Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'تركيا'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 280 results

  1. الوجه المعتم من الدوحة تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني ساتانوفسكي، في "كوريير" للصناعات العسكرية، عما يسمى بعلاقات العمل بين الدوحة وموسكو، وأسئلة الثقة والرهانات. ومما جاء في مقال ساتانوفسكي الطويل والمتعدد الاتجاهات: إلى جانب ما تتحدث عنه الصحافة كثيرا، هناك أشياء كثيرة في قطر وحولها لا تكتب عنها الصحافة لأسباب مختلفة. موسكو لا تساوم يمكن، الآن، وصف العلاقات بين موسكو والدوحة بأنها علاقات عمل. شهدت هذه العلاقات أزمة حادة في بداية العملية العسكرية الروسية في سوريا، والتي نظرت إليها قطر، وكذلك تركيا، التي عملت وتعمل معها في تحالف وثيق، كغزو لمنطقة مصالحها الاستراتيجية. في الدوحة وأنقرة، كانوا يدركون أن التدخل العسكري المباشر لموسكو في النزاع السوري يجعل من غير الواقعي الإطاحة بنظام الأسد وسيثير ردة فعل واشنطن، بغض النظر عن الإدارة الموجودة هناك في السلطة. في هذه الحالة، كان هناك تنافس عالمي، ولم يكن ممكنا للولايات المتحدة تجاهل تعزيز الوجود الروسي. ونتيجة لذلك، اضطرت الولايات المتحدة إلى تكثيف كفاحها ضد تنظيم الدولة، وانهار مشروع قطر هذا، وأصبح رهينة للمواجهة العالمية بين روسيا والولايات المتحدة. ومن هنا جاءت ردة فعل قطر وتركيا، المعدة بشكل سيئ، في شكل تدمير طائرة الركاب الروسية فوق سيناء ومهاجمة الطائرة الروسية فوق سوريا، قبل أن تدرك الدولتان ضرورة التعاون مع موسكو في الاتجاهات التي تتلاقى فيها المصالح بشكل مؤقت. هذا لا يعني أن الدوحة غادرت سوريا. فهي تعمل هناك كـ "رقم ثان"، تختبئ وراء أنقرة وتمول جماعات المعارضة الموالية لتركيا. وفي الوقت نفسه، تؤثر قطر إلى حد ما في قرارات تركيا بشأن القضية السورية، وتستعد لموقعها المستقبلي في هذا البلد. إلى ذلك، ففي الوقت الحالي، تهدف إجراءات الدوحة على الساحة الدولية إلى حل الأزمة الحادة في علاقاتها مع "الرباعية العربية". وفي قلب هذه الجهود، تحاول الدوحة إفشال محاولات الرباعية التأثير عليها من خلال حصار اقتصادي ودبلوماسي منظم. ويصل ساتانوفسكي إلى القول: تحرك الدوحة في اتجاه موسكو، محاولة للحفاظ على وضع روسيا المحايد إيجابيا في الأزمة العربية البينية. أمّا آمال التعاون الكامل مع الإمارة، التي يعبّر عنها الخبراء على صفحات وسائل الإعلام المحلية بشكل دوري، فهي طوباوية خالصة. RT
  2. 13:18 2018-2-8 نشرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية إفادات لمقاتل "سابق" في داعش قال فيها إن "القوات التركية جندته مع زملائه ودربتهم من أجل الهجوم على أهداف كردية في عفرين". ونقلت الصحيفة عن الداعشي فراج، وهو من شمال شرق سوريا وما زال يرتبط بصلات وثيقة مع الدواعش، قوله أن "تركيا تعتمد في الكثير من نواحي هجومها على هؤلاء الدواعش". وأضاف أن "التمويه على هذه الأعمال يكون بعدم نسخ الطرق الداعشية في الأعمال الهجومية حتى لا ينكشف أمر التعاون التركي الداعشي وتثير انتقادات دولية، ولكي تكون تكتيكات تفجير السيارات والعربات محددة بحزب العمال الكرستاني" بحسب سماعه من الضباط الأتراك". وتقود تركيا منذ 20 كانون الثاني عملية (غصن الزيتون)، وذكرت أنقرة أن 6 آلاف جندي تركي ونحو 10 آلاف مقاتل من الجيش السوري الحر المعارض يشاركون في العملية. (اندبندنت)
  3. #تقرير_هام_جدا ...لماذا يحب ارهابيين "داعش" حبوب الترامادول وكيف تصلهم في العراق وسوريا وليبيا ؟ نشر موقع "ديلي بيست" تقريرا للصحافية باربي لاتزا ناديو، تتساءل فيه عن سبب تفضيل المتشددين الترامادول على المادة المخدرة فيتانيل، التي قتلت المغني المعروف ببرنس، وعن الجهة التي تقوم بتوفيره لهم. ويكشف التقرير، عن أن مادة الترامادول توفرها لهم عصابات المافيا الإيطالية "نادرانغيتا"، بحسب الشرطة المالية الإيطالية، التي قامت بمصادرة ما قيمته 100 مليار دولار من حبوب الترامادول، التي كانت في طريقها لمقاتلي تنظيم داعش في ليبيا، مشيرا إلى أنها عندما تصل إلى هناك فإنها إما تكون للاستخدام المحلي، أو تهرب من جديد إلى سوريا ومصر، أو تباع لمقاتلي جماعة بوكو حرام في نيجيريا. وتنقل الكاتبة عن الصحافية مارتا سافريني، التي كشفت عن حجم هذه التجارة قبل فترة لصحيفة "كوريريا ديلا سيرا"، قولها: " يد اليائسين في غزة، وبائعات الهوى والدعارة في تركيا، وهي حبوب لمن يريد الهروب من البؤس". ويشير الموقع إلى أن هذه الحبوب قد تجد طريقها إلى السوق الاميركية، لافتا إلى أنه بحسب قائمة إدارة مكافحة المخدرات عن المواد التي يمكن أن يساء استخدامها، مثل أل أس دي والماريجوانا وفيتانيل والكيتامين وتيلينول مع الكودين، فإن هذه تأتي في المرتبة الأولى والثانية والثالثة من حيث خطورة استخدامها، أما الترامادول فهو في المرتبة الرابعة. ويذكر التقرير أن صحيفة "وول ستريت جورنال" وصفت الترامادول في تقرير عام 2016 بأنه "أزمة الأفيون لبقية العالم"، مشيرا إلى أنه بسبب العقوبات المخفضة التي تطبقها الولايات المتحدة، وتداول الجريمة المنظمة له، بالإضافة إلى الاحتياجات المالية التي يواجهها تنظيم داعش المحاصر، فإن المادة تتحول إلى المادة المخدرة المفضلة للمدمنين على الأفيون. وتبين ناديو أن بيع الحبوب، التي تصل قيمة الواحدة منها في الشارع إلى 5 دولارات، أصبح في أوروبا وشمال أفريقيا واحدا من أهم التجارات الناجحة لعصابة نادرانغيتا في منطقة كالابريا الإيطالية، مشيرة إلى أن النائب العام المعادي لنشاطات المافيا في كالابريا غياتانو باسي، أكد الصلة بين عصابات كالابريا والجماعات الإرهابية، بعد اكتشاف شحنة ثالثة قيمتها ملايين الدولارات من حبوب الترامادول في ميناء جيويا تاورو، الذي تستخدمه عصابات المافيا لكل ما هو غير شرعي. ويلفت الموقع إلى أن الميناء تعرض لمداهمات عدة، حيث يتم من خلاله تهريب كل شيء، من الآثار القديمة إلى الأجساد الميتة، حيث تصل قيمة المواد اليومية التي تهرب عبره إلى مليون دولار، مشيرا إلى أنه يتم إخفاء المواد المهربة كلها في صناديق فاكهة الأناناس والسمك المجمد وحليب جوز الهند، التي يتم نقلها بسرعة؛ نظرا للمدة الزمنية القصيرة للاستخدام. ويفيد التقرير بأن الميناء استخدم عام 2014 لنقل 700 طن من السلاح الكيماوي السوري، بعدما قامت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بإخراجها لتفكيكها على متن البارجة الاميركية كيب ري، لافتا إلى أن البعض يعتقد أن اختيار المرفا للتهريب جاء بسبب الرقابة الشديدة فيه، فيما هناك من يقول إن أي شيء حدث خطأ فإن المنظمة ستحمل المسؤولية، و"لم يحدث أي خطأ في عملية نقل الأسلحة السورية، بحسب ما علم". وتورد الكاتبة نقلا عن وكالة محاربة تهريب المخدرات الإيطالية، قولها إن نسبة 80% من الكوكايين الذي يصل من كولومبيا في طريقه