Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'تقرير:'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 12 results

  1. تطرقت صحيفة “أرغومينتي إي فاكتي” إلى ما تنشره وسائل الإعلام الأوروبية بين فترة وأخرى عن نية روسيا “احتلال هذه الدولة أو تلك”؛ مشيرة إلى أن لذلك أهدافاً عملية. جاء في مقال الصحيفة: نشرت صحيفة “سفينسكا داغبلادت” السويدية قائمة بأخطر عشرة أسلحة روسية. وهذه ليست المرة الأولى، التي يجري فيها إخافة سكان أوروبا بقدرات روسيا العسكرية. فلمصلحة من هذا التخويف؟ ولماذا؟ تضمنت القائمة السويدية، صواريخ بالستية عابرة القارات “PC-28” (سارمات) بحسب الناتو (ساتانا-2)، الدبابة “تي-14” (أرماتا)، وغواصات ديزل غير مرئية من مشروع “لادا”، وسابقتها من مشروع “كيلو”، والغواصة الاستراتيجية مشروع “بوريه”، وسفينة الإنزال “مينسك” مشروع 775. وكذلك المقاتلة “سوخوي-34” ومنظومة الدفاع الجوي “إس-400” الصاروخية والمنظومتان الصاروخيتان التكتيكيتان “إسكندر” و “توتشكا”. يقول مدير مركز تحليل الاستراتيجيات والتكنولوجيات رسلان بوخوف إن “روسيا بالنسبة إلى السويد – هي مرعبة منذ زمن بعيد حتى قبل عهد كارل الثاني عشر، وهم يجلُّون هذه الذكريات. فمثلاً رأيت بأم عيني نصباً لتخليد ذكرى كنيسة أحرقتها قوات بطرس الأول، على الرغم من مرور 400 سنة على الحادث. في تلك الفترة كانت السويد دولة عظمى وفق مقاييس ذلك الزمن. وحالياً يبتسم السويديون ويقولون إنهم دولة عظمى ولكن من الحجم الصغير. صحيح أن تعداد السكان بضعة ملايين نسمة، ومع ذلك تنتج السويد طرادات ومقاتلات وغواصات ممتازة”. أي أنه “من جانب، نقيِّم نفسنا عاليا، ومن جانب آخر – المخاوف لا تفارقنا”. فـ “في السويد مثلاً تجري مناقشات جدية عن وجهة روسيا بعد أن تستولي على جزيرة غوتلاند (السويدية)، وكأنه أمر لا مفر منه. وإلا فلمَ تعزز روسيا جيشها؟ وفعلاً تعيد روسيا بناء جيشها وتزوده بأحدث الأسلحة، وتزداد هيبة القوات المسلحة داخل البلاد، وهذا ما تنشره وسائل الإعلام الروسية نفسها. ولكن عيون الرعب كبيرة، وليس مهما عدم وجود حدود برية للسويد مع روسيا. لأنه بما أن الروس ينظمون (رياضة) بياثلون الدبابات (على الثلج)، فإن “أرماتا” ستتقدم عبر فنلندا والنرويج إلى السويد”. أو أن الروس سيحتلون مطار ستوكهولم وينقلون الدبابات على متن طائرات النقل أو بواسطة سفن الإنزال. لذلك ليس مصادفة وجودها في القائمة السويدية عن أخطر الأسلحة الروسية. كما أن بلدانا أخرى “تنتظر” الهجوم الروسي. ففي شهر شباط/فبراير الماضي، قدم مكتب الأمن القومي لبولندا استراتيجية عقيدة الأمن البحري للبلاد. تتضمن سيناريو نزاع ما في البلطيق، حيث الظروف الجغرافية غير ملائمة لروسيا بحسب رأي البولنديين، وقد تكون طرق إبحار الأسطول مغلقة، لذلك يجب انتظار هجمات جوية قبل كل شيء. وكانت دول البلطيق قد ناقشت في بداية السنة التقرير الذي قدمه مركز الأبحاث الأميركي “راند”، الذي توصل خبراؤه إلى استنتاج بأنه “في الوقت الراهن ليس بمقدور الناتو حماية أراضي الدول الأعضاء الأكثر عرضة للخطر”. لقد جرت مناقشة مسألة القضاء على وحدات قوات الناتو المرابطة في دول البلطيق خلال ثلاثة أيام، مرات عديدة. فمثلا تستعد ليتوانيا “للغزو الروسي”، حيث فتحت مدارس لتعليم فنون حرب العصابات. وفي السنة الماضية، أصدر وزير الدفاع الليتواني منشورا يتضمن الإجراءات الواجب اتخاذها في حال وقوع الغزو الروسي: كيفية محاربة الآليات الروسية والبقاء على قيد الحياة في ظروف صعبة غير إنسانية. وقد نصح خبراء عسكريون بريطانيون دول البلطيق بضرورة الاستعداد لخوض حرب العصابات مع روسيا. أما أوكرانيا، فتنتظر منذ ثلاث سنوات هجوم الدبابات الروسية على كييف… ويوضح الخبراء أن “هذه الأحاديث عن الخطر الروسي ناجمة عن المخاوف التاريخية، وخصوصية السياسة الداخلية لهذه البلدان. وإضافة إلى هذا، فإن وجود عدو خارجي يسمح للمجمع الصناعي العسكري بطلب زيادة المخصصات الحربية في الميزانية”. وبحسب بوخوف، فإن الجيش الروسي حاليا في وضع أفضل بكثير مقارنة بما كان عليه قبل عدة سنوات. ولكن قدراته مع ذلك لا تزال أقل من قدرات الناتو. وهنا يمكن أن نسأل، من الذي يفكر في اختبار مدى متانة هذه القدرة؟ ويذكر أن فلاديمير بوتين أعرب في أيلول/سبتمبر 2016 عن اعتقاده حيال هذه الأحاديث بأن “جميع الناس العقلاء الذين يمتهنون السياسة فعلاً يدركون أن ما يقال عن الخطر الروسي على دول البلطيق مثلاً، هو هراء. هل نحن ننوي محاربة الناتو؟ صحيحٌ أننا دولة نووية عظمى. فهل تعتقدون فعلاً أننا ننوي الاستيلاء على دول البلطيق باستخدام السلاح النووي؟ أم ماذا؟ ما هذا الهراء؟”. المصدر روسيا اليوم
