Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'جدا'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 48 results

  1. الرساله المشفره للرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى اليوم اثناء افتتاح بعض المشروعات القوميه عن مزاعم بعض المخابيل بتمرير ما يسمى " صفقه القرن" لتوطين جزء من الفلسطينيين بسيناء + رساله للشعب بعدم الخوف من اى تهديدات خارجيه " بالاشاره لتلويح الولايات المتحده الامريكيه بقطع المساعدات عن الدول الرافضه لقرارها بشأن القدس" قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن سيناء أرضنا، وإن القوات المسلحة ستتعامل مع الإرهاب بعنف، ولازم بفضل الله تعالى نضع حد للإرهاب الموجود فيها، احنا نموت كلنا ولا إن حد يقرب من أرضنا والموضوع مش بالكلام. كلام مهم جدا جدا ورسائل لبعض الاطراف الاقليميه والدوليه ورد على الخزعبلات والخرافات التى يروجها الجهلاء
  2. وصل إلى القاهرة اليوم الخميس وفد روسى رفيع المستوى قادما بطائرة خاصة فى زيارة لمصر يلتقى خلالها مع عدد من كبار المسئولين للإعداد للزيارة المرتقبة لزيارة الرئيس الروسى "فلاديمير بوتين" لمصر الأيام القادمة.صرحت مصادر مطلعة شاركت فى استقبال الوفد الروسى: سيلتقى الوفد الروسى خلال زيارته مع عدد من كبار المسئولين والشخصيات خاصة فى مؤسسة رئاسة الجمهورية للإعداد للزيارة المرتقبة للرئيس الروسي " فلاديمير بوتين" لمصر خلال الفترة القادمة ومراجعة جدول الزيارة والاتفاقيات التى سيتم توقيعها خلالها وعلى رأسها التعاون فى المجالات العسكرية والطاقة خاصة مايتعلق بالتوقيع على إتفاقية إنشاء المفاعل النووى بمنطقة الضبعة بمصر.يذكر أن آخر زيارة لـ "بوتين" لمصر كانت فى فبراير 2015 وأن الرئيسين "السيسى" و"بوتين" بحثا قبل يومين فى اتصال هاتفى بينهما دعم التعاون وآخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية حيث صرح السفير "بسام راضى" المتحدث باسم الرئاسة،عقب الإتصال قائلا: إن الرئيسين بحثا خلال الاتصال آخر تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والجهود المشتركة لاستعادة الاستقرار بالمنطقة، وأكدا أهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات، خاصة في سوريا وليبيا، في إطار القرارات الأممية ذات الصلة، وعلى نحو يحقق تسوية سلمية طويلة الأمد، وثمن الرئيس الروسي في هذا الإطار الجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية.وقال"راضى": إن بوتين قدم تعازيه للسيسي فى ضحايا الهجوم الإرهابي على المصلين العزّل في مسجد الروضة بشمال سيناء، مؤكدًا دعم روسيا لمصر حكومة وشعبًا في جهودها لمكافحة الإرهاب وأن الرئيس السيسي أكد صلابة إرادة الشعب المصري في مواجهة الإرهاب ونبذ أفكاره المتطرفة، وقوة عزيمة القوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية في دحر الإرهاب وهزيمته.
  3. بتاريخ: 2017/04/05 - 09:34 م صرح سيرجي لدجين نائب رئيس شركة روسوبورن اكسبورت الروسية يوم الثلاثاء الأرجنتين تتفاوض مع روسيا للحصول علي صفقة مقاتلات «ميج 29»الجديدة و أن بعض دول أمريكا الجنوبية تدرس إمكانية شراء طائرات مقاتلة من روسيا . يذكر ان سيرجي كان رئيس الوفد الروسي لحضور معرض لاد 2017، وهو اكبر واهم معرض تجاري للدفاع والأمن في أمريكا اللاتينية وهو متخصص في توفير المعدات والخدمات للقوات المسلحة ويشارك في المعرض 367 شركة من 36 دولة. وصرح سيرجي قائلا: " إن كولومبيا وبيرو وفنزويلا وأوروجواى والأرجنتين من بين الدول التي تفكر في شراء مقاتلات من روسيا". الجدير بالذكر ان الطائرة ميج 29 التي تنوى روسيا بيعها للأرجنتين تعد من مقاتلات الجيل الرابع التي تم تصميمها للقيام بمهام السيطرة الجوية وتستطيع المقاتلة ان تحمل ستة صواريخ من طراز جو – جو بالإضافة إلى صواريخ ار 60 وتملك المقاتلة قدرة عالية علي المناورة وذلك لقلة حمولة الوقود وتصميم هيكل الجسم حتى أنها تمتلك القدرة علي منافسة طائرات احدث منها في المناورة. مصدر
  4. ذكرت صحيفة "فيلت آم زونتاج" الألمانية، أنه اصبح هناك تشككا داخل حلف شمال الأطلنطي "الناتو" في القدرات العسكرية لتركيا الشريك في الحلف. وقالت الصحيفة، استنادا إلى دبلوماسيين رفيعي المستوى في الناتو، "القدرات القيادية والقدرات التشغيلية للقوات المسلحة التركية ضعيفة، هذا ينطبق على وجه الخصوص على البحرية وقوات الدفاع الجوي". وجاء في تقرير الصحيفة، أن من الأدلة على ذلك "الصعوبات الملحوظة في تخطيط وتنفيذ عمليات في شمال سوريا ضد تنظيم داعش وميليشيات كردية". مصدر
  5. تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المضي في صفقة تقدر بـ 5 مليارات دولار لبيع البحرين 19 مقاتلة من طراز إف-16، بعد تعليقها العام الماضي بسبب مخاوف بشأن “حقوق الإنسان”. وإلى جانب المقاتلات تشمل الصفقة التي تبلغ قيمتها 4.867 مليار دولار 23 محركا وأجهزة رادار وأنظمة إلكترونية أخرى وأسلحة، جو/جو، وجو/أرض، ومعدات متصلة بها، بدورها أحجمت شركة لوكهيد مارتن المنتجة عن التعليق. وقال مصدر في الكونغرس الأمريكي إن وزارة الخارجية أبلغت الكونغرس بأمر الصفقة في سبتمبر/أيلول الماضي خلال فترة إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وتقرر سحب الخطة بسبب القلق من عدم تنفيذ البحرين وعودها بتحسين سجل حقوق الإنسان، موضحا أن إدارة ترامب تفصل بين الصفقة وقضايا حقوق الإنسان.والإشعار الأخير الذي أُرسل إلى الكونغرس يتيح مهلة 40 يوما لمراجعة إضافية يتبعه إشعار رسمي للكونغرس امتثالا لقانون مراقبة صادرات السلاح وبعدها تتم الموافقة على تراخيص البيع. المصدر
