Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'تخشى'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 3 results

  1. تأمل دول الخليج أن يقدم الرئيس المنتخب دونالد ترامب دعماً أميركياً أكبر لها في مواجهتها مع إيران، لكنها تخشى في الوقت ذاته أن ينهار الاتفاق النووي في عهده وأن يقود ذلك إلى عدم استقرار إضافي في المنطقة. وتتطلع الرياض ومعها عواصم الخليج الأخرى إلى أن تستعيد الروابط الأميركية الخليجية زخمها بعد سنوات من العلاقات الشائكة في عهد الرئيس باراك اوباما الذي يعتبر الاتفاق مع طهران أحد أبرز إنجازات ولايتيه. وكان الرئيس أوباما يريد من هذا الاتفاق فتح الطريق أمام عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين والمقطوعة منذ العام 1980. إلا أن استراتيجية أوباما هذه أثارت حفيظة المملكة العربية السعودية الخصم الرئيس لإيران الشيعية في منطقة الشرق الأوسط والحليفة التاريخية للولايات المتحدة. وتخوض السعودية ومعها الدول السنية الخليجية الأخرى الغنية بالنفط نزاعاً محتدماً مع إيران بعدما نجحت هذه الأخيرة خلال السنوات الماضية في تسجيل سلسلة انتصارات سياسية وعسكرية في سوريا والعراق ولبنان واليمن إثر عقود من العزلة. ويرى المحلل في مركز الخليج للأبحاث في جنيف مصطفى العاني أنه “على مدى ثماني سنوات، أطاحت إدارة أوباما بتوازن القوى” في منطقة الشرق الأوسط في خضم الحروب التي تعصف بها والفكر الإرهابي المتصاعد فيها. ويقول العاني لوكالة فرانس برس إن دول الخليج باتت تأمل في “عودة التوازن الإقليمي خلال عهد ترامب” بعدما عمد أوباما إلى “تجاهل السياسة التوسعية لإيران وكان حذراً في دعمه لدول الخليج”. البديل أولاً جنب الاتفاق النووي الذي أبرم في تموز/يوليو 2015 بين إيران والدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا) المنطقة نزاعاً إضافياً كان ينذر بعواقب كارثية خصوصاً مع تهديد إسرائيل بضرب المنشآت النووية الإيرانية. لكن الدول الخليجية تحفظت على الإتفاق الدولي الذي توج بقرار صادر عن مجلس الأمن ووجهت انتقادات حادة له إذ اعتبرت أنه يفتح الباب أمام مزيد من “التدخلات” الإيرانية في المنطقة. ومع ذلك، تخشى المملكة العربية السعودية ومعها دول الخليج الأخرى أن تذهب إدارة ترامب فعلاً إلى حد التراجع عن الاتفاق النووي من دون أن تقدم بديلاً له، متخوفة من عواقب إقليمية قد تترتب على خطوة مماثلة. ويقول العاني إن دول الخليج التي تواجه تحديات اقتصادية ومالية قاسية بسبب تراجع أسعار النفط لا تؤيد أن يقوم ترامب “بتغييره (الاتفاق) أو إلغائه من دون معرفة البديل” على الرغم من أنها ترى في الاتفاق “نقاط ضعف”. وكان ترامب عبّر في أكثر من مناسبة عن موقف معاد لإيران وللإتفاق الذي سمح برفع قسم من العقوبات الدولية المفروضة عليها في مقابل الإشراف الدقيق على برنامجها النووي. ووعد الرئيس الجمهوري خلال حملته الانتخابية بـ”تمزيق” هذا الإتفاق الرامي إلى منع الجمهورية الإسلامية من امتلاك القنبلة الذرية. ولم يدل ترامب بتصريحات في هذا الخصوص منذ انتخابه لكنه اختار لإدارته المقبلة العديد من الشخصيات المعروفة بعدائها لإيران ولرفضها الاتفاق النووي وبين هؤلاء: مايكل فلين مستشار الأمن القومي، وجيمس ماتيس وزير الدفاع، وريكس تيلرسون وزير الخارجية. ويقول انتوني كوردسمان المحلل في معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن إن “الثلاثة يرون في أيران تهديداً محتملاً خطيراً ويدركون (…) دور الدول العربية في ردع إيران”. كما أن ترامب اختار مايك بومبيو (52 عاما)، عضو الكونغرس المتشدد والمعادي لإيران، مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية. وكان بومبيو غرد عشية تعيينه انه “ينوي العودة عن هذا الاتفاق الكارثي المبرم مع أكبر دولة داعمة للإرهاب”. علاقات “أكثر قتامة”؟ مع تنصيبه رئيساً في العشرين من كانون الثاني/يناير، ستشكل سياسات الإدارة الأميركية الجديدة أحد أبرز ركائز العلاقة مع دول الخليج التي تقيم مع الولايات المتحدة علاقات أمنية واقتصادية متينة منذ عقود. ورغم تعهده بالتراجع عن الإتفاق، إلا أن خيارات ترامب بحسب الخبراء في هذا الصدد تبدو محدودة خصوصاً وأن الاتفاق النووي يحمل طابعاً دولياً ويشمل دولاً كبرى أخرى بينها الصين وروسيا المتحالفتان مع إيران. ويقول ريتشارد لوبارون المحلل في معهد “اتلانتيك كاونسيل” في واشنطن إن الاتفاق “سينجو مع إدخال تعديلات على العقوبات فيه”، متوقعاً أن توصي دول الخليج الرئيس الأميركي “بالحفاظ عليه (الاتفاق) بدل إدخال المنطقة في مرحلة جديدة من الشكوك”. وبحسب كوردسمان، فإن ترامب قد يقرر “التعايش معه والتركيز في موازاة ذلك على عوامل أخرى مرتبطة بالتهديد الإيراني مثل تطوير الصواريخ والأخطار التي يفرضها ذلك على الملاحة في الخليج”. وفي موازاة سياسات الإدارة الجديدة حيال ايران، فإن السعودية تترقب بحذر أيضاً مقاربة ترامب لدورها في “مكافحة الإرهاب” في ظل الانتقادات التي وجهها أوباما لها على هذا الصعيد. وكان أوباما تحدث عن تصدير أفكار دينية متشددة من السعودية العضو في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف، داعياً في الوقت ذاته السعوديين إلى “تقاسم” الشرق الأوسط مع الإيرانيين في مقابلة نشرت العام الماضي. المصدر
  2. كشفت وثيقة مسربة، اطلعت عليها صحيفة "تليغراف" حديثا، عن وجود مخاوف لدى المخابرات العسكرية البريطانية بشأن دبابة تطورها روسيا، وصفتها بـ"الخارقة". وأثارت الوثيقة الداخلية الشكوك حول قدرات بريطانيا العسكرية لمواجهة دبابة "أرماتا" الروسية الجديدة، كما تساءلت حول عدم وجود خطة حكومية لتطوير دبابة منافسة. وحمل التقرير الذي نشرته الصحيفة البريطانية، السبت، عنوانا: المخابرات البريطانية تصدر تحذيرا حول التهديد الناجم عن دبابة روسية خارقة (Russian super tank). ووفقا للوثيقة التي كتبها أحد كبار ضباط المخابرات العسكرية البريطانية، فإن الدبابة "أرماتا" تمثل أكبر تطور نوعي في تصميم الدبابات في الـ 50 سنة الماضية. والتقرير الاستخباراتي، المكون من 5 صفحات، أشار إلى أن الدبابة أرماتا، التي تم عرضها للمرة الأولى في مايو من العام الماضي، أسرع وأخف وزنا من الدبابات الغربية المنافسة. وأسهبت الوثيقة البريطانية في الإشارة لقدرات "أرماتا"، مؤكدة أن روسيا ستزودها بنظام رادار متطور ودروع متطورة، كما تحدث عن احتمالية تزويدها بنظام صاروخي أكثر تطورا http://www.skynewsarabia.com/web/article/889851/المخابرات-البريطانية-تخشى-الدبابة-الروسية-الخارقة
  3. وصف اللواء نبيل فؤاد، مساعد وزير الدفاع الأسبق، قرار تركيا بنشر صواريخ أرض-جو بـ11 مطارا مدنيا، بأنه إجراء احترازي بعد محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي تمت الشهر الماضي، خصوصا وأن تركيا لا تواجه أي تهديد خارجي خصوصا بعد تصفية الأجواء مع روسيا وأمريكا. وقال "فؤاد" في تصريح لـ"صدى البلد" إنه لا توجد احتمالية لقيام انقلاب عسكري مرة أخرى في تركيا خلال الأيام المقبلة خصوصا بعد الهزة التي تلقاها الجيش وعملية التطهير التي اجراها الرئيس التركي رجب طيبأردوغان، مشيرا إلى أن نشر هذه الصواريخ في مطارات مدنية ربما يأتي احترازا من عمليات جنونية قد تقوم بها عناصر بالقوات الجوية خصوصا أن سلاح الجو كان مشاركا في عملية الانقلاب بفاعلية. كانت الحكومة التركية قررت نصب صواريخ أرض- جو فى 11 مطارا مدنيا، فى خطوة جاءت بعد تحركات الجيش التى نفذها عدد من قادته، منتصف يوليو 2016، لافتة إلى أن هذه الخطوة ستتيح الفرصة لتدخل القوات المسلحة فورا من خلال الأنظمة الخاصة بها حال اكتشاف طائرات معادية أو غير معروفة، ما يعنى أنها ستكون قادرة على توجيه وإطلاق الصواريخ المنصوبة فى محيط المطارات المدنية مباشرة. \http://www.elbalad.news/2362259
×