان فى العام 1940 ليلتقى مرة أخرى جمال عبد الناصر، ويتعرف بعبد الحكيم عامر، وتخرج محيى الدين من كلية أركان الحرب عام 1948، وسافر مباشرة إلى فلسطين، فأبلى بلاءً حسناً فى المجدل وعراق وسويدان والفالوجا ودير سنيد وبيت جبريل، وقد تطوع أثناء حرب فلسطين ومعه صلاح سالم بتنفيذ مهمة الاتصال بالقوة المحاصرة فى الفالوجا وتوصيل إمدادات الطعام والدواء لها بعد انتهاء الحرب عاد للقاهرة ليعمل مدرساً فى الكلية الحربية ومدرسة المشاة. وقد انضم زكريا محيى الدين إلى تنظيم الضباط الأحرار قبل قيام الثورة بنحو ثلاثة أشهر، وكان ضمن خلية جمال عبد الناصر. شارك فى وضع خطة التحرك للقوات وكان المسئول عن عملية تحرك الوحدات العسكرية وقاد عملية محاصرة القصور الملكية فى الإسكندرية، وذلك أثناء تواجد الملك فاروق الأول بها. وأهم المناصب التى تولاها محيى الدين هى:- • مدير المخابرات الحربية عامى 1952-1953. • - وزيرا للداخلية عام 1953. - أسند إليه إنشاء إدارة المخابرات العامة المصرية من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فى 1955. - وزير داخلية الوحدة مع سوريا 1958. - رئيس اللجنة العليا للسد العالى فى 26 مارس 1960. - نائبا لرئيس الجمهورية للمؤسسات ووزير الداخلية للمرة الثانية عام 1961. - رئيسا للوزراء ونائبا لرئيس الجمهورية. توفى زكريا محيى الدين عن عمر يناهز 94 عاماً فى يوم الثلاثاء الموافق 15 مايو 2012. 2- على صبرى: تولى رئاسة جهاز المخابرات العامة لفترة محدودة لم تتجاوز العام فى الفترة من 1956 حتى 1957. 3- صلاح نصر: يعتبر صلاح نصر أشهر رئيس للمخابرات المصرية وله دور بارز فى رفع شأنها، فقد تم فى عهده العديد من العمليات الناجحة. وقد ولد صلاح نصر فى 8 أكتوبر 1920 فى قرية سنتماى، مركز ميت غمر، محافظة الدقهلية وكان والده أول من حصل من قريتهم على تعليم عال، وكان صلاح أكبر أخوته لذا كان مميزا كابن بكر بالنسبة لأبيه وأمه، وتلقى صلاح تعليمه الابتدائى فى مدرسة طنطا الابتدائية وتلقى تعليمه الثانوى فى عدة مدارس نظرا لتنقل أبيه من بلدة لأخرى. وبين عامى 1935 و1936 كان صلاح نصر يدرس فى محافظة قنا جنوب مصر وتعرف كثيرا على الصعيد وبهرته أسوان والأقصر ودندرة وأدفو وكوم أمبو، وبعد عام فى قنا عاد مع والده إلى القاهرة، لينهى دراسته الثانوية ويلتحق بالكلية الحربية فى دفعة أكتوبر عام 1936، ولم يكن والده مرحبا بدخوله الكلية الحربية. فى ليلة ثورة 23 يوليو عام 1952 قاد صلاح نصر الكتيبة 13 التى كان فيها أغلب الضباط الأحرار وعينه عبد الناصر فى 23 أكتوبر عام 1956 نائبا لرئيس المخابرات، وكان على صبرى مديرا للمخابرات، وكان زكريا محيى الدين مشرفا على المخابرات والمحرك الفعلى لها، لانشغال على صبرى بإدارة أعمال مكتب عبد الناصر، ثم عينه رئيسا للمخابرات العامة المصرية فى 13 مايو عام 1957، وعين على صبرى وزيرا للدولة وزكريا محيى الدين وزيرا للداخلية. 4- أمين هويدى تولى رئاسة المخابرات العامة المصرية ووزارة الحربية فى عهد جمال عبد الناصر، من مواليد قرية بجيرم مركز قويسنا محافظة المنوفية تخرج فى الكلية الحربية وانضم إلى تنظيم الضباط الأحرار ليشارك فى ثورة 23 يوليو 1952م. مؤهلاته:- - بكالوريوس فى العلوم العسكرية من الكلية الحربية المصرية. - ماجستير العلوم العسكرية من كلية أركان حرب المصرية. - ماجستير العلوم العسكرية من كلية القيادة والأركان الأمريكية. - ماجستير فى الصحافة والترجمة والنشر من جامعة القاهرة. - قبل 67 كان نائبا لرئيس جهاز المخابرات العامة وبعد هزيمة 67 تولى رئاستها. - كان مستشارا للرئيس عبد الناصر للشئون السياسية، ثم سفيرا فى المغرب وبغداد. - تولى منصب وزير الإرشاد القومى ثم وزيرا للدولة لشئون مجلس الوزراء ثم جعل الرئيس عبد الناصر يختاره رئيسا للمخابرات العامة ووزيرا للحربية المصرية بعد نكسة 1967 فى سابقة لم تعرفها مصر من قبل. 5- الفريق محمد حافظ إسماعيل الرئيس الخامس لجهاز المخابرات العامة، وقد تم تعيينه فى إبريل عام 1970، وتولى لمدة ستة أشهر فقط حيث ترك المنصب فى أكتوبر من العام نفسه. مؤهلاته:- - تخرج فى الكلية الحربية المصرية عام 1937. - تخرج فى الأكاديمية البريطانية عام 1939. - تخرج فى كلية أركان الحرب عام 1948. - مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير عبد الحكيم عامر. - وكيل وزارة الخارجية 1960 – 1964. - سفير مصر لدى بريطانيا 1964 – 1965. - سفير مصر لدى إيطاليا ومالطا 1967 – 1968. - سفير مصر لدى فرنسا وأيرلندا 1968 – 1970. - رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية إبريل 1970 - أكتوبر 1970. - وزير دولة للشئون الخارجية. - وزير دولة لشئون مجلس الوزراء نائب رئيس وزراء. - مستشار الرئيس لشئون الأمن القومى 1972 – 1973. - سفير مصر لدى الاتحاد السوفيتى 1974 – 1976. - سفير مصر لدى فرنسا 1977 – 1979. 6-أحمد كامل: الرئيس السادس لجهاز المخابرات العامة وقد تولى أمر الجهاز خلال الفترة من أكتوبر 1970، إلى عام 1971، حيث تمت إقالته من المخابرات ومحاكمته بعد ذلك فى بداية عام 1971 فى الأحداث المعروفة باسم "أحداث 15 مايو"، والتى أطاحت برموز النظام السابقين فى قضية مراكز القوى مثل على صبرى ومحمد فائق وشعراوى جمعة ومحمد فوزى وسامى شرف. 7 – المشير أحمد إسماعيل على الرئيس السابع لجهاز المخابرات العامة ووزير الحربية خلال نصر أكتوبر 1973، وقد تم تصنيفه كأحد أهم 50 شخصية عسكرية على مستوى العالم. تخرج فى الكلية الحربية عام 1938 وكان زميلا لكل من الرئيس الراحل أنور السادات والرئيس جمال عبد الناصر فى الكلية الحربية وبعد تخرجه برتبة ملازم ثانى، التحق بسلاح المشاة وخاض الحرب العالمية الثانية وحرب فلسطين 1948 والعدوان الثلاثى 1956 ونكسة 1967 حتى وصل عام 1969 وأصبح رئيسا لأركان الجيش المصرى وعزله بعد ذلك الرئيس عبد الناصر، بسبب حادثة الزعفرانة الشهيرة، ثم أعاده الرئيس السادات إلى المخابرات العامة المصرية ثم رُقى إلى رتبة فريق أول وأصبح وزيرا للحربية عام 1972 وخاض حرب أكتوبر وتوفى عام 1974. 8- اللواء أحمد عبد السلام محمد توفيق: الرئيس الثامن لجهاز المخابرات العامة المصرى، وقد ولد فى 23 مارس 1920 وتوفى فى 5 يونيو 1998. تخرج فى الكلية الحربية سنة 1939، وتدرج فى المناصب بالجيش المصرى حيث تولى قيادة الجيش الثانى الميدانى، وقيادة المنطقة المركزية العسكرية، وانتقل منها إلى محافظة قنا كمحافظ لها فى 19 يونيو 1971 ثم غادرها إلى رئاسة جهاز المخابرات العامة خلفا للواء أحمد إسماعيل على فى مارس 1973. 9- الفريق كمال حسن على: الرئيس التاسع لجهاز المخابرات العامة، عمل وزيرا للحربية والقائد العام للقوات المسلحة (1978 ـ 14 مايو 1980) رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية (1975 ـ 1978) رئيس مجلس الوزراء (5 يونيو 1984 ـ 4 سبتمير 1985). ولد فى حى عابدين، وكان أبوه من عائلة عريقة فى أسيوط، كان قائد عمليات القوات المسلحة المصرية فى حرب اليمن. تولى منصب مدير سلاح المدرعات ثم قائدا عاما للقوات المسلحة عام 1973م وكان قائدا للفرقة 21 العسكرية المسئولة عن إمداد الجيش المصرى بالدبابات خلال حرب 1973 فرئيسا لجهاز المخابرات العامة المصرية عام 1975م فوزيرا للدفاع عام 1978م، وتولى رئاسة مجلس الوزراء كما تولى منصب وزير الخارجية، وأثناء عمله الأخير. 10- الفريق محمد سعيد الماحى: الرئيس العاشر لجهاز المخابرات العامة المصرية، وهو قائد عسكرى متميز من أبطال سلاح المدفعية المصرى وقائد له خلال حرب أكتوبر المجيدة، وقد ولد فى دمياط فى (1 فبراير 1922 - وتوفى فى 20 يونيو 2007). تخرج الماحى فى الكلية الحربية سنة 1942، ثم فى كلية أركان الحرب سنة 1951، شارك فى حرب ‏1967، وشغل منصب قائد سلاح المدفعية فى حرب أكتوبر، رقى إلى رتبة الفريق سنة 1974، وصفه الرئيس السادات فى مذكراته بأنه رجل رهيب كمدفعيته، حيث إنه كان يتميز بالهدوء والدقة الشديدة. 11- اللواء فؤاد نصار: الرئيس الحادى عشر لجهاز المخابرات العامة المصرية وقد تولى منصب مدير المخابرات الحربية خلال حرب أكتوبر، وتحديدا فى الفترة من 1972، إلى عام 1975، ثم تولى بعدها أمر جهاز المخابرات العامة من عام 1981 إلى عام 1983. 12- محمد رفعت جبريل: الرئيس الثانى عشر لجهاز المخابرات العامة المصرى وهو عسكرى مصرى من جيل المؤسسين للمخابرات العامة، وقد ولد فى 15 مارس عام 1928. وقد بدأ جبريل حياته العملية ضابطا فى الجيش المصرى بسلاح المدفعية، وانضم إلى تنظيم الضباط الأحرار قبيل ثورة يوليو، ومن ثم انضم إلى المخابرات العامة المصرية بعد إنشائها. بدأ فى المخابرات فى مقاومة الجاسوسية ثم تخصص فى النشاط الإسرائيلى ثم تدرج فى الترقى إلى أن تولى منصب مدير مقاومة الجاسوسية ثم رئيسًا لهيئة الأمن القومى وهذا من أرفع المناصب بالجهاز. عرف فى أوساط المخابرات العامة المصرية بلقب الثعلب، لذكائه وحنكته، وقام بالعديد من العمليات الناجحة، لعل أشهرها القبض على الجاسوس الإسرائيلى ضابط الموساد الشهير باروخ مزراحى. 13- اللواء أمين نمر: الرئيس الثالث عشر لجهاز المخابرات العامة المصرية، وهو عسكرى وسياسى مصرى شغل رئاسة الجهاز خلال الفترة من 1986، إلى عام 1989، وهو من مواليد الشرقية. 14- عمر نجم الرئيس الرابع عشر لجهاز المخابرات العامة، وهو ضابط بالجيش المصرى تولى رئاسة المخابرات العامة فى الفترة من 1989 إلى 1991، ولم يبرز اسمه إعلاميا كباقى رؤساء الجهاز. 15- اللواء أركان حرب محمد نور الدين عفيفى: الرئيس الخامس عشر لجهاز المخابرات العامة، وهو ضابط بالجيش المصرى، تولى عدة مناصب، منها محافظ جنوب سيناء ومحافظ البحيرة، ورئاسة المخابرات العامة فى الفترة من 1991 إلى 1993. عمل نور الدين مديرا لمركز تدريب المدرعات، زميل أكاديمية ناصر العسكرية 1974، زميل كلية الدفاع الوطنى فى الهند 1986، مدير شئون الضباط بالقوات المسلحة، مدير الشرطة العسكرية 1981، ثم محافظ جنوب سيناء منذ 1987. 16- اللواء عمر سليمان الرئيس السادس عشر لجهاز المخابرات العامة، وهو من مواليد محافظة قنا (2 يوليو 1936 - وتوفى فى 19 يوليو 2012). تلقى تعليمه فى الكلية الحربية فى عام 1954، وتقلد فى المناصب العسكرية حتى وصل إلى قيادة المنطقة الشمالية العسكرية، ثم تولى إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع عام 1991، ثم رئيسا لجهاز المخابرات العامة من 22 يناير 1993 حتى 29 يناير 2011، كأطول فترة يقضيها رئيس جهاز فى هذا المنصب، التى امتدت لنحو 18 عاما. 17- اللواء أركان حرب مراد موافى: الرئيس السابع عشر لجهاز المخابرات العامة، وهو من مواليد 23 فبراير 1950، وتخرج فى الكلية الحربية المصرية عام 1970، وقد حصل على دوره أركان الحرب فى 1986، ثم زمالة كلية الحرب العليا بأكاديمية ناصر العسكرية العليا. عمل قائدا لفرقة مشاة بالجيش الثانى الميدانى من 1998 إلى 2000، ورئيس فرع التخطيط الإستراتيجى فى هيئة عمليات القوات المسلحة، ثم رئيسا لأركان الجيش الثانى الميدانى، ثم كقائد المنطقة الغربية العسكرية من 2000 إلى 2003، ثم مديرا للمخابرات الحربية والاستطلاع من 2004 إلى 2010، ومحافظا لشمال سيناء من 2010 ، حتى تم تعيينه رئيسا لجهاز المخابرات العامة فى الفترة من عام 2011 حتى أغسطس 2012، وتم إنهاء خدمته عقب حادث مقتل الجنود المصريين فى رفح. 18- اللواء محمد رأفت عبد الواحد: الرئيس الثامن عشر لجهاز المخابرات العامة وقد كلفه الرئيس المعزول محمد مرسى كقائم بأعمال رئيس المخابرات العامة المصرية، خلفاً للواء مراد موافى. وهو أحد الكوادر المهمة داخل الجهاز، والتى لها اتصالات مباشرة مع كل الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتا فتح وحماس. وتم إبعاده من المنصب عقب ثورة يونيو 2013 من رئاسة الجهاز إلى مسئولية مستشار الرئيس للشئون الأمنية. 19- اللواء أركان حرب محمد أحمد فريد التهامى: الرئيس التاسع عشر لجهاز المخابرات العامة، وهو من مواليد عام 1947، وقد تمت إحالته للمعاش لظروف صحية اليوم الأحد 21 ديسمبر 2014. وقد تخرج فى الكلية الحربية المصرية فى ديسمبر‏ 1967، وقد تولى جميع الوظائف القيادية بالقوات المسلحة المصرية فى سلاح المشاة‏، وقد عين مديرا للمخابرات الحربية والاستطلاع، ثم رئيسا لهيئة الرقابة الإدارية فى 21 مارس عام 2004، وقد أقاله الرئيس المعزول مرسى من منصبه عقب توليه الحكم عام 2012، حتى كلفه عدلى منصور بمسئولية جهاز المخابرات العامة خلفا لرأفت شحاتة فى 5 يوليو 2013.
  6. أكد السفير العراقي لدى أنقرة هشام العلوي، أنه تم الاتفاق مع الجانب التركي على انسحاب القوات التركية الموجودة في معسكر بعشيقة المقام على الأراضي العراقية عقب الانتهاء من تحرير مدينة الموصل من تنظيم داعش الإرهابي. وذكر العلوي في تصريحات اليوم الأربعاء، أنه سيتم تطهير مدينة سنجار العراقية من تنظيم حزب العمال الكردستاني "بي كي كي" الإرهابي. وأضاف السفير العراقي، أن العمليات العسكرية في مدينة الموصل ستنتهي خلال 3 شهور، وأن بلاده لا تتطلع لمشاركة تركيا في العمليات العسكرية. وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم صرح في وقت سابق بأن قوات بلاده ستبقى في العراق حتى يتم تطهير مدينة الموصل من تنظيم داعش، مشددا على أن أمن العراق من أمن تركيا.
