Jump to content
Search In
  • خيارات أكثر ..
البحث عن النتائج التي ..
البحث في ..

مرحباً بك إلى المنتدى العربي للعلوم العسكرية!

إذا كنت مهتم بالعلوم و الأخبار العسكرية ، فضلاً قم بالإنضمام إلى الموقع لتعم الفائدة.

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'جدل'.

  • الكلمة الدلالية

    أدخل أكثر من كلمة بإستخدام الفاصلة " , " .
  • حسب الكاتب

نوع النتائج


الصفحة الرئيسية

  • الملتقى العسكري
    • الأخبار العسكرية - Military News
    • متابعات و تطورات الأوضاع الإقليمية و الدولية
    • الصفقات العسكرية - Military Deals
    • مواضيع عسكرية عامة - General Topics
    • الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies
    • أجهزة الإستخبارات - Intelligence
    • التاريخ العسكري - Military History
    • الكليات والمعاهد العسكرية - Military Academies
    • قسم الصور و الفيديوهات العسكرية - Multimedia
  • الساحة العسكرية
    • الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs
    • الصناعات العسكرية العربية
    • الأمن العام والشرطة - Police and General Security
    • القوات البرية - Land Force
    • القوات الجوية - Air Force & Aviation
    • الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense
    • القوات البحرية - Navy Force
    • سؤال وجواب - Q & A
  • الأقسام العامة
    • أخبار العالم - World News
  • القيادة العامه
    • الأخبار و تحديثات المنتدي
    • الملتقي الإداري
    • الإنضمام لفريق الإدارة
    • الإستفسارات و الشكاوي و الإقتراحات
    • المواضيع المحذوفه

البحث في ..

البحث عن النتائج التي ..


حسب الوقت

  • Start

    End


آخر تحديث

  • Start

    End


حسب عدد ..

