Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'تنصيب'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 7 results

  1. أقيمت الجمعة الـ 20 من كانون الثاني / يناير 2017 مراسم تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية ليصبح الرئيس الـ 45 منذ نالت البلاد استقلالها في عام 1776. بي بي سي تتابع في هذه التغطية الخاصة مراسم التنصيب وردود الفعل في أمريكا والعالم. ادى الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب القسم على مدرج مبنى الكابيتول، في اطار مراسم تنصيبه الرئيس الخامس والاربعين للولايات المتحدة، ليبدا ولاية تمتد 4 سنوات تشكل حقبة سياسية جديدة وتثير الترحيب والمخاوف على حد سواء. العالم - اميركا واختار ترامب لاداء القسم نسختين من الكتاب المقدس واحدة قدمتها والدته في 1955 والثانية تلك العائدة الى ابراهام لينكولن منقذ الاتحاد، استخدمها اوباما قبل 4 سنوات. وقال الرئيس الاميركي الجديد "اقسم رسميا بان اؤدي مهام رئيس الولايات المتحدة باخلاص وبان اقوم بكل امكاناتي بحماية وصون والدفاع عن دستور الولايات المتحدة"، وهو القسم الذي اداه اسلافه جورج بواشنطن وفرانكلين روزفلت او حتى جون اف كينيدي. وادى مايك بينس اليمني الدستورية نائبا للرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب. واتبع ترامب نفس التقليد البروتوكولي كاسلافه. وبعد ليلة امضاها في "بلير هاوس" المقر المخصص لكبار الضيوف مقابل البيت الابيض، توجه الجمهوري وزوجته ميلانيا الى كنيسة القديس يوحنا قرب البيت الابيض وحضرا قداسا قبل ان يستقبلهما الرئيس المنتهية ولايته باراك اوباما وزوجته ميشيل لتناول الشاي قبل ان يتوجهوا معا الى الكابيتول. وشاركت كبار الشخصيات والمسؤولين الاميركيين في مراسم التنصيب وعلى راسهم الرئيس الاميركي المنتهية ولايته باراك اوباما وزوجته ورؤساء اميركا السابقين، ومن بينهم بيل كليتون وزوجته هيلاري كلينتون، فيما تجمع الاف الاميركيين على طول جادات منطقة المول في واشنطن الواقعة قبالة الكابيتول مبنى الكونغرس، وعبر كثيرون عن املهم في بدء "عصر جديد". من جهة اخرى، شهدت واشنطن احتجاجات على تنصيب ترامب، وسارت تظاهرات معادية لترامب مساء الخميس في نيويورك شارك فيها مشاهير مثل الممثل روبرت دي نيرو مع آلاف الاميركيين. كما جرت تظاهرة في مانيلا امام السفارة الاميركية شارك فيها مئات الاشخاص. ويتوقع تنظيم تجمعات اخرى الجمعة في براغ وبروكسل. - See more at: http://www.alalam.ir/news/1913982#sthash.pG8b3xIv.dpuf
  2. [ATTACH]33732.IPB[/ATTACH] لم تكتف روسيا بقرصنة الانتخابات الأميركية والتأثير فيها، بل عمدت كذلك إلى قرصنة “الألعاب النارية” خلال حفل تنصيب الرئيس 45 للولايات المتحدة، دونالد ترامب، الذي أقيم الجمعة. هذا ما جاء في تغريدات ساخرة على موقع “تويتر”، عقب ظهور عرض للألعاب النارية بشكل غريب في سماء واشنطن وقت حفل تنصيب الرئيس. فبدلا من أن ترسم الألعاب النارية حروف “يو اس إي” المميزة لاسم الولايات المتحدة الأميركية في السماء، رسم عن طريق الخطأ الحروف “يو اس ار”، مما دفع رواد على تويتر إلى السخرية من الأمر، حيث ربطوا حروف “يو اس ار” بالاتحاد السوفياتي السابق، الذي كان يرمز له بحروف (يو اس اس ار). وبينما ذهب البعض بعيدا بالقول إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن شخصيا كان وراء “عملية اختراق” الألعاب النارية، اعتبر آخرون أن “الخطأ” كان مقصودا من قبل القائمين على عرض الألعاب النارية، في إشارة إلى “نظرية المؤامرة” الشهيرة. مصدر