إلى أوروبا، تمر عبر هذا الميناء الإيطالي، حيث يعد هذا الميناء من البوابات التي يتم من خلالها تهريب الأسلحة، مشيرة إلى أن ميناء جيويا تاورو أصبح المكان الرئيسي لنقل حبوب الترامادول، التي تنقل من مصانع الهند وسريلانكا، وتوزع على تنظيم الدولة في ليبيا. وينقل الموقع عن باسي، قوله إنه تم العثور في تشرين الثاني 2017 على 24 مليون حبة مخبأة بين شحنة ملابس، كان يمكن أن تحصد 50 مليون يورو، بالإضافة إلى أنه تم العثور على شحنة صغيرة من الكابتغون، الذي يسمح باستخدامه في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأضاف باسي لصحيفة "لاريببليكا": "كل شيء يمر عبر جيويا تاورو، وليس غريبا العثور على مواد مهربة من هذا النوع"، مشيرا إلى أن "الشرطة تعلم منذ وقت عن العلاقة بين مافيا نادرانغيتا ومنظمات الشرق الأوسط، وحتى بعدما أصبح الميناء أقل أمنا للمافيا؛ وبسبب التحقيقات استطعنا ملاحقة بعض الصلات، ونحاول جمع النقاط معا". وينوه التقرير إلى أنه تم حجز شحنات مماثلة في موانئ يونانية بين عامي 2016 و2017، وتم إخفاء 37 مليون حبة بين علب الشامبو التي وصلت إلى ميناء جنوة في شمال إيطاليا، وكانت كلها في طريقها لموزع في ليبيا على علاقة مع تنظيم الدولة. وتقول ناديو إن معظم حبوب الترامادول والكابتغون تأتي من الهند وسريلانكا، إلا أن هناك نسخا مزيفة منها تصنع في تركيا وبلغاريا، حيث يقول باسي إن مادة الترامادول عثر عليها في بيوت وأجساد مهاجمي مسرح باتكلان في عام 2015، وهجوم سوسة في العام ذاته. ويوضح الموقع أنه عندما يتم مزج المادة بالكافيين فإن أثرها يصبح قويا، مثل مادة أمفيتامين، التي تقوم بإزالة الخوف والألم والإجهاد وتغير الحواس، لافتا إلى أن باسي عبر عن مخاوفه من مرور مادة الترامادول من خلال منطقة كالابريا، وفيما إن كان تنظيم الدولة يحضر لعمليات، أو أنه يوزع الحبوب على جماعة بوكو حرام. ويورد التقرير نقلا عن مصدر في تحقيقات مكافحة المخدرات الإيطالية، قوله: "بالتأكيد ليست في طريقها إلى الليبيين، وسيستخدمها المقاتلون أو يبيعونها". ويختم "ديلي بيست" تقريره بالإشارة إلى أن ذكرت يوم الأربعاء أن الشرطة الدولية "إنتربول" حددت 50 من ناشطي تنظيم الدولة تسللوا عبر قوارب المهاجرين إلى أوروبا، منوها إلى أن وكالة مراقبة الحدود الأوروبية "فرونتكس" شنت قبل يوم واحد عملية أطلقت عليها اسم "تيمس/ آلهة النظام والقانون اليونانية".
  4. قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الاثنين، إن القصف التركي المستمر لسد 17 نيسان أو ما يعرف بسد ميدانكي يهدف إلى إغراق منطقة عفرين بشمال سوريا، وذلك بعد فشل العملية العسكرية التركية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الأكراد. وأضاف المرصد السوري أن القوات التركية تقصف بطائراتها منذ منتصف ليل الأحد أماكن في محيط سد 17 نيسان، الواقع على بعد نحو 12 كلم إلى الشمال من مدينة عفرين السرية، مما أسفر عن أضرار مادية بالسد. وتزداد المخاوف بشأن استهداف السد وتخريبه من قبل الطائرات التركية التي استهدفته للمرة الثالثة خلال 10 أيام. وتقول قوات سوريا الديمقراطية إن منطقة سد 17 نيسان تتعرض لقصف عشوائي عنيف، مما يهدد حياة آلاف السكان في القرى المجاورة. ويقع سد 17 نيسان على نهر عفرين، ويبعد عن بلدة ميدانكي نحو كيلومترين. ويعمل السد على حجز الفيضانات الناتجة عن هطول الأمطار وتجمع المياه، ويحمي المناطق الزراعية الواقعة خلفه. ويؤمن سد 17 نيسان أكثر من 15 مليون متر مكعب من المياه سنويا لمدينتي إعزاز وعفرين، حيث يعيش أكثر من 190 ألف نسمة. يذكر أن تركيا بدأت عمليتها ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية في عفرين قبل أكثر من أسبوع، وتضمن الهجوم قصفا شديدا، لكن تقدم الجيش التركي وجماعات المعارضة السورية المتحالفة معه ظل محدودا. ودانت الحكومة السورية الهجوم التركي، لكنها تعارض أيضا وحدات حماية الشعب وطموحات الأكراد للحصول على الحكم الذاتي في المناطق الشمالية من سوريا. (سكاي نيوز)
  5. أثينا (رويترز) - قال خفر السواحل اليوناني يوم الأربعاء إن السلطات ضبطت سفينة ترفع علم تنزانيا في طريقها إلى ليبيا وعلى متنها مواد تستخدم لصنع متفجرات. وجرى رصد السفينة قرب جزيرة كريت يوم السبت. وعثرت السلطات على 29 حاوية بها مواد منها نترات الأمونيوم وأجهزة تفجير غير كهربائية و11 خزانا فارغا لغاز البترول المسال. وقال الأميرال يوانيس أرجيريو للصحفيين ”المواد كانت في طريقها إلى ليبيا“. وأضاف أن المواد يمكن استخدامها ”في مختلف أنواع الأعمال.. من العمل في المحاجر إلى صنع القنابل وأعمال الإرهاب“. ويفرض الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة حظرا على بيع ونقل وتوريد الأسلحة إلى ليبيا منذ 2011. وتشير بوليصة شحن السفينة إلى أنه جرى تحميل ما عليها من مواد في ميناءي مرسين والإسنكدرونة التركيين وإلى أن وجهتها جيبوتي وعمان. لكن خفر السواحل قال إن تحقيقا أوليا وجد أن الربان تلقى أوامر من مالك السفينة بالإبحار إلى مدينة مصراتة الليبية لتفريغ الحمولة بأكملها. وأضاف أنه لم يتم العثور على خرائط ملاحية في سجل السفينة لمناطق في جيبوتي وعمان. وألقت السلطات القبض على أفراد طاقم السفينة الثمانية وسيمثلون أمام الادعاء يوم الخميس.
  6. 2018-01-03 أعلنت البحرية الملكية البريطانية بيع حاملة المروحيات "إتش إم إس كوين إليزابيث" للبرازيل مقابل 94 مليون جنيه إسترليني وترفض العرض التركي وأوضح خبراء أن بيع هذه السفينة سيقلص القدرات الحربية للبحرية البريطانية، ولكن في نفس الوقت، فإن قيمة الصفقة سوف تسهم في سد عجز الإنفاق الدفاعي المقدر بحوالي عشرين مليار جنيه إسترليني. ودخلت "إتش إم إس كوين إليزابيث" الخدمة في البحرية البريطانية منذ عام 1998، ويراها البعض بمثابة درة الأسطول الملكي. وبناء على هذه الصفقة، لن تمتلك البحرية البريطانية أي حاملات للمروحيات بعد نقل ملكيتها لنظيرتها البرازيلية وسط توقعات بدخولها الخدمة رسميا بحلول 2020. ووصف مراقبون قيمة صفقة البيع بالمخيبة للآمال حيث أن تكلفة تدشينها قدرت بحوالي 150 مليون جنيه إسترليني عندما دخلت الخدمة كما أعيد تأهيلها مقابل 65 مليون جنيه إسترليني عام 2014. $#$
  7. تركيا: علاقاتنا مع إسرائيل مستمرة أكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن العلاقات مع إسرائيل ستستمر بسبب المصالح المشتركة على الرغم من أجواء التوتر حول الملف الفلسطيني. وأوضح "أوغلو" أن بلاده ليست معادية للسامية، إلا أن أنقرة لن تسلم بما وصفه بسياسة إسرائيل المعادية للفلسطينيين في غزة والقدس. وأضاف أن الأشخاص اليهود الذين يقطنون في تركيا والإسرائيليين الذين يقومون بزيارتها بإمكانهم أن يشهدوا على أن أنقرة ليست لا سامية، معتبرًا أن الحل الوحيد للأزمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو حل الدولتين.