  2. [ATTACH]34898.IPB[/ATTACH] برلين (رويترز) ذكرت صحيفة ألمانية أن ألمانيا تجرى محادثات مع عدد من الدول بينها جمهورية التشيك وسويسرا بشأن التشغيل المشترك لعدد كبير من بين 13 طائرة نقل عسكرية طراز إيرباص ايه400ام كانت تعتزم بيعها. وأفادت صحيفة (سودويتشه تسايتونج) فى عددها الصادر اليوم الثلاثاء بأن الخطة ستسمح للقوات الجوية الألمانية باستخدام عدد كبير من طائرات النقل. وأحجمت متحدثة باسم وزارة الدفاع عن التعليق. وأحجمت إيرباص عن التعليق لكن متحدثا قال إن التقرير لم يشر إلى تغيير فى العدد الإجمالى للطائرات التى من المتوقع أن تشتريها ألمانيا. وكانت ألمانيا تعتزم فى بادئ الأمر شراء 60 من هذه الطائرة لكنها خفضت العدد فيما بعد إلى 53. وفى 2011 وافق البرلمان الألمانى على خطة لبيع 13 من هذه الطائرات لدول أخرى توفيرا للمال. لكن مصادر مطلعة على البرنامج قالت إن مراجعة عسكرية أشارت إلى طلبات أكبر على طائرات النقل. وقالت وزارة الدفاع فى ديسمبر إن برنامج ايه400ام الأوروبى متعدد الجنسيات يعانى تأخيرات لسنوات وارتفع نصيب ألمانيا من تكاليفه إلى 9.6 مليار يورو (10.2 مليار دولار) بعدما كان فى بادئ الأمر 8.1 مليار يورو. وأوضحت الصحيفة الألمانية أن الترتيبات قيد المناقشة تدعو إلى وجود طائرات النقل ايه400ام فى ألمانيا على أن تتمكن الدول الأخرى من استخدامها عند الحاجة لكن ألمانيا ستكون مسئولة عن التدريب والصيانة والعمليات. ويشجع حلف شمال الأطلنطى والاتحاد الأوروبى كثيرا هذه الاتفاقات على المشاركة فى إطار سعيهما لتعزيز الأمن والتعاون بين الدول الأعضاء. وذكرت الصحيفة أن تكلفة تغيير خطط الوزارة لم تتضح بعد لأنها ستتوقف على عدد الطائرات التى ستباع فى نهاية المطاف لدول أخرى وعدد الطائرات التى ستخضع لاتفاقات تشغيل مشترك. #مصدر
  3. كتبت صحيفة National Interest التحليلية الأميركية أن الرئيس ترامب إذا ما أراد تطبيق شعار “صنع في أميركا” سيضطر لشراء السلاح من روسيا والصين للحصول منهما على التكنولوجيا المتطورة. وذكّرت الصحيفة بتحذيرات مختلف الخبراء التي تنبّه إلى احتمال فقدان الولايات المتحدة موقع الصدارة في مجال الصناعات العسكرية، وبما خلص إليه مركز بحوث الكونغرس الأميركي ليشير إلى نفس المخاوف على هذا الصعيد. مركز الكونغرس المذكور، أشار إلى أن “روسيا والصين لا تعكفان على تطوير المعدات العسكرية المتوفرة لديهما فحسب، بل تطوران أسلحة جديدة بالمطلق لصالح جيشهما وللتصدير كذلك”. وأضاف المركز أنه وفي الوقت الذي تدأب فيه روسيا على إطلاق دبابة “تي-14” الملقبة بـ”أرماتا”، لا تزال الولايات المتحدة تعتمد على دبابتي “أبرامز” و”برادلي” المستخدمتين منذ حقبة الحرب الباردة، ناهيك عن أن واشنطن لن تتسلم دبابات جديدة قبل حلول سنة 2035. وورد في تقرير المركز، كما نقلته National Interest: “من المرجح ظهور منظومة أو عدة منظومات قتالية متفوقة على مثيلاتها الأميركية”، لافتاً إلى وجود حزمة كبيرة من الأسلحة الأميركية التي فقدت تفوقها على مثيلاتها الأجنبية، أو تأخرت عنها. ومضت National Interest تقول، إن الحظ كان حليف الولايات المتحدة إبان حرب الخليج، حيث لم يواجه جيشها في ذلك الحين الأسلحة المتطورة المطلوبة، ولأن الاتحاد السوفيتي لم يكن يصدر لبلدان العالم الثالث سوى الأسلحة “المختصرة”، مشيرة إلى أن الحال قد تبدل في الوقت الراهن، وأن روسيا والصين صارتا تبيعان السلاح المتطور على قدم وساق. وأضافت: “وهذا يعني أنه إذا ما اندلع نزاع مسلح بين الولايات المتحدة وأي بلد صغير، فإنها ستصطدم هناك بدبابات “تي-90″ الروسية و”MBT-3000″ الصينية”. واعتبرت National Interest أن على الولايات المتحدة للحاق بالدول التي سبقتها في تطوير السلاح، تسخير طاقات كبيرة لذلك، معيدة إلى الأذهان أن قاذفة “F-35” التي اعتمدت مؤخرا في الجيش الأميركي، كانت نتاج أكثر من 20 عاماً من البحوث والتصميم. وأشارت إلى أنه إذا ما استمرت الحال على هذا المنوال في الولايات المتحدة، فإنها لن تحصل على دبابات الجيل الجديد إلا بعد عقود من الزمن، الأمر الذي يثير تساؤلات حساسة تلمح باضطرارها لاستيراد السلاح من الخارج للحيلولة دون تخلفها عن باقي الدول في هذا المجال. وذكّرت بقدرة بعض الدول على استنساخ أجهزة الرؤية الليلية والدبابات بسرعة قياسية، معتبرة أن “الجزم بتفوق السلاح الأميركي لمجرد أنه أميركي المنشأ، ليس إلا وطنية