  7. ذكرت صحيفة “إيزفيستيا” أن الولايات المتحدة زجت قواتها الإلكترونية الاستراتيجية في المعركة ضد الإرهابيين مشيرة إلى أن هذه هي أوسع مشاركة لهذه القوات في تاريخ الحروب المعاصرة. وجاء في مقال الصحيفة: بدأت القوات الأميركية في العراق أوسع حملة في التاريخ باستخدام وسائل الحرب الإلكترونية ضد “داعش”، حيث رُصدت لأول مرة منذ خمس سنوات في منطقة الخليج طائرات الاستطلاع الاستراتيجية “RC-135 Rivet Joint ELINT” التي تقلع من قاعدة العديد في قطر. وتعمل مع هذه الطائرات طائرات الحرب الإلكترونية من طراز “EA-6B Prowler”، التي تقلع من قاعدة إنجرليك في تركيا، وطائرات “EA-18G Growler” التي تقلع من حاملة الطائرات “ثيودور روزفلت”. وتستطيع طائرات RC-135 اكتشاف مصدر الإشارات من مسافة عشرات الكيلومترات وحجبه بواسطة أجهزة خاصة، أو نقل إحداثيات المصدر إلى الطائرات الهجومية. وتعمل طائرات RC-135 بصورة دائمة في أجواء العراق، في حين تعمل طائرات “Ty-214P” الروسية المماثلة في الأجواء السورية. وتعمل طائرات الاستطلاع على ارتفاعات كبيرة لا تصل إليها وسائل الدفاع الجوي التي يمتلكها الإرهابيون. وإضافة إلى ذلك، فإن غالبية الطلعات تقوم بها هي في الفترة الليلية، أي أن العدو يعجز عن اكتشافها. وقد رصد المراقبون في بداية كانون الأول/ديسمبر الجاري إقلاع طائرات RC-135 من قاعدة العديد في قطر وتوجهها شمالاً. ونُشرت في الإنترنت صور رسمية لتزودها بالوقود في الجو وهي في طريقها نحو العراق. والهدف الأساس لهذه الطائرات هي الهواتف المحمولة وأجهزة الإرسال اللاسلكية التي يستخدمها الإرهابيون في اتصالاتهم. وبعد تحليل المعلومات التي تحصل عليها، يستطيع طاقم الطائرة تحديد إحداثيات المصدر وحركة مجموعات المسلحين. والمهم ضمان مراقبة مستمرة، لأن تحديد موقع المصدر يتطلب معالجة معلومات كثيرة. وبحسب تقديرات خبراء البنتاغون، يستخدم مسلحو “داعش” هواتف محمولة ومحطات لاسلكية تجارية في اتصالاتهم، ويستخدمون كثيرا الإنترنت والبريد الإلكتروني. لذلك، فإن مراقبة الأثير يسمح بتحديد مواقع القادة وحجب المعلومات والأوامر الصادرة منهم بواسطة أجهزة تفوق قوتها كثيرا قوة أجهزة “داعش”، أو بإصدار الأوامر إلى الطائرات الحربية لمهاجمة هذه المواقع. يقول أحد مؤلفي كتاب “الحرب الإلكترونية من تجارب الماضي إلى جبهة المستقبل الحاسمة” سيرغي دينيسينتسيف، إنه حتى إذا تم التوصل إلى حل 95 – 99 في المئة من المسألة، فإن هذا يشكل مشكلة جدية للخصم. فلن يتمكن الإرهابيون من استخدام شبكات التواصل في اتصالاتهم، وكذلك محطات الاتصال اللاسلكية التجارية، أو أجهزة التفجير عن بعد. وإضافة إلى هذا لدى “داعش” إمكانات محدودة لشراء أجهزة ذات قدرات عالية. ويضيف الخبير أن الطائرات الكبيرة تستطيع البقاء في الجو فترة طويلة، حيث يمكنها التزود بالوقود وهي في الجو، وهي مجهزة بوسائل متقدمة ومتطورة بإمكانها التأثير على مسافات بعيدة، إضافة إلى أنها تتمكن من تحديد عدد المواقع العاملة، وهذا أمر مهم جداً. المصدر روسيا اليوم
  8. سكود Scud إسماً لأشهر المقذوفات الصاروخية البالستية شاع إستخدامه إعلامياً بعد دخوله في الكثير من الحروب والصراعات الإقليمية وهي تسمية أطلقها عليه خبراء حلف الناتو العسكريين على منظومة صواريخ أرض أرض السوفيتية والتي لاتزال تثير جدلاً عالمياً بنجاحها الكبير والمتميز وتصدرها لعناوين أبرز الأحداث على شاشات القنوات الفضائية وأهم الأخبار في الصحافة العالمية وعلى الرغم من تعديه عمر الخمسين عاماً إلا أنه ظل الصاروخ الأكثر تميزاً وإنتشاراً في منظومات الصواريخ التي تملكها جيوش الدول الحليفة والصديقة للإتحاد السوفيتي السابق ويرجع ذلك لكفاءته العالية وللتطور الكبير الذي حصل على نسخته الأولى على مدى أربعة أجيال حيث أخذ صاروخ "سكود" موقعه العسكري اللائق بداية مطلع الستينات بعد عمليات تحديث وتطوير عديدة شملت جميع مكوناته ليواصل مسيرة نجاحه العملية حتى اليوم. تتكون المجموعة الصاروخية آر 17 من عدة آليات تساهم في عملية نقل وتجهيز الصاروخ للإطلاق وإطلاقه حيث يحتاج الصاروخ لفترة زمنية يصل معدلها الزمني حتى الساعة أو أقل بقليل يتم خلالها بعد أن يتم تزويده بالوقود السائل المتكون من المؤكسد والوقود الرئيسي حيث يستغرق زمناً يصل حتى الساعة أو أقل بقليل تتكاثف فيه الكثير من الخبرات الفنية والمهنية المتخصصة لنصبه وإطلاقه نحو هدفه . تطوير منظومة صواريخ آر17: شوهد صاروخ سكود لأول مرة عام 1962م مركباً على هيكل دبابة روسية من طراز أي س.3 وأطلق على النسخ الأولى منه إسم 8k11 أو المجموعة الصاروخية R-11 وفي عام 1965م عرضت مقذوفات سكود بي الجديدة والمطورة والتي أطلق عليها المجموعة الصاروخية آر17 بعد تطويرها في عرض عسكري مهيب وهي مثبتة على قواعد إطلاق متحركة ضخمة جديدة نوع ماز 543 ذات ثماني عجلات مفصلية أكثر إتقاناً من القديمة وتتميز بالمرونة والسرعة والقدرة على الرماية ضد الأهداف المختلفة مع إمكانية المناورة وخفة الحركة حيث تستطيع القيام بتنقلات عدة ضمن مواقع الإطلاق بمسافة تصل حتى 250كم خلال يوم واحد ما يمكنها من القيام بشن ضربات صاروخية من أماكن مختلفة . طور الاتحاد السوفيتي السابق خلال حقبة الحرب الباردة عدة أجيال من هذا الصاروخSS-1Scud-A-B-C-D كان أولها "سكودScud A " الذي استند في تصميمه وميكانيكية عمله الأساسية على الصاروخ الألماني (V-2) ويصل مدى ذلك الصاروخ إلى 270 كيلومتر، وكان الهدف منه تأمين القدرة على استهداف مناطق في أوروبا بالرؤوس النووية. ثم توالت عمليات البحث والتطوير التي أجريت على المنظومة ليظهر بعد ذلك بسنوات النموذج الأكثر نجاحا صاروخ "سكودScud B" الذي إنتشر على نطاق واسع في الكثير من الدول التي كانت ترتبط بعلاقات تحالف وصداقة مع موسكو ثم ظهر بعده صاروخ "سكود Scud C" الذي طالت نسخته الكثير من التعديلات مثل إستعمال وقود المؤكسد السائل الصالح للتخزين لمدة طويلة وتطوير نظام السيطرة على الصاروخ أثناء تحليقه وتعديل نظام توجيهه وأيضاً زيادة مدي الصاروخ وحمولة الرأس القتالي وتأثيره. وللحاجة الماسة لمواكبة التطورات التقنية وإحتياجات القوات الميدانية جرت أيضاً الكثير من التعديلات لدى الجيوش المالكة لصواريخ سكود وداخل منشآتها العسكرية فكانت مصر من أول الدول التي طورت منظومة صواريخ سكود ب وسي و د وذلك بالتعاون مع الأرجنتين بنسخة عرفت باسم بدر 2000 في مصر أو كوندور 2 وهناك تقارير إستخباراتية مسربة لها تفيد أن صاروخ تايبودونج الكوري الشمالي ما هو إلا صاروخ بدر 2000 المصري وأن كوريا الشمالية قد قبلت بطلب مصري لنقل مشروع الصاروخ لها بعد توقفه مع الأرجنتين على أن يقوم مصنع قادر العسكري المصري بتصنيع رقاقات التوجيه للصواريخ. وتعتبر كوريا الشمالية من أبرز الدول التي تولت تطوير صواريخ سكود إستنادا إلى طراز سكود D بعد أن قامت بعكس هندستها إلى سلاح صاروخي اطلقوا عليه اسم "رودونج" وقد أدخلت عليه الكثير من التحسينات من ناحية المدى والقوة التدميرية بهدف تأمين القدرة على الوصول إلى أهداف بعيدة وليتمكن من حمل مواد شديدة الانفجار ورؤوس حربية كيماوية وفي عام 1990م تواصلت التجارب الكورية التي نجحت في تحديث إمكانات الصاروخ "روندونغ" ليصل مداه إلى 500 كيلومتر برأس قتالي حمولته تصل إلى770 كيلوغراماً وبحلول عام 1999م نجحت كوريا الشمالية في إنتاج ما بين 600 إلى ألف صاروخ "هواسونغ6" و "رودونغ" ولاتزال عمليات التطوير مستمرة ما جعل الكوريون الشماليون يملكون قوة صاروخية رادعة لها وزنها الأقليمي والعالمي ، أما إيران فقد حصلت على عدد كبير من صواريخ سكود المعدلة في كوريا "هواسونغ 5" وفي عام 1985م قامت بإنتاج أول خط إنتاج وتعديل لتلك الصواريخ محلياً لتخرج باسم سلسلة صواريخ "شهاب" التي أصبحت عماد القوة الصاروخية الإيرانية وظهر أيضاً الحسين والعباس العراقيان اللذان حققا نجاحاً ملحوظاً خلال عمليات عاصفة الصحراء أو ما يسمى بحرب الخليج الأولى كما لا ننسى عمليات التطوير الناجحة التي قامت بها الباكستان لمنظومتها الصاروخية سكود والتي أطلقت عليها إسم "غوري" وهناك أيضاً المحاولات الليبية التي تمت في مركز بحوث تطوير الصواريخ ولا يعرف الكثير عنها. أنواع صواريخ سكود : 1."سكود Scud B ": سكود "ب" هو النموذج المعدل لصاروخ سكود أ وقد ظهر هذا النموذج في العام 1962م ويبلغ مداه 300 كم ونسبة الخطأ في إصابته للأهداف تبلغ 450م كما يبلغ طول الصاروخ 11.25 م وقطره 0.88م و يبلغ وزنه قبل الإطلاق 5،900 كجم ويمكن تزويده بعدة أنواع من الرؤوس القتالية بما في ذلك الرؤوس النووية بقوة تفجير بين 5 و 70 كيلوطن(1) والرؤؤس الكيميائية والرؤؤس التقليدية شديدة الانفجار ويستخدم الوقود السائل لمحركه المتميز ذو المرحلة الواحدة كما يعمل بنظام توجيه القصور الذاتي تم نشره وتداوله بشكل عملي في عام 1965م ولازالت بطارياته عاملة في كثير من جيوش مختلف دول العالم. 2."سكود Scud C ": سكود "سي" هو النسخة المحسنة من "سكود ب "وهو لا يختلف عنه كثيراً من حيث الطول والقطر إلا أنه أكثر وزناً حيث يبلغ وزنه عند الإطلاق6،400 كجم وقد تم إجراء العديد من عمليات التحسين والتطوير على خصائص الصاروخ وكانت النتيجة زيادة مداه العملياتي ببلوغ 550 كلم مع حمولة تصل حتى600 كجم في الرأس القتالي مع دقة إصابة تصل حتى 700م وتجذر الإشارة إلى أن سكود سي لم يخصص لحمل رؤؤس نووية كشقيقه الأقدم لكنه صمم ليحمل رؤؤس حربية شديدة الإنفجار تصلح لعمليات القصف التكتيكية وهذه الرؤؤس قادرة على إلحاق الضرر بشكل كبير بالمنشآت والأفراد خاصة إذا تمت الرماية على شكل ضربات صاروخية مجمعة بعدة صواريخ في آن واحد. 3."سكود Scud D" يعتقد أن الصاروخ "سكود د" نال حظوظاً أكبر من العناية والتطوير فقد شملت عمليات التطوير شكل الصاروخ فزاد طوله ليبلغ 12.29م وخف وزنه حتى بلغ 6،500 كلغ عند الإطلاق وصارت حمولة الرأس القتالي 985 كجم بينما ظل مداه 300كم لكن مع دقة إصابة تصل حتى 50م ويعتقد بأن هذا المستوى العالي من الدقة التي يمكن الحصول عليها مع نظام التوجيه بالقصور الذاتي جنبا إلى جنب مع نظام مقاربة الهدف ومطابقته بالمشهد الرقمي في ذاكرة الصاروخ من أهم الميزات الفنية للصاروخ الجديد كما طورت الرؤؤس القتالية الخاصة به من حيث تنوعها من شديدة الانفجار إلى الكيميائية وحتى الرؤوس النووية وبشكل عام فإن دقة إصابة الأهداف في النموذج الأخير من عائلة سكود الصاروخية مع حمولة تدميرية عالية نسبياً من شأنها أن تجعلها منظومات فعالة في ساحة المعركة ومهنية في قدرتها على القتال ضد الأهداف الفردية الصغيرة والأهداف الحيوية الكبيرة كمراكز السيطرة والقيادة والعمليات . بدأت إختبارات الطيران لصاروخ "سكود د" عام 1979م وإستكملت بنجاح في عام 1989م ومع ذلك يعتقد أن النظام لم يدخل الخدمة الفعلية في الجيش الروسي أبداً . تصنيف صواريخ سكود : تصنف صواريخ سكود البالستية حسب السياسة الدفاعية الخاصة بالدولة المالكة من ناحية وضعه (تعبوي /إستراتيجي) فالصاروخ التعبوي بشكل عام يستعمل لتوسيع الطاقة الهجومية للقوات المسلحة أكثر من تلك المسموح بها عن طريق المدفعية التقليدية بينما يصنف الصاروخ إستراتيجياً إذ كان بإمكانه مغادرة حدود الدولة عند قذفه إلى هدف وراء حدود دولة أخرى ويكون قرار إستخدامه سياسياً ويغير كثيراً من ظروف ونتائج القتال ، لكن في الغالب تصنف منظومة صواريخ سكود عالمياً في مرتبة الصواريخ التعبوية متوسطة المدى للعمل وراء خطوط العدو إذ يصل مداه إلى أكثر من 300 كلم ويحمل رأساً متفجرا بوزن يبلغ حوالي 950 كجم من المتفجرات التقليدية ويزيد المدى في نسخه الأحدث . نظم توجيه صواريخ سكود : تعتمد صواريخ سكود في توجيهها على طريقة التوجيه بالقصور الذاتي وهي أحد الطرق المستخدمة لتوجيه الصواريخ ويعرف القصور الذاتي بأنه القوة التي تحفظ الأجسام المتحركة في إتجاه معين ومقاومة كل قوة أخرى تسعى لتحوير سيرها ويعتمد في ذلك على مجموعة من الجيروسكوبات تعمل كمعدات ملاحة وتوجيه في غاية الدقة وذلك بقياس الإنحرافات لزوايا الإزاحة والتدوير الحقيقية عن الزوايا المبرمجة وتحويلها لإشارات كهربائية يتم تخزينها كمعلومات رقمية في حاسبة التوجيه الآلية بالصاروخ يتم من خلالها تعديل مسار طيران الصاروخ نحو الهدف وتصحيحه في حال تطلب الأمر ذلك وتتميز هذه الطريقة بأنها لا يمكن التأثير عليها في مراحل طيران الصاروخ لأنها لا تعمل بالأشعة أو الموجات أو غيرها من الوسائل التي يمكن تتبعها وتعطيل عملها وهذا ما جعل صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ تفشل في التصدي لصواريخ سكود خلال أحداث حرب الخليج الأولى. من أهم المواصفات الفنية لصواريخ سكود سرعتها العالية إذ تبلغ خمسة أضعاف سرعة الصوت ويكون زمن طيرانه حوالي 313 ثانية أي ما يقارب من الخمسة دقائق وبضع ثوان ومدة عمل محركه الصاروخي لاتتجاوز 62 ثانية وكل ذلك ضمن مدي 300كم الإستخدام القتالي لصواريخ سكود : تستخدم صواريخ سكود في تدمير مجموعة العدو الرئيسية من خلال تنفيذ ضربة مفردة بصاروخ واحد على هدف واحد أو ضربة مجمعة بعدة صواريخ على هدف واحد أو مجموعة أهداف في آن واحد وذلك بغية الوصول للتفوق النوعي من خلال قصف وحدات المشاة الميكانيكية المعادية في مناطق تجمعها ووحدات الإنزال الجوي في مناطق التحشد ومناطق التعسكر الدائم للقوات وكذلك العمل على تدمير مراكز القيادة والعمليات وشبكات الإتصال والمطارات والموانيء والقواعد العسكرية والمستودعات المختلفة والأهداف العسكرية الصناعية ومناطق التجمعات السكانية. كما أنها تعد من أفضل الأسلحة التي تقدم لممتلكها مزايا هامة لجهة قوة السلاح من ناحية المدى إضافة إلى أن تملك مثل هذه النوعية من الأسلحة يؤكد مدى وفرة الإمكانيات والقدرات الحربية للدول التي تملكها خاصة وأن الصواريخ تعتبر سلاحاً قويا ورادعاً فقد حققت صواريخ سكود في الحرب العراقية الإيرانية نجاحاً كبيراً فقد كانت من أهم الأسباب التي أدت إلى إنهاء الحرب وإرغام ايران على وقف اطلاق النار بعدما استخدمته العراق بكثافة في الفترة التي سبقت نهاية الحرب كما أستخدمت صواريخ سكود بشكل واسع وذاع صيتها في حرب الخليج 1991م فقد كان الحسين والعباس العراقيان بمثابة أداة رعب للإسرائيليين ووصوله لتل أبيب رغم كل المحاولات لإسقاطه بالباتريوت كان ولايزال حدثاً تاريخياً مميزاً. تاريخياً إستخدمت صورايخ سكود في الكثير من مناطق الصراع الدولية حيث قامت وحدات الصواريخ بالجيش المصري في حرب السادس من أكتوبر عام 1973م بإطلاق ثلاثة صواريخ بنجاح على الجسر الإسرائيلي المقام على الضفة الغربية من قناة السويس واستخدمها الإيرانيون والعراقيون ضد بعضهم خلال الحرب بين إيران والعراق ما ساهم كثيراً في ترجيح كفة القوات العراقية في تلك الحرب وأستخدم أيضاً خلال حرب القوات الأفغانية ضد القوات السوفياتية في أفغانستان ووجهت به ليبيا ضربة لقاعدة إتصالات الأسطول السادس في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية في عام 1986م وتوج سكود سيرته الناجحة لدى العرب عند إستخدامه لضرب العدو الصهيوني في حرب الخليج الأولى وكذلك مركز قوات التحالف في حفر الباطن السعودية كما أستخدم خلال أحداث الحرب الأهلية في اليمن عام 1994م وشارك بفعالية في الحرب الشيشانية عام 1996م ولايزال يستخدم على نطاق واسع في العديد من العمليات العسكرية الجارية حالياً في سوريا وقد رصد فعلياً سقوط العديد من صواريخ سكود على الكثير من المدن السورية وأماكن تواجد قوات المعارضة وآخرها كان ولا يزال إستخدامه في أحداث الحرب اليمنية من طرف قوات الحوثيين ضد السعودية وقوات التحالف. عرفت صواريخ سكود البالستية بشكل واسع في أرجاء عديدة حيث صدرت أعداداً كبيرة من نماذجه المختلفة إلى العديد من دول العالم ودخلت الخدمة الفعلية لجيوش كلاً من أفغانستان ، وأذربيجان ، وبيلاروس وبلغاريا وجمهورية التشيك ومصر وجورجيا وهنغاريا وإيران والعراق وكازاخستان وكوريا الشمالية وليبيا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا وسوريا وتركمانستان والإمارات وأوكرانيا وفيتنام واليمن وأرمينيا والكونغو وباكستان وبيرو والسودان. اليوم وبعد أكثر من خمسين عاماً على نسختها الأولى لاتزال عائلة سكود الصاروخية التي شاركت بفعالية في أحداث وحروب غيرت شكل العالم وخارطته السياسية تثبت أن الأعمال الناجحة لا يقدر عمرها بالسنين وأن الصناعات العسكرية الروسية يمكن الوثوق بنجاحها
  9. وقّعت الصين عقداً مع دولة أجنبية لتزويدها بطائرات من دون طيار من طراز “وينغ لونغ” (Wing Loong) من إنتاج مجموعة صناعة الطائرات “تشنجدو”، في صفقة تعدّ الأعلى الأعلى في تاريخ الصناعة العسكرية الصينية، وفق ما أفادت مجلة المسلّح في 4 تشرين الثاني/نوفمبر، نقلاً عن مصادر صينية مطّلعة. هذا ولم يتم تحديد قيمة العقد الإجمالية. وشكّلت مفاجأة معرض تشوهاي للطيران ظهور مقاتلات وينغ لونغ 2. وفي هذا السياق، قال المصمم العام لي إي دونغ، إن تلك الطائرات تتميز بقدرات عالية على المستوى الآدائي. هذا وكانت المملكة العربية السعودية وقعت في آب/أغسطس الماضي عقداً مع الصين لشراء عدد غير معروف من طائرات وينغ لونغ غير المأهولة، وفق ما أفادت بعض الصحف الغربية. من هنا، من المحتمل أن تكون الدولة الأجنبية هي السعودية خاصة وأنه لم يصدر أي بيان رسمي من قبلها يؤكّد صحة الخبر المنشور. ووفقاً لبيان صادر عن الشركة في العام الماضي، تم بيع الطائرات من دون طيار إلى 4 دول، بما في ذلك مقاطعة لم تسمها في آسيا الوسطى، مع سلسلة من المفاوضات لا تزال جارية مع عملاء محتملين آخرين. تعتبر Wing Loong نسخة جيدة عن طائرة الـ “ريـبر” ” MQ-9 Reaper ” الأميركية وهي توفر خدمات المراقبة والضرب الدقيق للأهداف الأرضية على مدى 4000 كلم في 20 ساعة مع حمولة فتاكة تقدر بـ 200 كلغ من المعدات والأسلحة. هذا وقد تم تجربة تلك الطائرات على مدى أشهر عدّة وقد نجحت في اختباراتها، وتتمكن الطائرات من حمل اثنين من مطابقة صواريخ جو-أرض، في حين تتميز بقدرتها على إصابة الأهداف المتحركة بدقة وسهولة وفاعليتها قوية والنتائج منها ممتازة. بما في ذلك محركها الصيني الصنع الذي يتمتع بقدرات دفع قوية، إلى جانب عملية التوسيع الشامل لهيكلها، وتحسين نظامها الهوائي وسرعتها وإستمرارية التحليق، وهو مايجعلها أكثر قدرة على التأقلم مع بيئات أكثر تعقيداً. كما شهدت الأنظمة والمنشآت التي تحتويها الطائرة تطوراً واضحاً، سواء على مستوى العدد أو الآداء أو الدقة. وبصفتها إحدى نجوم الصناعة العسكرية الصينية، تعد مقاتلة إي لونغ “صديقاً قديماً” للعسكريين، ووفقاً لـلمصمم العام للطائرة لي إي دونغ، فإن المقاتلة إيلونغ باتت تمتلك في الوقت الحالي سلسلة من الأصناف، بما في ذلك، إيلونغ-1 التي حققت عدة صفقات داخل وخارج الصين، وإجتازت إختبارات الحروب بإمتياز. ويشير المطلعون إلى أن مقاتلات إيلونغ-1 قد شاركت في عدة حروب حقيقية خارج الصين، وتراكمت لديها عشرات الآلاف من ساعات الطيران، وهو مايعكس قدراتها القتالية القوية. وعلى أساس إيلونغ-1، قامت الصين بتطوير مقاتلات إيلونغ-1 دي، ويستعمل هذا الصنف من المقاتلات جسدا مصنوعا من مواد مركبة، كما أدخل تطويرات جديدة على نظام المحرك، ومن المتوقع أن تجري هذه المقاتلات أول تجربة طيران خلال العام القادم.