إنضم لنا

  • Start

    End


المجموعة


AIM


ICQ


Yahoo! Messenger


Skype


Facebook


Twitter

Found 6 results

  1. إنضمام الفرقاطة " شباب مصر " إلى القوات البحرية بعد وصولها من دولة كوريا الجنوبية ... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إستمراراً لجهود القوات المسلحة فى دعم القدرات القتالية والفنية للقوات البحرية ، وصلت الفرقاطة " شباب مصر " إلى قاعدة الإسكندرية البحرية برأس التين بالإسكندرية قادمة من كوريا الجنوبية بعد إتمام إجراءات إستلامها من الدولة الكورية ، حيث تم إهدائها إلى مصر فى إطار دعم العلاقات العسكرية المتميزة بين القوات المسلحة المصرية والكورية ، وجهود القيادة السياسية لكلا البلدين ودعمهما القوى لتعزيز التعاون المشترك فى العديد من المجالات . وتتميز الفرقاطة " شباب مصر " بالقدرات القتالية العالية وقدرة الإبحار لمسافات طويلة لمسافة (4500) ميل بحرى ، وبسرعة تصل إلى (32) عقدة وحمولتها الكلية إلى (1240) طن ، وتتميز بقدراتها القتالية العالية من المدفعيات مختلفة الأعيرة ، كما يمكنها إطلاق الطوربيدات وقذائف الأعماق ، ومزودة بأحدث الأنظمة الملاحية والإشارية . وقد تم إعداد وتأهيل الأطقم التخصصية والفنية العاملة على الفرقاطة فى توقيت قياسى بذل خلالها رجال القوات البحرية الجهد والعرق للتدريب والعمل على جميع التقنيات المزودة بها الفرقاطة ، ليكونوا قادرين على تنفيذ كافة المهام التى تسند إليهم من القيادة العامة للقوات المسلحة ، وقد قطعت الفرقاطة مسافة (15) ألف كم أثناء رحلة العودة إلى أرض الوطن تخللها تنفيذ تدريبات مشتركة مع كلا من البحرية الكورية الجنوبية والبحرية الهندية .
  2. جدل حول تزويد إسبانيا بالوقود لأسطول روسي متوجه إلى حلب [ATTACH]26790.IPB[/ATTACH] أبوظبي - سكاي نيوز عربية تواجه إسبانيا انتقادات حادة من دول حلف شمال الأطلسي بسبب السماح للسفن الحربية الروسية بالتزود بالوقود وهي في طريقها إلى الانضمام إلى حملة القصف على مدينة حلب السورية. ومن المتوقع أن تتزود، الأربعاء، حاملة الطائرات الروسية الأميرال كوزنيتسوف من ميناء سبتة بعد مرورها بمضيق جبل طارق، بحسب صحيفة ذي غارديان البريطانية. وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن سفينتين إسبانيتين؛ الفرقاطة ألميرانتي خوان دي بوربون، والسفينة اللوجستية كانتابريا، رافقتا حاملة الطائرات الروسية أثناء مرورها المياه الدولية، بالإضافة إلى سفن حربية وغواصات روسية أخرى. وسيرسو الأسطول الحربي الروسي في قاعدة سبتة للتزود بالوقود من أجل استكمال رحلته عبر المتوسط إلى سوريا والتي تستغرق 10 أبام. وذكرت صحيفة الباييس الإسبانية أن وزارة الخارجية قامت بإعادة النظر بالتصريح الممنوح للأسطول الروسي للتوقف في سبتة من أجل التزود بالوقود. وخلال الأسبوع الماضي، رصدت البحرية الملكية البريطانية الأسطول البحري الروسي خلال عبوره القنال الإنجليزي ورافقته حتى خروجه من مضيق دوفر. وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس شتولتنبرغ، قد حذر الثلاثاء من أن السفن الحربية الروسية المتجهة لسوريا يمكن أن تستخدم لاستهداف المدنيين. أما وزارة الخارجية الإسبانية فقد ردت على استفسار لصحيفة ذي غارديان البريطانية بأنها تقوم بالنظر في الأمر على اعتبار "كل حالة على حدة" دون تقديم مزيد من التفاصيل. SkyNews
