Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'تحمي'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 9 results

  1. نقول مبروك رسمياً ولا محتاجين رسميات تانية ولا الفوتوشوب حيقول كلمتو
  2. تسلم الجيش الإماراتي أول بطارية من نظام الدرع الصاروخية " THAAD " التي اشترتها الإمارات من الولايات المتحدة مقابل 1.135 مليار دولار. وتولت منظومة بانتسير - أس" الروسية للصواريخ والمدافع المضادة للجو حماية هذا النظام من ضربات الصواريخ المجنحة والطائرات من دون طيار. وسبق لتلك المنظومة أن أظهرت قدراتها في اليمن حيث أسقطت بضعة صواريخ بالستية. ويرى الخبراء الروس أن منظومة "بانتسير - أس" ستشكل نسقا أخيرا في النظام الإماراتي للدرع الصاروخية والدفاع الجوي. وكانت وسائل الإعلام الإماراتية قد أفادت منذ أيام بأن وحدة " THAAD " العسكرية للدرع الصاروخية سترابط على شاطئ الخليج في منطقة متاخمة للحدود بين إمارتي دبى وأبو ظبي. ونشر مؤخرا رادار أمريكي خاص بقيادة النيران من طراز " AN TPY-2 " ، ما دفع بالخبراء إلى استنتاج مفاده بأن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت أول بلد في المنطقة ينشر نظاما منسقا ومتكاملا للدرع الصاروخية والدفاع الجوي. وتعتبر منظومة "بانتسير – أس" الروسية للصواريخ والمدافع المضادة للجو حلقة هامة فيه. يذكر أن بطارية الدرع الصاروخية تتضمن إضافة إلى الرادار المذكور 9 منصات لإطلاق الصواريخ و48 صاروخا مضادا. وتقوم 6 منصات منها في الوقت الحاضر بأداء مناوبة قتالية. وفي كل منصة 8 صواريخ. وتنحصر المهمة الرئيسة لنظام " THAAD " في حماية المدن الكبرى والبنية التحتية من ضربات الصواريخ. وتتميز الصواريخ المضادة حسب مصمميها بسرعة فائقة وقدرة عالية على المناورة. وبوسعها إسقاط الصواريخ البالستية المتوسطة والمنخفضة المدى، بما في ذلك خارج الغلاف الجوي للأرض. يذكر أن اتفاقية شراء أنظمة الدرع الصاروخية " THAAD " وقعت بين الإمارات والولايات المتحدة عام 2012. وزادت قيمة الصفقة آنذاك عن مليار دولار. وقضت الاتفاقية بأن تنتهي عملية توريد المعدات وتدريب الطواقم بحلول عام 2016. إلا أن المناوبة القتالية لمنصات الصواريخ لم تبدأ إلا بعد تسلم الرادار" AN TPY-2 " الأمريكي الصنع. جدير بالذكر أن الإمارات تمتلك حاليًا نظاما حديثا للدرع الصاروخية والدفاع الجوي لا يتضمن الدرع الصاروخية " THAAD " فحسب بل ومنظومات الصواريخ المضادة للجو "باتريوت" بمختلف أنواعها . وقد جمع بينها في نظام واحد قادر على اعتراض الطائرات والصواريخ البالستية. لكن كل تلك المنظومة عاجزة عن التعامل مع أهداف منخفضة وأهداف صغيرة الأبعاد مثل الصواريخ المجنحة و القنابل الجوية الموجهة والطائرات الحائمة. عسك منظومات "بانتسير – أس" التي تلعب دورا حاسما في هذا المجال. منظومة صاروخية روسية تحمي الإمارات - RT Arabic
  3. منظومة "روبيج" الصاروخية الجبارة تحمي مصالح روسيا في القطب الشمالي ( فيديو) تشهد منطقة القطب الشمالي الروسي تمارين ضخمة جدا تشمل التدرب على تغطية وحماية الطريق البحري الشمالي والدفاع عن المصالح الوطنية الروسية هناك. وخلال ذلك جرت عملية إطلاق للنيران من منظومة الصواريخ الساحلية "روبيج " ضد سفن العدو المفترض. ويبدو واضحا في الشريط أن قوة الارتداد نتيجة إطلاق الصواريخ عالية الحد تفرض على أفراد الطاقم القتالي، ربط حزام الأمان. وتجدر الإشارة إلى أن منظومة الصواريخ الساحلية "روبيج " تصلح بشكل مثالي لحماية الطريق البحري الشمالي وهي قادرة على تدمير الهدف البحري داخل دائرة نصف قطرها 100 كيلومترا، والمجمع مزود بصواريخ مجنحة من طراز " تيرميت –ر" يحمل كل منها رأسا قتاليا لقوة 500 كلغم من مادة تي إن تي. وشاركت في التدريبات أطقم نظم الدفاع الجوي المدفعي الصاروخي " بانتسر- س 1" وكذلك غواصات نووية وأخرى تعمل بالديزل وحوالي 10 سفن دعم وتموين وكذلك طائرات أسطول الشمال الروسي.