عمياء”، مستذكرة استيراد الولايات المتحدة الطائرات الإسرائيلية بلا طيار، والمدافع السويدية المضادة للدبابات، فضلا عن استيراد الكثير من مكونات الأسلحة الأميركية الثقيلة من الصين. وخلصت الصحيفة الأميركية إلى أن ما يقلقها، هو ما كشف عنه تقرير مركز الكونغرس الذي لمس نوعاً من “القبول بالواقع” في الجيش الأميركي والإقرار باحتمال خسارة الولايات المتحدة سباق التسلح. وأكدت في الختام أن الجيوش ومنذ القدم، كانت تحسب للعدو ألف حساب وترجح امتلاكه أفضل السلاح، وتبقي على احتمال عثور الصاروخ المعادي على ثغرة تمكنه النفوذ عبرها، إلا أن الولايات المتحدة التي ما انفكت تتفاخر بسلاحها منذ الحرب العالمية الثانية، قد حادت في الآونة الأخيرة عن نهجها و”خارت قواها” على هذه الحلبة. المصدر
  4. [ATTACH]33323.IPB[/ATTACH] سول (أ ش أ) ذكرت صحيفة "رودونج سينمون" الكورية الشمالية اليوم الأحد، أن بيونج يانج سوف تستمر فى إطلاق صواريخ قادرة على وضع أقمار صناعية فى المدار على الرغم من الاعتراضات التى تتلقاها من المجتمع الدولى فى هذا الشأن . وأفادت الصحيفة الناطقة باسم حزب العمال الحاكم- فى تقرير لها نقلته عنها وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية- أن كوريا الشمالية زعمت أن السياسة العدوانية للولايات المتحدة تجاه شعبها وحكومتها سوف تبوء دائما بالفشل. وأضافت الصحيفة أنه بغض النظر عن طبيعة الدوافع، إلا أن بيونج يانج لن تقلع أبدا عن برنامجها لتطوير الفضاء، وقالت:"إن هذا الأمر يمثل عزما راسخا للدولة فى أن تكون رائدة فى مجال استكشاف الفضاء". واعتبرت الصحيفة أن إطلاق الصواريخ من شأنه أن يعزز رفاهية الشعب الكورى الشمالى، وأن اكتشاف الفضاء ليس له علاقة بالصواريخ البالستية، مضيفة " أن الولايات المتحدة تستخدم باستمرار الأمم المتحدة للإدعاء بأن إطلاقنا للصواريخ هو اختبار لصواريخ بالستية، لكن ذلك ليس صحيحا ويشوه الطبيعة السلمية لما نقوم به". من جانبها، أشارت وكالة (يونهاب) إلى أن الولايات المتحدة حظرت على كوريا الشمالية إطلاق صواريخ تحمل أقمارا صناعية لأنها تعتبر أن هذه العمليات يمكن أن تكون اختبارات للتأكد من قدرتها على تصنيع صواريخ بعيدة المدى، ويمكن لمثل هذه الصواريخ أن تكون مسلحة برؤوس نووية. وقالت "إن معظم الخبراء أكدوا أن هناك فارقا ضئيلا جدا فى التكنولوجيا ما بين الصواريخ التى تحمل أقمارا صناعية والصواريخ البالستية". وأوضحت يونهاب أن تقرير الصحيفة الكورية الشمالية فى هذا الشأن جاء بعد أن قال الزعيم الكورى الشمالى كيم جونج أون فى خطابه بمناسبة العام الجديد، أن بلاده قد دخلت فى المرحلة النهائية من التحضيرات لاختبار إطلاق صاروخ باليستى عابر للقارات. #مصدر
  5. أبوظبي - سكاي نيوز عربية نقال نواب بريطانيون في تقرير إن التدخل العسكري البريطاني في ليبيا عام 2011 بأمر من رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون استند إلى معلومات مخابرات خاطئة وعجل بانهيار البلد الواقع في شمال أفريقيا سياسيا واقتصاديا. وأشار تقرير صادر عن لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان البريطاني إلى أن كاميرون الذي تولى رئاسة الوزراء البريطانية من 2010 إلى يوليو تموز لعب دورا "حاسما" في قرار التدخل ويجب أن يتحمل المسؤولية عن دور بريطانيا في أزمة ليبيا. وقال كريسبين بلانت رئيس اللجنة وهو عضو في حزب المحافظين الذي ينتمي إليه كاميرون "إن تصرفات بريطانيا في ليبيا جزء من تدخل لم يكن نتيجة تفكير سليم ولا تزال نتائجه تظهر اليوم. وأضافت: "تأسست السياسة البريطانية في ليبيا قبل وأثناء التدخل في مارس 2011 على افتراضات خاطئة وفهم ناقص للبلاد والموقف." وأكد بيان اللجنة أن "المسؤولية الأساسية تقع على عاتق زعامة ديفيد كاميرون." وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قال هذا العام إن حلفاءه الأوروبيين انشغلوا عن الأزمة الليبية بعد التدخل. وقال مكتب أوباما فيما بعد إنه لم يقصد انتقاد كاميرون. واستقال كاميرون من رئاسة الوزراء بعدما خسر استفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي كما استقال يلاثنين من عضوية البرلمان قائلا إنه لا يود أن يسبب ارتباكا لخليفته في رئاسة الوزراء تيريزا ماي. وقادت بريطانيا وفرنسا جهودا دولية للإطاحة بمعمر القذافي في مطلع 2011 واستخدمتا الطائرات المقاتلة لدحر قوات القذافي والسماح لمقاتلي المعارضة بالإطاحة به. http://www.skynewsarabia.com/web/article/874750/تقرير-تدخل-بريطانيا-عسكريا-ليبيا-استند-معلومات-خاطئة