  8. صرح وزيـر الدفـاع القطـرى اليـوم ان قـوات عسكريـة تركيـة تـم نشـرها فى قـاعدة عسكريـة بالعاصـمة القطريـة الدوحـة و اضافت الأناضول عن وزير الدفاع القطـرى ان القوات العسكرية التركيـة وصـلوا الثلاثـاء الـى قاعدة العيديــد الجويـة جنوب الدوحة . و اضـاف ان الجنود الأترااك سينضموون الـى مجموعـة عسكرية اخرى تم إرسـالها فى وقت سابـق تتمـركز فى قاعدة طارق بن زيـاد العسكرية . و تأتـى عمليـة نشـر القواات التركيـة ضمن اتفـاقية دفاع بيـن البلـدين تم توقيـعها فى 2014 حسـب الطلـب القطـرى .. المصـدر . https://www.turkishminute.com/2017/12/26/turkey-sends-new-troops-to-qatar/
  9. أعلنت السلطات التركية عن نيتها استكمال مشروع إنشاء الجدار الحدودي الفاصل مع سوريا قبل حلول ربيع 2018، بحسب وكالة دوغان التركية للأنباء. وبحسب دوغان فإن الجدار قد تم بناؤه في المحافظات التركية الست، وهي غازي عنتاب وكيليس وماردين وهاتاي وشانلي أورفا وشرناق، ما يعني استكمال إنشاء 781 كيلومترًا من الجدار من أصل 911 كيلومترا. وذكرت الوكالة أن الجدار التركي السوري قد أصبح ثالثًا من حيث طوله، بعد سور الصين العظيم (أكثر من 9000 كيلومتر) والجدار الحدودي الفاصل بين الولايات المتحدة والمكسيك (أكثر من 1070 كيلومتر). يشار إلى أن إنشاء الجدار التركي السوري بدأ في 2016، وذلك بهدف حماية الأراضي التركية من توغل الإرهابيين والمهاجرين غير الشرعيين، وتهريب الأسلحة والمخدرات، بحسب أنقرة ولكن معارضون يشبهونه بجدار الفصل العنصري الاسرائيلي ضد اهل الضفة الغربية وتستخدم السلطات التركية في بناء الجدار كتل خرسانية بارتفاع 3 أمتار كل واحدة منها ومزودة بأسلاك شائكة. كما تجهز الجدار، بأبراج مزودة بكاميرات الرؤية الليلية ا ش ا
  10. 10:58 2017-12-12 أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده لم تعد ترى خطرا في الحكومة السورية بقيادة الاسد وأعلن جاويش، في تصريح لقناة "NTV" التركية، أن أنقرة سوف تنسق مع موسكو عملية عسكرية ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية في سوريا "إذا ظهرت الحاجة إليها". وقال الوزير التركي: "لا حديث الآن عن أن النظام السوري يهددنا، كانت هناك فترة عندما أسقطت طائرتنا لكن هذا غير وارد الآن. الآن هناك حزب الاتحاد الديمقراطي/حزب العمال الكردستاني، من هنا قد يأتي الخطر. إذا كانت هناك عملية من طرفنا فسنبحث تفاصيلها مع حلفائنا، مع روسيا". http://www.lebanon24.com/articles/1513069075500830800/ نفسي اعرف ليكم مبدأ يادولة الخرفان والمنافقين بقيادة زعيمك قردوا
  11. تسعى تركيا لشراء عدد غير محدد من مقاتلات “إيه في-8 بي هارير” (AV-8B Harrier II) الأميركية، كتدبير مؤقت حتى حصولها على طائرات الشبح “أف-35 بي” (F-35B) من الولايات المتحدة ودخولها إلى الخدمة في الجيش التركي، وفق ما نقل موقع “جاينز الدفاعي الأسبوعي” عن مصادر دفاعية تركية وغربية. وكان الموقع ذكر في وقت سابق أن تركيا أعربت عن رغبتها في شراء ما بين 19 و20 طائرة “أف-35بي” القادرة على الإقلاع والهبوط التقليدي (STVOL)، بالإضافة إلى الـ100 طائرة من نوع “أف-35 أيه” (F-35A) التي تخطط بالفعل شرائها من شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin). وأشار الموقع إلى أن أنقرة كانت ترغب في أول الأمر في شراء طائرات هارير من بريطانيا، ثم عدلت عن ذلك إلى شراء مقاتلات AV-8B الأميركية نظراً لرخص ثمنها ووجود فائض منها في مخازن سلاح مشاة البحرية الأميركية، ولأن الجيش البريطاني لم يستخدم الطائرة منذ عام 2010. وتمتلك الولايات المتحدة قرابة 119 مقاتلة من طائرات هارير الجيل الثاني، وسيستبدل بها في المستقبل القريب مقاتلات أف-35. وهي طائرة مقاتلة متعددة المهام تتسع لطيار واحد وتبلغ تكلفتها 23.7 مليون دولار أميركي.
  12. لم ينس الاتراك يوما معاهدة لوزان الثانية التي تسببت بتقليصٍ جغرافيا الدولة التركية الحديثة، وإلزامها بالتنازل عن مساحات كبيرة كانت تتبع لها. لذلك لم يكن غريبا تطرق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لها ، في اثناء لقاءاته الدورية مع المخاتير الأتراك ، لايصال رسالةٍ تاريخيةٍ وسياسيةٍ إلى الخارج قبل الداخل، باهتمام تركيا بالتخلص من آثار الاتفاقية واستعادة حقوقها، التي اغتصبتها دول الحلفاء كما ترى تركيا التي تعد نصوص الاتفاقية مجحفة بحقوقها؟ تأسست الجمهورية التركية الحديثة؛ بناءً على معاهدة لوزان 1923، والتي تم إبرامها مع الحلفاء المنتصرين في الحرب العالمية الأولى، وهم: المملكة المتحدة (بريطانيا)، وإيرلندا، وفرنسا، وروسيا، وايطاليا ، وقد وضعت بريطانيا عدة شروط مجحفة ومؤلمة بحق الدولة العثمانية، اذ تم إلغاء الخلافة، ونفي الخليفة وأسرته خارج تركيا، ومصادرة جميع أمواله، وإعلان علمانية الدولة، ومنع تركيا من التنقيب عن البترول واعتبار مضيق البسفور الرابط بين البحر الأسود وبحر مرمرة، ثم إلى البحر المتوسط ممرا دوليا لا يحق لتركيا تحصيل رسوم من السفن المارة فيه. و بحلول 2023تنتهي مدة المعاهدة التي يكون قد مر عليها مائة عام، ومن هنا تفهم تصريحات أردوغان ، اذ ستدخل تركيا عهدا جديدا، وستشرع في التنقيب عن النفط, وحفر قناة جديدة تربط بين البحرين الأسود ومرمرة تمهيدا للبدء في تحصيل الرسوم من السفن المارة . ومن هنا يمكن فهم بعض أوجه الخلاف الدائر الان بين تركيا والغرب. تاريخ المعاهدة : بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى عام 1918 أبرمت دول الحلفاء المنتصرة “معاهدة سيفر” يوم 10 أغسطس/ آب 1920، وتقاسمت بموجبها أراضي الدولة العثمانية، وأعطت معظم القوميات غير التركية في الدولة العثمانية استقلالها، ولكن الأتراك رفضوا هذه المعاهدة وخاضوا حربا شرسة ضد الحلفاء حتى انتصروا عليهم انتصارا كبيرا، وخاصة على اليونان خلال حرب 1922-1923. وفي أعقاب ذلك عُقد “مؤتمر لوزان” الثاني الذي استمرت أعماله ثلاثة أشهر، وتمخض عن توقيع “معاهدة لوزان” اتفاقية سلام دولية يوم 24 يوليو/ تموز عام 1923 في فندق “بوريفاج بلاس” بمدينة لوزان جنوبي سويسرا، وكانت أطراف المعاهدة القوى المنتصرة بعد الحرب العالمية الأولى (خاصة بريطانيا وفرنسا وإيطاليا)، والإمبراطورية العثمانية التي ترأس وفدها إلى المؤتمر عصمت إينونو، وقسمت على اساسها رسمياً الامبراطورية العثمانية، وتم تأسيس الجمهورية التركية برئاسة مصطفى كمال اتاتورك. مصطفى كمال اتاتورك: (1881 – 1938)، هو قائد الحركة التركية الوطنية التي حدثت في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وهو الذي أوقع الهزيمة بجيش اليونانيين في الحرب التركية ـ اليونانية عام 1922، وبعد انسحاب قوات الحلفاء من الأراضي التركية جعل عاصمته مدينة أنقرة، وأسس جمهورية تركيا الحديثة، وألغى الخلافة الإسلامية، وأعلن علمانية الدولة. عصمت انونو: ( 1884 ـ 1973)، هو الرئيس الثاني لجمهورية تركيا حيث تولى الرئاسة من 11 نوفمبر 1938 إلى 22 مارس 1950, وكان شغل منصب رئيس وزراء تركيا عدة مرات في الفترات التالية من 1923 إلى 1924 ومن 1925 إلى 1937ومن 1961 إلى شكل خلالها عشر حكومات, كما شغل منصب وزير خارجية تركيا في الفترة من 1922 إلى 1924, ومنصب رئيس الأركان العامة من 1920إلى 1921, وأصبح زعيم حزب الشعب الجمهوري من 1938 إلى 1972. من اهم ما تضمنته معاهدة لوزان الثانية: • ترسيم حدود امبراطورية الخلافة العثمانية التي كانت الدول الغربية تسميها آنذاك “الرجل المريض”، والتي أسست لقيام الدولة التركية القومية الحديثة بقيادة مصطفى كمال أتاتورك، وعاصمتها أنقرة. • تضمنت 143 مادة موزعة على 17 وثيقة ما بين “اتفاقية” و”ميثاق” و”تصريح” و”ملحق”، وتناولت ترتيبات الصلح بين الأطراف الموقعة على