Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'تشمل'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 10 results

  1. كشفت مصادر أميركية مطلعة بأن ادارة الرئيس دونالد ترامب أقرت عدة أهداف استراتيجية مكملة لبعضها وهي منع ايران من أن تصبح قوة صاروخية-نووية كما هو الحال مع كوريا الشمالية وانهاء دور وسطائها في المنطقة، وتحديدا حزب الله، من أجل الحد من نمو نفوذها في الشرق الأوسط. لكن هذه المصادر تحدثت عن استمرار الخلافات داخل الادارة حول الآلية والتكتيكات التي ستعتمد من قبلها لتنفيذ هذه الاستراتيجية التي تلاقي اجماع كبار المسؤولين في واشنطن. وحسب أحد مستشاري ادارة ترامب فان القيادة الأميركية اليوم قررت العودة بالوراء في سياستها نحو ايران وتوسيع دائرة حربها على الارهاب والتي كانت منذ 11 أيلول 2001، محصورة بالمجموعات التكفيرية السنية لتشمل القوى الشيعية المتطرفة أيضا والتي يقودها الحرس الثوري الايراني. لقد كان لافتا الاحتفال التأبيني الذي قام به البيت الأبيض في ذكرى مقتل 241 عنصرا من جنود مشاة البحرية الأميركية في بيروت في 23 تشرين أول 1983، والكلام الذي جاء على لسان نائب الرئيس الأميركي مايك بنس حيث وصف الهجوم بأنه كان “بداية حرب أميركا مع الارهاب.” ولم تجري أي من الادارات الأميركية السابقة ذكرى بهذه المناسبة. ويشير المستشار نفسه الى أن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس وكبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي هما جنرالان متقاعدان من مشاة البحرية الأميركية وكانا قبل 34 عاما ضابطين يافعين وهما لم ينسيا حتى اليوم الهجوم الدامي ضد زملائهم في بيروت. وأضاف: “لقد جاء وقت الحساب وهما في السلطة اليوم وأميركا لا تترك ثأرها أبدا، وليراجعوا التاريخ.” وحسب مصادر عسكرية أميركية فان التحقيقات التي اجريت بعد هجوم مركز “المارينز” في بيروت أظهر بما لا يدعو للشك بأن الحرس الثوري الايراني نفذ الهجوم بالتعاون مع حلفائه في لبنان (حزب الله)، ووصف معدوا التقرير الحدث بأنه “عمل عدائي” وليس ارهابي، أي أنه هجوم من دولة على أخرى. لكن الأوضاع الجيوسياسية حينها فرضت على واشنطن الانسحاب والاكتفاء بالرد عبر دعم العراق في حربه على ايران ولاحقا عبر المواجهات البحرية في الخليج بما عرف حينه بحرب ناقلات النفط، حيث أغرقت الطائرات الأميركية عدة زوارق للحرس الثوري الايراني. وحسب مسؤولين مقربين من البيت الأبيض فان ادارة ترامب لم تلغ الاتفاق النووي مع ايران ولم تسمي الحرس الثوري منظمة ارهابية، بل عمدت الى تحويل مصير الاتفاق النووي الى الكونغرس الأميركي الذي سيقوم بزيادة العقوبات بشكل تصاعدي مما سيرفع حجم الضغوط على الشركاء الاوروبيين لينضموا الى واشنطن بسعيها لاجبار طهران على العودة الى طاولة المفاوضات من أجل وضع قيود على برنامجها الصاروخي. كما أن أميركا لن تعتبر الحرس الثوري الايراني منظمة ارهابية لأسباب قانونية، انما سيعمل الكونغرس بالتعاون مع البيت الأبيض على اصدار قرار يعتبر الحرس الثوري “كيانا داعما للارهاب.” وتعمد واشنطن اليوم لفرض المزيد من العقوبات ضد جميع قيادات ومؤسسات الحرس الثوري بالاضافة الى كافة المجموعات المسلحة التي تعمل تحت جناحه في المنطقة، وتحديدا حزب الله. تتزامن