Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'تحاول'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 3 results

  1. [ATTACH]36430.IPB[/ATTACH] تسعى منظمات الأعمال إلى إذابة جبل الجليد بين القاهرة وأنقرة، بعد أن ساءت العلاقات بين البلدين منذ عزل الرئيس محمد مرسي في منتصف عام 2013، والذي كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يراهن عليه في تحقيق أجندته الإقليمية. وشهدت القاهرة أمس الأول اجتماعات لمجلس الأعمال المصري التركي المشترك منذ تجميد نشاط المجلس عقب صدور تصريحات من قبل الرئيس التركي عن ثورة 30 يونيو عام 2013، والتي وجه فيها انتقادات حادة للمؤسسة العسكرية المصرية، الأمر الذي أثار غضب القاهرة. وشارك الجانب التركي في الاجتماعات بوفد كبير ضم ممثلي 11 شركة تركية تعمل في مجالات مختلفة، بهدف البحث عن فرص استثمار جديدة في مصر. وكشف عادل اللمعي رئيس الجانب المصري في مجلس الأعمال المشترك لـ”العرب” عن خطط لتنظيم الدورة السادسة عشرة المقبلة لمجلس الأعمال في إسطنبول خلال الصيف المقبل، بحضور عدد من رجال الأعمال والمستثمرين المصريين. وقال “عرضنا على الوفد التركي فرص الاستثمار في محور قناة السويس وكذلك الاستثمار في منطقة بورسعيد على البحر المتوسط، وأبدى رجال الأعمال الأتراك استعدادهم للاستثمار في المشروعات المتاحة في تلك المناطق”. ويصل حجم الاستثمارات التركية في مصر إلى نحو ملياري دولار، من خلال 230 مصنعا يعمل فيها قرابة 75 ألف عامل. وكانت استراتيجية جمعية رجال الأعمال الأتراك والمصريين تستهدف في عام 2012 زيادة الاستثمارات التركية في مصر بشكل كبير لتصل إلى حوالي 5 مليارات دولار بحلول العام الحالي. لكن التوسعات الاستثمارية التركية توقفت بعد الإطـاحة بحكـم الإخـوان المسلمـين، وتحاول أن تقوم منظمات الأعمال اليوم بتفعيلها وإطلاق مرحلة جديدة من التقارب. محمود القيسي: الصادرات المصرية إلى السوق التركية لم تتوقف خلال الفترة الماضية وسبقت للقاهرة المشاركة في فعاليات المؤتمر الدولي للسياحة في إسطنبول خلال شهر يناير الماضي، والذي افتتحه وزير الثقافة والسياحة التركي، وأبدى حينها اهتماما خاصا بالجناح المصري، في إشارة تعكس التمهيد لتطور محتمل في العلاقات السياسية. وقال محمود القيسي رئيس غرفة التجارة والصناعة المصرية الفرنسية إن الصادرات المصرية إلى السوق التركية لم تتوقف خلال الفترة الماضية. وأكد لـ“العرب” أن مصر وتركيا حليفان اقتصاديان لا يمكن أن يستمرا في الخصام على طول الخط. وقد شهدت العلاقات بين البلدين على مر التاريخ شدا وجذبا، لكنها لم تتوقف على الإطلاق. وأشار القيسي إلى أن التحديات التي تشهدها المنطقة تحتم على البلدين تعزيز التعاون المشترك في الصراعات المحمومة بالمنطقة. وتراجعت الصادرات التركية إلى مصر خلال عام 2014 بنحو 13 بالمئة، بينما زادت خلال عام 2015 بنحو 3.1 بالمئة، في تطور بطيء يعكس التقارب الحذر بين البلدين. وقال أتيلا أتاسيفين رئيس جمعية رجال الأعمال الأتراك والمصريين إن القاهرة تعد بوابة تركيا الرئيسية إلى الأسواق الأفريقية. وشدد في تصريحات لـ“العرب” على أن لغة المصالح والعلاقات التاريخية تحتم تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، وأكد أن أنقرة تعد أيضا بوابة لانطلاق المنتجات المصرية للأسواق الأوروبية والعالمية. وهذه هي الزيارة الثانية لمنظمات الأعمال التركية إلى القاهرة في أقل من 6 أسابيع، حيث استضاف الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية وفدا ضم أكبر 10 شركات تركية في 31 يناير الماضي برئاسة رفعت أوغلو رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية، وهي منظمة شبه حكومية قريبة من السياسة بدرجة كبيرة. وكشفت تصريحات أوغلو خلال تلك الزيارة عن نوايا تقارب سياسي، حيث شدد خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي الذي شهدته القاهرة التأكيد على ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين لتتطور بشكل ملموس على الصعيد الاقتصادي. وكرر أوغلو مرتين على المشاركين في المنتدى، ليوحي أن تحركات الوفد التركي جاءت بمباركة من القيادة السياسية في أنقرة. وأكد ذلك أيضا مسعود طبراق رئيس الجانب التركي في مجلس الأعمال المشترك بين البلدين، مشيرا في تصريحات خاصة لـ“العرب” إلى أن العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وأنقرة لم تتوقف لحظة. وأوضح أن الزيارة الحالية للقاهرة سوف تتبعها تطورات على الصعيد الاستثماري خلال الفترة المقبلة. وضم الوفد شركات تعمل في قطاعات الغزل والنسيج والملابس والخدمات التعليمية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والطباعة والنشر والنقل واللوجستيات وشركات التشييد والمقاولات والتنمية العقارية وتوليد الطاقة الكهربائية وإدارة المناطق الحرة والسياحة والفنادق والتموين وإنتاج الزيوت والمعامل.  العرب اللندنية
  2. [ATTACH]33442.IPB[/ATTACH] كشفت ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، عن حادث توقيف تعسفي لدبلوماسي روسي في الولايات المتحدة بغية تجنيده لصالح الاستخبارات الأمريكية. وأوضحت زاخاروفا في تصريحات لقناة "روسيا 1" التلفزيونية، الاثنين 16 يناير/كانون الثاني، أن الحادث وقع أثناء مرض رئيس الوزراء الروسي السابق يفغيني بريماكوف (توفي 26 يونيو/حزيران عام 2015 عن عمر يناهز 86 عاما)، إذ جمع ذووه وأقرباؤه مبلغا قدره 10 آلاف دولار لشراء أدوية له لا تباع إلا في الولايات المتحدة. وتكلف أحد الدبلوماسيين الروس العاملين في الولايات المتحدة بهذه المهمة الإنسانية، واتصل بأحد الأطباء الأمريكيين عبر قنوات رسمية، ليشتري الأدوية الضرورية بمساعدته. لكن أثناء شراء الأدوية وقعت مشكلة. وأوضحت زاخاروفا قائلة: "لحق بالدبلوماسي الروسي عملاء للاستخبارات الأمريكية، اقتادوه إلى قبو المحل الذي كان خارج نطاق تغطية الشبكة الخليوية. ولم يكن بإمكان الدبلوماسي الاتصال بالقنصلية أو السفارة (الروسية) أو بأي من زملائه. واستمر حجزه لمدة ساعة". ورجحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية أن يكون هذا التوقيف التعسفي محاولة لتجنيد الدبلوماسي، وأوضحت قائلة: "ما تحدث به مع الدبلوماسي خبراء الاستخبارات كان يشبه محاولة للتجنيد بقدر أكبر من أي حديث عقلاني آخر: "حاولوا تخويفيه، قالوا إنهم ضبطوه أثناء الاتجار بالأدوية والمستلزمات الطبية". وفي نهاية المطاف تم الإفراج عن الدبلوماسي، لكن العملاء صادروا الأدوية، ولم تعوض الدولة الأمريكية عن قيمتها حتى الآن. ولوحت زاخاروفا بأن الاستخبارات الأمريكية تتحمل بذلك المسؤولية عن تدهور صحة بريماكوف لاحقا. ولم توجه الدبلوماسية الروسية اتهاما مباشرا، لكنها أكدت أنه بسبب هذا التدخل غير القانوني للعملاء الأمريكيين، اضطرت السفارة الروسية لشراء الأدوية من مصدر آخر، وعندما تم إيصال الأدوية الضرورية إلى روسيا (بفضل تدخل وزارة الخارجية الأمريكية التي قامت بتسوية الوضع) بأسرع طرق ممكنة، "كان الوقت متأخرا" لعلاج بريماكوف. ولفتت زاخاروفا أن الطبيب الأمريكي الذي اتصل به الدبلوماسي الروسي من أجل شراء الأدوية والذي وقع الحادث بسببه، لم يعاقب على الإطلاق، وهو مازال يشتغل حتى الآن. وتجدر الإشارة إلى أن يفغيني بريماكوف لعب دورا بارزا في تاريخ روسيا الحديث في منصبي وزير الخارجية ورئيس الوزراء، ولاسيما في ما يخص صياغة نهج روسيا الخارجي تجاه الشرق الأوسط والولايات المتحدة. وكان من أشهر خطواته قرار إلغاء زيارته للولايات المتحدة بعد أن عرف ببدء القصف الأمريكي على يوغوسلافيا، 24 مارس/آذار عام 1999. وأمر بريماكوف بعد أن اطلع على الخبر، بالعودة إلى روسيا، على الرغم من أن طائرته كانت تحلق آنذاك فوق المحيط الأطلسي وتقترب من السواحل الأمريكية.
  3. استطاع قائد مروحية من طراز Lynx Mark 90B الهبوط بصعوبة على متن سفينة دورية طراز Knud Rasmussen تتلاعب بها الأمواج ضمن اختبارات وذلك في مقطع فيديو بتاريخ 2013.
×