Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'ترامب'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 132 results

  1. قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، خلال مؤتمر صحافي مشترك، مع رئيسة وزراء النرويج إرنا سولبرغ، إن واشنطن باعت لأوسلو مقاتلات من طراز "إف-52". ولكن لا وجود لمثل هذه الطائرات، بينما أرجع موقع "بيزنس إنسايدر" ذلك إلى خطأ جديد غير مقصود من ترامب نظرا لأن الولايات المتحدة باعت للنرويج مقاتلات " إف-35إس". واشتهر ترامب بالأخطاء التي يرتكبها خلال أحاديثه، حيث انتقد الإعلام الأميركي "هفوات كلامية ومعلوماتية" يدلي بها سيد البيت الأبيض في كثير من الأحيان. وكانت أوسلو تلقت بالفعل أول 3 مقاتلات من واشنطن في تشرين الثاني الماضي. يذكر أن محادثات سولبرغ وترامب في واشنطن تركزت على عملية السلام في الشرق الأوسط، وتغير المناخ، والتجارة. http://www.lebanon24.com/articles/1515652695736334200/
  2. حذّرت دول ومنظمات وشخصيات حول العالم، الولايات المتحدة الأمريكية، من خطورة الخطوة "المحتملة" للرئيس دونالد ترامب، بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها. ونقلت وسائل إعلام بينها "أسوشيتيد برس"، يوم الجمعة الماضي، عن مسؤولين أمريكيين (لم تسمهم)، أن ترامب يعتزم الإعلان عن الاعتراف، في خطاب مقرر غدًا الأربعاء، فيما أعلنت كل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية والأردن، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي أبلغ قادتها، في اتصالات هاتفية منفصلة، اعتزامه اتخاذ الخطوة، دون الكشف عن موعد محدد. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، ويحذرون، ومعهم دول عربية وإسلامية، من أن تغيير وضع القدس من شأنه إطلاق غضب شعبي واسع، وإنهاء عملية السلام تماماً. * تركيا حذّر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، من مغبة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مشيرًا أن بلاده قد تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة في حال اتخذت واشنطن الخطوة. وتابع، في كلمة أمام كتلة حزب العدالة والتنمية الحاكم بالبرلمان التركي: "أقول للسيد ترامب؛ القدس خط أحمر بالنسبة للمسلمين، وفي حال جرى اتخاذ مثل هذه الخطوة سنعقد اجتماعًا لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، وسنحرك العالم الإسلامي من خلال فعاليات هامة". من جانبه أعرب وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، في تصريحات صحفية، عن أمله في تراجع الولايات المتحدة عن الخطوة، فيما وصفها المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية، إبراهيم قالن، في تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، بـ"الأمر المقلق للغاية"؛ والذي من شأنه تقويض كل الجهود المبذولة لتحقيق السلام. وعلى مستوى المعارضة التركية، حذّر زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي، كمال قليجدار أوغلو، في كلمة خلال اجتماع موسع لفروع الحزب النسوية، في أنقرة؛ من تداعيات أي قرار خاطئ يُتخذ بشأن القدس، مبينًا أن ذلك سيتسبب بـ"سفك الدماء والدموع في الشرق الأوسط مجدداً". * الأمم المتحدة قال استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي، إن موقف الأخير من القدس "واضح وصريح، سواء في العلن أو في الاجتماعات المغلقة". وأضاف دوغريك أن "الأمين العام حذّر، على الدوام، من مغبة أي إجراءات أحادية الجانب تقوض حل الدولتين (الفلسطينية والإسرائيلية)". وتابع: "نحن على دراية بالتقارير التي تفيد بنية الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب نقل سفارة بلاده من تل أبيب للقدس)، لكننا لا نود التكهن بأي شيء قبل صدور إعلان رسمي"، مؤكدًا أن غوتيريش يرى أن ملف القدس ينبغي التفاوض بشأنه ضمن قضايا الحل النهائي (بين الفلسطينيين وإسرائيل). * أوروبيًا: - الاتحاد الأوروبي حذّر الاتحاد الأوروبي، في بيان، أن أي "خطوة أحادية الجانب" حول القدس، سيكون لها انعكاسات سلبية على مستوى العالم. وأضاف البيان أنّ الاتحاد يعتقد بأنّ اعتراف واشنطن بالقدس كعاصمة لإسرائيل، سيولّد نتائج سلبية جدية، وسيشغل الرأي العام العالمي. كما بحثت الممثلة العليا للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية، فيديريكا موغريني، مع وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، ملف مدينة القدس، وإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط. وفي مؤتمر صحفي عقب لقاء جمعهما، في مقر مجلس الاتحاد الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، أكدت موغريني على ضرورة تجنّب جميع الأطراف اتخاذ خطوات "من شأنها الإضرار بعملية السلام". - فرنسا في مكالمة هاتفية أجراها مع نظيره الأمريكي، أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن قلقه من الخطوة، وشدد على ضرورة بحث وضع القدس في إطار محادثات سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بحسب بيان للرئاسة الفرنسية. - ألمانيا نقلت وسائل إعلام محلية، عن وزير الخارجية الألماني، سيغمار غابرييل، قوله، في منتدى بحثي بالعاصمة برلين، تعليقًا على القرار المحتمل؛ إنه "لا يمكن التوصل إلى حل لمشكلة القدس سوى بمفاوضات بين طرفي الصراع". - فلسطينيو أوروبا دعا مؤتمر فلسطينيي أوروبا (غير حكومي)، إلى التحرك بشكل "عاجل"، لوقف نقل السفارة الأمريكية إلى القدس. واعتبر المؤتمر، في بيان، أن تلك الخطوة، في حال اتخاذها بشكل رسمي، ستشكّل "صدمة وانتهاكًا صارخًا" لحقوق الفلسطينيين. * عربيًا: - الجامعة العربية طالبت الجامعة العربية، اليوم الثلاثاء، الولايات المتحدة بـ"لعب دور نزيه ومحايد"، لتحقيق السلام الدائم والشامل في الشرق الأوسط. جاء ذلك في قرار أصدره مجلس الجامعة في ختام اجتماعه الطارئ على مستوى المندوبين؛ لصياغة موقف عربي "استباقي" إزاء القرار الأمريكي المحتمل بالاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها. وشدد القرار على ضرورة الالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بمدينة القدس، وقواعد القانون الدولي، ومبادرة السلام العربية لعام 2002، على أساس حل الدولتين، ومبدأ الأرض مقابل السلام. - فلسطين أجرى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اتصالات مع عدد من الزعماء والقادة حول العالم، ناقش فيها تداعيات الخطوة الأمريكية، وفرص ممارسة ضغوط على واشنطن للتراجع عنها. كما أجرى عباس اتصالًا مع ترامب، حذّره خلاله من خطورة "تداعيات مثل هذا القرار على عملية السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم"، بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية. من جانبها، اجتمعت قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، بقادة الفصائل الفلسطينية، لبحث التوجهات الأمريكية الأخيرة. ودعت الفصائل في بيان مشترك، إلى تنظيم احتجاجات لمدة ثلاثة أيام، تبدأ غدًا الأربعاء، رفضًا للخطوة. كما حذرت هيئة "العلماء والدعاة" (غير حكومية) بمدينة القدس، في بيان، من خطورة الخطوة الأمريكية، وقالت إن المدينة هي "عاصمة الدولة الفلسطينية، وهي الدم الذي يجري في عروق العرب والمسلمين، ولا حياة لهم بدونها". - قطر أفادت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أن الأمير، تميم بن موزه، أكد خلال لقاء مع السفير الفلسطيني لدى الدوحة، منير عبد الله غنام، على "موقف دولة قطر الثابت تجاه القضية الفلسطينية بشكل عام، والقدس بشكل خاص؛ باعتبار أهميتها الدينية والسياسية للعرب والمسلمين والعالم أجمع". - السعودية حذّرت الرياض من مغبة إقدام الإدارة الأمريكية على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، واعتبرت أن ذلك "سيكون له تداعيات بالغة الخطورة، ويعد