  4. تمتلك روسيا مجموعة متنوعة من وسائل الحرب الإلكترونية الرادعة لعمليات الهجوم التي يقوم بها العدو، وذلك أثناء مهاجمة المروحيات الروسية بالصواريخ المضادة، ومن بين هذه الأنظمة "فيتبسك" لحماية الهليكوبتر من الصواريخ المضادة للطائرات والرادارات. ويعد "فيتبسك" هو نظام مصمم للتشويش على الصواريخ الرادارية المطلقة من الطائرات أو أنظمة الدفاع الجوى وحتى رادارات المقاتلات، حيث يعمل النظام على المروحيات والمقاتلات ويتواجد هذا النظام الفعال المصمم لحماية الطائرات والمروحيات من الصواريخ المضادة للطائرات على مقاتلات "سو — 25" وطائرات الهليكوبتر الهجومية "كا-52"، ومروحيات "مي — 28 إن"، ومروحيات النقل من طراز "مي — 8"، ومروحيات النقل الثقيل من طرازي "مي — 26" و"مي — 26 تي 2"، وطائرات الهليكوبتر من الإنتاج المحلي الخاصة والمدنية.
  5. مع توقعات بعودة قريبة للسياحة الروسية إلى مصر، كان لابد لروسيا أن تطمئن إلى أمن وسلامة أبنائها، من خلال الزيارات التفقدية، ولكن الأهم في الأمر، كان عرض الدولة الروسية على مصر، عديدا من أوجه التكنولوجيا المتقدمة لديها، التي تفيد في مناح عديدة، بداية من أمن وسلامة المطارات، وحتى تكنولوجيا الكشف عن الممنوعات وغيرها. وفي هذا الإطار، كانت زيارة الوفد الروسي الأخيرة إلى مصر، أول أمس، والذي نزل في ضيافة الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، والتي بدأت بندوة "الأمن والسلامة"، لاستعراض أبرز أنشطة الشركات الروسية، ومناقشة طروحات رجال الأعمال، وكبار المسؤولين والقيادات بقطاع الطيران المدني، وضم الوفد الروسي عددا من المسؤولين لـ8 شركات، تعمل في مجال سلامة وأمن المطارات والطيران. في هذا التقرير، نستعرض أهم المبتكرات، التي عرضها الروس على مصر، والتي استخدمت فيها تكنولوجيا متقدمة للغاية، وهي المنتجات التي يمكن للمصريين أن يحصلوا عليها، لزيادة أمن المطارات، ومكافحة التهريب والإرهاب والتأمين الكامل. أوراق بلاستيكية لكشف المخدرات والمتفجرات قدمت شركة "فيزيجلاد" الروسية، للحكومة المصرية عرضا، يتضمن الحصول على شرائح بلاستيكية صغيرة، في حجم الورقة، بإمكانها التعرف على كافة أنواع المخدرات والمتفجرات المهربة في المطارات والموانئ، بحيث يمكن تعريض المواد المهربة لها، وحسب درجة اللون الذي تتغير له الورقة يتم التعرف على نوع المخدر. شرائح بلاستيكية صغيرة المثير في الأمر أن هذه الشرائح الرقيقة للغاية، بإمكانها أيضا التعرف على نوع المتفجرات وخطورتها وهكذا، وهو ما يجعل هذه الشريحة بديلاً للمعمل الجنائي تماماً، أو يمكن وصفها بأنها معمل جنائي ومكتب مكافحة مفرقعات "محمول". أجهزة أشعة للكشف عن المتفجرات صممت إحدى الشركات الروسية، ضمن الوفد، جهازا يمكنه التعرف على المتفجرات وتحديد هويتها وأنواعها ودرجة خطورتها، فيكفي أن ترسل الأشعة من جهاز صغير يمكن حمله في الجيب باتجاه أي عبوة مشتبه بها، حتى يخبرك الجهاز ما إذا كانت عبوة متفجرة أم لا، وذلك في المرحلة الأولى. جهاز للكشف عن الإرهابيين وفي المرحلة الثانية، بإمكان هذا الجهاز الصغير، الذي يعمل عن بعد، أن يخبرك بنوع وكمية المتفجرات الموجودة داخل العبوة الناسفة، سواء كانت نترات أو "سي فور" أو أي