  6. تقرير: البحارة الأمريكيون أفشوا معلومات سرية لطهران أثناء احتجازهم قام أفراد طاقمي الزورقين الأمريكيين اللذين احتجزهما خفر السواحل الإيراني في الشتاء الماضي من قبل بإفشاء معلومات سرية مهمة لطهران، وفقا للبنتاغون. وبحسب التقرير الذي قدمه رئيس هيئة أركان البحرية الأمريكية، الأميرال جون ريتشاردسون، الخميس 30 يونيو/حزيران، في البنتاغون، فإن الحادث سببه إهمال البحارة الأمريكيين الذين شغلهم العمل على إصلاح محرك معطل عن مراقبة مسار الزورقين، ما أدى إلى انحرافهما باتجاه مياه إيران الإقليمية. وكلف احتجاز الزورقين، الذي وقع في يناير/كانون الثاني الماضي، سمعة القوات البحرية الأمريكية كثيرا، فقد أرغم الإيرانيون البحارة الموقوفين على الركوع واضعين أيديهم وراء رؤوسهم، وذلك أمام عدسات الكاميرات. وأفاد التقرير المقدم لوزارة الدفاع بأن البحارة الموقوفين أفشوا أثناء استجوابهم معلومات سرية للاستخبارات الإيرانية، بما فيها كلمات سر من أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم وهواتفهم النقالة، إلى جانب بوحهم بمواصفات زورقيهم. يذكر أن البحارة الأمريكيين لم يبدوا أي مقاومة للعسكريين الإيرانيين، تفاديا لتصعيد الوضع. فقد تلقوا أوامر صارمة بعدم استخدام الأسلحة وعدم الاقتراب منها في أي حال من الأحوال. وتم نقل أفراد الطاقمين إلى إحدى الجزر حيث أجرى موظفو الاستخبارات الإيرانية استجوابا معهم. وأقرت وزارة الخارجية الأمريكية لاحقا بأن الإيرانيين عاملوا البحارة الموقوفين معاملة جيدة ومنحوهم الطعام وظروفا معيشية مقبولة، وتم الإفراج عن جميع الأمريكيين المحتجزين بعد فترة وجيزة. ومما سهّل تسوية الموضوع التدخل الشخصي لوزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الذي أجرى محادثات هاتفية بهذا الشأن مع نظيره الإيراني. وطالب محمد جواد ظريف بأن تعترف واشنطن بوقوع انتهاك لسيادة بلاده وتقدم اعتذارات رسمية، لكن الولايات المتحدة رفضت، بل وقالت الوزارة الأمريكية، على لسان المتحدث باسمها، جون كيربي، إن الاعتذارات لا أساس لها. وكتب كيربي على صفحته في موقع تويتر أن "الشائعات عن تقديم جون كيري اعتذارات بشأن البحارة عارية عن الصحة تماما". وفي ختام تقريره، عزا الأميرال ريتشاردسون أسباب الحادث إلى سوء التخطيط والتسيب اللذين ارتكبهما قادة السفن الأمريكية. كما أشار الأميرال إلى أن البحارة الأمريكيين "تجاهلوا عددا من التعليمات العسكرية البحرية"، الأمر الذي يبعث على التشكيك في جدوى تصريحات كيربي عن عدم وجود سبب للاعتذار من قبل الطرف الأمريكي. مصدر
  7. تقرير: صادرات السلاح الألمانية تضاعفت عام 2015 ذكرت صحيفة ألمانية إن صادرات السلاح الألمانية تضاعفت تقريبا العام الماضي لتسجل أعلى مستوياتها منذ بداية هذا القرن. نقلت صحيفة ألمانية اليوم الأحد عن تقرير من وزارة الاقتصاد من المقرر أن يعرض على مجلس الوزراء يوم الأربعاء قوله إن صادرات السلاح الألمانية تضاعفت تقريبا العام الماضي لتسجل أعلى مستوياتها منذ بداية هذا القرن. وذكرت صحيفة فيلت إم زونتاج أن قيمة الموافقات الفردية التي منحت لصادرات الأسلحة بلغت 7.86 مليار يورو (8.75 مليار دولار) العام الماضي مقارنة مع 3.97 مليار يورو عام 2014. وأضافت أن وزارة الاقتصاد أشارت إلى عوامل خاصة عززت صادرات السلاح مثل الموافقة على تصدير أربع طائرات صهريج لبريطانيا قيمتها 1.1 مليار يورو. وأشارت أيضا إلى الموافقة على بيع دبابات قتالية ومدافع هاوتزر وذخيرة ومركبات مرافقة قيمتها 1.6 مليار يورو لقطر في اتفاق مثير للجدل قال التقرير إن الحكومة السابقة أقرته في عام 2013. ورفضت وزارة الاقتصاد التعليق على التقرير. وفي فبراير/ شباط قال وزير الاقتصاد الألماني زيغمار غابرييل إن الأرقام الأولية توضح أن ألمانيا أقرت شحنات سلاح في عام 2015 قيمتها نحو 7.5 مليار يورو. والمكتب الاتحادي الألماني للاقتصاد ومراقبة الصادرات (بافا) التابع لوزارة الاقتصاد مسؤول عن تراخيص صادرات الأسلحة وتعهد جابرييل باتخاذ توجه أكثر حذرا تجاه الترخيص بصادرات السلاح خاصة ما يتعلق بالشرق الأوسط. وألمانيا واحدة من أكبر مصدري الأسلحة في العالم لدول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي وهي تقلص مبيعاتها من الأسلحة الخفيفة خارج هذه الدول. وقالت الصحيفة إن الحكومة رفضت العام الماضي مئة طلب للحصول على موافقات لتصدير السلاح وهو نفس العدد الذي رفضته في العام السابق. وقالت فيلت ام زونتاج إن برلين أقرت 12687 طلبا في عام 2015 بزيادة 597 طلبا عن العام السابق. مصدر