استفزازًا لمشاعر المسلمين كافة"، بحسب الوكالة الرسمية. - لبنان قال رئيس الحكومة، سعد الحريري، خلال جلسة لمجلس الوزراء، إن إعلان الولايات المتحدة الأمريكية مدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل سيكون له "انعكاسات" خطيرة. - المغرب في رسالة له، أبلغ العاهل المغربي، الملك محمد السادس، بصفته رئيسًا للجنة القدس، الرئيس الأمريكي بالقلق البالغ الذي ينتاب الدول والشعوب العربية والإسلامية، إزاء نوايا الأخير تجاه القدس. من جانبه، حذّر "أحمد ويحمان"، رئيس "المرصد المغربي لمناهضة التطبيع"(غير حكومي)، في حديث للأناضول، من "انتفاض جميع المسلمين"، في حال اعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. - السودان حذّر رئيس هيئة علماء السودان، محمد عثمان صالح، في حديث للأناضول، من خطورة الخطوة الأمريكية، ووصفها بـ"الصادمة" لجميع مسلمي وأحرار العالم. من جانبه، رأى القيادي في الحركة الإسلامية السودانية، عبد الجليل النذير الكاروري، في قرار النقل المحتمل للسفارة الأمريكية إلى القدس؛ "إساءة كبيرة" للأمتين العربية والإسلامية. - تونس شددت تونس على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للقدس، وذلك في بيان للخارجية. وفي حديث للأناضول، اعتبر توفيق ونّاس، الدبلوماسي التونسي السابق بالأمم المتحدة، أن الاعتراف المحتمل بالقدس عاصمة لإسرائيل؛ "إضعاف" لمجهودات السلام بالمنطقة، وحفر "قبر" لحل الدّولتين. - الأردن وصف أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس (حكومية)، عبد الله كنعان، في تصريح للأناضول، موضوع نقل السفارة الأمريكية للقدس بـ"الخروج عن الشرعية الدولية". بدورها اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، أن الولايات المتحدة الأمريكية "تُعادي العالم إرضاءً لإسرائيل"، من خلال الخطوة، فيما وصفت لجنة فلسطين في مجلس الأعيان (الغرفة الثانية للبرلمان)، في بيان، الخطوة الأمريكية المحتملة بأنها "نهاية وتكفين للعملية السلمية برمتها". - العراق قال رئيس الوزراء، حيدر العبادي، خلال مؤتمر صحفي، عقب اجتماع الحكومة الأسبوعي ببغداد، إن "مجلس الوزراء يرفض نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ويحذر من تداعيات الموضوع". - مصر قالت الرئاسة المصرية، في بيان، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي تلقى اتصالاً هاتفياً من ترامب، بحثا خلاله "القرار المزمع اتخاذه من قبل الإدارة الأمريكية بشأن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس". وأكد السيسي، في المكالمة، على "الموقف المصري الثابت بشأن الحفاظ على الوضعية القانونية للقدس في إطار المرجعيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة". من جانبه، دعا المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية في مصر عام 2018، محمد أنور السادات، في حديثه للأناضول، إلى حراك عربي وإسلامي للتمسك بالقدس المحتلة، والحيلولة دون تنفيذ القرار الأمريكي المحتمل بإعلان المدينة الفلسطينية عاصمة لإسرائيل. بدورها دعت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، في بيان؛ "جماهير الأمتين الإسلامية والعربية وأحرار العالم إلى التعبير، الأربعاء القادم، عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني ودعم حقه بإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف". - الأزهر الشريف حذر الأزهر من خطورة الخطوة، وقال في بيان: "إن أي إعلان بهذا الشأن سيؤجج مشاعر الغضب لدى جميع المسلمين، ويهدد السلام العالمي، ويعزز التوتر والانقسام والكراهية عبر العالم". * إسرائيل وجّه دبلوماسيون إسرائيليون سابقون، رسالة إلى الإدارة الأمريكية، للتعبير عن معارضتهم للاعتراف الأمريكي، أحادي الجانب، بالقدس عاصمة لإسرائيل. ووقّع الرسالة 25 دبلوماسيًا سابقًا، وأكاديميين ونشطاء سلام إسرائيليين، وتم توجيهها إلى مبعوث الرئيس الأمريكي للاتفاقيات الدولية جيسون غرينبلات، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس". وأفادت تقارير مؤخرًا بعزم ترامب الإعلان، غدًا الأربعاء، عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها، وهو ما تعهد به في أكثر من مناسبة سابقًا. واليوم الثلاثاء، أكد الرئيس الأمريكي لقادة إسرائيل وفلسطين والأردن، في اتصالات هاتفية منفصلة، عزمه اتخاذ الخطوة، دون الكشف عن موعد محدد. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت لاحقاً ضمها إلى القدس الغربية، معلنةً إياها "عاصمة موحدة وأبدية" لها، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به. ومنذ إقرار الكونغرس الأمريكي، عام 1995، قانونًا بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأمريكيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة ستة أشهر؛ "حفاظًا على المصالح الأمريكية". المصدر
  3. أفادت وكالة "رويترز" نقلا عن مسؤول في الإدارة الأمريكية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يعلن يوم الأربعاء القادم عن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. وذكر المسؤول الرفيع، الذي لم يتم الكشف عن اسمه أن ترامب سيلقي كلمة يوم الأربعاء، على الأرجح سيعلن فيها أن القدس عاصمة لإسرائيل. وأشار مسؤولون إلى أن ترامب، ومع أنه كان يدرس إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، إلا أنه من المتوقع أن يؤجل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس من تل أبيب. من جانب آخر، نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مصادر مطلعة أن الرئيس ترامب يعتزم تنفيذ وعده بشأن السفارة، لكنه يأخذ بعين الاعتبار أن ذلك قد يعقد صياغة اتفاقية سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وأشارت المصادر إلى أن خطة ترامب تبلورت بعد اجتماعه من مستشاريه للأمن القومي في البيت الأبيض يوم الاثنين. فيما ذكرت مصادر في الإدارة الأمريكية بأن هناك أيضا خيارا آخر، حيث قد يعلن عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل نائب الرئيس الأمريكي مايكل بنس خلال زيارته لإسرائيل المتوقعة في منتصف ديسمبر/كانون الأول الجاري. وكان بنس قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي، أن ترامب يفكر حاليا في كيفية وموعد نقل السفارة إلى القدس، فيما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، أنه من السابق لأوانه الحديث عن القرار النهائي بهذا الشأن. ويشير مراقبون إلى أن مثل هذه الخطوة من قبل ترامب قد تقوض الجهود لتحقيق السلام بين إسرائيل وفلسطين، والتي يقوم بها صهر ترامب ومستشاره، جاريد كوشنر.
  4. بلغت قيمة صفقات بيع الأسلحة التي وقعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ توليه رئاسة البلاد وحتى تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، نحو 49 مليار دولار. وبحسب معلومات حصل عليها مراسل الأناضول، من الإتفاقيات العسكرية المعروضة على الكونغرس الأميركي، فإن ترامب يعدّ من أكثر رؤساء أميركا بيعاً للأسلحة في السنوات الأخيرة. وأضافت المعلومات أن الولايات المتحدة سجلت بيع ما يقارب 49 مليار دولار من الأسلحة والذخائر والمعدات، إلى العديد من البلدان، خلال الفترة بين كانون الثاني/يناير وتشرين الثاني/نوفمبر من العام الجاري. وعزت البيانات ارتفاع قيمة الصفقات إلى أن إدارة ترامب أكثر رغبة من الإدارات السابقة في توقيع اتفاقيات بيع الأسلحة. وأضافت أن إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، باعت أسلحة بقيمة 277 ملياراً خلال ولايتين رئاسيتين (مدتهما 8 سنوات)، أي بمعدل يقارب 35 مليار دولار سنوياً، مشيرة إلى أن قيمة مبيعات الأسلحة خلال العام الماضي بلغت 33 ملياراً. ويعد أوباما أكبر بائع للأسلحة بين رؤساء بلاده منذ الحرب العالمية الثانية.