نوع آخر من المتفجرات. كاميرات رادار لرصد الإرهابيين والمهربين: تعمل هذه الكاميرات متصلة بالرادار الموضوع في أي مساحة لرصد المتسللين والداخلين للأماكن المحظورة، وهو يخضع لتكنولوجيا بالغة التطور، تعمل على رصد الرادار لأي نشاط وحركة غير عادية، يتم تحويل الكاميرا باتجاهها على الفور، لتتحول عملية الرصد من صورة الذبذبات إلى صورة مرئية بشكل كامل. كاميرات الأمن ويمكن استخدام هذه الكاميرات، في المطارات والموانئ، وأيضا المناطق العسكرية والمساحات المحظور التواجد فيها، وكذلك منطقة قناة السويس، حيث بإمكانها رصد أي محاولات لإنزال أشخاص أو معدات إلى المياه بشكل مخالف، وكذلك على البر حيث يمكن استخدامها في منع تسلل الإرهابيين لضرب أي أهداف. سيارات إطفاء ومكافحة شغب: عرضت إحدى الشركات الروسية المشاركة في ندوة الأمن والسلامة، سيارات إطفاء تعمل بأنظمة تكنولوجية متقدمة، وتحمل معدات متطورة، وكذلك سيارات يمكن استخدامها في مجال مكافحة الشغب والإرهاب. وتمكنت هذه الشركة من الاتفاق على مشروع للتصنيع المشترك بين الهيئة العامة للتصنيع "مصنع قادر" العسكري، من خلال توريد طلمبات مياه عالية الجودة والدفع، وأيضاً مدافع مياه من التي تستخدم في خراطيم مياه سيارات الإطفاء. أجهزة للتعرف على هويات الإرهابيين والمجرمين: اخترعت إحدى الشركات أجهزة متطورة تعمل بالكاميرات، يمكن وضعها في المطارات والموانئ والأماكن الحساسة والحيوية، للتعرف على المجرمين والإرهابيين والمطلوبين أمنياً، ورصد تواجدهم، من خلال تصويرهم. فحص المسافرين بأحدث التقنيات الروسية وتعتمد التكنولوجيا التي تعمل بها الكاميرات، على توصيل أجهزتها بشبكة المعلومات بوزارة الداخلية، سواء السجل المدني أو شبكة المعلومات الأمنية، التي تحوي صور المطلوبين أمنياً، ويمكن من خلال ضخ هذه الصور للأجهزة، أن تتعرف الكاميرات على وجوههم بسهولة، حال رصدها لأي منهم. http://arabic.sputniknews.com/arab_world/20160811/1019864959.html
  6. أبوظبي - سكاي نيوز عربية تحفر القوات العراقية "خندقا" شمالي الفلوجة، للاحتفاظ بسيطرتها على المدينة الواقعة غربي العاصمة بغداد بعد شهر من استعادتها من قبضة تنظيم "داعش"، حسبما أفادت مصادر أمنية. وقال نائب قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب السعدي في مقابلة مع "أسوشيتد برس" في بغداد، إن الخندق يهدف إلى حماية سكان المدينة، وكذلك القوات الأمنية المنتشرة هناك. ويبلغ طول الخندق 11 كيلومترا، بينما يبلغ اتساعه 12.5 مترا وبعمق متر ونصف المتر. وسيكون للخندق الجديد بوابة واحدة للسكان للدخول والخروج من المدينة، التي تبدو شبه خاوية منذ العملية العسكرية التي انتهت بهزيمة "داعش". وقال رئيس بلدية الفلوجة عيسى العيساوي، إن العمل في المرحة الأولى بالخندق بدأ بالفعل، وتمتد تلك المرحلة بطول 6 كيلومترات إلى الشمال والشمال الغربي من المدينة، فيما سيبدأ العمل في المرحلة الثانية التي تمتد بطول 5 كيلومترات إلى الجنوب والجنوب الشرقي من المدينة قريبا. وينتظر السكان المشردون حتى يتم تطهير شوارع الفلوجة ومبانيها من المتفجرات، التي زرعها مسلحو "داعش"، بينما تحل الشرطة المحلية ومقاتلون قبليون محل جنود الجيش بشكل تدريجي.