  3. [ATTACH]33680.IPB[/ATTACH] أضرم رجل النار في نفسه خارج فندق الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الدولي في واشنطن مساء أمس الثلاثاء، احتجاجاً على التنصيب المنتظر للرئيس الأميركي المنتخب. كان الرجل البالغ من العمر 45 عاماً، الذي لم تُحدَّد هويته بعد، قد أضرم النار في البداية في كومة ملابس قبل أن يصيح قائلاً "ترامب" عدة مرات "ثم طالت ألسنة اللهب ظهره"، حسبما قال شهود. وقالت الشرطة إن الرجل عانى من حروق في ظهره، إلا أن الإصابات التي تعرَّض لها لم تهدد حياته. واصطحب الرجل إلى المستشفى دون إلقاء القبض عليه، بحسب تقرير نشرته النسخة البريطانية لـ"هافينغتون بوست"، الأربعاء 18 يناير/ كانون الثاني 2017. فيما قال المتظاهر خلال حديثه مع شوماري ستون، مراسل شبكة إن بي سي، الذي كان حاضراً أثناء الواقعة “كنت أحاول أن أضرم النار في نفسي على سبيل الاحتجاج؛ كي أحتج على حقيقة أننا انتخبنا شخصاً غير قادر إطلاقاً على احترام دستور الولايات المتحدة”. وقال الرجل في فيديو آخر التقطه ستون، إن ترامب “ديكتاتور”. كما كان ينطق بشيء ما أمام الملابس التي أضرم النار فيها. وقع الحادث في حوالي التاسعة والنصف مساءً في جادة بنسلفانيا شمال غرب البيت الأبيض. يُتوقع أن تصل أعداد المحتجين إلى رقم قياسي في الجمعة القادمة، التي تصادف تنصيب الرئيس المنتخب ترامب، أكبر بكثير من الرقم المسجل في المسيرات ضد الرئيس الأميركي الراحل ريتشارد نيكسون عام 1973، إذ بلغت أعداد المحتجين آنذاك 25 ألف متظاهر. pic.twitter.com/laJDUPepO6
  4. علم "صدى البلد" أن السفير المصري في واشنطن ياسر رضا سيحضر حفل تنصيب الرئيس الأمريكي الخامس والأربعين دونالد ترامب بعد غدٍ الجمعة. ويرافق السفير في حفل التنصيب الملحق العسكري المصري بواشنطن.كما يشارك وفد الدبلوماسية الشعبية المصرية في حفل التنصيب تقديرا لمصر والرئيس عبدالفتاح السيسي، وفي إطار التقارب الواضح بين الإدارة الأمريكية الجديدة، والإدارة المصرية بقيادة الرئيس السيسي وحربه ضد الإرهاب.وكثفت السلطات الأمريكية من استعداداها حول مبنى "الكابيتول" الذى يتضمن الكونجرس بمجلسيه "الشيوخوالنواب"، حيث يُجرى حفل التنصيب خارجه.ورجحت مصادر دبلوماسية مشاركة الرئيس السيسي في حفل التنصيب بحكم العلاقة المتميزة التي تجمعه بالإدارة الأمريكية الجديدة إلا أن مصادر دبلوماسية أكدت أن الولايات المتحدة عادة لا توجه دعوات لرؤساء الدول والحكومات للمشاركة في حفل التنصيب. صدى البلد: السفير المصري بـ"واشنطن" يشارك في حفل تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