  5. نشر موقع وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" تفاصيل المؤتمر الصحفي بشأن دعم مصر بعد هجوم مسجد الروضة فى قرية بئر العبد فى سيناء. وأكد المتحدث باسم البنتاجون الجيش الكولونيل روب مانينج للصحفيين، أنَّ الولايات المتحدة تتعاون مع مصر أمنيًا وعسكريًا، وعلى واشنطن أن تزيد من دعمها للقاهرة. وطالب مانينج الولايات المتحدة بضرورة دعم الدول الحليفة فى بناء قدراتها الدفاعية والأمنية لضمان أن عناصر داعش والقاعدة والجماعات الإرهابية الفارة من العراق وسوريا والقاعدة لا يمكنها التخطيط لهجمات أخرى وتنفيذها فى مصر. وأشار إلى أن مسئولي وزارة الدفاع يعملون على تحديد أوجه التعاون مع مصر وفقا لما تسمح به الاعتبارات الأمنية، موضحًا أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، راجعت السياسات الأمريكية بشأن صادرات الطائرات دون طيار، بشكل يؤدي إلى زيادة المبيعات فى جميع أنحاء العالم. ووفقًا لتقرير البنتاجون، فقد بدأت إدارة ترامب رسميا مراجعة سياسة تصدير الطائرات دون طيار، التي كانت فى عهد سلفه باراك أوباما، مع توقعات فى الصناعة بأن الإدارة ستسهل تصدير الأنظمة الأمريكية الصنع. يشار إلى أن الطائرات دون طيار تستخدم فى مكافحة الإرهاب فى المقام الأول، وهو ما سيساعد الولايات المتحدة فى تصدير المعدات، التي تستخدمها حلفاؤها فى الشرق الأوسط، وعلى رأسها مصر والأردن والإمارات فى حربها على الإرهاب ومواجهة تنظيم داعش فى المنطقة. وتخطط إدارة ترامب لتغيير قانون التصدير لعام 2015 الذي يحد من عمل صفقات للطائرات دون طيار للحلفاء فى الشرق الأوسط، وأكد مسئول ادارى لموقع ديفنس نيوز أن هناك مراجعة لسياسة تصدير الطائرات دون طيار لعام 2015، وذلك لسببين الأول عسكريا وأمنيا لمواجهة الإرهاب أينما كان، وثانيًا المستوى الاقتصادي؛ حيث إن الصين تعرض صفقات للطائرات دون طيار مع الدول الحلفاء فى الشرق الأوسط ومنها مصر، وتحاول واشنطن الحد من نفوذ التنين الصيني فى المنطقة. وقال مايكل هورويتز، وهو مسئول سابق فى البنتاجون وخبير عسكري فى جامعة بنسلفانيا "إن تسهيل تصدير الولايات المتحدة لطائرات دون طيار متقدمة إلى حلفاء وشركاء مسئولين فى الشرق الأوسط يمكن أن يساعد الولايات المتحدة فى بناء قدرات تلك الدول امنيا وعسكريا فى مواجهة الإرهاب". http://www.dostor.org/1642200
  6. شاهد.. مراسل "واشنطن بوست" يكشف "الأجندة السرية" ضد ترامب 11:06 2017-11-28 كشفت منظمة Project Veritas، وهي منظمة معنية بكشف فساد السياسيين والمسؤولين الأميركيين، عن مقطع فيديو جديد يظهر "الأجندة السرية" لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية فيما يتعلق بتناولها لأخبار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن الصحيفة الأميركية لديها سياسة تحيز شديدة لا تظهرها للرأي العام الأميركي. مقطع الفيديو الذي كشفت عنه Project Veritas هو لمراسل الصحيفة المختص بالأمن القومي دان لاموث. فبسؤاله عما إذا كان المسؤولون في صحيفة "واشنطن بوست" يحبون ترامب أم لا، فكانت إجابته: "بالتأكيد هم لا يحبون ترامب"، مشيراً إلى أنهم يخافون من أن يفعل شيئاً غبياً. وقال إن هناك تناولا للأشياء السيئة التي يفعلها والأشياء الجيدة البسيطة التي يقوم بها، إلا أن الرأي التحريري للصحيفة يأتي وكأنه "من الرب".. فيكون "مليئاً بالنقد الحاد لدرجة أنني أتساءل "هل أنا أعمل في ذلك المكان؟". وأضاف لاموث: "نحن نتعامل مع الأخبار، وهم يحاولون تلقين رأيهم للناس.. هي مهمة مختلفة تماما". BREAKING: @washingtonpost National Security Correspondent and Director of Product speak to WaPo's hidden agenda #AmericanPravda #ProjectVeritas Full: https://t.co/nXX9wEToFN pic.twitter.com/RemgTwdwfj — Project Veritas (@Project_Veritas) November 27, 2017 (العربية)
  7. Trump could let the UAE buy F-35 jets A U.S. Air Force F-35A Lightning II Joint Strike Fighter flies during an aerial refueling mission. The Trump administration will consider whether it's willing to sell F-35s to the UAE. (Master Sgt. John R. Nimmo Sr./U.S. Air Force) TEL AVIV, Israel ― As part of a larger U.S. strategy for enhanced strategic cooperation with the United Arab Emirates, the Trump administration has agreed to consider a long-standing request by Abu Dhabi to enter into preliminary talks on future procurement of the F-35 Joint Strike Fighter. While no decision has been made, the willingness to consider extending a classified briefing to the UAE as the first significant step toward acquisition of the fifth-generation stealth fighter signals a departure from policy enforced under former President Barack Obama. The Obama administration had consistently rebuffed Emirati requests for the briefing dating back to 2011, citing Washington’s commitment to preserve Israel’s so-called Qualitative Military Edge, or QME. In interviews, Gulf experts and industry executives insist the Trump administration fully intends to uphold congressionally mandated commitments to the QME, which aim to provide Israel the weaponry and assistance it needs to unilaterally defend itself against any combination of regional foes. At the same time, Washington wants to build on an expanded U.S.-UAE Defense Cooperation Agreement unveiled in May during Crown Prince and Deputy Supreme Commander Mohammed bin Zayed Al Nahyan’s meetings with Trump and Defense Secretary Jim Mattis in the U.S. capital. “The Trump team has agreed to consider the request. It’s not a ‘yes’ yet, but I’m pretty sure it’s going to happen once the dust settles,” a former Pentagon official told Defense News. He was referring to the ongoing dispute between the UAE, Saudi Arabia and Bahrain with Qatar ― a rift the administration needs to amend before it can effectively implement Trump’s new strategy for countering nuclear and non-nuclear threats from Iran. Experts cite a convergence of events that support extending preliminary F-35 program access to the UAE, the only Arab country to have participated in six U.S.-led coalition missions since the 1991 Gulf War and which hosts thousands of Americans deployed with the U.S. Air Force’s 380th Air Expeditionary Wing. Firstly, unlike Saudi Arabia, which is some 20 kilometers from Israel’s Red Sea town of Eilat, the UAE does not share a maritime or land border with Israel. And unlike Saudi Arabia or other Gulf Cooperation Council states, the UAE Air Force has openly participated with the Israeli Air Force in international exercises, the latest in March in Greece with the Italian and Hellenic air forces and in annual U.S. Air Force Red Flag drills in Nevada. Considering the common threat from Iran, and the time it would take for Abu Dhabi to negotiate a contract with Washington, let alone begin to take first deliveries, sources note that Israel will have enjoyed more than a decade of exclusivity as the only Air Force in the region to operate the F-35. Israel’s Ministry of Defense declined public comment on the potential easing of F-35 restrictions for Abu Dhabi, citing sensitivities. Privately, however, sources said Israel is unlikely to object if initial steps are limited only to the UAE, and will not trigger wider approval for other GCC states. “The two countries are not allies; not even friends. But under currently conceivable scenarios, if anyone thinks that the UAE will use this airplane to attack Israel, he or she is not living in reality,” said Shoshana Bryen, senior director at the Washington-based Jewish Policy Center. Danny Sebright, president of the U.S.-U.A.E. Business Council, said Abu Dhabi has been frustrated by U.S. policy governing technology transfer to the region. “The way our policy works now is Israel versus all other Arab countries. But they have no negative intentions toward the Israelis and don’t see themselves going to war with them. And as such, they don’t want decisions being held up based on how other Arab countries may affect Israel’s QME.” In a recent interview, Sebright said Washington should consider UAE’s requests based on the merits of its long-standing partnership with the U.S. and its contribution to regional stability. He said the new 15-year Defense Cooperation Agreement is meant to be an indefinite umbrella agreement that should ultimately cover the F-35 and other front-line American weaponry as well as joint research and development, more special operations cooperation, and other bilateral initiatives. In a 13-page report published by the U.S.-U.A.E. Business Council last month, Sebright listed a broad spectrum of areas ― from counterterrorism to Afghanistan reconstruction efforts ― in which Abu Dhabi has materially contributed to U.S. security and its interests in and far beyond the Arabian Gulf. He noted that the UAE is one of the largest customers of the U.S. Foreign Military Sales program and ranks among the top 15 defense spenders in the world. “U.S.-UAE basing agreements, joint training and weapons sales are not merely for show. ... The UAE has become not just a consumer of security, but also a provider of security in the Gulf region and the wider Middle East,” Sebright said. Nevertheless, he warned that U.S. restrictions may force Abu Dhabi to turning to non-Western countries for major military systems. Earlier this year, the UAE and Russia signed a letter of intent to jointly develop a fifth-generation fighter based on the MiG-29, while Moscow announced UAE interest in potential procurement of the Sukhoi Su-35. “Whether or not this transpires can be viewed as a reflection of the UAE’s frustration with the US acquisition process,” Sebright wrote. He said Abu Dhabi’s unmet F-35 request “is not an isolated case.” He cited the UAE’s purchase of Chinese UAVs as a supplement to a U.S. acquisition of unarmed Predator drones, the catalyst being Washington’s refusal to approve strike-capable systems. “The UAE is not only a consumer of US security, but a provider for US security. ... While they may be willing to consider non-Western suppliers, it is important to emphasize that it continues to demonstrate a strong preference for US [weaponry] … which comes with US training and support and further reinforces the bilateral defense and security relationship that is so important” to both countries, the report concludes. Simon Henderson, director of the Washington Institute’s Gulf and Energy Policy Program, suggested that Saudi Arabia could dispel concerns regarding its intentions toward Israel by publicly participating in U.S.-led exercises aimed at regional defense. “The US would consider selling F-35s to the Saudis if the Saudis were not a threat to Israel. And an indication they are not a threat to Israel would be for Saudi Arabia and Israel to take part in the same third-party air exercises,” Henderson said. https://www.defensenews.com/digital-show-dailies/dubai-air-show/2017/11/04/trump-could-let-the-uae-buy-f-35-jets/ 21
  8. كشفت مصادر دبلوماسية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه كان على اليابان أن تسقط صواريخ كوريا الشمالية التي مرت بأجوائها قبل أن تسقط في المحيط الهادئ، رغم صعوبات وتداعيات ذلك. وجاء هذا الكشف قبل وصول ترامب إلى اليابان في بداية جولته التي تشمل خمس دول في آسيا. ومن المتوقع أن تكون تهديدات كوريا الشمالية النووية وبرامجها لتطوير الصواريخ على رأس جدول أعمال محادثات ترامب مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي. ونقلت وكالة "كيودو" اليابانية، الأحد، عن مصادر لم تسمها، أنه في لقاءات أو محادثات هاتفية مع قادة لدول جنوب شرق آسيا حول سبل الرد على التهديدات الكورية الشمالية، تساءل ترامب خلال الفترة الماضية حول سبب عدم إسقاط اليابان لهذه الصواريخ الكورية الشمالية التي مرت فوق أراضيها. وأضافت المصادر أن الرئيس الأمريكى قال إنه لا يستطيع أن يفهم السبب وراء عدم إسقاط دولة "محاربي الساموراي" للصواريخ. وأطلقت كوريا الشمالية في آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر 2017، صواريخ باليستية مرت عبر أجواء جزيرة "هوكايدو" شمال اليابان قبل أن تسقط في المحيط الهادئ، كما أجرت تجربتها النووية السادسة والأقوى في أيلول/سبتمبر، ما أثار إدانة دولية. رغم تلك التجارب لم تحاول قوات الدفاع الذاتي اليابانية اعتراض الصواريخ، وقالت الحكومة اليابانية إن قوات الدفاع الذاتي رصدت الصواريخ بداية من إطلاقها، وقدّرت أنها لن تسقط على الأراضي اليابانية. وذكرت "كيودو" أن ارتفاع وسرعة الصواريخ كانت ستجعل من الصعب تدميرها خلال المرور جوا، كما أن أي فشل كان من شأنه أن يحرج اليابان ويشجع كوريا الشمالية. وأكد مسؤولو وزارة الدفاع اليابانية وجهة النظر هذه، وقالوا إن هناك أيضا أبعادا قانونية للمسألة. وبينما تضغط الولايات المتحدة وحلفاؤها وشركاؤهم على كوريا الشمالية لنزع السلاح النووي، تقول إدارة ترامب إنها تُبقي كل الخيارات، بما فيها العمل العسكري، على الطاولة في التعامل مع الوضع. .:المصدر:.
