Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'ثالثة'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 8 results

  1. تقدمت البحرية الهندية بمقترح كبير للحصول على حاملة طائرات ثالثة، ومن المتوقع أن تكلف حوالي 1.6 كرور روبية هندية بالإضافة إلى مكون إضافي من 57 طائرة مقاتلة. تخطط البحرية لتقديم مقترحاتها الى وزارة الدفاع في المستقبل القريب الذي سيكلف حوالي Rs 1.6 lakh crore في مرحلة الموافقة نفسها جنبا إلى جنب مع الطائرات المقاتلة والتكاليف الفعلية سوف تكون أكبر من ذلك مع مضي البرنامج قدما ". وتعتزم البحرية شراء 57 طائرة مقاتلة ذات محركين لحاملة الطائرات الثالثة , الامريكية اف -18 والفرنسية داسو رافال في السباق. واضافت المصادر انه اذا تجاوزت تكلفة الرافال ال 36 التى تم الحصول عليها للقوات الجوية فان الطائرات ال 57 ستكلفنا اقل من 90 الف الى 95 الف كرور روبية. وفي إشارة إلى التهديد الصيني، كانت البحرية طلبت بناء حاملة طائرات نووية ثالثة باستخدام التكنولوجيا والأنظمة الأمريكية التي ستكون أكثر تكلفة بكثير بالمقارنة مع الأنظمة القائمة. وتزعم البحرية انه يجب ان يكون هناك حاملة طائرات لكل من جانبي البحر الشرقى والغربى مع حاملة طائرات واحدة فى الاحتياطى في حالة تجديد او تصليح اى من الحاملتين. ومع ذلك، وزارة الدفاع ليست حريصة جدا على المشروع بسبب ارتفاع التكاليف التي ينطوي عليها، وأنه سيجبر الحكومة على تغيير خطط الاستحواذ للسنوات المقبلة مما يجبرها على الانتظار الى جانب قائمة من أنظمة السلاح المطلوبة على وجه السرعة من الجيش، والقوات الجوية. 25 مليار دولار لحاملة ثالثة مع 57 مقاتلة - البحرية الهندية لديها حاملة طائرات واحدة في الخدمة INS Vikramaditya في حين INS Vikrant تحت الإنشاء في كوشين شيبيارد ومن المتوقع أن تنضم إلى الخدمة في السنوات القليلة المقبلة. ولشراء طائرات لحاملة الطائرات، طرحت البحرية طلبا للحصول على معلومات لكنها لم تحصل على تصريح من وزارة الدفاع لاصدار المناقصة للمشروع. ومع ذلك، سمحت البحرية بالفعل للبائعين بإعطائها عرضا عما إذا كانت طائراتهم سوف تكون قادرة على الاقلاع من الروسية المنشأ INS Vikramaditya أم لا. كما ذكرت مصادر بوزارة الدفاع انه يتعين التفكير مرة أخرى في الحاجة إلى زيادة توسيع أسطول حاملات الطائرات لأن جميع الأهداف والطرق في منطقة المحيط الهندي يمكن أن تعتني بها الأصول والقواعد الموجودة في المنطقة. وبسبب هذا رفضت وزارة الدفاع الغاء برنامج البحرية الذى يستمر خمس سنوات حيث وافقت على ذلك على الاقل لمضاعفة ميزانية الشراء الحالية للوزارة. واضافت المصادر ان الحكومة الهندية تنفق بالفعل 28 فى المائة من ميزانيتها الاجمالية للوفاء بمتطلبات الخدمات الثلاث وزيادتها الى مستوى اعلى لا يبدو ممكنا فى المستقبل القريب. https://www.indiatoday.in/mail-toda...whopping-rs-1-6-lakh-crore-1144836-2018-01-15