المعاهدة، وإعادة تأسيس العلاقات الدبلوماسية بينها “وفقا للمبادئ العامة للقانون الدولي”. • وضعت قوانين لاستخدام المضايق المائية التركية وقواعد المرور والملاحة فيها زمن الحرب والسلم، ونصت على شروط الإقامة والتجارة والقضاء في تركيا، وإعادة النظر بوضعية الدولة العثمانية ومآل الأراضي التي كانت تابعة لها قبل هزيمتها في الحرب العالمية الأولى خلال 1914-1918. • ابطال “معاهدة سيفر” وبنودها المجحفة بحق الدولة العثمانية، والتأسيس لما عُرف لاحقا بـ”الجمهورية التركية” العلمانية بعد إلغاء نظام الخلافة الإسلامية، ورسّمت حدود اليونان وبلغاريا مع الدولة التركية التي حافظت على ضم إسطنبول وتراقيا الغربية، وتضمنت بنودا تتعلق بتقسيط ديون الدولة العثمانية. • تخلت تركيا عن السيادة على قبرص وليبيا ومصر والسودان والعراق وبلاد الشام، باستثناء مدن كانت تقع في سوريا مثل أورفا وأضنة وغازي عنتاب وكلس ومرعش، وبتنازل الدولة العثمانية عن حقوقها السياسية والمالية المتعلقة بمصر والسودان اعتبارا من نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1914. • نصت على استقلال جمهورية تركيا، وحماية الأقلية المسيحية الأرثوذكسية اليونانية بتركيا والأقلية المسلمة باليونان، وألزمت الحكومة التركية بالمحافظة على حياة جميع المواطنين وحقوقهم وحريتهم ضمن أراضيها، وبمساواتهم أمام القانون بغض النظر عن الأصل والقومية واللغة والدين، إلا أن معظم السكان المسيحيين في تركيا والسكان الأتراك في اليونان كانوا قد طـُردوا حسب معاهدة تبادل السكان اليونانيين والأتراك السابق توقيعها بين اليونان وتركيا، يونانيو اسطنبول، إمبروس وتندوس فقط تم استثناؤهم (حوالي 270,000 آنذاك)، والسكان المسلمين في تراقيا الغربية (نحو 129,120 في 1923)، الفقرة 14 من المعاهدة منحت جزر گوقچى‌عادة (إمبروس) و بوزجاعادة (تندوس) “تنظيم اداري خاص”، وهو الحق الذي ألغته الحكومة التركية في 17 فبراير 1926. • وافقت تركيا رسمياً على خسارة قبرص (التي كانت مؤجرة للإمبراطورية البريطانية إثر مؤتمر برلين في 1878، ولكنها ظلت قانونياً أرضاً عثمانية حتى الحرب العالمية الأولى) وكذلك مصر والسودان الأنجلو-مصري (الذي احتلته قوات بريطانية بحجة “اخماد ثورة عرابي واستعادة النظام” في 1882، ولكنهما ظلتا “قانونياً” أراضي عثمانية حتى الحرب العالمية الأولى)، والتي ضمتها بريطانيا بشكل أحادي في 5 نوفمبر 1914. • ترك مصير مقاطعة الموصل ليتحدد عبر عصبة الأمم، كما تخلت تركياً عن كل الادعاءات فيما يختص بـجزر الدوديكانيز، التي كانت إيطاليا مجبرة على اعادتها لتركيا حسب الفقرة 2 في معاهدة اوشي في 1912، وتُعرف أيضاً باسم معاهدة لوزان الأولى 1912, إذ وُقـِّعت في شاتو دوشي في لوزان، سويسرا ، في أعقاب الحرب الإيطالية التركية (1911-1912)، بين تركيا وايطاليا. • ظلت الأراضي إلى الجنوب من سوريا والعراق والجزيرة العربية تحت السيطرة التركية حين وُقـِّعت هدنة مدروس في 30 أكتوبر 1918 والتي لم تتعامل نصوصها معها بوضوح، إلا أن تعريف الحدود الجنوبية لتركيا في الفقرة 3 كان يعني أيضاً أن تركيا قد تخلت عنها، وكانت تضم المملكة المتوكلية اليمنية، وعسير وأجزاء من الحجاز مثل المدينة المنورة، التي احتفظت بها القوات التركية حتى 23 يناير 1919. • الزام تركيا بعدم وضع أي قيود على المواطنين في استخدام أي لغة يختارونها مهما كانت، سواء أكان ذلك في العلاقات الخاصة أم في الاجتماعات العامة أم في مجالات الدين والتجارة والإعلام والنشر، مع تأكيد حقوق السيادة السياسية والاقتصادية للدولة التركية وإلغاء تطبيق نظام الامتيازات الأجنبية على أراضيها. • أعلنت رومانيا من جانب واحد فرض سيادتها على جزيرة القلعة العثمانية(أضا قلعة) في 1919، وقوّت هذا الادعاء في معاهدة تريانون في 1920، وكانت الجزيرة منسية بالكامل في أثناء محادثات السلام في مؤتمر برلين في 1878، مما سمح لها أن تبقى قانونياً أرضاً تركية في المِلكية الخاصة للسلطان العثماني حتى معاهدة لوزان في 1923 . وهي جزيرة صغيرة تقع على نهر الدانوب، وتتبع اليوم للأراضي الرومانية الصربية، وكان معظم سكانها من الأتراك، وتعكس الجزيرة خصائص العمارة العثمانية، حيث فيها العديد من المساجد والأزقة الملتوية. وقد بُنيت بعض مباني الجزيرة على طراز فوبان ، مثل الكنيسة الأرثوذكسية وبعض المقاهي. • تخلت تركيا عن امتيازاتها في ليبيا كما كانت تحددهم الفقرة 10 من معاهدة اوتشي في 1912 (حسب الفقرة 22 من معاهدة لوزان في 1923). الأتراك ينظرون الى الاتفاقية ، باعتبارها وثيقة تأسيس للجمهورية التركية، كما وصفها بذلك الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، في كلمته أمام اجتماع المخاتير في مجمع الرئاسة بالعاصمة أنقرة حيث عاد الرئيس أردوغان مجددًا للحديث عن المعاهدة، مطالبا بمراجعة اتفاقية لوزان الثانية، الموقعة عام 1923، والتي تم على إثرها تسوية حدود تركيا الحديثة عقب الحرب العالمية الأولى. اردوغان قال إن “خصوم تركيا” أجبروها على توقيع “معاهدة سيفر” عام 1920، وتوقيع “معاهدة لوزان” عام 1923، وبسبب ذلك تخلت تركيا لليونان عن جزر في بحر إيجه، ويصف اردوغان ؛ معاهدة سيفر، بانها الشوكة الأولى في الظهر العثماني، لأنها أجبرتها على التنازل عن مساحات شاسعة من الأراضي التي كانت واقعة تحت نفوذها معاهدة لوزان؛ المحطة الأخيرة لتقسيم التركة العثمانية اعترفت المعاهدة بحدود الدولة الحديثة في تركيا ، وتقلصت مطالب الحلفاء من الحكم الذاتي لكردستان التركية بالتنازل التركي للأراضي إلى أرمينيا ، والتخلي عن المطالبات إلى مناطق النفوذ في تركيا ، وفرض الرقابة على المعاملات المالية بتركيا أو القوات المسلحة ، وقد أعلنت المضائق التركية بين بحر إيجة والبحر الأسود لتصبح مفتوحة للجميع ، على خلاف ما حدث في اتفاقية سيفر. اما في آسيا ، فتخلت تركيا عن السيادة على العراق والاردن وفلسطين، لتصبح تحت النفوذ البريطاني، فيما خضعت سوريا و لبنان للانتداب الفرنسي ، واحتفظت تركيا بالأناضول ، وأصبحت أرمينيا جمهورية مستقلة تحت ضمانات دولية . وفي أوروبا ، تنازلت تركيا عن أجزاء من تراقيا الشرقية وبعض جزر بحر إيجه لليونان ، ودوديكانيز ورودس لإيطاليا ، والإبقاء على القسطنطينية وضواحيها ، بما في ذلك منطقة المضيق “الدردنيل والبوسفور” ، الذي تم تحيده وتدويله ، وحصل الحلفاء على المزيد من السيطرة الفعلية على الاقتصاد التركي مع حقوق الاستسلام . وقادت معاهدة لوزان الثانية إلى الاعتراف الدولي بسيادة جمهورية تركيا كدولة خلفت الامبراطورية العثمانية. ومع قرب انتهاء المعاهدة يعتقد ان “الرسالة المتداولة” سببت التوتر السياسي بين تركيا وبعض دول الاتحاد الأوروبي، بعد مرور مائة عام على توقيعها. كما تشير الرسالة إلى أنه سيكون بإمكان تركيا بعد انتهاء مدة المعاهدة، التنقيب عن النفط، وتنضم إلى قائمة الدول المنتجة للنفط، إلى جانب تحصيل رسوم من السفن المارة عبر مضيق البوسفور، وحفر قناة جديدة تربط بين البحر الأسود وبحر مرمرة، والتي كانت محظورة على تركيا حسب معاهدة لوزان؛ تمهيدا للبدء في تحصيل الرسوم من السفن المارة. ويمكننا فهم بعض أوجه الخلافات المستمرة بين تركيا والغرب بان الدول الغربية تخشى مع انتهاء المعاهدة ان تجد تركيا ما يبرر تدخلها في الموصل ، التي كانت تابعة لتركيا طوال 4 قرون حتى فقدتها في الحرب العالمية الأولى. وقال البروفيسور التركي المتخصص في العلاقات الدولية مصطفى صدقي بيلجين: عندما تخلت تركيا عن الموصل للعراق كان الأمر مشروطاً بعدم تغيير حدودها أو وضعها آنذاك، وهو ما تغير خلال العقود الماضية”. ويذكر التاريخ أن مدينة الموصل خضعت للسيطرة العثمانية عام 1534 في عهد سليمان القانوني، حتى نهاية الحرب العالمية الأولى، إذ أصبحت