  3. السودان.. جدل حول مشاجرة "دامية" لطلبة ضباط كويتيين أثارت مشاجرة دامية بين طلبة ضباط كويتيين يدرسون في السودان ونظرائهم السودانيين، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إصابة 14 طالبا كويتيا بجروج. وأكد مصدر عسكري كويتي رفيع المستوى صحة الحادثة، مبينا أن أسبابها تعود إلى خلافات في وجهات النظر الشخصية، لاسيما أن الطلبة الدارسين يقعون تحت ضغط التدريبات المكثفة، مما يؤثر سلبا على تصرفاتهم. وقال الجيش الكويتي في بيان إنه تمت السيطرة على الموقف وتأمين سلامة جميع الطلبة الضباط وتقديم كل المستلزمات الضرورية لهم. وأضاف أنه تم تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على أسباب الواقعة. http://www.skynewsarabia.com/web/article/832434/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D8%AF%D9%84-%D8%A8%D8%B4%D8%A7%D9%94%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%8A%D9%86
  4. إذا كان المرشحان للانتخابات الأميركية: دونالد ترامب وهيلاري كلينتون، هما خيارنا من أجل السباق إلى البيت الأبيض في الخريف المقبل، فإننا سنشهد جدلاً بشعاً حول الجدار العظيم مع المكسيك، وجامعة ترامب، وأشياء أخرى هنا وهناك، لكن سنسمع أيضاً الكثير عن ليبيا البالغ تعداد سكانها ستة ملايين نسمة، بهذه الكلمات بدأ جاكسون ديل نائب رئيس التحرير في «واشنطن بوست» مقاله بالصحيفة نفسها والذي ترجمته جريدة الامارات اليوم. وسيشير ترامب إلى ليبيا، باعتبارها الدليل الرئيس على عدم كفاءة السيدة كلينتون، وسيدعي أنها دفعت باتجاه التدخل الأميركي في هذا البلد عام 2011، ضد معمر القذافي، وكانت النتيجة كارثية، وهي انتشار الفوضى، والحرب الأهلية، وقاعدة جديدة لتنظيم «داعش»، إضافة إلى قتل السفير الأميركي هناك كريستوفر ستينفز. ويقول ترامب إنه كان ينبغي ترك القذافي وشأنه. وسترد عليه كلينتون بالقول إن الرد الجوي الذي قام به حلف شمال الأطلسي منع ارتكاب مجزرة في ليبيا، وإن ترامب دعم بقوة تلك العملية في حينها. وبخلاف الكثير الذي ربما سيمر، من خلال الجدل القائم في هذه الحملة الانتخابية، فإن الموضوع الليبي سيكون الجدل الذي يستحق النظر إليه بتمعن. وليبيا ليست مجرد قصة فشل الولايات المتحدة فحسب، إنما هي مشكلة سيتوجب على الرئيس الأميركي المقبل أن يصححها، سواء أحبت، أو أحب، ذلك أم لا. وبينما كان مسؤولو وزارة الدفاع الأميركي (البنتاغون)، يحذرون من تزايد تجمع الإسلاميين، كان تنظيم «داعش» يعمل على بناء قاعدة له في ليبيا. وربما تكون مقر قيادة «داعش»، إذا تم القضاء على التنظيم في العراق وسورية، وربما تعمل كمنصة سهلة لشن الهجمات على العواصم الغربية، وبناء عليه فإن موضوع رجوع الولايات المتحدة إلى ليبيا هو مسألة مؤكدة. ولحسن الطالع، فإن وسائل الإعلام قامت بعمل جيد، من خلال إرسال التقارير التي تتحدث عن الخطوات التي كانت خاطئة في العراق. ونشرت صحيفة «نيويورك تايمز»، في سلسلة أخيرة من هذه التقارير وأخرى في «واشنطن بوست» في العام الماضي. وعند الاطلاع بإمعان على هذه التقارير، فإن الأمر الذي يبدو مدهشاً، هو الدرجة التي انخرط فيها الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي عارض الحرب في العراق، في تكرار أخطاء الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن، في ليبيا. وأول هذه الأخطاء عدم القيام بأي خطط تتعلق «باليوم الذي يتلو» سقوط القذافي، وهي الزلة التي دفعت أوباما للاعتراف شخصياً بأنه أخطأ، وهي حالات نادرة. وقال إن الولايات المتحدة وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي «قللوا من أهمية الحاجة إلى استخدام القوة الكبيرة» بعد الحرب، تماماً كما فعل بوش في بغداد. ومن ثم كانت هناك مبالغة في الاعتماد على السياسيين الذين كانوا في المنفى، والذين يتقنون التحدث بالإنجليزية، والذين أكدوا لواشنطن أنهم يستطيعون حكم ليبيا، وبناء نظام جديد. وحسب مجلة «تايمز»، فإن الوزيرة كلينتون كانت معجبة بمحمود جبريل، رئيس مجلس المعارضة، الذي تعلم في الولايات المتحدة، مثل العراقي أحمد الشلبي، الذي