  9. في خطوة غير مسبوقة ترامب يرسل 12 طائرة ضاربة F35 الى اليابان Air Force F-35A Deployment Joins U.S. Marine F-35Bs to Add Capability Near Korea هذا هو أكبر انتشار قتالي لمقاتلات الجيل الخامس F35 منذ دخولها الخدمة 12 طائرة F-35A و F-35Bs تابعة لسلاح الجو و البحرية الأميركية بدأت بالوصول الى القاعدة الجوية كادينا في محافظة أوكيناوا اليابانية الطائرات هي جزء من السرب 34 المقاتل و الجناح الجوي 388 قائد القوات الجوية الامريكية الجنرال تيرنس ج. اوشونيسى فى بيان رسمى : ان طائرة F-35A تعطي قدرة هجومية عالمية غير مسبوقة ضد تهديدات كوريا الشمالية
  10. قال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، أثناء وقوفه إلى جانب وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيليرسون، في موجز صحفي في لندن الشهر الماضي: "من المهم أن نستمر بالعمل بها (الاتفاقية) والمحافظة على وجودها". حيث يقوم دونالد ترامب باختبار إستراتيجية جديدة لمواجهة طموحات إيران النووية، والتي ستحافظ على اتفاقية عام 2015، ولكنه طلب من الكونغرس تقوية قانون يشرف على التزام "الجمهورية الإسلامية" بالاتفاقية، وذلك بحسب ثلاثة مسؤولين من الإدارة الأميركية. إن الهدف من هذه الإستراتيجية، والتي من المتوقع أن يعلن عنها ترامب في الأسبوع القادم، هو تقديم جبهة موحدة من الإدارة والكونغرس وحتى الحلفاء الأوروبيين، وذلك بحسب مسؤولين طلبوا عدم ذكر أسماءهم بسبب حديثهم عن مسألة لم يصدر فيها الرئيس قرارًا نهائيًا. رفض المسؤولون القول ما إذا كان ترامب سيقوم بـ"سحب الثقة" أيضًا عن التزام إيران بالاتفاقية، وهو قرارٌ يجب تأكيده كل 90 يومًا، بحسب القانون الأميركي. خطب ترامب ضد هذه الاتفاقية، والتي تم عقدها خلال إدارة أوباما، واصفًا إياها "بأسوأ صفقة على الإطلاق" وأنها "مصدر إحراج للولايات المتحدة". وخلال مقابلة إذاعية معه يوم الأحد، تتتناول ما إذا كان سيسحب الولايات المتحدة من اتفاقية إيران النووية، قال ترامب، "لن أقوم بذلك". قال ترامب في مقابلة مع محافظ أركانساس السابق، مايك هوكابي، على شبكة "ترينيتي الإذاعية": "بعد أيام قليلة من الآن، أي بعد حوالي الأسبوع ونصف الأسبوع تقريبًا، سترون ماذا سيحدث". تم تسجيل المقطع يوم الجمعة في البيت الأبيض. وكرر ترامب رؤيته القائلة بأن اتفاقية عام 2015 مع إيران كانت اتفاقية "سيئة". قبل لقائه بمسؤولين عسكريين كبار في البيت الأبيض، مساء يوم الخميس، أخبر ترامب الصحفيين: "علينا أن نضع نهاية لاعتداءات إيران وطموحاتها النووية". قائلًا إن إيران "لم تنفِّذ روح الاتفاقية النووية"، وقال ترامب: "ستسمعون ما سنقول عن إيران عما قريب". ولكن قال حلفاء الولايات المتحدة، الشركاء في هذه الاتفاقية، بالإضافة للصين وروسيا، إنها اتفاقية فعالة. حيث يشيرون إلى تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران تحقق المتطلبات المتعلقة بكبح برنامجها النووي. ولكن هذا لم يقنع ترامب. فبالرغم من مصادقة ترامب لمرتين بالتزام إيران بالاتفاقية، والتي رُفعت بموجبها مجموعة من العقوبات الاقتصادية واستبدلت بفرض قيود على البرنامج النووي، إلا أنه أشار في مقابلة في شهر يوليو الماضي، مع مجلة "وول ستريت"، إلى أنه لن يكرر ذلك مرة أخرى قبل مجيء تاريخ 15أكتوبر. فريق موحد أعطت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرس، تلميحًا حول توجه جديد بصيغة موجزة مع الصحفيين يوم الخميس الماضي، حيث قالت إن ترامب سيقدم "إستراتيجية شاملة في كيفية التعامل مع إيران وسيكون لديه "فريق موحد يدعمه في ذلك". إن مسألة البقاء في الاتفاقية مع سحب ثقة التزام إيران سيذاع إعلاميًا هذا الأسبوع من قِبَل وزير الدفاع جيمس ماتيس، حيث أخبر لجان الكونغرس أن البقاء في الاتفقاية الإيرانية من مصلحة الولايات المتحدة ولكن سحب الثقة عنها هي مسألة "مختلفة". يشبه التوجه الذي رسمه المسؤولون أحد التوجهات التي اقترحها السيناتور الجمهوري توم كوتون هذا الأسبوع. حيث اقترح كوتون، وهو خصم قديم للاتفاقية، قيام ترامب بـ"سحب الثقة" عن التزام إيران بالاتفاقية، من دون الانسحاب منها، مشيرًا إلى استمرار اختبارات الصواريخ البالستية في إيران وتدخلها في الدول الأخرى كسورية واليمن. وأضاف كوتون أنه لن يسعى مباشرةً لـ"الرجوع" لعقوبات مخففة. فهذا سيعتبر خرقًا للاتفاقية، وسيمكٍن إيران من إعادة تجديد برنامجها النووي. قال كوتون، وهو المقرب من مستشاري الأمن القومي الخاصين بترامب، في خطاب له يوم الثلاثاء في مجلس العلاقات الخارجية: "ينبغي على الكونغرس والرئيس أن يعملا بشكل مشترك ويفكرا في مسار تغيير الاتفاقية، وما هي النتائج التي ستحدث في حال لم تتغير". الشكوك في الكونغرس سيطلب مقترح فريق الأمن القومي الخاص بترامب من الكونغرس تعديل قانون الاتفاقية النووية الإيرانية لعام 2015، وذلك بحسب ما أورده المسؤولين. أحد هذه التغييرات المحتملة هو فرض تأكيد دوري من الكونغرس يضمن توقف إيران عن تطوير أسلحتها النووية لعام على الأقل. يعمل السيناتور بوب كوركر، الجمهوري من ولاية تينيسي، الذي يرأس لجنة العلاقات الخارجية، حاليا، على قانون لتعديل القانون الأصلي، وذلك بحسب أحد المسؤولين. رفض كروكر يوم الخميس مناقشة الآفاق الممكنة للعمل على الاتفاقية الإيرانية. وقال خبير خارجي يدرك طريقة تفكير الإدارة، والذي طلب عدم ذكر اسمه لأنه كان حديثًا خاصًا، إن المقترح الذي وضعه مستشارو ترامب سيقدم "طريقًا ثالثًا"، وهو سحب الثقة، والكشف عن حملة ضغط شاملة ضد إيران، وتوظيف ذلك لفتح منافذ للتفاوض مع الحلفاء الأوروبيين في المستقبل. لكن ليس واضحًا ما إذا الكونغرس سيتمكن، والذي لا يحظى فيه الجمهوريون إلا بأغلبية قليلة، من الموافقة على أي تغيير على القانون. وهناك مخاوف أخرى، وهي أن يسقط الجمهوريون تحت ضغط خصوم الاتفاقية وإنهاءها قبل ترتيب أفكار مقترح "الطريق الثالث". قال أحد كبار العاملين في صندوق مارشال الألماني، جيمي فلاي: "ستواجه الإدارة معركة صعبة في إقناع الجمهوريين، الذين يدعمون قانون الاتفاقية النووية لعام 2015 من باب الحسد فقط، لتدعيمها الآن، بدلًا من إعادة فرض العقوبات وإنهاء خطة العمل المشتركة الشاملة". وأضاف: "كما أنه من غير الواضح ما إذا كان الديمقراطيون سيعطون الرئيس فرصة للفوز في هذه القضية". الموعد النهائي في 15 أكتوبر سيكشف ترامب عن إستراتيجيته الجديدة في الأسبوع القادم، بعد الموعد النهائي في تاريخ 15 أكتوبر، وذلك بحسب ما أورده المسؤولون. بينما قال ترامب الشهر الماضي إنه اتخذ قراره – كان معظم التركيز في الأيام الماضية حول ما إذا كان سيؤكد على التزام إيران – قال مسؤولون في الإدارة إنه لم يتم تبني أي قرارٍ نهائيٍ بعد. وحتى لو لم يقم بترامب بالمصادقة على الاتفاقية كشيء يعمل لمصالح الولايات المتحدة، ستبقى الاتفاقية التي تشارك بها العديد من الدول قائمة. قد يساعد توجه الإدارة في تهدأة الحلفاء الأوروبيين، الذين عبروا بشكل خاص عن استعدادهم للعمل على طرق أخرى لضبط إيران طالما حافظت الولايات المتحدة على موافقتها على الاتفاقية النووية. ولكن هذه هي حدود النقاش. The Bloomberg/ نيك وادهامز، ستيفين دينيس- تحرير - محمود مجادلة