  8. محلل تمويل الإرهاب السابق في وزارة الخزانة الأمريكية جوناثان سكانزير "القانون الأخير لن يؤدي إلى زوال حزب الله لكن من شأنه أن يصعب العمل بالنسبة له". لا يبدو أن إيران التي تكابد للخروج من عزلتها الاقتصادية بعد رفع العقوبات الغربية عنها، ستتمكن من إنقاذ حليفها اللبناني الشيعي “حزب الله”، و دفع فواتير حربه في سوريا بعد فرض الولايات المتحدة الأمريكية قانونا يحظر التعامل مع المؤسسات والمكاتب التابعة لحزب الله. وأعدت شبكة “بلومبرغ” الأمريكية الاقتصادية، تقريرًا بشأن عودة عائدات إيران وتخلصها من العقوبات الدولية المفروضة عليها، وتأثير ذلك على حليفها “الشيعي” اللبناني جماعة حزب الله. واستهلت الشبكة تقريرها، قائلة: “طهران عادت من جديد، ولكن القانون الأمريكي عزل حليفها اللبناني، فطهران يمكن أن تخرج من قبضة العقوبات الغربية، ولكن واحدة من الجماعات المتشددة الأكثر شراسة التي تمولها تدفع الثمن”. وقالت الشبكة، إنه في ظل تزايد عدد قتلى حزب الله في المعركة في سوريا، أصدرت الولايات المتحدة في ديسمبر قانون يمنع البنوك من التعامل مع المجموعة الشيعية، وهو ما تسبب في ضربة لشبكتها الواسعة من الخدمات الاجتماعية في لبنان كما لم يحدث من قبل. ويهدف التشريع منع حزب الله من جني أي فوائد مالية بعد اتفاق إيران النووي العام الماضي، وتم تجميد حسابات مصرفية لممرضات وأطباء وإداريين ومعلمين، فضلًا عن إغلاق حسابات لمستشفيات ووسائل إعلامية وجمعيات خيرية مرتبطة بحزب الله. وأضافت الشبكة، أن الخدمات ضرورية لشعبية حزب الله، كما تورطت الجماعة في الصراع السوري، حيث إنها جزء من تحالف مع إيران وروسيا ورأس النظام السوري بشار الأسد. وفي حين أن تيار الحرب قد تحول “جزئيا” لصالح النظام، إلا أن المئات من مقاتلي حزب الله، بالإضافة إلى عدد من كبار القادة، قد قتلوا. ونقلت الشبكة عن بلال صعب، زميل بارز لأمن الشرق الأوسط في المجلس الأطلسي في واشنطن، قوله: “هذه هي الفترة الأكثر صعوبة بالنسبة لحزب الله منذ نشأته”. وأضاف “هم الآن في مرحلة الانتقال من الممثل المحلي إلى قوة إقليمية، والنتائج غير مؤكدة تمامًا بالنسبة لهم، ويبقى السؤال: هل يمكنهم البقاء على قيد الحياة بهذا الشكل؟”. انفجار بيروت نوهت شبكة “بلومبرغ”، إلى أن فرض تشريعات الولايات المتحدة كان من قبل مصرف لبنان المركزي الشهر الماضي، ما أدى إلى خلاف “علني نادر” بين حاكم المصرف رياض سلامة وحزب الله. وقال المصرفي السابق ميريل لينش، لشبكة “سي إن بي سي” الأسبوع الماضي: “إنه السبيل الوحيد لضمان استقرار البنوك، العمود الفقري للاقتصاد المتعثر في البلاد الأكثر مديونية في العالم العربي، فقد أغلق مائة من الحسابات”. وقال حزب الله في 9 يونيو، إن موقف سلامة “غامض ومشبوه” و”نحن نرفض ذلك تمامًا”. ولفتت الشبكة الأمريكية، إلى تصاعد التوتر بشكل أكبر هذا الأسبوع، بعدما انفجرت قنبلة “ببلوم بنك”، واحدة من أكبر المقرضين في البلاد، ما أثار تكهنات بارتباطه بالقانون، فلم يدع أحدًا مسؤوليته عن الانفجار، ورفض حسن فضل الله، واحد من 13 من نواب حزب الله التعليق على القانون. تدمير شبكات في إشارة إلى بداية حزب الله، صرحت الشبكة إن الجماعة تأسست في العام 1982 لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بجنوب لبنان، وتعتبر الولايات المتحدة “حزب الله” منظمة إرهابية. وقال آدم سزوبين، وكيل شؤون الإرهاب والاستخبارات المالية في الخزانة الأمريكية: “يمر حزب الله بأسوأ حالة مالية منذ عقود، نظرًا للخطوات التي أخذناها لتدمير الشبكات المالية للحزب”. وأضاف “لكننا جنبًا إلى جنب مع شركائنا الدوليين، نعمل بجد لجعل حزب الله خارج الخدمة”. ووفقًا لدراسة أجريت العام 2009 والتي نشرتها مجلس سياسة الشرق الأوسط، تضم شبكة حزب الله عددًا من المستشفيات، و12 مركزًا طبيًا، فضلاً عن 20 مستوصفًا، وأيضًا لديه شركة “جهاد البناء” وهي الجهة المعنية بإعادة بناء المناطق التي تضررت جراء الضربات الإسرائيلية أو الهجمات الأخيرة المرتبطة بالحرب السورية. وتابعت الشبكة الأمريكية “الآن أصبح على الحزب دفع الرواتب نقدًا، والمتلقون الذين لديهم (الرهون العقارية وقروض)، مهددون بالانقطاع عن النظام المصرفي اللبناني”. وكشفت، أن طبيبًا تقدم بطلب لدى أحد مصارف بيروت للحصول على تمويل عقاري، فقوبل بالرفض لأن معظم دخله جاء من مستشفى مرتبط بحزب الله، فيما قال المصرفي الذي تعامل مع طلبه إنه عمل وفقًا للقانون الأمريكي، ورفض الكشف عن اسم الشخص نظرًا لحساسية القضية. ورفض بلال سعادة، 48 