خطوات البيت الأبيض مع حملة اعلامية وسياسية-دبلوماسية تشنها اسرائيل اليوم في أميركا وأوروبا وحتى روسيا تحت عنوان “كيفية منع حرب لبنان الثالثة.” ويقود هذه الحملة الممولة من “مجموعة أصدقاء اسرائيل” والتي تضم شخصيات سياسية أوروبية وآسيوية سياسية وعسكرية اللوبي الاسرائيلي في الغرب، وتتمثل بقيام مجموعة من رؤساء أركان وضباط سابقين في الجيوش الأوروبية ودول آسيوية بتنظيم ندوات ومؤتمرات في مراكز أبحاث أوروبية وأميركية يقدمون خلالها الدراسة التي أعدوها عن حرب اسرائيل القادمة ضد حزب الله. وتهدف هذه الدراسة والندوات المتعلقة بها لايصال الرسائل التالية لمن يعنيهم الأمر: وصول درجة الشعور بالتهديد لدى القيادة الاسرائيلية من خطر حزب الله والحرس الثوري في لبنان والجولان الى حد سيحتم على اسرائيل التعامل عسكريا معه. فالوضع اليوم يجعل مسألة اندلاع هذه الحرب مسألة وقت فقط. الحرب المقبلة ستكون أكثر دمارا من كل سابقاتها وستخلف ضحايا بالمئات وتؤدي الى موجة نزوح كبيرة باتجاه أوروبا والأردن. ستستخدم اسرائيل أسلحة جديدة ومتطورة في حربها المقبلة والتي ستكون برية-جوية، تهدف بالدرجة لأولى لتدمير قدرات حزب الله على تهديد الداخل الاسرائيلي. وحسب بعض المراقبين فان اسرائيل تسعى عبر هذه الحملة للضغط على الادارة الأميركية والدول الأوروبية للتحرك سريعا للضغط على ايران لوقف دعمها لحزب الله. كما تأمل اسرائيل بأن توفر واشنطن دعما عسكريا لها لتتمكن من تحقيق أهدافها. لكن اسرائيل تحاول في الوقت ذاته بأن تحضر الرأي العام الغربي لحجم الخسائر التي ستخلفها حربها المقبلة في لبنان والجولان، وبأنها قد حذرتهم سلفا من عواقب الواقع الذي تجد نفسها فيه اليوم. بالرغم من أنه لا يوجد حماسة داخل أركان البيت الأبيض للتدخل عسكريا في لبنان والجولان، الا أن واشنطن لن تتأخر عن مد يد العون لاسرائيل عسكريا وسياسيا اذا ما طلبت ذلك في حربها المقبلة. وتجدر الاشارة الى التوافق الكبير بين ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنجامين نتنياهو والذي كان فقودا في عهد ادارة الرئيس السابق باراك أوباما. أما فيما يخص لبنان، فان واشنطن لا تزال تراجع سياستها اتجاهه. وحسب أحد المتابعين للملف اللبناني فان غالبية أركان الادارة الأميركية يعتبرون أن معظم لبنان اليوم (قيادة وسلطة ومؤسسات) يخضع لسيطرة حزب الله، ولكنهم ما زالوا يراهنون على مؤسستين فيه: المؤسسة العسكرية والمؤسسة المصرفية (البنك المركزي). وستعمل الادارة الأميركية على حماية وتعزيز هاتين المؤسستين لضمان استمرارية لبنان في حال تعرضه لحرب شرسة من قبل اسرائيل. وستأخذ العقوبات على حزب الله مسارا تصعيديا بحيث ستضاف بنود جديدة على قانون العقوبات مستقبلا ستشمل شخصيات حزبية ومسيحية لها ارتباطات سياسية ومالية مع حزب الله. ويتوقع أن تزداد الحملات الأميركية-الاسرائيلية شراسة ضد حزب الله مع اقتراب الانتخابات النيابية اللبنانية. لكن يجب الاشارة الى أنه بالنسبة لكل من ادارة ترامب واسرائيل، فان ملف لبنان مرتبط اليوم بشكل مباشر بملف الحرس الثوري الايراني وطهران، وبالتالي فان اندلاع شرارة الحرب في لبنان هذه المرة قد تطال ايران بشكل مباشر، والعكس صحيح. فحرب لبنان الثالثة قد تتحول بسرعة الى حرب اقليمية.