  11. أبقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الاتفاق النووي مع إيران، متراجعا بذلك عن أحد أبرز وعوده الانتخابية بتمزيق هذا الاتفاق الذي أبرمته الدول الكبرى مع طهران قبل عامين. ترامب هدد بالمقابل بفرض عقوبات على إيران لا تتصل ببرنامجها النووي، بل ببرنامجين عسكريين آخرين، كما أعلن مسؤول أميركي ليل الاثنين. وحسب فرانس برس، قال المسؤول طالبا عدم نشر اسمه إنه بشأن الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران في 14 يوليو 2015 في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، فإن إدارة ترامب تعتبر أن طهران "تلتزم بالشروط" التي ينص عليها، مما يعني عدم فرض أي عقوبات أميركية عليها بسبب برنامجها النووي. لكن المسؤول لفت إلى أن الإدارة الأميركية تعتزم فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجين عسكريين تطورهما، أحدهما للصواريخ البالستية والآخر للزوارق السريعة. مصدر
  12. كيف ستكون حرب ترامب مع كوريا الشمالية؟ نشرت صحيفة " كومسومولسكايا برافدا" مقالة للكاتب والمترجم الإسرائيلي- الروسي إسرائيل شامير تحدث فيها عن احتمالات وقوع الحرب في شبه الجزيرة الكورية. و قال شامير: "لو كنت في محل الجنود الكوريين واليابانيين وكذلك الأمريكان الموجودين في شمال شرق آسيا، لتضرعت وصليت بشكل كثيف لكي تعيد الآلهة التي يعبدونها، بقايا العقل إلى رأس الرئيس الأمريكي وبأسرع وقت ممكن لأنه وعلى ما يبدو تمكنت وسائل الإعلام ووكالة الاستخبارات المركزية من تخويف دونالد ترامب". يبدو واضحا أنه وحتى لا يصطدم بسحب الثقة بسبب التهمة الزائفة بوجود علاقات مع روسيا، قرر أن يدخل في أتون حرب صغيرة يحقق فيها نصرا سهلا وحينذاك سينال المديح من الكونغرس وأكاليل الغار بدلا من الانتقاد المرير بسبب "الصداقة مع الكرملين". وأضاف شامير الذي يعتبر من المعادين للصهيونية، أن ترامب لهذا السبب بالذات ضرب قاعدة جوية في سوريا وتبين له بعد ذلك أن توقعاته صحيحة. الجمهور يمتدحه وخصوم الأمس في الكونغرس ووكالة الاستخبارات المركزية وفي صحيفة "نيويورك تايمز" يكيلون له المديح والأهم من كل ذلك لم تسبب له الضربة أي أضرار ملموسة وفضلت موسكو غض النظر عن تصرفه الأرعن وأبدت التفهم لوضعه – طبعا شجب الروس الضربة ولكنهم استقبلوا وزير خارجيته ريكس تيلرسون وفي ذات الوقت استخدموا الفيتو ضد القرار المعادي لسوريا في مجلس الأمن الدولي. ولكن هناك خطر جدي أن ينجرف ترامب ويرغب بتكرار التجربة السورية في شبه الجزيرة الكورية، رغم أن كوريا الشمالية ليست سوريا. من المعروف أن شخصية وطباع سكان كوريا الشمالية تبلورت في بوتقة الحرب الكورية الرهيبة، عندما دمر الأمريكيون البلاد بالكامل وقتلوا الملايين (بما في ذلك النساء والأطفال). وقبل ذلك كان هناك الاستعمار الياباني الرهيب الذي لم يرحم السكان المحليين. وبسبب ذلك قرر الكوريون الشماليون أن بلادهم لن تخضع لأي غريب بعد الآن وفي حوزتهم يوجد سلاح نووي سيستخدمونه عند الضرورة بدون أي تردد. بالإضافة لذلك تشتعل نفوس الكوريين الشماليين برغبة تصفية الحساب بالكامل مع اليابانيين والأمريكان وحلفائهم في جنوب شبه الجزيرة. لقد أرسل ترامب قوة جدية إلى شواطئ كوريا بما في ذلك السفن والأسلحة النووية وهي الأكبر منذ الحرب على العراق في 2003. ويوم أمس اختبر الأمريكان بشكل استعراضي أقوى قنبلة غير نووية لديهم - في أفغانستان. وتمكنوا قبل ذلك بقليل من كسب ورقة رابحة - رشوة الزعيم الصيني بالوعد بأنهم لن يطالبوه لاحقا برفع سعر اليوان بالنسبة للدولار. طبعا يدرك سكان الشمال خطورة الخطط الأمريكية تجاه بلادهم –تدميرها وإخضاعها. ولكن الجميع يعلمون أن نجاح الولايات المتحدة ارتبط دائما بضعف وتردد الخصم. لقد خشي صدام حسين قصف القواعد الأمريكية القريبة، ولكن من دون جدوى – لقد أعدم في المحصلة ودمر العراق، ووافق معمر القذافي على نزع سلاح تحت التهديد – ولكن رغم ذلك دخلوا بلاده وقتلوه. وقبل الرئيس السوري على نزع أسلحة الكيميائية، ورغم ذلك استمرت الحرب ضده. بدون شك أخذ الكوريون الشماليون كل ذلك بالاعتبار ولذلك لن يقبلوا بنزع سلاحهم بل سيذهبون إلى الموت وسيقتلون خلال ذلك كل من سيهاجمهم. وفي حال استخدام السلاح النووي في تلك المنطقة فسيقتل الملايين من البشر بدون أي سبب أو فائدة سياسية أو عسكرية. RT
  13. السيسى يزور واشنطن الأسبوع الأول من أبريل المقبل كشفت مصادر مسئولة، في تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلي الولايات المتحدة الأمريكية ستكون خلال الأسبوع الأول من شهر أبريل المقبل، وهي أول زيارة رسمية للرئيس السيسى إلى واشنطن منذ تنصيبه رئيسا للجمهورية. تأتى الزيارة تلبية لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، حيث من المقرر أن يجري الرئيسان مباحثات مهمة بالبيت الأبيض، لتعزيز العلاقات الثنائية، والتشاور فيما يتعلق بالأوضاع الإقليمية والدولية. واقتصرت زيارات الرئيس السيسى إلى الولايات المتحدة خلال الثلاث سنوات الماضية، علي نيويورك، لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فقط. السيسى يزور واشنطن الأسبوع الأول من أبريل المقبل - اليوم السابع
  14. [ATTACH]37695.IPB[/ATTACH] في الساعة السابعة مساءً، جلس الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع نظيره الصيني شي جين بينغ، وزوجتيهما على مأدبة عشاء رسمية في منتجع مارالاغو الذي يملكه ترامب. وكان بين الضيوف الذين تحلَّقوا حول الطاولة، والبالغ عددهم نحو 30، الدائرة الداخلية للإدارة الأميركية الوليدة التي لم تتم يومها الثمانين بعد في الحكم. كما كانت إيفانكا ابنة ترامب، وصهره غاريد كوشنر من بين الحاضرين، بالإضافة إلى رئيس موظفي البيت الأبيض رينس بريبوس، وكبير الاستراتيجيين ستيفن بانون الذي أُقيل قبل فترة وجيزة من مجلس الأمن القومي. لم تُعلَن طبيعة المحادثة التي دارت في أثناء العشاء، الذي عُرِض على الضيوف فيه قائمة من الجزر وطبق "نيويورك ستيك" بالجزر مع نبيذ شاردونييه. وكانت المناقشات المهمة قد جرت بالفعل في جلسات عُقِدت في الغرف الجانبية بالمنتجع الواقع في ولاية فلوريدا، بين الرئيس، ووزير دفاعه جيمس ماتيس، ووزير خارجيته ريكس تيلرسون. وعُرف أنَّه بعد أقل من ساعتين على بداية العشاء، انطلق 59 صاروخاً من طراز توماهوك باتجاه أحد المطارات السورية، في أول هجوم مباشر على نظام بشار الأسد تقوم به الولايات المتحدة منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا منذ 6 سنوات. وبعد أقل من 3 ساعات من تناوله العشاء، كان ترامب يقف أمام منصة في غرفة عمليات مؤقَّتة، بدت كأنها من منتجع مارالاغو ذاته. ووجَّه