  2. راجت عقب إصابة الحوثيين لفرقاطة سعودية في 30 كانون الثاني/يناير الماضي في البحر الأحمر قرب ميناء الحديدة روايتان، الأولى تدعي استهدافها بصاروخ مضاد، والثانية بواسطة زورق انتحاري، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري في 6 آذار/مارس الجاري. إلا أن رواية ثالثة ظهرت بشأن هذا الهجوم البحري، وقد تحدث عنها تقرير نشره معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، مشيراً إلى أن استهداف الفرقاطة السعودية أثناء قيامها بأعمال الدورية غرب ميناء الحديدة اليمني تم بواسطة طائرة من دون طيار، بحسب الموقع. وأوضح التقرير أن الطائرة الذاتية التي قد يكون الحوثيون استعملوها ضد القطعة البحرية السعودية، تشبه تلك التي يستخدمها المهربون الإيرانيون لانتشال السلع المهربة من شبه جزيرة مسندم العمانية في مضيق هرمز، ولطائرات من دون طيار تمتلكها الإمارات، وتستخدمها في التدريب على الرماية. ودفع صاحب التقرير بفرضية تقول إنه “يمكن تصور تنفيذ الهجوم من قبل زورق إماراتي ضل طريقه واستحوذت عليه إيران”. من جهته، روى العقيد بحري ركن عبدالله بن محمد الزهراني، قائد الفرقاطة السعودية تفاصيل الحادثة التي وصفها بـ”الإرهابية” سابقاً، مؤكداً أن الهجوم لم يسفر عن إصابات بالغة في السفينة، ومنوهاً بأن الفرقاطة واصلت أداء مهامها في المنطقة، ومشيراً إلى أن ضرراً بسيطاً أصاب الفرقاطة في الجزء الخلفي، جراء اصطدام زورق تابع للحوثيين. في حين قالت جماعة الحوثي إن الفرقاطة تم استهدافها بصاروخ موجه. إن الفرقاطة المصابة هي خفيفة (كورفيت) من فئة ” المدينة” (Al Madinah Class) فرنسية الصنع تم بناء 4 منها لصالح البحرية السعودية في الثمانينيات وهي: المدينة 702 – هفوف 704 – الطائف 706 – أبها 708. تبلغ إزاحتها القصوى 2600 طن وتتسلح بـ4 صواريخ Otomat إيطالية مضادة للسفن وقاذف مزود بـ8 صواريخ Crotale فرنسية قصيرة المدى للدفاع الجوي + 18 صاروخ إضافيين لإعادة التلقيم، ومدفع متعدد الاستخدام عيار 100 مم ومدفعين مضادين للطائرات عيار 40 مم و4 أنابيب لإطلاق الطوربيدات. هذا ويجد مهبط مخصص لمروحية خفيفة لمكافحة الغواصات. المصدر المصدر2
  3. [ATTACH]35880.IPB[/ATTACH] نشرت مجلة The Nation الأمريكية مقالا للكاتب ميساه سيفرى حول ستيف بانون ــ السياسى والمخرج والمؤلف الأمريكى، الذى قد تم اختياره من قبل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لشغل منصب كبير المستشارين والمخططين الاستراتيجيين فى إدارته. ويتطرق المقال إلى تصريحاته وشخصيته التى دوما ما تثير القلق والجدل. يتسهل سيفرى المقال بتصريحات ستيف بانون والتى قد ازدادت كثيرا خاصة خلال هذه الأيام، وذلك لم يحدث على هذا النحو قبل توليه منصبه الجديد ككبير للمستشارين لدى ترامب، وما زاد من ذلك تصريح مجلة تايم الأمريكية بأنه قد أصبح ثانى أقوى رجل فى العالم، فإضافة لكونه كبير المحللين الاستراتيجيين لترامب، فهو عضو دائم باللجنة الأساسية لمجلس الأمن القومى الأمريكى. جدير بالذكر أن هذه اللجنة تضم أكبر وأقوى الشخصيات داخل الحكومة الأمريكية كوزير الخارجية ووزير الدفاع الأمريكيين، وذلك لمناقشة القضايا التى تدور حول مكافحة الإرهاب والعمليات العسكرية وعدد آخر من القضايا المهمة، وذلك قبل رفعها إلى الرئيس من أجل إصدار قرار نهائى حولها. *** فيما يتعلق بفهم بانون وكيف يفكر؛ فقد عكف المحللون خلال