عامًا، وهو استاذ جامعي، فتح حساب في أحد البنوك التي يملكها “الشيعة” رغم عرضها فوائد جيدة على الودائع، ويقول: “لا أريد المخاطرة، فالقانون يعزز رسالة لحزب الله بأن الشيعة يتعرضون لهجوم”. وأشارت الشبكة الأمريكية، إلى أن قانون الولايات المتحدة أثار المخاوف في بيروت هذا العام بسبب تأثيره المحتمل على القطاع المصرفي. وأضافت، أن وفودًا من البرلمان والبنك المركزي توجهت إلى واشنطن لإجراء محادثات مع مسؤولين أمريكيين في وقت سابق من هذا العام، كما زار مساعد وزير الخزانة الأمريكي دانيال جلاسر لبنان الشهر الماضي. وقال مارك ميدوز، عضو الكونجرس الجمهوري عن ولاية كالورينا الشمالية وعضو في تجمع الحرية المحافظ الذي شارك في رعاية مشروع القانون الأمريكي: “التقيت مرتين مع عدد قليل من المصرفيين وقمت بإجراء تعديلات على مشروع القانون، نحن على يقين أننا سنذهب إلى أبعد ما يعتقدون”. ما وراء المشهد العام وفي الخلف، تؤكد طهران قدرة حزب الله على التعامل مع القانون الأمريكي، وفقاً لما قاله محمد ماراندي، الأستاذ المشارك في جامعة طهران، وأضاف أن المؤسسة الوحيدة التي قد تتأثر هي المستشفى وما في قلب بيروت، فالأمريكيون (لا يخجلون) عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع الأشخاص الأبرياء. وتابعت الشبكة الأمريكية تقريرها قائلة “قاعدة حزب الله الشيعية اللبنانية، التي نادرًا ما تتحدى قراراته، تزداد اضطرابا أكثر، حيث إن الاقتصاد ينذر بالتوقف بعد تدفق أكثر من مليون لاجئ من سوريا”. وقال المحاسب محمد بزي، 34 عامًا، في مقابلة في بلدة بنت جبيل الجنوبية، التي ترحب بالزوار إلى “عاصمة المقاومة والتحرير”: “جعلت الحرب في سوريا حزب الله ينسى المشاكل الاقتصادية والاجتماعية للأشخاص”. وأضاف: “أنا دعمت مقاومة حزب الله ضد إسرائيل، ولكن سياسيا الحزب أثبت فشلا ذريعا”. نفور تجدر الإشارة إلى أن الجماعة، بقيادة حسن نصر الله، نجحت في اجتياز الضغط الدولي منذ العام 1990، ففي خطاب مايو لرثاء كبار القادة العسكريين الذين قتلوا في سوريا، قال نصر الله إنه يعترف بأن الحزب قد يكون على مفترق طرق، لكنه قال إن الغلبة ستكون له في نهاية المطاف. واختتمت شبكة “بلومبيرغ” تقريرها بنقل ما قاله جوناثان سكانزير، وهو محلل تمويل الإرهاب السابق في وزارة الخزانة الأمريكية: “في حين أن القانون الأخير لن يؤدي إلى زوال حزب الله، فإنه سيصعب العمل بالنسبة”. وأضاف “هناك احتمال بأن يشعر حزب الله حقًا بالغربة”. المصدر: الحدث نيوز
  9. أكد عسكريون أمريكيون أن أكثر من نصف الطائرات التابعة للقوات الجوية الأمريكية غير قادرة على الإقلاع، حسبما أفادت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" نقلا عن تقرير لقناة "فوكس نيوز" الأمريكية. وقال العقيد الأمريكي ستيفان جوست للصحفيين إن " 42% من مقاتلات "إف – 16" فقط داخل قاعدة إلسوورث في ولاية داكوتا الجنوبية قادرة على الإقلاع عند أول طلب، مرجعا ذلك إلى عدم وجود قطع الغيار. واضف جوست أن 9 من قاذفات القنابل الاستراتيجية من طراز "بي – 1"من تلك المتمركزة في القاعدة نفسها من أصل 20 بإمكانها الإقلاع قائلا: "ليس فقط العاملون لدينا مرهقون بل وطائراتنا أيضا". وأشار جوست إلى أن عدم صلاحية المعدات العسكرية يعود إلى ضعف التمويل، فضلا عن انخفاض معنويات الجنود الأمريكيين، الذين لم يسعوا للخدمة في الجيش. https://arabic.rt.com/news9/
  10. 14-5-2016 واشنطن – إرم نيوز الإنفاق الدفاعي للصين العام 2015 بلغ 180 مليار دولار، وهو أعلى من الرقم الرسمي الذي أعلنته الصين والبالغ 144 مليار دولار، وفقًا لمسؤول أمريكي. أفادت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، بأن من المتوقع أن تعزز الصين من بنيتها العسكرية، بما في ذلك أنظمة المراقبة في الجزر الصناعية، ببحر الصين الجنوبي هذا العام ما يمنحها “قواعد مدنية-عسكرية” لفترة طويلة في المياه المتنازع عليها. وفي تقريرها السنوي الذي قدمته للكونجرس، الجمعة، عن النشاط العسكري للصين في العام 2015، قدّرت وزارة الدفاع الأمريكية أن أعمال استصلاح الأراضي التي تقوم بها الصين أضافت أكثر 3200 فدان من الأراضي في سبع نقاط سيطرت عليها في جزر سبراتلي على مدار عامين. وأضاف التقرير أن الصين أنهت أعمال الاستصلاح الكبرى في أكتوبر تشرين الأول وحولت الانتباه إلى تطوير البنية التحتية بما في ذلك ثلاث قواعد جوية على مساحة ثلاثة آلاف أمتار، يمكن أن تستقبل مقاتلات متطورة. وأشار التقرير إلى أنه “من المتوقع أن تقام بُنى إضافية بما في ذلك أنظمة اتصالات