  10. ذكرت صحيفة زمان التركية، أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان تعمد إهانة الجيش التركى فى الذكرى الـ 93 لتأسيس الجمهورية التركية، ولأول مرة منذ سنوات ألغى العرض العسكرى الرسمى، الذى اعتاد الجيش على تقديمه كل عام فى تلك الذكرى. وتحتفل تركيا اليوم السبت، بالذكرى الثالثة والتسعين لتأسيس الجمورية التركية الحديثة على يد مصطفى كمال أتاتورك وإعلانها البرلمان فى التاسع والعشرين من أكتوبر. ويسعى الرئيس التركى لتقليم أظافر المؤسسة العسكرية، وذلك بعد حركة التمرد التى نهضت من الجيش فى يوليو الماضى والتى طالبت بالحرية والديمقراطية وقمعها النظام التركى. ويواصل النظام عمليات الاعتقالات اليومية فى صفوف جنرالات الجيش بذريعة انتمائهم إلى تنظيمات إرهابية. المصدر:اليوم السابع
  11. أخطر 5 صواريخ مضادة للسفن في تاريخ البشرية [ATTACH]25828.IPB[/ATTACH] بعد نهاية الحرب الباردة، تحاول العديد من بلدان العالم تطوير ترسانة أسلحتها لحماية حدودها الإقليمية، ومن أهم أنواع هذه الأسلحة الصواريخ المضادة للسفن. وتهتم القوات البحرية في كل دولة بهذا النوع من الصواريخ لتقديم الدعم للقوات البرية التي تعمل في المناطق الساحلية، أو لمواجهة الحروب البحرية بين السفن وبعضها البعض. وبدأ بذلك جيل جديد من الصواريخ المضادة للسفن (ASMS) يظهر في الأفق، له القدرة على التخفي بسرعة أسرع من الصوت ويمكن التحكم فيه آليا، وهذه الصواريخ بارعة في التهرب من دفاعات السفن الأخرى. وهنا نظرة على بعض من أنواع هذه الصواريخ ASMS الأكثر إثارة للاهتمام: 1 - براهموس Brahmos [ATTACH]25829.IPB[/ATTACH] هذا الصاروخ تمت صناعته نتيجة برنامج روسي هندي مشترك، تم تطويره خلال تسعينات القرن الماضي وبداية أعوام الألفية الجديدة، وهو واحد من الصواريخ المضادة للسفن القليلة التي بنيت خلال هذا الوقت وتستخدمه حاليا القوات المسلحة الهندية. وصاروخ براهموس هو أسرع صاروخ على علو منخفض في العالم، ويعمل هذا الصاروخ على مرحلتين: الأولى، تتكون من صاروخ يتحرك بالوقود الصلب بسرعة تفوق سرعة الصوت، والمرحلة الثانية في شكل محرك نفاث بالوقود السائل، بسرعة تصل إلى 2.8 ماخ (أي تقريبا 3 أضعاف سرعة الصوت)، ويقال إن الصاروخ يحلق على ارتفاع منخفض يصل إلى 10 أمتار فوق سطح البحر، ومداه يصل إلى حوالي 290 كيلومترا. ويستخدم براهموس سرعته العالية في التخفي من أنظمة الدفاع، وعلى افتراض أن رادار السفينة قادر على اكتشاف صواريخ حتى ارتفاع 20 مترا، يمكن الكشف عن براهموس في مدى 27 كيلومترا، وهذا يترك لأنظمة الدفاع فقط 28 ثانية لتتبعه وإسقاطه قبل أن يحطم السفينة تماما ويغرقها بالكامل في المياه. 2 - صاروخ LRASM [ATTACH]25833.IPB[/ATTACH] الصاروخ مضاد للسفن وبنته شركة لوكهيد مارتن الأمريكية لصناعة الأسلحة، وهو يأخذ مسارا مختلفا عن صواريخ براهموس، فبدلا من الاعتماد على سرعة الماخ العالية لجعل الصاروخ قادرا على التخفي من أنظمة الدفاع الجوي، يستخدم هذا الصاروخ الخطير تقنية التسلل والقدرة على اتخاذ قرارات للتخفي من أنظمة الدفاع، فهو يحدد من تلقاء نفسه الأهداف ذات القيمة العالية ويضربها بمنتهى القوة، ويصل مدى هذا الصاروخ إلى 500 ميل. 3- صاروخ Club [ATTACH]25834.IPB[/ATTACH] من أهم الصواريخ المضادة للسفن التي تستخدمها القوات البحرية الروسية، وهو من أنظمة الأسلحة التي تتعدد استخداماتها حيث أنه مضاد للسفن، ويستخدم في شن الهجوم البري، ومضاد للغواصات. وتم تصدير هذا الصاروخ إلى الجزائر والصين والهند. وهناك أربعة إصدارات من هذا الصاروخ: Club-S ينطلق من أنابيب إطلاق طوربيد بفتحة 533 ملليمتر، وClub-N ينطلق من سطح السفن، وClub-M من الأرض، و Club-K ينطلق من حاويات الشحن مموهة. الصاروخ يعمل على مرحلتين ويتم توجيهه إلى الهدف عن طريق باحث الرادار النشط، ومنظومة الملاحة الروسية GLONASS لتحديد المواقع، ونظم ملاحية أخرى داخلية. الصاروخ يمكنه أن يصل إلى سرعة 0.8 ماخ، ويحلق على ارتفاع من 10 إلى 15 مترا، وبعض النسخ منه تصل سرعتها إلى 2.9 ماخ، وأقصى مدى للصاروخ هو 300 كيلومتر. 4- الصاروخ XASM-3 [ATTACH]25830.IPB[/ATTACH] تصمم اليابان هذا الصاروخ المضاد للسفن، وهو حاليا قيد التطوير المشترك بين معهد اليابان للأبحاث التقنية والتنمية الحكومي وشركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة (MHI). وعلى الرغم من أنه لا يعرف إلا القليل نسبيا عن هذا الصاروخ، إلا أنه عند دخوله حيز الإنتاج، سيمثل قفزة كبيرة في قدرات القوات اليابانية في الدفاع عن النفس. الصاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت ويعمل بالوقود الصلب مع محرك نفاث بوقود متكامل، يصل إلى سرعة 5 ماخ. وتم تصميم الصاروخ ليكون متخفيا مثل صاروخ براهموس، وستكون سرعة الصاروخ الهائلة هي العامل الأخطر في شل قدرة العدو على اتخاذ أي رد فعل مناسب، حيث يسمح هذا الصاروخ فقط بـ 15 ثانية لاتخاذ رد فعل مناسب قبل الوصل إلى السفينة من وقت اكتشافه. ويتوقع أن يصل مدى الصاروخ إلى 120 ميلا، وبدأ تطويره منذ عام 2002، ويتوقع أن ينتهي التطوير في عام 2016، وبمجرد الانتهاء منه يمكن أن يُصدر الصاروخ إلى البلدان الصديقة لليابان. 5- صاروخ Naval Strike Missile [ATTACH]25831.IPB[/ATTACH] من أنواع الصواريخ المضاد للسفن الجديدة، من تصميم شركة "كونغسبورغ" النرويجية، وتصفه الشركة بأنه الأول في العالم من "الجيل الخامس للصواريخ المضادة للسفن". الصاروخ يمكنه التحليق على ارتفاع 10 أمتار فقط فوق سطح البحر، ولم ترد أية بيانات عن سرعته. وتقول الشركة عن الصاروخ بأنه "خامد تماما"، مما يعني أنه لا يستخدم أجهزة الاستشعار النشطة لتعقب الأهداف ولا تنبعث منه الأشعة تحت الحمراء أو موجات الرادار التي يمكن الكشف عنها بواسطة سفن العدو. وزن الصاروخ حوالي 410 كغم، ويعد أصغر الصواريخ في هذه القائمة، ويبلغ مداه 185 كيلومترا، ويحمل رأسا حربيا تزن 125 كيلوغراما، ويجري تطوير نسخة حديثة منه مضادة للسفن وجو-أرض باسم JSM، سيُنتهى من تطويره في عام 2023. الصاروخ حاليا من ضمن أسلحة البحرية النرويجية، كما يستخدمه أيضا الجيش البولندي في سلاح المدفعية الساحلية. [ATTACH]25832.IPB[/ATTACH]
  12. تاريخ المماليك فى مصر والشام لا اعرف لماذا ازهى عصور مصر الاسلاميه غامض على الكثير جدا منا قبل ان اقرا هذا الكتاب لم اكن اعرف الا القليل اتمنى ان تقراوه هو طويل بعض الشئ لكنه مفيد جدا [ATTACH]20554.IPB[/ATTACH]
  13. السلام عليكم دا اول موضوع ليا فى اى منتدى ارجو ان يعجبكم بمناسبة الكتابه باللغه العربيه او العاميه تعتبر العامية المصرية من أوسع اللهجات انتشارا وفهما بين العرب، وبيرجع دا لأنتشار الأفلام والمسلسلات المصرية من بدايات القرن العشرين، كمان لتحرُّر اللهجة نفسها وكلماتها من قواعد النحو والصرف العربية، وصارت كمان مفرداتها وكلماتها منتشرة ومفهومة بين باقي البلاد والمدن العربية كافة رغم ان كتير منها مش عربية الأصل. نشأت منين اللهجة دي؟ وازاي تطورت في ضوء معرفتنا السابقة بالتركيبة السكانية للمصريين (للمزيد طالع هنا) بعد دخول العرب للبلاد في 642م؟.. دا موضوع التدوينة النهاردا، خليكو معانا.. سكان مصر من الاف السنين بيتكلموا اللغة الخاصة بهم واللي بتعتبر من عائلة اللغات الحامية الأفريقية،و كانت في الأول لغة غير مكتوبة، وبعدين كتبوها في اول صورة لها بالنقوش الهيروغليفية المعروفة، ولاحقا كتبوها في نقوش اكثر تحررا عرفوها بالديموطيقية واخدت عدد من الأشكال المشهورة والمعروفة بين علماء المصريات. وبعد انتشار الثقافة اليونانية في مدينة الأسكندرية عصر البطالمة، وكمان بعد انتشار الديانة المسيحية في العصر الروماني بدأت تنحسر الكتابات الهيروغليفية لصعوبة رسوماتها وكمان للأتجاه الى تحويل اللغة الى رموز أبجدية زي اليونانية والفينيقية واللاتينية مش مقاطع ورموز صوتية زي الهيروغليفي، عشان كدا أخدت اللغة شكل جديد بدخول بعض الحروف اليونانية وبعض الرموز الخاصة المكملة على نفس الكلمات والمفردات والمعاني، بل وقواعد النحو وتصريف الأفعال وبناء الجملة بتاعت اللغة القديمة، وعرفت باللغة القبطية (للمزيد عن الموضوع دا طالع هنا) وبعد دخول العرب، ظل أهل مصر الأصليين على لغتهم بتكلموا بيها فيما بينهم (اللغة القبطية) لأكثر من 3 قرون لغاية يمكن اوائل العصر الفاطمي، وانحسرت اللغة العربية بلهجات اهل نجد واليمن (اوائل من استوطن مصر) محصورة في الفسطاط وبين العرب اللي عاشوا في المدن الأخرى زي اسكندرية ومدن وجه قلبي (الصعيد)، وفي العصر الأموي قرر الخليفة عبد الملك بن مروان تعريب جميع الدواوين (الهيئات الحكومية والوزارات في الوقت دا) وإبطال اي لغات اخرى خلاف اللغة العربية في التعامل الحكومي في سائر الدولة الأسلامية ومنها مصر، ورغم كدا ظلت لغة المصريين (القبطية) منتشرة ومحكية في كثير من المدن لفترة، وبعدين بدأوا المصريين شوية بشوية في تعلم اللغة العربية ولكن ظلت نفس التأثيرات اللغوية القبطية في بناء الجملة بل وفي كثير من المفردات اللغوية، ومن هنا ظهرت لهجة جديدة من اللغة العربية، وأغلب الظن انها ظهرت اولا في مدينة الفسطاط واللي كانت عاصمة مصر في الوقت دا، وبدأت منها تنتشر بين المصريين في كافة المدن والقرى على مدار 3 قرون (حوالي 5 أجيال) لغاية سنة 1000م تقريبا اللي بعدها اندثرت اللغة القبطية من استخدام العامة وانحسر استخدامها للأغراض الدينية وبس. اخدت العامية المصرية من اللغة القبطية كثير من المفردات، وحافظت على بناء الجملة ومكان كل كلمة بها الى حد كبير، فمثلا لو قلنا باللغة العربية (يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء) لو حبينا نقولها باللهجة المصرية بنقول (كل الناس بيتولدوا أحرار ومتساويين في الكرامة والحئوء. إتوهبوا العقل والضمير، والمفروض يعاملوا بعض بروح الأخوة). ومن الكلمات القبطية اللي مازالت مستخدمة لغاية دلوقت (بَلح/ أمبُو (بمعنى يشرب)/ بُعْبُعْ/ عَو/ بَح (بمعنى انتهى)/ بلاّص/ بَنْهَا (مدينة)/ مِيْتْ (قرية)/ إيتاي/ بِصارة/ بَرسِيم/ بَطّط (بمعنى يفرد)/ بَشْبِشْ (بمعنى يبلل أو يفتت)/ لبوة (أنثى الأسد)/ لَعْلَعْ (بمعنى يزداد ضياء)/ ماسخ/ تِرمس/ تِمساح/ طَمي/ تَنْدَة/ جَوَاب/ تاتا (بمعنى يمشي)/ بُنْدُق/ بَرقُوق/ أبَّاي (علامة الدهشة)/ أوطَة (بمعنى ثمرة وصارت تطلق على الطماطم بلهجة اهل القاهرة)/ إرْدَبّ (مكيال)/ فتافيت (اجزاء صغيرة)/ فاشوش (لاشيء)/ فَطّ (هرب)/ قُلْقَاس/ كُحّ (بمعنى السُعال)/ قُلَّة (من كلمة كَالُول الفرعونية وهي إناء فخاري)/ ماجور (وعاء فخاري)/ ننوسة (عروسة لعبة)/ نونو (طفل صغير)/ وغوش (بمعنى حائر)/ كَوِّشْ (بمعنى استحوذ)/ بَحْبَحْ (توسع)/ واد/ بِتّ/…الخ) وأكثر من 3000 كلمة قبطية لاتزال مستخدمة من العصر الفرعوني مع تحوير طفيف. وبفعل انتشار اللهجة اليمنية والنجدية في مصر، دخلت بعض الكلمات والمصطلحات في اللهجة المصرية واللي بقت بتميزها زي مثلا (عايز ايه؟) فمصدرها من (ايش عائز؟) النجدية الأصل، بعد حذف (ش) واستبدال (ئ) بـ(ي) لسهولتها على اللسان، كمان استخدام أدوات الأشارة عند أهل اليمن (ذا “هذا”، ذي “هذه”، هذولي “هؤلاء”) تحولت الى ادوات الأشارة المعروفة في لهجة اهر مصر (دا، دي، دول)، كمان تغيرت بعض الحروف اللي كانت ثقيلة على لسان المصريين زي حرف (ث) الى حرف (س) في نطق كتير من الكلمات العربية، وكمان (ظ) اللي تحول الى (ض) و(ذ) اللي تحول الى (د) وبكدا ظهرت كلمات جديدة تختلف أحيانا عن اصلها العربي زي مثلا (دِبّانة) بمعنى ذُبابة و(ضَلمة) بمعنى الظلام، و(تُوم) وهو الثوم، وظهرت مصطلحات زي (ماكَلتِش) بمعنى ما أكلت شئ، و(معلهش/معلِش) بمعنى ماعليه شئ، وهكذا.. وبانتشار الثقافة الفارسية دخلت بعض الكلمات في اللهجة زي مثلا (بندر) بمعنى مرسى او ميناء، وعرفت في مصر بمعنى الحضر، و(استاذ) بمعنى معلم، و(بخت) بمعنى حظ، و(طُرشي) بمعنى مخلل، و(ترزي) من كلمة دَرزي الفارسية بمعنى خياط او حائك، (مورستان) بمعنى مستشفى، و(فندق) وهي معروفة.. وهكذا.. وفي العصر الأيوبي والمملوكي والعثماني جم المماليك والعثمانيين من بلاد القوقاز وما وراء النهر بلغاتهم التركية والخزرية والأرمنية، وبدأوا في تعلم اللغة العربية ودخلت معاهم بعض المفردات الجديدة للغة زي مثلا، (أوضة)بمعنى غرفة، و(سراي) بمعنى قصر، و(كوبري) بمعنى جسر أو معبر، و(دوغري) بمعنى مستقيم أو طوالي، و(طز)بمعنى ملح وبقت بعد كدا تستخدم للتقليل من قيمة الشيء او الشخص بغرض الأهانة، وكلمة (أفندم) بمعنى سيدي بقت تستخدم للرد على المنادي بمعنى نعم!، وكلمة (شَرَاب/شُرَاب) وهو الجورب من التركية çorap و(كراكون) وهي كلمة قديمة شوية بمعنى قسم الشرطة، وهكذا.. كمان اشتهر المصريين بنطق حرف (ج) بطريقة خاصة بهم عن اهل الحجاز والعراق ودا من التأثير التركي عليهم، كمان استبدال حرف (ق) في نطق كتير من الكلمات بالهمزة (ء/ئ/ؤ) ودا برضه من تأثير الثقافة التركية. وبعد خروج الفرنسيين من مصر عام 1801م وعلى الرغم من قلة الوجود الفرنسي اللي يقدر يفرض الثقافة على الفرنسيين لكن ولاة مصر اللي جم بعد كدا زي محمد علي باشا واسماعيل باشا وغيره كانوا بيبعتوا بعثات دراسية لفرنسا للعلم ونشر الثقافة وكمان تم استخدام اللغة الفرنسية كلغة تانية في دواوين الحكومة مع اللغة التركية لغاية ماتم قصر التعامل على اللغة العربية مطلع القرن العشرين وبعد ثورة 1919م، كمان انتشر الاوروبيين من يونان وطلاينة وانجليز وفرانسويين وخلافه بين المصريين في كافة المدن زي القاهرة واسكندرية وطنطا والأسماعيلية وبورسعيد، فدخلت المفردات والكلمات من اللغات دي للهجة المصرية زي مثلا (طرابيزة) من اليونانية Τραπέζι بمعنى منضدة، و(فانوس) من اليونانية φανός بمعنى مصباح، و(كوافير) من الكلمة الفرنسية Coiffeur بمعنى مصفف شعر، و(چيبه) من الفرنسية jupe بمعنى تنورة البنت، و(ڤاترينة) من الأيطالية Vetrina بمعنى واجهة عرض، و(بلياتشو) من الأيطالية Pagliaccio بمعنى مهرّج، و(بوليس) بمعنى الشرطة من الأنجليزية Police و (اوتوبيس) من الفرنسية Autobus وكافة مصطلحات الميكانيكا (فتيس/دركسيون/مارشدير/ جادون/موتور/كاربيراتير/ … الخ) جاءت من الثقافة الفرنسية، وهكذا.. ومع مرور الزمن بتتغير اللهجة وبتدخلها مفردات ومصطلحات جديدة مما يجعل منها أكثر اللهجات ديناميكية ومرونة، ودا بيخلي المصريين اللي من الجيل الحالي لهم مفردات وكلمات مش مستخدمة في الأجيال اللي فاتت وتحس بالموضوع دا كتير لما تتفرج على أفلام قديمة من بداية السينما المصرية فتلاقي مصطلحات ماعادتش مستخدمة في الوقت الحالي وكتير بيستغرب المعنى أو مش بيفهمه!.. ناس كتير (بالذات القوميين اللي بينحازوا للقومية المصرية) بيعتبروا “العامية المصرية” لغة مستقلة عن اللغة العربية ومش مجرّد لهجة بيتم التعامل بها في منطقة ما، ولهم اسبابهم اللي بتخليهم يطالبوا بدا، فهم بيعتبروها لها مفرداتها الخاصة وكمان تعبيراتها ومصطلحاتها اللي بتخرج بيها عن اللغة العربية وتديها أصل حامي أفريقي ومش أصل سامي عربي وإن كانت مكتوبة بالأبجدية العربية (بيقولوا ان زيها زي الفارسي والكردي والأوردو وغيره، مكتوب بحروف عربي وهو لغة خلاف العربي تماما) وتستخدم مصطلحات كتير من اللغة العربية. كما نجحوا في فتح قسم خاص بها في موسوعة ويكيبيديا الحرة (ويكبيديا مصري) وبقا فيها اكتر من 15 ألف مقالة حتى تاريخ كتابة التدوينة، وكمان بقا لها ترميز وكود خاص ومواقع كتير على شبكة الأنترنت لتعليم اللغة المصرية (دا واحد منهمكمثال). و لكن، في رأيي الخاص، ان اللي بيخلي “العامية المصرية” عبارة عن لهجة وليست لغة مستقلة هو انها غير معترف بها من دولتها، فاللغة الرسمية المعمول بها في مصر هي اللغة العربية اللي بيتكتب بها القوانين والدستور والمخاطبات والمستندات بالإضافة إلى الأدب والأشعار والصحف القومية والخاصة والكتب والمؤلفات والرسائل العلمية، وعلى الرغم من انه فيه شعراء كتير تخصصوا في شعر العامية المصرية، كمان فيه أدباء وروائيين كانوا بيكتبوا الحوار في رواياتهم بالعامية، ولكن برغم كدا فالعامية المصرية هي لغة التعامل بين الناس على اختلاف اللهجات المستخدمة بطول مصر وعرضها، وهي لغة الحوار في الشارع وفي الأعلام والأعمال الفنية من مسلسلات وأفلام ومسرحيات وأغاني ولكن كل دا لا يخرج بها عن نطاق انها لهجة محكية واسعة الأنتشار، فلهجة اهل الساحل الشرقي لأمريكا (نيويورك) تختلف عن لهجة اهل الغرب (سان فرنسيسكو) تختلف قليلا عن لهجة اهل الجنوب (نيو مكسيكو) ولكن لا تخرج بها عن نطاق انها لغة انجليزية أمريكية يفهمها اللي بيتكلم انجليزي في ايرلاندا وانجلترا وجنوب أفريقيا، ولا يجعلها لغة منفردة. ايا كان، وبعيدا عن خلاف القوميين مع الأصوليين، فالعامية المصرية تعتبر اوسع اللهجات العربية انتشارا، فاللي بيتكلموا بيها اكثر من 90 مليون نسمة، كما انها مفهومة في غالبية الدول الناطقة باللغة العربية ودا اللي بيخلي ادبياتها واشعارها واعمالها الفنية بتعتبر من انجح الأعمال واكثرها قبولا في كل دول العالم العربي. رجاء ماتبخلش علينا بمشاركة التدوينة مع متابعتنا على مواقع التواصل الأجتماعي الموضحة جانبا.. وشكرا مراجع: ويكيبيديا الموسوعة الحرة. أحمد بن علي المقريزي، تاريخ القبط (القول الأبريزي للعلامة المقريزي) يوسف المغربي، دفع الأصر عن كلام أهل مصر. عبد الحليم نور الدين، اللغة المصرية القديمة، الطبعة الثانية، القاهرة https://egypthistory.wordpress.com/2016/04/25/تاريخ-وتطور-العاميّة-المصرية-عبر-العص/