  6. محمد البرادعي كبير مفتشي وكالة الطاقة الذرية يكشف عن دور محمد البرادعي في تعطيل مشروع نووي مصري وتقاريره ضد بلاده ودوره في حروب مصر وسوريا وعلاقته بالموساد 1 يوم من الآن إختيار المحرر, العرض في الرئيسة, حوارات 387 من المشاهدات يمنات يُلقَّب بـ«صاحب الصندوق الأسود» فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مدار 25 سنة، منذ أن انضمّ إلى فريق العمل بها لأول مرة عام 1984 إلى أن غادرها عام 2009 إثر خصومة كبيرة مع الدكتور محمد البرادعى، وما كتبه من تقارير ضد مصر وسوريا، وما بها من كواليس ستُعلن لأول مرة. إنه الدكتور يسرى أبوشادى، ابن شبرا، تلميذ عالم الذرة المصرى الكبير يحيى المشد، الذى اغتيل فى ظروف غامضة، و الذى تولى مسئولية التفتيش على أكثر من 500 مفاعل نووى حول العالم فيما يزيد على 50 دولة. «أبوشادى» فى حواره مع «الوطن» يكشف عن أسباب تعطُّل المشروع النووى المصرى على مدار 30 عاماً ماضية، و يشرح لنا أهمية توقيع مصر اتفاقية محطة الضبعة النووية فى هذا التوقيت. كما يفنّد كل المزاعم والمخاوف التى يروّج لها البعض إزاء المشروع ومخاطره على مصر، التى وصفها بـ«الساذجة». كما يكشف «أبوشادى»، لأول مرة، عن كواليس عمله فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية و دور الدكتور محمد البرادعى إبان توليه منصب مدير الوكالة فى الزج بالعديد من الدول إلى أتون الحرب، والشبهات الكثيرة التى أحاطت بالتقارير التى كان يكتبها ضد عديد من الدول العربية، وعلى رأسها مصر، وكيف وُضعت بسببه على رأس القائمة السوداء، وضُمَّت إلى دول محور الشر «إيران، وسوريا، وكوريا الشمالية»، فى مجال السعى لإنتاج القنابل النووية. و يشير «أبوشادى» فى حواره إلى أن «البرادعى كان يخضع لعميل للمخابرات المركزية الأمريكية CIA»، وغيرها من التفاصيل البالغة الأهمية التى يعلن عنها لأول مرة، إلى نص الحوار ■ كيف استقبلت توقيع مصر اتفاقية إنشاء مفاعل الضبعة النووى؟ – لفتت نظرى أمور عدة فيما يتعلق بتوقيع مصر تلك الاتفاقية، لعل فى مقدمتها توقيت الاتفاقية، لأن الأجواء السياسية العامة لم تكن توحى أبداً بهذا التطور الهائل وتحديداً بعد سقوط الطائرة الروسية فى شمال سيناء وما تبعه من قرارات روسية بوقف الرحلات الروسية إلى مصر، وأنا أحسب للقيادة السياسية اختيار التوقيت الرائع، خاصة أن قوى خارجية كثيرة تسعى للوقيعة بين مصر وروسيا، والبعض كان يراهن على تصعيد تلك الأزمة بشكل كبير، وهنا يجب الأخذ فى الاعتبار أن روسيا أصبحت قوة لا يستهان بها. ■ تحدّث بعض التقارير الإعلامية وبعض الكُتاب الصحفيين عن مخاوف عدة تجاه الاتفاقية، بل وأعطوا نُذراً غير مبشرة تجاه المفاعل. – كل ما قرأته من انتقادات تجاه المفاعل سواء من التقارير الإعلامية أو ما كتبه بعض الأقلام، أرى بكل أسف أنه «الجهل بعينه»، واستخفاف بالعقول، ولا أساس علمياً له. ■ من بين بيانات الاتفاق المُعلنة أن يكون للروس 80% وللمصريين 20%، فماذا يعنى ذلك؟ – تشمل الاتفاقية توفير روسيا نحو 80% من المكون الأجنبى، فيما توفر مصر 20%، لكن خبرتنا كمصريين فى نسبة 20% ماذا تعنى؟ العمالة، المقاولين، عمليات حفر الأرض، المهن المدنية المساعدة، وهذا ما لا أود أن تكتفى به مصر، بل نريد أن تشارك مصر فى صناعة المحطات النووية نفسها. ■ هل تمتلك مصر الكوادر المهنية المُدرَّبة القادرة على المشاركة التى تتحدث عنها؟ – نعم، مصر تملك، لكن الفكرة تكمن فى الاختيار الصحيح. ■ هاجم البعض مشروع إنشاء مفاعل الضبعة بناء على تخوفات معينة تتعلق فى المقام الأول بعوامل الأمان، خاصة أن مصر ما زالت مستمرة فى حربها على الإرهاب. – هذه تخوفات ساذجة، فأولاً «إحنا مش هنقعد طول عمرنا خايفين من الإرهاب»، ثانياً المفاعل سيكون به دوائر أمنية معينة غير قابلة للتفجير، وفى حال حدوث أى شىء مهما كان، فأقصى ما سيحدث أن المفاعل سيُغلَق بشكل أوتوماتيكى، حتى لو استطاع أى عنصر تخريبى، وهذا مستبعد تماماً، أن يدخل إلى داخل المفاعل نفسه لن يتمكن أبداً من تحويله إلى قنبلة نووية، لأن تصميم المفاعل يقوم على أنه فى حال حدوث أى طارئ يُطفأ أوتوماتيكياً ولا يستطيع أى كائن التحكم به «ولا الجن نفسه». ■ قد نكون أكثر تشاؤماً ونتحدث مثلاً عن إمكانية إطلاق صاروخ على المفاعل أو اقتحام سيارة مفخخة مقرّه فما الذى يمكن أن يحدث؟ – إجابة هذا السؤال فى سؤال طرح نفسه بشكل مباشر لدى الرأى العام الفترة الماضية: لماذا استغرقت مصر كل ذلك الوقت قبل توقيع اتفاقية إنشاء المفاعل؟ وحسب التصريحات الحكومية الأخيرة سيتم العمل بالمفاعل فى حدود عام 2022 أو 2023، ماذا يعنى كل هذا الوقت الإضافى؟ يعنى أن مصر طلبت عوامل أمان وحماية مضاعفة عن التقليدى المُتبع فى أى مفاعل فى أى مكان آخر، ومن بين هذه العوامل «درجة تحمُّل الغلاف الخارجى للمفاعل لأى عوارض»، وبناء عليه ووفقاً لخبرتى أستطيع أن أقول إنه إذا ضُرب صاروخ قوى جداً على أسوأ الظروف وبسرعة عالية جداً فلن يحدث شىء للمفاعل، والناس غير المُصدقة لما أقول أعطى لهم مثالاً بسيطاً للغاية، هو أن العراق ظل لمدة 8 سنوات يضرب مفاعل «بوشهر» الإيرانى ولم يحدث به خدش واحد. إذاً فلنعقل الأمور. ■ هل تكلفة الوقود النووى عالية؟ – الوقود النووى الذى ستستخدمه مصر من أرخص أنواع الوقود النووى على مستوى العالم. ■ لماذا الأرخص؟ – ثمن الوقود النووى الذى سنستخدمه للمحطة النووية بقدرة 1000 ميجاوات يساوى 25 مليون دولار، فى حين أن محطة كهرباء تعمل بالغاز الطبيعى مثلاً تحتاج إلى 1000 مليون دولار وقوداً فى السنة، ولو استخدمت السولار فستكون التكلفة أعلى بالطبع، وبعقد مقارنة فهذا يعنى أن سعر الوقود النووى أرخص بنحو 40%، وعندما يكون السعر رخيصاً سينعكس ذلك على سعر الكهرباء «كيلوات/الساعة»، نعم العلاقة ليست خطية تماماً، لكنها أحد العوامل الهامة لتقليل سعر الكهرباء وإنتاجها. ■ لا يمكن إغفال أن مشروع مصر فى مجال إنتاج الطاقة النووية يعود إلى عهد عبدالناصر، وتحديداً منذ إنشاء مفاعل إنشاص الذى لم يحقق ما كان مرجواً منه، فلماذا مضت كل تلك العقود بلا طائل؟ – السادات ومبارك كانا يريان أن 99% من أى حاجة ممكن تحصل فى العالم بيد أمريكا، وكانت القوى المعارضة لدخول مصر العصر النووى تستند إلى أن عديداً من دول العالم دخلت المجال النووى على أساس سلمى ثم تحولت إلى إنتاج القنابل النووية مثل الهند وباكستان وكوريا الشمالية. ■ لكن هذا التخوف ليس فى محله لأن مصر موقّعة على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية والرئيس السادات فعّل هذه الاتفاقية بعد ذلك. – صحيح، لكن التخوف الغربى لديه معطيات سابقة تتعلق مثلاً بانسحاب كوريا الشمالية من المعاهدة بعد التوقيع عليها، وفى اليوم التالى للانسحاب كانت تصنّع القنابل النووية، ومصر دولة ذات حيثية كبيرة وبالتالى يجب من الأصل أن لا يكون لديها مادة «البلوتونيوم – الوقود المستهلك» وإن كانت تعمل فى المجال السلمى وموقّعة على الاتفاقية، لهذا أطالب الرئيس بأن يؤجّر الوقود النووى حتى يغلق الباب تماماً أمام أى محاولات غربية للتلاعب مع مصر بقولها «يمكن لمصر أن تستخلص البلوتونيوم من الوقود المستهلك» وتستخدمه استخدامات غير سلمية فى حالة الضرورة، وللعلم كان الرئيس السادات لديه النية أيضاً للدخول إلى العصر النووى، لكن القدر لم يمهله، حيث كان تصديقه