Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'تعد'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 14 results

  1. 10:58 2017-12-12 أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده لم تعد ترى خطرا في الحكومة السورية بقيادة الاسد وأعلن جاويش، في تصريح لقناة "NTV" التركية، أن أنقرة سوف تنسق مع موسكو عملية عسكرية ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية في سوريا "إذا ظهرت الحاجة إليها". وقال الوزير التركي: "لا حديث الآن عن أن النظام السوري يهددنا، كانت هناك فترة عندما أسقطت طائرتنا لكن هذا غير وارد الآن. الآن هناك حزب الاتحاد الديمقراطي/حزب العمال الكردستاني، من هنا قد يأتي الخطر. إذا كانت هناك عملية من طرفنا فسنبحث تفاصيلها مع حلفائنا، مع روسيا". http://www.lebanon24.com/articles/1513069075500830800/ نفسي اعرف ليكم مبدأ يادولة الخرفان والمنافقين بقيادة زعيمك قردوا
  2. تنوي القوات المسلّحة الإماراتية تمديد فترة خدمة مقاتلات “ميراج 2000-9” (Mirage 2000-9)، كما ستعمل على تحديث 80 مقاتلة “أف-16” (F-16)، الأمر الذي يمكن أن يضعف فرص اقتنائها مقاتلات “رافال” (Rafale) الفرنسية، وفق ما صرّح مسؤول صناعي. واعتبر المسؤول أن “فرص اقتناء دولة الإمارات مقاتلة رافال باتت ضئيلة جداً على الأرجح، خاصة وأنه سيتم تمديد فترة خدمة مقاتلات الميراج المشغّلة حالياً للسنوات العشرة المقبلة من جهة وتحديث أسطول مقاتلاتها من نوع أف-16″ من جهة أخرى”. وخلال فعاليات معرض دبي للطيران 2017، أعلنت الإمارات نيّتها توقيع عقد مع شركتي “داسو” (Dassault) و”تاليس” (Thales) الفرنسيتين لتحديث مقاتلات ميراج، كما وقّعت عقداً مع شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) الأميركية بقيمة 1.63 مليار دولار لتحديث مقاتلات أف-16. وكشف اللواء الركن طيار إسحاق صالح البلوشي، رئيس الإدارة التنفيذية للصناعات وتطوير القدرات الدفاعية بوزارة الدفاع الإماراتية أن “الفرق الفنية في شركتي داسو وتاليس تعملان مع متخصصين في القوات الجوية الإماراتية للشروع بالبرنامج”، مضيفاً أن “57 طائرة ميراج 2000-9 ستخضع لعملية التحديث على مدى السنوات العشرة المقبلة”. و”تأتي عمليتا التحديث في إطار تعليمات القيادة الإماراتية لدعم وتسويق التطوّر الشامل للقوات المسلّحة في كافة أفرعتها وتماشياً مع متطلّباتها الملحّة”، وفق ما أضاف المسؤول. أما “تاليس” فعلّقت على الموضوع قائلة إن “الشركة ستكون جزءاً كبيراً من عملية تحديث الميراج والمفاوضات جارية حالياً”، في حين رحّبت شركة “داسو” في نية القوات المسلّحة معتبرة أن “الإمارات تعتبر شريكاً أساسياً للشركة منذ 40 عاماً”. في العام الماضي، أفيد بأن الإمارات كانت تتطلع لبيع أسطولها من مقاتلات ميراج إلى القوات الجوية العراقية منذ عام 2011 لاستكمال صفقة شراء 60 طائرة رافال، كما عُرض على مصر شراء بعض الطائرات من الدولة الخليجية. ولكن مع صفقة التحديث التي أعلن عنها، من المحتمل أن تكون البلاد رفضت فكرة بيع الطائرات الفرنسية. هذا وتعتبر مقاتلتا ميراج وأف-16 العمود الفقري للقوات الجوية الإماراتية حيث تعتمد عليهما بشكل رئيس في كافة عملياتها العسكرية.