  7. أول مرة تم تنفذ عملية جوية مشتركة بين القوات الجوية الروسية والسورية. أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، أنه لأول مرة منذ بدء العمليات الجوية الروسية في سوريا قامت الطائرات السورية ميغ-29 بتوفير غطاء جوي للطائرات الروسية سو-25 أثناء قيامها بغارات جوية على أهداف الإرهابيين. وقالت الوزارة: "إن طواقم طائرات سو-25 الروسية وميغ-29 السورية نفذوا مهمة قتالية مشتركة في سماء سوريا. إذ قامت طائرتان من طراز ميغ-29 بتوفير غطاء جوي للقاذفات الروسية، التي كانت تشن غارات على أهداف البنى التحتية للإرهابيين". وقد حلقت المقاتلات السورية من المطار العسكري في المنطقة المحددة والتقت القاذفات الروسية القادمة من قاعد "حميميم" الجوية، بعد ذلك قامت المقاتلات السورية بمرافقة وتغطية الطائرات القتالية الروسية طوال المهمة، إلى أن عادت إلى القاعدة. ويذكر أن الطيارين السوريون قد زاروا قاعدة "حميميم" في وقت سابق وناقشوا مع الطيارين الروس قواعد الاتصالات فيما بينهم أثناء القيام بمهمات قتالية مشتركة.
  8. تحليل : (مصر – الصين) : علاقات مال لا تحركها السياسة .. وشراكة تحمي مصالح "بكين" الشركات الصينية تعد بدخول مصر .. والتحرك الحقيقي يتم في اتجاه انجولا ونيجيرا وجنوب افريقيا السعودية أكبر دولة عربية مستقبلة لرأس المال الصيني .. ومصر تنفق 10 مليارات دولار سنويا لشراء سلع بكين 85% من صادرات مصر للصين وقود وخامات للانتاج الصناعي .. و"مذكرات القمة" لا تتحرك سوي في البنية التحتية أصبحت زيارة الرئيس الصيني شى جين بينج للقاهرة في 20 يناير الجاري حديث الساعة، في ظل التقارب المصري الصيني وانطلاق التوقعات التي تشير إلي شراكة استراتيجية كاملة في المستقبل بين القاهرة وبكين خاصة في ظل حالة التناغم التي تشهدها العلاقات المصرية الصينية في شقها السياسي واقتصاديا باعتبار أن مصر واحدا من أهم أسواق تصريف الانتاج الصيني في منطقة الشرق الأوسط. وتأتي زيارة "جين بينج" للقاهرة هي الأولي منذ 12 عاما تقريبا وبعد زيارتين قام بهما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لبكين في مطلع ديسمبر 2014 ونهاية سبتمبر 2015 للتباحث حول دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتطويرها لتشمل مجالات جديدة يبرع فيها العملاق الصيني الذي يعد ثاني أكبر الاقتصاديات حجما في السوق العالمي والمساهم الأول في حركة التجارة الدولية. وبتتبع تطور العلاقات الاقتصادية بين كل من مصر والصين علي مدار الفترة الماضية التي تخللها زيارتين للرئيس السيسي ومن قبلهما زيارة للرئيس الأسبق محمد مرسي نهاية أغسطس 2012، نجد أن مستوي التطور لم يرق للطموحات المطلوبة، بل وظلت العلاقات الاقتصادية بين البلدين ترتكز فقط علي الشق التجاري الذي تربح فيه بكين وتنفق فيه القاهرة ما لا يقل عن 10 مليارات دولار سنويا في الحصول علي السلع الصينية التي أرهقت الصناعة المحلية المصرية كثيرا علي مدار الفترة الماضية خاصة أن الكثير من بنود هذه السلع الصينية التي تنساب للسوق المصري لا تعد سلعا استراتيجية تؤثر في بنية التنمية الاقتصادية