  2. [ATTACH]37513.IPB[/ATTACH] تبدأ رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، الاثنين، جولة شرق أوسطية تبدأها بزيارة إلى الأردن ثم المملكة العربية السعودية، بهدف تعزيز التعاون الأمني ومكافحة تنظيم داعش، وذلك بحسب سكاي نيوز عربي. وأفادت تقارير إخبارية بريطانية بأن "ماي" ستتوجه إلى العاصمة الأردنية، عمان، اليوم، لبحث سبل مكافحة تنظيم داعش، ومن المقرر أن تغادر بعد ذلك إلى السعودية غدا الثلاثاء، حيث قال مكتبها إن التركيز هناك سيكون على تعزيز التعاون الأمني والتجاري وتعتبر هذه أول جولة خارجية تقوم بها ماي منذ إعلان بريطانيا رسميا، الأسبوع الماضي، البدء في إجراءات ترك الاتحاد الأوربي. ونقلت صحيفة "ميرور" البريطانية عن ماي القول إن "الأردن يقف على خط المواجهة مع عدة أزمات إقليمية وأنا واثقة من أنه من خلال العمل معه سنساعد في أن نجعل الشعب البريطاني آمنا". وأضافت: "بالمثل في السعودية، لا يجب أن ننسى أبدا المعلومات الاستخباراتية التي تلقيناها في الماضي من ذلك البلد وربما أنقذت مئات الأرواح في المملكة المتحدة". وقالت صحيفة "ديلي ميل" إن ماي ستتعهد في الأردن بدعم عسكري للقوات الجوية الملكية الأردنية، التي تعد أحد حلفاء الغرب في مكافحة تنظيم داعش في سوريا.
  3. جدد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس التأكيد خلال اجتماع مع نظيرته اليابانية تومومي اينادي في طوكيو على متانة التحالف العسكري بين الولايات المتحدة واليابان، مؤكدا ان الضمانات العسكرية الاميركية تشمل الجزر التي تشكل محور نزاع بين اليابان والصين، في 4 شباط/ فبراير. وبحسب ما نقلت فرانس برس، قال ماتيس في اليوم الثاني من زيارته إلى اليابان “ننظر إلى تحالفنا مع اليابان باعتباره حجر الزاوية للسلام والازدهار والحرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ”، مؤكدا ان “ذلك سيستمر وسيكون اقوى من اي وقت مضى”. وتعهد الوزير الأميركي العمل “بشكل وثيق” مع وزيرة الدفاع اليابانية المحافظة والقومية التي عينت العام الماضي. واضاف في مؤتمر صحافي بعد اللقاء “اكدت بوضوح موقفنا من قضية جزر سينكاكو والولايات المتحدة ستواصل الاعتراف بالادارة اليابانية لهذه الجزر”. وتابع ان “المادة الخامسة من الاتفاقية الامنية بين اليابان والولايات المتحدة تنطبق” على هذه المسألة. ويلزم البند الخامس الولايات المتحدة بصد الاعتداءات التي قد تتعرض لها اليابان او الاراضي التي تديرها طوكيو مثل الجزر غير المأهولة في بحر الصين الشرقي التي تديرها اليابان وتطالب بها الصين. ويتعلق الموقف الاميركي بجزر سينكاكو التي تسميها الصين دياويو. وكان ماتيس أكد في 3 شباط/ فبراير لكوريا الجنوبية واليابان التزام واشنطن الكامل أمنهما، متعهدا برد “ساحق” على أي محاولة هجوم نووي من كوريا الشمالية. لدى وصوله إلى اليابان بعد ظهر الجمعة، قال ماتيس لرئيس وزراء اليابان شينزو آبي “نقف بحزم مئة بالمئة إلى جانبكم وجانب الشعب الياباني”. واضاف لدى بدء الاجتماع “اريد التاكيد ان المادة الخامسة من معاهدة الدفاع المشترك بيننا ستبقى واقعا كما كانت وستظل بعد سنة أو عشر من الآن”. وكان ماتيس صرح في