الأسابيع القليلة الماضية على عدد من الوقائع التى ربما تساعد فى توضيح بعض من تفكيره وعقليته؛ فالواقعة الأولى تمثلت فى خطاب ألقاه عبر موقع التواصل سكايب عام 2014 بمؤتمر تم عقده داخل الفاتيكان حينما دعا الكنيسة إلى محاربة البربرية الجديدة المتمثلة فى الفاشية المسماة بالجهاد الإسلامى، قائلا: وفى اعتقادى، نحن على عتبات حرب عالمية على الفاشية الإسلامية . وأضاف: ربما يكون حديثى متشددا أكثر من غيره.. أعتقد أنكم يجب أن تكونوا عدوانيين للغاية ضد الإسلام الراديكالى.. انظروا ماذا يحدث، وستجدون أننا فى خضم حرب ذات أبعاد هائلة ، إضافة إلى قيامه بالإثناء على حركة حزب الشاى ــ الحركة الرائدة ضد الرأسمالية والداعية إلى مناهضة الإسلام وإدخال ظاهرة الإسلاموفوبيا مرة أخرى إلى المجتمع الأمريكى. أما الواقعة الثانية، فقد تمثلت فيما نشره عدد من الصحفيين فى الآونة الأخيرة ببعض الصحف الأمريكية ــ الولايات المتحدة اليوم، نيويورك تايمز ــ من تصريحات لبانون خلال حلوله ضيفا على أحد البرامج الإذاعية ــ وذلك قبل توليه حملة ترامب لخوض الانتخابات الرئاسية الصيف الماضى، حيث قال للمحاور لى إدواردس بأن بلاده ذاهبة لا محالة إلى حرب بجنوب بحر الصين فى غضون خمس سنوات، إضافة إلى ذلك فقد صرح فى ديسمبر عام 2015 لأحد النشطاء المناهضين للهجرة روسمارى جينز بأن أغلب الأشخاص فى منطقة الشرق الأوسط ــ تحديدا 50% منهم على الأقل ــ يدينون بالإسلام ويطبقون مبادئ الشريعة الإسلامية وهؤلاء قطعا مكانهم ليس الولايات المتحدة. فضلا عن تصريحات أخرى له يؤكد فيها انزعاجه من تمدد الإسلام، وانتشار الصين، والاعتقاد الخاطئ من قبل البعض بتراجع الغرب اليهودى ــ المسيحى. مثل هذه الوقائع وما تتضمنه من تصريحات توضح بشكل كبير ملامح تفكير بانون ولكن لمزيد من الفهم لعقليته والرؤى التى يتبناها ولماذا يتبنى مثل هذه الآراء تحديدا وهذه التقييمات الظالمة والقاتمة وإلى أين يريد الذهاب بالولايات المتحدة، فيمكن إلقاء نظرة على الأفلام الوثائقية التى قام بإخراجها ــ فقبل التحاقه بموقع Breitbart News كعضو مؤسس بمجلس إدارته قد صنع عددا من الأفلام الوثائقية ككاتب وكمنتج؛ كفيلم وجه الشر: حرب ريجان فى القول والفعل، وذلك عام 2004، والنار من هارتلاند: صحوة المرأة المحافظة والنضال من أجل أمريكا عام 2010، وغيرها من الأفلام التى تساعد كثيرا على فهم العقلية التى يفكر بها ذلك الرجل. يضيف الكاتب بأن من هذه الأفلام ما يستحق تسليط الضوء وذلك لتوضيحه جزءا كبيرا من وجهة نظره وتفكيره، وتحديدا فيلمه الذى تم إنتاجه عام 2010 بعنوان الجيل صفر وخلال أوقات عديدة منه ــ وصلت مدته إلى 90 دقيقة ــ استعرض عددا من الأحداث التى اندلعت خلال آخر مائة عام بالتاريخ الأمريكى وقد تخللها مقابلات مع عدد من المثقفين المحافظين أغلبهم من ذوى البشرة البيضاء، وظهر جانب كبير من قصة الفيلم إما لإثناء ريجان والجمهوريين أو حركة بلاين وحزب الشاى أو لمهاجمة اليساريين. ولكنه فى الوقت ذاته قام برصد رؤى متماسكة ولكنها قاتمة حول ماضى المجتمع الأمريكى وحاضره ومستقبله. *** من ناحية أخرى يرى بانون بأن الولايات المتحدة تعيش الآن فى طور