على الاتفاقية التى وقّعها جمال عبدالناصر قُبيل وفاته بنحو 4 أشهر، والأمريكان قالوا له وقتها إنه حتى تستطيع أن تبنى مفاعلات نووية للطاقة السلمية يجب أن تُصدِّق على الاتفاقية مُقدَّماً. ■ لكن الرئيس الأسبق حسنى مبارك أعلن فى عام 2007 عن دخول مصر العصر النووى ولم يحدث. – مبارك كان مهزوزاً، ولقد التقيته بحضور وزير الكهرباء وقتها فى بداية الثمانينات بعد أن تولى الرئاسة بفترة قصيرة أكثر من مرة فى محاولة لإقناعه بأهمية مشروع إنشاء مفاعل نووى للطاقة السلمية لمصر، لكن فى النهاية لم يُنفِّذ ذلك، فشخصيته لم تكن بالقوة التى يمكن معها أن تتخذ قراراً كهذا، وكان «خايف الأمريكان يزعلوا منه»، وبعد حادثة تشيرنوبيل كان له المبرر القوى لوضع الملف بكامله فى الدرج إلى الأبد، لكن «السيسى» تحدى ضعف الرؤساء السابقين فى اتخاذ قرار إنشاء المفاعل النووى. ■ عاد البرنامج النووى المصرى للظهور مرة أخرى مع تصريحات جمال مبارك عام 2006، فما الذى اختلف؟ – كلنا استغربنا تصريحات جمال مبارك، لأنه لا صفة له وقتها للحديث عن مشروع قومى بهذا الحجم، وأعتقد أن تلك التصريحات وقتها لم يكن المراد منها إحياء الملف النووى المصرى بقدر ما كانت «قرصة ودن» لإيران التى كانت فى صعود مستمر فيما يتعلق ببرنامجها النووى، بالإضافة إلى أنه كان يطمح إلى شعبية فى الشارع فى ذلك الوقت فى ظل تطلع عديد من الدول العربية إلى تطبيق البرنامج النووى فى بلدانها. ■ هل تتوقع تداعيات جديدة فى الأفق بعد إعلان مصر عن مشروعها النووى بالفعل بعد ما يزيد على 30 عاماً من تجميد المشروع؟ – لا شك أن أمريكا وإسرائيل «مش راضيين ومش عاجبهم»، ومع ذلك أقول لهم «ورّونا هتعملوا إيه». أمريكا فى الأساس شبه وقفت المعونات المدنية التى كانت تقدمها لمصر، وما تبقى منها توزعه على المنظمات الحقوقية و«العملاء بتوعها»، ولم يتبقَّ لهم إلا المعونة العسكرية، حتى تعريف المعونة العسكرية، هل هى معونة «بحق وحقيقى»؟ بالطبع لا، إنها مجرد قطع غيار، صيانة، شركات أمريكية تُجرى دراسات، وإجمالى ما تقدمه أمريكا لمصر لا يُذكر إذا ما قورن بحجم المساعدات التى قدمتها الدول العربية لمصر، وهى بلا مبالغة تماثل مساعدات أمريكا 20 مرة! وأتوقع أن دخول روسيا بثقلها فى التعاون مع مصر أعطى بُعداً استراتيجياً أقوى لمصر، إذاً ما الذى فى يد أمريكا أن تفعله بعد توقيعنا الاتفاقية؟ ليس فى يدها سوى تشجيع الإرهاب والتخطيط لمزيد منه! ■ هل خضعت مصر للتفتيش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مدار الأربعين سنة الماضية؟ – مصر من أكثر الدول شفافية مع الوكالة، ومنذ تصديق الرئيس السادات على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية كان أول تفتيش على مصر، وكان على ما أعتقد سنة 1982 فى إطار اتفاقية «التفتيش أو الضمانات» الملحقة بالاتفاقية، وكان ذلك على كل المنشآت التى بها مواد نووية، بمعنى «مفاعل إنشاص – 2 ميجاوات» فقط، وكان التفتيش روتينياً مرتين فى السنة بعد ذلك. ■ مصر رفضت التوقيع على البروتوكول الإضافى الملحق باتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية وهو الخاص بأن من حق الوكالة فى أى وقت وفى أى مكان أن تفتش دون سابق إنذار، ما السبب؟ – لسبب رئيسى، أن إسرائيل لم توقع الاتفاقية الأصلية الخاصة بحظر انتشار السلاح النووى، فكيف تطلب منى أن تكون الدولة مستباحة بهذه الطريقة، فى حين أنك لا تفتش على إسرائيل من الأساس؟ ■ هل أثّر هذا الرفض على مصر «كعقوبات» على سبيل المثال وإن كانت غير معلنة؟ – طبعاً أثّر على مصر، وبكل أسف كتب محمد البرادعى فى أثناء رئاسته للوكالة تقريراً ضد مصر بعد رفض هذا البروتوكول! وكان ذلك فى عام 2004/2005، وكان به كمّ رهيب من الأكاذيب والتضليل ضد الدولة المصرية، وقد أثّر هذا التقرير على وضع الدولة المصرية بشكل كبير بعد أن وجّه إليها اتهامات باطلة، وهو ما عرّضها لخطر كبير أيضاً. ■ ما الذى كان يهدف إليه البرادعى من ذلك التقرير، وقد كنت كبير مفتشى الوكالة وقتها؟ – تهديد مصر، إما أن تقبل مصر بالتقرير كما هو ولا تعترض عليه مع إعطاء إشارة وهمية بأنه سيخلّص مصر من هذا التقرير على طريقته، وإما سأحول الملف إلى مجلس المحافظين فى الوكالة تمهيداً لتحويله إلى مجلس الأمن وفرض عقوبات دولية على مصر. ■ ما الذى حدث بعد ذلك؟ – مع الأسف حسنى مبارك خاف وصمت، ولم تعلّق مصر على التقرير. المثير فى الأمر أنه فى ذلك الوقت كنت أنا والدكتور أحمد أبو زهرة رحمه الله، وكان له علاقة مباشرة بمفاعل إنشاص، كنا فى غاية الاستنكار مما ورد فى التقرير لأنه أورد تفاصيل أشرفنا عليها بأنفسنا، ولم يكن بها أى مخالفات، والفكرة أنها كانت فى السبعينات فى القرن الماضى. ■ إذاً النية كانت مُبيّتة للزج بمصر فى نفق مظلم أقرب إلى تقاريره ضد العراق. – نعم، وقد أكد ذلك التقرير الذى أصدره البرادعى ضد مصر مرة أخرى عام 2009، وكان فى قمة الخطورة حينما صنّف مصر فى ذلك التقرير مع دول محور الشر، ووجّه فيه اتهاماً جديداً إلى مصر بأنه وجد «يورنيوم عالى التخصيب»، وأن مصر تسعى لإنتاج قنابل نووية. ■ من كان وراء تلك التقارير المضللة والكاذبة؟ – سأعلنها لأول مرة، نائب رئيس الوكالة عميل للمخابرات الأمريكية CIA، وهذا النائب كان المتحكم فى كل تقارير الوكالة وفى البرادعى، وهو الذى أحدث المشكلات مع العديد من الدول، بما فيها مصر، وقد اختلفت معه اختلافات جوهرية كثيرة فى فترة عملى وصلت إلى حد الصدام المباشر معه ومع البرادعى. ■ هل يوجد دليل من كواليس عملك فى الوكالة على ما تقوله؟ – يوجد كثير من الأسرار، لكنها غير صالحة للنشر، لكن على سبيل المثال البرادعى أرسل رسالة فى سبتمبر 1996 إلى عمرو موسى وكان وقتها يشغل منصب وزير الخارجية، وأيضاً ذات الرسالة إلى رئاسة الجمهورية، وقال فيها إنه التقى الأمريكان والأمريكان قالوا له إن منصب سكرتير عام الأمم المتحدة الذى كان يشغله وقتها بطرس غالى «هيفضى»، وبالتالى مصرى ممكن يترشح، والأمريكان أعلنوا تأييدهم لى، وبالتالى أرجو من مصر أن ترشحنى، لأن الترشيحات لا بد أن تأتى من خلال دول، وهذه واقعة خطيرة لأن هذا الأمر لم يكن معلناً أبداً. ولم يكن أحد يعرف أن مرشحنا لن يكمل فترة 5 سنوات أخرى، وأمريكا وقتها صوّتت ضد غالى 5 مرات بـ«فيتو»، ولم يحدث فى تاريخ الأمم المتحدة أن لا يُمد للسكرتير الفترة الثانية، وبعد ذلك اعتذر غالى عن المنصب، ولو كان غالى استمر لما كان ممكناً أبداً أن يأتى مصرى آخر فى منصب مدير الوكالة. ■ ما سر تحول علاقة البرادعى بالإخوان المسلمين إذا كان رافضاً لهم بشدة فى بداياته؟ – البرادعى آخر شخص له علاقة بالأديان، والسر يكمن فى أمريكا، وأذكر يوم حصل على جائزة نوبل عملنا اجتماعاً صغيراً مع البرادعى فى مكتبه، ويومها كنا نتكلم عن أحوال مصر، ففوجئت منه بهجوم حاد ضد الإخوان المسلمين، لكن هذا الموقف تغير بالكامل فى 2009 وبدأ يتحدث عن لماذا لا يتولى الإخوان المسلمون الحكم، وإن احنا «عندنا الحزب الديمقراطى المسيحى فى ألمانيا»، وهذا تهريج لأنه مجرد اسم قديم لكنه فى الحقيقة يمثل حزب المحافظين ولا علاقة له بالمسيحيين تحديداً، وأصبح يروّج للإخوان بشدة. ■ ما الأسباب الحقيقية وراء استقالتك من الوكالة؟ – تقارير البرادعى ضد مصر كانت البداية، ثم بعد ذلك تقاريره ضد سوريا بشكل كبير، فالبرادعى ادّعى أن سوريا تمتلك مفاعلاً نووياً بغرض إنتاج القنابل الذرية، وأنه مشابه لمفاعل كوريا الشمالية، ولقد ثبت لاحقاً أنها أكاذيب بعد أن احتلّت قوات الجيش الحر ذلك الموقع، بجانب منطقة دير الزور، وقد أصدر الجيش الحر السورى لاحقاً بياناً كاملاً قال فيه إنهم اكتشفوا أن ذلك الموقع ليس موقعاً نووياً بل موقع لمصنع صواريخ للجيش السورى. هذا أمر كنت أعرفه بحكم عملى قبل أن يحتلّ الجيش الحر ذلك الموقع، أما المثير للسخرية فهو أن داعش احتلت ذلك الموقع أيضاً بعد أن طردت قوات الجيش الحر، وحفرت فى ذات الموقع لكى تجد أى سلاح نووى كى تهدد به العالم، ولم تجد شيئاً! إنشاء مركز لـ«النووى» اقترحت منذ مدة إنشاء مركز سيكون الوحيد فى العالم الذى يقدم نموذجاً حقيقياً للمفاعل النووى بكل تفاصيله دون استخدام الوقود النووى أبداً، وفى الوقت ذاته هو ليس فقط «سيميوليتر simulator» أى ليس مجرد جهاز محاكاة أقرب لألعاب الفيديو جيم، فلقد كنت أريد إنشاء مفاعل حقيقى 100%، بحيث يستطيع المتدربون فى هذا المركز لاحقاً أن يعملوا فى المفاعل الحقيقى فى الضبعة بكفاءة كاملة، لأنهم تدربوا على ذات النموذج بكل تفاصيله، ويكونوا نواة حقيقية لعمل المشروع ومَن بعدهم من دفعات جديدة لأن الضبعة مشروع مستقبل مصر الحقيقى. وفى آخر زيارة لى لمصر حدثت مشاورات مع جامعة المنصورة لتبنِّى إنشاء هذا المركز، ووجدت أنهم راغبون فى إنشاء مركز للتكنولوجيا النووية، ومن المفترض خلال الأيام القليلة المقبلة البت فى إنشاء هذا المركز بشكل فاعل. تأجير الوقود إذا اتبعت مصر النصيحة التى أنادى بها وهى تأجير الوقود النووى، فإن 90% من مشكلة النفايات النووية انتهت، أما الـ10% فستكون «low or medium level»، أى إن نسبة الإشعاع بها ضئيلة أو متوسطة، ويمكن التخلص منها بسهولة عن طريق وضعها فى براميل معينة وتجرى لها عملية «كبس وضغط»، ثم يتم تخزينها فى أماكن معينة، وهى ليست مثار أى قلق. المصدر: الوطن الحوار نشر في 15 ديسمبر/كانون أول 2015 https://nabdapp.com/t/40275763
  7. طبعا الكلام علي عهدة المصدر صاحب لوجو الصورة [ATTACH]36857.IPB[/ATTACH] فالجميع يؤكد اقتراب تسلم الميج المصرية من روسيا الايام القادمة هل هو من طياري الميج خصوصا الباتش علي صدره جديد ام هو طيار لطائرة النقل الاستراتيجي الكاسا المصرية خلفه
  8. أعلن مدير العلاقات الدولية والسياسة الإقليمية في مجمع صناعات الدفاع الروسية، فيكتور كلادوف، أن دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط، قد تكون الدول التالية بعد الصين وإندونيسيا التي ستقوم بشراء مقاتلات حديثة من طراز "سوخوي – 35". وقال كلادوف للصحفيين من دون أن يحدد الدول التي تجرى معها المفاوضات: "دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط من الممكن أن تكون الدول اللاحقة التي ستقوم بشراء سوخوي 35، مشيرا إلى أنه يجرى التفاوض معهم". © PHOTO/ JSC SUKHOI COMPANY شاهد...المقاتلات الروسية سو-35 وميغ-31 في أشرس المعارك الجوية في ذات السياق، تتفاوض روسيا وإندونيسيا خلال العامين الماضيين على توريد المقاتلات الروسية من طراز "سوخوي — 35" من أسرة الجيل 4++. وكان مدير العلاقات الدولية والسياسة الإقليمية في شركة "روستيخ" الروسية الحكومية، فيكتور كلادوف، قد أعلن في نيسان/أبريل الماضي، أن موسكو وجاكارتا توصلتا إلى اتفاقيات مبدئية بشأن بيع المقاتلات، مشيرا إلى أن الحديث يجري عن 12-18 طائرة مقاتلة. يذكر أيضا أن الطائرة الحربية الروسية من طراز "سوخوي — 35" هي مقاتلة نفاثة ومتعددة الأهداف من أسرة الجيل 4++. وتتمتع هذه الطائرة بقدرة فائقة على المناورة. ويتلخص الفرق بين هذه المقاتلة والمقاتلة من طراز الجيل الخامس في عدم تزويد الطائرة الأولى بتكنولوجية "الشبح" ومحطة الرادار المزودة بتكنولوجية حديثة. روسيا...هناك مفاوضات مع دول شمال أفريقيا مهتمة بشراء مقاتلات "سو-35"
  9. الخميس، 16 مارس 2017 07:41 م تفقد وزيرا الدفاع والداخلية عددا من الارتكازات الأمنية بشمال سيناء اليوم، وأفادت مصادر أمنية أن الوزيرين التقيا فى مدينة العريش بقيادات أمنية من الشرطة وقوات إنفاذ القانون، وتم تكريم عدد من الضباط والجنود ودار حوار مع الجنود فى أماكن ارتكازهم بمنطقة العريش. الفريق أول صدقى صبحى وزير الدفاع وخلال الزيارة حلقت مروحيات عسكرية بسماء المنطقة وأقيمت عدة أكمنة أمنية بمحاور المدينة المختلفة. وزيرا الدفاع والداخلية يتفقدان عددا من الارتكازات الأمنية بشمال سيناء - اليوم السابع
  10. روسيا في مباحثات مع عدد من دول الشرق الاوسط بخصوص منصة قتال ذات تحكم عن بعدArbalet-dm [ATTACH]36024.IPB[/ATTACH] تقول روسيا انها في محادثات مع عدد من الدول حول الوحدة القتالية والعربة تايجر من زبائن روسيا التقليديين في امريكا اللاتنية واسيا وايضا عدد من الدول في الشرق الاوسطالتي كانت تفضل السلاح الغربي في الفترة الاخيرة وتمتاز وحدة القتال ذات التحكم عن بعد بمدفع عيار 12.7mm بتذخير يصل ل150 طلقة او رشاش عيار 7.62mm بتذخير 250 طلقة تحتوي الوحدة ايضا علي محدد ليزري وكاميرا تليفزيونية ترصد لمدي 2.5 كيلو وكاميرا حرارية ترصد لمدي 1.5 كيلو http://www.armyrecognition.com/march_2017_global_defense_security_news_industry/middle_east_countries_to_purchase_arbalet-dm_remote_controlled_weapon_station_from_russia_tass_50303161.html