سيول ان “اي هجوم على الولايات المتحدة وحلفائنا سيهزم واي استخدام لاسلحة نووية سيتم الرد عليه بشكل فعال وساحق”. وتقيم الولايات المتحدة واليابان تحالفا امنيا منذ عقود فيما تعود العلاقات بين واشنطن وسيول الى فترة الحرب الكورية التي اندلعت بين عامي 1950 و1953. الا ان ترامب تحدث خلال حملته الانتخابية عن إمكانية سحب القوات الأميركية المنتشرة في البلدين ما لم يزيدا مساهمتهما المالية. وتنشر الولايات المتحدة 47 الف جندي في اليابان و28500 في كوريا الجنوبية لحمايتها من جارتها الشمالية. المصدر
  4. [ATTACH]34705.IPB[/ATTACH] أ ف ب أعلن الحرس الثورى الإيرانى السبت بدء مناورات عسكرية تشمل اطلاق صواريخ وذلك على خلفية عودة التوتر مع الولايات المتحدة. وأورد موقع الحرس الثورى "سباه نيوز" أن المناورات تهدف إلى إظهار "الاستعداد التام لمواجهة التهديدات" بما فيها "العقوبات المهينة" ضد إيران التى أعلنتها واشنطن الجمعة. وتابع الموقع أن المناورات ستشمل عدة لأنظمة للرادارات والصواريخ المصنوعة محليا بالإضافة الى اختبار مراكز للقيادة. ويأتى الإعلان عن المناورات غداة فرض واشنطن عقوبات جديدة على طهران ردا على إطلاق إيران صواريخ بالستية أثارت غضب الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة ترامب و أكدت إيران انها "ستتخذ إجراءات مماثلة" وستستهدف "أفرادا وشركات أمريكية" تدعم مجموعات "إرهابية". وكان وزير الدفاع الأمريكى جيمس ماتيس أعلن خلال زيارة إلى طوكيو السبت أن إيران "أكبر دولة راعية للإرهاب فى العالم". وشهدت الولايات المتحدة وإيران اللتان لا تقيمان علاقات دبلوماسية منذ 1980 غداة الثورة الاسلامية فى 1979، تصعيدا فى التوتر بعد تنصيب ترامب فى 20 يناير. #مصدر
  5. أعلنت " CNN Greece " الناطقة باليونانية، ان الفريق بحري / نيكولاس تسونيس Nicholas Tsounis، سوف يقوم بزيارة رسمية لمصر على رأس وفد عسكري اليوم الإثنين، الموافق 30 يناير 2017. وسيبدأ قائد البحرية اليونانية زيارته بوزارة الدفاع المصرية اليوم الاثنين، سيعقبها بزيارة يوم الثلاثاء لقيادة القوات البحرية المصرية برأس التين في الإسكندرية، حيث ستُقام المراسم الرسمية لاستقباله، ثم يعقد بعدها هو والوفد المرافق له، اجتماعا مع نظيره المصري اللواء بحري أ. ح. / أحمد خالد سعيد، وكبار قادة البحرية المصرية، وسيقوم بعد ذلك بزيارة وتفقد القطع البحرية المصرية بالقاعدة. _______________________ Thunderbolt CNN
  6. نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين، اليوم الثلاثاء، قولهم “إن الولايات المتحدة ستعلّق مبيعات أسلحة مُزمعة للسعودية تشمل ذخائر دقيقة التوجيه”. المصدر : مسؤولون أمريكيون: أمريكا ستعلّق مبيعات أسلحة مُزمعة للسعودية تشمل ذخائر دقيقة التوجيه. | إرم نيوز‬‎