ترامب حديثه للشعب الأميركي وهو يقف للمرة الأولى كرجلٍ يرزح تحت عبء ثقيل يفرضه الأمر بعملية عسكرية بصفته قائداً عاماً لجيش أعظم قوَّة في العالم. بدت على ترامب علامات الجدية بما يناسب الحدث، بجبينٍ يعلوه العرق، مستدعياً الرب، والأطفال الرضع، والعدالة الأميركية؛ ليشرح للعالم الهجوم المفاجئ الذي أمر به. بدأ ترامب حديثه بـ"رفاقي الأميركيين، في يوم الثلاثاء أطلق الديكتاتور السوري بشار الأسد هجوماً شنيعاً بالأسلحة الكيماوية على مدنيين أبرياء، مستخدماً غاز أعصاب مميتاً". وتابع: "انتزع الأسد (بهجومه) حياة رجال، ونساء، وأطفال أبرياء. لقد كان موتاً بطيئاً ووحشياً للعديد منهم. حتَّى إن الأطفال الرُضَّع الجميلين قُتلوا بقسوةٍ في هذا الهجوم بالغ الوحشية". وحينها، جاء أول استدعاء للرب في حديث ترامب؛ إذ قال: "لا طفل من أطفال الرب يجب أن يعاني هذا الرعب". وتابع: "الليلة أمرت بضربة عسكرية موجَّهة"، مُحدقاً في شاشة التلقين التي ظلَّ ملتزماً بالنص المعروض عليها على غير عادته. وقال ترامب إن الضربة جاءت رداً على "هجوم الأسد الوحشي بالأسلحة الكيماوية على المدنيين الأبرياء". وأضاف بالنبرة الجادَّة ذاتها: "لا يمكن أن يكون هناك خلاف على أن سوريا استخدمت أسلحة كيماوية محظورة، وانتهكت التزاماتها بموجب اتفاقية الأسلحة الكيماوية، وتجاهلت مطالب مجلس الأمن الدولي". وفي وقت لاحق من ذاك الخطاب الوجيز، ناشد ترامب الربَّ ليُنعِم عليه بـ"حكمته ونحن نواجه تحدي عالمنا شديد الاضطراب". وتابع حديثه الديني بدعوة إلى الصلاة "لأرواح الجرحى وأرواح أولئك الذين ماتوا". ثمَّ أنهى ترامب حديثه بطريقته المعهودة: "طابت ليلتكم، وليبارك الرب أميركا والعالم بأسره. شكراً لكم". لم يشمل خطاب ترامب أي انتقادات شنيعة ضد سلفه، باراك أوباما، مثل تلك التي اتسم بها رد فعله الأوليّ على الهجوم الكيماوي في سوريا. ولكنه أشار إشارةً حاذقة إلى استراتيجية إدارة أوباما الحذرة، حين قال إنَّ "سنوات من المحاولات السابقة لتغيير سلوك الأسد قد فشلت جميعاً، فشلت بشدة". ومع ذلك، في اللحظة التي ضغط فيها ترامب على الزر العسكري، وانطلقت صواريخ كروز (باتجاه المطار السوري)، انقضت قدرة ترامب على إلقاء اللوم على سلفه أوباما. إنَّها حرب ترامب الآن. ويُمكن لأي أحد أن يُخمِّن ما فعله الرئيس الصيني، الذي ربَّما كان يشعر بالإطراء بعد استضافته في عشاء رسمي بمنتجع ترامب الفاخر. انسحب موكب وفد الرئيس الصيني من مارالاغو في الساعة الثامنة و51 دقيقة مساءً، أي بعد 6 دقائق من بدء صواريخ توماهوك في ضرب أهدافها.
  15. [ATTACH]37624.IPB[/ATTACH] استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كبير خبرائه الاستراتيجيين ستيف بانون من مجلس الأمن القومي، ليعدل بذلك عن قراره المثير للجدل الذي اتخذه في مطلع العام بمنح مستشار سياسي دورا لم يسبق له مثيل في القضايا الأمنية. وشهدت عملية التغيير بالمجلس التي أكدها مسؤول بالبيت الأبيض ضم الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة ودان كوتس مدير المخابرات القومية الذي يرأس كل وكالات المخابرات السبع عشرة. ونقلت رويترز عن المسؤول قوله إن "الإجراء يعيد مجلس الأمن القومي إلى الوظيفة الأساسية التي يفرض عليه القيام بها". وكان معارضون لدور بانون في مجلس الأمن القومي قالوا إن "الدور منحه ثقلا أكثر من اللازم في اتخاذ القرار رغم افتقاره للخبرة فيالسياسة الخارجية". وكان بانون رئيسا لموقع بريتبارت الاخباري الإخباري اليميني قبل انضمامه لفريق ترامب. وقال مسؤول البيت الأبيض إنه "لم تعد هناك حاجة لوجود بانون في مجلس الأمن القومي بعد رحيل مايكل فلين مستشار ترامب الأول للأمن القومي". https://www.nytimes.com/2017/04/05/us/politics/national-security-council-stephen-bannon.html Bannon Taken Off Trump National Security Council in Shake-Up - Bloomberg What Steve Bannon's demotion tells us about the Trump White House - CNNPolitics.com
  16. تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المضي في صفقة تقدر بـ 5 مليارات دولار لبيع البحرين 19 مقاتلة من طراز إف-16، بعد تعليقها العام الماضي بسبب مخاوف بشأن “حقوق الإنسان”. وإلى جانب المقاتلات تشمل الصفقة التي تبلغ قيمتها 4.867 مليار دولار 23 محركا وأجهزة رادار وأنظمة إلكترونية أخرى وأسلحة، جو/جو، وجو/أرض، ومعدات متصلة بها، بدورها أحجمت شركة لوكهيد مارتن المنتجة عن التعليق. وقال مصدر في الكونغرس الأمريكي إن وزارة الخارجية أبلغت الكونغرس بأمر الصفقة في سبتمبر/أيلول الماضي خلال فترة إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وتقرر سحب الخطة بسبب القلق من عدم تنفيذ البحرين وعودها بتحسين سجل حقوق الإنسان، موضحا أن إدارة ترامب تفصل بين الصفقة وقضايا حقوق الإنسان.والإشعار الأخير الذي أُرسل إلى الكونغرس يتيح مهلة 40 يوما لمراجعة إضافية يتبعه إشعار رسمي للكونغرس امتثالا لقانون مراقبة صادرات السلاح وبعدها تتم الموافقة على تراخيص البيع. المصدر
  17. سلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل فاتورة بمبلغ قدره 375 مليار دولار كدين بذمة ألمانيا لحلف النالتو، وفق صحيفة "صنداي تايمز" اللندنية. وأوضحت الصحيفة أن تسليم الفاتورة جرى في أثناء لقاء جمع بين ترامب وميركل في البيت الأبيض، في 17 من هذا الشهر الجاري. ونقلت "صنداي تايمز" عن مصدر في الحكومة الألمانية قوله إن المبلغ المذكور مُدينة به برلين لحلف شمال الأطلسي على جهوده المبذولة من أجل تعزيز أمن ألمانيا. وتؤكد الصحيفة أن أحد الوزراء الألمانيين (الذي لا تذكر اسمه) وصف المحادثات بين زعيمي البلدين حول هذا الموضوع بـ "المثيرة للغضب"، موضحا "أن الفكرة العامة وراء طرح مطالب كهذه تكمن في تخويف الطرف الآخر، لكن المستشارة استقبلت ذلك بهدوء ولم ترد على هذه الاستفزازات". ويدعو الرئيس الأمريكي إلى تحديث حلف شمال الأطلسي على أساس ضمان المساواة بين الدول الأعضاء في تحمل الإنفاق العسكري للحلف، حيث يرى ترامب أن تدفع كل دولة لقاء دفاع الحلف عنها مبلغا لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي. المصدر: تاس ترامب سلم ميركل فاتورة بمبلغ 375 مليار دولار كديون على ألمانيا لحساب الناتو - RT Arabic