مطمعاً للدول الغربية خصوصاً بعد اكتشاف النفط، فاستولت عليها فرنسا ثم بريطانيا، ومع توقيع تركيا على معاهدة لوزان واتفاقية أنقرة، تخلت أنقرة عن الموصل بعد تقليص مساحة أراضيها. وهنا تمكن الموازنة بين معاهدتي لوزان الثانية، و “معاهدة نانكينغ ” التي تنازلت فيها الصين عن هونج كونج إلى بريطاني، وذلك بعد حرب الأفيون الأولى وذلك بتوقيع اتفاقية تشنبي التي تسعى إلى إنهاء الصراع الأنجلو-صيني الأول. ففي عام 1839، غزت بريطانيا الصين لسحق المعارضة لتدخلها في الشؤون الاقتصادية والسياسية للبلاد، وكان احد أهم اهداف بريطانيا الحربية هو احتلال هونج كونج، الجزيرة المأهولة بالسكان قبالة سواحل جنوب شرقي الصين. وشهدت المستعمرة البريطانية الجديدة (جزيرة هونج كونج) ازدهارا، اذ اصبحت مركزا تجاريا بين الشرق والغرب وبوابة تجارية ومركز توزيع لجنوب الصين، وفي عام 1898، حصلت بريطانيا على 99 عاما إضافية من الحكم على هونغ كونغ بموجب اتفاقية بكين الثانية . وفى سبتمبر عام 1984، وبعد سنوات من المفاوضات، وقع البريطانيون والصينيون اتفاقية رسمية بالموافقة على إعادة الجزيرة إلى الصين في عام 1997 مقابل تعهد الصين بالحفاظ على النظام الرأسمالي لهونج كونج، وفي الأول من يوليو عام 1997 سلمت هونغ كونغ رسميا إلى الصين في مراسم حضرها عدد من كبار الشخصيات الصينية والبريطانية، وضع الرئيس التنفيذي لحكومة هونج كونج الجديدة تونغ تشى هوا ، سياسة تقوم على مفهوم “دولة واحدة ونظامين”، مما يحافظ على دور هونج كونج كمركز رأسمالي رئيس في اسيا. ولوزان الثانية: اليوم على طاولة النقاش ، اذ بدأت المخاوف من انقضاء المدة تطفو على السطع ، وربط ذلك بمحاولة الانقلاب على اردوغان في منتصف 2016 ،ومع معركة الرقة والموصل. والسؤال: هل عند انتهاء مدة “معاهدة لوزان 2” ستعود تركيا امبراطورية عثمانية حديثة في المنطقة؟ وهل ستتغير الخريطة الجيوسياسية والاقتصادية ، ويشهد العالم دخول مرحلة جديدة برجوع الارث العثماني؟ وكيف ستتعامل القوى العظمى الحالية مع المطالب التركية؟ وهل سنشهد حروبا قبل 2023، ومن سيقود ذلك التغيير. وحول ربط قرب انتهاء الاتفاقية بالتوتر السياسي بين تركيا وبعض دول الاتحاد الأوروبي، يتساءل المراقبون: “هل توجد في القانون الدولي مادة تنص على صلاحية المعاهدات الدولية 100 عام فقط؟”، مشيرين إلى أن “ألمانيا ألغت معاهدة في الثلاثينيات بعد 20 عاما من توقيعها، فهل يمكن لتركيا فعل ذلك ؟ الوحدة الاقتصادية مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية
  13. قال مسؤول حكومى رفيع المستوي فى تركيا انه سيتم نشر نظام ال s-400 بعيد المدي في تركيا عام 2019 حيث صرح وزير الدفاع التركي ان العقد الموقع مع روسيا علي بطاريه واحده وهناك خيار اخر علي التعاقد علي بطاريه اخري حيث قال وزير الدفاع التركي نورتين كانيكلي انه تم تسديد الدفعه الاولي من العقد المبرم حيث وقال مسؤولو المشتريات الاتراك انه اذا وافقت الدولتان على تفعيل البند الثاني وهو حصول تركيا علي بطاريه اخره من الاس 400 ستطلب تركيا نقل التكنولوجيا حيث رفض احد المسؤلين الاتراك التعليق علي مدي ما ستطلب تركيه من نقل التقنيه وقال ان هذه مسائل ستتناقش في مرحله اخري حيث قال انه سيتم تزويدهم بنظام التعريف الصديق والعدو ( IFF ) وأضاف: “إننا نريد أن نجعل الأس-400 نظاماً قائماً بحدّ بذاته حيث يمكننا أن نعمل مع رموز المصادر (Source codes) الخاصة بنا، بما في ذلك نظام التعرف على العدو أو الصديق”. IFF في عام 2013، اختارت تركيا شركة الصين للاستيراد والتصدير الدقة لبرنامجها الأول البعيد المدى الجوي والمضادة للصواريخ. وفي عام 2015 وتحت ضغط من الولايات المتحده والناتو قامت بالغاء البرنامج اي اضافه للترجمه هكون سعيد جدا بيها https://www.defensenews.com/global/asia-pacific/2017/11/28/its-a-done-deal-turkey-plans-to-deploy-russian-air-defense-system-in-2019/
  14. أثارت تصريحات هايدي غرانت، نائبة مستشار القوات الجوية الأميركية، بشأن شراء تركيا منظومة صواريخ “أس-400” من روسيا، تعليقات واسعة عن احتمالات إيقاف واشنطن بيع مقاتلات من طراز “أف-35” من الجيل الخامس إلى أنقرة أو فرض عقوبات عليها في هذا الإطار. ووفقاً لوكالة الأناضول التركية الرسمية، يرى مراقبون أن إيقاف الإدارة الأميركية بيع مقاتلات “أف-35” إلى تركيا أو انسحاب الأخيرة من برنامج تطوير تلك المقاتلات والبالغ قيمته 400 مليار دولار، من شأنه أن يُعرّض البرنامج لخسائر بمليارات الدولارات. لكن ثمة عوامل هامة تُضعف احتمالية إخراج تركيا من برنامج التصنيع الذي تُشارك فيه برفقة 8 دول أخرى، من بينها وجود طلب تركي لشراء 120 طائرة من طراز (F-35A) القادرة على الإقلاع والهبوط التقليدي. وهناك أيضاً عاملان مهمان، وهما أن تركيا تعدّ منتجة للقطع المشتركة في إطار البرنامج، ومساهمة في صيانة المحركات، وبالتالي سيؤدّي استمرار البرنامج بدونها إلى حدوث أعباء إضافية لبقية الشركاء، وهو أمر سيسبب أضراراً كبيرة. وعند النظر إلى دعم الشركات التركية للبرنامج من الناحية التكنولوجية، فإن انسحاب أنقرة سيشكّل خسارة كبيرة ويعرقل التقدم التكنولوجي للمشروع، لذلك يرى مراقبون أن هذا الوضع هو بمثابة ورقة رابحة للجانب التركي. ويتم إنتاج مقاتلات “أف-35” بثلاثة ثماذج، وهي (F-35A) القادرة على الإقلاع والهبوط التقليدي، (F-35B / STOVL) القادرة على الاقلاع القصير والهبوط العمودي، والنموذج (F-35C) الذي يستطيع الهبوط على متن حاملة الطائرات. ومن المنتظر أن تستلم تركيا أول مقاتلتين من طراز (F-35A) خلال 2018، بتكلفة 103 ملايين دولار للواحدة، وهذا يعني أن تراجع تركيا عن شراء طلبها المتمثل بـ120 مقاتلة، سيضع بقية شركاء المشروع أمام أعباء إضافية بقيمة 12 مليار و360 مليون دولار. من جهة أخرى، تُساهم 10 شركات للصناعات الدفاعية في تركيا بشكل كبير في مشروع تصنيع هذه المقاتلات، من بينها “أسيلسان” و”روكيتسان” و”توساش-طاي” و”ميكيس” و”كاليه”. وتلعب هذه الشركات التركية دوراً كبيراً في تزويد المشروع بالقطع والأنظمة الكهربائية، فضلًا عن تأمين صيانة المحركات. وعلى سبيل المثال، تعمل مؤسسة الصناعات الدفاعية “أسليسان”، على تطوير قطع مهمة من نظام “إليكتروبتيكال” للتهديف في المقاتلات، فضلًا عن تعاونها مع عملاق الصناعات الدفاعية في الولايات المتحدة “نورثروب غرومان” لتطوير جهاز مراقبة ألكتروني. أمّا شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية “توساش”، فتعدّ المصدر الوحيد بعد الولايات المتحدة الأميركية، لتزويد الجزء الأوسط من هيكل مقاتلات “إف-35″، وهو من أكثر أجزاء الطائرة تعقيدًا. كما تتولى الشركة التركية مهمّة إنتاج الغلاف الخارجي وأبواب قسم الذخيرة والقنوات الهوائية، وهي الشركة المزوّدة الوحيدة في المنطقة فيما يتعلق بالصيانة والعناية والتحديث في إطار اتفاق استراتيجي أبرمته مع شركو “برات و ويتني” الشهيرة لإنتاج المحركات. بدورها، تشرف شركة “روكيتسان” بالتعاون مع مؤسسة تركيا للأبحاث التكنولوجية والعلمية “توبيتاك”، على تطوير وإنتاج ودمج صواريخ موجّهة حساسة من طراز “Stand-Off” المقرر استخدامها في مقاتلات “إف-35”. وبناء على كل هذه العوامل، فإن تهديد تركيا عبر برنامج المقاتلات، أمر غير واقعي، لكونها أحد الشركاء الرئيسيين فيه. وفي 12 أيلول/سبتمبر الماضي، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، توقيع اتفاقية مع روسيا لشراء منظومة الدفاع الجوي إس-400، مشيرًا أن بلاده سددت دفعة أولى إلى موسكو. وفي حال استكمال الصفقة، ستكون تركيا أول بلد في حلف شمال الأطلسي يمتلك منظومة “إس – 400” التي تؤمن حماية فعالة ضد الصواريخ، وتعتبر من أكثر أنظمة الدفاع الجوي كفاءة.