  14. نشأة القوات الاستراتيجية الروسية في عام 1936 تم فرز القاذفات بعيدة المدي في قسم خاص سمي الجيش الخاص لإحتياطي القيادة العليا. و بذلك أصبح الجيش الخاص أول مجموعة للأغراض الاستراتيجية في العالم لتنفيذ عمليات استراتيجية لطيران الجيش الأحمر، وإجراء عمليات جوية مستقلة، وتدريبات عملية وتكتيكية للأنواع المختلفة من طيران الجيش الأحمر. بعد ذلك تم تشكيل جيشين آخرين خاصين، تكون كل منهما من لوائين: لواء القاذفات البعيدة المدى السريعة، ولواء المقاتلات. كان كل جيش يمتلك 250 طائرة. ولكن، تبين أثناء الحرب الفنلندية عام 1939، أن هذه التشكيلة غير فعالة. لذلك تم استبدالها يوم 5 نوفمبر 1940 بصدور مرسوم سري من مجلس مفوضي الشعب في الاتحاد السوفييتي بتأسيس سلاح القاذفات البعيدة المدى التابع للقيادة العليا للجيش الأحمر، مع تطور التكنولوجيا العسكرية، وارتفاع مكانته في القدرة القتالية للقوات المسلحة. بسلاح القاذفات البعيدة المدى التابع للقيادة العليا للجيش الأحمر. تكون سلاح القاذفات البعيدة المدى من: خمسة فيالق جوية، وثلاثة ألوية جوية خاصة، ووفوج جوي خاص، ضمت 1500 طائرة من ثلاثة أنواع TB-3 (توبوليف)، وTB-7 (بيتلياكوف- توبوليف)، وDB-3 (إيلوشين). أفضل هذه الطائرات كانت طائرة TB-7 (بيتلياكوف- توبوليف)، التي صممها فلاديمير ميخائيلوفيتش بيتلياكوف في مكتب التصميم توبوليف، في كثير من النواحي هذه الطائرة كانت تتفوق على أفضل الطائرات الأجنبية من فئتها. إذ كانت تستطيع التحليق بسرعة 450 كم \ الساعة بل وتحمل 5 طن من الذخيرة وعلى ارتفاع 9500متر مما يجعلها في منأى عن مقاتلات ذلك الوقت، أضف إلى ذلك تسليحها الفعال: مدفعين عيار 20ملم، وأربعة مدافع رشاشة، فكان في إمكانها الاستغناء عن حماية المقاتلات لها، ومدى طيرانها 3500كم يمكن أن يزداد إلى 6000كم باستخدام خزانات وقود إضافية. عموما طائرة TB-7 كانت ملكة السماء، فليس عبثا في عام 1942 أن استخدمها مولوتوف للسفر إلى لندن دون أن يخاف من النيران المضادة للطائرات أو من المقاتلات الألمانية. مراحل التطور تم تغيير اسم سلاح القاذفات البعيدة المدى أكثر من مرة، وكذلك تبعيته، فمنذ عام 1942 أصبح يسمى سلاح الجو البعيد المدى التابع مباشرة لمقر القيادة العليا. في هذا الوقت بلغ عدد طائرات سلاح الجو 3000 طائرة، أساسها القاذفات Il-4 ذات المحركين، التي أُنتج منها أكثر من 6000 قاذفة من عام 1942 وحتى عام 1944. منذ عام 1944 وحتى يومنا هذا، الطائرات القاذفة البعيدة المدى أصبحت تسمى الطيران البعيد المدى وهو جزء من القوات الجوية في روسيا . خلال هذه الفترة دخلت الخدمة في الطيران البعيد المدى عدة أنواع من الطائرات التي تركت أثرها ليس فقط في تاريخ سلاح الجو الروسي ولكن أيضا العالمي. منها طائرات “3 ام” التي خدمت من 1956 وحتى 1994 ، أما طائرات تو-95 فما زالت حتى الآن في الخدمة، رغم عمرها الذي تعدى الستين عاما، طبعا باستمرار تجري عليها تعديلات وتحديثات من التسليح وحتى المحركات وأجهزة التحكم الالكترونية وتسمى الآن (TU-95C ). في عام 1987 انضمت إلى الخدمة في الطيران البعيد المدى، قاذفة استراتيجية فريدة، توبوليف 160(TU-160 ) “بيلي ليبيد” (البجعة البيضاء)، هذه الطائرة هي الأقوى والأكبر، سرعتها أسرع من سرعة الصوت، ذات أجنحة متغيرة الأبعاد، وأثقل طائرة مقاتلة في العالم، ذات أكبر حمولة عند الاقلاع (275طن) وذخيرة صاروخية-قنبلية قدرها 45 طنا، وسقف تحليق قياسي 22 ألف متر، وسرعة أدنى بقليل من سرعة (В-1А) القاذفة الأمريكية (2230 مقابل 2300 كم \ساعة)، ولكن ينبغي الأخذ بالاعتبار بأنه لدى الولايات المتحدة فقط 4 قاذفات من نوع В-1А (أغلب القاذفات الأمريكية هي В 1- В سرعتها القصوى 1330كم\ساعة) بينما لدى سلاح الجو الروسي 16 قاذفة من نوع TU-160 . tu-95 tu-160 tu- 22 m3 الأمريكية B1-B ما هو الوضع الراهن؟ إذا قارنا فقط كمية تشكيلة الطيران البعيد المدى لدى روسيا ولدى أمريكا ، فإن روسيا أضعف بقليل من أمريكا: في القوات الجوية الروسية 89 قاذفة استراتيجية، بينما لدى القوات الجوية الأمريكية 132 قاذفة. ولكن التحليل النوعي يظهر العكس، تقريبا نصف القوة الجوية الاستراتيجية الأمريكية هي قاذفات قديمة من بعد الحرب، نوع B-52 ، نسبة الطائرات الروسية المماثلة تو-95 فقط 20%، الأمريكيون يعتزمون استبدال B-52 في عام 2040، بينما الروس ينوون استبدال TU-95 في منتصف العشرينيات من القرن الجاري بطائرة جديدة PAK DA من تصميم توبوليف. تصميم الطائرة الجديدة في توبوليف يتم بسرية صارمة، المعروف عنها فقط أن سرعتها مثل سرعة الصوت وبتكنولوجيا الشبح ومزودة بصواريخ من الجيل الجديد. الأكثرية العظمى (70%) من القاذفات الاستراتيجية الروسية هي تو-122ام (TU-122M ) . منافستها B-52 الأمريكية أقل سرعة ووفقا لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة الاستراتيجية START-3 تعتبر غير حاملة للأسلحة النووية. أقوى القاذفات الأمريكية هي В-2 Spirit التي تصنعها شركة نورثروب (Northrop ) ولكن نظرا لأنها مكلفة للغاية، تكلف أكثر من 2 مليار دولار أمريكي، تم تصنيع 21 طائرة فقط. خلال خدمة أكثر من 20 سنة تم فقد اثنين منها. إذا قيمنا هذه القاذفة ذات السرعة القريبة من سرعة الصوت، يجب الأخذ بعين الاعتبار أن ميزتها الرئيسية تكمن في قدرتها على التخفي. أما حمولتها من الصواريخ والقنابل تصل إلى 27 طنا اي نصف حمولة توبوليف 160 (45 طنا). فيما يتعلق بجميع الخصائص الأخرى، ما عدا التخفي، تو-160 أفضل من “B-2” الأمريكية بكثير. إن مقارنة القوة الجوية الاستراتيجية الروسية والأمريكية ستكون ناقصة من دون النظر إلى تسليح القاذفات الاستراتيجية. أحدث صاروخ لدى القوة الجوية الاستراتيجية الروسية هو الصاروخ المجنح X-102 ” KH-102 “ذو الرأس الحربي النووي، والذي يبلغ مداه 5500كم. نظيره الأمريكي AMG-129ACM مداه أقل من مدى X-102 ، 3700 كم وانحرافه عن الهدف أكثر بثلاث مرات (30-90 متر مقابل 10 أمتار). منقول
  15. ضخم دبابة صنعت في تاريخ البشرية وهيا الدبابة الالمانية النازية the Mouse Prototype V1 بانزر 8 ماوس، أو الفأر، هي مركبة قتال مدرعة عملاقة، تعتبر الدبابة الأثقل في تاريخ المركبات الحربية بوزن يصل إلى 188 طن! صنع منها نموذجان فقط لأنها ظهرت في أواخر الحرب من انجازات النازية الالمانية في الحرب العالمية الثانية وكانت مصدر هيبة وقوة والالمان تحدوا العالم اجمع في يصنع مثلها عندما طلب هتلر دبابة أثقل من التايغر صممها صانع السيارات الاشهر في العالم بورش رغم انه اشار لهتلر بعدم فعل ذلك لأنها ستكلفهم الوقت والمال ولكنهم رضخوا لمطالبه وصنعوها وكانت مواصفاتها فوق الخيال بعد ان دخلت الخدمه الماوس نشرت الرعب في الجنود الحلفاء عند انتشار اشاعة انها بدأت تتواجد في ارض المعارك مستوحاة من أفكار الفهرر بنفسه وكانت من الدبابات الفائقة الثقل الألمانية التي أنجزت في وقت متأخر من عام 1944م. ومن أثقل المركبات المدرعة على الإطلاق. خلفية تاريخية نشأ هوس هتلر بالدبابات العملاقة والأسلحة الكبيرة في الحرب العالمية الأولى عندما كان جندي مشاة -عريف- في الخطوط الأمامية، ففي اثناء الحرب العالمية الأولى لم يكن هتلر يراقب المدفعيات وهي تزداد حجماً فحسب بل رأها ايضاً تزداد قدرتها على التحرك مع ظهور أول دبابة. فقد كان مقتنعاً تماماً من أن الحجم الكبير هو الأفضل وبعد 15 عاماً -من الحرب العالمية الأولى- عندما وصل هتلر إلى السلطة ويتوعد بالثار لهزيمة الحرب العالمية الأولى. ولكن معاهدات السلام تحظر على ألمانيا صناعة الدبابات السلاح الضروري للجيوش الحديثة. لذا يقوم هتلر بتطويرها سراً. وذلك في مجمع عسكري (مركز العمليات السرية النازية) وسط غابة مخفية من اشجار الصنوبر، اكثر من 25 كيلومتر مربع من مختبرات الأسلحة عالية التقنية وحقول الرمي ومصانع الدبابات وخزانات الوقود حيث قامت المانيا بالتجارب على دباباتها، وحيث اخترع اول صواريخ بالستية في العالم وهناك ايضاً ولدت أسطورة دبابة ماوس العصرية أكبر دبابة نازية عملاقة. التصميم كانت فكرة الدبابة العملاقة التي تزن 100 - 250 طن يتم تداولها في جميع اصقاع أوروبا لحوالي 30 عاماً. تقريباً كل بلد كبير كان لديه تصميم أو تصميمان لهذه الدبابة في خزائنه أنكب المصممون على الفهرر بخطط متنافسة. احدها تصميم مذهل لدبابة يبلغ حجمها عشرة أضعاف حجم أي دبابة موجودة على الإطلاق. تصميم أكبر دبابة نازية معروف بأسم لاندركروزر تم وضعه من قبل مصمم غواصات في شركة "كروب". فقد كانت دبابة لاندكروزر عبارة عن سفينه على الأرض. يبلغ ارتفاع هذه الدبابة 11 متراً، ذلك تقريباً حجم منزل ذي أربعة طوابق، والطول الكلي بأكمله يصل إلى 39 متراً، كانت لاندكروزر بحجم يفوق الأستخدام العملي. مدركاً ذلك يقوم وزير التسليح ألبرت شبير بأغلاق المشروع. لكن رغبة هتلر في صنع دبابة عملاقة لا يمكن إيقافها لذا يعود إلى الدكتور بورش مصمم السيارات الأسطوري، بورش مصمم دبابة بانزر 8 ماوس العملاقة في وسط الصورة الذي فشل في صنع دبابته التايجر. لكن الآن لديه فرصة لإنجاز الوعد! فما زال هتلر معتقداً أن بورش رجل عبقرياً وربما هذه المرة سيأتي بشيء جيد جداً. شي حديث جداً بقوة قتالية أكبر من التصاميم التقليدية الأخرى. كان الوحش الفولاذي الجديد يدعى "ماوس". أنه تحدي هندسي هائل، ولا يمكن لبورش ان يخذل قائده الفهرر ثانية. فكل ما كان على بورش صنعه داخل هذه الدبابة بحسب متطلبات هتلر، كان مشكلة على نطاقاً أكبر من قبل! كان التصميم الأول الذي قدمه بورش في يونيو من عام 1942م. كانت الدبابة الألمانية نفسها لكن على مستوى أضخم كل شي كان تقريباً بضعف حجم دبابة التايجر. مع فشل بورش للوصول إلى المستوى الهائل الذي أراده هتلر، يقوم هتلر بالعمل على هذا المشروع بنفسه، حيث انه حدد الطول الدقيق وقطر المدفع وسماكة الدرع لدبابة أحلامه. في 14 مايو 1943م، حدث لقاء بين هتلر وبورش في قوزلر لاستعراض نموذج خشبي لدبابة ماوس. بعد ان خذل هتلر بنموذجه من دبابة تايجر، يعلم بورش أن فشل أخر سيكون كارثياً. قال هتلر حينها إذا أيمكننا أن نصنع دبابات مماثلة! قال بورش: بالتأكيد يمكننا أن نبني دبابات مماثلة. قال هتلر يجب علينا الآن أن نخطط قدماً نحو تحقيق التفوق في عام 1944م بالدبابتين الماوس والتايجر جنباً إلى جنب أن دبابة الماوس العملاقة لا تقاوم بالنسبة لهتلر. سيتم صنع دبابة بورش العملاقة. فكل شي كان يقوم به أتجه نحو الضخامة. مخابئ ضخمة تحت الأرض، ومدافع ضخمة، ودبابات ضخمة. فقد كان مقتنع تماماً أن الحجم الكبير هو الأفضل. حاول الألمان صنع سلاح ضخم متنقل منذ سنوات، سلاح كان يدعى "شفير قوستاف" وقد ضائل رؤية بورش عن دبابة الماوس، لكن صنع هذه الدبابة العملاقة يضع بورش أمام تحديات تقنية ضخمة. أنه درس قيم في مجال البناء الضخم. عند بناء دبابته الماوس كان على بورش ان يضع مدفعاً ضخماً على أكبر دبابة تم صنعها يوماً! وعلى عكس سلاح "القوستاف" عليها ان تكون عملية ومناورة. وحتماً يجب عليها أن تمنح هتلر القوة الفتاكة التي يتوق إليها. فالفهرر يحتاج بشدة إلى أسلحة يمكنها أن تعوض عن الهزائم القاسية في روسيا. أسلحة قادرة على بث الرعب في قلوب أعدائه! فقد عرف معظم الألمان أنهم لن ينتصروا في الحرب منذ عام 1943م ، لكن هتلر مازال متشبثاً بذلك المفهوم الذي يبلغ عمره ألف عام. ولانه كان دائماً مهووساً باتكنولوجيا، بدأ بوضع إيماناً متزايداً في الأسلحة العجائبية، بعض النظر إذا كانت صواريخ، أو طائرات نفاثة، أو حتى دبابات ماوس. صورة جرافيك لما مفترض ان يكون شكلها وقد وضعت في مخابئ التخزين الخاصة بالعملاقة ماوس في كوملس دورف في كوملس دورف ألمانيا خزن هتلر دبابات ماوس العملاقة. حيث تم أختبار الأسلحة الجديدة، والتأكد من أنها لاقت التوقعات. كانو يأملون أن هذه الدبابة سلاحاً مهولاً، أنها ستكون أشبه بقلعة هائلة متحركة يمكنها أن تهزم أي شي يعترض طريقها [3]. لكن قبل أن يتمكن هتلر من أستخدام دبابة الماوس في القتال، يجب على صانعها د. بورش أن يجعلها قادرة على التحرك، رغم كارثته مع دبابة التايجر، مازال يملك الإيمان بمحركة الديزل الكهربائي الرائد. وأستطاعت الأختبارات أن تثبت أنه على صواب، فقد كان الضغط على المسارات جيداً جداً وموزع بشكل جيد على الأرض، فكانت الدبابة قادرة على أن تصل إلى سرعة 15-20 كيلومتر في الساعة في أرض مفتوحة. عمل بورش على التصميم الداخلي لدبابة الماوس لتكون هذه الدبابة الثقيلة والكبيرة جداً قادرة على التحرك كسيارة عادية. وكل من هو قادر على قيادة سيارة يمكنه أن يقود دبابة ماوس العملاقة. من وجة نظراً هندسية وبأعتبار كيفية توجيه دبابة ماوس فإنها تحفة حقيقية. فقد كانت دبابة ماوس أنتصاراً تقني، لكنها على الأغلب ليست أكثر مركبة قتال عملية. فكل جسر حاولت أن تجتازة دبابة ماوس كان يتحطم تحتها! لذا كان على الدبابة أن تذهب عبر الأنهار. ولذلك توجب على د. بورش أن يصنع انبوباً للتنفس عليها، ويغلق كل فتحة فيها، ويصلها بدبابة ماوس أخرى، لانها كانت تحوي على محرك الديزل الكهربائي التقليدي ذاك، الذي لم يكن قادراً على العمل تحت الماء. كانت تذهب الدبابة عبر الماء وكانت الدبابة الأخرى عند الجانب الأخر تمدها بالطاقة. على أرض جافة تثبت دبابة ماوس أنها مستهلكة وقود مدهشة. فهي تحرق جالوناً من الديزل، كل 370 قدماً، في وقت كان يشح فيه الوقود بشكل متزايد! القيادات النازية العليا كانت منقسمة لإقرار البدء بالإنتاج الكامل! لكن الحرب لن تنتظر! في يونيو من عام 1944م، يغزو الحلفاء النورماندي، وخلال أسبوع تقدمو عميقاً بإتجاه الداخل. وللمقاومة على النازيين أن يعتمدو على دبابتهم العملاقة الأصلية التايجر وقادة مثل مايكل فيتمن. وفي دورف يواصل د.بورش أختبار دبابته الماوس، لكن نموذجين فقط تم صنعهما، أما أروقة دبابات الماوس لم يتم أكمالهما يوماً. كانت دبابات الماوس خدعة تسبيقية، كانت لإبقاء الناس على إيمانهم بتلك الحرب السخيفة الشرسة، حتى عند خسارة كل شيء. وكان من الواضح للجميع أن كل شيء قد فقد! في مارس 1945م، وصل السوفييت إلى ألمانيا وأكتشفوا دبابتي ماوس مهجورتين قريبتين من كولمس دورف. بدأو بتجربة الدبابة ماوس، لكنهم استنتجو أنها ذات أستخدام عملي محدود، ولن يتم صناعة دبابة بهذا الحجم ثانية. فقد كان دبابة ماوس غير قابلة للتطوير في إطار تطوير الدبابات، لانها لم تملك القدرة الضرورية على التحرك لتحقيق أي شي عملي في الحرب الحديثة.! دبابة الماوس تماماً كسلاح "قوستاف" كانت سلاحاً مبالغاً بحجمه غير قابل للأستعمال المواصفات صممت دبابة ماوس لتسحق أعداء الرايخ الثالث س،فقد كانمك درعها يصل إلى 22 سم من الفولاذ تخيل هذا ! وفي بعض الأماكن الحساسة يصل السمك إلى 46 سم ! , وقوة المحرك الذي يستطيع تحريك هذه الكتلة من الفولاذ هي 1200 حصان , سرعتها القصوى لا تزيد على 20 كم/ساعة ، وتمتلك مدفع يعتر بآخر ما توصل إليه مهندسي الأسلحة الألمان من عيار 128 ميلميتر ومدفع آخر ثانوي عيار 76 ميليمتر و رشاش إم جي34 . فقد كانت هذه الدبابة اكبر ب3 مرات من اي دبابه يستطيع الحلفاء صنعها رغم انه لم ينتج منها إلا اثنان إلا أن الدبابة أدت غرضها في نشر الرعب في صفوف الجنود الحلفاء في معركة البولج. المعيار النسبة ملاحظات الوزن 188 طن (وزن 3 دبابات تايجر) الطول 10 أمتار المدفع الأساسي 128 أساسي المدفع الثانوي 78 ثانوي قوة المحرك 1200 حصان السرعة القصوى 20 كم/س من 15-20 كم/س الطاقم 6 اشخاص مع القائد ورغم أنها لا تقارن بالدبابات السابقة لها، فإنها كانت من الدبابات المميزة لألمانيا النازية والتي تم إنتاج نسختين منها فقط نظرا لإنتهاء الحرب العالمية الثانية ويصل طول الدبابة إلى 10 أمتار ووزنها 188 طنا وتسع طاقم من 6 أشخاص فقط كانت "ماوس" من أكبر مشاريع البناء في الحرب العالمية الثانية، أمر بها هتلر لتأمين السيطرة العالمية. ولتحقيق طموح الفهرر العسكري بأكبر دبابة قتالية في التاريخ صورة لها في متحف الماني
