Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'توسّع'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 6 results

  1. أعلن رئيس لجنة الدفاع في مجلس الإتحاد الروسي، فيكتور بونداريوف، أن سياسة الاحتواء الاستراتيجي تتطلب التركيز على الكيفية، الجودة، المعدات وتدريب القوات. وقال بونداريوف في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية، تعليقاً على آفاق تعزيز القوات المتمركزة في القسم الغربي من روسيا رداً على توسيع “الناتو” لتواجده عند الحدود الروسية: “فيما يتعلق بآفاق تعزيز الجيش الروسي في الجهة الغربية، فطبعاً، الإحتواء الإستراتيجي أمر مهم ليس بالكم (تعداد الجنود)، لكن بالجودة والمعدات والإعداد”. وأشار بونداريف إلى أن “زيادة القواعد العسكرية للناتو بالقرب من حدود روسيا هو تهديد لها، ويتلخص الإجراء المناسب للرد على العدوان الأميركي في تنمية القدرات العسكرية الخاصة بها والتي تجري دائماً وبنجاح كبير”. وأعلن بونداريف أن مقاتلات “سو-57″ (Su-57) ستدخل في تسليح القوات الروسية العام القادم، وأن الدفعة الأولى منها ستتشكّل من 12 طائرة، مع العلم أنه سيتم تسليم طائرتين أو ثلاث فقط في العام القادم. وقال بونداريف بهذا الصدد:” يخطط لإدخال مقاتلة الجيل الخامس… المعروفة في الإنتاج التسلسلي بـ “سو-57” إلى التسليح في العام 2018. لقد مرت الاختبارات بنجاح”، موضحاً أن بيلاروسيا تعتبر “مغفرا أمامياً — (درع)” بالنسبة لروسيا في الجهة الغربية، وفقاً لسبوتنيك. وخلص إلى القول: نحن نقوم بتنفيذ تدريبات مشتركة على أساس دوري، ومؤخراً أجرينا تدريبات “الغرب- 2017”.
  2. رياض قهوجي – مدير عام مجلة الأمن والدفاع يشهد‭ ‬قطاع‭ ‬صناعة‭ ‬الطائرات‭ ‬تطورات‭ ‬سريعة‭ ‬ونقلات‭ ‬كبيرة‭ ‬ستبقي‭ ‬القوات‭ ‬الجوية‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬قطاعات‭ ‬الدفاع‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬أهميتها‭ ‬في‭ ‬الجيوش‭ ‬الحديثة‭. ‬ففي‭ ‬حين‭ ‬تسعى‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬بشكل‭ ‬عام،‭ ‬والخليجية‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬إلى‭ ‬اقتناء‭ ‬مقاتلات‭ ‬الجيل‭ ‬الخامس‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إحداث‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية‭ ‬في‭ ‬قدرات‭ ‬قواتها‭ ‬الجوية‭ ‬يبقي‭ ‬على‭ ‬تفوقها‭ ‬النوعي‭ ‬ضد‭ ‬خصومها‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬وتحديداً‭ ‬إيران،‭ ‬تعمل‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬أسطولها‭ ‬الجوي‭ ‬وجعله‭ ‬أكثر‭ ‬اعتماداً‭ ‬على‭ ‬الطائرات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬طيار‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تخفيض‭ ‬التهديد‭ ‬ضد‭ ‬طياريها‭.