ومراقبة في هذه النقاط خلال العام المقبل”. “ستتمكن الصين من استخدام هذه الأراضي المستصلحة كقواعد مدنية-عسكرية دائمة لتعزيز تواجدها في بحر الصين الجنوبي بشكل كبير.” ويأتي التقرير في وقت تزايد فيه التوتر، بشأن المناطق البحرية التي تزعم الصين ملكيتها وتنازعها على الملكية في أجزاء منها العديد من الدول الآسيوية. وتتهم واشنطن بكين بعسكرة بحر الصين الجنوبي في حين تنتقد بكين في المقابل الدوريات البحرية الأمريكية المتزايدة والتدريبات التي تجري في آسيا. وأفاد تقرير البنتاغون أن الصين تركز على تطوير قدراتها لمواجهة تدخل خارجي في أي صراع إلا أنه يبدو أنها تريد تفادي مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة في آسيا خشية أي أضرار اقتصادية محتملة. وكشف البنتاغون أمس الجمعة أن المسؤول العسكري الأمريكي الكبير الجنرال البحري جوزيف دانفورد اقترح مساعي “لتعزيز خفض آليات المخاطر” على نظيره رئيس هيئة الأركان المشتركة الصيني فانغ فنغ هوي. وقال الكابتن جريج هيكس المتحدث باسم دانفورد في بيان إن الجانبين اتفقا على أن المحادثات التي جرت عبر دائرة تلفزيونية يوم الخميس كانت طريقة قيمة “لإدارة كل القضايا التعاونية والخلافية وتفادي سوء التقدير.” وحذر تقرير البنتاغون من أن الصين ملتزمة بنمو مستدام في الإنفاق الدفاعي رغم تراجع النمو الاقتصادي ومتابعة الأهداف البعيدة عن الشواطئ الصينية. وقال أبراهام دنمرك نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون شرق آسيا في إفادة صحفية، إن الإنفاق الدفاعي للصين العام 2015 كان أعلى مما أُعلن، وأنه بلغ 180 مليار دولار، مقارنة مع الرقم الرسمي الذي أعلنته الصين والبالغ 144 مليار دولار. وجدّد التقرير الأمريكي اتهامات ضد حكومة وجيش الصين بشن هجمات إلكترونية على أنظمة الكمبيوتر التابعة للحكومة الأمريكية، وهي مزاعم تنفيها بكين. وقال التقرير إن هجمات العام 2015 ركّزت -فيما يبدو- على المخابرات مصدر
  11. يقول مسؤولون إن مفاوضات تهدف لاعتماد مساعدات عسكرية أميركية لإسرائيل على مدى العقد المقبل واجهتها عقبات بسبب نزاعات بشأن حجم ونطاق حزمة جديدة بقيمة مليارات الدولارات. وبعد خمسة أشهر من المحادثات، كشف عدد من المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين تفاصيل عن النزاعات لوكالة رويترز بشرط عدم نشر أسمائهم. وقالت الحكومتان الأميركية والإسرائيلية دون الخوض في تفاصيل إن المفاوضات مستمرة. وقال المسؤولون إن إسرائيل تسعى للحصول على حزمة أكبر بما يصل إلى عشرة مليارات دولار من الحزمة الحالية التي تقدمها الولايات المتحدة في عشرة أعوام بالإضافة إلى مليارات أكثر من التي تعرضها الحكومة الأميركية. وتقوم إسرائيل بذلك بعدة أساليب منها طلب تمويل مضمون لمشاريع الدفاع الصاروخي التي يمولها الكونغرس الأميركي في الوقت الراهن بحسب الغرض منها. ويريد الرئيس باراك أوباما أن يضمن إنفاق الأموال- التي تنفق أجزاء منها حتى الآن على الأسلحة الإسرائيلية- لشراء أسلحة مصنعة بالكامل في الولايات المتحدة. وتبرز هذه الخلافات جانباً من معارضة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للاتفاق النووي الدولي مع إيران الذي أيده أوباما. هذا ويختلف الجانبان أيضاً بشأن الفلسطينيين. لطالما كانت إسرائيل من أهم المتلقين للمساعدات الأميركية والتي تأتي معظمها في صورة مساعدات عسكرية على خلفية صراع متقلب مع الفلسطينيين وجيران إسرائيل إلى جانب الخطر من إيران. وضغط أوباما من أجل حل الصراع لكنه لم يحقق تقدماً يذكر. وفي مسعاها لزيادة التمويل العسكري بشكل كبير تقول إسرائيل إنها تحتاج لتعويض المشتريات العسكرية الإيرانية بعد تخفيف العقوبات عن الجمهورية الإسلامية مقابل الحد من برنامجها النووي. كما تريد إسرائيل أيضاً من الإدارة الأميركية أن تدعم مشاريع الدفاع الصاروخي التي تعتمد حتى الآن على مساعدة الكونغرس الأميركي بحسب الغرض منها معللة ذلك بحيازة الدول العربية المجاورة وإيران لأسلحة فيما تستعر الصراعات في سوريا واليمن. تعرض إدارة أوباما التي يشوب التوتر علاقتها مع نتنياهو ما تقول إنه مبلغ قياسي من المال لإسرائيل لتهدئة المخاوف التي جرى التعبير عنها هناك وبين منافسي أوباما من الجمهوريين في الداخل من أن الاتفاق مع إيران سيعرض إسرائيل للخطر. لكن المسؤولين يقولون إن الأموال أقل مما تسعى إسرائيل للحصول عليه في المجمل كما أن أوباما يريد إجراء تغييرات تتيح للمؤسسات الدفاعية الأميركية أن تحصل على منافع أكبر من اتفاق جديد. وإذا لم يحسم هذا الأمر