  18. [ATTACH]36919.IPB[/ATTACH] نشرت صحيفة "تسايت- Time " الألمانية هذا الاسبوع تقريرا، تحدثت فيه عن الاستراتيجية العسكرية للإدارة الأمريكية الجديدة، خاصة أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب كان قد أعلن عن الزيادة في النفقات العسكرية وأنه سيسعى إلى تحقيق النصر في الحروب. وقالت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن كل الرؤساء الأمريكيين السابقين خاضوا حروبا خلال فترة ولايتهم. وتنذر العديد من المؤشرات بأن ترامب سيواصل هذا النهج، حيث إن ترامب أعلن منذ تنصيبه بشكل رسمي، عن رغبته في أن يقود بلاده إلى انتصارات جديدة عبر الاعتماد على سياسة التسليح. وفي هذا السياق، قال ترامب قبل أسبوعين، "إنني متعود منذ أن كنت طالبا على مشاهدة انتصارات الولايات المتحدة الأمريكية. أما في الوقت الراهن، خسرت بلادنا معظم الحروب، وبالتالي يجب علينا أن نعود إلى سابق عهدنا وننتصر خلال الحروب. ولكن يبقى السؤال المطروح هو: كيف ستكسب الولايات المتحدة الأمريكية المزيد من الحروب؟ وأضافت الصحيفة أن طموحات ترامب العسكرية تجسدت من خلال الإعلان عن الزيادة في النفقات العسكرية بمبلغ يناهز 54 مليار دولار، وذلك بقصد تصنيع المزيد من الدبابات العسكرية وحاملات الطائرات والقنابل النووية. في المقابل، أعلنت الإدارة الأمريكية الجديدة عن رغبتها في التقليص من الأموال المخصصة للسلك الدبلوماسي والمنظمات الدولية، إلى جانب نفقات التنمية وحماية المناخ. وبينت الصحيفة أن ترامب يسعى إلى القطع مع الاستراتيجية الحربية المعتمدة منذ حرب فيتنام، إذ إن معظم القيادات العسكرية الأمريكية تعتقد أن الصراعات المسلحة تعود للعجز عن حل المشاكل السياسية التي لا تحل إلا عن طريق العنف. في المقابل، كانت معظم التدخلات العسكرية الأمريكية في السابق، تهدف إلى إنقاذ الشعوب على غرار الحرب العالمية الأولى والثانية وحرب كوسوفو. وبينت الصحيفة أن نوعية الحروب تغيرت، من حروب بين الدول إلى عمليات عسكرية سرية، على غرار الغارات باستعمال طائرات دون طيار التي كانت تعتمدها الإدارة الأمريكية خلال عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما. وأوضحت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية الجديدة تريد أن تسترجع أمجاد الحرب العالمية الثانية، التي كانت تعدّ من أعظم انتصارات الجيش الأمريكي. من جهة أخرى، تسعى الولايات المتحدة إلى أخذ العبرة من حرب فيتنام التي كانت أشبه بحرب عصابات انتهت بانسحاب القوات الأمريكية. ومعظم الحروب أصبحت غير متكافئة أو تنتهي بفوز الأقوى، حيث باتت تتضمن استنزاف قوى الطرف القوي من قبل الطرف الأضعف. وأفادت الصحيفة أن العديد من المؤشرات تدلّ على أن ترامب قد يشن ثلاثة حروب. فمن المرجح أن يتم التصعيد في الصراع حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية، فضلا عن إعلان ترامب عن رغبته في دحر تنظيم الدولة. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي تهديد الرئيس الأمريكي بإلغاء الاتفاق النووي في أي وقت إلى شن هجمات على المنشآت النووية الإيرانية. وأكدت الصحيفة أن ترامب يمكن أن يشن حربا ضد كوريا الشمالية التي لم تتوان عن استعراض قدراتها النووية، عبر إجراء اختبارات الصواريخ كلما سنحت لها الفرصة. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قادرة في السابق على قصف المنشآت النووية الكورية، إلا أن أي هجوم على المنشآت النووية لكوريا الشمالية قد يتحول إلى صراع مباشر مع الصين. كما يعتبر برنامج التسليح الذي أعدته الولايات المتحدة الأمريكية دليلا قاطعا على استعداد ترامب لمواجهة عسكرية كبرى، خاصة أن الصين التي كانت في السابق دولة فقيرة، أصبحت اليوم قوة نووية لا يستهان بها. وفي هذا الإطار، يجب علينا أن نطرح السؤال التالي: ما هي الانعكاسات الاقتصادية المحتملة لأي مواجهة أمريكية مع قوة اقتصادية وتكنولوجية بحجم الصين؟ وبينت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية الجديدة تعتبر سوريا أرض معركة، ما دفعها إلى تعزيز وجودها العسكري هناك. كما يستعد البنتاغون إلى إرسال المزيد من القوات العسكرية للمنطقة، بهدف إعداد العدة لمواجهة تنظيم الدولة. ولكن، يبدو أن الإدارة الأمريكية لا تعي مدى صعوبة هذه المواجهة متعددة الأقطاب، إذ إن ترامب أرسل قواته العسكرية لمنطقة وعرة وأكثر تشعبا من العراق. وفي هذا الإطار، قال السفير الأمريكي السابق بدمشق، روبرت فورد، إن "هذه المهمة محفوفة بالمخاطر". وأردفت الصحيفة أنه على الرغم من التهديدات التي أطلقها ترامب والمتعلقة بإلغاء الاتفاق النووي الإيراني، إلا أنه لم يتخذ حتى اليوم قرارات ملموسة. ومن المرجح أنه يسعى إلى فرض المزيد من الضغوط والعقوبات على إيران كي يجبرها على المبادرة بإلغاء هذا الاتفاق. وأكدت الصحيفة أن معظم الخبراء العسكريين يرجحون أن تتعاون كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، بمساندة بعض الدول الخليجية، على نزع الأسلحة النووية الإيرانية. وقد أعرب ترامب عن مساندته لهذا التعاون المحتمل، واعتبره اتفاقا مهما للغاية ومثمرا، نظرا لأنه سيقلص من النفوذ الروسي في منطقة الشرق الأوسط. وقالت الصحيفة، إن هذه الحروب الثلاث المحتملة، قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد، خاصة أن ترامب يمكن أن يخوض حربا كبرى مجهولة العواقب في أية لحظة. تسايت: 3 حروب قد تنشب في عهد ترامب.. تعرف عليها
  19. [ATTACH]36860.IPB[/ATTACH] قالت مجلة “تايم” الأمريكية، إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يواجه أول اختبار مهم له فى الكونجرس اليوم، الخميس، مع إجراء تصويت على إلغاء قانون أوباما للرعاية الصحية، المعروف باسم “أوباما كير”، والموافقة على البديل الجمهورى له. وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب كان قد دعا 15 من المشرعين المعتدلين إلى البيت الأبيض، الثلاثاء الماضى، لإقناعهم بالتصويت لصالح مشروع القانون الجمهورى البديل لـ”أوباما كير”، ووضع الرئيس نفسه على كرسى كبير خلف المكتب البيضاوى محاطا برئيس الأغلبية فى مجلس النواب ستيف سكاليس ونائب الرئيس مايك بنس، واستمع إلى النواب الذين جلسوا حوله فى دائرة، واحدا واحدا، والذين أعربوا عن مخاوفهم من مشروع القانون الجمهورى. وأشارت المجلة إلى أن الاجتماع كان لمحة سريعة عن التحديات التى واجهها ترامب فى محاولة لتمرير أول تشريع مهم له بعد شهرين من منصبه. وبالنسبة لترامب، مؤلف كتاب فن الصفقات، والمطور العقارى الذى بنى اسمه التجارى على مهاراته التفاوضية، فإن الرعاية الصحية أصبحت أصعب صفقة له حتى الآن، وقبل ساعات من تصويت مجلس النواب على القانون الجمهورى البديل لأوباما كير، فإن الأجندة التشريعية لترامب بأكملها ربما تعتمد على مدى نجاحه فى هذا الأمر. والتقى ترامب سراً مع عدد من الأعضاء المذبذبين فى موقفهم من القانون، وفى الاجتماعات المغلقة، وناشد ودفع المشرعين الجمهوريين لدعم التشريع. ورغم ذلك، فإن 216 صوتاً المطلوبة لتحقيق الانتصار لا تزال بعيدة المنال لترامب، ولرئيس مجلس النواب بول ريان اللذين أقاما تحالفا حساسا بشأن قائمة تم إعدادها بعناية لما يمكن فعله فى الإصلاحات المحافظة التى طال انتظارها. تايم: ترامب يواجه أول اختبار مهم فى الكونجرس اليوم - اليوم السابع