  11. [ATTACH]35632.IPB[/ATTACH] على هامش فعاليات معرض IDEX 2017 للدفاع في أبوظبي، صرّح المدير التنفيذي لشركة " روستيك Rostec " الروسية للصناعات العسكرية والتقنية، السيد / سيرجي تشيميزوف Sergey Chemezov، ان الشركة في مباحثات حالية مع مصر بخصوص عدد من العقود التسليحية الجديدة. واضاف تشيميزوف بأن الشركة غير مصرّح لها بالحديث عن تفاصيل هذه العقود، طبقا لاتفاقية السرية المُوقّعة مع الحكومة المصرية. وفيما يتعلق بصفقة مقاتلات MiG-29M ( MiG-35 ) المصرية المُعدّلة، فقد صرح نائب مدير الخدمة الفيدرالية الروسية للتعاون العسكري التقني Federal Service for Military-Technical Cooperation ( FSMTC ) السيد / أليكسي فرولكين Alexei Frolkin، بأن تسليم المقاتلات للجانب المصري سيتم في مساره بحسب جدول مواعيد التسليم. وقال فرولكين في تصريحاته : " التسليم سيتم تنفيذه في المواعيد المتفق عليها في العقد. " منقول عن Thunderbolt
  12. تصريح مهم جدا لقائد القوات الجوية الهندية : الرافال ستعطينا التفوق على سلاح الجو الصيني والباكستاني Capable of countering new-age Chinese jets, Rafale will give us edge: Air Chief Marshal BS Dhanoa India is capable of countering new generation Chinese fighters and is creating new infrastructure on the border to boost capabilities, including a new fighter jet base in east Ladakh, Air Chief Marshal BS Dhanoa tells Economic Times in a wideranging interview. The air chief feels that the Make in Indiainitiative will arm the air force against future threats and has confidence in the abilities of the private sector to deliver. Excerpts: What is your assessment on the capability of the two fifth generation Chinese fighter jets? We have some of the latest aircraft in our inventory positioned in our eastern sector to tackle our adversary’s air power. The Chinese 5th generation aircraft have just been tested out and it will take time for them to realise their full potential. Our air defence architecture is capable of detecting intrusions and have the requisite combat assets, ground and air to counter the threat from them. With the acquisition of the Rafale, our capability in terms of combat air assets will vastly improve and will be in a position to greatly increase the asymmetry in combat potential over the adversary. We are also in the process of building our capacities to acquire more state of art combat and combat support assets. A substantial portion of this would be procured through the ‘Make in India’ route. What are the Air Force plans for augmentation of infrastructure in the border areas? Our operational capability is dependent on equipment, training, procedures, infrastructure availability and plans based on our analysis of the adversary. We have quite a few bases in our eastern sector operating frontline squadrons. These bases are being modernised with the latest facilities to undertake fullscale operations. Special shelters are being build over these structures to provide for passive air defence and they are progressing at a fast pace. On the northern front, trial landings by transport aircraft have been carried out by our aircraft at Nyoma air base and its development into a fighter aircraft base is part of the IAF’s plan in the near future. India is looking at partnering a private player for a new fighter jet line under the Make in India plan. What kind of technology is being looked at? The main objective of Make in India initiative in aerospace sector is not only to manufacture these aircraft in the country but to harness key technologies essential for manufacturing defence equipment in the country. The technology capability transfer being sought is to enable us to unilaterally design develop and manufacture top of the line fighter aircraft in the country. This will have multiple spinoffs -technology infusion will boost the R&D sector, is likely to revive some of the stagnated design and development projects and will also assist in future fighter development programmes. The air force has been looking at force enhancers. What mix of capability enhancers are planned in coming years? We already have three AWACS aircraft on the IL-76 platform operational and a case for the procurement of two additional AWACS is at CCS (Cabinet Committee on Security) approval stage. The flight trials for indigenous AEW&C aircraft is in the final stages and the system is likely to be inducted soon. Apart from these, DRDO has chalked out a roadmap for development of indigenous AWACS on Airbus A330 platform and we expect the first two indigenous AWACS to be inducted in the IAF by 2025. IAF was pursuing the case for Flight Refueller Aircraft (FRA). After the withdrawal of RFP, we are now exploring available options in order to ensure that this critical capability is available to us in the earliest possible timeframe. The Indian industry has some capacity to manufacture aerial bombs and other ammunition domestically, would the air force look at them as a source? Procurement of weapons has a recurring cost and indigenisation in the field of weapons is one of the priorities of IAF. IAF is closely involved in design and development of weapons undertaken by DRDO and we also carry out flight trials of all these weapons. We have identified certain weapons that can be designed and manufactured by the private sector. One criticism is that the F-16 jets being offered to India are similar to the ones being operated byPakistan. Is this a matter of concern? At present, there is no case for procurement of the F-16 aircraft under process. However, the F-16 jets offered to India during the bids for 126 MMRCA were more advanced than the versions being operated by PAF. There are significant differences in the two variants and the one offered to India by Lockheed Martin have superior capabilities. This was not a matter of concern during the selection process. Capable of countering new-age Chinese jets, Rafale will give us edge: Air Chief Marshal BS Dhanoa - The Economic Times الموضوع له الفضل فيه الاخ كاميكازي الامارات