  3. كشفت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، الخميس، إن أولوية واشنطن في سوريا لم تعد "إسقاط" الرئيس السوري بشار الأسد، في تصريح يتعارض مع الموقف السابق للإدارة الأميركية برئاسة باراك أوباما. قالت السفيرة لمجموعة صغيرة من الصحفيين إن "أولويتنا لم تعد الجلوس والتركيز على طرد الأسد.. أولويتنا هي كيفية إنجاز الأمور، ومن نحتاج للعمل معه لإحداث تغيير حقيقي للناس في سوريا..". وأضافت قائلة "لا يمكننا بالضرورة التركيز على الأسد بالطريقة التي فعلتها الإدارة السابقة"، التي كانت تعتبر أن الرئيس السوري فقد شرعيته بعد أن قمعت أجهزته الأمنية المظاهرات الدامية الأمر الذي حول الاحتجاجات السلمية إلى نزاع مسلح. ويبدو أن الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة ترامب تسعى إلى مقاربة الأزمة السورية بطريقة مختلفة عن إدارة أوباما، وتبحث عن حلول أخرى لإنهاء النزاع الذي تسبب في مقتل أكثر من 300 ألف شخص وتشريد الملايين منذ 2011. وسارعت المعارضة السورية إلى الرد على تصريحات هيلي، وقالت متحدثة باسمها إنه "من المؤسف سماع رسائل متضاربة من أميركا بشأن سوريا"، وحثت واشنطن على الاضطلاع بدور قيادي وألا تركز فقط على قتال داعش. إلا أن تصريحات هيلي لا توحي بأن تغيير أولوية واشنطن مرده فقط محاربة داعش بل هي لوحت إلى ضرورة "إحداث تغيير حقيقي للناس"، ما يشير إلى أنها تسعى إلى وضع رؤية جديدة للحل السياسي خصوصا في ما يتعلق بتدخلات إيران بسوريا. وهذا ما أكدته هيلي، حين أضافت أن واشنطن ستركز على طرق التخلص من نفوذ ايران حليفة الأسد، والتي تدعمه في الحرب ضد الفصائل المعارضة، عبر مجموعة من الميليشيات اللبنانية والأفغانية والعراقية والإيرانية الطائفية. كما كشفت، في تصريحها في البعثة الأميركية لدى الامم المتحدة التي ستتسلم رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر أبريل، أن واشنطن ستعمل مع أطراف أخرى بما فيها تركيا، سعيا للتوصل إلى حل طويل الأمد للنزاع السوري. واللافت أن إعلان هيلي جاء في اليوم نفسه الذي أكد فيه وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو في أنقرة، أن "وضع الرئيس الأسد على المدى البعيد سيقرره الشعب السوري". يشار إلى أنه عام 2016 انطلقت محادثات دبلوماسية بإشراف الأمم المتحدة لحل النزاع السوري، لكنها عجزت في جولة تلو الأخرى عن إحراز تقدم بسبب الهوة الواسعة بين طرفي النزاع حول نقطتي الانتقال السياسي ومصير الأسد. https://nabdapp.com/t/40449802
  4. على هامش معرض " IDEX 2017 " الذي أُقيمت فعالياته في أبوظبي في الفترة " 19 - 23 فبراير 2017 "، صرحت الأخصائية التجارية في مكتب الخدمات التجارية الأمريكي بسفارة الولايات المتحدة في القاهرة، السيدة / مي عبدالحليم، لموقع " Defense News " العسكري الامريكي المتخصص، بأن مصر لم تعد مهتمة فقط بالحصول على المنصات القتالية المدرعة من الولايات المتحدة. [ATTACH]36059.IPB[/ATTACH] وقالت مي عبدالحميد في تصريحاتها : " إن مصر حاليا تُركّز على القدرات المحليّة In-House Capabilities. ان مصر تملك 26 مصنعا حربيا، وتعمل على التركيز على القدرات الذاتية لهذه المصانع، ولذلك فإن هذه المصانع تتطلع الى الإنتاج المشترك وصيانة المعدات الموجودة حاليا في الخدمة بكل تأكيد، وامكانيات التمويل مُرحّب بها. " وعند سؤالها ماهيّة شروط مصر المستقبلية المتعلقة بشراء المزيد مركبات المشاة والمركبات القتالية، اجابت : " الجيش المصري يعمل على تحسين قدرات المصانع الحربية. هناك 4 مصانع من اصل 26 مصنعا حربيا تتركز صناعاتها على المركبات المدرعة والدبابات. " At IDEX, Gulf countries make push for indigenous manufacturing