  15. من المقرّر أن تحصل المملكة العربية السعودية على 6 طائرات “أنكا” (ANKA) من دون طيار من إنتاج شركة “الصناعات الجوية التركية” (Turkish Aerospace Industries) بالإضافة إلى محطّتين للتحكّم الأرضي، وفق ما كشف مسؤول كبير في الشركة. وفي حديث خاص للأمن والدفاع العربي، قال غوركيم بيلجي، مدير قسم التسويق والاتصالات في الشركة إن “المفاوضات مع المملكة العربية السعودية لا تزال مستمرة منذ عام 2013، خاصة وأن الجانب السعودي كان لديه بعض المتطلبات المتعلقة بقضايا الإستطلاع ونحن لا نزال نتفاوض على المتطلّبات نفسها”، مشيراً إلى أن الجانبين يتفاوضان أيضاً على إمكانية نقل تكنولوجيا الطائرات إلى المملكة”. لكن المسؤول شدد على وجود بعض المشاكل الإدارية وأخرى تتعلّق بالميزانية بسبب انخفاض أسعار النفط، الأمر الذي دفع بالسعوديين إلى الطلب من الجانب التركي تخفيض كلفة طائرات “أنكا”. من جهتها، تبدو تركيا منفتحة على تلك المسألة “خاصة بسبب الوضع الجاري حالياً”، وفق ما أضاف بيلجي. يُشار إلى أن القوات الجوية التركية تشغّل حالياً 4 طائرات “أنكا” غير المأهولة وهي تتوقّع الحصول على 10 طائرات إضافية في عام 2018، على أن تبدأ عملية التسليم بحلول كانون الأول/ديسمبر من عام 2017 أو ابتداءاً من عام 2018. وتعتبر القوات الجوية ووزارة الداخلية التركية المشغّلين الرئيسين لهذا النوع من الطائرات. ولم يكشف المسؤول عن موعد تسليم الطائرات إلى المملكة مشيراً إلى أنه “من الصعب تحديد موعد التسليم الآن خاصة وأنه لم يتم التوقيع على أي اتفاق رسمي بعد بين الجانبين”، مضيفاً أن “كل زبون لديه قضايا الخصخصة الخاصة به، ولا تزال السعودية تعمل على هذا الموضوع ولكن نأمل أن نسلّم الأنظمة في المستقبل القريب”. أما عن تسليح الطائرات، فأفاد المسؤول إنها “تعتمد على متطلبات الزبائن بحسب نوع العمليات التي يريدون شنّها”. إن طائرة “أنكا” عادة ما تتزوّد بصواريخ من إنتاج “روكتسان” (Roketsan) وأنظمة إلكترونيات الطيران من إنتاج شركة “أسيلسان” (Aselsan). من جهته، كشف مسؤول مطّلع على صفقات طائرة “أنكا” لدول الخليج أن “دولة الإمارات تفاوضت على هذا النوع من الطائرات ولكن المفاوضات لم تفضِ إلى نتائح ملموسة خاصة وأن الجانب الإماراتي يعمل على تطوير أنظمته غير المأهولة محلياً. من هنا، لم نقم بأي مفاوضات متقدّمة مع دولة الإمارات العربية المتحدة”. بدأ برنامج تطوير نظام “أنكا” لصالح القوات الجوية التركية في عام 2010، وهو عبارة عن طائرة من دون طيار قتالية متوسطة الإرتفاع (MALE) تركية الصنع، تنافس طائرات “بريداتور” (Predator) الأميركية و”هيرون” (Heron) الإسرائيلية؛ من هنا، تعتبر طائرة تنافسية في السوق وحلاً معاصراً تلبي كافة متطلبات المشغّلين.
  16. أعلنت هايدي غرانت، نائبة مساعد وزير القوات الجوية الأمريكية، أن شراء تركيا منظومات "إس-400" الروسية قد يعرقل اقتناء أنقرة مقاتلات "F-35" الأمريكية المستحدثة. ونقلت صحيفة "حريت" التركية عن غرانت قولها، اليوم الجمعة إن نية تركيا شراء المنظومات الروسية للدفاع الجوي تمثل "مبعث قلق كبير، ليس بالنسبة للولايات المتحدة فحسب، علما أن علينا أن نحمي التكنولوجيا المطورة "F-35"، من الجيل الخامس، بل وكذلك بالنسبة لشركائنا وحلفائنا الذين اقتنوا طائرة F-35 سابقا". وأوضحت المسؤولة العسكرية أن واشنطن تتخوف من إمكانية أن تحصل روسيا على معلومات تكشف عن "نقاط الضعف" في "F-35"الحديثة، في حال شراء أنقرة هذه الطائرات بالتزامن مع امتلاكها منظومات الدفاع الجوي الروسية "إس-400". كما ذكرت غرانت أن الحديث قد يدور عن إمكانية تقييد وصول تركيا إلى تقنيات الناتو، مع أنها لم تكشف عن كيفية الإجراءات الأمريكية الممكنة إزاء أنقرة في حال حصولها على المنظومات الروسية. لكنها أكدت أن السياسة المتبعة في الناتو تستبعد تطابق قواتها مع منظومة "إس-400". وكان وزير الدفاع التركي نور الدين جانكلي قال للصحفيين، السبت الماضي، إن أمر اقتناء أنقرة المنظومات الروسية قد حسم. وسابقا في هذا الأسبوع قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أن قضية شراء منظومات "إس-400" من قبل أنقرة شأن يود لتركيا كدولة ذات سيادة، لكنه أوضح أن "هذه المنظومة لن تكون متطابقة مع الناتو".