تودد إلى عائلة بوش، فقد أثبت جبريل أنه يملك من التأثير في وطنه أقل بكثير مما يملك في واشنطن. وأخيراً وليس آخراً، هناك أيضاً قرار الولايات المتحدة التركيز على الأهداف السياسية، وفي الوقت ذاته تجاهل المشكلات الأمنية المتعاظمة. وفي الوقت الذي كانت الميليشيات تسرق فيه الأسلحة من مخازن القذافي، وتجبر السلطات المؤقتة على أن تضع مسلحيها على قائمة موظفي الدولة، ليحصلوا على الرواتب، كان الدبلوماسيون الأميركيون يعملون من أجل الوصول إلى انتخابات سريعة. وقال السفير الفرنسي في واشنطن، جيرارد أرودز، لمجلة «تايمز»: «إنه الخطأ ذاته، الذي ارتكبتموه في العراق». وبالطبع، أوباما لم ينشر مئات الآلاف من الجنود كما فعل بوش الابن، لكن ذلك ربما يفسر الفرق الرئيس بين العراق وليبيا. وفي العراق قام الجيش الأميركي بالقضاء التام على المسلحين المتطرفين، ولو أن أوباما لم يسحب القوات الأميركية قبل أوانها من ليبيا، لما تمكن «داعش» من الحصول على موطئ قدم في هذا البلد.
  5. [ATTACH]1246.IPB[/ATTACH] ذكر الكاتب السياسي الأمريكي، مايكل كرولي، أن هناك انقسام حاد داخل الإدارة الأمريكية حول مصر، مشيراً إلى أنه يدور جدل كبير حول السياسية الخارجية تجاه مصر، خاصة بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي. جاء ذلك في تقرير نشرته مجلة "بوليتيكو" حول السياسة الخارجية لإدارة أوباما، ومن بينها تلك المرتبطة بالأحداث الجارية في مصر منذ عام 2011. ولفت الكاتب السياسي إلى أن كبار مساعدي أوباما ومن بينهم نائب مستشار الأمن القومي "بن رودس" ومسؤولة ملف حقوق الإنسان آنذاك، سفيرة الولايات المتحدة حالياً في الأمم المتحدة، سامنتا باور، طالبوا بتجميد المساعدات العسكرية المقدمة إلى مصر، في حين رفض وزير الخارجية جون كيري، ووزير الدفاع السابق تشاك هاغل، والحالي آشتون كارتر. ونقل الكاتب السياسي عن نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأوسط، ماتيو سبنس، قوله "مصر كانت سببا في وجود انقسام بين البيت الأبيض ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع، مشيراً إلى الانقسامات داخل إدارة أوباما بشأن السياسة الخارجية، وركز بشكل خاص على السياسة تجاه مصر، وتحدث أيضا عن موقف بلاده خلال 25 يناير/كانون الثاني 2011، وأضاف "كان هناك حوار طويل حول مصر من جانب المسؤولين عن الأمن القومي الأمريكي، وفي تلك البقعة الجميلة ينظر إلينا الناس هناك بانزعاج". وأشار إلى أن أوباما حاول الضغط على السيسي من خلال ملف حقوق الإنسان للإفراج عن المساعدات العسكرية ومساعدته في محاربة تنظيم "داعش" المنتشرة في سوريا والعراق، بينما لم يبد السيسي أي اهتمام بتلك الضغوط. ولفت إلى أنه في النهاية أبلغ أوباما السيسي خلال اتصال هاتفي، في مارس/آذار الماضي، بأنه سيفرج عن المساعدات العسكرية والتي تتضمن الإفراج عن صفقة المقاتلات "إف 16" والتحويلات النقدية، إلى جانب المساعدات السنوية العسكرية والتي تبلغ 1.3 دولار، مشيراً إلى أن أحد كبار مستشاري أوباما والذين شاركوا في المناقشات حول مصر، قال "نحن ننهار". ويرى الكاتب السياسي الأمريكي أن مستشاري باراك أوباما دخلوا إلى البيت الأبيض مع خطط "تعزيز الكرامة" والتي تتناقض مع خطط الرئيس الأسبق "بوش" بعد 11 /9 حول "تعزيز الديمقراطية" وفي الولاية الثانية حول "أجندة الحرية" والتي تقوم على فرض قيم الغرب على دول مثل العراق وأفغانستان تحت تهديد السلاح. http://arabic.sputniknews.com/arab_world/20160111/1017027653.html