  5. [ATTACH]33305.IPB[/ATTACH][ATTACH]33306.IPB[/ATTACH] كرست أكثر من صحيفة مقالها الافتتاحي في عددها الصادر، اليوم الأحد، على اقتراب موعد تسلم دونالد ترامب رسميا رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية الأسبوع المقبل، معتبرة تنصيب ترامب بأنه "سيكون لحظة فزع ونذير شؤم"، مشيرة الى أن الأخير لا ينتهج أسلوب رئيس دولة. ووضعت صحيفة الأوبزرفر عنوانا لافتتاحيتها "نحن محقون في الخوف من تسلم ترامب الرئاسة". ونقرأ فيها إنه إذا كانت لحظة الاحتفال بتنصيب الرئيس في الولايات المتحدة تمثل في العادة لحظة أمل عظيمة واحتفالا بالديمقراطية والانتقال السلمي للسلطة وتأكيدا للمثل والقوانين التي وضعت في الدستور الأمريكي عام 1789، فإن الاحتفال بتنصيب ترامب، الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة، الجمعة ليست لحظة طبيعية، واصفة إياها بأنها "لحظة فزع وقلق ونذير شؤم". وتذكّر الصحيفة بموقفها بعد فوز ترامب بترشيح الحزب الجمهوري الصيف الماضي وقولها إنه أظهر نفسه غير مؤهل لتولي منصب الرئيس، إذ كشف غير مرة عن مواقف تنم عن جهل أو تعصب عرقي وكراهية للنساء ولا مصداقية وعدائية ضد حرية التعبير، وارتكب إساءات فظة أو خطرة ضد آخرين فضلا عن اتسامه بنزعة وطنية شعبوية مثيرة للمشاكل. وتشدد الصحيفة على أنه لم يتغير شيء منذ فوز ترامب بالرئاسة على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون في شرين الثاني الماضي، مبينة أن مؤتمر الرئيس المنتخب الصحفي في الأسبوع الماضي فشل في إعطاء أمل في أن ممارسته لمهام الرئاسة ستعدل من "سلوكه المتهور" بحسب تعبير الصحيفة. وتقول الافتتاحية إن ترامب خلال دقائق:،طعن في الوكالات الاستخبارية الأمريكية، وهدد المكسيك وأكد تعهده ببناء جدار على الحدود معها، وهدد الشركات الأمريكية التي تستثمر في الخارج، وضرب بمعول هدم نظام الرعاية الصحية الذي تبناه سلفه الرئيس أوباما، وسخر من المؤسسات الإعلامية، وتفاخر بصفقة تجارية غامضة بقيمة ملياري دولار. وتخلص الأوبزرفر في افتتاحيتها إلى أن "هذا ليس سلوك رئيس" دولة. مصدر
  6. أكد مسؤولون لوكالة فرانس برس أن واشنطن ودول البلطيق الثلاث المجاورة لروسيا، التي تشعر كلها بالقلق من إصرار دونالد ترامب على تبرئة ساحة الرئيس فلاديمير بوتين، تأمل في إبرام اتفاقات عسكرية قبل تولي الرئيس الشعبوي الأميركي مهامه. تقع هذه الدول الصغيرة الثلاث — استونيا ولاتفيا وليتوانيا وكلها جمهوريات سوفياتية سابقة — على خط جبهة بين حلف شمال الأطلسي وروسيا وهي تشعر بالقلق من تصريحات الملياردير الجمهوري الذي سيتولى مهامه في 20 كانون الثاني/يناير وتسعى إلى إبرام اتفاقات للتعاون العسكري مع واشنطن تتضمن بنوداً حول نشر قوات أميركية على أراضيها. وقال مسؤول أميركي كبير لفرانس برس إن هذه الاتفاقات “ستكمل الإتفاقات القائمة الثنائية أو مع الحلف الأطلسي، لكل من دول البلطيق، وستدعم وجودنا العسكري بالتناوب في كل دولة”. وأكد وزير الخارجية الليتواني ليناس لينكيفيسيوس لفرانس برس أنه لا يشعر بالقلق من موقف دونالد ترامب — إلا إذا شكك في جدوى الحلف الأطلسي — لكن “الإجراءات يمكن أن تستغرق وقتاً أطول عندما تتغير الإدارة”، مضيفاً “من مصلحتنا أن توقع قريباً ونأمل ان يتم ذلك في بداية العام المقبل”. موسكو تخرق المجال الجوي أبرم اتفاق مماثل بين الولايات المتحدة وفنلندا التي لديها حدود مشتركة مع روسيا لكنها ليست عضواً في الحلف الأطلسي. وسمح هذا الاتفاق بتعميق التعاون بين البلدين في مجال أمن المعلوماتية وتبادل المعلومات وتطوير تدريبات عسكرية مشتركة. وعشية توقيع الإتفاق في تشرين الأول/أكتوبر في هلسنكي، خرق الجيش الروسي المجال الجوي