  17. أفاد أحد كبار المسؤولين في سلاح الجو الأميركي في 15 تشرين الثاني/نوفمبر أنه “إذا تحرّكت تركيا قدماً لشرائها نظام دفاع جوي روسي، لن يسمح له بالإندماج في تكنولوجيا الناتو وقد يتم اتّخاذ المزيد من الإجراءات التي قد تؤثر على عملية اقتناء البلاد أو تشغيلها لمقاتلات الجيل الخامس أف-35”. وقد تم الإعلان مؤخراً أن تركيا انتهت من التعاقد على نظام الدفاع الجوي المتطوّر “أس-400”. وذكر تقرير صادر عن وكالة رويترز في 12 تشرين الثاني/نوفمبر أن وزير الدفاع التركي نوريتين كانيكلي ادّعى أنه أصدر طلباً للحصول على الصواريخ وإن شروط الإتفاق الإضافية تعتبر “تفاصيل فحسب الآن”. وإذا كان ذلك صحيحاً، فإن التطوّر قد يكون له تأثير كبير على التعاون العسكري التركي مع بقية أعضاء الناتو الذين يخشون أن تتحرك تركيا بعيداً عن المعايير الديمقراطية وتشجّع على إقامة علاقات أوثق مع قوى مثل روسيا والصين. من جهتها، لم تتمكن هايدي غرانت، نائب وكيل سلاح الجو للشؤون الدولية، من تحديد مسار العمل الذي ستتبعه الولايات المتحدة في حال اشترت تركيا نظام أس-400. وقالت في مقابلة في 15 تشرين الثاني/نوفمبر: “بصفتنا حليفاً رئيساً للناتو، لم ننظر إلى هذا الأمر بعد. علينا أن نبدأ في النظر بذلك، إذا كانوا سوف يقدمون على مثل تلك الخطوة من حيث كيفية إمكاننا أن نكون قابلبين للتشغيل المتبادل في المستقبل. ولكن حتى الآن، أستطيع أن أقول لكم أن سياساتنا لا تسمح لنا بأن نكون متعاونين مع هذا النظام”. ومما يزيد من تعقيد القضية هو عملية التسليم المخططة لأول طائرة من طراز أف-35 لتركيا في عام 2018. ويخشى المحللون من أن تركيا التي ستشغّل طائراة الجيل الخامس والنظام الروسي على حد سواء، يمكن أن يعرّض أمن الطائرة للخطر، حيث أن أي بيانات يتم جمعها بواسطة نظام الدفاع الجوي ويتم الحصول عليها من قبل روسيا، يمكن أن يساعد في كشف نقاط الضعف في أي منصة كمقاتلة الشبح أف-35، خاصة وأن نقاط قوتها الرئيسة هي قدراتها الشبح وانصهار البيانات، الأمر الذي يمكن أن يشكّل كارثة. وفيما يتعلق بالإجراءات المحتملة التي قد تتخذها الولايات المتحدة، قالت غرانت إنه يتعيّن على الحكومة العمل من خلال خياراتها. وتحدثت غرانت مع “ديفانس نيوز” حلال فعاليات معرض دبي للطيران حيث التقت بشركات ودول شريكة خلال الأيام الأربعة الماضية. وقالت إنها لم تجر خلال هذا الوقت محادثات مع الوفد التركي. وتطابقت تصريحاتها مع كلام الجنرال بيتر بافل، رئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو. ففي تشرين الأول/أكتوبر، قال بافل إن تركيا حرة، كدولة ذات سيادة، لاتخاذ قراراتها الخاصة فيما يتعلق بالمشتريات العسكرية، ولكن سوف تواجه “عواقب” إذا اشترت نظام أس-400. ماذا يحدث بعد ذلك؟ لم يكن غرانت أو بافل على استعداد للكشف عن تفاصيل كيفية إمكان الولايات المتحدة ومنظمة حلف شمال الأطلسي الرد على مشتريات تركيا لنظام أس-400، وخاصة فيما يتعلق بدور تركيا في برنامج أف-35، كما أنه ليس هناك سابقة تاريخية واضحة في هذا الموضوع. وكلما أبرمت الولايات المتحدة اتفاقاً لتصدير الأسلحة إلى شريك أجنبي، يتعيّن على ذلك البلد التوقيع على اتفاق يسمح لأميركا بمراقبة الاستخدام النهائي لضمان عدم المساس بالتكنولوجيات أو المعلومات الحساسة. ويمكن أن يشمل ذلك أي شيء من “التحقق من كيفية استخدامهم للتكنولوجيا إلى غيرها من الأمور”، وفقاً لغرانت. وقال ريتشارد أبولافيا، محلّل في المجال الفضائي في مجموعة تيل (Teal Group) إن المساهمات الصناعية التركية في طائرات أف-35 “قابلة للتكرار بسهولة في أماكن أخرى” إذا قررت الحكومة الأميركية إسقاط تركيا كشريك دولي من البرنامج. وأضاف “أن الشاغل الحقيقي الأكبر هو مجرد دفع قوة عسكرية واقتصادية ناشئة كبيرة من حلف شمال الأطلسي إلى شيء مختلف لا يتطابق على الإطلاق مع المصالح الغربية”، مشيراً إلى أنها “صفقة كبيرة جداً. إنها كبيرة لدرجة أنني لا أعتقد أن أي شخص يعرف تماماً ما يجب القيام به مع ذلك”. على سبيل المثال، حاول الجمهوري ديفيد سيسيلين، عضو لجنة الشؤون الخارجية، منع مبيعات طائرات أف-35 إلى تركيا في تموز/يوليو بعد أن هاجم أفراد الأمن التركي متظاهرين في واشنطن في وقت سابق من عام 2017. هذا ولم يتم التصويت على هذا المشروع. https://www.defensenews.com/digital-show-dailies/dubai-air-show/2017/11/16/us-official-if-turkey-buys-russian-systems-they-cant-plug-into-nato-tech/
  18. تركيا تتعاقد علي منظومة دفاع جويsamp-t /mampa من تحالف اوروبي فرنسا وايطاليا .. وحلف الناتو يرحب بالاتفاق حيث يقضي علي فرص انضمام الاس 400 الروسي لتركيا حيث وقع وزراء دفاع الدول الثلاث تركيا ايطاليا فرنسا علي هذه الاتفاق النوايا والذي سيمد من خلاله تركيا بمنظومة دفاع جوي تعمل لدي الايطاليين والفرنسيين بكل كفاءة أنقرة توقع إعلان نوايا مع باريس وروما لشراء صواريخ أرض- جو http://www.mbda-systems.com
  19. قال وزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا التركي، فاروق أوزلو، إن بلاده بدأت في إنتاج سلسلة من الصواريخ الموجهة ذات الدقة العالية من نوع (HGK). و جاء ذلك في كلمة ألقاها أوزلو، في اجتماع لجنة التخطيط والموازنة بالبرلمان التركي، حول التطورات في مجال الصناعات الدفاعية بالبلاد، في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر. وأوضح أوزلو أن مؤسسة الأبحاث العلمية والتكنولوجية التركية (توبيتاك)، بدأت في الإنتاج التسلسلي لمجموعة الصواريخ الموجهة عالية الدقة، من نوع (HGK-1) و (HGK-2) و (HGK-3) و (HGK-4) والتي ستستخدم في عمليات مكافحة الإرهاب. وأضاف الوزير إلى أن هذه الصواريخ دخلت في لائحة أسلحة القوات الجوية التركية، مبينا أن هذا النظام يتيح لمقاتلات إف 16، إمكانية القيام بإطلاق فردي ومتعدد في آن واحد. وأشار أوزلو أيضا، إلى أن تركيا تحتل المرتبة الخامسة أوروبيا في إنتاج السيارات، والخامسة عشر في العالم، وأن الشركات التركية أثبتت قدرتها على إنتاج التكنولوجيا العالية، لافتا إلى أن بلاده أعلنت عن إنتاج أول سيارة حديثة محلية الصنع في البلاد، وسيتم عرضها للسوق في عام 2021.
  20. حروب الدرونات: تركيا تزيد من خياراتها المحلية The Anka is Turkey’s first indigenous medium-altitude, long-endurance drone from Turkish Aerospace Industries. Designed for the Anka is the PD170 engine from Tusas Engine Industries, which has successfully gone through initial tests, meeting all performance criteria. (TAI) دفعت التهديدات اللاتماثلية المتزايدة Asymmetrical Threats على جانبي الحدود التركية مع سوريا والعراق مسؤولي المشتريات والصناعة العسكرية في تركيا إلى تكثيف الجهود لتعزيز البرامج الخاصة بطائرات بدون طيار (الدرونات) الجديدة، حتى مع استمرار الحلفاء في تراجعهم عن الدعم. ولعل أحد أبرز علامات التقدم هو استكمال مرحلة تطوير برنامج لبناء أول طائرة بدون طيار في البلاد. ويقول مسؤولون في الشركة الوطنية لصناعة المحركات في تركيا Tusas Engine Industries إن محرك PD170 قد نجح في إجتياز الاختبارات الأولية، ملبياً جميع معايير الأداء. وقد قضى عاملون بشركة Tusas Engine Industries TEI حوالي خمس سنوات في عمليات تطوير PD170 ، وذلك منذ توقيع العقد في ديسمبر 2012 مع هيئة المشتريات التركية. والمحرك Turbo-Diesel PD170 بسعة 2,1 لتر يمكنه أن ينتج 170 حصاناً على إرتفاع 20 ألف قدم، و 130 حصانا على إرتفاع 30 ألف قدم، كما ويستمر في توليد الطاقة على ارتفاع أقصاه 40 ألف قدم. وقد تم تصميم PD170 للدرون Anka ، وهو أول درون تركي للتحليق على إرتفاع متوسط و ذو قدرة تحمل طويل Long-Endurance وقال مسؤولو الشركة انه سيتم تسليم الدفعة الاولى من طراز PD170 قريبا الى شركة صناعات الفضاء التركية Turkish Aerospace Industries ، وتأمل TEI في الحصول على شهادة للمحرك في عام 2018. للمزيد...