  7. بوتين: الصادرات الروسية تشمل أسلحة قادرة على تعديل ميزان القوى تزداد الأسلحة التي تنتجها روسيا فعّالية، وفي نفس الوقت تبقى الأسلحة الروسية سهلة للصيانة والإصلاح. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماعه مع أعضاء لجنة التعاون العسكري الفني مع الدول الأجنبية يوم الجمعة: تزداد الأسلحة الروسية فعالية بينما يبقى تشغيلها بسيطا وتبقى صيانتها سهلة. راجمة صواريخ "غراد" وشدد بوتين على ضرورة الاهتمام بجودة ما تنتجه الصناعة العسكرية الروسية، مشيرا إلى "أن السلاح والعتاد العسكري الروسيين يثبتان فعاليتهما وأمانتهما في مختلف الظروف في أوروبا وآسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية". الصادرات العسكرية الروسية تشمل أحدث أسلحة للمعركة الجوية والبحرية قادرة على تغيير ميزان القوى في أي مسرح للعمليات الحربية وذكر بوتين أن روسيا سلمت الدول الأجنبية من السلاح والعتاد العسكري ما قيمته 4.6 مليار دولار أمريكي منذ بداية عام 2016 حتى الآن. وأشار بوتين إلى "أن روسيا توسع تشكيلة صادراتها من الأسلحة". وأضاف أن الصادرات الروسية تشتمل على "أحدث أسلحة للمعركة الجوية والبحرية قادرة على تغيير ميزان القوى في أي مسرح للعمليات الحربية". مصدر
  8. شوهدت في مدينة نيكولاييف (أوكرانيا) هذا الشهر ثالث طائرة نقل عسكري IL-78 أوكرانية اثناء عمل التجارب عليها حيث اصبحت جاهزة للتسليم الى سلاح الجو الصيني بعد تطويرها وتجديدها والطائرة اليوشن ايل 78 وقد اخدت التمويه الخاص بسلاح الجو الصيني PLANAF وهو التمويه التكتيكي و وهيا ثالث طائرة سيتم تسليمها في العقد المبرم بين البلدين ومن المتوقع أن يتم تسليمها في مايو القادم إلى الصين. حيث الصين وقعت عقد تجديد ثلاث طائرات IL-78 لعمليات التزود بالوقود الجوي من أوكرانيا في عام 2011. الى جانب ذلك، أفيد أيضا أن الصين طلبت 34 طائرة نقل من طراز IL-76MD وأربع طائرات التزود بالوقود من طراز IL-78 من روسيا في عام 2005، لكن المفاوضات تعطلت فجاة وطائرات التزود بالوقود منالجو إلى الجو طراز إليوشن IL-78 تستخدم أربعة محركات روسية الصنع تم تصميمها وتطويرها في روسيا واوكرانيا ، وIL-76، جرت أول رحلة لها في 26 حزيران عام 1983، ودخلت الطائرة في الخدمة في عام 1984. وتوجد الان حوالي 53 طائرة تعمل في جميع أنحاء العالم حاليا IL-78 tanker plane from Ukraine ready for delivery to China The third IL-78 tanker plane from Ukraine ready for delivery to China for People’s Liberation Army Air Force. Ilyushin Il-78 are painted in PLANAF tactical camouflage was spotted in Nikolayev (Ukraine) in April 2016. The plane after is expected to be delivered in May to China. China ordered totally three refurbished IL-78 air-refueling planes from Ukraine in 2011. Besides, it was also reported that China ordered 34 IL-76MD transport planes and four IL-78 refueling planes from Russia in 2005, but the plan ran aground later. The Ilyushin IL-78 air-to-air refuelling tanker aircraft is a four-engine tanker principally used for in-flight refuelling. It was designed and developed on the basis of a similar predecessor, the IL-76, and has the Nato reporting name Midas. The maiden flight of IL-78 took place on 26 June 1983 and the aircraft entered into service in 1984. About 53 aircraft are currently operational worldwide.