  13. بالأسماء.. المتورطون في تمويل الإرهاب بسيناء الأربعاء 01/فبراير/2017 - 11:11 ص تحقيق: حماد الرمحي ◄8 مليارات دولار فاتورة تمويل الجماعات الإرهابية في سيناء.. وقطر وتركيا وحماس يحتكرون التمويل ◄ مؤسسة «يارديم فاكفي» التابعة للتنظيم الدولي للإخوان تشعل النار في سيناء لتنفيذ مخطط «إيجور أيلاند» الإسرائيلي قنبلة مدوية فجرها الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في احتفالات عيد الشرطة، حيث أعلن عن ضبط ألف طن من المتفجرات فى سيناء، مشيراً إلى أن ثمن الطن الواحد 400 ألف دولار بإجمالى 400 مليون دولار، مضيفاً: أمام هذه المضبوطات أكثر من 20 أمثالها تم تفجيرها فى سيناء. وأضاف الرئيس السيسي، أن الدولة ألقت القبض على مهرب آخر بحوزته 30 مليون جنيه، هذه الحرب قاسية والعالم كله يعرف أننا نحارب وحدنا ونحارب بشجاعة وشرف. تصريحات الرئيس السيسي فتحت الباب أمام عشرات الأسئلة التي حيرت خبراء الأمن والسياسيين عن مصادر تمويل الإرهاب في سيناء والتي تقدر بالملايين للإنفاق اليومي على مصروفات وأجور ومرتبات المرتزقة الذين يتم جلبهم من جميع المحافظات المصرية ومن حماس وسوريا والعراق والسودان وليبيا ونيجيريا وبعض دول العالم.. فضلاً عن ملايين الدولارات التي تنفق على الإعدادات والتجهيزات العسكرية والمواد المتفجرة والتي تستخدم في تفخيخ السيارات الموجهة للجيش المصري. والسؤال الأهم كيف حصلت الجماعات الإرهابية في سيناء على أحدث الأسلحة الحربية ومدافع الهاون والصواريخ قصيرة المدى ومنصات الصواريخ، وكيف تم تهريب هذه المعدات الحربية الثقيلة وما هي طرق التهريب؟.. أما السؤال الأهم: من يدفع فاتورة الإرهاب في سيناء؟ وما هي الجهة أو الجهات التي تتحمل تكاليف العمليات الإرهابية، والمعدات العسكرية والمواد المتفجرة المستخدمة ضد الجيش المصري في سيناء والتي تقدر بنحو 8 مليارات دولار حسب تقديرات المركز الوطني للدراسات السياسية والاستراتيجية؟ ◄تركيا وقطر وحماس ثالوث تهريب الأموال للجماعات الإرهابية في سيناء طبقاً لتقارير الأجهزة السيادية والمصادر الأمنية في سيناء فإن عمليات تهريب الأموال والمعدات والأسلحة الحربية تتم عبر ثلاثة طرق وهي الأنفاق السرية التي قامت عناصر حماس بحفرها بين غزة وسيناء، أما الطريقة الثانية فتتم عبر البحر الأحمر ومن خلال الضروب الوعرة والمطلة على البحر مباشرة والتي يصعب على القوات المصرية اقتحامها، أما الطريقة الثالثة فتتم عبر الدروب الصحراوية مع الحدود السودانية والليبية. أما جهات التمويل التي تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في سيناء فتتمثل في تركيا وقطر وحماس ومن مؤسسة «يارديم فاكفي» أو «مؤسسة الغوث الإنسانية»، التابعة للتنظيم الدولي للإخوان والتي تعمل تحت غطاء تقديم المساعدات الإنسانية، وتؤكد التقارير الرسمية الصادرة عن الأمم المتحدة أن «يارديم فاكفي» لها أنشطة مشبوهة في غسيل الأموال. كما تؤكد التقارير الأمنية أن إيران متورطة في دعم العمليات الإرهابية في سيناء وإن كان دورها يقتصر على الدعم الفني والتدريبات الفنية على عمليات التفخيخ وتنفيذ العمليات الإرهابية.. وأن جميع سيارات الدفع الرباعي التي تم تهريبها للجماعات الإرهابية في سيناء عبر أنفاق غزة والدروب الصحراوية عبر السودان وليبيا سيارات أمريكية وإسرائيلية الصنع، كما أن جميع الجماعات الإرهابية تعتمد في اتصالاتها علي شبكة الاتصالات الإسرائيلية «أورانج» التي تربط بين غزة وإسرائيل عبر الأقمار الصناعية. كما أكدت التقارير أن حماس نجحت في تدريب أكثر من 2000 عنصر إرهابي على العمليات القتالية النوعية في معسكرات خاصة بغزة وفي معسكرات تنظيم القاعدة التي فتحها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان فى جنوب تركيا بمدن «كارمان وعثمانية وسالنيورفا»، ثم قامت بتهريبهم إلى سيناء عبر أنفاق غزة للإنضمام إلى الجماعات الجهادية في سيناء بعد سقوط دولة الإخوان في 30 يونيو، لتنفيذ مخططات إرهابية ضد الجيش المصري والشرطة المصرية والمؤسسات المصرية وجعل سيناء منطقة حرب لتسهيل تنفيذ مشروع «إيجور أيلاند» وهو المشروع الذي وقعت عليه منظمة حماس بوساطة تركية وينص على إقامة دولة فلسطين في غزة وبعمق 1600كم في الأراضي المصرية، في مقابل التنازل عن قضية القدس. ومما يدل على العلاقة الوثيقة بين حماس وجماعة الإخوان أن جميع الأموال والمقاتلين التابعين لحركة حماس تم تهريبهم عبر نفق واحد من داخل منزل محمد أبو حلاوة أحد قيادات جماعة الإخوان في سيناء والذي انضم مؤخراً إلى تنظيم بيت المقدس، كان أخرهم تهريب 600 عنصر جهادي من سوريا إلى سيناء.. ولكن السؤال الأخطر والذي تبحث عن إجابته كافة الجهات الأمنية: من يقوم بتمويل وتهريب الدعم المادي للجماعات الجهادية في سيناء؟. ◄«شلبايه» الممول الرئيسي لعمليات أنصار بيت المقدس من السعودية أما بالنسبة لوكلاء قطر وتركيا وحماس الذين يقومون بتهريب الأموال إلي سيناء فيأتي في مقدمتهم القيادي السلفي محمد أحمد العدوى شلباية وهو مصري مقيم فى المملكة العربية السعودية، ومتورط في دعم وتمويل معظم العمليات الإرهابية لجماعة أنصار بيت المقدس، وهو ما أكدته اعترافات أمير التنظيم محمد على بدوى عفيفى واسمه الحركى الشيخ محسن أمير تنظيم بيت المقدس والذي أكد في التحقيقات التي تجريها نيابة أمن الدولة العليا معه إن الجماعة تلقت تمويلات بلغت 1.7 مليون جنيه من الشيخ محمد شلباية المكلف بنقل وتهريب الأموال من دول الخليج للجماعات الجهادية في سيناء. كما تمكن محمد أحمد العدوي شلباية من تهريب 3 ملايين ريـال قطري لقيادات جماعة الإخوان المسلمين في سيناء لتنفيذ مخططات أمير قطر وإسقاط الدولة المصرية. الغريب والمثير أن الإنتربول المصرى أرسل نشرة جنائية للمملكة العربية السعودية، لاتخاذ إجراءات ضبط الإرهابى محمد أحمد العدوى شلباية، الممول الرئيسى للعمليات الإرهابية التى ارتكبتها عناصر تنظيم أنصار بيت المقدس في مصر، إلا أن السلطات السعودية لم تتخذ أي إجراءات ضده حتى الآن تحت دعوى أنه غير متواجد بالأراضي السعودية رغم أن شلباية مالك إحدى شركات الاستيراد والتصدير بمحافظة الدقهلية