الفنلندي. وأحصى باحثون في المركز الفكري “يوروبيان ليدرشيب نيتوورك” ومقره في لندن لا أقل من ستة انتهاكات للمجال الجوي الإستوني من قبل طائرات روسية هذه السنة. ويعترف المسؤولون على ضفتي الأطلسي أن هذه الاتفاقات معقدة وقد لا يتم توقيعها قبل وصول دونالد ترامب إلى السلطة. لكن صياغتها بسرعة يمكن أن تطمئن الدول الثلاث المتحالفة مع الولايات المتحدة والقلقة منذ فترة طويلة من المبادرات العسكرية أو التحركات السرية لموسكو. وقالت ناطقة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) سارا هيغينز إن مشاريع الاتفاقات هذه “تعكس التزامنا إقامة علاقات عسكرية ثنائية متينة مع الحلفاء الثلاثة للحلف الأطلسي ونأمل أن ننجزها قريباً”. وقدم وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في آذار/مارس الماضي مشروع ميزانية العام المقبل الذي ينص على زيادة بمقدار أربعة أضعاف للمبالغ المخصصة للعمليات في أوروبا، لتبلغ 3,4 مليارات دولار. وهذه الأموال ستستخدم في “المبادرة الأوروبية للطمأنة” (يوروبيان رياشورنس اينيشياتيف) التي تهدف إلى ردع موسكو عن الاستيلاء على مناطق جديدة بعد ضمها شبه جزيرة القرم في أوكرانيا في 2014. وخلال قمة في وارسو مطلع السنة الجارية، اتفق الحلف الأطلسي على نشر كتائب متعددة الجنسية في استونيا ولاتفيا وليتوانيا. وقال ماغنوس نوردنمان الخبير في الأمن الأطلسي في مركز “المجلس الأطلسي” إن “دول البلطيق ترغب في إيجاد وسائل لمواصلة العمل مع الولايات المتحدة وإن كانت الكتائب المتعددة الأطراف بدأت تتشكل”. وأضاف أن “هذه الاتفاقات الاضافية تشكل خطوة في هذا الاتجاه”. وتابع الخبير نفسه “قد يبرمون كل هذا قبل رحيل الإدارة الحالية. سينجز الأمر سريعاً لكن اتفاقات مماثلة أبرمت في فترات محدودة من الوقت مع السويد وفنلندا”.
  7. قالت وزارة الدفاع الصينية إن مناوراتها العسكرية في الآونة الأخيرة على الساحل الجنوبي الشرقي للبلاد تأتي في إطار تدريبات سنوية. يأتي ذلك بعد أن أشارت وسائل إعلام إلى أن توقيت المناورات تحدد ليتزامن مع تنصيب رئيسة تايوان الجديدة التي تنتمي لحزب مؤيد للاستقلال. وأفادت وسائل إعلام رسمية صينية بأن جيش التحرير الشعبي أجرى ثلاثة تدريبات إنزال على الأقل على الساحل الجنوبي الشرقي منذ بداية مايو/ أيار. وذكرت صحيفة "تشاينا ديلي" الرسمية يوم الأربعاء 18 مايو/أيار أن فوجا تابعا لمجموعة الجيش الحادي والثلاثين في جيش التحرير الشعبي نفذ المناورة الأكبر خلال الأيام القليلة الماضية. وقالت وزارة الدفاع إن المناورات تستهدف تعزيز الاستجابة "للتهديدات الأمنية". وأضافت في بيان قصير على موقعها الإلكتروني "هذه المناورات ترتيبات روتينية تجرى وفقا لخطط التدريب السنوية. ليس لها أي هدف محدد. يجب ألا يبالغ الأفراد المعنيون في تفسيرها." وشهدت الصين وتايوان تقاربا في ظل الحكومة المنتهية ولايتها بقيادة قوميين على علاقة ودية ببكين. لكن العلاقات تأزمت مع الحزب الديمقراطي التقدمي الموالي للاستقلال ومع تساي اينج وين التي ستؤدي اليمين الدستورية رئيسة لتايوان يوم الجمعة المقبل. وقالت وزارة الدفاع التايوانية إن لقطات بثتها وسائل الإعلام الصينية الرسمية للمناورات تأتي في إطار تدريبات سنوية لجيش التحرير الشعبي وإنها "تمسك" بزمام الموقف. المصدر: رويترز
×