  9. الرباط ـ «القدس العربي»: لم يعلن رسميا عن الموعد النهائي لزيارة العاهل المغربي الملك محمد السادس المرتقبة لروسيا، وباستثناء تصريحات لدبلوماسيين روس أو مغاربة عن زيارة قبل نهاية السنة، إلا ان تأكيد القيام بها جاء في تقرير أمريكي عن صفقة أسلحة روسية للمغرب خلال هذه الزيارة المؤجلة. وقالت تقارير أمريكية نشرت في المغرب ان صفقة شراء أسلحة ثقيلة من بينها غواصة تهدف تمتين علاقات المغرب الإستراتيجية مع روسيا، التي تعرف نموا في مختلف الميادين رغم التباين الأيديولوجي، خاصة أيام الحرب الباردة ووقوف المغرب في الصف الأمريكي، المناهض لموسكو وشيوعيتها. إذ في عز هذه الحرب وقعت الرباط صفقة الفوسفات مع موسكو أو ما عرف بصفقة القرن، ورغم دعم حلفاء موسكو الشيوعية لجبهة البوليساريو واعتراف بعضهم بجمهوريتها، إلا ان موسكو بقيت حذرة بالاندفاع نحو هذا الدعم والاعتراف، وهو ما أراح الرباط ليتطور الموقف مع بدايات هذا القرن، وتجد موسكو، ما بعد الشيوعية، أقرب إليها من واشنطن حليفتها الأيديولوجية، في الموقف من النزاع الصحراوي. صحيفة «world tribune» الأمريكية قالت ان صفقة التسلح الإستراتيجية بين البلدين، وقوامها غواصة ومروحيات عسكرية بالإضافة إلى صواريخ بحرية، كانت على وشك ان تتم عام 2013، غير أن تأجيل زيارة الملك محمد السادس لروسيا، علق إبرام الاتفاقية، لحد الآن. ونقلت الصحيفة الأمريكية، التي تعنى بالقضايا الدولية، عن مصادر قريبة من الملف أن الصفقات العسكرية التي سيبرمها المغرب مع روسيا «مهمة وستطور من القدرات القتالية للجيش المغربي»، وذلك نظرا لأنها ستسمح لهذا الأخير بالتوفر على أسلحة لم يسبق له التعامل معها. وقالت أن البحرية الملكية ستقوم باقتناء غواصة روسية من طراز «Amur 1650»، يصل سعرها إلى حوالي 300 مليون دولار، لتوفرها على إمكانيات قتالية عالية، سواء من حيث قدرتها على حمل صواريخ مضادة للسفن البحرية أو مهاجمة أهداف أرضية بدقة عالية. وأضافت الصحيفة ان اعتزام المغرب شراء صواريخ مضادة للغواصات بهدف تجهيز فرقاطاته العسكرية الأربع بأسلحة نوعية، بهدف التوفر على أسلحة ردع بحرية للغواصات المتوفرة لدى دول الجوار، وإبرام هذه المعاملة يتماشى مع توجه الجيش المغربي لتعزيز ترسانته الحربية البحرية. وكشفت أن الرباط ترغب أيضا في اقتناء مروحيات عسكرية من موسكو، من دون أن يحدد إن كانت من المروحيات المقاتلة أم تلك المتخصصة في نقل الجنود و القيام بإنزالات وسط ساحات القتال، لافتا إلى أن هذه الصفقات يمكن أن تتم بين الطرفين على المدى البعيد. وبررت «world tribune» لجوء المغرب إلى صناعة السلاح الروسية بالدافع الاقتصادي في المقام الأول، اذ أن أسعار الروس تعتبر تنافسية مقارنة بالأسلحة المصنعة في الغرب، إلى جانب بدء ذات الصناعة بتطوير أدائها لدى موسكو، بشكل كبير، حيث باتت قريبة من التوفر على التقنية الغربية نفسها في المجال. ونقلت الصحافة الأمريكية، عن مصادرها، ان صفقة التسلح بين الرباط وموسكو من