وله مكتب للشركة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، وهو أحد ابرز المتهمين في قضية تنظيم أنصار بيت المقدس، لتورطهم فى تنفيذ 51 عملية إرهابية كبرى بمختلف محافظات الجمهورية. «القاضي وإردوغان» أما الرجل الثاني والأخطر في تمويل العمليات الإرهابية في سيناء فهو صديق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ويدعى ياسين القاضى، وهو ما كشف عنه الكاتب الصحفى التركي المتخصص فى الشئون الأمنية محمد بارانسو في مقاله بصحيفة «طرف» التركية تحت عنوان «أهلًا بكم فى دولة مخابراستان.. تركيا سابقًا» حيث أكد تورط إردوغان والقاضي في تمويل العمليات الإرهابية في سيناء حيث قال: «إن أردوغان وجهاز المخابرات العامة التركى برئاسة حاقان فيدانى متورطان بشكل فاضح فى تهريب شحنات السلاح عبر بحر إيجه لعناصر جهادية تكفيرية، وكانت آخر الفضائح تكشفت حينما ألقى سلاح خفر السواحل اليونانى القبض على سفينة تركية محملة بـ900 قذيفة مورتر وهي من نفس النوع الذى تم استخدامه فى الهجوم على كمين كرم القواديس في سيناء، و10 قواعد إطلاق صواريخ، و17 ألف مدفع رشاش من طراز الكلاشينكوف». وفجر الكاتب التركي قنبلة من العيار الثقيل حيث أكد أنه حصل على معلومات مسربة من داخل المخابرات التركية أكدت أن الممول الرئيسى لشحنات السلاح هو صديق شخصى لأردوغان يُدعى ياسين القاضى، وهو رجل أعمال سعودى الجنسية وعضو بارز فى التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية، عُرف عنه قربه الشديد من أسامة بن لادن، ومدرج على لائحة الأمم المتحدة للشخصيات الإرهابية المطلوب القبض عليها. وأكد الكاتب التركي أن ياسين القاضى تربطه صداقة وعلاقة شخصية مريبة بعدد من الشخصيات الدولية وفي مقدمتهم رجب طيب إردوغان وديك تشينى الذى شغل منصب نائب رئيس الولايات المتحدة فى عهد الرئيس السابق جورج بوش الابن، والذى لعب دورًا محوريًا فى الحرب على العراق والإطاحة بصدام حسين. وعلى الرغم من أن ياسين القاضي مدرج على قوائم الإرهاب الدولي طبقاً لقرار مجلس الأمن والأمم المتحدة، إلا أنه تمكن من دخول تركيا بطائرة خاصة وعبر مطار اسطانبول، وقبل وصول القاضي أمر إردوغان أجهزة المخابرات التركية بنزع جميع كاميرات المراقبة لمنع التقاط أي صور للإرهابي يسين القاضي أثناء دخوله من صالة كبار الزوار برفقة الحارس الأول لأردوغان وكان في استقباله بلال رجب طيب أردوغان. وتؤكد التقارير السيادية أن ياسين القاضي مول عملية تفجير كمين كرم القواديس في سيناء بمبلغ 50 مليون جنيه استخدمت في شراء المواد المتفجرة، ومكافأة للعناصر التكفيرية التي قامت بالعملية الإجرامية. وقد أجمعت تقارير المخابرات العالمية أن جميع الجماعات الإرهابية الموجودة في سيناء وخاصة القاعدة وأنصار بيت المقدس على علاقة واتصال دائم مع معسكرات تنظيم القاعدة الموجودة في جنوب تركيا تحت رعاية رجب طيب أردوغان، وهذا ما أكده الجنرال إدوارد جيو قائد أركان الجيش الفرنسى فى حواره مع مجلة «لوبوان» الفرنسية حيث قال: «معسكرات تنظيم القاعدة موجودة فى جنوب تركيا، وتحديداً فى مدن كارمان وعثمانية وسالنيورفا، ولا أعتقد أن الأتراك أنشأوا تلك المعسكرات فى هذه المدن هكذا اعتباطًا، بل هم يصدرون إرهابهم لدول مجاورة لهم مثل سوريا ومصر وليبيا، وأخشى ما أخشاه أن يصدروا لنا هذا الإرهاب يومًا ما». وأضاف قائد الأركان الفرنسية «معسكرات تنظيم القاعدة التى فتحها رئيس الوزراء التركى، رجب طيب أردوغان على أراضى دولته، بعشرات الملايين من الدولارات التي حصل عليها من مؤسسة (يارديم فاكفى)، التابعة للتنظيم الدولى للإخوان، والتى تعمل تحت غطاء تقديم المساعدات الإنسانية، وهي منظمة مشبوهة تعمل في غسيل الأموال». ◄«الدمياطى» مول عادل حبارة بـ100 ألف دولار لتنفيذ مذبحة رفح الثانية أما الرجل الثاني والأخطر في دعم وتهريب الأموال والأسلحة للجماعات الإرهابية في سيناء فهو الجهادي السلفي المصري عمرو الدماطي المقيم حاليا في سوريا والمتورط في تمويل جميع عمليات الإرهابي عادل حبارة والذي تم تنفيذ حكم الإرهاب بحقه مطلع الشهر الجاري. وقد أثبتت التقارير الأمنية أن الإرهابى عادل حبارة، تلقي ألاف الدولارات من عمرو الدمياطى مقابل إعلان حباره البيعة لأبو بكر البغدادى أمير تنظيم «داعش»، وأن حبارة تلقي 100 ألف دولار مكافأة له على إعلان البيعة للبغداي وتنفيذ مذبحة رفح الثانية والتي راح ضحيتها أكثر من 25 شهيداً من قوات الشرطة المصرية. ◄«الجيش المصري الحر» أسسه الإخوان في معسكرات درنة الليبية لإجبار الجيش على إعادة مرسي للحكم عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسى بأسبوع واحد تقريباً اجتمعت قيادات من التنظيم الدولى للإخوان بقيادات حركة حماس، بفندق "غزة بيتش هوتيل" بقطاع غزة، وحضره محمود عزت القيادى الإخوانى المعروف عنه أنه الرجل الثانى فى تنظيم الجماعة الإرهابية بعد خيرت الشاطر، كما حضر اللقاء باسم حركى وهو المسئول الأول عن بيع وشراء السلاح للتنظيم، وكان بصحبته 20 جهادياً مصرياً من ابرزهم القيادي عبد المجيد الشاذلى، كما حضر اللقاء محمد الظواهرى شقيق أيمن الظواهرى، وانتهي الاجتماع بالاتفاق على تأسيس ما أطلق عليه «الجيش المصري الحر» على أن يكون هدفه الوحيد هو مواجهة الجيش المصري، وإرغامه على إعادة الشرعية حسب زعمهم وهي إعادة محمد مرسي إلى الحكم. كما اتفق الاجتماع على أن تكون معسكرات التأسيس في ليبيا وليس في غزة أو سيناء لضمان الحيطة والسرية، على أن يتم تدفق العناصر الجهادية بعد تدريبها إلى مصر عبر الدروب الصحراوية، على أن تلتحم بمعسكرات جماعة بيت المقدس في سيناء. كما أسند للجهادي شريف الرضواني مهمة تشكيل وتدريب ما يسمى بالجيش المصرى الحر فى معسكرات درنة الليبية، وقد نجحت المخابرات التركية في نقل مئات المجاهدين من سوريا ولبنان والعراق إلى معسكرات الرضواني، كما قدمت له مخابرات تركيا ملايين الدولارات والأسلحة والمعدات اللوجستية وفي مقدمتها أجهزة المخابرات وأجهزة الإتصال والتجسس والتنصت السرية والمتصلة بالأقمار الصناعية التركية مباشرة. ويعتبر شريف الرضواني هو الممول الأول لجميع العمليات الجهادية التاي يقوم بها الجيش المصري الحر أو التي يسندها للجماعات الإرهتابية الحليفة له، من خلال الدعم المادي الدائم الذي يتلقاه من تركيا. وتؤكد التقارير الأمنية أن شريف الرضواني هو أول من أدخل شبكة الإتصالات التركية المربوطة بالأقمار الصناعية التركية إلى سيناء لتعتمد عليها الجماعات الإرهابية بعد أن كانت تعتمد على شبكة إتصالات «أورنج» الإسرائيلية. مصدر