  5. [ATTACH]35149.IPB[/ATTACH] كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن وزير البناء والإسكان الإسرائيلى، يوآب جلانط، عرض أمام المجلس الوزارى المصغر للشئون الأمنية والسياسية "الكابنيت"، خطة سياسية واستراتيجية بعيدة المدى، هدفها صد التهديد الإيرانى الذى ينشأ على الحدود الشمالية لإسرائيل. وكان جلانط، الجنرال فى الجيش الإسرائيلى الاحتياطى، وعضو المجلس الوزارى المصغر، قد أطلع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو على الخطة التى تركز على منع إقامة ما أسماه "محور شر" (إيرانى – سورى – لبنانى). وقال الوزير الإسرائيلى، إن الهدف من تلك الخطة هو منع هيمنة شيعية فى دمشق، وفرض مصاعب أمام إنشاء ممر برى بين إيران وحزب الله، عبر سوريا، والعمل من أجل الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان كجزء من اتفاق مستقبلى مع سوريا. وحسب تقدير جلانط، فإن تطبيق هذه الخطة تصب أيضا فى مصلحة الولايات المتحدة، وروسيا، وأوروبا والعالم السنى المعتدل، والتى يفترض أن تكون جزء لا يتجزأ من تنفيذ المخطط. وحسب خطة جلانط، تقود الولايات المتحدة تحالفا عالميا، نوع من "قوة الهدف" لترميم سوريا بواسطة استثمار عشرات مليارات الدولارات، ويسمح الروس بذلك مقابل اعتراف دولى بمركزية موسكو فى العملية وحقها بإقامة قاعدة لها فى الشرق الأوسط، يكون مركزها فى سوريا. واشترط جلانط التمويل الدولى لترميم سوريا باعتراف سورى بسيادة اسرائيل على هضبة الجولان، مقترحا على إدارة ترامب أن تشترك الاستثمار المالى بقيام روسيا بصد التدخل الايرانى فى سوريا، وتدعم إسرائيل والولايات المتحدة استبدال الرئيس السورى الأسد، الأمر الذى يخدم المصالح الروسية. #مصدر
  6. [ATTACH]34305.IPB[/ATTACH] قال مسؤول عسكرى صينى كبير، إن الحرب مع الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس الأميركى دونالد ترامب أصبحت "واقعا عمليا"، ولم تعد مجرد شعار. وقالت صحفية "الإندبندنت" فى تقرير لها، إن العلاقات الأميركية - الصينية أصبحت أكثر توترا تحت إدارة ترامب، ويبدو أن تصريح المسئول العسكرى الصينى جاء ردا على الخطاب "العدائى" من الإدارة الجديدة بواشنطن ضد الصين. وأوضحت أن التصريح يعكس وجهة نظر اللجنة العسكرية المركزية التى تتمتع بالسلطة الكاملة على القوات المسلحة الصينية، مشيرة إلى أن المسؤول طالب الولايات المتحدة بإعادة النظر فى إستراتيجيتها بمنطقة آسيا - المحيط الهادى. كما دعا المسئول إلى الانتشار العسكرى فى بحر الصين الجنوبى، والبحر الذى يقع شرقها، وهى مناطق تشهد حاليا توترا، وإلى نشر نظام دفاع صاروخى لحماية شبه الجزيرة الكورية، وهى نقطة أخرى بالمنطقة. وأشارت إندبندنت إلى أن ترامب وأعضاء بإدارته أظهروا تشددا ضد الصين، إذ وصفها ترامب بأنها "تتلاعب فى العملة"، واتهمها بالخداع فى التجارة والتكتيكات الاقتصادية، وتجاهل السياسة الأميركية الراسخة "سياسة صين واحدة"، واتصل علنا بالرئيسة التايوانية تساى إنج - وين فى خطوة أغضبت بكين كثيرا. #مصدر