  16. أعاد الانقلاب الذي أعلنه الجيش التركي، مساء يوم الجمعة 15/7/2016 على الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى اﻷذهان، تاريخا طويلا من الانقلابات العسكرية بدأ بشكل واضح عام 1960، كأول انقلاب منذ إعلان الجمهورية التركية. كان أول إنقلاب فى تركيا ذلك الذي حدث خلال عام 1913 أثناء وجود الدولة العثمانية وفي 23 يناير عام 1913، دخلت مجموعة من الضباط الباب العالي أثناء اجتماع مجلس الوزراء وأطلقوا النار على وزير الحربية ناظم باشا مما أودى بحياته، وأجبر كامل باشا على الاستقالة واستبدل الانقلاب السلطة الفعلية للسلطان بحكومة الديكتاتورية الثلاثية المعروفة باسم الباشاوات الثلاثة: وزير الداخلية، محمد طلعت باشا، ووزير الحربية، إسماعيل أنور باشا، ووزير البحرية، أحمد جمال باشا. وخلال فترة حكم مصطفى كمال أتاتورك (1923ــ1938م) ، تم إلغاء نظام الخلافة وتأسيس النظام الجمهورى، وهذه الفترة لم تشهد أي تدخلات من الجيش في الحكم، ولكن بدأت تظهر في عام 1960، وكان المشترك بينها اتهامات للقيادة السياسية بأنها خرجت على علمانية الدولة. انقلاب 1960 هو أول انقلاب عسكري في تركيا، قام به مجموعة من ضباط القوات المسلحة، خارجين عن قيادة رؤساء الأركان، ضد الحكومة المنتخبة ديمقراطيا لحزب الديمقراطية يوم 27 مايو 1960. ووقع الحادث في وقت من الاضطرابات الاجتماعية والسياسية والمصاعب الاقتصادية. قامت مجموعة الإنقلاب بإجبار 235 قائدًا وأكثر من 3000 ضابط مكلف على التقاعد؛ وقمع أكثر من 500 قاض ونائب عام، و1400 من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات؛ واعتقال رئيس هيئة الأركان العامة التركية والرئيس ورئيس الوزراء وغيرهم من أعضاء الإدارة، وتبع ذلك تعيين رئيس أركان الجيش، القائد جمال جورسيل، كرئيس للدولة ورئيس للوزراء ووزير للدفاع. انقلاب 1971 حدث الانقلاب العسكري التركي عام 1971 في 12 مارس من ذلك العام، ويعد ثاني انقلاب عسكري في جمهورية تركيا، بعد أحد عشر عامًا من سابقه الذي حدث عام 1960. وعُرف باسم "انقلاب المذكرة"، وهى مذكرة عسكرية أرسلها الجيش بدلاً من الدبابات، كما فعل في الانقلاب السابق. ولقد جاء ذلك وسط تفاقم النزاع الداخلي ولكن في نهاية الأمر لم يحدث تغييرًا يذكر لإيقاف تلك الظاهرة. قام رئيس هيئة الأركان العامة التركية، ممدوح تاجماك، في 12 مارس بتسليم رئيس الوزراء مذكرة تصل لحد إنذار أخير من القوات المسلحة، وطالب فيها "بتشكيل حكومة قوية ذات مصداقية في إطار المبادئ الديمقراطية، تضع حدًا للوضع الفوضوي الحالي وتطبق، من خلال وجهات نظر أتاتورك، القوانين الإصلاحية المنصوص عليها في الدستور، لإنهاء "الفوضى، والصراع بين الأشقاء، والاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية". وقال تاجماك إذا لم تتم تلبية هذه المطالب فإن الجيش سوف "يمارس واجبه الدستوري" ويتولى السلطة، وقدم ديميريل استقالته بعد اجتماع استمر ثلاث ساعات مع حكومته؛ واستنكر زعيم المعارضة والسياسي المخضرم، عصمت إينونو، بشدة أي تدخل عسكري في السياسة. انقلاب 1980 في 12 سبتمبر 1980 حدث انقلاب عسكري، تزعمه الجنرال كنعان ايفرين مع مجموعة من الضباط، نشأوا على فكرة حماية المبادئ الأساسية للجمهورية التركية كما وضعها أتاتورك، وكان المبدأ الرئيسي فيها الفكر الكمالي واعتقادهم بأن سبب تدهور الإمبراطورية العثمانية واندحارها عسكرياً كان لارتباطها بالأقطار العربية والإسلامية، وكان تخوفهم من الصعود الملحوظ للتيار الإسلامي في الانتخابات التركية. في الساعة الواحدة بعد ظهر يوم 12 سبتمبر 1980م أذيع البيان العسكري الأول في الإذاعة والتلفزيون وقرأه كنعان ايفرين وبين فيه أسباب الانقلاب وطبيعته وأهدافه، معتبرا أن الأزمة التي عاشتها البلاد تهدد بقاء الدولة والشعب، ودعا إلى التمسك بمبادئ أتاتورك وأن يشنوا نضالاً ضد ما سماه بالفوضى والإرهاب وضد الشيوعيين والفاشيين والعقائد الدينية "المتزمتة". انقلاب 1997 هو آخر الانقلابات فى تركيا، وكان موجها ضد حكومة نجم الدين أربكان، رئيس حزب الرفاه ذى التوجه الإسلامى الذى فاز بالانتخابات التشريعية وشكل حكومة عام 1996، لكنه استقال بضغط الجيش فى 18 يونيو 1997. ثم أكملت المحكمة الدستورية المهمة بإصدار قرار يمنع أربكان من العمل بالسياسة، كما قررت حل حزب الرفاه الذى اتهمته بمحاولة أسلمة المجتمع التركى.
  17. صور نادرة من ألبوم «الجنرال» الذي ترك «الفروسية» واتجه إلى «المدرعات» الفريق عبدالمنعم واصل حبه للعسكرية هو ما دفعه لتغيير نمط حياته. كان عام 1939 نقطة التحول الكبيرة عندما أعلنت الكلية الحربية عن قبول دفعة جديدة لطلابها.. تردد فى بادئ الأمر، خاصة أنه أصبح طالباً فى الفرقة الثالثة بكلية التجارة بجامعة القاهرة.. رغم ذلك قرر المغامرة والتقدم إلى الاختبار ليصبح بعدها واحداً من أهم وألمع القادة العسكريين المصريين. إنه الفريق عبدالمنعم واصل الذى شارك بفكره وعقله وجسده فى جولات الصراع العربى الإسرائيلى الأربع، بدءاً من حرب السويس عام 1956 إلى أن أصبح قائداً للجيش الثالث الميدانى فى حرب أكتوبر المجيدة عام 1973. «الفارس» الذى اختاره الأمير إسماعيل داوود، مدير سلاح الفرسان الملكى. قرر ترك «الفروسية» ليكون قائداً للدبابة العتيقة «سنتوريان» ضمن البعثة المصرية المتخصصة عام 1950.. بعدها يصبح واحداً من أهم «جنرالات المدرعات» فى الشرق الأوسط. فى الذكرى الواحدة والأربعين لحرب أكتوبر المجيدة يفتح خبير المفاعلات المصرى العالمى د. طلال عبدالمنعم واصل صفحات مجهولة من تاريخ والده ويختص «المصرى اليوم» بصور تنشر لأول مرة. بين آلاف من الصور وعدد كبير من النياشين والقلائد جلست مع الدكتور طلال واصل، الذى تحدث بنوع من الحنين ليس نحو الأب الراحل أو الفارس المصرى، ولكن نحو أنصع صفحات الوطنية المصرية.. عن رجال يستحق كل واحد منهم وزنه ذهباً. ■ كان طبيعياً أن يكون السؤال عن نقطة التحول فى حياة الفريق واصل.. بعد أن كان طالباً فى الفرقة الثالثة بكلية التجارة وتقدمه إلى الكلية الحربية عام 1939.. كيف كان هذا التحول؟ - المسألة ببساطة هى شاب مصرى مدرك القضية الوطنية، خاصة أن العالم كان على أبواب الحرب العالمية الثانية.. وحبه للعسكرية دفعه إلى ترك كلية التجارة والاتجاه نحو الدراسة العسكرية.. ليتخرج بعد عام واحد فى عام 1940 ويلتحق بسلاح الفرسان الملكى بناء على رغبة الأمير إسماعيل داوود الذى كان مديراً لهذا السلاح.. فسماته من حيث الطول وقوة البدن أهلته لهذه المهمة.. ولكنه خلال فترة عمله كان مولعاً بالمدرعات.. وانتقل للعمل بمدرسة الدبابات، وهناك تم ترشيحه لبعثة مصرية سافرت من مصر عام 1950 إلى إنجلترا للتخصص فى قيادة وصيانة الدبابات «السنتوريان». ■ كانت هذه هى نقطة التحول! - نعم، فما بالك بـ«فارس» يركب الخيل.. إلى ضابط يقود مدرعة. ■ وماذا حدث بعدها؟ - تنقل بعد ثورة يوليو فى مواقع عديدة، وخاض عدداً من المعارك، منها معركة أبوعجيلة فى أكتوبر عام 1956، وفى عام 1958 تم إرساله إلى بعثة قادة ألوية.. وفى عام 1965 تولى قيادة اللواء 14 مدرع مستقل المدعم بالدبابة الروسية «ت 54»، وقاد هذا اللواء فى حرب يونيو 1967، وأنزل خسائر كبيرة بالقوات الإسرائيلية، ضاعت معظمها ــ للأسف ــ بين النتيجة العامة للحرب! ■ رغم الهزيمة.. هل ترى أن الجيش قد ظلم فى حرب 1967؟ - أعتقد ذلك.. وهو ما اتضح خلال معارك الاستنزاف فيما بعد. ففى أغسطس 67 تم تعيين والدى قائداً للفرقة الرابعة المدرعة، والتى كان يطلق عليها لقب «جوهرة الجيش»، ثم رئيساً لأركان حرب الجيش الثالث الميدانى فى سبتمبر عام 1969. ■ كيف كنت ترى القادة زملاء الوالد؟ - معظم هؤلاء القادة كانوا يتمتعون بصبر وجلد غير مسبوق، فقد كانوا رجالاً بحق يعيشون وسط ظروف قاسية ومناطق وعرة وهزيمة وانكسار تعانى منه مصر. وأكبر دليل على عبقرية هؤلاء القادة هو قدرتهم على تحويل الهزيمة الساحقة إلى نصر عظيم.. وأهم ما يميزهم ــ أيضاً ــ أنك لا تعرف من القائد ومن رجاله.. من الرئيس ومن المرءوس؟ فقد كانت العلاقة بينهم أسرية يسودها الحب.. والاستمتاع بالاستماع إلى الرأى الآخر.. وهذه هى أسباب النجاح. ■ عبر رحلته الطويلة حصل الفريق عبدالمنعم واصل على عدد كبير من الأوسمة والنياشين، ما الوسام أو النيشان الذى كان له الأثر الأكبر فى نفسه؟ - هو بالفعل حصل على عدد كبير من الأوسمة، إلا أننى كنت أرى أن وسام «نجمة الشرف العسكرية»، الذى منحته الدولة إياه عن قيادته للجيش الثالث الميدانى خلال حرب أكتوبر المجيدة.. هو الأقرب إلى نفسه ووجدانه. قادة القوات المسلحة يؤدون التحية للرئيس السادات فى إحدى مناورات الجيش الثالث الرئيس جمال عبدالناصر أثناء حضوره أحد مشروعات الفرقة الرابعة.. وبجواره اللواء عبدالمنعم واصل اللواء واصل يستمع لتعقيب من الرئيس عبدالناصر على أحد المشروعات وفى الخلف الفريق أول محمد فوزى اللواء واصل مع العقيد معمر القذافى على جبهة القتال خلال حرب الاستنزاف وزير الدفاع السعودى السابق الأمير سلطان بن عبدالعزيز يتابع الوضع على الجبهة اللواء واصل مستقبلاً الأمير فهد بن عبدالعزيز نائباً عن العاهل السعودى البابا شنودة على جبهة القتال السيدة جيهان السادات خلال إحدى زياراتها للجبهة المشير أحمد إسماعيل ينصت لحديث اللواء واصل حديث بين الفريق الشاذلى وواصل خلال أحد احتفالات الجيش الفريق سعد الدين الشاذلى يبدى بعض ملاحظاته واللواء واصل يستمع اللواء واصل واللواء خليل يستمعان إلى وزير الحربية الفريق أول محمد صادق
  18. الفتحُ الإسلاميُّ لِمِصر جزء من الفُتوحاتُ الإسلاميَّة والحُروبُ الإسلاميَّة البيزنطيَّة خارطة تُظهرُ زحف المُسلمين نحو مصر آتين من الشَّام والحجاز التاريخ19هـ \ 640م - 21هـ \ 642م الموقع مصر النتيجة نصرٌ إسلاميٌ ساحق فقدان الإمبراطوريَّة البيزنطيَّة مصر ودُخول الأخيرة في دولة الإسلام المتحاربون الإمبراطوريَّة البيزنطيَّة دولة الخِلافةُ الرَّاشدة القادة هرقل المُقوقس قيرس السَّكندري ثُيودور الأرطبون قُسطنطين الثالث عُمر بن الخطَّاب عمرو بن العاص الزُبير بن العوَّام المقداد بن الأسود عبادة بن الصَّامت خَارِجَة بن حِصْن الفَتْحُ الإسْلَامِيُّ لِمِصْر أو الغَزْوُ الإسْلَامِيُّ لِمِصْر، وفي بعض المصادر ذات الصبغة القوميَّة خُصُوصًا يُعرفُ هذا الحدث باسم الفَتْحُ العَرَبِيُّ لِمِصْر، هو سِلسلةٌ من الحملات والمعارك العسكريَّة التي خاضها المُسلمون تحت راية دولة الخِلافة الراشدة ضدَّ الإمبراطوريَّة البيزنطيَّة، وانتُزعت على إثرها ولاية مصر الروميَّة من يد الروم ودخلت في دولة الإسلام، بعد عِقدٍ من عودتها لِلإمبراطوريَّة البيزنطيَّة، إذ كان الفُرس الساسانيّون قد انتزعوها من الأخيرة لِفترةٍ وجيزة. شكَّل فتحُ مصر امتدادًا لِفتح الشَّام، وقد وقع بعد تخليص فلسطين من يد الروم، وقد اقترحهُ الصحابيّ عمرو بن العاص على الخليفة عُمر بن الخطَّاب بِهدف تأمين الفُتوحات وحماية ظهر المُسلمين من هجمات الروم الذين انسحبوا من الشَّام إلى مصر وتمركزوا فيها. ولكنَّ عُمرًا كان يخشى على الجُيوش الإسلاميَّة من الدخول لِأفريقيا ووصفها بأنَّها مُفرِّقة، فرفض في البداية، لكنَّهُ ما لبث أن وافق، وأرسل لِعمرو بن العاص الإمدادات، فتوجَّه الأخير بجيشه صوب مصر عبر الطريق الذي سلكه قبله. قمبيز والإسكندر، مُجتازًا سيناء مارًا بِالعريش والفرما. ثُمَّ توجَّه إلى بلبيس فحصن بابليون الذي كان أقوى حُصون مصر الروميَّة، وما أن سقط حتَّى تهاوت باقي الحُصون في الدلتا والصعيد أمام الجُيوش الإسلاميَّة. وقد تمَّ لعمرو بن العاص الاستيلاء على مصر بسقوط الإسكندريَّة في يده سنة 21هـ المُوافقة لِسنة 642م. وعقد مع الروم مُعاهدة انسحبوا على إثرها من البلاد وانتهى العهد البيزنطي في مصر، وإلى حدٍ أبعد العهد الروماني، وبدأ العهد الإسلامي بِعصر الوُلاة وكان عمرو بن العاص أوَّل الولاة المُسلمين. تختلف الروايات الإسلاميَّة والقبطيَّة في سرد حوادث الفتح، لكنَّها تجمع على أنَّ الروم استعبدوا المصريين أثناء حُكمهم وجعلوا مصر ضيعة للإمبراطور البيزنطي ومن قبله الروماني، وعُرفت بمخزن غلال روما. وكان اختلاف عقيدة المصريين عن عقيدة الروم سببًا في اضطهادهم من قِبَل الإمبراطوريَّة فقد اتخذ البيزنطيّون المذهب الخلقدوني الذي ينص على اتحاد الطبيعتين الإلهيَّة و البشريَّة، في شخص المسيح، اتحادًا غير قابل للانفصام، مذهبًا رسميًّا للإمبراطوريَّة دون غيره، بينما كان المصريّون يأخذون بالمذهب اللاخلقدوني المونوفيزيتي (اليعقوبي)، وقد حاول الروم فرض مذهبهم على جميع الرعايا، فنفر منهم المسيحيّين اليعاقبة، وفضَّلوا الهيمنة الإسلاميَّة كونها تضمن لهم حُريَّة المُعتقد. إعتنقت الغالبيَّة العُظمى من المصريين الإسلام بعد تمام الفتح، وبقي قسمٌ منهم على المسيحيَّة، واستمرَّ هؤلاء يُعرفون بالقِبط أو الأقباط، على الرُغم من أنَّ هذه التسمية كانت تُطلق على المصريين عُمومًا دون تمييزٍ بين مذاهبهم وأديانهم، ومع مُرور الزمن استعرب المصريّون وأصبحت اللُغة العربيَّة لُغتهم الأُم، واقتصرت اللُغة القبطيَّة على الطُقوس والتراتيل الكنسيَّة. وقد قُدِّر لِمصر أن تحتلَّ مركزًا بارزًا ورائدًا في ظل العُهود الإسلاميَّة اللاحقة، فأصبحت مركزًا أساسيًّا من مراكز الإسلام في العالم، كما تزعَّمت حركة القوميَّة العربيَّة في أواسط القرن العشرين الميلاديّ. نُبوءة فتح مصر في المُعتقد الإسلامي يُؤمن المُسلمون بأنَّ الرسول مُحمَّد تنبأ وبشَّر بِفتح مصر قبل حُصول هذا الأمر بِسنواتٍ عديدةٍ، ووردت في ذلك عدَّة أحاديث، ومن ذلك حديثٌ رواه الإمام مُسلم بن الحجَّاج في صحيحه عن جابر بن سمُرة عن نافع بن عُتبة عن الرسول أنَّهُ قال: «تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ اللهُ»، ومن المعروف أنَّ مصر كانت جُزءًا من بلاد الروم. وكذلك فقد أخبر الرسول بفتح مصر تحديدًا، ودعا إلى الإحسان إلى أهلها إكرامًا لهاجر أُم النبي إسماعيل وزوجة النبيّ إبراهيم، فقد كانت من أرض مصر، كما أخبر بدخول أهلها في الإسلام واشتراكهم مع إخوانهم في الفتح. فقد ورد عن عن أبي ذرٍّ الغفَّاريّ أنَّهُ قال: «قَالَ رَسُولُ اللهِ : إِنَّكُم سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ، وَهِيَ أَرْضٌ يَسمَّى فِيْهَا القِيْرَاط، فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا، فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِهَا؛ فَإِنَّ لَهُم ذِمَّةٌ وَرَحِمًا، فَإِذَا رَأَيْتَ رَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِيْهَا فِي مَوْضِعَ لَبْنَة، فاخرُج مِنْهَا». قال: «فَرَأَيْتُ عَبْدُ الرَّحمٰنِ بنُ شُرحَبِيل بنُ حَسَنَة وَأَخَاهُ رَبِيْعَة، يَخْتَصِمَانِ فِي مَوضِعَ لَبَنَة، فَخَرَجْتُ مِنْهَا». وفي روايةِ لابن حبَّان أنَّ الرسول قال عن أهل مصر: «فَاسْتَوْصُوا بِهِم خَيْرًا، فَإنَّهُم قُوَّةٌ لَكُم، وَبَلَاغٌ إِلَى عَدُوِّكُم بِإِذْنِ الله» وفي روايةٍ أُخرى عن عبد الملك بن مسلمة عن الليث وابن لهيعة بأنَّ الرسول مُحمَّد قال عندما حضرته الوفاة: «الله الله فِي قِبْطِ مِصْرَ فَإِنَّكُمُ سَتَظْهَرُوْنَ عَلَيْهِم وَيَكُونُونَ لَكُمُ عِدَّة وَأَعْوَانًا فِي سَبِيْلِ اللهِ». العلاقات العربيَّة المصريَّة قبل الفُتوح خريطة توضح مسار قناة سيزوستريس بين نهر النيل والبحر الأحمر، وهي إحدى القنوات التي استعملها المصريّون القُدماء للاتجار مع العرب في الحجاز واليمن. عرف العرب مصر مُنذُ حقبٍ بعيدة، وذلك بِفضل ما كان بينها وبين شبه الجزيرة العربيَّة من صَلاتٍ أبرزُها الصلة التجاريَّة. ذلك أنَّ مصر كانت مُنذالعصر الفرعوني دولةً بحريَّة تجوبُ سُفُنها التجاريَّة البحرين. المُتوسِّط والأحمر، وهيمنت على التجارة الشرقيَّة، والمعروف أنَّ الفراعنة شقَّوا طُرُقًا ملاحيَّةً تصلُ البحر الأحمر بِفُروع النيل لِتسهيل الحركة التجاريَّة، ومنها تاجروا مع. الحجاز واليمن. ولم تكن الطُرق البحريَّة الأداة الوحيدة التي تصل مصر بشبه الجزيرة العربيَّة، بل كان مضيق السُويس أداة اتصالٍ بينهُما. فقد كان في شبه جزيرة سيناءطريقٌ عبَّدهُ المصريّون القُدماء، يُؤدّي إلى مناجم النُّحاس فيها، وكان هذا الطريق يتَّصل بِشمالي الحجاز ويتقاطع عند تيماء مع الطريق الذاهب إلى العراق، ويتَّصل بِطريق القوافل المُنحدر إلى مكَّة واليمن، إنَّهُ الطريق التُهامي المُوازي تقريبًا لِساحل البحر الأحمر من عدن إلى أيلة - العقبة - ومنها إلى مصر. كان المصريّون يحملون البضائع التجاريَّة إلى بلاد العرب ويُقيمون فيها ريثما يعودون بِتجارة الشرق، وكذلك فعل العرب، فكانوا يحملون تجارة الشرق إلى مصر ويُقيمون فيها ريثما يعودون إلى بلادهم. ومن أبرز القصص والأدلَّة على ذلك ما ورد في سفر التكوين عن قصَّة النبيّ يُوسُف وقافلة الإسماعيليين (العرب) التي كانت جمالُهم تحملُ كثيراء وبلسانًا ولاذنًا فقد جاء في الإصحاح السابع والثلاثين: «ثُمَّ جَلَسُوا لِيَأْكُلُوا طَعَامًا. فَرَفَعُوا عُيُونَهُمْ وَنَظَرُوا وَإِذَا قَافِلَةُ إِسْمَاعِيلِيِّينَ مُقْبِلَةٌ مِنْ جِلْعَادَ، وَجِمَالُهُمْ حَامِلَةٌ كَثِيرَاءَ وَبَلَسَانًا وَلاَذَنًا، ذَاهِبِينَ لِيَنْزِلُوا بِهَا إِلَى مِصْرَ». ولقد أدَّت هذه الحركة التجاريَّة إلى استقرار جالية مصريَّة في بلاد العرب، وإقامة جالية عربيَّة في مصر ويُشير بعض الباحثين والمُؤرخين إلى هذه العلاقة التاريخيَّة الوثيقة بين مصر والعرب، وعلى رأسهم المؤرخ الإغريقي الشهير هيرودوت الذي أكد لدى رحلته لِمصر قبل الميلاد تواجد العرب من أبناء شبه الجزيرة العربيَّة في مصر سواء من جهة الشمال في سيناء والمناطق المُجاورة أو من جهة الجنوب في ولايات الصعيد والبحر الأحمر. وبحسب الجُغرافي جمال حمدان فإنَّهُ وقبل ظُهور الإسلام كانت حركة التاريخ الإقليمي والتجارة والعلاقات والهجرات بلا انقطاع بين غرب شبه الجزيرة العربيَّة ووادي النيل خاصة بين مصر والجزيرة في الشمال. وعلى نطاقٍ محليٍّ أصغر انتقلت جالية من صعيد مصر إلى مدينة في الحجاز قبل الإسلام حتى استقرَّت وتوطَّنت، ويُقال أنَّ أصل أبنائها هم الذين استقبلوا النبي بالترحيب عندما هاجر من مكَّة إلى يثرب رسم تخيُّلي لِمُعجزة عُبور بني إسرائيل البحر الأحمر بقيادة النبيّ موسى بعد أن أخرجهم من مصر. وهي إحدى الأحداث التاريخيَّة التي وردت في القُرآن وعرَّفت العرب على قسمٍ من تاريخ مصر. استمرَّت الصلة التجاريَّة بين مصر وشبه الجزيرة العربيَّة قائمة بعد قضاء الرومان على حُكم البطالمة في مصر، تقوى حينًا وتضعف أحيانًا. ثُمَّ حدث أن ورثت بيزنطة المناطق الشرقيَّة للإمبراطوريَّة الرومانيَّة في القرن الخامس الميلاديّ على إثر انقسام هذه الأخيرة إلى قسمين شرقي وغربي، في الوقت الذي استأنف فيه العرب رحلاتهم التجاريَّة، وبِخاصَّة رحلة الصيف إلى الشَّام حيثُ كانت بعض القوافل تنحدر عند أيلة إلى مصر. ويدلُّ ذلك على أنَّ جُزءًا مُهمَّا من البضائع الشرقيَّة كان مُعدًّا للتصدير بحرًا إلى موانئ البحر المُتوسِّط عبر ميناء الإسكندريَّة كوَّن العرب، بِحُكم هذا الواقع التجاري، صورةً عن أوضاع مصر، زادها القُرآن وُضوحًا حين تحدَّث عن غنى هذا البلد الزراعي. فقد ورد في القُرآن تعقيبٌ على ما حدث من غرق فرعون وقومه: كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ . وجاء أيضًا: ﴿وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾، وورد على لِسان بني إسرائيل بعد أن أخرجهم النبيّ موسى من مصر: ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ...﴾ رسالة الرسول إلى المُقوقس. وقد أثبت بعضُ الباحثين اشتراك أكثر من عشرة آلاف كلمة بين اللُّغة المصريَّة القديمة واللغة العربيَّة، مما يدل على أنَّ عرب شبه الجزيرة لم يكفوا عن الخُروج منها والتدفق على مصر قبل وطوال التاريخ المكتوب. وكانت صحراء سيناء وأطراف الدلتا بالنسبة لهم منطقة انتقال وتأقلم إلى أن يتم اندماجهم وتشرُّبهم. ويؤكِّد جمال حمدان أنَّ ذلك يعني بوضوح إنَّ تعريب مصر سبق في بدايته الفتح الإسلامي، وأنَّه قديمٌ في مصر قدمًا أزليًّا وإن كان الفتح نفسه هو الخطوة الحاسمة. وفي عصر الرسالة، ومن خِلال عالميَّة الدعوة الإسلاميَّة، أرسل الرسول مُحمَّد العديد من المبعوثين إلى مُلوك وأُمراء الشرق الأدنى، ومنهم نجاشي الحبشةأصحمة بن أبجر، وكسرى الثاني شاه فارس، وهرقل قيصر الروم، والمُقوقس قيرس السَّكندري عامل الروم على مصر، يدعُوهم إلى الإسلام. وكان حامل الرسالة إلى المُقوقس هو حاطب بن أبي بلتعة، وقد ورد فيها «، مِن مُحَمَّد عَبْدُ اللهِ وَرَسُولِهِ، إِلَى المُقَوْقَسِ عَظِيْمُ القِبْطِ، سَلَامٌ عَلَى مَن اتَّبَعَ الهُدَى، أمَّا بَعْد: فَإنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلَامِ، أَسْلِم تَسْلَم، وَأَسْلِم يُؤتِكَ اللهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِن تَوَلَّيْتَ، فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمُ القِبْطِ. ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾» والمُلفت أنَّ ردَّ المُقوقس كان لطيفًا، بل أكثر الأجوبة مُجاملةً، فكتب يقول: «، لِمُحَمَّد بِن عَبْدُ اللهِ، مِنَ المُقَوْقَسِ عَظِيْمُ القِبْطِ، سَلَامٌ عَلَيْك، أمَّا بَعْد: فَقَد قَرَأتُ كَتَابَك، وَفَهِمْتُ مَا ذَكَرْتَ فِيْهِ، وَمَا تَدْعُو إِلَيْهِ، وَقَد عَلِمْتُ أنَّ نَبِيًّا بَقِيَ، وَكُنْتُ أَظُنُّ أَنَّهُ يَخْرُجُ بِالشَّامِ، وَقَد أَكْرَمْتُ رَسُولَكَ، وَبَعَثْتُ لَكَ بِجَارِيَتَيْنِ لَهُمَا مَكَانٌ فِي القِبْطِ عَظِيْمٌ، وِبِكِسْوَةٍ وَهَدَيْتُ إَلَيْكَ بَغْلَةً لِتِرْكَبَهَا، وَالسَّلَامُ عَلَيْك» وقد اصطفى النبيُّ لِنفسه إحدى الجاريتين، وهي ماريَّة القبطيَّة، فتزوَّجها وولدت لهُ إبراهيم، وكان يقول: «استَوْصَوا بِالقِبْطِ خَيْرًا فَإِنَّ لَكُم مِنْهُم صِهْرًا». انتهي الجزء الأول تابع الجزء الثاني ..
  19. 13-5-2016 ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية، أن رئيس موظفى البيت الأبيض دينس مكدنيا، قال أن الولايات المتحدة الأمريكية تدير اتصالات مع إسرائيل حول حزمة مساعدات عسكرية، لتكون الأضخم فى تاريخ إسرائيل، والأكبر من أى دولة تحصل على مساعدات من الولايات المتحدة. ونقلت الإذاعة عن "مكدنيا" قوله خلال كلمه له بمناسبة الاحتفال الذى أقامته السفارة الإسرائيلية بواشنطن بإقامة الدولة، أن إدارة الرئيس الأمريكى بارك أوباما ملتزمة بمنع إيران من امتلاك اسلحة نووية، وكذلك الحفاظ على أمن إسرائيل. ومن جانبه، قال سفير إسرائيل بواشنطن رون درامر أنه يشكر التأييد الذى أبدته الإدارة الأمريكية لإسرائيل، وقال أن العلاقات بين الدولتين فى موقف يمتاز بالنجاح، وتنأى بنفسها عن الخلافات فيما يتعلق بالاتفاق النووى الإيرانى http://www.youm7.com/story/2016/5/13/لا-عزاء-للعرب-البيت-الأبيض-يمنح-إسرائيل-أضخم-هدية-فى-تاريخها/2716110#
  20. تاريخ القاهرة 300 فى مصر فى عيد القوات الجوية فى شهر أكتوبر، الماضى وقف الفريق يونس المصري، قائد القوات الجوية، يتحدث بنظرة إلى الغد قائلا: «أتطلع إلى إنتاج طائرة مقاتلة مصرية».. فهل تستطيع مصر وهى دولة نامية، مرهقة بالديون الداخلية والخارجية وتعانى من ويلات عقود من الجمود، أن تنجح فى هذا التحدي، بينما تحتكر الدول المتقدمة أسرار التكنولوجيا؟ للوهلة الأولى ستكون الإجابة: طبعا لا نقدر.. فأى طائرة تحتاج لمئات وربما الآلاف من المكونات، وكلها صناعات متقدمة نحن بعيدون تماما عنها. لكن لو عرفنا تاريخنا جيدا لتأكدنا من قدرتنا على تحقيق هذا الحلم، حيث استطعنا تحقيقه قديما بعد ثورة يوليو 1952. ففى الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، بعد ثورة يوليو 1952، كانت مصر دولة تحبو على طريق التقدم، وبعدما امتلكت قرارها السياسي، كانت مصر تتطلع إلى بناء جيش قوي، ونهضة صناعية حديثة فى مختلف المجالات، وأدرك قادة الثورة وفى مقدمتهم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، أهمية إنتاج أسلحة حديثة، تجعل الجيش المصرى لا يعتمد على أى دولة خارجية فى تصنيع أسلحته، حتى يكون قراره السياسى والعسكرى حرا وقويا. فى تلك الحقبة، كانت هناك خطوات سريعة من أجل تحقيق حلم تصنيع الأسلحة الحديثة، وفى مقدمتها الطائرات المقاتلة، برغم ما كانت تعانيه مصر من مشكلات وآثار بسبب عقود التخلف والرجعية فى عهد الملكية، وهى ظروف ربما لا تختلف كثيرا عما نعانيه حاليا، وبرغم ذلك نجحت القيادة السياسية فى تحقيق إنجازات كبيرة، بتصنيع بعض طائرات التدريب، وكانت الخطوة الأكبر هى تصنيع طائرات مصرية مقاتلة.. وربما لا تختلف ظروف مصر الآن كثيرا عن ظروفها بعد ثورة يوليو 1952. كان العمل يدور فى سرية تامة، وعلى مدار الساعة، من أجل تحقيق ذلك الحلم، الذى نجحت السواعد المصرية فى تحقيقه وتحويله إلى حقيقة، قبل أن تتعرض مصر لعدوان يونيو 1967، الذى أوقف برنامج إنتاج مقاتلة مصرية تنافس مثيلاتها، سواء من الكتلة الشرقية بقيادة الاتحاد السوفيتي، أم الكتلة الغربية بقيادة الولايات المتحدة.. كان الحلم الذى على وشك التحقق هو إنتاج طائرة مقاتلة تستطيع أن تطير فى ثوان معدودة، لتشق السماء وتقوم بأعمال اعتراض أى طائرة معادية، وتستطيع أيضا بما لديها من قدرات تسليحية أن تدمر الطائرات المعادية وتعود سالمة إلى قاعدتها. فى داخل مصنع الطائرات التابع للهيئة العربية للتصنيع، وفى قلب ضاحية حلوان، تقبع واحدة من صفحات التاريخ السرى المصرى فى عالم صناعة السلاح ودنيا المقاتلات الجوية.. وعلى مدار سنوات سابقة، كانت لى زيارات متقطعة للمصنع للتعرف على منتجاته وخصوصاً الطائرة (K8E) التى أنتجها بالتعاون مع الصين، وتستخدمها القوات الجوية المصرية كطائرة تدريب. الاختبار الأول فى الساعة السابعة صباح يوم 7 مارس عام 1964، وعلى مدرج المطار، كانت تقف الطائرة القاهرة 300، وسط خلية نحل فى المصنع الذى يستعد لأول اختبار للطائرة الجديدة، الجميع كان يضع اللمسات الأخيرة ويراجع الحسابات الدقيقة لتجربة الطيران الأول، وبدأ وصول الضيوف الذين سيشهدون التجربة، وفى مقدمتهم الفريق محمد صدقى محمود قائد سلاح الطيران المصرى آنذاك، والعديد من قيادات القوات المسلحة وسلاح الطيران. كانت السماء صافية والرياح هادئة، بشكل أشاع الأمل فى النجاح وسط الحضور.. وفى نحو الساعة التاسعة صباحا، أدار طيار الاختبار محرك الطائرة، لتتعلق القلوب والعيون بالسماء التى تشق أجواءها الطائرة الوليدة، وتمر أطول 20 دقيقة على الموجودين، حتى انتهت رحلة الاختبار بنجاح، وعادت الطائرة إلى الأرض مجددا لتهبط وسط فرحة الجميع.. وكانت الفرحة تأتى عبر الأثير فى محطة راديو البرنامج العام حين قال المذيع بصوت يملأه الفخر فى نشره الساعة الثانية والنصف: «تم اليوم بنجاح طيران أول طائرة مقاتلة نفاثة يتم تصميمها وإنتاجها فى مصر». بداية الانطلاقة وإذا كانت أولى طائرات القاهرة 300 كانت تتهادى على مدرج مطار حلوان التابع لمصنع الطائرات بحلوان، صباح يوم 7 مارس عام 1964، فإن ذلك جاء بعد مشوار طويل، ربما بدأ منذ الخمسينيات بعد ثورة 1952 بسنوات قليلة. حيث احتل التصنيع الحربى أولوية متقدمة فى مصر بعد ثورة 1952، وكان سلاح الطيران له اهتمام كبير فى هذا الإطار، خصوصا أن مصر كانت قد قطعت خطوات فى هذا المجال، حيث كانت مصر قد أتمت تركيب خط إنتاج أول طائرة تدريب أولى وهى الطائرة الجمهورية، حيث كانت مصر قد أنشأت مصنع حلوان قبل الثورة بقليل وبالتحديد سنة 1950، لتصنيع طائرة القتال الإنجليزية «فامبير» وتم تجهيز المصنع وشراء بعض مكونات الطائرة تمهيدا لتجميعها، إلا أن المشروع توقف بعد الثورة بقليل، وتحديدا عام 1954 مع جلاء القوات البريطانية عن مصر.4 وعت مصر الدرس جيدا، وعرفت أنه لا بد لها من أن تعتمد على سواعد أبنائها حتى تستطيع تحقيق هدفها فى تصنيع طائرات السلاح الجوي، مع الاستعانة بالخبرات الأجنبية والتى كان لا بد من الاعتماد عليها، فى ظل عدم وجود خبرات وكوادر مصرية فى هذا المجال الحديث والمتقدم. كانت السموات فى ذلك الوقت حافلة بأحدث طرز الطائرات، وهى بالمتيور وفامبير وهما إنتاج بريطاني، والميج 15 والميج 17 السوفيتية، والمستير الفرنسية.. واستمرت مساعى القاهرة من أجل اختيار مشروع تصنيع مقاتلة مصرية، مع خلال الاستعانة بأحد أكبر مصممى الطائرات. واستمر جهد البحث ومحاولات التطوير من جانب خيرة المهندسين فى القوات المسلحة وفى مصنع الطائرات ، وكذلك قسم هندسة الطيران فى جامعة القاهرة، فى ذلك الوقت استطاعت إسرائيل أن تتسلح بالطائرة الميراج، وبالتالى كان هناك سباق مع الزمن من أجل تحقيق هدف إنتاج طائرة مصرية. العلماء الألمان.. ودور المخابرات وعلى الجانب الآخر من العالم، وفى أوروبا.. كان هناك الكثير من العلماء الألمان، الذين هربوا من ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، ونهاية حكم الرايخ، وسقوط ألمانيا فى يد قوات الحلفاء.. ومن ضمن هؤلاء كان هناك واحد من أبرز علماء ألمانيا فى مجال الطيران وتصميم الطائرات، وهو البروفيسور فيلى مسرشميت، الذى كان قد خضع للمحاكمة وتم سجنه لمدة عامين على مساعداته لحكم النازي، فهو مصمم الطائرة مى 108، وتعد واحدة من الطائرات المقاتلة المتفوقة فى العالم آنذاك، وبعد الإفراج عنه اتجه إلى إسبانيا وهناك أجرى تعديلات على تصميم الطائرة وتعاقد مع إحدى الشركات الإسبانية وهى شركة هسبانو- أفياسيون على تصميم طائرة جديدة، تميزت بامتلاكها على زوج من المحركات النفاثة، وكان الهدف من إنتاجها أن تكون طائرة تدريب وعرفت باسم الطائرة (HA-200). وبينما كانت كل تلك الأحداث تجرى ما بين ألمانيا وإسبانيا، كانت أعين رجال المخابرات المصرية تراقب الأوضاع فى أوروبا، وبخاصة العلماء الألمان، حيث كانت دول العالم تتسابق على اجتذابهم بعد الحرب العالمية الثانية، كى يساعدوها بما يمتلكونه من خبرات وقدرات علمية وتكنولوجية متقدمة، فى مختلف المجالات الحربية.. كان جهاز المخابرات ما زال فى سنواته الأولى، وبرغم ذلك، استطاع أن يحقق نجاحات كبيرة، وأن يكون جهازا واعدا، وانضمت له كوادر وعناصر بارزة، استطاعت أن تحقق بصمات بارزة فى عالم التجسس ومكافحته.. وتقول المعلومات المتوافرة إن أحد قيادات المخابرات وهو اللواء عصام الدين محمود خليل، استطاع تحقيق أولى خطوات الحلم المصرى بإنتاج مقاتلة مصرية، حيث استطاع اللواء عصام الدين الوصول إلى مسرشميت وإقناعه وكذلك الشركة الإسبانية بأن تقوم مصر بشراء تصميم الطائرة وتقوم بإنتاجها فى مصر، إلا أن هناك ستارا حديديا ما زال حتى الآن حول المعلومات عن كيف نجح اللواء عصام الدين والذى لا يوجد توصيف دقيق لمنصبه ما بين مدير مخابرات سلاح الطيران، وبين مدير مشروعات الأسلحة الإستراتيجية، وبين مدير المشروعات الفنية بالقوات المسلحة، لكن المؤكد أن اللواء عصام نجح في الوصول إلى مسرشميت والشركة الإسبانية واستطاع إقناعهم بنقل المشروع من إسبانيا إلى مصر، لكن فى النهاية حقق عصام الدين إنجازا رائعا يحسب له ولأجهزة المخابرات المصرية. الصفقة المهمة استطاع اللواء عصام الدين، أن يقنع العالم الألمانى مسرشميت، وكذلك الشركة الإسبانية التى يعمل معها فى مجال تصميم الطائرات بتوقيع عدة عقود مع مصر، تتضمن شراء مصر لتصميم وحق إنتاج الطائرة (HA-200 ) أو (هـ.