الأزمة، بينما كانت مرحلة العلو والازدهار خلال الحرب العالمية الثانية، ويستند فى ذلك إلى نيل هاو و ويليام شتراوس ، ــ اثنين من المؤرخين الذين قدما فى التسعينيات ما سمى بـ نظرية الأجيال فى التاريخ الأمريكى. وتقسم هذه النظرية تاريخ الولايات المتحدة إلى أجيال، كل جيل يستمر قرابة الـ80 عاما، وينقسم الثمانين عاما إلى أربع مراحل، هذه المراحل قدومها حتمى ولا مفر منه ــ كقدوم الفصول الأربعة مثلا ــ، وكل مرحلة تستمر قرابة 20 عاما، وهى العلو ثم الصحوة ثم الانكشاف ثم الأزمة. إلا أن هذه النظرية يصفها كثيرون بالغموض ولم يأخذها كثير من المؤرخين على محمل الجد. لكن فى الوقت ذاته لم يتم إثبات خطئها. ذلك لم يزعج بانون على الإطلاق بل ولم يضعه فى اعتباره من الأساس. فى السياق ذاته يرى بانون أن الأزمة الحالية قد جاءت نتيجة تراكم الديون فى العقد الأول من الألفية الحالية، وما بعد الأزمة العالمية عام 2008، كما أنه صرح فى خطاب له عام 2010 بـ أن هذه الديون المتراكمة تشكل تهديدا وجوديا مباشرا لأمريكا . لكن ما يثير القلق أن بانون يقارن الأزمة الحالية بأحداث تاريخية جسيمة مثل حرب الاستقلال الأمريكية والحرب العالمية الثانية. ويبدو أنه يذهب للاعتقاد بأن الولايات المتحدة تتجه نحو صراع عنيف. *** يختتم الكاتب بأن بانون لا يعتقد فقط بأن الولايات المتحدة فى صراع وجودى ومصيرى مع الإسلام أو الصين، بل يبدو أنه يريد أن تتفاقم هذه الصراعات حتى تتبلور فى شكل حرب عالمية ثالثة، وبانون كشخص مؤمن بنظرية شتراوس وهاو عن التاريخ والصراع الوجودى الذى يعد أساسا لهذه النظرية، فهو يتخيل أنه يمكنه إقامة نظاما جديدا تماما، وما يثير القلق أنه الآن فى المنصب الذى يمكنه من تحويل رؤياه إلى حقيقة على أرض الواقع.... الكاتب : العالم يفكر عن حرب عالمية ثالثة يريدها ستيف بانون - العالم يفكر - بوابة الشروق
  4. ذكرت وسائل إعلام أن حاملة الطائرات الصينية الثالثة سيتم بناؤها على الأرجح بحلول العام 2021، وستكون مزودة بمسرعات إقلاع بخارية بدلا من الإقلاع السطحي الحر. الصين في الطريق إلى حاملتها الثانية "شاندونغ" وتوجد لدى البحرية الصينية في الوقت الحالي حاملة الطائرات "لياونينغ"، بنيت على أساس الطراد السوفيتي "فارياغ"، وكانت بكين اشترتها من أوكرانيا العام 1998. وأعلنت وزارة الدفاع الصينية، في نهاية أكتوبر 2015، بدء بكين، لأول مرة، العمل في بناء حاملة طائرات جديدة تنتمي إلى الطراز "Type 001A". ونقلت صحيفة "South China Morning Post" عن لين غوليان الخبير من هونغ كونغ قوله إن :"أول حاملة طائرات من نوع Type 002 ينتظر بناؤها بحلول العام 2021"، لافتا إلى أن بكين تخطط لبناء اثنتين على الأقل من هذا الطراز الذي تبلغ إزاحتها المائية (الوزن) 85 ألف طن، أي أكثر من حاملة الطائرات الأولى "لياونينغ" التي تبلغ إزاحتها 55 ألف طن، فيما يبلغ وزن حاملة الطائرات الثانية التي لا تزال قيد البناء 70 ألف طن. وأشارت الصحيفة الصينية إلى أن أستاذا في أكاديمية الدفاع الصينية كان أعلن في وقت سابق أن بناء حاملة الطائرات من طراز "Type 002"، والتي ستكون الثالثة في البحرية الصينية، قد بدأ في شنغهاي منذ شهر