  6. حذر خبراء من الانقسام العميق للقادة الأمريكيين تجاه الجهاديين، ما يضيف المزيد من التعقيد على طريقة مكافحتهم للعمليات الإرهابية، فبعد دقائق قليلة على دعوة الرئيس باراك أوباما إلى وحدة الصف في كلمة ألقاها الأحد الماضي، أظهر الجمهوريون بشكل جلي أنهم لا ينوون الاستجابة لهذه الدعوة، بحسب وكالة "رويترز" للأنباء.إذ دعا دونالد ترامب، أبرز المرشحين الجمهوريين للسباق الرئاسي الأمريكي، إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة بشكل كامل في التصريحات الأكثر استفزازًا في حملته الانتخابية المثيرة للجدل.وأثارت تصريحاته التي جاءت بعد حادث إطلاق النار في كاليفورنيا، الأسبوع الماضي، الذي نفذه زوجان مسلمان، تنديدًا من البيت الأبيض وأبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية.خطاب حادولم يحدّد مساعدو ترامب ما إذا كان اقتراحه يشمل السياح والمهاجرين على حد سواء، أو ما إذا كان يستهدف الأمريكيين المسلمين المتواجدين حاليًا في الخارج.وفي خطاب حاد استغرق 50 دقيقة على متن السفينة الحربية "يو إس إس يوركتاون" في وقت متأخر الاثنين، تلا ترامب قسمًا من بيانه مشددًا لهجته وقائلاً إن منع المسلمين من دخول البلاد يجب أن يبقى ساريًا "إلى أن يضع نواب البلاد تصورًا لما يحدث".وأضاف: "ليس لدينا خيار"، مؤكدًا أن المتطرفين الإسلاميين يريدون قتل الأمريكيين.وأوضح "سيزداد الأمر سوءًا، سنشهد المزيد من حوادث برجي مركز التجارة العالمي"، في إشارة إلى اعتداءات 11 سبتمبر 2001.تتناقض مع القيم الأمريكيةوسرعان ما ندّد البيت الأبيض بقوة بمقترحات ترامب، معتبرًا أنها "تتناقض" مع القيم الأمريكية.وقال بن رودس، مستشار الرئيس باراك أوباما: "إنه أمر مخالف تمامًا لقيمنا كأمريكيين"، مضيفًا أن "احترام حرية الديانة مدرج في شرعة الحقوق".وأعلنت حملة ترامب الانتخابية أنها تستند إلى استطلاع للرأي يُظهر "كراهية للأمريكيين من قبل شرائح كبرى من المسلمين".وجاء في البيان: "من أين تأتي هذه الكراهية ولماذا؟ يجب أن نحدد ذلك، وإلى أن نكون قادرين على تحديدها وفهم هذه المشكلة والتهديد الخطير الذي تمثله، لا تستطيع بلادنا أن تبقى ضحية هجمات رهيبة من قبل أشخاص يؤمنون بالجهاد فقط وليس لديهم أي عقلانية وأي احترام للحياة الإنسانية".كان ترامب صعّد من هجماته ضد المسلمين الأمريكيين منذ اعتداءات باريس في 13 نوفمبر، وواصل ذلك بعد إطلاق النار الأسبوع الماضي في كاليفورنيا الذي خلف 14 قتيلاً و21 جريحًا.لكن تصريحاته، أمس الاثنين، تعتبر الأكثر حدة، وقد أثارت موجة تنديد قوية من قبل مرشحين جمهوريين آخرين على "تويتر".تنديد المرشحين الآخرينوكتب المرشح الجمهوري حاكم فلوريدا السابق جيب بوش على تويتر: "دونالد ترامب فقد صوابه"، مضيفاً أن "اقتراحات سياسته ليست جدية".كما ندّد بموقفه أيضًا منافسوه الجمهوريون للانتخابات التمهيدية ماركو روبيو وجون كاسيش وكريس كريستي وليندسي غراهام.ووصفت أبرز مرشحة ديمقراطية، هيلاري كلينتون، تصريحات ترامب بأنها "تستحق التنديد وتثير الانقسام وتنطوي على أحكام مسبقة".وتوجهت إلى ترامب بالقول: "أنت لا تدرك الأمور، هذا يجعلنا أقل أمانًا".من جهته قال المرشح الديمقراطي مارتن أومالي إن "دونالد ترامب بدّد كل الشكوك، هو يقوم بحملته الرئاسية بشكل فاشي".لكن يبدو أن كل هذه التعليقات لا تؤثر على وضع ترامب، فهو لا يزال أبرز المنافسين لنيل ترشيح الحزب الجمهوري من أجل خوض الانتخابات الرئاسية قبل أقل من شهرين من أول تصويت على مستوى ولاية، رغم أن تصريحاته تثير نقمة لدى كثيرين على المستوى الشعبي أيضًا.تصرف غير أمريكيوقال نهاد عوض، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية: "هذا تصريح شائن من شخص يرغب في تولي أعلى منصب في هذا البلد. هذا تهور وببساطة هو تصرف غير أمريكي، دونالد ترامب يبدو وكأنه زعيم لغوغاء وليس لأمة عظيمة مثل أمتنا".