المرتقب أن تبرم معها تعهدات «اتفاقية طويلة المدى»، تهم البيع والصيانة وتكوين طاقم عسكري مغربي وتأهيله لقيادة الغواصة. وحسب معطيات فنية عن الغواصة، نشرها موقع «لكم2» تعد الغواصة الروسية «أمور 1650» من أحدث الغواصات الروسية غير النووية، وتصنف من الجيل الرابع من تصميم مكتب «روبين» المعروف بالاستشارات العسكرية الفنية الروسية وانتجها الروس، بغية منافسة نظيرتها الفرنسية «سكوربيون» والألمانية «تايب -212». وتتسم بخفة الوزن، بالمقارنة مع الفرنسية أو الألمانية، حيث تزن 1760 طنا، في حين انها تملك تكنولوجيات حديثة بنسبة 70%، مقسمة من الداخل إلى خمسة أقسام رئيسية، مزدوج ومغطى بطبقة عازلة لكتم الصوت ويشغلها طاقم من 36 فردا فقط. وميكانيكيا، يدفع الغواصة محركا ديزل ومحرك كهربائي، بالإضافة إلى محرك بخلية وقود أكسجين من نوع «كريستال» يسمح للغواصة بالبقاء في الأعماق من دون طفو لمدة تفوق الـ15 يوما. وتتسلح الغواصة بستة أنابيب «طوربيد» صاروخية، من عيار 533 ملم، من نوع «شكافال» الشهير، بالإضافة إلى بطارية صواريخ م/ط من نوع S-N-15 بمداها البالغ 40 كيلومترا لتؤمن حماية كاملة للغواصة ضد الحوامات وطائرات كشف الغواصات ضعيفة الحماية. ومن الدول المرشحة لاستخدام الغواصة الروسية «أمور 1650» كل من سوريا، بمعدل غواصتين، ثم المغرب بمعدل غواصة واحدة، وأندونيسيا التي ما تزال قيادتها العسكرية قيد التفاوض مع الروس.
  10. تعزيزات بريطانية جديدة تتوجه الي الاردن تشمل مدرعات وشاحنات عسكرية بعدد 1600 مدرعة وشاحنة عسكرية للتمركز في الاردن1,600British troops head to Jordan for war game Feb 8, 2016 الشاحنات العسكرية البريطانية المتوجهة إلى الاردن Military lorries bound for Jordan Photo: Crown Copyright More than British 1,600 troops will head to the Middle East to practise an Iraq invasion-scale operation for the first time in more than a decade. The logistics war game in Jordan aims to ensure the Army can still deploy a 30,000-strong force of tanks and troops to a crisis zone anywhere in the world, despite sharp defence cuts in the past five years. Exercise Shamal Storm could be a dry run for one day having to send a large armoured force of British troops to Eastern Europe if there was ever a Russian confrontation with Nato, sources said. It comes after American commanders last year said they were concerned defence cuts would mean Britain was no longer be able to send a division-strength force of troops to join an allied operation as it did during the Iraq 2003 campaign. More than 300 military vehicles are being shipped to the Jordan, where logistics, medical, intelligence and bomb disposal experts will practise supporting a massive British military expedition. Read more at www.telegraph.co.uk
×