أ 200)، وهى التى عرفت باسم القاهرة 200، بما فى ذلك خط إنتاج كامل ومعونة فنية من الشركة الإسبانية حتى يتم تأهيل كوادر مصرية فى مصنع حلوان لتحصل على الخبرة المطلوبة فى مجال تصنيع وتصميم الطائرات، وبالفعل تم توريد أجزاء الطائرة وتجميع بعضها فى مصنع حلوان، لتنطلق وتزين سماء المحروسة عام 1961 فى احتفال ذكرى ثورة يوليو، والأهم من ذلك أن الطيارين الذين قادوا تلك الطائرة الجديدة كانوا مصريين. إلا أن الخطوة الأبرز من العقود التى استطاع اللواء عصام الدين ضابط المخابرات المصرى إقناع البروفيسور الألمانى مسرشميت، والشركة الإسبانية بتوقعيها مع مصر، كانت شراء مصر لكل حقوق المشروع الجديد، كان فى طور السرية التامة، لإنتاج طائرة مقاتلة جديدة تكون بميزات فائقة، تمكنها من الطيران أسرع من سرعة الصوت، وهو أمر كان بمثابة الحلم فى ذلك الوقت، وهو المشروع الذى كان يسمى بالطائرة (HA-300 ) أو (هـ.أ 300) أو القاهرة 300، وهو الحلم الذى ظلت مصر تحلم به منذ ثورة يوليو 1952، وتتميز تلك الطائرة الجديدة بأنها طائرة مقاتلة تستطيع اعتراض المقاتلات، ومسلحة بصاروخين للمواجهة، بل إن لها القدرة على حمل صاروخ نووى تكنيكي. السرية التامة ومع بداية الستينيات كانت العجلة تدور فى مصنع حلوان على أشدها، وكان كل طاقم المصنع يسابق الزمن من أجل إنجاز تلك الصفقة الكبيرة، صفقة طائرتى القاهرة 200، وكذلك بحث تصميم وتجربة الطائرة الجديدة القاهرة 300 ، وفى نفس الوقت، كانت هناك أعمال أخرى تسابق الزمن لكن على الضفة الأخرى من البحر المتوسط، من أجل تكوين طاقم هندسى وفنى من أوروبا للمساعدة فى إنتاج الطائرتين، حيث قامت مصر عبر أحد رجال أعمالها فى بداية الستينيات بتأسيس شركة فى سويسرا باسم «ميكو» كانت مهمتها الحقيقية هى تجنيد أطقم على كفاءة عالية من المهندسين والفنيين للمساعدة فى عملية إنتاج وتصميم الطائرتين، وفى نفس الوقت كانت عجلات الإنتاج الأولى من الطائرة القاهرة 200 تدور على مدرج مطار حلوان، لتحلق فوق سماء المحروسة معلنة ميلاد الطائرة الجديدة لتنضم إلى أسطول طائرات سلاح الجو المصري. كان الرئيس عبد الناصر حريصا على تقديم كل الدعم للمشروع الجديد، وكذلك وزير الحربية المشير عبد الحكيم عامر، وانتقل الإحساس بمدى الاهتمام بالمشروع إلى كل أعضاء فريق العمل من المصريين وكذلك من نظرائهم الأجانب الذين بدأوا التوافد على مصر من إسبانيا وألمانيا والنمسا وغيرها من الدول الأوروبية. مشروعات للصواريخ وللمحركات رأت القيادة المصرية أن مشروع إنتاج مقاتلة مصرية متقدمة، يحتاج إلى صناعات أخرى ضرورية، مثل صناعة المحركات، وكذلك صناعة الصواريخ، وكانت هناك الكثير من التفاصيل الفنية التى تحتاجها تلك الصناعات الثلاث: الجوية والصاروخية والمحركات، واختارت مصر أن تنشئ المجلس الأعلى لصناعات الطيران، ويتبعه الهيئة العامة لصناعات الطيران، وفى نفس الوقت كان هناك إشرافا مستمرا ومتابعة على مدار اليوم، من المشير عبد الحكيم عامر وزير الحربية، ومكتبه للصناعات الحربية الخاصة، الذى يضم القاهرة 200، والقاهرة 300، وكذلك مشروع تطوير محرك نفاث للقاهرة 300، وتطوير صواريخ قصيرة المدى حتى 500 كيلو متر، إضافة إلى صناعات حربية أخرى كان بعضها مرتبطا بهذه المشروعات الحربية، ومن هنا جاءت نشأة الهيئة العامة للإنتاج الحربي. وتعاقدت مصر قبل أشهر من نهاية الخمسينيات مع البروفيسور مسرشميت باعتباره مستشارا للحكومة المصرية فى تطوير الطائرة القاهرة 300، وكانت السنوات الأولى من حقبة الستينيات تشهد سباقا مع الزمن، حيث إن الرئيس عبد الناصر كان يدرك أن مواجهة جديدة ستأتى لا محالة مع إسرائيل، وبالتالى يجب أن تكون مصر مستعدة بشكل جيد لها، ومن هنا كان اهتمامه بمشروعات الطيران والمحركات والصواريخ. البروفيسور مسرشميت وصل البروفيسور مسرشميت إلى مصر، وبدأ توافد الخبراء والمهندسين والفنيين الأجانب، وبالطبع تم ذلك وسط سرية شديدة، وبدأت رحلة السعى لتصميم وإنتاج الطائرة الجديدة القاهرة 300، وبدأت تظهر عقبات عديدة تعترض الحلم المصري، أبرزها عدم وجود محرك نفاث يسمح للطائرة بتحقيق هدفها بأن تكون أسرع من سرعة الصوت، ومن ثم كان التحرك المصرى لحل تلك المشكلة بالبحث عن دول صديقة ذات قدرات فى هذا المجال. لكن لماذا كانت تريد مصر أن تكون لديها طائرة أسرع من سرعة الصوت؟ الإجابة عن ذلك ربما تكون من خلال رغبة مصر فى امتلاك مقاتلات تحقق لها السيطرة الجوية بالمقارنة مع طائرات إسرائيل آنذاك، وإذا نظرنا لإمكاناتها فنجد أنها كانت تمتلك طائرات من طرز متعددة مثل مستير وميراج3، وفانتوم وسكاى هوك الأمريكية، أما مصر فكان سلاح الجو لديها يمتلك مقاتلات من طرز ميج 15 وميج 17 وميج 19، وبعد عام 1962 استطاعت مصر الحصول على طائرات سوخوى 7، والميج 21، إضافة إلى طائرات النقل والهيلكوبتر. أما إذا نظرنا إلى الصناعات الجوية فى الاتحاد السوفيتى وأوروبا وأمريكان، فنجد أنهم جميعا كانوا فى صدد امتلاك طائرات أسرع من سرعة الصوت، حيث كانت فرنسا تقوم بتطوير طائرات الميراج، وحشد الأوروبيون وخصوصاً الإنجليز والسويد وإيطاليا جهودهم من أجل إنتاج الطائرات التورنادو وصواريخ إيريان، بينما لجأ السوفيت إلى تطوير طائراتهم من طرز سوخوى وميج. مصنع المحركات نعود إلى مشكلة المحرك النفاث، الذى كان مشكلة حقيقية، ليس فقط للطائرة القاهرة 300، بل ظهرت المشكلة مع تصنيع الطائرة القاهرة 200، التى كان يتم تصنيعها أولا فى إسبانيا، وكان يتم شراء محركات فرنسية من شركة «تربوميكا» لها، لكن نظرا للخلافات السياسية بين مصر وفرنسا، فقد كان من المستحيل شراء محركات فرنسية لما تنتجه مصر من الطائرة القاهرة 200، لذا استطاع المهندسون المصريون تطوير محرك لا يقل كفاءة عن المحرك الفرنسي، وتم إنتاج 147 محركا بالفعل، وكانت الطائرة القاهرة 200 هى طائرة التدريب لطلبة الكلية الجوية 1966، وكانت أول طائرة نفاثة تعمل فى القوات الجوية المصرية. وكانت فكرة الاعتماد على النفس فى صناعة محركات الطائرات هى الحل السحرى الذى لجأت إليه مصر للتغلب على الأسعار المبالغ فيها بشدة، التى قدمتها شركة رولز رويس البريطانية لتطوير محرك نفاث للطائرة القاهرة 300، حيث طلبت نحو أربعة ملايين جنيه استرليني، واعتبر عبد الناصر أن هذا السعر خيالي، وأن الأفضل أن يتم إنفاق المبلغ على إنشاء مصنع مصرى يتولى تطوير المحرك المطلوب للطائرة القاهرة 300، وهو ما كان فعلا بإنشاء مصنع المحركات، قرب مصنع الطائرات فى حلوان، وذلك عام 1960. وإذا عدنا إلى مشروع المقاتلة القاهرة 300، فقد كانت مشكلة المحرك مشكلة عويصة، وكان ذلك من الأسباب الرئيسية وراء القرار السياسى بافتتاح مصنع للمحركات، وذلك عام 1960، تحت اسم مصنع 135 الحربي، مهمته تصميم وتطوير وإنتاج المحركات التوربينية المستخدمة فى الطائرات الحربية النفاثة، أن الحل كان أيضا من خلال جهود متابعة الخبراء الأجانب والاستعانة بقدراتهم، حيث نجح اللواء عصام الدين فى ضم المهندس النمساوى برانتنر، الذى بدأ على الفور فى رحلة إنتاج المحرك النفاث، الذى أطلق عليه اسم حلوان 300، نسبة إلى مصنع حلوان، وإلى الطائرة القاهرة 300، ونجح مصنع المحركات فى تصنيع جميع أجزاء محركات طائرات الاختبار بالكامل، فى إنجاز يحسب للسواعد والإرادة المصرية. كان ذلك فى الوقت الذى تبحث فيه الهند عن محرك نفاث لطائراتها المقاتلة الجديدة من طراز «هندوستان»، فتم الاتفاق بين الهند وبين مصر، بفضل العلاقات الجيدة بين نهرو وعبد الناصر، على التعاون المشترك بين البلدين، بحيث تقوم مصر بتصنيع المحرك النفاث، وتحصل على عدد من الطائرات الهندية، مقابل أن تحصل الهند بدورها على المحركات المصرية الجديدة من طراز حلوان 300 لطائراتها المقاتلة. صعوبات فنية مع بداية الستينيات، كانت ساعات العمل طويلة وتمتد من الصباح الباكر إلى ساعات متأخرة من المساء، وتجمع بين البروفيسور مسرشميت والمهندسين الألمان، وبين نظرائهم المصريين، حيث بلغ عدد جميع المهندسين من الجانبين نحو 100 مهندس، وكان الهدف الأول هو الانتهاء من تصميم الطائرة القاهرة 300، حيث إن التصميم الذى جاء به مسرشميت كان تصميما أوليا، احتاج إلى نقاشات واستكمال كبير، تم وفق المناقشات والحسابات التى جرت بين المهندسين الألمان والمصريين، فى الوقت الذى كان المصنع يشهد جهدا كثيفا من أجل إنتاج الطائرة القاهرة 200، وعلى بعد خطوات وفى عام 1961 كانت مجموعة أخرى تعمل من أجل الإسراع فى تجهيز المحرك النفاث حلوان 300 ، الذى سيتم تركيبه على الطائرة القاهرة 300. وبالطبع فإن إنتاج طائرة أسرع من سرعة الصوت وقتها كان أمرا شديد الصعوبة، وإذا حاولنا أن نبسط الأمر فإننا نتحدث عن زيادة مساحة جناح الطائرة ليكون الجناح مثلثا، مما يعطى قدرة أكبر للهواء على رفع الطائرة وزيادة سرعتها، والاستفادة من قوة المحرك النفاث، دون أن يؤدى ذلك إلى أى أضرار بجسم الطائرة عند بلوغ سرعة الصوت، التى قد تؤدى لتدمير الطائرة فى الحال عند الوصول لتلك السرعة، ومن ثم كان على الطاقم الفنى المرور بحسابات شديدة التعقيد والصعوبة، لوضع تصميم الطائرة وهيكلها، بحيث تستطيع أن تخترق سرعة الصوت دون أن يصيبها أى ضرر، علما بأن ذلك كان أمرا مستحيلا فى ذلك الوقت، فالعديد من الدول حاولت تصنيع طائرات ذات سرعات عالية إلى سرعة الصوت وتتجاوزه، ولكن هذه التجارب كانت «مميتة» ومدمرة لجسم الطائرة، ومن ثم كان اختراق سرعة الصوت هدفا يتسابق للجميع للوصول إليه، وهو الفعل ما حققته الطائرة «القاهرة 300». ويكفى أن نشير إلى أن طائرة إف- 14 الأمريكية كانت تعانى آنذاك من مشكلات فى الاستقرار والتحكم، لدرجة أن البعض أطلق عليها «الكفن الطائر»، وبالتالى كان الإنجاز الكبير هو أن الطائرة القاهرة 300 كانت تتسم بالاستقرار والتحكم بشكل دقيق. الاختبارات.. والإنتاج كانت مسيرة العمل فى إنتاج الطائرة القاهرة 200 تسير بشكل مشجع، وتم إنتاج نحو 63 طائرة منها حتى عام 1969 بالتعاون مع شركة هيسبانو الإسبانية، وفى نفس الوقت كان العمل يسر على قدم وساق للانتهاء من المحرك حلوان 300، وفى نفس الوقت تجهيز أول طائرة اختبار من الطائرة القاهرة 300. وفى الساعة السابعة صباح يوم 7 مارس عام 1964 وعلى مدرج المطار، كانت طائرة الاختبار الأولى تقف شامخة، محل نظر الجميع من الأطقم الجوية، وما إن بدأ محركها فى الدوران الساعة التاسعة حتى ساد الصمت التام إلا من صوت المحرك، لتبدأ فى التهادى على أرض مطار مصنع حلوان، وتنتظر الحصول على الإذن بالإقلاع، لتقلع وتشق السماء فى طريقها إلى سماء المحروسة وتبدأ عملية اختبار الطائرة وقدراتها وقوة انطلاقها وسرعتها القصوى، ومدى توازنها واستقرارها والتحكم فيها. وما إن عادت طائرة الاختبار الأولى إلى الأرض مجددا، حتى بدأت سلسلة طويلة ومعقدة من الحسابات، للوقوف على قدرات الطائرة الحقيقية، ومحاولة زيادة كفاءتها وقدراتها، سواء من حيث السرعة أم التوازن والاستقرار، ومضت عملية التطوير مستمرة حتى تم ظهور طائرة الاختبار الثانية، وبعدها تم إنتاج طائرة الاختبار الثالثة، واستطاعت الطائرة بالفعل أن تحلق أسرع من سرعة الصوت. نهاية حزينة وبقدر ما كانت السعادة طاغية على الجميع فى المشروع بنجاح تجارب التشغيل لطائرة الاختبار فى مشروع الطائرة القاهرة 300، بقدر ما كانت العقبات تتزايد، وتكثر المطبات لمنع استكماله، فتعرض الخبراء الأجانب للتهديدات الإسرائيلية باستهدافهم وعائلاتهم فى حالة استمرارهم فى المشروع، وللأسف كانت هذه التهديدات قوية، لدرجة دفعت أغلب المهندسين والفنيين الأجانب إلى الرحيل عن مصر، ليضطر المهندسون المصريون إلى تحمل العبء بمفردهم ومواجهة أعقد المشكلات الفنية فى تطوير الطائرة والتغلب على الصعوبات الفنية، وبالفعل استطاعوا أن يحققوا نجاحا كبيرا، وكان أبرز دليل على ذلك هو استمرار الجهد والنجاح فى تصنيع طائرتى الاختبار الثانية والثالثة، ويكفى أن نقول إنه قد تم إجراء 42 عملية طيران اختبارى لطائرة الاختبار الثانية من القاهرة 300، واستطاعت أن تخترق سرعة الصوت وكانت سرعتها نحو 1.2 من سرعة الصوت. إلا أن الرياح تأتى بما لا تشتهى السفن، حيث تعرضت مصر لنكسة يونيو 1967، التى كانت ضربة مؤلمة لكل الأحلام المصرية، ومنها حلم تصنيع مقاتلة مصرية بمواصفات وقدرات عالمية، وبرغم محاولات مضنية من فريق المهندسين والخبراء المصريين لاستكمال مسيرة تصنيع الطائرة القاهرة 300 فإن تكلفة الاستمرار كانت كبيرة، فى وقت كانت مصر تعانى اقتصاديا، بينما تحاول أن تسابق الزمن لتعيد امتلاك ما فقدته من ترسانة عسكرية فى مختلف الأسلحة، لتستطيع أن تقف من جديد وتستعيد أرض سيناء المحتلة، وبالتالى كانت القيادة السياسية والرئيس عبد الناصر بين خيارين أحلاهما مر؛ فإما الاستمرار فى برنامج القاهرة 300، التى كانت ما زالت تحتاج لسنوات بعد 1967 كى تبدأ مصر فى مرحلة الإنتاج الكمي، وهو أمر لا تستطيع القاهرة انتظاره، برغم المردود المادى والمعنوى الكبير الذى كانت ستحصل عليه مصر، سواء من امتلاك مقاتلة متقدمة، أم من بيع الطائرة الوليدة للدول الصديقة والحليفة لمصر، وهو ما كان سيدر أرباحا وفيرة على مصر تعوض ما أنفقته على مشروع القاهرة 300 الذى وصل إلى نحو 135 مليون جنيه مصرى آنذاك، وهو مبلغ ضخم إذا قارناه بأسعار اليوم.. أما الخيار الثانى فكان إنفاق ما لدى مصر من أموال على شراء أحدث المقاتلات السوفيتية وهو أمر لن يستغرق وقتا كبيرا وسيكون بمثابة الحل السريع؟ لكن كان هناك عنصر حاسم وراء اتجاه عبد الناصر إلى اختيار خيار شراء مقاتلات سوفيتية ووقف مشروع الطائرة القاهرة 300، حيث إن موسكو كانت تشترط وقف المشروع لتزويد مصر باحتياجاتها من الأسلحة المختلفة، لأن الطائرة الجديدة كانت ستنافس الطائرات السوفيتية فى مقتل، حيث إنها ستكون البديل الأفضل من المقاتلات السوفيتية، وفى مقدمتها طائرات الميج، فخر الصناعة الجوية السوفيتية آنذاك، التى كانت أضعف بكثير والأقل قدرة على المناورة ومدى التسليح مقارنة بالطائرة القاهرة 300، وبالتالى كانت الطائرة المصرية ستحظى بفرص أفضل من الطائرات السوفيتية فى بيعها للدول الصديقة مع مصر كالهند والجزائر وباقى دول عدم الانحياز والدول العربية، وهى كانت دولا حليفة للاتحاد السوفيتى عندئذ، مما يعنى ضياع أموال ضخمة على الدولة السوفيتية. وفى شهر مايو 1969 تم إيقاف مشروع القاهرة 300، وتظل الطائرات الثلاث شاهدة على ما استطاعت الإرادة المصرية تحقيقه من إنجاز كبير، بتدشين طائرة مقاتلة بمواصفات متقدمة تنافس وربما تتفوق على مثيلاتها السوفيتية والأمريكية والأوروبية. وبعد توقف المشروع بسنوات، تم إرسال إحدى طائرات القاهرة 300 إلى ألمانيا لتوضع فى معرض الطائرات، وتبقى منها طائرة وحيدة شاهدة على عظمة الإرادة المصرية التى تسطيع أن تحقق المستحيل وتتفوق على العالم.. فقط بالإرادة والعمل.