  7. أفادت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية أن بيونغ يانغ تعدّ لتجارب صاروخية جديدة، استناداً إلى معلومات قد تكون كوريا الشمالية سربتها عمداً عشية تنصيب الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس في 19 كانون الثاني/نوفمبر. وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون أعلن في خطابه بمناسبة العام الجديد أن بلاده “في المراحل الأخيرة” قبل اختبار صاروخ بالستي عابر للقارات، مؤكداً أن بيونغ يانغ اكتسبت في 2016 “صفة القوة النووية” وباتت بذلك “قوة عسكرية لا يستطيع أقوى الأعداء المساس بها”. وتسعى كوريا الشمالية لامتلاك هذه التكنولوجيا حتى تكون قادرة على تهديد الأراضي الأميركية بالسلاح النووي، منتهكة بتجاربها قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي بهذا الصدد. ونقلت يونهاب عن مسؤولين كبار في كوريا الجنوبية ومصادر عسكرية كورية جنوبية وأميركية أن بيونغ يانغ نصبت صاروخين على منصتي إطلاق متنقلتين. وتابعت الوكالة أن الصاروخين مزودان على ما يظهر بمحركين من طراز جديد تم اختباره في نيسان/أبريل، وقد أعلنت كوريا الشمالية في ذلك الحين أن هذه المحركات قادرة على حمل صاروخ إلى الأراضي الأميركية. ويبدو بحسب الوكالة أن كوريا الشمالية تقصدت تسريب المعلومات حول الإعداد لعمليتي الإطلاق لوجيه “رسالة استراتيجية” إلى ترامب قبل حفل تنصيبه. وذكرت شبكة سي إن إن وعدد من وسائل الإعلام الأميركية الأخرى الأسبوع الماضي نقلاً عن مسؤولين أميركيين في وزارة الدفاع أن البنتاغون نشر نظاماً متطوراً من الرادارات البحرية لمراقبة أي عملية إطلاق صاروخ بعيد المدى قد تجري في الأشهر المقبلة. وقال متحدث باسم هيئة أركان القوات الكورية الجنوبية إنه ليس بوسعه تأكيد معلومات وكالة يونهاب. وأكد ترامب مؤخراً على موقع تويتر أن بيونغ يانغ لن تمتلك أبداً صاروخاً قادراً على بلوغ الأراضي الأميركية، رداً على خطاب كيم جونغ أون. ويختلف المحللون على تقييم مدى تطور برنامجي كوريا الشمالية النووي والبالستي، لكنهم يتفقون على القول أن نظام بيونغ يانغ حقق تقدما كبيرا بهذا الصدد منذ وصول كيم جونغ اون الى السلطة في نهاية 2011. وأجرت كوريا الشمالية خلال العام 2016 تجربتين نوويتين وعشرين تجربة صاروخية. واعتبر مسؤول في البنتاغون مطلع كانون الأول/ديسمبر أن بيونغ يانغ باتت قادرة على إطلاق صاروخ نووي، غير أنها لا تمتلك حتى الآن تقنية دخوله الغلاف الجوي وإصابته الهدف. المصدر
  8. أجهزة أمنية أجنبية تعد هجمات إلكترونية لزعزعة المنظومة المالية لروسيا [ATTACH]30863.IPB[/ATTACH] اعلن جهاز الامن الفيدرالي الروسي، ان الجهات الأمنية الاجنبية كانت تحضر لهجمات الكترونية واسعة، اعتبارا من 5 ديسمبر الجاري، لضرب استقرار المنظومة المالية في روسيا. الانقلاب العسكري وقال الجهاز في بيان نشر على موقعه: "جهاز الامن الفيدرالي حصلت على معلومات تفيد بان الاجهزة الامنية الاجنبية تحضر اعتبارا من 5 ديسمبر 2016 هجمات الكترونية واسعة بهدف زعزعة استقرار المنظومة المالية لروسيا الاتحادية، بما في ذلك عمل عدد من كبار مصارف روسيا". وأوضح البيان أن "الهجمات الالكترونية كانت سترافق برسائل قصيرة "اس ام اس" ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي ذات طابع استفزازي ضد منظومة الائتمان — المالية في روسيا، وافلاس وسحب رخص من عشرات مصارف روسيا الفيدرالية". RT
  9. واشنطن تعد هجوما إلكترونيا على القيادة الروسية والكرملين يتعهد بالرد تعهدت موسكو السبت 15 أكتوبر/تشرين الأول بالرد على الهجمات الإلكترونية التي هددت واشنطن بشنها على القيادة الروسية. ووصف يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي بـ"الوقحة" تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جون بايدن حول إمكانية شن هجمات إلكترونية على موسكو وقال "سنرد بالتأكيد. هذه وقاحة. لاسيما أنها تذكر شخصيات محددة في القيادة الروسية". من جانبه أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أنه "سيكون لازما اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المصالح، والتحوط بطريقة أو بأخرى من المخاطر، وهذا ليس فقط بالنسبة لنا، لأن مثل هذه (الأمور) غير القابلة للتكهن تشكل خطرا على العالم بأسره". بدوره رجح فرانتس كلينتسيفيتش، النائب الأول لرئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي لشؤون الدفاع والأمن، أن تكون تصريحات واشنطن جزءا من السباق الانتخابي إلى الرئاسة الأمريكية، محذرا في الوقت نفسه من استحالة التنبؤ بعواقب مثل هذه التصرفات. كذلك اعتبر سيرغي جيليزنياك، عضو لجنة الشؤون الخارجية في الدوما (مجلس النواب) أن البيت الأبيض " انحط إلى مرحلة الاعتراف المباشر بالإعداد للجرائم، ليبرر بذلك فشله أمام الناخبين الأمريكيين، في توفير الأمن المعلوماتي للبلاد، وعجزه عن مواجهةجرائم الإنترنت". وكانت قناة "ان بي سي" أعلنت في وقت سابق من يوم السبت، أن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) تعد ردا على الهجوم الإلكتروني "لإزعاج وإرباك القيادة في الكرملين". وحسب القناة يجب أن تقدم وكالة الاستخبارات قريبا خطتها للبيت الأبيض، ولم يجر تحديد تفاصيل العملية وتوقيتها، لكن القناة أشارت إلى أن الاستخبارات المركزية بدأت باختيار الأهداف وإعدادات أخرى. ولا يستثني المصدر أن تكون لدى المخابرات المركزية وثائق يمكن أن تشوه صورة القيادة الروسية، وحسب القناة سيكون الهجوم ثأرا على التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الأمريكية. تجدر الإشارة إلى أن جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي، كان قد أعلن في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" نشرت الجمعة 14 أكتوبر/تشرين الأول أن واشنطن "ستبعث رسالة" إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وردا على اتهام البيت الأبيض بأنه لم يتحرك إزاء موسكو بعد اتهامها بالتدخل في الانتخابات الأمريكية، توقف بايدن عن الحديث ثم ابتسم بشكل ساخر وقال "سنبعث رسالة" إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأضاف بايدن "لدينا القدرة على القيام بذلك، وسيتم إرسال الرسالة، وسيعرف (بوتين) بذلك، وسيكون هذا وفقا لجدولنا الزمني وفي الظروف التي سيكون لها أكبر تأثير ممكن". وردا على سؤال حول ما إذا كان سيتم إطلاع الشعب على تفاصيل هذه الخطوة، قال "آمل أن لا" يتم ذلك. وكانت واشنطن اتهمت موسكو الأسبوع الماضي صراحة بأنها تحاول التدخل في الانتخابات الأمريكية من خلال قرصنة أنظمة معلوماتية استهدفت خصوصا خوادم الحزب الديمقراطي، في تصعيد جديد ولافت للتوتر بين البلدين. وأعلن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية أن "عمليات السرقة والقرصنة هذه تهدف إلى التدخل في العملية الانتخابية الأمريكية"، وتوعد البيت الأبيض الثلاثاء روسيا بـ"رد متكافئ". على صعيد متصل، شكك موقع ويكيليكس في نبأ إعداد المخابرات المركزية لهجوم ضد القيادة الروسية، ونشر في موقعه على تويتر "إذا قررت الولايات المتحدة فعلا بدء حرب سرية ضد روسيا في المجال الإلكتروني، فهي أولا لم تكن لتعلن الأمر، وثانيا كانت ستقوم به وكالة الأمن القومي وليس المخابرات المركزية". RT