  20. قالت الإدارة الأميركية إنها ملتزمة بالاتفاق النووي مع إيران في هذه المرحلة، وإنها ستعمل على التأكد من أن طهران ملتزمة بتطبيق ما جاء فيه أيضا. وأوضح مستشار الرئيس دونالد ترامب للقضايا النووية كريستوفر فورد أن الإدارة ستجري مراجعة للسياسة المتعلقة بالقضايا النووية، ستحدد بموجبها مواقف الولايات المتحدة من الهدف المتمثل في عالم من دون أسلحة نووية. وأضاف خلال ندوة حول السياسة النووية عقدت في واشنطن الثلاثاء أن عملية مراجعة هذه السياسة ستحدد استراتيجية واشنطن إزاء الأسلحة النووية، وما إذا كان "عالم من دون أسلحة نووية هدفا واقعيا". جدير بالذكر أن الرئيس ترامب انتقد مرارا الاتفاق النووي الذي وقعته مجموعة الدول الست مع إيران في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، ووصفه خلال حملته الانتخابية بالاتفاق "السيئ". وأبرمت طهران اتفاقا مع الدول الست في تموز/يوليو 2015 بعد سنوات من المحادثات والمبادرات الدبلوماسية الفاشلة، وبدأ سريانه في كانون الثاني/يناير 2016. المصدر: وكالات https://nabdapp.com/t/40139392
  21. [ATTACH]36331.IPB[/ATTACH] علقت صحيفة «تايمز» البريطانية في عددها الصادر، السبت، على الخلاف الدائر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأجهزة الاستخبارات في بلاده، وشبهت وسائل ترامب في ادارة هذا الخلاف، بالوسائل التي يستخدمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. واستهلت الصحيفة تعليقها بالقول إنه «مما لا شك فيه فإن جهاز الإدارة الأمريكية به عناصر مناوئة لترامب، وحتى بعضها يمكن اعتباره معارضة غير رسمية، نتج عنها وجود مواضع غير محكمة داخل الإدارة لوضع الحكومة في حرج». وتابعت الصحيفة أنه على الرغم من ذلك فإن هذه المعارضة داخل الإدارة الأمريكية، أبعد ما تكون عن أن توصف بأنها دولة داخل الدولة، لافتة إلى أن المعارضة الداخلية لترامب، ربما كانت مستعدة لنشر معلومات ضارة لكن هذه القوى ليست بأي حال من الأحوال خارج السيطرة، ولا تطمح إلى إسقاط الحكومة. وفي ذات السياق، ذكرت الصحيفة أنه ربما كان داخل أوساط الاستخبارات قليل من الميل نحو ترامب، لكن هؤلاء الاشخاص محترفون ويعملون ضمن الإطار القانوني، وأضافت الصحيفة أن بعض المتشددين من أنصار ترامب يدَّعون أن هناك حربا بين الرئيس، ودولة داخل الدولة. ورأت الصحيفة أنه عندما يقارن ترامب تسرب المعلومات بالممارسات النازية في ألمانيا، وعندما يوجه شتائم إلى التغطية الإخبارية، ويصفها بـ«أخبار مزيفة»، ويشير إلى وجود مؤامرة سوداوية، فإنه يستخدم بذلك نفس طرق أردوغان بتأجيج الخوف من سلطة سرية لتعزيز سلطته الشخصية. «تايمز»: ترامب يستخدم نفس أساليب «أردوغان» في إدارة الخلافات الداخلية | المصري اليوم
  22. الإثنين 27/فبراير/2017 - 06:10 م الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، بزيادة تاريخية في ميزانية الجيش الأمريكي. وتابع ترامب، في كلمة له عقب لقائه حكام الولايات، بأن تلك الميزانية تأتي ضمن وعده بالحفاظ على أمن الأمريكيين. كما أكد الرئيس الأمريكي أن الميزانية سوف تتضمن زيادة تاريخية في الإنفاق الدفاعي. وشدد "ترامب": "إننا سننتصر في معركتنا ضد جرائم العنف". وبحسب البيت الأبيض، فإن ترامب قرر زيادة الإنفاق الدفاعي بـ 54 مليار دولار سنويا. وفيما يخص الضرائب، نوه "ترامب" بأن هناك جدولا اقتصاديا لخفض الضرائب بشكل كبير حتى تكون أكثر عدلا. وأعرب أيضًا عن نيته إعادة إصلاح العديد من المرافق القديمة والبنية التحتية.
  23. [ATTACH]35868.IPB[/ATTACH] من المرجح أن تحصل القوات البحرية في جيش التحرير الشعبي في الصين على تمويل كبير في ميزانية الدفاع القادمة، فيما تسعى بكين لمواجهة الهيمنة الأمريكية على أعالي البحار وإبراز صورتها كقوة عالمية. وفي الشهور الأخيرة، برز دور البحرية مع تولي واحد من كبار القيادات البحرية قيادتها وإبحار حاملة طائراتها الأولى حول تايوان التي تتمتع بالحكم الذاتي، وظهور سفن حربية صينية جديدة في مناطق بعيدة. وحاليا ومع تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالإسراع في وتيرة بناء السفن، وبسياساته غير المتوقعة التي ينتهجها حيال قضايا حساسة من بينها تايوان وبحري الصين الجنوبي والشرقي التي أثارت مخاوف بكين، تحاول الصين تضييق الفجوة بينها وبين البحرية الأمريكية. وقال دبلوماسي آسيوي في بكين عن خطوات اتخذتها الصين مؤخرا لإبراز بحريتها، بحسب وكالة "رويترز": "إنها فرصة في وقت أزمة…الصين تخشى أن يستدير ترامب إليها في نهاية الأمر لأن من الصعب جدا التكهن بما سيفعل وهم يستعدون." ولا تعطي بكين تفصيلا عن المبالغ التي تنفقها على قواتها البحرية، ويقول دبلوماسيون إن الميزانية العامة الإجمالية المخصصة للدفاع التي تعلنها وهي ما يوازي نحو 139 مليار دولار في 2016 تقل على الأرجح عن المبالغ الحقيقية. ومن المقرر أن تعلن الصين ميزانية الدفاع لهذا العام في الاجتماع السنوي الذي يعقد الشهر القادم للبرلمان، وهو رقم يترقبه المسؤولون في المنطقة وفي واشنطن كدليل على نوايا الصين. مصدر
  24. [ATTACH]35866.IPB[/ATTACH] وضع مايك بنس نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نفسه في ورطة على أمام ملايين المستخدمين على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وذلك خلال تأكيده بشدة في تغريداته على موقف البيت الأبيض الداعم لإسرائيل. بنس كتب على حسابه الذي يتابعه قرابة 3 ملايين شخص أنه وترامب يقفان مع إسرائيل وقال: "قضيتها قضيتنا، وقيمها قيمنا، ومعركتها معركتنا". وكتب في تغريدة أخرى: "دعمنا للشعب اليهودي لا ينتهي عند حدودنا، العالم سيعرف أن أميركا تقف مع إسرائيل"، لكن مالم يدركه بنس والذي تسبب له بالإحراج أنه وضع علم الولايات المتحدة إلى جانب علم نيكارغوا، ظناً منه أنه علم إسرائيل. وعلى وسائل التواصل الاجتماعي تداول مستخدمون صورة التغريدة التي أخطأ بها بنس، وعلقوا عليها بكلمات ساخرة. فيما كتب كبير المحررين في موقع "NBC NEWS" الأميركي الشهير، براد جافي: "ليخبر أحدهم فريق وسائل التواصل الاجتماعي الخاص بـ بنس، أن العلم لنيكارغوا وليس لإسرائيل". Someone please tell the Pence social media team that's the flag of Nicaragua, not Israel pic.twitter.com/6KpfsCOCV6 — Bradd Jaffy (@BraddJaffy) US's vice president Mike pence @VP has used Nicaragua's flag while referring to israel ;-))))) Israel's flag Nicaragua's flag pic.twitter.com/rrxuuXd3Zi — Duke Reza دوک رضا (@Rezajann) وذكر موقع "NEW YORK DAILY NEWS" أن بنس بعد ارتكابه الخطأ في التغريدة عمد إلى حذفها، وبالفعل فإنه خلال البحث في حساب نائب الرئيس الأميركي عن التغريدة لا يُعثر عليها، وبقيت مجرد صورة التقطها مستخدمو تويتر للتهكم على بنس. Vice President Pence's Twitter account mistakes Nicaragua's flag for Israel's — then deletes tweets https://t.co/i7qFKqsMtQpic.twitter.com/8IJSZHOaIZ — New York Daily News (@NYDailyNews) أراد تأكيد دعمه لإسرائيل فأوقع نفسه في ورطةٍ أمام الملايين على تويتر.. خطأٌ يضع نائب ترامب في موقفٍ محرج
×