في مصر كالآلات والمعدات والمواد الخام وغيرها. تجارة مصر والصين : وبتناول الشق التجاري بين البلدين فإن حجم التجارة بين مصر والصين يبلغ 11 مليار دولار سنويا في متوسط آخر 3 سنوات أكثر من 90% منها صادرات صينية للسوق المصري وأقل من 10% منها صادرات مصرية للسوق الصيني الأمر الذي يبرز اختلال ميزان التجارة بين البلدين لصالح الصين حيث يبلغ عجز هذا الميزان لدي مصر نحو 9 مليارات دولار في المتوسط السنوي الأمر الذي يرهق كثيرا ميزان مدفوعات الدولة ويؤثر بالسلب علي احتياطاتها من العملة الصعبة. ويبدو أن جهود مصر من خلال زيارات رؤسائها للصين لم تفلح في فتح منافذ بيع للسلع المصرية هناك علي مدار الفترة الماضية ولم تفلح أيضا في تحويل التعاون التجاري لتعاون استثماري يستفيد منه الطرفان ففي أعقاب كل زيارة رسمية تتم لرئيس مصري للصين نلاحظ تنامي الصادرات الصينية للسوق المصري في حين تتراجع الصادرات المصرية للصين ، ففي أعقاب زيارة الرئيس الأسبق محمد مرسي للصين في أغسطس 2012 نمت صادرات الصين لمصر خلال الفترة سبتمبر – ديسمبر 2012 بنحو 13% لتسجل 2.3 مليار دولار خلال أربعة أشهر ، في حين تراجعت الصادرات المصرية للصين خلال هذه الفترة بنحو 10% تقريبا ، الأمر الذي يعكس اتساع فجوة العجز التجاري بين البلدين من منظور مصر بعد الزيارة. وعلي الرغم من اصطحاب مرسي لعدد كبير من أعضاء مجتمع الأعمال الخاص معه خلال هذه الزيارة إلا أن شيئا لم يحدث علي صعيد تنمية الاستثمارات الصينية في السوق المصري والشراكات التي تحدث عنها الجميع في هذا التوقيت وكأن هذه الزيارة بمثابة تسوق من قبل رجال الأعمال المصريين ليتعرفوا علي أفضل نوعيات السلع التي يمكن استيرادها!!. تفاؤل بقدوم السيسي. الجميع ينتظر أن تتحول دفة العلاقات في عهد الرئيس السيسي وزياراته المكثفة لبكين وحالة التناغم التي تشهدها العلاقات بين موسكو والقاهرة وما لهذا من أثر ايجابي متوقع علي علاقة القاهرة ببكين باعتبار أن موسكو أقوي حلفاء بكين وشريكها الرئيسي في تجمع الدول الصناعية الصاعدة "بيركس" ، وفي هذا الصدد زار الرئيس السيسي بكين في ديسمبر 2014 مصطحبا معه ايضا مجموعة من ممثلي قطاع الأعمال المصري ، وعقب الزيارة وقعت نفس النتائج بصعود الصادرات الصينية للسوق المصري وهبوط صادرات مصر للصين ، فقد سجلت صادرات الصين لمصر خلال الفترة يناير – سبتمبر 2015 أي عقب هذه الزيارة مباشرة نموا بنحو 17% لتسجل 8.9 مليار دولار تقريبا مقارنة بواردات مصر من الصين خلال الفترة المناظرة من عام 2014 التي سجلت 7.4 مليار دولار تقريبا. وخلال هذه الفترة أيضا التي أعقبت زيارة السيسي للصين (يناير – سبتمبر 2015) تراجعت الصادرات المصرية للسوق الصيني بنحو 40% تقريبا لتسجل 725 مليون دولار مقارنة بقيمتها في الفترة المناظرة من عام 2014 التي سجلت فيها نحو 1.2 مليار دولار ، وبهذا يرتفع العجز التجاري في ميزان تجارة القاهرة مع بكين خلال هذه الفترة ليصل إلي 8.2 مليار دولار تقريبا وبزيادة 22%. واللافت للنظر أن صادرات مصر للصين 85% منها خامات ومواد أولية تدخل المصانع الصينية موزعة بين وقود ومواد