  10. واشنطن تعد بتخفيف العقوبات عن السودان كشف وزير المالية السوداني، بدرالدين محمود عن قرب إصدار واشنطن قرارا يسمح للسودان باستيراد قطع غيار للقطارات والطائرات. وقال الوزير في تصريح له الخميس 13 أكتوبر/تشرين الأول عقب عودته من الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، إنه بحث مع مساعد وزير الخزانة الأمريكي، العلاقات الثنائية، والعقوبات على السودان، وملف اللاجئين، ومكافحة الاتجار بالبشر، لتقديم الدعم اللازم للخرطوم في هذا الشأن. وأشار الوزير إلى أن الولايات المتحدة وعدت برفع الحظر الاقتصادي الذي تفرضه على السودان قبل نهاية العام الحالي. وخففت الولايات المتحدة، آواخر سبتمبر/أيلول الماضي حزمة العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان منذ نحو عقدين، عبر السماح بمعاملات مصرفية مع الخارج كانت مدرجة ضمن برنامج الحظر، ما رفع سقف الآمال بإمكانية رفع كامل للعقوبات. وصدر بيان صحفي عن السفارة الأمريكية في الخرطوم في سبتمبر الماضي، أشارت فيه إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية استضافت مؤتمرا حول العقوبات الأمريكية على السودان بغرض شرح الأنشطة المسموح بها في ظل العقوبات، وتوضيح ما لا يزال محظورا. يشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وضعت السودان في اللائحة الأمريكية للدول الراعية للارهاب في أغسطس/آب 1993 عقب حرب الخليج، وقد أضرت العقوبات المفروضة على السودان بشدة بالاقتصاد والبنية التحتية، مما أدى إل نقص كبير في المواد الغذائية والإمدادات الطبية وغيرها من الضروريات. RT
  11. بيونغ يانغ تعد لإطلاق صاروخ جديد متوسط المدى مصدر
  12. Reuters POOL New تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى انطلاق الحوار الصيني – الأمريكي في بكين، لافتة إلى بدئه بتبادل التهديدات بين الجانبين. جاء في مقال الصحيفة: بدأ في بكين الحوار الصيني – الأمريكي. ويرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن هذه اللقاءات السنوية يجب أن تساعد في توصل الدولتين العظميين إلى أرضية مشتركة في المسائل الاستراتيجية والاقتصادية. بيد أن المشاورات تجري هذه المرة على خلفية الجدل الحاد حول النزاع في بحر الصين الجنوبي. فقد حذر وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر من أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع إنشاء الصين قواعد على الجزر المتنازع عليها، وأنها سوف "تتخذ الإجراءات اللازمة" بهذا الشأن، من دون أن يوضح جوهرها. وقد رد عليه الأميرال الصيني سون جيانغ، بأن "هذا لا يرهبنا". Reuters Edgar Su اشتون كارتر وزير دفاع الولايات المتحدة وتفيد "رويترز" بأن مئات المسؤولين من الجانبين يشتركون في حوار بكين، الذي سيستمر ثلاثة أيام. ويرأس الوفد الأمريكي وزير الخارجية جون كيري ووزير المالية جاك ليو. أما الوفد الصيني فيرأسه عضو مجلس الدولة يانغ جيه تشي ونائب رئيس مجلس الوزراء وانغ يانغ. وتجري هذه اللقاءات السنوية بين الجانبين بمبادرة من أوباما، الذي يعتقد أنها ستساعد الجانبين في إيجاد حلول مشتركة للمشكلات البحرية والأمن الالكتروني، وستخفف من حدة الخلافات في مجال الاقتصاد. لكن صحيفة "وول ستريت جورنال" تشير إلى أن هذا اللقاء تعكره مطالبة الصين بجزر وشعاب مرجانية في بحر الصين الجنوبي. وبموجب معطيات البنتاغون، فإن الصين أضافت أكثر من 3200 فدان إلى مساحة الجزيرة. وهي بهذا تلجأ إلى "تكتيك فرض الأمر الواقع" على الدول التي تدعي ملكيتها لهذه الجزر. غير أن ما يقلق واشنطن بصورة خاصة هو أن تكون خطوة بكين التالية إنشاء علامات تمييز للدفاعات الجوية، ولا سيما أن الصين أنشأت مثلها في جزر متنازع عليها في بحر الصين الشرقي. وهذا يعني أن على الطائرات العسكرية والمدنية كافة إبلاغ الجانب الصيني بتحليقها فوق هذه المنطقة. وفي حين أن الطائرات الحربية الأمريكية تتجاهل هذا الأمر، فإن الطائرات المدنية تلتزم به. ولمنع إنشاء مثل هذه المنطقة، أرسلت