مارس 2015. ونقلت "South China Morning Post"، عن مصدر مقرب من البحرية الصينية، أن حاملة الطائرات الثالثة ستزود بثلاثة مسرعات إقلاع بخارية بدلا من ممرات الإقلاع السطحي الحر المستخدمة في الحاملتين الأولى والثانية. وأكد هذا المصدر المطلع أنه بعد الانتهاء من بناء هذه الحاملة الثالثة سيتطلب دخولها التام في الخدمة ضمن الأسطول الصيني الانتظار عدة سنوات، وذلك لأن تدريب طياري المقاتلات التي ستحملها سيحتاج إلى سنتين أو ثلاث. وكانت الصين أكملت بناء وتجهيز حاملة طائراتها الأولى "لياونينغ" في حوض بناء السفن في مدينة داليان بعد أن اشترتها من أوكرانيا، وقامت بتجربتها عمليا في العام 2011، ودخلت الخدمة في البحرية الصينية العام 2012، فيما يرجح الخبراء أن يتم بناء حاملة الطائرات الصينية الثانية من طراز " Type 001A " وتحمل اسم "شاندونغ" العام الجاري. الصين.. حاملة طائرات ثالثة في الطريق! - RT Arabic
  5. بدأت تركيا بالتجهيز لبناء محطة نووية ثالثة. فقد قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر إن بلاده بدأت التجهيز من أجل إقامة محطة نووية ثالثة إلى جانب المحطتين اللتين بدأ بناؤهما بالفعل. وبحسب ما نقلت سبوتنيك، قال أردوغان “نخطط لأن تدخل محطة أق قويو النووية في ولاية مرسين الخدمة بحلول 2023 ويتواصل العمل بخصوص محطة سينوب النووية”. ومحطة أق قويو النووية، هي أول محطة نووية بدأت تركيا إنشاءها في مقاطعة مرسين على البحر المتوسط، وتبلغ تكلفتها 22 مليار دولار أمريكي وتقوم شركة الطاقة النووية الروسية “روس آتوم” ببنائها.
  6. تناولت صحيفة “إيزفيستيا” الأوضاع العالمية الراهنة؛ مشيرة إلى استحالة وقوع مواجهة روسية–أميركية، في حين أن هناك مخاوف من وقوع حرب عالمية ثالثة. جاء في مقال الصحيفة: قال السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأميركية، المقدم ميشيل بالدانزا إن الحرب مع روسيا سيناريو افتراضي. جاء ذلك في تصريح أدلى به لـ “إيزفيستيا”. من جانبهم، يثق الخبراء الذين استطلعت الصحيفة رأيهم في الولايات المتحدة وروسيا، بأن نزاعا حربياً حقيقياً بين الدولتين النوويتين غير ممكن. يقول المحلل السياسي الأميركي من جامعة نيويورك، المستشار السابق للخارجية الأميركية لشؤون أفغانستان وباكستان بارنيت روبين إن جنرالات البنتاغون لا يدفعون للحرب بين روسيا والولايات المتحدة، بل هم يخططون العمليات العسكرية استعداداً لوقوع حدث طارئ. إن الشيء الرئيس الذي أرادوا الحديث عنه هو أن الحرب العالمية الجديدة ستكون مدمرة جداً بشكل يفوق التصور. لذلك، فإن المخرج الوحيد لمشكلات الولايات المتحدة وروسيا يجب تسويتها معاً. ويذكر أن الحديث عن الحرب بين الولايات المتحدة وروسيا بدأ عقب إلقاء جنرالات البنتاغون خطبهم في المؤتمر يوم 4 من الشهر الجاري، حيث رأوا أن الحرب ستكون “خاطفة ومميتة”. وقد اشترك في هذا المؤتمر كبار ضباط الجيش الأميركي. فمثلاً أعلن رئيس هيئة أركان القوات البرية مارك ميل أن النزاع المسلح بين واشنطن وموسكو أمر “شبه مضمون”. أما الجنرال وليام هيكز، فأكد أن الحرب ستندلع “في المستقبل القريب”، وأن البنتاغون بدأ يحضر لعمليات عسكرية كبيرة لم يسبق أن شاركت فيها القوات الأمريكية منذ الحرب الكورية. من جانبه، أشار نائب رئيس هيئة أركان القوات البرية الجنرال جوزيف أندرسون إلى وجود خطر على الولايات المتحدة من جانب “الدول القومية المعاصرة التي تتصرف بعدوانية في التنافس العسكري”. ويسأل: “مثل من؟ ويجيب بنفسه على السؤال، مثل روسيا!”. العسكريون الروس من جانبهم لا يصدقون تصريحات جنرالات الولايات المتحدة. فبحسب رأي رئيس أكاديمية المشكلات الجيوسياسية الفريق ليونيد إيفاشوف، البنتاغون يحاول إخافة روسيا. وأضاف، في حديث لـ “إيزفيستيا”، أن الولايات المتحدة تدرك أنه في حال نشوب حرب كونية، فلن يكون بالإمكان تجنب وقوع ضربات على أراضيها. البنتاغون يقول شيئا ووزارة الخارجية شيئا آخر. ولكن من الواضح إن هدف هذه التصريحات هو إخافة روسيا، وتقييد دورها في سوريا. أما النائب في “الدوما” الروسي فيكتور فودولاتسكي، فيقول: من الصعوبة تصور مواجهة عسكرية بين روسيا والولايات المتحدة. ويضيف أن الحديث عن حتميتها هو رأي شخصي لبعض الجنرالات. من جانبه، يقول كبير الباحثين في مركز كارنيغي في بيروت يزيد صايغ إن الخلاف بين موسكو وواشنطن يظهر بوضوح في سوريا. لكن تحليل الأوضاع السورية يقود إلى الاستنتاج بعدم وجود آفاق للحرب بين الدولتين. لقد بينت الولايات المتحدة عبر تصرفاتها في سوريا أنها لا ترغب في الدخول في نزاع مسلح مباشر مع روسيا. كما أنه ليس من مصلحة موسكو وقوع مثل هذه الحرب مع واشنطن. ولكن قد تحدث مواجهات غير مباشرة عبر حلفائهما في سوريا. أما المحلل السياسي الأميركي الخبير في مركز “Gulf State Analytics” في واشنطن، ثيودور كراسيك، فأكد لـ “إيزفيستيا” أن تصريحات الجنرالات الأميركيين هي آراء لـ “رؤوس ساخنة” تعود إلى جيل الحرب الباردة. فهؤلاء واثقون كما في السابق من أن الحرب العالمية أمر حتمي، ولكنهم لا يدركون أننا في واقع جيوسياسي مختلف. بيد أن هناك احتمالاً كبيراً بوقوع مواجهة بين المقاتلات الأميركية من الجيل الخامس ومنظومات الدفاع الجوي “أس–300” الصاروخية. ولكن لا توجد آفاق لنشوب حرب عالمية ثالثة، لأن تصعيد الصراع بين الولايات المتحدة وروسيا سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار ليس فقط في الشرق الأوسط فقط، بل وفي أوروبا الشرقية والقطب الشمالي. وفي تصريح لـ “إيزفيستيا”، أشار مدير مركز هدسون الأمريكي للدراسات العسكرية والسياسية ريتشارد وايتز إلى عدم إمكان وقوع مواجهة حربية مباشرة بين روسيا والولايات المتحدة، لأن ذلك يمس مستقبل العالم. وأضاف أن واشنطن لا ترى هذا السيناريو واقعيا، على الرغم من احتمال حدوث صدامات تؤدي إلى سقوط ضحايا من الجانبين كما حصل عند إسقاط الطائرة الروسية من قبل تركيا. لقد قال الجنرال ميل إن “طبيعة الحرب اختلفت، فهي تبدأ باتخاذ قرار سريع وتنتهي بالدمار. لذلك، فإن الجيش يستعد لحروب “متوقعة” من خلال التدريب على صدامات محتملة مع أعداء مثل روسيا والصين، وكذلك على مكافحة الارهاب وغيرها من العمليات العسكرية الأخرى. والخطر الرئيس يتمثل بتعرض هذه البلدان لهجمات الارهابيين بهدف الاستيلاء على السلاح النووي. إذ يمكن للإرهابيين القيام بهذه العملية وكأنما تقف خلفهم دولة ما. لكن موسكو وواشنطن تتعاونان في هذا المجال. وبغض النظر عما يدور حالياً حول البلوتونيوم، آمل أن ينشط التعاون في هذا المجال”. روسيا اليوم