قبل أن يترك أوباما منصبه في كانون الثاني/يناير فإن الأزمة قد تحرمه من فرصة إبراز ميراثه بتقديم حزمة المساعدات لحليف واشنطن في الشرق الأوسط كما سيترك نتنياهو بانتظار الرئيس الأميركي المقبل على أمل تأمين اتفاق أفضل. عشرة مليارات أخرى تمنح مذكرة التفاهم الحالية التي وقعت في 2007 ومن المقرر أن تنتهي صلاحيتها في 2018 إسرائيل نحو 30 مليار دولار أو ما يعادل ثلاثة مليارات دولار سنويا في صورة ما يسمى “تمويلاً عسكرياً أجنبياً”. ويقول مسؤولون إن الإسرائيليين الذين تبلغ ميزانيتهم الدفاعية السنوية 15 مليار دولار يريدون الحصول على 3.7 مليار دولار على الأقل سنوياً في مذكرة التفاهم الجديدة. كما تريد إسرائيل إدراج مساعدات مضمونة في مجال الدفاع الصاروخي في مذكرة التفاهم للمرة الأولى الأمر الذي قد يعني زيادة قدرها مئات الملايين من الدولارات سنوياً ولتصل قيمة الحزمة الكاملة إلى أكثر من 40 مليار دولار خلال العقد المقبل. واقترح مفاوضون أميركيون ما بين 3.5 مليار دولار و 3.7 مليار دولار مساعدات سنوية لإسرائيل لكن لم يتضح إن كانت هذه المبالغ تتضمن تمويل الدفاع الصاروخي. هذا وقال مسؤول إن إدارة أوباما رفضت طلب إسرائيل تحديد مسار منفصل لتمويل مشاريع الدفاع الصاروخي في مذكرة التفاهم. ولم تعرف قيمة المبلغ الذي اقترحته إسرائيل تحت بند الدفاع الصاروخي الجديد. ومنح مشرعون أميركيون في السنوات الأخيرة إسرائيل ما يصل إلى 600 مليون دولار في صورة تمويل تقديري سنوي للدفاع الصاروخي وهو أكثر بكثير من المبلغ الذي طلبته إدارة أوباما وهو 150 مليون دولار. وساعدت الهجمات الصاروخية الفلسطينية في قطاع غزة خلال حروب 2008-2009 و 2012 و 2014 إسرائيل على حشد تعاطف الأمريكيين ودعمهم للأنظمة المضادة للصواريخ مثل القبة الحديدية وأرو ومقلاع داود. ووقع أكثر من أربعة أخماس أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي رسالة الأسبوع الماضي يدعون فيها أوباما إلى الانتهاء من الحزمة الزائدة الجديدة التي تبلغ مدتها عشرة أعوام. وقال مسؤول بالبيت الأبيض رداً على طلب من رويترز لتأكيد أحدث شروط التفاوض “هذه المناقشات مستمرة ونحن لا نزال نأمل أن نستطيع التوصل لاتفاق بشأن مذكرة تفاهم جديدة تتعلق بالتزام الولايات المتحدة التاريخي والدائم تجاه أمن إسرائيل”. ورفضت المسؤول التعليق بشكل مباشر على الشروط. وتتيح مذكرة التفاهم الحالية لإسرائيل إنفاق 26.3 في المئة من التمويل الأميركي على صناعاتها الدفاعية الخاصة. وتقول مصادر إن الولايات المتحدة تريد التخلص من هذا البند تدريجيا بحيث تنفق كل الأموال على المعدات العسكرية الأميركية. وأضافوا أن إسرائيل تريد أن يظل البند موجوداً أو أن يخفض بشكل جزئي. وتخشى إسرائيل من توجيه ضربة قوية لشركات الأسلحة الإسرائيلية التي تكسب نحو 800 مليون دولار سنوياً من مذكرة التفاهم الحالية. وفي تحرك آخر لدعم صناعاتها الدفاعية تريد الولايات المتحدة التخلص من بند يتيح لإسرائيل إنفاق نحو 400 مليون دولار سنوياً من أموال مذكرة التفاهم على الوقود المستخدم في أغراض عسكرية. ولخص مسؤول رسالة واشنطن إلى إسرائيل بأنها “نريدكم أن تنفقوا هذه الأموال على الأمن الحقيقي وعلى أنظمة الأسلحة وعلى سبل تجعلكم أكثر أماناً.” رويترز
  12. أشارت مصادر صحفية مصرية صباح اليوم عن ظهور قناة تابعة للتنظيم الإرهابي "داعش" على ترددات القمر الصناعي المصري "نايلسات" و هو ما أثار الكثير من الجدل و التساؤلات حول ما إن كان هذا التنظيم قد استطاع اختراق ترددات القمر الصناعي المخصص للبث. و كانت قناة جديدة تابعة لداعش قد ظهرت على قمر نايلسات، و هو ما تسبب في أزمة كبيرة داخل مصالح الشركة حسب وسائل الإعلام المصرية، فيما أشار موقع صحيفة "الوطن" المصرية أن الجهات الأمنية طالبت الشركة المشرفة على القمر الصناعي بتفسير ما حدث و ما إن كانت المنظمة الإرهابية قد نجحت فعلا في اختراق ترددات على هذا القمر، و أشار مصدر من الشركة للموقع أن التردد ليس ضمن تردادات نايلسات، وأن هذه الأزمة ليست الأولى التي تواجه الشركة بسبب تداخل تردادات القمر مع قمر "عرب سات" "ويوتلسات"، حيث إنهم جميع يقعون في مدار 7 غرب. و من المعروف أن التنظيم الإرهابي "داعش" قد انطلق منذ مدة في حرب إلكترونية ضد مصالح عدد من الدول و نسب له في السنة الماضية اختراق قناة TV5 الفرنسية الشهيرة و مواقعها الإلكترونية و حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي ما تسبب في خروج القناة من الخدمة لساعات، لكن أطراف أخرى شككت في ذلك. المصدر ..
×