بترولية بنسبة تفوق 67% وجلود وقطن خامات أخري بالنسبة المتبقية، الأمر الذي يعني خسارة أخري في تصدير الخامات واختلال هيكل الصادرات المصرية للصين رغم محدوديتها وغياب المنتجات تامة الصنع عنها. الاستثمارات البينية : وعلي صعيد العلاقات الاستثمارية بين القاهرة وبكين نجد أن إجمالي الاستثمارات الصينية في السوق المصري لا تصل إلي 500 مليون دولار تقريبا الأمر الذي لا يتناسب مع مستوي العلاقات الاقتصادية بين البلدين في شقها التجاري ، وقد حاول مرسي في زيارته الأولي والرئيس عبد الفتاح السيسي في زيارته الأولي والثانية التوقيع علي اتفاقيات لانشاء مشروعات مشتركة بين البلدين ومذكرات تفاهم لاستقدام عددا من الشركات الصينية للعمل بالسوق المصري إلا أن النتائج في هذا الاتجاه جاءت غير مرضية وظلت الاستثمارات الصينية في السوق المصرية محدودة رغم تخصيص منطقة متكاملة لها بمزايا عالية بالقرب من خليج السويس. وعلي الرغم من مشاركة الصين في قمة مصر الاقتصادية التي عقدت في مارس 2015 بوفد رفيع المستوي يرأسه وزير التجارة بصفته مبعوثا عن الرئيس الصيني بالاضافة إلي 40 شركة صينية من كبريات الشركات التي تعمل في قطاعات انتاجية مختلفة منها الطاقة والتكنولوجيا والملاحة والكيماويات والصناعات الهندسية وغيرها ، وتوقيع عدد من هذه الشركات علي وثائق تعاون مبدئية في شكل مذكرات تفاهم أو اتفاقيات تم توقيعها بالأحرف الأولي إلا أن مستوي التحرك علي صعيد تفعيل هذه الوثائق ومذكرات التفاهم يظل محدودا بل ولم ينتج عنه شيئا حتي الآن ، سوي المضي في وضع شروط تفعيل بعض الاتفاقيات التي تتضمن تنفيذ بعض الشركات الصينية لعمليات استثمارية مضمونة في البنية التحتية المصرية ، الأمر الذي لا يعبر عن تحرك حقيقي من الشركات الصينية للاستثمار في مصر ويُبقي علي الاستثمارات الصينية في حجمها المحدود. الا إن الأيام القليلة الماضية شهدت توقيع وزير الاسكان الدكتور مصطفى مدبولي مع نائب رئيس شركة "csces" الصينية 7 مذكرات تفاهم، بشأن تنفيذ مشروعات بالعاصمة الإدارية الجديدة، وتوفير قرض لمشروعات الصرف الصحى على مستوى محافظات الصعيد، . وتتضمن قيام تحالف الشركات المصرية الصينية المتمثل في شركات المقاولون العرب وبتروجيت و"csces" تنفيذ مبنى مجلس الوزراء، ومبانى 12 وزارة حكومية، تبدأ بوزارة الإسكان، التى سيتم نقلها للعاصمة الإدارية الجديدة، وكذا تنفيذ قاعة المؤتمرات الكبري، ومبنى أرض المعارض، و15 ألف وحدة سكنية تناسب محدودى ومتوسطى الدخل وهو مايؤكد تغيير في شكل السياسة الاستثمارية بين البلدين خلال الفترة المقبلة . وكانت مطالب قد خرجت من مجتمع الأعمال المصري بضرورة استغلال العلاقات المصرية الصينية المتميزة في انشاء الصين بمصر مراكز انتاجية وتصديرية تكون نقطة الانطلاق الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط علي غرار التعامل الصيني مع عدد من الدول الأخري في المنطقة منها نيجيريا وانجولا وجنوب افريقيا ، إلا أن الحكومة لم تنجح في التمهيد لهذه الخطوة، الأمر الذي يبرز تحفظ الشركات الصينية علي بعض من عوامل مناخ الاستثمار في مصر. مجلس الأعمال