‬ الجيل الخامس للخليج دخلت‭ ‬المفاوضات‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأميركية‭ ‬ودولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬المراحل‭ ‬الأخيرة‭ ‬للإتفاق‭ ‬على‭ ‬صفقة‭ ‬تزويد‭ ‬سلاح‭ ‬الجو‭ ‬الإماراتي‭ ‬بمقاتلات‭ ‬الجيل‭ ‬الخامس‭‬‭ (‬F-35‭ ‬Joint Strike Fighter‭) ‬لتكون‭ ‬بذلك‭ ‬أول‭ ‬دولة‭ ‬عربية‭ ‬تحصل‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الطراز‭ ‬الذي‭ ‬يملك‭ ‬مميزة‭ ‬الشبح‭ ‬والإقلاع‭ ‬الشبه‭ ‬عامودي‭ ‬من‭ ‬مدرجات‭ ‬قصيرة‭. ‬وحسب‭ ‬مصادر‭ ‬عسكرية‭ ‬وصناعية،‭ ‬فإن‭ ‬المباحثات‭ ‬بين‭ ‬الطرفين‭ ‬تقتصر‭ ‬اليوم‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬الأنظمة‭ ‬الحساسة‭ ‬في‭ ‬الطائرة‭ ‬والتي‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تصاريح‭ ‬خاصة‭ ‬بالتصدير‭ ‬إلى‭ ‬الخارج‭. ‬لم‭ ‬تكشف‭ ‬المصادر‭ ‬عن‭ ‬قيمة‭ ‬الصفقة‭ ‬والتي‭ ‬ستقتصر‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الأولى‭ ‬على‭ ‬شراء‭ ‬سربين‭ (‬24‭ ‬طائرة‭) ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المقاتلات‭ ‬المتعددة‭ ‬المهام‭. ‬وتضيف‭ ‬المصادر‭ ‬عينها‭ ‬بأن‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬تسعى‭ ‬أيضاً‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬طائرات‭ ‬أف-35،‭ ‬وبأن‭ ‬المحادثات‭ ‬تحدث‭ ‬تقدماً‭ ‬مهماً،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬إضافة‭ ‬أي‭ ‬معطيات‭ ‬أخرى‭.‬ هذا،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تتوقع‭ ‬مصادر‭ ‬عسكرية‭ ‬خليجية‭ ‬بأن‭ ‬تشتري‭ ‬الإمارات‭ ‬بضعة‭ ‬مقاتلات‭ ‬سوخوي‭ ‬ 35‭ ‬من‭ ‬روسيا‭ ‬وذلك‭ ‬لاستخدامها‭ ‬في‭ ‬تدريب‭ ‬طياريها‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬هذا‭ ‬الطراز‭ ‬من‭ ‬المقاتلات‭ ‬المتقدمة‭ ‬والمتوقع‭ ‬أن‭ ‬تصبح‭ ‬مقاتلات‭ ‬الصف‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬جيوش‭ ‬دول‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬ومنها‭ ‬إيران‭. ‬وتعمل‭ ‬الإمارات‭ ‬اليوم‭ ‬على‭ ‬تحديث‭ ‬مدارس‭ ‬التدريب‭ ‬لطياريها‭ ‬عبر‭ ‬إدخال‭ ‬برنامج‭ ‬التدريب‭ ‬الميداني‭ ‬على‭ ‬المواجهات‭ ‬الجوية‭ ‬إسوة‭ ‬بما‭ ‬تعتمده‭ ‬الدول‭ ‬المتقدمة‭ ‬في‭ ‬أووبا‭ ‬وأميركا‭. ‬تجدر‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬سلاح‭ ‬الجو‭ ‬الإماراتي‭ ‬يعتمد‭ ‬اليوم‭ ‬بشكل‭ ‬أساسي‭ ‬على‭ ‬124‭ ‬مقاتلة‭ ‬من‭ ‬طراز‭ ‬أف-‭ ‬16‭ ‬بلوك‭ ‬60‭ ‬و65‭ ‬مقاتلة‭ ‬ميراج‭ .9 – ‬2000‭ ‬ اليابان ‭-‬ الإمارات وعلى‭ ‬صعيد‭ ‬آخر،‭ ‬تدرس‭ ‬الإمارات‭ ‬إمكانية‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬اليابان‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬طائرة‭ ‬النقل‭ ‬سي-‭ ‬2‭ ‬لتدخل‭ ‬لاحقاً‭ ‬سلاح‭ ‬الجو‭ ‬الإماراتي‭ ‬كطائرة‭ ‬النقل‭ ‬المتوسطة‭ ‬الأساسية‭. ‬ولقد‭ ‬أجرت‭ ‬وفود‭ ‬من‭ ‬القوات‭ ‬الجوية‭ ‬للبلدين‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬المحادثات‭ ‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬الماضية‭ ‬حول‭ ‬اتفاقية‭ ‬التعاون‭. ‬طائرة‭ ‬السي‭-‬2‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬إنتاج‭ ‬شركة‭ ‬كاواساكي‭ ‬اليابانية،‭ ‬وقد‭ ‬دخلت‭ ‬الخدمة‭ ‬قبل‭ ‬عام‭ ‬واحد‭ ‬في‭ ‬سلاح‭ ‬الجو‭ ‬الياباني‭ ‬الذي‭ ‬يتجه‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬40‭ ‬طائرة‭ ‬منها‭.‬‭ ‬وأظهرت‭ ‬نيوزيلندا‭ ‬اهتماماً‭ ‬بشراء‭ ‬تلك‭ ‬الطائرة‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬نقل‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬32‭ ‬طناً‭ ‬لمسافة‭ ‬7600‭ ‬كلم،‭ ‬والتحليق‭ ‬على‭ ‬علو‭ ‬40‭ ‬الف‭ ‬قدم،‭ ‬وبسرعة‭ ‬تصل‭ ‬حتى‭ ‬890‭ ‬كلم‭/‬الساعة،‭ ‬ومجهزة‭ ‬بأنظمة‭ ‬ملاحة‭ ‬متطورة‭ ‬جداً‭. ‬وإذا‭ ‬ما‭ ‬نجحت‭ ‬المفاوضات‭ ‬مع‭ ‬الإمارات‭ ‬التي‭ ‬تطمح‭ ‬للعب‭ ‬دور‭ ‬صناعي‭- ‬تطويري‭ ‬في‭ ‬الطائرة،‭ ‬فستكون‭ ‬صفقة‭ ‬السي-‭ ‬2‭ ‬باكورة‭ ‬دخول‭ ‬اليابان‭ ‬نادي‭ ‬مصدري‭ ‬العتاد‭ ‬العسكري‭ ‬للشرق‭ ‬الأوسط‭. ‬فاليابان‭ ‬ممتنعة‭ ‬عن‭ ‬تصدير‭ ‬المنتجات‭ ‬العسكرية‭ ‬منذ‭ ‬انتهاء‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية‭. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬ارتفاع‭ ‬منسوب‭ ‬التهديدات‭ ‬في‭ ‬جنوب‭-‬شرق‭ ‬آسيا‭ ‬من‭ ‬الصين‭ ‬وروسيا‭ ‬وكوريا‭ ‬الشمالية‭ ‬قد‭ ‬دفع‭ ‬بالحكومة‭ ‬اليابانية‭ ‬الى‭ ‬مراجعة‭ ‬سياستها‭ ‬الدفاعية‭ ‬وتشجيع‭ ‬الصادرات‭ ‬العسكرية‭ ‬والتعاون‭ ‬الإنتاجي‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الصديقة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬توفير‭ ‬سيولة‭ ‬لبرامج‭ ‬تسلحها‭ ‬تمكنها‭ ‬من‭ ‬مواجهة‭ ‬المخاطر‭ ‬المتجددة‭ ‬حولها‭.‬ بناء أسطول طائرات من دون طيار أميركي أما‭ ‬فيما‭ ‬يخص‭ ‬التقدم‭ ‬الذي‭ ‬تشهده‭ ‬صناعة‭ ‬الطائرات،‭ ‬فلقد‭ ‬أفادت‭ ‬مصادر‭ ‬أميركية‭ ‬مطلعة‭ ‬بأن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬تقوم‭ ‬بإجراء‭ ‬تجارب‭ ‬على‭ ‬مقاتلاتها‭ ‬من‭ ‬الجيل‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬طرازي‭ ‬أف -‭ ‬15‭ ‬وأف -‭ ‬ 16‭ ‬لتحويلها‭ ‬إلى‭ ‬طائرات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬طيار،‭ ‬واستخدامها‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع‭ ‬في‭ ‬الحروب‭ ‬المستقبلية‭. ‬وحسب‭ ‬تلك‭ ‬المصادر‭ ‬فإن‭ ‬الإدارة‭ ‬الأميركية‭ ‬تنظر‭ ‬في‭ ‬سبل‭ ‬تخفيض‭ ‬المخاطر‭ ‬التي‭ ‬تتهدد‭ ‬طياريها‭ ‬الذين‭ ‬يشاركون‭ ‬اليوم‭ ‬بشكل‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬عمليات‭ ‬دولية‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬الإرهاب‭. ‬ومع‭ ‬التقدم‭ ‬في‭ ‬البرامج‭ ‬الملاحية‭ ‬للطائرات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬طيار‭ ‬ووجود‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬مقاتلات‭ ‬جيل‭ ‬الرابع‭ ‬التي‭ ‬ستخرج‭ ‬من‭ ‬الخدمة‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬المقبلة‭ ‬مع‭ ‬دخول‭ ‬طائرات‭ ‬أف‭ ‬35‭ – ‬الخدمة‭ ‬العملياتية‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬طائرات‭ ‬أف – ‭ ‬،‭22 ‬فإن‭ ‬القادة‭ ‬العسكريين‭ ‬قرروا‭ ‬تزويد‭ ‬جزء‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬مقاتلات‭ ‬أف -‭ ‬15‭ ‬ وأف -‭ ‬16 ‭ ‬بأنظمة‭ ‬قيادة‭ ‬وسيطرة‭ ‬تحولها‭ ‬إلى‭ ‬طائرات‭ ‬مسيّرة‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬شن‭ ‬هجمات‭ ‬جوية‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬الاشتباك‭ ‬الجوي،‭ ‬مستخدمة‭ ‬كافة‭ ‬الأسلحة‭ ‬المتنوعة‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬أصلاً‭ ‬مجهزة‭ ‬لاستخدامها‭.‬ تجدر‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬اليوم‭ ‬تواجه‭ ‬تهديدات‭ ‬متزايدة‭ ‬من‭ ‬لاعبين‭ ‬دوليين‭ ‬وفي‭ ‬طليعتهم‭ ‬كوريا‭ ‬الشمالية‭ ‬التي‭ ‬تطور‭ ‬قدراتها‭ ‬النووية‭ ‬والصاروخية‭. ‬كما‭ ‬أنها‭ ‬بصدد‭ ‬تصعيد‭ ‬موقفها‭ ‬من‭ ‬عمليات‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬سوريا‭ ‬والعراق،‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يفتح‭ ‬الأفق‭ ‬نحو‭ ‬مواجهات‭ ‬مستقبلية‭. ‬هذا‭ ‬بالاضافة‭ ‬إلى‭ ‬عمليات‭ ‬أميركا‭ ‬الجوية‭ ‬المستمرة‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬ما‭ ‬يعرف‭ ‬بالحرب‭ ‬الدولية‭ ‬على‭ ‬الإرهاب‭ ‬والتي‭ ‬تشمل‭ ‬عمليات‭ ‬لقواتها‭ ‬الجوية‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬عدة‭ ‬مثل‭ ‬اليمن‭ ‬وافغانستان‭ ‬وباكستان‭ ‬والصومال‭ ‬وليبيا‭. ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬أميركا‭ ‬تتمتع‭ ‬حتى‭ ‬اليوم‭ ‬بتفوق‭ ‬جوي‭ ‬ملحوظ‭ ‬ضد‭ ‬خصومها‭ ‬التقليديين‭ ‬لصين‭ ‬وروسيا‭ ‬الذين‭ ‬يسعون‭ ‬لتوسيع‭ ‬مناطق‭ ‬نفوذهم‭ ‬حول‭ ‬العالم‭. ‬ويبدو‭ ‬أن‭ ‬أميركا‭ ‬ستحتفظ‭ ‬بتفوقها‭ ‬الجوي‭ ‬عالمياً‭ ‬لمزيد‭ ‬من‭ ‬الوقت‭.‬