وقال جوش إيرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، لمحطة تلفزيون "إم إس إن بي سي"، إن ترامب "يسعى لاستغلال جانب وعنصر أكثر ظلامًا، ويحاول اللعب على مخاوف الناس من أجل حشد دعم لحملته".وألقى أوباما خطابًا، ليل الأحد، في المكتب البيضاوي، طالب فيه الأمريكيين بالتسامح مع أقرانهم المواطنين بصرف النظر عن دينهم.تزايد الانقساماتوقال باتريك سكينر، المسئول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه): "مع ظهور شكل جديد من الخطر الإسلامي ازدادت حدة الانقسامات، ففي أعقاب اعتداءات 11 سبتمبر التف الجمهوريون والديمقراطيون حول دعوة جورج بوش، وسرعان ما تقرر اجتياح أفغانستان لحرمان أسامة بن لادن من قاعدته الخلفية".ويضيف غير أن الوضع اليوم أكثر تعقيدًا بكثير، حيث إن الزوجين الذين نفذا مجزرة سان بيرناردينو في كاليفورنيا التي أوقعت 14 قتيلاً، الأربعاء الماضي، كانا يعيشان في الولايات المتحدة وأحدهما نشأ فيها، ولم يكن لديهما على ما يبدو سوى ارتباطات أيديولوجية مع "داعش".وقال باتريك سكينر بهذا الصدد إنه "لن يكون بوسع أي غارة جوية أن تساعد في مواجهة حالات مثل سان بيرناردينو".ويتهم الجمهوريون أوباما بسوء تقدير قوة "داعش" الذي سيطر على مناطق شاسعة من العراق وسوريا.وقال مارك تيسن، كاتب خطابات جورج بوش سابقاً، إن " داعش أصبح في السنوات الأخيرة وفي عهد أوباما الشبكة الإرهابية الأكثر ثراء وقوة في التاريخ"، مضيفاً "لديهم الوسائل لإلحاق أضرار جسيمة إذا لم يتم وقفهم بسرعة".من جهته، حذر مايكل ماكول، رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب: "لا تخطئوا في الأمر، نحن بلد في حرب".وأضاف: "أعتقد أن عام 2015 سيشكل منعطفاً في هذه الحرب الطويلة، وسيبقى العام الذي تغلب فيه أعداؤنا".أهداف انتخابيةوقلل البيت الأبيض من شأن هذه الانتقادات، فوضعها في سياق حملة انتخابية تشهد "منافسة محتدمة"، وقال جون إيرنست، المتحدث باسم الإدارة الأمريكية: "إن أمضينا قسطًا كبيرًا من وقتنا نكترث لهذا النوع من ردود الفعل فسوف نهدر وقتنا".ويحذر الخبراء من أن الانقسامات السياسية العميقة تهدد بإضافة المزيد من التعقيدات إلى مكافحة الجهاديين.وقال باتريك سكينر: "من الأفضل على الدوام الوقوف جبهة واحدة في محاربة عدو، ونحن اليوم لسنا الولايات المتحدة بل الولايات المنقسمة، ولا أدرى متى ستصطلح الأمور؟".على الصعيد الشعبي، أكد الروائي الأمريكي ويليام جيبسون، أنه من السهل لـ "ترامب" أن يهاجم "اليهود" بدلاً من "المسلمين"، إذا كان ذلك مناسبا له في الوقت الحالي ويحقق له قاعدة جماهيرية أوسع.وانتقد السياسي الأمريكي إيان بريمر، ازدواجية المرشح الرئاسي تجاه للمسلمين مرفقا بصورة لترامب يلعب الجولف مع أحد مسلمي الخليج.وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن بريطانيين قدموا مذكرة علي الإنترنت تطالب بمنع ترامب، من دخول بريطانيا بسبب خطاباته التي لا تخلو من العنف والكراهية، موضحة أنه إذا وصل عدد الموقعين على المذكرة إلى 100 ألف، سوف يتم عرضها للمناقشة علي مجلس العموم البريطاني.الإفتاء المصرية: محض هراءوعلى الصعيد العربي، استنكرت دار الإفتاء المصرية بشدة تصريحات ترامب، واصفة إياها بـ"المتطرفة والعنصرية".وشددت دار الإفتاء في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، "أن تلك النظرة العدائية للإسلام والمسلمين سوف تزيد من حدة التوتر داخل المجتمع الأمريكي الذي يشكل المواطنون المسلمون فيه ما يقرب من 8 ملايين نسمة، وهم أعضاء فاعلون ومندمجون في المجتمع الأمريكي وجزء لا يتجزأ منه".وأضافت الدار أن ما زعمه دونالد ترامب من أن "المسلمين يكرهون الأمريكيين، لذا فهم يشكلون خطراً على أمريكا" هو محض هراء، لأن الإسلام يدعو إلى التعايش والاندماج والتعاون بين البشر من أجل عمارة الأرض.
×