المشترك : وكان أحمد السويدي رئيس الجانب المصري في مجلس الأعمال المصري الصيني المشترك قد حدد في حوار سابق مع "أموال الغد" بعض من النقاط التي تركز عليها الشركات الصينية في مصر أهمها تأمين احتياجات الاستثمار من الطاقة وتوافر الأراضي الصناعية واستقرار البيئة التشريعية فضلا عن القضاء علي سياسة سعري الصرف الناتجة عن مبالغة البنك المركزي في حماية الجنيه المصري في سوق العملة، وقد أثبتت المؤشرات نجاح الحكومة في تحقيق عدد كبير من هذه العوامل إلا أن مستويات الروتين والبيروقراطية لا تزال عالية بين أجهزة الدولة ذات العناية بالمستثمر الأمر الذي يستطيع أن يقتل كل مبادرات الإصلاح في كل الملفات أياً كانت. مستقبل العلاقات : وعلي صعيد مستقبل العلاقات بين البلدين فمصر تملك فرصا كبيرة لاستقطاب جزء من رؤوس الأموال الصينية الموجهة للاستثمار بالخارج خلال الفترة المقبلة خاصة مع وجود خطة طموحة من قبل الصين لاستثمار 100 مليار دولار في منطقة الشرق الأوسط وبخاصة أفريقيا خلال 5 سنوات، وهنا تجدر الإشارة بأن المنافسة في الحصول علي نصيب جيد من هذه الاستثمارات في المنطقة تنحصر بين نيجيريا التي تعد الشريك الاستثماري الأول للصين في افريقيا وتستحوذ علي 38% من الاستثمارات الصينية الوافدة للسوق الافريقي بصفة عامة ، وانجولا التي يبلغ حجم التبادل التجاري بينها وبين الصين نحو 18 مليار دولار منها 25% تقريبا صادرات انجولية وتحوي الكثير من الاستثمارات الصينية ، وجنوب افريقيا التي تبلغ تجارتها السنوية مع الصين نحو 17 مليار دولار منها أكثر من 35% صادرات من جوهانسبرج لبكين، بالاضافة إلي السعودية التي تعد الشريك الاستثماري العربي الأول للصين باستقبالها نحو 32% تقريبا من اجمالي الاستثمارات الصينية الوافدة للمنطقة العربية. كما أن التعاون السياحي بين مصر والصين لم يرق لمستويات مطلوبة في ظل انطلاق 120 مليون سائح صيني للمزارات السياحية المختلفة حول العالم باجمالي انفاق يتخطي 150 مليار دولار سنويا، فيما لا تحصل مصر من هذا العدد الضخم سوي علي بضعة آلاف يأتون للسياحة الشاطئية في شرم الشيخ والغردقة وعدد من المدن الساحلية وفي الغالب تكون مصر وجهة ثانية لهم بعد تونس والمغرب وعدد من البلدان الأخري المجاورة. وتبقي هناك مكاسبا أخري من علاقة القاهرة ببكين يمكن حصدها خلال الفترة المقبلة حال تنازل بكين نسبيا عن سياسة النظر لمصالحها فقط ، وقد يكون ذلك من خلال الاستفادة من الدعم الصيني المباشر لمصر باعتبارها المالك لأكبر احتياطي نقدي في العالم يسجل 3.6 تريليون دولار بالإضافة لزعامتها في إنشاء بنك "بيركس" الخاص بتجمع الدول الصناعية الصاعدة برأس مال 100 مليار دولار علي أن يبدأ عملياته التمويلية في غضون 5 سنوات ، بالإضافة لإمكانية استفادة مصر من زعامة الصين للبنك الأسيوي للاستثمار في البنية التحتية والذي يبلغ رأس ماله نحو 50 مليار دولار ويمكنه تمويل عمليات استثمارية خارج أسيا بتسهيلات موسعة ، علي غرار ما يقوم به البنك الدولي. المصدر
  9. [ATTACH]593.IPB[/ATTACH] روسيا ستزود مصر بمنظومات تحمي الطائرات من صواريخ "أرض-جو"
×