  3. أعلنت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون جنوب ووسط آسيا، ممثلة الولايات المتحدة في أفغانستان وباكستان، ايليس اويلس، أن واشنطن قلقة من توسع البرنامج النووي والصاروخي لباكستان، وفق ما نقلت وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية في 8 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. وقالت أويلس، أمام الكونغرس الأميركي، إن واشنطن “قلقة للغاية من التهديد للاستقرار الاستراتيجي في منطقة جنوب آسيا، على خلفية ظهور صواريخ بالستية أو مجنحة في المنطقة”، مضيفة أن “أميركا قلقة على خلفية زيادة مخزونات باكستان المتزايدة من المواد الإنشطارية وتوسيع برنامجها النووي”. وأشارت إلى أن الاستراتيجية الأميركية في جنوب آسيا “تهدف إلى تخفيف حدة التوترات بين باكستان والهند”، مضيفة أن “الولايات المتحدة لا تسعى للتوسط بين الهند وباكستان ولكنها تدعو كلا البلدين إلى استئناف الحوار في أقرب وقت ممكن”. وخلصت إلى أن “تحسين العلاقات بين البلدين أمر بالغ الأهمية بالنسبة للأمن والإستقرار الإقليميين”. وكانت وزارة الخارجية الباكستانية، قد أعلنت في وقت سابق، أن باكستان لا تعتزم الإنضمام إلى اتفاق الحظر الكامل للسلاح النووي، الذي اعتمدته دولا عدة يوم 7 تموز/يوليو الماضي، مؤكدة، على أن إسلام أباد، ملتزمة بجعل العالم خاليا من السلاح النووي عبر إبرام اتفاق عالمي شامل غير التمييزي للسلاح النووي. والجدير بالذكر أن باكستان هي إحدى الدول التي تمكنت من القيام بتجارب نووية، وتمكنت من الحصول على السلاح النووي، وتبرر إسلام آباد قيامها بهذا النوع من التجارب النووية، بأنها تحاول الحفاظ على التوازن الاستراتيجي مع عدوتها اللدودة الهند، والتي نجحت هي الأخرى بإجراء تجارب نووية، والحصول على السلاح النووي.
  4. توسع روسيا بشكل عاجل أسطول الدعم العسكري ليشمل سفنا أكثر تطورا وأطول مدى لتحسين قدرته على نقل الجنود والمعدات إلى أماكن أبعد مثل سوريا، بحسب ما قال سيرغي شويجو وزير الدفاع الروسي في 7 آذار/ مارس. وبحسب ما نقلت رويترز، يأتي هذا المسعى في أعقاب ضم الكرملين في 2014 لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا الذي استخدم خلاله سفن إنزال عسكرية كبيرة الحجم لنقل المركبات المدرعة وبعد تدخله في 2015 في سوريا كما يلقي الضوء على توسيع طموحات موسكو السياسية. ومن أجل عملياتها في سوريا افتتحت موسكو طريق “سوريا إكسبرس” وهو خط ملاحي من البحر الأسود إلى ميناء طرطوس السوري تستخدمه سفن عسكرية ومدنية للحفاظ على وصول الإمدادات من غذاء ووقود وذخيرة وسلاح إلى القوات الروسية التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد. لكن رويترز كشفت في بداية العملية عن أن أسطول المساعدة الروسي كان يواجه صعوبات وأن موسكو اضطرت لشراء سفن شحن تركية لمساعدتها في سد العجز والدفع بكاسحة جليد قطبية للعمل. وقال شويغو، وهو حليف مقرب من الرئيس فلاديمير بوتين أثناء اجتماع لوزارة الدفاع في موسكو في 7 آذار/ مارس، إن عملية سوريا أبرزت بشكل كبير الحاجة إلى القدرة على نقل الجنود والمعدات بحرا بأعداد وكميات كبيرة. وأضاف قائلا “لدينا مهام جديدة… جهودنا الرئيسية يجب أن توجه إلى بناء سفن قادرة على نقل حمولات كبيرة وسفن أخرى متعددة الأغراض قادرة على تلبية حاجات القوات المسلحة في مناطق بحرية بعيدة.” وأضاف أن روسيا ستبني أكثر من 60 من هذه السفن قبل عام 2020. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الدفاع الجنرال ديمتري بولجاكوف قوله في أكتوبر تشرين الأول إن روسيا تأمل في إنتاج ما بين ست و17 سفينة دعم جديدة سنويا في الفترة من 2016 إلى 2020. ويقول مسؤولون بوزارة الدفاع إن أسطول سفن المساعدة الروسي يضم أقل من 500 سفينة وإن خمسها فقط حديث أما الباقي فيرجع إلى العهد السوفيتي. وقال شويغو إن الأسطول الروسي سيضم أيضا فرقاطتين جديديتين متطورتين مسلحتين بصواريخ كروز ونوعا جديدا من نظم الدفاع الجوي الصاروخي بحلول نهاية 2020. المصدر
  5. تركيا توسع نطاق عملياتها العسكرية جنوبا في سوريا قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن القوات التركية التي تدعم مسلحين في المعارضة السورية، قد توسع عملياتها على الأرض وتتوغل جنوبا داخل سوريا في سعيها إلى هزيمة ما يعرف بتنظيم "الدولة الإسلامية". وقال إردوغان إن بلاده عازمة على استعادة السيطرة على مدينة الباب، التي يسيطر عليها حاليا مسلحو التنظيم. وأضاف في مؤتمر صحفي قبل توجهه إلى نيويورك لإلقاء خطاب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن "المنطقة الآمنة" بالنسبة لتركيا قد تمتد إلى 5000 كيلومتر مربع، وأن الهجوم العسكري سيستمر حتى ينهي تهديد التنظيم لتركيا. وكانت تركيا قد أرسلت الشهر الماضي، لأول مرة دباباتها في عملية عسكرية أطلقت عليها "درع الفرات"، فعبرت الحدود إلى شمال سوريا لمساعدة المعارضة على تطهير الأراضي من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، ولاحتواء تمدد المليشيات الكردية السورية. وتمكنت العملية حتى الآن من تأمين شريط ضيق على الحدود. وقال إردوغان إن "900 كيلومتر مربع طهرت من الإرهاب حتى الآن". ولاتزال تركيا تعبر منذ فترة عن حاجتها إلى "منطقة آمنة"، أو منطقة "حظر طيران" على طول حدودها مع سوريا، بهدف تطهير المنطقة من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، والمقاتلين الأكراد، واقتلاع موجات الهجرة التي أدت إلى التوتر في أوروبا من جذورها. ولكن حلفاءها الغربيين رفضوا الفكرة، قائلين إنها تتطلب وجود قوات برية كبيرة، وطائرات استطلاع، ويقتضي هذا التزاما كبيرا في ساحة قتال مزدحمة بالفعل. وقال الرئيس التركي إن مسلحي المعارضة الذين تدعمهم القوات التركية، وهم جماعة من المسلحين العرب والتركمان الذين يقاتلون تحت راية الجيش السوري الحر، يستهدفون الآن مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف أن "جرابلس والراعي طهرتا تماما، ونحن نتحرك الآن صوب الباب ... لوقف تهديد التنظيم لتركيا." مصدر
  6. الحكومة الألمانية توسع دور سفنها في المتوسط المصدر
×