  14. نشرت وكالة "أنسا" الإيطالية اليوم الخميس، ما قاله وزير الخارجية الإيطإلى "باولو جينتيلونى"، بشأن قضية الطالب، جوليو ريجينى، الذى لقى مصرعه بمصر فى فبراير من العام الحالى، حيث ذكر الوزير أن هناك مسارًا تسعى الحكومة لاتباعه من خلال طلبات التعاون. ووفقاً للوكالة الإيطالية ذاتها، قال الوزير الإيطالى، "رأيت مؤخرًا علامات جيدة جدًا للتعاون من قبل مصر، أتمنى أن يطوروا من ذلك وسوف تعمل الحكومة على ذلك"، وتابع، "أدى التعاون بين النيابة العامة فى روما والنيابة العامة فى القاهرة للتوصل إلى نتائج مفيدة بشأن القضية". وأبرز جينتيلونى تواصله مع أسرة "ريجينى" يوم الكريسماس، 25 ديسمبر الجارى، مضيفًا: "ليس لدى ما أضيفه على ما قلته منذ 11 شهرًا فى تلك القضية". ويذكر أنه عُثر على الطالب الإيطالى "جوليو ريجينى" 28 عامًا، مقتولا فى القاهرة يوم 3 فبراير بعد اختفائه يوم 25 يناير الماضى. http://www.youm7.com/3032078
  15. وصل مطار القاهرة الدولي، اليوم الاثنين، السيد«جيوفانى بينتو»، مدير عام جهاز الأمن العام الإيطالى، قادمًا من إيطاليا في زيارة لمصر تستغرق يومين. ومن المقرر أن يلتقي مدير عام جهاز الأمن الإيطالي، خلال زيارته، كبار المسئولين الامنيين في مصر؛ لبحث دعم علاقات التعاون بين البلدين في المجالات الأمنية وبحث ملف الهجرة غير الشرعية. مصدر
  16. فرنسا تتسلم الدفعة الثالثة بدون طيار من طراز MQ-9 Reaper آواخر هذا العام تحديدا في شهر ديسمبر 2016 وللعلم فان القوات الجوية الفرنسية قد تعاقدت علي 12 طائرات France 12 تسلمت اول 5 درونات Predator 2 طائرة في 2014 وعدد 3 طائرات في 2015 ودخلت الخدمة بالفعل صورة لها بشعار القوات الجوية الفرنسية والدفعة الثالثة هذه العام ..الرابعة والخامسة يتم تسليمها تباعا حتي عام 2019 و بيتم توزيع تلك الطائرات علي عِدة قواعد جوية داخل فرنسا وخارجها في القاعدة الفرنسية بالنيجر ... وايضا تشارك في العمليات ضد داعش في العراق وسوريا مؤخرا http://www.deagel.com/Unmanned-Combat-Air-Vehicles/MQ-9A-Reaper_a000517003.aspx https://www.defenseindustrydaily.com/mq-9-reaper-unfettered-for-export-05021/#more-5021
  17. اندونيسيا تتطلع لإطلاق إنتاج محلي لمدرعة البرمائية BTR-4M وهيا ناقلات جند مدرعة برخصة تصنيع من شركة UkrOboronProm المملوكة للدولة الأوكرانية وحاليا المفاوضات تسير بشكل جيد وسيتم انتاج المدرعة في اندونيسيا قريبا جدا ومن المعروف ان وحدات مشاة البحرية الأندونيسية يتطلع إلى استبدال اكثر من 100 مدرعة برمائية ناقلة جند من الطراز BTR-50 PK السوفياتي وادخال اعداد كبيرة منها ايضا في الخدمة حيث تحتوي دولة اندونيسيا علي كثير من الجزر القريبة من بعضها وحيث ان أوكرانيا تقدم احدث تطوير وطراز جديدة منها بالمدرعة طراز BTR-4M البرمائية ناقلة جند ويذكر انه بدء سلاح مشاة البحرية الاندونيسية بتسلم الدفعة الأولى من مدرعة برمائية BTR-4M الأوكرانية. حيث وصلت السفينة MV تيكسل تحمل خمس وحدات من BTR-4M ناقلات جديدة جند مدرعة برمائية في ميناء تانجونج بريوك في إندونيسيا ومن المقرر تسلم الدفعة الثانية منها بعدد 5 مدرعات اخري في نهاية عام 2016. jakartagreater.com. مواصفات وامكانيات المدرعة ناقلة جند البرمائية BTR-4M هي صناعة أوكرانية،في مصنع خاركوف موروزوف لسلاح مشاة البحرية الاندونيسية. النسخة الجديدة من BTR-4M تاتي بمحرك الديزل الماني من طراز دويتس بقوة كببيرة لكي يعزز القدرات البرمائية بالكامل. يوفر سرعة قصوي على الطرق ب 85 كم / ساعة، وتصل سرعتها السباحة الي 12 كم / ساعة. لمسافة 700 كم.وتتسع ال مدرعة لعدد 10 افراد وبانظمة قتالية ورؤية متطورة وايضا انظمة حماية نشطة تاتي بحزمة تسليح ممتازة بمدفع عيار 30مم 1x 30 mm automatic cannon ورشاش 1x 7.62 mm coaxial machinegun وبعدد 2 قاذف صورايخ موجهة 4x 9P135M Konkurs or Baryer AT missiles automatic grenade launcher with reduction to 2x AT missiles [ATTACH]28334.IPB[/ATTACH]
  18. في احدث اطلالة واضحة لكل معالم الطائرة لمروحية البلاك هوك الصينية Z-20 والتي ايضا ستكون مسلحة [ATTACH]28155.IPB[/ATTACH][ATTACH]28156.IPB[/ATTACH][ATTACH]28157.IPB[/ATTACH]
  19. [ATTACH]26853.IPB[/ATTACH] فجر سفير دولة تركيا لدى إيران رضا هاكان تكين مفاجأة، حيث كشف أن بلاده عارضت فى قمة الرياض التى أقيمت قبل أسبوعين بمشاركة وزير الخارجية التركى جاويش أوغلو، ملكية الإمارات للجزر الثلاثة المتنازع عليها مع إيران (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى). وقال سفير تركيا لدى طهران، فى تصريحات صحفية لوسائل إعلام إيرانية، أن "دول مجلس التعاون الخليجى كانت تريد أن تعلن فى البيان الختامى للقمة أن الجزر الثلاثة ملكًا لدولة الإمارات، لكننا عارضنا ذلك وقلنا أن هذا يعد خطأ"، وتابع "حاولنا خلال القمة تقديم المساعدة لإيران، وعارضنا انتساب الجزر الثلاثة إلى الإمارات". وقال هاكان تكين، أن تركيا حاولت أن تخفض من لهجة البيان الختامى للقمة فيما يتعلق ببند السياسات الإيرانية، وقمنا بوضع جملة أكثر حيادية فى البيان، كى يتمكن البلدين إيران والإمارات من أن يعقدوا لقاءات، ويحلوا هذه القضايا فيما بينهم. يذكر أن الرياض استضافت قبل أسبوعين قمة مجلس التعاون الخليجى بمشاركة تركيا، بحثت خلالها الملف السورى، والقضايا الاقليمية الراهنة. #مصدر
  20. نشر مركز “ماكييف” الحكومي الروسي للصواريخ أول صورة للصاروخ البالستي النووي الجديد RS-28 “Sarmat” (أر إس -28 سارمات). ويعد هذا الصاروخ النووي الروسي الجديد العابر للقارات “أر إس — 28″، أخطر الصواريخ البالستية على الإطلاق في العالم بفضل تكنولوجيا جديدة من نوعها تختلف عن أي نظام دفاع صاروخي آخر، بحسب ما نقلت سبوتنيك في 24 تشرين الأول/ أكتوبر. وتؤكد روسيا أن الصاروخ الجديد، من منظومة “سارمات”، يتمتع بإمكانيات مدمرة، ولن يستخدم إلا في حالة الردع النووي. وقد أطلق عليه اسم “ملك الصواريخ”، وسيحل مكان منظومة الصواريخ “أر-36 إم” التي ستحال الى التقاعد بحلول العام 2018. ويزن الصاروخ الجديد 100 طن ويعمل بالوقود السائل، وينطلق من منصة تحت الأرض، ويستطيع أن يحمل روؤسا حربية مدمرة تزن 10 أطنان إلى أي بقعة على الأرض، كما يسمح مخزون الطاقة للصاروخ بالتحليق عبر القطبين الشمالي والجنوبي. [ATTACH]26471.IPB[/ATTACH]
×