  21. أطلقت سلطة المشتريات الدفاعية التركية رسمياً منافسة على برنامج يهدف إلى تطوير وبناء “مجموعة الطاقة” (Power Group) لدبابة “ألتاي” (Altay) التركية محلية الصنع. ودعى وكيل الوزارة للصناعات الدفاعية (SSM) الشركات المنتجة للمحركات المحلية لتطوير “مجموعة الطاقة” التي تتكوّن من المحركات وأنظمة النقل/الإرسال (Transmission System) لدبابة ألتاي. من جهته، قال مصدر في قطاع الصناعة إن “هذا العقد سيكلّف أكثر من مليار دولار. كل ذلك سيشكّل تحدياً كبيراً للصناعة المحلية التركية لتطوير وإنتاج مجموعة الطاقة على أساس فعالية الأسعار وفي الوقت المناسب”. تتطلّب دعوة وكيل الوزارة للصناعات الدفاعية من الشركات المحليّة أن تعمل على تطوير مجموعة الطاقة لدبابة ألتاي “بأقصى قدر من المدخلات المحلية والحد الأدنى من التكنولوجيا الأجنبية”. كما تقول إن البرنامج يهدف إلى إنهاء اعتماد تركيا على تكنولوجيا الطاقة الأجنبية في برنامج ألتاي. وفازت شركة تصنيع المحركات التركية “توموسان” (Tumosan) في عام 2015 بعقد قيمته 100 مليون دولار لتطوير محرّك لدبابة ألتاي. من ثم، وقّعت صفقة دراية (Know-How Deal) مع شركة AVL List GmbH النمساوية. ولكن في عام 2016، تم إلغاء عقد الدعم الفني الرئيس هذا كجزء من الحظر الذي فرضته النمسا على توريد الأسلحة إلى تركيا. في الشهر الماضي، قال مسؤولو المشتريات الأتراك إنهم يجرون محادثات مع الفرع الأوروبي من شركة “كاتربيلر” (Caterpillar) الأميركية – ومقرّه بريطانيا – على خطة لإنتاج وتوريد محرك مركبة ألتاي. وقد أعربت كاتربيلار وشريكها القائم في المملكة المتحدة، صانع المحركات “بيركنز” (Perkins)، عن اهتمامهما بمجموعة الطاقة لبرنامج ألتاي. يُشار إلى أنه بموجب برنامج “ألتاي”، تهدف تركيا إلى إنتاج دفعة أولية من 250 دبابة، حيث تصل في النهاية إلى 1000 وحدة. وكانت الحكومة التركية حصلت على مناقصات الإنتاج المتسلسل من ثلاث شركات مصنّعة: “أوتوكار” (Otokar)، “بي أم سي” (BMC) و”أف أن أس أس” (FNSS). https://www.defensenews.com/land/2017/10/31/turkey-kicks-off-estimated-1b-plus-competition-for-altay-tank-engine/
  22. تركيا تحذر من تنفيذ مناورات مصرية يونانية في رودس أعلنت تركيا عن معارضتها لإجراء كل من اليونان ومصر مناورات عسكرية بحرية قرب سواحل جزيرة رودس، واصفة إياها بغير القانونية. وقالت الخارجية التركية، في بيان نشرته اليوم الخميس، إن الوزارة علمت من مصادر تركية عسكرية أن اليونان ومصر تنفذان خلال الفترة بين 30 أكتوبر/تشرين الأول و4 نوفمبر/تشرين الثاني تدريبات بحرية مشتركة في سواحل جزيرة رودس التي تدخل ضمن الأراضي اليونانية. وأشار البيان، حسب ما نقلته وكالة "الأناضول" التركية الرسمية، إلى أن اتفاق باريس المؤرخ بالعان 1947 يحظر كل الأنشطة العسكرية على الجزيرة، التي تم إحالتها لليونان من إيطاليا نتيجة للحرب العالمية الثانية شريطة أن تكون منطقة نزع سلاح. وقال البيان التركي: "بالتالي فإن هذا التدريب العسكري الجاري في رودس يمثل انتهاكا سافرا للقانون الدولي". وذكرت الخارجية التركية أنها قدمت احتجاجا خطيا للسفارة اليونانية في أنقرة على هذا التدريب، محذرة من إجرائها، فيما أعادت إلى أذهان المسؤولين اليونانيين "أهمية تجنب الخطوات أحادية الجانب التي من شأنها أن تزيد من حدة الخلافات في بحر إيجة"، الذي تقع رودس في مياهه الجنوبية قريبا من تركيا. وجاء في البيان: "وفي هذا الإطار نشدد على توقعاتنا بأن تمتنع اليونان من أي تصرفات عدائية أو خطوات تخالف القانون الدولي، كما ندعو الجهات الثالثة (في إشارة إلى مصر) لعدم المشاركة في مثل هذه الانتهاكات من قبل اليونان". RT
  23. وقفت تركيا العمل ببرنامج تبلغ قيمته مليارات الدولارات يشمل الإنتاج المحلي لطائرة إقليمية ذات استخدامات مدنية وعسكرية على حد سواء. ويؤكد مسؤولو المشتريات أن البرنامج قد أجهض بعد أن أثبتت مجموعة من المراجعات أنه فقد “جدواه الإقتصادي” (Economic Feasibility). وقال مسؤول مطلع على البرنامج “إن توقعات التكاليف والمبيعات لم تكن مشجعة”. في عام 2015، التزمت الحكومة التركية بشراء 50 طائرة TRJet كانت ستستند على طائرتي “دورنيه 328″ (Dornier 328) و”دورنيه 628” (Dornier 628). وقد تنبّأ البرنامج إنتاج أربعة طرازات للطائرات في نهاية المطاف – طائرة (TRJ328)، طائرة (TR328) بمحرك توربيني مع 32 مقعداً، طائرة (TRJ628) وطائرة (TR628) بمحرك توربيني مع 60-70 مقعداً. من جهتها، هدفت شركة Esen System Integration، وهي الشركة التركية التابعة لشركة “سييرا نيفادا” التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، والتي كانت مسؤولة عن بناء وتطوير طائرة TRJet، إلى بيع 500 إلى 1000 طائرة من طراز TRJ328. هذا وتم عرض أرقام مبيعات مماثلة لطائرة TRJ628. يُشار إلى أن تركيا حصلت على حقوق الملكية الفكرية لطائرتي “دورنيه 328″ و”دورنيه 628” من شركة “سييرا نيفادا”، حيث وقّعت لاحقاً مذكرة تفاهم مع شركة STM – وهي شركة تكنولوجيات الدفاع التي تتخذ من أنقرة مقراً لها – للعمل المشترك على برنامج الطائرات النفاثة الإقليمية. من ناحيتها، تقول مصادر صناعية إن “إنهاء برنامج TRJet يعتبر أخباراً سيئة للصناعة المحلية ككل. وقال مسؤول في شركة الطيران الفضائية “إن البرنامج سيخلق أعمالاً لمئات الشركات التركية من كافة الأحجام”. وفي أوائل عام 2016، قال مسؤولون حكوميون إنه سيتم توقيع عقد نهائي مع سييرا نيفادا “هذا العام”. ومنذ ذلك الحين، ظلت الحكومة صامتة بشأن هذه المسألة. https://www.defensenews.com/air/2017/10/27/turkey-terminates-local-jet-program-worth-billions/
  24. حذر رئيس لجنة حلف الناتو للشؤون العسكرية، الجنرال بيتر بافل، السلطات التركية من العواقب المحتملة التي قد يسفر عنها إقدام تركيا على عقد صفقة منظومات صواريخ الدفاع الجوي الروسية من طراز "إس-400". وعلى حد قوله، بحسب مجلة "ديفينس نيوز"، عملية شراء هذه المنظومات الروسية التي تخطط السلطات التركية لشرائها قد تستبعد أنقره من الحلف. وردا على سؤال طرحه الصحفيون حول الخطط التركية بشأن شراء منظومة "إس-400"، قال بيتر بافل: "مبدأ السيادة له دور عند شراء الأسلحة والمعدات العسكرية. إلا أن الدول تعتبر دولا ذات سيادة ليس فقط أثناء قيامها باتخاذ قرارات فحسب، بل وعندما تواجه عواقب ناتجة عن اتخاذ هذه القرارات". ووفقا له، على الدول الحليفة لتركيا في حلف الناتو أن تجري مناقشة هذا الموضوع مع عرض جميع القضايا والمسائل التي تثير مخاوفها، وذلك قبل المرحلة النهائية من عقد هذه الصفقة بين أنقره وموسكو. https://www.defensenews.com/land/20...-consequences-if-purchase-of-s-400-completed/
×