  21. كلاشنيكوف ونماذجه المختلفة، هو سلاح فردي رشاش، الأكثر انتشارا في العالم. البندقية الرشاشة كلاشنيكوف هي فخر الصناعة الحربية السوفيتية، ابتكرها مصمم الأسلحة الشهير ميخائيل تيموفييفيتش كلاشنيكوف أثناء إقامته في المستشفى خلال الحرب العالمية الثانية. تم إنتاج أكثر من 100 مليون بندقية رشاشة كلاشنيكوف خلال 65 عاما، منذ دخولها الخدمة في جيش الاتحاد السوفييتي عام 1947. تستخدم في جيوش أكثر من خمسين دولة. المنافس الرئيسي للبندقية الرشاشة كلاشنيكوف، هي البندقية الآلية الأمريكية أم16 (М16) التي أنتج منها حوالي 8 ملايين بندقية، وتستخدمها جيوش أكثر من 27 بلدا.
  22. تاريخ السوخوي في مصر المقال التالي خاص وحصري للمجموعه 73 مؤرخين ، هو من إعداد زياد عمرو طالب بالصف الاول الثانوي بالاسكندريه ، ونود ان ننشره عليكم بما فيه مع معلومات قيمه تهم الكثيرون . هناك العشرات من الطائرات دخلت الخدمة في سلاحنا الجوي و لكل مقاتله او قاذفه قصه و تاريخ لها في القوات الجوية المصرية و عندما تشتري القوات الجوية المصرية طائره يقف العالم كله ليري هل ستنجح ام ستفشل في القيام بمهمتها خلال الاشتباك فالجميع يعرف ان الطيار المصري من افضل طياري العالمي عندما استعملت القوات الجوية المصرية الميج-21 ذهب العالم العربي لشرائها فعيون العالم علي مصر و جيشها و من ضمن المقاتلات التي خدمت في سلاحنا الجوي الطائرات الروسية ( ميج او سوخوي ) و حديثنا اليوم عن تاريخ السوخوي في مصر و عن الاشتباكات التي خاضتها السوخوي في فتره خدمتها في القوات الجوية المصرية و هل نجحت ام فشلت . في عام 1959 دخلت السوخوي 7 الخدمة في القوات الجوية السوفيتية و تم تصنيع اكثر من 1800 مقاتله من هذا الطراز و استعملتها القوات الجوية السوفيتية و البولندية و المصرية و خدمت في القوات الجوية المصرية منذ عام 1966 حتي عام 1979 و بعد فتره قصيره من وصولها ضربت اسرائيل المطارات المصرية في 5 يونيو 1967 و تم تدمير الممرات و تعطيل المطارات في الموجه الاولي و الموجه الثانية تم تدمير معظم طائرات السوخوي 7 و كانت الضربات الاسرائيليه ليست هوجاء بل ارادت اسرائيل اخراج السوخوي 7 من المعركة حتي لا تشارك في اي قتال و هي تعلم ان الطيراين المصريين لم يكملوا تدريباتهم علي السوخوي 7 لكن بفضل الله النسر المصري لا يتوقعه احد فأقلع مدحت المليجي ومحمد علي خميس يوم 6 يونيو من مطار فايد لضرب مطار للعدو بمنطقه جبل خروف داخل اسرائيل وعند عودتهم اعترضتهم الميراج الاسرائيليه فوق القناه وحاول مدحت المليجي الهبوط بها علي طريق مصر الاسماعيليه الصحراوي لكي يحافظ علي طائرته بعد نفاذ الوقود لكنه يستشهد في الحال واللواء طيار السيد عبد المنعم الشناوي أقلع بالسوخوي 7 في مهمه لقصف مدرعات العدو بسيناء و كانت خبرته بالسوخوي 7 ضعيفه جدا و كان عدد الساعات طيرانه علي السوخوي 7 لم يتجاوز الـ 18 ساعة فكان طيرانه بها مفاجأه و ظل يقوم بطلعات من يوم 6 يونيو و حتي 10 يونيو لقصف مدرعات اسرائيل و رغم انه ليس له اي خبره كافيه في كيفيه استخدام السوخوي 7 في القتال و لكنه عاد وشارك في هجمات 14 و 15 يوليو الجويه المعروفه اعلاميا بضربه مدكور ابو العز قائد القوات الجويه في ذلك الوقت و قام بحوالي 10 طلعات قصف ارضي دون تدريب فقد كان يتدرب صباحا وينفذ ما تدرب عليه فوق ارض العدو ظهرا ، و كان للسوخوي 7 دور كبير في تصوير المطارات و بعض الاهداف الاسرائيلية في سيناء في حرب اكتوبر و شاركت في القصف الارضي و ضربت الكثير من الاهداف الاسرائيليه و المعسكرات الاسرائيليه ,,, خصائص المقاتله كالأتي : ,,, الطول: 16,8 متر , المسافة بين الجناحين: 9.31 متر , الارتفاع : 4.99 متر , مساحة الأجنحة: 34 متر² , الوزن فارغة:,1330كجم , الوزن محملة: 13,570 كجم , اقصى وزن: 15,210 كجم خزان الوقود: 8937 كجم , المحرك: محرك نفاث واحد من نوع (Lyulka AL-7) مزود بغرفة احتراق إضافية يعطي قوة دفع 94.1 كيلو نيوتن , و السرعة القصوي لها 0.94 ماخ 1150 كم في الساعة عند مستوي سطح البحر اما علي الارتفاعات العالية فتكون سرعتها القصوي 2.02 ماخ اي 2150 كم في الساعة و تتسلح السوخوي 7 برشاشين 30 مم من نوع نودلمان ريختر ان ار 30 بماسورة واحده يحمل كل منهما 80 طلقة و حوالي 3000 كجم من الأسلحة جو جو و جو ارض علي 4 نقاط تعليق تحت الأجنحة و لكن قامت القوات الجوية المصرية بوضع نقطه تعليق لضرب الصواريخ في البطن مما اضاف الكثير لقدرتها الهجومية و هناك الكثير من الطرازات المخلتفة للسوخوي 7 مثل ( سوخوي 7 , سوخوي 7 بي , سوخوي 7 بي ام , سوخوي 7 بي كيه ال , سوخوي 7 بي ام كيه , سوخوي 7 يو , سوخوي 7 يو ام , سوخوي 7 يو ام كيه , سوخوي 7 اي جي ) و تعتبر السوخوي 7 بي ام كيه من اهم النسخ و اضيفت اليه مرأة للرؤية الخلفية ثبتت اعلي زجاج مقصورة الطيار و اضيفت هوائيات أسفل المقدمة و اضيف نظام انذار راداري خلفي ثبت اعلي الجزء الخلفي من الذيل ينذر الطيار بأي هجوم خلفي مع تحديد الهدف المعادي اما السوخوي 7 بي فهذا هو الانتاج الاول للمقاتله و لم تظهر الا بأعداد قليلة في الستينات و السوخوي 7 بي ام يحمل محركا قويا من نوع ( ايه ال 7 اف 1 ) و يمشتمل علي عده تحسينات شملت النظم الكهرابائية و نظم الواقود و السوخوي 7 بي كيه ال شملت تعديلات علي النموذج الاصلي و زياده حجم الاطار الامامي و تخفيض ضغط الهواء داخله مع تقوية محاور الحمل و الحركة علي الارض و لكن السوخوي 7 يو كانت نموذج للتدريب ذو مقعدين و ظهر اول مره عام 1967 و هناك ايضا تعديل بسيط في جذع الطائرة و كل من المقعدين له غطاء زجاجي منفصل و احتل المقعد الجديد مكان خزانات الوقود و بعض الاجزه الملاحية خلف الطيار و لا يمكننا ان ننسي السوخوي 7 اي جي فهو اول نموذج زود بأجنحة متحركة و ظهر اول مره عام 1976 و حصلت مصر علي السوخوي 7 بي ام كيه و السوخوي 7 بي و خرجت السوخوي 7 نهائا من الخدمة عام 1979 بعد خدمة حوالي 13 عام في سلاح الجو المصري و بعد ان شاركت في نكسه يونيو 1967 و في انتصار اكتوبر 1973 . وكانت تعتبر كفنا طائرا للطيارين المصريين فقدرتها علي المناوره ضعيفه جدا مقارنه بالطائرات الاسرائيليه من طراز ميراج او فانتوم وكذلك حمولتها قليله جدا مقارنه بالطائرات الاسرائيليه ، لكن لم يكن امام القياده المصريه بديل في ذلك الوقت عن السوخوي 7 في ظل وجود مورد واحد فقط للسلاح وهو الاتحاد السوفيتي ، والذي كان يدعي انه لا يملك طائرات افضل من السوخوي 7 في ذلك الوقت ، وهو ما لم يكن صحيحا . ---------------------------------------------------------------- في الثاني من اغسطس عام 1966 دخلت السوخوي 17 الخدمة في القوات الجوية السوفيتية و كان هذا بعد ان دخلت الفانتوم الامريكية الخدمة في الولايات المتحدة الامريكية ب6 اعوام و كانت الفانتوم تسبب الرعب للكثير من دول العالم و كانت الولايات المتحدة الامريكية تعتبر ان الفانتوم لا مثيل لها من مقاتلات العالم ولا يوجد ما يستطيع قهرها و ذلك في نفس فتره تصنيع الاتحاد السوفيتي للسوخوي 17 و بالفعل دخلت الخدمة عام 1966 و دخلت السوخوي 17 الخدمة في القوات الجوية المصرية عام 1972 و لكن المفاجأه ان مناورة السوخوي 17 كانت اكثر من سيئه و ايضا حمولتها التسليحيه لم تكن علي قدر المستوي المطلوب فقامت القوات الجوية بتكهينها و خرجت من الخدمة بعد دخولها ب3 اشهر فقط مفضله الاعتماد علي السوخوي 7 التي اتقن النسور المصريين قيادتها في 1972 كان دخول السوخوي 20 الخدمة في القوات الجوية المصرية كبديل للسوخوي 17 و تكون السرب من 14 طائره و كان الهدف ان تكون بديل عن السوخوي 17 التي اثبتت فشلها و كانت السوخوي 20 ذات مدي اكبر بكثير من السوخوي 17 و المناوره افضل و الحموله اكبر و افضل و 8 نقاط تعليق وكانت تستطيع حمل 64 صاروخ مضاد للدبابات بالاضافة للمدافع المدمجة بها و كانت متطوره عن السوخوي 7 بشهاده العميد طيار محمود الشاذلي و جميع الطيارين و كان يمكن ان تبرد بالكحول و هذه كانت من اهم المميزات بالنسبة للطيارين فكان جميع الطيارين يعانون من ارتفاع الحرارة داخل قمرة القياده وكان رادارها ضد العوائق و كان قائد سرب السوخوي 20 في مصر هو النسر المصري حازم الغربي و ايضا كان من نسور السرب محيي العسوي و محمد ابراهيم وايضا احمد عباس و قامت القوات الجوية المصرية بتدريب الطيارين علي قياده تلك الطائره جيدا في مطار جناكليس و من اهم ما يميز السوخوي 20 ان مدي رادارها ايضا كان كبير و محركها كان قوي جدا لا يقل عن محرك الفانتوم الامريكية التي تعتبر من اقوي مقاتلات العالم في تلك الفتره و بعد ذلك تم وضع تمركزات تلك المقاتله في مطار غرب القاهره و كان جميع الطيارين يتدربون عليها تدريب شاق و يتدربوا علي ضرب الممرات و الاهداف البريه وايضا كانت السوخوي 20 تستطيع ان تدخل اشتباك جوي او تقوم بمهمه حمايه جوية و تدرب المصريين علي هذا جيدا ثم غير السرب مكانه في اكثر من مطار و مساء 5 اكتوبر 73 عرف طياري السرب ان الحرب غدا و ان سرب السوخوي 20 في مصر يجب ان يستعد لضرب مطار رأس النقب بأسرائيل عندما تصدر الاوامر بذلك و فرح جميع طياري السرب وفي ليله 5 اكتوبر 73 تم نقل طائرات السرب من مطار جناكليس الحربي الي مطار بني سويف الحربي و كان التشكيل عباره عن 3 تشكيلات كل تشكيل مكون من 4 مقاتلات و ان لكل تشكيل مهمه خاصه فهناك تشكيل سيضرب ممرات المطارات الاسرائيليه و اخر سيضرب منظومات الدفاع الجوي الاسرائيليه و لم يكن يعلم السرب متي ساعة الحرب و لكن تأخر وصول تسليح تلك المقاتلات الي مطار بني سويف قادما من جناكليس بالقطار ، فلم تشارك السوخوي 20 في اول ايام الحرب و كان جميع طياري السرب حزين جدا بهذا و لكن في صباح 7 اكتوبر حدث هجوم علي المطار فأسرع الجميع لطائرته و قبل الاقلاع بثواني صدر الامر بعدم الاقلاع لآن الهجوم انتهي و مقاتلات ميج 21 من السرب 49 سوف تتصدي لهجوم المقاتلات المعادية و ترغمها علي الفرار مما ادي لحزن جميع السرب مره ثانية لأنهم لم يقلعوا حتي الان ولم يشترك هذا السرب في اي اشتباك حتي يوم 15 اكتوبر في 15 اكتوبر صدرت الاوامر بطلعه استطلاع مسلح بطائرتين و قام بهذه المهمة قائد السرب النسر حازم امام و احد الطيارين معه و استمرت الطلعه حوالي 40 دقيقه و قال انه لم يري شئ في غرب القناه و توقع الكل ان هذا خطأ في تحديد مطنقه الاستطلاع و في يوم 16 اكتوبر صدرت الاوامر تشكيلين من 8 طائرات تطير في الدفرسوار و تضرب في دبابات او اي عدو و اقلع ايضا قائد السرب و معه طياريه و طارت السوخوي 20 علي ارتفاع منخفض لتجنب رادارت العدو و عندما وصلت الطائرات للمنطقه لاحظوا وجود طائرات معاديه عندما ظهرت دبابات معاديه هاجمتها السوخوي 20 و في ذلك الوقت ظهرت مقاتله اسرائيليه من طراز ميراج و ضربت نيرانها علي احدي مقاتلات السوخوي 20 المصرية و لكن الميراج كانت سريعه و اسقطت الطائره و استشهد المقدم حازم رحمه الله و هناك طائره سوخوي 20 اخري اصيبت بصاروخ و استشهد الطيار رحمه الله و استمر السرب في ضرب الدبابات و تم تدمير 4 دبابات و ايضا استطاعت السوخوي 20 من اكتشاف معبر اسرائيلي و تم ضربه و عاد السرب بعد ان فقط التشكيل الاول كله و منهم قائد السرب و معه ثلاث نسور اخرين وكانت تلك طلعه القتال الوحيده للسوخوي 20 في حرب اكتوبر وفي عام 1977 قامت 8 مقاتلات سوخوي 20 مصرية مع مقاتلات ميراج 5 و ميج 21 بطلعه في ليبيا لضرب اهداف ارضيه في ليبيا بسبب انتهاكهم للارض المصرية و قتل افراد حرس حدود و كانت الميراج 5 مسلحه بصواريخ جو جو لحمايه السوخوي 20 و جزء اخر من الميراج 5 لتعزيز هجوم السوخوي الارض و قامت السوخوي 20 بضرب المطار الليبي ( مطار جمال عبد الناصر ) و عززت الميراج الهجوم و كانت النتائج ممتازه وفي عام 1978خرجت السوخوي 20 من الخدمة و تم استبدالها بالفانتوم الامريكية و دخلت الفانتوم الامريكية عام 1979 و استمرت الفانتوم في الخدمة في القوات الجوية المصرية لمده 29 عام تقريبا و كانت قاذفه و مقاتله مثل السوخوي 20 و الفانتوم و السوخوي 20 يتشابهان ايضا في القدرات و في الكثير من الاشياء و الاثنين يتميزان برادار ممتاز و مدي كبير و بأمكانيات جيده جدا بالنسبة لتلك الفتره . إعداد زياد عمرو مراجعه تاريخيه – المجموعه 73 مؤرخين ---------------------------------------------------------------- http://group73historians.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9/1032-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AE%D9%88%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1.html
  23. كتاب الموسوعة الشاملة في تاريخ الحروب الصليبية - ج 1 http://www.kutubpdf.net/book/4885-الموسوعة-الشاملة-في-تاريخ-الحروب-الصليبية-ج-1-مع-الفهارس.html
×