واشنطن جون كيري إلى بكين، الذي صرح عشية وصوله إلى بكين، بأن إنشاء هذه المنطقة يشكل خطوة استفزازية تزعزع الاستقرار. لكن تصريحات وزير الدفاع الأمريكي كانت أكثر حدة من تصريحات كيري، إذ قال في المؤتمر الدولي للأمن الذي عقد في سنغافورة، إن الصين إذا أنشأت هذه المنطقة في جزيرة سكاربورو التي تطالب بها الفلبين، فإن الولايات المتحدة والدول الأخرى ستتخذ إجراءات مضادة، من دون أن يوضح جوهرها. يجب القول إن الصين تسيطر عمليا على جزيرة سكاربورو المرجانية منذ عام 2012، حيث ترابط فيها سفن حراسة حربية، فيما غادرتها السفن الحربية الفلبينية. وبحسب معلومات صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست"، فإن الصين تنوي بناء مطار في هذه الجزيرة؛ ما سيسمح لها بتوسيع نفوذها في بحر الصين الجنوبي. www.bestplacestotravel.info جزيرة سكاربورو من جانبه أعلن الأميرال الصيني سون جيانغ – أن هذا لا يرهب الصين، و"نحن لا نثير الفتن، لكننا لا نخاف منها. والصين لن تسمح بأي انتهاك لسيادتها". وكانت الفلبين قد رفعت شكوى ضد الصين إلى محكمة التحكيم الدولية في لاهاي، حيث من المنتظر أن تصدر قراراها خلال الأسابيع المقبلة. غير أن الأميرال الصيني صرح بأن بكين لن تعترف به. Reuters Edgar Su الأميرال الصيني سون جيانغ فهل ستؤدي هذه التصريحات إلى مواجهة بين الدولتين؟ يقول الباحث في معهد الشرق الأقصى التابع لأكاديمية العلوم الروسية بافل كامينوف إن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز 550 مليار دولار، و"لا يريد أي من الطرفين تعريض هذه الصلات للخطر.. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة تتفوق من الناحية العسكرية بحريا، فإن من المستبعد أن تستخدمه حاليا. كما أنه من المستبعد أن يتصاعد الصراع بينهما، رغم عدم إمكانية ضمان هذا الأمر". هذا، في حين أكد الأميرال الصيني رغبة بلاده بالتوصل إلى تسوية سلمية للنزاع مع الفلبين عبر مفاوضات ثنائية. المصدر: روسيا اليوم
  13. رئيس المخابرات الأمريكية السابق:4 دول عربية لم تعد موجودة والبقية تأتي قال مايكل هايدن، الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية أو ما يُعرف بـ"CIA" ، إن الأوقات الحالية تشهد تغييرات وصفها بـ"التكتونية" (نسبة إلى تحرك طبقات الأرض التكتونية التي تسبب الزلازل وتحرك القارات وتغيير تضاريس الأرض) وخصوصا في منطقة الشرق الأوسط على حد تعبيره. جاء ذلك في مقابلة مع CNN حيث قال هايدن، "الذي نراه هو انهيار أساسي للقانون الدولي، نحن نرى انهيارا للاتفاقيات التي تلت الحرب العالمية الثانية، نرى أيضا انهيارا في الحدود التي تم ترسيمها في معاهدات فيرساي وسايكس بيكو، ويمكنني القول بأن سوريا لم تعد موجودة والعراق لم يعد موجودا ولن يعود كلاهما أبدا، ولبنان يفقد الترابط وليبيا ذهبت منذ مدة". وتابع، "هذه أوقات تكتونية ومن ضمنها الحرب ضد الإرهاب، وهي أوقات في غاية التعقيد.. هناك جبهتان في هذه الحرب وما أراه هو أننا وجيشنا الأمريكي نقوم بعمل جيد فيما يتعلق بخوض الجبهة القريبة التي تتضمن قصف وقتال الأشخاص الذين يريدون قتلنا، وإلى ما لذلك، أما في الجبهة العميقة وهي التي تتضمن معدل انتاج هؤلاء الأشخاص الذين يريدون قتلنا في ثلاثة أو خمسة أو عشرة أعوام، فنحن لا نقوم بعمل جيد، والمشكلة الأساسية في ذلك هو أن هذه الجبهة ليست معركتنا". http://arabic.sputniknews.com/arab_world/20160227/1017645659.html#ixzz41N3F9G63 :إقرأ المزيد الغريب ان فية ناس مش مدركين لحجم المؤامرة ومصريين يكونوا ادوات في ايدي الامريكان لهدم المنطقة
×