  7. أثارت وجهات النظر السياسية لهيلاري كلينتون، اهتمام الكاتبة الأمريكية، ديانا جونستون. التي أشارت في مقابلة مع " Il Giornale" إلى أن فوز كلينتون في الانتخابات قد يؤدي إلى حرب عالمية ثالثة. وقالت جونستون سيحدث هذا لأنها سوف تتمسك بسياسة معادية لروسيا وقد تستخدم القوة العسكرية بدلا من الدبلوماسية. وأضافت الكاتبة أن هيلاري كلينتون عندما كانت وزيرة خارجية، بدأت واحدة من أكبر الحملات العسكرية في تاريخ الولايات المتحدة، وكان لها دورا في زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، ففي عام 2003 أيدت كلينتون غزو العراق، وقادت الولايات المتحدة إلى الحرب في ليبيا، وحسب رأي كلينتون حدثت الأخطاء لأنه كان يتوجب على الولايات المتحدة أن تستخدم قوة أكبر. والآن هي تدعم غزو سورية للإطاحة بالأسد. وتابعت جونستون قائلة: كلينتون تتمسك أيضا بوجهات نظر معادية لروسيا، وهي تعتبر أن الولايات المتحدة فازت في الحرب الباردة، وستفوز أمريكا في أي صراع عسكري. وأكدت جونستون، أن فلاديمير بوتين أصبح عقبة أمام الولايات المتحدة في الوصول إلى السيطرة الاقتصادية على الموارد الهائلة في روسيا. وبالإضافة إلى ذلك، هناك تفسير آخر من العداء تجاه روسيا. فالولايات المتحدة لا تريد أن تقترب روسيا من أوروبا، وتهدف السياسة الخارجية الحالية لأمريكا إلى خلق "ستار حديدي" جديد. ووفقا لجونستون، لا يوجد أي شك في أن كلينتون عندما تصبح رئيسا ستفعل ما تعد به. ووعودها تثير القلق. كلينتون تهدد بتعزيز تدخل الولايات المتحدة في شؤون سوريا، الأمر الذي سيؤدي إلى نزاع مع روسيا. وهي لا تنوي أن تقدم تنازلات لموسكو. وسوف تستمر في تعزيز القوة العسكرية لمنظمة حلف شمال الأطلسي، الموجهة ضد روسيا، إلى حد أن أي حادث يمكن أن يكون بداية لحرب عالمية ثالثة. http://arabic.sputniknews.com/world/20160428/1018552055.html
  8. بالخرائط.. صحيفة بريطانية تتبنأ باندلاع حرب عالمية ثالثةتنبأت صحيفة «ديلي إكسبرس»، البريطانية أن مصر سوف تكون مسرحا لاندلاع حرب عالمية ثالثة في المستقبل، بالإضافة إلى عشر دول أخرى بينهم الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية وسوريا وروسيا وتركيا. واعتبرت الصحيفة أن تصاعد حدة التوتر بين موسكو وحلف الناتو وأمريكا، وبعض الجماعات المسلحة بالمنطقة بعد الأحداث الأخيرة في أوكرانيا وسوريا، من شأنه الإنذار بانطلاق الحرب العالمية الثالثة. وحسب توقعات الخبراء فإن روسيا ستكون عاملا أساسيا في الصراع العالمي المنتظر أن يشتعل في وقت قريب، فضلا عن الصين التي جاءت ضمن القائمة التي وضعتها الصحيفة كقوى عظمى تشارك بالحرب. وأكدت أن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون شريكا في الحرب المشار إليها موضحة أنها لعبت أدوارا في تسع صراعات منفصلة بالمنطقة خلال العشرين عاما الماضية على الرغم من انخفاض عدد القوات الأمريكية الموجودة على الأرض في الدول الأخرى في عهد الرئيس باراك أوباما. المصدر
×